فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق

 


زُودٌ لأزوادها: قراءات واستقراءات
إلى أخي في الله الشيخ المجاهد أبي مصعب عبدالودود حفظه الله



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة

 

أنا لم أك في يومٍ من الأيام شيعياً أو شيوعياً أو بعثياً أو قومياً كنت جاهلياً وأقف مع الحق وقد شاء الله تعالى ان يخضرمني وهاأنذا بأسلامي أقف مع الحق في سبيل الحق ولوجهه

 

السيد مستشار ألمانيا الأتحادية غيرهارد شرودر المحترم ..لايسعني إلا مشاركتك المخافة من إتساع نطاق الحرب المشتعلة ضد أفغانستان لتشمل بلداناً أخرى وفي هذا المقام لاأجد حاجةً لقولك كون أغلبية الألمان تشمئز نفوسهم من الأعمال التدميرية لأنها عانت بجوارحها من الحرب وخبرتها بفعاليتها التي لم تجلب سوى الشقاء والردى لجميع الأطراف على حد سواء المتعرضين للهجوم والمهاجمين أنفسهم وتستطيع أن تتصور كون ألأسلحة الغاية في التطور لن تغير من هذه الحقيقة شيئاً وبالقدر ذاته سوف لن تمنع الناس من اللجوء للمقاومة أن الحرب التي لاتزال مستمرةً منذ عام 1991ضد وطني العراق كشفت بصورة لايرقى اليها الشك ان هذه الأسلحة فشلت في الوصول الى أهداف المعتدين وعملت على قتل عدد لايحصى من الناس وعاثت خراباً بالعمران وبذلك دمرت الشروط الأساسية للحياة لتعود هي نفسها مكررةً هذه الجريمة في أفغانستان على نحو أكثر وحشيةً وفي اتونها كما تعرف أنت أيها السيد المستشار وصل عدد العراقيين الذين قتلوا تحت وطأة الحصار الى مليون ونصف:هو القتل الجماعي الذي يقض مضاجع الأمة برمتها.ألأمر الذي سيشعل العالم الأسلامي حرائقاً بمجرد اعلان الحرب بهيئتها الواسعة النطاق من جديد على العراق أو على أي بلد مسلم آخر ستشعله حرائقاً تطال نيرانها بلاريب بلداناً خارج حدوده ذلك مايقتنع به جميع المراقبين الثاقبي البصيرة ويقيناً أنت الآخر ايها السيد المستشار أيضاً ولأنني بصراحة لاأنتظر من القيادة الأمريكية سوى الأستمرار بتعاطي سياستها المتعجرفة التي لاتتهدد ألأعداء فحسب انما أيضاً ألأصدقاء وحتى اصحابها استميحك الرجاء لعمل كل مافي وسعك ضد هذه السياسة المدمنة على الحرب لحماية ألمانيا على الأقل منها ذلك يشترط في البدء سحب الجنود الألمان من أفغانستان والكويت ومن جميع البلدان المعسكرين فيها
ناجي الحازب
حررت ببرلين في الثالث من شباط 2002


ولأن مطالبنا لاتجد أذانا صاغية لدى هذا الضرب البليد من الساسة الناتويين الطحلبيين الغير سياسيين أصلاً فأننا نطالبهم بألحاح شديد جداً بعد كل هذه السنوات التي اكتنفت خلالها جيوشهم الهزائم ان يرسلوها هي نفسها أو حشاشتها إلى "أزواد" بدلاً من جيوش "ايكواس" ويستطيع المرء ان يضمن لها على وجه اليقين امكانية توفرها على من سيعتلجها طالبانياً لمعالجتها بداءها وسيكون دواءً شافياً لأضطرابات مابعد الصدمة وماخلفها وتحتها وفوقها وخلالها وفي تضاعيفها وإذا لم يقيض لهم ذلك بسببها لذرائع أخرى غيرها ستنجم – بئس الجيش جيشهمُ – بسبب ترهلها فليرسلوها وستجد – جيوش ايكواس – هي الأخرى هناك من سيقول لها برحى وهذا مرحاها ومرحى لأزوادنا ـ1ـ وأزوادنا من مراحْ ـ2ـ

ـ1 المرحى حوبة الحرب وبرحى تقال لمن أخطأ الهدف ومرحى لمن أصابه
ـ2 القائد الأسلامي الشامخ "محمد مراح" تقبله الله فاتح بواتيه في تولوز بعد اقتحام جيوشه الجرارة التي شكلها هو بمفرده وقادها بنفسه هناك في معركة حامية الوطيس أرعبت الجيش الصهيوصليبي الفرنسي وهشمته سايكولوجياً






مرةً أخرى رحم الله شيخ الأسلام شيخنا العلامة المجاهد أحمد بن تيمية على : "مماثلته " الشيعي باليهودي ولاغرابة ان يسبق هو بذلك أهل زمانه وملاحقيهم وهاهو يتقدمنا بها واليها وهي تكشفهما طبيقاً ارتجاعياً:هذا لذاك وذاك لهذا يلبسان بعضهما بعضاً ويلتبسان منغمسين في بعضهما عليهما هما نفسهما:اليهودي صهيونياً في وهمه الموعود قابضاً التعويضات المالية بأسم موتى ابتشك هو نفسه وجودهم على قيد الحياة والشيعي صفوياً في وكره مصدراً أوامره بألقاء القبض على موتى ادعى تخطيطهم لأنقلاب عسكريّ ضده وكلاهما سيبقيان لايحتملان سوى مظلوميتهما في التأريخ وتظلمهما إياه واظلامه هو نفسه بها وعبرها تزويراً وتقتيلاً وسبياً ونهباً ولم ينقطعا يوماً عن تذبيحنا نحن المسلمين مثال : الأحتلال الصهيوني مرتكباً بمشاركة منظمة "أمل" الشيعية الفاشية مثله مجزرة صبرا وشاتيلا ولم ينقطعا عن تدمير بلادنا ومثال آخر :الأحتلال الصهيوني مُكّرساً الأحتلال الصفوي في جنوب لبنان لحماية ماتسمى بحدوده الشمالية وأخيراً وليس آخراً الأحتلال الصهيوني مُصفقاً صفقته الخبيثة بمعية "الخمينية "على العراق بتموين جيشها في حربه التوسعية الفاشية عليه بالأسلحة ومدها بأسباب تمديدها وبتأجيج أوارها "ايران غيتياً " تعود أمريكا وهو مركزه بصفته الصهيوصليبية الموصوف بها من قبلنا من جديد بهذه الدرجة أو تلك إلى مايسمى "إيران" بعد قطيعته الخمينية معها وسنرى بعد انقلابها على عميلها صدام حسين واستخدام تهوراته الواسعة النطاق ذريعةً لحروبها على العراق انها ستلقى لديه مايشبع شنفه ولؤمه التأريخيين حياله وضده وماسيجعله يتخلى عن مجافاتها وكيف يمكن تصور ذلك دون العلاقات "التقيوية" التي تشكل كينونته أصلاً وبهذا المجرى كيف يمكن تصوره دونها مجبولة على الغش والتزوير وكل هذه الأكاذيب والأكاذيب مالايمكن بأي حال من الأحوال حصره وماستجعله يطير فرحاً بمشروعها وبهذه الكيفية بها هي نفسها "الشيتان الأكبر" وهكذا ستستحيل بليلة وضحاها بالنسبة له إلى ضالته ليكون هو نفسه مقابل ذلك مطيتها وماصار هو إليه بالفعل لينتهي بعد عشرة أعوام إلى ماهو عليه حالياً:الشيعي بمقتضى الخذلان وكأن هزيمته في حربه الخمينية على العراق لاتزال تنيخ بثقلها شديداً عليه وهي كذلك وبوصفها هذا ستدخل في اتون الصراعات المقبلات كجميع هزائمه كلها دخولاً من شأنه ان يعزز الفتوحات حيث ينبغي البحث عن الأسباب الموجبة لعدم تدخل جيشه الهزيل في العراق حتى الآن بشكل مباشر





وأن فحول المؤرخين في الأسلام قد استوعبوا أخبار الأيام وجمعوها وسطروها في صفحاتِ الدفاتر وأودعوهاوخلطها المتطفلون بدسائس من الباطل وهموا فيها أو ابتدعوها وزخارف من الروايات المضعفة لفَّقوها ووضعوها واقتفى تلك الآثار الكثير ممن بعدهم واتبعوها وأدوها إلينا كما سمعوها ولم يلاحظوا أسباب الوقائع والأحوال ولم يراعوها ولارفضوا تُرهات الأحاديث ولادفعوها فالتحقيق قليل وطرف التنقيح في الغالب كليل والغلط والوهم نسيب للأخبار وخليل والتقليد عريق في الآدميين وسليل والتطفل على الفنون عريض وطويل ومرعى الجهل بين الأنام وخيم وبيل والحق لايقاوم سلطانه والباطل يقذف بشهاب النظر شيطانه والناقل انما هو يملي وينقل والعلم يجلو لها صفحات القلوب ويصقل
العبد الفقير إلى رحمة ربه الغني بلطفه عبدالرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي – المقدمة


تخطيطات بالفحم







بادئ ذي بدء لايسعنا إلا الذهاب مشخصين كون الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند" هو أكثر حماقة من سلفه ساركوزي" أكثر حماقة منه لأنه فيما يتعلق بالعلاقة معنا نحن المسلمين لايزال يجتره كله شكلاً وموضوعاً ولم يأت بشئ جديد في هذا المضمار الحيوي الذي أصبح منذ واقعة 11-9 وبفعلها والحمد لله محورياً وبالأحرى وجودياً وهو يغطي إلى حد كبير المضامير الأخرى بتكريسه عبودية الأمة الفرنسية العظمى "الغراند ناسيون" لأمريكا ليس إلا ..تكريسها على نحو أكثر احكاماً وأكثر دونيةً ومازوشية وبالنسبة لقطاع معين من الفرنسيين أكثر مضاضةً :عبوديتها لها في مرحلة انحطاطها حاليتها ولايسعنا إلا أن نُجْملها جميلةً بالنسبة لنا وقبيحة بالنسبة لها ولأتباعها " بذا قضت الأيام مابين أهلها ــــ مصائب قومٍ عند قومٍ فوائدُ ،المتنبي – وقد شكلتها وأشكلتها هزائمها وهزائمها متراكبات وماسيترتب عليها في أمصارٍ أخرى وعلاقات أخرى وأشكال أخرى وليس لأسباب أخرى غير تلك التي انجزتها "القوى الجهادية" في أفغانستان والعراق والصومال واعتملتها هي نفسها بفعلها كثورات في تونس ومصر وليبيا واليمن وبلاد الشام - حيث سرمدها بمشترط سنتها وهي سنانها وسماتها وعدم استقطابها من قبلها استقطاباً حاسماً لا يناقض وجهة نظرٍ كهذه التي يستند صاحبها على إمكانية "خروج الأثر على المؤثر" موضوعياً وموضعياً وليس بشكل مطلق وكانت هي كذلك ولكنها لم ولن تصل هي نفسها بنفسها على السليقة إلى مجافاتها وهي نفسها بكليتها لم تشكل وقبل ذلك انها غير قابلة ذاتياً وموضوعياً لتشكيل قوى بديلة عن القوى الجهادية أو قادرة على ردعها والحؤول دون تطورها :كل مافي الأمر ان قوىً مستهلكة كالأخوانوية ركبت موجاتها وتمكنت من تسلقها وهي قوى مضادتها أصلاً وينطبق الحال على حاضناتها هنا وهناك الواقعة على شكلها الطنطاوية أم السيسية ؟ تعددت الأشكال والأصل واحد:صهيوصليبيتها التي لم تكتسبها هي نفسها بليلة وضحاها ورسالة رئيسها اللا"محمد مرسي" إلى المجرم المخضرم "شمعون بيرز" وهو نفسه البولوني"شمعون بيرسكي الهاغاناهي-1- " هي انعاكسها علتها وبالنسبة للأخوانوية ضرورتها وفي اتونها مجزرتها الجورائية -2- جائرةً حيث شكلت انسجامها مع الذات حِذْفاراً حِذْفاراً هكذا مباركية أكثر من مبارك نفسه وقذافية أكثر من القدافية نفسها وشين دينية أكثر من شين الدين نفسه وكان عليها بفروعها المذكورة برفقة أشباهها ان تفعل ذلك بأتقان شديد جداً لأثبات مصداقيتها بتبرأة ساحتها من عقدتها وهي عقيدتها وفقاً لغيها ووفقاً له استدامتها مناهضة "الثورات " راندياً بوضع اليد عليها وكأنها ملكيتها الشخصية وبهذه الهيئة سرقتها دعائياً واستخدامها ضد أصحابها وعلى وجه الخصوص منها "قواها الجهادية" التي اعتملتها واحتفزتها وفجرتها ولايمكن البت بمصيرها بمعزل عنها بلزومها ومستلزماتها فعاليتها: أسباب وجودها وغائيتها: مرادها في سيرورات كيميافيزيائية ارتجاعية يشكلها المرئي واللامرئي المحسوس والمتّصور الموروث والمعاصر سيروراتها التي اختاضتها هي تورابورياً وتمثلتها من حيثها وحيثياتها كماً وكيفاً بدرياً قال الله جل وعلا: (فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا اليَوْمَ بِجَالُوتَ وجُنُودِهِ قَالَ الَذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ـ البقرة 249) حتى تشخصها بهذه القوة وهذه المتانة وهذا السطوع وكل هذا العنفوان والتألق الكونيين:تشخصها بماهيتها الجهادية الثابتة قطعاً ويقينا وبهذه الهيئة تتحتم مباشرتها وشخص مثل "فرانسوا هولاند" كجميع رؤوس جيوش الصهيوصليبية التي كابدتها في أفغانستان والعراق كابدتها هزائماً ماحقاتٍ سوف لايجد مندوحة عن الأنصياع هو نفسه شخصياً لمباشرتها في "أزواد" وهو يفعل ذلك على مضضٍ مرعوباً ولم يبق في جعبته غير الأهزعِ وهو آخرُ النّكساتِ -3- من سهامه:جيوش "الأيكواس" المهترئة أصلاً ولِمَ لايفعل ذلك وجيشه الذي أعلن هو نفسه قبل قليل سحبه من أفغانستان منها وهو يجر خلفه أذيال هزيمته التي ستكبله يقيناً لفترة طويلة جداً ستصير "القوى الجهادية "التي عقد النصر لواؤه لها عليه خلالها على وجه اليقين إلى "الخلافة" مندوحتنا نحن المسلمين وستعود هي نفسها بعد ان تكون قد فتحت أمصارها إلى عُراعر أمجاداها التليدات:ان مستقبلاً أندلسياً بأنتظارها وهي المتشمرة له أصلاً ستخوض إليه بمفخخاتها العَرَمرَماتِ الغمر والضحل والغمر واللجج والغمر والغمر قال تعالى: ( قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون - التوبة 52)وسوف لن يحول بينها وبينه غيره هو نفسه مستقبلها هذا:رجاءها ومرتجاها قال تعالى (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ـ آل عمران 173) وفي اتون جهادها فرضاً وفريضةً كراً وفراً وكراً حيث هي وهي المضطلعة به كبقية فروعها المورقات لاتحتمل غيره:انه بالنسبة لها ليس وجوداً عرضياً مجرداً وليس خياراً آنياً انه :اسلامها كينونتها وكيانها وهو مايجب أن يُستدل به وعليه في تشخيصها ومايمثله وجودياً بالنسبة لها خاصة في "أزواد" حيث يستهدفه "فرانسوا هولاند" فيها إيكواسياً – نسبة لمستعمراته الغرب أفريقية المستنقعة في وكرها "ايكواس " وماتعمل وسائل دعايته الغوبلزية جاهدةً لتوطئته بالأكاذيب والأكاذيب: تخييلاته وخيلاءه وطبقاً للنفاسات البوشية اختلالاته وكلها ستذهب أدراج الرياح وسيدرك حينها عدم جدواها ولكن بعد فوات الأوان هذا إذا لم يتمالك نفسه ويعود عن هيجاناته وتهييجاته الهستيريات ولأنه سوف لن يفعل ذلك ولن يعود عنها بعد ركوبه رأسه بوشياً فأن مطالبته بعدم اشعال حربه الصهيوصليبية ستكون هي الأخرى غير مجدية وسيكون على المرء اشباع حاجته السادومازوشية فيها: انك تريدها ياهذا إذن خذها وسنتشرف بتقديمها له من قبل "أبي الطيب" صاحبنا "المتنبي" نفسه له هيجاءَ متينةً:ـ
وأَنا إذا ما الموتُ صَرَّح في الوغى   لَبِسْنا إلى حاجاتِنا الضَّرْبَ والطَّعْنا
ليتناولها المجاهد "عمر ولد حماها" المتحدث بأسم "جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا"وصولاً بها إلى امكانية ( فتح "باماكو"عاصمة مالي خلال 24 ساعة) والقوى الجهادية الفاتحة "أزواد" أدرى بها واننا نستطيع تصورها قائمة من حيثها بالنسبة لها "تكتيكاً " ولم يتم اطلاقها " على لسانه الطيب بهذه الحدة عبر جريدة "الغارديان" البريطانية دون توفر شروطها وشروطها بقياسنا ستكتسب علاقاتها الأستراتيجية التي ستكفل بدورها هزيمة جيوشه الأيكواسية واهتزامها على غرار هزيمة جيشه في أفغانستان ضمن جيوش الصهيوصليبية الناتوية وعلى غرارها سيتم تمزيقها إرَباً إرَبا وسيكون عليه مشاهدة جيفها ملطخةً بالدم والوحل والسخام طبقاً لما تفعله الصهيوصليبية بـ "الأميصوم" في الصومال و"الصحوات" و" العصابات الشيعية " في العراق والنتيجة انه سوف لن ينجز شيئاً غير اجترار هزائمه بواسطتها وفيما يتعلق بمحتفزات الصراع وعلاقاته هناك في "أزواد" ستقطع "القوى الجهادية" محررتها نفسها "قول كل خطيب" وكان الأولى بـ "محفوظ ولد الوالد ـ أبي حفصة الموريتاني" أن لايذهب فيما يخصها هي بالذات على وجه التحديد أبعد مما يحتمله وبالأحرى يشترطه"التحليل" تصوراً واستبطاناً وتحقيقاً وهو الآخر بدوره يستلزم بالضرورة التوفر على معارف نظرية ومكتسبة وإذا كان هو نفسه"محفوظ ولد الوالد" ينفيها بنفسه عنه: ( أنا في الحقيقة لو قلت لي أنني خبير في شؤون القاعدة الأم لأقول لك لم تخطأ الحقيقة كثيراً، ولكن القاعدة الفروع أو فروع القاعدة ليست لي بها خبرة كافية، هذه الفروع أنا حقيقة لا أعرف عنها ما يكفي للحكم عليها أو اتخاذ موقف نهائي منها -4-) فأنه لايفعل شيئاً غير تعطيل امكانية الجدل حولها وبذلك تعطيله القياس ليمنع بهذه الواسطة ادراك ماينبغي ادراكه من ماهيتها أخذاً وعطاءً قبولاً ورفضاَ ظناً وبرهاناً وماسنعمل نحن على تأجيجه في البدء بتأكيد ترابطهما كليهما مركزاً وفروعاً وبحسب ذلك سيثبت عدم معرفته بالأثر الثاني جهله الأثر الأول ليكشف هو نفسه على هذا النحو عدم درايته التامة بعلاقاتها التنظيمية وسيشترط ذلك بالضرورة الغاء امكانية ان يكون هو بحسب تصنيفات "قناة الجريرة" "رجلها الثالث "وهو لم يك حتى الرجل الرابع ولا الخامس ولا السابع ولا العاشر ولا الألف لأنتفاء مثل هذا التصنيفات التعسفية بقياسنا في تضاعيفها بلزوم نبذها التفريق والفرقة وهو بعدم اعتراضه عليها لم يفعل شيئاً غير تكريسها تلفيقياً ليكتسب بهذه الواسطة أهمية لانستطيع البت بعدم توفره عليها حتى في مرحلته "السودانية" ولم نجد حتى الآن سوى أمير الحركة الأسلامية الأوزبكية "محمد طاهر جان الفاروق" تقبله الله من ينبئنا بقرينة تستتثبت استنباط كهذا وبالتحديد في الشريط الفديوي:( شهادة أمير الحركة الإسلامية الأوزبكية في الشيخ اسامة -5- ) حيث عرض إلى زيارته "الأمام المجاهد أسامة بن لادن" تقبله الله في السودان والتقاءه خلالها بـ " أبي حفص الذي قتل في قندهار " تقبله الله و "أبي عبيدة" وحتى لو كان هو ضمن الـ " كثير من المسؤلين " فأنه لم يتذكره ويذكره على نحو آخر غير الذي نحن بصدده ومايؤكده هو نفسه ضمنياً : ( في هذه المرحلة كان الشيخ أسامة رحمه الله كان أسس هيئة النصيحة والإصلاح التي كانت معارضة للنظام السعودي في ذلك الوقت، وكان نشاط هذه الهيئة سبب من أسباب ضغط الحكومة السعودية على الحكومة السودانية من أجل إخراج القاعدة من السودان فضغطت الحكومة السودانية فخرجت القاعدة من جديد وعادت إلى أفغانستان، كانت المرحلة الثالثة من تاريخ القاعدة، طبعاً هذه المرحلة كانت هي مرحلة المواجهة مع الولايات المتحدة الأميركية أنا طبعاً لم أخرج في هذه المرحلة -6-) وفي مكان آخر: ( لما أُخرجت القاعدة من السودان أنا بقيت في السودان أتابع دراساتي العليا وكان وضعي وضعاً قانونياً عاديا -7-) ولو كان في وضعها لتم إخراجه مثلها من فبل السلطات السودانية بالقوة أو لأخرجته هي نفسها معها والأفتراضات كما هي الأسئلة جمة حوله وحوله – هو ووضعه موضوعين تحت طائلة الأستيضاح في المدى الذي يحدده صاحبنا "طرفة بن العبد" بما هو تليدٍ وطارفٍ: 
ستبدي لك الأيام ماكنتَ جاهلاً - وتأتيكَ بالأخبار مالم تزودِ
وهكذا يتم اسقطه بهذه الهيئة في ذهن المتلقي ويُستحضر بها :الرجل الثالت الذي "استقال"منها وكان ضد "أحداث سيبتمبر" وانه نفسه الرجل الثالث ضد التكفير وضد قتل المدنيين وضد العنف ولاعجب ان تكون كل هذه "الأضداد" هي "أضداد" الفاشية الصهيوصليبية التعبوية منذ احتلالها أفغانستان والعراق وبهذه الحدة منذ هزائمها هناك وبسببها فأن اجترارها من قبله بهذا الشكل الغاية في الأبتذال تضعنا حيالها هي نفسها وضمنها هو وليس حياله هو نفسه مجرداً من علاقاتها بها وهو إذا لم يجد عيباً بقوله:( بعد تشكيل اللجنة التي شكلها الكونغرس الأميركي بالتحقيق في أسباب وأحداث ديسمبر وملابساتها توصلت هذه اللجنة بوسائلها الخاصة إلى أني شخصياً كنت من أشد المعادين لأحداث ديسمبر-8-) فأنه يشكل بالنسبة لنا اصطفافاً فاقعاً معها لولاه لما قيض له ان يكون بين ظهرانيها وعلى حد قوله ان : (الحكومة الموريتانية بذلت جهوداً مقدرة في هذا الباب مع الجانب الأميركي كانت محصلتها هي وجودي اليوم في موريتانيا -9-) بعد تبرئة ذمته من قبلها بأسمها الأحتلالي القبيح : " طبعاً الولايات المتحدة في عهد إدارة الرئيس الجديد لعلها أرادت أن تصحح أو تتدارك بعض الأخطاء التي وقعت فيها الإدارة السابقة في تصنيفها للناس فأرادت أن تتدارك هذه الأخطاء ومنها أنها أعلنت أسماء كانت متهمة سابقاً بالتورط في هذه الأحداث أنها بريئة منها وأنها كانت معارضة لها وكانت من بين هذه الأسماء اسمي شخصياً -10-) ومايتوقف على هذا وذاك مصيره السياسي فحكومته الموريتانية هي من حيثتها جبلوياً ليست سوى نسخة طبق الأصل لتك التي كان هو من أشد معارضيها وتفاضلياً بحكم علاقتها الرسمية المتينة كالمصرية والتونسية والقطرية بما تسمى "إسرائيل" أسوء من بقيتها بكثير وعلى لسانه : ( الأنظمة الاستبدادية التي كانت تحكم العالم الإسلامي وأنا من أكثر المطلعين على الدور السيئ التي كانت تقوم به هذه الأنظمة بتآمر مع قوى الكفر العالمي في التآمر ضد هذه الأمة وضد شعوبها وضد دينها وضد كل شيء فيها -11-) هكذا مدلساً : الولايات المتحدة الأوبامية هي ليست ليست البوشية وهي كلها تبدو وكأنها لاتمت بصلة لـ "قوى الكفر العالمي" أما "الأنظمة الأستبدادية" فكانت والقياس في كل هذا وذاك هو نفسه على لسانه بمنصب"الأكثر اطلاعاً" من غيره و"على رأس" المعارضين لأحداث 11 سيبتمبر و"أشد المعادين" لها و" أشد المعارضين" للقيام بعمل مسلح ضد هذه الأنظمة " على مجرى "أفعلُ" تفضيلاً حيث تتضخم أناه كثيراً مقابل تقليله من شأن المجاهدين في أزواد: ( أنا أؤمن بأن أمثال هؤلاء فيهم الكثير من النوايا الصادقة وأهل الدوافع الحسنة وهم بما أوتوا من قبل النقص العلمي في بعض الأمور وعدم إدراك بعض الحقيقة أو نقص التجربة الكافية وإذا وجد الناس الذين ينقلون لهم مثل هذه الأفكار وهذه التجارب يثقون في دينهم ويثقون في علمهم-12-) وقبل ذلك : (أنا في الحقيقة مبدئياً أنا لا أوافق على الأسلوب التي تقوم فيه الجماعة الإسلامية في شمال مالي وأعرف طبعا دوافع ما هي له ولكن أنا لا أرى أن هذا أسلوباً ناجعاً في اقامة دولة إسلامية وارى أن الجهاد يكون جهاداً فقط إذا كان غَلب من أهل الاختصاص والخبرة والقائمين عليه أنه سوف يقود إلى إقامة الدين الإسلامي والتمكين له حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله، أي جهاد لا يؤدي إلى هذه النتيجة فهو في الحقيقة ليس الجهاد الشرعي المطلوب-13) وهكذا في كل هذا وذاك عائماً ومعوماً وأكثر من ذلك عامياً وعمومياً وعمياً مثلها تماماً ولايزال يهرج ويمرج دون ان يحدد مُعَرفاً أويحدد مُوَضحاً فلم يفيدنا من "علمه" ولم يفيدنا من "خبرته" وكان من الطبيعي والحال هذا أن يترك "أضداده" دون أسبابها وعلاقاتها ومايترتب عليها يتركها مجوفةً ومُجيّفةً كما فعل بتفضيلاته فكان هو "الأجهل" في استخدام آلة المنطق من مفبركتها الصهيوصليبية نفسها التي لايعنيها في تعاطيات كهذه غير اطلاقها على عواهنها لأشاعة فوضاها البليدة مثلها أما هو فلأنه من "المحاربين القدماء" والتحاقه :( بالقاعدة كان في بداية التسعينات كان في سنة بعد 1990 فلما أجيت كانت أولوية بالنسبة لي أن أقنع القاعدة بأن دعم أعمال كهذه غير مجدي وأن أعمال كهذه ليس في المدى، ليس من الممكن أن تصل لإسقاط هذه الأنظمة، وأظن أني وفقت في ذلك إلى حد كبير، في بداية التسعينات لما أراد الأخوة في الجماعة الإسلامية الليبية القيام بالجهاد ضد نظام القذافي وطرحت هذه الفكرة في الساحة الجهادية، أنا كنت من أشد المعارضين لهذا لأن سنن الله جارية على الجميع وهي لا تحابي أحداً ومن سنن الله أن عدداً قليلاً من الناس بهذه الإمكانيات البسيطة لا يمكن أن يسقط نوعا كهذه الأنظمة-14- ) فما عليه لكي يدفع على الأقل عن نفسه ماذهبنا إلى وصفه به ويفنده إلا ان يقولونا الأسباب الموجبة لها ومدى احتكامها للشرع بياناً واظهاراً ولأنه لم يفعل ذلك بنفسه فأنه سيفعله هو بنفسه أي يفضحها بمناهضتها شخصياً وبالتحديد في المقابلة التي أجرتها معه "قناة الجزيرة "لقاء خاص " عن موقف تنظيم القاعدة من أحداث 11 سبتمبر وعلاقة تنظيم القاعدة بحركة طالبان وتم بثها في 30-11-2001 وبالأمكان قراءة نصها في مواقع انترنتية كثيرة وفي معرض رده على سؤال مراسلها يوسف الشولي ( أستاذ محفوظ، أنتم متهمون بأنكم إرهابيون، كيف تدافعون عما يقتل أناس أبرياء، وهل أنتم فعلاً إرهابيون؟ : أبو حفص الموريتاني: إذا كان الإرهاب هو قتل الأبرياء الحقيقيين ممن حرم الله قتلهم من النساء، والأطفال، والشيوخ، ومن لا شأن له بالقتال فنحن لسنا إرهابيين، ونحن كما نعبد الله سبحانه وتعالى بجهاد من يستحق القتال وقتلهم، فإننا نعبده سبحانه وتعالى بالامتناع عن قتل من حرم الله سبحانه وتعالى، أما إذا كان الإرهاب هو -يعني– الذود عن الحرمات، والدفاع عن المقدسات، والجهاد ضد من أمر الله سبحانه وتعالى بجهاد .. بجهادهم (فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا إيمان لهم لعلهم ينتهون فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد )، هذا الإرهاب فريضة ربانية الله سبحانه وتعالى يقول: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم)، الله سبحانه وتعالى يقول في مدح المؤمنين وذم المنافقين والكفار، لأنتم أيها المؤمنون أشد رهبة في صدورهم من الله، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: إن من خصائصه أنه نُصر بالرعب مسيرة شهر، يعني بث الرعب، والذعر، والخوف، والقلق في نفوس أعداء الله سبحانه وتعالى المحاربين له، هذه فريضة ربانية، والمسلم في هذه القضية بين أمرين: إما أن يؤمن بهذه الآيات، ويؤمن بما تضمنته من معان صريحة واضحة، وإما أن ينكر هذه الآيات فيكفر.لا خيار للمسلم آخر، أما بالنسبة لما حدث في الحادي عشر من سبتمبر وما تناولته الأقلام والألسن من قتل الأبرياء وغير ذلك، فأنا عندي فيه توضيح، أولاً: كما قلت، نحن لسنا مسؤولين عن هذا العمل، وبالتالي لسنا مسؤولين عن التأصيل الشرعي له هذه ناحية، لكن هنالك كثير من العلماء أصدروا فتاوى واضحة واستدلوا عليها بالكتاب والسنة وأقوال فقهاء الأمة تبين أن هذا العمل لو كان صدر من مسلمين مجاهدين، فهو عمل جهادي لا غبار عليه، الذين انتقدوا هذا العمل ذكروا عدة أمور، فقالوا: إن هذه أهداف مدنية، وأن هذه أهداف ليست عسكرية، ,أن فيها أبرياء وفيها.. وفيها -15-) والأكتفاء بأيراد موقفية هذين من واقعة 11سبتمبر التأريخية متفابلين بتناقضهما الصارخ سيفقد اسقاطاته وسقطاته وتسقطاته وسقوطاته المدويات مصداقيتها تماماً ولكنه سوف لن يكشفها بما فيه الكفاية مما يقتضي مواصلتها وسنواصلها بعون الله وقوته وسوف لن نجد على هذا النحو بداً من وضعها في اطارها التأريخي: تشرين الأول 2012 أي بعد 11 عاماً من "لقاء خاص " – الحلقة المؤرخة بـ 30-11-2001 المذكور أعلاه وخلالها تغير العالم بشكل جذريّ والقوى التي غيرته هي ذات القوى التي تحامل هو عليها وكان قد تحمل بسببها ماتحمله ولازال يتحمله حتى بعد تنصله منها واصطفافه بـ "هذه الدرجة والأخرى" مع أعداؤها الذين بدونهم لم يقيض له العودة إلى وطنه ومن بينهم رئيسه "محمد ولد عبدالعزيز" الذي خص هو شخصه بالشكر ضمن الذين سعوا إليها ويستطيع المرء ان يتصور الذين لم يأت هو على ذكرهم وبدونهم لايستطيع رئيسه هذا البت بها وكلهم يتمثلون بـ"الأستخبارات المركزية الأمريكية" وليس دون ابرامها "صفقة ما" مع سجانية الصفويين الذين حسب اسقاطاته: (أحسنوا في أمور وأساءوا في أمور أخرى، ولكن في العموم كانت فترة إيران فترة مقبولة، بل ممكن أن تقول أنها أحسن من مقبولة يعني على الأقل هذا تقييمي الشخصي قد يكون هناك آخرون لا يوافقونني الرأي-16-) وكل هذا وذاك لم يقيض له الحدوث دون " إنهياره " وسقوطه في أحضانها حيث سيستحيل يقيناً كأمثاله إلى جيفة وسيلقى مصيره في أحد مزابلها بعد ان تكون قد استنفدته تماماً ولو كان الحال غير ذلك لقيض للمسجونين الآخرين الخروج قبله أو بمعيته أو بعده ولما اضطرت " بنت الأمام المجاهد أسامة بن لادن" رحمه الله إلى الهروب ولما انتهى هروب ابنه "سعد" بمقتله رحمه الله ولما لما رأيناه بهذه الصورة الرثة ذليلاً وذليلاً وذليلاً حتى بدا وكأنه هو الذل نفسه أو أكثر منه أعجفاً وهشاً وتافهاً ومضطرباً ليس في جعبته شيئاً غير المستهلك من أكاذيبها الراندية هي نفسها:( هو في الحقيقة أحداث سبتمبر لم تناقش بصورتها التفصيلية لم تطرح فكرة أن هنالك طائرات سوف تختطف، وأن هنالك أبراجا سوف تدمر وهنالك وزارة الدفاع سوف تضرب وتقصف بطائرات مخطوفة هذه لم توضع كهذا ولكن وضعت فكرة أن هنالك عملاً عنيفاً سوف يتم ضد الولايات المتحدة الأميركية وهنالك آلاف من الضحايا، وكان توقع جميع الحاضرين أن رد الولايات المتحدة على عمل كهذا لن يكون قصفاً بالصواريخ من بعيد كما حدث أيام ردها على أحداث نيروبي ودار السلام وأنه سوف يكون الرد الطبيعي هو غزو أفغانستان وإسقاط الإمارة الإسلامية في أفغانستان، طبعاً أنا كنت على رأس المعارضين لهذا العمل وعارضته طبعاً على أسس شرعية، الجهاد ليس هو أن تقتل فقط وتدمر -17-) وهو بنفسه لايقول بغيرها الأكاذيب مبتشكة بأشكال مبتذلة ذهنياً: "أنا كنت ضد "أحداث سبتمبر" وانها " لم تناقش بصورتها التفصيلية إلخ " إذن انها لم تكونها وكيف ستكونها دون طائراتها وأهدافها وعلاقاتها وبنهاية المطاف دونها هي نفسها بأسبابها ومسبباتها والحقيقة: انه لم يفعل آنذاك شيئاً غير الدفاع عنها على رؤوس الأشهاد بعد وقوعها الميمون ولم يكُ بوسعه قبلها بمنصبها السامي هذا "غزوات 11 سبتمبر" ضمن العالم كله استخباراتٍ وخبراءَ ومخبرينَ ومُختبرينَ وإخباريينَ ان يتخيل عملاً عملاقاً بهذا الأحكام عملاً عملاقاً بهذه الحنكة عملاً عملاقاً بهذه الدقة عملاً عملاقاً بهذه البراعة عملاً عملاقاً بهذه المشهدية عملاً عملاقاً بهذه العبقرية لم يك بوسع غير أصحابه مخططيه ومنفذية ان يتخيلوه ملتحماً بهذا التساوق المهيب وهو يستقطب التأريخ من كل الأتجاهاب ليقلبه رأساً على عُقْبٍ ثم عُقباً على رأسٍ وكان عُقْبه عظيماً ان يكسر خَشمهُ ويعيده بعون الله تعالى وقوته إلى نصابه صحيحاً ومُصَحِّحاً خروجاً مطلقاً على الصهيوصليبية بأتجاهاتها السائدة منذ نهاية الحرب العالمية الأولى وخروجاً عليها بكليتها من حيثها وحيثياتها مادةً وماهيةً وفي هذا المجرى سيصبح من الضروري التعامل مع الماضي وفقاً لشروط الحاضر الذي يشهد فيه الأسلام نهوضاً عارماً يستحيل انفكاكه عنها عنها هي نفسها بوصفها انتصاره وعنها بوصفها عواملاً لأنتصاراته في أفغانستان والعراق والصومال والصهيوصليبية نفسها تقره بشكله المجرد ولم تتوقف عند عدم الأخذ بأسبابه بل تعمل جاهدةً على طمسها بأسقاطات بيبليكريليشينية بأشكال مختلفة كصرعتها الأخيرة التي اجترها الدكتور "عبدالحسين شعبان":( الظاهرة الأسلامية في هذه البلدان جميعها – يقصد بلاد المسلمين - جزء من ظاهرة وموجة إسلامية .. قد تنكسر رياح هذه الموجة بعد عقد بعد عقدين من الزمان مثلما اتكسرت رياح الموجة العروبية القومية الناصرية أو الماركسية في العقود الأربع الماضية ...هذا جزء من كيانية صيرورة قامت ولكنها لايمكن ان تستمر خصوصاً وانها تتعاكس مع الموجة العالمية الطامحة للديمقراطية -18- ) ولم يفلح كـ " محفوظ ولد الوالد" على اختلافهما الأديولوجي إلا بخواءه وليس سوى خواءه وبما ان "قد" بدخوله على الفعل المضارع يفيد الشك وليس التحقيق الذي يفيده عند دخوله على الفعل الماضي فأنه يضع "عقديه" موضع الشك وبذلك يضع نفسه بكليته معهما منكودا والأمر يتعلق بالعلاقات المترتبة عليهما كـ عقدين اثنين بمعنى "20" عاماً دفعةً واحدة ويستطيع المر تصور مداها من حيثه كمياً وتصوره بما يمكن ان يختزنه ويعتمله وبنهاية التحليل مايمكن أن يبلوره بحسب مادته وتفاعلاتها الأرتجاعية من علاقات نوعياً وبهذا المعنى: انها حقبة من الدهر وليست بالونات أو كلمات مجوفة وبصفتها الموصوفة بها ستستنبط تراكماتها جدلياً من حملياتها الحالية المستمدة نسغها أصلاً من تراكمات استغرقت التأريخ الأسلامي وشكلته نهوضاً وانكساراً وآلت بنهاية المطاف إلى ماعرضنا إليه مستكشفين وما نحن بصدده الآن وماسيشكل سيرورات المستقبل الذي سيحدد هو نفسه بالضرورة كيفية تعاملنا مع الحاضر هكذا وهذا الـ " عبد الحسين شعبان" الذي تتباهى به عند تقديمه وتوديعه قنوات الصهيوصليبية التلفزية كأحد مفكريها سوف لانُحّمله أكثر من طاقته ونطالبه بما لايجيده أصلاً : التفكير الذي يقتضي أول مايقتضي الأستدلال وهو علم بحد ذاته يعني بأستقصاء حقائق الأشياء وجواهرها بأِعمال العقل منطقياً طبقاً لها في العيان بما يجلوه البرهان إلزاماً وإلتزاماً:ان شخصاً غيره يجيد هذا العلم سيعاف تشوفاً كهذين العقدين وسينتقي صيغةً أخرى غير ملزمة على المدى هذا الذي يفيد بحد ذاته الشك ويزيده "قد" بدخوله عليه شكاً وبمجرد استبطانه سيصير جهلاً سيكتنفه اكتنافاً شديداً عندما يستبدل "الكينونة" بـ "كيانية" "بئس الدكتوراه شيوعيةً وشيعية : المُخبر بمنصب الخبير" ويردفها بالـ "صيرورة" التي يجب ان تسبق الكينونة وليست الـ "كيانيه" بحكم ماهيتها بوصفها مصدراً لصار ومايتعلق بها تعبيراً عن ماصارت إليه بلزوم تكونها وماسيشكل ماهيتها وهي كينونتها بفرط سيرورتها ولانستبعد بحكم جهله المطبق ان يكون قد خلط بين الصيرورة والسيرورة ولم يفعل غير ذلك مع "موجاته العروبية القومية الناصرية أو الماركسية " ليعقد ناصيته الخرقاء على الأسلامية منها و"يكسر موجتها "حسب الطلب وحسبه لأنها "تتعاكس مع الموجة العالمية الطامحة للديمقراطية"هكذا ستالينياً بتنميطات ديمقراطية سوقية لاتمت سوى للراندية وضراطها النضيج بصلة ومهما يكن الأمر فأن التيارات التي ذكر بجميع علاقاتها الأديولوجية تدخل دخولاً متينا في الصراع التأريخي ومن السخافة بمكان التعامل معها بهذه الطريقة الأستنكافية فهي الآخرى ككل الظواهر السياسية والأجتماعية والثقافية تحتمل شروطها التأريخية وهكذا لم يقيض لها النشوء والظهور ثم النهوض دونها ومناهضتنا إياها لاتعني بأي حال من الأحوال طمس هذه الحقيقة والحال ينطبق عليه هو نفسه وهو لم يك إلا نتاجها "البراغي ـ نسبة إلى مدينة براغ " الممسوخ جداً قبل تواطؤه مع الأحتلالات الصهيوصليبية وانضمامه إلى مرتزقة الـ"راندية" الباريسية وهكذا لم يعتريها كتيارات الأنحطاط ثم الدثور دونها وهي ذاتها الشروط الصهيوصليبية التي استبدلتها كأحذية سياسييها الوصوليين بـ "الديمقراطية" موجته العالمية التي ستحقق انتصارها بنهاية المطاف على الـظاهرة ـ الموجة الأسلامية" ميكانيكياً لأنها تعاكسها فحسب "بئسها الدكتوراه مرةً أخرى" ولو كان الأمر هكذا لما استحالت جيوشها تحت وطأة هزائمها في العراق وأفغانستان والصومال حصيداً فُتَاتاً: حدوث معاكسها انتصار القوى التي يتشوف هزيمتها وثبوتها متينةً وميمونةً ومزدهرةً مقابل اضمحلال الصهيوصليبية :اضمحلالها هي وديمقراطيتها وركودها هي وديمقراطيتها وتفسخها هي وديمقراطيتها ودثورها هي وديمقراطيتها وكل ذلك بلزوم مجاهدتها سيؤول بالضرورة إلى انهيارها: ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيزـ الحج: 39،40) وهي ليست على وشكه: انه يكتنفها وسيلازمها هي نفسها ودولها دولها السايكوبيكوية التافهة بما فيه الكفاية والفاسدة بما فيه الكفاية والهزيلة بما فيه الكفاية هذه اللادول العجفاء ولم يصلح هو أمره بأنتماءه لعشيرة "آل شعبان" ورأينا به هو رأي "الحجاج بن يوسف الثقفي" رحمه الله السديد كسيفه :ـ  

كن ابن من شئت واكتسب أدباً ـــ يغنيكَ محمودهُ عن النسبِ
ان الفتى من يقول ها أنا ذا ــــ ليس الفتى من يقول كان ابي

 

وبتبجحه بترأس هذه العشيرة منذ قرون خدمة القبر الذي اختلبته " الدولة البويهية " للأمام علي بن أبي طالب "رضي الله عنه" في النجف يثبت على جهالته وماأحراه بها قال ابن كثير ( عند ذكرِ الأقوالِ في مكانِ دفنِ علي بن أبي طالب : " والمقصودُ أن علياً رضي اللهُ عنه لما مات صلى عليه ابنُهُ الحسنُ فكبر عليه تسعَ تكبيراتٍ ودفن بدارِ الإمارةِ بالكوفةِ خوفاً عليه من الخوارجِ أن ينبشوا عن جثتهِ هذا هو المشهورُ ومن قال : إنهُ حُمل على راحلتِهِ ، فذهبت به فلا يُدري أين ذهبت ؟ فقد أخطأ وتكلف ما لا علم لهُ بهِ ولا يسيغهُ عقلٌ ولا شرعٌ وما يعتقدهُ كثيرٌ من جهلةِ الروافضِ من أن قبرهُ بمشهدِ النجفِ فلا دليل على ذلك ولا أصل له ويقالُ:إنما ذاك قبرُ "المغيرةَ بنِ شعبةَ" حكاه الخطيبُ البغداديُ عن أبي نعيم الحافظ عن أبي بكر الطلحي عن "محمد بن عبد الله الحضرمي الحافظ هو مطين أنه قال : " لو علمت الشيعةُ قبرَ هذا الذي يعظمونه بالنجفِ لرجموهُ بالحجارةِ هذا قبرُ المغيرةَ بنِ شعبةَ ) وكان هو واختلاف علماء الأمة على مكان قبر الأمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه يدعم هذه الحقيقة ويعزز مااستخلصه "الواقدي"عن امكانية دفنه في "المسجدِ الجامعِ من الكوفة المشهور بـ "دارِ الإمارةِ " ولايلغي بأي حال من الأحوال امكانية نقله خفيةً من قبل "الحسنَ والحسينَ" عليهما السلام إلى المدينة وبالتحديد في البقيع عند قبرِ امهما "فاطمةَ" عليها السلام بحسب " الخطيب البغدادي" عن أبي "نعيم الفضلِ بنِ دكين" وذلك ماثبته "الحسنِ بنِ علي بن أبي طالب نفسه":( دفنتُ علياً في حجرةٍ من دورِ آل جعدةَ بحسب "الحافظُ بن عساكر ـ البداية والنهاية ـ 7،342– 343ـ) ولم تخرج هذه القضية منذ ذلك التأريخ عن هذا المجرى وهو الأكثر عقلانية والأكثر ثباتاً على وجه الأطلاق واصرار "الفاشية الشيعية" على مناهضته لانعزوه إلى شئٍ آخرَ غير تمسكها بأحد أهم شروط ديمومتها:اديولوجيتها الظلامية جهلاً وتجاهلاً كذباً وكذباً وليس دون تواطؤاتها التأريخية مع الأحتلالات التي استخدمتها وخدمتها ثم استنفدتها ونبذتها على هيئة ابن العلقمي الذي ولاه "هولاكو" الوزارة جزاء تواطؤه مع التتار لأحتلال العراق عام 656 هـ ـ 1258 م وفصله منها بعد عام واحد ليغدقوه كجميع أحبار الشيعة الأنذال وقادتهم بالأهانات والأهانات حتى استحال أُضحوكة زمانه وقد شاهدته امرأة ذات مروءة قبل وفاته مهموماً مغموما بيومين اثنين راكباً حماره ويبدو ان منظره الرث حز في نفسها ولم تجد سلوى لها غير مخاطبته: (أيهٍ ياابن العلقمي أهكذا كان بنو العباس يعاملونك ؟) أو على هيئة "الصحوات " وقائدهم الهارب "طارق الهاشمي" الذي لايزال يتوسل تبرئته من أعمال نبيلة لم يرتكبها قطُّ لأنه أصلاً ليس خليقاً بها وليست هيئة "إياد علاوي" أفضل منها وهو ينعي حظه العاثر بعد ان تركه الأحتلال الصهيوصليبي يتمرغ في خراءه دون ان يمد له اصبعاً من يد العون في مهاتراته "االفاشية الشيعية" التي لم تبخل عليه بما ينطبق عليها تماماً من بطولات التواطؤ عمالةً واجراماً وعهراً ووغادةً وحماقةً ولصوصيةً وجبناً وقد فعلت ذلك مع حليفها "مسعود البرزاني" وأوشكت ان تشمل "جلال الطالباني" به لا لشئ إلا لضبطه في الحدود التي رسمتها "اطلاعات" له وحولته بموجبها من جحشٍ إلى جحشٍ بمنصب "رئيس" ويقيناً انه سيبقى منضبطاً إلى الحد الذي لايثير حفيظتها وسوف لن يتوانى في سبيل ذلك عن ممارسة طقوسها البويهيات لطماً وتطبيراً وعويلاً حتى يحسم الأحتلال الصهيوصليبي أمره ضدها تماماً أو تحسم هي نفسها "الفاشية الشيعية" أمرها قبله معها قلباً وقالباً ضد مركزها الصفويّ وفي كلا الحالين ستبقى هي حماره نفسه وليست راكبته كالعلقمي رائدها إلى العار والشنار وتنصل الصهيوصليبية من نصيريتها واصطفافها مع "الأئتلاف الوطني السوري" يدخل في المستنقعات الميكافيللية نفسها :استخداماً ونبذاً وهي نفسها التي استوعبت جيفتها "محفوظ ولد الوالد" وحددت مصائره الذهنية اسقاطاً وسقطاً وتسقطاً وسقوطاً على نحو صارخ بـ "أضداده" التي عرضنا إليها و"مضاداته الحيوية" المستهلكة التي وصفها لها كـمخرج:( قلت لهم السياسات السابقة والتي ذكرت لكم والتي هي سبب هذا العداء غيّروها اخرجوا من بلاد المسلمين التي احتلوها، كفوا عن نهب خيرات وثروات المسلمين، كفوا عن دعم الأنظمة الفاسدة التي تدعموها في المنطقة، كفوا عن دعم إسرائيل، نحن لا نريدكم أن تساعدونا في مقاومة الاحتلال في إسرائيل في فلسطين أو استعادة فلسطين ولكن يكفينا أن تكفوا عن دعم هذا الغاصب وأن تلتزموا حسب القوانين الدولية التي أنتم تؤمنون بها-19-) شعارات كانت قد رفعتها "الحركات القومية اللاتحررية " التي أسهمت هي نفسها بهذا القدر أو ذاك في تأسيسها – صحوات ذلك الزمان - منذ هيمنتها الأستعمارية على بلاد المسلمين وعلى وجه التحديد عقب الحرب العالمية الأولى وفي بعض البلدان قبلها وعلى امتداد مراحلها الظلامية والمظلمة وقد أُستخدم فيها المسلمين لصالحها عبر واجهات لاتحصى ضد أنفسهم تواطؤاً وتوافقاً هيجاناً وتهييجاً في حلقات مفرغات تحكمت بتكريسها واعادة انتاجها انقلاباتها العسكرية بعثياً وقذافياً وأسدياً ولامباركياً وعزيزياً – نسبة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزبز ـ وقد استحالت إلى احتلالات فأنها انتقلت بالصراع إلى مرحلتها بوصفها هذا ومرحلة كهذه تشترط علاقاتها الجهادية بالضرورة : رؤىً وأدوات وهو ـ محفوظ ولد الوالد ـ بأجترار حلقاتها المفرغات يحرضنا على االتعويل على "قوانينها الغابية " التي ضربت هي نفسها بها عرض الحائط وعملت هي نفسها على مناقضتها ونقضها للحيلولة دونها على تفاهتها بالنسبة لنا مثال: قرارات دار الحرب دارها وأدوارها ـ هيئة ـ عصبة الأمم المتحدة منذ افتعالها "إسرائيل" على ارض فلسطين الغالية فيما يتعلق بقضيتها هي نفسها شروطاً وعلاقات تشكل عوامل هيمنتها على العالم وعلى وجه الخصوص الشطر الأسلامي منه حيث ينبغي ان نضع قراراتها المتعلقة بالعراق وأفغانستان وهي حروبها الفاشية العبوسة عليهما تحصيراً وتقصيفاً واحتلالاً ولاتزال منذ عقود تحتمش أوارها ولانستطيع ان نتصور امكانية تنصلها منها رغم هزائمها هناك هزائمها التي لم تمنعها من مواصلتها في بلاد المسلمين وعليها بالوكالة شيعياً واخوانوياً وكرزائياً وفي الصومال أميصومياً وفي اليمن لجان شعبياً وفي بلاد الشام ائتلاف وطنياً ومالاينبغي استبعاده في "مالي" ايكواسياً :كل ماتبقى عندها ولها ولأن "محفوظ ولد الوالد" جاء هو وتُرهاتهِ متأخراً كل الشئ وليس بعضه فلا أبؤساً في أن نعرض له حطامها شِواءً إذا لم يكن مملولاً " المدسوس في الجمر" سيكون محروقاً أو من قبيله وللمفخخات التي أحتفتهُ بنيرانها قادتها: عُمْرُنا – أمير المؤمنين ملا عمر مجاهد حفظه الله ـ كأساماتنا واحداً واحداً وأيمنُ من صلبها وصلابتها كلُّ مايناقض "تأريخه " الذي علمه :( أن جماعة قليلة العدد قليلة التعداد لا يمكن أن تهزم نظاماً مجهزاً بأعتى الأسلحة وأضخم الجيوش ويمده الكفر العالمي في كل الجهات -20) يناقضه ويدحضة كماً وكيفاً ولم نجد من يفحمه غير صاحبنا أبي الوليد عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي الشامي :ـ
 

إذا المرءُ لم يَدْنَسْ من اللؤم عِرضُه ــــ   فكلُّ رداءٍ يرتديه جميلُ
وإنْ هو لم يَحمِلْ على النفس ضيمَها فليس إلى حُسْنِ الثناء سبيلُ
تُعيِّرُنا أنّا قليلٌ عَديدُنا ــــ         فقلت لها:إنّ الكرامَ قليلُ
وماقل من كانت بقاياه مثلنا   ـــــ  شباب تسامى للعلى وكهولُ
وما ضَرَّنا أنّا قليلٌ وجارُنا ــــــــ      عزيزٌ وجارُ الأكْثرينَ ذليلُ
لنا جبل يحتله من نجيره ـــــــــ     منيع يرد الطرف وهو كليلُ

 

حيث يبقى هو لازماً الطغيان ذليلاً قال الله جل وعلا:(فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا اليَوْمَ بِجَالُوتَ وجُنُودِهِ قَالَ الَذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ـ البقرة 249) ولِمَ لايجلو "أبو الطيب " الجليةَ جلواً:ـ
 

على قدر أهل العَزْمِ تأتى العزائِمُ    وتأتى على قدرِ الكرام المكارِمُ
وتعظُمُ فى عين الصَّغيرِ صِغَارُها    وتصغر فى عين العظيم العظائِمُ


وليس من لوازم المروءة ان نعافه هو نفسه "محفوظ ولد الوالد" يتجنى على شيخ الأسلام شيخنا أحمد بن تيمية رحمه الله بتلبيس كهذا :(أنا أقول أن وجود الشيعة والسنة هذا التقسيم ليس وليد اليوم هذا تقسيم حصل في القرن الأول الهجري ولم نسمع أحداً من أهل العلم من أهل السنة يقول يجب تصفية الشيعة والقضاء عليهم، لم نسمع بذلك ولم نسمع أحداً من أهل العلم المعتبرين يقول أن الشيعة كفار كلهم، بل من أكثر الذين تكلموا في الشيعة وتكلم ضد مذهبهم الشيخ ابن تيمية رحمه الله وهو نصه واضح جدا في كثير من كتبه أنهم طائفة من المسلمين أهل بدعة يخالفون أهل السنة في أشياء كثيرة له عليهم مآخذ كثيرة جداً ولأهل السنة عموماً عليهم مآخذ كثيرة، نحن نختلف معهم في كثير من الأصول وكثير من الفروع ولكن في النهاية هم من أهل القبلة -21- ) فلبسنا أي دفعنا إلى الألتباس في أمره وليس عليه ولانستطيع ان نتصور شخصاً يذهب هذا الذهاب دون ان يكون مُلبساً وإلبِيساً "أحمقاً" أو جاهلاً وكذاباً وهذا وذاك وغيره من هذا القبيل أو صنفه معاً دفعة واحدة على ديدن الشيعة أنفسهم بحكم الأمتزاج بهم: (( الإيرانيون حقيقةً في موضوع ملفنا أحسنوا في أمور وأساءوا في أمور أخرى، ولكن في العموم كانت فترة إيران فترة مقبولة، بل ممكن أن تقول أنها أحسن من مقبولة يعني، على الأقل هذا تقييمي الشخصي قد يكون هناك آخرون لا يوافقونني الرأي-22- ) وبحسب شيخ الأسلام نفسه عبقرياً – السيد - وعبقرياً – الشديد المراس- وعبقرياً – النابغة المبرَّز-ومالايلقى القبول عنده : (الرافضة إن شهدوا: شهدوا بما لا يعلمون أو شهدوا بالزور الذي يعلمون أنه كذب فهم كما قال الشافعي – رحمه الله – : ما رأيت قوماً أشهد بالزور من الرافضة-23-)وذلك وحده كفيل بنفي كونهم طائفة من المسلمين" المستقى من كتابه " منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية" وهو بمعية كتابه "الرد على أهل كسروان الرافضة" من أهم كتبه في هذا المضمار على وجه الأطلاق وهما يعتبران بحق مقياساً للموقف الأبن تيمي من الرافضة في شخص "ابن المطهر الحلي" حيث كشف في رده عليه جهلهم وخزعبلاتهم وتواطؤاتهم : (لما كان أصل مذهبهم مستند إلى جهل كانوا أكثر الطوائف كذباً وجهلاً -24-) وأكثر: (اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أنّ الرافضة أكذب الطوائف والكذب فيهم قديم ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب -25-) ويغدقنا بكرمه: (أكثر ما تجد الرافضة : إمّا في الزنادقة المنافقين الملحدين وإمّا في جهال ليس لهم علم بالمنقولات ولا بالمعقولات -26 ) وقد ذكر الشيخ العلامة مرعي بن يوسف الحنبلي المقدسي رحمه الله في مستهل كتابه "الرسالة الزكية في ثناء الأئمة على ابن تيمية" ان العلامة الأمام قاضي قضاة الأسلام "بهاء الدين السبكي" رحمه الله قال لأحد مجاييليه: (والله يا فلان ما يبغض ابن تيمية إلا جاهلاً أو صاحب هوى فالجاهل لا يدري ما يقول وصاحب الهوى يصده هواه عن الحق بعد معرفته به ) وكلاهما يشكلان اسقاطات وسقطات وتسقطات وسقوطات "محفوظ ولد الوالد" وهي نفسها التي تتحكم بقياساته المسطرية كـ "تصفية الشيعة والقضاء عليهم" التي "لم يسمع هو نفسه بأحد من أهل العلم من أهل السنة يقولها" ولم تُطرح بهذه الصيغة البليدة أصلاً وبأسثثناء غمزه بالقوى الجهادية المناهضة للفاشية الشيعية لم نجد مايبرر طرحها من قبله وبالأحرى من قبل ملقنته "الصهيوصليبية" التي تعمل جاهدة دونما جدوى على ربطها تلفيقياً بمشروع فاشيّ كهذا وقوى كهذه التي هزمت جيوشها بالعقل ليست خليقة إلا به وسوف لن يحتاج جمهور تقيويّ منها سوى بيان مقتضب جداً تؤكد فيه على "سقوط قيادتهم" ليشكلوا اصطفافهم مع الغالب وتخليهم حتى عن شيعيتهم ان العلامة "عبدالرحمن ابن خلدون الحضرمي " رحمه الله أدرك حقيقة التحولات الجمعية في مقدمته: ( ولما كانت الرياسة انما تكون بالغلب وجب ان تكون عصبية ذلك النصاب أقوى من سائر العصائب ليقع الغلب بها وتتم الرياسة لأهلها -27-) وقد عايشت الصهيوصليبية الأمريكية مثل هذه التجربة شخصياً بتحول جمهور الفاشية الألمانية الذي كان فلذتها الصلبة بليلة وضحاها إلى ضديدها والأمثلة على ذلك لاتحصى والله من وراء القصد
أوائل محرم 1434هـ ـ تشرين الثاني 2012م




إشارات:
ـ 1- نسبة إلى المنظمة العسكرية الصهيونية الفاشية "الهاغاناه" التي أرست الدعائم الدموية للأحتلال الصهيوني ضمن الأحتلال البريطاني وبواسطته وكان هذا المجرم أحد أهم قياديها السفاحين منذ عام 1947
ـ2- – نسبة إلى قرية "الجورة" حيث تم قصف كوكبة من المسلمين
ـ 3- الأهزع: السهم الأخير والنّكسُ السهم الذي يستحيل أعلاه بعد رميه إلى أسفله
ـ 4- قناة الجزيرة ، لقاء اليوم ، ضيف الحلقة: محفوظ ولد الوالد "أبو حفص الموريتاني" ، تاريخ الحلقة: 17/10/2012

ـ 5- شهادة أمير الحركة الإسلامية الأوزبكية في الشيخ أسامة بن لادن تقبله الله
http://www.youtube.com/watch?v=EaRtu6rW1JY

ـ6- قناة الجزيرة ، لقاء اليوم ، ضيف الحلقة: محفوظ ولد الوالد "أبو حفص الموريتاني" ، تاريخ الحلقة: 17/10/2012
ـ7- نفس المصدر
ـ8- نفس المصدر
ـ9- نفس المصدر
ـ10- نفس المصدر
ـ11- نفس المصدر
ـ12- نفس المصدر
ـ13- نفس المصدر
ـ14- نفس المصدر
ـ 15- قناة الجزيرة ـ لقاء خاص، موقف تنظيم القاعدة من أحداث 11 سبتمبر وعلاقة تنظيم القاعدة بحركة طالبان ، أجراه مراسلها يوسف الشولي مع محفوظ ولد الوالد أبي حفص الموريتاني ،30-11-2001 وبحسب تأريخ بث "لقاء خاص"وكان في 30 -11- 2001 الذي تضمن دفاعه عنها يصبح ادعاءه : ( استقالتي من مسؤولياتي في التنظيم في آخر لقاء بيني وبين الشيخ قبل أحداث سبتمبر بأسابيع وأصررت فيها على تقديم استقالتي وهو جزاه الله خيراً وأدعو الله أن يتغمده برحمته قال لي أنا لا أعتبر هذا قرارك النهائي ولكني قلت له أنا أعتبره كذلك) كذباً صرفاً

-16- الجزيرة ، لقاء اليوم ، ضيف الحلقة: محفوظ ولد الوالد "أبو حفص الموريتاني" ، تاريخ الحلقة: 20/10/2012
ـ 17- قناة الجزيرة ، لقاء اليوم ، ضيف الحلقة: محفوظ ولد الوالد "أبو حفص الموريتاني" ، تاريخ الحلقة: 17/10/2012
ـ18 – عبدالحسين شعبان، فرانس24 ، برنامج حوار، 26 تشرين الأول2012
ـ19- لم يك الكاتب الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله في يوم من الأيام شيوعياً أو بعثياً أو قومياً أو شيعياً وسنعتلج ذلك بأناة رداً على تقولات المتقولين
ـ20- الجزيرة ، لقاء اليوم ، ضيف الحلقة: محفوظ ولد الوالد "أبو حفص الموريتاني" ، تاريخ الحلقة: 20/10/2012
ـ21- نفس المصدر
ـ22- نفس المصدر
ـ23- منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية – الجزء 3 ، الصفحة 502 ،الشيخ أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
ـ24 - منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية – الجزء 1، الصفحة 57 ،الشيخ أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
ـ25- نفس المصدر
ـ 26- منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية – الجزء 2 ، الصفحة 81 ،الشيخ أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
ـ27- مقدمة ابن خلدون ، العلامة عبدالرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي ، صفحة 120 ،منشورات دار الشعب، الفاهرة