فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

 

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق

 

 

الرد على اللارد
في مواجهة الجهالات والتجاهلات والتجهيلات في مجاهيل المتحذلقين* من الألمان
 
The-Ancient2

 انها خريطة كوكب المشتري وهي كبقية المنجزات العلمية الرافدينية الكبرى غيرت مجرى التأريخ بتدشينها استخدام الرياضيات تقنية لتقصي حركته عبر "حساب التفاضل والتكامل" "الذي يدخل دخولاً متيناً في علاقاتها اكتشافاً وكشفاً وسنعرض إليه في الجزء الثاني من مبحثتنا هذا محددين امكانية سرقته من قبل اسحاق نيوتن 1643 ـ 1727 وغوتفر فيلهم لايبنس 1646 ـ 1716 ومن المرجح سرقته من ثابت بن قرة بن عرفان الحراني أو من ابن الهيثم أو من غيرهما من العلماء العرب وذلك ماسنبحثه بالتفصيل 
 
 
 ذو الجنون ناجي الحازب آل فتلة البغدادي
 

إلى أخي "علي بومنجل" الذي اغتالته الفاشية الفرنسية في 23 آذار 1957 بأعدامه رمياً من الطابق السادس في عمارة بالجزائر العاصمة وادعت وقتها كذباً وتزويراً انتحاره واعترافها هي نفسها بأرتكاب هذه الجريمة الشنيعة بعد مايقارب النصف قرن عليها يراكبها بهيئتها هذه وسيسير بذكرها الركبان على مدى الأزمان كذابةً وجبانة لتضمها هي نفسها إلى الـ 10 ملايين من أبناء جلدتنا اللذين التهمتهم نيران محارقها:هولوكوستاتها على مدى احتلالها الجزائر الشماء 1830 ـ 1962 بحسب المؤرخ الفرنسي "جاك جوركي"
 

 
 
 
 
أيها اللاتكافئ ياحليفي
 
 
ان الصهيوصليبية على مختلف مضاربها وضروبها بما فيها الصهيوصليبية الخليجية ـ السعودية هي قوى محتالة في التأريخ وعليه وبوصفها هذا محتلة إياه يمركزيتها وتمركزاتها ومركوزاتها الفاشية
 
 
الأسلام دين حضارته العربية تستحضره وماينبغي قياسه بتنويريتها وقياسها هي نفسها به وليس ببخاريات وألبانيات ووهابيات وشيعيات واخوانويات وأردوغانيات وسعوديات وكلها داعشيات فاشيات
 
 حضارتنا تنهار بسبب عدميتها بينما حضارة الإسلام تبقى مفتوحة على مصراعيها
المفكر الفرنسي ميشيل أونفري
 
 
الأسلام دين حضارته العربية تستحضره وماينبغي قياسه بتنويريتها وقياسها هي نفسها به وليس ببخاريات وألبانيات ووهابيات وشيعيات واخوانويات كهذه الداعشيات 
 
أنا الوحيد وأزدحم بنفسي
ذو الجنون
 
السيد مستشار ألمانيا الأتحادية غيرهارد شرودر المحترم
لايسعني إلا مشاركتك المخافة من إتساع نطاق الحرب المشتعلة ضد أفغانستان لتشمل بلداناً أخرى وفي هذا المقام لاأجد حاجةً لقولك كون أغلبية الألمان تشمأز من الأعمال التدميرية لأنها عانت بجوارحها من الحرب وخبرتها بفعاليتها التي لم تجلب سوى الشقاء والردى لجميع الأطراف على حد سواء المتعرضين للهجوم والمهاجمين أنفسهم.وتستطيع أن تتصور كون ألأسلحة الغاية في التطور لن تغير من هذه الحقيقة شيئاً وبالقدر ذاته سوف لن تمنع الناس من اللجوء للمقاومة. أن الحرب التي لاتزال مستمرةً منذ عام 1991 ضد وطني العراق كشفت بصورة لايرقى اليها الشك ان هذه الأسلحة فشلت في الوصول الى أهداف المعتدين. وعملت على على قتل عدد لايحصى من الناس وعاثت خراباً بالعمران ، وبذلك دمرت الشروط الأساسية للحياة لتعود هي نفسها مكررةً هذه الجريمة في أفغانستان على نحو أكثر وحشيةً. وفي اتونها كما تعرف أنت أيها السيد المستشار وصل عدد العراقيين الذين قتلوا تحت وطأة الحصار الى مليون ونصف المليون:هو القتل الجماعي الذي يقض مضاجع الأمة برمتها.ألأمر الذي سيشعل العالم الأسلامي حرائقاً بمجرد اعلان الحرب بهيئتها الواسعة النطاق من جديد على العراق، او على أي بلد مسلم آخر ستشعله حرائقاً تطال نيرانها بلاريب بلداناً خارج حدوده.ذلك مايقتنع به جميع المراقبين الثاقبي البصيرة ويقيناً أنت الآخر ايها السيد المستشار ، أيضاً. ولأنني ، بصراحة، لاأنتظر من القيادة الأمريكية سوى الأستمرار بتعاطي سياستها المتعجرفة التي لاتتهدد ألأعداء فحسب، انما أيضاً ألأصدقاء وحتى اصحابها استميحك الرجاء لعمل كل مافي وسعك ضد هذه السياسة المدمنة على الحرب لحماية ألمانيا على الأقل منها.ذلك يشترط في البدء سحب الجنود الألمان من أفغانستان ، و"الكويت" ، ومن جميع البلدان المعسكرين فيها.
ذو الجنون ناجي الحازب 
حررت ببرلين في الثالث من شباط 2002 
 
 
وبما ان العيان هو منابع الأستدلال لأستنباط الحقائق ومباشرتها بوصفها وجوداً موضوعياً ليس رهناً إلا بنفسه فأن أهل العلم لايقرون بفرطه إلا بما يشترطه هو في ادراكها والأخذ بها بعيداً عن الأستبداد الديمقراطي الغربي وأضاليله المقرفات
 
 
ان العلوم التي ذكرنا لم يقيض لها التطور قطُّ دون الحضارة الأسلامية وبالتحديد أصلها وفصلها الأعجاز القرآني العظيم لهذا ان الدعوة الخبيثة إلى العلمانية التي تنادي بها الثورة التشرينية الأحتلالية الكسيحة هي في أول التحليل ونهايتة دعوة ضد الأسلام والتشيع لايمت بأية صلة له ولايحتمل غير صفويته فارسيته وبهذه الواسطة ضد العلم الذي اعتمده وطوره وشمل العالم بمكتشفاته النفيسة في جميع المجالات وأخيراً وليس آخراً ضد حضارته الأنسانية العظيمة وذلك كله يميزه عن الفاشيات الصهيوصليبية بجميع مراحلها منذ الأوربانية:نسبة إلى البابا اوربان الثاني التي اشعلت الحملة الصليبية الأولى وبالتحديد ضد الكنيسة الصليبية الموجهة ضدها في قعر دارها أصلاً العلمانية بسبب ظلاميتها وعنينيتها التي أسقطتها على جمهورها وعملت اديولوجيتها الكاثوليكية على كبحه جنسياً والفرويدية نتاجها السقيم مثلها وزعاطيط هذه الثورة الكسيحة المبهورون بصليبيتها وصليبها ـ بهراً لهما ـ سيبقون زعاطيطاً وستبقى بلاد العرب كلها مزهوةً وزاهيةً بأسلامها
 
 
 
 
ان هزيمة تجربة كفاحية ضد الأحتلال الصهيوصليبي أو نكوصها أو سرقتها لايعني بأي حال من الأحوال انتفاء ضرورة مكافحته أو الأذعان له:انه بصفته هذه هو العلة التي تشترط بالأساس مكافحته وصولاً إلى إستئصال شأفته بكليته
 
 
ومن ناول السمَ الزعاف هزيمةً  سوانا له ذاك الذي في بولهِ يتمرغُ؟
آل فتله ـ قصيدة خميني
 
 
 
نشر مبحثثنا "اسقاطات الذات القرووسطية الظلاميةـ في لاذهنية اللَّغويين الألمان على شاكلة أندرياس أنغر، رداً على كتابه: من الجبر إلى السكر: كلمات عربية في الألمانية" في 15ـ1ـ2020 وارسل له بوسائط كثيرة ولابد ان يكون هو قد توصل عليه بجزئيه الأثنين ولم يرد عليه ليس بسبب عجرفته فحسب وانما أيضاً بسبب عجزه عن الرد وليس لديه مايفعله كبقية أكاديميها الذي توصلوا على "المعجم الحازبي: الألمانية بوصفها لغةً عربية" وجرائدها ومستشرقيها ومثقفيها غير التزام الصمت ولزومه اضطراراً والأقرب إلى طبيعتهم اللاطبيعية بالنسبة للبشر:تجنب المواجهة والركون لمعالجات تقيهم شرها:رميها تحت البساط كنساً حسب المثل السائد ههنا سيما انها عديمة المنفعة المالية على وجه الخصوص منها ولو وجدت لرأينا من يخوض غمارها من أجلها هي نفسها وبذلك تنتفي العلاقة بها وتستحيل إلى شئٍ لايعنيهم ولايستحق العناية به كأي شخص ملقى على قارعة الطريق دون ان يلقى سوى الأهمال من قبل "السكان الأصليين ـ الألمان !!!" المعنيين به المفزوعين من أمره وليس كـ "الأجانب" الفازعين إليه لأغاثته:ظاهرة سائدة وبجميع الأقدار والمقادير كماً وكيفاً إلى حد السيادة وبهذا الدرجة االمتينة من السواد السواد داكناً والسواد قُاهباً والسواد حالكاً والسواد شاهباً والسواد لوعاً والسواد دسماً والسواد أغبساً وأصدئاً وأكهباً في اللوحة وخارج اللوحة وعلى أطرافها وحافاتها متدرجة ومتداخلة بعيداً عن المروءة في الأنبراء توافقاً واختلافاً وفي الأنبراء عملاً بالقياس والتحليل والأستنباط وصولاً إلى اليقين فيما يعتمله الأستدلال وهكذا تأخذ بالسهولة في تعاملها مع العلم واستسهلاله تخايلاً وتجاهلاً وجهلاً وتجهيلاً بدلاً من "العلم" الذي يقتضي أول مايقتضي التواضع والأستكانة لما يمليه هو ويتملاه وكان الأولى بـ "الموجة الألمانية "ـ
deutsche welle
نفسها بأعتبارها مؤسستها الثقافية وحاملة راية "دعايتها" في بلاد العرب ان تتحمل ذلك وتقوم به سيما وانها تتوفر على مايلزمها له من عمالها الذين يجيدون من العربية عاميتها وعمومياتها ولولا اصابتهم بعماها الأديولوجي ومداه الذي يغطيها هي نفسها ويزيد لما قيض لهم العمل معها وبأمرتها وذلك لايسد حاجتها بالرد على ماذهبنا إليه في معجمنا الفريد النفيس "المعجم الحازبي: الألمانية بوصفها لغةً عربية" وهي بحكمه وأحكامه العلمية كذلك ولايمكن إلا ان تكونها برمتها أما لغوييها:نسبة للغو:الهذريان فهم أضعف بكثير من ان يتحملوا أعباءً شديداً كهذا وأغلبهم لايزال يعتمد فرية"الهندوأوربية" ويجتر اصولها مراً من "اليونانية" ومراً من "اللاتينية" وكلاهما نجدهما في اللغات الرافدينية وبالتحديد منها الآرامية العربية والمصرية القديمة وهي الأخرى مستمدة منها فمالذي سيتبقى لديهم غير الهروب أو الهروب من هذه الحقيقة الساطعة والهروب فيهما: استغراقهما خوفاً من مواجهتها هي نفسها والأخطر منها نقعها:غبارها وهو يقض مضجعها أكثر منها هي المواجهة نفسها التي ستتجنبها وتجانبها وماسيعد بالنسبة لها من مناقبها وأمر كهذا تدبرناه من وجوه كثيرة ولم نحسب لغيره حساباً وسيبقى الديالكتيك ديالكتيكنا نحن العرب مغربيين ومشرقيين
dialektik
دَلَكْتُ الشيءَ بيدي أَدْلُكه دَلْكاً، قال ابن سيده: دَلَكَ الشيءَ يَدْلُكه دَلْكاً مَرَسه وعَرَكه ودَلَكهُ الدهرُ: حَنَّكه وعلَّمه. ابن الأعرابي: الدُّلُك عقلاء الرجال، وهم الحُنُك ورجل دَلِيك حَنِيك: قد مارس الأُمور وعَرَفها وبعير مَدْلُوك إذا عاوَدَ الأسفار ومرن عليها، وقد دَلَكَتْه الأسفارُ؛ قال الراجز: على عَلاواكِ على مَدْلُوكِ، على رَجِيعِ سَفَرٍ مَنْهوكِ وتَدَلَّك بالشيء: تَخَلَّق به.ورجل مَدْلوك: أُلِحَّ عليه في المسألة؛ كلاهما عن ابن الأَعرابي ودَلَك الرجلَ حقه: مَطَله وكل مماطِل، فهو مُدالِك
 فلا تَعْجَلْ عليَّ ولا تَبُصْني   ودالِكْني، فإنِّي ذو دَلال
وقال بعضهم: المُدالكة المصابرة.وقال بعضهم: المُدالكة الإلحاح في التقاضي، وكذلك المُعارَكة قال: ما دَلَّك عَلَيَّ أَي ما جَرَّأَك وبالمؤلمنة جدل ومن يقتضيه ينتضيه هو نفسه بمجمل علاقاته بما فيها تلك المترتبة عليه
europa
أوربا
ولم يملك المؤرخ المعاصر"كرستوفر كلارك" ثُمَّاً ولا رُمَّاً غير ان يأخذ في مسلسله التلفزي:ـ
terra x: die europa-saga
بما أراده "زيوس" في الأسطورة الأغريقية لها بأطلاق اسم أيروبا الـصيداوية التي أحبها عليها
وسنوصلها نحن بها وصولاً إلى كنعانيتها وعلى حدها آراميتها:رافدينيتها وهي عروبتها أصلاً وفصلاً
erbe
أرب الإِرْبَةُ والإِرْبُ: الحاجةُ.وفيه لغات: إِرْبٌ وإِرْبَةٌ وأَرَبٌ ومَأْرُبةٌ ومَأْرَبَة.وفي حديث عائشة، رضي اللّه تعالى عنها: كان رسولُ اللّه، صلى اللّه عليه وسلم، أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِه أَي لحاجَتِه، تعني أَنه، صلى اللّه عليه وسلم، كان أَغْلَبَكم لِهَواهُ وحاجتِه أَي كان يَمْلِكُ نَفْسَه وهَواهُ.وقال السلمي: الإِرْبُ الفَرْجُ ههنا
واعتبرته منتجته قناة "زد.إي.أف" التلفزية في عرضها الأعلاني له:( رمزاً لتأثير الشرق على الغرب ) بدا للوهلة الأولى ـ ليس بالنسبة لنا ـ وكأنه شيئاً آخر غير الذي تحدده "مركزيتها الأوربية" وتترسمه هي بفعل علاقاتها الجبلوية تماماً كتصريح مؤرخها "كرستوفر كلارك" نفسه:(بينما كان الأوربيون يعيشون في العصر الحجري كان ثمة عمران ـ حرفياً:تشييد مدن،ك ـ في العراق وسوريا الحاليين ـ1ـ) مؤرخها كما قدمته هي كـ:( مؤرخ كمبرجي ـ نسبة إلى جامعة كمبرج البريطانية ـ ذائع الصيت سيلقي على قارتنا نظرة مميزة تتسم بسعة الأطلاع وتثير التسلية في النفوس ـ2ـ) وبذلك يلبي تطلعاتها طبقاً للمركزية الأوربية بسبيه التأريخ وتمزيق نياطه وتفكيك أواصره يلبيها تكريساً لها وله هو نفسه سخيفاً إلى حدٍ لم يجرأ أحد غيره من قبل على التنطع وبالأحرى التهور في اختزال حضارات وادي الرافدين سومريتها وأكديتها وبابليتها وآشوريتها وحضريتها وحديابيتها في حدود تشييدها المدن والأشادة بها دون ان يتجشم هو حتى المرور عليها خطفاً هي نفسها الصانعة التأريخ ولايمكن قياسه هو نفسه برمته ماضياً وحاضراً ومستقبلاً إلا بها وفي تضاعيفه اليونان كله وليس "كريت" وحدها حيث سنستثبت ونثبت ديمقراطيته في شوراها وفلسفاته في حكمتها وأحكامها وصناعاته في مصانعها ولغته حروفاً وأبجدية ومعنى في لغاتها وفلكها فيما أسموه فلكيوه بالعلم الكلدي وعلومه في علومها وماسيبقى له في سياقها وفيما يتعلق بهذه الحضارات شخصياً وتشخيصياً سيصبح التأثير بقياسنا استئثاراً بها وبأمتدادها العربي نهوباً لها وهكذا لم تجد القناة التلفزية الألمانية الـ "تزد،إي.أف" بداً من الذهاب في عرضها الدعائي مع خبيصه هذا وعبره:( ولم تحل الحضارات المستقبلية بعضها البعض الآخر فحسب انما ايضاً استوعبت كل واحدة منها المنجزات التي حققتها سلفها حتى خلطت الأوراق بفعل هجرات الأقوام من جديد وفي النهاية اندمج اليوناني والروماني والجرماني والكيلتي والوثني والمسيحي في بعضهم البعض وهكذا بينما انجبت حضارات البحر المتوسط القديمة أوربا اتخذ "الجرمان" على مشارف غربها منحى مكنهم من تسنم القيادة في شمال غربها ـ41ـ) لتعود هي إليه مرة أخرى: (فيما بعد ظهرت في أوربا لأول مرة دول مكونة من مدن منفردة قائمة بذاتها كتلك التي عرفها الشرق في أوقات مبكرة كثيراً ـ15ـ وكل هذا وذاك وغيره من الكذب والتزوير والتحوير الذي حدد للصهيوصليبية علاقتها الأديولوجية بذاتها وأطرها وعلاقتها العدوانية بالتأريخ وأطرها وعلاقتها بالعالم وأطرها سيكون سبباً أساسياً بأصطناعها هي "أسرائيل" وبتكريسها هي "إسرائيل" واستخدامها هي "إسرائيل" عاملاً حاسماً في أتانين حروبها الدائمة على بلاد العرب وفيها وهي نفسها ونخص من بينها "أمريكا " لأنها هي نفسها وإسرائيلها مثلها تستلزم نفسها بوصفها احتلالاً استيطانياً لايقبل سوى نفسه ويحتذي بها نرجسياً ومثلها أنشأت من مادتها ومددها:قطاع الطرق واللصوص والمجرمين والفاشلين والرعاع والزعران وبمختصرالقول من شذاذ الآفاق الذين شكلوا جبلاتها الأجرامية مثلهم مثل شذاذ الأفاق الكرد الذين لم يعرفوا في حياتهم غير رعويتهم وفيما بعد العمل كمرتزقة كما جاءت بهم الأحتلالات السلجوقية والبويهية والصفوية والعثمانية وعملوا مثل جيوشها بنا تقتيلاً وتنكيلاً وتهجيراً وبوطننا العراق تدميراً وبحضاراته نهباً ونهباً
 
اشارات
 
 
ـ1ـ اسطورة نشوء أوربا:حب زيوس لأميرة اسمها أيروبا أختطفها على جزء من الأرض واعطاه فيما بعد اسمها يشكل هو أيضاً رمزاً لتأثير الشرق على الغرب
https://www.zdf.de/dokumentation/terra-x/europa-saga-teil-1-woher-wir-kommen-wer-wir-sind-100.html
ـ2ـ Terra X: Die Eu ropa-Saga, Christopher ClarkTeil 1: Woher wir kommen- wer wir sin
 
 
 
 
البابا:حسب لَغْوييهم:مهاذيرهم كلمة لاتينية ويونانية وتعني حسبهم أيضاً "الأب" بالعربية وكالعادة يتم بهذه الواسطة تجنب ذكرأصلها الفعلي:أبو أو أبُ الضارب في الأكدية ـ ليشانوم أكّاديتوم ـ التي ظهرت عام ٢٥٠٠ ق.م وكانت اليونان لم تك موجود أصلاً وعصورها المظلمة التي تمتد من القرن الثالث عشر إلى القرن التاسع عشر قبل الميلاد لاتؤرخ سوى لنفسها بدرجة من الظلام والظلامية لم تسمح بغيرهما أي حتى 600 قبل الميلاد حسب مؤرخيها ومايتعلق بتطورها فيرجع بالدرجة الأولى للحضارات الرافدينية التي ايقظتها من سباتها العميق وارتقت بها الحضارة المصرية القديمة المتأثرة على نحو حاسم لغات وعلوماً بالأولى ارتقت بها إلى كلاسيكيتها بالمحمول اللغوي الرافديني الذي بدونه لم تقم لليونان القديمة قائمة وقبلها للحضارة المصرية التي فبركتها أو صنعتها بقياس الكاتب "مارتن بيرنال" في كتابه " أثينا السوداء: الجذور الأفريقية الآسيوية لليونان القدية ـ كيف فبركت ـ اصطنعت اليونان القديمة الذي اتخذه عنوناً فرعياً
the fabrication of ancient greece
لعنوان الكتاب
black athena:the afroasiatic roots of classical civilization
وفيه يدعم موقفنا من المركزية الأوربية القائمة على الأكاذيب والأحاجي التافهات و ـ أوربا ـ ذاتها
europ
الفينيقية الصيداوية العربية والـ
rb
غرب بمعنى الغرب أو المساء الآرامية نفسها بحلها وترحالها وهي نفسها كمرجعيتها التظليلية اليونانية سيكون عليها مثلها مواجهة مصير كهذا الذي يؤكد انتزاعها من ظلامات الفرون برافعات عربية وعودتها إليها عن طيبة خاطر بما يكفلها هي نفسها بأعترافها بالجميل الذي أسديناه لها ذلك بأنكاره والتمثل بنفسها وكأنها هي نفسها صانعة التأريخ وقد وصلت البلاهة مرة بوزير الخارجية الألماني الأسبق "غنشر" إلى حمل وطنه إلى مصاف "مهد الحضارات" وماارتكبه أيضاً رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس وراكَبَه في نفسه منكوداً وانكاره بأشعال الحروب الأمريكية المتواترة علينا عرباً وعلينا عرباً ويؤججها " بايدن" في سبيل "قيمها التي لايخونها أبداً" بهذه الدرجة من اللادقة وهذه من اللاذكاء وتلك من اللاحبكة اللائي انطوت عليهن صواريخها المطلقات أسراباً وستنفصل عن بعضها البعض ليذهب كلَّ واحدٍ منها على حدةٍ إلى هدفه ولم يصل إلى غيره كهذين الذين أطلقتهما الأفين المدمرتين 117 أفٍّ لهما على ملجأ العامرية وتباً لهما وتفجرههما فيه واكتساحهما إياه بمن فيه الـ 400 طفلاً وامرأةً حيث اللالحظة فيه ديارُ فناءٍ أمحوها في اللوحة وأجلوها في غيبوبتها 
 
 
اخي الأستاذ صالح ذرني بادئ ذي بدء أن اقولك رمضان كريم وان تكون في صحة طيبة وماقلتني إياه هو الآخر يعزز العلم وقيمته العظيمة وفيما يتعلق بالهندو أوربية فهي نفسها فرية هندو أوربية غرضها التغطية على سرقات اللغة العربية وتوهيم الناس بها وحرف الأنظار عنها للحؤول عن الوصول إلى مصدرها الفعلي: اللغة العربية بعلاقاتها الرافدينية التي هي الأخرى اكتنفوها بفرية السامية لأقحام ماتسمى بالعبرية في تضاعيفها وعليها وهي بمختصر القول عربية فينيقية ومصادرها رافدينية بما تحتمله سيروراتها التأريخية والمقارنة بينها جميعها سيقود تلقائياً إلى استثبات وتثبيت التشابهات حد التطابق فيما بينها والأصل هو الفصل بتواصله في اللغة العربية وعبرها في سياقها وقد أثبت ذلك بفرطها هي ذاتها بوصفها امتداداً لها هي جميعها ولايمكن القول بغير ذلك قط انني أخي الكريم لم أقل بأرومة الهندو أوربية العربية وانما بعدم وجودها بشكل مطلق وسأبحث قريباً ترهات السامية الكونتنغية: نسبة لمدينة كوتنغن الأللمانية ـ الشلوتزرية الألمانية الفاشية ومداها وهي الأخرى فرية أسست فيما بعد لكذبة الصهيونية الأضخم منها ولانفصل وعد بلفور المشئوم مثلها عنها و"الكردستانية" الفاشية امتدادهما وهذه والأخرى يتممان بعضهما البعض والدكتور كمال الصليبي قال قبلنا بفينيقية:عربية العبرية في كتابه حروب داود وقد أشرت أنا إلى ذلك في مقالات كثيرةٍ وقد أفادني كثيراً في تحديد مجرى علاقاتي الذهنية بهذا الشأن وهي بحكم العلاقات الموضوعية كذلك ولايمكن إلا ان تكونها وقد سبقه كثيرون غيره إلى ذلك: اعتبروها تجنيساً أو تحريفاً للعربية ومهما يكن الأمر فان اللغة سيرورة حضارية طويلة الأمد وتناميها يشترطها بهذه الكينونة والقرون الوسطى كفيلة بأن تضع أصحابها!! بمنصبٍ آخر الذي يدعونه هم لأنفسهم ومقالي اسقاطات الذات القرووسطية الظلاميةسيكشفها مظلمة وظلامية وغير قابلة سوى لنفسها وتقبل تحياتي الأخوية الحارة مع الود
اخوك ناجي الحازب آل فتلة البغدادي
 
 
ان التنوع إلى مالانهاية سنة الحياة وقد أعجبني استقطاب بعض علاقاته من قبل موقعكم الأغر وقد أشرت إلى ذلك مباركاً في احدى رسائلي إليك قبل سنوات عزيزي الدكتور حسين سرمك وإلى بعض مواقفه الباسلة المتميزة التي يشار إليها بالبنان وسبطه نلخصه بموقفك من احتلال وطننا العراق وكشف جرائمه الجبلويات بما يقر به عيناً ولكنه والحق لايُرى إلا بالحق يفتقد اقتقاداً يكاد يكون كاملاً قدر مااستطعت الأطلاع عليه لمعالجة مقالاته خاصة تلك التي لاتعتمد الأستدلال مع ذلك فأنه بأحادية الجانب هذه ورغمها يبقى كاشفاً بعض الأتجاهات "الثقافية "وذلك يبقى ضرورياً للقارئ والباحث معاً وامكانية كهذه ستكون كفيلة بكشفه هو نفسه طبعاً إذا توفرت شروطه الطريق إلى معالجتها والرد عليها بما يقتضيه العلم بالمعلوم ذرني بالله عليك احتفزه على مد الجسور بين الكرخ والرصافة مجازاً وحقيقة ففيهما من الدرر وهي دَرَرَه:على مرمى حجرٍ منه مايثريه بنفائس وأنفاسٍ عليلات:انه بحق مجهو د عظيم وهذه ثماره 
اخوك ناجي الحازب آل فتله البغدادي
ـ4ـ3ـ 2020
 
 
 
في الفصل الثاني من كتابه "موجز في تأريخ اللغة الأكادية وقواعدها" كتب الدكتور "عيد مرعي" في اشارته الأولى: ( لفت تشابه اللغات العربية والعبرية والآرامية والإثيوبية انتباه بعض المهتمين بها في أوروبا منذ القرن السابع عشر، فأطلقوا عليها اسم "اللغات الشرقية"ـ1ـ ) ليحدد منذ البدء توجهه الأديولوجي وبهذاالواسطة ماهيتها:( وفي العام 1781 سماها المستشرق النمساوي أوغست لودفيغ شلوتسر في مقال له عن "الأدب التوراتي والأدب المشرقي"، "اللغات السامية"، معتمداً في ذلك على الإصحاح العاشر من سِفْ التكوين في العهد القديم، الذي يَقسم شعوب الأرض إلى ثلاث مجموعات (نسبة إلى أبناء نوح) هي: الساميون والحاميون والآريون ـ2ـ ) وسنجده فيه وعبره يأخذ بها وهي بدورها تأخذ به:(كمعظم كتاب العالم ونخص منهم العرب) على شاكلته أو على شاكلة غيره المأخوذين بالغيرة عليهم كـ "جودة الطحلاوي":(ساءني كما ساء كلّ غيور على لغته وقوميته أن أرى المستشرقين يقودوننا حتى في أمسِّ الأشياء بنا رحماً، كالتاريخ الإسلامي واللغات الساميّة والآداب العربية، حتى أصبح منتهى علم عالمنا أن يقف على آثار أبحاثهم ومناحي أفكارهم مما تندى له جباهنا خجلا أن كانوا هم السابقين إليه ـ3ـ) من مقدمة كتابه "تأريخ اللغات السامية" بحسب عرضه من قبل "محمد الأسعد" بموقع " العربي الجديد" المسجل بأسم عزمي بشارة بمواصفاته الأستخباراتية الموزية:نسبة إلى بنت المسند موزة واسمها عليها وجبلاته الموسادية التي جاء بها إليها محمولاً عليها من ماتسمى "إسرائيل" والتوصيف يجترحه التصنيف وسيتدبره صاحبنا الشاعر حَـيْص بَـيْص:سعد بن الصيفي التميمي1179 ميلادية
فحسبكمُ هذا التفاوتُ بيننا  وكل إناءٍ بالذي فيه ينضَح
وهَرْج كهذا:كتبةً كهؤلاءِ كمَرْج كهذا: مكاتيبهم :عامية وتعميمية ولاترتقي إلا إلى نفسها حيث تتنفس أقواسها: تتصدع وتصدع وانتباه "محمد الأسعد" لجانب محدود جداً إلى شروطها:( إلا أن الطحلاوي يبدو أكثر وعياً بما يسعى إليه وإن كان وعيه أسير مرحلة لم تكن قد تسلطت فيها الأضواء على نصوص حضارات العربية القديمة ولا تقدمت الأبحاث في جوانبها الأدبية والفنية والتاريخية ولا تحررت أذهان الباحثين العرب من سطوة الخطابات الغربية ـ4ـ) على شحوبه سيشترط بالضرورة قدراً كبيراً من طلاقة ذهنية مرسلة ولانرعوي قولها بكليتها وقدراً هائلاً من الفلسفة وقدراً مطلقاً من التواصل بينها كلها وحملها طبقاً لعلاقاتها الأرتجاعية علللاً ومعلولات بما يكفل استغراقها الظواهر واستقراءها وصولاً إلى المطلوب بأكتسابه نظرياً وعملياً اثبات ماهيته بتحقيقه:سيرورة غاية في التعقيد هي بدورها ستطرح اشتراطها للبحث:الممكن في حدود العلاقات السايكوبيكوية السائدة ـ العلاقات الصهيوصليبية الأمبريالية ذاتها وماينبغي أصلاً خروجه عليها خروجاً مطلقاً أصلاً للخروج من هيمنتها وبشروطها هي ذاتها التي كرستها في هذا المضمار على الأقل: علاقاتها الصهيوصليبية الأديولوجية التي يستعمل هو نفسه مفرداتها: "سطوة الخطابات الغربية"على عواهنها وبالأحرى عليها هي نفسها بصفتها الموصوفة بها وهي أخطر مما تبدو عليه من مظهرها إربو:كلدية ـ غروب الشمس وهي نفسها التي أعطتها إليها لتجميل امبرياليتها والتخفيف من وطأة فاشيتها بوصفها احتلالاً يأخذ أشكاله المختلفة ويدخل فيه:الأسرائيلي والكردي بوصفهما على اختلاف مستويات تطورهما استيطانيين ومرهونين كليهما كلٌّ في اطاره بها وماتشترط الذهاب بها إلى علتها وماتتوقف هي عليها:مقابلته بـ "الشرق" الذي شكل تَوَجُّهٌها
orientation
orientierung
وسرقتها حضاراته على بكرة أبيها:علومها وعوالمها ومعالمها ولم تترك منها شيئاً دون ان تطاله وتتطاول عليه بأدعائها امتلاك ناصيته حتى يومنا هذا ومتاحفها تشهد عليها وماتسمى بـ "لغاتها" أيضاً وكلها بحلها وترحالها مسروقة من اللغة العربية والمؤلمنة منها أنطر:المعجمم الحازبي: الألمانية بوصفها لغةً عربية"
www.el-karamat.de
فلآنها هي تعبيرها الصارخ ولاتحتمل غيرها كألمانيا نفسها التي اعتملتها وليس وحدها من بينها نظرياً وعملت بموجبها حتى يومنا هذا لأنك ماان تطلق شيئاً جديداً حتى يسارع عراميطها إليه لتجده في مكان آخر بأسم آخر كأعمالنا التشكيلية الفيضية التي هي مجهود علاقات فلسفية قرآنية عربية روحية:اللونية فيها تستحيل إليها وتستغرقها ذهاباً ومجيئاً وبالعكس وفي أحوال كهذه لاتستطيع منعها أو أماطة اللثام عنها بتشريح علاقاتها اللصوصية في شروط ثقافية يغيب تحت وطأتها وعنها النقد الموضوعي وهي بنهاية التحليل شروط تجارية بحتة:خالصة وبحتة: شديدة والأشد منها عدم حياؤها:إذا لم تستح فأفعل ماشئت وتصوروا معي ان هذا الحديث النبوي الشريف تعرض هو الآخر للسرقة ولاتزال هي تتداوله وكأنها هي صاحبته رغم ميكافيليتها التي تنافيه بالقدر الذي تناصبه به بفرط صليبيتها وتَصّلبها العداء وتناصب به قائله الكريم أيضاً نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعدم اعترافها طبقاً لعلاقاتها الكنسية بنُّبُوَّته بشكل مطلق وتسميته بأسمه دون ذكرها ووسائل دعايتها كلها تأخذ بصفاقةٍ كهذه: صليبيتها التي تحدد جبلاتها الأديولوجية من جهاتها كلها وعلاقاتها كلها حيث ترى صليبها كبقية الدول الصهيوصليبية كلها على وجه التمام مرفوعاً في كل مكان رغم ادعائها "العلمانية" وتشدقها بها وكأنها صانعتها وهي الأخرى ليست كذلك
säkular
التي استمدتها حرفياً من الـ
sakr-a
سقر وسقر من اسماء جهنم في القرآن الكريم وقال العرب سقرته الشمس أَي أَذابته وبالمؤلمنة تباً له بمعنى لتذهب إلى جهنم وأصلها يعود إلى المرحلة السرجونية: نسبة إلى سرجون الأكدي ـ شاروكن: الأسد 2334 ـ 2279 ق.م قائد الأمبراطورية الرافدينية الأكدية ومؤسسها الذي فصل الدين في زمنه الدين عن الدولة والغى جميع محاكم الهيكل الدينية و انشأ محاكم مدنية أمنت العدالة فيها قضاة ملكيون مركزيون واطاح بسلطة الكهنة وامتيازاتهم والحليم تكفيه الأشارة كنايةً والأشارة مجازاً والأشارة تشبيهاً قال تعالى:"هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ـ التغابن 2" قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم:" كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه" وقال:" ( لكم دينكم ولي دين" وقوله تعالى:":" وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون ـ يونس:41"وقال تعالى:( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ـ المائدة 44) وقال تعالى: ( لنا أعمالنا ولكم أعمالكم ـ القصص 55 "حيث يحدد:"قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ـ الكافرون :1- 6" وقد وضعت في هذا النصاب بوصفها خيارات لهما كليهما على حد سواء مختلفين إلى المدى الذي تؤطره مستويات الصراعات المجتمعية واتخاذها اتجاهاتها الأشتباكية المسلحة وحسمها لصالح الأسلام وسيادته لم يلغ أهميتها في تنظيم العلاقة بينة وبين الأديان الأخرى وليس "العهدة العمرية" غير حصيلتها ولم بتفتق ذهن الخليفة الفاروق المتوقد أصلاً عنها دون ادراكه الحق في الأسلام وعبره حيث أرساه لأهل أيلياءـ القدس في مرحلة قوته بعد ان فتحها عام 638 ميلادية ليؤمنهم فيها على كنائسهم وممتلكاتهم وارساه للمرأة القبطية التي استحوذ على بيتها عمرو بن العاص رضي الله عنه لتوسيع مساحة المسجد الذي كان بجواره دون موافقتها وكانت قد استنجدت به فأرسل رسالة معها إليه لم يأمره فيه بتهديم المسجد واعادة بيتها إليها واكتفى بالتساؤل "متى كان كسرى أولى منا بالعدل؟" هي نفسها لن تفهمه بينما أسرع هو إلى مخاطبتها: (ياصاحبة البيت هلا امهلتنى فتره حتى افرغ من صلاة الجمعه ثم أهدم المسجد واعيد إليك بيتك كما كان او ان اشرع فى الهدم الان قبل الصلاة) وكذلك فعل معه لأسترداد حق ابن القبطي الذي ضربه ابنه بعد خسارته سباق خيل معه مستغلاً سلطان أبيه مما اضطر والد القبطي إلى السفر رفقته إلى المدينة المنورة ليستنجد بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي أسرع في طلبه هو وابنه فلما وقف الجميع في حضرته ناول الغلام سوطاً وأمره بالأقتصاص من ابن عمرو بن العاص حتى رأى أنه قد استوفى حقه وشفا ما في نفسه ولم يتوقف عند هذا فقاله:لو ضربت عمر بن العاص مامنعتك لأن ابنه انما ضربك لسلطانه والتفت إلى عمرو بن العاص قائلاً: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟ علاقات كهذه بوضعها في علاقات أخرى لتنجب المواقف المسبقة ىسينظر لها على اساس كونها شكلاً من أشكال "العلمانية" ويحتفى بها بهذه الهيئة من قبل أنصارها دون ان يعرفوا اصولها العربية منها كمفردة 
säkular
التي استمدتها حرفياً من الـ
sakr-a
سقر وسقر من اسماء جهنم في القرآن الكريم وقال العرب سقرته الشمس أَي أَذابته وبالمؤلمنة تباً له بمعنى لتذهب إلى جهنم وهي ليست غيرها كجميع ونستطيع الحسم علاقاتها الأصطلاحية ـ انظر" المعجم الحازبي: الألمانية بوصفها لغة عربية " ـ 
www.el-karamat.de
وبحسب تفسيرها هنا في "اوربا" فأن الماكرونية:نسبة لمانوئيل ماكرون قبل غيرها بمناصبتها الأسلام العداء تكشف عدم الأخذ بها إلا في حدود استخدامها لآغراضها الدعائية وليس أدل على ذلك من استخدامها "الصليب"كنظائرها رمزاً لجيوشها ومؤسساتها وجوائزها وفي معظم مدارسها ومستشفياتها ولها هي نفسها بمجمل علاقاتها الأديولوجية وحتى لو أخذت بها ـ وإن لم تأخذ ـ فأن الأسلام بوصفه دين حق ويكتسبه بلزومه قولاً وفعلاً يبقى أكثر تواصلاً جبلوياً به قال تعالى : فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ﴿٢٦ البقرة﴾ وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ ﴿٤٢ البقرة﴾ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٤٢ البقرة﴾ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴿٦١ البقرة﴾وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ ﴿٩١ البقرة﴾ حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ﴿١٠٩ البقرة﴾ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ﴿١٤٤ البقرة﴾ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿١٤٦ البقرة﴾ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١٤٧ البقرة﴾ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ﴿٢١٣ البقرة﴾ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ ﴿٢٨٢ البقرة﴾ فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ﴿٢٨٢ البقرة﴾ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿٦٠ آل عمران﴾ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ﴿٦٢ آل عمران﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ ﴿٧١ آل عمران﴾ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٧١ آل عمران﴾ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ﴿١٥٤ آل عمران﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ﴿١٧١ النساء﴾ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ﴿٤٨ المائدة﴾ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ ﴿٧٧ المائدة﴾ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ﴿٨٣ المائدة﴾وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ ﴿٨٤ المائدة﴾ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧ الأنعام﴾ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ ﴿٦٢ الأنعام﴾وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ﴿٦٦ الأنعام﴾ وعبره قال تعالى : ( إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبوراً ـ سورة النساء 163" تأريحيته قال تعالى:"وَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ مِنْهُ ءَايَـٰتٌۭ مُّحْكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌۭ ۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌۭ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ وَٱلرَّ‌ ٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّۭ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ ـ النساء7" وتأريخه هو نفسه: دنيويته قال تعالى: "هُوَ أَنشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ـ هود: 61": علومه التي اكتسبها وعلومه التي ابتكرها وكلها تستوسقها حضارته بتواصلها بأخرويته: جمع الفضائل واجتناب الرذائل قال تعالى : "يَرْفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُوا ٱلْعِلْمَ دَرَجَـٰتٍۚ ـ المجادلة11 " وماعمل النبي محمد صلى الله عليه وسلم على ترسيخه :"من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقا من طرق الجنة" علاقات جدلية كهذه كانت كفيلة بنتائجها وانعكاساتها والمتدامج في تضاعيفها ظاهراً وباطناً وبهذه الكيفية كفيلة عملياً بنفسها في تحقيق ذاتها لتشترطها بنهاية المطاف منهجاً مجتمعياً له تواصلاته التأريخية عبر آلاف السنين:رافدينيته وبالتحديد من تقاسيمها الحادة: قانون حمورابي بوصفه نتاجاً لما قبله كـ " قانون أورنمو:الأقدم منه بثلاثة قرون وحاسمة بعلاقاتها الفلسفية في التأريخ اللاحقها وصولاً إلى يومنا هذا:( فَعَنْ مَعَادِنِ العَرَبِ تَسْأَلوني؟ خِيَارُهُمْ في الْجَاهِليَّةِ خِيَارُهُمْ في الْإِسْلَامِ إِذَا فقُهُوا) ولم يفعل غير ذلك صلى الله عليه وسلم بقوله "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" مايدل عليه اماماً عظيماً تقفاه الدكتور" عبدالمنعم المحجوب في "معجم اشتقاقي سومري عربي"بهذه المهابة العلمية:(ءُمِّيَ: المعلّم، التلميذ والإمام: المثال، المُقتدى. إمام المكتب: ما يتم تعلّمه كلّ يوم. الإمام: الطريق. وعنها نتجت: الأمة أي القوم وأتباع الأنبياء. أما الأمّي بمعنى العييِّ عن الكلام، الجلف، الجاهل بالكتابة وقراءة المكتوب، باعتبار أن هذه الخِلّة من معجزات محمد (ص)، فأذهب إلى أن النبيّ (ص) كان نابغةً وذا صلةٍ بلغات الأقوام وعاداتها وتواريخها بل أنه ربما كان يُتقن اللغة السومرية أو إحدى لهجاتها، التي أتوقع أن تكون لهجة من لهجات قبائل العرب كان محمدٌ يعلّم الناس وهذا هو معنى أميّ في القرآن، وأقرنها بالآية التي تقول «أدّبني ربّي فأحسن تأديبي»، وهي حرفياً أن الله علّمه القراءة والكتابة. أنظر: أدُبّ في موقعها) ومواصلتها بنفسه بلزوم رافدينيته الجزيرية وجزيريته الرافدينية لابد انه كان يتقنها بحكم طوافه في الأمصار ومخالطته مختلف الأقوام بلغات متنوعة وقد أشار اخوان الصفاء وخلان الوفاء إلى ذلك بكل وضوح:( وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجيب السائل من أمته بلغته ويُكلفّه ويكلمه بلسانه.فأما غيرهم فأنه يكلمهم صلى الله عليه وسلم بكلامهم وانما بعث إليهم وأقام فيهم وعلمهم وأرشدهم وسهل عليهم الألفاظ وضرب لهم المعاني وأخذهم بالملاطفة حتى فهموا الدين وتعلموا القرآن بلسان فصيح لايخطئ فيه ولايغيره ولايبدله اذا كان صحيح الحفظ متقنَ التلقين ـ5ـ ـ) وكل ذلك يستوعبه بأتساع رؤيته التأريخية الوسيعة حيث يروى عنه صلي الله عليه وسلم:(انه قال:" عمرُ الدنيا سبعة آلاف سنة بعثتُ في آخر ألفٍ منه" وقال: "لا نبي بعدي " وعلى آخر هذه المدة الساعةـ6ـ ) (ولم يزل الأمر على ذلك وبنو آدم مع والدهم يتكلمون بالسريانية ـ7ـ) التي كانت تأتيه صلى الله عليه وسلم بهيئة كتب كما أسر إلى الصحابي زيد بن ثابت رضي الله عنه في معرض استفساره منه عن احسانه إياها أم لا وبنفيه ذلك نصحه بتعلمها فتعلمها بحسب مسند الأمام أحمد رحمه الله في سبعة عشر يوماً وذلك في عربيتها وعلاقاتها الجبلوية التي تحدد ماهيتنا وكتابة النسخة الأولى من "القرآن الكريم" بالآرامية دليلها ومانستدل بها على أصول العربية التي استوسقتها كبقية اللغات الرافدينية ولم تصل بها إليها إلا عبرها متضايفات ارتجاعياً ولايمكن فصلها عن بعضها البعض وماذهب إليه العلامة علي بن حزم الأندلسي 994 ـ 1064 ميلادية :("الذي وقفنا عليه وعلمناه يقيناً أن السريانية والعبرانية والعربية التي هي لغة ربيعة ومضر لا لغة حِمير، لغة واحدة تبدلت مساكن أهلها، فحدث فيها جرش ـ احتكاك اللغات بعضها في بعض ـ كالذي يحدث من الأندلسي إذا رام نغمة أهل القيروان، ومن القيرواني إذا رام نغمة الأندلسي.ومن الخراساني اذا رام نغمتها .....ومثل هذا كثير فمن تدبر العربية والعبرية والسريانية، أيقن أن اختلافها إنما هو من نحو ماذكرنا من تبديل ألفاظ الناس على طول الأزمان، واختلاف البلدان، ومجاورة الأمم وأنها لغة واحدة في الأصل واذا قد تيقنا ذلك فالسريانية اصل للعربية وللعبرانية معاً ـ8ـ ) ولم يأت تلميذه "صاعد الأندلسي" المتوفي 1069 ـ 1070 ميلادية المميز بأحكامه المزاجية العامية في كتابه " طبقات الأمم" وأغلبها اذا لم تك كلها لانعتد به ونخالفه فيه الرأي لم يأتنا بجديد:( وكانت هذه البلاد واحدة ملكها واحد ولسانها واحد سرياني وهو اللسان القديم ـ9ـ) ويبدو انه أخذه منه دون ألأشارة إليه كمزاجياته الأخرى لم تأتنا بجديد فقد سبقه "ابوبكر العلامة "البلاذري" توفي 892 ميلادية في كتابه "فتوح البلدان بتوثيقه:( أجتمع ثلاث نفر من طىء ببقية وهم مرامر بن مرة وأسلم بن سدرة وعامر بن جدرة ، فوضعوا الخط وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية ـ10ـ ) وكل هذا وغيره لايستقيم أمره إلا بها هي نفسها متدامجة ببعضها البعضها وماعملنا عليه دائماً وأكدناه في بحوث جمة مراراً وتكراراً وذلك مايشترطه العلم نفسه وفصلها المتحذلقون الألمان الـ
besser wisser
عن بعضها البعض والتعامل معها على هذا الأساس ليستهدفوا بهذه الواسطة المبتذلة صميمها وصمامها "القرآن الكريم" بدعوى:(كون نسخته التي كتبت في زمن محمد و عثمان بن عفان بالخط النبطي والحجازي ثم الكوفي الغير منقط و من غير حركات ولا همزة:انه كان خليطا بين السريانية الارامية و بين العربية) سماها المتعالم الألماني بفهاهته وتفاهته الصهيوصلبيتين بـ "الكوكتيل" المصنوع منه القرآن حسب قوله هو وقولنا نحن رعونته: (خلط النصوص والتي لم تكن كلها مفهومة حتى في زمن محمد) حيث يتفق مع سابقه إلى استعراضه قرآنه بتعامله مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تعاملاً عدوانياً بـمخاطبته بأسمه دون نبوته صلى الله عليه وسلم بما يتفق والتقاليد الكنسية الصليبية البابوية الفاشية وليس استشراقيته سوى قناعه الذي يرتدية لتغطية مآربه الضغينية حيال الأسلام ويستعيره بذات الأتجاه "كريستوف لوكسنبرج" إسماً يلقيه في احضان فوبياهما كليهما كلٌّ على هواه وهما بنهاية المطاف طبيقان:( ان 25% من كلمات القرآن مبهمة و غامضة او اساء المفسرون تفسيرها لأنهم لم يفهموا جذورها السريانية الارامية) وكل ماجاء في كتابه تفاهات لاقيمة علمية لها وتشكل بقياسنا اسقاطاً صليبياً على القرآن عملاً بتحريفه والسبب في متناول اليد وغير قابل لشئ آخر غيره لكتابته كله من قبل "كتاب الوحي" بحذافيره في العهد النبوي الشريف وتحت اشرافه هو نفسه صلى الله عليه وسلم الذي كان يحدد لهم مجرى الكتابة بحسب سوره وسوره بحسب آياته في المواضع الذي يحدده هو نفسه وذلك من اليقينيات بلزومه هو نفسه الذي يمسك باللغة العربية متينة من جميع نواصيها الجوانية والبرانية وكذا كتابه الموسوعيون:أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلى بن أبي طالب ، ومعاوية ابن أبي سفيان وأبان بن سعيد وخالد بن الوليد وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وثابت بن قيس وعبدالله بن الزبير ومن الضروري بمكان معرفة انه كتب على الجلد والرَقاع: الورق والأكتاف:عظام الشاة أو البعير عندما تجف وكلها تشير ان العرب آنذاك كانوا يقرؤون ويكتبون: وعلومهم وفنونهم وفلسفتهم وشعرهم وصناعاتهم وتجاراتهم ومدنهم وأسواقهم وطبهم ومهرجاناتهم ومعارضهم ومروءتهم ـ7ـ وهم أنفسهم كفيلة بالأرتقاء بأميتهم إليها بمعناها:المعلّم، التلميذ والإمام: المثال، المُقتدى إمام المكتب: ما يتم تعلّمه كلّ يوم الإمام: الطريق وعنها نتجت: الأمة أي القوم وأتباع الأنبياء وليس العييِّ عن الكلام والجلف، والجاهل بالكتابة وقراءة المكتوب ولولا ذلك لما قيض لهم التواصل بالتأريخ وعبره وصولاً به إلى حضارته العربية ـ الأسلامية والحال هذا اننا لانستطيع تصور صحة حديث يناقض مستوى تطور كهذا كـ "إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وَعِشْرِينَ وَمَرَّةً ثَلَاثِينَ" الذي أقحمه البخاري في اللاصحيح وهو كثير جداً من "صحيحه!!" وألصقه بالنبي الكريم محمد صلى الله عليه الذي كان يعرف سيد الخزرج "سعد ين عبادة بن دليم" شخصياً حين نزوله صلى الله عليه وسلم مرةً يثرب ويقيناً انه كان يعرف انه كان من بين "الكلمة" التي أطلقها العرب على كل من يكتب بالعربية ويحسن العوم والرمي والحساب أيضاً والجلد:الشجاعة وقول الشعر وأصحاب الشرف والنسب وجمع بعض أهل الأخبار إلى ذلك:استواء القامة وكمال الإنسان وكانوا يشكلون طبقة المثقفين والعلماء على شاكلة "الصبأة": الكتبة وقراء الكتب بحسب الهمداني 893 ـ 947 الذين كانوا يحضرون صلاته في مكة "وكان هو يتلو فيها القرآن الكريم صابئاً:نسبة إليهم بتوصيف قريش وموسوعيته فيما يتعلق بحضرته الدليل عليها ومانستدل به عليه هو نفسه نبياً عظيماً وذلك كله هو الحكم الفصل في القياس استدلالاً ودلالة ودليلاً ولم ينقض عهده صلى الله عليه وسلم إلا والقرآن الكريم كان كله مكتوباً وماينبغي فعله الآن جمعه ولم يول الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه أمره إلى الصحابي "زيد بن ثابت" رضي الله عنه إلا لأمانته ودقته ولم يجد بداً من جمعه " من العسب واللخاف كأبي خزيمة الأنصاري وحفصة بنت عمر رضي الله عنهما بحذافيره وبأحرفه السبعة التي تتوزعه: لغة قريش، ولغة هوازن ولغة ثقيف ولغة اليمن، ولغة هذيل ولغة تميم ولغة كنانة وكلهن معانيها منتفقة بأردافها على نحو: تعال وأقبل، وهلمّ قال تعالى:( وَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ مِنْهُ ءَايَـٰتٌۭ مُّحْكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌۭ ۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌۭ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ وَٱلرَّ‌ ٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّۭ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ ـ النساء7) حيث نرى "الألف الخنجرية" بأتم الوضوح:المحذوفة رسماً والثابتة لفظاً وماستفيدنا كثيراً في كشف جهل هؤلاء المستشرقين على حقيقتهم شرسين:عديمي أخلاق وأجهل من فراشةٍ :لأنها تطلب النار وتلقي نفسها في لهيبها ـ جهلهم فيها هي نفسها اللغة العربية: بوصفها بقياسنا امتداداً لجميع اللغات الرافدينية وبهذه الكيفية لحضاراتها على اختلافها واختلافاتها وحتى المتخلف عن ركبها والمنقطع عنه بسبب السيرورات اللامتكافئة عبر آلاف السنين كما ينبغي للغة ان تتكون وتكون وهي الوحيدة التي تكتسب مواصفاتها وهذه أوصافها:ماأجملها وأحلاها علوماً ومعالماً لسرقتها بعلاقاتها المختلفة من قبل اليونان وبالتحديد آراميتها انظر:ـ
black athena:the afroasiatic roots of classical civilization - the fabrication of ancient greece,martin bernal,free association books 1987 , london
 أثينة السوداء: الجذور الأفريقية والأسيوية للحضارات الكلاسيكية:تلفيق بلاد الأغريق ،مارتن برنال، المجلس الأعلى للثقافة ـ القاهرة
 وسرقتها هي نفسها بهيئتها العربية أقرأ "المعجم الحازبي:الألمانية بوصفها لغةً عربية كما هي جميع المؤوربات ومنها إلى غيرها أو عبرها مباشرة
www.el-karamat.de
ومااستنبطه أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فرازة الجاحظ البصري 775 ـ 868 ميلادية بعبقريته:( والبديع مقصور على العرب ومن أجله فاقت لغتهم كل لغة وأربت كل لسان ـ 12ـ) واستبطن أمره وماأخذ بسببه بالتعصب والأمر برمته ليس غير الذي نذكر وهو بقياسنا أحد أهم العوامل الحاسمة في التأريخ ضد العرب ليس بسبب مأأنجزوه على مداه منذ فجره تضايفياً وانما أيضاً بسبب مايمكن ان ينجزوه وماأنجزوه بالفعل للتو وغير مجراه وسيبقى يقض مضاجع الصهيوصليبية وضمنها سعوديتها واماراتها الزايدية ووسائط دعايتها التلفزية لاـ عربيتها واللاعربية سكاي نيوزها يقضها قضاً وبقضها وقضيضها وكل ذلك متساوقاً في بعضه البعض ومتضايفاً فيها على امتدادها بما يكفلها على نحوها بتنوعها اللانهائي الذي يحدد نوعها وبدوره هو تقاسيمها حيالها هي نفسها بفرطها وهي نفسها بوصفها هذا في عدم التفريط بسُمُوّها:رفعتها والأرتفاع من جانبنا إلى مستوى استيعابها بهذه الهيئة
طبقاً لواقع الحال علماً ومعلوماً بأستحصال صورته وتجسديها بذاتها عللآً بما يتوقف عليها وجود المعلولات بالفعل موضوعياً ومايثبته البرهان:الأستيقان بوجودها الذي يستحيل بدوره دليلاً إلى استنتاج غيرها وبهذه الكيفية تستحيل هي نفسها شاهداً عليها وشاهداً على غيرها قياساً إلى بعضها البعض وعبرهما إلى مرتعهما زماكانياً وبدونها لايمكن تصور على سبيل المثال سخافة كهذه:(قبل ذلك ومع بداية العناية بالدراسات اللغوية ميّزَ الفيلسوف والموسوعي الألماني غوتفريد فلهلم لايبنتس (1646 - 1716) مجموعة لغاتٍ قريب بعضها من بعض تضمنت البونيقية أي القرطاجية والكلدانية والسريانية والإثيوبية والعبرية وأعطاها تسمية "العربية") التي تمخض عنها "محمد الأسعد" رمةً ورميمه هذا يتضوره هو نفسه في عدم اشارته إلى مصدره وكأنه يجهله أو يجهله وجهل بهذا كجهل بذاك وهما بنهاية التحليل سيان ويتساويان به من حيثُ هو بمستواه الضحل هذا الذي لم يصل مُرقاه دون شروطه الصَّبَخَية وننسبها نحن للصباحية ـ التي غرفته كله وجوفته وانتهت به إليه مهذرياً:خلطه الحامل بالنابل والأختلاط بها مراً هكذا ومراً هكذا متهولذا لابلوي على شئ غير الأحتذاء يه بالمواصفات التي منحها هو له من عندياته معانداً حقيقته بزخم من عِنَادِيّة:سوفسطائية لم يعافها يوماً وهي بدورها خاللته وتخللته حتى استحال خلولاً لها كهذه التي قبلها:( لا يَعرف الكثيرون أن صفة "الساميّة" التي ترد في تعابير مثل "اللغات الساميّة" و"الشعوب الساميّة" و"العقلية الساميّة" و"العرق السامي" ..إلخ، هي من مخترعات الثقافة الغربية وبتأثيرها انتشرت وعمّت وطمت في مختلف اللغات بما في ذلك العربية وأن الجذع الذي نمت عليه هو حكاية توراتية أي سفر التكوين الإصحاح العاشر جاء فيها أن كل سكان الأرض اجتاحهم طوفان أهلكهم جميعاً (على اعتبار أن الكرة الأرضية كلها هي المقصودة بكلمة الأرض) ولم ينج سوى نوح الذي رزق بعد ذلك بثلاثة أبناء هم، سام وحام ويافث، ومن هؤلاء انحدرت الأجناس البشرية الثلاثة ولغاتها، السامية والحامية والآرية وسترحل صفة السامية التي أصبحت مصطلحاً دالا على لغة لتصبح دالة على عرق أو سلالة أو فكر أو عقلية شعب من الشعوب بالتزامن مع ظهور النظريات العنصرية في القارة الأوروبيةـ14ـ) وهكذا لم يصل بعد جهدٍ جهيد ناسخاً وممسوخاً مثله تماماً إلى ماتوصل إليه قبله بعام تقريباً في 10ـ 9ـ 2017" أحمد الدبش" وتأثل به منفوخاً وكأنه هو نفسه مبتكرهُ:( من رحم "التوراة" ولد في التاريخ الحديث مصطلح اسمه "السامية". هيمن ولا يزال يهيمن على أفكار أجيال من الدارسين والباحثين. فلم يلبث مصطلح "السامية" أن لاقى تقبلاً من المختصين بالاستشراق، فشاع استعماله على نطاق واسع، وبقي متداولاً إلى يومنا هذا بين المعنيين بتاريخ اللغات والحضارة أول من استعمل هذا الاصطلاح مطبوعاً، هو الباحث أوجست لودفيج شلوتسر 
August Ludwig Schloester
 في مقال له عن "الكلدانيين"، في عام 1781؛ الذي أورده أيشهورن
 Eichhorn
يقول شلوتسر: "من البحر المتوسط إلى الفرات، ومن أرض الرافدين حتى بلاد العرب جنوباً سادت كما هو معروف لغة واحدة، ولهذا كان السوريون والبابليون والعبريون والعرب شعباً واحداً، وكان الفينيقيون (الحاميون) أيضاً يتكلمون هذه اللغة التي أود أن أسميها اللغة السامية وقد تولى أيشهورن بعد ذلك هذا الاصطلاح والدفاع عنه وإن ادعاه لنفسه لقد قال الباحثون بأن الأقوام المتكلمة بتلك اللغات قد انحدرت جميعها من جد واحد هو "سام بن نوح" استناداً إلى قائمة الأنساب التي تذكرها "التوراة" في الإصحاح العاشر من سفر التكوين، وأطلقوا على هذا الأصل، أو الوحدة "الرس السامي" أو "الجنس السامي"، أو "الأصل السامي"، أو "السامية"، وعلى اللغات التي تكلموا بها "اللغات السامية ـ15ـ) ودون ان يجشم نفسه مثل محمد الأسعد عناء الأشارة إلى مصادر هذا وذاك
ومعالجتها بما يتفق وشروط البحث الذي يدعي هو تعاطيه خاصة في قضية كهذه الغاية في الأشتجار والتعقيد وتستدعي أول ماتستدعي البحث بوصفه هذا ومن جميع أطرافه: تقصي مادته فيها وخارجها مايعتملها ويتعامل معها ويستوجب مباشرتها بهذه الكيفية هي نفسها على حقيقتها والأستدلال بواسطتها عليها بلزومها ومستلزماتها وليس بأجترارها نقلاً ودغلاً على ديدنهما كليهما كلٌّ بوسائطه والأمر لايتعلق بهما وحدهما وانما بالأتجاه "اللاثقافي" المهيمن أصلاً نفسه الذي يسرق مادته لا على وجه التعيين ويلصقها ببعضها البعض على تضادها لننتهي نحن إليها ونكمشها متلبسةً بالجرم المشهود وليس هناك في هذا المجرى أدل على دونية "محمد الأسعد" حيالها بفرط تنمذجه " غوتفريد فلهلم لايبنس 1646 - 1716 والأستدلال به هو نفسه :( لايبنس الذي لم يك مستشرقاً ناضجاً بحسب الناقد "دانيل كوك" المتماشي مع رأي الناقد الأدبي "أدوارد سعيد" به لأعتقاده بكون تجربة حداثة الشرق كانت قد بدأت بأحتلال مصر من قبل "نابليون بونبارت" 1798 حتى 1801 وقتها كانت المنية قد استحوذت على "كوتفريد فيلهم لايبنس1646ـ 1716 " منذ فترة طويلة ـ 16ـ) ولاندري مااذا كان قد أخذ بخطته لأحتلال مصر
 ägyptischen plan
 تلك التي قدمها هو إلى الملك الفرنسي "لودفيش الـ الرابع عشر" عام 1671 التي كانت تحمل
justa dissertatio
مجرد اطروحة:وهي لم تك كذلك ومجمل تفسيراتها منذ ذلك التأريخ حتى يومنا هذا تبقى في حدود كونها محاولة لحرف أنظاره عن احتلال هولندا مما سيشترط بدوره استيعابه ألمانيا نفسها
وماكان يعمل هو جاهداً عليها وادعى بعض "الكتاب" العرب كـ"أحمد حافظ عوض" في كتابه " تاريخ فكرة الحملة الفرنسية على الديار المصرية " خوضها :(قد كان ليبنتز أول من فكر في ذلك؛ إذ كان لويس الرابع عشر في سنة ١٦٧٢ يحارب بلاد الفلمنك «هولانده» التي كان لها في ذلك العصر نفوذ كبير، ومستعمرات ومتاجر واسعة في الشرق والغرب — تلك المستعمرات التي من بقاياها الآن صومترا وجلوه الإسلاميتان — فكتب ذلك الرجل الكبير إلى لويس الرابع عشر يقول: «إذا كان مولاي يريد القضاء على جمهورية هولاندة فأحسن وسيلة لذلك هي ضرب هذه الأمة في مصر هناك حيث يوجد طريق الهند، وحيث يمكن تحويل التجارة الهولندية إلى طريق مصرـ16ـ) وفيه وبالتحديد الهامش المتعلق به هو نفسه:(ليبنتز فيلسوف كبير، ورياضي شهير وسياسي ومؤرخ، ولد في ليبزج من أعمال ألمانيا سنة 1646، وتُوفى سنة 1716، كان ألمانيًّا ورأى من سياسة لويس الرابع عشر أنه ينوي الغارة على ألمانيا فسافر إلى باريس ليحمل لويس الرابع عشر على تغيير سياسته، وليقنعه أنه ليس من الصواب محاربة أوروبا المسيحية لبعضها، وعرض عليه فكرة الحملة على مصر باسم المسيحية ظاهرًا، ولكن الحقيقة في الباطن هي إسقاط الدولة الهولندية، وكتب مذكرة بل كتابًا مطولًا باللغة اللاتينية، وفي هذه المذكرة فذلكة من تاريخ الحروب الصليبية وحملة لويس التاسع على مصر، ثم تدرج إلى علاقة فرنسا بتركيا ومصلحة فرنسا في احتلال وادي النيل.وقد بقي أمر هذه المذكرة سرًّا مكتومًا من ذلك العهد حتى احتل نابوليون بلدة هانوفر سنة 1803، وهناك وجدوا في مكتبها نسخة من المذكرة المشار إليها، ومنها عرف أن فكرة الحملة الفرنسية على مصر ليست حديث العهد، وحصلت الحكومة الإنجليزية على نسخة من هذه المذكرة اللاتينية، ونشرت في لندن خلاصة لها باللغة الإنجليزية في أواخر سنة ١٨٠٣ لإيقاف الشعب البريطاني على فكرة احتلال فرنسا مصر والغرض منه، وفي طي ذلك تحريض للأمة الإنجليزية على احتلال مصر، وقد عثرت على نسخة من هذه الخلاصة الإنجليزية «طبعة ثانية» وهي موجودة في دار الكتب المصرية نمرة 4572 تاريخ — وتاريخها سنة 1803ـ 17ـ) ولاندري مالذي جعله يتكتم على اسمها: خطة مصر
der ägyptische plan
على الرغم من اشارته هو نفسه لمضامينها الأمبريالية الفاشية الأخرى وان لم نقرأ ضمنها الأفقع والأوقح منها جميعها:(على فرنسا تدمير أعشاش اللصوص في أفريقيا ومدن الساحل المغربي البربرية وصولاً إلى الهجوم على مصر ـ18ـ) ومعلومات كهذه به وبعلاقاتها وتعلقاتها كان من المفروض ان تدفعه إلى الشك بفيلسوفيته المزعومة ورياضيته المزعومة وسياسيته المزعومة ومؤرخيته المزعومة واصراره على أخذه بها لاينم عن ذهنية جدلية لأنها تقتضي العقل في تفسير الظواهر بعللها ومعلولاتها:يأسَفّ امعان النظر فيها أي يذهب عميقاً فيها ويستغرقها طويلاً حتى يأسَفّها:يحلها وحيث يضفيها عليه رغم مناقضتها إياها بعظمة لسانه:(ليبنتز فيلسوف كبير ورياضي شهير وسياسي ومؤرخ ولد في ليبزج من أعمال ألمانيا سنة 1646 وتُوفى سنة 1716 كان ألمانيًّا ورأى من سياسة لويس الرابع عشر أنه ينوي الغارة على ألمانيا فسافر إلى باريس ليحمل لويس الرابع عشرعلى تغيير سياسته وليقنعه أنه ليس من الصواب محاربة أوروبا المسيحية لبعضها وعرض عليه فكرة الحملة على مصر باسم المسيحية ظاهرًا ولكن الحقيقة في الباطن هي إسقاط الدولة الهولندية وكتب مذكرة بل كتابًا مطولًا باللغة اللاتينية، وفي هذه المذكرة فذلك من تاريخ الحروب الصليبية وحملة لويس التاسع على مصر، ثم تدرج إلى علاقة فرنسا بتركيا ومصلحة فرنسا في احتلال وادي النيل ـ19ـ) يستغلق البحث في الأسباب الموجبة لصليبيته التي شكلته كله واعتملته في :(خطة مصر وأعمال "لايبنس" المبكرة تلقي على فهمه الشرق والأسلام صورة قبيحة وحسب كوك يمكن تصنيفه كأحد المناهضين الشرسين للمسلمين ـ19ـ) بحسب "جيدو بيرغ" أي قبل جورج فيلهلم فريدريش هيغل1770 ـ 1831 بـ 115 عاماً الذي ظل هو الآخر يواظب عليها:(استطاعت القوى المسيحية بفعل محفزات الغيرة دحر المسلمين ودفعهم بأتجاه آسيــا وأفريقيا حيث وضعوا في زاوية آلت الى إختفاء ألأسلام من تأريخ العالم ـ 20ـ) وصولاً إلي هجينتها هنتنجتونيتها:نسبة إلى صامويل فيليبس هنتنجتون 1927 – 2008 وامتداداتها تمدها بحداثتها ومابعدها أتفه ماانتجته الصهيوصليبية من أوباشها بوشها وايمانوئيل ماكرونها وسيباستيان كورتسها وفكتور أوربانها وربانها مفوضيتها الأوربية حرباً فحرباً فحرباً وسوف لن تنقطع اواصرها إلا بتقطع سبلها وانقطاعها هي نفسها عن تواصلها بها بلزوم الشروط التي تحكمها ذاتياً وموضوعياً وماتوصل إليه "اخوان الصفاء وخلان الوفاء" في القرن العاشر الميلادي هو نفسه الذي يكتنفها:(واعلم بأن كل دولة لها وقت منه تبتدي وغاية إليها ترتقي وحد إليه تنتهي فأذا بلغت إلى أقصى غاياتاها ومدى نهاياتها تسارع إليها الأنحاط والنقصان وبدا في أهلها الشؤم والخذلان واستأنف في الآخرين من القوة والنشاط والظهور والأنبساط وجعل كل يوم يقوي هذا ويزيد ويضعف ذاك وينقص إلى ان يضمحل الأول المقدم ويستمكن الآتي المتأخر والمثال في ذلك مجاري أحكام الزمان ـ21ـ ) طبقاً لحملياتها وتحاملاتها والعلاقات المترتبة عليها :(قد نرى أيها الأخ البار الرحيم أيدك الله وإيانا بروح منه انه قد تناهت دولة أهل الشر وظهرت قوتهم وكثرت أفعالهم في العالم في هذا الزمان وليس بعد التناهي في الزيادة إلا الأنحطاط والنقصان واعلم بأن الدولة والملك ينتقلان في كل دهر وزمان ودورٍ وقرانٍ من أمة إلى امةٍ ومن أهل بيتٍ الى أهل بيتٍ ومن بلد إلى بلد ـ22ـ) وماتنطوي هي عليها وتعتمل انحطاطها بعلاقات مختلفة العسكرية منها انسحاب جيوشها من "أفغانستان هاربةً وفي قعر دارها أفشالها في معالجة الطامات التي حلت بالعالم:ككورنا بالوسائط ذاتها التي استخدمتها بقية بلدانه التي لاتزال هي تسميها "متخلفة" لتكشف بنفسها عن عدم اختلافها عنها قطٌّ وفي علاقات معينة تخلفها عن بعضها ونجاحها فيما بعد في مجالها يعود بالدرجة الأولى إلى افراد ليس من صلبها ـ23ـ ومع ذلك فأنها لاتزال تتخبط في أعمالها ومشكلاتها ومايشاكلها يشكلها هي نفسها حيالها وحالاتها احتيالاتها واختيالاتها مهما عظمت لاتغطي على انتحالاتها التي تكتنفها طولاً وعرضاً واذا لم تكونها هي كلها فستكونها هي نفسها ومتنفسها وهؤلاء بهذا القدر أو ذاك نفاسها: متلازمتها وهي ذاتها التي تستلزمها على عواهنها وعاهاتها مرجعيةً يستدل بها عليها هي نفسها تحت وطأة علاقات لاتزال الظلاميات الصليبية:جهالاتها تتحكم بها ولم تعافها حتى يومنا هذا حتى استحالت فلذة عضوية تشكل أحد أهم شروط وجودها أو انها هي نفسها كلها نفسها ومايطلق عليها مركزيتها الأوربية وبالنسبة لنا مركوزاتها وركائزها:امبرياليتها بلزوم احتلاليتها وبجبلتها هذه لاتحتمل غير فاشيتها اصطلاحاً ومصالحاً وهولوكساتها
hol-ocaust
هول بالعربية الآرامية وبها نفسهاالعربية :الهول المخيف، المفزع والأمر الجلل أو الشديد
في العالم وضده بريطانيةً وأمريكيةً وبلجيكيةً وهولندية وألمانيةً وفرنسية تشترط ماهيتها بعناصرها وبدورها هي نفسها تشترط تحليلها بلزومها :أخذها بمضامينها وضمنياتها وماتتوفرهي عليه باطناً وظاهراً مرئياً ومخفياً هي ذاتها امبريالياتها
Im-per-ialismus
بَرَى بَرَى السَّهْمَ يَبْرِيهِ بَرْياً وابْتراهُ: نَحَتَهُ، وقد انْبَرَى وسهْمٌ بَرِيٌّ: مَبْرِيٌّ، أَو كامِلُ البَرْيِ.وانْبَرَى له: اعْتَرَضَ.وتَبَرَّيْتُ الِمَعْرُوفِهِ: تَعَرَّضْتُ وفلانٌ يُباري فلاناً أي يعارضه ويفعل مثل فعله وهما يتباريان أي يتنافسان وبالمؤلمنة امبريالية وهي بدورها تحدد ماهيتها بحسب دولها ومصالحها وبحسب دولها ومدى همجيتها ولم تتوقف على الفاشية الألمانية والفاشية الألمانية نفسها لاتتوقف على النازية ـ الهتلرية ثمة علاقاتهاالتي انتجتها وعلاقاتها التي طورتها وعلاقاتها التي انتفجتها :حرب الثلاثين عاماً 1618 ـ 1648 والحرب الفرنسية ـ البروسية 1870 وكلها وغيرها مختلطة بالحروب الفرنسية كحرب "المائة عام" التي استغرقت 116 عاماً 1337 ـ 1453 والحرب الأنجلو ـ فرنسية 1778 ـ 1783 والحروب الفرنسية الدينية وصولاً إلى الحرب العالمية الأولى والثانية هي التي استنفرتها بهمجيتها الصليبية على بلاد العرب حروباً وحروباً وحروباً لم تضع اوزارها يوماً لتضع آياديها عليها احتلالات عملت عليها سايكوبيكوياً 1916 ووعد بلفورياً 1917 وكرستها بما يكفلها ويتكافلها بجبلاتها هذه وأشكالها الحربائية وبهذه الكيفية سهلت منذ ذلك التأريخ اعمالها بأهليها قتولاً وقتولاً وبها هي مالاً ونشباً نُهوباً:سبيها أرضاً وسماءً وبحاراً الأرض بمافيها وعليها والسماء مثلها تَوَسعها وتوسعيتها ومايتسع لراجماتها منها وإليها وعبرها وهذه حمولاتها تقذفها على دفعات عنقوديةً وعليها مختلطةً بأحقادها هي نفسها أم انها أنها ولاأحد يعكر صفوها غير أزيزها وتفرقعاتها المدويات متكتلات ببعضهن ومتواصلات ببعضهن يصكنَّ الأسماع ويصعقنَّ الأذهان ويخربنَّ النفوس ويقطعنَّ الأنفاس ويهتكنَّ الأحساس ويعملنَّ بالأرواح قتولاً وقتولاً بالملايين تحصيراً وتجويعاً وإسقاماً وتلويعاً وتقصيفاً وبحضاراته على امتداد تأريخه منذ فجر التأريخ نهوباً ونهوباً تكتظ بها متاحفها ومعاهدها ومعاجمها وتتضخم هي نفسها برمتها بها متباهيةً وكأنها هي صاحبتها وليس هناك من يصاحبها غير أكاذيبها وأكاذيبها فاقعات على نحوها والمناحي التي اتخذتها:الهيمنة على مادتها:لوحاتها ونقل العلوم المتضمنتها وادعاء اكتشافها من قبلها كتلك التي نهبها الألماني "غوتفريد فلهلم لايبنتس 1646 – 1716" وتحذلقه يسبقه إليه ويشمل جميع معاصريه على وجه الأطلاق ألماناً بهذه الصفة وطلياناً بها نفسها وانجليز ونيوتنتها:نسبة إلى اسحاق نيوتن على شاكلتها فرنسية ديكارتيتها:نسبة إلى رينية ديكارت ليس أدل منها على غبائها وغبائها عليها هي نفسها ماكرونية:نسبة إلى مانوئيل ماكرون إلى حدها وهو يتمسك بعلمانية هي الأخرى رافدينية أصلاً وفصلاً بينما لاتزال أوربا كلها تناصبها هي نفسها العداء ويكفينا منها بصفتها هذه رفعها صليبها الصليبي شعاراً لجيوشها وشعاراً لراياتها الوطنية وشعاراً لمؤسساتها وشعاراً لأستشعارها ذاتها وتوسلها أديولوجياً بما يكفل تحفيزها بهذا الأتجاه والأمثلة عليها بهذه الهيئة لاتحصى وهي نفسها التي تدل عليها وماينفخ نيرانها سيطفأها وليس هناك مايستحثها غير حتفها عليه وحتفها إليه وحتفها فيه وليس بوسعها غير تضورهُ مستقبلاً استشرفه الفرنسي "ميشيل أونفري" في معرض رده على سخافات "مانوئيل ماكرون" الصليبية :(ولابد من القول ان حضارتنا تنهار بسبب عدميتها بينما حضارة الإسلام تبقى مفتوحة على مصراعيها وماعلينا إلا الاعتراف بهذه الحقيقة ـ 23ـ) وهو نفسه بتحديده قبل ذلك:( فرنسا هي سبب الإرهاب يجب أن تتوقف عن ممارسة استعماريتها وفرض نظامها على الآخرين ـ24) على حقيتها يستحضرها همجية تصل بها إليها هي نفسها فاشية بأحتلالها البلدان ونهبها وبقتولها ناسها واعتسافهم وبتلويثها البيئة بأختبار قنابلها النووية على سبيل المثال في صحراء "الجزائر" واسقامها أهليها حتى الموت بفرط سطوة اشعاعاتها ولاتزال تفاعلاتها مستعرة حتى يومنا هذا وسوف لن تعافها وهي نفسها بحلها وترحالها تتواصل بها جبلوياً مجتبلة بالتضايف علاقاتها مراً هكذا ومراً على نحوها وبأشكال آخرى غيرها ولانتمثلها إلا بهولوكوساتها :هول آرامية ومصدرها هلا:حرث وهي العربية ذاتها: الفزع،الخوف وأخذنا إياها بهـ شواء فهي الأخرى آرامية:شوو ـ شوى وتصحيفها بما تسمى بالعبيرية: هـ ـ شوآء بأضافة الهاء واستعملت للتعبير عن طامة "المحرقة" ونحملها بحذافيرها فرنسا نفسها بحشرها أبناء جلدتنا العزل في الجزائر نساءً ورجالاً وأطفالاً شيباً وشباناً في المغارات واشعال النار فيها بعد اغلاق منافذها عليهم ليتم بهذه الواسطة خنقهم وتحريقهم جماعات وبذلك تكون هي نفسها التي استحدثته ودشنته واستعملته على أمد احتلالها الجزائر من 1830 حتى 1962 الـ 132 عاماً:اسماً على مسمى وكل هذا وذاك يشترط الأنتباه له في تحديد مدى همجية هذا القوى وبهذه الكيفية مدى انفصالها عن "التنوير" الذي ادعته لنفسها وعبر ذلك الوقوف على لب حقيقتها وبهذا المقياس نأخذ "أوربا" كلها بجميع مراحلها ونقيسها بظلاميتها :قرووسطيتها التي تعتصرها بدرجات متفاوتة حتى يومنا هذا بأشكال مابعد حداثية كحروبها بذرائعها وبراهينها المبركة وماتكفلها مركزيتها بأنكماشها على نفسها وبسبب ضيق افقها وعنجهيتها لم تنتبه حتى هذه اللحظة
إلى كونه أحد العوامل الحاسمة في انكماشها
schrum-pfung
شرم؛شرم: الشَّرْمُ وَالتَّشْرِيمُ: قَطْعُ الْأَرْنَبَةِ وَثَفَرِ النَّاقَةِ قِيلَ ذَلِكَ فِيهِمَا خَاصَّةً. نَاقَةٌ شَرْمَاءُ وَشَرِيمٌ وَمَشْرُومَةٌ وَرَجُلٌ أَ شْرَمُ بَيِّنُ الشَّرَمِ: مَشْرُومُ الْأَنْفِ وَلِذَلِكَ قِيلَ لِأَبْرَهَةَ: الْأَشْرَمُ. وَأُذُنٌ شَرْمَاءُ وَمُشَرَّمَةٌ : قُطِعَ مِنْ أَعْلَاهَا شَيْءٌ يَس ِيرٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَجَاءَهُ بِمُصْحَفٍ مُشَرَّمِ الْأَطْرَافِ فَاسْتُعْمِلَ فِي أَطْرَافِ الْمُصْحَفِ كَمَا تَرَى. وَالشَّرْمُ: الشَّقُّ شَرَمَهُ يَشْرِ مُهُ شَرْمًا فَشَرِمَ شَرَمًا وَانْشَرَمَ وَشَرَّمَهُ فَتَشَرَّمَ. وَالشَّرْمُ: مَصْدَرُ شَرَمَهُ أَيْ شَقَّهُ وَالتَّشْرِيمُ: التَّشْقِيقُ. وَتَشَرَّمَ الشَّيْءُ: تَمَزَّقَ وَتَشَقَّقَ وبالمؤلمنة قطع، قشف، تقلص وهو نفسه الذي أجبر "انغيلا ميركل" على فتح أبواب ألمانيا على مصراعيها للمهاجرين
لذين وصفهم رئيس الحزب الأشتراكي الديمقراطي الألماني والمرشح للمستشارية السابق مارتين شولس بالكنز لمعالجته أو التخفيف من وطأته وليس في انكماشها فحسب انما أيضاً في حروب "أمريكا: ومشاركتها إياها وفي الحروب المناهضة لهما وبهذه الكيفية في هزائمها واهتزاماتها:
علاقات جدلية لم ترتق إلى ادراكها وبواسطتها الحؤول دون اجترار مصائبها حتى في المضامير التي يمكنها القيام بذلك وعدم الركون لتفذلكاتها:ديماغوجياتها المعروفة هي في الأوساط العلمية بها ونتعرف نحن عليها شخصياً بمواصفتها الأمبريالية ويكفيها اكتسابها لتشخيص عمروطيتها مثل غيرها من الأمبرياليات "الغربية" وسيشترط ذلك منا بالضرورة كشفها بالصفة الموصوفة بها والتعامل معها بحسبها وكشف سرقاتها في المجالات كلها وماعملنا عليه نحن منذ نعومة أظفارها وسنواصله ونتواصل به منقبين ودارسين ومستكشفين وكاشفين متفقين ومفندين ولايحدونا إلى ذلك غير العلم :ادراك الظواهر على ماهي به وعليه بدرجة من الوضوح مايمنع الشك بماهيتها بحسبه هو نفسه قطعاً ويقيناً خروجاً مطلقاً على التقليد:التبعية لما لايأخذ بحجةٍ ودليل ودليلنا على ذلك ألمانيا الأكثر تحذلقاً وادعاءً وكذباً من غيرها ولكنها كغيرها من الدول الأمبريالية "الغربية" تعتمد ازدواجية: مشاركتها في الحروب على يوغسلافيا وأفغا نستان والعراق ومالي مثلاً وادعائها السلام أو ادعائها دفاعها عن "حقوق الأنسان" ودعمها أكثر الفاشيات اضطهاداً للأنسان وقتلاً للأنسان مثل الفاشية الشيعية في العراق والتعاطي مع أكثر ميليشياتها فتكاً به:عصائب أهل الحق التي ساهمت في اغتيال أكثر من ألف تشريني واختطاف بعض قياداتهم والتقاء سفيرها السابق في بغداد الدكتور" سيريل نون" بأمينها العام السفاح "قيس الخزعلي" في "زريبته" يشار إليه بالبنان:شهير وكل ذلك طمعاً بالحصول على صفقات تجارية بمقدور الأحتلال الأمريكي منعها بمحاذثة تلفونية خاطفة والأستحواذ عليها كما فعل بمناسبات مختلفة مراراً وتكراراً وعند جهينها:سيمنسها:أكبرشركاتها الخير اليقين وقبل ذلك دعمها الفاشية البعثية الصدامية ـ 25ـ ميكافيلليتها العتيدة هذه التي تشترطها بهذه الهيئة وتعتملها بها غير آبهة بشعاراتها هي نفسها وضاربة إياها عرض الحائط ولايسعنا إلا جمع مواصفاتها هذه بمثيلاتها وسنتمثلها مقياساً لجبلاتها التحتيةً وجبلاتها الفوقية واجتبالها إياها بأوهام تفوقها وغشية كهذه لاتزال تغمرها وتغّيبها وبجهرها لانغتابها:نأتي عليها من وراءها و"ها أنا ذا" حيث
ينبغي ان اكون وأكون:الأنبراء بلزومه وهو نفسه بحدوه وحداءه وتحديده وحَدَّه واشحذه كله كينونة وتكويناً حياله ستستحيل باهتة إلى حدها
da wäre ich
 
 
ولم يذوي عودنا
 
:(وحين أعد الدكتور " كمال الصليبي" كتابه التوراة جاءت من جزيرة العرب" عرضه على عدد من دور النشر الأجنبية فرفضت أكثرها نشره بشكل فظ واهمل البعض الآخر الأجابة على عرض المؤلف للنشر أما مؤسسة" دير شبيغل" الألمانية فبادرت إلى طلب حقوق النشر من المؤلف وكان شرطها ان تعرض الكتاب على مجموعة من العلماء واساتذة التأريخ التقويميه من الناحية العلمية قبل اقرار نشره وان تتولى اصداره وتوزيعه على بلدان العالم اذا كان تقويم الكتاب ايجابياً وقبل المؤلف بشروط المؤسسة الألمانية وجاءت توصية علماء اللغات السامية ايجابية في حين وقف علماء التوراة موقف العداء وراحوا يشنون الحملة عليه لأن الكتاب برأي مؤلفه يحمل في ثناياه تناقضاً كاملاً لنظرياتهم التقليدية التي افتقرت إلى التمحيض والتدقيق فيما يتعلق بأصول التوراة وبدأت حملة إعلامية واسعة ضد الكتاب في أجهزة الأعلام والدوائر الأكاديمية الغربية والصهيونية داخل فلسطين المحتلة وخارجها والمؤلم في الأمر ليس قيام مثل هذه الحملة انما وقوف أوساط عربية معينة موقفاً سلبياً من الكتاب ومما يزيد في غرابة الأمر ان الحملة شنت قبل ان يخرج الكتاب إلى النور وينشر أي ان الكتاب تعرض للهجوم والنقد قبل ان بعرف مضمونه وقبل ان تقرأ نصوصه بأية لغة من لغات العالم وهذا شئ من الظلم وتعاقدت المؤسسة الألمانية المذكورة مع عدد كبير من مؤسسات النشر الأجنبية لينزل الكتاب إلى الأسواق في 27 آذار ـ مارس الماضي باللغات التالية الألمانية والأنجليزية والفرنسية والهولندية والدانمركية إضافة للغة العربية على ان تدرسه قبل اقرار التعاقد إلا ان شدة الحملة على الكتاب أجبرت مؤسسة نشر عالمية على التراجع عن عقدها مع "دير شبيغل" مما أرغم الأخيرة ان تطلب من الدور الأخرى المتعاقدة معها تأجيل موعد النشر الموحد باللغات المختلفة إلى 27 أيلول ـ سبتمبر الحالي بدلاً من الموعد الأول ـ
 
 
اشارات
ـ1 الدكتور عيد مرعي ، ـموجز في تأريخ اللغة الأكادية وقواعدها، مع سرد بالكلمات المشاركة في اللغتين الأكادية العربية،الصفحة 31، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب، وزارة الثقافة ـ 2012 دمشق 
 ـ2ـ صدر قديماً: "تاريخ اللغات السامية" لـ جودة الطحلاوي، محمد الأسعد،العربي الجديد، 7 يونيو 2018
ـ3ـ نفس المصدر
ـ4ـ محمد الأسعد ،نفس المصدر
ـ5ـ رسائل اخوان الصفاء وخلان الوفاء ، المجلد الثالث:الجسمانيات الطبيعيات والنفسانيات العقليات الصفحة 167، دار صادر ـبيروت
ـ6ـ نفس المصدر، الصفحة 219 ـ
ـ7ـ نفس المصدر، الصفحة 113ـ
ـ8ـ الإحكام في أصول الأحكام،العلامة بن حزم الأندلسي : الجزء الأول ، الصفحة 31 ـ 32 ، دار الآفاق الجديدة 1983 ،القاهرة، تحقيق الشيخ أحمد شاكر
ـ9ـ طبقات الأمم، صاعد بن أحمد بن صاعد الأندلسي، صفحة 6، مطبعة السعادة ـ القاهرة
ـ10ـ ـكتاب فتوح البلدان . ابو بكر البلاذري ، منشورات محمد علي بيضون . دار الكتب العلمية ، بيروت ، لبنان 2000 ص 279ـ
ـ11ـ كتاب الصناعات والحرف عند العرب في العصر الجاهلي، واضح الصمد، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، عمان ـ الأردن
ـ12ـ أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ـ البيان والتبيين الجزء الرابع،صفحة 55 ، تحقيق وشرح عبدالسلام محمد هارون، دار الجيل ، بيروت ـ لبنان
ـ 13ـ ماتسمى بالكويت التي يقطنها محمد الأسعد منذ سنوات طويلة وبتسميتها هذه نميز أبناء جلتنا فيها عن الصباحية الحاكمة فيها بأمر الصهيوصليبية بقوة السلاح 
ـ14ـ صدر قديماً: "تاريخ اللغات السامية" لـ جودة الطحلاوي، محمد الأسعد،العربي الجديد، 7 يونيو 2018
ـ15ـ خرافة السامية،أحمد الدبش ، الجزيرة نت 10ـ9ـ2017ـ
ـ16ـ Guido Berg,War Napoleon die blutige Hand von Leibniz?Prof. Daniel J. Cook über (un-)mögliche ideengeschichtliche Hintergründe der Ägypten-Invasion Bonapartes 1798 bis 1801 , potsdamer:neuste nachrichten 11.11.2009
 
ـ17ـ نابوليون بونابارت في مصر، أحمد حافظ عوض، الفصل الثاني: تاريخ فكرة الحملة الفرنسية على الديار المصرية،موقع هنداوي،دونما تأريخ 
ـ18ـ michael kemper, vorstellunge von europäischer und globaler politik: ägyptischen plan revisited
ـ19ـ نابوليون بونابارت في مصر، أحمد حافظ عوض، الفصل الثاني: تاريخ فكرة الحملة الفرنسية على الديار المصرية،موقع هنداوي،دونما تأريخ 
ـ20ـ - vorlessung ueber die philosophie der geschichte, werke12, suhrkamp taschenbuch wissenschaft,frankfurt 1970,seite 434 geschichte, werke12, suhrkamp taschenbuch wissenschaft,frankfurt 1970,seite 434
ـ21ـ رسائل أخوان الصفاء وخلان الوفاء، المجلد الأول القسم الرياضي صفحة 180،دار صادرـ بيروت
ـ22ـ رسائل أخوان الصفاء وخلان الوفاء، المجلد الأول القسم الرياضي صفحة 181،دار صادرـ بيروت
ـ23ـ في حوار مع احدى القنوات التلفزية الفرنسية 
https://www.youtube.com/watch?v=_1mzmAThHVk
 ـ24ـ نفس المصدر
ـ25ـ
ـ26ـ 
 
ناجي
 
 
Am 17.03.2019 um 20:21 schrieb Karim Al-asadi:
 
 
عزيزي ناجي.. تحياتي .. يسعدني حقاً ان تكون بصحة حيدة .. انت تلاكم وتصارع كثيراً ، وخصومك في الحلبة كثر وأقوياء وصحبك قليلون ، بل في الحقيقة وفي النهاية أنت معك هدهد واحد فقط ، ومع هذا أنت ترفع شعار ( سحقاً ) ضد الكثيرين ، فما عسى هدهدك يعمل والخصوم ملايين . فتلي ومفتول العضلات ، نعم ، حازب ومحارب ، أيضاً نعم ، لكن على هونك أيها الفتى الفتلي الحازبي البغدادي , ورفقاً بهدهدك ، فربما يكون ترددك على المشافي مرهقاً له مهما كانت قوة جناحيه .. امنياتي لك وللعائلة بالصحة والسعادة .. كريم الأسدي
 
18.10.2016
 
 
 
 
الأسلام دين حضارته العربية تستحضره وماينبغي قياسه بتنويريتها وقياسها هي نفسها به وليس ببخاريات وألبانيات ووهابيات وشيعيات واخوانويات وأردوغانيات وسعوديات كهذه الداعشيات الفاشيات
 
قريباً:الرد على اللارد
في مواجهة الجهالات والتجاهلات والتجهيلات في مجاهيل المتحذلقين* من الألمان
 
besserwisser *

 
 
 
 ذو الجنون ناجي الحازب آل فتلة البغدادي
إلى إمرأتي الحبية هايدرون ـ هدهد
 
 
 
 
 
ان الصهيوصليبية على مختلف مضاربها وضروبها بما فيها الصهيوصليبية الخليجية ـ السعودية هي قوى محتالة في التأريخ وعليه وبوصفها هذا محتلة إياه يمركزيتها وتمركزاتها ومركوزاتها الفاشية
 
 
الأسلام دين حضارته العربية تستحضره وماينبغي قياسه بتنويريتها وقياسها هي نفسها به وليس ببخاريات وألبانيات ووهابيات وشيعيات واخوانويات وأردوغانيات وسعوديات وكلها داعشيات فاشيات
 
 حضارتنا تنهار بسبب عدميتها بينما حضارة الإسلام تبقى مفتوحة على مصراعيها
المفكر الفرنسي ميشيل أونفري
 
 
الأسلام دين حضارته العربية تستحضره وماينبغي قياسه بتنويريتها وقياسها هي نفسها به وليس ببخاريات وألبانيات ووهابيات وشيعيات واخوانويات كهذه الداعشيات 
 
أنا الوحيد مزدحماً بنفسي
ذو الجنون
 
السيد مستشار ألمانيا الأتحادية غيرهارد شرودر المحترم
لايسعني إلا مشاركتك المخافة من إتساع نطاق الحرب المشتعلة ضد أفغانستان لتشمل بلداناً أخرى وفي هذا المقام لاأجد حاجةً لقولك كون أغلبية الألمان تشمأز من الأعمال التدميرية لأنها عانت بجوارحها من الحرب وخبرتها بفعاليتها التي لم تجلب سوى الشقاء والردى لجميع الأطراف على حد سواء المتعرضين للهجوم والمهاجمين أنفسهم.وتستطيع أن تتصور كون ألأسلحة الغاية في التطور لن تغير من هذه الحقيقة شيئاً وبالقدر ذاته سوف لن تمنع الناس من اللجوء للمقاومة. أن الحرب التي لاتزال مستمرةً منذ عام 1991 ضد وطني العراق كشفت بصورة لايرقى اليها الشك ان هذه الأسلحة فشلت في الوصول الى أهداف المعتدين. وعملت على على قتل عدد لايحصى من الناس وعاثت خراباً بالعمران ، وبذلك دمرت الشروط الأساسية للحياة لتعود هي نفسها مكررةً هذه الجريمة في أفغانستان على نحو أكثر وحشيةً. وفي اتونها كما تعرف أنت أيها السيد المستشار وصل عدد العراقيين الذين قتلوا تحت وطأة الحصار الى مليون ونصف المليون:هو القتل الجماعي الذي يقض مضاجع الأمة برمتها.ألأمر الذي سيشعل العالم الأسلامي حرائقاً بمجرد اعلان الحرب بهيئتها الواسعة النطاق من جديد على العراق، او على أي بلد مسلم آخر ستشعله حرائقاً تطال نيرانها بلاريب بلداناً خارج حدوده.ذلك مايقتنع به جميع المراقبين الثاقبي البصيرة ويقيناً أنت الآخر ايها السيد المستشار ، أيضاً. ولأنني ، بصراحة، لاأنتظر من القيادة الأمريكية سوى الأستمرار بتعاطي سياستها المتعجرفة التي لاتتهدد ألأعداء فحسب، انما أيضاً ألأصدقاء وحتى اصحابها استميحك الرجاء لعمل كل مافي وسعك ضد هذه السياسة المدمنة على الحرب لحماية ألمانيا على الأقل منها.ذلك يشترط في البدء سحب الجنود الألمان من أفغانستان ، و"الكويت" ، ومن جميع البلدان المعسكرين فيها.
ذو الجنون ناجي الحازب 
حررت ببرلين في الثالث من شباط 2002 
 
 
وبما ان العيان هو منابع الأستدلال لأستنباط الحقائق ومباشرتها بوصفها وجوداً موضوعياً ليس رهناً إلا بنفسه فأن أهل العلم لايقرون بفرطه إلا بما يشترطه هو في ادراكها والأخذ بها بعيداً عن الأستبداد الديمقراطي الغربي وأضاليله المقرفات
 
 
ان العلوم التي ذكرنا لم يقيض لها التطور قطُّ دون الحضارة الأسلامية وبالتحديد أصلها وفصلها الأعجاز القرآني العظيم لهذا ان الدعوة الخبيثة إلى العلمانية التي تنادي بها الثورة التشرينية الأحتلالية الكسيحة هي في أول التحليل ونهايتة دعوة ضد الأسلام والتشيع لايمت بأية صلة له ولايحتمل غير صفويته فارسيته وبهذه الواسطة ضد العلم الذي اعتمده وطوره وشمل العالم بمكتشفاته النفيسة في جميع المجالات وأخيراً وليس آخراً ضد حضارته الأنسانية العظيمة وذلك كله يميزه عن الفاشيات الصهيوصليبية بجميع مراحلها منذ الأوربانية:نسبة إلى البابا اوربان الثاني التي اشعلت الحملة الصليبية الأولى وبالتحديد ضد الكنيسة الصليبية الموجهة ضدها في قعر دارها أصلاً العلمانية بسبب ظلاميتها وعنينيتها التي أسقطتها على جمهورها وعملت اديولوجيتها الكاثوليكية على كبحه جنسياً والفرويدية نتاجها السقيم مثلها وزعاطيط هذه الثورة الكسيحة المبهورون بصليبيتها وصليبها ـ بهراً لهما ـ سيبقون زعاطيطاً وستبقى بلاد العرب كلها مزهوةً وزاهيةً بأسلامها
 
 
 
 
ان هزيمة تجربة كفاحية ضد الأحتلال الصهيوصليبي أو نكوصها أو سرقتها لايعني بأي حال من الأحوال انتفاء ضرورة مكافحته أو الأذعان له:انه بصفته هذه هو العلة التي تشترط بالأساس مكافحته وصولاً إلى إستئصال شأفته بكليته
 
 
ومن ناول السمَ الزعاف هزيمةً  سوانا له ذاك الذي في بولهِ يتمرغُ؟
آل فتله ـ قصيدة خميني
 
 
 
نشر مبحثثنا "اسقاطات الذات القرووسطية الظلاميةـ في لاذهنية اللَّغويين الألمان على شاكلة أندرياس أنغر، رداً على كتابه: من الجبر إلى السكر: كلمات عربية في الألمانية" في 15ـ1ـ2020 وارسل له بوسائط كثيرة ولابد ان يكون هو قد توصل عليه بجزئيه الأثنين ولم يرد عليه ليس بسبب عجرفته فحسب وانما أيضاً بسبب عجزه عن الرد وليس لديه مايفعله كبقية أكاديميها الذي توصلوا على "المعجم الحازبي: الألمانية بوصفها لغةً عربية" وجرائدها ومستشرقيها ومثقفيها غير التزام الصمت ولزومه اضطراراً والأقرب إلى طبيعتهم اللاطبيعية بالنسبة للبشر:تجنب المواجهة والركون لمعالجات تقيهم شرها:رميها تحت البساط كنساً حسب المثل السائد ههنا سيما انها عديمة المنفعة المالية على وجه الخصوص منها ولو وجدت لرأينا من يخوض غمارها من أجلها هي نفسها وبذلك تنتفي العلاقة بها وتستحيل إلى شئٍ لايعنيهم ولايستحق العناية به كأي شخص ملقى على قارعة الطريق دون ان يلقى سوى الأهمال من قبل "السكان الأصليين ـ الألمان !!!" المعنيين به المفزوعين من أمره وليس كـ "الأجانب" الفازعين إليه لأغاثته:ظاهرة سائدة وبجميع الأقدار والمقادير كماً وكيفاً إلى حد السيادة وبهذا الدرجة االمتينة من السواد السواد داكناً والسواد قُاهباً والسواد حالكاً والسواد شاهباً والسواد لوعاً والسواد دسماً والسواد أغبساً وأصدئاً وأكهباً في اللوحة وخارج اللوحة وعلى أطرافها وحافاتها متدرجة ومتداخلة بعيداً عن المروءة في الأنبراء توافقاً واختلافاً وفي الأنبراء عملاً بالقياس والتحليل والأستنباط وصولاً إلى اليقين فيما يعتمله الأستدلال وهكذا تأخذ بالسهولة في تعاملها مع العلم واستسهلاله تخايلاً وتجاهلاً وجهلاً وتجهيلاً بدلاً من "العلم" الذي يقتضي أول مايقتضي التواضع والأستكانة لما يمليه هو ويتملاه وكان الأولى بـ "الموجة الألمانية "ـ
deutsche welle
نفسها بأعتبارها مؤسستها الثقافية وحاملة راية "دعايتها" في بلاد العرب ان تتحمل ذلك وتقوم به سيما وانها تتوفر على مايلزمها له من عمالها الذين يجيدون من العربية عاميتها وعمومياتها ولولا اصابتهم بعماها الأديولوجي ومداه الذي يغطيها هي نفسها ويزيد لما قيض لهم العمل معها وبأمرتها وذلك لايسد حاجتها بالرد على ماذهبنا إليه في معجمنا الفريد النفيس "المعجم الحازبي: الألمانية بوصفها لغةً عربية" وهي بحكمه وأحكامه العلمية كذلك ولايمكن إلا ان تكونها برمتها أما لغوييها:نسبة للغو:الهذريان فهم أضعف بكثير من ان يتحملوا أعباءً شديداً كهذا وأغلبهم لايزال يعتمد فرية"الهندوأوربية" ويجتر اصولها مراً من "اليونانية" ومراً من "اللاتينية" وكلاهما نجدهما في اللغات الرافدينية وبالتحديد منها الآرامية العربية والمصرية القديمة وهي الأخرى مستمدة منها فمالذي سيتبقى لديهم غير الهروب أو الهروب من هذه الحقيقة الساطعة والهروب فيهما: استغراقهما خوفاً من مواجهتها هي نفسها والأخطر منها نقعها:غبارها وهو يقض مضجعها أكثر منها هي المواجهة نفسها التي ستتجنبها وتجانبها وماسيعد بالنسبة لها من مناقبها وأمر كهذا تدبرناه من وجوه كثيرة ولم نحسب لغيره حساباً وسيبقى الديالكتيك ديالكتيكنا نحن العرب مغربيين ومشرقيين
dialektik
دَلَكْتُ الشيءَ بيدي أَدْلُكه دَلْكاً، قال ابن سيده: دَلَكَ الشيءَ يَدْلُكه دَلْكاً مَرَسه وعَرَكه ودَلَكهُ الدهرُ: حَنَّكه وعلَّمه. ابن الأعرابي: الدُّلُك عقلاء الرجال، وهم الحُنُك ورجل دَلِيك حَنِيك: قد مارس الأُمور وعَرَفها وبعير مَدْلُوك إذا عاوَدَ الأسفار ومرن عليها، وقد دَلَكَتْه الأسفارُ؛ قال الراجز: على عَلاواكِ على مَدْلُوكِ، على رَجِيعِ سَفَرٍ مَنْهوكِ وتَدَلَّك بالشيء: تَخَلَّق به.ورجل مَدْلوك: أُلِحَّ عليه في المسألة؛ كلاهما عن ابن الأَعرابي ودَلَك الرجلَ حقه: مَطَله وكل مماطِل، فهو مُدالِك
 فلا تَعْجَلْ عليَّ ولا تَبُصْني   ودالِكْني، فإنِّي ذو دَلال
وقال بعضهم: المُدالكة المصابرة.وقال بعضهم: المُدالكة الإلحاح في التقاضي، وكذلك المُعارَكة قال: ما دَلَّك عَلَيَّ أَي ما جَرَّأَك وبالمؤلمنة جدل ومن يقتضيه ينتضيه هو نفسه بمجمل علاقاته بما فيها تلك المترتبة عليه
europa
أوربا
ولم يملك المؤرخ المعاصر"كرستوفر كلارك" ثُمَّاً ولا رُمَّاً غير ان يأخذ في مسلسله التلفزي:ـ
terra x: die europa-saga
بما أراده "زيوس" في الأسطورة الأغريقية لها بأطلاق اسم أيروبا الـصيداوية التي أحبها عليها
وسنوصلها نحن بها وصولاً إلى كنعانيتها وعلى حدها آراميتها:رافدينيتها وهي عروبتها أصلاً وفصلاً
erbe
أرب الإِرْبَةُ والإِرْبُ: الحاجةُ.وفيه لغات: إِرْبٌ وإِرْبَةٌ وأَرَبٌ ومَأْرُبةٌ ومَأْرَبَة.وفي حديث عائشة، رضي اللّه تعالى عنها: كان رسولُ اللّه، صلى اللّه عليه وسلم، أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِه أَي لحاجَتِه، تعني أَنه، صلى اللّه عليه وسلم، كان أَغْلَبَكم لِهَواهُ وحاجتِه أَي كان يَمْلِكُ نَفْسَه وهَواهُ.وقال السلمي: الإِرْبُ الفَرْجُ ههنا
واعتبرته منتجته قناة "زد.إي.أف" التلفزية في عرضها الأعلاني له:( رمزاً لتأثير الشرق على الغرب ) بدا للوهلة الأولى ـ ليس بالنسبة لنا ـ وكأنه شيئاً آخر غير الذي تحدده "مركزيتها الأوربية" وتترسمه هي بفعل علاقاتها الجبلوية تماماً كتصريح مؤرخها "كرستوفر كلارك" نفسه:(بينما كان الأوربيون يعيشون في العصر الحجري كان ثمة عمران ـ حرفياً:تشييد مدن،ك ـ في العراق وسوريا الحاليين ـ1ـ) مؤرخها كما قدمته هي كـ:( مؤرخ كمبرجي ـ نسبة إلى جامعة كمبرج البريطانية ـ ذائع الصيت سيلقي على قارتنا نظرة مميزة تتسم بسعة الأطلاع وتثير التسلية في النفوس ـ2ـ) وبذلك يلبي تطلعاتها طبقاً للمركزية الأوربية بسبيه التأريخ وتمزيق نياطه وتفكيك أواصره يلبيها تكريساً لها وله هو نفسه سخيفاً إلى حدٍ لم يجرأ أحد غيره من قبل على التنطع وبالأحرى التهور في اختزال حضارات وادي الرافدين سومريتها وأكديتها وبابليتها وآشوريتها وحضريتها وحديابيتها في حدود تشييدها المدن والأشادة بها دون ان يتجشم هو حتى المرور عليها خطفاً هي نفسها الصانعة التأريخ ولايمكن قياسه هو نفسه برمته ماضياً وحاضراً ومستقبلاً إلا بها وفي تضاعيفه اليونان كله وليس "كريت" وحدها حيث سنستثبت ونثبت ديمقراطيته في شوراها وفلسفاته في حكمتها وأحكامها وصناعاته في مصانعها ولغته حروفاً وأبجدية ومعنى في لغاتها وفلكها فيما أسموه فلكيوه بالعلم الكلدي وعلومه في علومها وماسيبقى له في سياقها وفيما يتعلق بهذه الحضارات شخصياً وتشخيصياً سيصبح التأثير بقياسنا استئثاراً بها وبأمتدادها العربي نهوباً لها وهكذا لم تجد القناة التلفزية الألمانية الـ "تزد،إي.أف" بداً من الذهاب في عرضها الدعائي مع خبيصه هذا وعبره:( ولم تحل الحضارات المستقبلية بعضها البعض الآخر فحسب انما ايضاً استوعبت كل واحدة منها المنجزات التي حققتها سلفها حتى خلطت الأوراق بفعل هجرات الأقوام من جديد وفي النهاية اندمج اليوناني والروماني والجرماني والكيلتي والوثني والمسيحي في بعضهم البعض وهكذا بينما انجبت حضارات البحر المتوسط القديمة أوربا اتخذ "الجرمان" على مشارف غربها منحى مكنهم من تسنم القيادة في شمال غربها ـ41ـ) لتعود هي إليه مرة أخرى: (فيما بعد ظهرت في أوربا لأول مرة دول مكونة من مدن منفردة قائمة بذاتها كتلك التي عرفها الشرق في أوقات مبكرة كثيراً ـ15ـ وكل هذا وذاك وغيره من الكذب والتزوير والتحوير الذي حدد للصهيوصليبية علاقتها الأديولوجية بذاتها وأطرها وعلاقتها العدوانية بالتأريخ وأطرها وعلاقتها بالعالم وأطرها سيكون سبباً أساسياً بأصطناعها هي "أسرائيل" وبتكريسها هي "إسرائيل" واستخدامها هي "إسرائيل" عاملاً حاسماً في أتانين حروبها الدائمة على بلاد العرب وفيها وهي نفسها ونخص من بينها "أمريكا " لأنها هي نفسها وإسرائيلها مثلها تستلزم نفسها بوصفها احتلالاً استيطانياً لايقبل سوى نفسه ويحتذي بها نرجسياً ومثلها أنشأت من مادتها ومددها:قطاع الطرق واللصوص والمجرمين والفاشلين والرعاع والزعران وبمختصرالقول من شذاذ الآفاق الذين شكلوا جبلاتها الأجرامية مثلهم مثل شذاذ الأفاق الكرد الذين لم يعرفوا في حياتهم غير رعويتهم وفيما بعد العمل كمرتزقة كما جاءت بهم الأحتلالات السلجوقية والبويهية والصفوية والعثمانية وعملوا مثل جيوشها بنا تقتيلاً وتنكيلاً وتهجيراً وبوطننا العراق تدميراً وبحضاراته نهباً ونهباً
 
 
 
مقتطع من المبحث
اشارات
 
ـ1ـ اسطورة نشوء أوربا:حب زيوس لأميرة اسمها أيروبا أختطفها على جزء من الأرض واعطاه فيما بعد اسمها يشكل هو أيضاً رمزاً لتأثير الشرق على الغرب
https://www.zdf.de/dokumentation/terra-x/europa-saga-teil-1-woher-wir-kommen-wer-wir-sind-100.html
ـ2ـ Terra X: Die Eu ropa-Saga, Christopher ClarkTeil 1: Woher wir kommen- wer wir sin
 
 
 
 
البابا:حسب لَغْوييهم:مهاذيرهم كلمة لاتينية ويونانية وتعني حسبهم أيضاً "الأب" بالعربية وكالعادة يتم بهذه الواسطة تجنب ذكرأصلها الفعلي:أبو أو أبُ الضارب في الأكدية ـ ليشانوم أكّاديتوم ـ التي ظهرت عام ٢٥٠٠ ق.م وكانت اليونان لم تك موجود أصلاً وعصورها المظلمة التي تمتد من القرن الثالث عشر إلى القرن التاسع عشر قبل الميلاد لاتؤرخ سوى لنفسها بدرجة من الظلام والظلامية لم تسمح بغيرهما أي حتى 600 قبل الميلاد حسب مؤرخيها ومايتعلق بتطورها فيرجع بالدرجة الأولى للحضارات الرافدينية التي ايقظتها من سباتها العميق وارتقت بها الحضارة المصرية القديمة المتأثرة على نحو حاسم لغات وعلوماً بالأولى ارتقت بها إلى كلاسيكيتها بالمحمول اللغوي الرافديني الذي بدونه لم تقم لليونان القديمة قائمة وقبلها للحضارة المصرية التي فبركتها أو صنعتها بقياس الكاتب "مارتن بيرنال" في كتابه " أثينا السوداء: الجذور الأفريقية الآسيوية لليونان القدية ـ كيف فبركت ـ اصطنعت اليونان القديمة الذي اتخذه عنوناً فرعياً
the fabrication of ancient greece
لعنوان الكتاب
black athena:the afroasiatic roots of classical civilization
وفيه يدعم موقفنا من المركزية الأوربية القائمة على الأكاذيب والأحاجي التافهات و ـ أوربا ـ ذاتها
europ
الفينيقية الصيداوية العربية والـ
rb
غرب بمعنى الغرب أو المساء الآرامية نفسها بحلها وترحالها وهي نفسها كمرجعيتها التظليلية اليونانية سيكون عليها مثلها مواجهة مصير كهذا الذي يؤكد انتزاعها من ظلامات الفرون برافعات عربية وعودتها إليها عن طيبة خاطر بما يكفلها هي نفسها بأعترافها بالجميل الذي أسديناه لها ذلك بأنكاره والتمثل بنفسها وكأنها هي نفسها صانعة التأريخ وقد وصلت البلاهة مرة بوزير الخارجية الألماني الأسبق "غنشر" إلى حمل وطنه إلى مصاف "مهد الحضارات" وماارتكبه أيضاً رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس وراكَبَه في نفسه منكوداً وانكاره بأشعال الحروب الأمريكية المتواترة علينا عرباً وعلينا عرباً ويؤججها " بايدن" في سبيل "قيمها التي لايخونها أبداً" بهذه الدرجة من اللادقة وهذه من اللاذكاء وتلك من اللاحبكة اللائي انطوت عليهن صواريخها المطلقات أسراباً وستنفصل عن بعضها البعض ليذهب كلَّ واحدٍ منها على حدةٍ إلى هدفه ولم يصل إلى غيره كهذين الذين أطلقتهما الأفين المدمرتين 117 أفٍّ لهما على ملجأ العامرية وتباً لهما وتفجرههما فيه واكتساحهما إياه بمن فيه الـ 400 طفلاً وامرأةً حيث اللالحظة فيه ديارُ فناءٍ أمحوها في اللوحة وأجلوها في غيبوبتها 
 
 
 
 
ذو الجنون ناجي الحازب آل فتلة البغدادي
إلى إمرأتي الحبية هايدرون ـ هدهد
 
 
 
وهذا رديده وسيكون على "ألمانيا" بنهاية المطاف عاجلاً أم آجلاً بلزوم العلم قياساً للمعلوم الذي عجمناه طبقاً لواقع الحال متيناً متيناً الخضوع له كله بكليته طوعاً أو عن يدٍ منصاعةً هكذا ومباشرته بكينونته هذه ولايحتمل غير ذلك ونحن نعنيه بالضبط ونضبطه على أذلاله مفحمين لَغْوييها الموضوعة أُنوفهم في أقفيتهم متبجحين وادعياءً وتافهين وتافهين وسيكفل هو نفسه نقلها إلى حيث يجب ان تكون وينطبق ذلك على فرنسا فيما يتعلق بـ "عربيتها" ويُطْبقها على جرائمها الفاشية مثلها وجرائمها حلها حِلاً ولاتتحلى إلا بها ترحالاً وحالها حالها حيث "قَرْنُ الرَّجُلِ حَدُّ رَأْسِهِ وَجَانِبُهُ وَقَرْنُ الْأَكَمَةِ رَأْسُهَا وَقَرْنُ الْجَبَلِ:أَعْلَاهُ وَقَرْنُ الْقَوْمِ:سَيِّدُهُمْ" وهو:
gran-d
ها و الـ
nat-ion
ناس واليون عَجِيزَتُهَا تنوء بها
 
ان الصهيوصليبية على مختلف مضاربها وضروبها بما فيها الصهيوصليبية الخليجية هي قوى محتالة في التأريخ وعليه وبوصفها هذا محتلة إياه يمركزيتها وتمركزاتها ومركوزاتها الفاشية
 
زعرنة كهذه التي أطلقها القائد الحمساوي "يحيى السنوار"للتعامل مع احتلال محكمة فاشيته وتشترط علاقات كفاحية أخرى غير استعمال "الخاوة"على حد قوله رداً على المجرم "نفتالي بينت":(سنرغمك على إدخال أدوات مواجهة كورونا لغزة بـ "الخاوة: الأغتصاب" هل ستدخل في مضمار انتصارها عليه أم في مضمار استنصاره لتسهيل مهمته في هرس غزة
 
وصواريخه الخامنئية الفارسية
 
 
 
اخي الأستاذ صالح ذرني بادئ ذي بدء أن اقولك رمضان كريم وان تكون في صحة طيبة وماقلتني إياه هو الآخر يعزز العلم وقيمته العظيمة وفيما يتعلق بالهندو أوربية فهي نفسها فرية هندو أوربية غرضها التغطية على سرقات اللغة العربية وتوهيم الناس بها وحرف الأنظار عنها للحؤول عن الوصول إلى مصدرها الفعلي: اللغة العربية بعلاقاتها الرافدينية التي هي الأخرى اكتنفوها بفرية السامية لأقحام ماتسمى بالعبرية في تضاعيفها وعليها وهي بمختصر القول عربية فينيقية ومصادرها رافدينية بما تحتمله سيروراتها التأريخية والمقارنة بينها جميعها سيقود تلقائياً إلى استثبات وتثبيت التشابهات حد التطابق فيما بينها والأصل هو الفصل بتواصله في اللغة العربية وعبرها في سياقها وقد أثبت ذلك بفرطها هي ذاتها بوصفها امتداداً لها هي جميعها ولايمكن القول بغير ذلك قط انني أخي الكريم لم أقل بأرومة الهندو أوربية العربية وانما بعدم وجودها بشكل مطلق وسأبحث قريباً ترهات السامية الكونتنغية: نسبة لمدينة كوتنغن الأللمانية ـ الشلوتزرية الألمانية الفاشية ومداها وهي الأخرى فرية أسست فيما بعد لكذبة الصهيونية الأضخم منها ولانفصل وعد بلفور المشئوم مثلها عنها و"الكردستانية" الفاشية امتدادهما وهذه والأخرى يتممان بعضهما البعض والدكتور كمال الصليبي قال قبلنا بفينيقية:عربية العبرية في كتابه حروب داود وقد أشرت أنا إلى ذلك في مقالات كثيرةٍ وقد أفادني كثيراً في تحديد مجرى علاقاتي الذهنية بهذا الشأن وهي بحكم العلاقات الموضوعية كذلك ولايمكن إلا ان تكونها وقد سبقه كثيرون غيره إلى ذلك: اعتبروها تجنيساً أو تحريفاً للعربية ومهما يكن الأمر فان اللغة سيرورة حضارية طويلة الأمد وتناميها يشترطها بهذه الكينونة والقرون الوسطى كفيلة بأن تضع أصحابها!! بمنصبٍ آخر الذي يدعونه هم لأنفسهم ومقالي اسقاطات الذات القرووسطية الظلاميةسيكشفها مظلمة وظلامية وغير قابلة سوى لنفسها وتقبل تحياتي الأخوية الحارة مع الود
اخوك ناجي الحازب آل فتلة البغدادي
 
 
ان التنوع إلى مالانهاية سنة الحياة وقد أعجبني استقطاب بعض علاقاته من قبل موقعكم الأغر وقد أشرت إلى ذلك مباركاً في احدى رسائلي إليك قبل سنوات عزيزي الدكتور حسين سرمك وإلى بعض مواقفه الباسلة المتميزة التي يشار إليها بالبنان وسبطه نلخصه بموقفك من احتلال وطننا العراق وكشف جرائمه الجبلويات بما يقر به عيناً ولكنه والحق لايُرى إلا بالحق يفتقد اقتقاداً يكاد يكون كاملاً قدر مااستطعت الأطلاع عليه لمعالجة مقالاته خاصة تلك التي لاتعتمد الأستدلال مع ذلك فأنه بأحادية الجانب هذه ورغمها يبقى كاشفاً بعض الأتجاهات "الثقافية "وذلك يبقى ضرورياً للقارئ والباحث معاً وامكانية كهذه ستكون كفيلة بكشفه هو نفسه طبعاً إذا توفرت شروطه الطريق إلى معالجتها والرد عليها بما يقتضيه العلم بالمعلوم ذرني بالله عليك احتفزه على مد الجسور بين الكرخ والرصافة مجازاً وحقيقة ففيهما من الدرر وهي دَرَرَه:على مرمى حجرٍ منه مايثريه بنفائس وأنفاسٍ عليلات:انه بحق مجهو د عظيم وهذه ثماره 
اخوك ناجي الحازب آل فتله البغدادي
ـ4ـ3ـ 2020
 
 
 
في الفصل الثاني من كتابه "موجز في تأريخ اللغة الأكادية وقواعدها" كتب الدكتور "عيد مرعي" في اشارته الأولى: ( لفت تشابه اللغات العربية والعبرية والآرامية والإثيوبية انتباه بعض المهتمين بها في أوروبا منذ القرن السابع عشر، فأطلقوا عليها اسم "اللغات الشرقية"ـ1ـ ) ليحدد منذ البدء توجهه الأديولوجي وبهذاالواسطة ماهيتها:( وفي العام 1781 سماها المستشرق النمساوي أوغست لودفيغ شلوتسر في مقال له عن "الأدب التوراتي والأدب المشرقي"، "اللغات السامية"، معتمداً في ذلك على الإصحاح العاشر من سِفْ التكوين في العهد القديم، الذي يَقسم شعوب الأرض إلى ثلاث مجموعات (نسبة إلى أبناء نوح) هي: الساميون والحاميون والآريون ـ2ـ ) وسنجده فيه وعبره يأخذ بها وهي بدورها تأخذ به:(كمعظم كتاب العالم ونخص منهم العرب) على شاكلته أو على شاكلة غيره المأخوذين بالغيرة عليهم كـ "جودة الطحلاوي":(ساءني كما ساء كلّ غيور على لغته وقوميته أن أرى المستشرقين يقودوننا حتى في أمسِّ الأشياء بنا رحماً، كالتاريخ الإسلامي واللغات الساميّة والآداب العربية، حتى أصبح منتهى علم عالمنا أن يقف على آثار أبحاثهم ومناحي أفكارهم مما تندى له جباهنا خجلا أن كانوا هم السابقين إليه ـ3ـ) من مقدمة كتابه "تأريخ اللغات السامية" بحسب عرضه من قبل "محمد الأسعد" بموقع " العربي الجديد" المسجل بأسم عزمي بشارة بمواصفاته الأستخباراتية الموزية:نسبة إلى بنت المسند موزة واسمها عليها وجبلاته الموسادية التي جاء بها إليها محمولاً عليها من ماتسمى "إسرائيل" والتوصيف يجترحه التصنيف وسيتدبره صاحبنا الشاعر حَـيْص بَـيْص:سعد بن الصيفي التميمي1179 ميلادية
فحسبكمُ هذا التفاوتُ بيننا  وكل إناءٍ بالذي فيه ينضَح
وهَرْج كهذا:كتبةً كهؤلاءِ كمَرْج كهذا: مكاتيبهم :عامية وتعميمية ولاترتقي إلا إلى نفسها حيث تتنفس أقواسها: تتصدع وتصدع وانتباه "محمد الأسعد" لجانب محدود جداً إلى شروطها:( إلا أن الطحلاوي يبدو أكثر وعياً بما يسعى إليه وإن كان وعيه أسير مرحلة لم تكن قد تسلطت فيها الأضواء على نصوص حضارات العربية القديمة ولا تقدمت الأبحاث في جوانبها الأدبية والفنية والتاريخية ولا تحررت أذهان الباحثين العرب من سطوة الخطابات الغربية ـ4ـ) على شحوبه سيشترط بالضرورة قدراً كبيراً من طلاقة ذهنية مرسلة ولانرعوي قولها بكليتها وقدراً هائلاً من الفلسفة وقدراً مطلقاً من التواصل بينها كلها وحملها طبقاً لعلاقاتها الأرتجاعية علللاً ومعلولات بما يكفل استغراقها الظواهر واستقراءها وصولاً إلى المطلوب بأكتسابه نظرياً وعملياً اثبات ماهيته بتحقيقه:سيرورة غاية في التعقيد هي بدورها ستطرح اشتراطها للبحث:الممكن في حدود العلاقات السايكوبيكوية السائدة ـ العلاقات الصهيوصليبية الأمبريالية ذاتها وماينبغي أصلاً خروجه عليها خروجاً مطلقاً أصلاً للخروج من هيمنتها وبشروطها هي ذاتها التي كرستها في هذا المضمار على الأقل: علاقاتها الصهيوصليبية الأديولوجية التي يستعمل هو نفسه مفرداتها: "سطوة الخطابات الغربية"على عواهنها وبالأحرى عليها هي نفسها بصفتها الموصوفة بها وهي أخطر مما تبدو عليه من مظهرها إربو:كلدية ـ غروب الشمس وهي نفسها التي أعطتها إليها لتجميل امبرياليتها والتخفيف من وطأة فاشيتها بوصفها احتلالاً يأخذ أشكاله المختلفة ويدخل فيه:الأسرائيلي والكردي بوصفهما على اختلاف مستويات تطورهما استيطانيين ومرهونين كليهما كلٌّ في اطاره بها وماتشترط الذهاب بها إلى علتها وماتتوقف هي عليها:مقابلته بـ "الشرق" الذي شكل تَوَجُّهٌها
orientation
orientierung
وسرقتها حضاراته على بكرة أبيها:علومها وعوالمها ومعالمها ولم تترك منها شيئاً دون ان تطاله وتتطاول عليه بأدعائها امتلاك ناصيته حتى يومنا هذا ومتاحفها تشهد عليها وماتسمى بـ "لغاتها" أيضاً وكلها بحلها وترحالها مسروقة من اللغة العربية والمؤلمنة منها أنطر:المعجمم الحازبي: الألمانية بوصفها لغةً عربية"
www.el-karamat.de
فلآنها هي تعبيرها الصارخ ولاتحتمل غيرها كألمانيا نفسها التي اعتملتها وليس وحدها من بينها نظرياً وعملت بموجبها حتى يومنا هذا لأنك ماان تطلق شيئاً جديداً حتى يسارع عراميطها إليه لتجده في مكان آخر بأسم آخر كأعمالنا التشكيلية الفيضية التي هي مجهود علاقات فلسفية قرآنية عربية روحية:اللونية فيها تستحيل إليها وتستغرقها ذهاباً ومجيئاً وبالعكس وفي أحوال كهذه لاتستطيع منعها أو أماطة اللثام عنها بتشريح علاقاتها اللصوصية في شروط ثقافية يغيب تحت وطأتها وعنها النقد الموضوعي وهي بنهاية التحليل شروط تجارية بحتة:خالصة وبحتة: شديدة والأشد منها عدم حياؤها:إذا لم تستح فأفعل ماشئت وتصوروا معي ان هذا الحديث النبوي الشريف تعرض هو الآخر للسرقة ولاتزال هي تتداوله وكأنها هي صاحبته رغم ميكافيليتها التي تنافيه بالقدر الذي تناصبه به بفرط صليبيتها وتَصّلبها العداء وتناصب به قائله الكريم أيضاً نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعدم اعترافها طبقاً لعلاقاتها الكنسية بنُّبُوَّته بشكل مطلق وتسميته بأسمه دون ذكرها ووسائل دعايتها كلها تأخذ بصفاقةٍ كهذه: صليبيتها التي تحدد جبلاتها الأديولوجية من جهاتها كلها وعلاقاتها كلها حيث ترى صليبها كبقية الدول الصهيوصليبية كلها على وجه التمام مرفوعاً في كل مكان رغم ادعائها "العلمانية" وتشدقها بها وكأنها صانعتها وهي الأخرى ليست كذلك
säkular
التي استمدتها حرفياً من الـ
sakr-a
سقر وسقر من اسماء جهنم في القرآن الكريم وقال العرب سقرته الشمس أَي أَذابته وبالمؤلمنة تباً له بمعنى لتذهب إلى جهنم وأصلها يعود إلى المرحلة السرجونية: نسبة إلى سرجون الأكدي ـ شاروكن: الأسد 2334 ـ 2279 ق.م قائد الأمبراطورية الرافدينية الأكدية ومؤسسها الذي فصل الدين في زمنه الدين عن الدولة والغى جميع محاكم الهيكل الدينية و انشأ محاكم مدنية أمنت العدالة فيها قضاة ملكيون مركزيون واطاح بسلطة الكهنة وامتيازاتهم والحليم تكفيه الأشارة كنايةً والأشارة مجازاً والأشارة تشبيهاً قال تعالى:"هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ـ التغابن 2" قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم:" كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه" وقال:" ( لكم دينكم ولي دين" وقوله تعالى:":" وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون ـ يونس:41"وقال تعالى:( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ـ المائدة 44) وقال تعالى: ( لنا أعمالنا ولكم أعمالكم ـ القصص 55 "حيث يحدد:"قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ـ الكافرون :1- 6" وقد وضعت في هذا النصاب بوصفها خيارات لهما كليهما على حد سواء مختلفين إلى المدى الذي تؤطره مستويات الصراعات المجتمعية واتخاذها اتجاهاتها الأشتباكية المسلحة وحسمها لصالح الأسلام وسيادته لم يلغ أهميتها في تنظيم العلاقة بينة وبين الأديان الأخرى وليس "العهدة العمرية" غير حصيلتها ولم بتفتق ذهن الخليفة الفاروق المتوقد أصلاً عنها دون ادراكه الحق في الأسلام وعبره حيث أرساه لأهل أيلياءـ القدس في مرحلة قوته بعد ان فتحها عام 638 ميلادية ليؤمنهم فيها على كنائسهم وممتلكاتهم وارساه للمرأة القبطية التي استحوذ على بيتها عمرو بن العاص رضي الله عنه لتوسيع مساحة المسجد الذي كان بجواره دون موافقتها وكانت قد استنجدت به فأرسل رسالة معها إليه لم يأمره فيه بتهديم المسجد واعادة بيتها إليها واكتفى بالتساؤل "متى كان كسرى أولى منا بالعدل؟" هي نفسها لن تفهمه بينما أسرع هو إلى مخاطبتها: (ياصاحبة البيت هلا امهلتنى فتره حتى افرغ من صلاة الجمعه ثم أهدم المسجد واعيد إليك بيتك كما كان او ان اشرع فى الهدم الان قبل الصلاة) وكذلك فعل معه لأسترداد حق ابن القبطي الذي ضربه ابنه بعد خسارته سباق خيل معه مستغلاً سلطان أبيه مما اضطر والد القبطي إلى السفر رفقته إلى المدينة المنورة ليستنجد بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي أسرع في طلبه هو وابنه فلما وقف الجميع في حضرته ناول الغلام سوطاً وأمره بالأقتصاص من ابن عمرو بن العاص حتى رأى أنه قد استوفى حقه وشفا ما في نفسه ولم يتوقف عند هذا فقاله:لو ضربت عمر بن العاص مامنعتك لأن ابنه انما ضربك لسلطانه والتفت إلى عمرو بن العاص قائلاً: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟ علاقات كهذه بوضعها في علاقات أخرى لتنجب المواقف المسبقة ىسينظر لها على اساس كونها شكلاً من أشكال "العلمانية" ويحتفى بها بهذه الهيئة من قبل أنصارها دون ان يعرفوا اصولها العربية منها كمفردة 
säkular
التي استمدتها حرفياً من الـ
sakr-a
سقر وسقر من اسماء جهنم في القرآن الكريم وقال العرب سقرته الشمس أَي أَذابته وبالمؤلمنة تباً له بمعنى لتذهب إلى جهنم وهي ليست غيرها كجميع ونستطيع الحسم علاقاتها الأصطلاحية ـ انظر" المعجم الحازبي: الألمانية بوصفها لغة عربية " ـ 
www.el-karamat.de
 
 
وبحسب تفسيرها هنا في "اوربا" فأن الماكرونية:نسبة لمانوئيل ماكرون قبل غيرها بمناصبتها الأسلام العداء تكشف عدم الأخذ بها إلا في حدود استخدامها لآغراضها الدعائية وليس أدل على ذلك من استخدامها "الصليب"كنظائرها رمزاً لجيوشها ومؤسساتها وجوائزها وفي معظم مدارسها ومستشفياتها ولها هي نفسها بمجمل علاقاتها الأديولوجية وحتى لو أخذت بها ـ وإن لم تأخذ ـ فأن الأسلام بوصفه دين حق ويكتسبه بلزومه قولاً وفعلاً يبقى أكثر تواصلاً جبلوياً به قال تعالى : فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ﴿٢٦ البقرة﴾ وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ ﴿٤٢ البقرة﴾ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٤٢ البقرة﴾ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴿٦١ البقرة﴾وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ ﴿٩١ البقرة﴾ حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ﴿١٠٩ البقرة﴾ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ﴿١٤٤ البقرة﴾ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿١٤٦ البقرة﴾ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١٤٧ البقرة﴾ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ﴿٢١٣ البقرة﴾ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ ﴿٢٨٢ البقرة﴾ فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ ﴿٢٨٢ البقرة﴾ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿٦٠ آل عمران﴾ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ﴿٦٢ آل عمران﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ ﴿٧١ آل عمران﴾ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٧١ آل عمران﴾ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ﴿١٥٤ آل عمران﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ﴿١٧١ النساء﴾ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ﴿٤٨ المائدة﴾ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ ﴿٧٧ المائدة﴾ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ﴿٨٣ المائدة﴾وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ ﴿٨٤ المائدة﴾ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧ الأنعام﴾ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ ﴿٦٢ الأنعام﴾وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ﴿٦٦ الأنعام﴾ وعبره قال تعالى : ( إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داود زبوراً ـ سورة النساء 163" تأريحيته قال تعالى:"وَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ مِنْهُ ءَايَـٰتٌۭ مُّحْكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌۭ ۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌۭ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ وَٱلرَّ‌ ٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّۭ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ ـ النساء7" وتأريخه هو نفسه: دنيويته قال تعالى: "هُوَ أَنشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ـ هود: 61": علومه التي اكتسبها وعلومه التي ابتكرها وكلها تستوسقها حضارته بتواصلها بأخرويته: جمع الفضائل واجتناب الرذائل قال تعالى : "يَرْفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَٱلَّذِينَ أُوتُوا ٱلْعِلْمَ دَرَجَـٰتٍۚ ـ المجادلة11 " وماعمل النبي محمد صلى الله عليه وسلم على ترسيخه :"من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقا من طرق الجنة" علاقات جدلية كهذه كانت كفيلة بنتائجها وانعكاساتها والمتدامج في تضاعيفها ظاهراً وباطناً وبهذه الكيفية كفيلة عملياً بنفسها في تحقيق ذاتها لتشترطها بنهاية المطاف منهجاً مجتمعياً له تواصلاته التأريخية عبر آلاف السنين:رافدينيته وبالتحديد من تقاسيمها الحادة: قانون حمورابي بوصفه نتاجاً لما قبله كـ " قانون أورنمو:الأقدم منه بثلاثة قرون وحاسمة بعلاقاتها الفلسفية في التأريخ اللاحقها وصولاً إلى يومنا هذا:( فَعَنْ مَعَادِنِ العَرَبِ تَسْأَلوني؟ خِيَارُهُمْ في الْجَاهِليَّةِ خِيَارُهُمْ في الْإِسْلَامِ إِذَا فقُهُوا) ولم يفعل غير ذلك صلى الله عليه وسلم بقوله "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" مايدل عليه اماماً عظيماً تقفاه الدكتور" عبدالمنعم المحجوب في "معجم اشتقاقي سومري عربي"بهذه المهابة العلمية:(ءُمِّيَ: المعلّم، التلميذ والإمام: المثال، المُقتدى. إمام المكتب: ما يتم تعلّمه كلّ يوم. الإمام: الطريق. وعنها نتجت: الأمة أي القوم وأتباع الأنبياء. أما الأمّي بمعنى العييِّ عن الكلام، الجلف، الجاهل بالكتابة وقراءة المكتوب، باعتبار أن هذه الخِلّة من معجزات محمد (ص)، فأذهب إلى أن النبيّ (ص) كان نابغةً وذا صلةٍ بلغات الأقوام وعاداتها وتواريخها بل أنه ربما كان يُتقن اللغة السومرية أو إحدى لهجاتها، التي أتوقع أن تكون لهجة من لهجات قبائل العرب كان محمدٌ يعلّم الناس وهذا هو معنى أميّ في القرآن، وأقرنها بالآية التي تقول «أدّبني ربّي فأحسن تأديبي»، وهي حرفياً أن الله علّمه القراءة والكتابة. أنظر: أدُبّ في موقعها) ومواصلتها بنفسه بلزوم رافدينيته الجزيرية وجزيريته الرافدينية لابد انه كان يتقنها بحكم طوافه في الأمصار ومخالطته مختلف الأقوام بلغات متنوعة وقد أشار اخوان الصفاء وخلان الوفاء إلى ذلك بكل وضوح:( وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجيب السائل من أمته بلغته ويُكلفّه ويكلمه بلسانه.فأما غيرهم فأنه يكلمهم صلى الله عليه وسلم بكلامهم وانما بعث إليهم وأقام فيهم وعلمهم وأرشدهم وسهل عليهم الألفاظ وضرب لهم المعاني وأخذهم بالملاطفة حتى فهموا الدين وتعلموا القرآن بلسان فصيح لايخطئ فيه ولايغيره ولايبدله اذا كان صحيح الحفظ متقنَ التلقين ـ5ـ ـ) وكل ذلك يستوعبه بأتساع رؤيته التأريخية الوسيعة حيث يروى عنه صلي الله عليه وسلم:(انه قال:" عمرُ الدنيا سبعة آلاف سنة بعثتُ في آخر ألفٍ منه" وقال: "لا نبي بعدي " وعلى آخر هذه المدة الساعةـ6ـ ) (ولم يزل الأمر على ذلك وبنو آدم مع والدهم يتكلمون بالسريانية ـ7ـ) التي كانت تأتيه صلى الله عليه وسلم بهيئة كتب كما أسر إلى الصحابي زيد بن ثابت رضي الله عنه في معرض استفساره منه عن احسانه إياها أم لا وبنفيه ذلك نصحه بتعلمها فتعلمها بحسب مسند الأمام أحمد رحمه الله في سبعة عشر يوماً وذلك في عربيتها وعلاقاتها الجبلوية التي تحدد ماهيتنا وكتابة النسخة الأولى من "القرآن الكريم" بالآرامية دليلها ومانستدل بها على أصول العربية التي استوسقتها كبقية اللغات الرافدينية ولم تصل بها إليها إلا عبرها متضايفات ارتجاعياً ولايمكن فصلها عن بعضها البعض وماذهب إليه العلامة علي بن حزم الأندلسي 994 ـ 1064 ميلادية :("الذي وقفنا عليه وعلمناه يقيناً أن السريانية والعبرانية والعربية التي هي لغة ربيعة ومضر لا لغة حِمير، لغة واحدة تبدلت مساكن أهلها، فحدث فيها جرش ـ احتكاك اللغات بعضها في بعض ـ كالذي يحدث من الأندلسي إذا رام نغمة أهل القيروان، ومن القيرواني إذا رام نغمة الأندلسي.ومن الخراساني اذا رام نغمتها .....ومثل هذا كثير فمن تدبر العربية والعبرية والسريانية، أيقن أن اختلافها إنما هو من نحو ماذكرنا من تبديل ألفاظ الناس على طول الأزمان، واختلاف البلدان، ومجاورة الأمم وأنها لغة واحدة في الأصل واذا قد تيقنا ذلك فالسريانية اصل للعربية وللعبرانية معاً ـ8ـ ) ولم يأت تلميذه "صاعد الأندلسي" المتوفي 1069 ـ 1070 ميلادية المميز بأحكامه المزاجية العامية في كتابه " طبقات الأمم" وأغلبها اذا لم تك كلها لانعتد به ونخالفه فيه الرأي لم يأتنا بجديد:( وكانت هذه البلاد واحدة ملكها واحد ولسانها واحد سرياني وهو اللسان القديم ـ9ـ) ويبدو انه أخذه منه دون ألأشارة إليه كمزاجياته الأخرى لم تأتنا بجديد فقد سبقه "ابوبكر العلامة "البلاذري" توفي 892 ميلادية في كتابه "فتوح البلدان بتوثيقه:( أجتمع ثلاث نفر من طىء ببقية وهم مرامر بن مرة وأسلم بن سدرة وعامر بن جدرة ، فوضعوا الخط وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية ـ10ـ ) وكل هذا وغيره لايستقيم أمره إلا بها هي نفسها متدامجة ببعضها البعضها وماعملنا عليه دائماً وأكدناه في بحوث جمة مراراً وتكراراً وذلك مايشترطه العلم نفسه وفصلها المتحذلقون الألمان الـ
besser wisser
عن بعضها البعض والتعامل معها على هذا الأساس ليستهدفوا بهذه الواسطة المبتذلة صميمها وصمامها "القرآن الكريم" بدعوى:(كون نسخته التي كتبت في زمن محمد و عثمان بن عفان بالخط النبطي والحجازي ثم الكوفي الغير منقط و من غير حركات ولا همزة:انه كان خليطا بين السريانية الارامية و بين العربية) سماها المتعالم الألماني بفهاهته وتفاهته الصهيوصلبيتين بـ "الكوكتيل" المصنوع منه القرآن حسب قوله هو وقولنا نحن رعونته: (خلط النصوص والتي لم تكن كلها مفهومة حتى في زمن محمد) حيث يتفق مع سابقه إلى استعراضه قرآنه بتعامله مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تعاملاً عدوانياً بـمخاطبته بأسمه دون نبوته صلى الله عليه وسلم بما يتفق والتقاليد الكنسية الصليبية البابوية الفاشية وليس استشراقيته سوى قناعه الذي يرتدية لتغطية مآربه الضغينية حيال الأسلام ويستعيره بذات الأتجاه "كريستوف لوكسنبرج" إسماً يلقيه في احضان فوبياهما كليهما كلٌّ على هواه وهما بنهاية المطاف طبيقان:( ان 25% من كلمات القرآن مبهمة و غامضة او اساء المفسرون تفسيرها لأنهم لم يفهموا جذورها السريانية الارامية) وكل ماجاء في كتابه تفاهات لاقيمة علمية لها وتشكل بقياسنا اسقاطاً صليبياً على القرآن عملاً بتحريفه والسبب في متناول اليد وغير قابل لشئ آخر غيره لكتابته كله من قبل "كتاب الوحي" بحذافيره في العهد النبوي الشريف وتحت اشرافه هو نفسه صلى الله عليه وسلم الذي كان يحدد لهم مجرى الكتابة بحسب سوره وسوره بحسب آياته في المواضع الذي يحدده هو نفسه وذلك من اليقينيات بلزومه هو نفسه الذي يمسك باللغة العربية متينة من جميع نواصيها الجوانية والبرانية وكذا كتابه الموسوعيون:أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلى بن أبي طالب ، ومعاوية ابن أبي سفيان وأبان بن سعيد وخالد بن الوليد وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وثابت بن قيس وعبدالله بن الزبير ومن الضروري بمكان معرفة انه كتب على الجلد والرَقاع: الورق والأكتاف:عظام الشاة أو البعير عندما تجف وكلها تشير ان العرب آنذاك كانوا يقرؤون ويكتبون: وعلومهم وفنونهم وفلسفتهم وشعرهم وصناعاتهم وتجاراتهم ومدنهم وأسواقهم وطبهم ومهرجاناتهم ومعارضهم ومروءتهم ـ7ـ وهم أنفسهم كفيلة بالأرتقاء بأميتهم إليها بمعناها:المعلّم، التلميذ والإمام: المثال، المُقتدى إمام المكتب: ما يتم تعلّمه كلّ يوم الإمام: الطريق وعنها نتجت: الأمة أي القوم وأتباع الأنبياء وليس العييِّ عن الكلام والجلف، والجاهل بالكتابة وقراءة المكتوب ولولا ذلك لما قيض لهم التواصل بالتأريخ وعبره وصولاً به إلى حضارته العربية ـ الأسلامية والحال هذا اننا لانستطيع تصور صحة حديث يناقض مستوى تطور كهذا كـ "إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وَعِشْرِينَ وَمَرَّةً ثَلَاثِينَ" الذي أقحمه البخاري في اللاصحيح وهو كثير جداً من "صحيحه!!" وألصقه بالنبي الكريم محمد صلى الله عليه الذي كان يعرف سيد الخزرج "سعد ين عبادة بن دليم" شخصياً حين نزوله صلى الله عليه وسلم مرةً يثرب ويقيناً انه كان يعرف انه كان من بين "الكلمة" التي أطلقها العرب على كل من يكتب بالعربية ويحسن العوم والرمي والحساب أيضاً والجلد:الشجاعة وقول الشعر وأصحاب الشرف والنسب وجمع بعض أهل الأخبار إلى ذلك:استواء القامة وكمال الإنسان وكانوا يشكلون طبقة المثقفين والعلماء على شاكلة "الصبأة": الكتبة وقراء الكتب بحسب الهمداني 893 ـ 947 الذين كانوا يحضرون صلاته في مكة "وكان هو يتلو فيها القرآن الكريم صابئاً:نسبة إليهم بتوصيف قريش وموسوعيته فيما يتعلق بحضرته الدليل عليها ومانستدل به عليه هو نفسه نبياً عظيماً وذلك كله هو الحكم الفصل في القياس استدلالاً ودلالة ودليلاً ولم ينقض عهده صلى الله عليه وسلم إلا والقرآن الكريم كان كله مكتوباً وماينبغي فعله الآن جمعه ولم يول الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه أمره إلى الصحابي "زيد بن ثابت" رضي الله عنه إلا لأمانته ودقته ولم يجد بداً من جمعه " من العسب واللخاف كأبي خزيمة الأنصاري وحفصة بنت عمر رضي الله عنهما بحذافيره وبأحرفه السبعة التي تتوزعه: لغة قريش، ولغة هوازن ولغة ثقيف ولغة اليمن، ولغة هذيل ولغة تميم ولغة كنانة وكلهن معانيها منتفقة بأردافها على نحو: تعال وأقبل، وهلمّ قال تعالى:( وَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ مِنْهُ ءَايَـٰتٌۭ مُّحْكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌۭ ۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌۭ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ وَٱلرَّ‌ ٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّۭ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ ـ النساء7) حيث نرى "الألف الخنجرية" بأتم الوضوح:المحذوفة رسماً والثابتة لفظاً وماستفيدنا كثيراً في كشف جهل هؤلاء المستشرقين على حقيقتهم شرسين:عديمي أخلاق وأجهل من فراشةٍ :لأنها تطلب النار وتلقي نفسها في لهيبها ـ جهلهم فيها هي نفسها اللغة العربية: بوصفها بقياسنا امتداداً لجميع اللغات الرافدينية وبهذه الكيفية لحضاراتها على اختلافها واختلافاتها وحتى المتخلف عن ركبها والمنقطع عنه بسبب السيرورات اللامتكافئة عبر آلاف السنين كما ينبغي للغة ان تتكون وتكون وهي الوحيدة التي تكتسب مواصفاتها وهذه أوصافها:ماأجملها وأحلاها علوماً ومعالماً لسرقتها بعلاقاتها المختلفة من قبل اليونان وبالتحديد آراميتها انظر:ـ
black athena:the afroasiatic roots of classical civilization - the fabrication of ancient greece,martin bernal,free association books 1987 , london
 أثينة السوداء: الجذور الأفريقية والأسيوية للحضارات الكلاسيكية:تلفيق بلاد الأغريق ،مارتن برنال، المجلس الأعلى للثقافة ـ القاهرة
 وسرقتها هي نفسها بهيئتها العربية أقرأ "المعجم الحازبي:الألمانية بوصفها لغةً عربية كما هي جميع المؤوربات ومنها إلى غيرها أو عبرها مباشرة
www.el-karamat.de
ومااستنبطه أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فرازة الجاحظ البصري 775 ـ 868 ميلادية بعبقريته:( والبديع مقصور على العرب ومن أجله فاقت لغتهم كل لغة وأربت كل لسان ـ 12ـ) واستبطن أمره وماأخذ بسببه بالتعصب والأمر برمته ليس غير الذي نذكر وهو بقياسنا أحد أهم العوامل الحاسمة في التأريخ ضد العرب ليس بسبب مأأنجزوه على مداه منذ فجره تضايفياً وانما أيضاً بسبب مايمكن ان ينجزوه وماأنجزوه بالفعل للتو وغير مجراه وسيبقى يقض مضاجع الصهيوصليبية وضمنها سعوديتها واماراتها الزايدية ووسائط دعايتها التلفزية لاـ عربيتها واللاعربية سكاي نيوزها يقضها قضاً وبقضها وقضيضها وكل ذلك متساوقاً في بعضه البعض ومتضايفاً فيها على امتدادها بما يكفلها على نحوها بتنوعها اللانهائي الذي يحدد نوعها وبدوره هو تقاسيمها حيالها هي نفسها بفرطها وهي نفسها بوصفها هذا في عدم التفريط بسُمُوّها:رفعتها والأرتفاع من جانبنا إلى مستوى استيعابها بهذه الهيئة
طبقاً لواقع الحال علماً ومعلوماً بأستحصال صورته وتجسديها بذاتها عللآً بما يتوقف عليها وجود المعلولات بالفعل موضوعياً ومايثبته البرهان:الأستيقان بوجودها الذي يستحيل بدوره دليلاً إلى استنتاج غيرها وبهذه الكيفية تستحيل هي نفسها شاهداً عليها وشاهداً على غيرها قياساً إلى بعضها البعض وعبرهما إلى مرتعهما زماكانياً وبدونها لايمكن تصور على سبيل المثال سخافة كهذه:(قبل ذلك ومع بداية العناية بالدراسات اللغوية ميّزَ الفيلسوف والموسوعي الألماني غوتفريد فلهلم لايبنتس (1646 - 1716) مجموعة لغاتٍ قريب بعضها من بعض تضمنت البونيقية أي القرطاجية والكلدانية والسريانية والإثيوبية والعبرية وأعطاها تسمية "العربية") التي تمخض عنها "محمد الأسعد" رمةً ورميمه هذا يتضوره هو نفسه في عدم اشارته إلى مصدره وكأنه يجهله أو يجهله وجهل بهذا كجهل بذاك وهما بنهاية التحليل سيان ويتساويان به من حيثُ هو بمستواه الضحل هذا الذي لم يصل مُرقاه دون شروطه الصَّبَخَية وننسبها نحن للصباحية ـ التي غرفته كله وجوفته وانتهت به إليه مهذرياً:خلطه الحامل بالنابل والأختلاط بها مراً هكذا ومراً هكذا متهولذا لابلوي على شئ غير الأحتذاء يه بالمواصفات التي منحها هو له من عندياته معانداً حقيقته بزخم من عِنَادِيّة:سوفسطائية لم يعافها يوماً وهي بدورها خاللته وتخللته حتى استحال خلولاً لها كهذه التي قبلها:( لا يَعرف الكثيرون أن صفة "الساميّة" التي ترد في تعابير مثل "اللغات الساميّة" و"الشعوب الساميّة" و"العقلية الساميّة" و"العرق السامي" ..إلخ، هي من مخترعات الثقافة الغربية وبتأثيرها انتشرت وعمّت وطمت في مختلف اللغات بما في ذلك العربية وأن الجذع الذي نمت عليه هو حكاية توراتية أي سفر التكوين الإصحاح العاشر جاء فيها أن كل سكان الأرض اجتاحهم طوفان أهلكهم جميعاً (على اعتبار أن الكرة الأرضية كلها هي المقصودة بكلمة الأرض) ولم ينج سوى نوح الذي رزق بعد ذلك بثلاثة أبناء هم، سام وحام ويافث، ومن هؤلاء انحدرت الأجناس البشرية الثلاثة ولغاتها، السامية والحامية والآرية وسترحل صفة السامية التي أصبحت مصطلحاً دالا على لغة لتصبح دالة على عرق أو سلالة أو فكر أو عقلية شعب من الشعوب بالتزامن مع ظهور النظريات العنصرية في القارة الأوروبيةـ14ـ) وهكذا لم يصل بعد جهدٍ جهيد ناسخاً وممسوخاً مثله تماماً إلى ماتوصل إليه قبله بعام تقريباً في 10ـ 9ـ 2017" أحمد الدبش" وتأثل به منفوخاً وكأنه هو نفسه مبتكرهُ:( من رحم "التوراة" ولد في التاريخ الحديث مصطلح اسمه "السامية". هيمن ولا يزال يهيمن على أفكار أجيال من الدارسين والباحثين. فلم يلبث مصطلح "السامية" أن لاقى تقبلاً من المختصين بالاستشراق، فشاع استعماله على نطاق واسع، وبقي متداولاً إلى يومنا هذا بين المعنيين بتاريخ اللغات والحضارة أول من استعمل هذا الاصطلاح مطبوعاً، هو الباحث أوجست لودفيج شلوتسر 
August Ludwig Schloester
 في مقال له عن "الكلدانيين"، في عام 1781؛ الذي أورده أيشهورن
 Eichhorn
يقول شلوتسر: "من البحر المتوسط إلى الفرات، ومن أرض الرافدين حتى بلاد العرب جنوباً سادت كما هو معروف لغة واحدة، ولهذا كان السوريون والبابليون والعبريون والعرب شعباً واحداً، وكان الفينيقيون (الحاميون) أيضاً يتكلمون هذه اللغة التي أود أن أسميها اللغة السامية وقد تولى أيشهورن بعد ذلك هذا الاصطلاح والدفاع عنه وإن ادعاه لنفسه لقد قال الباحثون بأن الأقوام المتكلمة بتلك اللغات قد انحدرت جميعها من جد واحد هو "سام بن نوح" استناداً إلى قائمة الأنساب التي تذكرها "التوراة" في الإصحاح العاشر من سفر التكوين، وأطلقوا على هذا الأصل، أو الوحدة "الرس السامي" أو "الجنس السامي"، أو "الأصل السامي"، أو "السامية"، وعلى اللغات التي تكلموا بها "اللغات السامية ـ15ـ) ودون ان يجشم نفسه مثل محمد الأسعد عناء الأشارة إلى مصادر هذا وذاك
ومعالجتها بما يتفق وشروط البحث الذي يدعي هو تعاطيه خاصة في قضية كهذه الغاية في الأشتجار والتعقيد وتستدعي أول ماتستدعي البحث بوصفه هذا ومن جميع أطرافه: تقصي مادته فيها وخارجها مايعتملها ويتعامل معها ويستوجب مباشرتها بهذه الكيفية هي نفسها على حقيقتها والأستدلال بواسطتها عليها بلزومها ومستلزماتها وليس بأجترارها نقلاً ودغلاً على ديدنهما كليهما كلٌّ بوسائطه والأمر لايتعلق بهما وحدهما وانما بالأتجاه "اللاثقافي" المهيمن أصلاً نفسه الذي يسرق مادته لا على وجه التعيين ويلصقها ببعضها البعض على تضادها لننتهي نحن إليها ونكمشها متلبسةً بالجرم المشهود وليس هناك في هذا المجرى أدل على دونية "محمد الأسعد" حيالها بفرط تنمذجه " غوتفريد فلهلم لايبنس 1646 - 1716 والأستدلال به هو نفسه :( لايبنس الذي لم يك مستشرقاً ناضجاً بحسب الناقد "دانيل كوك" المتماشي مع رأي الناقد الأدبي "أدوارد سعيد" به لأعتقاده بكون تجربة حداثة الشرق كانت قد بدأت بأحتلال مصر من قبل "نابليون بونبارت" 1798 حتى 1801 وقتها كانت المنية قد استحوذت على "كوتفريد فيلهم لايبنس1646ـ 1716 " منذ فترة طويلة ـ 16ـ) ولاندري مااذا كان قد أخذ بخطته لأحتلال مصر
 ägyptischen plan
 تلك التي قدمها هو إلى الملك الفرنسي "لودفيش الـ الرابع عشر" عام 1671 التي كانت تحمل
justa dissertatio
مجرد اطروحة:وهي لم تك كذلك ومجمل تفسيراتها منذ ذلك التأريخ حتى يومنا هذا تبقى في حدود كونها محاولة لحرف أنظاره عن احتلال هولندا مما سيشترط بدوره استيعابه ألمانيا نفسها
وماكان يعمل هو جاهداً عليها وادعى بعض "الكتاب" العرب كـ"أحمد حافظ عوض" في كتابه " تاريخ فكرة الحملة الفرنسية على الديار المصرية " خوضها :(قد كان ليبنتز أول من فكر في ذلك؛ إذ كان لويس الرابع عشر في سنة ١٦٧٢ يحارب بلاد الفلمنك «هولانده» التي كان لها في ذلك العصر نفوذ كبير، ومستعمرات ومتاجر واسعة في الشرق والغرب — تلك المستعمرات التي من بقاياها الآن صومترا وجلوه الإسلاميتان — فكتب ذلك الرجل الكبير إلى لويس الرابع عشر يقول: «إذا كان مولاي يريد القضاء على جمهورية هولاندة فأحسن وسيلة لذلك هي ضرب هذه الأمة في مصر هناك حيث يوجد طريق الهند، وحيث يمكن تحويل التجارة الهولندية إلى طريق مصرـ16ـ) وفيه وبالتحديد الهامش المتعلق به هو نفسه:(ليبنتز فيلسوف كبير، ورياضي شهير وسياسي ومؤرخ، ولد في ليبزج من أعمال ألمانيا سنة 1646، وتُوفى سنة 1716، كان ألمانيًّا ورأى من سياسة لويس الرابع عشر أنه ينوي الغارة على ألمانيا فسافر إلى باريس ليحمل لويس الرابع عشر على تغيير سياسته، وليقنعه أنه ليس من الصواب محاربة أوروبا المسيحية لبعضها، وعرض عليه فكرة الحملة على مصر باسم المسيحية ظاهرًا، ولكن الحقيقة في الباطن هي إسقاط الدولة الهولندية، وكتب مذكرة بل كتابًا مطولًا باللغة اللاتينية، وفي هذه المذكرة فذلكة من تاريخ الحروب الصليبية وحملة لويس التاسع على مصر، ثم تدرج إلى علاقة فرنسا بتركيا ومصلحة فرنسا في احتلال وادي النيل.وقد بقي أمر هذه المذكرة سرًّا مكتومًا من ذلك العهد حتى احتل نابوليون بلدة هانوفر سنة 1803، وهناك وجدوا في مكتبها نسخة من المذكرة المشار إليها، ومنها عرف أن فكرة الحملة الفرنسية على مصر ليست حديث العهد، وحصلت الحكومة الإنجليزية على نسخة من هذه المذكرة اللاتينية، ونشرت في لندن خلاصة لها باللغة الإنجليزية في أواخر سنة ١٨٠٣ لإيقاف الشعب البريطاني على فكرة احتلال فرنسا مصر والغرض منه، وفي طي ذلك تحريض للأمة الإنجليزية على احتلال مصر، وقد عثرت على نسخة من هذه الخلاصة الإنجليزية «طبعة ثانية» وهي موجودة في دار الكتب المصرية نمرة 4572 تاريخ — وتاريخها سنة 1803ـ 17ـ) ولاندري مالذي جعله يتكتم على اسمها: خطة مصر
der ägyptische plan
على الرغم من اشارته هو نفسه لمضامينها الأمبريالية الفاشية الأخرى وان لم نقرأ ضمنها الأفقع والأوقح منها جميعها:(على فرنسا تدمير أعشاش اللصوص في أفريقيا ومدن الساحل المغربي البربرية وصولاً إلى الهجوم على مصر ـ18ـ) ومعلومات كهذه به وبعلاقاتها وتعلقاتها كان من المفروض ان تدفعه إلى الشك بفيلسوفيته المزعومة ورياضيته المزعومة وسياسيته المزعومة ومؤرخيته المزعومة واصراره على أخذه بها لاينم عن ذهنية جدلية لأنها تقتضي العقل في تفسير الظواهر بعللها ومعلولاتها:يأسَفّ امعان النظر فيها أي يذهب عميقاً فيها ويستغرقها طويلاً حتى يأسَفّها:يحلها وحيث يضفيها عليه رغم مناقضتها إياها بعظمة لسانه:(ليبنتز فيلسوف كبير ورياضي شهير وسياسي ومؤرخ ولد في ليبزج من أعمال ألمانيا سنة 1646 وتُوفى سنة 1716 كان ألمانيًّا ورأى من سياسة لويس الرابع عشر أنه ينوي الغارة على ألمانيا فسافر إلى باريس ليحمل لويس الرابع عشرعلى تغيير سياسته وليقنعه أنه ليس من الصواب محاربة أوروبا المسيحية لبعضها وعرض عليه فكرة الحملة على مصر باسم المسيحية ظاهرًا ولكن الحقيقة في الباطن هي إسقاط الدولة الهولندية وكتب مذكرة بل كتابًا مطولًا باللغة اللاتينية، وفي هذه المذكرة فذلك من تاريخ الحروب الصليبية وحملة لويس التاسع على مصر، ثم تدرج إلى علاقة فرنسا بتركيا ومصلحة فرنسا في احتلال وادي النيل ـ19ـ) يستغلق البحث في الأسباب الموجبة لصليبيته التي شكلته كله واعتملته في :(خطة مصر وأعمال "لايبنس" المبكرة تلقي على فهمه الشرق والأسلام صورة قبيحة وحسب كوك يمكن تصنيفه كأحد المناهضين الشرسين للمسلمين ـ19ـ) بحسب "جيدو بيرغ" أي قبل جورج فيلهلم فريدريش هيغل1770 ـ 1831 بـ 115 عاماً الذي ظل هو الآخر يواظب عليها:(استطاعت القوى المسيحية بفعل محفزات الغيرة دحر المسلمين ودفعهم بأتجاه آسيــا وأفريقيا حيث وضعوا في زاوية آلت الى إختفاء ألأسلام من تأريخ العالم ـ 20ـ) وصولاً إلي هجينتها هنتنجتونيتها:نسبة إلى صامويل فيليبس هنتنجتون 1927 – 2008 وامتداداتها تمدها بحداثتها ومابعدها أتفه ماانتجته الصهيوصليبية من أوباشها بوشها وايمانوئيل ماكرونها وسيباستيان كورتسها وفكتور أوربانها وربانها مفوضيتها الأوربية حرباً فحرباً فحرباً وسوف لن تنقطع اواصرها إلا بتقطع سبلها وانقطاعها هي نفسها عن تواصلها بها بلزوم الشروط التي تحكمها ذاتياً وموضوعياً وماتوصل إليه "اخوان الصفاء وخلان الوفاء" في القرن العاشر الميلادي هو نفسه الذي يكتنفها:(واعلم بأن كل دولة لها وقت منه تبتدي وغاية إليها ترتقي وحد إليه تنتهي فأذا بلغت إلى أقصى غاياتاها ومدى نهاياتها تسارع إليها الأنحاط والنقصان وبدا في أهلها الشؤم والخذلان واستأنف في الآخرين من القوة والنشاط والظهور والأنبساط وجعل كل يوم يقوي هذا ويزيد ويضعف ذاك وينقص إلى ان يضمحل الأول المقدم ويستمكن الآتي المتأخر والمثال في ذلك مجاري أحكام الزمان ـ21ـ ) طبقاً لحملياتها وتحاملاتها والعلاقات المترتبة عليها :(قد نرى أيها الأخ البار الرحيم أيدك الله وإيانا بروح منه انه قد تناهت دولة أهل الشر وظهرت قوتهم وكثرت أفعالهم في العالم في هذا الزمان وليس بعد التناهي في الزيادة إلا الأنحطاط والنقصان واعلم بأن الدولة والملك ينتقلان في كل دهر وزمان ودورٍ وقرانٍ من أمة إلى امةٍ ومن أهل بيتٍ الى أهل بيتٍ ومن بلد إلى بلد ـ22ـ) وماتنطوي هي عليها وتعتمل انحطاطها بعلاقات مختلفة العسكرية منها انسحاب جيوشها من "أفغانستان هاربةً وفي قعر دارها أفشالها في معالجة الطامات التي حلت بالعالم:ككورنا بالوسائط ذاتها التي استخدمتها بقية بلدانه التي لاتزال هي تسميها "متخلفة" لتكشف بنفسها عن عدم اختلافها عنها قطٌّ وفي علاقات معينة تخلفها عن بعضها ونجاحها فيما بعد في مجالها يعود بالدرجة الأولى إلى افراد ليس من صلبها ـ23ـ ومع ذلك فأنها لاتزال تتخبط في أعمالها ومشكلاتها ومايشاكلها يشكلها هي نفسها حيالها وحالاتها احتيالاتها واختيالاتها مهما عظمت لاتغطي على انتحالاتها التي تكتنفها طولاً وعرضاً واذا لم تكونها هي كلها فستكونها هي نفسها ومتنفسها وهؤلاء بهذا القدر أو ذاك نفاسها: متلازمتها وهي ذاتها التي تستلزمها على عواهنها وعاهاتها مرجعيةً يستدل بها عليها هي نفسها تحت وطأة علاقات لاتزال الظلاميات الصليبية:جهالاتها تتحكم بها ولم تعافها حتى يومنا هذا حتى استحالت فلذة عضوية تشكل أحد أهم شروط وجودها أو انها هي نفسها كلها نفسها ومايطلق عليها مركزيتها الأوربية وبالنسبة لنا مركوزاتها وركائزها:امبرياليتها بلزوم احتلاليتها وبجبلتها هذه لاتحتمل غير فاشيتها اصطلاحاً ومصالحاً وهولوكساتها
hol-ocaust
هول بالعربية الآرامية وبها نفسهاالعربية :الهول المخيف، المفزع والأمر الجلل أو الشديد
في العالم وضده بريطانيةً وأمريكيةً وبلجيكيةً وهولندية وألمانيةً وفرنسية تشترط ماهيتها بعناصرها وبدورها هي نفسها تشترط تحليلها بلزومها :أخذها بمضامينها وضمنياتها وماتتوفرهي عليه باطناً وظاهراً مرئياً ومخفياً هي ذاتها امبريالياتها
Im-per-ialismus
بَرَى بَرَى السَّهْمَ يَبْرِيهِ بَرْياً وابْتراهُ: نَحَتَهُ، وقد انْبَرَى وسهْمٌ بَرِيٌّ: مَبْرِيٌّ، أَو كامِلُ البَرْيِ.وانْبَرَى له: اعْتَرَضَ.وتَبَرَّيْتُ الِمَعْرُوفِهِ: تَعَرَّضْتُ وفلانٌ يُباري فلاناً أي يعارضه ويفعل مثل فعله وهما يتباريان أي يتنافسان وبالمؤلمنة امبريالية وهي بدورها تحدد ماهيتها بحسب دولها ومصالحها وبحسب دولها ومدى همجيتها ولم تتوقف على الفاشية الألمانية والفاشية الألمانية نفسها لاتتوقف على النازية ـ الهتلرية ثمة علاقاتهاالتي انتجتها وعلاقاتها التي طورتها وعلاقاتها التي انتفجتها :حرب الثلاثين عاماً 1618 ـ 1648 والحرب الفرنسية ـ البروسية 1870 وكلها وغيرها مختلطة بالحروب الفرنسية كحرب "المائة عام" التي استغرقت 116 عاماً 1337 ـ 1453 والحرب الأنجلو ـ فرنسية 1778 ـ 1783 والحروب الفرنسية الدينية وصولاً إلى الحرب العالمية الأولى والثانية هي التي استنفرتها بهمجيتها الصليبية على بلاد العرب حروباً وحروباً وحروباً لم تضع اوزارها يوماً لتضع آياديها عليها احتلالات عملت عليها سايكوبيكوياً 1916 ووعد بلفورياً 1917 وكرستها بما يكفلها ويتكافلها بجبلاتها هذه وأشكالها الحربائية وبهذه الكيفية سهلت منذ ذلك التأريخ اعمالها بأهليها قتولاً وقتولاً وبها هي مالاً ونشباً نُهوباً:سبيها أرضاً وسماءً وبحاراً الأرض بمافيها وعليها والسماء مثلها تَوَسعها وتوسعيتها ومايتسع لراجماتها منها وإليها وعبرها وهذه حمولاتها تقذفها على دفعات عنقوديةً وعليها مختلطةً بأحقادها هي نفسها أم انها أنها ولاأحد يعكر صفوها غير أزيزها وتفرقعاتها المدويات متكتلات ببعضهن ومتواصلات ببعضهن يصكنَّ الأسماع ويصعقنَّ الأذهان ويخربنَّ النفوس ويقطعنَّ الأنفاس ويهتكنَّ الأحساس ويعملنَّ بالأرواح قتولاً وقتولاً بالملايين تحصيراً وتجويعاً وإسقاماً وتلويعاً وتقصيفاً وبحضاراته على امتداد تأريخه منذ فجر التأريخ نهوباً ونهوباً تكتظ بها متاحفها ومعاهدها ومعاجمها وتتضخم هي نفسها برمتها بها متباهيةً وكأنها هي صاحبتها وليس هناك من يصاحبها غير أكاذيبها وأكاذيبها فاقعات على نحوها والمناحي التي اتخذتها:الهيمنة على مادتها:لوحاتها ونقل العلوم المتضمنتها وادعاء اكتشافها من قبلها كتلك التي نهبها الألماني "غوتفريد فلهلم لايبنتس 1646 – 1716" وتحذلقه يسبقه إليه ويشمل جميع معاصريه على وجه الأطلاق ألماناً بهذه الصفة وطلياناً بها نفسها وانجليز ونيوتنتها:نسبة إلى اسحاق نيوتن على شاكلتها فرنسية ديكارتيتها:نسبة إلى رينية ديكارت ليس أدل منها على غبائها وغبائها عليها هي نفسها ماكرونية:نسبة إلى مانوئيل ماكرون إلى حدها وهو يتمسك بعلمانية هي الأخرى رافدينية أصلاً وفصلاً بينما لاتزال أوربا كلها تناصبها هي نفسها العداء ويكفينا منها بصفتها هذه رفعها صليبها الصليبي شعاراً لجيوشها وشعاراً لراياتها الوطنية وشعاراً لمؤسساتها وشعاراً لأستشعارها ذاتها وتوسلها أديولوجياً بما يكفل تحفيزها بهذا الأتجاه والأمثلة عليها بهذه الهيئة لاتحصى وهي نفسها التي تدل عليها وماينفخ نيرانها سيطفأها وليس هناك مايستحثها غير حتفها عليه وحتفها إليه وحتفها فيه وليس بوسعها غير تضورهُ مستقبلاً استشرفه الفرنسي "ميشيل أونفري" في معرض رده على سخافات "مانوئيل ماكرون" الصليبية :(ولابد من القول ان حضارتنا تنهار بسبب عدميتها بينما حضارة الإسلام تبقى مفتوحة على مصراعيها وماعلينا إلا الاعتراف بهذه الحقيقة ـ 23ـ) وهو نفسه بتحديده قبل ذلك:( فرنسا هي سبب الإرهاب يجب أن تتوقف عن ممارسة استعماريتها وفرض نظامها على الآخرين ـ24) على حقيتها يستحضرها همجية تصل بها إليها هي نفسها فاشية بأحتلالها البلدان ونهبها وبقتولها ناسها واعتسافهم وبتلويثها البيئة بأختبار قنابلها النووية على سبيل المثال في صحراء "الجزائر" واسقامها أهليها حتى الموت بفرط سطوة اشعاعاتها ولاتزال تفاعلاتها مستعرة حتى يومنا هذا وسوف لن تعافها وهي نفسها بحلها وترحالها تتواصل بها جبلوياً مجتبلة بالتضايف علاقاتها مراً هكذا ومراً على نحوها وبأشكال آخرى غيرها ولانتمثلها إلا بهولوكوساتها :هول آرامية ومصدرها هلا:حرث وهي العربية ذاتها: الفزع،الخوف وأخذنا إياها بهـ شواء فهي الأخرى آرامية:شوو ـ شوى وتصحيفها بما تسمى بالعبيرية: هـ ـ شوآء بأضافة الهاء واستعملت للتعبير عن طامة "المحرقة" ونحملها بحذافيرها فرنسا نفسها بحشرها أبناء جلدتنا العزل في الجزائر نساءً ورجالاً وأطفالاً شيباً وشباناً في المغارات واشعال النار فيها بعد اغلاق منافذها عليهم ليتم بهذه الواسطة خنقهم وتحريقهم جماعات وبذلك تكون هي نفسها التي استحدثته ودشنته واستعملته على أمد احتلالها الجزائر من 1830 حتى 1962 الـ 132 عاماً:اسماً على مسمى وكل هذا وذاك يشترط الأنتباه له في تحديد مدى همجية هذا القوى وبهذه الكيفية مدى انفصالها عن "التنوير" الذي ادعته لنفسها وعبر ذلك الوقوف على لب حقيقتها وبهذا المقياس نأخذ "أوربا" كلها بجميع مراحلها ونقيسها بظلاميتها :قرووسطيتها التي تعتصرها بدرجات متفاوتة حتى يومنا هذا بأشكال مابعد حداثية كحروبها بذرائعها وبراهينها المبركة وماتكفلها مركزيتها بأنكماشها على نفسها وبسبب ضيق افقها وعنجهيتها لم تنتبه حتى هذه اللحظة
إلى كونه أحد العوامل الحاسمة في انكماشها
schrum-pfung
شرم؛شرم: الشَّرْمُ وَالتَّشْرِيمُ: قَطْعُ الْأَرْنَبَةِ وَثَفَرِ النَّاقَةِ قِيلَ ذَلِكَ فِيهِمَا خَاصَّةً. نَاقَةٌ شَرْمَاءُ وَشَرِيمٌ وَمَشْرُومَةٌ وَرَجُلٌ أَ شْرَمُ بَيِّنُ الشَّرَمِ: مَشْرُومُ الْأَنْفِ وَلِذَلِكَ قِيلَ لِأَبْرَهَةَ: الْأَشْرَمُ. وَأُذُنٌ شَرْمَاءُ وَمُشَرَّمَةٌ : قُطِعَ مِنْ أَعْلَاهَا شَيْءٌ يَس ِيرٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَجَاءَهُ بِمُصْحَفٍ مُشَرَّمِ الْأَطْرَافِ فَاسْتُعْمِلَ فِي أَطْرَافِ الْمُصْحَفِ كَمَا تَرَى. وَالشَّرْمُ: الشَّقُّ شَرَمَهُ يَشْرِ مُهُ شَرْمًا فَشَرِمَ شَرَمًا وَانْشَرَمَ وَشَرَّمَهُ فَتَشَرَّمَ. وَالشَّرْمُ: مَصْدَرُ شَرَمَهُ أَيْ شَقَّهُ وَالتَّشْرِيمُ: التَّشْقِيقُ. وَتَشَرَّمَ الشَّيْءُ: تَمَزَّقَ وَتَشَقَّقَ وبالمؤلمنة قطع، قشف، تقلص وهو نفسه الذي أجبر "انغيلا ميركل" على فتح أبواب ألمانيا على مصراعيها للمهاجرين الذين وصفهم رئيس الحزب الأشتراكي الديمقراطي الألماني والمرشح للمستشارية السابق مارتين شولس بالكنز لمعالجته أو التخفيف من وطأته وليس في انكماشها فحسب انما أيضاً في حروب "أمريكا: ومشاركتها إياها وفي الحروب المناهضة لهما وبهذه الكيفية في هزائمها واهتزاماتها:
علاقات جدلية لم ترتق إلى ادراكها وبواسطتها الحؤول دون اجترار مصائبها حتى في المضامير التي يمكنها القيام بذلك وعدم الركون لتفذلكاتها:ديماغوجياتها المعروفة هي في الأوساط العلمية بها ونتعرف نحن عليها شخصياً بمواصفتها الأمبريالية ويكفيها اكتسابها لتشخيص عمروطيتها مثل غيرها من الأمبرياليات "الغربية" وسيشترط ذلك منا بالضرورة كشفها بالصفة الموصوفة بها والتعامل معها بحسبها وكشف سرقاتها في المجالات كلها وماعملنا عليه نحن منذ نعومة أظفارها وسنواصله ونتواصل به منقبين ودارسين ومستكشفين وكاشفين متفقين ومفندين ولايحدونا إلى ذلك غير العلم :ادراك الظواهر على ماهي به وعليه بدرجة من الوضوح مايمنع الشك بماهيتها بحسبه هو نفسه قطعاً ويقيناً خروجاً مطلقاً على التقليد:التبعية لما لايأخذ بحجةٍ ودليل ودليلنا على ذلك ألمانيا الأكثر تحذلقاً وادعاءً وكذباً من غيرها ولكنها كغيرها من الدول الأمبريالية "الغربية" تعتمد ازدواجية: مشاركتها في الحروب على يوغسلافيا وأفغا نستان والعراق ومالي مثلاً وادعائها السلام أو ادعائها دفاعها عن "حقوق الأنسان" ودعمها أكثر الفاشيات اضطهاداً للأنسان وقتلاً للأنسان مثل الفاشية الشيعية في العراق والتعاطي مع أكثر ميليشياتها فتكاً به:عصائب أهل الحق التي ساهمت في اغتيال أكثر من ألف تشريني واختطاف بعض قياداتهم والتقاء سفيرها السابق في بغداد الدكتور" سيريل نون" بأمينها العام السفاح "قيس الخزعلي" في "زريبته" يشار إليه بالبنان:شهير وكل ذلك طمعاً بالحصول على صفقات تجارية بمقدور الأحتلال الأمريكي منعها بمحاذثة تلفونية خاطفة والأستحواذ عليها كما فعل بمناسبات مختلفة مراراً وتكراراً وعند جهينها:سيمنسها:أكبرشركاتها الخير اليقين :ميكافيلليتها العتيدة هذه التي تشترطها بهذه الهيئة وتعتملها بها غير آبهة بشعاراتها هي نفسها وضاربة إياها عرض الحائط ولايسعنا إلا جمع مواصفاتها هذه بمثيلاتها وسنتمثلها مقياساً لجبلاتها التحتيةً وجبلاتها الفوقية واجتبالها إياها بأوهام تفوقها وغشية كهذه لاتزال تغمرها وتغّيبها وبجهرها لانغتابها:نأتي عليها من وراءها و"ها أنا ذا" حيث ينبغي ان اكون وأكون:الأنبراء بلزومه وهو نفسه بحدوه وحداءه وتحديده وحَدَّه واشحذه كله لأضعها كلها قدام المرآة على حقيقتها ومثل كهذا بقياسنا وحسب تجربتنا الطويلة معها يتمثلها ويمثلها بجميع علاقاتها :(وحين أعد الدكتور " كمال الصليبي" كتابه التوراة جاءت من جزيرة العرب" عرضه على عدد من دور النشر الأجنبية فرفضت أكثرها نشره بشكل فظ واهمل البعض الآخر الأجابة على عرض المؤلف للنشر أما مؤسسة" دير شبيغل" الألمانية فبادرت إلى طلب حقوق النشر من المؤلف وكان شرطها ان تعرض الكتاب على مجموعة من العلماء واساتذة التأريخ التقويميه من الناحية العلمية قبل اقرار نشره وان تتولى اصداره وتوزيعه على بلدان العالم اذا كان تقويم الكتاب ايجابياً وقبل المؤلف بشروط المؤسسة الألمانية وجاءت توصية علماء اللغات السامية ايجابية في حين وقف علماء التوراة موقف العداء وراحوا يشنون الحملة عليه لأن الكتاب برأي مؤلفه يحمل في ثناياه تناقضاً كاملاً لنظرياتهم التقليدية التي افتقرت إلى التمحيض والتدقيق فيما يتعلق بأصول التوراة وبدأت حملة إعلامية واسعة ضد الكتاب في أجهزة الأعلام والدوائر الأكاديمية الغربية والصهيونية داخل فلسطين المحتلة وخارجها والمؤلم في الأمر ليس قيام مثل هذه الحملة انما وقوف أوساط عربية معينة موقفاً سلبياً من الكتاب ومما يزيد في غرابة الأمر ان الحملة شنت قبل ان يخرج الكتاب إلى النور وينشر أي ان الكتاب تعرض للهجوم والنقد قبل ان بعرف مضمونه وقبل ان تقرأ نصوصه بأية لغة من لغات العالم وهذا شئ من الظلم وتعاقدت المؤسسة الألمانية المذكورة مع عدد كبير من مؤسسات النشر الأجنبية لينزل الكتاب إلى الأسواق في 27 آذار ـ مارس الماضي باللغات التالية الألمانية والأنجليزية والفرنسية والهولندية والدانمركية إضافة للغة العربية على ان تدرسه قبل اقرار التعاقد إلا ان شدة الحملة على الكتاب أجبرت مؤسسة نشر عالمية على التراجع عن عقدها مع "دير شبيغل" مما أرغم الأخيرة ان تطلب من الدور الأخرى المتعاقدة معها تأجيل موعد النشر الموحد باللغات المختلفة إلى 27 أيلول ـ سبتمبر الحالي بدلاً من الموعد الأول ـ 25ـ ) اما مايتعلق بـ"دير شبيغل" بالنسبة لنا فأنها بقياسنا استخدمتها للتملص من عقدها مع الدكتور كمال الصليبي وإلا لعملت هي وحدها بعقد آخر على نشرها من قبل " دارها" أو نشره في مجلتها كـ "كتاب" ولأنها لم تفعل ذلك فأنها انضمَّت إلى جوقتها متذرعة بأنسحابها من عقودها ومايكشف احتيالها الذي انطلى على "مؤسسة الأبحاث العربية" وبالأحرى على كاتب نصها وهو بالطبع يمثلها وذلك ينم عن جهل مُطْبِقٍ بالصهيوصليبية والجبلات القرووسطية التي لاتزال تتحكم بها وتحدد مسارات ديمقراطيتها وليس أدل على ذلك من صليبيتها وتصلبها:احتراباتها فيها وهي حرويها:المائة عام 1337 ـ1360 وهي نفسها الإدواردية وحرب الثلاثين عاماً 1618 ـ1648 التي انتهت بصلح وستفاليا الذي لم يطفئ جذوة الصراعات التي ا ظلت محتدمة بين أطرافها بأشكال أخرى واستقطبت مدةً قيل انها "أكثر من الـ 300 عام" بينما لاتزال آثارها ومؤثراتها مستأثرة بمستويات مختلفة من علاقاتها والتجسس على بعضها البعض يحدد مدياتها في جميع المضامير عسكرية واقتصادية وسياسية وينطبق كل ذلك على الأولى ويمكن تأويلها رمزياً بطرفيها البريطاني والفرنسي بهما كليهما وهما يستعرضان سفنهما ضد بعضهما البعض ويتناكفان على المياه الجيرزية وتستبطنها ازمات أخرى كتلك المتعلقة بحدودهما التأريخية التي كان من شأن احترابهما تغييرها لصالح هذا ضد الآخر أو طمسها بما يبيح استلابها أو انتهاكها أو سرقتها وعناوين بارزة كهذه تهديدها بـ "اشعال حرب بحار إن اقتضى أمر حمايةً مصالحهما" وتهدي فرنسا "بقطع الكهرباء عن الجيرزية وفرض ما يشبه الحصار عليها وقطع الأمدادات عنها " وأن "الأساطيل الحربية البريطانية لاتخيف فرنسا " وغير ذلك من هذا القبيل لايحصى وكله لاينم عن حمية "أوربية " مثلها مثل الأعلانات التي تطلقها ايطاليا منذ سنوات بـ،"استغلال فرنسا أفريقيا عبر فرض الرسوم وتشغيل الأطفال في المناجم واستخراج مادة اليورانيوم لمفاعلاتها النووية" ومانعمله كله فيها ببلدان مختلفة وتتعامل معه وكأنه من أعمالها الحميدة:قلبها الحقائق وذلك من مقالبها:حيلها وليس هناك مايمنعها منها أو يحول دون قيامها بها:انها بمختصر القول الحيّالة نفسها وبمطنبه هي كلها وتكلله بهولوكوستاها:احتراباتها وحروبها احتلالاتها وحصاراتها طوراً فطوراً وهذي كهذي وتلك تماثلها وتتمثلها والأمثله عليها لاحصر لها كثورتها الدموية 1789 مثلها الفرنسية مثلها ويكفينا منها لامارسييزها:نشيدها الوطني الذي يتضمن الحرية ويتضمن المساواة ويتضمن الأخاء يتضمنها ولم يضمنها لينتظم ايقاعه تجييشها أمتها وتطوير قوميتها الحديثة:شروط فاشيتها وتفشيها بما يتماشى ومشاريعها التوسعية
 
اشارات
ـ1 الدكتور عيد مرعي ، ـموجز في تأريخ اللغة الأكادية وقواعدها، مع سرد بالكلمات المشاركة في اللغتين الأكادية العربية،الصفحة 31، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب، وزارة الثقافة ـ 2012 دمشق 
 ـ2ـ صدر قديماً: "تاريخ اللغات السامية" لـ جودة الطحلاوي، محمد الأسعد،العربي الجديد، 7 يونيو 2018
ـ3ـ نفس المصدر
ـ4ـ محمد الأسعد ،نفس المصدر
ـ5ـ رسائل اخوان الصفاء وخلان الوفاء ، المجلد الثالث:الجسمانيات الطبيعيات والنفسانيات العقليات الصفحة 167، دار صادر ـبيروت
ـ6ـ نفس المصدر، الصفحة 219 ـ
ـ7ـ نفس المصدر، الصفحة 113ـ
ـ8ـ الإحكام في أصول الأحكام،العلامة بن حزم الأندلسي : الجزء الأول ، الصفحة 31 ـ 32 ، دار الآفاق الجديدة 1983 ،القاهرة، تحقيق الشيخ أحمد شاكر
ـ9ـ طبقات الأمم، صاعد بن أحمد بن صاعد الأندلسي، صفحة 6، مطبعة السعادة ـ القاهرة
ـ10ـ ـكتاب فتوح البلدان . ابو بكر البلاذري ، منشورات محمد علي بيضون . دار الكتب العلمية ، بيروت ، لبنان 2000 ص 279ـ
ـ11ـ كتاب الصناعات والحرف عند العرب في العصر الجاهلي، واضح الصمد، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، عمان ـ الأردن
ـ12ـ أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ـ البيان والتبيين الجزء الرابع،صفحة 55 ، تحقيق وشرح عبدالسلام محمد هارون، دار الجيل ، بيروت ـ لبنان
ـ 13ـ ماتسمى بالكويت التي يقطنها محمد الأسعد منذ سنوات طويلة وبتسميتها هذه نميز أبناء جلتنا فيها عن الصباحية الحاكمة فيها بأمر الصهيوصليبية بقوة السلاح 
ـ14ـ صدر قديماً: "تاريخ اللغات السامية" لـ جودة الطحلاوي، محمد الأسعد،العربي الجديد، 7 يونيو 2018
ـ15ـ خرافة السامية،أحمد الدبش ، الجزيرة نت 10ـ9ـ2017ـ
ـ16ـ Guido Berg,War Napoleon die blutige Hand von Leibniz?Prof. Daniel J. Cook über (un-)mögliche ideengeschichtliche Hintergründe der Ägypten-Invasion Bonapartes 1798 bis 1801 , potsdamer:neuste nachrichten 11.11.2009
 
ـ17ـ نابوليون بونابارت في مصر، أحمد حافظ عوض، الفصل الثاني: تاريخ فكرة الحملة الفرنسية على الديار المصرية،موقع هنداوي،دونما تأريخ 
ـ18ـ michael kemper, vorstellunge von europäischer und globaler politik: ägyptischen plan revisited
ـ19ـ نابوليون بونابارت في مصر، أحمد حافظ عوض، الفصل الثاني: تاريخ فكرة الحملة الفرنسية على الديار المصرية،موقع هنداوي،دونما تأريخ 
ـ20ـ - vorlessung ueber die philosophie der geschichte, werke12, suhrkamp taschenbuch wissenschaft,frankfurt 1970,seite 434 geschichte, werke12, suhrkamp taschenbuch wissenschaft,frankfurt 1970,seite 434
ـ21ـ رسائل أخوان الصفاء وخلان الوفاء، المجلد الأول القسم الرياضي صفحة 180،دار صادرـ بيروت
ـ22ـ رسائل أخوان الصفاء وخلان الوفاء، المجلد الأول القسم الرياضي صفحة 181،دار صادرـ بيروت
ـ23ـ في حوار مع احدى القنوات التلفزية الفرنسية 
https://www.youtube.com/watch?v=_1mzmAThHVk
 ـ24ـ نفس المصدر
ـ25ـ الدكتور كمال الصليبي ،التوراة جاءت من جزيرة العرب، قبل ان تقرأ الكتاب،دار نشره: مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت في أيلول سيبتمبر 1985