فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق

 


المهمات الأكثر سفالةً للصهيوصليبية السعودية
aalsuud

المجرم وشريكه في الجريمة :تركي بن فيصل آل سعود مصافحاً بحفاوة بالغة للغاية وزير حرب اللقيطة إسرائيل "موشيه يعلون" أثناء مؤتمر الصهيوصليبية العالمية في ميونيخ المسمى بها 2016 قضى بتأجيج الحرب على بلاد المسلمين جواً وبحراً وبراً بمشاركة الصهيوصليبية السعودية بوفد ترأسه وزير دفاعها المجرم اللامحمد سلمان بن عبدالعزيز والتقى فيما التقى البيشمركي الأسرائيلي مسعود البرزاني والسفاح الشيعي حيدر العبادي

 

 

إلى القائد الأسلامي العظيم أبي عبدالله أُسامة بن لادن رحمه الله



تخطيطات بالفحم

قالوا الطعان فقلنا تلك عادتنا     أو تنزلونَ فأنا معشرٌ نُزلُ
الأعشى

ومهما تكنْ عند امرئٍ من خليقةٍوإنْ خَالَها تَخْفي على الناس تُعْلَمِ
زهير بن أبي سلمى


ان علاقتنا بالسعودية على مداها لم تشوبها شائبة
سمير جعجع
رئيس القوات اللبنانية الفاشية 


ان السعودية تشكل عاملاً عضوياً حاسماً لوجود اللقيطة مثلها إسرائيل والعكس صحيح وازالة أحدهما تشترط ازالة الأخرى ازالتهما معاً وبدون ذلك يستحيل ان تقوم للأمة الأسلامية قائمة




و"الدويلة اللاإسلامية الفاشية " بلزوم احتقارها التأريخ واحتقارها الأنسان وعملها على تمزيق أواصرهما تتقوقع على نفسها أديولوجياً مناقضةً الأسلام المتفتح فيه وحياله وعبره وإذا كانت هي نفسها لم تدرك ذاتها كحصيلة لعلاقاته المتساوقات سببياً قال تعالى:( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يعلمون ـ يوسف:111) فأنى لها وهي منصهرة كجميع الظواهر المجتمعية في بوتقتها ان تخرج منها وعليها:(وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ـ الحج 40) الناس كلهم خلق الله أنفسهم منذ آدم وحواء صراعاً وتعاضداً على هذا النحو وغيره على مر تأريخهم قبل الأسلام وبعد الأسلام قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم :( الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الأسلام إذا فقهوا) ـ ولأنقطاعها بهيئتها هذه عنه نفساً وناساً سيصيبها بنهاية المطاف الأنكماش إذا لم يفاجئها قبل ذلك القبيلُ ـ1ـ وهو قبيلٌ ـ2ـ وليس من قبيل آخر غير حتميته
ـ1ـ القادم من صروف الدهر ونوائبه
ـ2ـ بفرط العيان




و لم نقل يوماً "خامري أُمّ عامرٍ"
وللوقت حسابهُ
وللحساب وقتهُ
ولابد منهما كليهما
هما
وهما يتساوقان


ولِمَ لانترك مسعود البرزاني يلقي بَرَازَهُ دولةً
دعوهُ يعجنها بيديه ويتعطر بها إسرائيلاً

 

ذو الجنون ناجي الحازب آل فتله


ثمة ثلاثة دويلات:فارسية وسعودية واسرائيلية كلُّ واحدة منهن بلزومهن كلهنَّ مترابطات جبلوياً أحقر من الأخرى وأخبث من الأخرى وأكذب من الأخرى وأخطر من الأخرى وبهذه الكيفية أنذل من الأخرى وبالنسبة لنا من بينهن "السعودية" هي الأخطر على وجه الأطلاق ولم تتكشف لنا بهذه الهيئة "عن عدوٍ في ثيابِ صديقِ ـ المتنبي " فجأةً :انها تمخضت عنه دفعةً واحدةً في فبراير 1945 وبالضبط كما أرادها الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" ودشنها هو نفسه على متن البارجة الحربية الأمريكية " يو. أس. أس كوينسي على أحد سواحل "جزيرة العرب" بحضور عميله "عبدالعزيز آل سعود" واستمدت منه اللقيطة أسرائيل نفسها شروط احتلالها فلسطين في 14 آيار 1948 وشروط ديمومتها وماقاله "تركي بن فيصل آل سعود" نفسه لمجلة "دير شبيغل" الألمانية في نيسان 2012 من فَلْقِ فيهِ: (في فبراير عام 1945 التقى جدي ابن سعود بالرئيس الأمريكي روزفيلت على ظهر السفينة "أو.أس.أس كوينسي" وكان الأخير يريد من وراءه اقناعه بتأسيس دولة وطنية لليهود الأوربيين الذين بقوا على قيد الحياة على أرض فلسطين وقد وقف جدي ضد ذلك واتفق معه على ان لايقوم روزفيلت بأية خطوة بأتجاه تأسيس دولة يهودية دون الأتفاق مع الأصدقاء العرب وفيما بعد عرفنا حسبما كشفت وثائق تأريخية ان صديقاً يهودياً لخليفة روزفيلت "هاري ترومان قاله ": اسمعني هاري اننا نعرف بعضنا منذ زمن طويل ويجب ان تحسم هذه القضية إلى الأبد وهكذا تلاشت جميع الوعود في الهواء لكن هل قوّض ذلك علاقتنا بالولايات المتحدة الأمريكية ؟ لا ..فقد كانت لدينا مصالح أخرى مختلفة تماماً معها : استخراج نفطنا.. ان أواصراً قوية واستراتيجية تربطنا بالولايات المتحدة الأمريكية وستبقى هكذا ) يكفل بحد ذاته وضعها بهذا المنصب بوصفها إمتداداً للدويلة اللقيطة "اسرائيل" بالمعنى الوظيفي للكلمة وبمعناها التطبيقي على مداهما كليهما بحكم علتها العالة صهيوصليبيتها نشوءاً وارتقاءً بردها من قبلنا إلى أصلها ولاتقيسها إلا به كما اقتبسه المجرم "حاييم وايزمان"رئيس العصابة الصهيونية الأول في مذكراته مما قاله إياه واراده لها المجرم "تشرشل" رئيس وزراء بريطانيا في شخص سلطانها:(انني أريد أن أرى "ابن سعود" سيداً على الشرق الأوسط وكبير كبراءه بشرط اتفاقه معكم أولا يا مستر "حاييم" ومتى سيتم ذلك سيقيض لكم ان تأخذوا ماتريدون منه) وماأغدقه سريعاً في قرار كشفه "ناصر السعيد " في تضاعيف كتابه "تأريخ آل سعود" نصه هذا: (أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل السعود أقر وأعترف ألف مرة للسير "بيرسى كوكس" مندوب بريطانيا العظمى بأنه لا مانع عندى من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم كما ترى بريطانيا التى لا أخرج عن رأيها حتى تصيح الساعة) وكان على ابن السعود ان يفعل ذلك وغير ذلك وأكثر منهما بكثير استجابةً لمطاليب بريطانيا نفسها التي كانت بصدد اعلان "وعد بلفورها" المشئوم وكانت في أمس الحاجة إلى انهيار كهذا في أحضانها ومن جانبه هو الاخر عبره إلى اشهار صهيوصليبيته كضرورة وجودية بالنسبة لأمارته آنذاك ولمملكته عبرها في المستقبل وكانت مندفعة بأتجاهها طمعاً بحب السلطة والمال وفي هذا المجرى بحكم استبدادها كان على "ناصر السعيد" ان يدفع ثمن هذه الحقيقة التأريخية غالياً بأختطافه من قبل عصابة "أبي الزعيم" الياسر عرفاتية المافيوية في بيروت يوم 17 ديسمبر1979 مقابل 10 ملايين دولاراً لصالح الأستخبارات السعودية التي عملت على تصفيته في احد معتقلاتها السرية في جزيرة العرب تحت وطأة التعذيب ليذهب هو رحمه الله أدراج النسيان وهما بـالقضية الفلسطينية من كارثة إلى أخرى وصولاً إلى "مبادرة فهد للسلام التي كشفت صهيوصليبتهما كبقية الأعراب في 7ـ 8ـ 1981: (إنسحاب اسرائيل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 وازالة المستوطنات واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس مع حق العودة للاجئين الفلسطينيين وتعويض من لا يرغب في العودة) ومنها عبر مؤتمر مدريد عام 1992 وصولاً إلى أوسلوتهاعام 1993 بتخليها عن فلسطين التأريخية تكريساً للأحتلال الأسرائيلي على أرضها بعلاقاته التوسعية الفاشية التي يمكن قرائتها واستقرائها منذ ذلك التأريخ على نحو ساطع ومنذ قبله عودةً إلى "الدائرة الصهيوصليبية المستديرة اللندنية" عام 1939 التي حضرها فيصل وانفرد بالوفد الصهيوني خلالها مراراً وكان يومها أميراً ووزيراً لخارجية السعودية التي كانت تبتغي بهذه الواسطة اثبات انضواءها كلها آلها ومآلاتها تحت لواء أمريكا لتسلمها جزبرة العرب تُقسمها وتتقاسمها كواحدة من ولاياتها وعبر ذلك مساهمتها في تسليمها بلاد المسلمين كلها وحقيقة كهذه أثبتتها التجربة بتحقيق صورتها في العقل بما يمليه العلم بالمعلوم قطعاً ويقيناً لتكتسب بهذه الواسطة اسرائيليتها بالنسبة لها ليصبحان هي وهي معاً وفرادى جزءً في كليتها يتممان في أتانينها بعضهما البعض ويشترطان قيام الواحدة منهما بما لم تتمكن منه الأخرى وهكذا ماكان لهذا التناغم ان يسود دون تعهد الملك المجرم عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل السعود للرئيس الامريكي المجرم هاري ترومان بعدم مشاركة مملكته السعودية الصهيوصليبية "في الحروب التي يشنها العرب ضد إسرائيل لاستعادة فلسطين" وذلك ماكشفته "مجلة نيوزويك" في 17 فبراير 1992 والتزمته هي نفسها قبل تأسيسها وتأسيسها تأسيسهما كليهما متدامجين جبلوياً التزاماً مطلقاً لم يعكر صفوه بطلقةً خلبية واحدة أو حتى بنارٍ صديقة وناهيكَ من حجرٍ وقد آل ذلك كله إلى ماآل إليه كله اشترطهما بنهاية التحليل مجتمعين كلٌّ بشكلهِ وعليهِ وكلٌّ بعليتهِ وتعلاتهِ وكلاهما بجميع المعاني موقوفين وجودياً على "الصهيوصليبية" وبتعلقهما بها متضايفين على هذا النحو ومتضايفين على غيره يستحيل انفصالهما وسيبقيان مرهونين بمجمل علائقها بوصفها مركزاً وماعليهما بوصفهما محيطاً إلا التحرك في المضامير التي تشترطها هي وكيف يمكن تصورها دون وعد بلفورها وسايكوبيكويتها هي نفسها كلها حروبها وحروبها وماكان على السعودية تكفلها وتكلفها ولاتزال تخوضها بنفسها بوصفها الموصوفة به من قبلنا هي نفسها التي تآمرت على "الناصرية" التي شكلت في اطارها التأريخي تحدياً عظيماً لها بشعاراتها ولها بتأميمها قناة السويس ولهما معاً بأستقطابها الجماهير وتفعيلها الجماهير وثورات الجماهير بفرطها هي نفسها بوصفها حركتها والحق لايرى إلا بالحق فأنها على قوميتها واستبدادها لم لم تتحول إلى ماكان يمكن ان تتحول إليه تحت وطأتهما وبفعلهما إلى حركة فاشية كالبعثية في العراق وسورية وكانت بدرجة من الوعي بأهمية التسمك بالأسلام الذي بدونه لم تتمكن من عزل الحزب الشيوعي والأخوانوية على حد سواء وكلاهما كانا في أوج قوتهما في مصر لتمسك بهذه الكيفية بما يكفل اشتدادها وتطورها:الأسلام والعروبة متدامجين وكلاهما كانا عاملاً لأستبداد المخاوف بالسعودية منها على نفسها ومنها على اسرائيلها بعد ان ظلت لسنوات طوال تنعم هي وإياها بالأمان لم يعكر صفوها خلالها غير طموحات "الأمير فيصل" الذي كان معجباً بالناصرية كثيراً بأعتلاء سدة الحكم بمساعدة صاحبها ضد مليكها "سعود" على أمل حسم صراعه معه على الحكم بمساعدتها لصالحه وكانت مخاوفاً انتفجتها المخابرات الأمريكية والأسرائيلة عبر الأستخبارات البريطانية وبالتحديد منها "خلية فكتوريا" التي كانت تضم الملك الجزار حسين وكمال أدهم صهر الملك فيصل وفيما بعد رئيس استخباراته وتاجر اسلحتها عدنان خاشقجي بنجاحٍ هيأ المناخ الملائم لأرامكو لتهييجها وهيجتها بأصدار تقريرها تحت عنوان "تحركات عبدالناصر" وكان يتضمن خلاصة ماكانت تفكر به الأستخبارات المذكورة ومايعملنَّ معاً من أجله لـ " تحجيم عبدالناصر" تكريساً "لأمن إسرائيل" والبقاء عند هذا الهدف تجنباً لدفعه إلى الأرتماء في أحضان الأتحاد السوفياتي وذلك ماأكد عليه الرئيس الأمريكي جون كيندي نفسه في معرض محادثاته مع الأمير فيصل في تشرين الأول عام 1962 طبقاً للأستراتيجية التي ارساها رئيس مجلس الأمن القومي الأمريكي "روبرت كومر" وأشرف بنفسه على العمل بموجبها وصولاً إلى اشعال الحرب الثلاثية الصهيوصليبية ـ انكلترا،فرنسا،اسرائيل ـ 1956 على مصر ولم تشترك أمريكا في عملياتها فلغرض ظهورها بهيئة المعادي لها والمشاركة في ايقافها عند فشلها في تحقيق الأهداف المرسومة لها وماحدث بالفعل وخروج قواتها الغازية من بورسعيد في 23 ديسمبر 1956 لأسباب جمة الحاسمة من بينها مقاومتها بالسلاح والخوف من تناميها إلى الحد الذي تتوجه عنده إلى الدويلة اللقيطة إسرائيل الموضوعة أصلاً في قرطاس الناصرية
وعلاقاتها الأستراتيجية وإذا لم يك ذلك في محيطه التأريخي انتصاراً صارخاً لها فسوف لايكون بأي حال من الأحوال بعيداً عن علاقاته وكان بماهيته على حدها كفيلاً بأنزال الرُّعب شديداً شديداً في نفس السعودية قبل غيرها وقبل غيرها هي نفسها الرعيبة العين نفسها الذليلة نفسها المنحطة نفسها امتشقت السيف ضدها وسلته بوجهها صهيوصليبياً و"جوليان أيمري" عضو مجلس العموم البريطاني نفسه الذي كان قد عقد لهذا الغرض اجتماع " جماعة السويس" وكان بينهم الوزير البريطاني "دنكان سانديز"ورئيس جهاز التجسس البريطاني " أم.أي.سكس" دوغلاس وايت" وبرئاسته هو وقد حضر الملك فيصل شطراً منه كشف في كتابه "الصراع على اليمن"عن إخباره الأخير: (إن نجاح الكولونيل ناصر فى الحصول على موطئ قدم لمشروعاته الانقلابية فى الجزيرة العربية وهى أهم مصادر البترول واحتياطاته فى العالم هو نذير شؤم يجب أن تتعاون الأطراف كلها ممن لهم مصلحة فى ذلك على مقاومته ودحضه) وقد أخبر فيصل أن أية محاولة لمواجهة ناصر عسكريا سوف تسحق وأن الحل هو إقحام اليمن في حرب أهلية يكون لإسرائيل فيها دور أساسي ومباشر هذا بالإضافة إلى ايجاد تحالف قوي بين النظامين السعودي والأردني وإنهاء حالة التوتر الموجودة بينهما) وتم ذلك على أحسن وجه بألتحامهما باللقيطة إسرائيل وجيوبها المسماة خليجية في خندق واحد والتفافها حول "محمد البدر حميد الدين" حوله لهذا الغرض الحقير جداً مثلها انطلاقاً من أوكارها الصهيوصليبيات في السعودية التي وصلها هو هارباً من قبضة انقلاب المشير عبدالله السلال الذي اطاح به عام 1962 وعبر ذلك بالأحتلال الأستعماري البريطاني وهكذا تم اقحامها في أتانينها وبهذه الواسطة اقتحامها هي نفسها بميليشياتها الملكية وعلى مدى أعوام جابهت خلالها "الجيش المصري"الذي تدخل بـ 70 ألف جندياً لنصرة الجمهوريين وانتهت برفع الملكيين الحصار عن صنعاء الذي بدا وكأنه هزيمة لهم ولم تك كان عملاً تكتيكياً انتهى بالأنقلاب الذي أزال عبدالله السلال في 5 نوفمبر 1967 من دفة الحكم بالطريقة نفسها التي جاء عبرها اليها وكانت "جماعة السويس" نفسها بما فيها أمريكا وبقيادتها قد دبرته دون اعادتها "محمد البدر حميد الدين" إليه وبذلك تكون هي قد انهت الملكية بنفسها وانتقلت باليمن من انقلاب إلى انقلاب وصولاً إلى عميلها "على محمد صالح" الذي خدمها طويلاً ولم تجد بداً من التخلي عنه رداً لجميله القبيح مثله كعملاؤها هؤلاء شاهها وصدامها وابن عليها وحسني مباركها وقذافيها وعدم تخليها تماماً عن مجرمها مثلهم جميعاً بشارها فلتحول دون تمكن القوى المناهضتها بالتحديد منها "الدولة اللااسلامية الفاشية"من فرض سيطرتها على سورية وبعد تبنيه رسمياً من قبل روسيا الفاشية واحتلالها إياها الأشتراك معها بتوظيفه للغرض نفسه وكسب الوقت على وهم القضاء عليها دون امتلاكها بحاليتها الشروط التي تمكنها من ذلك عبر تحولاتها منذ واقعة11 سيبتمبر 2001 التأريخية وبفعلها وتفاعلاتها حربها على أفغانستان وحربها على العراق وعقب احتلالهما كليهما فيهما وبلزوم الهزائم التي منيت بها هزائمها وهزائمها جبلويات وبالصفة الموصوفة بها ستبقى هي غير قابلة سوى لنفسها مادامت شروطها قائمة بكليتها في صميمها وفي العوامل المسببتها والعوامل المسببتها هي ليست القوى التي شاركت في اعتمالها كالطالبان والقاعدة والدويلة اللاإسلامية الفاشية حتى تنتفي بأنتفاءها أو بأستيعابها بهذا الشكل أو غيره:انها بمجمل القول وجميله تلك التي حتمت في البداية وجود هذه القوى واشترطت سيرورتها انها في هذا المجرى الأحتلالات الصهيوصليبيات وماترتب عليها من علاقات على مداها منذ نهوضها على جيفة "الدولة العثمانية الفاشية" وعلى مداها من جرائم وجرائم في أنحاء المعمورة ومنها نستمد وعينا وبها نحدد اتجاهنا ونضبط بوصلتنا وتاهي فلسطين مثلنا فهي لم تنتف بتصهين الأبي عمارية وتواصلاتها ولابتصهين الحومسيسية صفوياً وهراءاتها وستبقى قائمة بذاتها وبحدها وعليه بلزوم علتها وعلتها اسرائيل نووية أو نووية لاتقبل بنهاية المطاف سوى فسادها وسنزيلها بأنفسنا ونحن غير قابلين لسوانا عرباً مسلمين ومسلمين عرباً متفاقمين في روحنا بهذه الدرجة من المتانة التي تجعل وسائط الدعاية الألمانية ترتدي زيها الموحد ترتديه مذعورة حيالنا وكأننا جئناها للتو لاجئين نحن الذين لانزال منذها ساعتنا وساعتنا هارونية فيها وفيها سنظلُ أرقاماً حاسمات في التأريخ ومانحن بصدده وان سيبدو وبدا للتعجزيين العاجزين مستحيلاً لايتعدى حدود انتظام التأريخ في سياقهِ وتنسيقه بما يكفله هو نفسه محكوماً بسنته الطبيعية حيث ستصبح أمريكا بلزومه احتلالاً استيطانياً وفلسطين فلسطيناً والجزيرة العربية أعماقها وسنجئُ نحن بالرَّقمِ وتباً للأراقم هذي وهذي وهذي ولازلت ساعتنا هي نفسها ساعتنا ولم يبق من شارلمان غير عظامه ومنها غير ذكراها وهي تتحرك بطاقة مائية لم يك بمقدور رهبانه آنذاك وكان الآنذاك هو عام 807 م قرووسطية ألمانيا :طلامها وظلاميتها غير تهلوسها شيطاناً تهلوسوها شيطاناً والتأموا عليه حاملين معاولاً وفؤوساً وشعوذات وفي لحظة رنينها انقضوا عليها ممعنين في تحطيمها على أمل ان يخرج هو نفسه من بين انقاضها ولم يخرج ليقتلوه ومنذ ذلك الحين على امتداد 1209 عاماً اكتسبت ألمانيا نفسها ملتحمة بما بعد حداثتها وقبلها وخلالها قرووسطياً ولم تجد وسائط دعايتها المعاصرة تحت وطأتها وسيلة لرد جميلنا وجملينا بجمالنا وتجملنا غير نكرانه بمواصلتها شعوذاتها لتتهلوسنا نحن أنفسنا بقضنا وقضيضنا عرباً مسلمين ومسلمين عرباً إياه شيطاناً ولم تخف هي نفسها مدى تفاهتها هي ومهييجها وهي ومهرجيها وهي نفسها حيالنا نحن الذين ولدتنا أمهاتنا أحراراً لتخرج هي نفسها حاملةً علينا زحفاً:تسايدها وسبيغلها وفيلتها وشترينها وتسدايفها وآ أرديها ـ أبرز صحفها وقنواتها التلفزية ـ كلها كلها قارعةً طبولها ولايزال ضجيجها يصك المسافة بين الـ "كريستال ناخت" و"سيلفستر ناخت" ويغطيها بغباواتها وأكاذيبها ونفاساتها وشواشاتها وعجرفتها وصلافتها وشعوذاتها وهلوساتها بها هي نفسها ولانضرب كفاً بكفٍ سنأخذها قريباً بها مقالاتٍ عنا وتقولاتٍ علينا ولاننزه أحداً قال تعالى:( وماأبرئ نفسي ان النفس لأمارة بالسوء إلا مارحم ربي ان ربي غفور رحيم) وإذا كان العلم هو المُتصور مطابقاً الواقع مطابقاً إياه فأن علته هو مايتوقف عليه وجوده بوصفه معلولاً وهكذا فأن الضرورة هي التي تحدد وجود ظاهرة ما وتحتم بهذه الكيفية ماهيتها التي بدورها تحدد سيرورتها وعلى هذا المنوال مسارات هذه السيرورة وسيرها وطبقاً لذلك فأن دولة علقتها صهيوصليبية ونشأتها صهيوصليبية وجبلاتها صهيوصليبية وتستمد وجودها اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً من الصهيوصليبية كالسعودية وإن تبرقعت بالأسلام واستخدمته ديماغوجياً لايمكن إلا ان تكونها هي نفسها صهيوصليبية ولم ترعو يوماً من فلوق أفواه ملوكها منذ اعتلاقها واعتلاقها بهيئتها الأمريكية استراتيجيةً وبلزومها لاتستطيع هي في جميع الأحول غير تأكيدها بالصفة الموصوفة بها من قبلنا وضمنها بالطبع علاقتها بأسرائيل التي أصبح من الطبيعي تعاطيهما معاً على النحو الذي أعلنه "بلاي بويها" الوليد بن طلال في "القبس" الكويتية:(يجب عليها أن تراجع مواقفها السياسية وتضع استراتيجية جديدة لمقارعة التأثير الايراني المتعاظم في دول الخليج من خلال عقد معاهدة دفاع مشترك مع تل أبيب لردع أي تحرك إيراني محتمل في ضوء التطورات المفاجئة في سوريا والناتجة عن التدخل الروسي ) ولم يفعل ذلك دون رغبة مليكها "سليمان بن عبدالعزيز" وموافقته وماكان قائماً على الدوام أصلاً وقد كشف"هيرش غودمان" ذلك في صحيفة الأحتلال الجيروزاليم بوست في 2/10/ 1980:( هناك تفاهم واضح في المرحلة الأولى للتحالف الأميركي - الإسرائيلي وخصوصا في الفترة 1967-1973 تقوم إسرائيل بموجبه بالتدخل بالنيابة عن أميركا إذا حدثت تغييرات في الأوضاع القائمة في الشرق الأوسط أما المثال المهم فيتعلق بإدراك آل سعود في الفترة 1967-1973 أنه إذا تحرشت مصر بالمملكة السعودية القليلة السكان والمتخمة بالمال والمؤيدة للغرب بشدة أن إسرائيل ستتدخل للدفاع عنهم لحماية المصالح الغربية) وقد تدخلت بالفعل بمشاركتها في الحرب الصهيوصليبية الثلاثية على مصر وفي اشعال الحرب الأهلية في اليمن وفي اتونها اشغال القطاع الذي كان جمال عبدالناصر قد ارسله من الجيش المصري لحماية الثورة اليمنية لتهيأة شروط هزيمة القطاع الآخر الذي سيكون عليه مواجهة جيشها في حرب 1967 التي كانت هي والصهيوصليبية تعمل على اشعالها واحتلال مايمكن احتلاله من مصر وماكانت تتمناه السعودية وتعمل هي معها بوسائطها التآمرية الخاصة عليه كتلك التي تمكنت بواسطتها القضاء على الجمهورية العربية المتحدة 1961 أو تلك التي حرفت بواسطتها القضية الفلسطينية منذ نشوءها في مراحل مختلفات عن مسارها مراً هكذا ومراً هكذا وصولاً إلى أوسلوتها عرفاتياً ثم محمود عباسياً وبدرجات مختلفات حومسستها وكل ذلك وغيره في اطاره التأريخي وعلاقاته التي تضعها في منصبها الصهيوصليبي كـ"قطرها وكويتها واماراتها وبحرينها وعُمانها وأُردنها" كلهنّ وكلهنَّ هؤلاء أنفسهنَّ اللواتي يضربنَّ كفاً بكفٍ متباكياتٍ على وطننا العراق لازلنَّ يفتحنَّ جزيرة العرب براً وبحراً وجواً عيديدياً ـ نسبة لقاعدة العيديد الأمريكية في قطر ـ يفتحنها متفتحات لأنطلاق صواريخ أمريكا وراجمات أمريكا وجيوش أمريكاً منذ 17 يناير 1991 جيوشها وصواريخها وراجماتها حرباً شعواء عليه ولازلت نيرانها تُحرّقهُ وشيعتها منذ مارس 2003 تحتلهُ وكلاهما يعملان معاً على التهامهِ مجازاً وحقيقة وقبل ذلك تسليحها الحصار عليه خراسانياً ـ ولم يخامرنا ذكره دون ان يُغمي علينا من شدة الجوع أو من شدة المرضِ وهكذا سفكتنا هي وتركيا وهي والفرس وهي نفسها والعالم كله سفكتنا ألفَ أًلفٍ ونصفه مجففين وسفكتنا دماءً بالملايين وبذلك تكون قد دافعته ودفعته وإيانا إلى الهلاك
فواأناهُ نفسي عندما تستحيل كل هذه القتول والقتول والخرابات على لسان مليكها الوسخ مثله سلمان بن عبدالعزيز "دفاعاً عن بلاد المسلمين" هو الفهيهُ وليس لفهاهتهِ وحدها وهو الأحمقُ وليس لحماقتهِ وحدها:ان سعوديته تقتضيه هو كله بهذا القدر من الصهيوصليبية زائفاً ومزيفاً ومنها مايجعله ينبري ملبياً قرارها الذي كان قد فضحه "ليندسي غراهام" مرشح الحزب الجمهوري في 29 نوفمبر2015 لأرسال جيشه إلى سورية لمشاركة جيوشها "حربها البرية" وفي وضع كهذا الذي يحدد بعض مجرياته الأحتلال الفاشي الروسي سوف لايقود يقيناً إلى "اشعال حرب عالمية جديدة" كما حذر رئيس وزراءه "ديمتري ميدفيديف"مهولاً ومستهولاً لكنه بنهاية التحليل سيقيده في الحدود التي يرسمها هو نفسه أو مايترتب عليها من علاقات واذا تمت موافقته عليه فليس دون صفقات مافيوية كل مايطمع إليه ويعمل من أجله جاهداً وبدون تمسكه بالسفاح مثله بشار الأسد سيفقد قدرته على ذلك وبذلك سيكون على السعودية ومرتزقة السعودية فصائلها وائتلافها وهيئة تنسيقها ومستقليها وعلى حليفتها الأستراتيجية تركيا التي تحتاج على لسان اردوغانها:( إلى اسرائيل واسرائيل لها) ومعها مرتزقتها هؤلاء أنفسهم قبل كلّ شئٍ التخلي عن شعارهما الديماغوجي المنادي بأسقاطه خضوعاً لأرادته بوصفه "سلطة احتلال" قائم بالمباشرة ولو كان الأمر غير ذلك لما أعلنتا حربهما البرية الصهيوصليبية على "تنظيم داعش" الداخلة أصلاً دخولاً متيناً في الأستراتيجية الصهيوصليبية بأتجاهيها الأمريكي ـ الروسي مجتمعين حيث يتصارعان على مواقع النفوذ في بلاد المسلمين لفرض الهيمنة عليها أو تكريسها فيها وبموجب ذلك اقتسامها وليست هي بالنسبة لهما غير "حربهما الباردة الجديدة " التي أشعل أوارها في مؤتمر ميونخ للتو "ديمتري ميدفيديف" مدوياً ووجدت لدى مضيفه وزير خارجية ألمانيا "فرانك ـ فالتر شتاين ماير" آذاناً صاغيةً وليس ذهناً فاهماً مما جعله يسرع متذاكياً للتخفيف من حدة وقعها على الحاضرين:(ان رئيس الوزراء الروسي لم يعلن حرباً باردة جديدة: انه اراد التحذير من نشوبها فقط) فأستغفلهم ولم يغير من حقيقة الأمر شيئاً كما لم يحول وزير خارجية السعودية "عادل الجبير" بقوله:(لا يمكن هزيمة تنظيم داعش من دون رحيل الرئيس السوري بشار الأسد) دون بقاءه على دفة مسلخه سفاحاً كتوافهِ "أباطرة" السعودية المتضلعين مثله في قتولنا نحن المسلمين وبحسب قول كهذا كان على مملكته ارسال جيشها إلى سورية لمحاربة ميليشياته وازالته هو نفسه في البداية بمقتضى الأولوية والجبير عادل نفسه وليس غيره يقول بذلك مُحدداً:(أن الهدف الأساسي في سوريا هو إزالة الرئيس السوري بشار الأسد جاذب الإرهاب في المنطقة) وكيف سيقوده نقيضه إلى ماذهب إليه متبجحاً: ( وفي نهاية الأمر سينتهي بشار الأسد وروسيا ستفشل بأنقاذه) إذا لم يك هو معتوهاً كمملكته التي وصلت قاذفاتها للتو الى قاعدة "انجرليك" ومالذي سترتكبه في سورية غير الذي ارتكبته القاذفات الأمريكية في فيتنام والعراق وأفغانستان وسورية وغير الذي ارتكبته القاذفات الروسية في أفغانستان وسورية تقتيلها الناس وتقتيلها الناس تقتيلهم وتدمير بيوتاتهم ومستشفياتهم وعمرانهم ماكان سبباً بهزيمتهما هنا وهناك وماسيجرها هي نفسها سعوديةً في نهاية المطاف إلى حتفها جراً وستجتره ُعلى دفعات
ـ10 جمادي الأول 1437هـ ـ 19 شباط 2016

ويليه: ألمانيامن "كريستال ناخت" وصولاً إلى "سيلفستر ناخت" ـ