فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

 

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق


ديوان ذي الجنون ناجي الحازب آل فتلة

 

علوم العرب عبر أعلامها الأوائل

 

عندما ترتفع درجة حرارة الصراع: الحرب بصيغة السلام

 

مرة أخرى: ممثلة دار الحرب ـ هيئة الأمم اللامتحدة "بلاسخارت" عاجزة مثلها

 

الطالبان بمتطلبات أمريكية أو خيانتها العظمى ـ الجزء الأول
في تشريح الجبلات المواليوية * الظلامية 

 

 

الرد على اللارد
في مواجهة الجهالات والتجاهلات والتجهيلات في مجاهيل المتحذلقين* من الألمان
 
 

الحرب الحمساوية بمستلزمات الفاشية الفارسية

 

الأحتلال بوصفه استحلالاً

 

الفاشية الكردية بوصفها إحتلالاً بلزوم الأحتلال الصهيوصليبي
من المساهمة في ابادة الأرمن إلى تدمير الموصل بالصواريخ الحرارية الألمانية
 

 




الصهيوصليبية السعودية في مرحلة انحطاطها
والسفاح ابن سلمان حشاشتها:أنفاسها الأخيرة

 

 

 

البابا كذاباً
 أو أعراس واوية

 

 

ولم يأتنا "بدر شاكر السياب" إلا بقرني حمار

 

الخرنكعية

 

 

مفجر العسكريين:مفجر الميناء

 

المهمات الأكثر سفالةً للصهيوصليبية السعودية

 

رافدينية جزيرة العرب أوجزيرية بلاد الرافدين

 

 

أحمد القبنجي:قَبْقاب أم قَبْقَاب أم كلاهما معاً

 

زعطوطيات قتيل التشرينية الأحتلالية الكسيحة وقائدها أمجد الدهامات

 

حين يناط بذاته عيناً في شخصية الخائن :سعد البزاز والضراط من أستٍ واسعةٍ
 

الصهيوصليبية السعودية وغريمتها الصهيوصليبية الآل ثانية يتنافسان في اغتصاب حقوق الأنسان دفاعاً عنها:
الأولى بأنتصارها لطلال بن عبدالعزيز آل ثاني والثانية لبسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود المغيهبين في دهاليز سجونهما الأبي غُرّيبية

qs

الجلادان بفرطهما

وسجونهما مزدحمات على أقل تقدير بمثات العلماء والأكاديميين والكتاب والقضاة نساءً ورجالاً

معاً في سبيل تحرير جزيرة العرب من ربقاتهما وتحريرها من ربقات أمثالهما هؤلاء الأمعات

 


الميليشيوي الأعجف: المتحاشد على حقيقته الفاشية زياً ودَخيلةً

5ebfe7df42360441671c2236

معاً في سبيل إستئصال شأفة الفاشية الشيعية الفارسية بقضها وقضيضها

 

 

 

 



السَّبْيُ العراقيّ مرةً أخرى:الدم مقابل السلام
 

 


سحقاً للفاشية الفارسية
عادل عبدالمهدي المنتفجي:البلطجي نفسه
من حرس قومي وصولاً إلى ميليشيوته الفارسية الفاشية

 

 



اسقاطات الذات القرووسطية الظلامية

أو رمتني بدائها وأنسلتِ

في لاذهنية اللَّغويين الألمان على شاكلة أندرياس أنغر ـ*ـ

 

كردستان إسرائيلاً

الجزء الأول

الصهيونيان على قدم وساق

06yz0

 



الصهيوصليبية السعودية مرة أخرى
إلى العبقرية العربية أبي عثمان عمرو بن بحرالجاحظ رحمه الله
 

 

 


قصيدة العراق

ملحمة ذي الجنون ناجي الحازب آل فتله البغدادي 
إلى زوجتي الحبيبة هايدرون ـ هدهد

 

 



المعجم الحازبي:الألمانية بوصفها لغة عربية
بقسميه الأول والثاني

وبأقسامه الثالث والرابع والخامس

والقسم السادس

القسم السابع

القسم الثامن

القسم التاسع


القسم العاشر

القسم الحادي عشر

القسم الثاني عشر

القسم الثالث عشر

القسم الرابع عشر

القسم الخامس عشر

القسم السادس عشر

القسم السابع عشر

القسم الثامن عشر

 القسم التاسع عشر

القسم العشرون

القسم الواحد والعشرون

القسم الثاني والعشرون

القسم الثالث والعشرون

القسم الرابع والعشرون

القسم الخامس والعشرون

القسم السادس والعشرون

 

 

 

ديار بكر ـ بن وائل واسمها عليها
في هجانة اللغة الألمانية
 

 


 
وسيبقى العراق كل العراق جمجمة العرب وجِمامهم

diemorder
المجرمان نتنياهو ومسعود البرازاني:عميقاً في مستنقع أبيه

barazani.weizmann

المجرمان حاييم وايزمان ومصطفى البرزاني

 


من أعماله

so haben ihre panzer die luft

وبهذه الكيفية مزقت دباباتهم بجنازيرها هواء بلاد الرافدين:احتلال مقاومة ،2003، 111سم ×126سم ، زيت على القماشة
 

mein exil oh mein exil

منفاي يامنفاي 1988، 101سم×117سم، زيت على القماشة

 

 

بمناسبة الحروب الصهيوصليبيات التي لم تضع أوزارها يوماً
إلى حبيبتي الفلوجة فاتحة الأندلس


 

 

 


إنتصاراً للفلوجة وعبرها للعراق مرابطاً ورباطاً ومترابطاً
سحقاً للفاشيات الصهيوصليبية وتابعتها الفاشية الشيعية الصفوية
 
elfalugafatihatu

الفلوجة فاتحة الأندلس 2 ، ذو الجنون ناجي الحازب آل فتله ،أكريل على قماش الرسم
 

 

 



المهمات الأكثر سفالةً للصهيوصليبية السعودية

 

aalsuud

المجرم وشريكه في الجريمة :تركي بن فيصل آل سعود مصافحاً بحفاوة بالغة للغاية وزير حرب اللقيطة إسرائيل "موشيه يعلون" أثناء مؤتمر الصهيوصليبية العالمية في ميونيخ المسمى بها 2016 قضى بتأجيج الحرب على بلاد المسلمين جواً وبحراً وبراً بمشاركة الصهيوصليبية السعودية بوفد ترأسه وزير دفاعها المجرم اللامحمد سلمان بن عبدالعزيز والتقى فيما التقى البيشمركي الأسرائيلي مسعود البرزاني والسفاح الشيعي حيدر العبادي

 

 

 

 

 
 



التأريخ بوصفه عاملاً حاسماً : وجهاً لوجه مع الفاشيات الصهيوصليبية
 

 


قصيدة العراق
ملحمة ذي الجنون ناجي الحازب آل فتله
elhazib

إلى زوجتي الحبيبة هايدرون ـ هدهد

 

 


العربُ مِحَنُ العالمِ المستديماتْ
إلى صديقي سعيد البطل ـ أبي مشهور رحمه الله
 

 


 
نحارب "الدويلة اللاإسلامية الفاشية" بالأسلام ولانحاربها بأمريكا الصهيوصليبية وشيعتها الأنذال

 


الفلوجة فاتحة الأندلس
أعيدت كتابتها كمعظم قصائدي بما يشترطه موقفي المناهض للجهادوية الدويلاتية بمخلفاتها الفاشية البعثية وتخلفها وخلافتها وللظواهريّة بأخوانويتها وانحطاطها ودمويتها


أيها الحازبُ 
وأنت الذي تنغمس في الأزرق ِ صافياً
سأظللكَ بالفضاءِ شفيفاً
وأنتَ الأحزنُ منها
فلسطينُ
هذه الدماءُ التي لاتزال صراخاتنا تصعد بأمواجها عالياً
الدماءُ تتلاطم حزينة ً وصولاً إلى أسباب البكاءْ
ولِمَ لاأغطي المساحاتِ كلها
بالأسود الأشد من نفسه
قاتماً
قاتماً
قاتماً وثقيلاً
وهاأنذا أدفعها بأقصى طاقتي في وجوه الشيعة سافكيها
خذوها قصيدة ً مفخخة ً
وهاأنذا أتلقفهم في لوحةٍ أخرى سخاماً
وسأكولجهم
سأكولجكم أيها القتلة بهيئةِ المحتلْ
وأنتم بلزوم التواطؤ معه
القتلة ُهؤلاءِ
والقتلة ُ أولئكَ
صوغَانْ
أو صنوانْ
والجريمةُ كلّ هذا التقتيلِ والخرابِ
الخراب والخرابْ
وأنت ِ فلسطينْ
أو انها هي انتِ البلادُ التي رفدتنا بأحزاننا
وماتركتنا وحيدينْ
وأنَّى بكينونتها الظرفية التي يُجازى بها
أينَ ؟
ومتى؟
وكيفَ ؟
أنَّى سنذهب سيُزج بنا في غياهب أبي غريبْ
وكأننا لانزال قابعين في غوانتانامو
أو مقتولين على سفح قلعة جانجي
وفيها
وكأننا في جنينَ
وهاهي بغداد
وذاكَ..
ذلكَ المترامي إليها هو أنا
وأنا خلفه أستدلُ بأيمانه نحوكِ
ومن الوريدِ : ذلك البحرُ
إلى الوريدِ : هذا النهرُ
وقد تناهى إلىها حذقاً
ولم يك بوسعه فيها سوى ان يُقتلَ في طولكرم عنيداً
على غفلةٍ فيها
وعلى حدها
وحنيناً إليها
وكان على موعدٍ معه في الخضيرةِ
أو في الرميلةِ
سيانْ
سَعْدَيْكَ
سَعْدَيْكَ
سَعْدَيْكَ
أنتَ منها ومنها معاً
ومراجيعكَ العطرات هي الطيب سعدٌ ـ*ـ
وأنتَ ابنها
وابنها كان من صلبها
ثم كانَ
وصارَ
وسوف يصيرُ إليها:
إذا سأل عن أُسامةَ َ تبرقُ عيناهُ
تبرقْ
شو أخبار الشيخ ؟
وكأني أنا العارفُ
وأنا مثله:
كانَ لأبن لادنَ فحواهُ في روحه ِ
روحُه هي هذي فلسطينُ
من جهة البحر ِ هذي
ومن جهة النهر ِ تلكَ
فلسطينُ هذي وتلكَ فلسطينْ
ومابيننا اللهُ
يجمعنا ويشتتنا
بيننا إذ يتبيننا
مفعمينَ بها
ذاهبينَ إليها
وكأنا نطيرُ
نطيرُ
نطيرُ على فرحٍ غامق ٍ
ونطير عليه حزانى
على أملٍ فاتح ٍ
حيث يزهو شفيفاً
وحيث نُكَبرُ نفتحكِ نحو مصرَ
ونفتحُ مصرَ على نفسها
ونعودُ الهوينا
أنا وأنا وإبن لادنَ
ثم أنا وأنا
نحو قرطبةَ َ فاتحينْ
وتباً تبيباً لعمرو بن موسى ـ 1ـ
العميلُ كسيدهِ المستنيخ هنا وهناكَ
هو العبدُ هذا الذي لايُبارك قَطُّ
وكلُّ الحِسان ِ على عكسهِ
العبدُ مذ قُطُّ
تباً لآل سعودٍ وآل الصباحِ ِ معاً وفرادى
وطوبى لعمرو الذي ماعصى الله ـ2ـ 
طوبى له عصعصاً
وله فاتحاً
مثل إبن الوليد الذي شدنا بالرياح ِ المعاصفِ مستبسلينَ
وأنى سنخلدُ نحن إلى راحةٍ
وهو الخالدُ الشهمُ لازال مذهُ يخوضُ
كذاك الذي أغلق البحرَ إبن زياد المعاركَ
طارقُ لم يطرق الذلَ يوماً
وعقبة من ضربه الفذ ّ
عقبة
والحارثَ
والمثنى
وعقبة لم يُظهر الحقَ إلا بسيفٍ كهذا
وسيفٌ كهذا سيقطعُ أعناقكم واحداً واحداً
أيها الشيعة ُالمجرمونَ
وتباً تبيباً لآل الحكيم ـ الطبطبائي ـ
وتباً لهذا الذي يتصدر أمثالهُ حائرياً ولم يُقتدى
ثم تباً له
وله
وله خالباً
ويبيع ُ المُخالِبَ
محتكماً مرةً للسلاح ِ
وأخرى لبيع السلاحِ ِ
وثالثة ً لأكتسابِ الرشى
آه واللهِ قد عذبتني الكلومُ
وماعدتُ أحتمل غير هذا الحنينِ إليكَ شفيفاً
وأنتَ العراقُ الحبيبُ
الحبيبُ
الحبيبُ
العراقُ الحبيبُ
ولكنني آه واللهِ مشتعلاً غضباً
وواللهِ
واللهِ مزدهراً بالشبابِ
كأني ولدت غداً
ثم تباً لأبن العميلِ
وعَمانُ تعرفهُ جيداً
كأبيه عميلاً
وقد أخبرتني ِ جهاراً
ألا تذكرينَ !؟
سلامٌ عليكِ
وكنتُ أشدُ الرحالَ سلاماً
به جدهُ
المسمى به
مثلهُ
يستلذُ بأعمالهِ السيئاتِ
ويمسحُ أحذيةَ َالأنجليزِ
- ككل العبيدِ أطايبهُ الذلُ -
يمسحها كان لعقاً
ولعقاً
ولعقاً
وكان إذا فرغ َ مثلهُ من مشِقتِّها
يتفرغُ مغتبطاً للسياسات ِ
أو للخياناتِ
سيانَ
سيانَ
ما كان يوماً إلى الله عبداً
وماكنتَ أنتَ سواه
الحازب ذاتهُ أم هواهُ
أنتَ تلألأتَ حين أضعنا الدليلَ
وعدتَ بنا يومها
راكبين على متنها
وبها
المَخاطر تلكَ الفَلاجيجُ
أيدك َ الله
من ضربها
الموت ُ فيها
وعلى حدها المرتجى
ونموتُ نموتُ
ومتنا
وسوف نموتُ
نموتُ
ولازال فينا الصراخ طويلاً
وسوف يطولُ
وفينا
سيصبح ُ بعد قليلٍ جياداً
ومايلبثُ أن يصيرَ صهيلاً
صهيلاً
صهيلاً
وهانحن ندخلكِ سالمينَ
عروة يتقدمنا راجلاً
هو ذا نفسه يزدهي باسمها ـ3ـ
الشامِ من جهة الشامِ ِ
أم انه ابن تيمية أحمدٌ
شيخنا كان يطوي الطريقَ بسيارةٍ نحوه
نُزلٌ كان أم مجمعٌ للغزاةِ
وللشيعةِ المدمنينَ على القتلِ كان؟
ومازال يطوي الطريقَ بسيارةٍ
هو فخخها بيديهِ
وفجرها هاهنا ابن تيمية َ
ياابن تيمية َ وكأنك أنت هو
وهو نفسهُ رجلٌ من جبالٍ
كهذي التي تتسلسلُ شامخةً في العراق ِ
وشامخةً بالعراقْ

ـ1ـ رئيس الجامعة العبرية ـ العربية
ـ2ـ عمر بن العاص رضي الله عنه ـ
ـ3ـ شيخ الصعاليك عروة بن الورد

ألمانيا الأتحادية – أويس كرشن شوال 1426 هـ - نوفمبر 2005 م


 

 

 


ناجي الحازب:هل هناك مايشاكل الجنون غير الشعر؟
حوار أجراه القاص "سعيد فرحان" لمجلة الأفق عام 1989
 

ناجي الحازب، انت شاعر متطرف بتعاطياتك ، يعرفك البعض هكذا ،فكيف تعرف أنت نفسك؟
إإذا كان هذا البعض يرى في هذا المتطرف ماتعنيه هذه المفردة معجمياً:الشخص الذي لايستقر على حال فأنا بلا ريب هو وإذا كان يرى فيه المغالي فلابد ان أكونه أيضاً ولاعيب بكليهما مادام الشعر يُصَّير هذا ويجترح ذاك حركته لأستقطب أنا بكليني طاقتهما الأنفعالية وأذهب بها نحو الأعمق ثم الأكثر عمقاً لنترامى جميعاً بكل مانحتمل من أصوات تغريباً واغراباً توهجاً وانطفاءً وهذا هو الجنون ..في محترفه تكتسب الوقائع سياقات أخرى غير تلك تراها العين المجردة حيث المحبة من الممكن ان تستحيل ضغينةً وهي بماهيتها هذه قد تكون هي المحبة ذاتها الأمر ليس من السهولة حسمه فلكلٍّ رؤياه ولي أن أجعله برزخاً أو لأتركه فضاءً وأمضي
يبدو انك تتفق مع أولئك الذين يسمونك مجنوناً...
ولاريب ولم اختلف معهم يوماً في هذا الشأن وهل هناك مايشاكل الجنون غير الشعر؟ ومعاذ الله من التنكر لنفسي كما والحال هذا معاذه من الأستنكار لها
وكيف تتعامل أنتَ معه؟
أنا لاأتعامل معه كحالة خارجة على مناطق توتر القصيدة فيَّ فالجنون هو أنا حين أرتجي من العيون البابلية ان تسقط البحر في السماء وأنا هو نفسه في لوحة "ناجي الحازب الذي يناصبني العداء" ونحن معاً وفرادى نجتبي الحزن صديقاً
والرسم مالذي دفعك إليه؟
الشعر نفسه وبأم جنونه ولاعجب والأمر يتعلق بي أنا الذي تجترحني الحركة الكونية للحرف العربي أبعاداً هي على سليقتها كفيلة بخلق العمل الفني الأكثر عمقاً وشموليةً ولنأخذ هنا الرسام الألماني "باول كليه" انه دون استخدامه الزخرفة الأسلامية وتوزيعها للمساحات لما قُدر له قطُّ ودعني أدفع هذه القط مشدداً لما قدر له انتزاع أعماله من غيابات الفوضى التي تحكمت بمعظم الفنانين الأوربيين المعاصرين ولاتزال تتحكم بهم دافعةً إياهم بعيداً عن التعامل فلسفياً مع المساحة حيث يكمن المشكل الأساسي من وراء صناعة التلطيخ وحشر المساحات بكتل مفتعلة هذه التي تسيطر على انجاهاتهم السائدة وبالنسبة لي فأنا لم أنزل على الحرف العربي ضيفاً انه الذي صيرني حسياً وفلسفياً مرسوماً ومنطوقاً وبكل حملياته الأبتكارية هذه التي لايسعني إلا دفعها إلى أقصاها
والرسم هو حالة تفريغية للشحنات النفسية المتراكمة .. هل وجدت نوعاً من الحرية في تعاطيك إياه مقارنةً مع الشعر؟
ليس همي هذا ولاأريد ان يكونه فالرسم من الممكن ان يلعب دور الأسفنجة فيمتص الحالات الأنفعالية وهو نفسه يحتمل حملها ابتكارياً عبر تنامي طبيعي وبالنسبة لي انه يستمد نسغه من صبابات فلسفية بتفتحها وانفتاحها عبر سيرورة الخلق الفني ستصهر العقلاني في الحسي تفريغاً وامتلاءً بما يمنع استفراغ التجربة من كينونتها لتكتسب بهذه الواسطة وجوداً جديداً يبقى في جميع الأحوال إمتداداً لها وبهذه الكيفية ستصير وعاءً فلسفياً في حالة امتلاء تواتري والعمل نفسه يشكل بحسب "اخوان الصفا" شرطاً من شروط الحرية فأن الفن كأي نشاط انساني ينامي هذه الضرورة بل ويخترعها اضطرادياً ومايحتمله الشعر بحسب العبقرية النقدية الأسلامية "حازم القرطاجني ـ القرن السابع الهجري" لم يعد شعراً من حيث هو صدق ـ واقعي ـ ولامن حيث هو كذب ـ لامعقول ـ بل من حيث هو كلام مخيل" ينطبق بالضرورة على الرسم.عندي المخيلة الأبتكارية تتحكم بسيرورة الشعر والرسم ومع إختلاف أدواتهما التعبيرية يتدخلان منصهرين في صناعة القصيدة في اللوحة واللوحة في القصيدة وهما إذ يتوزعاني منفردين كما يبدو من الخارج يصاعداني معاً في فضاء المخيلة حيث يقيض لي تحرير نفسي من عُقْلَتها لأتحرر عبر هذه السيرورة منها وصولاً لمنازل بعيدة قطينها الوجد حيث أنطفئ مشتعلاً
وهل يهمك في هذا السياق الأسلوب أم انك تجده ثانوياً؟
طبعاً يهمني أمره بل ويقلقني ولكنني عندما أشرع بالعمل ينتفي التفكير به تلقائياً لأترك المخيلة تنطلق في كفي ليبسط هو بدوره حركته على قماش الرسم وإذا لم اتمكن من ذلك فأنني لاأستطيع مواصلته فأطفق مغادراً محترفي ولااقحم نفسي عليها
هكذا ؟
أي والله ثم استيقظ فتباغتني اللوحة بحضورها حينئذ أُبصر مافعلت ولم تمض سوى فترة قصيرة حتى أراها بعيون أخرى هي عيون المتلقي لأشعر بلذة تعاطيها على نحو آخر ولكنني عندما أتفحصها طويلاً بأناة تأخذني الحيرة حيالها:هل هي روحي الغريبة هذه؟
تموز 1989
 

 

 

 


ناجي الحازب الذي يناصبني العداء
 

لم أرَ أوعظ من قبر ولا آنس من كتاب ولا أسلم من الوحدة
عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

ياوطن الألف رفد ورفد
انني أتذكركَ مستقبلاً
أتقدمهُ مزهواً بثيابٍ بيضاءَ
جوادي أبيض منها


مُقطعاً
يتنشفني اللونُ هماً
يبدو أزرقاً
سيفيضُ بعد هنيهة هواءً
أتلمسكَ تربنتيناً
ومن يتنسمني سواكِ
آه هايدرونْ
أكادُ أنسى متذكراً عراقاً
وأنسى متذكراً عراقاً
ثم أنسى متذكراً إياكِ
ياروحي موهنة في الوادي المقدس طوى
وقد أسرى بكِ الحنينُ
ياروحي وقد ضيعكِ الحنينُ
وأنسى متذكراً يأسي
ياهذه اللعنةُ وياتلكَ
عراقٌ وآخرْ
وبينهما
العزيزُين هذين
طفلٌ يحاذي دجلة متوياً
وطفلٌ يحاذي نفسه مُقطعا
يلتحي الأربعين غيابا
هو الحضور بأم شبابهِ
التنائي يشفُ الوصلَ
والوصلُ يشفهُ
حنيني يترامى وصولاً إليها
بغدادَ
وأبعد: عاصمتها البصرةْ
هناك سيصير القمر قوساً
تنقطهُ نجمةٌ
ستفيضُ صوتاً
أريدهُ أزرقاً فضياً
آه ياهلال النخوة
وإذ أنسجُ من أنواركَ حريرَ ألواني
يتصاعدُ حنيني أكثر طراوةً
وأكثر رقةً
بل وأكثر نصوعاً ورحمةً
هو ذا جوادي يقفزُ في رأسي
ستنبسطينَ له أرضاً سمراءَ
آه أيتها العيونُ البابلية
دعي البحر يسقط في السماءْ


انقطعتُ عنكَ طويلاً
لأنقطع إليكَ مُقطعاً
وطويلاً
أسحبُ الخطَ خاطفاً بظلامكَ المختلط بحنيني المساحاتْ

وقد عبتني بالجنونِ
 وأبيتَ اللعنَ
عبتني بالتشبيبِ
وأنا الرجلُ المشبوبُ الشبوبُ
أضرمُ غلمةَ القصيدةِ مُفَّيضاً مياه عجانها
وماعبتني بالعيوبْ

ولاجرمَ انه الأنتحارُ
زاوية فيها لأبن بطوطةَ لياليه
وللنفريّ مواقفهُ آهلة بالمخاوفِ
وأنا المصابُ بنفسي
مذعوراً أقفزُ فيها
مُهرباً إليها
نفسي
هي تا وحشتي في بلادٍ حشونْ
وقد عبتني بالتشردْ
....................................

أظللُ الأسودَ بالأسودِ
وأحتمي بالوحشهْ
قلقاً أستقرُ
هادئاً أتفجرُ
ولاأخشى إلا الحازب حين يشفُ حنيناً


شظيني بالذكرى
أو أقذف بي حجراً
اقذفه ذريا
ياأنتَ أغذيكَ بالمحبةِ
وأنتَ أنتَ تناصبني العداءْ

وأخشاه حين يصرخُ صامتاً
قريباً من الأنتحارِ
ولاتزال بغداد غلمة على شاعرها
قريباً من الأنتحارِ
وكانت دجلة قطينةُ بيتنا
حصنوا رؤوسكم بالضغينةِ
وأروني وجوهكم الشيوعيةَ المصفحة بحديد الأنتقامْ
ثمت الماضي ابن المراغةِ
الماضي المتواتر في سياقي يظعنُ بي
وما من مَرْبَعٍ
مامن نُجْعَةٍ أستمرأها
ياهذه الوحشةُ
طاب عفو النساء اللواتي يرابينَهُ
وأشرعُ نحوي
أضربُ المسحاة في صَّبيرٍ
باروحي تصابري
أمسُ كانت صبرا
أمسُ كانت شاتيلا
وماكدنا نهجعُ حتى جاءوا مسلحين بالحقدِ والرشاشاتْ
ياروحي
أمسُ غداً ؟
أم بعدُ غدٍ؟

وتعبرين للرؤيا
حصنوا أدمغتكم بأكاذيب أوربا
وتأولوني بالأشاعاتِ
فما بين لحْيَيَّ بينهما
مبظرةٌ لغتي
وهذه تضاريسي
يالغتي من أي ألقٍ آتيكِ تنتعظينْ
............


أنكَ الفارغُ بيّ
أنتَ الممتلئُ بصباباتي
تنحلُ بزيت اللوحةِ
بياضاً أبسط روحكَ في صحراءٍ زرقاءَ
كأنكَ تنوي أن تتملصّ
وقد ذكرني النسيانُ
ياهموماً غامقةً
خفيفيه بمياهِ شط يصبُ في السماءْ
سأحتسيهُ طيفاً
عريضٌ الشارعُ المحاذيني
في سماء أخرى أصغرُ منها بقليل
القصيدة على مرمى حجرٍ منه مساقطُ ألوانٍ
أتشهاها مزهرةً
مبظرةٌ لغتي
وهذه تضاريسي تذهبُ بي
ولامسافةْ
تنحلُ بزيت اللوحةِ
أمسيتَ صباحاً حيث السرمد يستغرقهُ
الحازبُ في وجهِ الحازبَ يمحوه الشعرْ
ياأنتَ المشويّ بجمري
أضعكَ بكفي وأنظرُ إليكْ


وقد أحتملتكَ طويلاً
مالي أراكَ هارباً؟
دعني أمضي ياهذا


كولونيا ـ ألمانيا الأتحادية
أيلول 1989
 

 

 

البيان الحازبي في إطاره التأريخي ربيع الثاني 1421 هـ ـ تموز 2000م

 

 

 

 عندما يصيب الأختلال العصابات الصفوية الحاكمة بأمر الأحتلال الصهيوصليبي في العراق
 

malki_qabr_khumaini1

البلطجي نوري المالكي منحنياً لقبر سيده وابن جلدته المجرم المجوسي مثله خميني


ومن الطبيعي بلزوم حباطاتها المتفاقمات ان تمتنع عن اصدار جواز سفر جديد للفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتلة استناداً إلى جوازه المرقم 1559211- 14211 س والمنتهية مدته في 14-1-2011 عبر وكرها المسمى بـ " القنصلية العامة لجمهوية العراق" في فرانكفورت بألمانيا الآتحادية في رسالة تحمل تأريخ 11-7- 2011 بلغة ألمانية ركيكة للغاية ولكنها مع ذلك والحق لايُري إلا بالحق أقل ركاكة من عربيتها وقعها قنصلها المخبر الأطلاعاتي "نوفل البصري" ولم تجد بحكم بلاهتها فرية لتصريف انصعاقها هذا غير مايسخم وجهها ويفضح نذالتها ويهيض خيستها وهي ديمقراطيتها الصهيوصليبية الفاشية أكثر فأكثر وتحديداً بتقولها كون ( شهادة الجنسية التي قُدمت لهذا الغرض ) " فيرألتدد*" بما معناه : ضاربة في القدم أو أكل الدهر عليها وشرب ويبدو ان كاتبها فهمها هكذا والكلمة في هذا المجرى لايمكن إلا أن تأخذ معنى "مستهلكة" وهي نفسها شهادة الجنسية العراقية المرقمة 136665 الصادرة في 18- 7-1968 بمسقط رأسنا عاصمة الرشيد بغداد ورقم محفظتها 31029-1968 وكانت قد صدرت بموجبها جميع الجوازات التي حملناها منذ ذلك التأريخ ونحن إذ نخص من بينها الجواز المذكور أعلاه فلآنه صدر ببرلين في 15-1-2007 في حقبة الأحتلال الصهيوصليبي من قبل عصابته الصفوية نفسها التي كان عليها القيام بذلك منصاعةً وماستفعله في حقبته هاته منصاعة والله خير الناصرين
8 رمضان 1432هـ ـ 8آب 2011م


*- veraltet


 
 


 



هذريانات عبدالستار ناصر
كن من الكريم على حذر إذا أهنته ومن اللئيم إذا أكرمته ومن العاقل إذا أحرجته ومن الأحمق إذا رحمته ومن الفاجر إذا عاشرته
أبو عمرو بن العلاء رحمه الله


ليست الصدفة هي التي قادتني إلى مقال عبدالستار ناصر "خطاب مفتوح أمام " فاطمة المحسن المنشور في جريدة "الرياض" السعودية الصفراء في 30 تشرين الثاني 2000 وانني استطيع فيما يتعلق بنا تفرس الأسباب الموجبة لأنتشاره على شبكة الأنترنت بعد كل هذه الأعوام الطويلات في هذه الفترة بالذات حيث ضاقت المساحات على خيولنا مما استدعى نزولنا منها ولانزال نقاتل بشراسة ولله الحمد راجلين وسنعرض لها عندما نستشعر ضرورة لذلك والحق لايرى إلا بالحق انه كان فيما ذهب هو إليه نزقاً ومبتذلاً وبهذا القدر وذاك تافهاً ( ومرة خاصة جدا عندما تكرر نشر قصتي "سيدنا الخليفة" في جريدة (السفير) البيروتية عن طريق الشاعر (ناجي الحازب) الذي أراد السخرية من نظام بغداد على حساب رأس المسكين) على نقيض تام وصارخ لما حدث بالفعل آنذاك وبالتحديد في بيروت ببداية 1974 عندما قمنا بصياغة نداء بعد اعتقاله بفترة أي بعد نشرها في الصحافة البعثية التي كان هو أحد مرتزقتها المعروفين عرضنا في تضاعيفه إلى هذا الأجراء التعسفي وعلاقاته الفاشية على الرغم من تحفظنا على "تفرقعاته " و"سلوكه الزئبقي" ولم نتوقف عند هذا الحد بل عملنا على توقيعه من قبل أبرز الكتاب اللبنانين قبل نشره والقصة المذكورة في جريدة " السفير" وصحف أخرى مما كان سبباً خاصة بعد اصداره والقصة ومقال عن" التعذيب في معتقل قصر النهاية" في كراس مقتطع في اطلاق سراحه اعتبره هو نفسه سبباً "في أنقاذ حياته من موت محتم"أجزلني شخصياً بعد عشرين عاماً من تأريخه الشكر عليه وماعدا ذلك فيدخل في مضمار هذرياناته التي عُرف هو فيها وبها ولله في خلقه شؤون
10 رجب 1432هـ ـ 12 حزيران 2011م


 

 

 

 
 
على آثارنا بيض حسان نحاذر أن تُقسم أو تهونا
إذا لم نحمهنَّ فلا بقينا  لشيء بعدهن ولا حيينا

عمرو بن كلثوم
abugraib2

أبوغريب، 128،0م×115،0م، أكريل على قماش الرسم

 



 



نصرٌ من الله وفتحٌ قريب
ekumawi

 



 
 

 

 


 
لنستحصد العلائق الجهادية الجهادية إستراتيجياً
وصولاً لتحرير فلسطين كلها شبراً شبراً

gaza.jpg

غزة ٌ أم جنين أم أنها كفر قاسم أو التقتيل صبرا شاتيلياً أكريل على قماش الرسم


 
 

 
بحمية ضد الأحتلال الصهيوصليبي

abuumar1

أكريل على قماش الرسم ـ 70،0 م × 70،0 م