فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق

 

 

كردستان إسرائيلاً

55

حجر فاسطين الذري، ذو الجنون ناجي الحازب، زيت على القماشة


إلى أمي نورية راضي الكعبي وأبي وشقيقي سمير بن عبدالله بن جياد بن محي بن جبارة من بيت أبي الحازب آل فتله 

الجزء الأول


يا معشر العرب فاخروا العجم بثلاث خصال فإنكم إذا فاخرتموهم بغيرهن غلبوكم فاخروهم بأنكم حفظتم أنسابكم وبإنكم عففتم عن الحرم وبأنكم أحسن الناس شعراً
العبقرية العربية دغفل بن حنظلة الشيباني الذهلي النسابة
 

ليس العاقل من يعرف الخير من الشر ولكن هو الذي يعرف الشرين
عمر بن العاص رضي الله عنه



بالفحم الأسود


ورأسُ المالِ: أصْلُهُ
لسان العرب، مادة رأس
ولم يسرق كارل ماركس علاقاته الأقتصادية من الفلاسفة العرب فقط فقد سرق جميع العلوم المجتمعية والفلسفية واللغوية التي ادعاها لنفسه منهم وعلى وجه التحديد منهم "اخوان الصفا وخلان الوفاء" منهم بشكل مباشر أو منهم مسروقين من العمروط ابن خلدون والفارسي ابن سيناء وتصوروا معي ان رواية حي ابن يقظان لأبن طفيل سرقت كلها من قبل الفرنسي بالتسار لراسيا تحت عنوان
El-criticon:baltazar gracian
ونشرت عام 1653 كما سرقت من قبل مواطنه
Danial Defoe: robinson crusoe
ونشرت عام 1719


ان الموالي كموالي بهذا الأطلاق والطلاقة كانوا عاملاً حاسماً بأنحطاط الدولة العربية الأسلامية وسقوطها وكانوا سبباً حاسماً بتحريف الأسلام مفاهيماً وقيماً واستبداله بعلاقاتهم الأديولوجية الأستبدادية التي شكلتها السلجوقية والبويهية والصفوية والعثمانية حيث ينبغي ان نبحث عن الأسباب الموجبة لكل هذا التذبيح وكل هذا التقنيل وكل هذا التنكيل وكل هذا التدمير بأسمه كما ينبغي ان نبحث في مستنقعاتها الدموية الواسعة النطاق عن أسباب استحالتهم من موال إلى ولاة محتلين لبلاد العرب بما فيها الأيوبية التي يتم الأحتفاء بها حتى يومنا هذا كمحررة للقدس وهي التي سلمت فلسطين كلها في ذات الوقت للصليبيين سلمتها واستسلمت هي نفسها لها وذكر "الأصفهاني" في كتابه " الفتح القسي في الفتح القدسي ":(يوم الجمعة 18 شوال، ضرب الملك العادل بقرب اليزك، لأجل ملك الإنجليز ثلاث خيام وأعد فيها كل ما يراد من فاكهة وحلاوة وطعام، وحضر الأخير، وطالت بينهما المحادثات، ودامت المناقشة، ثم افترقا بعد الاتفاق». وانتهت المفاوضات بالاستسلام الكامل للصليبيين، وكان السبب الرئيسي هو أن «صلاح الدين» كان بحاجه لهم لمقاومة جيش الخلافة إذا أصر «الناصر» على إرساله ـ انظر كتاب:صلاح الدين الأيوبي بين العباسيين والفاطميين والصليبيين ـ من كتاب "حسن الأمين" «ومنه نقتطع نقرأأيضاً :(أما عن سبب رفض «صلاح الدين» الاتحاد مع جيش «الناصر» لتحرير فلسطين، يقول «الأمين»: «صلاح الدين أدرك أنه في حال تحرير فلسطين كاملة، ستصبح ولاية خاضعة للخلافة، وبالتالي سيصبح هو الآخر أحد الولاة التابعين للخليفة». وذلك لايشكل سوى الجزء اليسير من أعماله الأجرامية كحرقه مكتبات الفاطممين كما فعل المغول فيما بعد بمكتبات بغداد وسرقته أملاك الأزهر مالا ونشباً ورفضه مشروع لتحرير فلسطين واصطفافه ضد الخلافة التي كانت تعمل على ذلك بعدم تلبية نداءات الخليفة الناصر لأرسال جيشه إلى فلسطين وفضل البقاء متواطؤاً مع الصليبيين لئلاً يخضع لأرادتها وبهدمه بعض الأهرامات في الجيزة يكتسب داعشيته قبل داعش بقرون لتكتسب هي الأخرى بتدميرها ثورنا المجنح "شيدو لاموسو" أيوبيتها


 الأحتلالات الصهيوصليبيات هي العلة العالة لكل البلايا والمصائب والدمارات التي حلت ببلاد العرب وهي نفسها العلة العالة لتلك التي حلت بها هي نفسها وآلت بها إلى هزائمها فلنعمل على تكريسها بجميع الوسائط الممكنة وبجميع الأتجاهات ولاعودة فيما يتعلق بها لما قبلها بما يكفل اسنمرار نهوض الأسلام عربياً واستنهاضه العالم معه بسماحته ورحمته وعلمه ولطفه وسعة آفاقه 



وبما ان العيان هو منابع الأستدلال لأستنباط الحقائق ومباشرتها بوصفها وجوداً موضوعياً ليس رهناً إلا بنفسه فأن أهل العلم لايقرون بفرطه إلا بما يشترطه هو في ادراكها والأخذ بها بعيداً عن الأستبداد الديمقراطي الغربي وأضاليله المقرفات





كردستان:اسم علم مركب مزجي من كلمتين اثنتين : كرد وكَرَدَ:فعل كَرَدَ كَرْدًا كَرَدَهُ:طَرَدَه كَرَدَهُ:كفّهُ كَرْد:اسم كَرْد:مصدر والكَرْدُ: َأصلُ العُنُق واستان من الأستان وهو بحسب ابن الأعرابي أصل الشجر وقيل ان :(ستان فارسية تعني موضع أو مكان أو أرض وهي مشتقة من كلمة شتانا) دون ان نجده في القاموس الفارسي ـ العربي على أهميتها القصوى لتصريفه بهذه الهيئة ولابد ان يكون قد سُرق بهيئته هذه "ستانـ ـ دن:وارد" من المفرنسة المفرنسة التي انتحلته هي الأخرى من العربية كـ ـ
Stan-d
جَنَاح
أو من المؤنجلزة
Stan-d
أجَمَة ، بَوَار ، حَمّالَة ؛ حامِل ،دِعَامَة ؛ شَجْراء وا لشَّجْرَاءُ : الشَّجَرُ المُتلَفُّ المتكاثف أو الأرضُ ذاتُ الشَّجَر المتكاثف أو من المؤلمنة
Stan-d
مكان معين ، موضع محدد
وفي نهاية التحليل يبقى هو نفسه بحسب ابي حنيفة رضي الله عنه في أصله :شجر يفشو في منابته ويكثر وإذا نظر الناظر إليه من بُعدٍ شبهه بشُخُوصِ الناس ؛ قال النابغة الذبياني 535م ـ 604م:
تَحِيدُ عن أَسْتَنٍ سُودٍ أَسافلُه    مِثْل الإِماء الغَوادِي تحْمِلُ الحُزَما ‏
ولايرقى إلى عربيته الشك قطُ وهكذا فأن كردستان لم تك موجودة في التأريخ قبل افتعالها من قبل السلطان السلجوقي السادس سنجر 477هـ ـ 552هـ في "اقليم الجبال":ـ
وكم قَطَعْنا من عَدُوّ شُرْسِ   زُطٍّ وأَكْرادٍ وقُفْسٍ قُفْسِ
وبحسب تأطيرهم من قبل أبي الفضل جمال الدين بن منظور الأنصاري 1232م ـ 1311م في "لسان العرب"الذي تضمن هذا البيت دون ذكر صاحبه:جِيل يكون بِكِرْمان في جِبالها كالأَكْراد والأَقْفَس من الرجال: المُقْرِف ابن الأَمَةُ و الأَمَةُ جارية أو امرأةٌ مملوكة ولابد ان تكون هي نفسها قبل ذلك بقرون كما شخصها مالك بن الريب هـ 641م ـ 677م في رثائيته:ـ
أقول وقد حالتْ قُرى الكُردِ بيننا    جزى اللهُ عَمرًا خيرَ ما كان جازيا
وارتسمها هناك:
لعمريْ لئن غالتْ خراسانُ هامتي    لقد كنتُ عن بابَي خراسان نائيا
فإن أنجُ من بابَي خراسان لا أعدْ    إليها وإن منَّيتُموني الأمانيا
وظلوا هم هناك حيث مسقط رؤوسهم محكومين بمحيطهم الجبلي وانقطاعهم فيه لم يقطعهم عن محيطهم الفارسي ولايلغي ماذهب إليه الكاتب الأرميني أرشاك بولاديان في كتابه حول مسألة أصل الكرد كونهم:( قبائل جبلية رعوية من أرمينيا التاريخية ووفق المعلومات المتوافرة كانوا يسكنون في منطقة «كورجايك»: المناطق الجنوبية ـ الغربية) حقيقة لم يخفيها المستشرق الألماني ثيودور نولدكه على تواطؤه مع أكاذيبهم في علاقات أخرى :( أن الأكراد سكنوا منطقة كوردوخ نفسها بعدما جاءوا من بلاد فارس وأن لهؤلاء الكردوخيون صلات قوية مع قبيلة الكورت وهم أجداد الأكراد الذين سكنوا القسم الشرقي من بلاد الكردوخيين وهي المنطقة التي دعاها العرب "بكردا ـ1ـ" أو "باقردا"ـ2ـ) ويؤكدها محمد زريق :( من المرجح أن أصل الأكراد إيراني ويقسمون إلى أربع مجموعات: الكرمانجي والكلهود والكوران واللور، ولكلٍ منهم لهجته الخاصة أما أهم اللغات الكردية المحكية فهي: الكورمانجية والسورانية. وكلمة "كرد" هي من أصل فارسي، تلفظ "كورد" وهي كلمة تطلق على البدو الرحل والقبائل الرحل في إيران ـ3ـ) وماتثبته هجراتهم الواسعة النطاق من هناك بدءاً من القرن الثامن الميلادي على دفعات وبأوقات مختلفات إلى بلدان الخلافة التي فُتحت على مصراعيها لهم ولغيرهم بما فيهم عائلة صلاح الدين الأيوبي التي يعود نسبها إلى أيوب بن شاذي بن مروان من أهل مدينة دوين في أرمينيا بحسب ابن الأثير في تأريخه الكامل: حوادث عام 564 هـ وأكده ابن خلكان في تأريخه:( قال لي رجل فقيه عارف بما يقول وهو من أهل دوين إن على باب دوين قرية يُقال لها "أجدانقان" وجميع أهلها أكراد روادية وكان شاذي قد أخذ ولديه أسد الدين شيركوه ونجم الدين أيوب وخرج بهما إلى بغداد ومن هناك نزلوا تكريت ـ4ـ) حيث ولد هو في عام 1138م وادعاء عروبتها ـ مهما كان مصدره ولانستبعد ان يكون هو نفسه وراءه كان كذبة كردية كهذه المسماة "كردستان" والحق لايرى إلا بالحق فأن الكرد بلزوم فارسيتهم هم أقرب إلى الميدين إذا كان جد كورش منهم كما جاء في الفصل الثامن من كتاب "العراق في التأريخ" صفحة 236 الذي أشرنا إليه في المصادر:( ويعد كورش المؤسس الحقيقي للسلالة الأخمينية الحاكمة فلقد كان ملكاً على "امثان" عندما تمرد على جده الميدي واسره ودمر العاصمة أكبتانا وكان ذلك ابان السنة الثالثة من حكم نابوئيد ملك بابل) ومع ذلك فأن القول بهذا النسب على عدم استبعادنا إياه يبقى ادعاءً كبقية ادعاءاتهم ويجب اثباته من قبلهم بما يقتضية العلم من علاقات محكمة وصارمة وليس ادعاءه فحسب سيما وان الميديين أنفسهم لايزالون فيد البحث ولاتزال دولتهم قيد التنقيب و"كارل دو رال" من بين المؤرخين الذي قال بذلك :(في هذا المحيط المتباينة علاقاته بشكل حاد ولد الأسلوب الأخميني في تعاطي الأشكال الحيوانية وبولادته بدأت مرحلة جديدة وحاسمة في تأريخ الفن الفارسي ومعارفنا عن الميديين الذين سبقوا بشكل مباشر الأخمينيين محدودة نسبياً وماعرف عنهم فقط انهم كانوا قد لعبوا دوراً في التحالف البابلي الذي قضى على الأمبراطورية الآشورية ورغم كون اليونانيين القدامى استحضورهم في آدابهم مراراً وتكراراً لاتزال معارفنا بتأريخهم الحقيقي هزيلة للغاية ومع ذلك فأن عدداً من قبور الأمراء الميديين المحفورة في الصخورالتي تعرض واجهات ورواقات تنتظمها الأعمدة تمنحنا اشارة صغيرة إلى الأسلوب الذي استعمله الفنانون الميديون وطرائق تفكيرهم ـ5ـ (ولم نتوفر نحن بدورنا فيما يتعلق بهم على أكثر من ذلك وماعداه لايمكن الأعتداد به علمياً كهذا الخبيص:(هناك اعتقاد لدى بعض الأكراد أن الميديين هم أحد جذور الشعب الكردي ويبرز هذه القناعة في ما يعتبره الأكراد نشيدهم الوطني حيث يوجد في هذا النشيد إشارة واضحة إلى إن الأكراد هم "أبناء الميديين" مستندين إلى "المؤرخ" الكردي محمد أمين زكي 1880ـ 1948 في كتابه خلاصة تاريخ الكرد وكردستان : " فإن الميديين وإن لم يكونوا النواة الأساسية للشعب الكردي فإنهم إنضموا إلى الأكراد وشكلوا حسب تعبيره الأمة الكردية) حيث يضع الكل في الجزء ليُطبق على نفسه جاهلاً وغبياً في قضايا خطيرة للغاية تشترط الدليل الألزامي حكماً فصلاً أي مايُسلم به تماماً طبقاً لواقع الحال ومجرى الأحوال نمواً وارتقاءً ومايرتهن تحقيقه في الذهن بثبوته قطعاً ويقيناً وليس بتصوره مزاجياً أو برزانياً كهذا :( وهناك آراء اخرى للمؤرخين الكرد من أمثال محمد علي عوني، وحسين حزني موكرياني، ومحمد أمين زكي الذين يرون أن أصل الكرد يعود إلى الأكراد القدماء من الشعوب القوقازية ولكن نتيجة اختلاطهم مع الميديين الأكراد الجدد أدى إلى اقتباسهم اللغة الميدية الآرية ومن ثم تحولهم إلى آريين(هندو- اوربيين) ويضيف العلامة الكردي محمد أمين زكي قائلاً: أن منطقة كردستان هي المنطقة الأولى التي سكن فيها شعوب مابعد طوفان نوح ومنهم اللولوبيين والكاشيين والكوتيين والسوبارتيين والحوريون والميتانيين، ثم الميديين، الذين يعتبرهم مينورسكي أسلاف الكرد الحاليين وقد تسربوا سلمياً إلى المنطقة واختلطوا بالأكراد خالص خالص مسور، صفحته) وعلى الرغم من انه نفسه يقر في نفس المتقول بـ:(إن أول من أطلق اسم كردستان على إحدى مقاطعات بلاده هوالشاه السلجوقي المدعو بـ "سنجر شاه" وذلك في القرن الثاني عشر بعد الميلاد وكانت المنطقة يقع قسم منها شرقي جبال زاغروس وتتالف من همدان ودينور وكرمنشاه، والقسم الغربي كانت تضم ولايتا شهرزور وسنجار معاً أما عاصمتها فكانت قلعة تسمى بقلعة "بهار"وهي الواقعة شرقي همدان الحالية) فأنه لايتوانى كبقية كتبتها عن اقحامها في علاقات تأريخية أقدم منها بكثير لاتمت إليهم من بعيد أو قريب بصلة:( وهناك من علماء الحفريات من يعود بالشعب الكردي إلى السومريين، الذين سكنوا بلاد الرافدين منذ حوالي الالف الرابع قبل الميلاد، اعتماداً على بعض المقارنات الجسمية، والبيئية، وحتى اللغوية، فالإنف السومري معقوف، وتماثيلهم تظهر رؤسهم المدورة وهو مايشبه الصفات الكردية تماماً. وهناك تشابه يصل إلى حد التطابق بين بعض الكلمات السومرية والكردية، وبعضها مشترك مع الشعوب الآرية الأخرى فمثلاً: رأينا كلمة(جوتي) او(جوتو بالكردية) ومعناها الحارث اوالزارع ـ , خالص مسور، صفحته ) وهي نفسها كلمة "القوت" العربية ومعناها القوت نفسه وفي هذا المجرى يصبح من السخف بأمكنة جمة التعويل على كلمة واحدة او مجموعة كلمات أو لغة بكاملها لتحقيق امكانية كهذه أو حتى توهمها ولو كان الأمر كذلك لأستحال الفرس عرباً لأعتمادهم أصلاً اللغة العربية ميدياً واخمينياً وفرثياً وساسانياً ولايزالون يتكبدونها ـ6ـ على مضض وقد استوبلت الكرد انفسهم وهكذا ستبقى كلمة الكرد عربية وليست يونانية "كورتي" كما ادعى ذلك المستشرق الألماني نولدكه وأرجع "الفارسية" إليها أيضاً ومن الطبيعي ان يفعل مستشرق مغرض مثله ذلك اما بسبب جهله التام بكون "اللغة اليونانية" أبجديةً وكلماتٍ ومعانٍ هي الأخرى كجميع لغات العالم على وجه الأطلاق مسروقة من اللغات الرافدينية أو عمداً وقد استلبتها المفرسنة منها كخراسان والخرا بحسب ابن سيدهِ من الخَراتانِ وهما نجمان والـ "سان" الفاعل من سنا وبتناغمهما يركبانها مَزْجيّاً ولابد ان تكون هي من صرف "خراسان بن عالم بن سام بن نوح عليهم السلام جميعاً " الذي كان قد "خرج ـ بحسب دغفل بن حنظلة الشيباني الذهلي النسابةـ7ـ وأخوه "هيطل ابنا عالم بن سام بن نوح عليهما السلام لما تبلبلت الألسن ببابل فنزل كل واحد منهما في البلد المنسوب إليه ـ8ـ) وقد نقل ذلك أبوحنيفة الدِّيَنَوري828 م ـ 895م دون الأشارة إليه وكأنه من بنات أفكاره خلافاً لما فعله مع غيره من الذين نقل عنهم وبعبارة أدق انتحلهم كعبيد بن شريه الجرهمي صاحب كتاب الملوك وأخبار الماضين والنسابه ابن الكيس النمري والكلبي والأصمعي والشعبي والهيثم بن عدي وذلك يعد انتحالاً صارخاً:(وكان لسام بن نوح خمسة بنين: إرم وكان أكبرهم سنا وأرفخشذ وعالم وأليفر والأسور فخص ولد إرم باللسان العربي عند تبلبل الألسن، وكانوا أيضاً سبعة إخوة: عاد، وثمود، وصحار، وطسموجديس، وجاسم ووبار فارتحل عاد مع من تبعه حتى حل بأرض اليمن ونزل ثمود بن إرم ما بين الحجاز إلى الشام ونزل طسم بن إرم عمان والبحرين، ونزل جديس بن إرم اليمامة ونزل صحار ما بين الطائف إلى جبلي طيء، ونزل جاسم ما بين الحرم إلى سفوان ونزل وبار بن إرم ما وراء الرمل بالبلاد التي تعرف بوبار وهؤلاء العرب الأولى انقرضوا عن آخرهم قالوا: ولما خرج هؤلاء تحركت قلوب سائر ولد نوح للخروج من بابل فخرج خراسان بن عالم بن سام، فاتخذ خراسان خطة وفارس بن الأسور بن سام والروم بن اليفر بن سام وإرمين بن نورج بن سام وهو صاحب إرمينية وكرمان بن تارح بن سام وهيطل بن عالم بن سام، وولده من وراء نهر بلخ وتسمى بلاد الهياطلة ونزل كل رجل منهم مع ولده في الأرض التي سميت به ونسبت إليه فلم يبق مع الملك جم بأرض بابل إلا ولد أرفخشذ بن سام) وبذلك نحسم خراسانية كلمة خراسان بأصلها ومعناها العربيين وفي هذا المجرى فارسية كلمة فارس ثم ايرانية كلمة ايران بهما:( فلما مات نوح استخلف ابنه ساما فكان أول من وطد السلطان واقام منار الملك بعد سام جم بن ويرنجهان بن ايران وهو ارفخشذ بن سام بن نوح، واعقم الله جميع من نجى مع نوح في السفينة الا بنيه الثلاثة ساما وحاما ويافثا وكان لنوح ابن رابع اسمه يام وهو الغريق ولم يكن له عقب واما الثلاثة فكلهم اعقب) وهذه الأسامي كانت قد استعملت في بلاد الرافدين بعد الطوفان 5000 قبل الميلاد ومن المرجح قبله أيضاً فيها هي نفسها الملاصقة للبلاد التي اكتسبتها:إيران ـ بلاد فارس أو شكلت امتدادها:خراسان وباشرتها سلباً وإيجاباً واعتمدت لغاتها السومرية والأكدية والأرامية وهي كلها جميعاً متلاقحات تضايفياً ومتلاقحات تفريعياً وبهذه الكيفية ارتجاعيا مولِّداتً اللغة العربية وبالأحرى مستخلصها وخُلاَصتها اعتمدتها وصولاً إلى هيئتها المعاصرة شكلاً ومضموناً وأحرى بنا ان نقول بالأحرى اغتصبتها (بتجنيسها تصريفاً بأبدال حرف من حرف أما من مخرجه كقوله تعالى "وهم ينهون عنه" وينأون عنه أو قريب منه كما بين المفيح والمبيح وبتجنيسها تحريفاً:هوان يكون الأختلاف في الهيئة كبرد ونرد وتجنيسها تصحيفاً:هو ان يكون الفارق نقطة كأنقى وأتقى ـ9ـ) وقد ارتكبتها المؤلمنة والمؤنجلزة والمفرنسة وزادت عليها بأضافة حروف إلى كلماتها أو اضافتها عنها أو حصرها بين أدوات تعسفية كـ:ـ
präfix
ها:سابقتها
suffix
ها:لواحقها
وتصريفاتها بما يكفل صرف الأنظارعنها وعنها كليهما:كل هذه الجرائم الشنيعة وقد صرفتها وتصرفت بها بما يحقق ذاتها ولم تقف عند هذا الحد بل ذهبت لتنَظّيرها نلفيقياً كبقية جرائمها وجرائمها تشكلها هي كلها متفاقمات وبموجبها فبركت للبريطانية والويلزية والأسكتلندية والأيرلندية والبريطانية سلتيتها ولغيرها هندوـ أوربيتها وليس من الغريب ان صاحب الهندوـ أوربية "توماس يونغ 1773م ـ 1829م" نفسه كان يجهل منشأها وهو نفسه اللص الذي سرق من الكندي ماسرق ومن ابن الهيثم ماسرق ومن ابن البيطار ماسرق ومن الجزيري ماسرق ومن اخوان الصفاء ماسرق كشامبليون فيما يتعلق بعلوم اللغة والميكانيكا ـ فن الحيلة والضوء والبصر والطاقة والموسيقي وكلها علوم أنجزها العرب وبلورها العرب ووصل بها العرب إلى أقاصيها قبلهما بقرون طويلات وكانوا هم أنفسهم قصب سبقها ولم يعد بالأمكان اللحاق بعجاجهم فيما يتعلق بأكتشافها وكشف معالم تطورها اللاحق وهومهما بلغ ستبقى هي جذره ولايمكن بأي حالٍ من الأحوال افتطاعه منها وبهذه الكيفية تكتسب ديمومتها إلى مالانهاية وإلى مالانهاية ستظل تحتفز المخيلة متساوقة المستقبل كالجاذبية والنسبية والدورة الدموية والأرقام والصفر والقمرة ـ الكاميرا والديالكتيك والميكانيكيا وعلم النبات والكمياء والصيدلة والطب والفلك والعلوم كلها التي لم يقيض لها الوصول إلى حاليتها دونها علوماً ومعالماً وأعلاماً ولاتزال فرية الهندوـ أوربية بعد قرنين من افتعالها سارية المفعول في "أوربا" على تفاهتها وربما بسببها بسببها هي؟ أم هي ؟سيان وحسبها بقياسنا انها لاحسب لها على شواكلها وشاكلاتها ولو عرفت أوروبا من أين جاءت بأسمها أو من أين جاء هو نفسه بها لضاقت بنفسها ذرعاً ولأرتعصت فرائصها خوفاً منه عربياً هو الآخر مثلنا
europa
أوربا
ولم يملك المؤرخ المعاصر"كرستوفر كلارك" ثُمَّاً ولا رُمَّاً غير ان يأخذ في مسلسله التلفزي:ـ
terra x: die europa-saga-10-
بما أراده "زيوس" في الأسطورة الأغريقية لها بأطلاق اسم أيروبا الـصيداوية التي أحبها عليها
وسنوصلها نحن بها وصولاً إلى كنعانيتها وعلى حدها عروبتها
erbe
أرب الإِرْبَةُ والإِرْبُ: الحاجةُ.وفيه لغات: إِرْبٌ وإِرْبَةٌ وأَرَبٌ ومَأْرُبةٌ ومَأْرَبَة.وفي حديث عائشة، رضي اللّه تعالى عنها: كان رسولُ اللّه، صلى اللّه عليه وسلم، أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِه أَي لحاجَتِه، تعني أَنه، صلى اللّه عليه وسلم، كان أَغْلَبَكم لِهَواهُ وحاجتِه أَي كان يَمْلِكُ نَفْسَه وهَواهُ.وقال السلمي: الإِرْبُ الفَرْجُ ههنا
واعتبرته منتجته قناة "زد.إي.أف" التلفزية في عرضها الأعلاني له:( رمزاً لتأثير الشرق على الغرب ـ11ـ ) بدا للوهلة الأولى ـ ليس بالنسبة لنا ـ وكأنه شيئاً آخر غير الذي تحدده "مركزيتها الأوربية" وتترسمه هي بفعل علاقاتها الجبلوية تماماً كتصريح مؤرخها "كرستوفر كلارك" نفسه:(بينما كان الأوربيون يعيشون في العصر الحجري كان ثمة عمران ـ حرفياً:تشييد مدن،ك ـ في العراق وسوريا الحاليين ـ12ـ) مؤرخها كما قدمته هي كـ:( مؤرخ كمبرجي ـ نسبة إلى جامعة كمبرج البريطانية ـ ذائع الصيت سيلقي على قارتنا نظرة مميزة تتسم بسعة الأطلاع وتثير التسلية في النفوس ـ13ـ) وبذلك يلبي تطلعاتها طبقاً للمركزية الأوربية بسبيه التأريخ وتمزيق نياطه وتفكيك أواصره يلبيها تكريساً لها وله هو نفسه سخيفاً إلى حدٍ لم يجرأ أحد غيره من قبل على التنطع وبالأحرى التهور في اختزال حضارات وادي الرافدين سومريتها وأكديتها وبابليتها وآشوريتها وحضريتها وحديابيتها في حدود تشييدها المدن والأشادة بها دون ان يتجشم هو حتى المرور عليها خطفاً هي نفسها الصانعة التأريخ ولايمكن قياسه هو نفسه برمته ماضياً وحاضراً ومستقبلاً إلا بها وفي تضاعيفه اليونان كله وليس "كريت" وحدها حيث سنستثبت ونثبت ديمقراطيته في شوراها وفلسفاته في حكمتها وأحكامها وصناعاته في مصانعها ولغته حروفاً وأبجدية ومعنى في لغاتها وفلكها فيما أسموه فلكيوه بالعلم الكلدي وعلومه في علومها وماسيبقى له في سياقها وفيما يتعلق بهذه الحضارات شخصياً وتشخيصياً سيصبح التأثير بقياسنا استئثاراً بها وبأمتدادها العربي نهوباً لها وهكذا لم تجد القناة التلفزية الألمانية الـ "تزد،إي.أف" بداً من الذهاب في عرضها الدعائي مع خبيصه هذا وعبره:( ولم تحل الحضارات المستقبلية بعضها البعض الآخر فحسب انما ايضاً استوعبت كل واحدة منها المنجزات التي حققتها سلفها حتى خلطت الأوراق بفعل هجرات الأقوام من جديد وفي النهاية اندمج اليوناني والروماني والجرماني والكيلتي والوثني والمسيحي في بعضهم البعض وهكذا بينما انجبت حضارات البحر المتوسط القديمة أوربا اتخذ "الجرمان" على مشارف غربها منحى مكنهم من تسنم القيادة في شمال غربها ـ41ـ) لتعود هي إليه مرة أخرى: (فيما بعد ظهرت في أوربا لأول مرة دول مكونة من مدن منفردة قائمة بذاتها كتلك التي عرفها الشرق في أوقات مبكرة كثيراً ـ15ـ وكل هذا وذاك وغيره من الكذب والتزوير والتحوير الذي حدد للصهيوصليبية علاقتها الأديولوجية بذاتها وأطرها وعلاقتها العدوانية بالتأريخ وأطرها وعلاقتها بالعالم وأطرها سيكون سبباً أساسياً بأصطناعها هي "أسرائيل" وبتكريسها هي "إسرائيل" واستخدامها هي "إسرائيل" عاملاً حاسماً في أتانين حروبها الدائمة على بلاد العرب وفيها وهي نفسها ونخص من بينها "أمريكا " لأنها هي نفسها وإسرائيلها مثلها تستلزم نفسها بوصفها احتلالاً استيطانياً لايقبل سوى نفسه ويحتذي بها نرجسياً ومثلها أنشأت من مادتها ومددها:قطاع الطرق واللصوص والمجرمين والفاشلين والرعاع والزعران وبمختصرالقول من شذاذ الآفاق الذين شكلوا جبلاتها الأجرامية مثلهم مثل شذاذ الأفاق الكرد الذين لم يعرفوا في حياتهم غير رعويتهم وفيما بعد العمل كمرتزقة كما جاءت بهم الأحتلالات السلجوقية والبويهية والصفوية والعثمانية وعملوا مثل جيوشها بنا تقتيلاً وتنكيلاً وتهجيراً وبوطننا العراق تدميراً وبخيراته نهباً ونهباً
حيث يجب البحث عن الأسباب الموجبة لعلاقتهم الذيلية بالصهيوصليبية التي تبنتهم بهذه الصفة وانتقلت بهم منها إلى مصاف "الشعب المضطهد!!!" بالضبط كما فعلت بيهودها المغيهبين في غيتواتها بتحريرها إياهم وصولاً بهم إلى هرتزليتها ومنها إلى وعد بلفورها واطلاقهم مسعورين على فلسطين هاغاناهياً حيث مكنتهم هي نفسها من احتلالها بتسلميهم إياها تسليماً وسنبحث ذلك وفيه طويلاً وتا هي بيش مرگتها :بَيَّش بالعربية الجيد أو الحسن وباشه بالمكردنة جيد وحسن وباش: زين والبشوش بشوش : متهلل الوجه مشرقه وقيل بالعربية بيشَ اللّهُ وجْهَهُ: بَيَّضهُ، وحَسَّنَه ومرگ بالمكردنة والمفرسنة:موت وهي بالعربية مراق مفعول اراق أي سفك وسفك دمه قتله أي أماته وبشاش بالمفرسنة مسرة ،موافق وبشاش بودن بها:طلاقة الوجه و مرگ:موت وبذلك يكون معنى "البيش ـ مركه" المبتهجون بالقتل أو الموت واسمها عليها فاشية بما لايقبل مجالاً للشك وماعدا ذلك فيما يتعلق بها كمفردة فهو التلفيق بأم عينه على شاكلة "مسابق الموت"و"تحدي الموت" و "امام الموت" و"المواجهون الموت" وعلى شاكلتها "الفدائيون " التي هي الأخرى عربية :فداء وبالمفرسنة:فدا وبها بعد اضافة كرد اليها:بذل كـ:ـ
كرد:أسدى، طَرَح اقتراحا
غاز كرد: استفتح
آماده كرد ـ من أمد:استنفر
أخذ كرد:استقبل
ابا كرد ـ من الأباء:استنكف
ابداع كرد:استحدث
احتكار كرد :استبقى
احساس كرد :استشعر
احضار كرد :استحضر
احضار كرد :استحضر ، استدعى
احضار كرد :استدعى
اختراع كرد :استحدث
استثمار كرد :استعبد
استثمار كرد :استعبد ، استغلّ
استثمار كرد :استغل
استعمار كرد :استغل
استغاثه كرد :استصرخ ـ انظر القاموس الفارسي ـ العربي وكلها على هذه الشاكلة عربية كالمفرسنة كلها والمكردنة كلها على شاكلتها المسماة "هندو ـ أوربية" كلها و"المعجم الحازبي: الألمانية بوصفها لغةً عربية" ينطبق عليها انطباقاً تاماً
http://www.el-karamat.de/html/seite53.html
ومايدل على ابتهاجها بالقتل هو القتل والقتل نفسه الذي اكتسبته موروثاً كما نوهنا للتو من الكرد الذين عملوا مرتزقة لدى البويهيين ومرتزقة لدى السلاجقة ومرتزقة لدي الصفويين الذين جاءوا بهم جماعات من خراسان إلى العراق وكانت قد استعملتهم الدولة العثمانية الفاشية فيما بعد بدورها مرتزقة عندها ومنحتهم مكانة خاصة في جيشها النظامي وشكلت لهم وحدات خاصة بهم كالجيش التاسع ووحدات الحدود وسلاح الفرسان التي ساهمت في مذابح الأرمن الجماعية ومذابح المسيحيين العراقيين الأصليين"الآشوريين" وقبل ذلك في قتول عرب ديار بكر بن وائل وتهجيرهم منها واستيلائهم هم عليها وعبرها بمرور الوقت على شمال وطننا العراق ونستطيع ان نجزم جزماً حاسماً عدم وجود ولو مضغة من كردي بصفته هذه في تضاعيفه قبل بزوغ فجر الأسلام على امتداد حضاراته السومرية والأكدية والآشورية والبابلية والحضرية والحديابية والميسانية والحيرية كما يمكن التأكيد على عدمه تماماً خلال الأحتلالات الميدية والأخمينية والسلوقية والفرثية والساسانية التي ألمت به ومن بينها الميتانية كما عرض اليها الدكتور مؤيد سعيد في بحثه "العصر الاَشوري":(من بين القوى الجديدة التي ظهرت في هذه الفترة ـ العصر الآشوري الوسيط 1521 ـ 911 ق.م ـ وأثرت كثيراً على بلاد آشور الأقوام الحورية أصلاً من منطقة "القوقاز" وانتشرت في بلاد "الأناضول" وسوريا وأعالي مابين النهرين وشرقي آشور وأقامت لها دولة قوية عرفت بالدولة الميتانية وقد استغلت الدولة الميتانية ضعف الأمبراطورية الحثية وانقساماتها الداخلية فمدت نفوذها لتشمل جميع المناطق الواقعة بين بحيرة "وان" وحتى اواسط نهر الفرات ومن جبال زاجروس وحتى الساحل السوري وكانت بلاد آشور من المناطق التي وقعت تحت نفوذها وسيطرتها المباشرة وعلى الرغم من ذلك فقد ذكرت جداول الملوك ألاشوريين اسماء عددٍ من الملوك الذين حكموا في بلاد آشور في فترة سيطرة الدولة الميتانية وربما كانوا ملوكاً تابعين للمملوك الميتانيين المحتلين ـ16ـ) وبحسب ذلك قبل احتلالها العاصمة الآشورية نينوى612 ق.م الذي مني هو الآخر بالهزيمة:(ولقد تراجع الميديون عن المنطقة بأكملها وفسحوا المجال لملك بابل ومؤسس السلالة الكلدية نابو بولاصر بتحرير مملكة اورارتو الآشورية عقب احتلالها من قبل "ارمينيا" ولم يتم ذلك دون تحالفه مع الماذيين الذين اعترفوا بالبابليين كورثة للأمبراطورية الآشورية ـ17ـ) كما منيت في العصر الآشوري الوسيط 1521 ـ 911 ق.م بها: ( ان قوة الدولة الميتانية لم تستمر طويلاً حيث انتابها الضعف وانقسمت إلى دولتين مستقلتين سيطرت الأولى منهما على منطقة بحيرة "وان" في حين ظلت الأخرى تسيطر على بلاد آشور وأجزاء من سوريا وقد استغلت بلاد آشور هذا الضعف والأنقسام كما استغلت العداء بين الميتانيين والحيثيين ونبذت عنها احتلال الميتانيين واستقلت عن نفوذهم فتقلصت الدولة الميتانية لتصبح دولة صغيرة محصورة في اعالي مابين النهرين وقد عرفت في النصوص المسمارية عرفت بأسم خاتي كلبات ـ18ـ) ونعتقد ان بقاياها هي التي احتلت بعد بضعة قرون نينوى عام 612 ق.م وحملت نفسها مالاتحتمله مما جعلها تتراجع متقهقرة بعيداً عن المنطقة التي ستشهد قريباً بالمقابل نهوضاً للقبائل الفارسية الرعوية المتعطشة إلى السلطة وتوسيع نطاق هيمنتها في المنطقة كلها وصولاً الي تأسيس السلالة الأخمينية من قبل كورش بعد تمرده على جده الميدي وأخذه من قبله اسيراً بعد تدمير العاصمة أكبتانا وكان ذلك في السنة الثالثة من حكم نابوئيد ملك بابل ـ 19ـ ق 236ص ـ ويهمنا التأكيد في مجرى الموضوع الذي نبحث انه:(بعدما سيطر على ليديا وأقصى شمال بلاد الرافدين عند نهر الخابور وشمال سوريا طمع في بلاد بابل الغنية فنقض المعاهدات وغزا بابل لأول مرة عام 547 ق.م ـ19ـ) ودون ان نقرأ شيئاً ولو باهتاً عن الكرد كسكان أصليين حتى عند (سيطرته على منطقة "قوطو" بين "الزاب الأسفل ودجلة وجبال السليمانية"وهي منطقة كانت تحت حكم نبوخذ نصر وكانت أرابخة ـ كركوك" مركز ادارتها ـ 20ـ) بالتحديد حيث يتقولون هم مساقطهم يتقولونها بوقاحة مابعدها وقاحة ضاربين بالحقائق التأريخية وبالتأريخ نفسه "إسرائيلياً"عرض الحائط ضاربينه وممزقين علائقه المتساوقات المشكلات للحضارات الرافدينية وامتدادها "عربايا ـ مملكة الحضر" التي لم يقيض لها ان تقوم قائمة دونها وحضارة عربية في غاية الرقي مثلها :شرقها دجلة ومغربها الفرات وجبال طوروس شمألها والجنوب الصحارى التي عبقتها وكانت تستقطب بعلاقاتها العملية سنجار وأبعد منها والخابور وأبعد منه و"نصيبينا ـ بيت تمناي"وآراميتها عربيتها وأبعد منها كان من شأنها ان تثير حفيظة الأمبراطوريتين الساسانية والرومانية خوفاً من اشعاعها الحضاري الذي شكل تهديداً فعلياً لهما وبقياسنا ان قيامها كان يستهدف ذلك بالتحديد وماوصل به ملكها "سنطرق" بأعلانه" سنطرق ملك عربو ـ ملك العرب " إلى أقصاه ولابد انه كان يدرك ضرورتها الوجودية بماهيتها العربية كما اعتملتها وبلورتها الحضارات الرافدينية التي مخضتها وكان عليها مواجهتهما بها في البداية محاصرتهما إياها بأحكام شديد جداً لوقوعها أصلاً بين كماشتيهما وشروطها الذاتية والموضوعية لم تك تحتمل غير وقوعها بينهما لسيادتهما كلٌّ على حدة آنذاك وذلك لم يمنعها قطُّ من اتخاذ "الصقر" شعاراً لها تعبيراً عن هيبتها وشكيمتها وقوتها وهو نفسه الصقر الذي سرقه الأحتلال الأستيطاني الكردي الفاشي لشمال بلاد العرب كما سرق الشمس المشعة من مسلة اوتو حيكال ليبتذلها في رايته التافهة مثله ـ لتصبح نِداً لهما ونَداً تجتذب رائحته الطيبة العرب الذين التفوا حولها ولم يتركوها لقمة سائغة لعدوين همجيين مثلهما ولولا ذلك لما قيض لها الوجود بما يحتمله من علاقات معقدة لمدة تنيف على القرن وهم أنفسهم أمدوها بأسبابه لتستمد هي بدورها منها كينونتها وتكوينها كدولة وكانت هي بما تعنية الكلمة من معنى تعنيه وتعتني به وتراعيه وقد فعلته وتفاعلت معه جبلوياً بما يترتب على وجودها في هذه الكماشة من علاقات معمارية وعسكرية وادارية وسياسية وثقافية متواصلة ببعضها ومشكلة وحدة استراتيجية متكاملة من سورين حولها سور ترابي لأعاقة الجيوش الغازية وسوررئيس شبه دائري يلتف حولها يحاذيه خندق وأبراج مراقبة لرصد تحركاتها وقد عرفت بصناعاتها المبتكرة كنظام تسخين الحمامات والأقواس المركبة التي ترمي سهمين دفعة واحدة كما عرفت بأعمالها الشعرية والنحتية والفسيفسائية وبمساواتها بين المرأة والرجل وبديمقراطيتها وشبكة مواصلاتها التجارية برية ونهرية وصولاً إلى "البحر المرـ نارمارّاتو:الخليج العربي والبحر بالسومرية "مارا ـ تو" وفي هذا السياق بالمؤلمنة مسروق من قبلها الـ
meer
على شاكلة الـ
kur
جبال وبالمؤلمنة منتجع والـ
ku
بالسومرية ثور وبالمؤلمنة من أضداداللصوص :بقرة والـ
Kul
بالسومرية جَمَعَ وهو الكل بالعربية وبالمؤلمنة
Kole-ktion
تجميع،جَمْع،حَشْد، ضَمّ، وَصْل والـسومرية الـ
libis
القلب ،اللب وبالمؤلمنة
liebe
الحب

وقد عثرنا حتى الآن على العشرات من أمثالها في تضاعيفها وسنعرض لها والعود أحمدُ وكل ذلك لم يغير من موازيين القوى شيئاً بمقدوره ضمان عدم احتلالها من قبل الفرس الساسانيين وتدميرها تقريباً على بكرة أبيها فما بقي منها يعد نزراً يسيرا مقارنة بما أنجزته هي بعد محاولتهم هم أنفسهم والرومان بقيادة امبراطورهم "تراجان" ثم امبراطورهم "سيبتيموس سيفيروس" ارتكاب هذه الجريمة العظمى في التأريخ البشري بعد محاصرتها لأعوام طوال دونما جدوى بفضل مقاومة أهليها الذين أجادوا استعمال السلاح على نحو مالهم به قِبَلٌ ولم يطيقوا مقاومته مما اضطرهم على الأنسحاب ولابد ان تكون ثمة عوامل أخرى غير معروفة من قبلنا قد تدخلت فيما بعد في أتانين الصراع ومكنت الفرس لوحدهم من تحويل مجراه لصالحهم واتخاذه بعد قرون طويلات عام 609 م في يوم "ذي قار" نقيضه يضعنا وجهاً لوجه أمام مايمكن ان يختزنه من علاقات يبدو ظهورها في زمنه مفاجئاً وقولنا بكمونها لايعني تواريها عن الأنظار بشكل مطلق:انها تكتسب مواصفات جمة مرئية ومخفية وإذا كان هذا الأنتصار هو غَلاَّت التراكمات التي مخضته زاهياً ومزهواً بعروبته المستخلصة من السومرية والكلدانيه والآشورية والبابلية منها جميعاً عبر سيروراتها على مداها تساوقاً واتساقاً وعربايا ـ مملكة الحضر إذا لم تكُ امتدادها فستكون مداها مثلها مثل حدياب وميسان و نصيبينا وتدمر والحيرة ونأخذها بعللها العالة موصولة بعوارضها قالت الفيلسوفة والشاعرة العربية ابنة الخُسِّ الإِيادِيّ لأَبيها: (مَخِضَت الفُلانِيّةُ لناقةِ أَبيها قال :وما عِلْمُكِ ؟ قالت:الصَّلا راجّ والطَّرْفُ لاجّ وتَمْشِي وتَفاجّ قال: أَمْخَضَت يا ابنتي فاعْقِلي وراج:يَرْتَجُّ ولاج:يَلَجُّ في سُرعةِ الطرْفِ وتفاج: تُباعِدُ ما بين رِجْلَيْها) وهكذا لايتم التشخيص إلا بلزوم العلم بالمعلوم وفيما يتعلق بمملكة "حدياب" من بينها فأنها ظلت تحتفظ بآشوريتها بعلاقات أخرى غير تلك كانت سائدة ابان الأمبراطورية الآشورية كتلك التي فرضها عليها الأحتلال الفرثي الذي لم يتمكن من الحؤول دون قيامها وقبل بوجودها على مضض وان تحت الشروط التي لاتسمح بمناهضته ونستطيع تصورها بدرجات أكثر قسوةً من ذلك ولانستبعد خضوعها بما يحتمل اللاخضوع الذي لولاه لما دخل بعض ملوكها العرب في اليهودية استجابةً لعلاقاتها القومية العربية بمملكة ميسان ثم دخول بعض امراءها في المسيحية ـ وعبرهما كليهما في فترات لاحقة دخولهما إلى جزيرة العرب ـ الأول ضد الأحتلال الفيثي والاخر بسبب علاقة هذا البعض بالرومان الذين كانوا يناصبونه العداء وضده هو نفسه أيضاً ومهما يكن الأمر فأنها ظلت وفية لآشوريتها وعبرها لتواصلاتها التأريخية التي كانت قد وصلت إليها حيث شملها حكم سرجون الأكدي 2371ـ 2216 ق.م" ومنها المناطق الجبلية الشرقية والشمالية الشرقية وقد أرخت كتاباته ذلك حيث يذكر:( انه لاقى جيوش اربعة حكام بقيادة ملك "اوان" الواقعة في جنوب غربي ايران الحالي وانه استطاع دحرهم وقتل قائدهم كما انه استولى على بلاد عيلام وعين عليها حاكماً تابعاً له وكان من نتائج سيطرته على عيلام والأقاليم الأخرى من ايران ان تدفقت ثروات كبيرة على بلاد أكد ان هذا الأمتداد الواسع للأمبراطورية الأكدية وفي اتجاهات متعددة كان قدعبر عنه سرجون نفسه في أحد نصوصه عندما قال:والآن أياً كان الملك الذي يدعي انه نظير لي فليصل إلى حيث وصلت أنا ـ 21) ذلك بعد احكام سيطرته على "بلاد البحر ـ البحر السفلي:الخليج العربي" الذي "غسل سلاحه بمياههه" كما لمحت احدى النصوص المسمارية التي عرض أحدها إلى انتصاراته في معارك عددها 43 تمكنت بواسطتها "سفن ملوخا وسفن دلمون من الأرساء في مرفأ مدينة "أكد" وكتاباته هو نفسه كانت تشير إلى ذلك كما في " قصة مولده" أما "بلاد آشور" فكانت تغطي كافة مناطق العراق الشمالية بما فيها نينوى وآشور تغطيها شبراً شبراً وكانت قد تغطت جيوشه بها لفتح " المناطق الجبلية الشرقية والشمالية الشرقية" أما خليفته نرام ـ سين الذي استمر حكمه من 2291 إلى 2255 ق.م فهو الآخر لم يترك فرصة سانحة إلا ووظفها في توسيع نطاق مملكته التي امتدت من ديار بكر وجنوب شرق آسيا الصغرى غرباً إلى بلاد آشور والمناطق الجبلية شرقاً وصولاً إلى عمان جنوباً فيما استقيناه من مصادر مختلفة من بينها المبحث المشار إليه وفي سياقه أكد بدوره على:( ان نرام ـ سين خاض معارك ضارية ضد قبائل "لولوبو"في المرتفعات الجبلية الشمالية الشرقية من البلاد وخلد انتصاره عليها في منحوتة جبلية على جبل قره داغ ـ إلى الجنوب من السليمانيةـ ويتكرر موضوع هذه المسلة الجبلية على مسلة جبلية أخرى تعرف بمسلة النصر عثر عليها في مدينة شوشة في عيلام وهي تصور الملك الأكدي يحمل القوس والرمح ويلبس خوذة مقرنة ويصعد جبلاً شاهقاً وقد تساقط تحت قدميه جنود الأعداء وتسجل الكتابة التي على المسلة انتصار الملك الأكدي نرام ـ سين على سنتوني ملك "لولوبو" وجدير بالذكر ان هذه المسلة كانت ضمن الغنائم التي اخذها العيلاميون بعد غزوهم البلاد في اواخر حكم الكشيين ـ 22) خاضها دفاعاً عن الأمبراطورية الأكدية التي لم تتفلل مضاربها إلا بوفاته وتنصيب ابنه شار كليشاري 2254ـ 2330ق.م ملكاً عليها وقد ساهمت عوامل كثيرة في اضعافها ولعل الأكثر فعالية من بينها حروب القبائل الكوتيية نفسها التي يدعي ضمن مايدعي الكرد بكون أصلهم يعود إليها طبعاً وكالعادة دونما دليل كـ (اللولوبيين والكاشيين والكوتيين والسوبارتيين والحوريون والميتانيين ثم الميديين) دفعةً واحدة غير آبهين بأخذهم بنغولة فاقعة كهذه أو بهمجيتها هي نفسها وهي بالنسبة لنا ليس غيرها كلها بلزوم كونها قوى فاشية احتلالية لبلاد الرافدين حيث عملت في حقبات تأريخية مختلفة بها تدميراً وتدميراً وبأهليها تقتيلاً وتقتيلاً وبثراواتها نهباً ونهباً مثلها مثل هذه الكوتية التي دمرت مدينة "أكد" كبقية المدن الأكدية على بكرة أبيها والأسئلة جمة حول الأسباب التي جعلتها تعاف احتلال المدن السومرية التي كانت على مرمى حجرٍ منها وكان بأمكانها ان تفرضه عليها كمدينة "لكش" حيث قامت سلالتها الثانية 2200-2100ق.م وكان"كوديه" أحد أهم أمرائها البارعين جداً ( وقد كشفت التنقيبات عن عدة تماثيل حجرية له بعضها منقوش بنصوص مسمارية وعن أعداد من المخاريط الطينية وكتابات مطولة على اسطوانات دونت بأسلوب أدبي رفيع وهي تتحدث عن أعمال هذا الحاكم العمرانية وجهوده في بناء وصيانة مالايقل عن خمسين معبداً من معابد ألآلهة ـ23 ) وليس عدم احتلالها من قبل هذه القبائل الهمجية الذي يستدعي البحث فحسب انما أيضاَ بقاءها مستقلة إلى حد كبير في تحديد سياساستها العمرانية :مدها شبكة من الطرق إلى أبعد من بلاد سومر وتحريكها القوافل التجارية عبرها وكأن هذا الأحتلال الغاشم ليس قائماً وهو من جانبه كان يتصرف بما يكفل عدم التدخل في شؤونها ولم يتدخل بالفعل كما فعل الأحتلال الفرثي الغاشم بعد مايقارب الألفي عاماً وبالتحديد حيال مملكة حدياب العربية التي تمخضت عن الموروث الحضاري الآشوري الصرف وهو من التنوع بأمكنة بوصفها امتداداً له ولايمكن بقياسنا إلا ان تكونه بلزوم شروط الصراع وتفاعلاته وبلزومه هو بكليته سيكون نشوءها ليس:( نتيجة للسياسة العامة للإمبراطورية الفرثية ( 140 قبل الميلاد إلى 226 م ـ24ـ) كما ذهب "باسم محمد حبيب" مستوثقاً جهله بالتأريخ كغيره من مزوريه بما لم يسنده أو يستند عليه هكذا على هواه ومن عندياته بدعوى كونها:(تعطي للأقاليم حريات واسعة في إدارة شؤونها الداخلية وتسمح لها بممارسة نوع من الاستقلال ضمن محيطها الجغرافي بما لا يتناقض مع السياسة العامة للإمبراطورية فهي بالتالي نتاج الطبيعة العامة للنظام السياسي الفرثي ـ24ـ) وسنذهب معه وصولاً إلى اعتباره إياها بُعّيد دخول بعض ملوك حدياب في اليهودية ثم في المسيحية:(من النمط العلماني الذي يفصل الدين عن السياسة ـ25ـ ) ولم يتوفر على ذلك دون خلطه الحابل بالنابل:(أن المعروف أن حضارة وادي الرافدين ليست حضارة عرقية ولم يساهم في تكوينها شعب بعينه بل هي نتاج شعوب عدة جمعها المكان الجغرافي حيث شعت بنورها على عموم منطقة الشرق الأدنى القديم وأصبحت منتجاتها الحضارية جزءاً من موروث الثقافات التي أعقبتها أو التي خرجت من رحمها ـ26ـ) جهلاً وعمداً تبعاً له وتطابقاً معه:( إن ما نتمناه هو أن تحضى هذه المنطقة بعناية مؤرخينا فهي جزء أصيل من تاريخنا حتى نكون عادلين في التعاطي مع مجمل فتراته وحواضنه الحضاريةـ27ـ) عائماً ومعوماً وزائفاً ومزيفاً وبهما كليهما متواصلين بهما على هيئتهما هذا أتفه في فهم الظواهر ومعالجتها وبالأحرى في عدم فهمها والتعامل معها برعونة والقاء تبعاتها على عواهنه حيث يستحيل الأحتلال الفرثي لبلاد الرافدين البغيض ويكفي المرء ان يكون قادماً من الهضبة الأيرانية بوصفه عدواناً عسكرياً قاده ملكها "ميثريدات" في البداية على بابل عام 153 ق.م وفيما بعد على بلاد آشور لأن يكتسب هذه الصفة الأجرامية واكتسبها ولم نجد فيما بحثنا في بطون الكتب من يحيد عنها سواه غير مزوري التأريخ كشذاذ الآفاق الكرد الذين اعتبروه كبقية الأحتلالات التي تعاقبت على بلادنا بلاد الرافدين كالأخمينية والسلوقية والساسانية ومن ضمنها وبمضامينها الميتانية والميدية امتداداً لها مساوينه مثله وإياها مع أهليها:أسلافنا نحن العرب سومريين وكلدانيين وآشوريين وبابليين ومصريين وكنعانيين وحضريين وحديابيين وميسانيين وجزيريين ونبطيين وتدمريين في سيرورات ارتجاعية تتواصل بالتأريخ وتوصله بنفسه وبقياسنا:انه هو نفسه بحله وترحاله بدونها لاتقوم له قائمة أبداً وبذلك يهبط التعاطي مع هذه الأمبراطوريات الأحتلالية التي دمرت حضاراتهم بمرتكبيه دون تشخيصها بهذه الهيئة إلى حضيض التواطؤ معها وفيما يتعلق بالشخص المذكور فأن اصراره عليه بسفاهته :(وقد سكنت أربل مجموعات سكانية مختلفة من الأشوريين والكوتيين واللولبيين والحوريين والميتانيين وغيرهم لكن المدينة بقيت تحمل بصمات الحضارة الرافدينية بشطرها الآشوري ـ28ـ) يأخذه بكردية ربما هي أصيلته وإذا لم يكونها فسيكون هو نفسه قَشَّاشها الذي يقش أسوء الأطعمة دون ان يتقي قذرها كهذا الذي استحالت هي بموجبه إلى موطنٍ لهذه الأحتلالات كما متفق عليها بصفتها الموصوفة بها احتلالات وليس مُحَللات وطبقاً للذهن كذهن بوصفه وعاءً يتضمن الحواس كلها لأستقطاب العلوم واستقراؤها وعبر ذلك استخلاص مايمكن استخلاصه منها سلباً وايجاباً فأنه بهذه الكيفية يخالفها إلى حد اللاذهنية نفسها التي جعلت الكرد يتصرفون ككرد:نزل ويدبج على السطح ـ نزلاء ويسببون جَلبةً وضجيجاً بضربهم سطح البيت بأقدامهم قرعاً والأمثلة على سلوكهم اللاذهني هذا كثيرة أخطرها الأستفتاء الذي استحال بلية وضحاها إلى استمناء وستبقى ابنة الجبل كأبنة الجبل



مصادر وتنويهات
ـ1ـ Kardu und Kuron, Th. Nöldeke: beiträge zur alten geschiche und geographie 1898,verlag von diedrich reiner
ـ2ـ باقردا تقع في شمال ما بين النهرين وليس فيها كما يدعي بعض الكرد المغرضين وكان موقع إقليم كاردو شرق أرمينيا القديمة ويقع حاليا في جنوب شرق تركيا وتحديدا جنوب غرب مدينة ديار بكر وشمال شرق مدينة هكاري
ـ3ـ موقع صوت كوردستان ، حكاية شعب بلا وطن، محمد زريق، 14حزيران2017
ـ4ـ أبو الشكر نجم الدين أيوب بن شاذي بن مروان الملقب الملك الأفضل نجم الدين (توفي 9 أغسطس 1173) سياسي و عسكري من من أهل مدينة دوين في أرمينيا والد السلطان صلاح الدين الأيوبي تولى قلعة تكريت ثم مدينة بعلبك في جبل لبنان وقد اتفق أهل التاريخ على أنه وأهله من دوين وهي بلدة في آخر أذربيجان وأنهم أكراد روادية والروادية بطن من الهذبانية وهي قبيلة كبيرة من الأكراد ويقول أحمد بن خلكان قال لي رجل فقيه عارف بما يقول وهو من أهل دوين إن على باب دوين قرية يقال لها (أجدانقان) وجميع أهلها أكراد روادية وكان شاذي ـ جد صلاح الدين ـ قد أخذ ولديه أسد الدين شيركوه و نجم الدين أيوب وخرج بهما إلى بغداد ومن هناك نزلوا تكريت ومات شاذي بها وعلى قبره قبة داخل البلد.
ـ5 carel du ry,volker des alten orient,holle verlag,baden-baden,seite 133-134
ولعل عدم تمييزه هو نفسه بين الميديين الذين كانوا قد احتلوا نينوى عام 612 ق.م واتسحبوا منها فيما بعد لصالح البابليين والماذيين الذين تحالفوا مع نابوبولاصر ملك بابل ومؤسس السلالة الكلدية فيها وكانت تابعة لمملكة بابل والأمبراطورية النبوخذنصرية والماذيون هم قبائل فارسية كانت تحتقر الفرس التقليديين وكانت تناصبهم العداء لعله يؤكد صحة ماذهب إليه هو نفسه بعدم توفر معلومات كافية عن الميديين ومايجدر الأشارة إليه في هذا المجرى بالنسبة لنا ان "الفن الفارسي" بجميع مراحلة التأريخية يكاد يكون تسخة طبق الأصل للفن الرافديني ومن الممكن مقارنتهما نقدياً للتثبت من ذلك
ـ6ـ ومن المعروف ان "البهلوية" شكلت نفسها من الآرامية التي كانت الأخمينية 559- 331. ق .م قد اعتمدتها لغة رسمية لها ولم يتم التخلي عنها من قبل ة الفرثية 248 ق.م – 224 ق.م ثم والساسانية 224–651 ق.م
ـ7ـ دغفل بن حنظلة الشيباني الذهلي النسابة من بني عمرو بن شيبان بن ذهل، تابعي نساب من أشهر النسابين أدرك زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ووفد على معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وأتاه قدامة بن جراد القريعي فنسبه دغفل حتى بلغ أباه الذي ولده فقال: وولد جراد رجلين أما أحدهما فشاعر سفيه والآخر ناسك، فأيهما أنت؟ قال: أنا الشاعر السفيه وقد أصبت في نسبتي وكل أمري فأخبرني بأبي أنت متى أموت؟ قال: أما هذا فليس عندي وقتلته الأزارقة واختاره معاوية بن أبي سفيان رحمه الله مؤدِّبًا لولده يزيد وكان دغفل علامة بأنساب العرب وكذلك كان عارفًا بآداب اللغة العربية ولم يعرف الناس بحسب الجاحظ مثله لسانا وعلما وحفظا:انظر أيضاً جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة هو كتاب جمع فيه أحمد زكي صفوت كل ما أثر عن العرب من خطب ووصايا وما دار في مجالس الملوك والخلفاء والرؤساء من حوارات وجدال ومناظرات. وهو يحوي أربعة أبواب في ثلاثة أجزاء
ـ8ـ معجم البلدان ، شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي ، مادة خراسان
ـ9ـ كتاب التعريفات ، تأليف الشريف علي بن محمد الجرجاني، طار الكتب العلمية ،بيروت ـ لبنان، الطبعة الثالثة 1408هـ 1988م ، صفحة 52 ـ 53
ـ10ـ , ,Terra X: Die Eu ropa-Saga, Christopher ClarkTeil 1: Woher wir kommen- wer wir sind
ـ12ـ اسطورة نشوء أوربا:حب زيوس لأميرة اسمها أيروبا أختطفها على جزء من الأرض واعطاه فيما بعد اسمها يشكل هو أيضاً رمزاً لتأثير الشرق على الغرب
https://www.zdf.de/dokumentation/terra-x/europa-saga-teil-1-woher-wir-kommen-wer-wir-sind-100.html
ـ13ـ Terra X: Die Eu ropa-Saga, Christopher ClarkTeil 1: Woher wir kommen- wer wir sind
ـ14ـ نفس المصدر
ـ15ـ نفس المصدر
ـ16ـ العراق في التأريخ ، الفصل الخامس ـ العصر الآشوري ، الدكتور عامر سليمان ،صفحة 129ـ دار الحرية للطباعة ـ بغداد 1403 هـ ـ 1983م
ـ17ـ العراق في التأريخ ، الفصل الثامن ، العراق خلال عصور الأحتلال الأخميني ـ السلوقي ـالفرثي ـ الساساني ، الدكتور مؤيد السعيد،،صفحة 235ـ دار الحرية للطباعة ـ بغداد 1403 هـ ـ 1983م
ـ18ـ العراق في التأريخ ، الفصل الخامس العصر الآشوري ، الدكتور عامر سليمان ،صفحة 130ـ دار الحرية للطباعة ـ بغداد 1403 هـ ـ 1983م
ـ19ـ العراق في التأريخ ، الفصل الثامن ، العراق خلال عصور الأحتلال الأخميني ـ السلوقي ـالفرثي ـ الساساني ، الدكتور مؤيد السعيد،،صفحة 235ـ دار الحرية للطباعة ـ بغداد 1403 هـ ـ 1983م
ـ20ـ نفس المصدر صفحة 236ـ 237
ـ 21ـ العراق في التأريخ ،الفصل الثاني ، السومريون والأكديون، الدكتور فاضل عبدالواحد علي، ،صفحة 77ـ دار الحرية للطباعة ـ بغداد 1403 هـ ـ 1983م
ـ 22ـ نفس المصدر ،صفحة 77 ـ
ـ23ـ نفس المصدر ،صفحة 79 ـ
ـ24ـ إيلاف ، باسم محمد حبيب، حدياب التأريخ والحضارة موقعها، ملوكها، دياناتها،الجمعة 30 يوليو 2010
ـ25ـ نفس المصدر
ـ26ـ نفس المصدر
ـ27ـ نفس المصدر