فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق

 



المعجم الحازبي: الألمانية بوصفها لغةً عربية ـ القسم العاشر

إلى امرأتي الحبيبة هايدرون ـ هدهد

 

 

heim-at

همي: هَمَوَالسَّأْوُ: الْوَطَنُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

كَأَنَّنِي مِنْ هَوَى خَرْقَاءَ مُطَّرَفٌ دَامِي الْأَظَلِّ بَعِيدُ السَّأْوِ مَهْيُومُ

وبالمؤلمنة وطن

 

 

 kalkül
 كلل؛كلل: الْكُلُّ: اسْمٌ يَجْمَعُ الْأَجْزَاءَ ، يُقَالُ: كُلُّهُمْ مُنْطَلِقٌ وَكُلُّهُنَّ مُنْطَلِقَةٌ وَمُنْطَلِقٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: كُلَّتُهُنَّ مُنْطَلِقَةٌ ، وَقَالَ: الْعَالِمُ كُلُّ الْعَالِمِ ، يُرِيدُ بِذَلِكَ التَّنَاهِيَ وَأَنَّهُ قَدْ بَلَغَ الْغَايَةَ فِيمَا يَصِفُهُ بِهِ مِنَ الْخ ِصَالِ. وَقَوْلُهُمْ: أَخَذْتُ كُلَّ الْمَالِ وَضَرَبْتُ كُلَّ الْقَوْمِ ، فَلَيْسَ الْكُلُّ هُوَ مَا أُضِيفَ إِلَيْهِ. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنِ السِّيرَافِيِّ: إِنَّمَا الْكُلُّ عِبَارَةٌ عَنْ أَجْزَاءِ الشَّيْءِ ، فَكَمَا جَازَ أَنْ يُضَافَ الْجُزْءُ إِلَى الْجُمْلَةِ جَازَ أَنْ تُضَافَ الْأَجْزَاءُ كُلُّهَا إِلَيْهَا وبالمؤلمنة حسابات

 


 flat
 فلت: أَفْلَتَنِي الشَّيْءُ ، وَتَفَلَّتَ مِنِّي ، وَانْفَلَتَ ، وَأَفْلَتَ فُلَانٌ فُلَانًا: خَلَّصَهُ. وَأَفْلَتَ الشَّيْءُ وَتَفَلَّتَ وَانْفَلَتَ ، بِمَعْنًى, وَأَفْلَتَهُ غَيْرُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: تَدَارَسُوا الْقُرْآنَ ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْإِبِلِ مِنْ عُقُلِهَا. التَّفَلُّتُ وَالْإِفْلَاتُ وَالِانْفِلَاتُ: التَّخَلُّصُ مِنَ الشَّيْءِ فَجْأَةً ، مِنْ غَيْرِ تَمَكُّثٍ
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ أَيْ تَعَرَّضَ لِي فِي صَلَاتِي فَجْأَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا شَرِبَ خَمْرًا فَسَكِرَ ، فَانْطُلِقَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و َسَلَّمَ ، فَلَمَّا حَاذَى دَارَ الْعَبَّاسِ ، انْفَلَتَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَضَحِكَ ، وَقَالَ: أَفْعَلَهَا ؟ وَلَمْ يَأْمُرْ فِيهِ بِشَيْءٍ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: فَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ ، وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي أَيْ تَتَفَلَّتُونَ ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا. وَيُقَالُ: أَفْلَتَ فُلَانٌ بِجُرَيْعَةِ الذَّقَنِ, يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ يُشْرِفُ عَلَى هَلَكَةٍ ، ثُمَّ يُفْلِتُ كَأَنَّهُ جَرَعَ الْمَوْتَ جَرْعًا ، ثُمَّ أَفْلَتَ مِنْهُ. وَالْإِفْلَاتُ: يَكُونُ بِمَعْنَى الِانْفِلَاتِ ، لَازِمًا ، وَقَدْ يَكُون ُ وَاقِعًا. يُقَالُ: أَفْلَتُّهُ مِنَ الْهَلَكَةِ أَيْ خَلَّصْتُهُ, وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ؛وَأَفْلَتَنِي مِنْهَا حِمَارِي وَجُبَّتِي جَزَى اللَّهُ خَيْرًا جُبَّتِي وَحِمَارِيَا؛أَبُو زَيْدٍ ، مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي إِفْلَاتِ الْجَبَانِ: أَفْلَتَنِي جُرَيْعَةَ الذَّقَنِ, إِذَا كَانَ قَرِيبًا كَقُرْبِ الْجُرْعَةِ مِنَ الذَّقَنِ ، ثُمَّ أَفْلَتَهُ. قَ الَ أَبُو مَنْصُورٍ: مَعْنَى أَفْلَتَنِي أَيِ انْفَلَتَ مِنِّي. ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ لَيْسَ لَكَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ فَلْتٌ أَيْ لَا تَنْفَلِتُ مِنْهُ. وَقَدْ أَفْلَتَ فُلَانٌ مِنْ فُلَانٍ ، وَانْفَلَتَ وَمَرَّ بِنَا بَعِيرٌ ، مُنْفَلِتٌ وَلَا يُقَالُ: مُفْلِتٌ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي مُوسَى: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ يُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ، ثُمَّ قَرَأَ: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ. قَوْلُهُ: لَمْ يُفْلِتْهُ أَيْ لَمْ يَنْفَلِتْ مِنْهُ وَيَكُونُ مَعْنَى لَمْ يُفْلِتْهُ ، لَمْ يُفْلِتْهُ أَحَدٌ أَيْ لَمْ يُخَلِّصْهُ شَيْءٌ. وَتَفَلَّتَ إِلَى الشَّيْءِ وَأَفْلَتَ: نَازَعَ. وَال ْفَلَتَانُ: الْمُتَفَلِّتُ إِلَى الشَّرِّ ، وَقِيلَ: الْكَثِيرُ اللَّحْمِ. وَالْفَلَتَانُ السَّرِيعُ وبالمؤلمنة سريع


 

sanf-t

زنف زَنَفاً: غضب والزَّنُوفُ المخنَّث وبالمؤلمنة رقيق،لطيف،حلو،رطب، وديع

 

 

Schuld-ig

جلد جَلْداً: أصاب جِلدَه. يقال: جلده بالسوط والسيف ونحوهما. وـ ضربه بالجِلْد. وـ الحيَّةُ فلاناً: لدغته. وـ به الأرضَ: ضربها به. وـ فلاناً على الأمر: أكرهه. وـ فلاناً الحَدَّ: أقامه عليه.؛جَلِدت الأرضُ ـَ جَلَداً: أصابها الجليد.؛جَلُد ـُ جَلادَة، وجُلُودة، وجَلَداً: قَوِي. وـ صبر على المكروه. فهو جَلْد. (ج) أجْلاد، وجِلاد. وهو جَليد. (ج) جُلَداء، وأجْلاد.؛أجْلَدَ: جَلَدَ. وـ فلاناً إليه: ألْجَأه وأحوجه.؛أُجْلِد: جَلِد.؛جَالَدَه) بالسَّيف ونحوه مُجَالَدة، وجِلاداً: ضاربه به. وفي المثل: (لولا جِلادي غُنِم تِلادي): لولا مُدَافَعَتي عن مالي سُلِب وأُخِذ.؛جَلَّد الشيءَ: غَشَّاه بالجلْد. ويقال: هذا الكتاب وبالمؤلمنة مذنب

 

 

be-wert-en

ورث وَرِثَ فُلَانٌ أَبَاهُ يَرِثُهُ وِرَاثَةً وَمِيرَاثًا وَمَيْرَاثًا. وَأَوْرَثَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ مَالًا إِيرَاثًا حَسَنًا. وَيُقَالُ: وَرِثْتُ فُلَانًا مَالً ا أَرِثُهُ وِرْثًا وَوَرْثًا إِذَا مَاتَ مُوَرِّثُكَ ، فَصَارَ مِيرَاثُهُ لَكَ. وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ زَكَرِيَّا وَدُعَائِهِ إِيَّاهُ: فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ, أَيْ يَبْقَى بَعْدِي فَيَصِيرُ لَهُ مِيرَاثِي, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِنَّمَا أَرَادَ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ النُّبُوَّةَ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَافَ أَنْ يَرِثَهُ أَقْرِبَاؤُهُ الْمَالَ وَتَقُولُ: وَرِثْتُ أَبِي وَوَرِثْتُ الشَّيْءَ مِنْ أَبِي أَرِثُهُ ، بِالْكَسْرِ فِيهِمَا ، وِرْ ثًا وَوِرَاثَةً وَإِرْثًا ، الْأَلِفُ مُنْقَلِبَةٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَرِثَةً ، الْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَإِنَّمَا سَقَطَتِ الْوَاوُ مِنَ الْمُسْتَقْبَلِ ل ِوُقُوعِهَا بَيْنَ يَاءٍ وَكَسْرَةٍ ، وَهُمَا مُتَجَانِسَانِ وَالْوَاوُ مُضَادَّتُهُمَا ، فَحُذِفَتْ لِاكْتِنَافِهِمَا إِيَّاهَا ، ثُمَّ جُعِلَ حُكْمُهَا مَعَ الْأَلِفِ وَالتَّاءِ وَالنُّونِ كَذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُنَّ مُبْدَلَاتٌ مِنْهَا ، وَالْيَاءُ هِيَ الْأَصْلُ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ فَعِلْتُ وَفَعِلْنَا وَفَ عِلْتَ مَبْنِيَّاتٌ عَلَى فَعِلَ ، وَلَمْ تَسْقُطِ الْوَاوُ مِنْ يَوْجَلُ لِوُقُوعِهَا بَيْنَ يَاءٍ وَفَتْحَةٍ ، وَلَمْ تَسْقُطِ الْيَاءُ مِنْ يَيْعَرُ وَيَيْسَ رُ لِتَقَوِّي إِحْدَى الْيَاءَيْنِ بِالْأُخْرَى ، وَأَمَّا سُقُوطُهَا مِنْ يَطَأُ وَيَسَعُ فَلِعِلَّةٍ أُخْرَى مَذْكُورَةٍ فِي بَابِ الْهَمْزِ ، قَالَ: وَذَلِكَ لَا يُوجِبُ فَسَادَ مَا قُلْنَاهُ, لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ تَمَاثُلُ الْحُكْمَيْنِ مَعَ اخْتِلَافِ الْعِلَّتَيْنِ. وَتَقُولُ: أَوْرَثَهُ الشَّيْءَ أَبُوهُ ، وَهُ مْ وَرَثَةُ فُلَانٍ ، وَوَرَّثَهُ تَوْرِيثًا أَيْ أَدْخَلَهُ فِي مَالِهِ عَلَى وَرَثَتِهِ ، وَتَوَارَثُوهُ كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ.وَالْوِرْثُ وَالتُّرَاثُ وَالْمِيرَاثُ: مَا وُرِثَ, وَقِيلَ: الْوِرْثُ وَالْمِيرَاثُ فِي الْمَالِ وَالْإِرْثُ فِي الْحَسَبِ وبالمؤلمنة قيم،قدر،قوم

 

 

 

 an-twor-t

تور ؛تور: التَّوْرُ مِنَ الْأَوَانِي: مُذَكَّرٌ ،: التَّوْرُ: إِنَاءٌ مَعْرُوفٌ تُذَكِّرُهُ الْعَرَبُ تَشْرَبُ فِيهِ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ: أَنَّهَا صَنَعَتْ حَيْسًا فِي تَوْرٍ ، هُوَ إِنَاءٌ مِنْ صُفْرٍ أَوْ حِجَارَةٍ كَالْإِجَّانَةِ وَقَدْ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ: لَمَّا احْتُضِرَ دَعَا بِمِسْكٍ ثُمَّ قَالَ لِامْرَأَتِهِ: أَوْخِفِيهِ فِي تَوْرٍ أَيْ: اضْرِبِيهِ بِالْمَاءِ. وَالتَّوْرُ: الرَّسُولُ بَيْنَ الْقَوْمِ قَالَ؛وَالتَّوْرُ فِيمَا بَيْنَنَا مُعْمَلُ يَرْضَى بِهِ الْآتِيُّ وَالْمُرْسِلُ.؛وَفِي الصِّحَاحِ: يَرْضَى بِهِ الْمَأْتِيُّ وَالْمُرْسَلُ وبالمؤلمنة جواب

 

 

 

harsch

 هَرَّشَ تَهْريشًا بَيْنَ النّاسِ: أفسَدَ بينهم.بين الكِلاب: حَرَّش بينها وهَيَّجَ بعضَها على بعض.هَرَشَ الدَّهْرُ": اِشْتَدَّ.وبالمؤلمنة خشن

 

 

 

 

 

 

s-kept-isch

كبت: الْكَبْتُ: الصَّرْعُ ، كَبَتَهُ يَكْبِتُهُ كَبْتًا ، فَانْكَبَتَ, وَقِيلَ: الْكَبْتُ صَرْعُ الشَّيْءِ لِوَجْهِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ اللَّهَ كَبَتَ الْكَافِرَ أَيْ صَرَعَهُ وَخَيَّبَهُ. وَكَبَتَهُ اللَّهُ لِوَجْهِهِ كَبْتًا أَيْ صَرَعَهُ اللَّهُ لِوَجْهِهِ ، فَلَمْ يَظْفَرْ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَفِيهِ: أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ, قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: مَعْنَى كُبِتُوا أُذِلُّوا وَأُخِذُوا بِالْعَذَابِ بِأَنْ غُلِبُوا ، كَمَا نَزَلَ بِمَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ مِمَّنْ حَادَّ اللَّهَ, وَقَالَ الْفَرَّاءُ: كُبِتُوا أَيْ غِيظُوا وَأُحْزِنُوا يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، كَمَا كُبِتَ مَنْ قَاتَلَ الْأَنْبِيَاءَ قَبْلَهُمْ, قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَقَالَ مَنِ احْتَجَّ لِلْفِرَّاءِ: أَصْلُ الْكَبْتِ الْكَبْدُ ، فَقُلِبَتِ الدَّالُ تَاءً ، أُخِذَ مِنَ الْكَبِدِ ، وَهُوَ مَعْدِنُ الْغَيْظِ وَالْأَحْقَادِ ، فَكَأَنَّ الْغَيْظَ ، لَمَّا بَلَغَ بهِمْ مَبْلَغَهُ ، أَصَابَ أَكْبَادَهُمْ فَأَحْرَقَهَا ، وَلِهَذَا قِيلَ لِلْأَعْدَاءِ: هُمْ سُودُ الْأَكْبَادِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ رَأَى طَلْحَةَ حَزِينًا مَكْبُوتًا أَيْ شَدِيدَ الْحُزْنِ, قِيلَ: الْأَصْلُ فِيهِ مَكْبُودٌ ، بِالدَّالِ ، أَيْ أَصَابَ الْحُزْنُ كَبِدَهُ فَقُلِبَ الدَّالُ تَاءً. الْجَوْهَرِيُّ: الْكَبْتُ الصَّرْفُ وَالْإِذْلَالُ ، يُقَالُ: كَبَتَ اللَّهُ الْعَدُوَّ أَيْ صَرَفَهُ وَأَذَلَّهُ ، وَكَبَتَهُ: أَيْ صَرَعَهُ لِوَجْهِهِ. وَالْكَبْتُ: كَسْرُ ا لرَّجُلِ وَإِخْزَاؤُهُ. وَكَبَتَ اللَّهُ الْعَدُوَّ كَبْتًا: رَدَّهُ بِغَيْظِهِ.وبالمؤلمنة تشكك،ارتاب،قلق

 

in-volv-iert

ولف؛وَلَفَّ: الْوَلْفُ وَالْوِلَافُ وَالْوَلِيفُ: ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ ، وَهُوَ أَنْ تَقَعَ الْقَوَائِمُ مَعًا ، وَكَذَلِكَ أَنْ تَجِيءَ الْقَوَائِمُ مَعًا, قَالَ الْكُمَيْتُ؛وَوَلَّى بِإِجْرِيَّا وِلَافٍ كَأَنَّهُ عَلَى الشَّرَفِ الْأَقْصَى يُسَاطُ وَيُكْلَبُ؛أَيْ مُؤْتَلِفَةٌ. وَالْإِجْرِيَّا: الْجَرْيُ وَالْعَادَةُ بِمَا يَأْخُذُ بِهِ نَفْسَهُ فِيهِ كُلُّ شَيْءٍ غَطَّى شَيْئًا وَأَلْبَسَهُ فَهُوَ مُولِفٌ لَهُ, قَالَ الْعَجَّاجُ؛وَصَارَ رَقْرَاقُ السَّرَابِ مُولِفَا؛لِأَنَّهُ غَطَّى الْأَرْضَ.وبالمؤلمنة اشتمل على، تضمن

 

 

ver-däch-tige

دخي: الدَّخَى: الظُّلْمَةُ.؛وَلَيْلَةُ دَخْيَاءُ: مُظْلِمَةٌ.؛وَلَيْلٌ دَاخٍ: مُظْلِمٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى النَّسَبِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى فِعْلٍ لَمْ نَسْمَعْهُ.قَالَ لَبِيدٌ؛

وَفِتْيَانِ صِدْقٍ قَدْ غَدَوْتُ عَلَيْهِمُ      بِلَا دَخِنٍ وَلَا رَجِيعٍ مُجَنَّبِ

فَالْمُجَنَّبُ: الَّذِي جَنَّبَهُ النَّاسُ وبالمؤلمنة مريب، مشكوك فيه،مشتبه به

 

 

nom-inierung

نمي؛نمي: النَّمَاءُ: الزِّيَادَةُ. نَمَى نَمْيًا وَنُمِيًّا وَنَمَاءً: زَادَ وَكَثُرَ ، وَرُبَّمَا قَالُوا يَنْمُو نُمُوًّا وَنَمَى الْحَدِيثُ يَنْمِي: ارْتَفَعَ. وَنَمَيْتُهُ: رَفَعْتُهُ. وَأَنْمَيْتُهُ: أَذَعْتُهُ عَلَى وَجْهِ النَّمِيمَةِ ، وَقِيلَ: نَمَّيْت ُهُ مُشَدَّدًا أَسْنَدْتَهُ وَرَفَعْتَهُ ، وَنَمَّيْتُهُ ، مُشَدَّدًا ، أَيْضًا: بَلَّغْتَهُ عَلَى جِهَةِ النَّمِيمَةِ وَالْإِشَاعَةِ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ نَمَ يْتُهُ رَفَعْتُهُ عَلَى وَجْهِ الْإِصْلَاحِ ، وَنَمَّيْتُهُ ، بِالتَّشْدِيدِ: رَفَعْتُهُ عَلَى وَجْهِ الْإِشَاعَةِ أَوِ النَّمِيمَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ ال نَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًا وَنَمَى خَيْرًا. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ: نَمَيْتُ حَدِيثَ فُلَانٍ ، مُخَفَّفًا ، إِلَى فُلَانٍ أَنْمِيهِ نَمْيًا إِذَا بَلَّغْتَهُ عَلَى وَجْهِ الْإِصْلَاحِ وَطَلَبِ الْخَيْرِ ، قَالَ: وَأَصْل ُهُ الرَّفْعُ ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ وَنَمَى خَيْرًا أَيْ بَلَّغَ خَيْرًا وَرَفَعَ خَيْرًا. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: قَالَ الْحَرْبِيُّ: نَمَّى مُشَدَّدَةٌ ، وَأَكْثَرُ الْمُحْدَثِينَ يَقُولُونَهَا مُخَفَّفَةً ، قَالَ: وَهَذَا لَا يَجُوزُ ، وَسَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - لَمْ يَكُنْ يَلْحَنُ ، وَمَنْ خَفَّفَ لَزِمَهُ أَنْ يَقُولَ خَيْرٌ بِالرَّفْعِ ، قَالَ: وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ فَإِنَّهُ يَنْتَصِبُ بِنَمَى كَمَا انْتَ صَبَ بِقَالَ ، وَكِلَاهُمَا عَلَى زَعْمِهِ لَازِمَانِ ، وَإِنَّمَا نَمَى مُتَعَدٍّ ، يُقَالُ: نَمَيْتُ الْحَدِيثَ أَيْ رَفَعْتُهُّ وَأَبْلَغْتُهُ. وَنَمَيْتُ ال شَّيْءَ عَلَى الشَّيْءِ: رَفَعْتُهُ عَلَيْهِ. وَكُلُّ شَيْءٍ رَفَعْتَهُ فَقَدْ نَمَيْتَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ؛فَعَدِّ عَمَّا تَرَى إِذْ لَا ارْتِجَاعَ لَهُ وَانْمِ الْقُتُودَ عَلَى عَيْرَانَةٍ أُجُدِ؛وَلِهَذَا قِيلَ: نَمَى الْخِضَابُ فِي الْيَدِ وَالشَّعْرِ إِنَّمَا هُوَ ارْتَفَعَ وَعَلَا ، وَزَادَ فَهُوَ يَنْمِي ، وَزَعَمَ بَعْضُ النَّاسِ أَنْ يَنْمُو لُغَة ٌ. ابْنُ سِيدَهْ: وَنَمَا الْخِضَابُ ازْدَادَ حُمْرَةً وَسَوَادًا ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَزَعَمَ الْكِسَائِيُّ أَنَّ أَبَا زِيَادٍ أَنْشَدَهُ؛يَا حُبَّ لَيْلَى ، لَا تَغَيَّرْ وَازْدَدِ ! وَانْمُ كَمَا يَنْمُو الْخِضَابُ فِي الْيَدِ وبالمؤلمنة سمى،عين

 

 

nomi-nalismus

نمي وبالمؤلمنة اسمية

 

 

 

nominalsatz

نمي وبالمؤلمنة جملة اسمية

 

 

mi-nal

نمي وبالمؤلمنة اسمي

 

 

 

dis-kus-sionen

قيس: قَاسَ الشَّيْءَ يَقِيسُهُ قَيْسًا وَقِيَاسًا وَاقْتَاسَهُ وَقَيَّسَهُ إِذَا قَدَّرَهُ عَلَى مِثَالِهِ ، قَالَ؛فَهُنَّ بِالْأَيْدِي مُقَيِّسَاتُهُ مُقَدِّرَاتٌ ، وَمُخْيِّطَاتُهُ وَالْمِقْيَاسُ: الْمِقْدَارُ. وَقَاسَ الشَّيْءَ يَقُوسُهُ قَوْسًا: لُغَةٌ فِي قَاسَهُ يَقِيسُهُ ، وَيُقَالُ: قِسْتُهُ وَقُسْتُهُ أَقُوسُهُ قَوْسًا وَقِيَاسًا ، وَلَا يُقَالُ: أَقَسْتُهُ بِالْأَلِفِ. وَالْمِقْيَاسُ: مَا قِيسَ بِهِ. وَالْقِيسُ وَالْقَاسُ: الْقَدْرُ ، يُقَالُ: قِيسُ رُمْحٍ وَقَاسُهُ. اللَّيْثُ: الْمُقَايَسَةُ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْقِيَاسِ ، وَيُقَالُ: هَذِهِ خَشَبَةٌ قِيسُ أُصْبُعٍ ، أَيْ: قَدْرُ أُصْبُعٍ ، وَيُقَالُ: قَايَسْتُ بَيْنَ شَيْئَيْنِ إِذَا قَ ادَرْتَ بَيْنَهُمَا وَقِسْتُ الشَّيْءَ بِغَيْرِهِ وَعَلَى غَيْرِهِ أَقِيسُ قَ يْسًا وَقِيَاسًا فَانْقَاسَ إِذَا قَدَّرْتَهُ عَلَى مِثَالِهِ ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: قُسْتُهُ أَقُوسُهُ قَوْسًا وَقِيَاسًا ، وَلَا تَقُلْ: أَقَسْتُهُ ، وَالْ مِقْدَارُ مِقْيَاسٌ. ابْنُ سِيدَهْ: قُسْتُ الشَّيْءَ قِسْتُهُ ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ: لَا يَجُوزُ هَذَا فِي الْقَوْسِ ، يُرِيدُونَ: الْقِيَاسَ. وَقَايَسْتُ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ مُقَايَسَةً وَقِيَاسًا ، وَيُقَالُ: قَايَسْتُ فُلَانًا إ ِذَا جَارَيْتَهُ فِي الْقِيَاسِ. وَهُوَ يَقْتَاسُ الشَّيْءَ بِغَيْرِهِ ، أَيْ: يَقِيسُهُ بِهِ ، وَيَقْتَاسُ بِأَبِيهِ اقْتِيَاسًا ، أَيْ: يَسْلُكُ سَبِيلَهُ وَي َقْتَدِي بِهِ وبالمؤلمنة مجادلة ،حديث،مباحثة،تبادل آراء،أخذ ورد

 

 

 

 

sat-z

صتت؛صتت: الصَّتُّ: شِبْهُ الصَّدْمِ وَالدَّفْعُ بِقَهْرٍ ، وَقِيلَ: هُوَ الضَّرْبُ بِالْيَدِ أَوِ الدَّفْعُ. وَصَتَّهُ بِالْعَصَا صَتًّا: ضَرَبَهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ:

طَأْطَأَ مِنْ شَيْطَانِهِ التَّعَتِّي    صَكِّي عَرَانِينَ الْعِدَى وَصَتِّي

 يُقَالُ: أَلَصْتُهُ عَلَى الشَّيْءِ أُلِيصُهُ مِثْلَ رَاوَدْتُهُ عَلَيْهِ وَد َاوَرْتُهُ. وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ: فَأَدَارُوهُ وَأَلَاصُوهُ فَأَبَى وَحَلَفَ أَنْ لَا يَلْحَقَهُمْ. وَمَا أْلَصْتُ أَنْ آخُذَ مِنْهُ شَيْئًا أَيْ مَا أَرَدْتُ الصُّتَّةُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ؛ وَقِيلَ: هُوَ الصَّفُّ مِنْهُمْ. وَالصَّتِيتُ: الصَّوْتُ وَالْجَلَبَةُ ، قَالَ الْهُذَلِيُّ؛تُيُوسًا خَيْرُهَا تَيْسٌ شَآمٍ لَهُ بِسَوَائِلِ الْمَرْعَى صَتِيتُ؛ أَيْ صَوْتٌ. وَصَاتَّهُ مُصَاتَّةً وَصِتَاتًا: نَازَعَهُ وَخَاصَمَهُ. وَرَجُلٌ مِصْتِيتٌ: مَاضٍ مُنْكَمِشٌ. وَهُوَ بِصَتَتِ كَذَا أَيْ بِصَدَدِهِ.وَ الْحُرُوفُ الصُّتْمُ: الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ حُرُوفِ الْحَلْقِ وبالمؤلمنة جملة

 

 

zu-rück

ركى وَأَرْكَيْتُ فِي الْأَمْرِ: تَأَخَّرْتُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: رَكَاهُ إِذَا أَخَّرَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: يَغْفِرُ اللَّهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّا لِلْمُتَشَاحِنَيْنِ ، فَيُقَالُ ارْكُوهُمَا حَتَّى يَصْطَلِحَا ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْأَلِفِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّهُ قَالَ تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا عَبْ دًا كَانَتْ بَيْنَهَ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ ارْكُوَا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهَذَا خَبَرٌ صَحِيحٌ قَالَ: وَمَعْنَى قَوْلِهِ ارْكُوَا هَذَيْنِ أَيْ: أَخِّرُوا قَالَ: وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى. رُوِيَ عَنِ الْفَرَّاءِ أَنَّهُ قَالَ أَرْكَيْتُ الدَّيْنَ أَيْ: أَخَّرْتُهُ وَأَرْكَيْتُ عَلَيَّ دَيْنًا وَرَكَوْتُهُ. وَفِي رِوَايَةٍ فِي الْحَدِيثِ: اتْرُكُوا هَذَيْنِ مِنَ التَّرْكِ ، وَيُرْوَى: ارْهَكُوا بِالْهَاءِ أَيْ: كَلِّفُوهُمَا وَأَلْزِمُوهُمَا ، مِنْ رَهَكْتُ الدَّابَّةَ إِذَا حَمَلْتَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ وَأَجْهَدْتَهَا. قَالَ أَبُو عَمْرٍو: يُقَالُ لِلْغَرِيمِ ارْكِنِّي إِلَى كَذَا أَيْ: أَخِّرْنِي. الْأَصْمَعِيُّ: رَكَوْتَ عَلَيَّ الْأَمْرَ أَيْ: وَرَّكْتَهُ.

وَرَكَوْتُ عَلَى فُلَانٍ الذَّنْبَ أَيْ: وَرَّكْتُهُ. وَرَكَوْتُ بَقِيَّةَ يَوْمِي أَيْ: أَقَمْتُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَرْكَيْتُ لِبَنِي فُلَانٍ جُنْدًا أَيْ: هَيَّأْتُهُ لَهُمْ. وَأَرْكَيْتَ عَلَيَّ ذَنْبًا لَمْ أَجْنِهِ. وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: صَارَتِ الْقَوْسُ رَكْوَةً ، يُضْرَبُ فِي الْإِدْبَارِ وَانْقِلَابِ الْأُمُور وبالمؤلمنة غى الخلف،إلى الوراء،عودة،تراجع،

 

ُ

 eckt

 كتت وكَتَّتِ القِدْرُ غَلَتْ فَصَوَّتَتْ كَأَنَّهَا تَقُولُ كَتْ كَتْ.وكَتَّ الطُّلَّابَ: عَدَّهُمْ، أَحْصَاهُمْ.وأَتَانَا بِجَيْشٍ لَا يُكَتُّ". وكَتَّ الكَلَامَ فِي أُذُنِهِ": سَارَّهُ بِهِ. وكَتَّتَ غَرِيمَهُ": أَرْغَمَهُ، سَاءه وبالمؤلمنة يروع

 

mit-glied

 قلد: قَلَدَ الْمَاءَ فِي الْحَوْضِ ، وَاللَّبَنَ فِي السِّقَاءِ ، وَالسَّمْنَ فِي النِّحْيِ يَقْلِدُهُ قَلْدًا: جَمَعَهُ فِيهِ ، وَكَذَلِكَ قَلَدَ الشَّرَابَ فِي بَطْنِهِ. وَالْقَلْدُ: جَمْعُ الْمَاءِ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ: قَلَدْتُ أَقْلِدُ قَلْدًا أَيْ جَمَعْتُ مَاءً إِلَى مَاءٍ وَقَدْ قَلَّدَهُ قِلَادًا وَتَقَلَّدَهَا ، وَمِنْهُ التَّقْلِيدُ فِي الدِّينِ وَتَقْلِيدُ الْوُلَاةِ الْأَعْمَالَ ، وَتَقْلِيدُ الْبُدْنِ: أَنْ ي ُجْعَلَ فِي عُنُقِهَا شِعَارٌ يُعْلَمُ بِهِ أَنَّهَا هَدْيٌ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ؛حَلَفْتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالْمُصَلَّى وَأَعْنَاقِ الْهَدِيِّ مُقَلَّدَاتِ؛وَقَلَّدَهُ الْأَمْرَ: أَلْزَمَهُ إِيَّاهُ وَتَقَلَّدَ الْأَمْرَ: احْتَمَلَهُ وبالمؤلمنة عضو

 

 

 

 

 

zu-sammen

سمن: السِّمَنُ: نَقِيضُ الْهُزَالِ. وَالسَّمِينُ: خِلَافُ الْمَهْزُولِ ، سَمِنَ يَسْمَنُ سِمَنًا وَسَمَانَةً عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ؛رَكِبْنَاهَا سَمَانَتَهَا فَلَمَّا بَدَتْ مِنْهَا السَّنَاسِنُ وَالضُّلُوعُ أَرَادَ: رَكِبْنَاهَا طُولَ سَمَانَتِهَا. وَشَيْءٌ سَامِنٌ وَسَمِينٌ ، وَالْجَمْعُ سِمَانٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَمْ يَقُولُوا سُمْنَاءَ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِسِمَانٍ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: إِذَا كَانَ السِّمَنُ خِلْقَةٌ قِيلَ: هَذَا رَجُلٌ مُسْمِنٌ وَقَدْ أَسْمَنَ. وَسَمَّنَهُ جَعَلَهُ سَمِينًا وَتَسَمَّنَ وَسَمَّنَهُ غَيْرُهُ. وَفِي الْمَثَلِ: س َمِّنْ كَلْبَكَ يَأْكُلْكَ ، وَقَالُوا: الْيَنَمَةُ تُسْمِنُ وَلَا تُغْزِرُ أَيْ أَنَّهَا تَجْعَلُ الْإِبِلَ سَمِينَةً وَلَا تَجْعَلُهَا غِزَارًا. وَقَالَ بَعْ ضُهُمْ: امْرَأَةٌ مُسْمَنَةٌ سَمِينَةٌ وَمُسَمَّنَةٌ بِالْأَدْوِيَةِ. وَأَسْمَنَ الرَّجُلُ: مَلَكَ سَمِينًا أَوِ اشْتَرَاهُ أَوْ وُهِبَهُ. وَأَسْمَنَ الْقَوْم ُ: سَمِنَتْ مَوَاشِيهِمْ وَنَعَمُهُمْ ، فَهُمْ مُسْمِنُونَ. وَاسْتَسْمَنْتُ اللَّحْمَ أَيْ وَجَدْتُهُ سَمِينًا. وَاسْتَسْمَنَ الشَّيْءَ: طَلَبَهُ سَمِينًا أَو ْ وَجَدَهُ كَذَلِكَ. وَاسْتَسْمَنَهُ: عَدَّهُ سَمِينًا وبالمؤلمنة معاً،سوية

 

haft

هفت: هَفَتَ يَهْفِتُ هَفْتًا: دَقَّ. وَالْهَفْتُ: تَسَاقُطُ الشَّيْءِ قِطْعَةً بَعْدَ قِطْعَةٍ كَمَا يَهْفِتُ الثَّلْجُ وَالرَّذَاذُ وَفِي الْحَدِيثِ: يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ أَيْ يَتَسَاقَطُونَ ، مِنَ الْهَفْتِ ، وَهُوَ السُّقُوطُ. وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ التَّهَافُتُ فِي الشَّرِّ وبالمؤلمنة سجن،حبس

 

 

haftling

هفت وبالمؤلمنة سجين

 

servus

سُرُورٌ:أَدْخَلَ عَلَى قَلْبِهِ السُّرُورَ :الفَرَحَ ، البَهْجَةَ ، الحُبُورَ وبالمؤلمنة السلام،مع السلامة

 

groß

روس: رَاسَ رَوْسًا تَبَخْتَرَ ، وَالْيَاءُ أَعْلَى. وَرَاسَ السَّيْلُ الْغُثَاءَ: جَمَعَهُ وَحَمَلَهُ. وَرَوَائِسُ الْأَوْدِيَةِ: أَعَالِيهَا ، مِنْ ذَلِكَ. وَ الرَّوَائِسُ: الْمُتَقَدِّمَةُ مِنَ السَّحَابِ. وَالرَّوْسُ: الْعَيْبُ ، عَنْ كُرَاعٍ. وَالرَّوْسُ: كَثْرَةُ الْأَكْلِ. وَرَاسَ يَرُوسُ رَوْسًا إِذَا أَكَلَ وَجَوَّدَ. التَّهْذِيبُ: الرَّوْسُ الْأَكْلُ الْكَثِيرُ. وَرَوَاسُ: قَبِيلَةٌ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ، وَرَوْسُ بْنُ عَادِيَةَ بِنْتِ قَزَعَةَ الزُّبَيْرِيَّةِ تَقُولُ فِيهِ عَادِيَةُ أُمُّهُ؛أَشْبَهَ رَوْسٌ نَفَرًا كِرَامَا كَانُوا الذُّرَى وَالْأَنْفَ وَالسَّنَامَا كَانُوا لِمَنْ خَالَطَهُمْ إِدَامَا؛وَبَنُو رُوَاسٍ: بَطْنٌ. وَأَبُو دُؤَادٍ الرُّوَاسِيُّ اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رُوَاسِ بْنِ كِلَابِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، وَكَانَ أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ يَقُولُ فِي الرَّوَاسِيِّ أَحَدُ الْقُرَّاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ: إِنَّهُ الرَّوَاسِيُّ - بِفَتْحِ الرَّاءِ وَبِالْوَاوِ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ - مَنْسُوبٌ إِلَى رَوَاسٍ قَبِيلَةٍ مِنْ سُلَيْمٍ ، وَكَانَ يُنْكِرُ أَنْ يُقَالَ الرُّؤَاسِيُّ ، بِالْهَمْزِ ، كَمَا يَقُولُهُ الْمُحَدِّثُونَ وَغَيْرُهُمْ وبالمؤلمنة كبير، عظيم،ضخم

 

 

 

em-bargo

 برق: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْبَرْقُ سَوْطٌ مِنْ نُورٍ يَزْجُرُ بِهِ الْمَلَكُ السَّحَابَ. وَالْبَرْقُ: وَاحِدُ بُرُوقِ السَّحَابِ. وَالْبَرْقُ الَّذِي يَلْمَعُ فِي الْغَيْمِ ، وَجَمْعُه ُ بُرُوقٌ. وَبَرَقَتِ السَّمَاءُ تَبْرُقُ بَرْقًا وَأَبْرَقَتْ: جَاءَتْ بِبَرْقٍ. وَالْبُرْقَةُ: الْمِقْدَارُ مِنَ الْبَرْقِ ، وَقُرِئَ: (يَكَادُ سَنَا بُرَقِه ِ) ، فَهَذَا لَا مَحَالَةَ جَمْعُ بُرْقَةٍ. وَمَرَّتْ بِنَا اللَّيْلَةَ سَحَابَةٌ بَرَّاقَةٌ وَبَارِقَةٌ أَيْ سَحَابَةٌ ذَاتُ بَرْقٍ, عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَأَبْرَقَ الْقَوْمُ: دَخَلُوا فِي الْبَرْقِ ، وَأَبْرَقُوا الْبَرْقَ: رَأَوْهُ, قَالَ طُفَيْلٌ؛ظَعَائِنُ أَبْرَقْنَ الْخَرِيفَ وَشِمْنَهُ وَخِفْنَ الْهُمَامَ أَنْ تُقَادَ قَنَابِلُهْ.؛قَالَ أَرَادَ أَبْرَقْنَ بَرْقَهُ. وَيُقَالُ: أَبْرَقَ الرَّجُلُ إِذَا أَمَّ الْبَرْقَ أَيْ قَصَدَهُ. وَالْبَارِقُ: سَحَابٌ ذُو بَرْقٍ. وَالسَّحَابَةُ بَارِقَةٌ ، وَ سَحَابَةٌ بَارِقَةٌ ذَاتُ بَرْقٍ. وَيُقَالُ: مَا فَعَلَتِ الْبَارِقَةُ الَّتِي رَأَيْتَهَا الْبَارِحَةَ ؟ يَعْنِي السَّحَابَةَ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا بَرْقٌ, ع َنِ الْأَصْمَعِيِّ. بَرَقَتِ السَّمَاءُ وَرَعَدَتْ بَرَقَانًا أَيْ لَمَعَتْ. وَبَرَقَ الرَّجُلُ وَرَعَدَ يَرْعُدُ إِذَا تَهَدَّدَ, قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛يَا جَلَّ مَا بَعُدَتْ عَلَيْكَ بِلَادُنَا وَطِلَابُنَا ، فَابْرُقْ بِأَرْضِكَ وَارْعُدِ.؛وَبَرَقَ الرَّجُلُ وَأَبْرَقَ: تَهَدَّدَ وَأَوْعَدَ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، كَأَنَّهُ أَرَاهُ مَخِيلَةَ الْأَذَى كَمَا يُرِي الْبَرْقُ مَخِيلَةَ الْمَطَرِ, قَال َ ذُو الرُّمَّةِ؛

إِذَا خَشِيَتْ مِنْهُ الصَّرِيمَةُ ، أَبَرَقَتْ لَهُ بَرْقَةً مِنْ خُلَّبٍ غَيْرِ مَاطِرِ.

؛جَاءَ بِالْمَصْدَرِ عَلَى بَرَقَ لِأَنَّ أَبْرَقَ وَبَرَقَ سَوَاءٌ ، وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ يُنْكِرُ أَبْرَقَ وَأَرْعَدَ وَلَمْ يَكُ يَرَى ذَا الرُّمَّةِ حُجَّةً, وَكَذَلِكَ أَنْشَدَ بَيْتَ الْكُمَيْتِ؛

أَبْرِقْ وَأَرْعِدْ يَا يَزِيدُ فَمَا وَعِيدُكَ لِي بِضَائِرْ

.؛فَقَالَ: هُوَ جُرْمُقَانِيٌّ. اللَّيْثُ: الْبَرْقُ دَخِيلٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ وَقَدِ اسْتَعْمَلُوهُ ، وَجَمْعُهُ الْبِرْقَانُ. وَأَرْعَدْنَا وَأَبْرَقْنَا بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا أَيْ رَأَيْنَا الْبَ رْقَ وَالرَّعْدَ. وَيُقَالُ: بَرْقُ الْخُلَّبِ وَبَرْقُ خُلَّبٍ ، بِالْإِضَافَةِ ، وَبَرْقٌ خُلَّبٌ بِالصِّفَةِ ، وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ مَطَرٌ. وَأَرَعَدَ الْقَوْمُ وَأَبْرَقُوا أَيْ أَصَابَهُمْ رَعْدٌ وَبَرْقٌ. وَاسْتَبْرَقَ الْمَكَانُ: إِذَا لَمَعَ بِالْبَرْقِ, قَالَ الشَّاعِرُ؛يَسْتَبْرِقُ الْأُفُقُ الْأَقَصَى ، إِذَا ابْتَسَمَتْ لَمْعَ السُّيُوفِ ، سِوَى أَغْمَادِهَا الْقُضُبِ.؛وَفِي صِفَةِ أَبِي إِدْرِيسَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا فَتًى بَرَّاقُ الثَّنَايَا, وَصَفَ ثَنَايَاهُ بِالْحُسْنِ وَالضِّيَاءِ وَأَنَّهَا تَلْمَعُ إِذَا تَبَسَّمَ كَالْبَرْقِ ، أَرَادَ صِفَةَ وَجْهِهِ بِالْب ِشْرِ وَالطَّلَاقَةِ, وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ ، أَيْ تَلْمَعُ وَتَسْتَنِيرُ كَالْبَرْقِ. بَرَقَ السَّيْفُ وَغَيْرُهُ يَبْرُقُ بَرْقًا وَبَرِيقًا وَبُرُوقًا وَبَرَقَانًا: لَمَعَ وَتَلَأْلَأَ ، وَالِاسْمُ ال ْبَرِيقُ. وَسَيْفٌ إِبْرِيقٌ: كَثِيرُ اللَّمَعَانِ وَالْمَاءِ, قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛تَعَلَّقَ إِبْرِيقًا ، وَأَظْهَرَ جَعْبَةً لِيُهْلِكَ حَيًّا ذَا زُهَاءٍ وَجَامِلِ.؛وَالْإِبْرِيقُ: السَّيْفُ الشَّدِيدُ الْبَرِيقِ, عَنْ كُرَاعٍ ، قَالَ: سُمِّيَ بِهِ لِفِعْلِهِ ، وَأَنْشَدَ الْبَيْتَ الْمُتَقَدِّمَ, وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْإِبْرِيقُ السَّيْفُ هَاهُنَا ، سُمِّيَ بِهِ لِبَرِيقِهِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ: الْإِبْرِيقُ هَاهُنَا قَوْسٌ فِيهِ تَلَامِيعُ. وَجَارِيَةٌ إِبْرِيقٌ: بَرَّاقَةُ الْجِسْمِ. وَالْبَارِقَةُ: السُّيُوفُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِهَا لِب َيَاضِهَا. وَرَأَيْتُ الْبَارِقَةَ أَيْ بَرِيقَ السِّلَاحِ, عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَفَى بِبَارِقَةِ السُّيُوفِ عَلَى رَأْسِهِ فِتْنَةً أَيْ لَمَعَانِهَا. وَفِي حَدِيثِ عَمَّارٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: الْجَنَّةُ تَحْتَ الْبَارِقَةِ ، أَيْ تَحْتَ السُّيُوفِ. يُقَالُ لِلسِّلَاحِ إِذَا رَأَيْتَ بَرِيقَهُ: رَأَيْتُ الْبَارِقَةَ. وَأَبْرَقَ الرَّجُلُ إِذَا لَمَعَ بِسَيْفِهِ وَبَرَقَ بِهِ أَيْضًا ، وَأَبْرَقَ بِسَيْفِهِ يُبْرِقُ إِذَا لَمَعَ بِهِ.وبالمؤلمنة حظر،حجر على، منع

 

 

 

sank-tionen

زنق: الزِّنَاقُ: حَبْلٌ تَحْتَ حَنَكِ الْبَعِيرِ يُجْذَبُ بِهِ. وَالزِّنَاقَةُ: حَلْقَةٌ تُجْعَلُ فِي الْجُلَيْدَةِ هُنَاكَ تَحْتَ الْحَنَكِ الْأَسْفَلِ ، ثُمّ َ يُجْعَلُ فِيهَا خَيْطٌ يُشَدُّ فِي رَأْسِ الْبَغْلِ الْجَمُوحِ ، زَنَقَهُ يَزْنُقُهُ زَنْقًا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛فَإِنْ يَظْهَرْ حَدِيثُكَ ، يُؤْتَ عَدْوًا بِرَأْسِكَ فِي زِنَاقٍ أَوْ عِرَانِ؛الزِّنَاقُ تَحْتَ الْحَنَكِ. وَكُلُّ رِبَاطٍ تَحْتَ الْحَنَكِ فِي الْجِلْدِ فَهُوَ زِنَاقٌ ، وَمَا كَانَ فِي الْأَنْفِ مَثْقُوبًا فَهُوَ عِرَانٌ ، وَبَغْلٌ مَزْ نُوقٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: وَإِنَّ جَهَنَّمَ يُقَادُ بِهَا مَزْنُوقَةً ؛ الْمَزْنُوقُ: الْمَرْبُوطُ بِالزِّنَاقِ وَهُوَ حَلْقَةٌ تُوضَعُ تَحْتَ حَنَكِ الدَّابَّةِ ثُمَّ يُجْعَلُ فِيهَا خَيْطٌ يُشَدُّ بِرَأْسِهِ يُمْنَعُ بِهَا جِمَ احُهُ. وَالزِّنَاقُ: الشِّكَالُ أَيْضًا. وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا ؛ قَالَ: شِبْهُ الزِّنَاقَ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ ذَكَرَ الْمَزْنُوقَ فَقَالَ: الْمَائِلُ شِقُّهُ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ ؛ قِيلَ: أَصْلُهُ مِنَ الزَّنَقَةِ وَهُوَ مَيْلٌ فِي جِدَارٍ فِي سِكَّةٍ أَوْ عُرْقُوبِ وَادٍ. وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ: مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنَقَةَ فَيَزِيدَهَا فِي الْمَسْجِدِ ؟ وَزَنَقَ الْفَرَسَ يَزْنِقُهُ وَيَزْنُقُهُ: شَكَّلَهُ فِي أَرْبَعَةٍ. وَالزَّنَقُ: مَوْضِعُ الزِّنَاقُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ؛أَوْ مُقْرَعٍ مِنْ رَكْضِهَا دَامِي الزَّنَقْ كَأَنَّهُ مُسْتَنْشِقٌ مِنَ الشَّرَقْ؛حَرًّا مِنَ الْخَرْدَلِ مَكْرُوهَ النَّشَقْ؛مُقْرَعٌ: رَافِعٌ رَأْسَهُ. يُقَالُ: أَقْرَعْتُ الدَّابَّةَ بِاللِّجَامِ إِذَا كَبَحْتَهُ بِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ. وَرَأْيٌ زَنِيقٌ: مُحْكَمٌ رَصِينٌ. وَأَمْرٌ زَنِيقٌ: وَثِيقٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الزُّنُقُ الْعُقُولُ التَّامَّةُ. وَيُقَالُ: أَزْنَقَ وَزَنَقَ وَزَنَّقَ زَنَقَ زَنْقًا الشَّيْءَ: حَصَرَه وضَيَّق عليه.؛- الرأيَ ونحوه: أحكَمه.وبالمؤلمنة عقوبة،جزاء،

 

 

 

 

 

kurios

كَرَزَ يَكْرُزُ كُرُوزًا فَهُوَ كَارِزٌ إِذَا اسْتَخْفَى فِي خَمَرٍ أَوْ غَارٍ وَالْمُكَارَزَةُ مِنْهُ. وَيُقَالُ: كَارَزْتُ عَنْ فُلَانٍ إِذَا فَرَرْتَ مِنْهُ وَعَاجَزْتَهُ. وَكَارَزَ فِي الْمَكَانِ: اخْتَبَأَ فِيهِ. وَكَارَزَ إِلَيْهِ: بَادَرَ. وَكَارَزَ الْقَوْمُ إ ِذَا تَرَكُوا شَيْئًا وَأَخَذُوا غَيْرَهُ. وَالْكَرِيصُ وَالْكَرِيزُ: الْأَقِطُ. وَالْكُرَّزُ وَالْكُرَّزِيُّ: الْعَيِيُّ اللَّئِيمُ ، وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ؛أَوْ كُرَّزٌ يَمْشِي بَطِينَ الْكُرْزِ؛وَالْكُرَّزُ: الْمُدَرَّبُ الْمُجَرَّبُ ،. وَالْكُرَّزُ: اللَّئِيمُ. وَالْكُرَّزُ: النَّجِيبُ. وَالْكُرَّزُ: الرَّجُلُ الْحَاذِقُ كِلَاهُم َا دَخِيلٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ. وَالْكُرَّزُ: الْبَازِي يُشَدُّ لِيَسْقُطَ رِيشُهُ, قَالَ؛لَمَّا رَأَتْنِي رَاضِيًا بِالْإِهْمَادْ كَالْكُرَّزِ الْمَرْبُوطِ بَيْنَ الْأَوْتَادْ؛قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: شَبَّهَهُ بِالرَّجُلِ الْحَاذِقِ وَكُرِّزَ الْبَازِي إِذَا سَقَطَ رِيشُهُ. أَبُو حَاتِمٍ: الْكُرَّزُ الْبَازِي فِي سَنَتِهِ الثَّانِيَةِ ، وَقِيلَ: الْكُرَّزُ مِنَ الطَّيْرِ الَّذِي قَدْ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ ، وَقَدْ كُرِّزَ, قَالَ رُؤْبَةُ؛رَأَيْتُهُ كَمَا رَأَيْتُ النِّسْرَا كُرِّزَ يُلْقِي قَادِمَاتٍ زُعْرَا وَكَرَّزَ الرَّجُلُ صَقْرَهُ إِذَا خَاطَ عَيْنَيْهِ وَأَطْعَمَهُ حَتَّى يُذِلَّ. ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: هُوَ كُرَّزٌ أَيْ دَاهٍ خَبِيثٌ مُحْتَالٌ ، شُبِّهَ بِالْبَازِي فِي خُبْثِهِ وَاحْتِيَالِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ تُسَمِّي الْبَازِيَ كُرَّزًا ، قَالَ: وَال طَّائِرُ يُكَرَّزُ ، وَهُوَ دَخِيلٌ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ. وَالْكُرَازُ: الْقَارُورَةُ غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ تَكَلَّمُوا بِهَا ، وَالْجَمْعُ كِرْزَانٌ بالمؤلمنة استغرب،غريب،عجيب،طريف

 

plan

بلى والأبتلاء اِبْتِلاءً: اِخْتَبَر. قال تَعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البَقَرَة:124] أي اختبره بها.؛- فُلانًا بِمِحْنَةٍ: أصابه بها.؛- الأمرَ: عَرَفه، اِستخبَرَه.والِابْتِلَاءُ التَّمْحِيصُ: والِاخْتِبَارُ وبالمؤلمنة مشروع ،خطة

 

heim-at

همي: هَمَوَالسَّأْوُ: الْوَطَنُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

كَأَنَّنِي مِنْ هَوَى خَرْقَاءَ مُطَّرَفٌ دَامِي الْأَظَلِّ بَعِيدُ السَّأْوِ مَهْيُومُ

وبالمؤلمنة وطن

 

prot.ektionist

برت: الْبُرْتُ وَالْبَرْتُ: الْفَأْسُ ، يَمَانِيَّةٌ, وَكُلُّ مَا قُطِعَ بِهِ الشَّجَرُ: بَرْتٌ. وَالْبَرْتُ ، وَالْبُرْتُ ، وَالْبِرْتُ: الرَّجُلُ الدَّلِيلُ ، وَالْجَمْعُ أَبْرَاتٌ. وَالْبُرْتُ ، بِلُغَةِ الْيَمَنِ: السُّكَّرُ الطَّبَرْزَذُ. قَالَ شَمِرٌ: يُقَالُ لِلسُّكَّرِ الطَّبْرَزَذِ مِبْرَتٌ وَمِبَرَّتٌ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ مُشَدَّدَةً. أَبُو عُبَيْدٍ: الْبِرِّيتُ الْمُسْتَوِي مِنَ الْأَرْضِ, وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الْبِرِّيتُ فِي شِعْرِ رُؤْبَةَ فِعْلِيتٌ ، مِنَ الْبِرِّ ، قَالَ: وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعُهُ. الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ لِلدَّلِيلِ الْحَاذِقِ الْبُرْتُ وَالْبِرْتُ, وَقَالَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَيْضًا ، رَوَاهُ عَنْهُمَا أَبُو الْعَبَّاسِ, قَالَ الْأَعْشَى يَصِفُ جَمَلَهُ؛أَدْأَبْتُهُ بِمَهَامِهٍ مَجْهُولَةٍ لَا يَهْتَدِي بُرْتٌ بِهَا أَنْ يَقْصِدَا؛يَصِفُ قَفْرًا قَطَعَهُ ، لَا يَهْتَدِي بِهِ دَلِيلٌ إِلَى قَصْدِ الطَّرِيقِ, قَالَ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ: ؛تَنْبُو بِإِصْغَاءِ الدَّلِيلِ الْبُرْتِ؛وَقَالَ شَمِرٌ: هُوَ الْبِرِّيتُ وَالْخِرِّيتُ.؛وَالْبُرْتَةُ: الْحَذَاقَةُ بِالْأَمْرِ. وَأَبْرَتَ إِذَا حَذِقَ صِنَاعَةً مَّا.وبالمؤلمنة حِمَايَةِ الإِنْتاجِ الوَطَنِيّ؛ نصير الحماية

 

 

phan-tom

فنن: الْفَنُّ: وَاحِدُ الْفُنُونِ وَهِيَ الْأَنْوَاعُ ، وَالْفَنُّ: الْحَالُ. وَالْفَنُّ: الضَّرْبُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ أَفْنَانٌ وَفُنُونٌ ، وَهُوَ ا لْأُفْنُونُ. يُقَالُ: رَعَيْنَا فُنُونَ النَّبَاتِ وَأَصَبْنَا فُنُونَ الْأَمْوَالِ, وَأَنْشَدَ؛قَدْ لَبِسْتُ الدَّهْرَ مِنْ أَفْنَانِهِ كُلُّ فَنٍّ نَاعِمٍ مِنْهُ حَبِرْ؛وَالرَّجُلُ يُفَنِّنُ الْكَلَامَ أَيْ يَشْتَقُّ فِي فَنٍّ بَعْدَ فَنٍّ ، وَالتَّفَنُّنُ فِعْلُكَ. وَرَجُلٌ مِفَنٌّ: يَأْتِي بِالْعَجَائِبِ ، وَامْرَأَةٌ مِفَنّ َةٌ. وَرَجُلٌ مِعَنٌّ مِفَنٌّ: ذُو عَنَنٍ وَاعْتِرَاضٍ وَذُو فُنُونٍ مِنَ الْكَلَامِ, وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ؛؛إِنَّ لَنَا لَكَنَّهْ مِعَنَّةً مِفَنَّهْ؛وَافْتَنَّ الرَّجُلُ فِي حَدِيثِهِ وَفِي خُطْبَتِهِ إِذَا جَاءَ بِالْأَفَانِينِ ، وَهُوَ مِثْلُ اشْتَقَّ, قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛فَافْتَنَّ بَعْدَ تَمَامِ الْوِرْدِ نَاجِيَةً مِثْلَ الْهِرَاوَةِ ثِنْيًا بِكْرُهَا أَبِدُ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: فَسَّرَ الْجَوْهَرِيُّ افْتَنَّ فِي هَذَا الْبَيْتِ بِقَوْلِهِمُ افْتَنَّ الرَّجُلُ فِي حَدِيثِهِ وَخُطْبَتِهِ إِذَا جَاءَ بِالْأَفَانِينِ ، قَالَ: وَهُوَ مِثْلُ اشْتَقَّ ، يُرِيدُ أَ نَّ افْتَنَّ فِي الْبَيْتِ مُسْتَعَارٌ مِنْ قَوْلِهِمُ افْتَنَّ الرَّجُلُ فِي كَلَامِهِ وَخُصُومَتِهِ إِذَا تَوَسَّعَ وَتَصَرَّفَ لِأَنَّهُ يُقَالُ افْتَنَّ ال ْحِمَارُ بِأُتُنِهِ وَاشْتَقَّ بِهَا إِذَا أَخَذَ فِي طَرْدِهَا وَسَوْقِهَا يَمِينًا وَشِمَالًا وَعَلَى اسْتِقَامَةٍ وَعَلَى غَيْرِ اسْتِقَامَةٍ, فَهُوَ يَفْتَ نُّ فِي طَرْدِهَا أَفَانِينَ الطَّرْدِ, قَالَ: وَفِيهِ تَفْسِيرٌ آخَرُ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ افْتَنَّ فِي الْبَيْتِ مِنْ فَنَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا طَرَدْتَهَا ، فَي َكُونُ مِثْلَ كَسَبْتُهُ وَاكْتَسَبْتُهُ فِي كَوْنِهِمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيَنْتَصِبُ نَاجِيَةً بِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لِافْتَنَّ مِنْ غَيْرِ إِسْقَاطِ حَرْفِ جَرٍّ ، لِأَنَّ افْتَنَّ الرَّجُلُ فِي كَلَامِهِ لَا يَتَعَدَّى إِلَّا بِحَرْفِ جَرٍّ, وَقَوْلُهُ: ثِنْيًا بِكْرُهَا أَبِدُ أَيْ وَلَدَتْ بَطْنَيْنِ ، وَمَعْنَى بِكْرُهَا أَبِدُ أَيْ وَلَدُهَا الْأَوَّلُ قَدْ تَوَّحَشَ مَعَهَا. وَافْتَنَّ: أَخَذَ فِي فُنُونٍ مِنَ الْقَوْلِ. وَالْفُنُونُ: الْأَخْلَاطُ مِنَ النَّاسِ. وَإ ِنَّ الْمَجْلِسَ لَيَجْمَعُ فُنُونًا مِنَ النَّاسِ أَيْ نَاسًا لَيْسُوا مِنْ قَبِيلَةٍ وَاحِدَةٍ. وَفَنَّنَ النَّاسَ: جَعَلَهُمْ فُنُونًا. وَالتَّفْنِينُ: التّ َخْلِيطُ, يُقَالُ: ثَوْبٌ فِيهِ تَفْنِينٌ إِذَا كَانَ فِيهِ طَرَائِقُ لَيْسَتْ مِنْ جِنْسِهِ. وَالْفَنَّانُ فِي شِعْرِ الْأَعْشَى: الْحِمَارُ, قَالَ: الْوَحْشِيُّ الَّذِي يَأْتِي بِفُنُونٍ مِنَ الْعَدْوِ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَبَيْتُ الْأَعْشَى الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ هُوَ قَوْلُهُ؛وَإِنْ يَكُ تَقْرِيبٌ مِنَ الشَّدِّ غَالَهَا بِمَيْعَةِ فَنَّانِ الْأَجَارِيِّ مُجْذِمِ؛وَالْأَجَارِيُّ: ضُرُوبٌ مِنْ جَرْيِهِ ، وَاحِدُهَا إِجْرِيًّا ، وَالْفَنُّ: الطَّرْدُ. وَفَنَّ الْإِبِلَ يَفُنُّهَا فَنًّا إِذَا طَرَدَهَا, قَالَ الْأَعْشَى؛وَالْبِيضُ قَدْ عَنَسَتْ وَطَالَ جِرَاؤُهَا وَنَشَأْنَ فِي فَنٍّ وَفِي أَذْوَادِ؛وَفَنَّهُ يَفُنُّهُ فَنًّا إِذَا طَرَدَهُ. وَالْفَنُّ: الْعَنَاءُ. فَنَنْتُ الرَّجُلَ أَفُنُّهُ فَنًّا إِذَا عَنَّيْتَهُ وَفَنَّهُ يَفُنُّهُ فَنًّا: عَنَّاهُ, قَالَ؛لَأَجْعَلَنْ لِابْنَةِ عَمْرٍو فَنًّا حَتَّى يَكُونَ مَهْرُهَا دُهْدُنَّا؛وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: فَنًّا أَيْ أَمْرًا عَجَبًا ، وَيُقَالُ: عَنَاءً أَيْ آخُذُ عَلَيْهَا بِالْعَنَاءِ حَتَّى تَهَبَ لِي مَهْرَهَا. وَالْفَنُّ: الْمَطْلُ. وَالْفَنُّ: الْغَبْنُ ، و َالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ ، وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ. وَامْرَأَةٌ مِفَنَّةٌ: يَكُونُ مِنَ الْغَبْنِ وَيَكُونُ مِنَ الطَّرْدِ وَالتَّغْبِيَةِ. وَأُفْنُونُ الشّ َبَابِ: أَوَّلُهُ ، وَكَذَلِكَ أُفْنُونُ السَّحَابِ.وبالمؤلمنة شبح

 

 

gewes-sen

سَنِهٌ:الذي مضت عليه السُّنون.والنخلةُ: أتى عليها السِّنُون. فهو سَنِهٌ وهي سَنِهَة وبالمؤلمنة صيغة الماضي

 

 

 

 

sanf-t

زنف زَنَفاً: غضب والزَّنُوفُ المخنَّث وبالمؤلمنة رقيق،لطيف،حلو،رطب، وديع

 

 

schuld-ig

جلد جَلْداً: أصاب جِلدَه. يقال: جلده بالسوط والسيف ونحوهما. وـ ضربه بالجِلْد. وـ الحيَّةُ فلاناً: لدغته. وـ به الأرضَ: ضربها به. وـ فلاناً على الأمر: أكرهه. وـ فلاناً الحَدَّ: أقامه عليه.؛جَلِدت الأرضُ ـَ جَلَداً: أصابها الجليد.؛جَلُد ـُ جَلادَة، وجُلُودة، وجَلَداً: قَوِي. وـ صبر على المكروه. فهو جَلْد. (ج) أجْلاد، وجِلاد. وهو جَليد. (ج) جُلَداء، وأجْلاد.؛أجْلَدَ: جَلَدَ. وـ فلاناً إليه: ألْجَأه وأحوجه.؛أُجْلِد: جَلِد.؛جَالَدَه) بالسَّيف ونحوه مُجَالَدة، وجِلاداً: ضاربه به. وفي المثل: (لولا جِلادي غُنِم تِلادي): لولا مُدَافَعَتي عن مالي سُلِب وأُخِذ.؛جَلَّد الشيءَ: غَشَّاه بالجلْد. ويقال: هذا الكتاب وبالمؤلمنة مذنب

 

 

be-wert-en

ورث وَرِثَ فُلَانٌ أَبَاهُ يَرِثُهُ وِرَاثَةً وَمِيرَاثًا وَمَيْرَاثًا. وَأَوْرَثَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ مَالًا إِيرَاثًا حَسَنًا. وَيُقَالُ: وَرِثْتُ فُلَانًا مَالً ا أَرِثُهُ وِرْثًا وَوَرْثًا إِذَا مَاتَ مُوَرِّثُكَ ، فَصَارَ مِيرَاثُهُ لَكَ. وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ زَكَرِيَّا وَدُعَائِهِ إِيَّاهُ: فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ, أَيْ يَبْقَى بَعْدِي فَيَصِيرُ لَهُ مِيرَاثِي, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِنَّمَا أَرَادَ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ النُّبُوَّةَ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَافَ أَنْ يَرِثَهُ أَقْرِبَاؤُهُ الْمَالَ وَتَقُولُ: وَرِثْتُ أَبِي وَوَرِثْتُ الشَّيْءَ مِنْ أَبِي أَرِثُهُ ، بِالْكَسْرِ فِيهِمَا ، وِرْ ثًا وَوِرَاثَةً وَإِرْثًا ، الْأَلِفُ مُنْقَلِبَةٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَرِثَةً ، الْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَإِنَّمَا سَقَطَتِ الْوَاوُ مِنَ الْمُسْتَقْبَلِ ل ِوُقُوعِهَا بَيْنَ يَاءٍ وَكَسْرَةٍ ، وَهُمَا مُتَجَانِسَانِ وَالْوَاوُ مُضَادَّتُهُمَا ، فَحُذِفَتْ لِاكْتِنَافِهِمَا إِيَّاهَا ، ثُمَّ جُعِلَ حُكْمُهَا مَعَ الْأَلِفِ وَالتَّاءِ وَالنُّونِ كَذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُنَّ مُبْدَلَاتٌ مِنْهَا ، وَالْيَاءُ هِيَ الْأَصْلُ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ فَعِلْتُ وَفَعِلْنَا وَفَ عِلْتَ مَبْنِيَّاتٌ عَلَى فَعِلَ ، وَلَمْ تَسْقُطِ الْوَاوُ مِنْ يَوْجَلُ لِوُقُوعِهَا بَيْنَ يَاءٍ وَفَتْحَةٍ ، وَلَمْ تَسْقُطِ الْيَاءُ مِنْ يَيْعَرُ وَيَيْسَ رُ لِتَقَوِّي إِحْدَى الْيَاءَيْنِ بِالْأُخْرَى ، وَأَمَّا سُقُوطُهَا مِنْ يَطَأُ وَيَسَعُ فَلِعِلَّةٍ أُخْرَى مَذْكُورَةٍ فِي بَابِ الْهَمْزِ ، قَالَ: وَذَلِكَ لَا يُوجِبُ فَسَادَ مَا قُلْنَاهُ, لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ تَمَاثُلُ الْحُكْمَيْنِ مَعَ اخْتِلَافِ الْعِلَّتَيْنِ. وَتَقُولُ: أَوْرَثَهُ الشَّيْءَ أَبُوهُ ، وَهُ مْ وَرَثَةُ فُلَانٍ ، وَوَرَّثَهُ تَوْرِيثًا أَيْ أَدْخَلَهُ فِي مَالِهِ عَلَى وَرَثَتِهِ ، وَتَوَارَثُوهُ كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ.وَالْوِرْثُ وَالتُّرَاثُ وَالْمِيرَاثُ: مَا وُرِثَ, وَقِيلَ: الْوِرْثُ وَالْمِيرَاثُ فِي الْمَالِ وَالْإِرْثُ فِي الْحَسَبِ وبالمؤلمنة قيم،قدر،قوم

 

 

veran-twor-tung

تور ؛تور: التَّوْرُ مِنَ الْأَوَانِي: مُذَكَّرٌ ، قِيلَ: هُوَ عَرَبِيٌّ ، وَقِيلَ: دَخِيلٌ. الْأَزْهَرِيُّ: التَّوْرُ: إِنَاءٌ مَعْرُوفٌ تُذَكِّرُهُ الْعَرَبُ تَشْرَبُ فِيهِ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ: أَنَّهَا صَنَعَتْ حَيْسًا فِي تَوْرٍ ، هُوَ إِنَاءٌ مِنْ صُفْرٍ أَوْ حِجَارَةٍ كَالْإِجَّانَةِ وَقَدْ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ: لَمَّا احْتُضِرَ دَعَا بِمِسْكٍ ثُمَّ قَالَ لِامْرَأَتِهِ: أَوْخِفِيهِ فِي تَوْرٍ أَيْ: اضْرِبِيهِ بِالْمَاءِ. وَالتَّوْرُ: الرَّسُولُ بَيْنَ الْقَوْمِ ، عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ ، قَالَ؛وَالتَّوْرُ فِيمَا بَيْنَنَا مُعْمَلُ يَرْضَى بِهِ الْآتِيُّ وَالْمُرْسِلُ.؛وَفِي الصِّحَاحِ: يَرْضَى بِهِ الْمَأْتِيُّ وَالْمُرْسَلُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: التَّوْرَةُ الْجَارِيَةُ الَّتِي تُرْسَلُ بَيْنَ الْعُشَّاقِ. وَالتَّارَةُ: الْحِينُ وَالْمَرَّةُ ، أَلْفُهَا وَاوٌ ، جَمْعُهَا تَارَاتٌ وَتِيَرٌ ، قَالَ؛؛يَقُومُ تَارَاتٍ وَيَمْشِي تِيَرَا.؛وَقَالَ الْعَجَّاجُ؛ضَرْبًا ، إِذَا مَا مِرْجَلُ الْمَوْتِ أَفَرْ بِالْغَلْيِ ، أَحْمَوْهُ وَأَحْنَوْهُ التِّيَرْ وَأَتَرْ تُ الشَّيْءَ: جِئْتُ بِهِ تَارَةً أُخْرَى أَيْ: مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ عَيْرًا يُدِيمُ صَوْتَهُ وَنَهِيقَهُ؛يَجِدُّ سَحِيلَةً وَيُتِيرُ فِيهَا وَيُتْبِعُهَا خِنَاقًا فِي زَمَالِ.؛وَيُرْوَى: وَيُبِيرُ ، وَيُرْوَى: وَيُبِينُ ، كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. التَّهْذِيبُ فِي قَوْلِهِ: أَتْأَرْتُ النَّظَرَ إِذَا حَدَدْتَهُ قَالَ: بِهَمْزِ الْأَلِفَيْنِ غَيْرِ مَمْدُودَةٍ ، ثُمَّ قَالَ: وَمَنْ تَرَكَ الْهَمْزَ قَالَ: أَتَرْتُ إِلَيْهِ النَّظَرَ وَالرَّمْيَ أُتِيرُ تَارَةً. وَأَتَرْتُ إِلَيْهِ الرَّمْيَ إِذَا رَمَيْتُهُ تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ ، فَهُوَ مُتَارٌ ، وَمِنْهُ قَوْ لُ الشَّاعِرِ؛يَظَلُّ كَأَنَّهُ فَرَأٌ مُتَارُ.؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: التَّائِرُ الْمُدَاوِمُ عَلَى الْعَمَلِ بَعْدَ فُتُورٍ. أَبُو عَمْرٍو: فُلَانٌ يُتَارُ عَلَى أَنْ يُؤْخَذَ أَيْ: يُدَارُ عَلَى أَنْ يُؤْخَذَ ، وَأَنْشَدَ لِعَامِرِ بْنِ كَثِيرٍ الْمُحَارِبِيِّ؛لَقَدْ غَضِبُوا عَلِيَّ وَأَشْقَذُونِي فَصِرْتُ كَأَنَّنِي فَرَأٌ يُتَارُ وبالمؤلمنة تبعة،مسئولية،حمل،وزر

 

 

harsch

 هَرَّشَ تَهْريشًا بَيْنَ النّاسِ: أفسَدَ بينهم.بين الكِلاب: حَرَّش بينها وهَيَّجَ بعضَها على بعض.هَرَشَ الدَّهْرُ": اِشْتَدَّ.وبالمؤلمنة خشن

 

 

 

 

 

 

s-kept-isch

كبت: الْكَبْتُ: الصَّرْعُ ، كَبَتَهُ يَكْبِتُهُ كَبْتًا ، فَانْكَبَتَ, وَقِيلَ: الْكَبْتُ صَرْعُ الشَّيْءِ لِوَجْهِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ اللَّهَ كَبَتَ الْكَافِرَ أَيْ صَرَعَهُ وَخَيَّبَهُ. وَكَبَتَهُ اللَّهُ لِوَجْهِهِ كَبْتًا أَيْ صَرَعَهُ اللَّهُ لِوَجْهِهِ ، فَلَمْ يَظْفَرْ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَفِيهِ: أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ, قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: مَعْنَى كُبِتُوا أُذِلُّوا وَأُخِذُوا بِالْعَذَابِ بِأَنْ غُلِبُوا ، كَمَا نَزَلَ بِمَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ مِمَّنْ حَادَّ اللَّهَ, وَقَالَ الْفَرَّاءُ: كُبِتُوا أَيْ غِيظُوا وَأُحْزِنُوا يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، كَمَا كُبِتَ مَنْ قَاتَلَ الْأَنْبِيَاءَ قَبْلَهُمْ, قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَقَالَ مَنِ احْتَجَّ لِلْفِرَّاءِ: أَصْلُ الْكَبْتِ الْكَبْدُ ، فَقُلِبَتِ الدَّالُ تَاءً ، أُخِذَ مِنَ الْكَبِدِ ، وَهُوَ مَعْدِنُ الْغَيْظِ وَالْأَحْقَادِ ، فَكَأَنَّ الْغَيْظَ ، لَمَّا بَلَغَ ب ِهِمْ مَبْلَغَهُ ، أَصَابَ أَكْبَادَهُمْ فَأَحْرَقَهَا ، وَلِهَذَا قِيلَ لِلْأَعْدَاءِ: هُمْ سُودُ الْأَكْبَادِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ رَأَى طَلْحَةَ حَزِينًا مَكْبُوتًا أَيْ شَدِيدَ الْحُزْنِ, قِيلَ: الْأَصْلُ فِيهِ مَكْبُودٌ ، بِالدَّالِ ، أَيْ أَصَابَ الْحُزْنُ كَبِدَهُ فَقُلِبَ الدَّالُ تَاءً. الْجَوْهَرِيُّ: الْكَبْتُ الصَّرْفُ وَالْإِذْلَالُ ، يُقَالُ: كَبَتَ اللَّهُ الْعَدُوَّ أَيْ صَرَفَهُ وَأَذَلَّهُ ، وَكَبَتَهُ: أَيْ صَرَعَهُ لِوَجْهِهِ. وَالْكَبْتُ: كَسْرُ ا لرَّجُلِ وَإِخْزَاؤُهُ. وَكَبَتَ اللَّهُ الْعَدُوَّ كَبْتًا: رَدَّهُ بِغَيْظِهِ.

وبالمؤلمنة تشكك،ارتاب،قلق

كَبَتَه بالحُجَّة. و ـ قرّعَهُ ووبَّخَهُ.؛بَكَّتَهُ: مبالغة في بكته

فلان فلاناً ـِ كَبْتاً: غاظه وأذلَّه وأخزاه. وـ الله العدوَّ: رده بغيظه. وفي التنزيل العزيز: {لِيَقطَعَ طَرَفاً من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين}. وـ فلان غيظه أو شهوته: حبسه.؛(اكْتَبَت): امتلأ غيظاً أو غَمًّا.؛(انكَبَتَ): مطاوع كبت

.

 

In-volv-iert

ولف؛وَلَفَّ: الْوَلْفُ وَالْوِلَافُ وَالْوَلِيفُ: ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ ، وَهُوَ أَنْ تَقَعَ الْقَوَائِمُ مَعًا ، وَكَذَلِكَ أَنْ تَجِيءَ الْقَوَائِمُ مَعًا, قَالَ الْكُمَيْتُ؛وَوَلَّى بِإِجْرِيَّا وِلَافٍ كَأَنَّهُ عَلَى الشَّرَفِ الْأَقْصَى يُسَاطُ وَيُكْلَبُ؛أَيْ مُؤْتَلِفَةٌ. وَالْإِجْرِيَّا: الْجَرْيُ وَالْعَادَةُ بِمَا يَأْخُذُ بِهِ نَفْسَهُ فِيهِ كُلُّ شَيْءٍ غَطَّى شَيْئًا وَأَلْبَسَهُ فَهُوَ مُولِفٌ لَهُ, قَالَ الْعَجَّاجُ؛وَصَارَ رَقْرَاقُ السَّرَابِ مُولِفَا؛لِأَنَّهُ غَطَّى الْأَرْضَ.وبالمؤلمنة اشتمل على، تضمن

 

 

ver-däch-tige

دخي: الدَّخَى: الظُّلْمَةُ.؛وَلَيْلَةُ دَخْيَاءُ: مُظْلِمَةٌ.؛وَلَيْلٌ دَاخٍ: مُظْلِمٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى النَّسَبِ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلَى فِعْلٍ لَمْ نَسْمَعْهُ.

قَالَ لَبِيدٌ

وَفِتْيَانِ صِدْقٍ قَدْ غَدَوْتُ عَلَيْهِمُ     بِلَا دَخِنٍ وَلَا رَجِيعٍ مُجَنَّبِ

فَالْمُجَنَّبُ: الَّذِي جَنَّبَهُ النَّاسُ وبالمؤلمنة مريب، مشكوك فيه،مشتبه به

 

 

nom-inierung

نمي؛نمي: النَّمَاءُ: الزِّيَادَةُ. نَمَى نَمْيًا وَنُمِيًّا وَنَمَاءً: زَادَ وَكَثُرَ ، وَرُبَّمَا قَالُوا يَنْمُو نُمُوًّا وَنَمَى الْحَدِيثُ يَنْمِي: ارْتَفَعَ. وَنَمَيْتُهُ: رَفَعْتُهُ. وَأَنْمَيْتُهُ: أَذَعْتُهُ عَلَى وَجْهِ النَّمِيمَةِ ، وَقِيلَ: نَمَّيْت ُهُ مُشَدَّدًا أَسْنَدْتَهُ وَرَفَعْتَهُ ، وَنَمَّيْتُهُ ، مُشَدَّدًا ، أَيْضًا: بَلَّغْتَهُ عَلَى جِهَةِ النَّمِيمَةِ وَالْإِشَاعَةِ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّ نَمَ يْتُهُ رَفَعْتُهُ عَلَى وَجْهِ الْإِصْلَاحِ ، وَنَمَّيْتُهُ ، بِالتَّشْدِيدِ: رَفَعْتُهُ عَلَى وَجْهِ الْإِشَاعَةِ أَوِ النَّمِيمَةِ. وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ ال نَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًا وَنَمَى خَيْرًا. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ: نَمَيْتُ حَدِيثَ فُلَانٍ ، مُخَفَّفًا ، إِلَى فُلَانٍ أَنْمِيهِ نَمْيًا إِذَا بَلَّغْتَهُ عَلَى وَجْهِ الْإِصْلَاحِ وَطَلَبِ الْخَيْرِ ، قَالَ: وَأَصْل ُهُ الرَّفْعُ ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ وَنَمَى خَيْرًا أَيْ بَلَّغَ خَيْرًا وَرَفَعَ خَيْرًا. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: قَالَ الْحَرْبِيُّ: نَمَّى مُشَدَّدَةٌ ، وَأَكْثَرُ الْمُحْدَثِينَ يَقُولُونَهَا مُخَفَّفَةً ، قَالَ: وَهَذَا لَا يَجُوزُ ، وَسَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - لَمْ يَكُنْ يَلْحَنُ ، وَمَنْ خَفَّفَ لَزِمَهُ أَنْ يَقُولَ خَيْرٌ بِالرَّفْعِ ، قَالَ: وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ فَإِنَّهُ يَنْتَصِبُ بِنَمَى كَمَا انْتَ صَبَ بِقَالَ ، وَكِلَاهُمَا عَلَى زَعْمِهِ لَازِمَانِ ، وَإِنَّمَا نَمَى مُتَعَدٍّ ، يُقَالُ: نَمَيْتُ الْحَدِيثَ أَيْ رَفَعْتُهُّ وَأَبْلَغْتُهُ. وَنَمَيْتُ ال شَّيْءَ عَلَى الشَّيْءِ: رَفَعْتُهُ عَلَيْهِ. وَكُلُّ شَيْءٍ رَفَعْتَهُ فَقَدْ نَمَيْتَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ؛فَعَدِّ عَمَّا تَرَى إِذْ لَا ارْتِجَاعَ لَهُ وَانْمِ الْقُتُودَ عَلَى عَيْرَانَةٍ أُجُدِ؛وَلِهَذَا قِيلَ: نَمَى الْخِضَابُ فِي الْيَدِ وَالشَّعْرِ إِنَّمَا هُوَ ارْتَفَعَ وَعَلَا ، وَزَادَ فَهُوَ يَنْمِي ، وَزَعَمَ بَعْضُ النَّاسِ أَنْ يَنْمُو لُغَة ٌ. ابْنُ سِيدَهْ: وَنَمَا الْخِضَابُ ازْدَادَ حُمْرَةً وَسَوَادًا ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَزَعَمَ الْكِسَائِيُّ أَنَّ أَبَا زِيَادٍ أَنْشَدَهُ؛يَا حُبَّ لَيْلَى ، لَا تَغَيَّرْ وَازْدَدِ ! وَانْمُ كَمَا يَنْمُو الْخِضَابُ فِي الْيَدِ وبالمؤلمنة سمى،عين

 

 

nomi-nalismus

نمي وبالمؤلمنة اسمية

 

 

 

nominalsatz

نمي وبالمؤلمنة جملة اسمية

 

 

 

mi-nal

نمي وبالمؤلمنة اسمي

 

 

dis-kus-sionen

قيس: قَاسَ الشَّيْءَ يَقِيسُهُ قَيْسًا وَقِيَاسًا وَاقْتَاسَهُ وَقَيَّسَهُ إِذَا قَدَّرَهُ عَلَى مِثَالِهِ ، قَالَ؛فَهُنَّ بِالْأَيْدِي مُقَيِّسَاتُهُ مُقَدِّرَاتٌ ، وَمُخْيِّطَاتُهُ وَالْمِقْيَاسُ: الْمِقْدَارُ. وَقَاسَ الشَّيْءَ يَقُوسُهُ قَوْسًا: لُغَةٌ فِي قَاسَهُ يَقِيسُهُ ، وَيُقَالُ: قِسْتُهُ وَقُسْتُهُ أَقُوسُهُ قَوْسًا وَقِيَاسًا ، وَلَا يُقَالُ: أَقَسْتُهُ بِالْأَلِفِ. وَالْمِقْيَاسُ: مَا قِيسَ بِهِ. وَالْقِيسُ وَالْقَاسُ: الْقَدْرُ ، يُقَالُ: قِيسُ رُمْحٍ وَقَاسُهُ. اللَّيْثُ: الْمُقَايَسَةُ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْقِيَاسِ ، وَيُقَالُ: هَذِهِ خَشَبَةٌ قِيسُ أُصْبُعٍ ، أَيْ: قَدْرُ أُصْبُعٍ ، وَيُقَالُ: قَايَسْتُ بَيْنَ شَيْئَيْنِ إِذَا قَ ادَرْتَ بَيْنَهُمَا وَقِسْتُ الشَّيْءَ بِغَيْرِهِ وَعَلَى غَيْرِهِ أَقِيسُ قَ يْسًا وَقِيَاسًا فَانْقَاسَ إِذَا قَدَّرْتَهُ عَلَى مِثَالِهِ ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: قُسْتُهُ أَقُوسُهُ قَوْسًا وَقِيَاسًا ، وَلَا تَقُلْ: أَقَسْتُهُ ، وَالْ مِقْدَارُ مِقْيَاسٌ. ابْنُ سِيدَهْ: قُسْتُ الشَّيْءَ قِسْتُهُ ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يَقُولُونَ: لَا يَجُوزُ هَذَا فِي الْقَوْسِ ، يُرِيدُونَ: الْقِيَاسَ. وَقَايَسْتُ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ مُقَايَسَةً وَقِيَاسًا ، وَيُقَالُ: قَايَسْتُ فُلَانًا إ ِذَا جَارَيْتَهُ فِي الْقِيَاسِ. وَهُوَ يَقْتَاسُ الشَّيْءَ بِغَيْرِهِ ، أَيْ: يَقِيسُهُ بِهِ ، وَيَقْتَاسُ بِأَبِيهِ اقْتِيَاسًا ، أَيْ: يَسْلُكُ سَبِيلَهُ وَي َقْتَدِي بِهِ

وبالمؤلمنة مجادلة،حديث،مباحثة،تبادل آراء،أخذ ورد

 

zu-rück

ركى وَأَرْكَيْتُ فِي الْأَمْرِ: تَأَخَّرْتُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: رَكَاهُ إِذَا أَخَّرَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: يَغْفِرُ اللَّهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّا لِلْمُتَشَاحِنَيْنِ ، فَيُقَالُ ارْكُوهُمَا حَتَّى يَصْطَلِحَا ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْأَلِفِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّهُ قَالَ تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا عَبْ دًا كَانَتْ بَيْنَهَ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ، فَيُقَالُ ارْكُوَا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئَا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهَذَا خَبَرٌ صَحِيحٌ قَالَ: وَمَعْنَى قَوْلِهِ ارْكُوَا هَذَيْنِ أَيْ: أَخِّرُوا قَالَ: وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى. رُوِيَ عَنِ الْفَرَّاءِ أَنَّهُ قَالَ أَرْكَيْتُ الدَّيْنَ أَيْ: أَخَّرْتُهُ وَأَرْكَيْتُ عَلَيَّ دَيْنًا وَرَكَوْتُهُ. وَفِي رِوَايَةٍ فِي الْحَدِيثِ: اتْرُكُوا هَذَيْنِ مِنَ التَّرْكِ ، وَيُرْوَى: ارْهَكُوا بِالْهَاءِ أَيْ: كَلِّفُوهُمَا وَأَلْزِمُوهُمَا ، مِنْ رَهَكْتُ الدَّابَّةَ إِذَا حَمَلْتَ عَلَيْهَا فِي السَّيْرِ وَأَجْهَدْتَهَا. قَالَ أَبُو عَمْرٍو: يُقَالُ لِلْغَرِيمِ ارْكِنِّي إِلَى كَذَا أَيْ: أَخِّرْنِي. الْأَصْمَعِيُّ: رَكَوْتَ عَلَيَّ الْأَمْرَ أَيْ: وَرَّكْتَهُ. وَرَكَوْتُ عَلَى فُلَانٍ الذَّنْبَ أَيْ: وَرَّكْتُهُ. وَرَكَوْتُ بَقِيَّةَ يَوْمِي أَيْ: أَقَمْتُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَرْكَيْتُ لِبَنِي فُلَانٍ جُنْدًا أَيْ: هَيَّأْتُهُ لَهُمْ. وَأَرْكَيْتَ عَلَيَّ ذَنْبًا لَمْ أَجْنِهِ. وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: صَارَتِ الْقَوْسُ رَكْوَةً ، يُضْرَبُ فِي الْإِدْبَارِ وَانْقِلَابِ الْأُمُورِ. وَأَرْكَيْتُ إِلَى فُلَانٍ: مِلْتُ إِلَيْهِ وَاعْتَزَيْتُ. وَأَرْكَيْتُ إِلَيْهِ. لَجَأْتُ. وَأَنَا مُرْت َكٍ عَلَى كَذَا أَيْ: مُعَوِّلٌ عَلَيْهِ ، وَمَا لِي مُرْتَكًى إِلَّا عَلَيْكَ. عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ: رَكَوْتُ إِلَى فُلَانٍ اعْتَزَيْتُ إِلَيْهِ وَمِلْتُ إِلَيْهِ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛إِلَى أَيِّمَا الْحَيَّيْنِ تُرْكَوْا ، فَإِنَّكُمْ ثِفَالُ الرَّحَى مَنْ تَحْتَهَا لَا يَرِيمُهَا؛فَسَرَّ تُرْكَوْا تُنْسَبُوا وَتُعْزَوْا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ وَعِنْدِي أَنَّ الرِّوَايَةَ إِنَّمَا هِيَ تُرْكُوا أَوْ تَرْكُوا أَيْ: تَنْتَسِبُوا وَتَعْتَزُوا وبالمؤلمنة إلى الخلف،إلى الوراء،تراجع، عودة،

 

 

eckt

كَتَتْتُ، أَكُتُّ،كُتَّ، (مص. كَتٌّ) "كَتَّتِ القِدْرُ": غَلَتْ فَصَوَّتَتْ كَأَنَّهَا تَقُولُ كَتْ كَتْ. و"كَتَّ الطُّلَّابَ": عَدَّهُمْ، أَحْصَاهُمْ. أَتَانَا بِجَيْشٍ لَا يُكَتُّ". 3. "كَتَّتَ غَرِيمَهُ": أَرْغَمَهُ، سَاءهُ. وبالمؤلمنة روع

 

 

 mit-glied

 قلد: قَلَدَ الْمَاءَ فِي الْحَوْضِ ، وَاللَّبَنَ فِي السِّقَاءِ ، وَالسَّمْنَ فِي النِّحْيِ يَقْلِدُهُ قَلْدًا: جَمَعَهُ فِيهِ ، وَكَذَلِكَ قَلَدَ الشَّرَابَ فِ ي بَطْنِهِ. وَالْقَلْدُ: جَمْعُ الْمَاءِ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ: قَلَدْتُ أَقْلِدُ قَلْدًا أَيْ جَمَعْتُ مَاءً إِلَى مَاءٍ

وَقَدْ قَلَّدَهُ قِلَادًا وَتَقَلَّدَهَا ، وَمِنْهُ التَّقْلِيدُ فِي الدِّينِ وَتَقْلِيدُ الْوُلَاةِ الْأَعْمَالَ ، وَتَقْلِيدُ الْبُدْنِ: أَنْ ي ُجْعَلَ فِي عُنُقِهَا شِعَارٌ يُعْلَمُ بِهِ أَنَّهَا هَدْيٌ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ؛حَلَفْتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالْمُصَلَّى وَأَعْنَاقِ الْهَدِيِّ مُقَلَّدَاتِ؛وَقَلَّدَهُ الْأَمْرَ: أَلْزَمَهُ إِيَّاهُ وَتَقَلَّدَ الْأَمْرَ: احْتَمَلَهُ وبالمؤلمنة عضو

 

zu-sammen

سمن: السِّمَنُ: نَقِيضُ الْهُزَالِ. وَالسَّمِينُ: خِلَافُ الْمَهْزُولِ ، سَمِنَ يَسْمَنُ سِمَنًا وَسَمَانَةً عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ؛رَكِبْنَاهَا سَمَانَتَهَا فَلَمَّا بَدَتْ مِنْهَا السَّنَاسِنُ وَالضُّلُوعُ أَرَادَ: رَكِبْنَاهَا طُولَ سَمَانَتِهَا. وَشَيْءٌ سَامِنٌ وَسَمِينٌ ، وَالْجَمْعُ سِمَانٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَمْ يَقُولُوا سُمْنَاءَ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِسِمَانٍ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: إِذَا كَانَ السِّمَنُ خِلْقَةٌ قِيلَ: هَذَا رَجُلٌ مُسْمِنٌ وَقَدْ أَسْمَنَ. وَسَمَّنَهُ جَعَلَهُ سَمِينًا وَتَسَمَّنَ وَسَمَّنَهُ غَيْرُهُ. وَفِي الْمَثَلِ: س َمِّنْ كَلْبَكَ يَأْكُلْكَ ، وَقَالُوا: الْيَنَمَةُ تُسْمِنُ وَلَا تُغْزِرُ أَيْ أَنَّهَا تَجْعَلُ الْإِبِلَ سَمِينَةً وَلَا تَجْعَلُهَا غِزَارًا. وَقَالَ بَعْ ضُهُمْ: امْرَأَةٌ مُسْمَنَةٌ سَمِينَةٌ وَمُسَمَّنَةٌ بِالْأَدْوِيَةِ. وَأَسْمَنَ الرَّجُلُ: مَلَكَ سَمِينًا أَوِ اشْتَرَاهُ أَوْ وُهِبَهُ. وَأَسْمَنَ الْقَوْم ُ: سَمِنَتْ مَوَاشِيهِمْ وَنَعَمُهُمْ ، فَهُمْ مُسْمِنُونَ. وَاسْتَسْمَنْتُ اللَّحْمَ أَيْ وَجَدْتُهُ سَمِينًا. وَاسْتَسْمَنَ الشَّيْءَ: طَلَبَهُ سَمِينًا أَو ْ وَجَدَهُ كَذَلِكَ. وَاسْتَسْمَنَهُ: عَدَّهُ سَمِينًا وبالمؤلمنة معاً،سوية

 

haft

هفت: هَفَتَ يَهْفِتُ هَفْتًا: دَقَّ. وَالْهَفْتُ: تَسَاقُطُ الشَّيْءِ قِطْعَةً بَعْدَ قِطْعَةٍ كَمَا يَهْفِتُ الثَّلْجُ وَالرَّذَاذُ وَفِي الْحَدِيثِ: يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ أَيْ يَتَسَاقَطُونَ ، مِنَ الْهَفْتِ ، وَهُوَ السُّقُوطُ. وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ التَّهَافُتُ فِي الشَّرِّ وبالمؤلمنة سجن،حبس

 

 

haftling

هفت وبالمؤلمنة سجين

 

ser-vus

سُرُورٌ:أَدْخَلَ عَلَى قَلْبِهِ السُّرُورَ :الفَرَحَ ، البَهْجَةَ ، الحُبُورَ وبالمؤلمنة السلام،مع السلامة

 

Große

روس: رَاسَ رَوْسًا تَبَخْتَرَ ، وَالْيَاءُ أَعْلَى. وَرَاسَ السَّيْلُ الْغُثَاءَ: جَمَعَهُ وَحَمَلَهُ. وَرَوَائِسُ الْأَوْدِيَةِ: أَعَالِيهَا ، مِنْ ذَلِكَ. وَ الرَّوَائِسُ: الْمُتَقَدِّمَةُ مِنَ السَّحَابِ. وَالرَّوْسُ: الْعَيْبُ ، عَنْ كُرَاعٍ. وَالرَّوْسُ: كَثْرَةُ الْأَكْلِ. وَرَاسَ يَرُوسُ رَوْسًا إِذَا أَكَلَ وَجَوَّدَ. التَّهْذِيبُ: الرَّوْسُ الْأَكْلُ الْكَثِيرُ. وَرَوَاسُ: قَبِيلَةٌ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ، وَرَوْسُ بْنُ عَادِيَةَ بِنْتِ قَزَعَةَ الزُّبَيْرِيَّةِ تَقُولُ فِيهِ عَادِيَةُ أُمُّهُ؛أَشْبَهَ رَوْسٌ نَفَرًا كِرَامَا كَانُوا الذُّرَى وَالْأَنْفَ وَالسَّنَامَا كَانُوا لِمَنْ خَالَطَهُمْ إِدَامَا؛وَبَنُو رُوَاسٍ: بَطْنٌ. وَأَبُو دُؤَادٍ الرُّوَاسِيُّ اسْمُهُ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رُوَاسِ بْنِ كِلَابِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، وَكَانَ أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ يَقُولُ فِي الرَّوَاسِيِّ أَحَدُ الْقُرَّاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ: إِنَّهُ الرَّوَاسِيُّ - بِفَتْحِ الرَّاءِ وَبِالْوَاوِ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ - مَنْسُوبٌ إِلَى رَوَاسٍ قَبِيلَةٍ مِنْ سُلَيْمٍ ، وَكَانَ يُنْكِرُ أَنْ يُقَالَ الرُّؤَاسِيُّ ، بِالْهَمْزِ ، كَمَا يَقُولُهُ الْمُحَدِّثُونَ وَغَيْرُهُمْ وبالمؤلمنة كبير، عظيم،ضخم

 

 

nun

أني: أَنَى الشَّيْءُ يَأْنِي أَنْيًا وَإِنًى وَأَنًى ، وَهُوَ أَنِيٌّ: حَانَ وَأَدْرَكَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ النَّبَاتَ. الْفَرَّاءُ: يُقَالُ أَلَمْ يَأْنِ وَأَلَمْ يَئِنْ لَكَ ، وَأَلَمْ يَنَلْ لَكَ وَأَلَمْ يُنِلْ لَكَ ، وَأَجْوَدُهُنَّ مَا نَزَلْ بِهِ الْقُرْآنُ الْعَزِيزُ ، يَعْنِي قَوْلَهُ: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا ، هُوَ مِنْ أَنَى يَأْنِي وَآنَ لَكَ يَئِينُ. وَيُقَالُ: أَنَى لَكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا وَنَالَ لَكَ وَأَنَالَ لَكَ وَآنَ لَكَ ، كُلٌّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ, قَالَ الزَّجَّاجُ: وَمَعْنَاهَا كُلِّهَا حَانَ لَكَ يَحِينُ. وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ: هَلْ أَنَى الرَّحِيلُ أَيْ حَانَ وَقْتُهُ ، وَفِي رِوَايَةٍ: هَلْ آنَ الرَّحِيلُ أَيْ قَرُبَ. ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: الْأَنَى مِنْ بُلُوغِ الشَّيْءِ مُنْتَهَاهُ ، مَقْصُورٌ يُكْتَبُ بِالْيَاءِ ، وَقَدْ أَنَى يَأْنِي, وَقَالَ؛بِيَوْمٍ أَنَى وَلِكُلِّ حَامِلَةٍ تَمَامٌ؛أَيِ أَدْرَكَ وَبَلَغَ. وَإِنَى الشَّيْءِ: بُلُوغُهُ وَإِدْرَاكُهُ. وَقَدْ أَنَى الشَّيْءُ يَأْنِي إِنًى ، وَقَدْ آنَ أَوَانُكَ وَأَيْنُكَ وَإِينُكَ. وَيُقَالُ مِنَ الْأَيْنِ: آنَ يَئِينُ أَيْنًا

وَالْإِنْيُ: وَاحِدُ آنَاءِ اللَّيْلِ ، وَهِيَ سَاعَاتُهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ, قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ مِنْهُمُ الزَّجَّاجُ: آنَاءُ اللَّيْلِ سَاعَاتُهُ ، وَاحِدُهَا إِنْيٌ وَإِنًى وبالمؤلمنة الآن

 

 

 

 

 e-skor-te

وَسُكِّرَ بَصَرُهُ: غُشِيَ عَلَيْهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا, أَيْ حُبِسَتْ عَنِ النَّظَرِ وَحُيِّرَتْ. وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ: مَعْنَاهَا غُطِّيَتْ وَغُشِّيَتْ ، وَقَرَأَهَا الْحَسَنُ مُخَفَّفَةً وَفَسَّرَهَا سُحِرَتِ ، التَّهْذِيبِ: قُرِئَ سُكِرَتْ وَسُكِّرَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّش ْدِيدِ ، وَمَعْنَاهُمَا أُغْشِيَتْ وَسُدَّتْ بِالسِّحْرِ ، فَيَتَخَايَلُ بِأَبْصَارِنَا غَيْرَ مَا نَرَى ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا أَيْ سُدَّتْ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يَذْهَبُ مُجَاهِدٌ إِلَى أَنَّ الْأَبْصَارَ غَشِيَهَا مَا مَنَعَهَا مِنَ النَّظَرِ كَمَا يَمْنَعُ السَّكْرُ الْمَاءَ مِنَ الْجَرْيِ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: سُكِّرَتْ أَبْصَارُ الْقَوْمِ إِذَا دِيرَ بِهِمْ وَغَشِيَهُمْ كَالسَّمَادِيرِ فَلَمْ يُبْصِرُوا, وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ: سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا مَأْخُوذٌ مِنْ سُكْرِ الشَّرَابِ كَأَنَّ الْعَيْنَ لَحِقَهَا مَا يَلْحَقُ شَارِبَ الْمُسْكِرِ إِذَا سَكِرَ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ حُبِسَتْ وَمُنِعَتْ مِنَ النَّظَرِ. الزَّجَّاجُ: يُقَالُ: سَكَرَتْ عَيْنُهُ تَسْكُرُ إِذَا تَحَيَّرَتْ وَسَكَنَتْ عَنِ النَّظَرِ ، وَسَكَرَ الْحَرُّ يَسْكُرُ, وَأَنْشَدَ؛جَاءَ الشِّتَاءُ وَاجْثَأَلَّ الْقُبَّرُ وَجَعَلَتْ عَيْنُ الْحَرُورِ تَسْكُرُ؛قَالَ أَبُو بَكْرٍ: اجْثَأَلَّ مَعْنَاهُ اجْتَمَعَ وَتَقَبَّضَ. وَالتَّسْكِيرُ لِلْحَاجَةِ: اخْتِلَاطُ الرَّأْيِ فِيهَا قَبْلَ أَنْ يَعْزِمَ عَلَيْهَا فَإِذَا عَزَمَ عَلَيْهَا ذَ هَبَ اسْمُ التَّسْكِيرِ وَقَدْ سُكِرَ. وَسَكَرَ النَّهْرُ يَسْكُرُهُ: وَسَكْرًا سَدَّ فَاهُ وَكُلُّ شِقٍّ سُدَّ فَقَدْ سُكِرَ. وَالسِّكْرُ مَا سُدَّ بِهِ.وبالمؤلمنة حرس،خفر

 

 

 

 ver-häng-nis

حنق: الْحَنَقُ: شِدَّةُ الِاغْتِيَاظِ, قَالَ؛وَلَّى جَمِيعًا يُنَادِي ظِلَّهُ طَلَقًا ثُمَّ انْثَنَى مَرِسًا قَدْ آدَهُ الْحَنَقُ؛أَيْ أَثْقَلَهُ الْغَضَبُ: حَنِقَ عَلَيْهِ ، بِالْكَسْرِ ، يَحْنَقُ حَنَقًا وَحَنِقًا ، فَهُوَ حَنِقٌ وَحَنِيقٌ, قَالَ؛وَبَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ حَنِيقُ؛وَقَدْ أَحْنَقَهُ. وَالْحَنَقُ: الْغَيْظُ ، وَالْجَمْعُ حِنَاقٌ مِثْلَ جَبَلٍ وَجِبَالٍ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: لَا يَصْلُحُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَّا لِمَنْ لَا يُحْنِقُ عَلَى جِرَّتِهِ أَيْ لَا يَحْقِدُ عَلَى رَعِيَّتِهِ وبالمؤلمنة طامة، شؤم

 

 

 ver-häng-nisvoll

حنق وبالمؤلمنة تخشى عواقبه، خطير النتائج،

 

 

 

 

kurios

كَرَزَ يَكْرُزُ كُرُوزًا فَهُوَ كَارِزٌ إِذَا اسْتَخْفَى فِي خَمَرٍ أَوْ غَارٍ وَالْمُكَارَزَةُ مِنْهُ. وَيُقَالُ: كَارَزْتُ عَنْ فُلَانٍ إِذَا فَرَرْتَ مِنْهُ وَعَاجَزْتَهُ. وَكَارَزَ فِي الْمَكَانِ: اخْتَبَأَ فِيهِ. وَكَارَزَ إِلَيْهِ: بَادَرَ. وَكَارَزَ الْقَوْمُ إ ِذَا تَرَكُوا شَيْئًا وَأَخَذُوا غَيْرَهُ. وَالْكَرِيصُ وَالْكَرِيزُ: الْأَقِطُ. وَالْكُرَّزُ وَالْكُرَّزِيُّ: الْعَيِيُّ اللَّئِيمُ ، وَهُوَ دَخِيلٌ فِي الْع َرَبِيَّةِ ، تَسْمِيَةُ الْفُرْسِ كُرَّزِيًّا, وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ؛أَوْ كُرَّزٌ يَمْشِي بَطِينَ الْكُرْزِ؛وَالْكُرَّزُ: الْمُدَرَّبُ الْمُجَرَّبُ ، وَهُوَ فَارِسِيٌّ. وَالْكُرَّزُ: اللَّئِيمُ. وَالْكُرَّزُ: النَّجِيبُ. وَالْكُرَّزُ: الرَّجُلُ الْحَاذِقُ كِلَاهُم َا دَخِيلٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ. وَالْكُرَّزُ: الْبَازِي يُشَدُّ لِيَسْقُطَ رِيشُهُ, قَالَ؛لَمَّا رَأَتْنِي رَاضِيًا بِالْإِهْمَادْ كَالْكُرَّزِ الْمَرْبُوطِ بَيْنَ الْأَوْتَادْ؛قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: شَبَّهَهُ بِالرَّجُلِ الْحَاذِقِ ، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كُرُو فَعُرِّبَ. وَكُرِّزَ الْبَازِي إِذَا سَقَطَ رِيشُهُ. أَبُو حَاتِمٍ: الْكُرَّزُ الْبَازِي فِي سَنَتِهِ الثَّانِيَةِ ، وَقِيلَ: الْكُرَّزُ مِنَ الطَّيْرِ الَّذِي قَدْ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ ، وَقَدْ كُرِّزَ, قَالَ رُؤْبَةُ؛رَأَيْتُهُ كَمَا رَأَيْتُ النِّسْرَا كُرِّزَ يُلْقِي قَادِمَاتٍ زُعْرَا وَكَرَّزَ الرَّجُلُ صَقْرَهُ إِذَا خَاطَ عَيْنَيْهِ وَأَطْعَمَهُ حَتَّى يُذِلَّ. ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: هُوَ كُرَّزٌ أَيْ دَاهٍ خَبِيثٌ مُحْتَالٌ ، شُبِّهَ بِالْبَازِي فِي خُبْثِهِ وَاحْتِيَالِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ تُسَمِّي الْبَازِيَ كُرَّزًا ، قَالَ: وَال طَّائِرُ يُكَرَّزُ ، وَهُوَ دَخِيلٌ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ. وَالْكُرَازُ: الْقَارُورَةُ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَدْرِي أَعْرِبِيٌّ أَمْ عَجَمِيٌّ غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ تَكَلَّمُوا بِهَا ، وَالْجَمْعُ كِرْزَانٌ بالمؤلمنة مستغرب،غريب،عجيب،طريف

 

plan

بلى والأبْتِلاءً: الأختبار قال تَعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البَقَرَة:124] أي اختبره بها.؛- فُلانًا بِمِحْنَةٍ: أصابه بها.؛- الأمرَ: عَرَفه، اِستخبَرَه.والِابْتِلَاءُ التَّمْحِيصُ: والِاخْتِبَارُ وبالمؤلمنة مشروع ،خطة

 

 

 

 

prot-ektionistisch

برت: الْبُرْتُ وَالْبَرْتُ: الْفَأْسُ ، يَمَانِيَّةٌ, وَكُلُّ مَا قُطِعَ بِهِ الشَّجَرُ: بَرْتٌ. وَالْبَرْتُ ، وَالْبُرْتُ ، وَالْبِرْتُ: الرَّجُلُ الدَّلِيلُ ، وَالْجَمْعُ أَبْرَاتٌ. وَالْبُرْتُ ، بِلُغَةِ الْيَمَنِ: السُّكَّرُ الطَّبَرْزَذُ. قَالَ شَمِرٌ: يُقَالُ لِلسُّكَّرِ الطَّبْرَزَذِ مِبْرَتٌ وَمِبَرَّتٌ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ مُشَدَّدَةً. أَبُو عُبَيْدٍ: الْبِرِّيتُ الْمُسْتَوِي مِنَ الْأَرْضِ, وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الْبِرِّيتُ فِي شِعْرِ رُؤْبَةَ فِعْلِيتٌ ، مِنَ الْبِرِّ ، قَالَ: وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعُهُ. الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ لِلدَّلِيلِ الْحَاذِقِ الْبُرْتُ وَالْبِرْتُ, وَقَالَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَيْضًا ، رَوَاهُ عَنْهُمَا أَبُو الْعَبَّاسِ, قَالَ الْأَعْشَى يَصِفُ جَمَلَهُ؛أَدْأَبْتُهُ بِمَهَامِهٍ مَجْهُولَةٍ لَا يَهْتَدِي بُرْتٌ بِهَا أَنْ يَقْصِدَا؛يَصِفُ قَفْرًا قَطَعَهُ ، لَا يَهْتَدِي بِهِ دَلِيلٌ إِلَى قَصْدِ الطَّرِيقِ, قَالَ: وَمِثْلُهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ: ؛تَنْبُو بِإِصْغَاءِ الدَّلِيلِ الْبُرْتِ؛وَقَالَ شَمِرٌ: هُوَ الْبِرِّيتُ وَالْخِرِّيتُ.؛وَالْبُرْتَةُ: الْحَذَاقَةُ بِالْأَمْرِ. وَأَبْرَتَ إِذَا حَذِقَ صِنَاعَةً مَّا.

وبالمؤلمنة حِمَايَةِ الإِنْتاجِ الوَطَنِيّ؛ نصير الحماية

 

 

Phantom

فنن: الْفَنُّ: وَاحِدُ الْفُنُونِ وَهِيَ الْأَنْوَاعُ ، وَالْفَنُّ: الْحَالُ. وَالْفَنُّ: الضَّرْبُ مِنَ الشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ أَفْنَانٌ وَفُنُونٌ ، وَهُوَ ا لْأُفْنُونُ. يُقَالُ: رَعَيْنَا فُنُونَ النَّبَاتِ وَأَصَبْنَا فُنُونَ الْأَمْوَالِ, وَأَنْشَدَ؛قَدْ لَبِسْتُ الدَّهْرَ مِنْ أَفْنَانِهِ كُلُّ فَنٍّ نَاعِمٍ مِنْهُ حَبِرْ؛وَالرَّجُلُ يُفَنِّنُ الْكَلَامَ أَيْ يَشْتَقُّ فِي فَنٍّ بَعْدَ فَنٍّ ، وَالتَّفَنُّنُ فِعْلُكَ. وَرَجُلٌ مِفَنٌّ: يَأْتِي بِالْعَجَائِبِ ، وَامْرَأَةٌ مِفَنَّةٌ. وَرَجُلٌ مِعَنٌّ مِفَنٌّ: ذُو عَنَنٍ وَاعْتِرَاضٍ وَذُو فُنُونٍ مِنَ الْكَلَامِ, وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ؛؛إِنَّ لَنَا لَكَنَّهْ مِعَنَّةً مِفَنَّهْ؛وَافْتَنَّ الرَّجُلُ فِي حَدِيثِهِ وَفِي خُطْبَتِهِ إِذَا جَاءَ بِالْأَفَانِينِ ، وَهُوَ مِثْلُ اشْتَقَّ, قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛فَافْتَنَّ بَعْدَ تَمَامِ الْوِرْدِ نَاجِيَةً مِثْلَ الْهِرَاوَةِ ثِنْيًا بِكْرُهَا أَبِدُ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: فَسَّرَ الْجَوْهَرِيُّ افْتَنَّ فِي هَذَا الْبَيْتِ بِقَوْلِهِمُ افْتَنَّ الرَّجُلُ فِي حَدِيثِهِ وَخُطْبَتِهِ إِذَا جَاءَ بِالْأَفَانِينِ ، قَالَ: وَهُوَ مِثْلُ اشْتَقَّ ، يُرِيدُ أَ نَّ افْتَنَّ فِي الْبَيْتِ مُسْتَعَارٌ مِنْ قَوْلِهِمُ افْتَنَّ الرَّجُلُ فِي كَلَامِهِ وَخُصُومَتِهِ إِذَا تَوَسَّعَ وَتَصَرَّفَ لِأَنَّهُ يُقَالُ افْتَنَّ ال ْحِمَارُ بِأُتُنِهِ وَاشْتَقَّ بِهَا إِذَا أَخَذَ فِي طَرْدِهَا وَسَوْقِهَا يَمِينًا وَشِمَالًا وَعَلَى اسْتِقَامَةٍ وَعَلَى غَيْرِ اسْتِقَامَةٍ, فَهُوَ يَفْتَ نُّ فِي طَرْدِهَا أَفَانِينَ الطَّرْدِ, قَالَ: وَفِيهِ تَفْسِيرٌ آخَرُ وَهُوَ أَنْ يَكُونَ افْتَنَّ فِي الْبَيْتِ مِنْ فَنَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا طَرَدْتَهَا ، فَي َكُونُ مِثْلَ كَسَبْتُهُ وَاكْتَسَبْتُهُ فِي كَوْنِهِمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيَنْتَصِبُ نَاجِيَةً بِأَنَّهُ مَفْعُولٌ لِافْتَنَّ مِنْ غَيْرِ إِسْقَاطِ حَرْفِ جَرٍّ ، لِأَنَّ افْتَنَّ الرَّجُلُ فِي كَلَامِهِ لَا يَتَعَدَّى إِلَّا بِحَرْفِ جَرٍّ, وَقَوْلُهُ: ثِنْيًا بِكْرُهَا أَبِدُ أَيْ وَلَدَتْ بَطْنَيْنِ ، وَمَعْنَى بِكْرُهَا أَبِدُ أَيْ وَلَدُهَا الْأَوَّلُ قَدْ تَوَّحَشَ مَعَهَا. وَافْتَنَّ: أَخَذَ فِي فُنُونٍ مِنَ الْقَوْلِ. وَالْفُنُونُ: الْأَخْلَاطُ مِنَ النَّاسِ. وَإ ِنَّ الْمَجْلِسَ لَيَجْمَعُ فُنُونًا مِنَ النَّاسِ أَيْ نَاسًا لَيْسُوا مِنْ قَبِيلَةٍ وَاحِدَةٍ. وَفَنَّنَ النَّاسَ: جَعَلَهُمْ فُنُونًا. وَالتَّفْنِينُ: التّخْلِيطُ, يُقَالُ: ثَوْبٌ فِيهِ تَفْنِينٌ إِذَا كَانَ فِيهِ طَرَائِقُ لَيْسَتْ مِنْ جِنْسِهِ. وَالْفَنَّانُ فِي شِعْرِ الْأَعْشَى: الْحِمَارُ, قَالَ: الْوَحْشِيُّ الَّذِي يَأْتِي بِفُنُونٍ مِنَ الْعَدْوِ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَبَيْتُ الْأَعْشَى الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ هُوَ قَوْلُهُ؛وَإِنْ يَكُ تَقْرِيبٌ مِنَ الشَّدِّ غَالَهَا بِمَيْعَةِ فَنَّانِ الْأَجَارِيِّ مُجْذِمِ؛وَالْأَجَارِيُّ: ضُرُوبٌ مِنْ جَرْيِهِ ، وَاحِدُهَا إِجْرِيًّا ، وَالْفَنُّ: الطَّرْدُ. وَفَنَّ الْإِبِلَ يَفُنُّهَا فَنًّا إِذَا طَرَدَهَا, قَالَ الْأَعْشَى؛وَالْبِيضُ قَدْ عَنَسَتْ وَطَالَ جِرَاؤُهَا وَنَشَأْنَ فِي فَنٍّ وَفِي أَذْوَادِ؛وَفَنَّهُ يَفُنُّهُ فَنًّا إِذَا طَرَدَهُ. وَالْفَنُّ: الْعَنَاءُ. فَنَنْتُ الرَّجُلَ أَفُنُّهُ فَنًّا إِذَا عَنَّيْتَهُ وَفَنَّهُ يَفُنُّهُ فَنًّا: عَنَّاهُ, قَالَ؛لَأَجْعَلَنْ لِابْنَةِ عَمْرٍو فَنًّا حَتَّى يَكُونَ مَهْرُهَا دُهْدُنَّا؛وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: فَنًّا أَيْ أَمْرًا عَجَبًا ، وَيُقَالُ: عَنَاءً أَيْ آخُذُ عَلَيْهَا بِالْعَنَاءِ حَتَّى تَهَبَ لِي مَهْرَهَا. وَالْفَنُّ: الْمَطْلُ. وَالْفَنُّ: الْغَبْنُ ، و َالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ ، وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ. وَامْرَأَةٌ مِفَنَّةٌ: يَكُونُ مِنَ الْغَبْنِ وَيَكُونُ مِنَ الطَّرْدِ وَالتَّغْبِيَةِ. وَأُفْنُونُ الشّ َبَابِ: أَوَّلُهُ ، وَكَذَلِكَ أُفْنُونُ السَّحَابِ.وبالمؤلمنة شبح

 

 

gewes-sen

سَنِهٌ: الذي مضت عليه السُّنون.والنخلةُ: أتى عليها السِّنُون. فهو سَنِهٌ وهي سَنِهَة وبالمؤلمنة صيغة الماضي

 

 

 

Jesus

عيسى وبالمؤلمنة يسوس

 

 

kons-equenzen

كنز؛كنز: الْكَنْزُ: اسْمٌ لِلْمَالِ إِذَا أُحْرِزَ فِي وِعَاءٍ وَلِمَا يُحْرَزُ فِيهِ ، وَقِيلَ: الْكَنْزُ الْمَالُ الْمَدْفُونُ ، وَجَمْعُهُ كُنُوزٌ ، كَنَزَهُ يَك ْنِزُهُ كَنْزًا وَاكْتَنَزَهُ. وَيُقَالُ: كَنَزْتُ الْبُرَّ فِي الْجِرَابِ فَاكْتَنَزَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ: الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ

يُقَالُ كَنَزَ الْإِنْسَانُ مَالًا يَكْنِزُهُ. وَكَنَزْتُ السِّقَاءَ إِذَا مَلَأْتَهُ. ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فِي الْكَهْفِ: وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا قَالَ: مَا كَانَ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً وَلَكِنْ كَانَ عِلْمًا وَصُحُفًا.وبالمؤلمنة قابل النقاد ، واجه المصاعب بجرأة

 

 

 

omin-öse

أمن والآمِنُ المُطْمَئِنُّ، ضِدُّ الخائِفِ قال تعالى {وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِين} وبالمؤلمنة من أضداد اللصوص مشؤوم،منذر بسوء

 

 

re-lig-iös

 لقق؛لقق: لَقَقْتُ عَيْنَهُ أَلُقُّهَا لَقًّا: وَهُوَ الضَّرْبُ بِالْكَفِّ خَاصَّةً. وَلَقَّ عَيْنَهُ: ضَرَبَهَا بِيَدِهِ. وَاللَّقَقَةُ: الضَّارِبُونَ عُيُونَ الن َّاسِ بِرَاحَاتِهِمْ. وَاللَّقُّ: كُلُّ أَرْضٍ ضَيِّقَةٍ مُسْتَطِيلَةٍ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: اللَّقْلَقَةُ الْحُفَرُ الْمُضَيَّقَةُ الرُّءُوسِ. وَاللَّقُّ: الْأَرْضُ الْمُرْتَفِعَةُ ؛ وَمِنْهُ كِتَابُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ: لَا تَدَعْ خَقًّا وَلَا لَقًّا إِلَّا زَرَعْتَهُ ؛ حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ. وَالْخَقُّ وَاللَّقُّ: بِالْفَتْحِ: الصَّدْعُ فِي الْأَرْضِ وَالشِّقُّ. وَاللَّقُّ الْغَامِضُ مِنَ الْأَرْضِ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ يُوسُفَ: أَنَّهُ زَرَعَ كُلَّ خَقٍّ وَلَقٍّ ؛ اللَّقُّ: الْأَرْضُ الْمُرْتَفِعَةُ ، وَاللَّقُّ: الْمِسْكُ ؛ حَكَاهَا الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ. وَلَقْلَقَ الشَّيْءَ: حَرَّكَهُ ، وَتَلَقْلَقَ: تَقَلْقَلَ ، مَقْلُوبٌ مِنْهُ. وَرَجُلٌ مُلَقْلَقٌ: حَادٌّ لَا يَقِرُّ فِي مَكَانٍ. وَاللَّقْلَاقُ وَاللَّقْلَق َةُ: شِدَّةُ الصَّوْتِ فِي حَرَكَةٍ وَاضْطِرَابٍ. وَالْقَلْقَلَةُ: شِدَّةُ اضْطِرَابِ الشَّيْءِ ،

وَاللَّقْلَاقُ الصَّوْتُ وَالْجَلَبَةُ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ؛إِنِّي إِذَا مَا زَبَّبَ الْأَشْدَاقُ وَكَثُرَ اللَّجْلَاجُ وَاللَّقْلَاقُ؛ثَبْتُ الْجَنَانِ مِرْجَمٌ وَدَّاقُ؛وَقَالَ شَمِرٌ: اللَّقْلَقَةُ إِعْجَالُ الْإِنْسَانِ لِسَانَهُ حَتَّى لَا يَنْطَبِقَ عَلَى أَوْفَازٍ وَلَا يَثْبُتَ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرُ إِذَا كَانَ سَرِيعًا دَائِبًا. وَطَر َفٌ مُلَقْلَقٌ أَيْ حَدِيدٌ لَا يَقِرُّ بِمَكَانِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛وَجَلَّاهَا بِطَرْفٍ مُلَقْلَقٍ؛أَيْ سَرِيعٍ لَا يَفْتُرُ ذَكَاءً. وَالْحَيَّةُ تُلَقْلِقُ إِذَا أَدَامَتْ تَحْرِيكَ لَحْيَيْهَا وَإِخْرَاجَ لِسَانِهَا وبالمؤلمنة من أضداد اللصوص ديني

 

re-lig-ion

لقق وبالمؤلمنة دين

 

ma-gazin

خزن: خَزَنَ الشَّيْءَ يَخْزُنُهُ خَزْنًا وَاخْتَزَنَهُ: أَحْرَزَهُ وَجَعَلَهُ فِي خِزَانَةٍ وَاخْتَزَنَهُ لِنَفْسِهِ. وَالْخِزَانَةُ: اسْمُ الْمَوْضِعِ ا لَّذِي يُخْزَنُ فِيهِ الشَّيْءُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ. وَالْخِزَانَةُ: عَمَلُ الْخَازِنِ. وَالْمَخْزَنُ ، بِفَتْحِ الزَّايِ: مَا يُخْزَنُ فِيهِ الشَّيْءُ. وَالْخِزَانَةُ: وَاحِدَةُ الْخَزَائِنِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ, قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: مَعْنَاهُ غُيُوبُ عِلْمِ اللَّهِ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ ، وَقِيلَ لِلْغُيُوبِ خَزَائِنُ لِغُمُوضِهَا عَلَى النَّاسِ وَاسْتِتَارِهَا عَنْهُمْ. و َخَزَنَ الْمَالَ إِذَا غَيَّبَهُ. وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: إِنَّمَا آيَاتُ الْقُرْآنِ خَزَائِنُ ، فَإِذَا دَخَلْتَ خِزَانَةً فَاجْتَهِدْ أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْهَا حَتَّى تَعْرِفَ مَا فِيهَا ، قَالَ: شَبَّهَ الْآيَةَ مِنَ الْقُرْآنِ بِالْوِعَاءِ الَّذِي يُجْمَعُ فِيهِ الْمَالُ الْمَخْزُونُ ، وَسُمِّيَ الْوِعَاءُ خِزَانَةً لِأَنَّهُ مِنْ سَبَبِ الْمَخْزُونِ فِيهِ.وبالمؤلمنة مخزن،مجلة

 

mat-ador

مات وبالمؤلمنة مصارع الثيران

 

mass-age

مسد: الْمَسَدُ ، بِالتَّحْرِيكِ: اللِّيفُ. ابْنُ سِيدَهْ. الْمَسَدُ حَبْلٌ مِنْ لِيفٍ أَوْ خُوصٍ أَوْ شَعْرٍ أَوْ وَبَرٍ أَوْ صُوفٍ أَوْ جُلُودِ الْإِبِلِ أَوْ جُلُودٍ أَوْ مِنْ أَيْ شَيْءٍ كَانَ ، وَأَنْشَدَ؛

يَا مَسَدَ الْخُوصِ تَعَوَّذْ مِنِّي إِنْ تَكُ لَدْنًا لَيِّنًا ، فَإِنِّي؛مَا شِئْتَ مِنْ أَشْمَطَ مُقْسَئِنِّ

قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ مِنْ جُلُودِ الْإِبِلِ أَوْ مِنْ أَوْبَارِهَا ومسد الشئ دلكه وفركه أي لينه وبالمؤلمنة تدليك

 

 

 

nummer

نمر: النُّمْرَةُ: النُّكْتَةُ مِنْ أَيِّ لَوْنٍ كَانَ. وَالْأَنْمَرُ: الَّذِي فِيهِ نُمْرَةٌ بَيْضَاءُ وَأُخْرَى سَوْدَاءُ ، وَالْأُنْثَى نَمْرَاءُ. وَالنَّمِ رُ وَالنِّمْرُ: ضَرْبٌ مِنَ السِّبَاعِ ، أَخْبَثُ مِنَ الْأَسَدِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِنُمَرٍ فِيهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ مِنْ أَلْوَانٍ مُخْتَلِفَةٍ ، وَالْأُنْثَى نَمِرَةٌ وَالْجَمْعُ أَنْمُرٌ وَأَنْمَارٌ وَنُمُرٌ وَنُمْرٌ وَنُمُورٌ وَنِمَارٌ ، وَأَكْثَرُ كَلَامِ الْعَرَبِ نُمْرٌ. وبالمؤلمنة رقم

 

weh-e

وَيْحٌ: كَلِمَةٌ تُقَالُ رَحْمَةً ، وَكَذَلِكَ وَيْحَمَا, قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ:

أَلَا هَيَّمَا مِمَّا لَقِيتُ وَهَيَّمَا وَوَيْحٌ لِمَنْ لَمْ يَدْرِ مَا هُنَّ وَيْحَمَا

؛اللَّيْثُ: وَيْحَ يُقَالُ إِنَّهُ رَحْمَةٌ لِمَنْ تَنْزِلُ بِهِ بَلِيَّةٌ ، وَرُبَّمَا جَعَلَ مَعَ مَا كَلِمَةً وَاحِدَةً ، وَقِيلَ وَيْحَمَا. وَوَيْحٌ: كَلِمَةُ تَرَحُّمٍ وَتَوَجُّعٍ ، وَقَدْ يُقَالُ بِمَعْنَى الْمَدْحِ وَالْعَجَبِ ،وبالمؤلمنة مؤلم،أليم

 

weh-schrei

ويح وبالمؤلمنة ولولة،عويل

 

wehen

ويح وبالمؤلمنة عصف

 

hys-terie

هوس: الْهَوْسُ: الطَّوَفَانُ بِاللَّيْلِ وَالطَّلَبُ بِجُرْأَةٍ. هَاسَ يَهُوسُ هَوْسًا: طَافَ بِاللَّيْلِ فِي جُرْأَةٍ. وَأَسَدٌ هَوَّاسٌ وَكَذَلِكَ النَّمِرُ, قَالَ؛وَفِي يَدِي مِثْلُ مَاءِ الثَّغْبِ ذُو شُطَبٍ أَنَّى نَحَيْتُ يَهُوسُ اللَّيْثُ وَالنَّمِرُ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَرَادَ الثَّغَبَ فَسَكَّنَ لِلضَّرُورَةِ ، وَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَقَالَ: الثَّغْبُ ، بِسُكُونِ الْغَيْنِ ، الْغَدِيرُ. وَرَجُلٌ هَوَّاسٌ وَهَوَّاسَةٌ: شُجَاعٌ مُجَرَّبٌ. وَالْهَوْسُ: الْإِفْسَادُ ، هَاسَ الذِّئْبُ فِي الْغَ نَمِ هَوْسًا. وَالْهَوْسُ: الدَّقُّ هَاسَهُ يَهُوسُهُ وَهَوَّسَهُ. الْأَصْمَعِيُّ: هُسْتُهُ هَوْسًا وَهِسْتُهُ هِيسًا وَهُوَ الْكَسْرُ وَالدَّقُّ, وَأَنْشَدَ؛إِنَّ لَنَا هَوَّاسَةً عَرِيضَا وَالتَّهَوُّسُ: الْمَشْيُ الثَّقِيلُ فِي الْأَرْضِ اللَّيِّنَةِ. وَهَوِسَ النَّاسُ هَوَسًا: وَقَعُوا فِي اخْتِلَاطٍ وَفَسَادٍ. وَهَوِسَتِ النَّاقَةُ هَوَسًا ف َهِيَ هَوِسَةٌ: اشْتَدَّتْ ضَبَعَتُهَا ، وَقِيلَ: تَرَدَّدَتْ فِيهَا الضَّبَعَةُ. وَضَبَعٌ هَوَّاسٌ: شَدِيدٌ, قَالَ؛يُوشِكُ أَنْ يُؤْنَسَ فِي الْإِينَاسِ فِي مَنْبِتِ الْبَقْلِ وَفِي اللُّسَاسِ؛مِنْهَا هَدِيمُ ضَبَعٍ هَوَّاسِ وَالْهَوِيسُ: النَّظَرُ وَالْفِكْرُ. وَالْهَوْسُ: الْأَكْلُ الشَّدِيدُ. وَالْهَوْسُ: شِدَّةُ الْأَكْلِ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: النَّاسُ هَوْسَى وَالزَّمَانُ أَ هْوَسُ, قَالَ: النَّاسُ يَأْكُلُونَ طَيِّبَاتِ الزَّمَانِ ، وَالزَّمَانُ يَأْكُلُهُمْ بِالْمَوْتِ. وبالمؤلمنة هستيريا ، اضطراب عصبي

 

 

 

napal-m

النَّبْلُ الْسِّهَامُ الْعَرَبِيَّةُ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ لَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا وَقَدْ جَمَعُوهَا عَلَى (نِبَالٍ) وَ (أَنْبَالٍ) . وَ (النَّبَّالُ) بِالتَّشْدِيدِ صَاحِبُ النَّبْلِ. وَ (النَّابِلُ) الَّذِي يَعْمَلُ النَّبْلَ وَالنَّبْلُ: السِّهَامُ ، وَقِيلَ: السِّهَامُ الْعَرَبِيَّةُ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، فَلَا يُقَالُ نَبْلَةٌ ، وَإِنَّ مَا يُقَالُ سَهْمٌ وَنُشَّابَةٌ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ وَاحِدَتُهَا نَبْلَةٌ ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ إِلَّا السَّهْمُ ، التَّهْذِيبُ: إِذَا رَجَعُوا إِلَى وَاحِدِهِ قِيلَ سَهْمٌ ، و َأَنْشَدَ؛لَا تَجْفَوَانِي وَانْبُلَانِي بِكَسْرِهِ؛وَحُكِيَ نَبْلٌ وَنُبْلَانُ وَأَنْبَالُ وَنِبَالُ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛وَكُنْتُ إِذَا رَمَيْتُ ذَوِي سَوَادٍ بِأَنْبَالٍ ، مَرَقْنَ مِنَ السَّوَادِ؛وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ عَلَى نِبَالٍ قَوْلَ أَبِي النَّجْمِ؛وَاحْبِسْنَ فِي الْجَعْبَةِ مِنْ نِبَالِهَا؛وَقَوْلُ اللَّعِينِ؛وَلَكِنْ حَقُّهَا هُرْدَ النِّبَالِ؛وَقَالَ الْفَرَّاءُ: النَّبْلُ بِمَنْزِلَةِ الذَّوْدِ. يُقَالُ: هَذِهِ النَّبْلُ ، وَتُصَغَّرُ بِطَرْحِ الْهَاءِ ، وَصَاحِبُهَا نَابِلٌ. وَرَجُلٌ نَابِلٌ: ذُو نَبْلٍ. وَالنَّابِلُ: الَّذِي يَعْمَلُ النَّبْلَ ، وَكَانَ حَقُّهُ أَنْ يَكُونَ بِالتَّشْدِيدِ ، وَالْفِعْلُ النِّبَالَةُ. ابْنُ السِّكِّيتِ: رَجُلٌ نَابِلٌ وَنَبَّالٌ إِذَا كَانَ مَعَهُ نَبْلٌ ، فَإِذَا كَانَ يَعْمَلُهَا قُلْتَ نَابِلٌ. وَنَابَلْتُهُ فَنَبَلْتَهُ إِذَا كُنْتَ أَجْوَدَ نَبْلًا مِنْهُ ، قَالَ: وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ فِي النُّبْلِ أَيْضًا ، وَتَقُولُ: هَذَا رَجُلٌ مُتَنَبِّلٌ نَبْلَهُ إِذَا كَانَ مَعَهُ نَبْلٌ. وَتَنَبَّلَ أَيْضًا أَيْ تَكَلَّفَ النُّبْلَ. وَتَنَبَّلَ أَيْ أَخَذَ الْأَنْبَلَ فَالْأَنْبَلَ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِأَوْسٍ؛وَأَمْلَقَ مَا عِنْدِي خُطُوبٌ تَنَبَّلُ؛وَفِي الْمَثَلِ: ثَارَ حَابِلُهُمْ عَلَى نَابِلِهِمْ أَيْ أَوْقَدُوا بَيْنَهُمُ الشَّرَّ. وَنَبَّالٌ ، بِالتَّشْدِيدِ: صَانِعٌ لِلنَّبْلِ ، وَيُقَالُ أَيْضًا: صَاحِبُ النَّبْلِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛وَلَيْسَ بِذِي رُمْحٍ فَيَطْعُنُنِي بِهِ وَلَيْسَ بِذِي سَيْفٍ ، وَلَيْسَ بِنَبَّالِ وبالمؤلمنة قنبلة النابالم

 

 

kub-us

كَعَّبَ الإِنَاءَ": مَلأَهُ،كَعَّبَ الشَّكْلَ جَعَلَهُ مُكَعَّبًا،كَعَّبَ عَدَدًاضَرَبَهُ فِي نَفْسِهِ مَرَّتَيْنِ.كعب: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الْكَعْبُ وَالْكَعْبَةُ الَّذِي يُلْعَبُ بِهِ ، وَجَمْعُ الْكَعْبِ كِعَابٌ ، وَجَمْعُ الْكَعْبَة ِ كَعْبٌ وَكَعَبَاتٌ ، لَمْ يَحْكِ ذَلِكَ غَيْرُهُ ، كَقَوْلِكَ جَمْرَةٌ وَجَمَرَاتٌ. وَكَعَّبْتُ الشَّيْءَ: رَبَّعْتُهُ. وَالْكَعْبَةُ: الْبَيْتُ الْمُرَبَّعُ ، وَجَمْعُهُ كِعَابٌ. وَالْكَعْبَةُ: الْبَيْتُ الْحَرَامُ ، مِنْهُ ؛ لَتَكْعِيبِهَا أَيْ تَرْبِيعِهَا. وَقَالُوا: كَعْبَةُ الْبَيْتِ ، فَأُضِيفَ لِأَنَّهُمْ ذَ هَبُوا بِكَعْبَتِهِ إِلَى تَرَبُّعٍ أَعْلَاهُ ، وَسُمِّيَ كَعْبَةً لِارْتِفَاعِهِ وَتَرَبُّعِهِ. وَكُلُّ بَيْتٍ مُرَبَّعٍ ، فَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ: كَعْبَةٌ. وَكَانَ لِرَبِيعَةَ بَيْتٌ يَطُوفُونَ بِهِ ، يُسَمُّونَهُ الْكَعَبَاتِ. وَقِيلَ: ذَا الْكَعَبَاتِ ، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ فِي شِعْرِهِ ، فَق َالَ؛وَالْبَيْتِ ذِي الْكَعَبَاتِ مِنْ سِنْدَادِ؛وَالْكَعْبَةُ: الْغُرْفَةُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُرَاهُ لِتَرَبُّعِهَا أَيْضًا. وَثَوْبٌ مُكَعَّبٌ: مَطْوِيٌّ شَدِيدُ الْأَدْرَاجِ فِي تَرْبِيعٍ. وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُقَيِّدْهُ بِالتَّرْبِيعِ. يُقَالُ: كَ عَّبْتُ الثَّوْبَ تَكْعِيبًا. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: بُرْدٌ مُكَعَّبٌ ، فِيهِ وَشْيٌ مُرَبَّعٌ. وَالْمُكَعَّبُ: الْمُوَشَّى ، وَمِنْهُمْ مَنْ خَصَّصَ فَقَالَ: مِنَ الثِّيَابِ. وَالْكَعْبُ: عُقْدَةُ مَا بَيْنَ الْأُنْبُوبَيْنِ مِنَ الْقَصَبِ وَالْقَنَا ؛ وَقِيلَ: هُوَ أُنْبُوبُ مَا بَيْنَ كُلِّ عُقْدَتَيْنِ ، وَقِيلَ: الْكَعْبُ هُوَ طَرَفُ الْأُنْبُوبِ النَّاشِزُ ، وَجَمْعُهُ كُعُوبٌ وَكِعَابٌ وبالمؤلمنة مكعب

 

Kub-ik-meter

متر مكعب وبالمؤلمنة متر مكعب

 

 

kub-ismus

كعب وبالمؤلمنة تكعيبية

 

 

erdöl

زيت:شمن أتي بالعربية البابلية نفط:نبطو بالعربية الأكدية الجزيرية وبالمؤلمنة نفط،بترول

 

 

ner-vous

فزز: الْفَزُّ: وَلَدُ الْبَقَرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَفْزَازٌ, قَالَ زُهَيْرٌ؛كَمَا اسْتَغَاثَ بِسَيْءٍ فَزُ غَيْطَلَةٍ خَافَ الْعُيُونَ وَلَمْ يُنْظَرْ بِهِ الْحَشَكُ؛وَفَزَّهُ فَزًّا وَأَفَزَّهُ: أَفْزَعَهُ وَأَزْعَجَهُ وَطَيَّرَ فُؤَادَهُ ، وَكَذَلِكَ أَفْزَزْتُهُ, قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛وَالدَّهْرُ لَا يَبْقَى عَلَى حِدْثَانِهِ شَبَبٌ أَفَزَّتْهُ الْكِلَابُ مُرَوَّعُ وَاسْتَفَزَّهُ مِنَ الشَّيْءِ: أَخْرَجَهُ. وَاسْتَفَزَّهُ: خَتَلَهُ حَتَّى أ َلْقَاهُ فِي مَهْلَكَةٍ. وَاسْتَفَزَّهُ الْخَوْفُ أَيِ اسْتَخَفَّهُ. وَفِي حَدِيثِ صَفِيَّةَ: لَا يُغْضِبُهُ شَيْءٌ وَلَا يَسْتَفِزُّهُ أَيْ لَا يَسْتَخِفُّهُ. وَرَجُلٌ فَزٌّ أَيْ خَفِيفٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ قَالَ الْفَرَّاءُ: أَيِ اسْتَخِفَّ بِصَوْتِكَ وَدُعَائِكَ ، قَالَ: وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ أَيْ لَيَسْتَخِفُّونَكَ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ: لَيَسْتَفِزُّونَكَ أَيْ لَيَقْتُلُونَكَ ، رَوَاهُ لِأَهْلِ التَّفْسِيرِ, وَقَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: كَادُوا لَيَسْتَخِفُّونَكَ إِفْزَاعًا يَحْمِلُكَ عَلَى خِفَّةِ الْهَرَبِ. قَال َ أَبُو عُبَيْدٍ: أَفْزَزْتُ الْقَوْمَ وَأَفْزَعْتُهُمْ سَوَاءٌ. وَفَزَّ الْجُرْحُ وَالْمَاءُ يَفِزُّ فَزًّا وَفَزِيزًا وَفَصَّ يَفِصُّ فَصِيصًا: نَدِيَ وَسَالَ بِمَا فِيهِ. وَا لْفُزَفِزُ: الثَّدْيُ, عَنْ كُرَاعٍ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: فَزْفَزَ إِذَا طَرَدَ إِنْسَانًا وَغَيْرَهُ. وَفِي النَّوَادِرِ: افْتَزَزْتُ وَابْتَزَزْتُ وَابْتَذَذْتُ وَقَدْ تَبَاذَذْنَا وَتَبَازَزْنَا وَقَدْ بَذَذْتُهُ وَبَزَزْتُهُ وَفَزَزْتُهُ إِذَا غَرَرْتَهُ وَغَلَبْتَهُ. وَذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ: وَقَعَدَ مُسْتَوْفِزًا أَيْ غَيْرَ مُطْمَئِنٍّ.وبالمؤلمنة قفاز ، وثاب متقلب ، متميز بتغيرات مفاجئه عصبى ، سريع الاهتياج،عصبى المزاج ، شديد الحساسية

 

 

 

 

Mosaik

موسيقى وبالمؤلمنة موزائيك ـ فسيفساء

 

 

mulatte

مُولّد:مولدو العربية الآشورية وبالمؤلمنة مُولّد

 

 

 

mohair

مهر: الْمَهْرُ: الصَّدَاقُ ، وَالْجَمْعُ مُهُورٌ ، وَقَدْ مَهَرَ الْمَرْأَةَ يَمْهَرُهَا وَيَمْهُرُهَا مَهْرًا وَأَمْهَرَهَاوأَعْطَيْتُهَا مَهْرًا. وَأَمْهَرْتُهَا: زَوَّجْتُهَا غَيْرِي عَلَى مَهْرٍ. وَالْمَهِيرَةُ: الْغَالِيَةُ الْمَهْرِ. وَالْمَهَارَةُ: الْحِذْقُ فِي الشَّيْءِ. وَالْمَاهِرُ: الْحَاذِقُ بِكُلِّ عَمَلٍ

وَالْمُهْرُ وَلَدُ الرَّمَكَةِ وَالْفَرَسِ ، وَالْأُنْثَى مُهْرَةٌ ، وَالْجَمْعُ مُهَرٌ وَمُهَرَاتٌ وَقَوْلُهُ؛يَا رُبَّ مُهْرٍ مَزْعُوقْ مُقَيَّلٍ أَوْ مَعْبُوقْ مِنْ لَبَنِ الدُّهْمِ الرُّوقْ؛حَتَّى شَتَا كَالذُّعْلُوقْ؛فَسَّرَهُ فَقَالَ: أَيْ فِي خِصْبِهِ وَسِمَنِهِ وَلِينِهِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: يُشَبَّهُ بِهِ الْمُهْرُ النَّاعِمُ

وبالمؤلمنة موهير

 

medalje

دلل: أَدَلَّ عَلَيْهِ وَتَدَلَّلَ: انْبَسَطَ. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَدَلَّ عَلَيْهِ وَثِقَ بِمَحَبَّتِهِ فَأَفْرَطَ عَلَيْهِ. وَفِي الْمَثَلِ: أَدَلَّ فَأَمَلَّ ، وَالِاسْمُ الدَّالَّةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ مُدِلًّا, أَيْ مُنْبَسِطًا لَا خَوْفَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِنَ الْإِدْلَالِ وَالدَّالَّةِ عَلَى مَنْ لَكَ عِنْدَهُ مَنْزِلَةٌ,

وَيُقَالُ هِيَ تَدِلُّ عَلَيْهِ أَيْ تَجْتَرِئُ عَلَيْهِ ، يُقَالُ: مَا دَلَّكَ عَلَيَّ أَيْ مَا جَرَّأَكَ عَلَيَّ, وَأَنْشَدَ؛

فَإِنْ تَكُ مَدْلُولًا عَلَيَّ ، فَإِنَّنِي لِعَهْدِكَ لَا غُمْرٌ ، وَلَسْتُ بِفَانِي

قَدْ دَلَّتِ الْمَرْأَةُ تَدِلُّ ، بِالْكَسْرِ ، وَتَدَلَّلَتْ وَهِيَ حَسَنَةُ الدَّلِّ وَالدَّلَالِ. وَالدَّلُّ قَرِيبُ ال ْمَعْنَى مِنَ الْهَدْيِ ، وَهُمَا مِنَ السَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ فِي الْهَيْئَةِ وَالْمَنْظَرِ وَالشَّمَائِلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَالْحَدِيثُ الَّذِي جَاءَ: فَقُلْنَا لِحُذَيْفَةَ أَخْبِرْنَا بِرَجُلٍ قَرِيبِ السَّمْتِ وَالْهَدْيِ وَالدَّلِّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى نَلْزَمَهُ ، فَقَالَ: مَا أَحَدٌ أ َقْرَبُ سَمْتًا وَلَا هَدْيًا وَلَا دَلًّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى يُوَارِيَهُ جِدَارُ الْأَرْضِ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ, فَسَّرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ فَقَالَ: الدَّلُّ وَالْهَدْيُ قَرِيبٌ بَعْضُهُ ، مِنْ بَعْضٍ وَهُمَا مِنَ السِّكِّينَةِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ.دَلَلْتُ بِهَذَا الطَّرِيقِ: عَرَّفْتُهُ ، وَدَلَلْتُ بِهِ أَدُلُّ دَلَالَةً ، وَأَدْلَلْتُ بِالطَّرِيقِ إِدْلَالًا. وَالدَّلِيلَةُ: الْمَحَجّ َةُ الْبَيْضَاءُ ، وَهِيَ الدَّلَّى. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا, قِيلَ: مَعْنَاهُ تَنْقُصُهُ قَلِيلًا قَلِيلًا. وَالدَّلَالُ: الَّذِي يَجْمَعُ الْبَيِّعَيْنِ ، وَالِاسْمُ الدَّلَالَةُ وَالدِّلَالَةُ ، وَالدِّلَالَةُ: مَا جَ عَلْتَهُ لِلدَّلِيلِ أَوِ الدَّلَّالِ. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الدَّلَالَةُ ، بِالْفَتْحِ ، حِرْفَةُ الدَّلَّالِ. وَدَلِيلٌ بَيِّنُ الدِّلَالَةِ ، بِالْكَسْرِ لَا غَيْرُ. وَالتَّدَلْدُلُ: كَالتَّهَدُّلِ, قَالَ؛كَأَنَّ خُصْيَيْهِ مِنَ التَّدَلْدُلِ؛وَتَدَلْدَلَ الشَّيْءُ وَتَدَرْدَرَ إِذَا تَحَرَّكَ مُتَدَلِّيًا وبالمؤلمنة مدالية، وسام

 

mile

ميل: الْمَيْلُ: الْعُدُولُ إِلَى الشَّيْءِ وَالْإِقْبَالُ عَلَيْهِ ، وَكَذَلِكَ الْمَيَلَانُ. وَمَالَ الشَّيْءُ يَمِيلُ مَيْلًا وَمَمَالًا وَمَمِيلًا وَتَمْيَ الًا, الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ؛لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّنِي رَاعِي مَالْ حَلَقْتُ رَأْسِي وَتَرَكْتُ التَّمْيَالْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذِهِ الصِّيغَةُ مَوْضُوعَةٌ بِالْأَغْلَبِ لِتَكْثِيرِ الْمَصْدَرِ ، كَمَا أَنَّ فَعَّلْتُ بِالْأَغْلَبِ مَوْضُوعَةٌ لِتَكْثِيرِ الْفِعْلِ. وَالْمَيَلُ: مَ صْدَرُ الْأَمْيَلِ. يُقَالُ: مَالَ الشَّيْءُ يَمِيلُ مَمَالًا وَمَمِيلًا ، مِثَالُ مَعَابٍ وَمَعِيبٍ فِي الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ. وَمَالَ عَنِ الْحَقِّ وَمَالَ ع َلَيْهِ فِي الظُّلْمِ ، وَأَمَالَ الشَّيْءَ فَمَالَ ، وَرَجُلٌ مَائِلٌ مِنْ قَوْمٍ مُيَّلٍ وَمَالَةٍ. يُقَالُ: إِنَّهُمْ لَمَالَةٌ إِلَى الْحَقِّ ، وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ؛غَدَاهُ ظَهْرُهُ نُجُدٌ ، عَلَيْهِ ضَبَابٌ تَنْتَحِيهِ الرِّيحُ مِيلُ؛قِيلَ: ضَبَابٌ مِيلٌ مَعَ الرِّيحِ يَتَكَفَّأُ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: الْقَوْلُ فِي مِيلٍ ، فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ جَمْعًا فَإِنَّهُ أَجْرَاهُ عَلَى الضَّبَابِ ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا مِنْ حَيْثُ كَانَ كَثِيرًا ، فَذَهَبَ بِالْجَمْعِ إِلَى الْكَثْرَةِ كَمَا قَالَ الْحُطَيْئَةُ؛فَنُوَّارُهُ مِيلٌ إِلَى الشَّمْسِ زَاهِرُهُ قَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ (مِيلٌ) وَاحِدًا كَنِقْصٍ وَنِضْوٍ وَمِرْطٍ ، وَقَدْ أَمَالَهُ إِلَيْهِ وَمَيَّلَهُ. وَاسْتَمَالَ الرَّجُلَ: مِنَ الْمَيْلِ إ ِلَى الشَّيْءِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ قَالَ لِأَنَسٍ: عُجِّلَتِ الدُّنْيَا وَغُيِّبَتِ الْآخِرَةُ ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْ عَايَنُوهَا مَا عَدَلُوا وَلَا مَيَّلُوا ، قَالَ شَمِرٌ: قَوْلُهُ مَا مَيَّلُوا لَمْ يَشُكُّوا وَلَمْ يَتَرَدَّدُوا. تَقُولُ الْعَرَبُ: إِنِّي لَأُمَيِّلُ بَيْنَ ذَيْنِكَ الْأَمْرَيْنِ ، وَأُمَايِلُ بَيْنَهُمَا أَيُّ هُمَا أَرْكَبُ ، وَأُمَايِطُ بَيْنَهُمَا ، وَإِنِّي لَأُمَيِّلُ وَأُمَايِلُ بَيْنَهُمَا أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ، وَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حَطَّانَ؛لَمَّا رَأَوْا مَخْرَجًا مِنْ كُفْرِ قَوْمِهِمْ مَضَوْا فَمَا مَيَّلُوا فِيهِ وَمَا عَدَلُوا؛مَا مَيَّلُوا أَيْ لَمْ يَشُكُّوا. وَإِذَا مَيَّلَ بَيْنَ هَذَا وَهَذَا فَهُوَ شَاكٌّ ، وَقَوْلُهُ مَا عَدَلُوا كَمَا تَقُولُ مَا عَدَلْتُ بِهِ أَحَدًا ، وَقِيلَ: مَا عَدَلُوا أَيْ مَا سَاوَوْا بِهَا شَيْئًا. وَتَمَايَلَ فِي مِشْيَتِهِ تَمَايُلًا ، وَاسْتَمَالَهُ وَاسْتَمَالَ بِقَلْبِهِ. وَالتَّمْيِيلُ بَيْنَ الشَّيْئَي ْنِ: كَالتَّرْجِيحِ بَيْنَهُمَا.وَالْمِيلُ: مَنَارٌ يُبْنَى لِلْمُسَافِرِ فِي أَنْشَازِ الْأَرْضِ وَأَشْرَافِهَا ، وَقِيلَ: مَسَافَةٌ مِنَ الْأَرْضِ مُتَرَاخِيَةٌ لَيْسَ لَهَا حَدٌّ مَعْلُومٌ وَالْمِيلُ مِنَ الْأَرْضِ: قَدْرُ مُنْتَهَى مَدِّ الْبَصَرِ ، وَالْجَمْعُ أَمْيَالٌ وَمُيُولٌ ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ؛سَيَأْتِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَدُونَهُ صِمَادٌ مِنَ الصُّوَّانِ ، مَرْتٌ مُيُولُهَا؛ثَنَائِي تُنَمِّيهِ إِلَيْكَ وَمِدْحَتِي صُهَابِيَّةُ الْأَلْوَانِ ، بَاقٍ ذَمِيلُهَا؛وَقِيلَ لِلْأَعْلَامِ الْمَبْنِيَّةِ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ أَمْيَالٌ لِأَنَّهَا بُنِيَتْ عَلَى مَقَادِيرِ مَدَى الْبَصَرِ مِنَ الْمِيلِ إِلَى الْمِيلِ ، وَكُلُّ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنْهَا فَرْسَخٌ وبالمؤلمنة ميل

 

 

 

kühn

كنن: الْكِنُّ وَالْكَنَّةُ وَالْكِنَانُ: وِقَاءُ كُلِّ شَيْءٍ وَسِتْرُهُ. وَالْكِنُّ: الْبَيْتُ أَيْضًا ، وَالْجَمْعُ أَكْنَانٌ وَأَكِنَّةٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَمْ يَكْسِرُوهُ عَلَى فُعُلٍ كَرَاهِيَةَ التَّضْعِيفِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ: فَلَمَّا رَأَى سُرْعَتَهُمْ إِلَى الْكِنِّ ضَحِكَ ؛ الْكِنُّ: مَا يَرُدُّ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ مِنَ الْأَبْنِيَةِ وَالْمَسَاكِنِ ، وَقَدْ كَنَنْتُهُ أَكُنُّهُ كَنًّا. وَفِي الْحَدِيثِ: عَلَى مَا اسْتَكَنَّ أَيِ اسْتَتَرَ. وَالْكِنُّ: كُلُّ شَيْءٍ وَقَى شَيْئًا فَهُوَ كِنُّهُ وَكِنَانُهُ ، وَالْفِعْلُ مِنْ ذَلِكَ كَنَنْتُ الشَّيْءَ أَيْ جَعَلْتُهُ فِي كِنٍّ. وَكَنَّ الشَّيْءَ يَكُنُّهُ كَنًّا وَكُنُونًا وَأَكَنَّهُ وَكَنَّنَهُ: سَتَرَهُ ؛ قَالَ ا لْأَعْلَمُ؛أَيَسْخَطُ غَزْوَنَا رَجُلٌ سَمِينٌ تُكَنِّنُهُ السِّتَارَةُ وَالْكَنِيفُ ؟؛وَالِاسْمُ الْكِنُّ ، وَكَنَّ الشَّيْءَ فِي صَدْرِهِ يَكُنُّهُ كَنًّا وَأَكَنَّهُ وَاكْتَنَّهُ كَذَلِكَ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ؛إِذَا الْبَخِيلُ أَمَرَ الْخُنُوسَا شَيْطَانُهُ وَأَكْثَرَ التَّهْوِيسَا؛فِي صَدْرِهِ ، وَاكْتَنَّ أَنْ يَخِيسَا؛وَكَنَّ أَمْرَهُ عَنْهُ كَنًّا: أَخْفَاهُ. وَاسْتَكَنَّ الشَّيْءُ: اسْتَتَرَ ؛ قَالَتِ الْخَنْسَاءُ؛وَلَمْ يَتَنَوَّرْ نَارَهُ الضَّيْفُ مَوْهِنًا إِلَى عَلَمٍ لَا يَسْتَكِنُّ مِنَ السَّفْرِ الْكِنَانَةُ كَالْجَعْبَةِ غَيْرَ أَنَّهَا صَغِيرَةٌ تُتَّخَذُ لِلنَّبْلِ. ابْنُ دُرَيْدٍ: كِنَانَةُ النَّبْلِ إِذَا كَانَتْ مِنْ أَدَمٍ ، فَإِنْ كَانَتْ مِنْ خَشَبٍ فَهُوَ جَفِيرٌ. الصِّحَاحُ: الْكِنَانَةُ الَّتِي تُجْعَلُ فِيهَا السِّهَامُ. وَالْكَن َّةُ ، بِالْفَتْحِ: امْرَأَةُ الِابْنِ أَوِ الْأَخِ ، وَالْجَمْعُ كَنَائِنُ ، نَادِرٌ كَأَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا فِيهِ فَعِيلَةَ وَنَحْوَهَا مِمَّا يُكْسَرُ عَلَى فَعَائِلَ. التَّهْذِيبُ: كُلُّ فَعْلَةٍ أَوْ فِعْلَةٍ أَوْ فُعْلَةٍ مِنْ بَابِ التَّضْعِيفِ فَإِنَّهَا تُجْمَعُ عَلَى فَعَائِلَ ؛ لِأَنَّ الْفِعْلَةَ إِذَا كَان َتْ نَعْتًا صَارَتْ بَيْنَ الْفَاعِلَةِ وَالْفَعِيلِ وَالتَّصْرِيفُ يَضُمُّ فَعْلًا إِلَى فَعِيلٍ ، كَقَوْلِكَ جَلْدٌ وَجَلِيدٌ وَصُلْبٌ وَصَلِيبٌ ، فَرَدُّوا ا لْمُؤَنَّثَ مِنْ هَذَا النَّعْتِ إِلَى ذَلِكَ الْأَصْلِ ؛ وَأَنْشَدَ؛يَقُلْنَ كُنَّا مَرَّةً شَبَائِبَا؛قَصَرَ شَابَّةً فَجَعَلَهَا شَبَّةً ثُمَّ جَمَعَهَا عَلَى الشَّبَائِبِ ، وَيُقَالُ: هِيَ حَنَّتُهُ وَكَنَّتُهُ وبالمؤلمنة جرئ،شجاع،جسور

 

 

kul-inat

كل وبالمؤلمنة سخى

 

 

 

 

glob-alisierun

قلب: الْقَلْبُ: تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ. قَلَبَهُ يَقْلِبُهُ قَلْبًا وَأَقْلَبَهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ ضَعِيفَةٌ. وَقَدِ انْقَلَبَ وَقَلَبَ الشَّيْءَ وَقَلَّبَهُ: حَوَّلَهُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ. وَتَقَلَّبَ الشَّيْءُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ ، كَالْحَيَّةِ تَتَقَلَّ بُ عَلَى الرَّمْضَاءِ. وَقَلَبْتُ الشَّيْءَ فَانْقَلَبَ أَيِ انْكَبَّ ، وَقَلَّبْتُهُ بِيَدِي تَقْلِيبًا ، وَكَلَامٌ مَقْلُوبٌ ، وَقَدْ قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ ، وَقَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ. وَالْقَلْبُ أَيْضًا: صَرْفُكَ إِنْسَانًا. تَقْلِبُهُ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُهُ. وَقَلَّبَ الْأُمُورَ: بَحَثَهَا وَنَظَرَ فِي عَوَاقِبِهَا. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ وَكُلُّهُ مَثَلٌ بِمَا تَقَدَّمَ. وَتَقَلَّبَ فِي الْأُمُورِ وَفِي الْبِلَادِ: تَصَرَّفَ فِيهَا كَيْفَ شَاءَ. وَالْقَلْبُ: هُوَ الْجُمَّارُ وَقَلْبُ كُلِّ شَيْءٍ: لُبُّهُ وَخَالِصُهُ وَمَحْضُهُ ، تَقُولُ: جِئْتُكَ بِهَذَا الْأَمْرِ قَلْبًا أَيْ مَحْضًا لَا يَشُوبُهُ شَيْءٌ. وَ فِي الْحَدِيثِ: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس. وَقَلْبُ الْعَقْرَبِ: مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ وَهُوَ كَوْكَبٌ نَيِّرٌ وَبِجَانِبَيْهِ كَوْكَبَانِ .وبالمؤلمنة عولمة

 

 

 

feind-e

فند: الْفَنَدُ: الْخَرَفُ وَإِنْكَارُ الْعَقْلِ مِنَ الْهَرَمِ أَوِ الْمَرَضِ ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي غَيْرِ الْكِبَرِ ، وَأَصْلُهُ فِي الْكِبَرِ وَقَدْ أَفْن َدَ, قَالَ؛قَدْ عَرَّضَتْ أَرْوَى بِقَوْلٍ إِفْنَادِ؛إِنَّمَا أَرَادَ بِقَوْلٍ ذِي إِفْنَادٍ وَقَوْلٍ فِيهِ إِفْنَادٌ ، وَشَيْخٌ مُفْنِدٌ وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى عَجُوزٌ مُفْنِدَةٌ لِأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ ذَاتَ ر َأْيٍ فِي شَبَابِهَا فَتُفَنَّدَ فِي كِبَرِهَا. وَالْفَنَدُ: الْخَطَأُ فِي الرَّأْيِ وَالْقَوْلِ. وَأَفْنَدَهُ: خَطَّأَ رَأْيَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيز ِ حِكَايَةً عَنْ يَعْقُوبَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ قَالَ الْفَرَّاءُ: يَقُولُ لَوْلَا أَنْ تُكَذِّبُونِي وَتُعَجِّزُونِي وَتُضَعِّفُونِي. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: فَنَّدَ رَأْيَهُ إِذَا ضَعَّفَهُ. وَالتَّفْنِيدُ: اللَّوْمُ وَتَضْعِيفُ الرَّأْيِ. الْفَرَّاءُ: الْمُفَنَّدُ الضَّعِيفُ الرَّأْيِ وَإِنْ كَانَ قَوِيَ الْجِسْمِ. وَالْمُفَنَّدُ: الضَّعِيفُ الْجِسْمِ وَإِنْ كَانَ رَأْيُهُ سَدِيدًا. قَالَ: وَالْمُفَنَّدُ ال ضَّعِيفُ الرَّأْيِ وَالْجِسْمِ مَعًا. وَفَنَّدَهُ: عَجَّزَهُ وَأَضْعَفَهُ. وَرَوَى شَمِرٌ فِي حَدِيثِ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: أَتَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً ؟ أَلَا إِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً ، تَتْب َعُونَنِي أَفْنَادًا يُهْلِكُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا, قَوْلُهُ تَتْبَعُونَنِي أَفْنَادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ أَيْ تَتْبَعُونَنِي ذَوِي فَنَدٍ أَيْ ذَوِي عَجْزٍ وَكُفْرٍ لِلنِّعْمَةِ ، وَفِي النِّهَا يَةِ: أَيْ جَمَاعَاتِ مُتَفَرِّقِينَ قَوْمًا بَعْدَ قَوْمٍ وَاحِدُهُمْ فَنَدٌ. وَيُقَالُ: أَفْنَدَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُفْنِدٌ إِذَا ضَعُفَ عَقْلُهُ. وَفِي حَدِي ثِ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: أَسْرَعُ النَّاسِ بِي لُحُوقًا قَوْمِي ، تَسْتَجْلِبُهُمُ الْمَنَايَا وَتَتَنَافَسُ عَلَيْهِمْ أُمَّتُهُمْ وَيَعِيشُ النَّاسُ بِعَدِّهِمْ أَفْنَادًا يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا, قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ يَصِيرُونَ فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا, قَالَ: هُمْ فِنْدٌ عَلَى حِدَةٍ أَيْ فِرْقَةٌ عَلَى حِدَةٍ وبالمؤلمنة عدو

 

 

knapp

كنب: كَنَبَ يَكْنُبُ كُنُوبًا: غَلُظَ ؛ وَأَنْشَدَ لِدُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ؛وَأَنْتَ امْرُؤٌ جَعْدُ الْقَفَا مُتَعَكِّسٌ مِنَ الْأَقِطِ الْحَوْلِيِّ شَبْعَانُ كَانِبُ؛أَيْ شَعَرُ لِحْيَتِهِ مُتَقَبِّضٌ لَمْ يُسَرَّحْ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مُتَقَبِّضٌ فَهُوَ مُتَعَكِّسٌ. وَأَكْنَبَ: كَكَنَبَ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: كَانِبٌ كَانِزٌ ، يُقَالُ: كَنَبَ فِي جِرَابِهِ شَيْئًا إِذَا كَنَزَهُ فِيهِ. وَالْكَنَبُ: غِلَظٌ يَعْلُو الرِّجْلَ وَالْخُفَّ وَالْحَافِرَ وَالْيَدَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْيَدَ إِذَا غَلُظَتْ مِنَ الْعَمَلِ ؛ كَنِبَتْ يَدُهُ وَأَكْنَبَتْ ، فَهِيَ مُكْنِبَةٌ. وَفِي الصِّحَاحِ: أَكْنَبَتْ ، وَلَا يُقَالُ: كَنِبَتْ ؛ وَأَنْشَدَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى؛قَدْ أَكْنَبَتْ يَدَاكَ بَعْدَ لِينٍ وَبَعْدَ دُهْنِ الْبَانِ وَالْمَضْنُونِ؛وَهَمَّتَا بِالصَّبْرِ وَالْمُرُونِ؛وَالْمَضْنُونُ: جِنْسٌ مِنَ الطِّيبِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ؛قَدْ أَكْنَبَتْ نُسُورُهُ وَأَكْنَبَا؛أَيْ غَلُظَتْ وَعَسَتْ. وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ: رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ أَكْنَبَتْ يَدَاهُ ، فَقَالَ لَهُ: أَكْنَبَتْ يَدَاكَ ؛ فَقَالَ: أُعَالِجُ بِالْمَرِّ وَالْمِسْ حَاةِ ؛ فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَقَالَ: هَذِهِ لَا تَمَسُّهَا النَّارُ أَبَدًا. أَكْنَبَتِ الْيَدُ إِذَا ثَخُنَتْ وَغَلُظَ جِلْدُهَا ، وَتَعَجَّرَ مِنْ مُعَانَاةِ الْأَشْيَاءِ الشَّاقَّةِ. وَالْكَنَبُ فِي الْيَدِ مِثْلُ الْمَجَلِ ، إِذَا صَلُبَتْ مِنَ الْعَمَلِ. وَالْمِكْنَبُ: الْغَلِيظُ مِنَ الْحَوَافِرِ. وَخُفٌّ مُكْنَبٌ ، بِفَتْحِ النُّونِ: كَمُكْنِبٍ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ؛بِكُلِّ مَرْثُومِ النَّوَاحِي مُكْنَبِ؛وَأَكْنَبَ عَلَيْهِ بَطْنُهُ: اشْتَدَّ. وَأَكْنَبَ عَلَيْهِ لِسَانُهُ: احْتَبَسَ. وَكَنَبَ الشَّيْءَ يَكْنِبُهُ كَنْبًا: كَنَزَهُ. وَالْكَانِبُ: الْمُمْتَلِئ ُ شِبَعًا. وَالْكِنَابُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْعَاسِي: الشِّمْرَاخُ. وَالْكَنِيبُ: الْيَبِيسُ مِنَ الشَّجَرِوبالمؤلمنة ضئيل ، هزيل نادر، قليل جاف

 

 

ahnen

أنن: أَنَّ الرَّجُلُ مِنَ الْوَجَعِ يَئِنُّ أَنِينًا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛يَشْكُو الْخِشَاشَ وَمَجْرَى النِّسْعَتَيْنِ كَمَا أَنَّ الْمَرِيضُ إِلَى عُوَّادِهِ الْوَصِبُ؛وَالْأُنَانُ ، بِالضَّمِّ: مِثْلُ الْأَنِينِ, وَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ حَبْنَاءَ يُخَاطِبُ أَخَاهُ صَخْرًا؛أَرَاكَ جَمَعْتَ مَسْأَلَةً وَحِرْصًا وَعِنْدَ الْفَقْرِ زَحَّارًا أُنَانَا؛وَذَكَرَ السِّيرَافِيُّ أَنَّ أُنَانًا هُنَا مِثْلُ خُفَافٍ وَلَيْسَ بِمَصْدَرٍ فَيَكُونُ مِثْلَ زَحَّارٍ فِي كَوْنِهِ صِفَةً ، قَالَ: وَالصِّفَتَانِ هُنَا وَا قِعَتَانِ مَوْقِعَ الْمَصْدَرِ ، قَالَ: وَكَذَلِكَ التَّأْنَانُ, قَالَ؛إِنَّا وَجَدْنَا طَرَدَ الْهَوَامِلِ خَيْرًا مِنَ التَّأْنَانِ وَالْمَسَائِلِ؛وَعِدَةِ الْعَامِ وَعَامٍ قَابِلِ مَلْقُوحَةً فِي بَطْنِ نَابٍ حَائِلِ؛مَلْقُوحَةً: مَنْصُوبَةٌ بِالْعِدَةِ ، وَهِيَ بِمَعْنَى مُلْقَحَةٍ ، وَالْمَعْنَى أَنَّهَا عِدَةٌ لَا تَصِحُّ لِأَنَّ بَطْنَ الْحَائِلِ لَا يَكُونُ فِيهِ سَقْب ٌ مُلْقَحَةٌ. ابْنُ سِيدَهْ: أَنَّ يَئِنُّ أَنًّا وَأَنِينًا وَأُنَانًا وَأَنَّةً تَأَوَّهَ. التَّهْذِيبُ: أَنَّ الرَّجُلُ يَئِنُّ أَنِينًا وَأَنَتَ يَأْنِتُ أَنِيتًا نَأَتَ يَنْئِتُ نَئِي تًا بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَرَجُلٌ أَنَّانٌ وَأُنَانٌ وَأُنَنَةٌ: كَثِيرُ الْأَنِينِ ، وَقِيلَ: الْأُنَنَةُ الْكَثِيرُ الْكَلَامِ وَالْبَثِّ وَالشَّكْوَى ، وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ فِعْلٌ ، وَإِذَا أَمَرْتَ قُلْتَ: إِينِنْ لِأَنَّ الْهَمْزَتَيْنِ إِذَا الْتَقَتَا فَسَكَنَتِ الْأَخِيرَةُ اجْتَمَعُوا عَلَى تَلْيِينِهَا ، فَ أَمَّا فِي الْأَمْرِ الثَّانِي فَإِنَّهُ إِذَا سَكَنَتِ الْهَمْزَةُ بَقِيَ النُّونُ مَعَ الْهَمْزَةِ وَذَهَبَتِ الْهَمْزَةُ الْأُولَى. وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ: إِنِّي ، كَمَا يُقَالُ لِلرَّجُلِ اقْرِرْ ، وَلِلْمَرْأَةِ قِرِّي ، وَامْرَأَةٌ أَنَّانَةٌ كَذَلِكَ. وَفِي بَعْضِ وَصَايَا الْعَرَبِ: لَا تَتَّخِذْهَا حَنَّانَ

ةً وَلَا مَنَّانَةً وَلَا أَنَّانَةً ، وَمَا لَهُ حَانَّةٌ وَلَا آنَّةٌ أَيْ مَا لَهُ نَاقَةٌ وَلَا شَاةٌ ، وَقِيلَ: الْحَانَّةُ النَّاقَةُ ، وَالْآنَّةُ الْأَمَة ُ تَئِنُّ مِنَ التَّعَبِ. وَأَنَّتِ الْقَوْسُ تَئِنُّ أَنِينًا: أَلَانَتْ صَوْتَهَا وَمَدَّتْهُ, حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ, وَأَنْشَدَ قَوْلَ رُؤْبَةَ؛تَئِنُّ حِينَ تَجْذِبُ الْمَخْطُومَا أَنِينَ عَبْرَى أَسْلَمَتْ حَمِيمَا؛وَالْأُنَنُ: طَائِرٌ يَضْرِبُ إِلَى السَّوَادِ ، لَهُ طَوْقٌ كَهَيْئَةِ طَوْقِ الدُّبْسِيِّ ، أَحْمَرُ الرِّجْلَيْنِ وَالْمِنْقَارِ ، وَقِيلَ: هُوَ الْوَرَشَان ُ ، وَقِيلَ: هُوَ مِثْلُ الْحَمَامِ إِلَّا أَنَّهُ أَسْوَدُ ، وَصَوْتُهُ أَنِينٌ: أُوهْ أُوهْ. وَإِنَّهُ لَمِئِنَّةٌ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ أَيْ خَلِيقٌ ، وَقِيلَ: مَخْلَقَةٌ مِنْ ذَلِكَ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ ، وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَئِنَّةٌ فَعِلَّةً ، فَعَلَى هَذَا ثُلَاثِيٌّ. وَأَت َاهُ عَلَى مَئِنَّةِ ذَلِكَ أَيْ حِينِهِ وَرُبَّانِهِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: إِنَّ طُولَ الصَّلَاةِ وَقِصَرَ الْخُطْبَةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ أَيْ بَيَانٌ مِنْهُ. أَبُو زَيْدٍ: إِنَّهُ لَمَئِنَّةٌ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ ، وَأَنْتُمَا وَإِنَّهُنَّ لَمَئِنَّةٌ أَنْ تَفْعَلُوا ذَلِكَ ، بِمَعْنَى إِنَّهُ لَخَلِيقٌ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ, قَالَ الشَّاعِرُ؛وَمَنْزِلٍ مِنْ هَوَى جُمْلٍ نَزَلْتُ بِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ مَرَاصِيدِ الْمَئِنَّاتِ؛بِهِ تَجَاوَزَتُ عَنْ أُولَى وَكَائِدِهِ إِنِّي كَذَلِكَ رَكَّابُ الْحَشِيَّاتِ؛أَوَّلُ حِكَايَةٍ أَبُو عَمْرٍو: الْأَنَّةُ وَالْمَئِنَّةُ وَالْعَدْقَةُ وَالشَّوْزَبُ وَاحِدٌ, وَقَالَ دُكَيْنٌ؛يَسْقِي عَلَى دَرَّاجَةٍ خَرُوسِ مَعْصُوبَةٍ بَيْنَ رَكَايَا شُوسِ؛[ ص: 178 ] مَئِنَّةٍ مِنْ قَلَتِ النُّفُوسِ؛يُقَالُ: مَكَانٍ مِنْ هَلَاكِ النُّفُوسِ ، وَقَوْلُهُ مَكَانٍ مِنْ هَلَاكِ النُّفُوسِ ، تَفْسِيرٌ لِمَئِنَّةٍ قَالَ: وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ م َظِنَّةٍ ، وَالْخَرُوسُ: الْبَكْرَةُ الَّتِي لَيْسَتْ بِصَافِيَةِ الصَّوْتِ ، وَالْجَرُوسُ ، بِالْجِيمِ: الَّتِي لَهَا صَوْتٌ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَالَ الْأَصْمَعِيُّ سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ مَئِنَّةٍ فَقُلْتُ: هُوَ كَقَوْلِكَ عَلَّامَةٌ وَخَلِيقٌ, قَالَ أَبُو زَيْدٍ: هُوَ كَقَوْلِكَ مَخْلَقَةٌ وَمَجْدَرَةٌ, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يَعْنِي أَنَّ هَذَا مِمَّا يُعْرَفُ بِهِ فِقْهُ الرَّجُلِ وَيُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَيْهِ هَذَا عَلَى كُلِّ حَالٍ وَإِنْ كَانَ فِيهِ بَعْضُ الصَّنْعَةِ فَهُوَ أَسْهَلُ مِمَّا ارْتَكَبَهُ الْكُوفِيُّونَ, قَالَ: وَقَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى فِي تَفْسِيرِ أَنْ تَقْرَآنِ, قَالَ: شَبَّهَ أَنْ بِمَا, فَلَمْ يُعْمِلْهَا فِي صِلَتِهَا, وَهَذَا مَذْهَبُ الْبَغْدَادِيِّينَ, قَالَ: وَفِي هَذَا بُعْدٌ, وَذَلِكَ أَنْ لَا تَقَعَ إِذَا وُصِلَتْ حَالًا أَبَدًا, إِنَّمَا هِيَ لِلْمُضِيِّ أَوْ الِاسْتِقْبَالِ نَحْوَ سَرَّنِي أَنْ قَامَ, وَي َسُرُّنِي أَنْ تَقُومَ, وَلَا تَقُولُ سَرَّنِي أَنْ يَقُومَ ، وَهُوَ فِي حَالِ قِيَامٍ, وَمَا إِذَا وُصِلَتْ بِالْفِعْلِ وَكَانَتْ مَصْدَرًا فَهِيَ لِلْحَالِ أَب َدًا نَحْوَ قَوْلِكَ: مَا تَقُومُ حَسَنٌ أَيْ قِيَامُكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ حَسَنٌ, فَيَبْعُدُ تَشْبِيهُ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِالْأُخْرَى, وَوُقُوعُ كُلِّ و َاحِدَةٍ مِنْهُمَا مَوْقِعَ صَاحِبَتِهَا, وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَنْصِبُ بِهَا مُخَفَّفَةً, وَتَكُونُ أَنْ فِي مَوْضِعِ أَجَلْ. غَيْرُهُ: وَأَنَّ الْمَفْتُوحَة ُ قَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَعَلَّ وبالمؤلمنة سْلَفَ ،أحَسَّ،يحدس ،يخمن،حدَّثهُ قلبهُ ، هجَسَ، يؤذن بـ ، ينذر بـ

 

 

 

 

regel

 رقل: الرَّقْلَةُ مِثْلُ الرَّعْلَةِ: النَّخْلَةُ الَّتِي فَاتَتِ الْيَدَ وَهِيَ فَوْقُ الْجَبَّارَةِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: إِذَا فَاتَتِ النَّخْلَةُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ فَهِيَ جَبَّارَةٌ ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ عَنْ ذَلِكَ فَهِيَ الرَّقْلَةُ ، وَجَمْعُهَا رَقْلٌ وَرِقَالٌ ، قَالَ كَثِيرٌ؛حُزِيَتْ لِي بِحَزْمِ فَيْدَةٍ تُحْدَى كَالْيَهُودِيِّ مِنْ نَطَاةِ الرِّقَالِ؛أَرَادَ كَنَخْلِ الْيَهُودِيِّ ، وَنَطَاةُ خَيْبَرُ. التَّهْذِيبُ: الرِّقَالُ مِنْ نَخِيلِ نَطَاةَ وَهِيَ عَيْنٌ بِخَيْبَرَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ رَقْلَةٌ وَرَقْلٌ ، وَمِنْهُ الْمَثَلُ: تَرَى الْفِتْيَانَ كَالرَّقْلِ ، وَمَا يُدْرِيكَ بِالدَّخْلِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَلَا تَقْطَعْ عَلَيْهِمْ رَقْلَةً ؛ الرَّقْلَةُ: النَّخْلَةُ وَجِنْسُهَا الرَّقْلُ وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ: خَرَجَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ الرَّقْلُ فِي يَدِهِ حَرْبَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي حَثَمَةَ: لَيْسَ الصَّقْرُ فِي رُءُوسِ الرَّقْلِ الرَّاسِخَاتِ فِي الْوَحْلِ ، الصَّقْرُ الدِّبْسُ. وَالرَّاقُولُ: حَبْلٌ يُصْعَدُ بِهِ النَّخْلُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ ، وَهُوَ الْحَابُولُ وَالْكَرُّ. وَالْإِرْقَالُ: ضَرْبٌ مِنَ الْخَبَ بِ. وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَصْحَابِهِ: الْإِرْقَالُ وَالْإِجْذَامُ وَالْإِجْمَارُ سُرْعَةُ سَيْرِ الْإِبِلِ. وَأَرْقَلَتِ الدَّابَّةُ وَالنَّاقَةُ إِرْقَالًا أَسْرَعَتْ. وَأَرْقَ لَ الْقَوْمُ إِلَى الْحَرْبِ إِرْقَالًا: أَسْرَعُوا ، قَالَ النَّابِغَةُ؛إِذَا اسْتُنْزِلُوا عَنْهُنَّ لِلطَّعْنِ أَرْقَلُوا إِلَى الْمَوْتِ إِرْقَالَ الْجِمَالِ الْمَصَاعِبِ؛وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ ذَكَرَ الْإِرْقَالَ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ فَوْقَ الْخَبَبِ. وَأَرْقَلَتِ النَّاقَةُ تُرْقِلُ إِرْقَالًا فَهِيَ مُرْقِلٌ وَمِرْقَالٌ ، وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ؛فِيهَا عَلَى الْأَيْنِ إِرْقَالٌ وَتَبْغِيلُ؛وَاسْتَعَارَهُ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ لِلرِّمَاحِ فَقَالَ؛أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ غَيْرَكَ أَرْقَلَتْ إِلَيْهِ الْقَنَا بِالرَّاعِفَاتِ اللَّهَازِمِ؛يَعْنِي الْأَسِنَّةَ. وَأَرْقَلَ الْمَفَازَةَ: قَطَعَهَا ، قَالَ الْعَجَّاجُ؛لَاهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ وَالْمُشَرَّقِ وَالْمُرْقِلَاتِ كُلَّ سَهْبٍ سَمْلَقِ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يَكُونُ قَوْلُهُ كُلَّ سَهْبٍ مَنْصُوبًا عَلَى الظَّرْفِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَوْلُهُ إِرْقَالُ الْمَفَازَةِ قَطْعُهَا خَطَأٌ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَمَعْنَى قَوْلِ الْعَجَّاجِ: وَالْمُرْقِلَاتِ كُلَّ سَهْبٍ وَرَبَّ الْمُرْقِلَاتِ ، وَهِيَ الْإِبِلُ الْمُسْرِعَةُ ، وَنَصَبَ كُلَّ, لِأَنَّهُ جَعَلَهُ ظَرْفًا أَرَادَ وَرَبَّ الْمُرْقِلَا تِ ، فِي كُلِّ سَهْبٍ ، وَنَاقَةٌ مُرْقِلٌ وَمِرْقَالٌ: كَثِيرَةُ الْإِرْقَالِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَنَاقَةٌ مِرْقَالٌ مُرْقِلَةٌ ، قَالَ طَرَفَةُ:

وَإِنِّي لَأُمْضِي الْهَمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ   بِعَوْجَاءَ مِرْقَالٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي

وبالمؤلمنة القاعدة،حكم،عادة

 

 

 

kon-kret

كنن: الْكِنُّ وَالْكَنَّةُ وَالْكِنَانُ: وِقَاءُ كُلِّ شَيْءٍ وَسِتْرُهُ. وَالْكِنُّ: الْبَيْتُ أَيْضًا ، وَالْجَمْعُ أَكْنَانٌ وَأَكِنَّةٌ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ: فَلَمَّا رَأَى سُرْعَتَهُمْ إِلَى الْكِنِّ ضَحِكَ ؛ الْكِنُّ: مَا يَرُدُّ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ مِنَ الْأَبْنِيَةِ وَالْمَسَاكِنِ ، وَقَدْ كَنَنْتُهُ أَكُنُّهُ كَنًّا. وَفِي الْحَدِيثِ: عَلَى مَا اسْتَكَنَّ أَيِ اسْتَتَرَ. وَالْكِنُّ: كُلُّ شَيْءٍ وَقَى شَيْئًا فَهُوَ كِنُّهُ وَكِنَانُهُ ، وَالْفِعْلُ مِنْ ذَلِكَ كَنَنْتُ الشَّيْءَ أَيْ جَعَلْتُهُ فِي كِنٍّ. وَكَنَّ الشَّيْءَ يَكُنُّهُ كَنًّا وَكُنُونًا وَأَكَنَّهُ وَكَنَّنَهُ: سَتَرَهُ ؛ قَالَ ا لْأَعْلَمُ؛أَيَسْخَطُ غَزْوَنَا رَجُلٌ سَمِينٌ تُكَنِّنُهُ السِّتَارَةُ وَالْكَنِيفُ ؟؛وَالِاسْمُ الْكِنُّ ، وَكَنَّ الشَّيْءَ فِي صَدْرِهِ يَكُنُّهُ كَنًّا وَأَكَنَّهُ وَاكْتَنَّهُ كَذَلِكَ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ؛إِذَا الْبَخِيلُ أَمَرَ الْخُنُوسَا شَيْطَانُهُ وَأَكْثَرَ التَّهْوِيسَا؛فِي صَدْرِهِ ، وَاكْتَنَّ أَنْ يَخِيسَا؛وَكَنَّ أَمْرَهُ عَنْهُ كَنًّا: أَخْفَاهُ. وَاسْتَكَنَّ الشَّيْءُ: اسْتَتَرَ ؛ قَالَتِ الْخَنْسَاءُ؛وَلَمْ يَتَنَوَّرْ نَارَهُ الضَّيْفُ مَوْهِنًا إِلَى عَلَمٍ لَا يَسْتَكِنُّ مِنَ السَّفْرِ؛وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَكَنَّ الشَّيْءَ: سَتَرَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ أَيْ أَخْفَيْتُمْ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ جَاءَ كَنَنْتُ فِي الْأَمْرَيْنِ جَمِيعًا ؛ قَالَ الْمُعَيْطِيُّ؛قَدْ يَكْتُمُ النَّاسُ أَسْرَارًا فَأَعْلَمُهَا وَمَا يَنَالُونَ حَتَّى الْمَوْتِ مَكْنُونِي؛قَالَ الْفَرَّاءُ: لِلْعَرَبِ فِي أَكْنَنْتُ الشَّيْءَ إِذَا سَتَرْتَهُ لُغَتَانِ: كَنَنْتُهُ وَأَكْنَنْتُهُ بِمَعْنًى ؛ وَأَنْشَدُونِي؛ثَلَاثٌ مِنْ ثَلَاثِ قُدَامَيَاتٍ مِنَ اللَّائِي تَكُنُّ مِنَ الصَّقِيعِ؛وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ: تُكِنُّ مِنْ أَكْنَنْتُ. وَكَنَنْتُ الشَّيْءَ: سَتَرْتُهُ وَصُنْتُهُ مِنَ الشَّمْسِ. وَأَكْنَنْتُهُ فِي نَفْسِي: أَسْرَرْتُهُ. وَقَال َ أَبُو زَيْدٍ: كَنَنْتُهُ وَأَكْنَنْتُهُ بِمَعْنًى فِي الْكِنِّ وَفِي النَّفْسِ جَمِيعًا ، تَقُولُ: كَنَنْتُ الْعِلْمَ وَأَكْنَنْتُهُ ، فَهُوَ مَكْنُونٌ وَمُكَنٌّ. وَكَنَنْتُ الْجَارِيَةَ وَأَكْنَنْتُهَا ، فَهِيَ مَكْنُونَةٌ وَمُكَنَّةٌ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ أَيْ: مَسْتُورٌ مِنَ الشَّمْسِ وَغَيْرِهَا. وَالْأَكِنَّةُ: الْأَغْطِيَةُ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَالْوَاحِدُ كِنَانٌ ؛ قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ؛هَاجَ ذَا الْقَلْبَ مَنْزِلُ دَارِسُ الْعَهْدِ مُحْوِلُ أَيُّنَا بَاتَ لَيْلَةً بَيْنَ غُصْنَيْنِ يُوبَلُ؛تَحْتَ عَيْنٍ كِنَانُنَا ظِلُّ بُرْدٍ مُرَحَّلُ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنْشَادِهِ؛بُرْدُ عَصْبٍ مُرَحَّلُ؛قَالَ: وَأَنْشَدَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ؛تَحْتَ ظِلٍّ كِنَانُنَا فَضْلُ بُرْدٍ يُهَلَّلُ؛وَاكْتَنَّ وَاسْتَكَنَّ: اسْتَتَرَ. وَالْمُسْتَكِنَّةُ: الْحِقْدُ ؛ قَالَ زُهَيْرٌ؛

وَكَانَ طَوَى كَشْحًا عَلَى مُسْتَكِنَّةٍ    فَلَا هُوَ أَبْدَاهَا وَلَمْ يَتَجَمْجَمِ

؛وَكَنَّهُ يَكُنُّهُ: صَانَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ وَأَمَّا قَوْلُهُ: لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ وَبَيْضٌ مَكْنُونٌ ، فَكَأَنَّهُ مَذْهَبٌ لِلشَّيْءِ يُصَانُ ، وَإِحْدَاهُمَا قَرِيبَةٌ مِنَ الْأُخْرَى. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: كَنَنْتُ الشَّيْءَ أَكُنُّهُ وَأَكْنَنْتُهُ أُكِنُّهُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَكْنَنْتُ الشَّيْءَ إِذَا سَتَرْتَهُ ، وَكَنَنْتُهُ إِذَا صُنْتَهُ. أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ: كَنَنْتُ الشَّيْءَ وَأَكْنَنْتُهُ فِي الْكِنِّ وَفِي النَّفْسِ مِثْلُهَا. وَتَكَنَّى: لَزِمَ الْكِنَّ. وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: ر َأَيْتُ عِلْجًا يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ قَدْ تَكَنَّى وَتَحَجَّى فَقَتَلْتُهُ ؛ تَحَجَّى أَيْ زَمْزَمَ. وَالْأَكْنَانُ: الْغِيرَانُ وَنَحْوُهَا يُسْتَكَنُّ فِيهَا ، وَاحِدُهَا كِنٌّ وَتُجْمَعُ أَكِنَّةٌ ؛ وَقِيلَ: كِنَانٌ وَأَكِنَّةٌ. وَاسْتَكَنَّ الرَّجُلُ وَاكْتَنَّ: صَارَ فِي كِنٍّ. وَاكْتَنَّتِ الْمَرْأَةُ: غَطَّ تْ وَجْهَهَا وَسَتَرَتْهُ حَيَاءً مِنَ النَّاسِ. أَبُو عَمْرٍو: الْكُنَّةُ وَالسُّدَّةُ كَالصُّفَّةِ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ الْبَيْتِ ، وَالظُّلَّةُ تَكُونُ بِبَابِ الدَّارِ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْكُنَّةُ هِيَ الشَّيْءُ يُخْرِجُهُ الرَّجُلُ مِنْ حَائِطِهِ كَالْجَنَاحِ وَنَحْوِهِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْكُنَّةُ ، بِالضَّمِّ ، جَنَاحٌ تُخْرِجُهُ مِنَ الْحَائِطِ ، وَقِيلَ: هِيَ السَّقِيفَةُ تُشْرَعُ فَوْقَ بَابِ الدَّارِ ، وَقِيلَ: الظُّلَّةُ تَكُونُ هُنَالِ كَ ، وَقِيلَ: هُوَ مُخْدَعٌ أَوْ رَفٌّ يُشْرَعُ فِي الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ كِنَانٌ وَكُنَّاتٌ. وَالْكِنَانَةُ: جَعْبَةُ السِّهَامِ تُتَّخَذُ مِنْ جُلُودٍ لَا خَ شَبَ فِيهَا أَوْ مِنْ خَشَبٍ لَا جُلُودَ فِيهَا. اللَّيْثُ: الْكِنَانَةُ كَالْجَعْبَةِ غَيْرَ أَنَّهَا صَغِيرَةٌ تُتَّخَذُ لِلنَّبْلِ. ابْنُ دُرَيْدٍ: كِنَانَةُ النَّبْلِ إِذَا كَانَتْ مِنْ أَدَمٍ ، فَإِنْ كَانَتْ مِنْ خَشَبٍ فَهُوَ جَفِيرٌ. الصِّحَاحُ: الْكِنَانَةُ الَّتِي تُجْعَلُ فِيهَا السِّهَامُ. وَالْكَن َّةُ ، بِالْفَتْحِ: امْرَأَةُ الِابْنِ أَوِ الْأَخِ ، وَالْجَمْعُ كَنَائِنُ ، نَادِرٌ كَأَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا فِيهِ فَعِيلَةَ وَنَحْوَهَا مِمَّا يُكْسَرُ عَلَى فَعَائِلَ. التَّهْذِيبُ: كُلُّ فَعْلَةٍ أَوْ فِعْلَةٍ أَوْ فُعْلَةٍ مِنْ بَابِ التَّضْعِيفِ فَإِنَّهَا تُجْمَعُ عَلَى فَعَائِلَ ؛ لِأَنَّ الْفِعْلَةَ إِذَا كَان َتْ نَعْتًا صَارَتْ بَيْنَ الْفَاعِلَةِ وَالْفَعِيلِ وَالتَّصْرِيفُ يَضُمُّ فَعْلًا إِلَى فَعِيلٍ ، كَقَوْلِكَ جَلْدٌ وَجَلِيدٌ وَصُلْبٌ وَصَلِيبٌ ، فَرَدُّوا ا لْمُؤَنَّثَ مِنْ هَذَا النَّعْتِ إِلَى ذَلِكَ الْأَصْلِ ؛ وَأَنْشَدَ؛يَقُلْنَ كُنَّا مَرَّةً شَبَائِبَا؛قَصَرَ شَابَّةً فَجَعَلَهَا شَبَّةً ثُمَّ جَمَعَهَا عَلَى الشَّبَائِبِ ، وَيُقَالُ: هِيَ حَنَّتُهُ وَكَنَّتُهُ وَفِرَاشُهُ وَإِزَارُهُ وَنَهْضَتُهُ وَلِحَافُه ُ كُلُّهُ وَاحِدٌ. وَقَالَ الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ: أَبْغَضُ كَنَائِنِي إِلَيَّ الطُّلَعَةُ الْخُبَأَةُ ، وَيُرْوَى الطُّلَعَةُ الْقُبَعَةُ ، يَعْنِي الَّتِي تَطَلَّعُ ثُمَّ تُدْخِلُ رَأْسَهَا فِي الْكِنَّةِ. وَ فِي حَدِيثِ أُبَيٍّ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ وَالْعَبَّاسِ وَقَدِ اسْتَأْذَنَا عَلَيْهِ: إِنْ كَنَّتْكُمَا كَانَتْ تُرَجِّلُنِي ؛ الْكَنَّةُ: امْرَأَةُ الِابْنِ وَامْرَأَةُ الْأَخِ ، أَرَادَ امْرَأَتَهُ فَسَمَّاهَا كَن َّتَهُمَا لِأَنَّهُ أَخُوهُمَا فِي الْإِسْلَامِ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْعَاصِ: فَجَاءَ يَتَعَاهَدُ كَنَّتَهُ أَيِ امْرَأَةَ ابْنِهِ. وَالْكِنَّةُ وَالِاكْتِنَانُ: الْبَيَاضُ. وَالْكَانُونُ: الثَّقِيلُ الْوَخِمُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْكَانُونُ الثَّقِيلُ مِنَ النَّاسِ ؛ وَأَنْشَدَ لِلْحُطَيْئَةِ؛أَغِرْبَالًا إِذَا اسْتُودِعْتِ سِرًّا وَكَانُونًا عَلَى الْمُتَحَدِّثِينَا ؟؛أَبُو عَمْرٍو: الْكَوَانِينُ الثُّقَلَاءُ مِنَ النَّاسِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقِيلَ الْكَانُونُ الَّذِي يَجْلِسُ حَتَّى يَتَحَصَّى الْأَخْبَارَ وَالْأَحَادِيثَ لِيَنْقُلَهَا ؛ قَالَ أَبُو دَهْبَلٍ؛وَقَدْ قَطَعَ الْوَاشُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا وَنَحْنُ إِلَى أَنْ يُوصَلَ الْحَبْلُ أَحْوَجُ فَلَيْتَ كَوَانِينَا مِنْ أَهْلِي وَأَهْلِهَا بِأَجْمَعِهِمْ فِي ل ُجَّةِ الْبَحْرِ لَجَّجُوا؛الْجَوْهَرِيُّ: وَالْكَانُونُ وَالْكَانُونَةُ الْمَوْقِدُ ، وَالْكَانُونُ الْمُصْطَلَى. وَالْكَانُونَانِ: شَهْرَانِ فِي قَلْبِ الشِّتَاءِ ، رُومِيَّةٌ: كَانُونُ الْأَوَّلُ ، وَكَانُونُ الْآخَرُ ؛ هَكَذَا يُسَمِّيهِمَا أَهْلُ الرُّومِ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَهَذَانَ الشَّهْرَانِ عِنْدَ الْعَرَبِ هُمَا الْهَرَّارَانِ وَالْهَبَّارَانِ ، وَهُمَا شَهْرَا قُمَاحٍ وَقِمَاحٍ. وَبَنُو كُنَّةٍ: بَطْنٌ مِنَ الْعَرَبِ نُسِبُوا إِلَى أُمِّهِمْ ، وَقَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ بِفَتْحِ الْكَافِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ بَنُو كُنَّةٍ ، بِضَمِّ الْكَافِ ، قَالَ: وَكَذَا قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا ؛ وَأَنْشَدَ؛غَزَالٌ مَا رَأَيْتُ الْيَوْ مَ فِي دَارِ بَنِي كُنَّهْ رَخِيمٌ يَصْرَعُ الْأُسْدَ عَلَى ضَعْفٍ مِنَ الْمُنَّهْ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: كَنْكَنَ إِذَا هَرَبَ. وَكِنَانَةُ: قَبِيلَةٌ مِنْ مُضَرَ ، وَهُوَ كِنَانَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسِ بْنِ مُضَرَ. وَبَنُو كِنَانَةَ أَيْضًا: مِنْ تَغْلِبَ ابْنِ وَائِلٍ ، وَهُم بَنُو عِكَبٍّ يُقَالُ لَهُمْ قُرَيْشُ تَغْلِبَ.وبالمؤلمنة متماسك، صلب عينى واقعى ، معين ، محدد ، ملموس ، مادى اسمنتى

 

 

aner-kenn-ung

كنن وبالمؤلمنة اعتراف،استكشاف، تقييم ،

 

 

 

an-fan-g

فين: الْفَيْنَةُ: الْحِينُ. حَكَى عن أَبِي زَيْدٍ: لَقِيتُهُ فَيْنَةً وَالْفَيْنَةُ بَعْدَ الْفَيْنَةِ ، وَفِي الْفَيْنَةِ ، قَالَ: فَهَذَا مِمَّا اعْتَقَبَ عَلَيْهِ تَعْرِيفَانِ: تَعْرِيفُ الْعَلَمِيَّةِ ، وَا لْأَلِفُ وَاللَّامُ ، كَقَوْلِكَ شَعُوبٌ وَالشَّعُوبُ لِلْمَنِيَّةِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ قَدِ اعْتَادَهُ الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ أَيِ الْحِينَ بَعْدَ الْحِينِ وَالسَّاعَةَ بَعْدَ السَّاعَةِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: فِي فَيْنَةِ الِارْتِيَادِ وَرَاحَةِ الْأَجْسَادِ. الْكِسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: الْفَيْنَةُ الْوَقْتُ مِنَ الزَّمَانِ ، قَالَ: وَإِنْ أَخَذْتَ قَوْلَهُمْ شَعَرٌ فَيْنَانٌ مِنَ الْفَنَنِ ، وَهُوَ الْغُصْنُ صَرَفْتَهُ فِي حَالَيِ النَّكِرَةِ وَالْمَعْرِفَةِ ، وَإِنْ أَخَذْتَهُ مِنَ الْفَيْنَةِ ، وَهُوَ الْوَقْتُ مِنَ الزَّمَانِ أَلْحَقْتَهُ بِبَابِ فَعْلَانَ وَفَعْلَانَةٍ فَصَرَفْتَهُ ف ِي النَّكِرَةِ ، وَلَمْ تَصْرِفْهُ فِي الْمَعْرِفَةِ. وَرَجُلٌ فَيْنَانٌ: حَسَنُ الشَّعَرِ طَوِيلُهُ ، وَهُوَ فَعْلَانُ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْعَجَّاجِ؛إِذْ أَنَا فَيْنَانٌ أُنَاغِي الْكُعَّبَا؛وَقَالَ آخَرُ؛فَرُبَّ فَيْنَانٍ طَوِيلٍ أَمَمُهُ ذِي غُسُنَاتٍ قَدْ دَعَانِي أَحْزُمُهُ؛وَقَالَ الشَّاعِرُ؛وَأَحْوَى كَأَيْمِ الضَّالِ أَطْرَقَ بَعْدَمَا حَبَا تَحْتَ فَيْنَانٍ مِنَ الظِّلِّ وَارِفِ؛يُقَالُ: ظِلٌّ وَارِفٌ أَيْ وَاسِعٌ مُمْتَدُّ, قَالَ: وَقَالَ آخَرُ؛أَمَا تَرَى شَمَطًا فِي الرَّأْسِ لَاحَ بِهِ مِنْ بَعْدِ أَسْوَدَ دَاجِيَ اللَّوْنِ فَيْنَانِ؛وَالْفَيْنَاتُ: السَّاعَاتُ. أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ إِنِّي لِآتِي فُلَانًا الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ أَيْ آتِيهِ الْحِينَ بَعْدَ الْحِينِ وَالْوَقْتَ بَعْدَ الْوَقْتِ ، وَلَا أُدِيمُ الِاخْتِلَافَ إِ لَيْهِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: مَا أَلْقَاهُ إِلَّا الْفَيْنَةَ بَعْدَ الْفَيْنَةِ أَيِ الْمَرَّةَ بَعْدَ الْمَرَّةِ ، وَإِنْ شِئْتَ حَذَفْتَ الْأَلِفَ وَاللَّامَ ، فَقُلْتَ لَقِيتُهُ فَيْنَة َ ، كَمَا يُقَالُ لَقِيتُهُ النَّدَرَى وَفِي نَدَرَى ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.وبالمؤلمنة البدء،الإستهلال،ابتدائيّ

 

 

e-nde

ندد: نَدَّ الْبَعِيرُ يَنِدُّ نُدُودًا إِذَا شَرَدَ. وَنَدَّتِ الْإِبِلُ تَنِدُّ نَدًّا وَنَدِيدًا وَنِدَادًا وَنُدُودًا وَتَنَادَّتْ: نَفَرَتْ وَذَهَبَتْ شُر ُودًا فَمَضَتْ عَلَى وُجُوهِهَا. وَنَاقَةٌ نَدُودٌ: شَرُودٌ ، وَقَوْلُ الشَّاعِرِ؛قَضَى عَلَى النَّاسِ أَمْرًا لَا نِدَادَ لَهُ عَنْهُمْ ، وَقَدْ أَخَذَ الْمِيثَاقَ وَاعْتَقَدَا مَعْنَاهُ: أَنَّهُ لَا يَنِدُّ عَنْهُمْ وَلَا يَذْهَبُ. وَفِي الْحَدِيثِ: " فَنَدَّ بَعِيرٌ مِنْهَا " ، أَيْ شَرَدَ وَذَهَبَ عَلَى وَجْهِهِ. وَيَوْمُ التَّنَادِ: يَوْمُ الْقِيَامَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الِانْزِعَاجِ إِلَى الْحَشْرِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ: يَوْمَ التَّنَادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الْقُرَّاءُ عَلَى تَخْفِيفِ الدَّالِ مِنَ التَّنَادِ ، وَقَرَأَ الضَّحَّاكُ وَحْدَهُ يَوْمَ التَّنَادِّ ، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ ، قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: هُوَ مِنْ نَدَّ الْبَعِيرُ نِدَادًا أَيْ شَرَدَ. قَالَ: وَيَكُونُ التَّنَادُ ، بِتَخْفِيفِ الدَّالِ ، مِنْ نَدَّ فَلَيَّنُوا تَشْدِيدَ الدَّالِ وَجَعَلُوا إِحْد َى الدَّالَيْنِ يَاءً ، ثُمَّ حَذَفُوا الْيَاءَ كَمَا قَالُوا دِيوَانٌ وَدِيبَاجٌ وَدِينَارٌ وَقِيرَاطٌ ، وَالْأَصْلُ دِوَّانٌ وَدِبَّاجٌ وَقِرَّاطٌ وَدِنَّارٌ ، قَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ جَمْعُهُمْ إِيَّاهَا دَوَاوِينَ وَقَرَارِيطَ وَدَبَابِيجَ وَدَنَانِيرَ ، قَالَ: وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ قِرَاءَةِ مَنْ قَ رَأَ التَّنَادِّ ، بِتَشْدِيدِ الدَّالِ ، قَوْلُهُ: يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ وبالمؤلمنة قلب هزم سقط ، اطاح بـ دمر ، خرب ،أبعد،نهاية

 

 

an-greif-en

قرف: الْقِرْفُ: لِحَاءُ الشَّجَرِ وَاحِدَتُهُ قِرْفَةٌ ، وَجَمْعُ الْقِرْفِ قُرُوفٌ. وَالْقُرَافَةُ: كَالْقِرْفِ. وَالْقِرْفُ: الْقِشْرُ. وَالْقِرْفَةُ: الْق ِشْرَةُ. وَالْقِرْفَةُ: الطَّائِفَةُ مِنَ الْقِرْفِ ، وَكُلُّ قِشْرٍ قِرْفٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَمِنْهُ قِرْفُ الرُّمَّانَةِ وَقِرْفُ الْخُبْزِ الَّذِي يُقْشَرُ وَ يُبْقَى فِي التَّنُّورِ. وَقَوْلُهُمْ: تَرَكْتُهُ عَلَى مِثْلِ مَقْرِفِ الصَّمْغَةِ وَهُوَ مَوْضِعُ الْقِرْفِ ، أَيْ: مَقْشِرُ الصَّمْغَةِ ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِقَ وْلِهِمْ تَرَكْتُهُ عَلَى مِثْلِ لَيْلَةِ الصَّدَرِ. وَيُقَالُ: صَبَغَ ثَوْبَهُ بِقِرْفِ السِّدْرِ ، أَيْ: بِقِشْرِهِ وَقِرْفُ كُلِّ شَجَرَةٍ: قِشْرُهَا. وَالْ قِرْفَةُ: دَوَاءٌ مَعْرُوفٌ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْقِرْفُ قِشْرُ شَجَرَةٍ طَيِّبَةِ الرِّيحِ يُوضَعُ فِي الدَّوَاءِ وَالطَّعَامِ ، غَلَبَتْ هَذِهِ الصِّفَةُ عَلَيْهَا غَلَبَةَ الْأَسْمَاءِ لِشَرَفِهَا. وَا لْقِرْفُ مِنَ الْخُبْزِ: مَا يُقْشَرُ مِنْهُ. وَقَرَفَ الشَّجَرَةَ يَقْرِفُهَا قَرْفًا: نَحَتَ قِرْفَهَا ، وَكَذَلِكَ قَرَفَ الْقَرْحَةَ فَتَقَرَّفَتْ ، أَيْ: ق َشَرَهَا ، وَذَلِكَ إِذَا يَبِسَتْ ، قَالَ عَنْتَرَةُ؛عُلَالَتُنَا فِي كُلِّ يَوْمِ كَرِيهَةٍ بِأَسْيَافِنَا وَالْقَرْحُ لَمْ يَتَقَرَّفِ؛أَيْ: لَمْ يَعُلْهُ ذَلِكَ ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ عَجُزَ هَذَا الْبَيْتِ؛وَالْجُرْحُ لَمْ يَتَقَرَّفِ؛وَالصَّحِيحُ مَا أَوْرَدْنَاهُ. وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ: إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَاقْرِفُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ وبالمؤلمنة هجم،غزا،نال،انقض

 

 

ein-stell-en

ستل: السِّتْلُ مِنْ قَوْلِكَ: تَسَاتَلَ عَلَيْنَا النَّاسُ أَيْ خَرَجُوا مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدًا بَعْدَ آخَرَ تِبَاعًا مُتَسَايِلِينَ. وَتَسَاتَلَ الْقَوْمُ: جَاءَ بَعْضُهُمْ فِي أَثَرِ بَعْضٍ ، وَجَاءَ الْقَوْمُ سَتْلًا. ابْنُ سِيدَهْ: سَتَلَ الْقَوْمُ سَتْلًا: وَانْسَتَلُوا خَرَجُوا مُتَتَابِعِينَ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ ، وَقِيلَ: جَاءَ بَعْضُهُمْ فِي أَثَرِ بَعْضٍ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي سَفَرٍ ، فَبَيْنَا نَحْنُ لَيْلَةً مُتَسَاتِلِينَ عَنِ الطَّرِيقِ نَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّ ى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمَسَاتِلُ: الطُّرُقُ الضَّيِّقَةُ لِأَنَّ النَّاسَ يَتَسَاتَلُونَ فِيهَا. وَالْمَسْتَلُ: الطَّرِيقُ الضَّيِّقُ ؛ وَكُلُّ مَا جَرَى قَطَرَانًا فَقَدْ تَس َاتَلَ نَحْوَ الدَّمْعِ وَاللُّؤْلُؤِ إِذَا انْقَطَعَ سِلْكُهُ وبالمؤلمنة موقف،محيط،رأي،وضع،قطع،أوقف ،قطع

 

nam-en

نمم: النَّمُّ: التَّوْرِيشُ وَالْإِغْرَاءُ ، وَرَفْعُ الْحَدِيثِ عَلَى وَجْهَ الْإِشَاعَةِ وَالْإِفْسَادِ ، وَقِيلَ: تَزْيِينُ الْكَلَامِ بِالْكَذِبِ ، وَالْف ِعْلُ نَمَّ يَنِمُّ وَيَنُمُّ ، وَالْأَصْلُ الضَّمُّ ، وَنَمَّ بِهِ وَعَلَيْهِ نَمًّا وَنَمِيمَةً وَنَمِيمًا وَقِيلَ: النَّمِيمُ جَمْعُ نَمِيمَةٍ بَعْدَ أَنْ يَ كُونَ اسْمًا. التَّهْذِيبُ: النَّمِيمَةُ وَالنَّمِيمُ هُمَا الِاسْمُ ، وَالنَّعْتُ نَمَّامٌ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي تَعْدِيَةِ نَمَّ بِعَلَى؛وَنَمَ عَلَيْكَ الْكَاشِحُونَ وَقَبْلَ ذَا عَلَيْكَ الْهَوَى قَدْ نَمَّ لَوْ نَفَعَ النَّمُّ؛وَرَجُلٌ نَمُومٌ وَنَمَّامٌ وَمِنَمٌّ وَنَمٌّ أَيْ قَتَّاتٌ مِنْ قَوْمٍ نَمِّينَ وَأَنِمَّاءَ وَنُمٍّ ، وَصَرَّحَ اللِّحْيَانِيُّ بِأَنَّ نُمًّا جَمْعُ نَمُومٍ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَامْرَأَةٌ نَمَّةٌ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ النَّمَّامُ مَعْنَاهُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الَّذِي لَا يُمْسِكُ الْأَحَادِيثَ وَلَمْ يَحْفَظْهَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ جُلُودٌ نَمَّةٌ إِذَ ا كَانَتْ لَا تُمْسِكُ الْمَاءَ. يُقَالُ: نَمَّ فُلَانٌ يَنِمُّ نَمًّا إِذَا ضَيَّعَ الْأَحَادِيثَ وَلَمْ يَحْفَظْهَا ؛ وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ؛بَكَتْ مِنْ حَدِيثٍ نَمَّهُ وَأَشَاعَهُ وَلَصَّقَهُ وَاشٍ مِنَ الْقَوْمِ وَاضِعُ؛وَيُقَالُ لِلنَّمَّامِ: الْقَتَّاتُ ، يُقَالُ: قَتَّ إِذَا مَشَى بِالنَّمِيمَةِ. وَيُقَالُ لِلنَّمَّامِ قَسَّاسٌ وَدَرَّاجٌ وَغَمَّازٌ وَهَمَّازٌ وَمَائِسٌ وَ مِمْآسٌ ، وَقَدْ مَاسَ مِنَ الْقَوْمِ وَنَمِلَ. الْجَوْهَرِيُّ: نَمَّ الْحَدِيثَ يَنِمُّهُ وَيَنُمُّهُ نَمًّا أَيْ قَتَّهُ ، وَالِاسْمُ النَّمِيمَةُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ النَّمِيمَةِ ، وَهُوَ نَقْلُ الْحَ دِيثِ مِنْ قَوْمٍ إِلَى قَوْمٍ عَلَى جِهَةِ الْإِفْسَادِ وَالشَّرِّ. وَنَمَّ الْحَدِيثَ: نَقَلَهُ. وَنَمَّ الْحَدِيثُ: إِذَا ظَهَرَ فَهُوَ مُتَعَدٍّ وَلَازِمٌ. وَالنَّمِيمَةُ: صَوْتُ الْكِتَابَةِ وَالْكِتَابَةُ ، وَقِيلَ: هُوَ وَسْوَاسُ هَمْسِ الْكَلَامِ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛فَشَرِبْنَ ثُمَّ سَمِعْنَ حِسًّا دُونَهُ شَرَفُ الْحِجَابِ ، وَرَيْبُ قَرْعٍ يَقْرَعُ؛وَنَمِيمَةٍ مِنْ قَانِصٍ مُتَلَبِّبٍ فِي كَفِّهِ جَشْءٌ أَجَشُّ وَأَقْطَعُ؛قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ سَمِعَ مَا نَمَّ عَلَى الْقَانِصِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: النَّمِيمَةُ الصَّوْتُ الْخَفِيُّ مِنْ حَرَكَةِ شَيْءٍ أَوْ وَطْءِ قَدَمٍ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: أَرَادَ بِهِ صَوْتَ وَتَرٍ أَوْ رِيحًا اسْتَرْوَحَتْهُ الْحُمُرُ ، وَأَنْكَرَ: وَهَمَاهِمًا مِنْ قَانِصٍ ، قَالَ: ؛ لِأَنَّهُ أَشَدُّ خَتْلًا فِي الْقَنِيصِ مِنْ أَنْ يُهَمْهِمَ لِلْوَحْشِ ، أَلَا تَرَى لِقَوْلِ رُؤْبَةَ؛فَبَاتَ وَالنَّفْسُ مِنَ الْحِرْصِ الْفَشَقْ فِي الزَّرْبِ لَوْ يُمْضَعُ شَرْبًا مَا بَصَقْ؛وَالْفَشَقُ: الِانْتِشَارُ. وَالنَّامَّةُ: حَيَاةُ النَّفْسِ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا تُمَثِّلُوا بِنَامَّةِ اللَّهِ. أَيْ بِخَلْقِ اللَّهِ ، وَنَامِيَةُ اللَّه ِ أَيْضًا هَذِهِ الْأَخِيرَةُ عَلَى الْبَدَلِ. وَالنَّمِيمَةُ: الْهَمْسُ وَالْحَرَكَةُ. وَأَسْكَتَ اللَّهُ نَامَّتَهُ أَيْ جَرْسَهُ ، وَمَا يَنِمُّ عَلَيْهِ مِ نْ حَرَكَتِهِ ، قَالَ: وَقَدْ يُهْمَزُ فَيُجْعَلُ مِنَ النَّئِيمِ. وَسَمِعْتُ نَامَّتَهُ وَنَمَّتَهُ أَيْ حِسَّهُ ، وَالْأَعْرَفُ فِي ذَلِكَ نَأْمَتَهُ. وَنَمَّ الشَّيْءُ: سَطَعَتْ رَائِحَتُهُ. وَالنَّمَّامُ: نَبْتٌ طَيِّبُ الرِّيحِ ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ. وَنَمْنَمَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ: خَطَّتْهُ وَتَرَكَتْ عَلَيْهِ أَ ثَرًا شِبْهَ الْكِتَابَةِ ، وَهُوَ النِّمْنِمُ وَالنِّمْنِيمُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛فَيْفًا عَلَيْهَا لِذَيْلِ الرِّيحِ نِمْنِيمُ؛وَالنَّمْنَمَةُ: خُطُوطٌ مُتَقَارِبَةٌ قِصَارٌ شِبْهُ مَا تُنَمْنِمُ الرِّيحُ دُقَاقَ التُّرَابِ ، وَلِكُلِّ وَشْيٍ نَمْنَمَةٌ. وَكِتَابٌ مُنَمْنَمٌ: مُنَقَّش ٌ. وَنَمْنَمَ الشَّيْءَ نَمْنَمَةً أَيْ رَقَّشَهُ وَزَخْرَفَهُ. وَثَوْبٌ مُنَمْنَمٌ: مَرْقُومٌ مُوَشًّى. وَالنِّمْنِمُ وَالنُّمْنُمُ: الْبَيَاضُ الَّذِي عَلَى أَظْفَارِ الْأَحْدَاثِ ، وَاحِدَتُهُ نِمْنِمَةٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَنُمْنُمَةٌ ، قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ قَوْسًا رُصِّعَ مَقْبِضُهَا بِسُيُورٍ مُنَمْنَمَةٍ؛رَصْعًا كَسَاهَا شِيَةً نَمِيمَا؛أَيْ نَقَشَهَا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: النَّمَّةُ اللُّمْعَةُ مِنْ بَيَاضٍ فِي سَوَادٍ ، وَسَوَادٍ فِي بَيَاضٍ. وَالنِّمَّةُ: الْقَمْلَةُ. وَفِي حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ: أُتِيَ بِنَاقَةٍ مُنَمْنَمَةٍ أَيْ سَمِينَةٍ مُلْتَفَّةٍ. وَالنَّبْتُ الْمُنَمْنَمُ: الْمُلْتَفُّ الْمُجْتَمِعُ. وَالنِّمَّةُ: النَّمْلَةُ فِي بَعْضِ اللُّغَ اتِ. وَالنُّمِّيُّ: فَلَوْسُ الرَّصَاصِ ، رُومِيَّةٌ ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ؛وَقَارَفَتْ ، وَهِيَ لَمْ تَجْرَبْ ، وَبَاعَ لَهَا مِنَ الْفَصَافِصِ بِالنُّمِّيِّ ، سِفْسِيرُ؛وَاحِدَتُهُ نُمِّيَّةٌ ، وَنَسَبَ الْجَوْهَرِيُّ هَذَا الْبَيْتَ لِلنَّابِغَةِ يَصِفُ فَرَسًا. وَالنُّمِّيُّ: الصَّنْجَةُ. وَالنُّمِّيُّ: الْعَيْبُ ؛ عَنِ ثَعْلَبٍ ؛ وَأَنْشَدَ لِمِسْكِينٍ الدَّارِمِيِّ؛وَلَوْ شِئْتُ أَبْدَيْتُ نُمِّيَّهُمْ وَأَدْخَلْتُ تَحْتَ الثِّيَابِ الْإِبَرْ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْوَزِيرُ الْمَغْرِبِيُّ أَرَادَ بِالنُّمِّيِّ هُنَا الْعَيْبَ وَأَصْلُهُ الرَّصَاصُ ، جَعَلَهُ فِي الْعَيْبِ بِمَنْزِلَةِ الرَّصَاصِ فِي الْفِضَّةِ. ال تَّهْذِيبُ: النُّمِّيُّ الْفَلْسُ بِالرُّومِيَّةِ ، بِالضَّمِّ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَا كَانَ مِنَ الدَّرَاهِمِ فِيهِ رَصَاصٌ أَوْ نُحَاسٌ فَهُوَ نُمِّيٌّ ، قَا لَ: وَكَانَتْ بِالْحِيرَةِ عَلَى عَهْدِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ. وَمَا بِهَا نُمِّيٌّ أَيْ مَا بِهَا أَحَدٌ. وَالنُّمِّيَّةُ: الطَّبِيعَةُ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ؛بِلَا خَدَبٍ وَلَا خَوَرٍ ، إِذَا مَا بَدَتْ نُمِّيَّةُ الْخُدْبِ النُّفَاةِ؛وَنُمِّيُّ الرَّجُلِ: نُحَاسُهُ وَطَبْعُهُ ، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ؛وَلَوْلَا غَيْرُهُ لَكَشَفْتُ عَنْهُ وَعَنْ نُمِّيَّةِ الطَّبْعِ اللَّعِينِ وبالمؤلمنة اسم،لقب،عمل، نشاط،نصرف

 

s-tab-ilität

تبب وَاسْتَتَبَّ الْأَمْرُ: تَهَيَّأَ وَاسْتَوَى. وَاسْتَتَبَّ أَمْرُ فُلَانٍ إِذَا اطَّرَدَ وَاسْتَقَامَ وَتَبَيَّنَ ، وَأَ صْلُ هَذَا مِنَ الطَّرِيقِ الْمُسْتَتِبِّ ، وَهُوَ الَّذِي خَدَّ فِيهِ السَّيَّارَةُ خُدُودًا وَشَرَكًا ، فَوَضَحَ وَاسْتَبَانَ لِمَنْ يَسْلُكُهُ كَأَنَّهُ تُبّ ِبَ مِنْ كَثْرَةِ الْوَطْءِ ، وَقُشِرَ وَجْهُهُ ، فَصَارَ مَلْحُوبًا بَيِّنًا مِنْ جَمَاعَةِ مَا حَوَالَيْهِ مِنَ الْأَرْضِ ، فَشُبِّهَ الْأَمْرُ الْوَاضِحُ الْب َيِّنُ الْمُسْتَقِيمُ بِهِ. وَأَنْشَدَ الْمَازِنِيُّ فِي الْمَعَانِي وَمَطِيَّةٍ ، مَلَثَ الظَّلَامِ ، بَعَثْتُهُ يَشْكُو الْكَلَالَ إِلَيَّ ، دَامِي الْأَظْلَلِ؛أَوْدَى السُّرَى بِقِتَالِهِ وَمِرَاحِهِ شَهْرًا ، نَوَاحِيَ مُسْتَتِبٍّ مُعْمَلِ؛نَهْجٍ ، كَأَنْ حُرُثَ النَّبِيطِ عَلَوْنَهُ ضَاحِي الْمَوَارِدِ كَالْحَصِيرِ الْمُرْمَلِ.؛نَصَبَ نَوَاحِيَ لِأَنَّهُ جَعَلَهُ ظَرْفًا. أَرَادَ: فِي نَوَاحِي طَرِيقٍ مُسْتَتِبٍّ. شَبَّهَ مَا فِي هَذَا الطَّرِيقِ الْمُسْتَتِبِّ مِنَ الشَّرَكِ وَالطُّر ُقَاتِ بِآثَارِ السِّنِّ ، وَهُوَ الْحَدِيدُ الَّذِي يُحْرَثُ بِهِ الْأَرْضُ. وَقَالَ آخَرُ فِي مِثْلِهِ؛أَنْضَيْتُهَا مِنْ ضُحَاهَا ، أَوْ عَشِيَّتِهَا فِي مُسْتَتِبٍّ ، يَشُقُّ الْبِيدَ وَالْأُكُمَا.؛أَيْ: فِي طَرِيقٍ ذِي خُدُودٍ ، أَيْ: شُقُوقٍ مَوْطُوءٍ بَيِّنٍ. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: حَتَّى اسْتَتَبَّ لَهُ مَا حَاوَلَ فِي أَعْدَائِكَ أَيْ: اسْتَقَامَ وَاسْتَمَرَّ اسْتَتَبَّ يستتبّ اسْتَتِبَّ ، استتبابًا ، فهو مُستتِبّ الطريقُ : وضَحَ واسْتَبانَ ولأَمرُ : اطَّردَ واستقام واسْتَقَرَّ وبالمؤلمنة استقرار،ثبات ، دوام ، بقاء

 

 

 

immer

عمر الْعَمْرُ وَالْعُمُرُ وَالْعُمْرُ: الْحَيَاةُ. يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُهُ وَعُمْرُهُ ، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ ، فَإِذَا أَقْسَمُوا فَقَالُوا: لَعَمْرُكَ ! فَتَحُوا لَا غَيْرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَارٌ. وَسُمِّيَ الرَّجُلُ عَمْرًا تَفَاؤُلًا أَنْ يَبْقَى. وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي الْقَسَمِ: لَعَمْرِي وَلَعَمْرُكَ ، يَرْفَعُونَهُ بِالِابْتِدَاءِ وَيُضْمِرُونَ الْخَبَرَ كَأَنَّهُ قَالَ: لَعَمْرُكَ قَسَمِي أَوْ يَمِينِي أَوْ مَا أَحْلِفُ بِهِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَمِمَّا يُجِيزُهُ الْقِيَاسُ - غَيْرَ أَنَّ لَمْ يَرِدْ بِهِ الِاسْتِعْمَالُ - خَبَرُ الْعَمْرِ مِنْ قَوْلِهِمْ: لَعَمْرُكَ لَأَقُومَنَّ ، فَهَذَا مُبْتَدَأٌ مَ حْذُوفُ الْخَبَرِ ، وَأَصْلُهُ لَوْ أُظْهِرُ خَبَرُهُ: لَعَمْرُكَ مَا أُقْسِمُ بِهِ ، فَصَارَ طُولُ الْكَلَامِ بِجَوَابِ الْقَسَمِ عِوَضًا مِنَ الْخَبَرِ ؛ وَقِي لَ: الْعَمْرُ هَاهُنَا الدِّينُ وَأَيًّا كَانَ فَإِنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْقَسَمِ إِلَّا مَفْتُوحًا. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ لَمْ يُقْرَأْ إِلَّا بِالْفَتْحِ ؛ وَاسْتَعْمَلَهُ أَبُو خِرَاشٍ فِي الطَّيْرِ فَقَالَ؛لَعَمْرُ أَبِي الطَّيْرِ الْمُرِبَّةِ عُذْرَةً عَلَى خَالِدٍ لَقَدْ وَقَعْتَ عَلَى لَحْمِ أَيْ: لَحْمِ شَرِيفٍ كَرِيمٍ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لَعَمْرُكَ أَيْ: لَحَيَاتُكَ. قَالَ: وَمَا حَلَفَ اللَّهُ بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلَّا بِحَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: النَّحْوِيُّونَ يُنْكِرُونَ هَذَا وَيَقُولُونَ: مَعْنَى لَعَمْرُكَ ! لَدِينُكَ الَّذِي تَعْمُرُ ؛ وَأَنْشَدَ لِعُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ؛أَيُّهَا الْمُنْكِحُ الثُّرَيَّا سُهَيْلًا عَمْرَكَ اللَّهَ كَيْفَ يَجْتَمِعَانِ؛قَالَ: عَمْرَكَ اللَّهَ ! عِبَادَتَكَ اللَّهَ ، فَنَصَبَ ؛ وَأَنْشَدَ؛عَمْرَكِ اللَّهَ سَاعَةً حَدِّثِينَا وَذَرِينَا مِنْ قَوْلِ مَنْ يُؤْذِينَا؛فَأَوْقَعَ الْفِعْلَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَوْلِهِ: عَمْرَكِ اللَّهَ. وَقَالَ الْأَخْفَشُ فِي قَوْلِهِ: لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ وَعَيْشِكَ ! وَإِنَّمَا يُرِيدُ الْعُمْرَ. وَقَالَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ: أَضْمَرَ لَهُ مَا رَفَعَهُ لَعَمْرُكَ الْمَحْلُوفُ بِهِ. قَالَ: وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الْأَيْمَانُ يَرْفَعُهَا جَوَابَاتُهَا. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: مَعْنَى لَعَمْرُ اللَّهِ وَعَمْرِ اللَّهِ: أَحْلِفُ بِبَقَاءِ اللَّهِ وَدَوَامِهِ وبالمؤلمنة دائماً،إلى الأبد

 

 

 

hadern

 هَدْرٌ هدر السّاقِط الباطل. يقال: «ذَهَبَ دَمُه هَدْرًا» أي باطِلًا ولم يُدرَك بثأره. ويُقال: ذَهَبَ سَعيُه هَدْرًاأي سُدًى المال: تَبْذيره الوَقْت: إضاعته

 وهَدَرَ دَمَه والهادر الساقط وبالمؤلمنة تشاجر، احتج، سخط،لام

 

 ideal

عدل: الْعَدْلُ: مَا قَامَ فِي النُّفُوسِ أَنَّهُ مُسْتَقِيمٌ وَهُوَ ضِدُّ الْجَوْرِ ، عَدَلَ الْحَاكِمُ فِي الْحُكْمِ يَعْدِلُ عَدْلًا وَهُوَ عَادِلٌ مِنْ قَوْم ٍ عُدُولٍ وَعَدْلٍ ، الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَتَجْرِ وَشَرْبٍ ، وَعَدَلَ عَلَيْهِ فِي الْقَضِيَّةِ فَهُوَ عَادِلٌ ، وَبَسَطَ الْوَالِي عَدْلَهُ وَمَعْدِل َتَهُ ، وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ: الْعَدْلُ وَهُوَ الَّذِي لَا يَمِيلُ بِهِ الْهَوَى فَيَجُورَ فِي الْحُكْمِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ سُمِّيَ ب ِهِ فَوُضِعَ مَوْضِعَ الْعَادِلِ وَهُوَ أَبْلَغُ مِنْهُ, لِأَنَّهُ جُعِلَ الْمُسَمَّى نَفْسُهُ عَدْلًا وَفُلَانٌ مِنْ أَهْلِ الْمَعْدِلَةِ ، أَيْ: مِنْ أَهْلِ ا لْعَدْلِ ، وَالْعَدْلُ: الْحُكْمُ بِالْحَقِّ ، يُقَالُ: هُوَ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَيَعْدِلُ ، وَهُوَ حَكَمٌ عَادِلٌ: ذُو مَعْدَلَةٍ فِي حُكْمِهِ ، وَالْعَدْلُ مِن َ النَّاسِ: الْمَرْضِيُّ قَوْلُهُ وَحُكْمُهُ ، وَقَالَ الْبَاهِلِيُّ: رَجُلٌ عَدْلٌ وَعَادِلٌ جَائِزُ الشَّهَادَةِ ، وَرَجُلٌ عَدْلٌ: رِضًا وَمَقْنَعٌ فِي الشَّهَادَةِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِنْهُ قَوْلُ كُثَيِّرٍ؛

وَبَايَعْتُ لَيْلَى فِي الْخَلَاءِ وَلَمْ يَكُنْ شُهُودٌ عَلَى لَيْلَى عُدُولٌ مَقَانِعُ

وَرَجُلٌ عَدْلٌ بَيِّنُ الْعَدْلِ وَالْعَدَالَةِ: وُصِفَ بِالْمَصْدَرِ ، مَعْنَاهُ ذُو عَدْلٍ ، قَالَ فِي مَوْضِعَيْنِ: وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ ، وَقَالَ: يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ ، وَيُقَالُ: رَجُلٌ عَدْلٌ وَرَجُلَانِ عَدْلٌ وَرِجَالٌ عَدْلٌ وَامْرَأَةٌ عَدْلٌ وَنِسْوَةٌ عَدْلٌ ، كُلُّ ذَلِكَ عَلَى مَعْنَى رِجَالٍ ذَوُو عَدْلٍ وَنِسْوَةٌ ذَوَاتُ عَدْلٍ وبالمؤلمنة مثل أعلى،نموذج

 

 

  إلى القسم الحادي عشر