فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق

 

  عائلة فائز هراط التي أقضت مضاجع الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي 


     
أم فائز هراط تركية مجيد وتبلغ من العمر 60 * فائز هراط خلف 27 عاما *زوجتة سمية رزق وعمرها 25 عاما وأطفالهما الثلاثة : * حوراء 4 سنوات و عائشة 2 وحسام 4 شهور و* شقيقته الأرملة فائزة هراط وهي تقوم بأعالة طفلين يتيمين هما أسامة يوسف ستة سنوات و أسماء يوسف خمسة سنوات قُتل والدهما على أيدي جيش الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي في الصيف المنصرم*عزيز خليل وعمرة 30 عاما و *خطيبتة نضال محمد 23 عاما وكانا يقطنان عند العائلة بلزوم صلة القربى وكانا ينويان الزواج لو قيض لهما البقاء على قيد الحياة والأعمار بيد الله جل وعلا بعد يومين من إرتكاب هذه الجريمة
 
بينما كان المتواطؤ طارق الهاشمي يتشدق في قناة الجزيرة المصهينة بالتحول الذي طرأ على الأحتلال الصهيوصليبي "خلال العامين المنصرمين" كانت ثمت العشرات من آلياته ومجنزراته تقطع طريقها مسرعةً بأتجاه ناحية الأسحاقي على مقربة من مدينة سامراء وكانت تعرف هدفها بالضبط كانت تعرفه هناك حيث وصولها إلى قرية "الصفة" وبمجرده كان ثمت إنزال جوي ينتشر في فضاء القرية في طريقه إلى الأرض وكان ثمت جنود يتوافدون من كل حدب وصوب بالمئات جنود غير أولئك الذين جاءوا بالآليات والمصفحات بينما كان المتواطؤ طارق الهاشمي يذهب بعيداً في ثرثرته في قناة الجزيرة المصهينة وكانت أعداد الجنود بأزدياد مضطرد ولم تمض سوى هنيهة حتى هيمنوا على المساحات كلها ولم يعد بمقدور أحد بعد ذلك ان يرى غيرهم فقد كان على سكان القرية أن يختفوا بسرعةهكذا كان القرار : مئات الجنود وعشرات الآليات والمجنزرات وكلها مع الطائرات المروحية أضفت على المشهد مواصفات دراماتيكية.........ولكن اقتحام البيت الذي يسكنه فائز هراط وهو معلم في مدرسة الأسحاقي الأبتدائية حال دون انثيالات المخيلة أبعد مما تحتمله التعاطيات الأجرامية اليومية لهذا الأحتلال المدمن أصلاً على التقتيل والتدمير والتنكيل بحكم غزيزته السادية وجبلاته الكاوبوية وبوصول المتواطؤ طارق الهاشمي إلى أوج حماسه للتفاوض مع "الأحتلال" كان قد جمع جنود الأحتلال نفسه الذي ينشد هو التفاوض معه والذي تعرض لتغيير في مخيلته هو وحده جمع جنوده الأوباش عائلة فائز هراط وإياه في غرفة واحدة وبينما كانوا يصفدونهم من آياديهم بالأسلاك الجاهزة ولايزال أثناء تناول العائلة بالضرب والرفس المبرحين من قبل الجنود ذاتهم يثرثر في قناة الجزيرة المصهينة وخلال ذلك لم يتردد عن إتهام كامل نوري المالكي بـ "الذكاء "الذي " سيحول بينه وبين إستعمال العنف المفرط " ضد المسلمين وكأنه لم يستعمله من قبل أو انه لم يحرض ويعمل عليه وهو المجرم بشخصه وحزبه بفرط عمله الوظيفي في الأستخبارات الأيرانية " إطلاعات" وبفرط تواطؤه مع الأحتلال الصهيوصليبي وعبر كل ذلك بفرط علاقاته بالفيالق الفاشية الرافضية وهو لو لم يك قاتلاً لما صار قاتلاً وسيصير إليه ولو لم يك غبياً لما صار حذاءً وسيستحيل بالضرورة "بسطالاً" للأحتلال بمنصب رئيس عصابة مافيوية ولولا هذا وذاك لما رأت إمعة مثله على شاكلة طارق الهاشمي فيه ذكياً كما الغزال الذي رأته أم القرد في إبنها تنصيص وماذا سيكون علينا عمله ونحن نمعن النظر في هذه الصور المرعبة لعائلة فائز هراط بعد إعدامها رمياً بالرصاص على بكرة أبيها من قبل قوات الأحتلال نفسه الذي تغير خلال العامين المنصرمين على لسان المتواطؤ طارق الهاشمي وهو تغير طفيف للغاية ويكاد لايكونه إذا كان الأمر يتعلق بتقنياته الأجرامية فتفخيخ البيوت بعد إعدام أهليها وتفجيرها عليهم أصبح تقليدا يجد إصوله التأريخية في العلاقات الكاوبوية وقد شمل بيت فائز هراط بعد إعدامه وعائلته أيضاً ولم نلحظ ثمت اضافة إليها سوى تقصيفه بالطائرات بعد تدميره بالكامل لأشاعة الذعر في نفوس جمهور القوم وماذا سيكون علينا أن لانفعله بعد ان تكون هذه الصور قد إستغرقتنا تماماً ؟أن نصبر على ضيم ونموت إصباراً وبذلك سيكون علينا ان نحزم مواتنا مجاهدين:
 
 

f.1

 

 

f.2

 

 

f.3

 

 

f.4

 

 

f.5

 

 

f.6

 

 

f.8

 

 

f.11

 

 

f.12

 

 

f.13

 

 

f.14

 

 

f.15

 

 

f.16

 

 

f.17

 

 

f.18

 

 

 

f.21

 

 

f.22