فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق

 


دفاعاً عن الحق في سبيل الحق
 

hamasbande


بتأكيد الزهار في حصاد الجريرة يوم الأثنين المصادف25 حزيران 2007 على : ( ان حماس اكتسبت الشرعية عربياً ودولياً ) يصيب كبد الحقيقة خلافاً لكثير من تصريحاته المعروفة بضحالتها كـ" توقعه بفعل فوز حماس الساحق في الأنتخابات الأوسلوية تهافت بوش خلفها في سبيل التفاوض معها- إقرأ مقالنا حماسيات حماس الحومسيسات أو هزيمة حماس الكاسحة بصيغة الأنتصار الأوسلوي - الكرامات – وهو بذلك يضع الأمور في نصابها الذي ينبغي ان توضع فيه بعيداً عن علاقات القيادة الحماسية الرسمية بأتجاهها الرافضي - البعثي الديماغوجية وهو بذلك يحسم حسب علم المنطق وصلابة الواقع معاً قضية ستكون دليلاً ساطعاً على اعتراف هذه القيادة بوجود الدولة المفتعلة إسرائيل في حدود 1967 "الوهمية " فبدون ذلك سيصبح من المستحيل اكتساب هذه الشرعية ومن يختلف معنا في هذا الشأن سيكون عليه قبل كل شئ تغيير العلاقات الدولية المصهينة هذه التي عملت على تشريع إحتلال فلسطين وعد بلفورياً وتسهيل عمليات إحتلالها وتكريس الدولة الأصطناعية علي أرضها في البدء عصبةـ ثم هيئة أمم متحدياً وهل سيكون بمقدور الزهار أو غيره من القيادة الرثة هذه ان تتحفنا بكذبة تنفي ذلك وتتجنب بواسطتها كبت علاقات دولية كهذه التي تتمظهر على هيئة حروب وإحتلالات بأشكال وعلاقات مختلفة إذا كان الأكثر دموية ً من بينها احتلال أفغانستان والعراق فأن الأحتلال اليونوفيلي لجنوب لبنان بوصفه حامي حماها ليس أقل خطورة منها وحتى لو تمكن هو أو غيره من ذلك فأن الشرعية المكتسبة حسب هذه العلاقات ستفقد حسب الدليلين الشرعي والعقلي قياساً لتكريس الأحتلال الأستيطاني على معظم فلسطين وتكريسه إقتصادياً وعسكرياً وأديولوجياً على بقيتها هي بنهاية التحليل شرعيتها هذا إذا إفترضنا ان مترتبات الصراع ستأخذ هذا المنحى وهي حسب قياسنا ستتخذ على الدوام تفرقعات خلبية الغرض منها كسب الوقت تواترياً وإعادة انتاج الأحتلال على نحو مضطرد كفيل بأنهاك عصابات التواطؤ بجميع أشكالها واستنفادها:ان دولة اصطناعية فاشية كهذه المسماة إسرائيل لايمكن ان تعاف جبلاتها التوسعية وهي بمجرد ان تفعل ذلك ستعمل على توفير شروط زوالها وستصير بلزوم ماهيتها هذه إليه حتماً وفي كل الأحوال ان نهوضاً جهادياً سيكون كفيلاً هو الأخر بتوفير امكانيات عملية كهذه شيئاً فشيئاً وصولاً إلى تحقيقها وذلك مالاتستطيع القيادات الحماسية الرثة استيعابه وحتى إذا استوعبته فأنها بحكم علاقاتها الذيلية المرهونة بقوى مرتبطة مباشرة بالأحتلال الصهيوني نفسه كآل ثاني على سبيل المثال لا الحصر أو بالأحتلالات الصهيوصليبية كآل سعود ومن لف لفهم وإلتف حولهم بوصفها مركزاً له أو بالدولة الصفوية المجوسية بشكل مباشر من قبلها أو بواسطة حزب اللات أما علاقتها بالعصابات الفاشية الحاكمة في سورية فحدث ولاحرج فهي تكاد تستأثر بها وتنتظمها عبر كل هذا العلاقات بعثياً فكيف سيكون والحال هذه ان نفهم كونها على لسان الدكتورغازي حمد: (حركة مستقلة لها رؤيتها ولاتتلقى أوامر من أحد ) إذا كانت كل سياساتها * سياساتها منذ تاسيسها حتى هذه اللحظة تتمرى في هذه المستنقعات حيث تظهر ممسوخة ً بما فيه الكفاية في خضوعها العملي لأتفاقيات أوسلو والتعاطي معها ديماغوجياً وكأنها ضدها ولازالت تفعل ذلك مستخفةً بعقول العباد حتى يومنا هكذا دونما خجل ودونه أيضاً التعاطي مع علاقات سياسية طبيعية جداً على لسان غازي حمد بأبتذال سوقي: (للأسف "الظواهرى" دائما يتخبط فى مواقفه، فتارة يقرأ الفاتحة على روح "حماس" ثم يأتى بعد ذلك ليدعمها) وبما ان الشيخ المجاهد أيمن الظواهري يعتبر من الأستراتيجيين البارعين في ساحات الوغى وفي وطيس المعارك وليس على هامشها كحال الدكتور غازي حمد فمن الطبيعي جداً ان يتغشى بعض أعماله الخطاء وجل من لم يخطأ غير ان "يتخبط في مواقفه" ودائماً" فتلك قضية نراها اقرب إلى إسقاط الذات الميكافيللية المتحمسة عليه وذلك لأن فعاله التي عرفت بها القيادات الجهادية وعرّفتهم على مدى سنين طوال لم تشترط الحصافة والأناة والدقة وغيرها من مواصفات القائد ذي الدهاء وانما تحتملها أيضاً وتجري مجراها في بعضها البعض عملياتياً ومعلوماتياً بشرط التجربة الملموسة بالعيان والمتجسدة في تقاسيم البيان جهادياً في أفغانستان والعراق والجزائر ومصر والصومال وحتى في لبنان خلافاً لما يختلبه المستهلك من قبل الجريرة أسامة حمدان تمنياً: ( إن حماس ليست قلقة من رسالة الظواهري لأنه لايستوعب مايجري ولايدرك حقيقة وتفاصيل الأمور) دون ان يقولنا هو نفسه ماهو الجاري وماهي حقيقة وتفاصيل الأمور وذلك يجب عمله ليضعنا في الصورة لنتوفر فيها على إمكانية تبين ماإذا كان الشيخ المجاهد أيمن الظواهري على علم بما يدور هنا وهناك أم لا .. ثم لماذا هذا القلق وتلك التشنجات إذا كان الأمر يتعلق بدعوة نبيلة كالتي قدمها الشيخ أيمن للمجاهدين "في حماس" إلى الجهاد وليس إلى شئ آخر من الممكن ان يثير الريبة والقلق او يدعو إلى التحفظ أو اشياء أخرى من هذا القبيل وهي دعوة مشروعة في جميع الأحوال ولاتلغي بأي حال من الأحوال مواقفه السابقة منها بل على العكس تأخذ بها مؤكدة إياها بلغة ٍ آخرى تتكيف وسيرورة العلاقات : (إلى الاتحاد مع كل المجاهدين في العالم وعدم السعي وراء السلطة كهدف في حد ذاته) بالأتجاه الجهادي وهي بهذه الكيفية مهما بلغ تشنج القيادة الرثة هذه حيالها ستجد طريقها إلى جمهور القوم الذي يهم الشيخ الظواهري ههنا بالدرجة الأولى وسواء استجابت هي إليها أو لم تستجب فوصول الرسالة إليه بالنسبة له يبقى الأكثر أهمية وأكثر فاعلية وتفاعلاً من حيث توجهها وفيه: ( إننا وكل الأمة المسلمة معكم ولكن عليكم أن تصححوا مساركم ) حيث يطرح الأشتراط قاسياً ومريراً وصارخاً وكان من شأنه ا، يجبر هذه القيادة الرثة على فتح طريقها إلى التزوير في عروضها التلفزية بتجاهله تماماً لتظهر بهذه الواسطة الشيخ الظواهري كما لو انه قد تخلى عن مواقفه الجوهرية المعروفة منها هكذا بما يتوائم وإرتباطاتها الذيلية التي يهمها تشويه سمعة المجاهدين والنيل منهم وبما يمكنها من اختلاب انتصار آخر كجميع انتصاراتها الخلبية البليدة التي ستقودها ونزعاتها الخيلائية عاجلاً أم آجلاً إلى المقصلة السياسية حيث ستلصق بالأرض إنبطاحاً وإلا وليس ثمت في الأفق ماسيشير إلى إستخدامها ... والله ولي التوفيق



12 جمادى الثانية 1428هـ
27 حزيران 2007 م