فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

أزواد

 

 

 

 

 

الملصق

رافِداينِيات

 

 

 

 

 

 

 

مشعان الجبوري كمجرم لاغير
تقصياً لأسباب مناصبة "دولة العراق الأسلامية "العداء


bush2

 

mischaan

 

 

 

إلى أمير "دولة العراق الأسلامية " الشيخ أبي عمر القرشي البغدادي أدام الله عزه
 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم أنصر دولة الأسلام وعزز مجدها أما بعد فأن هزائم الأحتلال الأحتلال الصهيوصليبي لم تعد خافية مثل جرائمه على أحد وقد إستحالت رديفاً له لأنك بمجرد ان تقوله حتى تراها تنثال كلها أمامك بأشكال مختلفة لتجمعه بنهاية المطاف كسيحاً يكاد لايحمل نفسه ولو قدر له ذلك ذهنياً لما توانى عن الهروب بجلده.. هذه هي الحقيقة وكل مايتم تناقله هنا وهناك لايتعدى حدود مخادعة الذات المعضوبة تماماً والحال ينطبق على العصابات التي أنتجها هو وإرتبطت به مصيرياً واستمدت وجودها أصلاً منه وماعادت قادرة مثله سوى على إعادة انتاج هزائمها معه وبسببه بالكيفيات التي يشترطها هو نفسه حرفياً وبموجب العلاقات البيبليكريليشينية التي يرسمها هو وليس سواه وقبل ذلك بموجبه هو كله ماضياً وحاضراً ومستقبلاً بأتجاهات تبدو من الخارج وكأنها متناقضه وهي فيما يتعلق بأصحابها متناقضة حقاً ولكنها فيما يتعلق به لاتتعدى حدود كونها أدواته ولايمكن ان تعاف وظيفتها القذرة هذه دون ارادته هو والحال هذا فان المرء لايستطيع ان يتصور مثلاً عميلاً كعادل عبدالمهدي المنتفجي ان يتطاول على سيده بهذا الشكل الفاقع : ( ان الغزو الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية للعراق عام 2003 كان قراراً أحمقاً ) أو ( غباء القرار الأمريكي) دون موافقته هو: الأحتلال: لأنه هو نفسه :عادل عبدالمهدي المنتفجي : يعرف بفرط موهبته الوصولية وخبرته الطويلة في مجال التطحلب هنا وهناك والتحذلق هنا وهناك والتملق هنا وهناك ان ذلك سيقوده حتماً إلى المقصلة هذا إذا وضعنا إرتباطه العضوي به من قبيل الأفتراض جانباً وسوف لن نضعه بهذا الموضع بأي حال من الأحوال لأسباب تتعلق بمحركه الفعلي للأنتماء لـ "لمجلس الصفوي الأعلى " والأسباب الأمريكية الموجبة له حيث عمل والمقبور علي العضاض معاً وفرادى لجر هذا المجلس المنحط وهو بحكم تركيبه كان مهيأ ً أصلاً للجر نحوالتواطؤ الرسمي مع أمريكا ثم معها بصيغة الأحتلال مما يتبين ان تواطؤه هو معها لم يحدث عبر المجلس الأجرامي المذكور وضمنه وإنما عبر نفسه متواصلةً فيما بعد به ليعود وإياه كجميع العصابات المافيوية محمولاً على ماأصبح إصطلاحا ً عميقاً "الدبابة الأمريكية" وهو وحده كفيل بحمله على حقيقته بوصفه الموصوف به ولأنه لايجيد التفكير المنطقي فأن تطاولاً كهذا سواء كان مفبركاً أو مفبركاً وفي جميع الأحوال لايمكن إلا ان يكون مبتسراً ومستهلكاً مثله سيستحيل بنهاية التحليل إلى توصيف ذاتي بلزوم تعويله هو نفسه قبل الأحتلال على غزو العراق والتحريض عليه ثم العمل بأتجاهه بأعتباره الأمكانية الوحيدة التي كانت متوفرة بالنسبة له لأسقاط الطاغوت صدام حسين وصولاً إلى الأحتلال والأرتباط بمؤسساته المافيوية منذ المجلس البريمري تباعاً ولم ينقطع عنها ولكن لها كجميع المتواطؤين الذين لايجيدون سوى مهنة التواطؤ التي بقدر ماتشترط منهم المساهمة في القتل والقبول به وماإلى ذلك من الأعمال الشنيعة تشترط منهم غير ذلك وحسبما نقرأ ونسمع ونشاهد عرض أنفسهم في سوق النخاسة كمناهضين له ومقاومين إياه وكأنهم لايمتون بصلة إلى مواصفات مشعان الجبوري ومشعان الجبوري في هذا المجرى يمثل إلى حد كبير شخصية"المتواطؤ المومسي"الذي ينتقل من زبون إلى آخر حسب الطلب ويتميز عن غيره من المتواطؤين ليس بقدرته على التهريج فحسب انما أيضاً بصناعة التهريج كما بقدرته على التحول من حال إلى حال حربائياً ولكنه في كل هذا وذاك يبقى هو مشعان ركاض ضامن الجبوري نفسه الذي لم يتعلم بعد مقتل أبيه على أيدي عصابات مصطفى البارزاني شيئا سوى الكذب والسرقة واشياء أخرى من هذا القبيل ولايزال أهالي الشرقاط يتذكرونها كلها ويسردونها بتفاصيل تختلف من شخص إلى آخر مع قليل أو كثير من مبالغات تضفي على القص دراماتيكية تفتقد حياته نفسها إليها ولكنها مع ذلك لاتشذ كثيراً عن التوثيق الفوتغرافي الذي يشي ولو من بعيد بتوفره على خصائص أخرى غير تلك تثير الأستهجان والقرف وهي خصائص إحتفظ هو بها وتمكن من تطويرها وظيفياً وقد ساعدته على ذلك الظروف التي نشأت بعد انقلاب 17 تموز1968 الأستخباراتي الأمريكي واستتباب العلاقات الفاشية البعثية التي وجد هو فيها ضالته ووجدت هي من جانبها فيه شخصية المُخبر الذي سرعان ماضاقت به "الشرقاط " ذرعاً بسبب الأذى الذي ألحقه بأهلها ولم تتخلص منه إلا بعد إنتقاله إلى بغداد ليواصل أعماله القذرة هناك بذات الصفة في الدوائر لأمنية حيث تفتق عن طاقات عدوانية حتى ضد أقرب الناس اليه أقرت به عيون رؤساءه وذاع صيته بسببها حتى وصل إلى الطاغوت صدام حسين نفسه المعروف بتعاطفه مع عديمي المشاعر وشواذ وجلادين مثله وكان ذلك وحده كفيلاً بتقريبه إليه واستخدامه إلى جانب عمله الرسمي في "الأستخبارات" لأغراض شخصية بحتة سرعان ماإنتشرت جيفتها مزكمةً الأنوف ولكنها لم تصم الآذان لأن الحديث عنها ولو نبساً كان بأمكانه ان يقود إلى الأعدام رمياً بالرصاص أو شنقاً حتى الموت او دهساً أو تسميماً وبمعرفة السبب سيزداد العجب ولايبطل وسيتضاعف عندما سيكتشف المرء ان مشعان الجبوري إذا كان قد اكتسب أهميته بالنسبة للفاشية البعثية من إرتباطه بمؤسساتها القمعية فأن حصانته لديها كان قد استحوذ عليها كما هو معرف لدى القاصي والداني عبر أعمال قذرة للغاية ومن ضمنها "القوادة"وقيل "السمسرة" وغير ذلك في هذا المضمار كثير وكلها على إنحطاطها ذات أهمية تضاهي منصب وزير في الحقبة البعثية الخروف أبيضية ويستطيع صاحبها ان يلقي بك إلى التهلكة إذا لم تلب حاجاته او تعكر صفو مزاجه وقد فعل مشعان الجبوري ذلك بكثير من الناس ولم يتوان عن تهديد أقرب الناس إليه بالموت بسبب مشاكل غاية في التفاهة ولاتستحق حتى العرض لها ولكنها كانت تشكل بالنسبة له قضايا مصيرية وكان هو يعطيها هذا الوصف ويعمل بموجبة متشنجاً ومشنجاً غير ان ذلك كله وهو يشكل بالنسبة له امتيازات كبيرة جداً لم يثنية عن التواصل بنشاطه اللصوصي والهروب بأموال كُلف بتهريبها من قبل المقبور عدي صدام حسين عام 1989 إلى خارج العراق وكَلف بعض أفراد عائلته حياتهم وكان يعرف هو ذلك على وجه اليقين ولم يرعوي عنه وبدلاً من الأعتراف بذنبه فيما بعد سيس هو إعدامهم ولايزال يفعل ذلك بمناسبة أو غير مناسبة بطريقة تحول دون رؤية الأسباب الجنائية من وراء مطاردته من قبل الدوائر البعثية البوليسية وتصريف هروبه كما لو كانت أسبابه سياسية : (قضيت عمري منذ العام 1989 معارضا لنظام الرئيس صدام. لقد أعدم شقيقي وأعدم خال أولادي وأولاد عمي، وأعدم أقرب أصدقائهم، وأعتقد بأن الذين أعدموا بسبب الصلات بهم شخصاً – جريدة الشرق الأوسط ، حوار معه) دون ان يشير من بعيد أو قريب لأي سبب ولو ملفق لهذه الكارثة يصل إلى التسعين ودوره هو فيها – هكذا النذالة وإلا فلا - ولاندري كيف يمكن له ان يقضي عمراً هو ليس عمراً بهذا المعنى انما بعضه وقد حمله الينا كذباً وأردفه بكذب أكثر فقوعاً : ( أنا لم أنتم طوال عمري لحزب البعث وربما أكون من القلائل الذين عاشوا في العراق ولم يرتبطوا به تنظيمياً بأي صفة من الصفات – نفس المصدر ) يضعنا امام إمكانيتين لاغيرهما أما يكون كذاباً لهذا السبب او يكون كذاباً بسبب تقوله إمكانية كهذه التي جعلته فريداً من نوعة في العراق !!!! وكان من المستحيل توفرها لمعلم او موظف عادي فكيف والحال هذا توفرها لواحد مثله عمل في السلك الأستخباراتي بمنصب قواد وهو منصب يدخل قي مضمار "أسرارالدولة البعثية الفاشية " التي أنتجته مجرماً في صورته الحالية بما فيها تقاطيع الأنقلاب عليها التي تتطابق إلى حد كبير- على سبيل المثال- مع انقلابات إياد علاوي ووفيق السامرائي الذين هما الآخرين كسواهما من البعثيين – نحن إذا بدأنا بعدهم سوف لاننتهي - وجدا ضالتهما في الأستخبارات الأمريكية ثم في الأحتلال نفسه وأخذا يوجهان له الأنتقادات تلو الأخرى وصولاً في بعض الأحيان كبقية المتواطؤين الذين يعول هو نفسه عليهم حالياً في عملية إنقاذه من الأنهيار التام ويرتبطون – كلٌّ في اطاره الخاص - بمؤسساته كـ :مجيد الكعود و صالح المطلق وعدنان الدليمي و مصطفى الهيتي و إياد الدليمي وعلي الصجري و ندا محمد إبراهيم ومحمد الدايني وخلف العليان والفيضي والكبيسي ومخلص رعد مخلص وحارث ومثنى الضارين وهلم جرا ...... حيث يتكردسون كالقردة في أسواق النخاسة في عمان وابوظبي والدوحة والقاهرة وبتشابكون – كلٌّ بطريقته الخاصة- بهذا المشعان الذي ينفي علاقته بالأحتلال نفياً قاطعاً ويؤكد على صلته بمايسميها هو "المقاومة " وحمايتها إياه أثناء "حملته الأنتخابية" ولابد ان تكون حسب هذه الأكاذيب وأكاذيب أخرى قد احتفت بتعيينه من قبل الأحتلال في البرلمان البريمري بمنصب مهرج لكنه في أماكن أخرى يقر العكس تماماً: (قبل دخول القوات الأمريكية إلى الموصل كلفني الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي أرتبط بعلاقة حميمة مع رئيسه مسعود البرزاني بدخول الموصل وأوكل لي مهمة القيادة الميدانية فيها، حيث كنت أقيم في كردستان في ذلك الوقت وعضوا بلجنة التنسيق والمتابعة للمعارضة العراقية المتكونة من 7 أشخاص) وإذا أخذنا ذلك على علاته فسيكون هو جحشاً للجحوش البارزانية المعروفة بتواطؤها مع الطاغوت صدام حسين بفترات متفاوته والشهيرة بطلبها منه يد العون ضد الجحوش الطالبانية التي كانت على وشك الهيمنة على عموم كردستان لولا إمتدادها إليه عسكرياً وانقاذه من هزيمة محققة على أيديها .. اننا سوف لن نكتفي بعرض هذه المعلومة فوتغرافياً رغم أهمية ذلك في تقصي سيرورات الصراع وماهيات القوى – الحزب الشيوعي وعصابات الطالباني والبرزاني - وكشفها بلزوم علاقاتها التأريخية التي يتم غض الطرف عنها بشكل متعمد لتبرأتها من جريمة تمكين الفاشية البعثية من إستتباب حكمها والمساهمة بهذه الدرجة أوتلك أمَّا في جرائمها وأمَّا بتوفير شروط إرتكابها بما فيها "مجازر حلبجة" وسنتجه بالأضواء نحو علاقة البارزانية التأريخية بالأستخبارات الأمريكية لنسلطها عليها كاشفين عبرها علاقتها المتينة بالصهيونية العالمية ودولتها المفتعلة "إسرائيل" ثمت اصدرات كثيرة توثق هذه العلاقة وليس من الضروري العودة إليها لوحدها فأن العصابة البرزانية المعاصرة أنتجت جيلاً ممسوخاً يتمثل مثلها هذه العلاقة ويتماثل معها فهل سيستطيع هو في حالة كهذه التنصل أو على الأقل التملص منها!!؟ ومهما يكن الأمر فأن عصابة كهذه مرهون وجودها كله كالعصابات الرافضية والطالبانية والهلم جرية بالأحتلال الصهيوصليبي لم يقيض لها دون ارادته الأرتباط بنفسها فكيف والحال هذا الأرتباط بمشعان الجبوري الذي لابد ان تكون الأستخبارات الأمريكية قد جندته بعد وصوله إلى دمشق مباشرةً هارباً بالأموال التي سرقها عدي صدام حسين كملكيته وملكية أبيه كلها من أموال المسلمين وسلمت له لتهريبها خارج العراق حيث تم فرضه من قبلها على عصابات التواطؤ ضمن مجلسها المرتبط مباشرة بها لأستخدامه بأتجاهين إثنين: التجسس لها على هذه العصابات وتنفيذ مهمات قذرة أخرى سنأتي على ذكرها في مجرى المقال وسيكون ضمنها فعالياته التهريجية الحالية ولايأخذنا الأعتقاد فقط إنما اليقين أيضا نحو عدم تصور حدوث ذلك لولا الأستسلام لها – الأستخبارات الأمريكية – تماماً وتسليمها ماكان يتوفر عليه من أسرار إستخباراتية جعلتها تؤليه مناصباً تساعده على تحقيق ذاته الأجرامية كاوبوياً: في البدء بغزو مدينة الموصل قائداً عصابات البيشمركة البارزانية لنهب مصارفها والعمل بها تخريباً وبأهلها خلال مظاهرة ضد الأحتلال وضده شخصياً تقتيلاً ليأخذ بعد هذا الجريمة قسطاً من الوقت متفرغاً لفرض" الخاوات" على جمهور القوم في عموم المدينة بطرائق مافيوية مدعومة من الأحتلال الذي كان لايزال حتى تلك اللحظة يتوهم كونه "سيد الموقف " وكان يعمل بهذه الواسطة على تمزيق المجتمع بأتجاه تسمح له بفرض هيمنته والويل لمن كان لايستجيب لمطاليبه ولم تمض سوى فترة قصيرة..قصيرة جداً على سلطانه حتى استشاطت الموصل غضباً واشتد عود المجاهدين دفعةً واحدةً ليتقول هو لنفسه وبنفسه :( في ذلك الوقت تركت الموصل إلى بغداد لأنني أمتلك فيها قصراً بنيته في بداية الثمانينيات – نفس المصدر) وكانت هي التي تركته ليولي هو الأدبار خوفاً من سطوة مجاهدين حاولوا للتو الأجهاز عليه ومازالوا منذ ذلك الحين يعدون العُدّة َ لذلك وسيعطية ظهوره الحالي مقنعاً بوطنية هو على خطلها لايملكها وبسنية هي لاتكن له سوى الأحتقار وكان قد قتل هو أهلها رمياً بالرصاص حالية ترتقي إلى مستوى الضرورة القصوى على الرغم من تفاهته ويقيناً بسببها وهو لولاها لما صار إلى ماصار إليه بلزوم التواطؤ مع الأحتلال الصهيوصليبي وقبل ذلك بلزوم تركيبه الطحلبي الذي إستخدمه الأحتلال تارة بهيئة "المحافظ" وأخرى بصورة"الشرطي " لحماية أنابيب النفط بدلاً عنه او لحماية قواته وثالثة بهيئة"رجل الأعمال" وأخرى "البرلماني" الذي يؤدي القسم بريمرياً ويحتفى به تلفزياً كحامي حمى الوطن ولكنه في كل هذا وذاك لايمكن إلا ان يكون فاشلاً وقواداً ولصاً وكلَّ شئ ٍ من هذا القبيل.. كل شئ يتصل بسفالة المتواطؤ على شاكلة كرزاي في أفغانستان ومحمد دحلان ومحمود عباس واسماعيل هنية والأخير بلزوم علاقته بالصفوية – البعثية والآخذة طريقها نحو الصهينة في فلسطين والمالكي في العراق يجمعه المهرج الذي لايشق رغاءه أو عواءه وهو ذا مربط الفرس حيث ينبغي وضع الأمور في مجراها الفعلي لأنه هو بالأسم الذي يحملة وبالصفات المنزوعة عليه والنياشين الممنوحة له إذاوضع في حدود شخصه مجرداً عن علاقته بالأحتلال كأداة سيكون إن حالفه الحظ قملة ً وإن لم يفعل ذلك صوابة ً وفي كلا الحالين سوف لن تستحق القصع وستفطس حتف أنفها وسبيقى هو بصفة الأداة هكذا ولكنه سيكتسب أهميته الحالية بالنسبة للأحتلال بهذه الواسطة ضمن المتواطؤين المحسوبين على أهل السنة عبر عملية "إعادة إنتاج التواطؤ "ضمن سيرورة "إعادة انتاج هزائمه" التي إقتضتها أصلاً وهي بهذه الكيفية إشترطت علاقاتها التكتيكية بلف امعات كالمذكورين أعلاه حول "حارث الضاري"الذي إكتسب سمعة تلفزية واسعة النطاق بدا من خلالها لجمهور القوم كما لو انه من المتعاطفين مع المجاهدين وفي بعض الأحيان وكأنه هو نفسه أحدهم وكذا تم التعامل مع عصابته المسماة زوراً وبهتاناً بـ " هيئة العلماء المسلمين" ولم يتم ذلك دون تخطيط الأحتلال نفسه وموافقته منذ تخلي الرعديد أحمد الكبيسي عنها والهروب عائداً إلى ماتسمى بـ "الأمارات العربية" حيث يقيم منذ سنوات طويلة بحجة العجز عن مواجهة دبابات الأحتلال وقوفاً ضد الجهاد والمجاهدين ثم فيما بعد مع الدولة الصهيونية المفتعلة إسرائيل وتنصيب حارث الضاري خلفاً له وهو خلافاً له أخذ يتشدق بـ "المقاومة" بمفهومها البعثي ويدافع عنها ديماغوجياً حسب هذا المفهوم الفج وفي جميع المراحل تحت سمع وبصر وموافقة الأحتلال الذي هيأ له جميع الفرص الممكنة لعروضاته التلفزية وأخبار رحلاته المشبوهة على مدى السنوات الأربع الماضيات دون الأعتراض عليه او تحديد حركته وبهذا المعنى ان الأحتلال ساهم بهذا الدرجة أو تلك في صناعته إذا لم نقل صناعته كله ولِمَ لانقولها مادامت هي الحقيقة بذاتها وبحدها وحدودها ولقد فعلنا ذلك في عدة مقالات محذرين من مخاطر توظيفه من قبل الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي ضد القوى الجهادية بالشعارات ذاتها غير اننا ولله الحمد لم يخالجنا الشك يوماً ولو لحظة واحدة في تماسك هذه القوى وشدتها كما إعتلجته هي وهيئته بطرائق فيها من الحنكة والفطنة ماتنم عنها سيرورتها وسيرتها الجهاديتين وصولاً إلى تأسيس "دولة العراق الأسلامية " التي تلقى هو أخبار إعلان تأسيسها بينما كان لايزال يتلطخ في مستنقع آل سعود- سلول على رؤوس الأشهاد وكان من الطبيعي ان يتبنى هو موقفهم منها حرفياً ولم يرعوي عن إعلانه مضاداً لها من هناك في "العبرية" و"الجريرة" بلغة ملتبسة وضحلة مثله كان الأكثر قدرة فيها هو الأكثر عياً : إدعاءه بجهل الشيخ المجاهد أبي عمر القرشي البغدادي ليستخلص منه لنفسه عدم شرعية إمارته لـ"دولة العراق الأسلامية" وبهذه الواسطة البائسة عدم شرعية دولة العراق الأسلامية نفسها وهذا يرقى إلى مستوى البلاهة ليس بسبب الجهل ذاته وانما بسبب طلب المعرفة لأن طلب المعرفة سيقتضي الكشف عن ماهية الشيخ المجاهد الجليل القرشي البغدادي وذلك مايعمل الأحتلال جاهداً ويصرف الملايين من الدولارات من أجله فهل تعقل إمكانية وقوع مجاهد من هذا الضرب المتين المتين جداً والحمد لله في فخ كهذا فقط ليجيب حارث الضاري إلى حاجة هي أقرب إلى الموالسةِ منها إلى شئ ٍآخرَ أو هي نفسها الموالسة سيما وان قضية كهذه هي بالأساس قابلة للأعتلاج بلزوم النظر المنطقي للشيخ أبي عمر البغدادي كمجاهد لم يصل إلى رئاسة "مجلس شورى المجاهدين" برغبة ذاتية ولم يتسنم امارة "دولة العراق الأسلامية" بفرط هذه الرغبة فالمجلس بوصفه هذا والدولة بوصفها نفسه حصيلة لأعماله كافيان لأن يجعلانه ناراً على علم ليذهب هو بالعلم- الدولة ذاتها ليجعلها قهباً - جبلاً عظيماً ليصير هو على هذا المنوال بأعماله الخارقات نيراناً لابد ان تكون كمية الرشى التي قبضها حارث الضاري من آل سلول قد أعمت آنذاك بصره وبصيرته تماما وحالت دون مشاهدتها ومن المؤكد انها ليست وحدها التي أصمتته حيال تغني مشعان الجبوري المتزلف به في معرض جوابه على سؤال عن علاقته بقناته المكسورة :(نحن نتحدث باسم كل مجهود في المقاومة وحارث الضاري من وجهة نظرنا هو هكذا ننظر إليه وهكذا نتعاطى مع شخصه. إذا نهانا عن شئ سننهى عنه وإذا أمرنا بفعل شئ سنفعله ولكن الاجتهاد فيما نعمل ونقول ونبث متروك لنا وليس له- نفس المصدر) .. وهذه العلاقة ساهمت إلى حد كبير في بلورة اتجاه تواطؤي هو ليس جديداً ولكنه يكتسب مواصفات أضفاها عليه الأحتلال الصهيوصليبي نفسه ولاتزال بصدد التطوير من قبله سيتحكم هو بها كلها ولاتلغي بأي حال من الأحوال حاليته كمهزوم وهو مهزوم في واقع الحال امام دولة العراق الأسلامية والقوى الجهادية الفعلية فقط وليس أمام قوى أخرى غيرها وهو إذ يلجأ إلى عملاءه كآل سلول وحاكم الأردن عبداللات وحسني مبارك لأستخدامهم ضمن خطط إنقاذه فأنه يتوجه إليهم بخيلاءه التقليدي آمراً وليس متوسلاً وبهذه الكيفية سيكون عليهم فرض إرادته على عبيد أُقتنيوا رسمياً من قبلهم وتكفلوا هم بهم مالياً وسياسياً كحارث الضاري الذي سيجد نفسه وعصابته في المراحل المقبلة مضغوطاً تحت وطأة مطاليب ستنتهي به إلى ماانتهى اليه طارق الهاشمي:التواطؤ مع الأحتلال بشكل مباشر وعلني ـ على رؤوس الأشهاد حيث نضع التغني المشعاني النشاز به كـ "شيخ الاسلام وإمام المقاومين"الذي يفتقد هو له أصلاً إفتقاداً تاماً بحكم علاقاته المشبوهة التي أشرنا لها كمقدمة لأمكانية كهذه وعدم إعتراضه هو عليه كقبول له في اطار العلاقة بالأحتلال وماسيترتب عليها من حملات بيبليكريلشينية صليبية ضد "دولة العراق الأسلامية"دون غيرها من القوى الجهادية"2"- فرق تسد - في محاولة لعزلها عن محيطها وتشديد الخناق عليها بأتجاه يطمع إلى تصفيتها وتكريس نفسه بالكيفيات لتي سيفرضها هو بهيئتها العيانية التي تدخل في اتون الأستراتيجيات التي إشترطت حروبه الصليبية المعاصرة كلها وليست تكتيكات مبتسرة كهذه التي حتمتها هزائمه الشنيعات ..الهزائم التي ألحقتها به "دولة العراق الأسلامية " والقوى الجهادية الفعلية والتكرار ههنا هو اقرب إلى استنهاض حقيقة ثابتة في المخيلة بغية التواصل بصلب الموضوع وجوهريته والأعضب في اللغة هو من لانصير له فأن الأحتلال الصهيوصليبي لايمكن إلا ان يكون حيالها أعضباً أعضباً بالمعنى الحرفي للكلمة وبالمعنى المجازي أعضباً وأعضباً حتى وإن اجتمع حوله ومعه مجرمو العالم وفضائياته ومافياته وميكافيلليوه وسفتله ولصوصه ورافضيوه وآل سلوله وأمثالهم أضعافاً مضاعفةً .. حتى لو إجتمع العالم كله ضدها سيبقى معضوباً ـ لاحراك فيه حيالها وحياله قصيرَ اليدِ قليلَ الحيلةِ ومرعبلاً والأسباب بمختصر القول تحددها كينونتها كما عركها الجهاد في حومات القتال وملاحمه ورحاه وكما مخضها متينة ً بأيمانها ومتينةً بأعمالها وصبرها وبهذا المجرى متينةً بكليتها وذلك كله لايلغي إمكانية حدوث انكسار هنا و هناك او غلط هنا وهناك كما لايلغي امكانية تجاوزه و تصحيحه: انها بقياس محمولاتها مقومة لنفسها وقائمة عليها وهي بالقياس ذاته محددة لماهيتها ذاتياً ومشترطتها في العيان موضوعياً .. قال الله تعالى" لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ – البقرة 286 " ودولة مثلها ( ليس هناك في الـتأريخ المعاصر على شاكلتها مايمكن تنمذجه وهي تطلب من دولة جيوشها جرارة وأسلحتها فتاكة وأكاذيبها براقة كأمريكا "المبارزة" إذا لم تك متمكنة منها ( فليباشروا خطّتهم فقد أعددنا لهم ما سيكون كفيلاً بإذن الله بوئدها في مهدها ) وليس من اللامعقول بعد ان مرغت هي أنفها كأحتلال في الحضيض وصارت بها إلى حيث القاب قوسين أو أدنى من الأنهيار ان نؤكد تفوقها عليها بهيئة الأحتلال هي على بساطتها خارقة للعادة ولايمكن مقارنتها بسلاح كهذا او غيره مهما بلغ تطوره التكنولوجي) وإذاكان ظهورها بهذا العنفوان قد أصاب الأحتلال والمتواطؤين التقليديين معه في مقتل فأنه يقيناً لم يثلج صدر هذه التشظيات البعثية التي لاتزال تعتبرالعراق ملكيتها الخاصة ولاتريد التنصل من ماضيها الأجرامي ولم تجد للنيل منها بعد فترة من التزام الصمت حيال قيامها سوى التواصل بالمشعانية في أعلى مراحل إسهالاتها الذهنية كما لو كانت منقذة لها وهي تقطع الطريق مقطعة َالأوصال نحو حتفها كبقية المظاهر السياسية المستهلكة ولاأستطيع في هذا المجرى تصور حصول مشعان على المادة التلفزية التي تظهر قناته كما لو انها لاتمت بصلة إلى الأحتلال وأكثر من هذا كما لو انه هو نفسه ليس عميلاً وليس قاتلاً وليس جحشاً دون موافقة المصدر المعني مادام هذا المصدر لم يعترض على رؤوس الأشهاد على إستخدامها من قبله كما لاأستطيع تصوره وهو المخنث الخبيث كجميع المتواطؤين الظهور مزوقاً بمساحيق "معاداة الأحتلال" لو لم يجد من يتبناه بهذه الهيئة القبيحة ويصّرفه بها بشكل مباشر أو غير مباشر وبما ان المباشر لايخفى على الجميع وهو "الأحتلال الصهيوصليبي" فأن اللامباشر يستحيل مباشراً وسيشكل إصطفافاته موضوعياً مع الأحتلال إذا لم يعمل أصحابه على تحديد موقفٍ مضاد له كعميل وقاتل وجحش هو لايزال عميلاً وقاتلاً وجحشاً وسيشترط ذلك عدم التعاطي معه بأي شكل من الأشكال إذا ارادوا عدم الأنزلاق خلفه وهو يُجر من قبل الأحتلال وراء سرابات كتلك التي أفرزت الياسر عرفاتية كحركة مصهينة وهاهي تجر الخالد مشعلية من آذانها إنطلاقاً من المستنقع الصفوي– البعثي إلى التصهين دخولاً في مستنقعه أكثر فأكثر حيث ستصير استحالة خروجها منه كغريمتها بسبب المضاربات المالية أمراً واقعاً : اننا حيال إحتلال قيادته بلا أدنى ريب غاية في البلاهة ولأنها هكذا فأنها لاتستطيع إلا ان تمضي به قدماً بالنسخة الأصلية التي إشترطت علاقته بأحتلال أفغانستان طموعاً بالسيطرة على منابع النفط وطرقه الأكثر تشابكاً لفرض هيمنته على العالم نيوليبرالياً وليس بوسائط استعمارية مستهلكة ماعادت تلبي حسب بلاهاتها ضروراته التأريخية على المدى البعيد وخاصة تلك التي تتعلق بكيفيات محاربة الأسلام الذي سيشكل عليه خطراً دائماً وحسب ذلك سيصاب بلهاء كهؤلاء الداخلين في تفرقعاته التكتيكية الحالية بالحباطات عندما يدركون انهم لايتعدون في مضمارها كونهم أدوات ضمن أدوات خفية ذات مواصفات نيوليبرالية سرعان ما تستبدلها ويتم رميها كأي حذاء ممزق في مزبلة ما أو على قارعة الطريق ليأخذ إذا حالفه الحظ طريقه إلى المجد أبو القاسم طنبورياً وإذا لم يحالفه فسيأخذه مكللاً بالعار ياسر عرفاتياً ً غير انه في كل هذه الضجيج لم يقيض له ان يُلّمع ويكتسب بريقه الوطني ويُحتفى به جريرياً وعبرياً كمنقذ لأهل السنة والجماعة وأن يظهر بمظهر المناهض له بأمره وحسب حاجته وان يطالب بجلاءه من ارض العراق ويكشف عوراته – هكذا البطولات وإلا فلا !- إلا بفرط هزائمه ولنتصور معاً من قبيل تنشيط المخيلة انه هو نفسه الذي أوشك جنوده تسوية رأس "عضو المجلس البريمري ورئيس الحزب اللاإسلامي عبدالمحسن عبدالحميد" بالأسفلت سحقاً بـ "بساطيلهم" ايام كانت خُيلاءه خُيلاءً ودباباته دبابات وأباتشيه أباتشيات أما الآن فقد استحال هو وإياها: الخيلاء والدبابات والأباتشيات ومعها الهمرات والأستخبارات والجنود "يصلون إلى الـ 75 ألفاً "إلى كتل ٍ سوداء َ تميل إلى الفحم الضارب بعيداً في الخراب الخراب الخراب وليس سوى الخراب حيث لم يك بوسع المجرم بوش سوى إطلاق العنان لموجات تقتيل تتواصل الواحدة بالأخرى عاصفة ً بالمسلمين العزل رافضياً وبيشمركياً وبهم مرةً أخرى عبرالهجوم على "دولة الحق بمقتضى الحق" مشعان جبورياً وفي كلا الحالين انه لم يفعل شيئاً سوى الهروب من هزائمه مرتعصاً بأشكال أخرى تبدو للوهلة الأولى وكأنها جديدة ولكنها سرعان ماتجد نفسها في مصادرها مستهلكة ً كالموروث الفاشي الصهيوني الذي يجد هو الآخر علاقاته في الفاشيات الألمانية والأيطالية والأسبانية وكلها – كلُّ ضمن إطارها التأريخي - لم تحقق سوى التخريب الذي استوعبها هي نفسها موضوعياً وأخذها إلى حتفها ودولة "إسرائيل" المفتعلة في هذا المجرى ليس استثناءً لأنها هي الأخرى غير قابلة في جميع الأحوال إلى الأستتباب وستؤول بلزوم تكوينها إلى الهلاك المحتم ولكن بتوفير شروط هذا الهلاك التي ستصبح "دولة العراق الأسلامية" أساسها بوصفها فاتحة للفتوحات حيث يُستوجب البحث عن أسباب مناهضتها بالكيفيات التي جعلت ملكاً مصهيناً حتى النخاع مثل أبيه حسين كعبداللات يجمع في الأردن ماهب ودب من مرتزقة ومرةً أخرى كمجيد الكعود و صالح المطلق وعدنان الدليمي و مصطفى الهيتي و إياد الدليمي وعلي الصجري و ندا محمد إبراهيم ومحمد الدايني وخلف العليان والفيضي والكبيسي ومخلص رعد مخلص وحارث ومثنى الضارين وهلم جرا ويحتفزهم بأتجاهات مختلفة ضدها كما يفعل الملك الآل سلولي عبداللات بدعوى مناهضة الأحتلال الذي يرتبطان به إرتباطاً إستراتيجياً ويعملان بموجب برنامج واسع النطاق أعده هو نفسه لتكييفهم بافلوفياً وربطهم بمشروعه الحالي الذي هيضت المشعانية مع جيفتها جيفته هو واستنشقها هم المصابون أصلاً بالخَشام طيباً أو بخوراً وقد وصل الأمر ببعضهم ان يتقولونه عطراً ليس له مثيل بعد ان اختلطلت عقولهم بسبب التسول على أبواب القصور وفيها بين دمشق وعَمان وصنعاء والرياض وأبي ظبي والدوحة متسكعين - متمادين في الباطل- وبهذه الصلافة كيف سيكون بوسعهم تمثيل"أهل السنة والجماعة" والأهم من ذلك وقبله كيف سيكون بوسعهم التماثل معهم وتمثلهم وامتثالهم ولاءً وبراءً ألا يشترط ذلك كله .. يشترط عينياً حمل السلاح واستخدامه ذوداً عن حياضهم وليس التشدق لفظياً بالدفاع عنهم وترك الأحتلال مسنوداً من قبل عصابات التواطؤ الرافضية والبيشمركية يعمل بهم تقتيلاً وتذبيحاً وتعذيباً وتشريداً وإغتصاباً أو ترك هذه العصابات تعمل بهم كل هذه الفضائع مسنودة من الأحتلال وفي سبيل الأحتلال الذي يشترط وجوده عينياً من كل مسلم الجهاد وليس المهاد وهم جميعاً بما فيهم الأكثر تشدقاً بالأسلام - حارث الضاري- لم يجدوا حرجاً من معانقة قتلة كهذين العبداللاتين وحسني مبارك وآل ثاني الذين ساهموا في تسهيل إحتلال أفغانستان والعراق بفتح بلاد المسلمين التي يحكمونها بالحديد والنار براً وبحراً وجواً له ولايزالا منذ ذلك الحين يعملان من أجل إنقاذه من الأنهيار التام بغية تكريسه هنا وهناك وفرضه كأمر واقع على جميع بلاد المسلمين وقد استحوذ عليهم الشواش تماماً بما لايقبل مجالاً سوى لليقين فأن معانقة الجلاد كأبيه بشار الأسد المرتبط من جميع نياطه بالمشروع الصفوي الذي يدعون محاربته ويعملون على إستخدام أخطاره ذريعة لتبرير إرتباطاتهم الذيلية الأرتزاقية بآل سلول وعبداللات وحسني مبارك إلخ لابد ان تكون هي الشواش ذاته وليس أعراضه ولكنهم بتوهيمهم "المنجزالجهادي"هنا وهناك كما لو كان هو منجزهم الشخصي يتكشفون عن لصوصٍ أوكلت لهم مهمة السطو على ثماره من قبل الأحتلال وتسليمها له تخييلياً بمثابة إنتصار معلب وسرعان ماتتكشف هذه الشطارة عن تفاهة تتمخض بدورها عن تفاهات مابعدها تفاهات هي كلها في مستهل التحليل وختمه ستقود صاحبتها- الفاشية الأمريكية إلى ماقادت إليه الأكاذيب الغوبلزية الفاشية الألمانية: مراكمة هزائمها وصولاً إلى الأنهيار ثم الأستسلام وسرعان ماسيكتشف هو نفسه حسب ذلك ان العياط المشعاني هو الآخر قد استنفد طاقته وذهب أدراج الرياح ولم يتمكن من تحقيق سوى التنفيس والتدليس وكلاهما مشترطان من وضعما هما الأثنين:الأحتلال ومشعان متداخلين ببعضهما فالأحتلال مهزوم بصفته هذه ومهزوم بعجزه عن تحقيق ذاته ومشعان مهزوم بتواطؤه معه وبما يشترطه هذا التواطؤ من أفعال وذلك كله بفضل دولة الأسلام وعزائم المجاهدين والله من وراء القصد
7 صفر 1428 هجرية
24 شباط 2007 ميلادية
إشارات
:
1- المقطع الثاني سيحمل عنوان" دولة الحق بمقتضى الحق" سنعتلج في تضاعيفه بعض المقاطع الجبلوية لدولة العراق الأسلامية وهو مُهدى إلى أخي في الله " أبي مصعب الزرقاوي " تقبله الله على أمل ان يسهم الكتاب العرب في بحث هذه التجربة الكراماتية في التأريخ المعاصر بعيداً عن العلائق الأستبدادية البوشية كلٌّ في مجال إختصاصه
2- ان قناته المكسورة لم تفعل شيئاً سوى اجترار ماعملت قناة "الجريرة" عليه منذ زمن ليس بالقصير : عرض لقطات لعمليات ضد الأحتلال لطرف دون آخر ولم تحيط "دولة العراق الأسلامية" وحدها القصا انما شملت بخبثها المصهين "جيش أنصار السنة" على الرغم من اكتناز المواقع الجهادية بعمليات جهادية لهما موثقة فيلمياً مايجعلها كسواها خليقة بالعرض غير انها لم تفعل ذلك التزاماً بسياسات "الفرق تسد" المستهلكة تماماً وهي غالباً ماتلجأ إلى تعاطي التلفيق ضد "دولة العراق الأسلامية" ولكن ليس بالطرائق المشعانية التهريجية الوقحة وقد عرضنا لذلك قبل الآن في مقالات مختلفة
3- جمع زُعرور: السَّيِّءُ الخُلُقِ والشرس وهو الزَعر او الأزعر في لغة العامة : الشقاوة في العراق