فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق

 

القنص الجاك شيراكي بأسلحة نووية...
 

chirak.jpg



ليس من الغريب ان تتعامل فرنسا مع نفسها كدولة كبرى وهي تفعل ذلك دائماً حتى عندما تتعلق الأمور بهزالتها وهي غالباً ماتلجأ إلى تزوير التأريخ للتعبير عن ذلك وغالباً بنرجسية فاقعة كأصطناعها "الثورة الفرنسية" على هواها كمحررة للأنسان ومرسية دعائم حقوقه هكذا دون أن تراعي طبيعتها الدموية التي لم يسلم منها حتى أصحابها بأجنحتهم المختلفة والحال ينطبق على "المقاومة الفرنسية" ضد الأحتلال النازي التي عملت هي نفسها على تضخيمها كثيراً كثيراً لتترك بنهاية المطاف لأمريكا أمر تحريرها وقد حررتها لتستعبدها حتى يومنا هذا بأشكال جمة لاتخفيها يافطة الأمة الكبرى وحق الفيتو بمجلس الأمن أو غير ذلك من العلاقات التي تُظهرها وكأنها تمسك بناصية الأحداث حقاً وهي لم تمسك بناصية نفسها داخلياً بفشلها حيال شعاراتها نفسها والتمخض عن نفسها كدولة بوليسية قمعية وخارجياً بتهديد "الدول بأستخدام الأسلحة النووية على لسان رئيسها "الرقيق" شيراك الذي أعاد صياغة المصالح الحيوية الفرنسية على اساس كونها الأمدادات الأستراتيجية للحلفاء والدفاع عنهم بعد ان كانت مختصرة على "وحدة وسلامة الأراضي الوطنية وحماية المواطنين" ليضع العالم أمام سابقة لم يجرأ بوش بكل انثيالاته العُصابية على تبنيها علانية:( على قادة الدول والمجاميع الذين يلجأون إلى استخدام أساليب إرهابية ضدنا أن يدركوا أنهم سيتعرضون للرد المناسب الذي سوف لايختصر على الأسلحة التقليدية) دون ان يقولنا الكيفية التي سوف تمكنه من اقتناصهم نووياً فلعله سيفيد قناص الفلوجه لتطوير أدواته الجهادية ضد الأحتلال الفاشي !!!

بداية 2007