فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

أزواد

 

 

 

 

 

الملصق

رافِداينِيات

 

 

 

 

 

 

 

الجلاد
 

jelad2


هو بيان جبر صولاغ ولايخفى على أحد انه كبقية المتواطؤين مع الأحتلال الصهيوصليبي المرتبطين بالأستخبارت الأيرانية "اطلاعات" عمل على استلاب لقب آخر للتغطية على اصوله الفارسية فصار هو زبيدياً والأصفهاني بياتياً والآخر ربيعياً والحبل على الجرار وإذا كان الشهرستاني لم يفعل ذلك فلأنه كان شهيراً بهذا الأسم إلى الحد الذي لم يستطع عنده تغييره لينسجم بذلك مع نفسه ويصبح رمزاً لأحتلال فارسي معلن يزيده عبدالعزيز الطبطبائي وابراهيم الجعفري فقوعاً وهذا الجلاد كغيره من الجلادين المذكورين كان قد اكتسب خبرته العملية في أقبية التعذيب في سجون "اطلاعات" وقد تفنن كثيراً بتعذيب الأحوازيين العرب وأصبح خبيراًً في هذا المجال بسبب تمكنه من اللغة العربية والعادات الأحوازية التي لاتختلف عن تقاليد جنوب بلاد الرافدين بحكم العلاقة العضوية بها مما مكنه من اكتساب رضا أسياده الذين أسرعوا بعد تأسيسهم مايسمى بالمجلس الأعلى للثورة الأسلامية بتسليمه أحد المراكز القريبه من رئيسه المقبور باقر الحكيم ليتمكنوا بواسطتة من حصر تحركاته الخارجية من جهة ومن الجهة ذاتها استخدامه صولاغياً لأغراض استخباراتية تحت ستارالمجلس المذكور السئ السمعة وقد أُرسل لأداء هذه المهمة القذرة إلى لبنان حيث استطاع بفضل حماية "حزب اللات" الذي تربطه علاقات وطيدة للأغراض نفسها بجميع الفصائل الفلسطينية التي كانت هدفاً لنشاطاته الواسعة النطاق وقد أبلى بلاءً قبيحاً في جمع المعلومات صغيرةً وكبيرةً عنها تلك التي تخدم السياسات الأيرانية .. وكيف سيستغرب المرء وسيرته بهذه الصورة القبيحة أن لاتقع عليه انظار "إطلاعات" لتسنم وظيفة الجلاد بمنصب وزير أو وزير بمنصب جلاد وكلاهما بمنصب متواطؤ مع الأحتلال الصهيوصليبي كبقية العصابة المافيوية المحكومة من قبله المكونة من قتلة وأشباه قتلة ولصوص وشئ من هذا وذاك وجلادين ومخبرين عاديين وأصحاب سوابق ولواحق وتجار مخدرات ومدمنين على الخمر وقبل هذا وذاك مدمنين على القتل وهو ولاجرم يتقدمهم صولاغياً وصولاغياً بما فيه الكفاية وجلاداً بما لايقبل مجالاً إلا لليقين وحده :"أكو آثار ضرب ماكو قطع رؤوس- تصريحه، تلفزيون الجزيرة ، الأخبار 18-11-2005 " في حين تثبت الصور التي عُرضت حتى الآن آثاراً لتقطيع الأجساد بالمناشير شلواً شلواً وتهشيم الرؤوس وأجساد متيقحة ومتورمة ومسحوقة بفعل شدة التعذيب بأستخدام أدوات فولاذية وصعقات كهربائية وهو نفسه اعترف بعثوره في معتقل وزارة الداخلية الذي يديره بوصفه جلاداً على مناشير وأدوات تعذيب أخرى دون ان يخبر جمهور القوم عن أسباب وجودها هناك إذا لم تكن لأستخدامه الشخصي لأشباع غرائزه السادية التي أعلنها جهاراً أمام كاميرات التلفزة:"هم سبعة فقط ..أكو آثار ضرب "..وهل السبعة ليسوا بشراً وعدد كهذا على عدم أهميته بالنسبة له يضعه بمنصب المجرم والعدد الفعلي هو أكثر بكثير من الذي أُكتشف وتناقلته وسائل الأعلام 179 سجيناً كما لم يحرف الأعتراف بضربهم فحسب!! انظار العباد عن استخدام التعذيب الجسدي والنفسي على نطاق واسع وممنهج في معتقلات الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي ومرافقها كمعتقل وزارة الداخلية ومعتقلات المنظمات الفارسية الفاشية "حزب الدعوة "التي لاتزال جرائمه غير مكشوفة بما فيها الكفاية و"مجلس الثورة الأعلى "إلى جانب معتقلات الطالبرزاني وناهينا عن البيوتات السرية ذات الواجهات البراقة المنتشرة في عموم بلاد الرافدين التي تستخدم كمقرات للتعذيب والأعدامات الكيفية ومن المرجح أيضاً في مناطق ايرانية تقع على حدودها الجنوبية على مقربة من مدينتي العمارة والبصرة وعلى هذا النحوتفضح الديمقراطية أكثر اشكالها العملية فاشيةً عبر زوابع من الأكاذيب تتداخل ببعضها البعض وتتدافع ضد بعضها البعض ضمن اللعبة الماكرة "واحدٌ يشق والآخرُ يُخيط" ولم يخرج طارق الهاشمي الأمين العام للحزب اللاإسلامي عنها سوى بالأخراج بتوظيفه هذه الجريمة لأغراض انتخابية غاية في الأنحطاط وذلك بطرح نفسه وكأنه المنقذ لهؤلاء السجناء المنكوبين بينما يشترك هو وبطانته كجميع القوى المتواطؤة مع الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي في جريمة تبرير ذبحنا نحن المسلمين في العراق عبر الحصار وتبرير حروبه ثم المساهمة بذبحنا بالأسهام العملي في مؤسساته منذ المجلس البريمري الأجرامي وصولاً للقبول بلعبته الدستورية الماكرة وأخيراً المساهمة في محاولة الجامعة العبرية المسماة زوراً وبهتاناً بالعربية لتأجيل نهاية الأحتلال التي أصبحت في عداد اليقينيات التامة اللامندوحة عنها ومن سينسى وقوفه هو نفسه وبطانته المحسنـعبدالحميدية جهاراً ضد المقاومة والتشويش عليها بوسائل لاتختلف بأي حال من الأحوال عن تلك المستخدمة من قبل المنظمات الفارسية المذكورة أعلاه التي تحكم بلادنا بالحديد والنار بفعل الأحتلال وإرادته الفاشية وليس خروجاً عليها..ان احتلالاً كهذا الذي يعمل تذبيحاً بنا وتدميراً بعمراننا منذ أكثر من عقد..احتلالاً بهذه الطاقة التخريبية الهائلة:هذا الأحتلال المهزوم من أعلى رأسه حتى أخمص قدميه لايمكن إلا أن يفرح بقتلنا على آيادي هذه الوحوش المفترسة المذعورة واستخدام جرائمها للتغطية على جرائمه واظهار نفسه بهذه الواسطة وكأنه ضد القتلة الذين جاء هو بهم ووفرلهم الشروط الوظيفية للتقتيل بشتى أنواعه ومن بينه هذه التي رأينا بعض صورها المفجعة وليس كلها في معتقل وزارة الداخلية أو ملجأ الجادرية ومن سيتصور حدوث كل هذه الجرائم دون علم الأحتلال واشرافه التامين غير هؤلاء البلهاء الذي يطلبون من حاخام كالسيستاني الذي احتفى هو نفسه بتقتيلنا ادانة هذه الجريمة أولم يطلبوا منه في هذه الحالة إدانة نفسه بنفسه بلى واللهِ وسوف لن يفعل ذلك وماعلينا إلا الأحتكام لكافة الوسائل الكفيلة بأنجاز هزيمة الأحتلال التامه ومعه جميع المتواطؤين معه بما فيهم الحزب اللاإسلامي وأولئك اللاعلماء الكسالى الذين يتداعون في كل الجهات تلفزياً ويفشلون فيها جميعاً.ومن سيختلف معنا غير هذه البوهات حول كون السلاح هو العامل الحاسم من بين كل هذا الوسائل بل وصانعها في كثير من الأحوال وهو بالصفة الموصوف بها هذه سيكون صانع الفتح العظيم بعون الله تعالى وقوته ومن سيفعل غير ذلك فسيكون عليه تعاطي الموت صبراشاتيلياً:هذا الجرح العميق العميق في أرواحنا والعميق العميق كملجأ العامرية وهو يغور فيها بعيداً نحو أبي غريب صارخاً في غياهبه وفيها مستصرخاًً العباد في غياهب ملجأ الجادرية !!

نوفمبر 2005م