فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق

 

محاكم التفتيش القروسطية الأوربية بتقنيات مابعد الحداثة

 

ahzum

ولاأزال أحزم موتي مجاهداً " للفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله" أكريل على قماش الرسم مهداة إلى لأخي الحميم في الله منير المتصدق المعتقل ظلماً في ألمانيا الأتحادية


 
 بسم الله الرحمن الرحيم
وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون ? سورة الشعراء-
‏‏قال النبي ‏محمد ‏صلى الله عليه وسلم ‏" ‏إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان‏ ‏جائر"
 
إذا كان البعض يطالبنا نحن المسلمين بالتعاطي مع عمليات تقتيلنا التي لاتزال منذ أقصى الجرائم التي لاتعيها ذاكرة قائمة على قدم وساق بمرونة ومع القتلة بلطف فأن هذا البعض وإن كان ليس بعضاً يدفع بنفسه خارج العلاقات البشرية الطبيعية ولايشكك بهذه الواسطة بمنجزات العلوم الأنسانية التي أثراها الأسلام ووسع من آفاقها كالفعل وردة الفعل والعلة والمعلول ودفع الضر عن الذات ومايسمى هنا بحب البقاء فحسب وانما يقف ضدها على رؤوس الأشهاد أيضاً ليعود بهذه الواسطة إلى ظلامات القرون الوسطى الأوربية وليست الأسلامية التي كانت في أوج إزدهارها التنويري الذي بدونه لم تتمكن أوربا من الخروج من ظلاماتها الدامسة وهي ذات الأفكار التي دفعتني إلى طرح التساؤل على المدعي العام لينرت خلال التحقيق الأولي الذي أجري معي في مدينة نويس الألمانية بتأريخ 8-11-2005 بحضور محاميتي بيرغت شوتس حول ماإذا ستؤول مثل السلوكيات بأصحابها إلى تلك القرون السوداء في علاقة بتساؤل حول مصير مجموعتي الشعرية " النائمون على أرق أو السيرة اللاذاتية لمحمد عطا" التي لايزال مصيرها منذ احتجازها وجميع أعداد "الكرامات" وملحقها المقدام"الملصق" في تضاعيف حاسوبين إثنين قيد الحبس التعسفي يقلقني كثيراً كثيراً وهاهو يقض مضجعي ليلاً ونهاراً خاصة بعد اجابته هو نفسه على سؤال :" ماإذا استطيع التمكن من حصول على نسخة منها جميعاً بسبب عدم توفري عليها" الذي أزاد الطين بلة بالأتجاهات كلها ... الجواب ياهذا:" كيف يمكننا اعادة السلاح إلى مجرم" ولم أتمكن حينها من الرد عليه مباشرة ً بعد ان قرر هو نفسه قطع مجرى التحقيق لأسباب سنأتي على ذكرها في مجرى المقال الذي سيصلكم كاملاً في تضاعيف السنور1 وقد كان الأولى به في هذا الشأن ان يتلمس نفسه في جسد ألمانيا الأتحادية من كل المواطئ قبل أن يجترم علينا بهذا الأسلوب الذي لايمكن إلا ان يكون ديمقراطياً... ان يتفحصها كلها مادامت الجريمة هي كل عمل ينافي الحق أو يدعمه جسدياً ومعنوياً كالقتل المتعمد أو تنظيمه أو الأشراف أو السكوت عليه أو تسويغة بأية حجة كانت الخ فمن الممكن ان تكون قد ارتكبت هي كل هذه الجرائم أو مايشاكهها وهي كما هو معروف قد فعلت ذلك حقاً بدعمها ديكاتوريات لاتحصى في أمريكا اللاتينية وبلدان أُخرى إذا بدأنا بتسميتها سوف لاننتهي إلا بعد سنوات..ديكاتوريات عملت على مدى حكمها تقتيلاً وتعذيباً بشعوبها وكلها جرائم لاتسقط بالتقادم بأي حال من الأحوال ومالايسقط قط بالنسبة لنا نحن المسلمين التمادي بعيداً في المساهمة بتكريس دولة مفتعلة كهذه المسماة اسرائيل القائمة وجودياً على الجريمة بمختلف مضامينها الفاشية وعلى رؤوس الأشهاد منذ احتلال فلسطين .. هكذا من مجزرة كفر قاسم وصولاً إلى مجازر جنين ومنهما ذهاباً وإياباً عبر تذبيح فلسطين كلها تقتيلاً وتجريفاً وتقتيلا وصولاً إلى ملجأ العامرية ومنه وصولاً إلى ملجأ الجادرية أو معتقل وزارة الداخلية الصولاغي الفاشي حيث نضعه - المدعي العام هذا - وجهاً لوجه أمامها : ألمانيا الأتحادية وهي تعلن جهاراً مساهمتها بتدريب فرق الأغتيالات والتعذيب التابعة لهذه الوزارة بحجة "إعادة تعمير العراق !!!!!" بقصد إعادة تدميره بواسطة تكريس الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي الذي سيبقى من العجز بجميع الأمكنة ومنه بجميع الأزمنة بحيث لايستطيع سوى إعادة انتاج هزائمه بالكيفيات التي تليق بدولة عظمى نكاد لانبصرها من شدة انكماشها على نذالتها وبفعلها ومن شدة جبنها وانحطاطها وأخيراً وليس آخراً وقبل هذا وذاك من شدة جرائمها هذه التي يتم التواطؤ معها دولياً وبأشكالٍ مختلفة ترتقي بعضها إلى مستوى الجريمة نفسها كتدريب ماتسمى من قبيل التمويه قوات الشرطة "العراقية" وهي ليست كذلك بالمعنى الحرفي للكلمة وليست كذلك بالمعنى الوظيفي للعمل فيما جُرب بها ومعها حيث تفتقت عن قدرات فاشية على التقتيل حباً في التقتيل وعلى التعذيب حباً في التعذيب وعلى الأغتيالات حباً فيها وهياماً بها فماذا فعلت أشعاري وكتاباتي وأعمالي التشكيلية كلها غير مجاهدة هذا الجرائم كلها وهذا كل مافعلته أنا وماأنا فاعله وسأفعله أنا حتى آخر رمق في حياتي بعون الله تعالى وقوته ومن سأكون أنا؟ إذا لم أك أنا وهاأنذا رويداً رويداً فليس هذا كل مافعلته ألمانيا الأتحادية فهي إذا كانت قد مونت حرب التقصيف عام 1991 ضد وطننا العراق بـ 8 ملياردات دولاراً فأنها لم تبخل على أصحابها بفتح نفسها كلها لها براً وبحراً وجواً ثم لأمتدادها الأكثر فاشيةً:هذا الأحتلال وهي لاتزال تفعل ذلك بأشكال ثعلبية مختلفة لا تخفى على أحد وعلى الرغم من انكشافها على نحو فاقع فانها لاتزال تتشدق وتتباهى بوقوفها ضد الحرب بينما لاتزال تساهم عملياً في احتلال درة الأسلام وذهبه الصافي أفغانسنان وأي احتيال هذا الذي يغطي على حربها الخاصة بكيفياتها الخاصة المتداخلة في اتون الأحتلالات كلها ضمن علاقاتها العسكرية والسياسية والأقتصادية والأديولوجية ومالم يمكن تجريده من سعاراتها كالسجون السرية وعمليات الأختطاف والتعذيب بمستويات تعاطيها من قبلها بما فيها حملاتهاالبوليسية المسعورة التي أراني بصدد خلع قناعها القانوني الزائف في حدود القضية المتعلقة بي وضدي ضمنها......والله من وراء القصد

 29 ذي القعدة 1426 هـ 31 ديسمبر 2005 م