فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق

 


الضرورة التأريخية أو دولة العراق الأسلامية
 

ashwaq







إلى أخي في الله أبي قسورة أو أبي سارة محمد مومو المغربي تقبله الله



وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ- آل عمران- 139

قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : فوالذي نفسي بيده لأقاتلنّهم على هذا حتى تنفرد سالفتي

وقال خليفته الصدّيق رحمه الله بعد ردّة الناس : ولو خالفتني يميني لجاهدتها بشمالي

وقال القرطبي رحمه الله : لا تدَع جهاد العدو والاستنصار عليه للمستضعفين من المؤمنين ولو لوحدك

وقال ابن حزم رحمه الله : وهذا خطاب متوجّه لكل مسلم فكلّ أحد مأمور بالجهاد وإن لم يكن معه أحد


ومايدركُ الحاجات من حيث تبتغى  من القومِ إلا من أعدَّ وشمَّرا
أبو العطاء السندي
قل للجبانِ إذا تأخر سرجه ُ    هل أنتَ من شرك المنيةِ ناج ِ ؟
جرير



بسم الله الرحمن الرحين
اللهم أنصر المجاهدين وأفلج حجتهم أما بعد فلازالت الأنتصارات الخلبية تستحوذ على الأحتلال الصهيوصليبي وتكاد تغَّلله وبالأحرى أنها غللته ومنذ زمن ليس بالقصير أُستثبت خلاله عدم فعاليتها فيما إستهدفه هو بواسطتها:إنقاذ نفسه من الأنهيار أو تأجيل الأنهيار لفترة يتمكن هو خلالها من تأهيل عصابات التواطؤ للحؤول دونه لتتولى هي مهمات تكريسه على المدى الذي يتوهمه هو نفسه بعيداً رغم أنفها بعيداً ورغمه سيكون عليها الأستمرار بتصريف هذا النوع من الأنتصارات موفق شاهبورياً :( أن مسلحي (.....) "الدولة الأسلامية " فقدوا اتصالاتهم بقادتهم في عدد من المحافظات وأصبحت شبكتها مفككة ولم تعد تستطيع الاتصال بجماعات مسلحة في محافظتي ديالى وصلاح الدين ولم يبق لديها سوى شبكة واحدة في العراق ويُعتقَد أنها موجودة في بغداد ..اننا إذا نجحنا في تفكيكها لأمكننا إعلان نهاية تاريخها في العراق- جريدة "وورد تربيون" ) أو نوري مالكياً:( إن شبكة (....) "دولة العراق الأسلامية" تكبدت خسارة كبيرة في قدراتها بمجال التجنيد في العام 2008 وعلى الرغم من مد التفجيرات الانتحارية حاليا إلا إنها على شفير التفكك - هراءات تلفزية) :إسقاط الذات المتواطؤة الممزقة الأوصال عليها والتنكيل بها للتنفيس عن مكبوتات هي هزائمها كلها هزائمها ضمن الأحتلال الصهيوصليبي بأعتبارها بنى ً فوقية له ليس إلا ولايمكن بأي حال من الأحوال إلا ان تكونها وهذا لايعني كبقية علاقاته الأخرى عدم تفرقعها أو شذوذها هنا وهناك عن بعض مستلزماته ولوازمه غير أن خروجاً عليه مهما كان ضئيلاً سيكون إنتحاراً لايسعنا إلا نجزمه والأحتلال نفسه لم يُبقي حقيقةً كهذه طي الكتمان وهو من الخيلاء مايجعله يذكرها بعمالتها له حيث يكتسب تهديدها من قبله بخنقها- بقطع "الرشى " عنها وحتى بـ "إنسحابه من العراق " ضرورته الوظيفية البحتة التي تضمر بطبعيتها علاقات مافيوية أخرى ليس"عمليات تجسسه على عميله نوري المالكي" سوى إشارة صغيرة صغيرة جداً لما يمكن أن تتوفر عليه أقبية استخباراته من امكانيات لأعتلاجها بما فيها إستخدام الأساليب الدمويةً كالأغتيال:مثال الأجهاز على الشيعي المجوسي صالح العكيلي أو اللجوء إلى أعمال إنقلابية "ليست بالضرورة عسكرية" كتحريض عصابات التواطؤ بعضها ضد البعض الآخر أو ضربها بعضها ببعض ويدخل ضمن ذلك كشف جرائمها مثال:أعمال القتل والتعذيب في السجون الصولاغية الرافضية - وكلها كان قد شجعها هو نفسه عليها وبالأحرى أمرها بتنفيذها بوصفها "وصيفته" وبوصفه هو "سيدها" هذه الثنائية ستبقى غير قابلة من جهتها مجتمعةً وفرادى للفسخ وفي جميع الأحوال سيبقى هو يتحكم بها بالكيفيات الكفيلة بمنعها حتى من التململ ولو قليلاً خارج الحدود المرسومة لها من قبله وهي ذاتها الكيفيات التي تكرس كينونته المادية بالصفة الواصفته حيالها والمفروضة عليها بحالياتها وليس بصيروراتها المترتبة على علاقات الصراع وتمخضاته ومدى تفسخها واكتسابها هيئات أخرى تحدد مجاريها المستقبلية ورؤية كهذه تشترط بالضرورة تصور إمكانية اصطفافات اخرى غير هذه التواطؤية التي أنتجها الأحتلال نفسه ولم يقيض لها دونه ان تشهد نهوضاً جماهيرياً فاشياً بمواصفات "شيعية بيشمركية إخوانوية" بلزوم علاقاته الأديولوجية الصهيوصليبية.. اصطفافات كفيلة بزوالها معه وضمنه وفيما يتعلق بنا شخصياً اننا لم نتوقف عند تصور مثل هذه الأمكانية دون التثبت من شرطيتة أي مايترتب عليه من علاقات تعمل على تحقيقه ويدخل هو في ماهيتها دخولاً استراتيجياً متيناً وفي هذا المجرى تكون "دولة العراق الأسلامية" بوتقتها بلزوم عملها:( ينبغي أن يدرك الجميع كما قررنا ذلك مراراً أننا نقاتل لتكون كلمة الله هي العليا، ولا يكون ذلك إلا بحكم و إمارة, فإنشاء دولة إسلامية في العراق هدفٌ لنا جميعاً منذ أول طلقة أطلقناها على المحتل وأعوانه, وحلمٌ ظل يراود نفوسنا وكنا نعمل له بكل جد واجتهاد, فأنفقنا له الأموال وسكبنا الدماء الغزيرة"1") وبتعبير آخر زمردها أي نفسها الكلية وهو التوصيف الذي انتقيناه بأناة لحملها على طاقتها التعبيرية فمفردات كـ "أداة" و"وسيلة" و"واسطة" تحتمل من القياسات الميكانيكية الفاسدة مايجعلها تناقض طبيعتها الجهادية وهكذا نضعها في صحن ٍ يستوعبها بصورتها ومادتهاوسيقتضي ذلك التعامل معها حسب ماهيتها والعلاقات المستنبطة منها بفرط الذهن أو بفرطها هي نفسها كلها وهي تجلو ذاتها أبو عينائياً:كلّ هذه السعادة وهي تجترح جنودها شغفاً بالموت في سبيل الله ولاأوصاف لهذه السعادة سواه هو نفسه "أبو العيناء المهاجر" يفيض في وصيته شوقاً "2":" وعجمتُ إليكَ ربي لترضى" ليتركها لنا حقاً يستوجب الأداء وعلى المرء ان يتصور بنفسه نوعية الجيش الذي يُكَّونه هذا الضرب المتين من جنود الرحمن جيشها الذي يشكل السبب الأساسي للهزائم التي اكتنفت الأحتلال الصهيوصليبي وصَيَّرته كسيحاً لايقوى على شئ غير الصراخ مستنجداً والصراخ مُهدداً ولم يزل على هذه الحال إلى أن استحال إعباءً على نفسه وعلى الآخرين ولم يبق في جعبته سوى الأكاذيب "الراندية" وبأنتخابه رئيساً وعملياً قائداً له يضاف باراك أوباما إليها كحقيقة مادية ولكنها هي الأخرى قائمة على الديماغوجية تهويلاً وتلفيقاً ومكراً ولم تخرج قيد أنملة عن الأسباب والعلاقات الراندية بحملياتها "الغوبلزية" الفاشية وستلقى بقياسنا ذات المصيرالتعيس لمقاطعها البهلوانية الأخرى فهزائم كهذه وتلك والأخرى التي صيرت الأحتلالات الصهيوصليبية إلى مِزْق ٍ هي من حيثها غير قابلة بالنسبة لها سوى لمعالجة جذرية قوامها الأستسلام للأمر الواقع والأخذ بالهزيمة إعترافاً وتفعيلاً بالكيفيات التي أملتها أملتها"دولة العراق الأسلامية" في أدبياتها المختلفة وعلى وجه الخصوص منها رسالة أميرها الشيخ الفذ أبي عمر البغدادي القريشي حفظه الله ونصره :( إلى حكام البيت الأبيض الجدد وسائر أحلافهم من رؤساء الدول النصرانية ) حيث نقرأ:( إني اليوم وبالنيابة عن إخواني في العراق وأفغانستان والصومال والشيشان أعرض عليكم ما هو خير لكم ولنا : - أن تعودوا إلى سابق عهدكم من الحياد وتسحبوا قواتكم وتعودوا إلى دياركم ولا تتدخلوا في شؤون بلادنا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ولكم علينا أن لا نمنع التجارة معكم سواءً أكانت في النفط أو غيره ولكن بالعدل والقسطاس ، لا بالبخس والخسران . - وإياكم ودعم العملاء ، فإن أمة الإسلام كرهتهم وكرهتكم ، ودعوا الأمة يحكمها علماؤها فهو أنفع لهم ولكم -3-) ودون ذلك سيكون عليها عاجلاً أم آجلاً الأضطلاع بهروب كبير كبيركبير هي تا شروطه نضيجة ولوازمه متينة وسيكون أكثر خزياً من هروبه من فيتنام أو الهروب الروسي من أفغانستان ومالايُدرك بالقول سيجترحه العمل على نحو درامي سيتدامج في اتون الأنهيار الذي ألم بأقتصاديات دولته وبالأحرى الذي دمر أكثر أركانها قوة ً وشراسة ً ولايحتاج المرء لمعارف شاملة في علم الأقتصاد ليتوفر على هذه القناعة أو ليشخص العوامل التي آلت إليه وعملت القوى الجهادية في وقت مبكر جداً على توقع حدوثه وماكنا قد أشرناإلى إمكانية انعكاساته الأرتجاعية على الأقتصاديات العالمية في أخاديد كثيرة من مقالاتنا وفي هذا المجرى إذا كانت الحرب الجهادية ضد الأحتلال الصهيوصليبي عاملاً حاسماً في حدوث هذا الأنهيار الأقتصادي العارم فأنه سيكون بدوره أحد العوامل الحاسمة في إنهيار الأحتلال الصهيوصليبي نفسه وسوف لن يكون بمقدور باراك أوباما ومعه العالم كله الحؤول دون حدوثه فهكذا مصير مرهون بسيرورة موضوعية تشترطها علاقات جبلوية لايمكن بأي حال من الأحوال التحكم بها بوسائط ميكانيكية مبرمجة ولو كان الأمر كذلك لما انهارت دول ولما أزيلت حضارات ولما انتقل العالم من حال إلى حال ولعل المثال الأقرب على ذلك هو انهيار "الأتحاد السوفياتي" ومن سيدحض الدور الحاسم للقوى الجهادية في تحقيق هذا المرتجى العظيم وسيكون الجواب الأكثر أهمية على أسئلة من الممكن ان ُتطرح في هذا المجرى :ان ترسانته النووية لم تتمكن من انتزاعه من مخالب حتمية كانت قد استبدلت ظلاميته الشيوعية حيث تمكن بهيئته الجديدة من البقاء في ظلاميات ديمقراطية صهيوصليبية فاشية ناصبت أول ماناصبت منذ قيامها المسلمين في الشيشان العداء وعملت بهم العِمِلّين تقتيلاً وتقتيلاً وتقتيلاً بهدف تحطيم هممهم وعلى المدى البعيد إستئصال شأفتهم وذلك مارسمته هي لنفسها وإرتسمته كبقية الديمقراطيات الصهيوصليبية ضد المسلمين في أنحاء المعمورة بأشكال مختلفة ُتهَيجها حروبها وأديولوجياتها وُتفرض بشكل مباشرمن قبلها أو بواسطة عملائها بطرائق قمعية بوليسية مواصفاتها ُمستمدة من العلاقات الغونتاناموية والأبي غريبية وتعمل بعد تزويقهاعلى بثها عبر قنواتها المبتذلة مثلها كـ "الجريرة" و"العبرية" و"الشرقية" كأعمال "حميدة!! " هدفها "محاربة الأرهاب" بأعمال إجرامية كهذه التي تسربلها مابعد الحداثة بوسائط استعمارية كلاسيكية مستهلكة بطلها مثل "لورنس العرب" مختل ذهنياً ومثله مجرم وظيفي وهونفسه جورج بوش ولايمكن لأوباما إلا ان يكونه وإلا لما أصبح رئيساً ( للولايات المتحدة الأمريكية) وعبر ذلك قائداً عاماً لقواتها المسلحة وبهذه الكيفية للأحتلالات الصهيوصليبية كلها حيث سيكون عليه حسب ذلك الرجوع عبرها اليها ليستلمها خائرة البدن والنفس خاويتهما ولم يعد بمقدورها ان تفعل شيئاً سوى الأنهيارإستسلاماً أو الأنهيار هروباً :كلّ مايُستوجب عمله من قبلهِ في أفغانستان قبل العراق والأفضل في كليهما في آن بأعصاب باردة يمتلكها هو وإذا لم يفعل ذلك فأنه سوف لن يتمالكها وبدلاً من ان يقوم هو نفسه بعملية تهييج الجماهير سيهيج هو مذعوراً عندما ستصله أخبار المفخخات وهي تتناول جيوشه هناك شوياً وتتبعها العبوات نسفاً وستبقى على هذا الحال تترادف إلى ان يصير هو إلى ماوصل إليه سلفه المجرم جورج بوش من شواش حيث ستكشف الأوبامية عن نفسها بوصفها إمتدادًاً طبيعياً للعلاقات الصهيوصليبية التأريخية التي اشترطت ظهور البوشية وهي ذات العلاقات التي ستتحكم بها لتفرض عليها شروط إنحطاطها كماً ونوعاً وهي بنهاية التحليل ستشكل شروط وجودها تضايفياً أي بتعلقها بها سببياً ومادامت لاتمتلك شروطا أخرى غيرها وبالأحرى لاتستطيع امتلاكها فسيكون عليها إعادة إنتاج نفسه ديماغوجياً كما أظهرتها ديماغوجياً بما يكفل لها استمرار جمهورها بالألتفاف حولها رغم عدم تلبيتها لمطاليبه التي إنتخبها من أجل تحقيقها وفي حالة هكذه ستوفر هي نفسها شروط فشل مشروع استقطابه بالهيئة التي بلورتها هي نفسها وعلى وجه الخصوص منه شريحته السوداء التي بدونها لم يقيض لها النهوض بهذا الزخم الهائل ولانرانا مترددين في الحكم عليه منذ الآن بهذا المصير البائس لتمسكها بالمشروع الصهيوصليبي الأمبريالي بكليته وعدم التفريط به لصالح علاقات تبقى في جميع الأحوال انتخابية بحتة كهذه التي جعلت صاحبها " أوباما " يتمادى كثيراً في وعوده : و"شَرٌّ ما أجاءَك إلى مُخَّةِ "عرقوب" وفي كلا الحالين العطاء والمنع من قبل هذا الخبيث:حروباً وحروباً ولانحسب هذه الخيلاء بتصريف امكانية انتصاره على "القوى الجهادية" في كلمته بعد انتصاره الأنتخابي وبمناسبته سوى العجز نفسه:العجزعن تبين هزائم جيوشه كلها في أفغانستان والعراق و- بالنيابة في الصومال- هذه التي توشك ان تدمرها وإذا لم يك هوهذا الضرب من العجز فسيكون العجزعن التمييز بين انتصاره الأنتخابي الذي لم يقيض له التحقيق دون هذه الهزائم – وبين هذه الهزائم نفسها التي تشكل في واقع الحال انتصارات دولة العراق الأسلامية عليها :كل هذه الآلاف المؤلفة – 75 الف - من قتلى جيشه في العراق وهؤلاء جرحاه - أكثر من مليون - في العراق أيضاً أما خسائره من منشبته: المال ناطقاً وصامتاً فحدث ولاحرج واجتماع هذه وتلك تشكل مع عديلتها في أفغانستان إلى جانب العوامل الجهادية الأخرى مضاعفاتها الحادة فيما سميت بالأزمة الأقتصادية وهي من حيث شراستها أشد بكثير كثير كماً ونوعاً من توصيف كهذا وأقرب ماتكون إلى الأنهيار الأقتصادي وبالتحديد هي نفسه بأم عينه مايجعله خليقاً بتحديد مجرى العلاقات الأقتصادية المستقبلية لماتسمى بالولايات المتحدة الأمريكية نحو الركود الأقتصادي الشامل أو غيره من المصائب المماثلة تلك قضية محكومة بالعلاقات الجهادية التي كانت سبباً بحدوثه وما سيكون هو يقيناً سبباً بتطورها وليس في رأي كهذا شيئاً ولو باهتاً من التلَهْوج أو الأسراف أو غير ذلك من التخامص عن المنطق فهو ممكن بذاته لثبوت محموله في عجز الأحتلالات الصهيوصليبية عن تموين نفسها قبل حدوث الأنهيار ويستطيع المرء التثبت من ذلك بعمليات السطو الضخمة التي انتظمتها هي نفسها بوقاحة على رؤوس الأشهاد على نفوطات العراق ومخزوناته المعدنية الأخرى بوسائط مافيوية مختلفة ساهمت في تهريبها عصابات التواطؤ الشيعية- البيشمركية- الأخوانوية وعلى وجه الخصوص منها الكلاسيكية الحاكمة بأمرها في جزيرة العرب كآل سعود وآل الصباح وآل ثاني وآل نهيان وآل الخليفة وهذه الأخيرة المنقوعة كالأخرى في دماء المسلمين من أخمص قدمها حتى قمة رأسها كانت قد مونت الحروب "الأمريكية" ضد أفغانستان والعراق مالياً وساهمت فيها في خندق واحد مع جميع عصابات التواطؤ العربية كلها وأكثرها إجراماً عصابات مبارك وحافظ الأسد وابن علي والجزار الأردني حسين ضد العراق حفرباطنياً ولولاها ومعها الجزار الأردني حسين ثم ابنه عبداللات لما قيض للحصار 1990-2003 ان يحقق أغراضه الأجرامية المنحطة بقتل مليون ونصف المليون فيه تجويعاً واسقاماً وتلويعاً ولما قيض للأحتلال الذي فتحت له هي وابن الجزار المذكور جزيرة العرب براً وبحراً وجواً ان يفرض ذاته الصهيوصليبية الفاشية على العراق في آذار 2003 ليعمل بمواطنيه منذ ذلك الحين تقتيلاً وتقتيلاً وتقتيلاً وبعمرانه تدميراً وتدميراً وتدميراً .. لما ولما ولما ولاتزال على ديدنها منهمكة في غَيِّها بعقد بعضها اتفاقيات سلام مع الأحتلال الصهيوني الفاشي علانية وبعضها الآخر كآل سعود خفية ً ولكنها جميعاً وفي مقدمتها هم أنفسهم هؤلاء القتلة مثلها لاتتورع قطّ ُ عن مشلركته في جميع المؤتمرات الصهيوصليبية المطلية جدران قاعاتها بدماء المسلمين منذ المجرمين التأريخيين فرنناند وايزابيل حتى يومنا هذا مدريدياً ومدريدياً وأخيراً وليس آخراً نيويوركياً تارةً لمعالجة"القضية الفلسطينية" وأخرى للحوار بين الأديان والأخيرة لحوار الأديان" وكلها تباعاً لاتستهدف سوى تصفية القضية الفلسطينية ياسرعرفاتياً ثم محمود عباسياً وتقديم صورة الأسلام بهيئة آل سعودية ممسوخة أفعالها أقبح من أقوالها في مناهضة الأسلام :( أن الإرهاب عدوّ كل الأديان-4- ) وأشنع:الدعوة لـ "قيام جبهة موحدة لمحاربته وتعزيز التسامح" ضمن العلاقات التي اشترطت في هذا المنتدى الدولة الأصطناعية "إسرائيل"مقياساً لهذا الضرب المصهين من الأسهالات الذهنية الحادة و حسب ذلك ستشملها الدعوة المشئومة هذه تلقائياً وبذلك يتم خرق المراحل آل سعودياً عبر التخندق وإياها ضد القوى الجهادية قبل ان تقبل هي :( الأعتراف بها وإقامة علاقات كاملة معها مقابل انسحابها من الأراضي المحتلة -5-) وبعد مضي عقود طويلة على تطبيقه في الخفاء وبالتحديد منذ قيامه على ارض فلسطين الغالية جداً : وذا هو نخب تخندقه والأحتلال الصهيوني "الأسرائيلي" حرباً على القوى الجهادية يحتسية المجرم عبداللات بن عبدالعزيز آل سعود والمجرم جورج بوش خمراً أم دماً ؟ سيان !! كما بثته البي بي سي وحتى لو تناوله الأفتراض عصيراً صرفاً فقرعه كأسه بكأس ولي أمره السكير جورج بوش المعبأ يقيناً بالخمر دماً أو بالدم خمراً .. وحده هذا القرع يحتمله بتصاريف الشرع كفراً وماعلى العلماء المجاهدين إلا ان يفتونا في وقاحة كهذه التي يتعاطاها آل سعود دائماً دون ان يعبأوا بشئ ٍ غير نذالاتهم على هذه الشاكلة والأخرى وإذا كانوا هم أنفسهم الذين أتوا بالجيوش الصهيوصليبية إلى "جزيرة العرب" علانية ً لأحتلالها وإذا كانوا قد ارتكبوا كل هذه الجرائم التي عرضنا إليها وأكثر أكثر بكثير لتقر بهم هذه الأحتلالات عيناً وبهذا المعتبر إذا كانوا هم على هذه الهيئة المشترطتهم وجودياً كبقية عصابات التواطؤ فمن الطبيعي بأمكنة لاحصر لها ان يهبوا لنجدته مسهلين له عمليات السطو على أموال المسلمين ونفوطهم : المبرر الوحيد لدعوة السفيه عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لحضور سفالة كـ"قمة العشرين" حيث ضُبط في فخ العلاقات البيبليكريليشينية البوشية وهو يؤدي طقوسه الخمرية بالجرم المشهود ولأن :( هذا اللقاء – القمة - لن يأتي بحلول سحرية) حسب رئيس المفوضية الأوربية "جوزيه مانويل بارسو" فسيكون على "الولايات المتحدة الأمريكية" العودة مرغمة ً إلى المصير البائس الذي استخلصناه لقواتها الأحتلالية في أفغانستان والعراق في مستهل هذا المستقرئ: الأنهيار إستسلاماً أو الأنهيار هروباً وأخيراً وليس آخراً : الأنهيار شوياً : انها لو فعلت ذلك فستتمكن من تأجيل تفسخها هي نفسها ولكنها سوف لن تحول على المدى البعيد دونه وهي في الوضع هذا لاتستطيع إلا ان تكون طفيلية فكيف سيكون بوسعها تلبية الحاجات البيولوجية لأحتلالات بهذه الدرجة من الضخامة بقدرات بهذه الدرجة من الهزالة وانعدام توازن كهذا لايدل إلا على فساد مستشرس في جبلاتها كان قد قادها بوشياً إلى حرب صليبية ضد أفغانستان وبوشياً إلى إحتلالها صهيوصليبياً ثم بهذه الصفة إلى توسيع أوار الحرب ضد العراق حيث ُأستعجلت بوشياً بأعلان "انتهاء العمليات العسكرية"و"النصر في الحرب على الأرهاب " في العراق يوم الجمعة المصادف ا آيار 2003 " انطلاقاً من حاملة الطائرات "ابراهام لنكولن":

وكان النصر سريعاً
وسرعان مااستحال هباءً
سرعان الدبابات تتفجر ُ
وتتفجرُ
وتتفجرُ متطايرة ً
وسرعان الطائراتُ تتساقط ُ
وتتساقط ُ
وتتساقط ْ
وهذه هي أشلاءُ طاقماتها
طاقماتها كانت جنوداً من جبن ٍ سيصير رماداً
كان صفيحاً
مازلنا
نحن جنودُ أبي عبداللِّه
سنقرأهُ في كتب التأريخ ِ
وفي التأريخ ِ نهيمُ
التأريخُ عصارتنا في الأنبارِ
وبغدادَ
وكابولَ
ومازلنا نحن جنود أبي عبداللِّه
سنقطعهُ نحو فلسطينَ
وهانحن فيها
نحن أحفادُ صلاح الدين
ومازلنا نتفحصها شبراً شبرا
من جهة البحرِ
وكانت مقديشو تترامى فيه
البحر
وهذي البصرةُ
في العشار إ نتظرينا
نحن جنودُ أبي عبداللِّه
سنفتحهاالبصرة َ
نفتحها
وفتحناها في صنعاءَ
وهانحنُ
الموصلُ مازالت حدباءَ
وكركوك منارتها
هانحنُ
سنرفعها في الأحواز ِ
وطهرانُ على مرمى حجرٍ
هي تلك منازلها
حيث سينزلُ ابن أبي الوقاص
ويردفه النعمانُ
النعمانُ بن المنذرْ ؟
لا.. ابن مقرنَ مقترناً بنهاوندَ
أمجادنا المقبلاتْ-6-


وحيث استفاقت هي (الولايات المتحدة الأمريكية) مذعورةً على هزائم جيوشها هناك جاء إدوارد لوتواك عضو لجنة الأمن في وزارة الدفاع الأمريكية وأبرز أعضاء معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن ليقولنا في مقابلة أجرتها معه صحيفة "لاستامبا" الإيطالية في20-8- 2007 : ( لقد فهم الشعب الأمريكي قبل "بوش" أن مشروعه في العراق فاشل وهو نفسه أدرك بدوره أن ليس بإمكانه فعل أي شيء سوى أن يخاطب الشعب الأمريكي ليقول له إن الولايات المتحدة فعلت ما بوسعها وعلقت آمالاً على الحكومة العراقية ولكنها لم تنجح في هدفها وقد حانت لحظة إنهاء التزامنا في العراق أي الأنسحاب منه الذي حان وقته جراء الفشل المتكرر الذي يمثله بوش نفسه ) وقبله كثيرون من داخل دهاليز أكثر مؤسساتها التنفيذية أهمية ليتلقفوها بهذا الأتجاه الذي تمت بلورته بنجاح منقطع النظير على هيئة أوبامية للحؤول دون نهوضات مجتمعية تستهدفها في الصميم سيمكنها من امتصاص نقمة جمهورها وتوخياً للدقة التامة ليس ضد حروبها هكذا بشكل مجرد وانما ضد ماأنجزته حروبها من كوارث اختلطت بهزائم جيوشها لتشكلها كلها بهذه الهيئة الفضاضة على أمل استعادة أنفاسها وترميم الخراب الذي أطاح بأقتصادياتها ومن الممكن ان يكون سبباً لتفسخها وانحطاطها ثم فسادها وبهذا المعنى ان هذا الجمهور الذي كان قد انتخب المجرم جورج بوش وناصره في هاته الحروب كلها سياسياً وعاضدها ضريبياً يتم استقطابه من قبلها ديماغوجياً حيث تجري غيهبته تحت تأثير نشوة الشعارات الأوبامية هذه التي أخذت ُتهَيجهُ على نحو أخطر بكثير من الشعارات البوشية لتعود بالفاشية الصهيوصليبية الأمريكية إلى صورة المنقذ من جديد :داخلياً من سلطة جورج بوش وخارجياً من الأرهاب لتحمل الأول الكوارث المترتبة على هزائم جيوشها هناك وتلقي على كاهل الثاني أسباب استمرارها بحروبها بشكل انتقائي:انسحاب خلبي من العراق وقدر المستطاع إنسحاب من ساحة الوغى في أفغانستان وليس منها وزج قوات الغزو الناتوية أكثر فأكثر في اتونها والأكتفاء بقيادتها وبما يمكن ارتكابه من جرائم بحق عوام المسلمين شيوخاً وأطفالاً ونساءً لتبرير وجودها الرامبوي هناك وليتحفنا "ذو الأصبع " بتحليل جبلوي عميق كهذا:

كلُّ أمرئ ٍ راجعٌ يوماً لشيمتهِ          وإن تخلقَ أخلاقاً إلى حين ِ

ولكن بالكيفيات التي تضمن عدم ازدياد عدد قتلاها حيث سيكون مقتل الفاشية الصهيوصليبية الأمريكية بنسختها الأوبامية وبذلك سيكون على ألمانيا الألتزام أكثر فأكثر بما لاطاقة لها عليه حيالها عسكرياً وإقتصادياً وسياسياً:مجبر أخاك لابطل وليس امامها والحال هذا سوى التعاقد مع روسياً على مرور معداتها الحربية عبر أراضيها إلى أفغانستان لأستخدامات "سلمية" بحتة !!!! ولابد انها تدرك ان روسيا الميدفيديفية والأصح البوتينية والأكثر دقة الكاجيبية لاتريد لها بذلك سوى الشرور فهذه الروسيا التي ورثت جبلات "الأتحاد السوفياتي" بجميع علاقاتها المافيوية وأعماله الثعلبية تدرك أكثر من غيرها ان مايختزنه "الطالبان" من طاقات جهادية كفيلة بألحاق الهزيمة بالقوات الناتوية كلها وهي تأمل بهذه الواسطة تحقيق أهداف جمة تتراكب ببعضها ولعل أهمها: استنزاف قوات الناتو وضمنها ألمانيا والحؤول على المدى الأبعد دون تمركزها في محيطها الجنوبي حيث تعمل هي جاهدة ً على بسط نفوذها بوسائط مختلفة لاتخفى على أهل العلم ليس حربها في الشيشان وضدها سوى طاحونتها الأكثر فاشية بصهيوصليبية تتماثل من حيث مواصفاتها القرووسطية الهمجية وحقدها على الأسلام والمسلمين والصهيوصليبية الأمريكية أو الأسبانية وبهذه الكيفية يمكن استثبات تشرذم الصهيوصليبيات المعاصرة - مثلها مثل الحملات الصليبية الأولى - وتخلخل قواها الناتوية إلى درجة لن تتمكن عندها نسختها الساركوزية الأكثر انحطاطاً وفجاجة من انقاذها بلصق لصق بعضها بالبعض الآخر بصمغ أمريكي لأن هذا النوع من الصمغ سيكون سبباً في تصلبها ثم تفتتها لتستحيل على المدى الأبعد هشيماً وهي جميعها فرادى ومجتمعة ً لاتحتمل في حالياتها صيرورات غير هذه التي ستؤول إلى إنهيارها هناك تماماً بما ستشترطه الضرورات من علاقات جدلية مسلماتها تؤلفها " الطالبان " وتحدد مجراها العلاقات الجهادية المعاصرة بماهيتها السلفية تواصلاً بالماضي واستشرافاً للمستقبل عبر الحضور في حاليات الصراعات المتأججة نيراها في انحاء المعمورة كعامل حاسم يشكل الدليل عليها في هذا التساوق ودليلها الشرعي حيث نتخاصم بها وعليها مناطة ًمن حيث قيافتها - مادتها بذاتها عيناً في شخصية "الطائفة المنصورة" متضامة ولاتزال المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" تجتر خرافة " تمكين عصابات كرزاي المافيوية في أفغانستان من تحمل مهمات الدفاع عن الأحتلال الصهيوصليبي هناك بدلاً من قواته الأيسافية التي أصبحت في عداد المهزومات والغير قابلة كبقية الأحتلالات الأخرى سوى للأنهيار ولاأحد يدري حتى الآن كيف يمكن للمستشارة المذكورة قيامها بمهمة أصبحت مستحيلة تماماً كهذه حتى بنظر استخباراتها نفسها وجميع المراقبين الفطنين والأمر لايتعلق بالقدرات الطالبانية العسكرية ولا بعزائمها الخارقات للعادة فحسب انما أيضاً بتعاطف جمهور المسلمين الذي تستمد هذه الطاقات منه نسغها بشكل مضطرد وقابل للتشجر أكثر فأكثر ولايمكن بأي حال من الأحوال لجمه أو كبته فكيف والحال هذا محقه بحيث تتمكن هذا العصابات من حماية نفسها على حد تعبيرها في جريدة "فرانكفورتر الغماينة" الألمانية- 2 ذو الحجة 1429 هـ - 30 نوفمبر 2008 م والأمر ينطبق على أوهامها وان لم تك أوهامها هي نفسها في العراق:أنها أوهام بوشية يتقفاها أوباما معيداً إنتاجها بشكل أسوء وكان الأولى بها بعد كل هذه الهزائم التي منيت بها الأحتلالات الصهيوصليبية هنا وهناك ان تعيد النظر بجدوى مثل هذه التخييلات التي تكلف ألمانيا مالاطاقة لها عليه وضرورة خلوصها إلى عدم جدواها عدم جدواها عدم جدواها في ساحات الوغى وساحات الوغى هي الفعل الفصل وهذا هو قوله يصدح بمواصلة الجهاد بالجهاد في أفغانستان والعراق والشيشان ولبنان وفلسطين والمغرب الأسلامي ومرحى بحركة الشباب المجاهدين وهي تقطع طريقها نحو مقديشو وسوف لن تتوقف هناك بعون الله وقوته مرحى وماعليها هي– أنجيلا ميركل نفسها- إلا أن تدرك ان الأمر من الجدية بأمكنة لايمكن حصرها:أنها نهوضات جهادية هي من حيث قيافتها – مادتها لايمكن إلا ان تكون جارفة بكل الأتجاهات ومتواصلة ً بتساوقاتها إرتجاعياً وستكون هي الفتوحات وإذا لم تستطع الأحتلالات الصهيوصليبية تعلقاً بالمتوهم من المحسوسات سوى التتشبث بأهداف مندحرة أصلاً فلأنها لاتملك إلا ان تحتفظ بها حيث يستحيل تخليها عنها بالنسبة لها بمثابة إعلان هزيمتها والحال كذلك وبهذه الكيفية ستتمكن هي بقياسنا من توفير شروط انهيارها بنفسها هكذا أو هكذا بعد أن خلخلتها الهزائم وخرمتها تماماً والله ولي التوفيق
ذو الحجة 1429 هـ
كانون الأول 2008 م

اشارات:

1- مقابلة صوتية مع الشيخ المجاهد أبي حمزة المهاجر وزير الحرب في دولة العراق الأسلامية ، مؤسسة الفرقان، شوال 1429 هـ ـ اكتوبر 2008 م
2- بسم الله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والله العظيم ياأحبتي في
الله لعل كلماتي تنفعكم فوالله العظيم ماطلعت الآن إلا لكي أحرضكم على هذا الطريق وعلى هذا العز ...والله انه عز ووالله العظيم ان الله جل جلاله منّ علينا بهذا الطريق ووالله العظيم أني ماشعرت بالسعادة لا في مساجدنا ولا في بيوتنا والله العظيم هذه السعادة يااخوان والله هذه السعادة لماذا لاتنفرون في سبيل الله ولاتعلمون ان الجهاد حق ...
3- كلمة أمير المؤمنين أبي عمر البغدادي القريشي :رسالة إلى حكام البيت الأبيض الجدد وسائر أحلافهم من رؤساء الدول
النصرانية،ذو القعدة 1429هـ نوفمبر 2008 م
4- من نفاسات المتواطؤ عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الحاكم بأمر الأحتلالات الصهيوصليبية في منتدى حوار الأديان الذي نظمته دار الحرب "هيئة الأمم المتحدة في نيويورك ، نوفمبر 2008 بحضور الرئيس الصهيوني المجرم شمعون بيريز الذي وجه كلمته إلى هذا المتواطؤ القذر : ( "صاحب الجلالة ملك السعودية كنت أنصت لرسالتكم وأود أن يصبح صوتكم هو الصوت الغالب في المنطقة بأسرها ولكل الشعوب إنه صائب إنه مطلوب ملهم وواعد واستهلال جاد لإحراز تقدم حقيقي)
5- مبادرة السلام التي قدمها آل سعود عام 2002
6- معركة نهاوند عن السائب بن الأقرع قال : زحف للمسلمين زحف لم يُرَ مثله قط رجف له أهل ماه و أصبهان و همذان و الري وقومس ونهاوند و أذريبجان قال : بلغ ذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فشاور المسلمين فقال علي رضي الله عنه : أنت أفضلنا رأياً و أعلمنا بأهلك فقال : لأستعملن على الناس رجلاً يكون لأول أسنّة يلقاها -أي أول من يتلقى الرماح بصدره كناية عن شجاعته- ياسائب اذهب بكتابي هذا إلى النعمان بن مُقرِّن ، فليسر بثلثي أهل الكوفة وليبعث إلى أهل البصرة و أنت على ما أصابوا من غنيمة ، فإن قُتل النعمان فحذيفة الأمير ، فإن قُتل حذيفة فجرير بن عبد الله ، فإن قُتل ذلك الجيش فلا أراك ولما انتصر المسلمون في القادسية على الفرس كاتب يزدجرد أهل الباب والسند وحلوان ليجتمعوا فيوجهوا ضربة حاسمة للمسلمين فتكاتبوا واجتمعوا في نهاوند وأرسل سعد بن أبي وقاص إلى عمر : ( بلغ الفرس خمسين ومائة ألف مقاتل فإن جاؤونا قبل أن نبادرهم الشدة ازدادوا جرأة وقوة وإن نحن عاجلناهم كان لنا ذلك ) أرسل عمر إلى سعد محمد بن مسلمة ليخبره أن يستعد الناس لملاقاة الفرس فغادر سعد الكوفة إلى المدينة ليخبر عمر بخطورة الموقف شفاهة فجمع عمر المسلمين في المدينة وخطب فيهم وشرح لهم خطورة الوضع واستشارهم وأشاروا عليه أن يقيم هو بالمدينة وأن يكتب إلى أهل الكوفة فليخرج ثلثاهم لمساعدة الجيش الإسلامي وأهل البصرة بمن عندهم ثم قال عمر : أشيروا عليّ برجل يكون أوليه ذلك الثغر غداً، فقالوا : أنت أفضل رأياً وأحسن مقدرة فقال : أما والله لأولين أمرهم رجلاً ليكونن أول الأسنة – أي : أول من يقابل الرماح بوجهه – إذا لقيها غداً ، فقيل : من يا أمير المؤمنين ؟ فقال : النعمان بن مقرن المزني فقالوا : هو لها ودخل عمر المسجد ورأى النعمان يصلي فلما قضى صلاته بادره عمر : لقد انتدبتك لعمل ، فقال : إن يكن جباية للضرائب فلا ، وإن يكن جهاداً في سبيل الله فنعم وانطلق النعمان عام (21) للهجرة يقود الجيش وبرفقته بعض الصحابة الكرام وطرح الفرس حسك الحديد – مثل الشوك يكون من الحديد – حول مدينة نهاوند فبعث النعمان عيوناً فساروا لايعلمون بالحسك فزجر بعضهم فرسه فدخلت في يده حسكة فلم برح الفرس مكانه فنزل صاحبه ونظر في يده فإذا في حافره حسكة فعاد وأخبر النعمان بالخبر ، فاستشار جيشه فقال : ماترون؟ فقالوا : انتقل من منزلك هذا حتى يروا أنك هارب منهم فيخرجوا في طلبك ، فانتقل النعمان من منزله ذلك وكنست الأعاجم الحسك فخرجوا في طلبه فرجع النعمان ومن معه عليهم وقد عبأ الكتائب ونظم جيشه وعدده ثلاثون ألفاً وجعل على مقدمة الجيش نعيم بن مقرن وعلى المجنبتين : حذيفة بن اليمان وسويد بن مقرن وعلى المجردة القعقاع بن عمرو وعلى الساقة مجاشع بن مسعود ونظم الفرس قواتهم تحت إمرة (الفيرزان) ، وعلى مجنبتتيه (الزردق) و(بهمن جاذويه) الذي ترك مكانه ل( ذي الحاجب ) أ نشب النعمان القتال يوم الأربعاء ودام على شكل مناوشات حادة إلى يوم الخميس والحرب سجال بين الفريقين وكان الفرس خلالها في خنادق وخشي المسلمون أن يطول الأمر فاستشار النعمان أصحابه فتكلم قوم فردت آراؤهم ثم تكلم طليحة فقال :أرى أن تبعث خيلاً مؤدبة فيحدقوا بهم ، ثم يرموا لينشبوا القتال ويحمشوهم – أي يغضبوهم – فإذا أحمشوهم واختلطوا بهم وأرادوا الخروج أرزوا – أي انضموا- إلينا استطراداً – أي خديعة - .. وأقر الجميع هذا الرأي فأمر النعمان القعقاع أن ينشب القتال فأنشبه فخرج الفرس من خنادقهم فلما خرجوا نكص القعقاع بجنده ، ثم نكص ثم نكص وخرج الفرس جميعاً فلم يبق أحد إلا حرس الأبواب،حتى انضم القعقاع إلى الناس والنعمان والمسلمون على تعبيتهم في يوم جمعة في صدر النهار وأقبل الفرس على الناس يرمونهم حتى أفشوا فيه الجراحات والمسلمون يطلبون من النعمان الإذن بالقتال وبقي النعمان يطلب منهم الصبر لما جاء الزوال وتفيأت الأفياء وهبت الرياح أمر بالقتال كل ذلك إحياء لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يختار هذا الوقت للقتال وعندئذ ركب فرسه وبدأ يحرض المسلمين على القتال ثم قال : فإن قتلت فلأمير بعدي حذيفة وإن قتل فلان .. وعد سبعة وكبر النعمان التكبيرة الأولى ثم الثانية ثم قال : اللهم اعزز دينك وانصر عبادك واجعل النعمان أول شهيد اليوم على إعزاز دينك ونصر عبادك ، اللهم إني أسألك أن تقر عيني اليوم بفتح يكون فيه عزالإسلام أمنوا رحمكم الله فبكى الناس وكبر النعمان التكبيرة الثالثة وبدأ القتال وأثناء تقدم القائد بدأ الفرس يتركون الساحة وزلق بالقائد فرسه من كثرة الدماء في أرض المعركة فصرع بين سنابك الخيل وجاءه سهم في جنبه فرآه أخوه نعيم فسجاه بثوب وأخذ الراية قبل أن تقع وناولها حذيفة بن اليمان فأخذها وقال المغيرة : اكتموا مصاب أميركم حتى ننتظر ما يصنع الله فينا وفيهم لئلا يهن الناس ولما زلق فرس النعمان به لمحه معقل بن يسار فجاءه بقليل من الماء فغسل عن وجهه التراب فقال النعمان : من أنت ؟ قال : أنا معقل بن يسار قال : ما فعل الناس ؟ قال : فتح الله عليهم قال : الحمد لله اكتبوا بذلك إلى عمر ففاضت روحه ولما أظلم الليل انهزم الفرس وهربوا دون قصد فوقعوا في واد فكان واحدهم يقع فيقع معه ستة فمات في هذه المعركة مائة ألف أو يزيد قتل في الوادي فقط ثمانون ألفاً ، وقتل ذو الحاجب وهرب الفيرزان وعلم بهربه القعقاع فتبعه هو ونعيم بن مقرن فأدركاه في واد ضيق فيه قافلة كبيرة من بغال وحمير محملة عسلاً ذاهبة إلى كسرى فلم يجد طريقاً فنزل عن دابته وصعد في الجبل ليختفي فتبعه القعقاع راجلاً فقتله وحزن المسلمون على موت أميرهم وبايعوا بعد المعركة أميرهم الجديد حذيفة ودخلوا نهاوند عام 21هـ بعد أن فتحوها.