فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

أزواد

 

 

 

 

 

الملصق

رافِداينِيات

 

 

 

 

 

 

 



ملف الخبيص بطبخة حارث الضاري : نحو تحرير العراق بتكريس الأحتلال الصهيوصليبي

zs.1

zb1

dari_abdullah_f1

 

zch.

zzz.

2005-11-22T071746Z_01_NOOTR_RTRJONP_1_India-224545-1-pic0

 

 

الى جماعة جند أنصار الله في أكناف بيت المقدس أيدها الله بعزيمة من لدنه


هذا الملف يجمع مقالات ذات صلة بالعميل حارث الضاري تكشف عن شخصيته الفعلية وعلاقاته والأهداف من وراء صناعته من قبل الأحتلال الصهيوصليبي بهيئة وطنية تتوافق وعلاقاته الراندية وضمنها بما تحتمله من تشويهات للقوى الجهادية وهي بنهاية التحليل تشويهات للتأريخ بأحداثه ومحدثاته العيانية ولاتقل خطورة من تلك التي جعلت من ضاري المحمود" 1868 ـ 1928" بطلاً قومياً لايشق غباره وهو في حقيقته لم يك سوى قاطع طريق "مسلبجي" كان يسطو على قوافل المنخرطين في ثورة العشرين وعوام الناس قبلها وبعدها في غرب بغداد وهي الصلة الوحيدة التي ربطته بها بتواطؤ مع الأحتلال البريطاني الذي كان يصرف له راتباً شهرياً مقداره 800 روبية كمقابل لتواطؤه معه ومع ذلك لم يلقى لدى ممثلها اللفتنانت كولونيل "جيرالدي لجمن" سوى الأحتقار وكان يتعرض لسخريته أمام بقية المتواطؤين الذين كانوا يحضرون ولائمه ومعظمهم من الشيعة بعد فشل هذه الثورة وأثناءها حتى انه كان يسميه بـ "الضارط" مما أثار حفيظته ليقرر بعد اشتداد اهاناته له أمام الملأ ومطالباته الكثيرة قتله ثأراً لنفسه الذليلة وليس لأي سبب آخر ووقوع ذلك في 12 آب 1921 ماهو إلا دليل ساطع على عدم صلة عملية القتل بثورة العشرين التي انتهت في ذات العام المسماة هي به





حارث الضاري العميل حارث الضاري


واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ـ البقرة 191

قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه في الردة : أقاتلهم وحدي حتى تنفرد سالفتي وفي رواية : والله لو خالفتني شمالي لقاتلتها بيميني

وقالنا الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتلة: 
عندما أكون مع المقاومة فأنني سأكون تلقائياً مع القاعدة وجماعة أنصار الأسلام لأنهما يشكلانها ولاتربطني بهما علاقة تنظيمية غير انني سوف لن أتراجع قيد أنملة عن أفكاري التي ناصرتهما في الكرامات والملصق
موجهاً كلامه إلى قائد عملية السطو المسلح المشئومة على بيته المسماة بالتحري في 12 حزيران 2005 أثناءها

هل تتصورون انكم بهذه الواسطة قادرون على مكافحة "القاعدة ": انها حركة جماهيرية قابلة للأتساع أكثر فأكثر ويقودها مثقفون محنكون وأن أمريكا بعد كل الذي فعلته ببلادنا وفيها سوف لن تقوم لها قائمة هناك 
موجهاً كلامه إلى قائد العملية المذكورة في السيارة التي نقلته إلى رئاسة الشرطة الجنائية في بون
12حزيران 2005

هل تعتقد انني سأحتاج إلى الشيخ أسامة بن لادن لكي أكون ضد أمريكا:وحيث توقفت بسبب ما هناك أتمم هنا : انني احتاجه لتدميرها وهو سيفعل ذلك انشاء الله 
موجهاً كلامه إلى النائب العام لولاية نورد راين فيست فالن لينيرت أثناء التحقيق الأولي الذي أجرته الشرطة الجنائية الألمانية معه في "مدينة نويس في يوم الثلاثاء المصادف 8 تشرين الثاني 2005 بحضور محاميته بيرغت شولتس

اللهم انصر دولة العراق الأسلامية أنصرها ووسع ظلها أما بعد فقد ذهب حارث الضاري العميل حارث الضاري في إحدى صولاته الراندية"1" في قناة الجريرة محدداً كون الدولة الأسلامية بتعريفها الذي يجعلها أكثر جمالاً وهيبة ً تمثل 90% من القوى العاملة أو التي يتخيلها هو نفسه حسب رغبته الذاتية من قبيل التمني عاملة ضد الأحتلال الصهيوصليبي في العراق ولم يمض سوى عام أو اقل بقليل على ذلك وبالتحديد مع اختلال توازن الأحتلال الصهيوصليبي وتخلخله تماماً وقبل اعلانه هزيمته بشكل رسمي على هيئة انسحاب من المدن وبالتحديد في 29-5-2009 عبر برنامج "لقاء اليوم" حتى اختلت موازينه ولم يعد بمقدوره سوى تصريف الـ 10% وكأنها النسبة التي تمثلها هي حقاً دون ان يقولنا شيئاً عن كيفية التوصل اليها من قبله وكان الأولى به فيما يتعلق بكلا الأحصائتين هاتين بوصفه حسب شهاداته الدراسية وليس حسب فهاهته " أكاديمياً" ان يفعل ذلك توخياً لأثبات صدقهما وعبر ذلك مدى مصادقيته هو نفسه وأخيراً وليس آخراً مدى قدرته الذهنية على التلقي والبث وبمعنى من المعاني مدى دقته أو عدمها فأمر كهذا لايحتمل بأي حال من الأحوال التأويل والتهويل والتنكيل وغير ذلك من مرسلات الأخبار ونزعات التلفيق والتضليل ويشترط بالضرورة التثبت منه والتأكيد عليه بالدليل الألزامي الملزم حتى الخصم بالتسليم به وله على نحو يلغي تواطؤه على الكذب تماماً وذلك من الأستحالة بمكان لعدم توفر شروط قيامه عملياً بلزوم غياب العلاقات التنظيمية لدولة العراق الأسلامية عنه تماماً:الحكم الفصل لمعرفة حجمها الكمي وبأستثناء قياداتها العليا لايستطيع أي كان ان يبت بأمر كهذا ألبتة ولأنها مركوزة على الصدق فأن عدد جنودها الـ 15000 كما حدده أبو حمزة المهاجر وزيرها المحارب في احدى خطبه العصماء هو المرجح غير اننا لانستطيع ان نتصور ان قائداً ثقفاً ومحنكاً وحصيفاً مثله يبوح بعددهم الكلي الذي سيبقى سراً من أسرار دولته الأكثر أهمية على وجه الأطلاق غير انه من الممكن رؤيته ساطعاً فيما أنجزته هي نفسها وماأنجزته هي نفسها على وجه الأجمال هو ببساطه ودونما رتوش:هزيمة الأحتلال الصهيوصليبي:إنتصارها هي وحدها بتساوقها التأريخي موصولاً بجماعة أنصار الأسلام ومتواصلاً بنياطها ولاءً وبراءً وإذا كان ذلك لايروق لمتواطؤ مثل حارث الضاري وفاشل مثله وينغص عليه إرتزاقه فبأمكانه تفنيده بتوصيل الملزومات باللوازم طبقاً لواقع الحال ومطابقته اياه بما يفيد بأبانة الدليل القطعي دونما شبهة وهو بنهاية التحليل الدليل الألزامي خلافاً للمتقول التلفيقي الذي يأخذ هو به والعكس هو الأصح بقياسنا لعدم توفره على أولويات علم المنطق ولوازمه الضرورية ولاندري من أين جاء بشهادة الدكتوراه في "الحديث الشريف"الذي يشترطه بشموليته ونخشى في هذا المقام ان تكون هي التي جاءت به على هذا القدر المريع من الجهل وخفة العقل وانحلال العقيدة مشَوَشاً ومشوِشاً ـ ليخبط أحكامه خبط عشواء بما يتوافق ومضاعفة أمواله منتقلاً بين نقائضها وسفاهاتها وانعدام حجتها وكأنه ينتقل من شيراتون إلى آخر بين عمان والدوحة والرياض وأبي ظبي والقاهرة والمنامة أو بين قصور جلاديها هناك حيث يحتفى به على مرمى حجرٍ من مكاتب "الأستخبارات الأمريكية" وبعلمها وتحت إشرافها وبالطبع حسب خططها على شاكلة صنعتها هي نفسها واصطنعتها في البداية رئيساً لهيئة " اللاعلماء الموتورين" ثم مفوضاً يمتطى من قبل الفاشلين مثله قائداً ومن الممكن ان تعطيه هي نفسها في ظرف آخر حسب الحاجة في ليلة وضحاها منصباً آخر َ غير الذي كان هو عليه وغير الذي صار إليه ويجب ان لاتستثنى امكانية القائه كأي حذاء قديم في سطلٍ للزبالة في مكان ما دون سابق انذار كما فعلت بأبي العبد وغيره من قيادات الصحوات وبطرائق خفية بغيره من المتواطؤين الشيعة الصفويين والبيشمركيين والأخوانوين غير انه في كل هذا وذاك سوف لايخرج قيد أنملة كالواقعين عليه بشكل مباشر أو غير مباشر عن العلاقات الصهيو صليبية الأحتلالية بأشكالها المختلفة بما فيها تلك التي تتشدق بمناهضتها تلفيقياً حسب التوزيعات الأوبامية وأساليبها الماكرات كأستراتيجاتها الجديدة المستهلكة بحكم كونها امتداداً لمجمل علاقات الأحتلال الأستيطاني الأمريكي لبلاد الهنود الحمر بمراحله كلها وفيها ومنذه ـ2ـ وموروثاته الأستعمارية الفاشية وفي أعطافها الأحتلال الصهيوصليبي بوصفه ماكنة تدميرية عملاقة يدخل حارث الضاري كجميع أدواتها بتشغيلها:كلُّ هاته الجيوش الجرارة من الأستخبارات والمخبرين والأبي غريبات والقتلة والجلادين والتعذيبات والدبابات والأباتشيات وتقنيات التنصت وحزب اللغوة الشيعي ومثله حزب الرذيلة ونظيرهما المجلس الأسفل والتيار المخصي وأياد علاوي والبيشمركات وجمهور مشتراة ذمته من قبلها بأسعار بخسة وجمهور يفتقد إلى الذمة أصلاً والصحوات والحزب اللاإسلامي وهو يتشدق على لسان المجرم أسامة التكريتي مفتخراً بتأسيسها بعد خيانتها من قبله على أتم وجه وتسليم المسلمين لقمة سائغة لجلادي الشيعة الوظيفيين الذين اكتسبوا خبراتهم كناظم كزار في السجون البعثية كالأمن العامة وقصر النهاية وأبي غريب والبيوتات السرية وقيض لهم ان يطوروها في سجون إطلاعات التي تعتبر من حيث فاشيتها امتداداً طبيعياً لسجون السافاك والهلم جرا وسعد البزاز وريما صالحة وكلُّ اناءٍ بما فيه ينضحُ هذا العهر المزكم كثيبه الأنوف والمصم ضجيجه الآذان في الفضائيات وعبرها والعهر نفسه في الفضائيات ذاتها على هيئة إعلانات مدفوعة الثمن وكلها على هيئة أكاذيب وأكاذيب أخرى أو على هيئة مسلسلات ُتعلي شأن الماضي الأستعماري وأخرى تعمم العهر والأبتذال حيث تتشكل الديمقراطية بأقبح صورها الفاشية بأختطاف المسلمين وقتلهم تحت وطأة التعذيب ورمى جثثهم للكلاب السائبة أو اختطافهم وتغييبهم في سجونها وغير ذلك من فنون التقتيل الشيعي والتعذيب الشيعي والتنكيل الشيعي حباً بأطلاعات وبمستخدميها من مزوري الشهادات واللصوص والقوادين وأصحاب السوابق وشاربي الخمر بالأحذية والكيشوانات ومافيات سوق مريدي وعاهراته "العلويات" يتاجرن في مدنهن المشئومات كربلاء والنجف والكاظمية بأجسادهن الرخيصات في مواسم اللطم والتطبير وضرب الزنجيل ليبقين "علويات" هناك حيث القتلة أنفسهم ومن لف لفهم والتف حولهم نوري المالكي وعمار الطبطبائي ومقتدى الصدر وباقر صولاغ وجلال الصغير حفاروا رؤوس المسلمين بالمثاقب الكهربائية الدريلات وحيث تتبلور تقاسيم هذه الصورة الأجرامية أكثر فاكثر لم يبق لدى الأحتلال سوى ان يهيج ممثليها في "البرلمان" وجمعيهم من الأنذال واللصوص والمرتشين وجنرلات في الجيش الفارسي ومخبرين لايزالون يعملون في إطلاعات والأستخبارات الأمريكية ووطنيين على شاكلتهم وبيشمركه هم أقرب إلى خليط من مخبري الأستخبارات العالمية كلها وضمنها الموساد منهم إلى أي شئ آخر ومن هذا القبيل وذاك وغيره... وهيجهم بالفعل ضد بعضهم البعض ليكشفوا بأنفسهم بعضهم البعض لصوصاً ولصوصاً ولصوصاً على رؤوس الأشهاد ولأنه لايعرفهم إلا لصوصاً مثله أصلاً وأرادهم على شاكلته لصوصاً وسيعمل على إبقاءهم بأنعكاس صورته الرثة لصوصاً ولأنه يعرف عنهم أكثر بكثير جداً مما ُأميط اللثام عنه حتى الآن ومالايعرفونه هم أنفسهم فأنه دفع بهذا الأتجاه في الأغلب لأمتصاص النقمة الجماهيرية الآخذة بالتصاعد ضد قوى التواطؤ ولتحسين شروط ابتزازها من قبله على نحو يضعفها في الحدود التي تجعله قوياً حيالها دائماً ليضمن انصياعها له دائماً ومهما بلغ ذلك من النجاح سوف لن يعوض بقياسنا عن هزيمته حيال دولة العراق الأسلامية وسوف لن يخفف من وطأة هذه الهزيمة بل على العكس سوف يفاقمها أكثر فأكثر لتصير به بنهاية المطاف إلى مرتجى المسلمين انهياره التام : انها هزيمة جبلوية وبجميع المعاني استراتيجية ومن المستحيل معالجتها بوسائط تظليلية كهذه الصرعة التهريجية التي يقوم هو نفسه بها عبر ثنائية مفضوحة :الأنسحاب من المدن والبقاء في كل العراق وهو حسب فهمنا لعلاقات الأحتلال التي يدخل التواطؤ فيها دخولاً متيناً يبقى هذا الأنسحاب خلبياً وقد تم تفعيله كشكل من أشكال اعادة انتاج الهزيمة على نحو آخر غير ذاك الذي استخدمه على مدى سنوات للحؤول دون انهياره ولأن العمل به بدأ في الحقبة البوشية فأن صلة الأوبامية به لاتتعدى حدود المواظبة عليه غير انه من حيثه هو نفسه لايمكن إلا ان يحقق هزيمة الأحتلال الصهيوصليبي في العيان وذلك هو البرهان بما يقتضيه من يقينيات لم تسلم هي الأخرى من سطو عماريط الشيعة وأسافلهم بعد تدميرهم والأحتلال العراق شبراً شبراً بنذالة الطوسي وابن العلقمي يتقدمهم نوري المالكي على عادته متحذلقاً :( انه "الأنسحاب" انتصار للمفاوض العراقي بخسائر قليلة) وحارث الضاري بحطه من شأن دولة العراق الأسلامية يشايعهم على هاته الفرية ـ النكتة بشكل يبدو ضمنياً ولكنه بأنحيازه مثلهم ضدها يشكل اصطفافه الأستراتيجي الفعلي مع الأحتلال الصهيوصليبي وحسب علاقاته التي عرضنا إليها يصبح أي اصطفاف آخر بالنسبة له مجرد انتفاخات ديماغوجية:( أقولها للحقيقة وأنا مسؤول عما أقول أمام الله أولا إن المقاومة العراقية اليوم هي التي تستهدف الاحتلال) ومرتبكة مثله وهي عامة وعمومية وعامية ولايمكن الركون إليها كمقاومته الخلبية هاته التي بمجرد استهدافها الأحتلال حقاً سيتم الأنقضاض عليها كلها في فنادقها الباذخات وسياراتها الفارهات ومواخيرها العفنات حيث تقصينا علزاته هنا وهناك لأنها ببساطة بمتناول يديه الأثنتين تماماً وحيث يظهر "اليوم" في جملته الركيكة كحال لم ينبئنا عن بارحتها ومالذي سيصير إليه غدها غير معالم مشروعه المنتظر : ( أن تكون هناك مصالحة حقيقية بعيدا عن الهيمنة الأميركية والهيمنة الإيرانية والهيمنات الأخرى المؤثرة على الأمور في العراق يجلس الشعب العراقي المعارضون والموافقون للعملية السياسية كعراقيين بعيدا عن كل التأثير والهيمنة ويضعون البرنامج الذي يسيرون عليه ) ودون ان يصنف " الهيمنات الأخرى المؤثرة على الأمور في العراق " ويحدد ماهيتها ـ ماإذا هي سوريا وتركيا أم انها عقدته المزمنة ؟ـ لم يعمل شيئاً غير ان يجتر ماتتشدق قوى التواطؤ الرسمية كلها به وتعتبره برنامجها الشخصي كلٌّ في مستنقعها ليخلص في النهاية إلى التوافق مع " الموافقين للعملية المافيوية المذكورة " وقادتها :هؤلاء الشيعة الأنذال قتلة المسلمين وجلادي المسلمين ومغتصبي المسلمين ومشردي المسلمين وحفاري رؤوس المسلمين بالمثاقب الكهربائية الدريلات وبذلك سوف لن يجد مندوحة من الأنسجام تلقائياً مع ذاته المنحطة التي لولا تمسكها بالهيمنة الأمريكية لما قيض له التسربل بعار معرق الجبين كهذا الذي يعده هو مجداً ولما استهلكته "الجريرة" وغيرها من الفضائيات العاهرات بما فيه الكفاية راندياً ولما صار إلى قيادة شكلية لمعارضيها المشكلين من فاشلين مثله وشحاذين مثله ولصوص مثله ومخبرين مثله ولاتربطه بهم أية علاقة سوى محاربة دولة العراق الأسلامية والتشهير بها وسرقة عملياتها الجهادية بعرض الأفلام التي وثقتها مؤسستها الأعلامية "الفرقان "بأسم مقاومات خلبية هي سقط متاع يتساقط مثله كله هِذْرِياناً يستفظعها لأنها : (نظرا للأخطاء التي وقعت فيها أو التي أشيعت عنها أصبحت غير مقبولة لدى أطياف كثيرة من الشعب العراقي فهم يريدون أن يشوهوا سمعة المقاومة أو أن يكرهوا الناس في المقاومة على أساس أنها كلها قاعدة إهـ حارث الضاري ـ لقاء اليوم ) وجل من لم يخطأ ولأتفاق العلماء على كون الخطأ في العموم هو فعل غير مقصود فأن مرتكبه لايؤثم ولايؤاخذ بحد ولاقصاص ويستوجب الروية في تشخصيه وقياسه بقصد معالجته وليس استخدامه للنيل من مرتكبه بأي حال من الأحوال وفيما يتعلق بتدليسه " نظراً للأخطاء التي وقعت فيها " على وجه التعيين فأنه يذهب محدداً الأخطاء كأسباب لعدم قبولها حسب زعمه من اطياف كثيرة من الشعب العراقي دون تحديد الأخطاء نفسها التي بدون معرفتها يستحيل معرفة العلة العالة وبذلك مدى أحقية أو عدم أحقية الردود الأنفعالية العاطفية المترتبة عليها وذلك لايقطعها عن ماهيتها كأخطاء كما سبرناها وبهذا المعنى وذاك وغيره يُسقط هو طائفه التلفيقي كأطياف كثيرة من الشعب العراقي على علاقات جدلية صلبة تنبذها أصلاً وعلاقات جهادية أكثر صلابة ً تفندها وإياه كله حد المحق مَجازاً ومُجازاً ليذوق وبال أكاذيبه والأكثرها إلحاحاً بالنسبة له : ( أن بيننا وبين القاعدة ما يعرفه العارفون والعالمون بوقائع الأمور، نعم ) ومابينه وبين هذه الشماء هو مااستثبته وثبته بدقة القائد الشهم وصرامته الشيخ أبو مصعب الزرقاوي تقبله الله في كلمته الصوتية ( وصايا هامة للمجاهدين ) في 19 جمادى الأولى 1425 هـ - 6 تموز 2004 م : ( وأعجب عجباً لا ينقضي من موقف بعض المنهزمين من أصحاب الخور والجبن ، الذين أماتوا علينا ديننا ورضوا بالهوان وعلى رأسهم ( حارث الضاري ) الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الذي صرح في بعض مجالسه الخاصة بأنه ما عاد يستطيع يرفع رأسه بسبب ذبح الأمريكي والمنصر الكوري الجنوبي فأقول له :لقد كنت أظن من قبل أنك ستحفر قبراً وتنام فيه حتى يأتيك الموت خجلاً من عجزك عن مناصرة أخواتك المسلمات اللواتي انتهك عرضهن في سجن أبي غريب الذي يقع على بعد مئات الأمتار من بيتك أو أن تقسم أنك لن تلبس عقالاً على رأسك ولن تذوق طعاماً ولن يغمض لك جفن حتى تستنقذ أخواتك أو تهلك دون ذلك.. ولكن وللأسف لم يحصل شيء من ذلك .. غاية جهادك أن تمد حبال الود مع الرافضة ألا تذكر مواقف الخزي والعار التي ذللتك إلى يوم القيامة حين جمعتكم لقاءات الشر مع ( جواد الخالصي ) فخاطبته قائلاً : كنت أسمع عن صبرك وجلادك فآليت على نفسي إن لقيتك أن أقبل رأسك وحان وقت الوفاء ثم قمت مبادراً فقبلت رأساً ملئت بالحقد على الإسلام رأس لا يفتر لسانه عن الطعن في عرض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم فقلي بربك.. بأي وجه تقابل نبيك يوم الحشر ؟؟ لقد كنت ضارياً حقاً على أهل الإسلام حين اتهمت رموز الجهاد بالعمالة ولكنك كنت حملاً وديعاً مع الرافضة فتبرعت لهم بمساجدنا بزعمك أنها حجارة ويمكن أن يبنى غيرها ..فألى الله نشكوكم وبين يديه سنوقفكم ونسألكم وحسبنا الله ونعم الوكيل ...إهـ ) وإذاكان هناك مايقض عليه مضجعه فيما بينه وبينها غير هذه الشهادة التأريخية فسيرتبط يقيناً بما يترتب عليها نفسها من علاقات جهادية في كيفية اعتلاج التواطؤ بوصفه عاملاً من عوامل الأحتلال بوسائط جهادية والحق لايرى إلا بالحق اننا لم نعثر على عينة واحدة ولو ميكروسكوبية تخالف الناموس في نهجها أو تشكك بألتزامها المنهجي به قلباً وقالبا والحال هذا فمالذي سيبقى لديه غير الذي بحوزة الأحتلال الصهيوصليبي وهو نفسه الذي يشكل قاسمه المشترك مع عصابات التواطؤ المافيوية كلها وقائدتها عصابات الهيمنة الفارسية الشيعية:هاته الحملات التضليلية الراندية ضدها وقد تخللتها أكاذيبه وأكاذيبه منذ عودته إلى العراق بعد احتلاله وبالتحديد في في تموز 2003 وبموافقة الأحتلال نفسه ويقيناً تحت حمايته وإلا لما قيض له الوصول سالماً إلى بغداد من عمان حيث كان يرتزق ولما تمكن من الأجتماع علانية مع أقرانه العائدين معه أو قبله بقليل أو الذين كانوا بأنتظاره هناك من بلدان ذهبوا اليها تحت ضغط الضنك المالي الذي ألم بهم بسبب الحصار وتحت وطأته وكلهم كانوا يرتبطون بحزب البعث بوشائج إذا لم تك قوية فليس بالأمكان إعتبارها ضعيفة لأفتقاد سيرهم كلهم لما يشير إلى مشكلة ولو صغيرة مع حكمه الجائر وعلى وجه الخصوص سيرته هو نفسه كما صاغها بنفسه وهي تكشف عن انسجام تام معه ـ3ـ قل مثيله أو لامثيل له قطُّ ومن الصعب تصوره تحت وطأة علاقات قمعية لم يسلم من سطوتها حتى أقرب المقربين من هذا الحكم وأحياناً لأسباب مزاجية تافهة جداً ليست لها علاقة بالسياسة أو غيرها من قره قوشيات صدام التي كانت سبباً في بعض الحالات بأعدام قيادات بارزة من رفاقه لأنهم بالضبط لم يرتكبوا جرماً غير الخضوع له وله وحده لترهيب ممن يشك هو بولائه له أو بأعدام اناس كانوا يمشون مشية المطيطاء للمتبختر بدلاً من مشية الأهطاع للمسرع المذعور أو الرسفان للمغَّلل وكان من الطبيعي والحال هذا وليس غيره بأي حال من الأحوال ان يجعل وبطانته من تأسيس " هيئة اللاعلماء الموتورين" ذريعةً إلى بلوغ بغيته الأرتزاقية ديمقراطياً أمام أنظار الأحتلال الصهيوصليبي وحمايته وليس موافقته فحسب ولم نشك في وقتها لحظة ً واحدة ً بتقديمه الدعم له عبر طواغيت الجزيرة الذين أولوه من الرعاية المالية مالايحلم به هو أصلاً وماكان سبباً أساسياً لمناصبته القوى الجهادية منذ البداية العداء والمواظبة عليه استراتيجياً ومنذ ذلك الحين لم يحيد عنه قيد أنملة أو لحظة واحدة حتى في الحالات التي بدا فيها وكأنه ليس ضدها وكان ضدها بطرائق خبيثة لم تنطلي علينا نحن أهدافها قطّ وكلها لها علاقة بالأحتيال البيبليكريلشني الراندي وسرعان سرعان ماانكشفت غوائلاً ولايزال يداوم على ذلك حسب الطلب مستولغاً وحسبه مستهتراً بعيداً في شعارات مجوفة تصّيره النقائض فيها مسلماً وهو الوطني ووطنياً وهو العميل مثل ابنه مثنى وابن البط عوام ومثله مقاوماً الأحتلال في فنادق الأنحلال بين الرياض والقاهرة والدوحة وأبي ظبي والمنامة وعمان ومايمكن استخلاصه من كلّ هذا وذاك وغيره انه يصد عن سواء السبيل ويتمسك بحبائل الطغاة التقليديين طغاة الفرق بينهم وبين الطالباني أو المالكي قدمهم في خدمة الأحتلالات الصهيوصليبية ليس إلا و"الليس إلا" هاته بقدر ماتستخدم لتكريس الأحتلالات نفسها بأشكال مختلفة لاتلغي امكانية مناهضة أجنحة عصاباتها المافيوية المختلفة بعضها البعض وسب بعضها البعض والتحامل على بعضها البعض ـ مثال : عصابات آل سعود وآل الصباح ضد عصابات المالكي والأخيرة ضد العصابات البيشمركية وبالعكس ـ ومن المعروف ان الأحتلالات الصهيوصليبية نفسها تغذي هذا السلوك وتستخدمه ضدها جميعاً حسب حاجتها كما عرضنا إلى ذلك ولاضير من تكراره مادام الأمر يتعلق بأصطفافات حارث الضاري السياسية ومدى علاقتها الوجودية بالأحتلال الصهيوصليبي انحطاطاً وانحطاطاً وليس نشوءاً وارتقاءً فهو وإن لم يهرب بجلده من دبابات الأحتلال الصهيوصليبي كرفيقه أحمد الكبيسي عائداً إلى مستنقعه فيما تسمى بالأمارات العربية بأقصى حالات الأنهيار ـ 4ـ لم يصمد لحظةً واحدةً مثله تجاهها ببقاءه في محيطها بمحض قبوله بصاحبها الأحتلال كأمر واقع ومناهضته اياه بما يكفله هو نفسه له ـ الأحتلال لحارث الضاري ـ ديمقراطيته ويكفل هو حارث الضاري بدوه للأحتلال بقاءه في كنفه مقَّنَنا ومقنِنا ولامناص في علاقة كهذه من ذلك مهما بلغت حدة الشعارات الوطنية والثورجية في برلمانه أو على هامشه من داخل العراق أو خارجه ولقد وفقنا الله تعالى قبل عامين بالضبط تقريباً وبالتحديد في 16 جمادي الثانية 1428 هـ المصادف 1 تموز 2007م في مقالنا " صلاح المحتار والأصح المحتال وليس المختار ـ خروجاً على الحلقات المفرغات في سبيل آفاق جهادية أشمل " المنشور ههنا في الكرامات ـ المقالات منذ هذا التأريخ إلى تقصي أفعاله ضمن عصابات الأرتزاق الأخرى : ( وهي تعمل الآن على تأهيل تشظياتها ضمن علاقات مافيوية تدخل في مضمار إنقاذه ـ الأحتلال ـ من الأنهيار التام ديمقراطياً بما يتفق والعلاقات البريمرية التي لاتزال رغم نهاية حقبة صاحبها سارية المفعول بالكيفيات التي تكرسه بأشكال أخرى غير تلك التي مُزقت إرباً إرباً ولم تعد قابلة بأي شكل من الأشكال للحياة عياناً وإعتبارا ومجازاً بأتجاه مواصلة تقتيل " أهل السنة والجماعة " بأدوات محسوبة على أهل السنة والجماعة خبراتها بعثية وأهدافها صهيوصليبية وأشكالها طارق هاشمية والأخيرة هي مثل "هيئة اللاعلماء الموتورين" وقائمة التوافق خليط من هذا وذاك خليط لم ينقطع يوماً منذ ظهوره بلزوم الأحتلال ومنذه عن التماشي مع حرية التقتيل التي تعتبر أكثر منجراته الديمقراطية نجاحاً والتماشي مع حرية التدمير متواصلة ً بهذه المنجزات : تدمير الأنسان أبوغريبياً وتدمير العمران فلوجياً والأعتراض عليها ديماغوجياً لذر الرماد في العيون والظهور بمظهر الذائد عن حياض الأسلام وذلك مايكشفه أحد أهم ضعاريطها الدكتور مثنى حارث الضاري في ندوة عقدت في عمان :( ان المقاومة العراقية تمكنت من إرباك المشروع السياسي للاحتلال الأمريكي الذي أصبح يعانى من ضغوط رسمية وشعبية لوضع جدول زمني للانسحاب من العراق بعد أن لاحت تباشير النصر) بتكريس مقاومة ممسوخة تنسجم مع ماسميت بوشياً بالأستراتيجية الأمريكية الجديدة:عراقية تلبي حاجاتها السايكوبيكوية سياسياً ولغوياً وتكرسها على هيئة "الجيش الأسلامي العراقي" و"الحزب الأسلامي العراقي " و" قائمة التوافق العراقية" ... مقاومة تتشدق بالعراق و تعمل على تكريس الأحتلال الصهيوصليبي بأستخدام مفاهيمه خروجاً فاضحاً على الأسلام وعبر ذلك دخولاً في علاقات تناقض حده وحدوده في معاقد " الولاء والبراء" واستهدافها في "دولة العراق الأسلامية " مشعانياً بالكيفيات التي ترتقي على لسانه بـ "هيئة اللاعلماء الموتورين" إلى " صدارة القوى المقاومة للأحتلال في العراق" خلافاً لواقع الحال وتساوقات الأحوال منذ هروب الرعديد أحمد الكبيسي عائداً إلى مستنقعه فيما تسمى بالأمارات العربية المتحدة !وصولاً إلى الهروب المنظم لحارث الضاري وبطانته كلها كما انتظمه الأحتلال الصهيوصليبي نفسه مسرحياً وأخرجت "الجريرة" أكثر مشاهده إفتعالاً في تركيزها ليلاً ونهاراً على إصدار "طلب اعتقاله" من قبل العصابة المافيوية المالكية وبالتحديد بعد وصوله إلى خارج العراق مباشرةً : صناعة البطل أو خيال المآته..هكذا مباشرةً وتسويق امكانيته بيبليكريليشينياً بشكل يبدو وكأنه ينافي إرادة الأحتلال نفسه!!! الذي تبناه وهيئته كلها والأصح صنعه وهيئتة كلها لأعمال بهلوانية كهذه التي نشهد اكثر فصولها الهزلية ضحالةً حيث تتسلق هي وجميع التشظيات البعثية المشاكهتها هنا وهناك طحلبياً ضمن "المشروع الوطني "المتسكع أصحابه بين الرياض والقاهرة وعمان ودمشق وصنعاء وهو بصفته هذه لانشك بوجوده على هذه الشاكلة وهو بذلك كيف سيكون مقاومة ً وعلى هذا الأساس لايمكن إلا أن يكون مشروعاً لتكريس الأحتلال بوسائط ثعلبية هي على وجه اليقين ماكرة ولكنها من البلادة بأماكن جمة الأكثر فقوعاً من بينها تلك التي تزيل "دولة العراق الأسلامية من الوجود وتفرض الذات الهشة بدلاً عنها بالتوهيم : نفاسات تناولت محمود المشهداني على هيئة "زوبعة في فنجان" وصلاح المحتال بـ " لاتمثل إلا مجموعة صغيرة مقابل 6 ملايين بعثي " أما مايسمى بـالجيش الأسلامي فبأطلاق صفة " القاعدة ومسمياته الأخرى" عليها تفرقعاً وانصعاقاً وهيئة اللاعلماء الموتورين بأصطناع تصدرها هي نفسها لنفسها"المقاومة" !! وغير ذلك من هذا الأستلاب التخييلي ليس بقليل ولكنه كله لايماشي الأستراتيجية الأمريكية الأشمل إنتهازياً فحسب انما يدخل في مضمارها كعامل سيكتشف أصحابه بأنفسهم ان العظام التي رميت لهم من قبله لتشجيعهم على حماقة كهذه هي مصنوعة من البلاستيك الصلب ولكن بعد ان تكون اسنانهم قد تكسرت كلها بسبب مضغها وحيث نراهم الآن يتلمضون وكأنهم وجدوا ضالتهم فيها سيكون عليهم ليس العودة إلى الصواب انما بحسب طبائعهم محكومة بالحباطات تكريسها على نحو أكثر عداوانية ً ذهاباً وراء شاعر:
وضغائن ٍ داويتها بضغائن ٍ  حتى شَفيت ُ وبالحقود حقوداً ـ إهـ)
وستبقى على هذا الحال تنيخ بساحة الأحتلال الصهيوصليبي وتستمد وجودها منه وبأستثناء وعوده الخلابة لم وسوف لن يمنحها مايمكن ان يحملنا على الأعتقاد بعدم اخفاقها في مغزاها والأصح بنجاحه هو في تمرير بضاعة فاسدة ً مثلها كواجهة لأهل السنة والجماعة الذين اختبروها كلها :العصابات البعثية بماضيها الدموي وهروبها المخزي مثلها منه والأخوانوية بأجنحتها المختلفة والهزيلة مثلها بتواطؤها معه على تقتيلهم أما عصابات عصابات "هيئة اللاعلماء الموتورين" فهي كبقية العصابات الأخرى المتحدث حارث الضاري بأسمها فبجبنها حياله كنعامة أسامة بن سفيان "ربداء تنفرُ من صفير الصافرِ " وطبعاً بتواطؤها المتين معه والحال هذا سيحتم تطاولها يقيناً على دولة كهذه صاحبتها حقاً أي مُظَفَّرة بدلالاتها وأدلتها القاطعات مايشترطه دفع الضر عن الذات من علاقات جهادية ستشترط بدورها المفخخات واللاصقات وكاتمات الأصوات وغير ذلك من الناسفات حيث سيكون على هذه العصابات مواجهة حُتُوفها لوحدها كالصحوات كصحوات
رجب 1430 هـ ـ تموز 2009 م
اشارات:
ــــــــــــــــــــ 1:
مؤسسة "راند" قائدة عمليات تشويه القوى الجهادية في أنحاء المعمورة باشكال وعلاقات مختلفة وتعمل على تطبيقها مؤسسات إعلامية باللغة العربية كالجريرة والعبرية والشرقية والبغدادية على سبيل المثال وكان من الطبيعي ان تنضم إليها المؤسسات الأعلامية الأستخباراتية العربية التي أسرعت إلى تعميل خبراتها في التلفيق والتزوير والتأفيك في هذا المجال الحيوي بالنسبة للأحتلالات الصهيوصليبية ولكنها هي الأخرى فشلت كالأخريات في تصريف منتجاتها الركيكة مثلها فأصاب معظمها إذا لم نقل كلها الركود واستحالت بحكم فطنة جمهور القوم وحذاقته إلى مواد خام ضدها ككذبة " انتشار الطاعون" على سبيل المثال في المناطق التي تتواجد فيها القوى الجهادية بالجزائر تلك التي روجتها وسائل الأعلام البوتفليقية وفندها موقع "كل شئ" الجزائري عبر تحقيق ميداني أشارت إليه القوى الجهادية بعد ان عملت هي نفسها على كشفها في بيان مقتطع أصدرته بعد ذلك بأيام وكذا فعلت مع كذبة "إستسلام المجاهد أمين حفظه الله أمير كتيبة الأنصار ـ منطقة الوسط ـ التي روجتها ذات الوسائل الأستخباراتية خلافاً لواقع الحال الذي يستثبت أسره في العيان من قبل العصابات المافيوية البوتفليقية ولأن هذه الكذبة وتلك وغيرها..الأكاذيب الراندية كلها ضد فروعها كلها كأعتقال الشيخ المجاهد أبي عمر البغدادي أو قتله أو اعتقال وزير حرب دولته الميمونة أبي حمزة المهاجر تستهدف ارباكها نفسانياً والنيل منها بالوسائط التي تتوهمها هي ممكنة الحدوث للأجهاز عليها عسكرياً ومهمة قذرة كهذه هي بقياسنا غير قابلة للتحقيق بلزوم صلابة القوى الجهادية التي قادت إلى هزائم الأحتلالات الصهيوصليبية واشترطت الراندية أصلاً : الأكاذيب وعلاقاتها المافيويات على شاكلة أحزاب مفتعلات وصحوات بليدات وانتخابات نتائجها مسبقات وقبل ذلك عصابات كالصفويات والبيشمركات والأخوانويات والمقاومات الشريفات والكرزايات وترهات من هذا القبيل وذاك كاللاشريف أحمد وحارث الضاري ومايمكن انتاجه من قبلها في المستقبل من واجهات قبيحة

ـــــــــــــــ2:
ان الأوبامية لايمكن إلا ان تكون إمتداداً للمنجزات الأجرامية الأمريكية كتذبيح الهنود الحمر وسرقة أوطانهم وتجارة العبيد والتنكيل بهم اذلالاً وتجويعاً وتعذيباً وتقتيلاً وتسهيل نهوض الفاشية الألمانية بتعاطيها معها في البداية ايجابياً لأستخدامها فيما بعد ضد الأتحاد السوفياتي ثم التدخل ضدها بهيئة المنقذ بعد تخريبها أوربا تماماً لتفرض بهذه الواسطة عقب الحرب العالمية الثانية سيطرتها على شطرها الغربي حسب اقتسام مناطق النفوذ في العالم معه الذي انتظمته ماسميت بـ " الحرب الباردة " التي أخذت أشكالاً مختلفة لحروب وحروب مضادة إرتجاعياً خاض ضرامها بالنيابة عملاؤهما العرب على هيئة انقلابات عسكرية ومؤامرات مافيوية نصبت مستخدمين عاديين في إستخباراتها على شاكلة حسين بن طلال أمراءً وملوكاً ورؤساءً وكان المنتصر فيها على مدى الحقبة التأريخية المذكورة هي أو هو وبقياسنا نحن معشر المسلمين هما معاً صليبياً حيث تصافوا على احتلال فلسطين صهيونياً وتكريس هذا الأحتلال فاشياً بما يجعل : (متانة الاواصر الرابطة بين أمريكا واسرائيل معروفة على نطاق واسع ولا يمكن قطع هذه الاواصر أبدا وهي تستند الى علاقات ثقافية وتاريخية ) وهي ذاتها تبيح المواظبة على تشريدنا والمواظبة على تقتيلنا والمواظبة على ذر الرماد في عيوننا وأخيراً وليس آخراً المواظبة على تمسيخ قيافتنا
ــــــــــــــــ 3:
 هو حارث سليمان الضاري الزهري الشمري، وقد عرّف هو نفسه في ويكيبيديا ـ الموسوعة الحرة : ولدت بمنطقة حمضاي في أبو غريب في ضواحي بغداد عام 1941م، ولما ميّزت ذهبت إلى مدرسة تحفيظ للقرآن، وتعلمت فيها، والتحقت بعد ذلك بالمدرسة الدينية التي أكملت فيها الدراسة الأولية، وأخذت منها الشهادة الثانوية، ثم التحقت بجامعة الأزهر عام 1963م، حيث حصلت على شهادة الليسانس العالية بكلية أصول الدين والحديث والتفسير، ثم دخلت الدراسات العليا وحصلت على شهادة الماجستير في التفسير عام 1969م، وبعدها سجلت في شعبة الحديث، فأخذت منها أيضاً شهادة الماجستير عام 1971م، وبعد ذلك سجلت رسالة الدكتوراه في الحديث، وحصلت عليها عام 1978م، وبعدها عدت إلى العراق وعملت في الأوقاف مفتشاً، ثم بعد ذلك نُقلت إلى جامعة بغداد بوظيفة معيد، فمدرس، فأستاذ مساعد، فأستاذ. قضيت في التعليم الجامعي أكثر من 32 عاماً، وأنا الآن متقاعد بعد عملي في عدة جامعات عربية، كجامعة اليرموك في الأردن، وجامعة عجمان في الإمارات المتحدة، وكلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي أيضاً بالإمارات العربية، وقد عدت إلى العراق ـ بعد احتلاله ـ في 1/7/2003م.
ـــــــــــــــ4:
اللاشيخ البلي بوي أحمد الكبيسي الأكذب من مسيلمة والأجبن من صافر كلبهم وهو يوغل بعيداً في العمالة مذعوراً ومصيراً إلى الذعر من الأحتلال الصليبي الفاشي وأخيراً وليس آخراً مروجاً جيفته علاوياً 
تعامل آل نهيان مع مجريات الأحداث بطريقة تتفق ومستويات الصراع في الجزء الذي يتحكمون به من جزيرة العرب قبل احتلال وطننا العراق بمحاولة تسليمه دونما مقاومة عبر مقترحات سافلة قدمها رئيسها الزايد نقصاناً وفي محاولة لأمتصاص المقاومة بعد الأحتلال المشؤوم بمنع المرتبطين به من مناصرتها كما فعلت مع الدكتور أحمد الكبيسي الذي عمل على سحبه إلى حيث ألقت أم .... ليظهره مرةً في قناته " العربية- برنامج نقطة نظام " كابساً ومكّوبساً وقبل ذلك مكبوساً .. دونما وجه وكأنه قد سُحق للتو او انه بصدد السحق التام من قبل الأحتلال الأنجلوسكسوني مباشرةً عبر الحاكمين بأمره في جزيرة العرب آل سعود آل نهيان آل الصباح وأل ثاني وقابوس" وهو المنافق أصلاً يعلم جاهلاً ويجهل متعالماً وفي جميع المعاني المترتبة على هذه اللغة لم يتمخض هو سوى عن نفسه اكذب من مسيلمة وأَجبن من صافر كلبهم وهي تتقول ( خروجه من العراق هروباً من عدي) هكذا دون ان يأتي على ذكر كيفية هذا الهروب التي يستحيل بدونها تبينه بهذه الصفة سيما وانه كان قد خرج من العراق عبر الأردن حاملاً جوازسفره بيدٍ وتصريح الموافقة على هذا السفر من قبل الجهات المعنية المهيمن عليها عدي نفسه بالأخرى وعلى رؤوس الأشهاد .ويستطيع المرء تخيل امكانية ان يكون ضنك المعيشة الذي ألم بقض وقضيض العراق تحت وطأة الحصار سبباً أساسياً لهذا الهروب ولِمَ لا يفعل ذلك إذا لم يك بمقدوره ان " يخرج شاهراً سيفه" ضد هذا الحصار.ومهما يكن من أمر فأن ضنك المعيشة لايرتقي إلى مستوى ضنك العقل. والحال هذا لانجد مندوحة من اطلاق العنان للمخيلة لتطلق بدورها العنان للريبة حياله وهو يخرج من العراق .. وحياله وهو يعود إليه على وجه السرعة بهيئة المنقذ الذي سرعان ماكشف عن هشاشته بما يتوفر عليه الفن الكاريكاتوري من طاقات وهو يمتطي حماراً وهو يحمل خفيه مهرولاً وهو يلقي بنفسه في أحضان الأحتلال الأنجلوسكسوني الفاشي عبر آل نهيان ثم وهو يبرر عدم جدوى المقاومة ضد آلته العسكرية العملاقة خلافاً لما استثبتته المقاومة نفسها منذ ذلك الحين وماسيجعل العالم كله يحتفي عاجلاً أم آجلاً بأنتصارها وحيث يوغل أكثر فأكثر في مستنقع العمالة لم يك بوسعه وقد تجيف بما فيه الكفاية سوى ترويج جيفة الأحتلال نفسه علاوياً بأعتبارها حسب توصيفه :( خطوة ضرورية لابد منها من حيث إن ليل العراق طويل جداً وسلطة العراق لابد أن تؤخذ شيئاً على مدى عشرين عاماً على الأقل وكل حكومة تأتي ربما تنتزع من الأمريكي والإسرائيلي اللذين يحكمان العراق جزءاً ولو يسيراً. وقد ثبت الآن أن إسرائيل هي التي تحكم العراق وليس أمريكا )*
 جمادى الأولى1425 ـ تموز 2004


 
 
 
التعويل على المتواطؤ مع الأحتلال الصليبي ان يكون مُحرِراً : هو سرف الفؤاد وسرف العقل معاً


هاهو المرتزق حارث الضاري نفسه يعود من جديد نافثاً أكاذيبه ضد "دولة العراق الأسلامية" وهذه المرة عبر مقابلة أجرتها معه صحيفة "الموات" المسماة بالحياة الآل سعودية في 1- 12-2008 وهذه الأكاذيب لايمكن إلا ان تكون اجتراراً للعلاقات الغوبلزية الراندية بحكم إرتباط هذه الصحيفة العضوي وأصحابها وعبرهما حارث الضاري ـ ولانستبعد بأي أي حال من الأحوال ارتباطه المباشرـ بها وبذلك بالأحتلال الصهيوصليبي الذي لم يقيض لهيئته دونه التشكل وله التفبرك بصورة "البطل الذي لايشق غباره " في ساحات الوغى الفندقية في البدء بين بيروت وبغداد وعواصم أخرى وفيما بعد بين الرياض وعمان ودمشق والقاهرة في صالات تجاور صالات يسكنها جنرلات الأحتلالات الصهيوصليبية أو استخباراتها كما حدث في فندق بالمنامة حيث أصطنع له ديواناً عربياً خاصاًً يليق بخدماته الكبيرة لها ولايزال يثير اعجاب مرتزقة على شاكلة "شهاب الصراف"الذي يرتبط بعلاقة متينة بالمجرم عادل عبدالمهدي المنتفجي أو منذر الأعظمي الذي يتلقى وزوجته هيفاء زنكنة الدعوة تلو الأخرى من الجامعات الأمريكية تقديراً لوقوفهما "ضد الأرهاب" وإعلاء شأن " المقاومة اللاشريفة" وهذا وذاك ممن استنفدتهم الأفشال ولم يبق لديهم سوى ان يستنفدوها هي نفسها يشكلون إلى جانب عصابته الهيئوية حاشيته التي تتحلق حوله في المؤتمرات التي تنظمها عصابات التواطؤ الكلاسيكية المافيوية كأل سعود وآل ثاني وآل نهيان وعبداللات بن الجزار حسين وتشرف عليها بشكل مباشر الأستخبارات الأمريكية حيث تتم مخاطبته من قبلهم بـ "مولانا " بحسب توصيات العصابات المذكورة تملقاً لها وليس له وأشنع من هذا مطالبة الآخرين بتقليد مفبرك كهذا لأضفاء هالة عليه لم يمتلكها قط ولايتوفر هو بحكم جبلته الفاسدة على شروطها كبقية المرتزقة المنشغلين بجمع الرشى هنا وهناك عبر مناصبة "دولة العراق الأسلامية" العداء بلزوم الأمتثال للأحتلال الصهيوصليبي والتمثل به وصولاً إلى التشخص فيه حيث ينطبق عليه كبقية المتواطؤين بشتى مواصفاتهم بيشمركية ورافضية واخوانوية ماينطبق على هذا الأحتلال نفسه من علاقات جهادية ماكنا قد استخلصنا استدلالاتها المنطقية عام 1424 هـ ـ2004 م في هذين المقالين وماسنعمل على تكريسها قريباً بعون الله وقوته في معرض تشريحنا لهذه المقابلة ضمن نماذج مختلفة من العلاقات الراندية الخبيثة
ـــــــــــ24 ذو الحجة 1429 هـ ـ 22 كانون الأول 2008م


 
 

عبد الامير الركابي : هذه المرة بمنصب العميل على رؤوس الاشهاد

نشر هذا المقال في جمادي الاولى 1425 ـ حزيران 2004 وعلاقته بالملف هذا تنحصر في حدود العرض لتهورات هيئة اللاعلماء الموتورين ولموقف قائدها حارث الضاري من المجرم إياد علاوي ويهمنا بمكان التعامل معه في اطاره التأريخي وخاصة فيما يتعلق بموقفنا من اشخاص اكتنفهم مع اشتداد حدة الصراع الأرتداد فيما بعد او من أدعياء لم نتمكن للأسف الشديد آنذاك بحكم عدم تواصلنا بمجرياته بشكل مباشر تصنيفهم على هذا الأساس وفي هذا المجرى ليس هناك ضير من الأشارة إلى المساعدة التي أسداها العبد الدنئ الركابي للهيئة المذكورة في بداية تشكيلها للتواصل في باريس عبر عبدالسلام الكبيسي مع أسياده الفرنسيين برفقة حليفها الشيعي جواد الخالصي وقد أعطى هذا التواصل بالنسبة لها أُكله من الأموال والدعم مالايخفى على أحد ومالايخفى على أحد أيضاً حضورها مؤتمراته في لبنان ومساهمتها في نشاطه الأرتزاقي في اليابان بالأتجاه الذي أعلنه هو نفسه مؤخراً وكشف علاقة حارث الضاري به " إذا اختلف الزعران ُكشفت الفضيحة":( تشكيل حكومة مؤقتة بعد الاحتلال تشترك فيها الأطراف السياسية الحالية) وجميع مراحل الأحتلال لاتحتمل سوى مثل هاته الألعاب البهلوانية والأمر برمته لايتعلق بفسل ٍ مثل عبدالأمير الركابي وانما بأسياده وذلك ليس سيان بالنسبة للضاري الذي قبض بحكم الألتزام به ماقبض وبتنصله منه لايستطيع التخلي عن علاقات الأحتلال الصهيوصليبي التي أفرزته وبذلك سوف لايكون في حل ٍ منه باي حال من الأحوال
رجب 1430 هـ ـ تموز 2009 م


أن يتمخض عبدالأمير الركابي عن شخصية الجلاد فأمر طبيعي للغاية وينطبق ذلك على المواصفات الوطنية والديمقراطية التي يتستر بها على شخصية المخبر المتحكمة بسيرته "الأرتزاقية ".أما أن يأتي هو نفسه وبالصفة الموصوف بها ليطرح نفسه تحت يافطته التافهة (المكتب الإعلامي للتيار الوطني الديموقراطي العراقي) في تصريح (معكم يا أهلنا في الفلوجة ضد مجازر المخربين وقنابل المحتلين) حَكَماً في قضايا تمس صميم الجهاد والمجاهدين .. فيالهول الدنيا وبوائق الدهر وإلا لما تجرأ هو على ذلك وهو اللصيق بنفسه كما عرفناه شخصياً "أَجْبَنُ مِنْ صَافِرٍ -1-" و"أَكْذَبُ مِنْ أَسِيرِ السَّنْدِ الخسيس" الذي يزعم أنه ابن الملك‏-2- وعلى أي حال فأن الركابي في حاليته لايتعدى حدود كونه واجهة : مراً لمعاهد الأستشراق ومراً لها هي نفسها شهلوياً -3- وهو في كلا الحالين يبقى الـ عبد الأمير -4- وليس عبدالله مما سيسهل مهمة التعاطي معه بهذا الأسم دونما حرج ودونه أيضاً سيكون علينا التعاطي مع خبيصه الجديد على لسان مكتبه المذكور كواجهة لمكاتب الأستشراق المذكورة كـ : (أن المتظاهرين حملوا لافتات تستنكر مقتل ستة عراقيين من مدينة بغداد في حدود مدينة الفلوجة ، ومعتبرين أن تلك المجزرة ليست من تدبير أبناء الفلوجة وإنما من تدبير مخربين. وبين هذا الخبر الذي يعيد الأمل للوطنيين والاستقلاليين العراقيين بأن الفتنة الطائفية ستقبر وأن الوطنيين العراقيين في المقاومة قادرون على وضع النقاط على الحروف) الذي يبدو للوهلة الأولى وكأن صاحبه قد وصل إلى درجة من الشواش الذهني تجعله يصنف العراقيين حسب مدينة بغداد ليعمل لغوياً على قتلهم " في حدود مدينة الفلوجة " وكأنها بلد آخر وليس مدينة عراقية أخرى أصلاً وفصلاً .. مهلاً .. مهلاً فهذا التقسيم في اللغة سنجده وفي اللغة أيضاً تقسيماً للمقاومة الباسلة فيما سماه بـ " الوطنيين العراقيين في المقاومة" وكأنه يريد أن يقولنا حسب خبيصه ضمنياً أن "ثمة نوع آخر فيها" وبذلك يدخل في قضية غاية في الخطورة عملت وكالة الأستخبارات المركزية على إشاعتها بالصورة التي عرض إليها مقال نجاد الجبوري وتبناها هو في جريدة القدس العربي ورأينا تفرقاعاتها هنا وهناك بهيئات مختلفة دخل ضمنها الدوري ممثل العراق السابق في دار الحرب – هيئة الأمم المتحدة دخولاً فاقعاً كان من شأنه ان يقلبه رأساً على عقب لينقلب على سيده صدام حسين الذي لم يتمكن هو بدون لحس حذاءه من الوصول لهذا المنصب الوضيع في هذه المؤسسة التي عملت على تشريع الحرب ضد وطننا العراق تحصيراً وتقصيفاً وإحتلالاً كما لم يتمكن عبدالأمير من الوصول إلى باريس دون علاقاته المماثلة ولكن بأطراف مختلفة كلها عملت ضد وطننا العراق ولاتزال بهذا الصدد الذي يدفعه لتلقى خبر إدانة مظاهرة الفلوجة لمقتل السته بوصفه عملاً مدبراً من "مخربين" وليس من أبناء الفلوجة كمنقذ :( يعيد الأمل للوطنيين والاستقلاليين العراقيين بأن الفتنة الطائفية ستقبر ) وبصيغة تدفع بأتجاه غاية في الأنحطاط والنذالة من شأنه ان يموضع الطائفية في هذه الحدود الضيقة ويقبرها فيها ليبرأ بهذه الواسطة ساحة عتاة الشيعة وأحبارهم من استخدامها كعوامل سياسية لفرض وجودهم على وطننا العراق بواسطة الأحتلال الصليبي الفاشي عبر الأختلال الفارسي وبهذه الواسطة من جرائمهم على مدى التأريخ القديم والحديث .. هكذا دون التثبت من حيثيات القضية التي لاتزال حتى هذه اللحظة غامضة الملامح ولايمكن البت بمصيرها حتى من قبل المتظاهرين أنفسهم مهما بلغ عددهم. والحال هكذا كيف يمكن لهيئة قيادتها لاتزال غير ناضجة سياسياً كهذه المسماة بهيئة العلماء المضطربة الشخصية أصلاً ولاتمتلك المقومات الشرعية لحسمها -5- ولانرانا ذاهبين خلف هذا اللغو كله الذي يدخل في سيرورات الصراع بمعتبر كونه سلاحاً يستهدف المجاهدين : (في حين زعم الجنابي والدليمي إنهم قتلوا لأنهم عملاء للاحتلال ينقلون له الكحوليات وذهب فريق آخر إلى اعتبارهم من (جنود العميل الجلبي) وذلك ممكن إلى حد كبير لكن توفر مثل هذه الأمكانية لايعني بأي حال من الأحوال استنطاق البرهان عيانياً وإذ يتسائل هو مجيباً : (فمن نصدق : أهلنا في الفلوجة الذين تظاهروا اليوم ضد المخربين أم الطرف الآخر ؟ بالطبع ،سنصدق أهلنا أهل الصمود والانتماء الوطني للعراق العظيم!) فيبطل هو بنفسه عملية فصل المجاهدين عن مدينتهم الباسلة التي عمل عليها بغباء شديد جداً ولنا في تحريرها من قبلهم الدليل الساطع على ذلك وذلك لايلغي وجود ظواهر تافهة كالحزب اللاإسلامي المتواطؤ أصلاً مع الأحتلال الصليبي الفاشي ويعمل بما يتفق وهذا التواطؤ كمعظم "أعداء المسلمين" بوصفه الذي حملناه به كـ : " قابلة " لتكريسه يداً بيد مع الشيعة المجرمين بكافة تلاوينهم حكيميين وجعفريين ومن لف لفهم.. وان هذه الظواهر مهما بلغت قوتها فأنها ستظل موصولة بالأحتلال وماسيتعرض له الأحتلال سينعكس عليها وهي شأنها شأن هيئة اللاعلماء "المسلمين" التي تبدو مظهرياً وكأنها ضده وصولاً إلى رفض : (قبول دعوة للمشاركة فى المؤتمر الوطنى العام المزمع عقده فى البلاد خلال شهر يوليو المقبل) بسبب "عدم الأعتراف بمشروعيتها" .. هكذا على لسان مثنى حارث الضارى وهكذا أيضاً :( انتقد ) قرار العميل اياد علاوى :( القاضى بتسلمه الملف الامنى فى العراق ) لأنه حسب رأيه :( يزيد من مخاوف الهيئة من طريقة اداء الحكومة لمهامها ) ولِمَ لانمضي وهكذا مجهدين إياها إذا كان الأمر يتعلق بهذه الأضطرابات الذهنية عِلياً بخبيصها الفج وبما يثبت على نحو لايرقى إليه الشك كون إبن البط عواماً وبخصوصه في هذا الزخم من المفارقات الغبية: أن عميلاً كأياد علاوي أو الياور عملوا مع الأستخبارات الأمريكية وقبل ذلك أُكتشفوا من قبلها لتستخدمهم كحاجم الحسني وإياد السامرائي وبحر العلوم كمرتزقة وظيفيين شأنهم شأن عادل عبدالمهدي والحكيم والجعفري والطالبرزاني والجلبي وفلاح النقيب ومن لف لفهم أو التف حولهم لايمكن وبأي حال من الأحوال التعاطي معهما وعبرهما مع هؤلاء جميعاً إلا بصفتهم الموصوفين بها هاهنا: مرتزقة يشتركون مع الأحتلال بجميع جرائمه وبذلك سوف لن يتوفر المرتزق المذكور على مايجعله في موضع القدرة على التصرف بالأمكانيات المتوفرة لدى عملائها الحاكمين بأمره كآل سعود والصباح ونهيان وعبدالله بن أبيه .فكيف والحال هذا سيكون بمقدوره "استلام الملف الأمني" .أمن المعقول أن يذهب الأحتلال بجبروته الفاشي إلى هذا الحد من الغباء ليسلم مصيره لمرتزقة كهؤلاء الذين صنعهم هو بيده ولايعرفون هم أنفسهم المصير الذي ينتظرهم على يده . إذا لم يك ذلك معقولاً فأن المثنى كأبيه لم يمتلك القدرة على فهم اللامعقول في السياسة هذا الذي يجعل كل هذه الخيانات والطفوحات والتفرقعات والأنبعاجات والتورمات والبلاهات كما تجمعت في مستنقع العملاء برئاسة إياد علاوي تبدو وكأنها معقولة وينبغي مجاملتها بتمني الموفقية لها كما فعل أبوه حارث أو كما فعل هو بعدم الأعتراف بمشروعيته.. وهو بالتعبير هذا يلتقي وإياه بضعف التعاطي مع اللغة العربية. وبهذا الصدد لايصح القول" بعدم الأعتراف بمشروعيته " لأنه يفتقدها أصلاً بحكم علاقته بالأحتلال الصليبي كأداة لتكريس نفسه وفي هذه الحالة يصبح الأعتراف به أو عدمه هو الصحيح من حيث اللغة والشنيع من حيث المضمون لأنه سيكسبه المشروعية الموجودة في صيغته حتى وإن لم يعترف بها بمجرد إثارتها والمخاوف المترتبة بالنسبة له على نقل "الملف الأمني" اليه: هذا الأذل من النعل الذي ينطبق عليه قول البعيث :
وكلُّ كليبي صفيحة وجهه أذل على مس الهوان من النعل
ويروى : أذل لأقدام الرجال من النعل 

اشارات 
ـــــــــ1 حسب مجمع الأمثال: الصَّافِرُ كلُّ ما يصفر من الطير والصفير لا يكون في سباع الطير وإنما يكون في خَشَاشها وما يُصَاد منها وذكر محمد بن حبيب أنه طائر يتعلَّق من الشجر برجليه وينكِّس رأسَه خوفا من أن ينام فيؤخذ فيصفر منكوساً طول ليلته وذكر ابن الأعرابي أنهم أرادوا بالصافر المصفورَ به فقلبوه أي إذ صُفِرَ به هرب.ويقولون في مثل آخر "جبان ما يلوي على الصفير" وأرادوا بالمصفور به التُّنَوِّطَ وهو طائر يحمله جُبْنه على أن ينسج لنفسه عُشًّا كأنه كِيسٌ مدلى من الشجر ضيق الفم واسع الأسفل فيحترز فيه خوفا من أن يقع عليه جارح.
ــــــــــ2 في إعلان وفاة والدته هاشمية عداي التميمي التي وافتها المنية في بغداد مساء يوم الأربعاء 29 صفر 1422 الموافق 23 آيار 2001 الذي نشرته القدس لأيام متتالية كتب هو نفسه متشدقاً :( ينعي عبدالأمير الركابي عبدالواحد بن الشيخ يونس بن شيخ المشايخ مطلك آل فليح الركابي وأشقاءه ).
ـــــــــــ3 زوجته نهلة الشهال المعروفة بمواقفها المصهينة وعلاقاتها بمراكز القوى الصهيونية الفرنسية وفي الأغلب بسبب جهله التام باللغة الفرنسية على الرغم من إقامته في فرنسا سنوات طويلة.
ـــــــــــ4 لو كان يحترم نفسه لعمل على تغيير إسمه وقد إقترحنا عليه ذلك مباشرةً ولأنه لم يفعل ذلك فلابد ان يكون منسجماً مع نفسه وهذه نقطة تسجل لصالحه.
 
ـــــــــــ5 خرج علينا أحد جهابذتها بنظرية غريبة الأطوار تقول بضرورة عدم التعرض لقوات الأحتلال الصليبي في المدن وهي نظرية من شأنها تكريس الأحتلال بمنع مقاومته حيث هو فيها وحولها وعبرها وفي كل مكان في العراق كما هو حال إدانته للعمليات الجهادية المباركة ضد قوات الشرطة العميلة وقوات الدفاع المدني التي تعتبر من العوامل الأساسية لتكريس الأحتلال الصليبي الفاشي في وطننا العراق وعليه وعبر ذلك دعم المشروع الصهيوني بأتجاه دولة إسرائيل الكبرى.

الاربعاء 5 جماد الاول 1425 / 23 حزيران 2004





الخبيص بطبخة حارث ضاري
نحو التحرير بأتجاه الأحتلال الصليبي

بعد نشرمقالنا "ليس أبعد من حدود التنويه" أُخذنا بالأبتعاد كثيراً عن السياسة كما هي العادة دائماً عندما نعمل على الألتصاق بها حد الأشتواء بنيرانها: كل هذي المنافي المشتجرتنا منذ1969 ذهاباً وإياباً بقليل من الأنقطاع إلى الوطن نفسه في منفاه إنتصاراً له ظالماً أو مظلوماً ضد الغزوات الصليبية المعاصرة وامتدادها الأجرامي – الحصار.. ولم يمنعنا هذا النقد في نص لاحق من مطالبة المجاهدين بمعالجة لسان حارث ضاري بتراً بسبب تصريحاته الهوجاء ضد أكثر العمليات الجهادية شكيمةً ولازلت أتمسك بذلك وهاأنا أذهب مثبتاً إياه من جديد بصفته المجازية على النحو الذي يليق بالعربية غير انني سوف لن أتوانى أبداً عن المطالبة بهذا العلاج الشافي .. الشافي بتراً بتراً بفحوى اليقين في اللغة مستدلةً بحد السيف وبريقه عندما سينطبق عليه ماينطبق على المتواطؤين مع العدو بأشكاله الصليبية المختلفة .. وانني والله لأراه ماضياً بهذا الأتجاه وهو نفسه يقولنا إياه متلكئاً في معرض تقييمه لمجلس العملاء فيه بمستنقعه: ( هذا التشكيل للحكومة العراقية الجديدة لم يفاجئنا ولم نكن نتوقع لأن يأتي هذا التشكيل بأفضل مما هو عليه الآن لأن هذا التشكيل جرى بأرادة وبأختيار خاص كما تعلمون والذي نأمله لهذه الحكومة وكذلك للرئاسة ونتمناه لها أن توفق في مهمتها الشاقة وهي مهمة صعبة جداً لأنها حكومة منقوصة السيادة محدودة الحركة ولمدة قصيرة جداً وهي تواجه أعباء ومشاكل جمة لذلك نحن لانحسد هذه الحكومة على ماهي عليه متمنين لها التوفيق والنجاح آملين أن لاتفعل مامن شأنه ان بديم الأحتلال لهذا البلد – قناة الجزيرة 13 ربيع الآخر 1425 هـ – 2 حزيران 2004 م ) بسبب إعتلال واضح في اللغة واضطراب أوضح في الذهن وكلاهما لاينمان عن شخصية تليق بتمثل العراق هذا العظيم بنفسه وأنفاسه – وآإبن لادناه !!! فكيف والحال هذا تمثيله وبذلك أحذ هو ولم يحد وشتان بينهما:الحد هو ما يدل على ظاهرة ما بقوامها أما الحذ فهو خفة اليد في السَّرقة.وإذا كان الفرزدق بهجاءه عُمر بن هبيرة الفزاري
تَفَيْهَقَ بالعراقِ أَبو المُثَنَّى   وعَلَّم أَهْلَه أَكلَ الخَبِيص
أَأَطْعمتَ العراقَ ورافِدَيْهِ   فَزارَيّاً أَحَذَّ يَد القَمِيص؟
قد أصاب فأنه أمسك بأبي المثنى هذا المعاصرينه نحن بذات الجرم وهو يتفيهق مبتَسَراً ومبتسِراً: بأجترار "هذا التشكيل" على النحو المخجل الذي قدامكم كما لو كانت العربية تفتقد إلى الضمائر المتصلة أوالمنفصلة أو كأنها تفتقد للضمير بتبنيه هو - ضاري نفسه- آلة الكذب المستخدمة من قبل الأحتلال الصليبي للأخبار عن الكذب كحقيقة بمعنى الـ "الشكيل" الذي يعني الصياغة أو التكوين أو التأليف وكل هذه المعاني تستمد نسغها من التنامي الطبيعي الذي تفتقده هذه العصابة الأجرامية من الجواسيس كما كان حالها في "مجلس العملاء" وكما ستكون هي عليه في مستنقع آخرٍ تحت إسم آخرٍ وبأشكال أخرى سيحددها الأحتلال الصليبي نفسه حسب مستويات الصراع وصروفه المختلفة وبذلك ستكون هي مرهونةً به ومحكومةً من قبله ليتقبل هو عبرها بهذه الكيفية تمنيات حارث ضاري لها بالتوفيق مستهدفاً إياه في تكريس نفسه في وطننا العراق على المدى الذي تطلبه هي ديمقراطياً بأرادته الفاشية صليبياً !!

ـــــــــــــــــ14 ربيع الآخر 1425 هجرية - 3 حزيران 2004 ميلادية



ليس أبعد من حدود التنويه
ضرورة أخذ "الشرطة العميلة" بما يسري على صانعها ـ الأحتلال الصليبي

 

اللهم أجعلنا صالحين ومصلحين أما بعد ..
فقد توصلنا منذ زمن على خبر يفيد بأن ثمة أموال طائلة- كانت قد تدفقت من مصادر ترتبط بالعمالة التقليدية للصليبيين كآل الصباح وآل سعود وآل نهيان وآل ثاني وقابوس وغيرها من ألآلات المنحطة التي ساهمت على مدى أكثر من عقد في ذبحنا نحن أبناء العراق بأسهامها المباشر في الحروب الصليبية المعاصرة .. تدفقت على جماعات نترك للباري عزوجل أمر البت بماهيتها غير انها تدعي كينونة إسلامية ومن بينها زمرة محسن عبدالحميد وعميل الأستخبارات الأمريكية حاجم الحسني التي لايسعنا بحكم ارتباطها بمجلس العملاء البريمري إلا أن نضعها في موضع المرتد بلزوم الشرع وقياسه.. وبالنسبة للآخرين ومن بينهم حارث ضاري فأننا نترك الأمر للعلماء في معالجة مجريات علاقاتهم وأفكارهم وللباري عز وجل القول الفصل والحق لايرى إلا به نفسه فأننا بقينا في غاية الحرص على عدم الخوض في قضية لم يصلنا برهانها مبيناً وسنبقى ملتزمين بذلك غير ان تصريحات ضاري نفسه فيما يتعلق بقضايا دنيوية تمس صميم الصراع مع الأحتلال الصليبي لوطننا العراق والكيفيات المترتبة على مجاهدته فأن القضية تدخل في اطار البحث الأجتهادي الذي نعتبره حقاً عاماً نحسبه يخصنا مباشرةً وحسب التصريحات التي أطلقها هو مؤخراً فيما يتعلق بكيفيات تدميرعوامل استقرار الأحتلال الصليبي في وطننا العراق يصير من اختصاصنا نحن ونأمل أن نكون أهله لنصير إلى قضية كون "قوات الشرطة" المؤسسة أصلاً من قبل هذا الأحتلال هي أحد العوامل الحاسمة لدعمه وهي بذلك تدخل في صلب سياساته كما هو مجلس العملاء برمته..وضاري إذ يرى فيها مواصفات عراقية بمعتبر كون أفرادها "عراقيين" فله كل الحق ان يأخذ بذلك ولا يسعنا إلا موافقتنا إياه عليه..هذا إذا لم يتعلق الحال بواحدةٍ من أخطر الظواهر التي عرفها التأريخ الأسلامي المعاصر ألا وهي ظاهرة الأحتلال الصليبي وهو.. هو بجميع القياسات يدخل دخولاً حاسماً في المشروع الصهيوني وأبعد : انه هو نفسه من حيث الجبلات الفاشية وتقنياتها الأجرامية .. والضاري نفسه أيضاً يعرف ذلك ويعمل بقدر مايطالب حسب اجتهاده على مقاومته وفي هذه الحال كان الأجدر به ان يرى في العراقي قبل كل شئ دينه: إسلامه هذا الذي يستهدف الأحتلال الصليبي استئصال شأفته وليس من غرائب الأمور بأدوات "محلية" صنعها هونفسه ومن ضمنها قوات الشرطة ومجلس العملاء مترابطين في علاقة بجيش من مستثقفين ممركزين أوربياً .. مستثقفين ملهوقين وتافهين ولايستطيع الضاري مناصبتنا الأختلاف في هذه القضية وهوالذي أبلى بلاءً حسناً بتشخيص هذه الماهيات المتواطؤة مع العدو وإشهارها على الملأ بهذه الصورة .. وبذلك سيتفق تلقائياً معناعلى تفسير طبيعة "قوات الشرطة" هذه المرتبطة بهذا المجلس المصهين على بكرة أبيه وخاله وعمه وحتى على بكرة جده شيوعياً وطبطبائياً وبرزاطالبانياً وجعفرياً ومحسن عبدالحميدياً والحبل على الجرار وبذلك كان الأجدر به قبل غيره بصفته الموصوف بها تلفزياً أن لايخرج على حدود اللياقة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع المجاهدين الذين يرون في مجلس الأحتلال وشرطة الأحتلال ومثقفي الأحتلال بوصفهم عواملاً حاسمة في سياسات الأحتلال وكل مايتعلق به من قريب أو بعيد سراً أم علانية..أولم يرى بنفسه هذه العصابات الحقيرة مجتمعةً مع الصليبيين على حبيبتنا الفلوجة..عليها ضد العراق بحله وترحاله..وعلى العراق ضد الأمة الأسلامية..وأخيراً وليس آخراً على هذه الأمة المنصورة ضد الحق الذي نشهره هكذا سلاحاً ماضياً في وجوه هؤلاء القتلة الوظيفين القادمين من كل حدب وصوب..وفي هذا المقام إذا لم يتمكن حارث ضاري من حمل السلاح حساماً بوجه الأحتلال ولانرى في ذلك عيب فكان الأولى به ان يشهره بياناً والبيان يدخل في مضمار التحليل والتدقيق ثم التبين وصولاً اليه بياناً يتروى ويروي..يشد ولايهد ثم ينصف ولايجحف وعلى أقل تقدير لايتطاول كصاحبه محسن عبدالحميد الذي ظل لسنوات طويلة يمسح أحذية صدام حسين ويلمعها لعقاً كما يفعل حالياً مع أحذية بريمر لعقاً ..لايتطاول على مجاهدين لوجه الله وفي سبيله .. مجاهدين يذودن عن حياض العراق في الفلوجه وعن حياض الفلوجة في العراق كله وفيهما معاً كراً وفراً عن حياض الأمة الأسلامية بقضها وقضيضها حيث سيصير غض الطرف عن العوامل التي من شأنها ترسيخ الأحتلال ومن ضمنها "قوات الشرطة العميلة " تهوراً وليس العمليات الجهادية المستهدفة تدميرها بالسيف والسنان كما زلق على لسان حارث ضاري زلقاً وبما ان التهور من حيث العلم هو افراط القوة الغضبية فلابد ان ينطبق على التفريط بها من حيث المنطق ومن حيثه أيضاً يشترط بنا قياس هذه القوة حسب مستويات الصراع ومعطياته وهي في هذه الحالة تتواصل بالتفاعلات والأنفعالات المترتبة على جميع أشكال الحروب الصليبية المعاصرة ضد وطننا العراق تحصيراً وتقصيفاً وإسقاماً ثم إحتلالاً وعلى جميع القوى التي اشتركت فيها ضده ولايمكن بأي حال من الأحوال وضع الحرب الخمينية خارجها وقد تداخلت في اتون الأحتلال بسعارات فيلق بدر الفاشي ونفاسات حزب الجعفري وسعارات هذا وذاك وعلى هذا المنوال نعمل نحن على وضع الأمور في نصابها الحقيقي أي في بوتقتها التأريخية التي قيض لها بلورة الأحداث والقوى بالتقاسيم الكارثية البارزة قدامنا بتفاصيل الصورة القبيحة لقطعان "قوات الشرطة العميلة" وهي تختصر نفسها بحفظ أمن الأحتلال الصليبي وليس أمن العباد كما يعرف العباد ذلك بالتجريب حيث اللاأمن هو سيد الموقف بسبب الأحتلال وبفعله وحسبه وعلى هذا النحو يمكن القول ان مهمات القوات هذه هي حفظ اللاأمن لحماية الأحتلال الغاشم.والحال هذا مالذي جعل حارث ضاري ان يذهب ذهاباً بعيداً كهذا الذي استعجله إلى وصف الأعمال الجهادية ضد هذه القوات بـ "المتهورة"!!! .. هل هو الحكم الشرعي أم هي التحليلات الوضعية أم غير هذا وذاك وعلى أي حال فأن هذه الأعمال لاتخرج قيد أنملة على شروط الجهاد ولوازمه الملزمة والملازمة لطرد الأحتلال بمضاعفاته الديمقراطية فاشياً ومضاعفاته الفاشية ديمقراطياً وهي بنهاية التحليل لايمكن إلا ان تكون ضرورة بحد الضرورة وحّدها لحماية الأسلام وإرساء دعائمه شرعاً حسب قول الله تعالى "ومن يتولهم منكم فأنه منهم "وبذلك نستطيع استثبات "عقوبة الجاسوس بالقتل" وعلى هذا المنوال يصح أخذ الأداة بما يسري على صانعها :الأحتلال الصليبي الفاشي الذي يعتبر وجوده بالصفة الموصوف بها.. هكذا سياسياً وإقتصادياً وثقافياً ونفسانياً هو طامة كبرى تزخم المجاهدين بماتتضمنه من طاقة انفعالية مفعمة بعذابات المليونين : هؤلاء قتلانا تحت وطأة الحصار وهذه الآلاف منهم تحت وطأة أعمال التقصيف منذ 1991 ولانحتكم للنسيان فكل هؤلاء وهؤلاء وكل هذا الخراب لن يقيض له الحدوث دون إرادة دار الحرب "هيئة الأمم المتحدة" ودون اسهام جامعة العملاء "الجامعة العربية ".والحال هذا كيف سيكون بوسع المرء مطالبة هاتين المؤسستين اللتين تجمعان أكثر المجرمين إجراماً والخونة خيانةً والعملاء عمالةً والماسونيين ماسونيةً بفك الحصارعن حبيبتنا الفلوجة .. هكذا حارث الضاري نفسه متلفزاً ليعود بنفسه دوننا إلى الخلف ليفرض على العباد علاقات مستهلكة في إدارة الصراع حيث دار الحرب نفسها "الأمم المتحدة" بمنصب القاتل والمنقذ معاً وجامعة العملاء بمنصب الأخوة - الأعداء وكأن كل ذلك لم يحدث وكل هذا لم يصير إلى هذا الأحتلال البغيض.. هكذا بينما يتقدم المجاهدون ببسالة المؤمنين نحو الأمام إلى مواقع المنازلة كراً وفراً ينظرون الى الماضي بعيون الحاضر وهاهم ينظرون الى الحاضر بعيون المستقبل بحيوية وأناة..وبحيوية ودقة بالغين ينذرون ولايمهلون ويوعدون فيفعلون على كل الجبهات: في العراق وفلسطين وأفغانستان وبلاد الشيشان وكشمير والفلبين..وهاهم في جزيرة العرب هاهم في جزيرة العرب يدكون أحد أكبر أوكار القهر والطغيان فيها على وجه الأطلاق دكاً على بكرة أبيه دكاً وبعملاء آل سعود فتكاً وحيث ترتبط مواقع الصراع بسلسلة واحدة فأن مجريات الأحداث تتساوق في بعضها البعض وتتدامج مختلفةً هنا ومتفقةً هناك ولكنها في كل الأحوال لم تنقطع بمعنى الأنفصال وتتواصل بوصفها جغرافية سياسية واحدة فأن ردود الأفعال على عمليات مباركة كهذه فتكاد ان تكون مطابقة تماماً لما يجري في العراق حيال عمليات مماثلة ضد "قوات الشرطة العميلة" كهذه التي استهدفت بالتحديد مؤسسة مجرمين وظيفيين:مخبرين وعملاء وجلادين وقتلة ومن لف لفهم في مضمار قمع العباد واعتسافهم بما يكفل أمن اسرة آل سعود الفاسدة وبلزوم عمالتها للولايات المتحدة الأمريكية حماية المصالح الصليبية الصهيونية في جزيرة العرب بجميع الشروط المترتبة عليها بما فيها حروبها ضد وطننا العراق وصولاً إلى إحتلاله الأمر الذي ينفي بشكل مطلق براءة هذه المؤسسة من نتائج هذه الحروب وعواقب هذا الأحتلال ويؤكد بعين اليقين على مساهمة هذه الأسرة العميلة بجرائم ذبحنا جماعياً تقصيفاً وتحصيراً وإسقاماً وعلى تخويف العباد ومطاردة المعارضين لظلمها وظلامها واعتسافهم وزج المئات منهم بالسجون وتعريضهم في غياهبها لشتى أنواع التعذيب النفساني والجسدي وفي حالات معينة حتى الموت ومع اشتداد حدة الصراع وإتساع نطاق المعارضة ضد الأحتلال الصليبي لجزيرة العرب لم يكن بوسعها سوى الخضوع للأرادة الأمريكية الصليبية والعمل بدورها على توسيع نطاق أعمالها القمعية ضد المجاهدين التي تحملت أوزارها بالدرجة الأولى هذه المؤسسة السيئة الصيت ونفذت بمساعدة الأستخبارات الأمريكية أكثر مشاهدها الأجرامية القبيحة ضد المجاهدين تقتيلاً واعتقالاً وسبياً وعرضها على العباد في المحطات الفضائية مكتظة بالأكاذيب في محاولة لتأليبهم عليهم .. هكذا كأنتصارات !!! وهكذا لم يجد المجاهدون قبل حدوثها بداً من تحذير مؤسسة آل سعود القمعية هذه من عواقب هذه الحملات التعسفية الشعواء علانيةً على لسان أحد صناديدهم :( ... تعينون الطواغيت على اخوانكم !!؟ أمن أجل حفنة مال تراقبون الناس والمسلمين وتعذبون المجاهدين ؟ فأتقوا الله .. اتقوا الله وكفوا عنا أذاكم وإلا فوالله وأقسم بالله......... إن لم تكفوا عنا أذاكم فليس لكم منا إلا السيف والسنان ..) وقد أُعذر من أنذر ولابد انه سيعُذر عندما سيكون على المجاهدين إعادة الكرات مراراً وتكراراً بلزوم مقارعة الصليبيين في جزيرة العرب لأخراجهم منها ويقيناً انه سيتعذرعليهم ضربهم في الصميم كما هو الحال في وطننا العراق مالم يستهدفوا تحديداً العوامل الكفيلة بقوتهم كالمؤسسات المرتبطة بهم ارتباطاً وجودياً كهذا الوكر الذي تهدم والحمد لله على رؤوس المجرمين أو الحاكم الجائر مشخصاً في صورة آل سعود القبيحة وحسب ذلك ستصبح العودة إلى التعاطيات السابقة أشبه بالأنتحارالمنافي أصلاً للشرع وبدرجة أعظم سيكون على القوى الجهادية في أنحاء المعمورة التصعيد بأتجاه الأطورين والله من وراء القصد .

2 ربيع الأول 1424 المصادف 21 نيسان 2004 

اشارات:
- لغرض الأفساد وحسب خطة رسمتها الولايات المتحدة الأمريكية وفرضتهاعلى الآلات المذكورة وتلعب فيها جماعة محسن عبدالحميد المشبوهة دوراً قذراً ضد الجهاد وقد كشفت الهدن الخلبية حول مصير الفلوجة بعض أبعاده الخطيرة .
-- في مقال " أنهم الرافضة أنفسهم هؤلاء الخابطون في دماء المسلمين: من ابن العلقمي إلى آل الحكيم" "سنسلط الأضواء على كثير من الأمور المتعلقة بالمواضيع المعتلجة هنا