فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

أزواد

 

 

 

 

 

الملصق

رافِداينِيات

 

 

 

 

 

 

 


الجماعة ماوافق الحق وإن كنت وحدك..


alanthal

لم يكتفوا بتقتيل أهل السنة والجماعة :
الشيعة الأنذال يقيمون صلاتهم المجوسية على جندي أمريكي قتل في العراق تقرباً للأحتلال الصهيوصليبي

 

 


الأهداء : إلى أبي عبيدة تمي ..قطي الحبيب الذي كان يمشي طائراً ..

في صحيحه قال مسلم :حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء بن عبيد الضبعي حدثنا جويرية يعني ابن اسماء عن نافع عن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ عُذبت امراة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هي اطعمتها وسقتها اذ هي حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض‏


وكان إذا مشى يبدو وكأنه يعوم ثم سرعان مايطير وإذا نظر فأنه يود أن يقول شيئاً ما وأحياناً لايقوله .. يكبته ويعود بعد فترة ليقوله تحديجاً فأشعر بأنني قد إرتكبت غلطاً أو انني ارتكبته على وجه اليقين. وإذا إستشاط غضباً فأنه يغيب.. يغيب لفترة يحددها هو بنفسه ويعود بعد ان أكون قد أُنهكت تماماً من جراء البحث عنه ليعود مكرراً ذلك بمجرد إحساسه بالغبن أوبشئ من هذا القبيل .. وكان ذلك أجمل مافيه وأقسى مافيه على مداها الـ15 عاماً تلك التي أمضاها معي وأمضيتها أنا معه ليتركها لي كلها بعد وفاته مفعمة به وهو يمشي طائراً طائراً طائراً أه ماأوسع مساحاتك ياأبا عبيدة ..وماأضيق هذا الدنيا أيها الحبيب !!!
 

ملحوظة: المقال كتب في جمادى الأول 1425هـ - يوليو 2004 ومن الضروري بمكان وضعه في إطاره التأريخي هذا وفي هذا المجرى ينبغي التعامل مع معالجته عملية تبني العصابات الرافضية الأجرامية في العراق لموقف المركز الرافضي المجوسي من محاكمة صدام حسين كمثال ضربناه على خضوعها لأرادته ليس إلا...... وحسب ماخلصنا إليه فيما يتعلق بهذا الشأن فأن علاقاتها بهذا المركز الخبيث لايمكن إلا ان تكون بحكم سيادة "ولاية الفقيه" وارتباط قياداتها بأستخباراته "إطلاعات " عضوية ولايغير من مضامينها بأي حال من الأحوال تمزقها أو وحدتها أو غير ذلك من خراباتها التي يستخدمها هو لأحكام سيطرته عليها معاً وفرادى ممزقةً موحدةً أو موحدةً ممزقةً حسب إستراتيجياته الصفوية بالمستويات المختلفة التي تحتمها بالنسبة له مجريات الصراعات المختلفة وضروراتها التكتيكية مراً هكذا ومراً على نحو آخر إرتباطاً بالصهيوصليبية وسيبقى أي المركز المذكور على هذا الحال بلزوم عجزه عن التصرف بطريقة أخرى حتى وإن ضُرب من قبل جيوشها وهو قد ضُرب من قبلها إسرائيلياً بالفعل في لبنان في تموز2006 بمحق جناحه الأكثر عنجهية "حزب اللات" ثم للتو بسحق جناحه الحومسيسي في غزة ولم يبق لديه هنا وهناك سوى التغني بأنتصارات خلبية آلت بالأول إلى التوقيع على ماسميت بـ "مذكرة النقاط السبع " التي اعترف هو بموجبها بأحتلال الجنوب اللبناني من قبل القوات الأونيفيلية الصهيوصليبية وتمكينها من القيام بحراسة حدود الأحتلال الصهيوني الفاشي الشمالية ـ ماإذا ستتمكن من حمايته فذلك سيبقى مرهوناً بمدى تطور القوى الجهادية في بلاد الشام ـ والأكتفاء بالمساهمة معها في هذه المهمة القذرة بعد ان تفرد هو في القيام بها لسنوات طوال ولايزال الثاني بحكم هذا "الطراز الصفوي" المميز من الأنتصارات منذ اعلان الدولة الأجرامية إسرائيل إيقاف "عملياتهاالعسكرية " وليس حربها الدائمة على فلسطين وضمنها غزة و ائْتَمَّامه بها يلهث بين القاهرة ودمشق طلباً للوصول إلى "تهدئة" تلبي بعض مايتمناه للظهور على الأقل بصورة "البطل الذي لايشق غباره" ويقيناً دونما جدوى فدولة فاشية كهذه ستظل تراوغ وتراوغ إلى ان تنهكه تماماً وسوف لن يجد مايفعله في نهاية المطاف إلا البحث عن مخارج خلبية سيزوقها ويلوقها وستعمل "الجريرة" على تصريفها بما يليق والأنتصارات الصفوية كلها وعلاقاتها البعثية النصيرية حيث سيكون عليه دون أدنى شك التخلي عن شعاراته الديماغوجية ومايصاحبها من تفرقعات إخوانوية وليس هذا فحسب فالعقل الذي تدرك به حقائق الأشياء ومدلولاتها لايمكن ان يتصور ذلك دون دخوله في علاقاتها الأمنية وبالأحرى بنيتها الأمنية ضمنياً ثم عملياً لينتهي إلى المستنقع الذي انتهت إليه الأبو عمارية والمحمود عباسية معاً ليخرق بهذه الواسطة المراحل صحواتياً -1- وبذلك سيستوعب الأقتراح التافه الذي قدمه الدكتور عبدالله النفيسي مذعوراً له بـ ( هدنة طويلة مع الإحتلال و ذلك لبناء مؤسسات حاضنة أكثر رسوخا وقوة ـ2ـ) وبمعنى آخر الأستسلام للأمر الواقع لأنه أصلاً لايحتمل من حيث جبلته غير ذلك وصولاً إلى الذوبان في مشروعه كما هو حال الأخوانوية في أفغانستان والعراق وتركيا والصومال كلٌّ في حملياته الخاصة
 

اشارات


ـ 1ـ ويأتي خبر قيام العصابات الصفوية الحمساوية وبالتحديد جهاز المباحث في غزة بأختطاف أحد مناصري القوى الجهادية في فلسطين الذي توصلنا عليه للتو ليدلل على ذلك إلى جانب أعمالها الأجرامية الأخرى ضد القوى الجهادية في غزة وهي كما يبدو ماضية نحو تصعيدها على طريق نظيرتها الفاشية عصابات حزب اللات في إحتلالها بيروت في آيار 2008 والعمل بأهل الحق أهل السنة والجماعة تقتيلاً وتنكيلاً
ـ2ـ وقد وصل إلى هذا الأقتراح الخطير جداً الذي تخللته بعض الرتوشات التجميلية هنا وهناك في كلمته على هامش "مؤتمر حملة الأرتزاق العالمية لمناصرة فلسطين" في الدوحة تحت وطأة طِّيَرَةٍ وليس بفعل تحليل قياسي يمتلك ضوابطه الأستدلالية الملزمة في آلة المنطق فحلف الناتو الذي احتفز انصعاقه هذا بسبب اعلان دعمه للدولة اللقيطة إسرائيل وامكانية إحتلاله للمياه الأقليمية لغزة هو إمتداد طبيعي للجيش الأمريكي ويكاد يكونه هو نفسه ولايخفى على أحد هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية تأريخياً عليه منذ تأسيسه عام 1949 بوصفها مؤسسته وبوصف جيشها هو القوة الأعظم من بين جيوش الدول الـ 26 الأعضاء فيه وهي كلها أشعلت حربها الصهيوصليبية على درة الأسلام والمسلمين أفغانستان وصولاً إلى إحتلالها وكلها مكونة من 50 ألف عسكري تحت اسم "قوات إيساف " أخفقت" أو "فشلت" أو "لم تحقق أهدافها" حسب تعبيرات جنرالاتها وهي في حقيقة الأمر قد هُزمت هُزمت حقاً ولم يبق أمامها سوى الأنهيار أو الأنهيار وينبغي ان يعرف الدكتور النفيسي ان الذين ألحقوا الهزائم ساحقاتٍ بهذا الحلف العداوني هناك هم من صلبنا وصلابتنا ونحن من صلبهم وصلابتهم :الطالبان فلِمَ جُعلت فداهم لانستطيع ان نفعل ذلك به في فلسطين وستتحفنا القوى الجهادية بالصورة التي بلورها مؤخراً " مجلس شورى المجاهدين " فيها متماسكةً وماسكةً على الجمر وكأنه برتقالة بما سيكفل ضرب هذه النفاسات النفيسية وماشاكهها عرض الحائط هكذا أو هكذا وبما ان الدولة اللقيطة إسرائيل هي نتاج للعلاقات الأستعمارية الغربية التي يعتبر هذا الحلف أحد أكثر أدواتها العسكرية أهمية وتدخل هي فيها دخولاً عضوياً متيناً فمن الطبيعي بمكان مساهمته في جميع حروبها التوسعية الأستيطانية بأشكال وعلاقات مختلفة دفاعاً عنها بوصفها قاعدة له وثمت أدلة جمة على ذلك ليس حرب 1956 ضد مصر المسماة بالعدوان الثلاثي "بريطانيا وفرنسا "مؤسستاه و"إسرائيل" سوى الأكثرها فقوعاً وشهرةً

ـ22 صفر1430 هـ 17 شباط 2009م
 

 

 

 

اللهم أني أعوذ بكَ وحدكَ من المحن كلها أما بعد ...فقد قال ابن القيم رحمه الله في كتاب الحوادث والبدع "حيث جاء الأمر بلزوم الجماعة فالمراد به لزوم الحق وإتباعه وإن كان المتمسك به قليلاً والمخالف له كثيراً "-1-وبذلك يتوسم الأسلام بأصله ويستدل به لمواجهة التيارات المتضاربة والفرق المختلفة في فهم الجماعة وصروفها المختلفة مع إختلاف الأحوال والعلاقات المترتبة عليها سلباً أو إيجاباً بالكيفيات التي تلغي دورها المكرسته تقليدياً إذا خرجت على الحق الذي يحدد حسب ذلك نوعية العلاقة بها وليس العادة من حيث كونها إجتراراً أو تقليداً أو إرثاً ولم يك من قبيل المجاز أن يذهب عبد الله بن مسعود رحمه الله وكان هو حسب عمرو بن ميمون الأودي رحمه الله أفقه الناس في زمانة متساوقاً أبعد من إبن القيم ولكن في آفاقه الرحبة :( الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك) ليصل هو نفسه فيها إلى:( أن الأجماع والحجة والسواد الأعظم هو العالم صاحب الحق وإن كان وحده وإن خالفه أهل الأرض( ماتضع نظرية المثقف العضوي الغرامشية التي لاتزال تُجتر من قبل المستثقفين العرب الممركزين أوربياً جانباً والأصح تبطلها حتى في اطار علاقاتها الأجتماعية على أساس كون الحق هو مقياس الموقف وليس المنفعة الشخصية بالقياس الفردي أو الأديولوجي وصولاً الى التفرد التام به وله حباً بالحق ولوجهه بتحقيق الذات في نفس العالم المتيقن منه إلى الحد الذي يستحيل هو به عنده "الجماعة ذاتها" وبذاتها وبمعتبر ذلك تبطل الفكرة الأوربية الزائفة المتقولة إلغاء دور الفرد في الأسلام ومن قبله وبحضوره هاهنا يتعين عليه كعالم استنطاق المعلوم كوجود خاص في العلم بحقيقة الموضوع وضرورته بمعنى الأبتلاء حسب تفديرنا.ولعلنا نستطيع في هذا المقام وضع "سايكولوجية الجماهير الفاشية-2- " كما عولجت من قبل وليام رايش كمقابل له على سبيل المثال حيث سيادة شكل من أشكال الفاشية مقابل أخرى بالصورة التي بلورتها نتائج الحرب العالمية الثانية: الشيوعية برئاسة الأتحاد السوفياتي مقابل الرأسمالية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية حسب شريعة الغاب القائمة على " إقتسام مناطق النفود " في العالم .وقد ترتب على ذلك فيما يتعلق ببلاد المسلمين تكريس المشروع الأستيطاني الصهيوني على أرض فلسطين وتسعيره إلى أطوريه وصولاً لتأسيس دولة "إسرائيل" إصطناعياً كأنتاج جماعي ساهمت فيه القوى المقسِمة والمقتَسمة معاً :إعادة انتاج الأحتلال الصليبي بمواصفات يهودية فاشية حيث ينبغي البحث حالياً عن المصادر التأريخية للحرب الصليبية البوشية وهي بنهاية التحليل حرب جميع الدول الأوربية كما ظهرت في قررات حلف الناتو الأخيرة وقبل ذلك في قرارات دار الحرب – هيئة الأمم المتحدة التي تعمل كلها على تكريس الأحتلال الصليبي وتتناغم معه -3- بما يخدم مصالحها على الأقل بشكل ضمني. ان إتفاقاً لتقسيم مناطق النفوذ في العراق بهيئة إتفاقية سايكو- بيكو المشئومة سيكون بعيد المنال بالنسبة للدول الغربية في ظل علاقات كهذه التي تتحكم بها الولايات المتحدة الأمريكية وغير قابلة للتحقيق على الأقل في هذه المرحلة بحكم مشروعها العالمي عبر مركزيه الأفغاني والعراقي كحلقتي وصل تربطان آسياً الوسطى ببلاد العرب:منابع النفط كعامل إقتصادي حاسم بما يترتب عليه من علاقات سياسية وثقافية وتجارية وفي مراحل مقبلة سيبقى كل شئ قابل للتغيير حسب نجاحها أوعدمه في تجاوز فشلها الذريع في كبح جماح الجهاد في كلا المركزين الأسلاميين المهمين -4- ومهما كانت النتائج فأنها سوف لن تتمكن من إنهاء الجهاد على مدى بعيد : من الممكن تقليصه أو تحجيمه أو دفعه إلى مواقع خلفية لفترة معينة غير انه سيستمر حتى يوم القيامة . ان ذلك لايحدده وجودها في العراق فحسب وإنما كيفيات هذا الوجود ومضامينه الصهيوصليبيـة التي ستشترط عاجلاً أم آجلاً الأنفجار البركاني العظيم كل هذا وذاك سلباً أم إيجاباً ومن مختلف المنطلقات يدخل في إتونه "الرافضة" كطرف حاسم -5- وليس طارئاً ولأنهم لايزالون يعملون على شهادة الزورعلى مخاليفهم كما أمرهم حبرهم الأقدم أبو الخطاب فمن الأولى بنا البحث هاهنا عن الأسباب الموجبة لعملهم مع الأستخبارات المركزية الأمريكية ثم مع الأحتلال الصليبي الفاشي كمخبرين وجلادين وقتلة ومغتصبين -6- وحيث ارْفَضُّوا حسب الأصمعي عن قائدهم زيد بن علي لأنه لم يبرأ من الشيخين-7- الذين كانا وَزِيرَيْ جَدِّه ينبغي فهم سلوكيات أحبارهم المعاصرين الذين انفضوا عن العراق تشفياً به وتصافوا مع الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي على وَدَّرَهِ تَوديراً : ان التأريخ هاهنا لايعيد نفسه وإنما يتساوق فيها وفي أتونها ولابأس من التكرار وليس الأجترار إبن علقمياً وطوسياً وحكيمياً وجعفرياً .. واننا لم نضع مقتدى الصدر يوماً خارج نطاق هذه الجوقة من المهرجين التي لايجوز التعامل معها دون علاقاتها بالمرجعية الفارسية ومن ضمنهم هو الذي يقف :( ضد الأحتلال ديماغوجياً عبر سلسلة من الأعمال البهلوانية الأقرب إلى "تشابيهه " الضحلة فنياً منها إلى مشاهد درامية جادة فكيف والحال هذا أخذها على محمل الجد كنشاطات مناهضة للأحتلال بالفعل سيما وان صاحبها يعمل جاهداً كبقية أحبار الشيعة لبسط سيطرته طائفياً -8-واشغال العباد بصراعات جانبية ضد أهل السنة والجماعة الذين يتعرضون على أيادي عصاباته إلى التقتيل والتعذيب والسبي والأختطاف ناهينا عن إحتلال بيوت الله وتحويلها إلى حسينيات بقوة السلاح وبدعم ضمني أو مباشر من الأحتلال الصليبي... -9- ) الأمر الذي كان قد أثار حفيظة بعض الحريصين على ماأسموه هم بعدم التفريط به وكأنه كان أحد المجاهدين في الفلوجة أو بعقوبة أو بغداد أو البصرة .. كأنه لم يكن هو نفسه كما استقصينا جبلته الحقيقية فيما ذهبنا إلى تخطيطها أعلاه وفيما هو قائم فيها وبها وعلى أساسها وفي عيانها وحيث يستحيل "عدم التفريط" إلى " تراجعه عن المقاومة" على لسان ذات الجماعات يبقى بالنسبة لنا هو نفسه ولكن ليس إياها كـ "عراقي أب عن جد" كما تشدق هو تلفزياً ولانشك نحن بعراقيته في الولادة وليس ثمة عيب بالعودة إلى إصول عائلته الفارسية إنما العيب بالتستر عليها لأغراض سياسية بحتة ولعل العيب الأشنع من بين هذه العيوب ان يدعي الأسلام ويتصرف كبهلوان: يظهر على خشبة المسرح كل جمعة مكفناً ويعلن امكانية موته مراراً وتكراراً على أيدي الأحتلال منذ أكثر من عام ولايزال على قيد الحياة ولكن ليس حياً .. هكذا ديماغوجياً لايجيد العربية كنظيره "حسن نصر الله" ولكنه والحق لابد ان يقال لم يصل إلى مستوى قدراته على النعيق والتلفيق والتسويق والزعيق ولم يفوتنا في هذا الصدد قول الأمام على كرم الله وجهه :
دُونَكها مُتْرَعةً دِهاقا   كأْساً زُعافاً مُزِجَتْ زُعاقا
والماء الزعاق هو المر الغليض الذي لايطاق شربه بسبب أجُوجَيتَه كما هو استدراكه الممل في المقابلات التلفزية " إذا صح التعبير" حتى عندما عندما لايصح أو لايصح الأستدراك نفسه وفي كثير من الحالات لاتصح صولاته وجولاته .. ولابأس ان يحتسي هو نفسه هذا الزعاق ملهوقاً غير ان يفرض هو على العباد شربه أكاذيباً شنيعةً كتلك التي انتجها هو وأعاد انتاجها مجترةً إجتراراً ممجوجاً على مدى أكثر من حولٍ فهذه قضية لايمكن بأي حال من الأحوال السكوت عليها أو على ردود الأفعال حيالها ..ولانجد هاهنا ضيراً بالبدء في إعتلاج ماسمي بـ " التراجع عن المقاومة" هكذا من قبل مشجعيه عليها وتعبير كهذا يحتمل ضمنياً ماهو مدعاة للخيبة والأسى : التراجع ارتداداً كان أم إنحطاطاً أم تقهقراً أم إنحساراً هو لايحتمل سوى التخلي عن شئ ما كان في حوزته أي في قبضته ويصح ذلك على حوزته الرافضية اللاعلمية وفيما سنتفصاه سيكون ذلك هو الأصح إذا أخذنا طبعاً بعلته العالة حيث تتوقف جميع مواقفه السياسية عليها بل ووجوده السياسي أيضاً ولاندري والحال هذا مالذي سيترتب على قول الدكتور إبراهيم علوش :( ومن هنا تنبع أهمية التمسك بظاهرة الصدر) بعد وضعها بالطبع في سياقها الذي يجرد الصدر من ماهيته أولاً ثم من علته العالة :( فالشيعة جزء من الأمة العربية لهم مصلحة بتحرير العراق مثل السنة وغيرهم، ولا تحرير للعراق دون الشيعة، أي لا تحرير للعراق دون تحجيم الدور السياسي لإيران في صفوف شيعة العراق) وبذلك يفرض عليه عروبة لاينتمي اليها أصلاً من حيث القومية ولامن حيث الولاء -10- .أما عراقيته فقضية هي الأخرى قابلة للأخذ والعطاء ويجب أن لاتؤخذ كما هي العروبة نفسهاعلى علاتها كأمر واقع بوصفها كينونة معلبة وجاهزة للهضم ذهنياً وأيضاً للقبول بها شوفينياً كظاهرة :"الشيعة هم جزء من الأمة العربية " ولأنهم هكذا "لهم مصلحة بتحرير العراق" ويتركنا علوش هكذا دون ان يقولنا كيف؟ وعلى أي أساس؟.وإذ يقولنا هو نفسه كون:(العمالة لا تقتصر على طائفة كما لا تقتصر الوطنية على طائفة(يتركنا في حيرة من أمرنا ونحن في واقع الأمر لسنا بحائرين ونحن إزاءه وهو لايشمل بقناعته هذه "القومية" وفي صلب موضوعنا "القومية العربية"-11- فهي كأي شريحة مجتمعية تخضع لمجمل العلاقات القائمة وتكتسب سيرورتها منها سلباً أوإيجاباً ولايمكن بأي حال من الأحوال تجريدها من هذه العلاقات مهما كان الأمر وتحت أي ظرف من الظروف ان الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي يجعل قضايا مجتمعية كهذه أكثر تعقيداً الأمر الذي يقتضي التعاطي معها بدقة وأناة بالغين وهذا مالم يفعله الدكتور إبراهيم علوش الذي عمد بتخصيصه "شيعة العراق" كجزء من الأمة العربية الى تعميم خطير للغاية كان يفترض به أن لايقع فيه أبداً على الأقل من الناحية الأكاديمية التي تشترط تقصي الظواهر بعيانها وتوسمها بهذه الكينونة دليلاً وهو قد وقع فيه فأن الشيعة الأكراد والشيعة التركمان في العراق سوف لن يصيران إلى مايصبو إليه شوفينياً وسواء كان هو الجهل أم التجاهل من وراء ذلك فسيكون التناكر هو النتيجة النهائية التي ستشترط بدورها إسقاطات أخطر بكثير منها يصل بها هو نفسه إلى مستوى السفاهة :( ولاتحرير للعراق دون الشيعة ) بقياسات مسطرية جاهزة تضعنا قدام كتل منفصلة عن بعضها البعض ليصير بنا وقبل ذلك بنفسه إلى نفي الشروط الجدلية في فهم علاقات القوى ومصائرها المختلفة كوناً وفساداً ظاهراً وباطناً اختلافاً وإنسجاماً وكل ذلك في سيرورات دائبة ومتواترة غير قابلة للتوقف وهي في كينونتها هذه كفيلة بنفي حالات والصعود بأخرى بأتجاه الصيرورة في بوتقة الصراعات وإتونها المضطرمة جهادياً ولايسعنا هاهنا إلا التأكيد على كون العامل الجهادي هو العامل الحاسم في إحتفاز جميع هذه التفاعلات وتوجيه مراميها مختبرياً في ساحات الوغى بياناً وحساماً قولاً وعملاً في علاقة تجمع بين التجريب والتنقيب إستقصائياً على نحو يكفل تطوير هذا العامل وتشذيبه ذلك بدوره سيدفع بأتجاه يمنع الركون لأسهالات ذهنية كهذه التي من شأنها أن تلغي امكانية تدمير ظواهر مستتبة بضربة واحدة تشبه الكرامات-12- أو هي ذاتها بتفسير شيخ الأسلام أحمد بن تيمية رحمه الله وليس بالتفسير الصوفي المضطرب أن ضربة قاصمة كغزوة 11 أيلول التأريخية كفيلة بدعم وجهة نظر كهذه وبقياسنا ان ضربة مماثلة لها ستكون كفيلة بتدمير جبلات الأحتلال الصليبي الفاشي في العراق وأفغانستان معاً وسيترتب عليها تلقائياً انهيار جميع الطحلبيات الملاصقته تلك التي صنعها هو أو تلك المرتبطة بالأختلال الفارسي وحتى هو نفسه كله بحكم علاقات سببية لامندوحة منها وحسب ذلك يمكننا القول:أن عملية تحرير العراق سوف لن تقوم لها قائمة بفعل علاقات أديولوجية منحطة أصلاً وغير قابلة للحياة وكانت قد ظهرت على سطح الأحداث في الماضي بفعل عوامل مشابهة لهذه المظاهر الداخلة في قوام الأحتلال بالهيئات التي عرضنا إليها... وفي قوام الأحتلال في معرض مقالنا هذا وليس بوصفها عاملاً مستقلاً حتى في حال عدم ارتباطها به تنظيمياً كزمرة مقتضى الصدر الأجرامية التي لم يقيض لها الظهور بهئيتها العدوانية دونه والتصرف كمحتل ودعمه مباشرة من قطعان الأستخبارات الفارسية وفرق إغتيالاتها وعصاباتها المسلحة وحسب المنطق فأن تكريس نفسه كطرف سياسي لم يقيض له النجاح في الحدود والأشكال المعروفة عملياً دون ذلك وإلا فمن أين أتى بكل هذه الأمكانيات المادية والعسكرية التي مكنته من تسنم الأدوار المختلفة التي تقمصها والتي لايمكن فصلها عن الأستراتيجية الفارسية المركبة التي دفعت "مجلس الثورة الأعلى " و"حزب الدعوة " للعمل مع الأستخبارات المركزية الأمريكية -13- دخولاً في المشروع الصهيوصليبي الحربي ثم في المشروع الأحتلالي على أساس كونه "تحريراً" وأخيراً وليس آخراً في عملية تكريسه علاوياً-14- .وفي تقديرنا ان الأستخبارات الأيرانية لم تعمل على اختيار هذين الحزبين لمهمات قذرة كهذه دون الأخذ بنظرالأعتبار طبيعة تركيبهما الأجتماعيين من حيث الأصل ونوعية الأستقطاب المشكل قيادتهما وقواعدهما التي يرجع معضمها لأصول فارسية أو فارسية أصلاً تعمل في الأستخبارات الأيرانية التي تنظم مجمل علاقاتهما ببعضهما البعض وبالأطراف الأخرى ضمن مستجدات السياسة الفارسية حيث ينبغي البحث عن حمليات العداوة التي تتحكم بأعضاء هذين الحزبين العميلين ضد العرب في مجالسهم الخاصة ومقابل ذلك إعلان شأن العنصر الآري الذي يتميز حسبهم بالفطنة والذكاء كما هو اليهودي في الفكر التلفيقي الصهيوني حيث يفسر تسنم الفرس مقاليد الأمور في الحركة الرافضية وليس العرب فيها بسبب جهلهم وعدم درايتهم بعلم السياسة وعلى هذا المنوال من النظريات الفاشية الشاهنشاهية التي تكرس على نحو صهيوني إحتقار العرب والحط من قيمتهم الأنسانية -15- ومقتدى الصدر لم يدخل في هذا الأتجاه بسبب ميوله الوطنية كما يشاع من قبيل التلفيق وإنما بسبب دخوله فيه من باب "الوطنية" لتمكينه من استقطاب قطاع واسع من جمهور الشيعة المناهض سياسياً للتيار الرافضي الفارسي أو لذي الأصول الفارسية ولايحتاج المرء إلى قدر كبير من الذكاء ليتصرف على هذا النحو كما لايحتاج المرء من جهة أخرى ان يكون عبقرياً ليكشف هذا النهج الثعلبي في توزيع الأدوار وحتى إذا إختلفنا حول هذه القضية أو الأخرى فأننا سنتفق على كون تاذي يقلده هو الحائري ومقتضى الصدر نفسه سيفعل ذلك يقيناً معنا والحائري فضلاً عن كونه فارسياً كالسيستاني فأنه معترف به من قبل القيادة الرافضية الفارسية ويعيش بين ظهرانيها ويستمد سياساته منها أو الأقل ينسجم معها أو يحايثها وإلا لكان مصيره أتعس من مصير منتظري أو غيره من المراجع الرافضية التي إختلفت مع هذه القيادة من ناحيتنا اننا نرجح في ظل جبلاتها الفاشية تصفيته جسدياً وتعريض أتباعه على الأقل للأضطهاد إذا لم يلقوا ذات المصير.. ومادامت أعيان الأمور تمضي على نحو معاكس فلابد ان ينعكس إرتباط الحائري بالقيادة الرافضية على مقتضى الصدر نفسه وينسحب عليه تماماً من كل النواحي: السياسية والمالية والأديولوجية-16- وحتى لو وضعنا هذا وذاك من قبيل الأفتراض جانباً فمن الممكن الأستدلال بسلوكه السياسي الحالي لمعرفة طبيعة صلته بالعراق وهو يشكل بالنسبة لنا الجوهر فيما نعمل نحن على بحثه هاهنا ولنسمع معاً تابعه أوس الخفاجي معيطاً في ماتسمى بخطبة الجمعة في مدينة الثورة : ( نحن نعبر عن رأي الصدرين (محمد باقر الصدر محمد صادق الصدر) وأبناء البلد عموما.. نطالب بإعدام صدام الهدام".وأضاف: "نعْم الفكرة والحركة التي قامت بها الحكومة المؤقتة أنها بدأت أول عمل بعد تسلمها السلطة بمحاكمة صدام الهدام ) بينما لايزال مقتضى الصدر يتشدق بعدم شرعيتها هكذا وحيث نجد التناقض هاهنا صارخاً فاقعاً ومقرفاً يتوحد هو وجميع أتباعه على "إعدام صدام الهدام" كنتيجة لما صرح به الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني في ذات اليوم :( إن الرئيس العراقي صدام حسين يجب أن يحاكم على جرائم ارتكبها ضد إيران خلال الحرب بين البلدين من عام 1980 إلى عام 1988) وكنتيجة أيضاً إذا لم تك للتنسيق فستكون نتيجة للتلفيق وهي بنهاية التحليل لم تخرج قيد أنملة على ماسموه هم جميعهم وبمختلف إتجاهاتهم حكيميين وصدريين وجعفريين بـ "البيت الشيعي- الماخور الشيعي " بأعتباره شطراً من الحركة الرافضية الممركزة فارسياً بشروط تنظيمها وإنتظامها وبما يتفق وأهدافها الأستراتيجية التوسعية البعيدة المدى لفرض الهيمنة على بلاد المسلمين ومن الطبيعي ان يبقى العراق بالنسبة لها بوابةً نحو بلاد المسلمين وبذات الأهمية التي تكتسبها أفغانستان نحو المراكز الأسلامية الكبرى فيما تسمى بآسيا الوسطى والحال هذا كيف يمكن لشخص مثل مقتدى الصدر يستمد وجوده من هذا المركز العدواني ان يخرج عليه أو يجافيه أو حتى يخالفه الرأي إذا لم يكن قد فقد صوابه تماماً ولأنه يتمسك بولاءه له فأنه فاقد زمام أمره بالكلية حيث يجب ان يوضع ويستوضع لهذا السبب منه وحيث ينبغي فهم انتقالاته السريعة من موقف إلى آخر ومن حالة إلى أخرى:( التهديد بأشعال المقاومة ثم زج أتباعه فيها وتركها وهاهو يهدد بها مرةً أخرى ولابد انه سيعود إليها ليتركها وهكذا دواليك ) بطرق تبدو وكأنها مزاجية .. هكذا تبدو ولكنها من حيث التوقيت ليست كذلك وستعود بنا أسبابها إلى المركز الرافضي الذي يعمل على تحريكه حسب الوضع الكائنة فيه دولته إيران في سيرورة صراعاتها السياسية ومايقتضيه من أدوات مراً الحكيم ومراً الجعفري ومراً الصدر ضد بعضهم البعض تارةً ومع بعضهم البعض تارةً أخرى وبأساليب مافيوية وصلت بعضها إلى تصفيات دموية بين مراكز القوى في أوساطهم تحت مظلة الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي أو ضمنه وصولاً إلى التصفيات الكبرى التي نفذها فيلق بدر الفاشي وشملت أهل السنة والجماعة وفي إتون البرنامج الموسادي العلماء وأستاذة الجامعات العراقيين وسوف لن أراني حسب ذلك مغالياً إذا ماإستثبت إمكانية التواصل العملي للمشروع الرافضي الفارسي بالمشروع الصهيوني التوسعي ذلك نتركه لصروف الأيام التي ستكشف بدورها دور الصدر القذر ضد الجهاد في العراق وعبر ذلك ضد العراق بقضه وقضيضه ان تصريحاً كهذا الذي حمله الناطق الرسمي بأسمه محمود السوداني : ( أن التهديدات التي صدرت -عن مقتضى الصدر- اليوم بالعودة لمواصلة القتال ضد قوات الاحتلال في طول العراق وعرضه قد فهمت بشكل غير صحيح وأن مقصود الصدر لم يكن سوى إعلان عن الانخراط في عمليات 'مقاومة سلمية' ضد الحكومة العراقية المعينة من قبل سلطات الاحتلال) يدخل ضمن الأعمال البهلوانية للأستخبارات الأيرانية التي تدير مكتب علاقاته العامة لصناعة الفتنة بيبليريليشيياً بتوجيه أنظار العباد إلى ماتسمى بـ "المقاومة السلمية" كبديل "للمقاومة المسلحة والعمل على تغييبها على الأقل بعيداً عن أتباعه: ( ما قصد مطلقًا أن ميليشيا جيش المهدي الموالية له ستعود إلى حمل السلاح مرة أخرى .لقد حصل لبس كبير حتى لأنصار الصدر أنفسهم وفهموا أنها دعوة لمواصلة العمليات المسلحة ولكنني أعلن من هنا أننا مازلنا ملتزمون بوقف إطلاق النار ووفقًا لوكالة الأسوشيتيد بريس قال السوداني: ميليشيا جيش المهدي يمكن فقط أن تحلّ بموافقة الزعماء الدينيين أو إذا تركت كلّ القوّات الأجنبية البلاد وأضاف: مقاومتنا السلمية ستستمرّ طالما بقيت قوّات الاحتلال في العراق كما نشر في "مفكرة الأسلام" بالخبيص اللغوي للمتحدث ") خلافاً لما قاله الصدر نفسه في ذات اليوم :( نتعهّد للشعب العراقي والعالم بالاستمرار في مقاومة الظلم والاحتلال حتى آخر قطرة من دمّنا، لأن المقاومة حقّ شرعي وليست جريمة تستوجب العقاب.وبحسب وكالة الأسوشيتيد بريس أضاف البيان: ليس هناك أية هدنة مع المحتل أو أذنابه، وإننا نعلن أنّ الحكومة الحالية غير شرعية لأنها تابعة للاحتلال ونطالب بالسيادة والاستقلال الكاملين من خلال إجراء انتخابات حقيقية...) الذي استبق اعلان العميل إياد علاوي عن عزمه على نشر دلائل مفصلة عن تورط إيران وسوريا -17- في مساعدة المقاومة العراقية مادياً وعسكرياً وفنياً كأسلوب ايراني لتحذير الولايات المتحدة من مغبة تصعيد التحرشات بها أو بهما سيان عبر عميلها علاوي الذي لم يك بوسعه سوى التباهي بعمالته : ( إنه الذي يدير-18- الدولة وفقا لأماني واشنطن سيكون جدير بالتخلي عن القوات العربية) وبذلك يهدد هو ضمنياً بالقوة الأمريكية الواقعة على مرمى حجر منهما معاً والتي من الممكن أو أكثرمن الممكن بكثير إستخدامها ضدهما معاً أو فرادى وسوف لن يكتف بالألتزام بتوصيل تهديدها لهما .. سيكون عليه توصيل حربها ضدهما رسمياً إنطلاقاً من العراق كما فعل العملاء آل سعود والصباح وثاني والعميل بن العميل بن العميل عبدالله بن أبيه الملقب بالثاني بتحويل بلاد العرب إلى قاعدة عسكرية واسعة النطاق لأنطلاق حروبها كلها ضده وصولاً لأحتلاله ولسنا هنا بحاجة إلى تذكير إيران بدورها الأكثر قذارة كما كشفه أبطحي نائب رئيس إيران للشؤون القانونية والبرلمانية في موقعه الألكتروني : (أن بلاده قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق .. ولولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة)هكذا .. وهكذا إستحال أو انه في طريقه للأستحالة ضدها في سيرورة الصراع مستوعباً من آفاقه الأستراتيجية البعيدة حيث يتدامج الذاتي بالموضوعي في علاقة إرتجاعية من شأنها مراكمة محصلة كهذه يتجسد فيها الموضوع والمحمول معاً وليس منفصلين ولايمكن ان ينفصلا بأي حال من الأحوال بالكيفيات التي تشترط عدم خلط الأيمان بالمعصية أو خلط الكفر بالطاعة كما فعل المرجئة حيث سنجد ربما مبررات خلط المتناقضات في السياسة الأيرانية وهي قد تكون الأولى بتفسير التناقضات الصدرية كهذه على سبيل المثال : "أن الحكومة الحالية غير شرعية لأنها تابعة للاحتلال"و ": نعْم الفكرة والحركة التي قامت بها الحكومة المؤقتة أنها بدأت أول عمل بعد تسلمها السلطة بمحاكمة صدام الهدام" و"عهّد للشعب العراقي والعالم بالاستمرار في مقاومة الظلم والاحتلال حتى آخر قطرة من دمّنا، لأن المقاومة حقّ شرعي وليست جريمة" والألتزام بـ "المقاومة السلمية" و"عدم حل جيش المهدي " و" التلميح إلى حله" وكل هذا وذاك يبدو وكأنه من الفجاجة بمكان إلى درجة يصبح الأهتمام به مضيعة للوقت ولكنه في حقيقة المرامي المستهدفها هو أخطر بكثير مما يمكن ان يتصوره المرء للوهلة الأولى .. وهاهو أوس الخفاجي نفسه يشرأب من جديد وهذه المرة زاعقاً : ( محاكمة صدام هي عملية لالهاء الشارع العراقي او الشعب ليس إلا...) وكأنه لم يذهب قبل قليل مطرياً إياها :( : نعْم الفكرة والحركة التي قامت بها الحكومة المؤقتة أنها بدأت أول عمل بعد تسلمها السلطة بمحاكمة صدام الهدام ) خبيصٌ في خبيصٍ في خبيصِ ولانرانا ذاهبين معه أبعد مما ذهب نظيره الدراجي لـ :( حماية مؤسسات الحكومة من الأرهابيين ) لنعود إليه محتجاً على العميل إياد علاوي لأنه : ( يطالب بأنهاء المقاومة والمقاومة هي ليست ضد الحكومة وإنما ضد الأحتلال) -19- وبهذا الفصل التعسفي بين الحكومة والأحتلال يلقي الصدريون بأنفسهم في مستنقع القبول بالحكومة علانية وبذلك يفتحون الأبواب واسعةً بأتجاه القبول تلقائياً بالأحتلال وإن لم يصرحوا بذلك وحتى في حال وقوفهم حقاً ضد الأحتلال وهذا مالانستبعده أبداً ولكن في مضمار الأستراتيجية الفارسية فأن القبول بمستنقع يجمع فيه سفلة بمستويات وتلاوين مختلفة .. سفلة حاربوا بأشكال مختلفة ضد وطننا العراق إلى جانب الأحتلال الذي حملهم بنفسه على دباباته وصنعهم حسب الحاجة بأشكال مختلفة أيضاً وصولاً إلى هذه الهيئة القبيحة التي يسمونها من قبيل التزوير -20-"حكومة " هو قبول بالأحتلال نفسه بحله وترحاله .. هكذا في العيان وفي البيان وماملكته الأيدي من تخضيب السنان ولانرانا ننظر إلى"عدم استبعاد قبولهم" بالأرتعاص العلاوي على لسان الدراجي بالصيغته اللفظية المعلن بها كـ" قانون الدفاع عن السلامة الوطنية "-21- بعيداً عن هذا الخبيص كما لانأخذ التحفظ الذي أبداه هذا الشخص حيال الأهداف الفعلية من وراءه دونه وهويظل في كل الأحوال ليس بالعويص لأن فصل المستنقع العلاوي عن ارادة الأحتلال سيكون من شأنه فصل سلامة هذا الأحتلال عنه وبذلك سيكون على مخيلةٍ لاتقوى على حمل نفسها كمخيلة الدراجي القبول بعجزها عن الوصول إلى مستوى استبطان حقيقة هذا الأجراء الفاشي من حيث إصوله الأستراتيجية الأحتلالية التي تستهدف العراق برمته بما فيه هم أنفسهم طبعاً ضمن الأختلال الفارسي حكيميين وجعفريين وصدريين وسوف لاتنحصر آثاره على الأتجاه الجهادي في المقاومة وذلك سيخفف يقيناً من وطأة التشفي المشكل جبلاتهم النفسانية حيال أهل السنة والجماعة وسيكون عليهم عاجلاً أم آجلاً الأنشغال بمصائرهم ايضاً لأن ما سيحل بهم على أيدي الأحتلال سيكون أكثر كارثية مما حل بغيرهم حتى في حال فشله وربما بسبب هذا الفشل لحرف الأنظار عنه ان إمكانية حدوث ذلك تشترطها القياسات العلمية للمشروع الصهيوصليبي بأبعاده الشاملة وهي ما ينبغي الأخذ بها من حيث جبلاتها وليس من حيث مظهرها الخارجي فحسب في تحليل حاليات الأحتلال وإمكانيات تطوره سلباً أم إيجاباً وبما ان العلم هو انعكاس صورة الواقع في العقل ومطابقته إياها فأن إحتلالاً بصفته الصهيوصليبية هذه وبضخامته هذه يجب ان يدرك بماهيته هذه وليس بجملة من التصورات الذاتية أو المزاجية اننا لانستطيع أن نتصور شخصاً مثل الدراجي سيكون قادراً على استيعاب رؤية تتواصل بنياط الظواهر وسيروراتها المتنوعة من حيث كينونتها الواقعة في نفسها والصائرة اليها والمريدة إياها في صلب الواقع وصلابته وهو في كليته بروابطه ومرابطه يجلو نفسه ويتحكم بسيرورتها الذاتية موضوعياً .. وحيث نتوجه لأهل العلم بذلك نعتمده نحن في قياس مالم نعتلجه بعد من إسقاطات الدكتور ابراهيم علوش كـ :( الشيعة جزء من الأمة العربية لهم مصلحة بتحرير العراق مثل السنة وغيرهم ..) ولأنهم جزء من الأمة العربية لهم مصلحة بتحرير العراق ...... يضع هو اللفظ خلافاً للواقع حسب الواقع ذاته واقِعاً ومُجَرباً بمعنى الجملة وبمستدلها الأديولوجي نظرياً حيث لامندوحة من استثبات كون الجيوش التي قاتلت العراق في إتون الحروب الصليبية ضده تقصيفاً وتحصيراً ثم تقصيفاً وإحتلالاً هي من العرب العرباء حفرباطنياً وحفرباطنياً وهاهي نفسها تعمل جاهدةً والعميل اياد علاوي على تكريس الأحتلال الصليبي الفاشي إذا لم تكن كل هذه الجرائم الشنيعة بحق وطننا العراق كافية لتفنيد نظرية تافهة ومستهلكة كهذه الأقرب إلى التحليل الماركسي الذي غالباً مايأخذ صفة ما من ظاهرة ما ويحملها مالاتستحقه منها إلى الموقف القومي فسيكون علينا ترك القول الفصل بهذا الشأن للقارئ الكريم على أمل ان لايُسحب هذا القياس على ابناء جلدتنا الذين ناصرونا وإنتصروا لنا بالبيان والحسام غير اننا سوف لن نتوانى عن كشف جهل الجبلات المجتمعية في العراق من قبل الدكتور ابراهيم علوش تلك التي يستحيل بدون فهمها كأي ظاهرة أخرى استبطان عوامل الضعف والقوة في نياطها وهي لأنها ليست نتاجاً لقومية ما مجردةً من جبلاتها التأريخية فيجب اعتلاجها في سياقات السيرورة الكائنة هذه الجبلات في مخاضها والمتمخضتها هي ذاتها في علاقة ارتجاعية تتواصل بالعوامل الخارجية بحسب الذات في الموضوع والموضوع في الذات ان قناعة كهذه تشترط منا العودة إلى اسقاط كهذا : (فالشيعة جزء من الأمة العربية ) الذي لايقل خطورة عن الأسقاطات الميكانيكية الأخرى التي تحكمت بطريقة تفكيره لأنه فضلاً عن كونه يتجاهل الأقوام الأخرى منهم في العراق يتضمن في داخله :( لهم مصلحة بتحرير العراق ) بصيغة مطاطة تشي وكأن علاقتهم به غير وجودية وهي في كل الأحوال وجودية من حيث الجوهر ومن حيث العرض وهي لازمة وملزمة من حيث الماهية كنقيض للعدمية في الأصطلاح الأسلامي لأهل العلماء الأوائل وهي الأصل من حيث الكينونة وليس الأستخدامات العبثية الغربية له وهي من حيثها تسبق المصلحة في التماس المعاش وصلاحه وترهن صيرورتها بها بحسب الضرورات وعندما ترتبط الأحوال بأحتلال صهيوصليبي كهذا وفي خضم الجهاد بمستوياته وعلاقاته المختلفة تتدامج الماهية الوجودية بالمصلحة وتتفاعلان إرتجاعياً لينعكسان في نفوس العباد بأعتبارهما علةً ومعلولاً بمنصب العلة العالة المسَيَرة بأرادة الله عزوجل ومشيئته الأعلى:( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [البقرة: 164] ) بأعتباره فرض عين : ( لا يتخذِ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء - سورة آل عمران) وبذلك ندخل جميعاً في غضون الدليل الألزامي : الرافضة بصفاتهم ونحن بأنفسنا والدكتور ابراهيم بجهله الجبلات المجتمعية العرافية والعلاقات المترتبة عليها التي تشكل خامات الصراعات بأتجاهاته المختلفة والتي بدونها يستحيل تحديد مضامينه المختلفة وأبعاده ومجارى القوى المحتلفة الصانعته ومدى تواصلها بهذه الجبلات وومادام الأمر يتعلق هاهنا بالشيعة فهم بقياسنا ليسوا كتلة بهذا المعنى كما أنهم ليسوا كتلاً به أيضاً : انهم مفردات اتخذت هذا المنحى بالوراثة ولم تخرج من سيرورات الصراع في أي يوم من الأيام ككتلة واحدة وموحَدة -22- أو على الأقل كحزب واحد وفي هذا الصدد لانلومه على إنزلاقه جاهلاً في هذا الأتجاه الخطير للغاية بسبب تقديرنا لجهله الأشمل بالأسلام وتأريخه والفرق الغالية التي أفرزتها الصراعات في تضاعيفه وخارجها .. و لهذا السبب كان الأولى به أن لايتدخل في متونها بالعجالة التي آلت به إلى الوقوع في الفخ الأستخباراتي الفارسي المتقول " الشيعة " كأغلبية ساحقة في العراق والأخذ به وصولاً إلى رهن تحرير العراق من الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي بهم -23- وهم ليسوا كذلك حتى في حدود تعميم مطلق كهذا الذي ينطلق من حسابات مزورة يتم بموجبها التعامل مع الشعب الكردي قومياً وإقصاءه بهذه الواسطة من أهل السنة والجماعة التي ينتمي هو لنياطها المتينة الأمر الذي يرجح النسبة العددية للشيعة -24- ومعاذ الله تعالى من الأخذ بهذه الحسابات التي لاتمت للأسلام بصلة حتى من قبيل الأفتراض غير اننا سوف نذهب متكلين عليه وحده لكشف كون نسبة الأقلية التي يشكلونها بالفعل هي الأخرى حسب إحصاءات جامعية عراقية أشرف عليها أساتذة "شيعة" بالوراثة عرضة للأخذ والعطاء بسبب عدم تسيس أغلبيتها أو بسبب تسيسها بأتجاهات بعثية وقومية وشيوعية وكلها لاتصب في جميع الأحوال في الأتجاه الرافضي السياسي الذي يستمد شرعيته من الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي على اساس نظرية "الأغلبية الساحقة" الخلبية . وعلى هذا الأساس يمكن اعتبار الأحزاب الرافضية كلها بصفتها هذه هي قوى معزولة إجتماعياً ولولا الدعم الذي تلقته من قبل الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي ضمن الأختلال الفارسي لما قيض لها الظهور بهذه الدرجة من الفاشية ان الأمور سوف لن تتوقف بالنسبة لنا عند هذا الحد: ان علاقات الصراع ونفسانياتها تقتضي الذهاب أبعد من ذلك بكثير جدلياً على أساس كون الحق هو الذي يحدد مجرى الجماعة -25- وليس اعتبارات أخرى مهما كانت وهي مهما عظمت ستبقى حيال الأرادة الربانية تافهة .. وبحوله تعالى تفقد سطوتها ولعل المثال الأقرب إلى صروف الأحداث الجارية هو الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي الذي أصبح بكل ضخامته بليلة وضحاها أضيعُ من غِمدٍ بغير نصل خلافاً لمشاهدات السطحيين من أمثال الدكتور أحمد الكبيسي الذي ذهب هو نفسه بعد مشاهدة دباباته تمزق بجنازيرها شوارع بغداد وتفتت صواريخه هواءها مذعوراً ومُصيراً إلى الذعر وصولاً إلى القبول به واللقيطة إسرائيل " ( على الأقل عشرين عاماً ) حسب تعبيره هو كشكل من أشكال الأرتداد عن الأسلام الذي يشترط مجاهدته بالسيف والسنان كفرض عين -26- ليتفق بوصفه قابلاً مع الرافضة على التفريط بالعراق على هذا النحو الخسيس وماذا يمكن للمرء ان ينتظره من مفرط بدينه غير التفريط بالأوطان ومن المفرط بالأوطان غير التفريط بشرفه ثم بأمه وأبيه واخته واخيه وهكذا دوالاليك حتى تصل به الأحوال على معاهرة الكفار عهاراً كأي عَيْهرةٍ وأكثر فجوراً ...وحسب ذلك سوف لن تكون "العروبة" وحدها كفيلة بمصلحة التحرير وبالدرجة من الحدة سوف لن يمنع الأنتماء الشكلي لأهل السنة والجماعة خيانة كهذه الكبيسية المكبوسة بهذه الدرجة من الصهينة الآل نهيانية لتكريس الأحتلال الصهيوصليبي بهذه الدرجة من الصفاقة وبدرجة أكبر منها على تحرير العراق منه:( وكل حكومة تأتي ربما تنتزع من الأمريكي والإسرائيلي اللذين يحكمان العراق جزءاً ولو يسيراً ) لنتفق على هذا المنوال مع الدكتور ابراهيم علوش على كون :( العمالة لا تقتصر على طائفة ) بشئ من التصحيح الذي من شأنه الغاء الصيغة التعميمية المطلقة في جملته وبذلك سيكون جماً على هذا نحو : ( العمالة لاتقتصر على زمرة من طائفة ما) وهي أيضاً لاتقتصر على شكل معين أو تقنيات معينة وإذ تأخذ لدى غلاة الرافضة مالانستثبت مجراه لدى بلهاء القابلة -27-فلأسباب تتعلق بالأعراض وليس السياسات التي تكاد تكون واحدة وقد جمعها التشفي والهذيان التلفيقي وعلى لسان أحمد الكبيسي أقرب إلى الهذيان الأرتعاشي : ( ... إذاً فمحاكمة صدام حسين على ما اقترفه من جرائم وإرعاب نفوس بريئة إلى حد الوحشية أو المرض لأن قدرة الله عز وجل ينفذ فيه حكم قوانين هذا الكون، فقد بعث هو نفسه على فجيعة بناته وإرعابهن بقتل أزواجهن وتيتيم أولادهن حتى أصبن بخلل نفسي خطير ") الذي يقترب به من الخباط على عكس الرافضة المحددة معالمهم الشخصية في السياسة المرسومة لهم من قبل المركز الفارسي : (نطالب بإعدام صدام الهدام".وأضاف: "نعْم الفكرة والحركة التي قامت بها الحكومة المؤقتة أنها بدأت أول عمل بعد تسلمها السلطة بمحاكمة صدام الهدام...أن من الجرائم التي ارتكبها صدام "خنق العراق ووأد العراق وقتل العلماء الشرفاء -ومنهم محمد صادق الصدر ومحمد باقر الصدر ومجاهدو وعلماء الحوزة العلمية- وحربه مع إيران (1980 و1988) وقمع الانتفاضة الشيعية عام 1991) وكل ذلك بالأتجاه الأيراني الذي كشف بعض تقاسيمه الشوفينية البشعة الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني :( إن الرئيس العراقي صدام حسين يجب أن يحاكم على جرائم ارتكبها ضد إيران خلال الحرب بين البلدين من عام 1980 إلى عام 1988) وليس من الغريب ان يجرد الجميع هاهنا الظواهر المطروحة من علاقاتها السببية وأكثر خطورة من نتائجها السببية ومايترتب عليها من شروط سياسية فالمحكمة هاهنا على لسان الجميع محكمة كما هو متعارف عليها وليست عصابة شكلها الأحتلال برئاسة التافه سالم الجلبي الذي لولا علاقته بالصهيونية لما قيض له ان يصبح شحاذاً في شارع من شوارع بغداد
وسيبقى صدام حسين مجرماً غير اننا ونحن نرى الجرائم تعومها علاقات لغوية تجريدية على لسان الكبيسي ويقصفنا بها الرافضة وقد جردت تماماً من الواقع وقبل ذلك من اللفظ الدال عليه بشرط المطابقة او بشرط المشاكهة ومايمكن التزامه بمحض الذهن من تساوقات وبأتجاه مضاد للعراق ماعلينا لأكتساب العلم بذلك إلا مباشرة الأسباب بعيداً عن العلاقات الأستحسانية التي ترضي الناس تملقاً أو خوفاً وفي هذا الصدد يكتسب الأفراط هذا :(نعْم الفكرة والحركة التي قامت بها الحكومة المؤقتة أنها بدأت أول عمل بعد تسلمها السلطة بمحاكمة صدام الهدام) مواصفات ترتقي إلى مستوى الأعتراف بالأحتلال بمعتبر كون الفكرة التي لقيت الأستحسان بـ نِعم هي أصلاً صنيعته كما هي "الحكومة" المجوقة من قبله تجويقاً كأحذية ينتعلها متى يشاء ويلقي بها في المزبلة متى يشاء والحال هذا ستصبح النِعْمَة هاهنا نقمة على الحق بمسايرة منافره: الأحتلال بكليته من حيث بواطنها وظواهرها ولأتقان ذلك فلابد من التعرف على الأدلة بعللها: القاضي رائد جوحي الذي درس القانون في جامعة بغداد وعمل كقاض للتحقيق في محكمة النجف وتم تعيينه لهذا المنصب من قبل الأحتلال وبالتحديد من قبل اليهودية راشيل روو التي كانت تعمل في مكتب المجرم بول بريمر وكانت مشرفة إحتلالية على محكمة النجف أما رئيس المحكمة سالم الجلبي فحدث ولاحرج فهو كما هو معروف ابن أخ العميل أحمد الجلبي وقد أكمل تدريبه "القانوني" الأستخباراتي في الولايات المتحدة ويعرف بأسم سام جلبي وقد أنشأت له الأستخبارات الأمريكية مكتبًا أسمته المجموعة القانونية الدولية العراقية في يوليو بالاشتراك مع مارك زيل وهو محامي يهودي متعصب ولديه مكتب في القدس المحتلة وواشنطن وكان في الماضي يدير نشاطات قانونية مع دوجلاس فيث من صقور البنتاجون والمسئول الأحتلالي عن تخريب العراق عبر الواجهة التلفيقية لأعماره ..وإذا لم يقتنع أوس الخفاجي بذلك فماعليه إلا ان يقرأ ماقاله جابر الخفاجي في خطبة ألقاها بأسم رئيسه البهلوان مقتدى الصدر:( أنه من أتباع الغرب وصنيعته " يقصد العميل إياد علاوي ثم يتوجه إليه نفسه!!!!" أريد إعلام الجميع وبالخصوص من سلطهم المحتل على رقاب العراقيين ان اي مساس بمقاوم عراقي شريف سني او شيعي مسلم اوغير ذلك يعتبر تعديا على الحوزة العلمية اولا وعلى كل القوانين الشرعية والدولية ) ليحسم أمره ضد نفسه أو لايحسمها سيان فأمور كهذه هي ليست مرهونة بذات هذا وذاك أو رغبة غيره أو الآخر وتشكل بأعيانها اثباتات يقينية لما ذهبنا نحن إليه لنستثبت بدورنا اعترافه بهذه الكيفية بمذكرة اتهام مقتدى الصدر في قتل العميل الرافضي المعروف عبد المجيد الخوئي بسبب إعدادها من قبل ذات العصابة وإصدار ذات العميل رائد جوحي ليصير والحال هذا بالصدرية إلى هواس من الطبيعي جداً أن يؤول بها إلى " البيت - الماخورالشيعي" خاويةً ومع ذلك مهددةً العميل إياد علاوي على لسان جابر الخفاجي: ( سيكون مصيرك كمصير من نفى ذكر الله ) هكذا دونكوشيتياً وقبل ذلك محذرةً إياه ديماغوجياً من: (اي مساس بمقاوم عراقي شريف سني او شيعي مسلم اوغير ذلك) وكأنه لم يفعل ذلك حتى الآن أو انه لم يحطها علماً بجرائم العصابات الفاشية التي يرأسها هو بوصفه رئيس عصابة مافيوية -28- والأصح كما لو انها هي نفسها التي فقدت صوابها أو فقدته تماماً بفعل الرجات النفسانية العنيفة التي تعرضت لها على إثر سحب الأستخبارات الفارسية الغطاء عن قرار زجها في مواجهات عسكرية كانت قد اتخذته هي لأغراض تكتيكية بحتة القصد منها توزيع القوى العميلة لها بما يكفل تأثيرها على مساحة أوسع وبقاء القوى العميلة لها تحت هيمنتها ضمن الأستراتيجية الفارسية الأشمل بشكل محكم ولربما لم تتمكن الصدرية بفعل فقدان توازنها من متابعة مايحدث في صفوفها وحولها وفي محيطها ولم يك بأمكانها تحت وطأة وضع كهذا ان ترى العصابات الفاشية التابعة للعميل المجرم اياد علاوي وهي تعمل بأبناء جلدتنا على مرمى حجر منها في الفلوجة والرمادي وسامراء وبعقوبة والخالدية تذبيحاً: يداً بيد مع الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي ..ولأنها لم تتمكن من المتابعة فمن الطبيعي بمكان أن لاتهب مناصرةً إياهم .!!! ان أكاذيباً كهذا التحذير لايمكن ان تنطلي علينا نحن المفتحين في اللبن كما لاتنطلي علينا السموم الزعاف التي تتخلله :( اي مساس بمقاوم عراقي شريف سني او شيعي مسلم اوغير ذلك يعتبر تعديا على الحوزة العلمية اولا وعلى كل القوانين الشرعية والدولية ) حيث يرتقي بحوزته الرافضية إلى مايشبه الراعية لشؤون العباد جميعاً كمركز كنا قد عرضنا لرديفه في مقترحها الفاشي الشقي بألغاء عاصمة الخلافة بغداد لصالح مدينة النجف لتفرض نفسها بذات الواسطة التعسفية متحدثة رسمية عن " المقاوم العراقي الشريف " وأكثر من ذلك حاميةً له. وهي لم تتمكن من حماية نفسها في قعر دارها كيف سيكون بمقدورها حماية غيرها في مكان آخر .. والمجاهد للأحتلال الصهيوصليبي بحكم كينونته هذه هو من الشرف بمقام مالايجعل توصيف كهذا"المقاوم العراقي الشريف " ضرورياً ومايبطله إذا كان الهدف من وراءه التمييز بينه وبين نياطه الأسلامية وماهيته الأسلامية التي يستمد منها نسغه وعزيمته وشكيمته وتفانيه وأخيراً وليس آخراً شهادته وإستشهاده بعونه تعالى.. وفي هذا المجرى لِمَ " المقاوم العراقي " وحده إذا كان هدف المقاومة النهائي هو سحق الأحتلال على بكرة أبيه وإلحاق الهزيمة به على بكرة أبيه. وذلك يقتضي تكتيل كل القوى الجهادية بهذا الأتجاه وليس العمل على بعثرتها كما يفعل الرافضة بجميع إتجاهاتهم إنطلاقاً من اختبارات كثيرة يدخل في إتونها تقسيم المجاهدين حسب الرغبات وهكذا تقسيم يكشف بفحواه الأخير عن مخزون التأريخية الشوفينية الفارسية -29- في إدارة الفتنة المعاصرة ضد الأسلام والمسلمين : انه بلاريب يتوجه ضد أفغانستان بذات الحدة التي يندفع بها في العراق وضده ولانقلل بهذا الصدد من مخاطره الجمة في وعلى جميع البلدان الأسلامية ونحن إذ نشخص هذه التأريخية على نحو فاقع في داخل الصدرية السياسية كتفرقعات من النوع الذي عرضنا إليه نستثبتها في دواخلها مضطرمة بمجرد تقصي حوافزها لتكشف هي بنفسها عن دخيلتها بهيئة احتلال للعراق من جهة النزوع نحو الهيمنة على المقاومة بعروضها البهلوانية ومحاولة تكريسها كأسفنجة لأمتصاص امكانية اتساع نطاق المقاومة الفعلية والفاعلة أو كحالة مضادة لها حسب سيرورات الأحداث وصروفها المقبلة غير اننا نستطيع حسب هذه التأريخية الشوفينية الفارسية ان نستبعد تماماً امكانية تحول الصدرية إلى حالة أخرى غيرها كما فسرناها وستبقى في التوجه الأستراتيجي الأشمل كالحكيمية والجعفرية والحائرية حالة فارسية تتحكم بها التأريخية الشوفينية ان قولاً كهذا لايلغي عراقية معظم كوادرها بالدرجة التي لاتلغي هذه الكينونة صدريتهم الفارسية
 ان الخفاجي نفسه يفعل ذلك على نحو أكثر وضوحاً بتجريم صدام حسين بسبب : ( خنق العراق ووأد لعراق وقتل العلماء الشرفاء -ومنهم محمد صادق الصدر ومحمد باقر الصدر ومجاهدو وعلماء الحوزة العلمية- وحربه مع إيران (1980و1988) وقمع الانتفاضة الشيعية عام 1991) هكذا فارسياً بحسب المقياس الذي حدده أكبر هاشمي رفسنجاني :( إن صدام حسين يجب أن يحاكم على جرائم ارتكبها ضد إيران خلال الحرب بين البلدين من عام 1980 إلى عام 1988) .ان النقاط الأخرى هي الأخرى تتدامج في هذه التأريخية حيث ينبغي وضعها والعمل على تشريح حيثياتها.. فـ " خنق العراق ووأد العراق" لايمكن تجريدها بأي حال من الأحوال من الكيفيات التي يفهم بواسطتها العراق ضمن هذه التأريخية كـ " جزء من بلاد فارس " وإن لم يُعلن عن ذلك صراحةً .. ان التقية وحدها تستطيع ان تفسر إخفاء هذا الهدف الأستراتيجي وهي نفسها تجعل مقتدى الصدر الفارسي الأصل والفصل يتقول عراقيته القحة وإن لم يلغ المنطق حسب هذه الهدف موضوعاً في هذه التأريخية فارسيته القحة ان وضع هذا التصور جانباً سوف لن يقودنا خارج نطاقه قيد أنملة فكل النقاط التي ذكرت من قبل الخفاجي هي ليست متممة لتقول هاشمي رفسنجاني فحسب انما داعمة أساسية له وتشكل بنهاية التحليل خلفية لمجمل السياسات الفارسية وهي بالنسبة لنا داعمة جوهرية لما ذهبنا إليه وسنذهب وماينبغي ان يكون مقياساً للتعامل معها : الصدرية في علاقتها بالتأريخية الفارسية الشوفينية هذه ضمن المشروع الرافضي المعاصر الذي استطاعت الخمينية بلورته على نحو خطير بعد سقوط الشاه رضا بهلوي ثم إعلانه الحرب ضد العراق في البدء سياسياً بتحريض القوى الرافضية كلها وتنظيمها ثم انتظامها بأتجاه توسعي يستهدف تاكتيكياً صدام حسين لتمويه هدفها الأسترتيجي المستهدف العراق برمته كمنطلق لحملات توسعية تشمل العالم الأسلامي بقضه وقضيضه ولم تمض الصدرية آنذاك بأتجاه آخر غير هذا الممركز خمينياً فكيف يمكنها والحال هذا ان تناهضها وبدون ذلك تفقد ماهيتها العراقية سياسياً ومادامت هي بتقديرنا رافضية فلا يصح التعامل معها إلا على هذا الأساس بما يترتب عليه من علاقات دينية وسياسية وقانونية تدخل كلها ضمن استراتيجيات العدو كعامل وفي استراتيجتنا كبرهان نستدل به على كشف الأغراض الحقيرة من وراء تجريم صدام حسين كذريعة لتجريم العراق برمته ان تضليلاً كهذا لم يتمكن منا في وقت كان لايزال فيه غير مكشوف بما فيه الكفاية وهو قد فقد بريقه الخلبي وظهور صدأه متيناً وانبعاث جيفته عفنةً من كل الأتجاهات وفي كل الأتجاهات في اتونات الصراع كيف سينطلي على العباد الذين مازالوا يبصرون عمامات أحبار الرافضة السوداء تتقاذفها بساطيل المارينيز شمالاً وجنوباً إبتهاجاً بأحتلال العراق والصدرية ضمنهم وهي ترتدي الأكفان ثم تعود لتخلعها في عروض بهلوانية " تشابيهية " استمرت على مدى حولٍ كاملٍ تحضيراً للمنازلة "الكبرى!!!" ثم وهي تهزم في بداية معمانها !!! بأمر من الأستخبارات الفارسية وبذلك تكون قد انكسرت على أعوادها ولم تجد بداً لتبرأة نفسها من هذه الهزيمة الماحقة سوى في التغطية عليه بتجريم صدام حسين كما فعلت بقية فروع التأريخية الشوفينية الفارسية الحكيمية والجعفرية دائماً: لتبريرتنسيقها مع الأستخبارات الأمريكية وتواطؤها مع الأحتلال الصهيوصليبي والأشتراك في جميع عملياته الأستخبارية ضد المجاهدين والمساهمة معه بعمليات اعتقالهم وتعذيبهم واغتصابهم في سجن أبي غريب وسجون أخرى ناهينا عن مشاركتهم إياه في العمليات العسكرية ضد أبناء جلدتنا في الفلوجة وأخيراً وليس آخراً في مشاركتهم في تشكيلته المافيوية العلاوية بأتجاه تكريسه والأخبار هو خامة التحليل فأن تجريم صدام حسين بالنسبة للرافضة ينسجم مع الذات المؤدلجة فارسياً ويعترف بشريعة الغاب الصهيوصليبية وهو في كلا الحالين يساهم في عمليات تدمير العراق ويدفع بها ذاتياً بالأتجاه الذي من شأنه تكريس الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي وموضوعياً بالأتجاه الكفيل بتدمير الدور الفارسي الذي يدخل في اتونه كهدف استراتيجي على المدى الذي تحدده الضرورة على النقيض تماماً من تصور امكانية استغلاله لتكريس الأختلال الفارسي الذي يتلبسهم كشيطان ويعملون بموجبة بأناة وخبث بالغين دون تصور امكانية الأنقلاب عليهم من قبله دفعة واحدة او ببطء سيان ونحن على يقين تام ان قولنا هذا سوف لن يجعلهم يأخذون الأحتياطات اللازمة لتجنب نتائج مثل هذا الأنقلاب لأنهم حتى إذا أرادوا عمل ذلك فسيمنعون من قبل المركز على أمل استخدامهم حتى اللحظة الأخيرة في تصريف سياساته وسيكون عليهم في هذه الحالة تلقي الضربات وتحملها مازوشياً كما تحملها الصدر وكما خضع لنتائجها مهزوماً: وفي نهاية المطاف سيكون عليهم الأمساك بالتقية لحماية أنفسهم بالأحتلال الصهيوصليي عندما سيضحي المركز بهم من أجل مصالحه القومية الشوفينية وهذا ماسيفعله بهم وقت تشتد الرحى وتزداد المصائب: والتقية هي الأخرى ستبرر له ذلك وماسيبرر لنا تصور وقوع الرافضة في الغباوات التي وقع فيها حبرهم الأعظم الخميني تلك التي قادته الى تناول الهزيمة على يد العراق سماً زعافاً هوالمخطط الصهيوصليبيي بكليته بأعتباره مجموعاً مركباً بنسبيته ومنسوبه الى مجمل العلاقات المترتبة عليه وضده ولايخفي على ذي بصيرة كون السيطرة على إيران وسوريا ولبنان او العمل على تخريبها جبلوياً على طريق احتلالها تدخل وعمليات صهينة مجمل العلاقات الثقافية واالأجتماعية والأقتصادية في البلدان الأسلامية الأخذة طريقها إلى التنفيذ في صميمه ودون ذلك فأن نجاحه في الحدود المرسومة له من قبل الدوائر الصهيوصليبية والراسمها هو بما فيها تعرضه للفشل سيكون مستحيلاً ومايتناقض مع نفسه في هذا القول تفسره نظرية التخريب الكيسنجرية التي تعمل بوفقها الأدارات الأمريكية المتعاقبة منذ الحرب الفيتنامية سياسياً وعسكرياً حيث يستحيل تدمير العمران إلى هدف استراتيجي بالنسبة لها عندما لاتستطيع تحقيق أهدافها بما يضمن لها الأستقرار لتمنع بهذه الواسطة سيرورات تطور ممكنة او تعريضها للهزال على أقل تقدير وذلك مايأخذ به الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي في وطننا العراق بمحفزات "إسرائيلية ": التدمير حباً بالتدمير والتدمير خوفاً وتخويفاً والتدمير إبتزازاً لأعتلاج فشله في تكريس سيطرته عليه نفسانياً :مخاتلة الذات والألتفاف على الحقائق خلبياً بعرض نفسها بهيئة البطل نرجسياً والتعاطي معها بهذه الكيفية وتصريفها للعالم تلفزياً وكأنها لم تنهزم بعد وهي قد هزمت منذ اللحظة الأولى لدخولها عاصمة الخلافة بغداد عندما لم تجد من يستقبلها هناك بالورود وعندما تأكدت هي نفسها من هذه الهزيمة بنهوض القوى الجهادية ضدها وتصاعدها منذ ذلك الحين دفعةً دفعةً وصولأً إلى ذراها فلوجياً ورمادياً وهاهي هي وهي تثبت نفسها كعامل حاسم في معمعان المعارك على كل الجبهات ومن كل حدب وصوب وفي كل الأتجاهات مشكلةً الحلقة الأقوى في اتونه على طريق الفتوحات الأسلامية وصولاً لتحرير فلسطين كاملةً .


جمادى الأولي 1425هـ - يوليو 2004

إشارات:

موقع جيش أنصار السنة "الأسلام" ، المقالات- السواد الأعظم.        – 1  
2- massenpsychologie des faschismus
يدمج وليم رايش في طياته الفريدوية بالماركسية ليطلع بخليط من غلمية شهوانية فرويدية وإقتصادية ماركسية بليدة وبقدر كبير من التعمميم يكاد يستحوذ على معظم طروحاته التي تبقى في معظم الحالات معومة تلغي العوامل التأريخية في انتاج مجمل العلاقات الأجتماعية والسياسية التي أنتجت الفاشية ووجهها الآخر الشيوعية وفي علاقة معهما الديمقراطية بأعتبارها حسب تقديرنا من النماذج المزوقة لفاشيات مختلفة برزت تقاسيمها الوحشية في المستعمرات الأنجليزية والفرنسية والهولندية والبرتغالية مقابل تنظيمها القمع في بلدانها وامتصاص نقمة الجمهور سايكولوجياً بوسائط تعمل على اتخامه وإفراغه من المضامين الأنسانية القائمة على الحق . ..ونحن في كل هذا وذاك نناقض منهجه من الأساس :اننا ننفرد والحمد لله بتشخيصنا للفاشية في البلدان الغربية بوصفها نتاجاً للجبلات الأجتماعية والسياسية والثقافية كنتاجات لسيرورات تأريخية مراكمة منذ القرون الوسطى الأوربية الوحشية ونتاجها اللاحق الحروب الصليبية التي اسست الأستعمارات الغربية في الخارج وعملت على بعث الدول القومية في الداخل التي لاتزال قائمة وإن بدت من الخارج وكأنها اكتسبت ضمن الأتحاد الأوربي شخصية أخرى حيث لاتزال المصالح القومية هي التي تحدد سلوك كل منها ضد بعضها البعض ومع بعضها البعض غير انها جميعها تتوحد كما أثبتت التجارب منذ الحروب الصليبية الأولى ضد الأسلام والمسلمين. 
3-ان السبب الأساسي لعدم إرسالها قوات عسكرية إلى العراق هو قوة المقاومة في العراق وإشتدادها وليس أي سبب آخر غير ان استعدادها لتدريب الشرطة العميلة يدخل بها كطرف مضاد على اساس مجمل القررات المذكورة أعلاه.وقد اعترفت الحكومة الألمانية صراحةً بذلك حيث بررت عدم ارسالها خبراء إلى العراق بسبب تدهور الوضع الأمني .أما وزيرة وزيرة التنمية والتعاون الدولى هايدمارى فيتسوريك تسويل فقد أكدت عدم نية ألمانيا القاء خبراءها في الرمال المتحركة في العراق واعتبرت أي عمل يدفع بهذا الأتجاه لايتوفر على الشعور بالمسئولية.
4-إذا أخذنا التجربة الفيتنامية كمقياس لفهم مدى قدرة الجيش الأمريكي على تحمل حروب الكر والفر فأننا نستطيع تأكيد عدم توفره على ابسط الشروط الكفيلة بتحقيق مايصبو إليه في العراق وأفغانستان وسيكون عليه في هذه الحالة الذهاب من فشل إلى آخر كأسلوب يعمل بواسطته على كسب الوقت والتعويل على الأنتصارات الخلبية المنتجة تلفزياً وهي أسلوب سيمنى هو الآخر بأفشال هي أصلاً داخلة في مضمار أفشاله العسكرية والسياسية والماليه وسوف لن يستطع تجنبها بسبب كون ساحات المعارك المفتوحة ضده أوسع بكثير وأخطر بكثير من الساحة الفيتنامية فهي تمتد من أفغانستان إلى العراق ولكنها من الناحية العملية تستقطب العالم كله حيث يرابط المجاهدون بأشكال وعلاقات مختلفة من الصعوبة بمكان تقصيها : ان هذا الوضع سيكون حتى في حدود كينونة المرابطة سيكون أحد العوامل المهمة لأستنزافه الأقتصادي والنفساني وذلك بدوره سينعكس سلبياً على مجمل العلاقات السياسية والعسكرية.ولاأحد سيختلف معنا حول الأنعكاسات الأيجابية الناجمة من ذلك على مجمل العمل الجهادي الذي يستمد نسغه أصلاً من الورع والتقشف والصيانة والنزاهة والشهامة واليقظة والعدل والأنصاف والشدة والعمل على الخير والاستماتة في إيصاله لوجه الله عزوجل ولوجهه وكل ذلك يشكل العوامل الحاسمة في الصراع ويجعله بقياسنا الحلقة الأقوى في إتونه.
5-خليط عجيب من الأفكار والأساطير الغريبة التي لايربطها رابط بالأسلام ولا حتى بنفسها وليس لها نسق يحدد ملامح شحصيتها وأن بدت في بعض الأمور أقرب إلى الأسماعيلية والجهمية والمجوسية والصوفية وهي في عيانها كل هذا وذاك تارةً تدين بالحلول وتارةً أخرى بألاهية الأئمة فيأخذون من الصوفية نظرية القطب وهو لديها رأس العارفين الذي لايضاهيه أحد ولايساويه في مقامه في المعرفة ويبقى في هذه المكانة حتى يقبضه الله ليرثه أخر من ماتسميه هي بأهل العرفان وقد عرض إبن سيناء في فصول التصوف بكتابه "الأشارات" إلى ذلك مستهجناً :( جل جناب الحق أن يكون شرحه لكل وارد أو يطلع عليه إلا الواحد بعد الواحد وهذا كلام لا تقوم عليه حجة عقلية ولا دليل شرعي وإنما هو من أنواع الخطابة وهو بعينه ما تقوله الرافضة ودانوا به ) وهم بذلك أقرب إلى السفسطائببن منهم إلى شئ آخر فيما يتعلق بالماضي أما الرافضة المعاصرة فهو أقرب إلى الدجالين والبهلوانات واللصوص والمحتالين المتسكعين في مواخير البيكاديلي ليلاً والمتشدقين بالعفة نهاراً ولكنهم في كل هذه الصفات يخفون في باطنهم شخصية الخائن ويتصرفون حسب إرادتها طوسياً وإبن علقمياً وحكيمياً وجعفرياً وصدرياً بما لايقبل مجالاً للشك.
6-في إتون الفتن التي أشعلوها في وطننا العراق عملوا على قتل الناس الأبرياء والأطفال ولم يتوانوا عن إغتصاب النساء بحجة الثأر من البعثيين وقد فعلوا ذلك بعد الأحتلال ومعه في سجونه ومنها أبوغريب أو بتنسيق مع الأستخبارات الفارسية بتنقيذ عمليات سطو وإختطافات وإغتيالات وهاهم يتمادون في الذهاب خائضين في دماءنا.
7-من هنا أستمدوا اسم الرافِضَة وقيل أيضاً الرَّوافِض وليس الرُّفَاض.
8-على سبيل المثال لاالحصر دعوته إلى نقل العاصمة من بغداد إلى النجف تنكيلاً بالخلافة الأسلامية إلى جانب استبدال اسم مدينة الثورة التي تضم في تضاعيفها الآلآف من أهل السنة والجماعة بأسم الزنديق الصدر وبطريقة تعسفية ممجوجة
9-من مقالنا " حيث هو بمنصب المرتزق- 28 محرم 1424 الموافق 20-3-2004 – الكرامات )
10-لكي لايساء فهمنا بشكل متعمد نؤكد على كوننا ضد الأخذ بالأديولوجيات والنزعات القومية بجميع إتجاهاتها وأشكالها وعلاقاتها ومنتفجاتها واننا إذ نعتلج بعض القضايا التي تمسها فمن قبيل الجدل.
11-ولايمكن وضع أحبار الزنادقة كالسيستاني وعبدالعزيز الحكيم وإبراهيم الجعفري ومقتدى الصدر ضمنها
12-كل كلِمَاتُ اللَّهِ تَعَالَى " نَوْعَانِ " : كَلِمَاتٌ كَوْنِيَّةٌ وَكَلِمَاتٌ دِينِيَّةٌ . فَكَلِمَاتُهُ الْكَوْنِيَّةُ هِيَ : الَّتِي اسْتَعَاذَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ { أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ } وَقَالَ سُبْحَانَهُ : { إنَّمَا أَمْرُهُ إذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } وَقَالَ تَعَالَى { وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا } وَالْكَوْنُ كُلُّهُ دَاخِلٌ تَحْتَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَسَائِرِ الْخَوَارِقِ الْكَشْفِيَّةِ التَّأْثِيرِيَّةِ . وَ " النَّوْعُ الثَّانِي " الْكَلِمَاتُ الدِّينِيَّةُ وَهِيَ : الْقُرْآنُ وَشَرْعُ اللَّهِ الَّذِي بَعَثَ بِهِ رَسُولَهُ وَهِيَ : أَمْرُهُ وَنَهْيُهُ وَخَبَرُهُ وَحَظُّ الْعَبْدِ مِنْهَا الْعِلْمُ بِهَا وَالْعَمَلُ وَالْأَمْرُ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ كَمَا أَنَّ حَظَّ الْعَبْدِ عُمُومًا وَخُصُوصًا مِنْ الْأَوَّلِ الْعِلْمُ بِالْكَوْنِيَّاتِ وَالتَّأْثِيرُ فِيهَا . أَيْ بِمُوجِبِهَا . فَالْأُولَى قَدَرِيَّةٌ كَوْنِيَّةٌ وَالثَّانِيَةُ شَرْعِيَّةٌ دِينِيَّةٌ وَكَشْفُ الْأُولَى الْعِلْمُ بِالْحَوَادِثِ الْكَوْنِيَّةِ وَكَشْفُ الثَّانِيَةِ الْعِلْمُ بِالْمَأْمُورَاتِ الشَّرْعِيَّةِ وَقُدْرَةُ الْأُولَى التَّأْثِيرُ فِي الْكَوْنِيَّاتِ وَقُدْرَةُ الثَّانِيَةِ التَّأْثِيرُ فِي الشَّرْعِيَّاتِ وَكَمَا أَنَّ الْأُولَى تَنْقَسِمُ إلَى تَأْثِيرٍ فِي نَفْسِهِ كَمَشْيِهِ عَلَى الْمَاءِ وَطَيَرَانِهِ فِي الْهَوَاءِ وَجُلُوسِهِ عَلَى النَّارِ وَإِلَى تَأْثِيرٍ فِي غَيْرِهِ بِإِسْقَامِ وَإِصْحَاحٍ وَإِهْلَاكٍ وَإِغْنَاءٍ وَإِفْقَارٍ فَكَذَلِكَ الثَّانِيَةُ تَنْقَسِمُ إلَى تَأْثِيرٍ فِي نَفْسِهِ بِطَاعَتِهِ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَالتَّمَسُّكِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ بَاطِنًا وَظَاهِرًا وَإِلَى تَأْثِيرٍ فِي غَيْرِهِ بِأَنْ يَأْمُرَ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ؛ فَيُطَاعُ فِي ذَلِكَ طَاعَةً شَرْعِيَّةً ؛ بِحَيْثُ تَقْبَلُ النُّفُوسُ مَا يَأْمُرُهَا بِهِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فِي الْكَلِمَاتِ الدِّينِيَّاتِ . كَمَا قَبِلَتْ مِنْ الْأَوَّلِ مَا أَرَادَ تَكْوِينَهُ فِيهَا بِالْكَلِمَاتِ الْكَوْنِيَّاتِ .
13-لانستبعد ان تكون بعض عناصره القيادية الفاسدة قد ارتبطت بها عملياً كما فعل الفارسي "كريم شهبوري الملقب بموفق الربيعي". اننا نترك ذلك لصروف الأيام الكفيلة بكشف مالايكشف حتى الآن وهذا ينبغي ان يحسب له حساب في سيرورات الصراع وعناصره الفاعلة.
14-يمكن إعتبار كل هذه المشاريع فاشلة من حيثها هي بسبب ظهور الجهاد المسلح وتطوره ثم استقراره وحسب ذلك انها غير قابلة للنجاح.
15-لايسعنا هنا إلا التأكيد على المصادر اليهودية للرافضة كما ثبتها شيخ الأسلام أحمد بن تيمية رحمه الله وكما نثبت نحن بعض عناصرها المعاصرة بمقارنة السلوك اليهودي في ألمانيا في الوقت الحالي حيث تتوزع قيادة المجلس اليهودي على جميع الأحزاب في مناصب قيادية على الرغم من كون هذاالمجلس بحكم يهوديته في غاية الأنسجام مع نفسه ولم تعتريه في أي يوم من الأيام خلافات كالتي نعيشها يومياً بين الأحزاب الألمانية المختلفة أو في حزب واحد .. وذلك مانجده في أبشع الصور في العراق حيث يتوزع الرافضة في جميع الأحزاب العميلة ويعملون بوسائط يهودية لأستمالة الأحزاب الأخرى التي لايستطيعون الدخول فيها وبذلك يشكلون مخاطر على الأمة الأسلامية لاتقل عن مخاطر اليهودية .
16- بقياسنا وحسب ماتوفرنا عليه من معلومات تأريخية عنهم يفتقد الرافضة لفقه منهجي منتظم وكما أسلفنا في مواقع شتى انهم يعتمدون على ألأكاذيب والتلفيقات والتعميم والتآمر الخ من المواصفات التي تخالف الأسلام بشكل واضح .. ويكفي للبرهنة على ذلك تفحص خطابهم المعاصر على ألسنة أحبارهم كلهم دونما استثناء. ان المرء مهما بلغت قدرته النقدية سيتأكد على وجه اليقين من مواصفاته ألأديولوجية المدغمجة الأقرب منها إلى العياط منها إلى النص العادي الرصين .ومن الممكن أخذ حسن نصر اللات الأكثر زعيقاً كنموذج لهم . ان المدرسي في العراق الذي يجيد العربية أكثر من سواه إلى جانب لغته الفارسية الأم يبقى من حيث المضمون أقرب إلى المؤدلَج والمؤدلـِج في آن وينطبق ذلك بالتفصيل على باقر الحكيم وعبدالعزيز الحكيم وعمار الحكيم وكلهم يجيدون العربية العامية إلى جانب لغتهم الفارسية الأم.
17- نستبعد ذلك تماماً فدولة تعمل على مطاردة المجاهدين وتزج بهم في السجون وتعرضهم لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي وتسلم بعضهم للصليبين كسوريا لايمكن ان تتشرف بهذا العمل النبيل وينطبق ذلك بأستثناء التسليم على الدولة الأكثر فاشية منها إيران الذي يشتجر الأحزاب الرافضية كلها ومن بينها حزب الصدر كأدوات
لصناعة سياستها في العراق وبذلك تكون المساعدات التي قدمها لها أشبه بالتموين الذاتي أو هو نفسه
18- قال هو "ان بغداد التي تدير" وبما ان بغداد بريئة منه ومن عرقه الفاسد فليس من المعقول بالنسبة القبول بتنجيس بغدادنا عاصمة الخلافة العظيمة من قبل هذا المنحط .
19- المصدر الأساسي لأخبار أحبار الرافضة وتصريحاتهم هو موقع " مفكرة الأسلام"
20- بسبب صناعتها من قبل الأحتلال كواجهة له تعمل على تكريسه تفقد بسبب حكمها من قبله هذا اللقب وتصبح  
  وتصبح على اساس ذلك محكومة بالمعنى الحرفي للواقع مجسداً في الكلمة.
  21- ماسمي تلفيقياً بـ " قانون السلامة الوطنية" وهو نسخة طبق الأصل لأجراءات عسكرية فاشية عمل بها 
الأحتلال الأمريكي في ألمانيا وفرنسا عقب الحرب العالمية الثانية لأرساء سيطرتها وتكريسها بالكيفيات التي تحول دون نشوء مقاومة ضدها. 
  22- إذا كان أحبار الشيعة أنفسهم في حالة من الأنقسام التدميري الذي نعاصره كيف يجوز التحدث عن شيعة 
     بشكل مطلق وفي المناسبة ان نظرية "البيت الشيعي" هي منتج استخباراتي فارسي للأيهام بتوحد الشيعة
     لأغراض سياسية ولايخفي على أحد مصادرها الروسية.
   23- ان النزعة التلفيقية اليهودية نجد تقاسيمها هاهنا لدى أحبار الرافضة بشكل فاقع ومقرف للغاية : صناعة 
    المعلومة غوبلزياً وفرضها على العالم كحقيقة واقعة بفعل عوامل سياسية وعسكرية فاشية كما هو الحال في
    فلسطين والعراق. 
  24- أن الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي أخذ بهذا الأسلوب الثعلبي لأغراض تدخل ضمن مشروعه لتقسيم العراق وبهذه الواسطة يدخل أحبار الرافضة في هذا المشروع ضمن الأختلال الفارسي دخولاً فاقعاً لاغبار عليه.
   25-قال ابن القيم رحمه الله: ”وما أحسن ما قال أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة في كتاب الحوادث والبدع "حيث جاء الأمر بلزوم الجماعة فالمراد به لزوم الحق وأتباعه، وإن كان المتمسك به قليلا والمخالف له كثيرا" لأن الحق هو الذي كانت عليه الجماعة الأولى من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ولا نظر إلى كثرة أهل البدع بعدهم. قال عمرو بن ميمون الأودي رضي الله عنه: "صَحِبْت معاذاً اليمن، فما فارقته حتى واريته في التراب بالشام، ثم صحبت بعده أفقه الناس عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فسمعته يقول: عليكم بالجماعة، فإن يد الله على الجماعة، ثم سمعته يوما من الأيام وهو يقول: سَيَلي عليكم ولاة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فَصَلّوا الصلاة لميقاتها، فهي الفريضة، وصلوا معهم فإنها لكم نافلة، قال قلت: يا أصحاب محمد، ما أدري: ما تحدثونا؟ قال: وما ذاك؟. قلت: تأمرني بالجماعة وتحضني عليها. ثم تقول: صلي الصلاة وحدك، وهى الفريضة، وصل مع الجماعة وهى نافلة؟ قال: يا عمرو بن ميمون، قد كنت أظنك من أفقه أهل هذه القرية، تدري ما الجماعة؟ قلت: لا، قال: إن جمهور الجماعة: الذين فارقوا الجماعة. الجماعة ما وافق الحق، وإن كنت وحدك" وفي طريق أخرى "فضرب على فخذي وقال: ويحك، إن جمهور الناس فارقوا الجماعة. وإن الجماعة ما وافق طاعة الله عزّ وجل"، وقال نُعيم بن حماد: "يعني إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد، وإن كنت وحدك، فإنك أنت الجماعة حينئذ" ذكره البيهقي وغيره“. وقال أيضاً رحمه الله في إعلام الموقعين :واعلم أن الإجماع والحجة والسواد الأعظم هو العالم صاحب الحق، وإن كان وحده وإن خالفه أهل الأرض.وقال بعض أئمة الحديث وقد ذكر له السواد الأعظم فقال: أتدري ما السواد الأعظم هو محمد بن أسلم الطوسي وأصحابه . فمسخ المختلفون الذين جعلوا السواد الأعظم ؟ والحجة والجماعة هم الجمهور ، وجعلوهم عيارا على السنة ، وجعلوا السنة بدعة والمعروف منكرا ، لقلة أهله وتفردهم في الإعصار والأمصار ، وقالوا من شذ شذ الله به في النار ، وما عرف المختلفون أن الشاذ ما خالف الحق وإن كان الناس كلهم عليه إلا واحدا منهم فهم الشاذون ، وقد شذ الناس كلهم زمن أحمد بن حنبل إلا نفرا يسيرا فكانوا هم الجماعة وكانت القضاة حينئذ والمفتون والخليفة وأتباعه كلهم هم الشاذون وكان الإمام أحمد وحده هو الجماعة ، ولما لم يتحمل هذا عقول الناس قالوا للخليفة يا أمير المؤمنين أتكون أنت وقضاتك وولاتك والفقهاء والمفتون كلهم على الباطل وأحمد وحده هو على الحق فلم يتسع علمه لذلك فأخذه بالسياط والعقوبة بعد الحبس الطويل فلا إله إلا الله ، ما أشبه الليلة بالبارحة وهي السبيل المهيع لأهل السنة والجماعة حتى يلقوا ربهم مضى عليها سلفهم وينتظرها خلفهم من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي . إعلام الموقعين لابن القيم ، ومن أراد المزيد فليرجع إليه – موقع جيش أنصار السنة
26- إنظر الفتاوي في موقع جيش أنصار السنة "الأسلام"
27- الحزب اللاإسلامي المتواطؤ مع الأحتلال الصليبي كرديف للرافضة وليس كنقيض لقبولهما بالأحتلال معاً وتنطبق هذه التسمية على هيئة اللاعلماء "المسلمين" المتماهية بهذه الأتجاه على نحو يوحي بمناهضتها إياه ولكنها من حيث المضمون هي أقرب إلى ان تكون واجهة آل سعودية تتصل بالأحتلال من جهة الآل الفاسدة هذه بالكيفيات التي تسيس الصدر كواجهة أخرى للسياسات الفارسية في العراق. 
28- ساهمت جميع القوى المتواطؤة مع الأحتلال إلى جانبه بجميع العمليات العسكرية ضد المجاهدين وعلى وجه الخصوص منها قوات البيشمركة الطالبرزانية المصهينة وفيلق بدر وعصابات علاوي والجعفري كما ساهمت جميعها في حملات الأعتقالات الواسعة النطاق ضدهم وفي التحقيقات معهم كما ساهمت في عمليات التعذيب والأغتصابات التي تعرضوا لها في جميع سجون العراق وعلى وجه الخصوص سجن أبوغريب . 
29- بمعنى تواصلاتها في التأريخ وتواصلها به كظاهرة مستقرة وتشكل مضامين الصراعات مع المسلمين وليس العرب من بينهم فقط وبأشكال ثعلبية غاية في الخبث تبرز حالياً بأستخدام الأطراف العراقية أو الموجودة في العراق بصفات عراقية يُعمل على تحريكها فرقوزياً ضمنها.