فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

أزواد

 

 

 

 

 

الملصق

رافِداينِيات

 

 

 

 

 

 

 


أنهم الرافضة أنفسهم هؤلاء الخابطون في دماء المسلمين
من إبن العلقمي وصولاً للطبطبائيين

 
الأعلان عن إمكانية إشراك "المركز الرافضي- الفارسي" في ماسمي بـ "المؤتمر العالمي بشأن أفغانستان" وحتى إشراكه بالفعل سوف لن يغير قطّ من وضع الأحتلالات الصهيوصليبية أو من الدور الذي حددته هي نفسها له :أنه سيبقى في جميع الأحوال بمنصب المتواطؤ الدوني واشتراكه في جرائمها في أفغانستان والعراق سوف لن يغير من مواقفها منه بالصفة الموصوف بها وحسب ذلك سترفض بخيلاء التعامل معه كشريك و سيدخل إشراكه في مؤتمرها في مضمار الخداع البيبليكريليشيني: حشاشتها التي ستستحيل كبقية أعمالها البطولية الخلبية وكهمراتها وكاسحاتها ودباباتها وطائراتها والآلاف المؤلفة من جنودها في أفغانستان والعراق إلى رمادٍ رمادٍ كهذا الذي ستصيره هي نفسها في مرحلتها الأوبامية وهي تمضي بها مضعضعة ً نحو إنهيار سيكون حصيلة حتمية لتناميات "القوى الجهادية "هاته التي تكسبها بأضطراد طاقات فريدة واستثنائية وبمعنى من المعاني توليدية لا تمون نفسها بنفسها ذاتياً فحسب انما تنتج أيضاً شروط ديمومتها: طاقات جديدة تغذي بعضها بعضاً إرتجاعياً وتغطي بعضها بعضاً عنقودياً وأخيراً وليس آخراً تحمي بعضها بعضاً دفاعياً وبهذه الكيفية ستعزز تماسكها أكثر فأكثر مقابل تفسيخها القوى المضادتها أكثر فأكثر وبذلك ستبقى هي "العامل الحاسم في الصراع " كما ثبتنا نحن في مقالنا : "أنهم الرافضة أنفسهم هؤلاء الخابطون في دماء المسلمين: من إبن العلقمي وصولاً للطبطبائيين " ربيع الأول 1425 – آيار 2004 " وأثبتت هي منذ ذلك الحين ذلك اننا نعيد نشر المقال بمثابة تمهيد لما يمكن ان نعالج في هذا التساوق والله من وراء القصد

ـ 12 ربيع الأول 1430 هـ ـ8 آذار 2009 م




ا


قال عز وجل في محكم كتابه المجيد:
لا يتخذِ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء [سورة آل عمران: 28]
قال نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم:
إن بين يدي الساعة سنين خدّاعة يُتّهم فيها الأمين ويُؤتمن الخائن ويُصدّق فيها الكاذب ويُكذّب فيها الصادق...

وَمِنْ الْمَعْلُومِ أَنَّ الْأُمُورَ الدَّقِيقَةَ : سَوَاءٌ كَانَتْ حَقًّا أَوْ بَاطِلًا إيمَانًا أَوْ كُفْرًا لَا تُعْلَمُ إلَّا بِذَكَاءِ وَفِطْنَةٍ.
شيخ الأسلام أحمد بن تيمية

ومن ناول السمَ الزعاف هزيمةً  سوانا له ذاك الذي في غيه يتعذبُ ؟
الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

 

اللهم أغنني بالفقر إليك ولاتفقرني بالأستغناء عنك .. اما بعد
فأن يحمل أبطحي نائب رئيس إيران للشؤون القانونية والبرلمانية القوى الجهادية مسئولية أعمال اجرامية ارتكبها الأحتلال الصليبي في العراق أو أعوانه وبعضهم من ابناء جلدته فأمرلايوحي بخفة العقل فحسب وإنما أيضاً بفساده تماماً من جانبنا اننا سنعاف سنعاف حتى إمكانية تصور ذلك تخييلياً وليس بوسعنا سوى تكذيبه كبقية أحبار الرافضة المتمرسين بشرط التقية على التلفيق والغدر منذ إبن العلقمي ونصير الله الطوسي وهذا محمد باقر الطبطبائي وهو يقتفي أثرهما بما لايقبل مجالاً إلا لليقين وهو يبرر الحرب الصليبية ضد بلاد السواد تحصيراً وتقصيفاً وصولاً إلى إحتلاله والدخول في سياساته محمولاً ضمن العصابات الرافضية الأجرامية مزدحمة في "فيلق بدر" الفاشي على دبابات الأحتلال الصليبي مما يبرر التعامل معها بوصفها عاملاً قيافياً له وبالمقابل معه بوصفه عاملاً لوجودها والحال هذا فليس من غرائب الأمور أن تلقى صورة العدو ـ القوى الجهادية كما صنعها هو نفسه في مختبراته الأستحسان لديها وبنهاية المطاف ستكون هي "صورة الأسلام" ضمن العلاقات المترتبة على مشروعه الصليبي المرتبط بالمشروع الصهيوني كما تكشف"إسرائيل 2"عن مقدماته في العراق على نحو فاقع وحسب ذلك نذهب مستثبتين انسجام هذه العصابات المنهجي مع العناصر اليهودية بالصورة التي أعتلجت من قبل شيخ الأسلام أحمد بن تيمية رحمه الله في "مناهج السنة" بعبقرية لامثيل لها ولايسعنا في هذا المقام إلا التأكيد على ضرورتها القصوى في فهم تطورها الحالي وهي تخبط وعصابات التواطؤ الأخرى المجتمعة وإياها في مجلس العملاء البريمري في دماء المسلمين حيث تقع هي بحذافيرها على كل هذه العناصر السرطانية بحكم التواطؤ..وبحكمه على استحسان الكذب غوبلزياً كأسلوب ديمقراطي تدخل هي فيه دخولاً متيناً وكان قد كشفه أبطحي نفسه عقب انتهاء أعمال "مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل" في أبو ظبي يوم 15-1-2004 بقوله :( أن بلاده قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق .. ولولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة) ان إيران _ جيت كانت قد سبقت ذلك بسنوات طويلة وكان من المفروض ان تكون كافية لكشف زيف الشعارات الخمينية المعادية لأمريكا ولابد في هذا المجرى من استذكار صفقة الأسلحة الخمينية مع الدولة اليهودية الفاشية "إسرائيل" منتصف الثمانينات وهذا وذاك وغيره لم يك يتم دون محتفزات الأديولوجية الرافضية كما تقصاها شيخ الأسلام أحمد بن تيمية رحمه الله على نحو دقيق وكشف تفاصيلها بعبقرية العالم المجاهد وشجاعته حيث يجب البحث عن الأسباب الموجبة لسياساتهم المعاصرة وبدون ذلك سيكون من الصعب بمكان تقصي علاقاتها المستقبلية وذلك يستدعي أول مايستدعي وضعها بوصفها حالة ارتداد في سيرورة تأريخية كانت قد بلورتها الصفوية في دولتها وكرستها الخمينية وهاهي الخامنئية تفاقمها ان تصريحاً كهذا : (أن بلاده قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق' .. ولولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة) يكرس حقيقة العلاقة الذيلية التي تربط أحبار الرافضة في العراق بمركزهم الفارسي الشوفيني أديولوجياً ضمن الأحتلال الصليبي وخدمته وقد اثبتت الأحداث ذلك على مدى حول كامل أبلى خلاله المجاهدون بلاءً حسنا ضده بينما لاتزال هي تتشدق بجيش "غودو" ممهدناً بعلاقات خرافية لاتمت للأسلام بصلة وبهذه الكيفية كرست مدينتهم المشئومة "كربلاء"مضمونها الشركي بأعتبارها مركزاً للهيمنة الشوفينية الفارسية واستخدامها من قبل الأحتلال الصليبي الفاشي بالكيفيات التي تساعد على استقراره وتكريس مشروع هيمنته التامة على بلاد الرافدين وحسب ذلك فأن جميع المظاهر التي تبدو وكأنها حركات سياسية "عراقية!!!" هي من حيث الجوهر لاتتعدى حدود كونها مسوخات يستخدمها الأحتلال الصليبي الفاشي لأغراض بيبليكريليشينية تعمل على إرساء الديمقراطية بأعتبارها ظاهرة فاشية تنظم الأكاذيب واللصوصية والصراع ضد الأسلام والمسلمين وهو أحوج مايكون إلى ذلك في أوساط أهلها المنكودين لتبرير الحرب لأغراض إنسانية بحتة!!! بعد فشله الذريع بالعثور على "أسلحة الدمار الشامل" الذي ألقى به مضعضعاً على جميع الجبهات داخلياً وخارجياً وآل به إلى هزيمة سياسية ماحقة كهذه التي يتمرغ في أوحالها على رؤوس الأشهاد ولتجنب هزيمة عسكرية ممكنة بدأ يتهافت هنا وهناك مستجدياً العون ضد القوى الجهادية ولم يجد في الأغلب دولاً تخاطر بحياة جنودها من أجل عيونه الزرقاء سوى القليل القليل منها ولنبصر جنودها يرتعجون مختببئين في ثكناتهم ذعراً بعد أن ذاقوا على أياديها الكريمة طعوم الموات حنظلا ومشاهده زلازلاً وتاهي تستحيل إلى عامل حاسم في الصراع يرتقي بها إلى مصاف الحلقة الأقوى في إتونه ليصير الأحتلال بفعلها إلى موقع "القوي بمعتبر الأضعف" ليبقى على هذا المنوال غير قادر على ضبط أعصابه بالكيفيات التي تجعله قادراً على الصمود حيالها فقوى مثلها بهذه الدرجة من الأيمان بالله عزوجل وتتوفر على أدوات معرفية محكمة وخبرات متينة في شؤون حرب العصابات وينتظمها مبدأ الولاء والبراء هي قادرة على تعطيل اسلحته المتفوقة وتحويل قواته إلى أهداف مكشوفة ليس بوسعها سوى أن تولي هاربةً بمجرد شعورها بالخطر وفي كثير من الحالات حتى إذا لم يك موجوداً بالفعل.وحسب ذلك يصبح من الغفلة بمكان تجاهل التفوق الذي أحرزه المجاهدون خلال فترة هي قصيرة في حساباتهم ولكنها تبقى في حسابات العدو طويلة .. طويلة جداً بسبب عوامل لاتخفى على أهل السياسة والأقتصاد وعلوم النفس وهي التي تدعم وجهة نظرنا بأمكانية إنهيار الجيش الأمريكي دفعة واحدة بعد ان ترادفته الهزائم وحسب سيرورات العمل الجهادي سيكون انهياره حتمياً حتى في حال إجراء تغييرات تاكتيكية على سياساته العسكرية بما فيها الأنسحاب من المدن أو شئ من هذا القبيل فذلك سوف لايدفع بأي حال من الأحوال إلى تغيير الأستراتيجية الجهادية بالكيفية التي تمنحه فرصة لأعادة تنظيم نفسه بما يتوافق وأعماله الماكرة وفي هذا المقام لايحتاج المرء إلى تذكير القوى الأسلامية المؤصلة جهادياً بهذه القضية الداخلة أصلاً في صميم إستراتيجيتها البعيدة المدى حيث تختزن هي الشروط الذاتية لتناميها الموضوعي مقابل امكانية إندحار الأحتلال وجميع العصابات المتواطؤة معه وكان من الطبيعي بفعل هذه الأمكانية أن تنبري هذه العصابات مناصبةً هذه القوى الجهادية الصاعدة بعونه تعالى العداء وبهذه الدرجة من الأنصعاق . . ويدخل ذلك كله حسب قياسنا ضمن العوامل المترتبة على هذا الصعود وضده في مضمار القطاع النفساني المسقوم لدولة الأحتلال الواقعة تحت سيطرة الرعاب الأسلامي المتحكم بسلوكياتها المجتبلة كاوبوياً وبهذا السياق سيذهب المنطق مشترطاً وضع العلل العالة في نصابها الفعلي وهي تجترح المعلول الذي يستحيل بدوره إلى علة تتبعها معلولات وهكذا دواليك في سيرورة إرتجاعية متواترة سنجد أنفسنا في تضاعيفها مقتنعين بحقيقة كون الولايات المتحدة الأمريكية بمواصفاتها الفاشية الحالية لايمكن إلا أن تكون نتاجاً لمصادرها التأريخية كما ارستها الحملات الصليبية الكولومبسية ضد بلاد الهنود الحمر بأتفاق مبرم مع المجرمين ملك أسبانيا فردناند وزوجته اللعوب إيزابيل عقب إحتلال غرناطة وذبح مسلميها على بكرة أبيهم وكما يجب أن تتطور موضوعياً بوصفها دولة إحتلال قيض لها الأستقرار بواسطة إعتساف التأريخ والعمل به تنكيلاً بأعادة تركيبه ممسوخاً بالكيفيات التي ساعدتها على بسط نفسها سياسياً وثقافياً ثم عسكرياً خلال الحرب العالمية الثانية لتخرج من أوارها مع "الحلفاء" منتصرةً بالفعل لتُصرف نفسها كمحررة للعالم من ربقة الفاشية الألمانية التي كانت قد وجدت لديها ابان تسنمها الحكم القبول أو مايشاكهه ولم تحرك حينذاك وحليفتها بريطانيا ساكناً حيال مخططاتها الحربية بل وحيال الحرب نفسها في مرحلتها الأولى بالكيفية التي تستدعي تجاوز حدود إفتراض إستخدامها من قبلها كوسيلة لأضعاف جميع الأطراف المتحاربة وصولاً لتأكيد ذلك كما أثبتته نتائج الحرب ذاتها بالكيفيات التي حسمتها هي و"الحلفاء" ببروزها كدولة عظمى استطاعت خلال الحقبة المسماة بالحرب الباردة التأثير على السياسات الدولية وتوجيهها حسب إرادتها وفيما يتعلق ببلاد المسلمين فقد عملت هي نفسها على صناعتها بنفسها حسب موروثات العلاقات الأستعمارية الكلاسيكية البريطانية وضمنها الدولة اليهودية الفاشية المفتعلة "إسرائيل " ثم حسب علاقاتها الصرفة بهذه الدولة المنقوعة بالدماء والمعجونة بدخان حروبها وهي تضطرم عدواناً في إتون المشاريع الصليبية الأشمل لدولة الكاوبوي حيث يحدد وجودها أو عدمه وبهذه الكيفية كان على الدولة الكاوبوية هذه ان تواصل السياسات الثعلبية الماكرة التي اتبعتها بريطانيا بأنتاج "الحاكم العربي غبياً على شاكلة الشريف حسين وبهيمةً على شاكلة إبنه فيصل أو على شاكلة نوري السعيد بشئ من الذكاء المفعم بالبلادة مايسهل استخدامه طبقاً لأديولوجيته وخلقته كما يظهر في صور الملوك والرؤساء منذ سقوط الدولة العثمانية وبذلك نضع أنفسنا تلقائياً منذ ذلك التأريخ في قلب عوامل تأريخية حاسمة وليس أمام وقائع غير مجربة مثيرة للجدل بما يحتمله من افتراضات وجحودات وانبهارات وماشاكهها وناهضها وجاراها .. وكلها .. كلها نضعها إلى جانب العوامل نفسها وجهاً لوجه مع وعد بلفورالمشئوم الذي قُدم كجائزة كبرى للشريف حسين من قبل الأستعمارالبريطاني تقديراً لتواطؤه معه بينما كان يحلم بتنصيبه خليفةً من قبله حيث بدأت تقاسيم "التحرير من العثمانيين" تظهرعلى حقيقتها كشكل من أشكال الأحتلال الصليبي لتظهر معها وفي تضاعيفها عمليات تقطيع أوصال البلاد والعباد حسب اتفاقية سايكس- بيكو بأقبح الصور حيث أخذ الأستعمار الصليبي الفرنسي في حيثياتها مكانه الأجرامي المرموق الذي أعاد القائد الفرنسي إلى الحملات الصليبية الأولى مخاطباً القائد الأسلامي المحنك صلاح الدين الأيوبي رحمه الله في قبره حيث يرقد ببلاد الشام:(هانحن عدنا من جديد ياصلاح الدين). ليربطه بهذه الواسطة تأريخياً بالسيرورات الصليبية .. وبها في صناعة السياسة وعبرها في تكريس نفسها بأشكال مختلفة تتوزعها الديمقراطية مراً دفاعاً عن "حقوق الأنسان " ومراً انتصاراً لـ " حرية المرأة " كواجهات للعمل بموجب هذه الديمقراطية فاشياً:في الجزائر ومنذ احتلالها عام 1246 هجرية وعلى مدى 150 عاماً على هذا النحو:العمل بالمسلمين تذبيحاً وبالمسلمين تعذيباً وبالمسلمين سبياً وإعتقالاً وبهم حرقاً -1- وتجويعاً وإسقاماً ليصيروا الى المليون كتالاً عظيماً لايسعنا إلا ان نستدل به على هذا الذعر الشديد منه وهو يستحوذ على الصليبين المعاصرين شيراكياً ليقذفوه على الحجاب ضغائناً تستهدف الأسلام بلحمته وسداه .. ضغائناً تفتح مجراها موضوعياً في اتون المشروع الصليبي الشيطاني الأشمل كما صاعد أواره بوش حروباً بهذه الدرجة من الأنصعاق وبسببه بدرجة أعنف من التهور وصولاً إليه - هذا الأحتلال الشنيع : محررنا وحامينا: مهلاً مهلاً أو رويداً رويدا .. فالأحتلال بهيئته هذه لايمكن إلا ان يكون إحتلالاً وبالهيئة ذاتها صليبياً وبهذا المعنى وبحده وحدوده يميز نفسه عن سواه من الأحتلالات ولايمكن التعاطي معه بكيفية أخرى أو اسقاط النموذج الألماني ميكانيكياً عليه وتسويقه وكأنه سيعمل على صناعة "عجائبه الأقتصادية" ليكون سبباً من أسباب الأزدهار والرفاهية وتطور التقانة والعلوم الطبيعية وهلم جرا بخلاف ذلك سندفع أنفسنا في هاوية سحيقة مضطرمة برؤيات تافهة الأكثر حلاوة في ارومتها سيكون هو العلقم نفسه في صروف الواقع بمستدل اليقين شاخصاً ومُشّخَصاً بما يلزم حاله من البرهان به استثبات كينونته بالعيان حسبه وهو يعمل تذبيحاً بنا نحن المسلمين على سبيل الفواجع:وهذه هي دماءنا تفيض..تفيض ولازلنا نحن نعمل على مجانسته والأحتلال اليهودي الغاشم على أرض فلسطين من حيثه هو حيث يتدامج في صميمه جبلوياً ولايقبل بأي حال من الأحوال التواطؤ على المجافاة لحظة واحدة بالكيفيات التي تسمح بأجترار التقليد لحظة واحدة أيضاً إذا اراد المرء بالطبع الصحوة بفرط التجربة وإذا أعرض عنها فسيلقي نفسه يقيناً في مضيعةٍ ستتمخض عنها أخرى وإلى مالانهاية سيزيفياً بالمعنى الخرافي للكلمة وحسب هذا القياس ستصبح الدعوة للفلسطينيين والشعوب الإسلامية للتوجه لمحاربة الأمريكيين في العراق قبل محاربتهم في "تل أبيب) بهيئتها المجازية هذه بمثابة تشخيص الحق بنفسه بأعتبارهما كياناً متواصلاً من حيث سيرورته الدالة دموياً بفرط التجريب ومن حيث الشروط المترتبة عليها بفرطه أيضاً قرآنياً:( فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ – محمد 4-) بالكيفيات التي تستأصل شأفتهم وليس بالتي تكفل تواترهم بالصفة الموصفين بها في حالة كهذه التي تستقطب الفاشية بخلطتها اليهودية إتونها الأكثر صليبيةَ بمعتبر الأحتلال متواصلاً بذاته الفاسدة وقد استوعبت بطون أفغانستان والعراق طموعاً بفرضها على أمصار أخرى شرق أوسطياً وإذا بدت هذه الدعوة الشريفة من الخارج للبعض وخاصة للباحثين من هذا البعض في الماء العكر أوسلوياً وكأنها تقلل من شأن الجهاد في فلسطين فأنها من حيث الجوهر تضطرم بنيرانه وفيها بشرط المنطق سببياً بالقياس الذي لايلغي مجاهدة الأحتلال الصهيوني بالسيف والبيان مباشرة ً حيث يتصل الرأس بالجسد بشبكة من العلاقات العضوية الغاية في التعقيد وتنتظم نفسها عبر صروف مختلفة تؤثر ببعضها إرتجاعياً سلباً و إيجاباً كما يرتبط الجزئي بالكلي والعلة بالمعلول وجوداً وفساداً بأرادته عز وجل..وعلى هذا النحو بوسع المرء إستبطان أجناسها مترابطةً وصولاً إلى أسبابها محمولةً على تعددها في قياس الماهية المتمثلة في هذه الدعوة المضادة لشخص العدو الدال في ذاته ولهذه الذات الهجينة أمريكياً ولكنه بذلك لايستطيع إلا أن يكون هو نفسه العدو بوصفه وجوداً إستعمارياً وان هذا الوجود المشئوم يمتلك تواصلاته في أنحاء المعمورة:عضوياً بفرض نفسه بهيئة قواعد عسكرية واقتصادية وثقافية يستمد هو منها العوامل الكفيلة بديموته في البلدان الأكثر أهمية وحيوية بالنسبة له كبلاد المسلمين عبرالحاكمين بأمره كـ :آل سعود والصباح وآل نهيان وآل ثاني وقابوس ومحمد علي صالح وحسني "مبارك" وعبد"الله" بن أبيه الملقب بالثاني وبن علي وآل خليفة ومحمد السادس ومعاوية ولد سيدي الطايع ومعمر القذافي وحسب ذلك سيكون من الطبيعي التعامل معهم كأطراف فاعلة في الصراعات وبدرجات مختلفة حاسمة في حروبه ضد الأسلام وتجب مجاهدتها ولم يك ثمة من ينكر ذلك أو يستنكره غيرها هي و مرتزقتها ولانرانا آبهين لها لحقارتها.. وحسب ذلك في ذات المجرى وفي علاقة بالمختبر فيزياكيميائياً ورياضياً وجدلياً تستوعب هذه الدعوة مساحةً تجتذب بطون البلاغة سلسةً وعميقةً ودقيقةً وناريةً بـ " إذا هٌزمت أميركا التي تمثل الطاغوت الأكبر، فإن 'إسرائيل' وغيرها من الدول المتحالفة معها ستنهار تلقائياً" ليضعنا أمام بديهية العلاقة بين الأصل والفرع ..وبين المركزوالمحيط وبذلك لم تحرز هي قصب السبق بل على العكس:أن قصب السبق هو الذي أحرزها وهذا بحد ذاته انتصارللعقل الفاعل بوصفه وعاءً لما هو مكتسب بالتجربة ومُصَّيرإلى خبرة نظرية تتجلى في صورة الواقع مُستَثبتاً بالجزم وغير قابل للدحض وذلك كله سيشترط القبول بدخول المحيط في المركز والفرع بالأصل والجزء بالكل دخولاً متيناً سيشترط بدوره التعامل معها جميعاً كل في محيطه وحسبه ومايترتب عليه من علاقات تاكتيكية وإستراتيجية تشترط بالضرورة فيما يتعلق بالفرع اليهودي الفاشي تصعيد الجهاد وصولاً إلى الأطورين بالمستويات التي إرتقى إليها ضد المركز الصليبي في أفغانستان والعراق بقصد انهاكه بدنياً ونفسانياً وإقتصادياً وسياسياً لتسهيل الأنقضاض عليه من جهة الرقاب.. وهي العلة المعاصرة التي تستهدفها القوى الجهادية : العلة بالمقومات المحددة ماهيتها في سيرورة الوجود وصولاً إلى زجها في سيرورة الأنحلال شيئاً فشيئاً تكريساً للمركوم وانتفاجاً للمكتمن 11 أيلولياً بمعتبر التشخص الحاسم الذي يلغي بصفته هذه حدوث الشركة معه بقياس العلم بديهياً وضرورياً وإستدلالياً في مجرى ذاته وفي تضاعيف هذه الذات مطابقةً لما هو في الواقع موضوعياً ولما أصابه مدير وكالة المخابرات المركزية جورج تينيت بحكم الأضطرارعملياً حيث وضعت أمريكا من قِبله:( أمام خمس سنوات أخرى حتى تستطيع مواجهة تنظيم القاعدة والتهديدات الأخرى-2- ) لتضع هي بدورها نفسها بهيئتها هذه كما تمخضت عن واقعة 11أيلول التأريخية قدامنا.. ونحن بدورنا سنعتلجها على حقيتها بوصفها وجوداً معلوماً بشهادة العقل .. وبشهادته أيضاً سيكون بمقدورنا استخلاص جوهر قناعة كهذه التي تطرح قضايا مثل "التقدم والتخلف" أو " القوة والضعف " من منطلق مناف تماماً للنظريات التقليدية السائدة التي تعتمد مستويات التطورالتقني مقياساً لها وتحصره في هذا المضمار الأحادي الجانب:ان نجاحاً عظيماً كالذي كلل واقعة11 أيلول التأريخية سيكون كفيلاً بقياس اليقين من حيث الضرورة وبقياسه من حيث النظرية في إستثبات البرهان على ذلك ومن حيثه هو بقياس المعرفة الميدانية المكتسبة بفعله جورج تينيتياً وقبل ذلك بأرادة ربانية يجلوها قوله تعالى ساطعةً :( قال الذين يظنون أنهم ملقوا الله كم من فئةٍ قليلةٍ غلبت فئةَ كبيرة بأذن الله والله مع الصابرن – البقرة 249-) وبها مجترحةً غزوة بدر الكبرى :( ولقد نصركم الله ببدرٍ وأنتم أذلةٌ فأتقوا الله لعلكم تشكرون – العمران 123 ) تأثيلاً بحكم الذات عما يُبنى عليها في إدراك المفاهيم وعلاقاتها المتدامجة موضوعياً وبهذه الكيفية يكشف تينيت بنفسه الهزيمة التي لحقت بأمريكا ليذهب مستثبتاً تفوق الأسباب التي آلت إليها عليها لمدة "خمس سنوات كاملة" ليس بقياسها الزمني مجرداً من جوهره وإتما بالمعنى المجازي للكلمة الذي تدخل ضمنه بالطبع ماهية هذه الدولة الصليبية بالقائمة هي عليه والمقومها زمان مكانـياً بشروط علوم الفيزياء والكيمياء والأجتماع والسياسة والأقتصاد والتأريخ وماتحتمله من علاقات عسكرية وتكنولوجية وثقافية..هكذا بهذه الضخامة وتواصل الجور على مدى نفسها وفيها وعبرها.. وهكذا بهذه الضؤلة وهذه التفاهة حيال القوى الجهادية بلزوم الأستعارة فلوجياً في سياق تورا بورا وفي كل هذا وذاك ولاءً وبراءً ضد المستلزم الفاشي:"من لم يك معنا فهو مع الأرهاب" بحمل المواطأة على لسان جورج دبليو بوش صليبياً وبحمل المواطأة أيضاً وصولاً بهذه الكيفية إلى أطوري الصراع وجودياً ليفرض على العالم حسبها شروطاً لم ترتق جميع الفاشيات الأوربية إلى مستوى طرحها أو ربما حتى التفكير بها بالأشكال التي استحوذت على هذه الدولة بلوازمها الوجودية مرضياً أي بعدم انفكاكها عن شخصيتها بأعتبارها دولة تقتيل من حيث الأصل ولم تخرج عن طورها ألبتة وها نحن نبصرها قادمة من مجاهيل .. مجاهيل داخلة في إتون حروبها الصليبية ضد الهنود الحمر بجميع تفاصيلها الفاشية..هي تا نفسها قادمة من ألمانيا وكوريا واليابان وفيتنام ولبنان وصوماليا ملطخةً بالدماء ذهاباً في طورها في أفغانستان والعراق طوريةً-3- متوحشة ًعلى حقيقتها ولم تخرج منها قيد أنملة أو قيد لحظة*.وحيث اسْتُؤْزِقَ عليها بهذه الهيئة تظهر هي نفسها وليس سواها ركيكة وهزيلة وتافهة خلافاً لما هي عليه بعدتها وعتادها فعلياً ولانرى في هذه النقيضة مايستوجب التشكيك بما ذهبنا إليه بلزوم سيرورات الواقع وصروفه المبلورة موضوعياً وعلى رسل ذلك سيكون علينا فهم معظم العلاقات السياسية الداخلة في هذا الموضوع والمصيرته أصلاً اننا إذا لم نفعل ذلك فسنحكم على أنفسنا بالمكوث تحت وطأة المظاهر الخارجية مظّلَلين والتسليم لأنعكاسات لموعها وكأنها هي الشمس ولم تكن هي نفسها بالكيفيات التي تخوض عبرها جميع العصابات المافيوية المعنية هاهنا كل هذه الحروب تلفزياً لتصنع بنفسها انتصاراتها فيها خلبياً بينما نراها بأمهات عيوننا ترفس كلها في الهواء ولم يعد بمقدورها بسبب عجزها التام عن التصدي لظاهرة جهادية بهذه الدرجة من التدبير وبمثيلتها من الأنضباط وتلك من الدقة ثم من الشموخ وقبل هذا وذاك من شدة الأيمان وقوة العزيمة والشجاعة والأريحية ..عجزها عن التصدي لها وحتى عجزها عن فهمها لتقع والحال هذا تحت وطأة عجز مركب أصيبت من جراءه بما يشاكه الشلل أو هو نفسه:أليس بوسعنا والحال هذا أن نصّيره مقتلاً لها بحكم الضرورة ولوازمها الجهادية ؟ ولانرانا مترددين في مجاراة هذا التصور كما لانرانا مترددين في التعبير عنه بوصفه معتبراً من المرجح إنتهاءه إلى الفلوجة بوصفها يقيناً قاراً وُمقَّراً به .. هكذا إلى الفلوجة بوصفها يقيناً وليس رمزاً لأن الرمز يختصر على الأشارة وحصرألفلوجة في حدودها يسقط عليها مردودها اللغوي المستهلك ديماغوجياً فيقلل من شأنها كقرينة لتورا بورا وكلاهما معاً أو فرادى يحتملان ماهو أبعد من الرمز وأعمق منه..أعمق منه بكثير مايجعل الفلوجة نفسها فيما استدرته ودرته ملّكة بمقياس التهيؤ للجهاد بطبعها وطباعها جبلوياً ويترتب أول مايترتب على ذلك عدم استعدادها لقبول عناصر لاتنسجم ومركوزاتها..فأذا لم تكن حسبه مهيأة للجهاد فأن مجاميعاً مقحمة فيها إقحاماً مهما بلغ عددها وعدتها سوف لن تكون في محط القدرة على تصييرها على هذا النحو فكيف والحال هذا تسييسها عليه بالمستويات الذي إرتقى اليها الجهاد..مستويات بدأت تأخذ كما يبدو بعملية التحرير فلوجياً حسب الشروط المترتبة على اسلوب الكر والفر الذي لايلغي امكانية الأنسحاب تكتيكياً ثم الأنسحاب من الأنسحاب هجومياً وهكذا دواليك لأنهاك العدو هنا وهناك واستنزافه مادياً ومعنوياً بالكيفيات التي توفر شروط الأنتصار الشامل عليه في سيرورة علاقات لاننكر كونها في غاية التعقيد والأشتجار ولايمكن في أي حال من الأحوال حسمها ميكانيكياً.. كما لاننكر امكانية تمخضها عن تفرقعات شبيهة بالياسرعرفاتية تعول على الحلول الدولية كهيئة اللاعلماء -4- كحالة تتضمن من حيثها جوهرياً مواصفات "الرافضة"بهيئة "القابلة" على طريقة الشيخ "الـبلي بوي" أحمد الكبيسي : الهروب من الأحتلال إليه في أحضان الحكام العملاء حيث يبحث رئيسها حارث ضاري عن ضالته في دهاليز الماسونية بمكاتب الجامعة العربية وكأن كل هذه الجرائم لم تحدث أو كأن هذه الجامعة لم تساهم فيها بصفتها الموصوفة بها او بصفة أصحابها فرادى ومجتمعين والحال هكذا في العيان لانجد مندوحة من وضعه وجهاً لوجه مع الحديث النبوي الشريف:"لايلدغ المؤمن من جحرٍ واحدٍ مرتين" ومن جانبه سيكون عليه حياله أن يتحسس نفسه ملياً فلعله سيكتشف مايجعله يعاف تبني سياسات تؤول بنهاية المطاف إلى أشكال أخرى من الأحتلال الصليبي...وهو بمجمله جبلوياً سوف لن يعافها وبذلك سيلتقي تلقائياً مع "الرافضة" على ذات الأهداف الحقيرة حيث نستثبت الأسباب الموجبة لدعوته إلى تشكيل هيئة تجمعه وإياهم ليستثبت هو بدوره عبرها إنخراطه في سلك الأرتزاق وليس في "الجهاد" على حسابها حيث نجد مبررات تشدقه بالتعاطف معها كأداة للضغط وقد انتخبت من قبله ميكيافيلياً:الغاية تبرر الوسيلة وتاهي نفسها الوسيلة.. نفسها الوسيلة تبرر الغاية ذاتها: تكريس الأحتلال بأشكال مختلفة بمقاييس الأختلال الفارسي رافضياً كما حمل أبطحي تعبيراتها نحو الخارج حقيرةً وبارزةً بالتواطؤ مع الأمريكيين..ومع عبدالعزيز الطبطبائي وهو يسقط ذاته المنحطة على المجاهدين كمجــموعات : (إرهابية ومتطرفة) و(جاءت من خلف الحدود واعتمدت استراتيجية تدمير العراق وعدم استقراره وتدعى انتسابها إلى الإسلام) بحذافيره طبق الأصل الفارسي حيث وجد بحكمه ماعمل هو واسرته عليه: تدمير العراق ضمن الأستراتيجية الرافضية التي يدخل هو وفيلق بدر الفاشي ضمنها دخولاً متيناً كما تدخل " خلف الحدود"-5- من حيث اللغة ضمن شروطها التوسعية التي عملت على نشره وإياه في أرض العراق ليذهبوا عابثين فساداً فيها وعاملين على تقتيل العباد فيها.. وفيها حيث تقع هي يضع نفسه وكأنه في صميم إيران ليصب جام حقده عنصرياً على القادمين من "خلف الحدود" ولاندري بهذا الصدد هل نسي هو أم تناسى انه نفسه جاء إسوة بفيلقه من خلفها بالمعنى العنصري للكلمة وبالمعنى السياسي لها وأخيراً وليس آخراً بالمعنى العسكري لهما معاً في الصورة التي رسمها أبطحي ضمنياً في تفاخره بـ :( ولولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة) هكذا ..بمعتبر الأداة بالنسبة للأختلال الفارسي وعبره بالنسبة للأحتلال الصليبي والحال هذا فسيكون من الطبيعي بمكان ان ينظر هو محكوماً من قبلهما وليس حكيماً للمجاهدين بعينين حاقدتين وقلب مفعم بالكراهية "كمجاميع إرهابية" بالقياس الصليبي و"متطرفة" بالتعاطي اللينيني وحسب هذا وذاك يكشف عن انصعاقات لغوية تعمل على تكريس الأحتلال كمفاهيم وتكريس المفاهيم كأحتلال وفي نهاية المطاف سيكون علينا تصنيفها وتفسيرها بما يتفق وإياها في المحيط السياسي الذي انتجها ومدى تطابقها مع الواقع العياني..وبادئ ذي بدء هاهنا: يجب عدم التعاطي مع توصيفات كهذه عبر ترجمتها الحرفية دون معالجة كيفيات فهمها من قبل الغرب الذي أنتجها: وذلك مجمع عليه معجمياً كما هو حال كلمة "الأرهاب" تيرور" بمصدرها اللاتيني : ( إشاعة الخوف والأرهاب والرعب والأضطاد والأغتصاب الروحي) المتفق على تلقيه بهذه الصورة ولايحتاج للشرح ولعل ذلك هو السبب من وراء استخدامه من قبل صناع البيبليكريليشن الذين يهمهم بمكان تحريك شخصية " المجرم" المكرس في الوعي الجمعي الغربي بصورة الحركات اليسارية الأوربية مثل الألوية الحمراء والجيش الأحمر ومجموعة بادر- ماينهوف وغيرها والتحريض ضده بماهية الحركات الأسلامية والذهاب على هذا النحو بغباء للتعامل معها وكأنها حركات تفتقد كهذه المذكوره للقواعد الجماهيرية ..الأمر الذي جعل القيادات الصليبية عاجزة تماماً عن تشخيصها بقدراتها الفعلية وليس المتوهمة لتدفع بسبب ذلك جيوشها الجرارة خلف وهم القضاء عليها بسرعة في الحضيض ومعها أعوانها كعبدالعزيز الطبطبائي رافضياً ومرفوضاً ..ومع كون هذا العجز من الأمور الحسنة بالنسبة للمجاهدين إلا انه من حيث الجوهر ينم عن الخيلاء الصليبية في التعامل مع المسلمين:أخذهم بهزائم الحكام العملاء وليس بأنتصارهم الـ 11 أيلولى أو الفلوجي ولولم يكن عبدالعزيز الطبطبائي هذا مرتداً بأصل الرفض وحسبه متواطؤاً مع الأحتلال الصليبي فأننا سنعتلجه بهذه الواسطة بفعل خيلاءه حيالنا نحن العراقيين وتطاوله علينا وقبل ذلك على أخواننا المسلمين المتلهفين شوقاً لنصرتنا والأنتصار لنا ولهذا السبب اننا لم نتحدث معه وإنما عن سيرته..عنها وكأننا نقف فيها حيال واحد من النازيين الأوربيين الجدد الذين يحّملون "الأجانب" مسئولية جميع المشاكل والأزمات التي تحل في بلادهم وبها كما يحملهم هو مسئولية ( التطرف والأرهاب) فيما يتعلق بوطننا العراق المناصبه هو العداء ومن الطبيعي وقوفاً ضد الجهاد -6- مع الكفار بلزوم التفيلق صهيونياً على أطراف الفلوجة جنباً إلى جنب الصليبيين ومرتزقتهم الطالبالنيين والبرزانيين تقتيلاً وتخريباً وفي الحق تنكيلاً:( تلك العمليات "يقصد الجهادية" ليس لها أي مسوغ شرعي وقانوني) بمترادفين يحتملان ضمنياً تكريس الأحتلالات كلها بما فيها إحتلال فلسطين وعملياً بتوطين الأذهان على الأحتلال الصليبي هكذا حسب اللغة وحسب السياسات الرافضية بحكم الأختلال الفارسي وماعلينا نحن العراقيين إلا إدراك أنفسنا في تضاعيف التأريخ كمجاهدين لانصبر على ضيم ولانقبل به أصلاً وقد عرفتنا سوح القتال بهذه الشكيمة في أنحاء المعمورة مقاتلين أشداء .. عرفنا عمق فلسطين كما عرفتنا هي نفسها فلسطين منتصرين لها في الأردن ولبنان وقد عُرفنا بهذه الهيئة في وطننا العراق دفاعاً عنه ضد المطامع التوسعية الفارسية :  
ومن ناول السم الزعاف هزيمةً  سوانا له ذاك الذي في غيه يتعذبُ
فكيف والحال هذا ان ينكر الطبطبائي هذا علينا مانحن أهله وله أصلاً :كل هذا الجهاد العظيم .. الجهاد العظيم الذي يشترط مناصرة المسلمين بكافة الوسائل الممكنة بما فيها استخدام السيف والسنان وليس لهذا الطبطبائي بحكم التواطؤ مع العدو حيال ذلك سوى الخروج من مخبأه .........ومنذ ذلك الحين لم يخرج "لأسباب أمنية"لايسعنا إلا ان نصّيرها دليلاً على عدم الأستقرار بفعل الأحتلال وتحت وطأته بسبب تمكن القوى الجهادية منه وعبره من أعوانه عملاً بقوله تعالى :( وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم – الأنفال 59 ) حيث يكتسب العراق أمنه الفعلي والفاعل على اساس مناهضته الأحتلال ومجاهدته إياه .. مجاهدته والأجتهاد فيه تقتيلاً وتدميراً بأرادة ربانية وفي أعوانه بذات المستوى وأشد تقتيلاً وتدميراً عملاً بقوله تعالى :( ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فهو منهم ان الله لايهدي القوم الظالمين – المائدة51) ..
ربيع الأول 1425 – آيار 2004


   اشارات:
1-كما فعل جيش الأحتلال الفرنسي بأمر من الجنرال 'بيليسيه' بأعدام قبيلة برجالها ونسائها وأطفالها حرقا داخل غار لجئوا إليه هاربين من بطشه.
2-أمام اللجنة الفيدرالية للتحقيق في هجمات 11 سبتمبر .
3-والطُّورِيُّ بالضم: الوَحْشِيُّ.
في تحديدنا الطبيعة الفاشية للولايات المتحدة الأمريكية نستثبت عملياً جميع الظواهر الملازمة لهذه الظاهرة الغربية وفي تضاعيفها عمليات التقتيل والتعذيب والأغتصابات وصناعة الأكاذيب وتمسيخ البشر وهكذا دواليك وذلك يجعل أساليب التعذيب في سجن "أبي غريب" طبيعية بالنسبة لجبلات الأحتلال المتحكمة بدولتها تأريخياً وقد عملت على تطبيقها قبل ذلك في ألمانيا وكوريا واليابان وفيتنام وبأستثناء الأخيرة حتى في أوقات السلم مايؤكد على نحو لايرقى إليه الشك كون هذا الأساليب داخلة في صميم العلاقات الفاشية وينطبق ذلك على عملية كشفها ونشرها على الملأ التي لم يقيض لها الحدوث دون ارادة القيادة السياسية العليا للأحتلال كما لم يقيض لحدوث التعذيب أصلاً دونها وبهذه الكيفية يجدر بالباحثين الجادين معالجتها ضمن الجبلات الفاشية لهذه الدولة الصليبية وليس بشكل مقتطع وكأنها قائمة بنفسها خارج الأحتلال ـ المصنع الرهيب للتقتيل وخراب العمران دون ذلك سنساهم فعلياً بأعطاء هذه الجريمة الشنيعة مواصفات جنائية ذات أبعاد فردية وبذلك سنبرأ ساحة الأحتلال الفاشي الصليبي بوصفه إحتلالاً من ارتكابها عمداً وسيترتب على ذلك تبرأته من جميع الجرائم التي ارتكبها بصفته هذه بالعمل على تصنيفها على اساس كونها فردية وعلى هذا المنوال يصبح في حل من جريمته الأشمل والأعظم والأشنع :إحتلال وطننا العراق والعمل به تخريباً وبنا تقتيلاً وحبساً وتعذيباً وإذلالاً .. وهكذا تظهر الأعمال اليهودية الماكرة في سياساته بأبشع الصور المافيوية: ارتكاب الجريمة والتنصل منها بالأكتفاء بالتنديد والأستهجان الخ من الكلمات المعسولة وإشغال العالم بمضاعفاته وليس به بقضه وقضيضه بأعتباره إحتلالاً شاملاً ومشمولاً بجبلاته الأجرامية كلها ومايترتب عليها من حيثيات وعلاقات ومواقف تضعه كله بمعتبر المجرم..كله وبذلك سيكون عليه الخروج كله بعدته وعتاده وعملاءه من وطننا العراق اليوم قبل غدٍ وإلا فسيخرج منه كله تحت قاصمات المجاهدين مدحوراً كما خرج من الفلوجة مدحوراً يجر خلفه أذيال الهزيمة . 
4-العالم بقياس العلم نفسه هو الذي يعلم ويستبطن ويُعّلم بما يمليه الشرع وليس بما تمليه دار الحرب المسماة "هيئة الأمم المتحدة" بأعتبارها امتداداً للسياسات الصليبية التي عملت هي منذ تأسيسها في البدء كعصبة على تقسيم فلسطين وتكريس الأحتلال اليهودي الفاشي على ارض فلسطين وحمايته منذ ذلك التأريخ بوسائط مختلفة وهي نفسها التي قررت فرض الحصار على وطننا العراق وعملت على تمديده دورياً لتعمل بواسطته تقتيلاً بالناس وتخريباً بالعمران حيث راح تحت مقصلته خلال سنواته العجاف أكثر من مليونين إنسان مع سبق الأصرار ولايخفي على أحد انها عملت على تحريض العالم بشتى الوسائل الماكرة لتجمعه حول الولايات المتحدة الأمريكية ومعها في حربها الفاشية عام 1991 ضده بعد ان أعطتها مواصفات شرعية وأخيراً وليس آخراً انها إعترفت بالأحتلال الصليبي الفاشي له وذلك يتضمن منطقياً الأعتراف بالحرب التي آلت إليه وهي إذ تدخل من جديد على الخط عبر الماسوني الأخضر الأبراهيمي فمن أجل إنقاذ الأحتلال من هزيمة أصبحت في عداد اليقينات ومن المؤكد ان جميع الدول الأوربية لاتريدها له بأي حال من الأحوال حيث تظهر الوحدة الصليبية بطرائق ثعلبية ماكرة تبدو من الظاهر وكأنها تريد إنقاد العراق بينما العكس هو الصحيح:إنقاذ الأحتلال الصليبي الفاشي بما لايرقى إلى ذلك الشك لفرض أشكال أخرى من الأحتلالات الأمر الذي يجعل التعاطي مع مشاريعها إيجابياً من قبل هذه الهيئة الصورية ورئيسها حارث ضاري موضع تساؤل على أقل تقديرإذا لم يعافه فسيدخل هو وإياها دخولاً عملياً في السياسات الشيراكية الصليبية ضد الأسلام والمسلمين.
5-المصادر الأساسية لهذا التصريح وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وقد أُجتر من قبل جميع السياسين الأمريكيين وعلى وجه الخصوص المجرم بريمر وتبنيه من قبل الطبطبائي يدخل ضمن سلسلة من الأدلة القاطعة على معادته للأسلام والمسلمين وهو قد أسقط ذلك على المجاهدين ليحرف الأنظار عن شخصيته المصهينة كما عبر عنها "علم" مجلس العملاء الذي يعتبر هو أحد عناصره الأكثر نذالةً .
6-جهاد الدفع:وهو دفع الكفار عن بلاد المسلمين أي قتال العدو الصائل البادئ بقتال المسلمين، وهو فرض عين بل هو من الفرائض المهمة جداً بعد الإيمان بالله - تعالى -، ودليل فرضيته قوله - تعالى -: (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم)، وقوله - تعالى -: (يا أيها الذين امنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تولوهم الأدبار) يقول الشيخ عبدالله عزام - رحمه الله تعالى - عن هذه الحال ما نصه: ((في هذه الحالة أي إذا دخل الكفار بلاد المسلمين اتفق السلف والخلف وفقهاء المذاهب الأربعة والمحدثون والمفسرون في جميع العصور الإسلامية إطلاقا أن الجهاد في هذه الحالة يصبح فرض عين على أهل تلك البلدة التي هاجمها الكفار وعلى من قرب منهم، بحيث يخرج الولد بدون إذن والده والزوجة بدون إذن زوجها والمدين دون إذن دائنه، فإن لم يكفِ أهل تلك البلدة أو قصروا أو تكاسلوا أو قعدوا يتوسع فرض العين على شكل دوائر الأقرب فالأقرب، فإن لم يكفوا أو قصروا فعلى من يليهم ثم من يليهم حتى يعم فرض العين الأرض كلها، يقول شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله تعالى -: (وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين، وهو واجب إجماعاً، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شئ أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشرط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان، وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم) الاختيارات العلمية 4\608 .مستقى من موقع "جيش أنصار السنة - الأسلام "