فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق

 



فلسطين : من مجزرة دير ياسين وكفر قاسم عبر مجزرة مخيم نهر البارد وصولاً إلى مجزرة جامع شيخ الأسلام ابن تيمية 
     

  في كشف العلاقات الحومسيسية جذرياً        

                                     
aimen

 

 

30843495

جامع شيخ الأسلام ابن تيمية بعد مجزرة حماس حيث قتل العشرات من المجاهدين تقبلهم الله

 

elsabra

وقتلى مجزرتها في الصبرة تقبلهم الله

 

k1

المجرم خالد مشعل معانقاً الحاخام خامنئي :الولاء للرافضة الصفويين ضد أهل السنة والجماعة

 

                                                       


مُهدى إلى " البوكو حرام " النيجيرية وقائدها إلى المجد أخي في الله الشيخ المجاهد ( محمد يوسف ) تقبله الله وقتلاها وهم قتلانا


قال تعالى: وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «إِنَّهَا سَتَأْتِي عَلَى النَّاسِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ يارسول الله قَالَ السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ».أخرجه أحمد

ان العلاقات الأستراتيجية هي التي تحدد طبيعة القوى وطباعها وليس التهيجات الآنية أو الشعارات الديماغوجية الفضفاضة

 

 


بسم الله الرحمن الرحين
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه أما بعد
فقد نشرت جريدة " كولنر ستادت أنزايكه "الألمانية في 14 أيلول 2009 حديثاً مع "ايمن طه" تحت عنوان " غزة بلد مسلم" أجرته معه "انجا كونتر" التي وضعته في مقدمته ضمن دائرة "قيادة حماس في غزة" وكان عليها ان تفعل ذلك لأعطاءه شيئاً من الأهمية تبرر بواسطنه نشره ولم يفتها تزويقه بـ "الأحد عشر عاماً "التي أمضاها هو في سجون الأحتلال الصهيوني لتمنحه بريقاً في تصريف مايمكن تصريفه للقارئ الألماني من ارتعاصاتها ضد القوى الجهادية وبالتحديد ضد "جند أنصار الله في أكناف بيت المقدس" حيث أسرعت منذ البدء إلى تجريمهم: ( سيد طه قبل وقت قصير خاضت مجموعة جند أنصار الله الصغيرة جداً "متشضية"- 1- معركة دموية في رفح مع مقاتلي حماس أدت إلى مقتل 24 شخصاً .. عقبها هل لازالت حماس تتحكم بالأوضاع في غزة؟) لتبرأ بهذه الواسطة عصابات "حماس" من مجزرة ارتكبتها في وضح النهار وعلى رؤوس الأشهاد في مسجد "شيخ الأسلام ابن تيمية رحمه الله" وتم توثيقها فوتغرافياً وفديوياً بما لايقبل مجالاً للشك أو اللف والدوران وغير ذلك من حومسيسات "الزعران" وفي هاته الحالة التستر عليها وتغطيتها إعلامياً بهذه الصورة الملفقة بما يكفل التأليب ضد القتيل وبذات الحدة تبييض صحيفة القاتل وفي هذا المقام هو نفسه "أيمن طه"الذي اشرأب متفذلكاً: (الأحتلال والعزلة والحصار: كل ماتفعله اسرائيل لأخضاع غزة يدفع الشباب الفلسطينيين إلى التطرف وبعضهم يصبح أكثر تطرفاً ويقاتل بنهاية المطاف شعبه وقبل ان يصل الأمر إلى تبادل النيران معه تحدثنا الى هذا البعض وواجهنا أفكارهم بأفكارنا-3-) جواب لايمت لسؤالها بصلة وبدلاً من استفسارها عن مصيره أو تكراره قرت هي عيناً بما جاء هو به من خبيص لترد له جميله القبيح بالنسبة لنا بما من شأنه تكريس الأشاعات المتقولة تعنتهم : ( لم يجدي ذلك كما يبدو نفعاً ولعل السبب من وراءه يعود إلى عشعشة الجهاديين العالميين في قطاع غزة -4-) ولولا كشفها بنفسها في مجرى الجملة عُجَرها وبُجَرها لبدت وكأنها كانت تريد بهذه الواسطة تقديم الشكر عبره لحماس على "صبرها ولين عريكتها!!!" حيالهم ولما أسرع هو بالرد على هذا الكشف مذعوراً: ( عمل جند انصار الله على تجنيد اناس من غزة فقط ولقد قطعنا دابرهم وماحدث في رفح لم يك البداية انما النهاية ومع ذلك من الممكن ان يثير بضعة أفراد منهم أدمغتهم فارغة "أغبياء" قلاقل أخرى -5-) واذا كان هو شخصياً قد خفض بهذه الكيفية من روعها فأنه عبر ذلك تمثل قيادته ومثّلها ليمتثل بنهاية المطاف لعلاقات دولية تتحكم بها الصهيوصليبية أو هي نفسها فليس هناك علاقات أخرى غيرها أو خارجة عليها خروجاً جذرياً غير "القوى الجهادية" التي أعلن هو للتو متفذلكاً قطع دابر فرعها الطيب في فلسطين"جند أنصار الله" ليقولنا بهذه الواسطة نقيضه وهو بتقديره النرجسي ذكاءه وبنهاية التحليل سيكون عقله ومااستنبط مرد أصحابه على شاكلته ومردوداتهم وترددهم وارتدادتهم أبو الطيب المتنبي في زمانه
يرى الجُبناءُ أن العجزَ عَقلٌ    وتلك خديعةُ الطبعِ اللئيمِ 
وهاهو ينشر عن طويته برده على قولها ( ان حماس لازالت تلتزم على الأقل في هذا الوقت بالهدنة مع "اسرائيل" ولهذا السبب يُنظر لها من قبل معظم الأسلاميويين كقوى سائدة "مهيمنة" -6-): وذا هو رده : ( اننا لانمنع أحداً عن النضال ضد الأحتلال وماعدا ذلك يدخل في مضمار الهجومات في داخل غزة عندما تتم مهاجمة "مقاهي الأنترنت" وماشابهها على سبيل المثال -7-) :انه الكذب ينيخ بجملته صراحاً ويلحجها نباحاً ولايزال يمغطها حتى أوهطته الهدنة نفسها وهطاً حيث ترزح "حماسهُ " بكليتها عجفاء واهيةً وبذات الحدة تافهةً وذليلةً لاتستطيع تحت وطأتها سوى الألتزام بها وإذا كانت هي نفسها تمنع نفسها بنفسها عن القيام بذلك – الكفاح الأخوانوي- كيف سيكون بمقدورها توفير امكانية خرقها للآخرين خاصة منهم أولئك الذين أظهرت هي لهم العداء كـ "جند أنصار الله" و"جماعة التوحيد والجهاد" التي تشكل القوى الجهادية في فلسطين بعلاقاتها الجذرية وقدراتها الأبتكارية وعمقها الأستراتيجي في جزيرة العرب وبلاد الرافدين وبلاد الشام بما تحتمله من شروط تتهددها والأحتلال الصهيوني الفاشي والعصابات الأوسلوية في علاقة ارتجاعية وجودياً وبأعمال الروية سيمكننا من استخراج هذا المكنون الخبيث من مجمل العلاقات التي كرست هيمنتها في غزة وعليها والعلاقات التي عملت هي بدورها على تكرسيها هنا وهناك وبالأحرى أُريد لها تكريسها من قبل الأحتلال الصهيوني الفاشي بعد استدراجها إلى فخ الديمقراطية الأوسلوي دون التوقيع على اتفاقياتها المشئومة ليعطي تواطؤها معه مواصفات وطنية تشكل نقيضاً لتواطؤ التيار الأوسلوي الصريح وسنرى أهمية ذلك بالنسبة له في انقلابها ضده بعد ترويضها واشراكها في الأنتخابات وتحقيق فوزها الساحق بالنسبة لها فيها: ان ادراك هذه الحقيقة أو عدمه ليس مرهوناً بالتذاكي ولا حتى بالذكاء نفسه إنما بأخذها عملياً بهذه الأتفاقية أما تشدقها نظرياً ضدها فسيتخذه زعقها الديماغوجي بما فيه "اطلاق صواريخ الأقتسام "على قطعانه ذريعة لتأجيج حربه الدائمة الشعواء تأجيجها عنقودياً في غزة وعلى أهليها تقصيفاً وضدها لتحجيمها ولكن ليس لتصفيتها فسنراه أحوج مايكون إليها لأداء مهمات منحطة ببشاعة مجزرة "حي الصبرة" التي ارتكبتها هي بغزةَ في 16 أيلول 2008 وقبلها مجزرة مسجد أرض الرباط بحي الزيتون في 2 آب 2007 وستكون مجزرة مسجد شيخ الأسلام أحمد بن تيمية في 14 آب 2009 وكانت وكل هذه المجازر توصلنا على تقاسيمها الدموية الفاشية مفصلة ًعبر الأنترنت في بيانات ومساهمات مرئية ومسموعة ومصورة من انتاج وتوزيع ذات القوى الجهادية التي تعرضت لها واتهمتها هي نفسها بشكل مكشوف وعلى لسان المتحدث بأسمها "أيمن طه" لمزاً بتفجير مقاهي الأنترنت وضمنياً حسب ذلك تكشف هي حماس نفسها وليس سواها بنفسها اضطراب آلة المنطق لديها والأصح انعدامها تماماً لتصريف كذبة فاقعة كهذه التي تكشفها حاجة هذه القوى الجهادية لمقاهي الأنترنت للتواصل بجمهور القوم وتعبيرها عنها عملياً بثبوت الضرورة وبذلك تضع حماس نفسها في موضع المجرم فيما يتعلق بتفجيرها وكيف سيخامرنا الشك حسب منجزاتها الأجرامية هذه وتلك وغيرها بعدم ارتكابه من قبلها وفي هذا المجرى ستكتسب علاقاتها أهمية بالغة في تشخيص طبيعتها وبالتحديد مركزها الرافضي الصفويِّ ان اخوانويتها أو عدم شيعيتها القحة أو غير ذلك من تشقلباتها الوصولية لاتضعها بالنسبة لنا بأي حال من الأحوال خارج نطاق علاقاته الأديولوجية ومشاريعه التوسعية في بلاد المسلمين ولاتتوقف صحة هذا القياس على إعلان أو مجموعة إعلانات كوقوف رئيسها خالد مشعل الشهير مع مايسمى بأيران -8- :( في حال ضربه من قبل إسرائيل ) أو اعتباره :"حركة حماس هي الابن الشرعي للخميني " لاتتوقف على أفلام أو صور فوتغرافية أُخذت له وعصابته خلال زياراته لقيادته في طهران وتبادله القبلات والعناقات معها ولا حتى على شعارات فضفاضة كهذه: :( نحن مع الأمن العربي قبل كل شيء ونحن مع أمن المملكة العربية السعودية ومع سلامة أمنها الداخلي وسلامة حدودها وأراضيها كما إننا مع أمن اليمن ووحدة أراضيه وضد أي شي يسيء لهذا الأمن -9-) إنما على استراتيجيات بدرجة من التنميط والصرامة مايجعل امكانية تجاوزها ليست مستحيلة وفي ذات الوقت ليست ممكنة بالشكل الذي عرضت له رسالة خالد مشعل الأستجدائية إلى المجرم عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود:( وقد طرقنا باب الجميع‏،‏ فمن استجاب لنا قلنا له شكرا‏،‏ وهذا هو الذي يحكم علاقتنا مع كل البلاد العربية والإسلامية‏،‏ بما فيها إيران‏،‏ بل مع أي بلد آخر في العالم شرقا أو غربا‏. لكننا لا يمكن أن نقبل دعما مشروطا من أي دولة أو طرف‏،‏ ولا يمكن أن نقبل ثمنا لأي دعم من أي دولة أو طرف كان‏.‏ هذه سياستنا الثابتة التي بدأناها منذ أن انطلقت حركتنا‏،‏ وما زلنا عليها‏،‏ وسنبقى بإذن الله عليها حتى نلقى الله‏.‏ نحن أحرار أعزاء لا يمكن أن نخضع لأحد‏،‏ ونعتز باستقلالية قرارنا ووجهتنا‏.‏ ثم إننا عرب أقحاح‏،‏ نعتز بعروبتنا‏،‏ ونحن سنة نعتز بانتسابنا إلى أهل السنة والجماعة‏،‏ فلا يمكن على الإطلاق أن تكون علاقتنا مع أي طرف في العالم‏،‏ إيران أو غير إيران‏على حساب أمتنا العربية وأمنها ومصالحها‏،‏ ولا على حساب عقيدتنا‏،‏ عقيدة أهل السنة والجماعة‏،‏ التي نشأنا عليها‏،‏ ونضحي في سبيلها‏،‏ ونلقى الله عليها بإذنه سبحانه وتعالى -10-) ولأبتشاك أكاذيبه واشاعتها فممكنة بموافقته هو لتوافقها مع استراتيجياته تصريفاً لمايمكن تصريفه من أعماله الثعلبية المافيوية القائم هو عليها أصلاً بفروعه كلها وجودياً وبجميع المعاني جبلوياً وينطبق ذلك على حماس نفسها وعلاقاتها الأديولوجية الديماغوجية حيث تجمع المتضادات تلفيقياً:العروبة القحة مقابل التمسك بولاية الحاخام عملياً وفي كثير من المناسبات نظرياً ويترتب أول مايترتب على ذلك الأرتباط بالمشروع الصفوي التوسعي وليس أدل على "اخوانويتها الصفوية" في هذا المجرى من تذبيحها هي نفسها بنفسها أهل السنة والجماعة والمواظبة على التنكيل بهم في غزة دونما انقطاع أو التفرج على مذابحهم في العراق وأفغانستان والشيشان والصومال وباكستان والنيجر سبياً وتعذيباً وتعذيباً وسبياً وصولاً إلى مانستدل به على فلسطينيتها القحة وهي تتخلى عنها قدام مخيم نهر البارد في لبنان في صورة تدميره بقضه وقضيضه عام 2007 والتفرج في هذا المضمار بقياسنا هو شكل من أشكال ملازمة الذات الأخوانوية المتواطؤة مع الأحتلالات الصهيوصليبية هناك ممثلة على سبيل المثال ببرهان الدين رباني وطارق الهاشمي واللاشريف أحمد ومن لف لفهم وإلتف حولهم كموقف استراتيجي هو موقفها الفعلي مغطىً بملازمتها المركز الصفوي ممثلاً بولاية الحاخام ذيلياً الذي يشكل أحد أهم عوامل هذه الأحتلالات الحاسمات بذلك تشكل انسجامها مع أخوانويتها الصفوية حيث يمكن تحديد تواطؤها معها بالتفريع ـ تواصل بعضها بالبعض الآخر ارتجاعياً وإذا بدا من الخارج ضمنياً فمشاركتها حربها الشعواء على القوى الجهادية تجعله عملياً بما فيه الكفاية وبما لايحتمل بأي حال من الأحوال التفنيد وسيشترط ذلك بالضرورة تساوقاً وضع مجازرها الفاشية المذكورة أعلاه في اتونها هي حماس نفسها في هذا المجرى مجازاً وفيه وقوعاً على صورتها القبيحة جداً وفيها وهي تجتر "سلام الشجعان" العرفاتي حرفياً بهيئة "سلام الأقوياء" خالد مشعلياً وخالد مشعلياً وهي توافق على قيام دولة فلسطينية في حدود عام 1967 وبذلك تكون قد اعترفت -11- ضمنياً وتلقائياً علانية بالجزء المتبقي من ارض فلسطين التأريخية المهيمن عليه الأحتلال الصهيوني الفاشي المسمى "إسرائيل" وهو نفسه إسرائيل التي ستحدد الكيفيات المترتبة على علاقات كهذه بنفسها ومن الممكن ان تختلف شكلياً عن تلك التي استخدمتها مع عرفات وحتمت بنهاية المطاف قتله من قبلها تسميماً ثم تقطيع أوصال أتباعه بدنياً ونفسانيا بما يترتب على ذلك من علاقات تدميرية بطيئة اتخذت أشكالاً مختلفة وساهمت هي نفسها فيها عبر الأنقلاب عليهم وطردهم من مملكتها الموهومة غزة ولانشك قط بدفعها نحوه من قبله عبر عملاءه المخرمينها أصلاً -12- ان عدم الأقتناع بذلك سيجعل استعدادها الغريزي للهيمنة على غزة عاملاً حاسماً له وسواء أُستخدم من قبله بوعي أو بدونه فأنه بنهاية المطاف وصل إلى مآربه الخبيثة التي عمل هو من أجلها طويلاً وبالتحديد منذ خروجه المنظم من غزة لغرض التنصل من مسئولياته "الأحتلالية" حسب العلاقات الصهيوصليبية الدولية هناك وبهذه الكيفية بدا للعالم وكأنه ينشد "السلام" بالفعل وبالنسبة للخط الفلسطيني المصهين فكان عليه بعد كل الهزائم الماحقات التي اكتنفته على مدى تأريخه ان يحتفي بخدعة كهذه التي كانت عواقبها وخيمة جداً عليه بتصعيده الفاشية الحومسيسية في غزة وطرده منها كما عرضنا للتو حيث تمكن من استنفاده تماماً بالرشى والقبلات وغير ذلك من المقبلات ولم يعد يستحق في هذه المرحلة من قبله سوى الأشفاق البنفسجي ولطخات تأديبية كالتي انتجها هو نفسه وأخرجها عميله فهمي شبابة ومثلها نيابة عن الخط المصهين مستشار رئيسه رفيق الحسيني في المراحل المقبلة ستحدد سيرورات الصراع الأساليب التي سيتبعها ضده ولانستبعد بحكم طبيعته الفاشية بأي حال من الأحوال امكانية عودته إلى الأغتيالات والأجتياحات والتقصيفات والثعلبيات وصولاً إلى دحلنته لعدم اعترافه أصلاً بتصهينه لأسباب تتعلق بتفوقه العرقي ومنها تم في الأغلب تنصيص رفضه اعتذار حماس عن ما : ( أصاب أى مدنى إسرائيلي ) حسب بيانها الذي تأمل فيه: ( أن يتفهم المدنيون الإسرائيليون أن الاستهداف المستمر لنا من جانب حكومتهم هو الأساس ونقطة البداية -13-) احتقاراً خيلائياً لها سنراه يرسل تحت تأثيره جلاديه إلى دبي ليعبر عنه اجرامياً بقتل محمود المبحوح في عملية موسادية ركيكة التنظيم وأقرب إلى البهلوانية منها إلى شئ آخر ولولا تفاهة حماس وبلاهة الفاشية النصيرية البعثية وغفلة إطلاعات وعدم فطنته هو نفسه -14- هذا إذا لم تقف هي كلها وراءها ولانضع هكذا امكانية خارج نطاق العلاقات المافيوية التي تتحكم بها جميعاً- لما قيض لها ان تحقق هدفها بهذا القدر من الأفشال التكتيكية الفاقعة جداً كما كشفتها الكاميرات التي كشفت بدورها شرطة دبي بقيادة "البطل المغوار" ضاحي خلفان وهي تمسك بالمجد من نواصي السي آي إيه ومرفقاتها الصهيوصليبية كلها دونما استثناء بعد خراب البصرة أي بعد قتله خنقاً :التواطؤ بأقبح بطولاته التلفزية والقتلة عادوا سالمين إلى أوكارهم مالذي سيزعج دولة اصطناعية قائمة أصلاً على الجريمة وعبرها وفيها ومن خلالها وحسبها دولة بحد ذاتها ولذاتها هي الجريمة نفسها مالذي سيزعجها في كل هذا الضجيج الصهيوصليبي المفتعل ذراً للرماد في العيون ضد أساليبها الأجرامية التقليدية وليس ضدها هي نفسها أصلاً مالذي سيزعجها في رهن رد حماس على جريمته هاته على لسان محمود الزهار بموقف الغرب صاحب هذا الضجيج الخلبي من الموساد وكل ماستفعله بقياسنا "الرد في الوقت المناسب" وسوف لن يخرج قيد أنملة عن الأستراتيجية الصفوية ـ النصيرية البعثية المرهونة جبلوياً بالعلاقات الدولية الصهيوصليبية أو بهاته المشاكسات والمناكفات والهراءات على شاكلة الزهارية :( ان حماس ستنقل المعركة مع إسرائيل إلى الخارج ) بعد أن أوقفتها هي في فلسطين المحتلة وضدها رسمياً تحت عنوان الهدنة وإذا كانت قد وصلت إلى هاته القناعة المخزية عقب الحرب الصهيونية الفاشية على غزة 2009 وتحت وطأة نتائجها المفجعة وأكثر تحديداً إذا كانت قد تبنت هذه القناعة بعد مقتل 1500 مسلم معظمهم من النساء والأطفال في غزة وبعد تدميرها تدميرها تقصيفاً وتقصيفاً وتقصيفاً والتزمتها وألزمت غيرها بتطبيقها بالعسف كيف سيمكنها خرقها ولو بشكل خاطف بسبب مقتل شخص واحد لايقل: صفوية عن قادتها الآخرين ولا أقل مافيوية عنهم وهو محمود المبحوح الذي ساهم كبقية قيادة القسام إلى حد كبير بتشريد أخينا المجاهد يحيى عياش وتسهيل جريمة قتله من قبل الـ "شين بيت" وحماس يقيناً إذا فعلت من قبيل الأفتراض ذلك وسوف لن تفعله فستكرث نفسها بهذا التمييز العنصري – الكيل بميكيالين حقاً وتكشف عن عورتها وهاهو "صلاح البردويل" نفسه بـ " اتباعه المسلك القانوني " يخلط تهديدها الموساد بالماء وليس بالتربنتين أو الزيت أو الــ "تي أن تي " مخففاً من ضجيجه خوفاً من تهييج جمهور القوم بأتجاه لاتحمد عقباه بالنسبة لها بحيث يصعب عليها التراجع منه ولايخامرنا الشك قط بأن جزاءه لماتسمى "إسرائيل" سيكون أكثر رخاوة ً منها وليس أقل نذالة وبلاهة ًمن رئيسها خالد مشعل وهو يطالب بـ " وضع إسرائيل في قائمة الأرهاب" في حين انه يعرف جيداً ان الولايات المتحدة الأمريكية المعنية الأولى والأخيرة بهذه القائمة وصانعتها أصلاً وبذاك يتوجه مباشرة َإلى دولة قائمة أصلاً على الجريمة منذ الحملات الصليبية لبلاد الهنود الحمر بقيادة المرتزق كولومبوس وبأمر من جزاريّ المسلمين في الأندلس الصليبيين "ايزابيل" وزوجها "فردناند" وهي كـ "اسرائيل" من حيث جبلتها الأساسية دولة احتلال استيطاني ومن حيثها صهيوصليبية وهي بلزوم ماهيتها هاته عملت في البداية في الضلوع بتصريف مشروع غزو فلسطين وعد بلفورياً ثم تكريسه بالهيئة المعمول بها ولها عالمياً كدولة ديمقراطية جبلاتها كحروبها توسعيةً فاشيةً وأساليبها ثعلبية وعلاقاتها مافيوية ولايمكن إلا ان تكون هكذا بوصفها احتلالاً وتشكل كجميع انواع الأحتلالات تشكل طاقة تدميرية هائلة لايشبع غليلها التقتيل تقصيفاً ولا التقتيل تجويعاً أو التقتيل تلويعاً:انها بدرجة من الشراهة تلتهم كل من يقف في طريقها وإن كان من المتواطؤين معها مايشترط التعامل معها بطاقة تدميرية مضادة وصولاً إلى تدميرها تدميرها كلياً هكذا بمقتضي الحق وهكذا في سبيله دفعاً للضر عن الأسلام وبمقتضاه لـ "تكون كلمة الله هي العليا " وبهذا المعنى وذاك وغيره تساوقاً سيبقى الصراع معها من حيث الجوهر وجودياً ولايقبل أي شكل من أشكال التغيير على فحواه الجوهرية بأي شكل من الأشكال وبأي حال من الأحوال وأخيراً وليس آخراً بأي وقت من الأوقات قطعاً وينطبق ذلك حرفياً على العناصر المشكلتها بما فيها شروطها وأكثرها أهمية الدول التي أسستها وكرستها وعملت بهذه الدرجة أو تلك على حمايتها والذودعنها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً طبعاً بحسب الأولويات التي تمليها ضرورات المشروع الجهادي وعلاقاته الأستراتيجية والتكتيكية كراً وفراً سبتاً ويقظة ًوبجميع الوسائط التحريضية الممكنة الكفيلة بتوطيده وتوسيع نطاقه وحسب ذلك ستكون عملية إزالة العصابات المافيوية الحاكمة بأمر الصهيوصليبية في بلاد المسلمين وخاصة تلك التي تقوم بمهمات حمايته وماتعارف على تسميتها من قبيل التمويه بدول الطوق: عصابات حسني مبارك في مصر وعصابات العميل بن العميل بن العميل في الأردن وعصابات آل سعود في جزيرة العرب وعصابات حزب اللات وحليفته الحريرية الصليبية الدرزية وعصابات الفاشية البعثية النصيرية في سوريا حيث يُستوجب بالضرورة ازالتها للتمكن من ازالة دولة الأحتلال الصهيوني ومن الآن فصاعداً بالنسبة لنا "الصهيوصليبي" وبدون ذلك سيكون على القوى الجهادية في فلسطين هي الأخرى تكرار مالاينبغي تكراره من تجارب مفجعة منذ نشوءها كقضية ومن الخطأ أكدمة ذلك بهيئة غزوات قطعان الصهيونية العالمية الأولى لها لأننا بذلك سنأخذ بالنتيجة دون أسبابها وعلاقاتها التأريخية وبذلك سنقطع دولة الأحتلال الصهيوصليبي في فلسطين عن عواملها الأساسية منذ الحملات الصليبية الأولى عبر حروبها الأستعمارية لأحتلال بلاد المسلمين وصولاً إلى حملاتها المعاصرة

ربيع الأول 1431هـ ـ شباط 2010م
 
 

 


اشارات:
___ * gaza ist ein moslemisches land,das gespr?ch führte inge günther,k?lner stadt.anzeige-nr.213-Montag,14 september 2009                  
___ splittergrupe-1
___ 2- مجزرة جامع ابن تيمية
___ 3- الحديث
___4 – نفس المصدر
___4 نفس المصدر
ـــــ 5- نفس المصدر
ــــــ 6- نفس المصدر
ــــــــ7- نفس المصدر
 ــــــ8- بلزوم تشكله التعسفي من قوميات مختلفة أغلبيتها من أهل السنة والجماعة كالبلوش والكرد والعرب على سبيل المثال لا الحصر وفتحها ذلك سوف لن يحدث طبعاً بشكل ميكانيكي وستكفل مجريات الصراع بلورة تقاسيمه بحسب مراحلها التي ستختلف من حال إلى حال ومن بلد إلى آخر وماسيشترط دخوله بقياسنا في صميم الأستراتيجية الجهادية بذات الدرجة من الأهمية التي يكتسبها التحرير الكامل لفلسطين في المدى الذي ستستقطبه عملياً ويحتمه التأريخ متواتراً ومتوتراً ومُوَتِراً حيث تُستَقطب الخلافة الأسلامية في حاضره موعودةً وفي ماضيه مفقودة ًوفي كليهما ليس بوسع المنطق سوى استغراقه واستبطانه بجماع العناصر المشكلته كليته سلباً وايجاباً لانجامله ولانخاتله ولانجافيه ويجب القول ههنا فيما يتعلق بالمركز الصفوي المعاصر الذي تلازمه "حماس" ذيلياً فأنه بحكم ارتباطه بنماذج الأحتلال الصهيوصليبي في أفغانستان والعراق والشروط السياسية والأقتصادية والأديولوجية التي آلت به إليها لايمكن إلا ان يكون أداة من أدواتها- مطيتها ولايحتمل سوى البقاء طفيلياً على هذا الحال أو الأنحلال وحسب تصورنا لسيرورات الجهاد المستقبلية الممكنة وبالأحرى سعاراته فأن فروعها ستلقى حتفها في حوماتها هنا وهناك وسيقود ذلك في نهاية المطاف بالضرورة إلى حتفه هو نفسه في قعر داره تحت سنابك خيول القوى الجهادية التي سيحكم الله تعالى لها بأعادة مايسمى "ايران" إلى كنف الأسلام من جديد وسينسحب هذا المصير التعيس ليس بهذا القدر أو ذاك انما تماماً على "حماس" ضمنها وحسب ذلك سوف لن تشفع لها اخوانويتها أو عدم شيعيتها القحة أو غير ذلك من علاقاتها الوصولية بالفاشية البعثية النصيرية لوضعها خارج نطاق علاقاته الأديولوجية ومشاريعه التوسعية في بلاد المسلمين
ــــــ 9 – خالد مشعل ، الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ، الأثنين 18 محرم 1431 العدد 13612 مخاطباً العميل الصهيوصليبي سعود الفيصل
ــــــ 10- رسالة خالد مشعل إلى عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، جريدة المستقبل، محرم 1431هـ ـ كانون الثاني 2010م
ـــــــــ11- في مقابلة أجرتها معه قناة " روسيا اليوم" وتطبيقات هذا الأعتراف ستظل محكومة بمدى تجانسها مع العلاقات الأبتزازية للمركز الصفوي والفاشية البعثية النصيرية معاً ولاتحددها حماس نفسها بأي حال من الأحوال وفي هذا المضمار من الممكن وضع تراجع حماس عن امكانية تغيير ميثاقها او اجراء التعديلات عليه التي اطلقها قائدها إلى الصهينة "عزيز دويك" في كانون الثاني 2010 إرضاءً لوفد صهيوصليبي بريطاني أثناء زيارته لغزة وبقياسنا انها ستعود لهذه الأمكانية عندما سيتم الموافقة عليها من قبل المركز الصفويّ وتابعته الفاشية البعثية وصولاً إلى تحقيقها على غرار مافعله المقبور ياسر عرفات في القاهرة عام 1986 بنبذ الأرهاب والغاء تصفية دولة اسرائيل بتاريخ14/12/98م على طريق التصهين الذي قاده إلى قتله من قبل الموساد مسموماً ومن الجدير بالذكر في هذا المجرى ان برنامج حماس الأنتخابي عام 2005 كان يفتقد لدعوتها تدمير إسرائيل وبدون ذلك لم يك بوسعها الأشتراك فيها كما ثبتنا ذلك في متن المقال

ـــــــــ12- كالعميل وليد حمدية مسؤول جهاز الدعوة سابقا في حركة "حماس" الذي كشف بنفسه في اعترافاته عن دوره في اغتيال ثلاثة من قادة الجناح العسكري لحركة حماس واثنان من كوادر الجناح العسكري للحركة وكانوا جميعهم مطاردين من قبل المخابرات الإسرائيلية الأجرامية وهم قائد للجناح العسكري لحركة "حماس" ياسر النمروطي عام 1992 ثم دوره في اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس في غزة عماد عقل في عام 1993ومروان الزايغ مؤسس الجناح العسكري وياسر الحسنات ومحمد قنديل
ـــــــــ13- إقرأ بيان الأعتذار الصادر عن حماس