فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

أزواد

 

 

 

 

 

الملصق

رافِداينِيات

 

 

 

 

 

 

 

 

حمليات في تضاعيف التأريخ وله
كتبت قبل الثورات توخيًا للفتوحات

bagram2

عبر غياهب باغرام حيث أبو غريب في غوانتانامو ، 74،0م90،0م ،أكريل على قماش الرسم



الأهداء: إلى أخواتي في الله السجينات في سبيل الحق "الدكتورة عافية صديقي " و"ساجدة الريشاوي"و "أم رحاب هيلة " و" الدكتورة ضحى أبو ثابت" و"فوزية أزوكاغ ": رجالات من نساء باسلات


 

قال جل وعلا :{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل: 36]،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته و ينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته و ما من امرئ مسلم ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه و ينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته.
وقال صلى الله عليه وسلم: "المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم ويرد عليهم أقصاهم وهم يَدٌ على من سواهم ألا لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عَهْد في عهده
وقال الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب رحمه الله : فهل يتم الدين أو يُقام عَلَمُ الجهاد أو علم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلا بالحب في الله والبغض في الله، والمعاداة في الله والموالاة في الله؟

 

لاتزال عصابات الأستخبارات "المغربية" وستبقى - مادامت قائمة - تواظب كبقية عصاباتها العربية على اعتقال كل من تعبق رائحته بطيب الأسلام وأريجه وكيف لاتفعل هذا إذا كانت هي قد وطنت نفسها ومافعلته الأخريات أيضاً على مدى عقود طويلة على عفونتها وخيستها ولم تعد تطيق شم غيرها تواظب مذعورةً "في الدار البيضاء" و"الرباط"  و"المحمدية" وحيث تجاوزتها شملت قصبات وقرى في مدن أخرى وكل ذلك جرياً وراء الصهيوصليبية التي فقدت ثقتها بخيلائها ومعها أعصابها ولم تعد هي نفسها قادرة كدولتها الممسوخة "إسرائيل" سوى على ممارسة ديمقراطيتها على هذا النحو الفاشيّ استباقياً وستلحقه هزائمها متلاحقاتٍ وهنا وهناك سيكون على خشاراتها كهاته االعصابات أو هي نفسها العربية كلها سيكون عليها اقتفاءها والذود عنها وكيف سيفوت العصابات النصيرية البعثية الفاشية المشاركة بمهمة قومية كهذه التي تستهدف بالدرجة الأولى المحافظة على "الأمن الأسرائيلي" وصيانته ولم يفتها ذلك قط فكانت مجازر"حماة" عام 1982 وقبلها المجازر التي ارتكبتها وارتكبتها وارتكبتها في بلاد الشام بعثياً وفيها بلبنان صليبياً وشيعياً مجازرٌ ومجازرٌ أخرى ارتكبتها بنفسها أو ساهمت فيها أو غضت الطرف عنها وستبقى هي جميعها صاحبتها ولم تستهدف فيها غيرالمسلمين المسلمين ضحاياها النمطيين ولاتزال تخوض في دماؤهم أو تغيهبهم في معتقلاتها ومعتقلاتها إذابدأنا بـ "إدلب " منها سوف لن ننتهي بـ "المزة" و"تدمر" و"عدرا" وصيدنايا" و" فرع فلسطين " وكلها كأنها "سواقة " و"معان" و "الكرك" و "العقبة" أو انها هي نفسها وهي نفسها بالفعل "ابو سليم" و"المركزي" ومرةً أخرى "المركزي" و"العيون" وسأخلطها كلها بـ "رومية" و"بوكا" و"كروبر" و"المطار"و"البراضعية" و"التسفيرات"وقلعة قلة جولان" و"بادوش": كل هذه المعتقلات وفيها آلاف المسلمين آلاف مؤلفة فيها نساءهم وصبيانهم وأطفالهم وحتى رضعهم وفيها شيبهم وشبانهم فيها حيث هي :"الحربي العسكري" و"الأمن السياسي " و" الأمن القومي" و"الحائر" و"المباحث" و"الملز " و"أبو سليم" و"الجادرية" و"الحبيبية" و"الكاظمية" و"جهاز مكافحة الأرهاب" و"جهاز لواء بغداد"و"الرصافة" و"أبو زعبل" و"العقرب" و"المدني"و"سلا"متراكبات فيها وهي نفسها متدامجات في غياهبها غوانتانامويات بفرط فاشيتها وبَغراميات بثبوت ماهيتها وأبوغريبات فبها كلها بعللها الصهيوصليبيات وهي عالةٌ بلزوم جلاديها: كرزاي حسني اللامبارك بوتفليقة القذافي علي عبدالله صالح شين الدين بن علي اللامحمد السادس اللامحمد ولد عبد العزيز عبدللات بن عبدالعزيز آل سعود قابوس بن سعيد حمد بن عيسى آل خليفة حمد بن خليفة آل ثاني صباح الأحمد الصباح ميشال سليمان بشار الفأر وهذا الذي يمارس التعذيب مستخدماً " آلة اللهيب القاطع للمعادن الصلبة " و"الثاقب الكهربائي - الدريل" و"المنشار الكهربائي واليدويّ " و"شواية اللحم الكهربائية"بينهم هو "نوري المالكي" تارةً للترهيب وتارات للتقتيل وفي جميع الأحوال انه لم يفعل شيئاً غير مثابرته على القيام بطقوسه الشيعية حيث يتم تحويل مخزونها المازوشي – اللطم وضرب القامة والسلاسل - إلى ساديّ بهذه الدرجة من الهمجية التي هي ليست أقل أو أكثر مما وصل إليه هؤلاء السفلة مثله فكلهم واحداً واحداً وأولئك الذين سبقوهم واحداً واحداً ومن سيستخلفهم واحداً واحداً يتوفرون عليها ويمارسون طقوسها كلٌّ بوسائطه وحسب علاقاته الأديولوجية الخاصة وعدم شيعيتهم لايلغي بأي حال من الأحوال تشيعهم له كما لاتلغي شيعيته هو نفسه مسايرتهم الى حد التملق وأكثر منه التضرع ومهما يكن الأمر فأنهم جميعاً بقدر مايستلزمون أنفسهم ارتجاعياً لأحتياج كلٌّ منهم إلى الآخر يستلزمونه هو ضمنهم بهذه الدرجة أو تلك وهم إذا كانوا لايجدون غضاضة في الأعتراف بـ "الأحتلال الصهيوني بشرطه الصهيوصليبي" والأرتباط به بعلاقات سياسية واقتصادية وعسكرية واستخباراتية فلماذا يجدونها في التعاطي مع عميل اطلاعاتي مثله ورَعاعة مثلهم في الحدود التي يشترطها الأحتلال الصهيوصليبي عليهم وهي ذاتها التي تغلله وستبقى متحكمةً بمصيره:انه هو الذي جاء به من بسطيته في أزقة "حي السيدة زينب "بدمشق مهرولاً خلف احدى دباباته وهو الذي صيره جلاداً بمنصب رئيس العصابات المتواطؤة معه مالم يدخل في مضمار أحلامه احلامه التي كانت لاتتجاوز حدود بيع"السبح" أو "الحُلِي الأصطناعية" وغير ذلك من أعمال السمسرة والأحتيالات وتنظيم التجارة المتعوية واصدار تصاريح الأقامة أو تمديدها بموافقة "الأستخبارات النصيرية البعثية" والحق لايُرى إلا بالحق اننا لاندري مااذا كان هذا "الشغل"هو سبب ارتباطه بها أم ان ارتباطه بها هو الذي اشترطه لغرض التمويه ومهما يك الأمر فأن بقاءه هناك من عام 1997 حتى 2003 تحت شروطها الفاشية المعروفة لايجعله في حلٍ من علاقات قذرة كهذه التي ستساعد كثيراً على تفسير تشنجاته اللاحقة ضدها وبقدر ماستكشف تراجعاته عنها المدى الذي وصلت إليه تفاهته ستكشف أيضاً عن عدم تنكره للجميل القبيح الذي أسدته هي له: ان كلباً مثله لايمكن ان يشب على الطوق وان الحبل الذي أحكم شده الأحتلال الصهيوصليبي حول عنقه سيبقى يجره إلى حيث يشاء هو وهو الذي جره إلى التنكر لماضيه معها وجره إلى تأزيم علاقته بها وأخيراً وليس آخرا جره إلى إصلاح ذات بينهما ولايزال لايستسيغها فلصٌ مثله استوعبت سرقاته من "خزائن الأمة" ملايين الدولارات وهي آخذة بالأزدياد كلما اتسعت نشاطاته في مجال اختصاصه هذا اضطرادياً لم يعد يقبل بالتعامل معه بصفة " المخبر"من قبلها وسيكون عليها ان تُغير هي بعد ان تَغَيرَ هو وأصبح هو الآخر رأساً "أتكيتاتها"حياله كما فعلت مع مخبريها المعروفين جلال الطالباني وعادل عبدالمهدي وغيرهما من أصحاب الوضاعة وستغيرها طبقاً لما ستمليه عليها "العلاقات الصهيوصليبية" وهي "العلاقات الدولية" السائدة نفسها وسيتم استقباله مرةً أخرى من قبل رأسها الـ "باته"بشار الفأر وليس رئيسها لأنها دونما تكلف منظمة مافيوية وهو هو ليس إلا وسنُجَلببه كبقية نظراءه بهذا المجد عاراً تليداً ولايزال حسني اللامبارك الجلاد حسني اللامبارك وليس دون غيره من الجلادين المذكورين أعلاه يتدرع بدبابةٍ إسرائيلية وكأنه عاد للتو من"عملية الرصاص المسكوب" وهو لايزال في وطيسها يقاتلنا في غزةَ مستقتلاً ويقتلنا في غزةَ مستقتلاً وسيبقى يقتلنا نحن المَحَصرين فيها إسقاماً وتجويعاً وإذ يعتسف مصرَ رديفاً له يقاتلها هو بمصرَ نفسها مصر الهائمة به كرهاً في معركة أشعلها "أبو الغيض "بين الحداثة والعودة للقرون الوسطى " لتكون حرباً أديولوجية ضد "القوى الجهادية " وبسبب جهله المطبق في علاقاتها التأريخية حَوّلها هو نفسه إلى "حربٍ أوربية أهلية" وهاهي ألسنة نيرانها تتوجه إليه وستلتهم عقله الخفيف مثله فالقرون الوسطى المظلمات والظلاميات التي أسقطها هو على الأسلام هي تلك التي اكتنفت أوربا - ضمن تأطيرها الأكاديمي الرسمي حتى بداية القرن الخامس عشر وهو الآخر تلفيقي مثلها - ولاتمت إلى الأسلام على وجه الأطلاق بصلة فهو لم يشهد مثلها حتى في أنعس مراحل دولته وكان العلامة عبدالرحمن بن خلدون رحمه الله أبرز علامائها وأعلامها ولم ينقطع هو الأسلام يوماً عن التحكم بمجمل العلاقات المجتمعية وليس أدل على قوته وعنفوانه الدائمين من حالياته المتوهجة جهادياً ولولا تأثيره التنويري الحاسم عليها لما قيض لهذه الأوربا المشعوذة أوربا الهمجية الخروج منها والدخول في غياهبها فيما يتعلق به أديولوجياً حيث ينبغي البحث عن الجذور التأريخية للحروب الصليبية وامتدادها الأخبث ضده: الحملات الأستعمارية الغربية الحديثة وتنكرها لجميل جميل كهذا الذي يعتلجه أبو الطيب أحمد الكوفيّ بـ :
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته   وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
وحسب ذلك سيكون عصر نهضتها بقياسنا في جميع تفاصيله قائماً على سرقات منجزات الحضارة الأسلامية العلمية الكبرى: الرياضيات والكيمياء والفيزياء وعلوم الطب والأجتماع والتأريخ والجغرافية والنفس والعلوم العسكرية والزراعية والهندسة المعمارية والميكانيكية وفنون الشعر والرسم والمنطق والتقانة والصناعات وهي التي لاتستحي مطلقاً لاتزال تتحلى بها كما تتحلى بسرقات خيرات بلاد المسلمين وكأنها ملكيتها الخاصة وكل هذا يسنده العلم وتسكن إليه العقول والنفوس بمقتضى البرهان ومن الممكن الأطلاع على جوانب كبيرة من هذه المنجزات شاخصة في مدنها كبنايات وفي في متاحفها وجامعاتها كل هذه الكتب والمكائن والأعمال التشكيلية والخزف وصناعة الأقمشة وحياكة السجاد وهي التي حددت بالضرورة مجرى تطورها العلمي اللاحق وماسيشكل حداثتها وشكلها بما سيكون كفيلاً بتكريس قرووسطيتها وكانت أبرز مظاهرها الغاية في الهمجية : "حرب الثلاثين عاماً 1618-1648 " و "الحرب العالمية الأولى " و"الحرب العالمية الثانية" وكلها كلٌّ في صحنه التأريخي كانت هي نفسها بالنسبة لأوربا كارثية وبالنسبة لبقية أجزاء العالم فأن نتائجها كانت أكثر كارثية أما بالنسبة لبلاد المسلمين فأنها أصبحت مستهدفاً دائماً لرميها ومن قبل جميع اتجاهاتها ولاتزال منذ ذلك الحين تشكل هي شويها وشويها وشويها ومع كل ماحل بأهليها امتنها الأسلامية على أياديها الأجرامية منذ سقوط الأندلس1492 وقبل سقوطها وخلاله مرحلةً مرحلةً - لم تتمكن من اصابتها في مقتل قطّ وليس أدل على ذلك من نهوضاتها المستمرة في مراحل مختلفة وبأشكال مختلفة وهي وان كانت دائماً قابلة للترويض ثم الأمتصاص بسبب تحكم الأديولوجيات المناهضتها أصلاً حيث ظلت تعاني الأمرين انكساراً وجموحاً ولم تزل على هذا الحال حتى بزغ فجرها بعد كل الذي حل بها وماحل بها من فواجع وفواجع وفواجع لم يحل بغيرها من الأمم غير " الهنود الحمر" ولاتستطيع ان نتصور باحثاً حصيفاً لايقوده الأستدلال إلى رؤية شموسه وكيف لاتكونها هي هي نفسها "القوى الجهادية" التي هزمت أمريكا في قعر دارها 11 أيلولياً هزمتها وأعطبتها جبلوياً ثم تَهَزّمت جيوشها الناتوية الجرارة في أفغانستان ومعها جيشها في العراق إرباً إربا وستشترط بهذه الكيفية عاجلاً أم آجلاً انهيارها جميعها:انها شموسه حقاً وليس لهذا السبب مجرداً انما له متدامجاً بعلته التامة قيافياً أي بما يتوقف هو عليه وماسيترتب على علاقاته الأستراتيجية وبجميع المعاني جذريتها وهي سلفيتها وعلى سليقتها مالايمكن ان تكونه أصلاً دونه :" الولاء والبراء"يشترطان بعضهما البعض جدلياً ويحتمان بالضرورة الخروج على "السايكوبيكوية"عليها ومن غياهبها السيزيفيات وبهذه الكيفية االخروج على العلاقات الأستعمارية الغربية التي أنتجتها وبذلك على الأديولوجيات التي أفرزتها هذه العلاقات نفسها محلياً – القومية والبعثية والشيوعية ومشتقاتها – وناهضتها ديماغوجياً بما يكفل تكريس هيمنتها اضطرادياً حتى أيامنا هذه وعبر ذلك الخروج عليها كلها بكليتها الصهيوصليبية الصهيوصليبية بمعتبرها ماهية لايمكن فصلها عنها وهي بلزوم ذلك ليست اصطلاحاً مجرداً وستكفينا حروبها بما فيها "اسرائيل" نفسها وضمنها ولايمكن بأي حال من الأحوال فصلها عنها هي الأخرى هي بكليتها:حروبها المستديمات للأستدلال على ذلك وستدخل يهوديتها بقياسنا في جبلاتها دخولاً يبدو مظهرياً وكأنه مستقلاً عنها ولكنه متيناً في صميم علاقاتها البيبليكريليشينية لأستدرار الأشفاق عليها وعبر ذلك معاضدتها دولياً وتكريسها بكيفيات مكنتها من تحقيق ذاتها الفاشية ديمقراطياً أو تحقيق ذاتها الديمقراطية فاشياً وكل هذا وذاك سيخلص بنا إلى العلاقات التأريخية التي بلورتها بالصفة الموصوفة بها والقائمة هي أصلاً عليها وسوف لانجانب الصواب البتة إذا عدنا إلى "الثورة الفرنسية-1- 1789" لتقصي منافجها والأمر لايتعلق بمنحها اليهودي حق المواطنية الكاملة بمعزل عن نتائجه التي انتقلت به من عزلته والأصح من الغيتو إلى اليهودي المندمج-2- أو اليهودي اللايهودي الذي هيأ له الكاتب اليهودي الألماني "موزس مندلسون 1729-1786" في دعوته إلى "فصل الدين عن الدولة وتسليم حرية الأعتقاد للأجتهاد الشخصي" وتاهي العلمانية الـ "سيكولاريسموس-3-" وهي تعني بالتحديد ليس فصل الدين عن الدولة وتسليم حرية الأعتقاد للأجتهاد الشخصي فحسب وانما فصله عن السياسة والحياة الأجتماعية العامه أيضاً وبذلك إلغاءه تماماً ونحن ههنا نستثبت ونثبت مرجعها اليهودي الخبيث بتقاسيمها الصهيونية القبيحة كما جسدها في وقت متأخر لاحق "تيودر هرتزل" في كتابه "الدولة اليهودية1896 ":( يجب ان نقيم "يقصد في فلسطين" سوراً أوربياً في آسيا يشكل مركزاً حضارياً مناهضاً للبربرية- يقصد المسلمين ) واستوعبها المؤتمر الصهيوني الأول في بازل عام 1897 وحققها "آرثر جيمس بلفور" وزير خارجية بريطانيا من 1916 حتى 1919 عبر وعده المشئوم الصادر في تشرين الثاني 1917 وماسيصير فيما بعد إلى ثقافة سائدة تحكمت بجميع الأتجاهات السياسية الأوربية وضمنها الحركة الماركسية كالناردونية والمنشفية والبلشفية والتروتسكية على حد سواء وعلى نحو فاقع جداً بـ"الحركة العمالية الصهيونية " وعبر تأريخها منذ قائدها "كارل ماركس" الذي يمكن اعتباره نموذجاً لليهودي اللايهودي الأكثر انسجاماً مع نفسه الدونيةً والأكثر عداءً للأسلام والمسلمين كما أفرزته "رسائله من الجزائر" متماثلاً مع الأحتلال الصليبي الفرنسي حيث يدعو إلى تكريسه بوصفه حسب نفاساته عاملاً من عوامل تطور التقانة الذي يساعد على اصطناع طبقته العاملة والقاعدة حسب الشريف علي بن محمد الجرجاني "هي قضية كلية منطبقة على جميع جزئياتها-4-" فـ "القوى الجهادية " نفسها تنطبق عليها وبمقتضى قوله تعالى : "وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ - الأنفال 39 " تصبح هي جزء في كلية عَرَمرها المسلمين ومداها المسلمين وآمادها المسلمين وهم مدادها وامتداداتها الوسيعات ولله الحمد والمنة

أوائل صفر 1432هـ ـ كانون الثاني 2011م


اشارات
ـ1- من الممكن اعتبار نداء "نابليون بونابارت1769-1821 " التالي التي أشارت إليه "مؤسسة السحاب" في معرض الجزء الأول من حوارها مع الشيخ المجاهد أيمن الظواهري حفظه الله تحت عنوان " رسالة الأمل والبِشر لأهلنا في مصر" المنشور في السنور – مخاطب تنويرية نُشر في 16 ربيع الأول 1432م ـ 19 شباط 2011م تعبيراً عن الثقافة الصهيوصليبية التي أرستها الثورة الفرنسية وهو من الأهمية بمكان في فهم حالياتها:
كانت حكومة الإدارة الفرنسية العلمانية قد أعدّت خطة لإقامة كومنولث يهودي في فلسطين, وذلك مقابل تقديم الممولين اليهود قروضًا مالية للحكومة الفرنسية التي كانت تمر آنذاك بضائقة مالية, وكان المفروض أن يمول اليهود الحملة المتجهة صوب الشرق, وأن يتعهدوا ببث الفوضى وإشعال الفتنة وإحلال الأزمات في المناطق التي سيرتادها الجيش الفرنسي لتسهيل أمر احتلالها, ولذا فعندما توجه نابليون للشام واستعصت عليه عكّا أصدر نداءه الشهير الذي جاء فيه:
من نابليون القائد الأعلى للقوات المسلحة للجمهورية الفرنسية في أفريقيا وآسيا إلى ورثة فلسطين الشرعيين, أيها الإسرائيليون أيها الشعب الفريد الذين لم تستطع قوى الفتح والطغيان أن تسلبهم اسمهم ووجودهم القومي, وإن كانت قد سلبتهم أرض الأجداد فقط, ولئن كان الوقت والظروف غير ملائمة للتصريح بمطالبكم أو التعبير عنها بل وإرغامكم على التخلي عنها, فإن فرنسا تقدم لكم إرث إسرائيل في هذا الوقت بالذات وعلى عكس جميع التوقعات, يا ورثة فلسطين الشرعيين, إنّ الأمة التي لا تتاجر بالرجال والأوطان -يقصد فرنسا- تدعوكم لا للاستيلاء على إرثكم بل لأخذ ما تم فتحه والاحتفاظ به بضمانها وتأييدها ضد كل الدخلاء, سارعوا إنّ هذه هي اللحظة المناسبة التي قد لا تتكرر لآلاف السنين للمطالبة باستعادة حقوقكم ومكانتكم بين شعوب العالم, تلك الحقوق التي سُلِبت منكم لآلاف السنين وهي وجودكم السياسي كأمّةٍ بين الأمم وحقكم الطبيعي في عبادة "يهوه" طبقًا لعقيدتكم علنًا وإلى الأبد". (يوئيل 20/4).بونابرت. (موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية ج3 ص34, المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل – الكتاب الأول: الأسطورة والامبراطورية والدولة اليهودية ص30 إلى 33).
ـ2- في حين تكتسب بقياسنا مشاريع دمج المسلمين في أوربا في زماننا هذا مواصفاتها الصهيوصليبية
ـ3- Secularism,Sekularismus
ـ4- كتاب التعريفات، تأليف فريد عصره ووحيد دهره الشريف علي بن محمد الجرجاني ،الصفحة 171 ،دار الكتب العلمية ،بيروت – لبنان ، 1408هـ ـ 1988م