فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

أزواد

 

 

 

 

 

الملصق

رافِداينِيات

 

 

 

 

 

 

 

على رؤوس الأشهاد هؤلاء قتلى "الزنجيلي" وجرحاها
 

000.jpg

 

إلى أخي في الله المجاهد الشيخ أبي ليث الليبي تقبله الله


 بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنتَ فاغفر لي مغفرةً من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم أما بعد فإذا كان الأحتلال الصهيوصليبي نفسه في حالة تفسخ جبلوي غير قابلة سوى لتفاقمات لاتحتمل بنهاية التحليل تحت وطأة الغزوات الجهادية شيئاً آخر غير إنهياره التام كيف يمكن تصور عصابات عصابات التواطؤ المافيوية هذه الداخلة فيه عضوياً والمتداخل هو في تشكيلاتها إستخباراتياً ولاتستطيع هي إلا الأمتثال له وتمثله إستراتيجياً كيف يمكن تصورها بهيئة أخرى غير هذه:ممزقة الأوصال مثله لايجمعها ببعضها البعض تحت وطأته سوى ممارسة القتل والقمع والشعوذة واللصوصية والعهر والكذب والتسويف والتزوير وكل ماسيكون كفيلاً بأنفصالها عن بعضها البعض ومحاربتها بعضها البعض : البرزانية ضد الطالبانية والطارق هاشمية ضد العليانية وكلها ضد كلها إرتجاعياً وفيما يتعلق بالعصابات الرافضية منها فأن "إطلاعات" التي جمعتها في "ماخورها الشيعي" شجعت خروجها على بعضها البعض فيما بعد حتى انها لم تتوان عن تهديمه بنفسها لئلا تخرج عن سيطرتها ومالايجوز تجاهله في هذا المضمار إغتيالها لأقطابها الخارجين عن إرادتها أو بتسهيلها إقصاء المجرم إبراهيم الجعفري من قبل المجرم نوري المالكي لقيادة "حزب اللغوة" والأرتقاء به لتسنم دفة التواطؤ مع الأحتلال الصهيوصليبي ضد عادل عبدالمهدي الذي لم تغفر له ماضيه البعثي ولو لم يك مركزه في "المجلس الطبطبائي الأعلى" شكلياً وغير مؤثر بسياساته الأستراتيجية لأزالته منذ زمن بعيد حيث ينبغي البحث عن الأسباب الموجبة لتخلي الأحتلال الصهيوصليبي عنه والأسراع إلى معاقبته على توصيفه إياه في أحد المؤتمرات الأقتصادية في أوربا بـ "الغبي" بعدم السماح للطائرة التي عاد بها من هناك بالهبوط في مطار بغداد وإجبارها على مغادرة أجواءه للهبوط في "مطار أربيل" والعودة من هناك إلى بغداد مستقلاً السيارة ليقع على مدى الطريق الواصل بينهما تحت وطأة الخوف من إنفجار عبوة ناسفة عليها وبهذه الكيفية يكون قد تعمد قتله أليس كذلك؟ ومع ذلك فأننا لانعتقد قط انه بتنشيط علاقته بالدوائر الفرنسية يستهدف شيئاً آخر غير "إنقاذ نفسه" من سقوط مريع يتهدده حقاً ولم تجد الساركوزية بداً من توظيفه لأستيعابه ضمن "اللوبي الفرانكفوني" المصهين في العراق لأيجاد موقع قدم هناك لشركاتها النفطية التي هي الآن بصدد تنظيم "مؤتمر" يدفع بهذا الأتجاه وسيكون هو من بين حاضريه القابلين للأبتزاز من قبلها ولابد ان يكون في جعبتها لهذا الغرض أكثر من "المليون دولاراً " الذي عثرت عليه سلطات مطار باريس في حقيبة زوجته "أم هاشم" ويقيناً ان ماستطلبه منه اكثر بكثير مما يحتمله هو نفسه وهو بصفته المعروف بها لايستطيع سوى ان يكون بُوهَة ً كبقية العملاء على مختلف ضروبهم ومضاربهم طالبانيين وبرزانيين وطبطبائيين ونوري مالكيين وصدريين وطارق هاشميين وإيادعلاويين بوهة يتقاذفها الأحتلال الصهيوصليبي فاشياً بكيفيات ديمقراطية لاتسمح لهم وعلى وجه الخصوص منهم الأطلاعاتيين إلا بالسمع والطاعة تجاهه على سبيل المثال بتخلي المجرم نوري المالكي منصاعاً عن قرار"منع "بلاك ووتر" من "العمل- الأجرامي- في العراق" بعد إعلانه ذراً للرماد في العيون وعلى سبيل الجريمة ذاتها بالتستر طوعاً على القوات المشتركة للأحتلال الصهيوصليبي والفرقة الثانية البيشمركية التي فخخت "عمارة الجرجري" السكنية في منطقة الزنجيلي بمدينة الموصل في يوم الأربعاء الموافق 23-1-2008 فخختها على رؤوس الأشهاد وطردت سكانها منها على رؤوس الأشهاد وأمرت سكان المنطقة المحيطة بها كلها بفتح الأبواب والشبابيك على رؤوس الأشهاد ثم إنسحبت على رؤوس الأشهاد إلى فندق الموصل الذي تتخذه الفرقة البيشمركية المذكورة مقراً لها لتفجرها من هناك تفجرها بنفسها هي وليس سواها على رؤوس الأشهاد هؤلاء قتلى الزنجيلي وجرحاها وأولئك قتلتها ولايزال المجرم نوري المالكي يحقق ذاته السافلة ويتماثل معها في قتل المسلمين صهيوصليبياً وقتلهم رافضياً وقتلهم بيشمركياً وأخيراً وليس آخراً قتلهم طارق هاشمياً لأنهم لم يفعلوا شيئاً غير ان يكونوا مسلمين ولأنه كبقية المتواطؤين صغاراً وصغاراً ليس بمقدوره إلا ان يكون مثل الأحتلال الصهيوصليبي جباناً وجباناً كان قد خبره الفرار من العراق إلى إيران ليعمل هناك مخبراً في "إطلاعات" التي وجدت فيه من الخسة والنذالة في معاداة المسلمين ماوجدته عند قيادات الرافضة العرب فأنتدبته بعد سنوات من التدريب في سجونها ساهم خلالها مثل بعض رفاقه بعمليات التحقيق والتعذيب ضد العربستانيين إلى جانب جمع المعلومات عن البلاد العربية وانتقاءها ثم تنظيمها انتدبته إلى سوريا خلال الحرب الأيرانية ضد العراق حيث وجدت فيه الأستخبارات البعثية هي الأخرى شخصية المخبر التي تحتاجها في أوساط "المعارضة العراقية" آنذاك فأغدقت عليه من الأموال ما مكنها من استخدامه في هذا المضمار إلى جانب مهماته الأخرى التي أنتدب إلى تنفيذها وهي ظلت محصورة ضمن العلاقات الأدارية والتنظيمية وبأستثناء عمليات التفجير" في مدارس بغداد وشوارعها" التي أملتها "إطلاعات" آنذاك على حزبه الذي أسرع إلى تنفيذها بشكل عشوائي راح ضحيته عشرات الأطفال والمواطنين لم يُظهر أي توجه جاد مناهض للحكم وظل كبقية قيادة حزبه بليداً منشغلاً بجمع "المعلومات" لأطلاعات والأستخبارات البعثية السورية وبحماس أكبر بجمع الأموال حتى توصله على قرار إلتحاقه بالمجرم إبراهيم الجعفري في لندن ولابد ان تكون "إطلاعات" قد أصدرته بعد أن أرست إتفاقاً مع الأستخبارات المركزية الأمريكية"يقضي بتعاون فروعها- الأحزاب الرافضية العراقية معها فيما سمي آنذاك "بمشروع إسقاط صدام حسين" الذي تمخض عن إحتلال العراق وتدميره ثم تدميره وتدميره بما يتفق والمشروع الصفوي البعيد المدى لتأخذ المصالحة الوطنية حاليته المجوسية الفاشية في كل هذا الحشود الجرارة التي أمر الأحتلال الصهيوصليبي المجرم نوري المالكي بأستنفارها ضد المسلمين وهذه المرة ضد الموصل الحدباء أم الرماح التي كانت قد مزقت جيوش نادر شاه الصفوي إرباً إرباً في واقعتين إثنتين في عام 1743 وستبقى أمها حقاً عندما ستتناول حشوده الجوفاء على هيئة شاحنات مفخخات أو غيرها من الصاعقات الجهاديات والله ولي التوفيق
 
24محرم 1429 هـ ـ 1 شباط 2008 م