فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق



السَّبْيُ العراقيّ مرةً أخرى:الدم مقابل السلام
أو الثورة "البيضاء*المضرجة بدماء قتلاها
مبحث في علاقاتها الأحتلالية الصهيوصليبية الأمريكية ـ السعودية عواملاً وتعاملات

12-1


الموصل النينوية ولايمكن إلا ان تكونها وحضارتها ترجع إلى "ماقبل التأريخ" وقد عرفت قراها حسونة وأم الدباغية والأربجية أولى ظواهرها ممثلة بها هي نفسها بوصفها معالماً عمرانية رعوية وزراعية وقد تواصلت بنفسها إلى فجر التأريخ واعتملته حتى أصبحت مركزاً دينياً بارزاً وقد عرفت في عهد الملك الآشوري شمشي أدد بهذه الهيئة لعبادة الأله عشتار وكانت تمثل جزءً ضرورياً من الأمبراطورية الآشورية وبدونها بقياسنا لم يقيض لـ "مدينة الحضر 539 قبل الميلاد " التي لاتزال معالمها قائمة حتى الآن ولاتزال تزخر بأعمال فنية رغم سرقة معضمها من اليونانيين القدماء الذيين كانوا قد سرقوا ضمن ماسرقوا أيضاً تظامها "الشوروي" الذي كان أكثر تطوراً من "ديمقراطيتهم" المستمدة منهم ولايزال متطوراً على "الديمقراطيات الصهيوصليبية" التي أنتجت الفاشيات بمختلف اشكالها بما فيها ماتسمى حالياً بقوى "اليمين المتطرف" وسنعتلج ذلك في الجزء الثاني من مبحثنا هذا بالتفصيل

الجزء الأول




 

إلى صاحبي باسل أبو عيد رحمه الله


 

 

الأعلان عنه بمثابة توطئة


ـ*الصفة التي أُطلقت عليها بغباء شديد للغاية في "حصاد" مستنقع الصهيوصليبية "الشرقية" المسجلة بأسم الديوث سعد البزاز مساء 8ـ11ـ2019 وعدد قتلاها وصل بحسب "طلال مجيد" وهو أحد قياداتها النجفية إلى أكثر من 800 وجرحاها إلى أكثر بكثير من الرقم الرسمي كما أعلن في "حصاد" آخر ومايخالفه جناح "الثورة" الأستسلامي بتكريسه اكذوبة الـ 450 أو الـ 500 قتيلاً وستكشف الأيام ماهو أكثر بكثير من الـ 800 قتيل والأمر ينطبق على مجزرة "السنك" الفاشية التي عرض لها شاهد عيان من "النشطاء" وقال بالحرف الواحد" انه مستعد لكشف جرائم اعتقالات نساء واغتصابهن في ذات الموضع وكشف عمليات القتول بما فيها تلك التي ارتكبت بالتغريق وذلك برمي المتظاهرين من جسر السنك في دجلة" هكذا كما فعل المغول بأهلينا البغداديين وكما فعلت الصليبية اليزابيثـ ـ فراناندية بالأندلسسين ويقينا انه أجبر على عدم الظهور مرة أخرى وإلى التزام الصمت خضوعاً للجناح الأستسلامي الذي يتباهى على ألسنة ممثليه الممثلين بالثورة على شاكلة بشير الحجيمي ومشرق الفريجي بـ "مراقبة المتظاهرين في ساحة التحرير وتسليم المندسين منهم إلى السلطات المعنية":انه التواطؤ معها أم التواصل بها هي ذاتها الفاشية الشيعية التي سهلت والفاشية الأسرائيلية الكردية برفقة السلاجقة المعاصرين على شاكلة الحلبوسي والنجيفي وأعوانهما الأوغاد بتسهيل احتلال وطننا العراق من قبل جيوش الصهيوصليبية احتلاله وتدميره على بكرة أبيه ومالذي تبقى لدية بعد كل هذه الأعوام العجاف غير الثورة عليها بحلها وترحالها مجتمعة بحشودها وأحزابها وجيوشها وخامنيئها وسيستانيها وجلاديها وقناصيها ومايتراتب في دهاليزها ويترتب عليها ومايقع الأشتراك به والأشتراك معها هي بكل أطرافها بما فيها طبيقها "الطرف الثالث" وكل ذلك وغيره كمساهمتها في قتولنا تحصيراً وقتولنا تقتيلاً وقتولنا تجويعاً وقتولنا اسقاماً سنشمله بها هي نفسها التي ابتكرت "الشواية الكهربائية" و"المثقب الكهربائي" لممارسة تعذيب أبناء جلدتنا و"تقتيلهم على الهوية"خصائص "الفاشية الشيعية" المميزة وعلامتها المسجلة ـ**ـ التي ظل الأحتلال الصهيوصليبي الأمريكي يتلذذ بأخبارها لسنوات طوال ولِمَ يعترض عليها ولو من قبيل ذر الرماد في العيون لأختلاطها بأبي غريبياتهِ وغوانتاناموياته وفيتنامياته تمثيلها بالبشر وحتى الحيوانات وسنستدل بعلاقاتها عليهما بفرطهما إلى حد كبير بهذا الخصوص متجانسين وسيكون لنا في نبينا وحبيبنا محمد بن عبدالله القرشي صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة وبقوله : (ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً ) نحسم خطيئة كهذه التي حدثت في ساحة "الوثبة" بصورتها التي نقلت من شاهد عيان وبها نتبرأ منها ولانتبرأ بأي حال من الأحوال من مرتكبيها بلزوم تقدير الوضع الكائنين في تضاعيفه المعقدة علاقاته وينبغي الغوص فيها عميقاً وطويلاً وهو وضع الثورة التشرينية نفسه على مدى سبعة أسابيع تقتيلها والتنكيل بها وتهديدها تحت نيران قوانص الفاشية الشيعية ورميها تحت وطأة ضغوطات نفسية هائلة لاتطيق الجبال حملها واحتمالها و كانت كلها مجتمعة كفيلة بتوتير أعصابهم حد الهيجان وعلينا ان نتصور انفلات الأمور بسببها من بين أيديهم وثمة عوامل وعلاقات أخرى لعل أهمها صد الجناح الأستسلامي الزحف إلى اوكار الفاشية الشيعية المنهارة على أعوادها وشقه "الثورة" والمواظبة على حجرها في "ساحة التحرير" بأشكال تعسفية جائرة:خنقها وتسهيل استنزافها بتقتيل "قياداتها" واختطافهم والحال ينطبق على جميع ساحاتها وطاقة انفعالية جامحة كهذه التي اعتملت هذا الحدث الجلل حتى في تلفيقاته البوليسية على عدم تصديقنا إياها لاتحتمل غير التَّفْريجِ عن المكبوح وماينبغي ان يصبح هو المباح لكي لا نستباح وللضرورة أحكامها
ـ15 ديسمبر 2019ـ


ـ*ـ حدده "أحمد الأبيض" في حوار مع برنامج "المساء" في القناة الصهيوصليبية الأماراتية "سكاي نيوز "اللا" عربية " في 25ـ 12ـ 2019 حدده بما يقارب الألف قتيل واحمد الأبيض المائل إلى السخام على ديماغوجياته واعلاناته المجوفة فيما يتعلق بعدد قتلى الثورة التشرينية المجيدة أقرب إلى الحقيقة منه من الأعداد المتداولة رسمياً


اعلم بأن كل دولة لها وقت منه تبتدي وغاية إليها ترتقي وحد إليه تنتهي فأذا بلغت إلى أقصى غاياتاها ومدى نهاياتها تسارع إليها الأنحاط والنقصان وبدا في أهلها الشؤم والخذلان واستأنف في الآخرين من القوة والنشاط والظهور والأنبساط وجعل كل يوم يقوي هذا ويزيد ويضعف ذاك وينقص إلى ان يضمحل الأول المقدم ويستمكن الآتي المتأخر والمثال في ذلك مجاري أحكام الزمان ـ رسائل أخوان الصفاء وخلان الوفاء، المجلد الأول القسم الرياضي صفحة 180،دار صادرـ بيروت )

وقد نرى أيها الأخ البار الرحيم أيدك الله وإيانا بروح منه انه قد تناهت دولة أهل الشر وظهرت قوتهم وكثرت أفعالهم في العالم في هذا الزمان وليس بعد التناهي في الزيادة إلا الأنحطاط والنقصان واعلم بأن الدولة والملك ينتقلان في كل دهر وزمان ودورٍ وقرانٍ من أمة إلى امةٍ ومن أهل بيتٍ الى أهل بيتٍ ومن بلد إلى بلد ـ رسائل أخوان الصفاء وخلان الوفاء، المجلد الأول القسم الرياضي صفحة 181،دار صادرـ بيروت
سرقهما الفارسي ابن سيناء وعبره كارل ماركس وانجلز


بادئ ذي بدء بمباشرة مربط فرسنا وهو لغتنا العربية ومسقط عروبتنا:ان الثورة بوصفها هذا لايمكن ان تكون سلمية ومن السخافة بمكان قرنها بها ومنذ الخليقة طولاً وعرضاً اليها وفيها وعلى حدها وحدودها بهذه الهيئة:سَلِمَ: سلِمَ سلِمَ لـ وسلِمَ من يَسلَم ، سلامةً وسلامًا ، فهو سَالم وسَليم ، والمفعول مَسْلومٌ له سلِمَ فلانٌ : أمِن على نفسه وماله سلِم له الحكمُ : خلَص سلِم من العيوب والآفات:بَرِئَ ، ولم يُصَب بأذًى سَلِمَ مِنْ حَادِثَةِ سَيْرٍ : نَجَا مِنْهَا ، خَرَجَ مِنْهَا سَالِما سَلِمَ : بَرِئَ سَلْم: اسم سَلْم : مصدر سَلَمَ سَلَّمَ: فعل سلَّمَ سلَّمَ بـ سلَّمَ على يُسلِّم ، تسليمًا ، فهو مُسلِّم ، والمفعول مُسلَّم – للمتعدِّي سلَّمَ الشَّخصُ:استسلم ، انقاد بدون مقاومة صلَّى الله عليه وسلَّم : دعاء للنبيّ محمد بالخير سَلم: اسم الجمع: أَسْلُمٌ وسِلامٌ وبالآرامية سلامو يسلم ،ساليمو: سلام، صداقة ،تحالف ساليماتو :صداقة ،تحالف ولو اتفق لهؤلاء المنادين بسلمية "ثورة تشرين" معرفة فحواها لما نطقوا بها لأن السلْم من جميع وجوهه هو الصلح توافقاً ووئاماً وأماناً وفي أصلها السومريّ :عمّ بهجةَ ولاتحتمل غير ذلك وَالثُّؤْرَةُ: الثَّأْرُ الطَّلَبُ بِالدَّمِ ، وَقِيلَ: الدَّمُ نَفْسَهُ ، وَالْجَمْعُ أَثْآرٌ وَآثَار عَلَى الْقَلبِ, حَكَاهُ يَعْقُوبُ. وَقِيلَ: الثَّأْرُ قَاتِلُ حَمِيمِكَ ، وَالِاسْمُ الثُّؤْرَةُ. أَدْرَكَ فُلَانٌ ثُؤْرَتَهُ إِذَا أَدْرَكَ مَنْ يَطْلُبُ ثَأْرَهُ. وَالثُّؤُرَةُ: كَالثُّؤْرَةِ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَيُقَالُ: ثَأَرْتُ الْقَتِيلَ وَبِالْقَتِيلِ ثَأْرًا وَثُؤْرَةً ، فَأَنَا ثَائِرٌ ، أَيْ قَتَلْتُ قَاتِلَهُ, قَالَ الشَّاعِرُ؛
شَفَيْتُ بِهِ نَفْسِي وَأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتِي بَنِي مَالِكٍ هَلْ كُنْتُ فِي ثُؤْرَتِي نِكْسَا ؟
وَالثَّائِرُ: الَّذِي لَا يُبْقِي عَلَى شَيْءٍ حَتَّى يُدْرِكَ ثَأْرَهُ. وَأَثْأَرَ الرَّجُلُ وَاثَّأَرَ: أَدْرَكَ ثَأْرَهُ. وَثَأَرَ بِهِ وَثَأَرَهُ: طَلَبَ دمَهُ. وَيُقَالُ: ثَأَرْتُكَ بِكَذَا أَيْ: أَدْرَكْتُ بِهِ ثَأْرِي مِنْكَ. وَيُقَالُ: ثَأَرْتُ فُلَانًا وَاثَّأَرْتُ بِهِ إِذَا طَلَبْتَ قَاتِلَهُ. وَالثَّائِر ُ: الطَّالِبُ. وَالثَّائِرُ: الْمَطْلُوبُ َيُجْمَعُ الْأَثْآرَ, وَالثُّؤْرَةُ الْمَصْدَرُ. وَثَأَرْتُ الْقَوْمَ ثَأْرًا إِذَا طَلَبْتَ بِثَأْرِهِمْ. ابْنُ السِّكِّيتِ: ثَأَرْتُ فُلَانًا وَثَأَرْتُ بِفُلَانٍ إِذَا قَتَلْتَ قَاتِلَهُ. وَثَأْرُكَ: الرَّجُلُ الَّذِي أَصَابَ حَمِيمَكَ وهما بذلك متنافران وجمعهما في آن لاينم سوى عن الهذريان التلفيقي وينطبق ذلك بالطبع على ثورة "تشرين" لأستهدافها الفاشية الشيعية بلزومها ومستلزماتها ولابد ان نحدد في هذا المجرى منذ البدء أيضاً ان "الثورة" بوصفها هذا هي "البوتقة" التي تنصهر فيها كل مايمكن تصوره من الفلزات المجتمعية:فلز: الْفِلَزُّ وَالْفِلِزُّ وَالْفُلُزُّ: النُّحَاسُ الْأَبْيَضُ تُجْعَلُ مِنْهُ الْقُدُورُ الْعِظَامُ الْمُفْرَغَةُ وَالْهَاوُنَاتُ. وَالْفِلَزُّ وَالْفِلِزُّ: الْحِجَارَةُ, وَقِيلَ: هُوَ جَمِيعُ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالنُّحَاسِ وَأَشْبَاهِهَا ، وَمَا يُرْمَى مِنْ خَبَثِهَا. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: مِنْ فِلِزِ اللُّجَيْنِ وَالْعِقْيَانِ, وَأَصْلُهُ الصَّلَابَةُ وَالشِّدَّةُ وَالْغِلَظُ ، وَرَوَاهُ ثَعْلَبٌ: الْفُلُزُّ, وَرَوَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، بِالْقَافِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ. وَالْفِلِزُّ أَيْضًا ، بِالْكَسْرِ وَتَشْدِيدِ الزَّايِ: خَبَثُ مَا أُذِيبُ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْحَدِيدِ ، وَمَا يَنْفِيهِ الْكِيرُ مِمَّا يُذَابُ مِنْ جَوَاهِرِ الْأَرْضِ. وَفِي الْحَدِيثِ: كُلُّ فِلِزٍّ أُذِيبَ هُوَ مِنْ ذَلِكَ. وَرَجُلٌ فِلِزٌّ: غَلِيظُ شَدِيدٍ ) وبهذه الكيفية اجتماعها على أهداف:مايقع حوله الأشتراك بين عناصرها ويستقطب انفعالاتها وتفاعلاتها وصولاً إلى تحقيقها أو عدمه وهي محسومة من حيث صفتها ومواصفاتها أكاديمياً :(الْكُدَمُ وَالْمِكْدَمُ: الشَّدِيدُ الْقِتَالِ. وَرَجُلٌ مُكَدَّمٌ إِذَا لَقِيَ قِتَالًا فَأَثَّرَتْ فِيهِ الْجِرَاحُ. وكَدَمَ الصَّيْدَ كَدْمًا إِذَا جَدَّ فِي طَلَبِهِ حَتَّى يَغْلِبَهُ. وَكَدَمْتُ الصَّيْدَ أَيْ طَرَدْتُهُ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا طَلَبَ حَاجَةً لَا يُطْلَ بمَثَلُهَا: لَقَدْ كَدَمْتَ فِي غَيْرِ مَكْدَمٍ. وَكِسَاءٌ مُكْدَمٌ: شَدِيدُ الْفَتْلِ وَكَدَمْتَ غَيْرَ مَكْدَمٍ أَيْ طَلَبْتَ غَيْرَ مَطْلَبٍ. وَمَا بِالْبَعِيرِ كَدْمَةٌ أَيْ أُثْرَةٌ وَلَا وَسْمٌ ) وكل ذلك لتشخيص "ثورة تشرين" المجيدة بفحواها وليس بما يُسقط عليها كسلميتها وسلميتها اطارها أو الحدود التي وضعت لها وبهذه الدرجة والأخرى بقياسنا تحجيمها غير انها بالنسبة لناشطيها وهم قياداتها فأنها ماهيتها وقد منحوها قدسية لم تتوفر عليها كل "الثورات" في العالم بقدر اطلاعنا على علاقاتها وكلها ثورات وكلها غير سلمية بما تعنيه الكلمة من معنى و"الغاندية" نموذجها الأسطع وغاندي نفسه يضعها في هذا المنصب :" إن اللاعنف هو أعظم قوة متوفرة للبشرية:إنها أقوى من أقوى سلاح دمار صنعته براعة الإنسان" دون ان يدرك هو نفسه مقاله لحصره العنف بتأثير "استعمال السلاح" قتلاً وجرحاً وهو ليس كذلك ولايمكن ان يكونه في جميع الأحوال فالسلاح أداة كجميع الأدوات الكفيلة بتعطيل الحياة أو اعاقتها أو الحؤول دونها وادوات كالعصيان المدني والمقاطعة والأعتصام الأساليب ذاتها التي استعملها هو أو طالب بأستعمالها بغض النظر عن الطرف الموجهة هي ضده وعلاقاتها الأديولوجية والسياسية هي الأخرى أسلحة فتاكة مثلها مثل على سبيل المثال الحصار الذي اكتنف وطننا العراق من كل حدب وصوب وقمطه بصفائح فولاذية صهيوصليبية سعودية ـ خليجية التحمت التحاماً شديداً بخرسانات مسلحة تختلط في عناصرها صفوية الفرس بعثمانية الترك وعلوية بعثية تنطوي فاشيتها عليهما كليهما وتستمد طاقتها التدميرية من دار الحرب ـ الأمم المتحدة التي فرضته في يوم 6 أغسطس 1990 عليه ورقمه 661 وسمها وابادته المليون ونصف المليون انساناً وصمها كما صُمم من قبل الصهيوصليبية "الأمبريالية الأمريكية" كماً ونوعاً للأغراض نفسها مختصرة بهيمنتها التي استخدمت في سبيل تحقيقها اسلحتها النووية في هيروشيما 0 140،00 قتيل وناغازاكي 80،000 قتيل عام 1945 والأمور بخواتيمها: النتائج المترتبة على علللها أي ماتتوقف عليه علائقها الكارثية كلٌّ على حدة أو مجتمعةً وحذوهما النَّعلَ بالنَّعل:تماثلهما لازماً وملزوماً على اختلاف ادواتهما وابن نباتة‭ ‬السعدي البغدادي 941م ـ 1014م نفسه الذي وصفه ابو حيان التوحيدي البغدادي بـ:(شاعر الوقت حسن الحذو على مثال سكان البادية لطيف الائتمام بهم خفيّ المغاص في واديهم هذا مع شعبة من الجنون وطائف من الوسواس) الشروط ذاتها التي تجعله قادراً إلى حد كبير على تعريف قضية كهذه بما يستلزمها:‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
أرى‭ ‬المرء‭ ‬فيما‭ ‬يبتغيه‭ ‬كأنما‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
مداولة‭ ‬الأيام‭ ‬فيه‭ ‬مباردُ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
ويضطرم‭ ‬الجمعان‭ ‬والنقعُ‭ ‬ثائرٌ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
فيسلم‭ ‬مقدام‭ ‬ويهلك‭ ‬خامدُ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
ومن‭ ‬لم‭ ‬يمت‭ ‬بالسيف‭ ‬مات‭ ‬بغيرهِ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
تعددت‭ ‬الأسباب‭ ‬والموت‭ ‬واحدُ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
فصبراً‭ ‬على‭ ‬ريب‭ ‬الزمان‭ ‬فإنما‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
لكم ‬خلُقت‭ ‬أهوالهُ‭ ‬والشدائدُ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
يستلزمها ويلازمها بهذا المعنى وغيره وحالية "الثورة التشرينية" حتى لو بلغت بها حدتها إلى خروجها من "ساحة التحرير" أو اقتحامها" المنطقة الخضراء" سوف لن تخرج قيد أنملة عن ارادة الأحتلال الصهيوصليبي الأمريكي الذي
وفر هو نفسه شروطها الموضوعية :مايترتب عليه بوصفه احتلالاً من علاقات اقتصادية وسياسية ومجتمعية كارثية والذاتية بتنظيمها وتفجيرها لينتقل بأستخباراته التي عملت بشروطه وتحت حمايته في العراق بهذه الكيفية من "الأنقلابية " إلى "الثورية" وبذلك تكون هي بلا أدنى شك "أمريكية" وعلاقاتها الأديولوجية ـ دعايتها التلقينية تشي قبل غيرها بها بهذه الهيئة غير ان ذلك وغيره من الشروط التي هيأتها والشروط التي فجرتها والشروط المترتبة عليها لاتنفي ضروراتها الموضوعية التي خرج الناس بسببها ومن أجلها :طالع آخذ حقي هكذا بشكل محدد وحاد وغير قابل للحياد ولم يدفعهها للقيام بذلك غير خوفها من الهيمنة الأيرانية التي كرستها أوبامياتهاً وفي اتون الصراع معها لم يعد بمقدور ترامبيتها غير ان تخوضه بعد كل االهزائم التي منيت بها جيوشها في العراق وأفغانستان ولايمكن إلغائها وقائعاً هي خوضها إياه على مضض بفرض حصاراتها عليها أو مواجهتها بالوكالة حاذية حذوها بأستخدامها "أعرابها" مالاً ونشباً ادواتٍ لبسط سيطرتها الأمبريالية
Im-per-ialismus
بَرَى بَرَى السَّهْمَ يَبْرِيهِ بَرْياً وابْتراهُ: نَحَتَهُ، وقد انْبَرَى وسهْمٌ بَرِيٌّ: مَبْرِيٌّ، أَو كامِلُ البَرْيِ.وانْبَرَى له: اعْتَرَضَ.وتَبَرَّيْتُ الِمَعْرُوفِهِ: تَعَرَّضْتُ وفلانٌ يُباري فلاناً أي يعارضه ويفعل مثل فعله وهما يتباريان أي يتنافسان وبالمؤلمنة امبريالية ،استعمار ولاتزال تنافسها على الرغم من تفوقها العسكريّ عليها و استفزازاتها إياها وليس هناك غير تدفق "النفوط" وبضائعها في مجاريها أو مواظبتها على ابتزاز قرائنها الصهيوصليبية الخليجية القابضة هي أصلاً على زمامها بالمخاطر التوسعية الفارسية القائمة أصلاً بعقدها صفقات أسلحة خيالية معها أو قبضها أموالاً مقابل حمايتها واستحالتها هي نفسها بهذه الواسطة إلى دولة ارتزاق أقرب إلى شركاتها الأمنية منها إلى نفسها بمواصفاتها الكلاسيكية "كلس اللون اعتلته غبرة تميل إلى السواد بسبب قدمه بما ينطبق عليها أو لتأثيرات أخرى" بفرض شروطها من قبلها هي نفسها مباشرة وبذلك أظهرت الترامبية ابتذال "الأمبريالية" أظهرته ولم تمنحه إياها وهكذا انها مثلها على وقاحتها وانسجامها الصارخ مع نفسها لم تأت بشئ جديد فيما يتعلق بسلوكيات الأمبرياليات الصهيوصليبيات كلها وكلها بجميع علائقها الأديولوجية فيما يتعلق مثلاً بالقضية الفلسطينية طبيقتها ومخالفتها إياها لاتعدو كونها اسلوباً لذر الرماد في العيون فالأمبريالية بحكمها جبلوياً لايمكن إلا ان تكونها هي نفسها كأسرائيلها واسرائيلتها متدامجتين مكتسبة توسعيتها من بعضها البعض ارتجاعياً بحسب شروطها سلباً وايجاباً صعوداً وهبوطاً تقدما وتراجعاً خشونةً ومرونة وليس أدل منها عليها هي كلها كفرنسا المكبلة بنفسها حبالاً وحبالاً تشدها إلى ماضيها الفاشي كبريطانيا الصغرى بقتولونا نحن العرب بالملايين قتولنا بدفننا أحياء وقتولنا بخنقنا في المغارات بأشعال النار فيها واغلاق منافذها وقتولنا تحت التعذيب وقتولنا رمياً بالرصاص وقتولنا سحلاً بالسيارات وقتولنا بقطع أعناقنا وقتولنا تقصيفاً وتجويعاً واسقاماً وقتولنا تشريداً وتلويعاً وانتهاكاً ولانزال نحن العرب أنفسنا في أتانينها نكابدها جزائراً نكابدها في العراق ونكابدها في فلسطين ونكابدها في ليبيا ونكابدها في مالي ونكابدها في سورية ونكابدها في لبنان ونكابدها فيها هي نفسها جزائراً قلباً وقالباً وستبقى فرنسا الفاشية هي نفسها التي لاتزال تخوض مع الأفرنجة في دماؤنا منذ الحملة الصليبية البابوية الأوربانية 1096ـ 1099 حتى يومنا هذا مَجازاً واستعارةً وحقيقةً وحقيقةٌ كألمانيا هذه التي تتدامج في الجرائم التي ينطوي عليها وجودها :مجازرها المخيفة في ناميبيا، كاميرون، توغو، وتنزانيا وكينيا ومجازرها حرباً فحرباً وصولاً إليها وهي تحاصرنا كغيرها في العراق عملاً بتجويعنا وبأسقامنا ولم تتورع يوماً عن قتولنا بهذه الواسطة أو بأستطلاعنا تورنادوياً لتحديد مواضعنا وقد ارتكبت هذه الجريمة في الموصل في ولاتَني ترتكبه بصلافة وكأنه لم بؤول إلى قتول كهذه الذي وصل عدد ضحاياها فيها إلى آلاف مؤلفة ومشرديها إلى الملايين وصولاً إليها مخربة على بكرة أبيها بتفجير صواريخها الحرارية فيها وعليها وكانت قد خصت بها الميليشيا البيشمركية الفاشية التي أطلقتها متذرعة بداعشية أهدافها المرتجاة وهي في حقيقة الأمر كانت هي الموصل نفسها بقضها وقضيضها لأن تخريبها بالنسبة لها يدخل في مضمار كرديتها وكرديتها اسرائيليتها هذه التي لاتزال تمد عينها على ماليس في يدها ومايجعل سفير ألمانيا في العراق "سيريل نون" محموماً لألتقاء بلطجيٍّ كـ"قيس الخزعلي " هي شراهته إلى تفعيل الأستثمار" وبأستبدال "ثاءهُ" إلى "عين" سيصير هو نفسه بأم عينيه ويصار إليها ديمقراطية إلى حدها ولانحدها إلا بها هي نفسها وميركل ميركلها ومرة أخرى رفقة بلطجيٍّ من بلطجية "الفاشية الشيعية" وهذه المرة عِدْلها ـ نظيرها وهما يتمطيان على أحمر قانٍ مبسوط في باحة مستشاريتها وشرها شارتها :الدماء التي سفكت بأوامره أو بتآمره أو بأئتماره وعبرها إلى الصفقات التي أبرمها يوم الثلاثاء 30 نيسان 2019 كما حددها البلطجي مثله "قيس الخزعلي" في لقاءه بالسفير الألماني ببغداد مع سيمنسها وهي تدخل دخولاً متيناً في الأسباب الموجبة بالنسبة لترامب لتفجير ثورته التشرينية وهذه حقيقة لايمكن انكارها ولاتقل أهمية في هذا المضمار من تلك التي أبرمها في فرنسا والصين ومايعجز زعاطيطها: سطوطا آرامية معناها الطفل الغير البالغ وهم غُشَماءها :كَشيما آرامية هي الأخرى ومعناها جهلتها على شاكلة "أحمد الأبيض" المائل للسخام وكاتب انشاؤها عماد الخفاجي وفارسها الأستسلامي إياد الرومي عن فهم علاقاتها الحاسمة في أتانين الصراعات المنتداخلة حروباً وحروباً على العراق وتلك الطائفية فيه التي لايزال أوارها مشتعلاً وسنعرض إليه وهاهو عادل البلطجي يؤججها بأعلانه ببرلين :( أن شركة "سيمنس" في وضع يؤهلها للفوز بمعظم الطلبيات وقيمتها 14 مليار دولار ضمن خطة لإعادة تشييد البنية التحتية الكهربائية بالعراق ) بتجاهله الأحتلال الصهيوصليبي الأمريكي الذي يحرص هو نفسه كل الحرص على الهيمنة الأقتصادية في العراق وعليه كله بوصفه احتلالاً وبذلك عدم السماح لغيره وعلى وجه الخصوص لألمانيا التي لايكن لها الود على أقل تقدير وأخص من ذلك لميركل ان تختطف مايراه هو "حقه" بوصفه احتلالاً رسمياً مسجلاً في دار الحرب ـ هيئة الأمم المتحدة من فمه بهذه الدرجة من الوقاحة وقضية كهذه التي تحدد ماهيته الأمبريالية غير قابلة بالنسبة له سوى لنفسها وهي مصدر اعتزازه الشديد بها وبها جرائمها وجرائمها حتى بأبي غريبها وغوانتاناموها وفيتنامها ويعتبر حتى هذه اللحظة التعاطي معه إيجابياً أو الأشتراك بحروبه بالنسبة للأمريكيين من الأعمال البطولية التي تستحق الجوائز السنية ولعل فوز "ترامب" في الأنتخابات الذي رفع شعاراتها المفشتسة فاقعةً يعود بالدرجة الأولى لهذه الهمجية التي قامت عليها هي نفسها منذ ابادتها الهنود الحمر: علاقات جبلوية تجاهلها أو جهلها سيقود عملياً إلى تعويمها وتعميمها بما سيكفل العَّمى في تشخيص طبيعة الأحتلال بوصفه هذا وسيسْتَعْمَمْ ولعل أفضل مثل على ذلك هي ياسر عرفات الذي منح الأحتلال الصهيوصليبي الأسرائيلي مالايمنحه هو لنفسه وطبع على خدود قياداته الأجرامية مالايطبعه على خد زوجته سهى نفسها ومن كثرة انحنائاته امامه تقوس ظهره حتى دحدح واستحال مع مرور الزمن تحت وطأة جزماته إلى خرقٍ لم يتركها على حالها فأخذ يلفها على بعضها مكوراً إياها ليكتريها كرةً ظل يتقاذفها هنا وهناك حتى سئمها بعد استنفاده تماماً ولم يجد مايصيب سم حاجته في نهاية الأمر رداً لجِمْلاَنه القبيحة هذه بما يليق به غير السم نفسه الذي قتله وهكذا نستطيع القول:ان الأحتلال بصفته الموصوف هو بها ومواصفاته هو على شاكلته " الأسرائيلية " وأحقر أحقر ظاهرة في التأريخ البشري على وجه الأطلاق ولايضاهيه غيره حيالها كالآحتلال الصهيوصليبي الأمريكي ونماذجه جمة ومختلفة بحسب البلدان التي اغتصبها ونربطها جميعها فرنسية وألمانية وهولندية وبريطانيا به هو نفسه لبلاد الهنود الحمر بمزيته الأستيطانية الصليبية ونقلها إلى "الصهيوصليبية" من قبلنا فيعود إلى انتقال مادته بتحرير "اليهود" وبالتحديد في "بريطانيا من غيتواتها وتأسيسها الحركة الصهيونية التي اختلطت بعلاقاتها الأمبريالية وصولاً إلى اسرائيلها وعبرها حروبها وحروبها على بلاد العرب بوصفها هي نفسها حرباً دائمة متأججة وتؤجج بأتجاهات مختلفة وظاهرة جماهيرية بهذه الضخامة كـ" الثورة التشرينية" هي من بينها بحسب مستنقعه " الحرة": انتفاض قنبره وغيث تميميه وبحسب "وزير خارجيته:أصدقاؤنا العراقيين" وحسب" أحمد الأبيض المائل للسخام الذي يعتبر أقدم المتواطؤين معه: اصدقاؤها الدوليين" وكل ذلك لايشكل دليلاً قاطعاً على ذلك دون الأخذ بنظر الأعتبار علاقاتها الأديولوجية:دعايتها وعلاقاتها المالية التي تعتبر أهم شروطها غير تلك احتفزت جمهورها وقادته إلية غضباً على اوضاعها الكارثية التي انتجها هو نفسه ولابد من التمييز بينها مع عدم تجاهل التفاعلات الأرتجاعية الجمة التي استقطبته كما وكيفاً ومع ذلك نود التأكيد ههنا:ان ضخامة هذا الجمهور مهما بلغت سطوته لايشكل بالنسبة لنا في جميع الأحوال مقياساً لعدم امريكيتها أو دليلاً عليه ولانعالجه إلا به هو نفسه ونَفِيسه ونفاساته ومنافساته ونفسانيته معتملة في مواكبيته وتشابيهه واربيعانياته وفيما يتعلق به مجتمعاً وجامعاً وجمعياً سوف لايقبل سوى نفسه القابلة بالأحتلال الصهيوصليبي والمحتفي بفارسية الآخر والمنقلب على الثاني لأن الأول مناه بالهيل والهيلمان وسنرى كيف سيخيب ظنه وصاحبي المتنبي يتدارك عليه توهيمه
ما كُلُّ ما يَتَمَنَّى المَرءُ يُدرِكُه تجري الرِياحُ بِما لا تَشتَهي السُفُنُ
ولأسباب تتعلق بأفلاس العراق الذي يوشك ان يكون مطبقاً ومن الممكن ان يقوده إلى الأنهيار وهو قاب قوسين أو أدنى منه:كل هذه الخرابات الأقتصادية والخرابات الأحتماعية والخرابات الثقافية والخرابات السياسية متفاعلة ببعضها البعض ارتجاعياً ومعالجتها تقتضي نقيضها ونقيضها هو ليس تدوير أسبابها الموجبات:عللها العالات بقيام الأحتلال الصهيوصليبي ومحاولة تنظيمه بأشكال أخرى ومايعمل هو نفسه عليه بحاليته وصولاً إلى تفجير ثورته التشرينية بفرط العوامل المترتبةعليه:الخرابات المذكورة وتفجيرها بفرطه:تحريضاً وتنظيماً:عواملها الذاتية والموضوعية متداخلات ببعضهن ومتفاعلات ومايتوخاه هو من وراءها:إعادة الأعتبار لنفسه بأعتباره احتلالآ وتكريسها بهيئة أخرى وتفويت الفرصة بواسطتها على امكانية توظيف شروطها التي قامت هي بسببها بأتجاه مضاد له وللفاشية الفارسية معاً دفعةً واحدة بحملياتها العروبية وتحاملاتها عليه وعليها: وشعار "نحن أُمة لاتقهر" الذي رُفع في "ساحة التحرير" ضخماً وعالياً يحتمل تعبيرها عن ماهيتها كـ:ايران بره بره بغداد تبقى حره أو :ايران يازباله خلي العراق بحاله" وهي نفسها تلتقي بنفسها مجانسة ومجازاً وتذييلاً وتطابقاً وكلها تنطبق على الفاشية الصهيوصليبية الأمريكيه أيضاً ولامفاضلة بينهما وسيبقى بالتسبة لنا كلٌّ بمعتبره ومطامعه يتهددان بلاد العرب ومهما بلغت حدة المواجهة بينهما فأن الأصطفاف مع أحدهما والتعويل عليه لايدخل بالنسبة لنا إلا في مضمار التواطؤ والأمثلة لاتحصى على توجه احاديّ الجانب:أعور كهذا الذي يَعْتَوَرهُ المدعون من كلا الجانبين حيث الأنشطار بما لايقبل مجالاً للشك بأتجاهين فارسي ـ أمريكي :الحشود "الفارسية" الفاشية المسعورة هذه ومقابلها حشود المتظاهرين الهامدين: شَعبان اثنان فأيهما سيكون "مصدر السلطات" وسؤال كهذا هو الجواب نفسه ولانسمح لأنفسنا افتراضهما معاً مجتمعين مهما بلغ عددهما بهذه الكينونة قياساً لعدد سكان العراق الذي بلغ حسب بيان جهاز الأحصاء العراقي المركزي 38 مليون و124 ألف 182 نسمة طبعاً دون عراقيي المنافي الذين وصل عددهم إلى أكثر من 6 ملايين نسمة فكيف والحال هذا وليس غيره ادعاء التوفر على هذه الكينونة ومهما يكن الأمر فأن "الشعب" بانسبة لنا ينبغي أن لايكون "مصدر السلطات" لأن ذلك يعني أول مايعني انتخاب من لايجب انتخابه:"سايكولوجية الجماهير الفاشية ـ فيليهم رايش ـ1ـ " فيما يتعلق بنهوض الفاشيات في "أوربا" والهتلرية الألمانية على وجه الخصوص منها عبر ديمقراطياتها بفوزها في انتخاباتها وقد استقطب الأهم من علاقاتها "أرنست نولته" في كتابه "نظريات في الفاشية ـ2ـ" ولاينفصل فوزها المعاصر بوصفها "قوى يمينية" بأي حال من الأحول عن سيرورتها الجبلوية التأريخية التي تعود بها إلى صليبيتها حيث ارومتها ومراميها وصولاً إلى سدات حكمها وأحكامها وفيما يتعلق بالفاشيات العربية فالـ99% شرها وشارتها خوفاً منها بلزوم علاقاتها
والفاشية الشيعية و"هي حقاً كذلك ولايمكن التعامل معها إلا بهذه الشخصية ونشخصها بجماهيرها الشيعية وقياداتها الشيعية ومرجعيتها الشيعية وأديولوجيتها الشيعية شعارات وشعائراً وبكل مايجعل الفاشية فاشية بما في ذلك توسعيتها بفرط صفويتها ولايمكن فصلها عنها واحتلالها إياه هي الأخرى بالمستوى الذي يشملها وتشمله استيطانياً:لبنان واليمن وسورية ومغالاتها تحاكي غلوها بقتولنا ذاتياً تلبية لأوامرها ذباً عن خامنيئيتها وبذلك فيما يتعلق بذلك يبطل رمينا بسبب هذا التقييم بالتطرف وذلك بثبوته على ماهيته قطعاً ويقينا بلزومها كلها حشوداً وحشوداً كهذه التي لم يبق في حوزتها وحوزتها غيرها واسرائيلية برازها البرزاني بعد انفضاض ماسمتها هي نفسها تمنياً بـ "قاعدتها" الطائفية عنها وانقلابها عليها غير توجيه بنادقها إليها والعمل بها تقتيلاً وبها تنكيلاً وبها قمعاً وبها إثخاناً وبها تجريحاً لتجترح هي بهذه الكيفية نفسها برمتها ورميمها آمراً ومأموراً وليس هناك ماسيجعلها تعاف نفسها أو تتخلى عن مصالحها فكيف والحال هذا "أخذناها ومانطيها" سيمكن إصلاحها وهاهي تكتسب حاليتها بدعوة رادودها البلطجي المالكي إلى "الضرب بيد من حديد" وتَدخل أبي مهديها " في الوقت المناسب" وثارات خزعليها وتحالفات فياضها مع المرتزقة الكرد الأسرائيليين وتشخصينا إياها بجبيلتها الشيعية الفاشية وضمنها الميليشيوية الصدرية يقتضي التعامل معها بحسبها هي نفسها وهي تخوض في دماءنا على امتداد العراق واليمن وسورية ولبنان طولاً وعرضاً ـ اقرأ مقالنا: سحقاً للفاشية الفارسية ـ 30 اكتوبر 2019
www.el-karamat.de
وهاته هي أخطر بكثير من ميليشياتها الأخريات واصطفافها للتو بعد مقتل قائدها البلطجي على شاكلتها وتشكيلاتها "قاسم سليماني" مع فارسيتها وتنشيطها "جيشها المُهدى" من قبلها يحصحصها على حقيقتها بصفتها الموصوفة بها من قبلنا وهي تليق بها انطولوجياً
ont-ology
أنتَ : ضمير وهو ماتُضمره في نفسك أي ماموجود فيها وبالمؤلمنة كينونة، وجود و
ology
ماتلحق به الكلمات لتحويلها من وضع إلى آخر ولتغطية على السرقات من اللغة العربية والمعروف بـ
Suffix
وبها أديولوحياً :دلج وفاشيتها
fasch-ismus
من تفشيها والـ
ismus
هو الآخر شكل من أشكال المؤخرات الملحقة تعسفياً بالكلمات العربية الـ
Suffix
على شاكلة مثلاً
techn-okrat
تقن:ذو قدراتٍ تقنية وبالمؤلمنة تقني
انظر معجمنا "المعجم الحازبي:الألمانية بوصفها لغة عربية" ـ
www.el-karamat.de
ونعود إليها مستدلين بسجونها السرية عقب احتلال وطننا 2003 سجونها في حسينياتها بمدينة الثورة جوادرها وسوق مريديها وداخلها والبياع والحرية والجادرية ويشار بالبنان من بينها إلى "خلف السدة" الذي كانت "الفاشية البعثية" قد ابتنته عقب انقلابها في 8 شباط 1963 وكانت همجيته أحد أهم أسباب سقوطه وقد وصلت به "الفاشية الشيعية" في دهاليزها ادوات تعذيب رهيبة كالثاقب الكهربائي والشواية الكهربائية وقتلت فيها تحت وطأته الآلاف المؤلفة من أبناء جلدتنا:قتلتهم على الهوية أحد أهم أبرز مواصفاتها الهمجية ومايميزها عن الفاشيات التي سبقتها أو المجايلتها ولانفصلها عن الأحتلال الذي جاء برعاعها السفل على هيئة هادي العامريها ونوري المالكيها وحيدر العباديها وعادل المنتفجيها ورعاها وصولاً إلى نهوضها ثم شبوبهاعن طوقه:شروطها نشوءاً وانحطاطاً كما لانفصله هو الآخر عنها ومايأخذه هو بها ينطبق في الأغلب عليه أفشالها وجرائمها بمعيتها جنباً إلى جنب الكرد الأسرائيليين :تدميره الفلوجه وتدميره الرمادي وتدميره الموصل بتقصيفهاعلى بكرة أبيها حتى بعد انسحاب "القاعدة" منها أو "داعش" من الموصل لالشئ إلا حباً بتدميرها كاوبوياً وطمعاً بـ "اعادة تعميرها":وتأويل كهذا يجد علاقاته بتقصيف الأنجلوسكسونية المدن الألمانية مثلاً كأهداف استراتيجية خلافاً لقواعد الأشتباك التي تستوجب حماية المدنيين العزل حتى في اعقاب الحرب العالمية الثانية واستسلام الفاشية الألمانية بقصفها برلين وهامبورغ ولم نجد أي مبرر لذلك غير الأقتصاص منها وتدميرها حباً بهذا وذاك:علاقات قرووسطية وهي مجمع همجيتها كلها معاً وفرادى

ـ6ـ1ـ 2020ـ

اشارات

ـ1wilhelm reich, die massenpsychologie des faschismus,fischer taschenbuch verlag,bücher des wissens,1977-
ـ2 ernst nolte, hrsg. Theorien über den faschismus, athenäum taschenbücher,1984,