فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق



المعجم الحازبي:الألمانية بوصفها لغةً عربية ـ القسم الثامن عشر
تشريح ذي الجنون ناجي بن عبدالله بن جياد بن محي بن جبارة من بيت أبي الحازب آل فتله البغدادي بمِشْارَطِ لسان العرب ـ مقاييس اللغة ـ الصّحّاح في اللغة ـ القاموس المحيط ـ العباب الزاخر
 
64

فلسطين بقضها وقضيضها، ناجي الحازب آل فتله، أكريل على القماشة ، مهداة إلى أسراها في سجون الأحتلال الفاشي الصهيوني

إلى إمرأتي الحبيبة هايدرون ـ هدهد
 

 

 



dimen-sion
دمن: دِمْنَةُ الدَّارِ: أَثَرُهَا. وَالدِّمْنَةُ: آثَارُ النَّاسِ وَمَا سَوَّدُوا ، وَقِيلَ: مَا سَوَّدُوا مِنْ آثَارِ الْبَعَرِ وَغَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ دِمَن ٌ ، عَلَى بَابِهِ ، وَدِمْنٌ ، الْأَخِيرَةُ كَسِدْرَةٍ وَسِدْرٍ. وَالدِّمْنُ: الْبَعَرُ. وَدَمَّنَتِ الْمَاشِيَةُ الْمَكَانَ: بَعَرَتْ فِيهِ وَبَالَتْ. وَدَمَّ نَ الشَّاءُ الْمَاءَ ، هَذَا مِنَ الْبَعَرِ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ بَقَرَةً وَحْشِيَّةً؛إِذَا مَا عَلَاهَا رَاكِبُ الصَّيْفِ لَمْ يَزَلْ يَرَى نَعْجَةً فِي مَرْتَعٍ ، فَيُثِيرُهَا مُوَلَّعَةً خَنْسَاءَ لَيْسَتْ بِنَعْجَةِ؛يُدَمِّنُ أَجْوَافَ الْمِيَاهِ وَقِيرُهَا؛وَدَمَّنَ الْقَوْمُ الْمَوْضِعَ: سَوَّدُوهُ وَأَثَّرُوا فِيهِ بِالدِّمْنِ, قَالَ عَبِيدُ بْنُ الْأَبْرَصِ؛مَنْزِلٌ دَمَّنَهُ آبَاؤُنَا الْ مُوَرِّثُونَ الْمَجْدَ فِي أُولَى اللَّيَالِي؛وَالْمَاءُ مُتَدَمِّنٌ إِذَا سَقَطَتْ فِيهِ أَبْعَارُ الْغَنَمِ وَالْإِبِلِ. وَالدِّمْنُ: مَا تَلَبَّدَ مِنَ السِّرْقِينِ وَصَارَ كِرْسًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْ ضِ. وَالدِّمْنَةُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يَلْتَبِدُ فِيهِ السِّرْقِينُ ، وَكَذَلِكَ مَا اخْتَلَطَ مِنَ الْبَعْرِ وَالطِّينِ عِنْدَ الْحَوْضِ فَتَلَبَّدَ. الصِّحَ احُ: الدِّمْنُ الْبَعَرُ, قَالَ لَبِيدٌ؛رَاسِخُ الدِّمْنِ عَلَى أَعْضَادِهِ ثَلَمَتْهُ كُلُّ رِيحٍ َسَبَلْ؛وَدَمَنْتُ الْأَرْضَ: مِثْلُ دَمَلْتُهَا ، وَقِيلَ: الدِّمْنُ اسْمٌ لِلْجِنْسِ مِثْلُ السِّدْرِ اسْمٌ لِلْجِنْسِ. وَالدِّمَنُ: جَمْعُ دِمْنَةٍ ، وَدِمْنٌ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ دِمْنُ مَالٍ كَمَا يُقَالُ إِزَاءُ مَالٍ. وَالدِّمْنَةُ: الْمَوْضِعُ الْقَرِيبُ مِنَ الدَّارِ وبالمؤلمنة بُعد


earth
ارض
terre
ترب: التُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتَّرْبَاءُ وَالتُّرَبَاءُ وَالتَّوْرَبُ وَالتَّيْرَبُ وَالتَّوْرَابُ وَالتَّيْرَابُ وَالتِّرْيَبُ وَالتَّرِيبُ ، الْأَخِيرَة ُ عَنْ كُرَاعٍ ، كُلُّهُ وَاحِدٌ ، وَجَمْعُ التُّرَابِ أَتْرِبَةٌ وَتِرْبَانٌ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَلَمْ يُسْمَعْ لِسَائِرِ هَذِهِ اللُّغَاتِ بِجَمْعٍ ، وَالطَّائِفَةُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ تُرْبَةٌ وَتُرَابَةٌ. وَبِفِيهِ التَّيْرَبُ وَالتِّرْيَبُ. اللَّيْثُ: التُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ إِذَا أَنَّثُوا قَالُوا: التُّرْبَةُ. يُقَالُ: أَرْضٌ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ أَيْ: خِلْقَةُ تُرَابِهَا ، فَإِذ َا عَنَيْتَ طَاقَةً وَاحِدَةً مِنَ التُّرَابِ قُلْتَ: تُرَابَةٌ ، وَتِلْكَ لَا تُدْرَكُ بِالنَّظَرِ دِقَّةً ، إِلَّا بِالتَّوَهُّمِ. وَفِي الْحَدِيثِ: خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ. يَعْنِي: الْأَرْضَ. وَخَلَقَ فِيهَا الْجِبَالَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ. اللَّيْثُ: التَّرْبَاءُ نَفْسُ التُّرَابِ. يُقَالُ: لِأَضْرِبَنَّهُ حَتَّى يَعَضَ بِالتَّرْبَاءِ. وَالتَّرْبَاءُ: الْأَرْضُ نَفْسُهَا وبالمفرنسة ارض



mo-dul-ation
دلل: أَدَلَّ عَلَيْهِ وَتَدَلَّلَ: انْبَسَطَ. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَدَلَّ عَلَيْهِ وَثِقَ بِمَحَبَّتِهِ فَأَفْرَطَ عَلَيْهِ. وَفِي الْمَثَلِ: أَدَلَّ فَأَمَلَّ ، وَالِاسْمُ الدَّالَّةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ مُدِلًّا, أَيْ مُنْبَسِطًا لَا خَوْفَ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِنَ الْإِدْلَالِ وَالدَّالَّةِ عَلَى مَنْ لَكَ عِنْدَهُ مَنْزِلَةٌ, وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛مُدِلُّ لَا تُخَضِّبِي الْبَنَانَا؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُدِلَّةُ هُنَا صِفَةً ، أَرَادَ يَا مُدِلَّةُ فَرَخَّمَ كَقَوْلِ الْعَجَّاجِ؛جَارِيَ لَا تَسْتَنْكِرِي عَذِيرِي؛أَرَادَ يَا جَارِيَةُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُدِلَّةُ اسْمَا فَيَكُونُ هَذَا كَقَوْلِ هُدْبَةَ؛عُوجِيَ عَلَيْنَا وَارْبَعِي يَا فَاطِمَا مَا دُونَ أَنْ يُرَى الْبَعِيرُ قَائِمًا؛وَالدَّالَّةُ: مَا تُدِلُّ بِهِ عَلَى حَمِيمِكَ. وَدَلُ الْمَرْأَةِ وَدَلَالُهَا: تَدَلُّلُهَا عَلَى زَوْجِهَا ، وَذَلِكَ أَنْ تُرِيهِ جَرَاءَةً عَلَيْهِ فِي ت َغَنُّجٍ وَتَشَكُّلٍ ، كَأَنَّهَا تُخَالِفُهُ وَلَيْسَ بِهَا خِلَافٌ ، وَقَدْ تَدَلَّلَتْ عَلَيْهِ. وَامْرَأَةُ ذَاتٍ دَلٍّ أَيْ شَكْلٍ تَدِلُّ بِهِ. وَرُوِيَ ع َنْ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ رَأَيْتُ امْرَأَةً أَعْجَبَنِي دَلُّهَا ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ عَنْهَا فَخِفْتُ أَنْ تَكُونَ مَشْغُولَ ةً ، وَلَا يَضُرُّكَ جَمَالُ امْرَأَةٍ لَا تَعْرِفُهَا, قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: دَلُّهَا حُسْنُ هَيْئَتِهَا ، وَقِيلَ: حُسْنُ حَدِيثِهَا. قَالَ شِمْرٌ: الدَّلَالُ لِلْمَرْأَةِ وَالدَّلُّ حُسْنُ الْحَدِيثِ وَحُسْنُ الْمَزْحِ وَالْهَيْئَةِ, وَأَنْشَدَ؛فَإِنْ كَانَ الدَّلَالُ فَلَا تَدِلِّي وَإِنْ كَانَ الْوَدَاعُ فَبِالسَّلَامِ؛قَالَ: وَيُقَالُ هِيَ تَدِلُّ عَلَيْهِ أَيْ تَجْتَرِئُ عَلَيْهِ ، يُقَالُ: مَا دَلَّكَ عَلَيَّ أَيْ مَا جَرَّأَكَ عَلَيَّ, وَأَنْشَدَ؛فَإِنْ تَكُ مَدْلُولًا عَلَيَّ ، فَإِنَّنِي لِعَهْدِكَ لَا غُمْرٌ ، وَلَسْتُ بِفَانِي؛أَرَادَ: فَإِنْ جَرَّأَكَ عَلَيَّ حِلْمِي فَإِنِّي لَا أُقِرُّ بِالظُّلْمِ, قَالَ قَيْسُ بْنُ زُهَيْرٍ؛أَظُنُّ الْحِلْمَ دَلَّ عَلَيَّ قَوْمِي وَقَدْ يُسْتَجْهَلُ الرَّجُلُ الْحَلِيمُ؛قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ: دَلَّ عَلَيَّ قَوْمِي أَيْ جَرَّأَهُمْ, وَفِيهَا يَقُولُ؛وَلَا يُعْيِيكَ عُرْقُوبٌ لِلَأْيٍ إِذَا لَمْ يُعْطِكَ النَّصَفَ الْخَصِيمُ؛وَقَوْلُهُ عُرْقُوبٌ لِلَأْيٍ يَقُولُ: إِذَا لَمْ يُنْصِفْكَ خُصْمُكَ فَأَدْخِلْ عَلَيْهِ عُرْقُوبًا يَفْسَخُ حُجَّتَهُ. وَالْمُدِلُّ بِالشَّجَاعَةِ: الْجَرِ يءُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْمُدَلِّلُ الَّذِي يَتَجَنَّى فِي غَيْرِ مَوْضِعِ تَجَنٍّ. وَدَلَّ فُلَانٌ إِذَا هَدَى. وَدَلَّ إِذَا افْتَخَرَ. وَالدَّلَّةُ: الْمِنَّةُ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: دَلَّ يَدِلُّ إِذَا هَدَى ، وَدَلَّ يَدِلُّ إِذَا مَنَّ بِعَطَائِهِ. وَالْأَدَلُّ: الْمَنَّانُ بِعَمَلِهِ. وَالدَّالَّةُ مِمَّنْ يُدِلُّ عَلَى مَنْ لَهُ عِنْدَه ُ مَنْزِلَةٌ شِبْهُ جَرَاءَةٍ مِنْهُ. أَبُو الْهَيْثَمِ: لِفُلَانٍ عَلَيْكَ دَالَّةٌ وَتَدَلُّلٌ وَإِدْلَالٌ. وَفُلَانٌ يُدِلُّ عَلَيْكَ بِصُحْبَتِهِ إِدْلَالًا وَدَلَالًا وَدَالَّةً أَيْ يَجْتَرِئُ عَلَيْكَ ، كَمَا تُدِلُّ الشَّابَّةُ عَلَى الشَّيْخِ الْكَبِيرِ بِجَمَالِهَا, وَحَكَى ثَعْلَبٌ أَنَّ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ أَنْشَدَ لِجَهْمِ بْنِ شِبْلٍ يَصِفُ نَاقَتَهُ؛تَدَلَّلُ تَحْتَ السَّوْطِ ، حَتَّى كَأَنَّمَا تَدَلَّلُ تَحْتَ السَّوْطِ خُودٌ مُغَاضِبُ؛قَالَ: هَذَا أَحْسَنُ مَا وُصِفَ بِهِ النَّاقَةُ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالدَّلُّ الْغُنْجُ وَالشِّكْلُ. وَقَدْ دَلَّتِ الْمَرْأَةُ تَدِلُّ ، بِالْكَسْرِ ، وَتَدَلَّلَتْ وَهِيَ حَسَنَةُ الدَّلِّ وَالدَّلَالِ. وَالدَّلُّ قَرِيبُ ال ْمَعْنَى مِنَ الْهَدْيِ ، وَهُمَا مِنَ السَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ فِي الْهَيْئَةِ وَالْمَنْظَرِ وَالشَّمَائِلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَالْحَدِيثُ الَّذِي جَاءَ: فَقُلْنَا لِحُذَيْفَةَ أَخْبِرْنَا بِرَجُلٍ قَرِيبِ السَّمْتِ وَالْهَدْيِ وَالدَّلِّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى نَلْزَمَهُ ، فَقَالَ: مَا أَحَدٌ أ َقْرَبُ سَمْتًا وَلَا هَدْيًا وَلَا دَلًّا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى يُوَارِيَهُ جِدَارُ الْأَرْضِ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ, فَسَّرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ فَقَالَ: الدَّلُّ وَالْهَدْيُ قَرِيبٌ بَعْضُهُ ، مِنْ بَعْضٍ وَهُمَا مِنَ السِّكِّينَةِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ أَصْحَابَ ابْنِ مَسْعُودٍ كَانُوا يَرْحَلُونَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَيَنْظُرُونَ إِلَى سَمْتِهِ وَهَدْيِهِ وَدَلِّهِ فَيَتَشَبَّهُونَ بِهِ, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَمَّا السَّمْتُ فَإِنَّهُ يَكُونُ بِمَعْنَيَيْنِ: أَحَدُهُمَا حُسْنُ الْهَيْئَةِ وَالْمَنْظَرِ فِي الدِّينِ وَهَيْئَةِ أَهْلِ الْخَيْرِ ، وَالْمَعْنَى الثَّا نِي أَنَّ السَّمْتَ الطَّرِيقُ, يُقَالُ: الْزَمْ هَذَا السَّمْتَ ، وَكِلَاهُمَا لَهُ مَعْنًى ، إِمَّا أَرَادُوا هَيْئَةَ الْإِسْلَامِ أَوْ طَرِيقَةَ أَهْلِ الْإ ِسْلَامِ, وَقَوْلُهُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ فَإِنَّ أَحَدَهُمَا قَرِيبٌ مِنَ الْآخَرِ ، وَهُمَا مِنَ السَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ فِي الْهَيْئَةِ وَالْمَنْظَرِ وَالشَّمَائِلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الدَّلِّ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ الْهَدْيُ وَالسَّمْتُ عِبَارَةٌ عَنِ الْحَالَةِ الَّتِي يَكُونُ عَلَيْ هَا الْإِنْسَانُ مِنَ السَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ وَحُسْنِ السِّيرَةِ وَالطَّرِيقَةِ, قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَمْدَحُ امْرَأَةً بِحُسْنِ الدَّلِّ؛لَمْ تَطَلَّعْ مِنْ خِدْرِهَا تَبْتَغِي خِبْ بًا ، وَلَا سَاءَ دَلُّهَا فِي الْعِنَاقِ؛وَفُلَانٌ يُدِلُّ عَلَى أَقْرَانِهِ كَالْبَازِي يُدِلُّ عَلَى صَيْدِهِ. وَهُوَ يُدِلُّ بِفُلَانٍ أَيْ يَثِقُ بِهِ. وَأَدَلَّ الرَّجُلُ عَلَى أَقْرَانِهِ: أَخَذ َهُمْ مِنْ فَوْقُ ، وَأَدَلَّ الْبَازِي عَلَى صَيْدِهِ كَذَلِكَ. وَدَلَّهُ عَلَى الشَّيْءِ يَدُلُّهُ دَلًّا وَدَلَالَةً فَانْدَلَّ: سَدَّدَهُ إِلَيْهِ ، وَدَلَل ْتُهُ فَانْدَلَّ, قَالَ الشَّاعِرُ؛مَا لَكَ ، يَا أَحْمَقُ ، لَا تَنْدَلُّ ؟ وَكَيْفَ يَنْدَلُّ امْرُؤٌ عِثْوَلُّ ؟؛قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ لِآخَرَ أَمَا تَنْدَلُّ عَلَى الطَّرِيقِ ؟ وَالدَّلِيلُ: مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ. وَالدَّلِيلُ: الدَّالُّ. وَقَدْ دَلَّهُ عَلَى الط َّرِيقِ يَدُلُّهُ دَلَالَةً وَدِلَالَةً وَدُلُولَةً ، وَالْفَتْحُ أَعْلَى, وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ؛إِنِّي امْرُؤٌ بِالطُّرْقِ ذُو دَلَالَاتٍ؛وَالدَّلِيلُ وَالدِّلِّيلِي: الَّذِي يَدُلُّكَ, قَالَ؛شَدُّوا الْمَطِيَّ عَلَى دَلِيلٍ دَائِبِ مِنْ أَهْلِ كَاظِمَةَ ، بِسَيْفِ الْأَبْحُرِ؛قَالَ بَعْضُهُمْ: مَعْنَاهُ بِدَلِيلٍ, قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ: وَيَكُونُ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ أَيْ شَدُّوا الْمَطِيَّ عَلَى دَلَالَةِ دَلِيلٍ فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَقَوِيَ حَذْفُهُ هُنَا لِأَنَّ لَفْظَ الدَّلِيلِ يَدُلُّ عَلَى الدَّلَالَةِ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ سِرْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ ، وَعَلَى هَذِهِ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي سِرْ وَشَدُّوا وَلَيْسَتْ مَوْصُولَةً لِهَذَيْنِ الْف ِعْلَيْنِ لَكِنَّهَا مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ كَأَنَّهُ قَالَ: شَدُّوا الْمَطِيَّ مُعْتَمِدِينَ عَلَى دَلِيلٍ دَائِبٍ ، فَفِي الظَّرْفِ دَلِيلٌ لِتَعَل ُّقِهِ بِالْمَحْذُوفِ الَّذِي هُوَ مُعْتَمِدِينَ ، وَالْجَمْعُ أَدِلَّةٌ وَأَدِلَّاءُ ، وَالِاسْمُ الدِّلَالَةُ وَالدَّلَالَةُ ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، وَال دُّلُولَةُ وَالدِّلِّيلَى. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالدِّلِّيلَى عِلْمُهُ بِالدَّلَالَةِ وَرُسُوخُهُ فِيهَا. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي صِفَةِ الصَّحَابَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: وَيَخْرُجُونَ مِنْ عِنْدِهِ أَدِلَّةً, وَهُوَ جَمْعُ دَلِيلٍ أَيْ بِمَا قَدْ عَلِمُوا فَيَدُلُّونَ عَلَيْهِ النَّاسَ ، يَعْنِي يَخْرُجُونَ مِنْ عِنْدِهِ فُقَهَاءَ فَجَعَلَهُمْ أَنْفُسَهُمْ أَدِلَّةً مُبَالَغَةً. وَدَلَلْتُ بِهَذَا الطَّرِيقِ: عَرَّفْتُهُ ، وَدَلَلْتُ بِهِ أَدُلُّ دَلَالَةً ، وَأَدْلَلْتُ بِالطَّرِيقِ إِدْلَالًا. وَالدَّلِيلَةُ: الْمَحَجّ َةُ الْبَيْضَاءُ ، وَهِيَ الدَّلَّى. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا, قِيلَ: مَعْنَاهُ تَنْقُصُهُ قَلِيلًا قَلِيلًا. وَالدَّلَالُ: الَّذِي يَجْمَعُ الْبَيِّعَيْنِ ، وَالِاسْمُ الدَّلَالَةُ وَالدِّلَالَةُ ، وَالدِّلَالَةُ: مَا جَ عَلْتَهُ لِلدَّلِيلِ أَوِ الدَّلَّالِ. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: الدَّلَالَةُ ، بِالْفَتْحِ ، حِرْفَةُ الدَّلَّالِ. وَدَلِيلٌ بَيِّنُ الدِّلَالَةِ ، بِالْكَسْرِ لَا غَيْرُ. وَالتَّدَلْدُلُ: كَالتَّهَدُّلِ, قَالَ؛كَأَنَّ خُصْيَيْهِ مِنَ التَّدَلْدُلِ؛وَتَدَلْدَلَ الشَّيْءُ وَتَدَرْدَرَ إِذَا تَحَرَّكَ مُتَدَلِّيًا. وَالدَّلْدَلَةُ: تَحْرِيكُ الرَّجُلِ رَأْسَهُ وَأَعْضَاءَهُ فِي الْمَشْيِ. وَالدَّلْدَلَةُ: تَحْرِيكُ الشَّيْءِ الْمَنُوطِ. وَدَلْدَلَهُ دِلْدَالًا: حَرَّكَهُ, عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَالِاسْمُ الدَّلْدَالُ. الْكِسَائِيُّ: دَلْدَلَ فِي الْأَرْضِ وَبَلْبَلَ وَقَلْقَلَ ذَهَبَ فِيهَا. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: دَلْدَلَهُمْ وَبَلْبَلَهُمْ حَرَّكَهُمْ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: تَدَلْدَلَ عَلَيْهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ ، وَالدَّلَالُ مِنْهُ ، وَالدَّلْدَالُ الِاضْطِرَابُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: مِنْ أَسْمَاءِ الْقُنْفُذِ الدُّلْدُلُ وَالشَّيْهَمُ وَالْأَزْيَبُ. الصِّحَاحُ: الدُّلْدُلُ عَظِيمُ الْقَنَافِذِ. ابْنُ سِيدَهْ: الدُّلْدُلُ ضَرْبٌ مِنَ الْقَنَافِذِ لَهُ شَوْكٌ طَوِيلٌ ، وَقِيلَ: الدُّلْدُلُ شِبْهُ الْقُنْفُذِ وَهِيَ دَابَّةٌ تَنْتَفِضُ فَتَرْمِي بِشَوْكٍ كَالسِّهَامِ ، وَفَرْقُ مَا بَيْنَهُمَا كَفَرْقِ مَا بَيْنَ الْفِئَرَةِ وَالْجِرْذَانِ ، وَالْبَقَرِ وَالْجَوَامِيسِ ، وَالْعِرَابِ وَالْبَخَاتِيِّ. اللَّيْثُ: الدُّلْدُلُ شَيْءٌ عَظِيمٌ أَعْظَمُ مِنَ الْقُنْفُذِ ذُو شَوْكٍ طِوَالِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي مَرْثَدٍ: فَقَالَتْ عَنَاقُ الْبَغِيُّ: يَا أَهْلَ الْخِيَامِ هَذَا الدُّلْدُلُ الَّذِي يَحْمِلُ أَسْرَارَكُمْ, الدُّلْدُلُ: الْقُنْقُذُ ، وَقِيلَ: ذَكَرُ الْقَنَافِذِ. قَالَ: يَحْتَمِلُ أَنَّهَا شَبَّهَتْهُ بِالْقُنْفُذِ لِأَنَّهُ أَكْثَرُ مَا يَظْهَرُ بِاللَّيْلِ وَلِ أَنَّهُ يُخْفِي رَأْسَهُ فِي جَسَدِهِ مَا اسْتَطَاعَ. وَدَلْدَلَ فِي الْأَرْضِ: ذَهَبَ. وَمَرَّ يُدَلْدِلُ وَيَتَدَلْدَلُ فِي مَشْيِهِ إِذَا اضْطَرَبَ. اللِّحْيَانِيُّ: وَقَعَ الْقَوْمُ فِي دَلْدَالٍ وَبَلْبَالٍ إِذَا اضْطَرَبَ أَمْرُهُمْ وَتَذَبْذَبَ. وَقَوْمٌ دَلْدَالٌ إِذَا تَدَلْدَلُوا بَيْنَ أَمْرَيْنِ فَلَمْ يَسْتَقِيمُ وا, وَقَالَ أَوْسٌ؛أَمَنْ لِحَيٍّ أَضَاعُوا بَعْضَ أَمْرِهِمْ بَيْنَ الْقُسُوطِ وَبَيْنَ الدِّينِ دَلْدَالِ؛ابْنُ السِّكِّيتِ: جَاءَ الْقَوْمُ دُلْدُلًا إِذَا كَانُوا مُذَبْذَبِينَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ, قَالَ أَبُو مَعْدَانَ الْبَاهِلِيُّ؛جَاءَ الْحَزَائِمُ وَالزَّبَائِنُ دُلْدُلًا لَا سَابِقِينَ وَلَا مَعَ الْقُطَّانِ؛فَعَجِبْتُ مِنْ عَوْفٍ وَمَاذَا كُلِّفَتْ وَتَجِيءُ عَوْفٌ آخِرَ الرُّكْبَانِ؛قَالَ: وَالْحَزِيمَتَانِ وَالزَّبِينَتَانِ مِنْ بَاهِلَةَ وَهُمَا حَزِيمَةُ وَزَبِينَةُ جَمَعَهُمَا الشَّاعِرُ أَيْ يَتَدَلْدَلُونَ مَعَ النَّاسِ لَا إِلَى هَ ؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ. وَدُلْدُلُ: اسْمُ بَغْلَةِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَدَلَّةُ وَمُدَلَّةُ: بِنْتَا مَنْجِشَانَ الْحِمْيَرِيِّ. وَدِلْ ، بِالْفَارِسِيَّةِ: الْفُؤَادُ ، وَقَدْ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ وَسَمَّتْ بِهِ الْمَرْأَةَ فَقَالُوا دَلُّ ، فَفَتَحُوهُ لِأَنَّهُمْ لَمَّا لَمْ يَجِ دُوا فِي كَلَامِهِمْ دِلًّا أَخْرَجُوهُ إِلَى مَا فِي كَلَامِهِمْ ، وَهُوَ الدَّلُّ الَّذِي هُوَ الدَّلَّالُ وَالشَّكْلُ وَالشِّكْلُ وبالمؤلمنة تَرْتِيل ؛ تَضْمِين ؛ تَعْدِيل ؛ مُعَايَرَة،تحوير ،التضمين؛ ترنيم؛ تَعْدِيل؛ تغيير النغم؛ تكييف




mal
تململ التَّمَلْمُلُ عَلَى الفِرَاشِ: التَّقَلُّبُ عَلَيْهِ مِنْ مَرَضٍ أو حُزْنٍ. تَمَلْمُلُ الْجَالِس: مَيْلُهُ إلَى أحَدِ شِقَّيْهِ تَارَةً وَإلَى الآخَرِ تَارَةً أُخْرَى وبالمؤلمنة مرةً ، مرات


ver-gelt-ung
قلت: الْقَلْتُ ، بِإِسْكَانِ اللَّامِ: النُّقْرَةُ فِي الْجَبَلِ تُمْسِكُ الْمَاءَ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَالنُّقْرَةِ تَكُونُ فِي الْجَبَلِ يَسْتَنْقِعُ فِيهَ ا الْمَاءُ ، وَالْوَقْبُ نَحْوٌ مِنْهُ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ نُقْرَةٍ فِي أَرْضٍ أَوْ بَدَنٍ ، أُنْثَى ، وَالْجَمْعُ قِلَاتٌ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَقِلَاتُ الصَّمَّانِ نُقَرٌ فِي رُءُوسِ قِفَافِهَا يَمْلَؤُهَا مَاءُ السَّمَاءِ فِي الشِّتَاءِ ، قَالَ: وَقَدْ وَرَدْتُهَا ، وَهِيَ مُفْعَمَةٌ ، فَوَجَدْتُ الْ قَلْتَةَ مِنْهَا تَأْخُذُ مِلْءَ مَائِهِ رَاوِيَةً وَأَقَلَّ وَأَكْثَرَ ، وَهِيَ حُفَرٌ خَلَقَهَا اللَّهُ فِي الصُّخُورِ الصُّمِّ. وَالْقَلْتُ: حُفْرَةٌ يَحْفِ رُهَا مَاءٌ وَاشِلٌ يَقْطُرُ مِنْ سَقْفِ كَهْفٍ ، عَلَى حَجَرٍ لَيِّنٍ ، فَيُوَقِّبُ عَلَى مَرِّ الْأَحْقَابِ فِيهِ وَقْبَةً مُسْتَدِيرَةً. وَكَذَلِكَ إِنْ كَانَ فِي الْأَرْضِ الصُّلْبَةِ فَهُوَ قَلْتٌ كَقَلْتِ الْعَيْنِ وَهُوَ وَقْبَتُهَا. وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ قِلَاتِ السَّيْلِ ، هِيَ جَمْعُ قَلْتٍ وَهُوَ النُّقْرَة ُ فِي الْجَبَلِ يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ إِذَا انْصَبَّ السَّيْلُ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: الْقَلْتُ الْمُطْمَئِنُّ فِي الْخَاصِرَةِ. وَالْقَلْتُ: مَا بَيْنَ التَّرْقُوَةِ وَالْعُنُقِ. وَقَلْتُ الْعَيْنِ: نُقْرَتُهَا. وَقَلْتُ الْكَفِّ: مَا بَيْنَ ع َصَبَةِ الْإِبْهَامِ وَالسَّبَّابَةِ ، وَهِيَ الْبُهْرَةُ الَّتِي بَيْنَهُمَا ، وَكَذَلِكَ نُقْرَةُ التَّرْقُوَةِ قَلْتٌ ، وَعَيْنُ الرُّكْبَةِ قَلْتٌ. وَقَلْت ُ الْفَرَسِ: مَا بَيْنَ لَهَوَاتِهِ إِلَى مُحَنَّكِهِ. وَقَلْتُ الثَّرِيدَةِ: الْوَقْبَةُ ، وَهِيَ أُنْقُوعَتُهَا. وَقَلْتُ الْإِبْهَامِ: النُّقْرَةُ الَّتِي ف ِي أَسْفَلِهَا. وَقَلْتُ الصُّدْغِ. وَالْقَلَتُ بِالتَّحْرِيكِ: الْهَلَاكُ ، قَلِتَ بِالْكَسْرِ يَقْلَتُ قَلَتًا وَأَقْلَتَهُ اللَّهُ. وَتَقُولُ: مَا انْفَلَت ُوا وَلَكِنْ قَلَتُوا ، وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: إِنَّ الْمُسَافِرَ وَمَتَاعَهُ لَعَلَى قَلَتٍ إِلَّا مَا وَقَى اللَّهُ. وَأَقْلَتَهُ فُلَانٌ: أَهْلَكَهُ. ابْنُ سِيدَهْ: أَقْلَتَ فُلَانٌ فُلَانًا: عَرَّضَهُ لِلْهَلَكَةِ. وَالْمَقْلَتَةُ: الْمَهْلَكَةُ وَالْمَكَانُ الْمَخُوفُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ: لَوْ قُلْتَ لِرَجُلٍ وَهُوَ عَلَى مَقْلَتَةٍ: اتَّقِ اللَّهَ فَصُرِعَ غَرِمْتَهُ أَيْ عَلَى مَهْلَكَةٍ فَهَلَكَ غَرِمْتَ دِيَتَهُ. وَأَصْبَحَ عَلَى قَلَتٍ أَيْ عَلَى شَرَفِ هَلَاكٍ أَوْ خَوْفِ شَيْءٍ يَغِرُهُ بِشَرٍّ. وَأَمْسَى عَلَى قَلَتٍ أَيْ عَلَى خَوْفٍ
وبالمؤلمنة جزاء، مكافأة مقابلة،الإنتقام،عقوبة

feuer
فور: فَارَ الشَّيْءُ فَوْرًا وَفُئُورًا وَفُوَارًا وَفَوَرَانًا: جَاشَ. وَأَفَرْتُهُ وَفُرْتُهُ الْمُتَعَدِّيَانِ, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ, وَأَنْشَدَ؛فَلَا تَسْأَلِينِي وَاسْأَلِي عَنْ خَلِيقَتَيْ إِذَا رَدَّ عَافِي الْقِدْرِ مَنْ يَسْتَعِيرُهَا وَكَانُوا قُعُودًا حَوْلَهَا يَرْقُبُونَهَا وَكَانَتْ فَتَاةُ الْحَيِّ مِمَّنْ ُفِيرُهَا؛يُفِيرُهَا: يُوقَدُ تَحْتَهَا ، وَيُرْوَى يَفُورُهَا عَلَى فُرْتُهَا ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ يُغِيرُهَا أَيْ يَشُدُّ وَقُودَهَا. وَفَارَتِ الْقِدْرُ تَفُورُ فَوْر ًا وَفَوَرَانًا إِذَا غَلَتْ وَجَاشَتْ. وَفَارَ الْعِرْقُ فَوَرَانًا: هَاجَ وَنَبَعَ. وَضَرْبٌ فَوَّارٌ: رَغِيبٌ وَاسِعٌ, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ, وَأَنْشَدَ؛بِضَرْبٍ يُخَفِّتُ فَوَّارُهُ وَطَعْنٍ تَرَى الدَّمَ مِنْهُ رَشِيشَا إِذَا قَتَلُوا مِنْكُمُ فَارِسًا ضَمِنَّا لَهُ خَلْفَهُ أَنْ يَعِيشَا؛يُخَفِّتُ فَوَّارُهُ أَيْ أَنَّهَا وَاسِعَةٌ فَدَمَهَا يَسِيلُ وَلَا صَوْتَ لَهُ. وَقَوْلُهُ: ضَمِنَّا لَهُ خَلْفَهُ أَنْ يَعِيشَا, يَعْنِي أَنَّهُ يُدْرَكُ بِ ثَأْرِهِ فَكَأَنَّهُ لَمْ يُقْتَلْ. وَيُقَالُ: فَارَ الْمَاءُ مِنَ الْعَيْنِ يَفُورُ إِذَا جَاشَ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ أَيْ يَغْلِي وَيَظْهَرُ مُتَدَفِّقًا. وَفَارَ الْمِسْكُ يَفُورُ فُوَارًا وَفَوَرَانًا: انْتَشَرَ. وَفَارَةُ الْمِسْكِ: رَائِحَتُهُ ، وَقِيلَ: فَارَتُهُ وِعَاؤ ُهُ ، وَأَمَّا فَأْرَةُ الْمِسْكِ ، بِالْهَمْزِ ، فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا. وَفَارَةُ الْإِبِلِ: فَوْحُ جُلُودِهَا إِذَا نَدِيَتْ بَعْدَ الْوِرْدِ, قَالَ؛لَهَا فَارَةٌ ذَفْرَاءُ كُلَّ عَشِيَّةٍ كَمَا فَتَقَ الْكَافُورَ بِالْمِسْكِ فَاتِقُهْ؛وَجَاءُوا مِنْ فَوْرِهِمْ أَيْ مِنْ وَجْهِهِمْ. وَالْفَائِرُ: الْمُنْتَشِرُ الْغَضَبِ مِنَ الدَّوَابِّ وَغَيْرِهَا. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا غَضِبَ: فَارَ ف َائِرُهُ وَثَارَ ثَائِرُهُ أَيِ انْتَشَرَ غَضَبُهُ. وَأَتَيْتُهُ فِي فَوْرَةِ النَّهَارِ أَيْ فِي أَوَّلِهِ. وَفَوْرُ الْحَرِّ: شِدَّتِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: كُلًّا ، بَلْ هِيَ حُمَّى تَثُورُ أَوْ تَفُورُ أَيْ يَظْهَرُ حَرُّهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ أَيْ وَهَجِهَا وَغَلَيَانِهَا. وَفَوْرَةُ الْعِشَاءِ: بَعْدَهُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَا لَمْ يَسْقُطْ فَوْرُ الشَّفَقِ ، وَهُوَ بَقِيَّةُ حُمْرَةِ الشَّمْسِ فِي الْأُفُقِ الْغَرْبِيِّ ، سُمِّيَ فَوْرًا لِسُطُوعِهِ وَحُمْرَتِهِ وبالمؤلمنة نار، نيران، حريق،




Ver-gelt-ung
 قلت قَلَتاً: تعَرَّض للهلاك. وـ فسد. وـ فلان: قلّ لحمه. فهو قَلِت.؛(أقْلَتَه): عرَّضه للهلاك. يقال: أقلته السّفر البعيد. وـ أفسده. وـ الأنثى: صارت به مقلاتاً.؛(القَلْت): النُّقْرة في أرض أو بدن. يقال: قَلْت السَّيْل: للحُفْرَة في صخر يستنقع فيها ماؤه. وقَلْت العين: نُقْرتها. وقَلْت الخَاصرة: حُقُّ الورك. وقَلْت الركبة: عينها. ويقال: رجل قَلْت: قليل اللحم. (ج) قِلات.؛(القَلْتَة): مَشَقّ ما بين الشَّاربين.؛(المِقْلات): التي لا يعيش لها ولد. وـ التي تضع واحداً ثم لا تحمل. (ج) مَقَاليت.؛(المَقْلَتَة): المهلكة. وـ المكان المخوف. (ج) مقالت.وبالمؤلمنة جزاء، مكافأة مقابلة،الإنتقام،عقوبة



le-xik-on
وَالصَّكُّ: الْكِتَابُ وَجَمْعُهُ أَصُكٌّ وَصُكُوكٌ وَصِكَاكٌ ؛ قَا لَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَالصَّكُّ الَّذِي يُكْتَبُ لِلْعُهْدَةِ، أَصْلُهُ جَكُّ وَيُجْمَعُ صِكَاكًا وَصُكُوكًا ، وَكَانَتِ الْأَرْزَاقُ تُسَمَّى صِكَاكًا ؛ لِأَنَّهَا كَان َتْ تُخْرَجُ مَكْتُوبَةً ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي النَّهْيِ عَنْ شِرَاءِ الصِّكَاكِ وَالْقُطُوطِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ لِمَرْوَانَ أَحْلَلْتَ بَيْعَ الصِّكَاكِ هِيَ جَمْعُ صَكٍّ ، وَهُوَ الْكِتَابُ وبالمؤلمنة معجم


regel
رقل: الرَّقْلَةُ مِثْلُ الرَّعْلَةِ: النَّخْلَةُ الَّتِي فَاتَتِ الْيَدَ وَهِيَ فَوْقُ الْجَبَّارَةِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: إِذَا فَاتَتِ النَّخْلَةُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ فَهِيَ جَبَّارَةٌ ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ عَنْ ذَلِكَ فَهِيَ الرَّقْلَةُ ، وَجَمْعُهَا رَقْلٌ وَرِقَالٌ ، قَالَ كَثِيرٌ؛حُزِيَتْ لِي بِحَزْمِ فَيْدَةٍ تُحْدَى كَالْيَهُودِيِّ مِنْ نَطَاةِ الرِّقَالِ؛أَرَادَ كَنَخْلِ الْيَهُودِيِّ ، وَنَطَاةُ خَيْبَرُ. التَّهْذِيبُ: الرِّقَالُ مِنْ نَخِيلِ نَطَاةَ وَهِيَ عَيْنٌ بِخَيْبَرَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ رَقْلَةٌ وَرَقْلٌ ، وَمِنْهُ الْمَثَلُ: تَرَى الْفِتْيَانَ كَالرَّقْلِ ، وَمَا يُدْرِيكَ بِالدَّخْلِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَلَا تَقْطَعْ عَلَيْهِمْ رَقْلَةً ؛ الرَّقْلَةُ: النَّخْلَةُ وَجِنْسُهَا الرَّقْلُ وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ: خَرَجَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ الرَّقْلُ فِي يَدِهِ حَرْبَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي حَثَمَةَ: لَيْسَ الصَّقْرُ فِي رُءُوسِ الرَّقْلِ الرَّاسِخَاتِ فِي الْوَحْلِ ، الصَّقْرُ الدِّبْسُ. وَالرَّاقُولُ: حَبْلٌ يُصْعَدُ بِهِ النَّخْلُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ ، وَهُوَ الْحَابُولُ وَالْكَرُّ. وَالْإِرْقَالُ: ضَرْبٌ مِنَ الْخَبَ بِ. وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَصْحَابِهِ: الْإِرْقَالُ وَالْإِجْذَامُ وَالْإِجْمَارُ سُرْعَةُ سَيْرِ الْإِبِلِ. وَأَرْقَلَتِ الدَّابَّةُ وَالنَّاقَةُ إِرْقَالًا أَسْرَعَتْ. وَأَرْقَ لَ الْقَوْمُ إِلَى الْحَرْبِ إِرْقَالًا: أَسْرَعُوا ، قَالَ النَّابِغَةُ؛إِذَا اسْتُنْزِلُوا عَنْهُنَّ لِلطَّعْنِ أَرْقَلُوا إِلَى الْمَوْتِ إِرْقَالَ الْجِمَالِ الْمَصَاعِبِ؛وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ ذَكَرَ الْإِرْقَالَ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ فَوْقَ الْخَبَبِ. وَأَرْقَلَتِ النَّاقَةُ تُرْقِلُ إِرْقَالًا فَهِيَ مُرْقِلٌ وَمِرْقَالٌ ، وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ؛فِيهَا عَلَى الْأَيْنِ إِرْقَالٌ وَتَبْغِيلُ؛وَاسْتَعَارَهُ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ لِلرِّمَاحِ فَقَالَ؛أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ غَيْرَكَ أَرْقَلَتْ إِلَيْهِ الْقَنَا بِالرَّاعِفَاتِ اللَّهَازِمِ؛يَعْنِي الْأَسِنَّةَ. وَأَرْقَلَ الْمَفَازَةَ: قَطَعَهَا ، قَالَ الْعَجَّاجُ؛لَاهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ وَالْمُشَرَّقِ وَالْمُرْقِلَاتِ كُلَّ سَهْبٍ سَمْلَقِ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يَكُونُ قَوْلُهُ كُلَّ سَهْبٍ مَنْصُوبًا عَلَى الظَّرْفِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَوْلُهُ إِرْقَالُ الْمَفَازَةِ قَطْعُهَا خَطَأٌ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَمَعْنَى قَوْلِ الْعَجَّاجِ: وَالْمُرْقِلَاتِ كُلَّ سَهْبٍ وَرَبَّ الْمُرْقِلَاتِ ، وَهِيَ الْإِبِلُ الْمُسْرِعَةُ ، وَنَصَبَ كُلَّ, لِأَنَّهُ جَعَلَهُ ظَرْفًا أَرَادَ وَرَبَّ الْمُرْقِلَا تِ ، فِي كُلِّ سَهْبٍ ، وَنَاقَةٌ مُرْقِلٌ وَمِرْقَالٌ: كَثِيرَةُ الْإِرْقَالِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَنَاقَةٌ مِرْقَالٌ مُرْقِلَةٌ ، قَالَ طَرَفَةُ:
وَإِنِّي لَأُمْضِي الْهَمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ بِعَوْجَاءَ مِرْقَالٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي
؛وَالْمِرْقَالُ: لَقَبُ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ الزُّهْرِيِّ لِأَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ دَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ يَوْمَ صِفِّينَ فَكَانَ يُرْقِلُ بِهَا إِرْقَالًا وبالمؤلمنة قاعدة،أحكام، أصول


rege-lung
رقل وبالمؤلمنة ترتيب، تدبير،نظام


m-obb-ing
وبأ؛وَبَأَ: الْوَبَأُ: الطَّاعُونُ ، بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ وَالْهَمْزِ. وَقِيلَ هُوَ كُلُّ مَرَضٍ عَامٍّ ، وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ. وَجَمْعُ الْمَمْدُودِ أَوْبِئَةٌ ، وَجَمْعُ الْمَقْصُورِ أَوْبَاءٌ ، وَقَدْ وَبِئَتِ الْأَرْضُ تَوْبَأُ وَبَأً. وَوَبُوأَتْ وِبَاءً وَوِبَاءَةً وَإِبَاءَةً عَل َى الْبَدَلِ ، وَأَوْبَأَتْ إِيبَاءً وَوُبِئَتْ تِيبَأُ وَبَاءً ، وَأَرْضٌ وَبِيئَةٌ عَلَى فَعِيلَةٍ وَوَبِئَةٌ عَلَى فَعِلَةٍ وَمَوْبُوءَةٌ وَمُوبِئَةٌ: كَثِي رَةُ الْوَبَاءِ. وَالِاسْمُ الْبِيئَةُ إِذَا كَثُرَ مَرَضُهَا. وَاسْتَوْبَأْتُ الْبَلَدَ وَالْمَاءَ. وَتَوَبَّأْتُهُ: اسْتَوْخَمْتُهُ استوخمها. وـ وجدها وَبِئَة وبالمؤلمنة هجوم ، مضايقة أو ،تسلط،إرهاب،


mo-bil
بَلاَه وبلاه بَلْواً، وبَلاَءً: اخْتَبَرَهُ. وفي التنزيل العزيز: (وَنَبْلُوَكُمْ بالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً). و ـ السَّفَرُ فلاناً وغيْره: أَعْيَاهُ أَشدّ الإِعياءِ.؛بَلِيَ الثَّوْبُ ـَ بِلىً، وبَلاَءً: رَثَّ. و ـ الدارُ ونحوها: فَنِيت.؛أَبْلَى في الأَمر: اجتهد فيه الْإِبْلَاءُ: الْإِنْعَامُ وَالْإِحْسَانُ. يُقَالُ: بَلَوْتُ الرَّجُلَ وَأَبْلَيْتُ عِنْدَهُ بَلَاءً حَسَنًا. وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: مَا عَلِمْتُ أَحَدًا أَبْلَاهُ اللَّهُ أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلَانِي ، وَالْبَلَاءُ الِاسْمُ مَمْدُودٌ. يُقَالُ: أَبْلَاهُ اللَّهُ بَلَاءً حَسَنًا وَأَبْلَيْتُهُ مَعْرُوفًا ، قَالَ زُهَيْرٌ؛جَزَى اللَّهُ بِالْإِحْسَانِ مَا فَعَلَا بِكُمْ وَأَبْلَاهُمَا خَيْرَ الْبَلَاءِ الَّذِي يَبْلُو.؛أَيْ صَنَعَ بِهِمَا خَيْرَ الصَّنِيعِ الَّذِي يَبْلُو بِهِ عِبَادَهُ بالمؤلمنة متحرك


Noti-fica-tions
فَكِهَاتٌ. وَتَفَكَّهْتُ بِالشَّيْءِ: تَمَتَّعْتُ بِهِ. وَيُقَالُ: تَرَكْتُ الْقَوْم َ يَتَفَكَّهُونَ بِفُلَانٍ أَيْ يَغْتَابُونَهُ وَيَتَنَاوَلُونَ مِنْهُ. وَالْفَكِهُ: الَّذِي يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ وَيُضْحِكُهُمْ. وَفَكِهَ مِنْ كَذَا وَكَذَا وَتَفُكَّهَ: عَجِبَ. تَقُولُ: تَفَكَّهْنَا مِنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ تَعَجَّبْنَا, وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ أَيْ تَتَعَجَّبُونَ مِمَّا نَزَلَ بِكُمْ فِي زَرْعِكُمْ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ أَيْ نَاعِمَيْنِ مُعْجَبِينَ بِمَا هُمْ فِيهِ ، وَمَنْ قَرَأَ فَكِهِينَ يَقُولُ فَرِحِينَ. وَالْفَاكِهُ: النَّاعِمُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ. وَالْفَكِهُ: الْمُعْجِبُ. وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: لَوْ سَمِعْتَ حَدِيثَ فُلَانٍ لَمَا فَكِهْتَ لَهُ أَيْ لَمَا أَعْجَبَكَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ أَيْ مُتَعَجِّبُونَ نَاعِمُونَ بِمَا هُمْ فِيهِ. الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ: فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ، بِالْأَلِفِ ، وَيُقْرَأُ فَكِهُونَ ، وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ حَذِرُونِ وَحَاذِرُونَ, قَا لَ أَبُو مَنْصُورٍ: لَمَّا قُرِئَ بِالْحَرْفَيْنِ فِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ عُلِمَ أَنَّ مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ. أَبُو عُبَيْدٍ: تَقُولُ الْعَرَبُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ يَتَفَكَّهُ بِالطَّعَامِ أَوْ بِالْفَاكِهَةِ أَوْ بِأَعْرَاضِ النَّاسِ: إِنَّ فُلَانًا لَفَكِهٌ بِكَذَا وَكَذَا, وَأَن ْشَدَ؛فَكِهٌ إِلَى جَنْبِ الْخِوَانِ إِذَا غَدَتْ نَكْبَاءُ تَقْطَعُ ثَابِتَ الْأَطْنَابِ؛وَالْفَكِهُ: الْأَشِرُ الْبَطِرُ. وَالْفَاكِهُ: مِنَ التَّفَكُّهِ. وَقُرِئَ: وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ أَيْ أَشِرِينَ وَفَاكِهِينَ أَيْ نَاعِمَيْنِ. التَّهْذِيبُ: أَهْلُ التَّفْسِيرِ يَخْتَارُونَ مَا كَانَ فِي وَصْفِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَاكِهِينَ ، وَمَا فِي وَصْف ِ أَهْلِ النَّارِ فَكِهِينَ أَيْ أَشِرِينَ بَطِرِينَ. قَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ فَاكِهِينَ قَالَ: مُعْجَبِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ, وَقَالَ الزَّجَّاجُ: قُرِئَ فَكِهِينَ وَفَاكِهِينَ جَمِيعًا ، وَالنَّصْبُ عَلَى الْحَالِ ، وَمَعْنَى فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ أَيْ مُعْجَبِينَ. وَالتَّفَكُّهُ: التَّنَدّ ُمُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ مَعْنَاهُ تَنَدَّمُونَ ، وَكَذَلِكَ تَفَكَّنُونَ ، وَهِيَ لُغَةٌ لِعُكْلٍ. اللِّحْيَانِيُّ: أَزْدُ شَنُوءَةَ يَقُولُونَ يَتَفَكَّهُونَ ، وَتَمِيمٌ تَقُولُ يَتَفَكَّنُونَ أَيْ يَتَنَدَّمُونَ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: تَفَكَّهْتُ وَتَفَكَّنْتُ أَيْ تَنَدَّمْتُ. وَأَفْكَهَتِ النَّاقَةُ إِذَا رَأَيْتَ فِي لَبَنِهَا خُثُورَةً شِبْهَ اللِّبَأِ. وَالْمُفْكِهُ مِنَ الْإِبِلِ: الّ َتِي يُهَرَاقُ لَبَنُهَا عِنْدَ النِّتَاجِ قَبْلَ أَنْ تَضَعَ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ. وَأَفْكَهَتِ النَّاقَةُ إِذَا دَرَّتْ عِنْدَ أَكْلِ الرَّبِيعِ قَبْلَ أ َنْ تَضَعَ ، فَهِيَ مُفْكِهٌ. قَالَ شَمِرٌ: نَاقَةٌ مُفْكِهَةٌ وَمُفْكِهٌ ، وَذَلِكَ إِذَا أَقْرَبَتْ فَاسْتَرْخَى صَلَوَاهَا وَعَظُمَ ضَرْعُهَا وَدَنَا نِتَاجُهَا, قَالَ الْأَحْوَصُ؛بَنِي عَمِّنَا لَا تَبْعَثُوا الْحَرْبَ إِنَّنِي أَرَى الْحَرْبَ أَمْسَتْ مُفْكِهَا قَدْ أَصَنَّتِ؛قَالَ شَمِرٌ: أَصَنَّتِ اسْتَرْخَى صَلَوَاهَا وَدَنَا نِتَاجُهَا, وَأَنْشَدَ؛مُفْكِهَةٌ أَدْنَتْ عَلَى رَأْسِ الْوَلَدْ قَدْ أَقْرَبَتْ نَتْجًا وَحَانَ أَنْ تَلِدْ؛أَيْ حَانَ وِلَادُهَا. قَالَ: وَقَوْمٌ يَجْعَلُونَ الْمُفْكِهَةَ مُقْرِبًا مِنَ الْإِبِلِ وَالْخَيْلِ وَالْحُمُرِ وَالشَّاءِ ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهَا حِينَ اسْتَبَانَ حَمَلُهَا ، وَقَوْمٌ يَجْعَلُونَ الْمُفْكِهَةَ وَالدَّافِعَ سَوَاءٌ. وَفَاكِهٌ: اسْمٌ. وَالْفَاكِهُ: ابْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ عَمُّ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ. وَفُكَيْهَةُ: اسْمُ امْرَأَةٍ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَصْغِيرَ فَكِهَةٍ ، الَّتِي هِيَ الطَّيِّبَةُ النَّفْسِ الضَّحُوكُ ، وَأَنْ يَكُونَ تَصْغِيرَ فَاكِهَةٍ مُرَخَّمًا, تَقُولُ إِذَا اسْتَهْلَكْتُ مَالًا لِلَذَّةٍ فُكَيْهَةُ هَشَّيْءٌ بِكَفَّيْكَ لَائِقُ؛يُرِيدُ: هَلْ شَيْءٌوبالمؤلمنة إخطارات؛ تبليغات،إشعارات


ver-schwör-ung
شفر؛شفر: الشُّفْرُ بِالضَّمِّ: شُفْرُ الْعَيْنِ ، وَهُوَ مَا نَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرُ وَأَصْلُ مَنْبِتِ الشَّعْرِ فِي الْجَفْنِ وَلَيْسَ الشُّفْرُ مِنَ الشَّعَرِ ف ِي شَيْءٍ ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ, صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ وَالْجَمْعُ أَشْفَارٌ سِيبَوَيْهِ: لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَالشَّفْرُ: لُغَةٌ فِيهِ عَنْ كُرَاعٍ. شَمِرٌ: أَشْفَارُ الْعَيْنِ مَغْرِزُ الشَّعَرِ. وَالشَّعَرُ: الْهُدْبُ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: شُفْرُ الْعَيْنِ مَنَابِتُ الْأَهْدَابِ مِنَ الْجُفُونِ. الْجَوْهَرِيُّ: الْأَشْفَارُ حُرُوفُ الْأَجْفَانِ الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعَرُ ، وَهُوَ الْهُدْبُ. وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ: لَا عُذْرَ لَكُمْ إِنْ وُصِلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، وَفِيكُمْ شُفْرٌ يَطْرِفُ. وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ: كَانُوا لَا يُؤَقِّتُونَ فِي الشُّفْرِ شَيْئًا أَيْ لَا يُوجِبُونَ فِيهِ شَيْئًا مُقَدَّرًا.وقيل: وَهَذَا بِخِلَافِ الْإِجْمَاعِ لِأَنَّ الدِّيَةَ وَاجِبَةٌ فِي الْأَجْفَانِ فَإِنْ أَرَادَ بِالشُّفْرِ هَهُنَا الشَّعَرَ فَفِيهِ خِلَافٌ أَوْ يَكُونُ الْأَوَّل ُ مَذْهَبًا لِلشَّعْبِيِّ. وَشُفْرُ كُلِّ شَيْءٍ: نَاحِيَتُهُ. وَشُفْرُ الرَّحِمِ وَشَافِرُهَا: حُرُوفُهَا. وَشُفْرَا الْمَرْأَةِ وَشَافِرَاهَا: حَرْفَا رَحِمِهَا. وَالشَّفِرَةُ وَالشَّفِيرَةُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي تَجِدُ شَهْوَتَهَا فِي شُفْرِهَا فَيَجِيءُ مَاؤُهَا سَرِيعًا وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تَقْنَعُ مِنَ النِّكَاحِ بِأَيْسَرِهِ ، وَهِيَ نَقِيضُ الْقَعِيرَةِ. وَالشُّفْرُ: حَرْفُهَنِ الْمَرْأَةِ وَحَدُّ الْمِشْفَرِ. وَيُقَالُ لِنَاحِيَتَيْ فَرْجِ الْمَرْأَةِ: الْإِسْكَتَانِ وَلِطَرَفَيْهِ مَا: الشُّفْرَانِ اللَّيْثُ: الشَّافِرَانِ مِنْ هَنِ الْمَرْأَةِ أَيْضًا وَلَا يُقَالُ الْمِشْفَرُ إِلَّا لِلْبَعِيرِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: إِنَّمَا قِيلَ مَشَافِرُ الْحَبَشِ تَشْبِيهًا بِمَشَافِرِ الْإِبِلِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَمَا بِالدَّارِ شُفْرٌ وَشَفْرٌ أَيْ أَحَدٌ, وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: بِفَتْحِ الشِّينِ. قَالَ شَمِرٌ: وَلَا يَجُوزُ شُفْرٌ بِضَمِّهَا, وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِيهِ بِلَا حَرْفِ النَّفْيِ؛تَمُرُّ بِنَا الْأَيَّامُ مَا لَمَحَتْ بِنَا بَصِيرَةُ عَيْنٍ مِنْ سِوَانَا عَلَى شَفْرِ أَيْ مَا نَظَرَتْ عَيْنٌ مِنَّا إِلَى إِنْسَانٍ سِوَانَا, وَأَنْشَدَ شَمِرٌ؛رَأَتْ إِخْوَتِي بَعْدَ الْجَمِيعِ تَفَرَّقُوا فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا وَاحِدًا مِنْهُمُ شَفْرُ؛وَالْمِشْفَرُ وَالْمَشْفَرُ لِلْبَعِيرِ: كَالشَّفَةِ لِلْإِنْسَانِ وَقَدْ يُقَالُ لِلْإِنْسَانِ مَشَافِرُ عَلَى الِاسْتِعَارَةِ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: إِنَّهُ لَعَظِيمُ الْمَشَافِرِ ، يُقَالُ ذَلِكَ فِي النَّاسِ وَالْإِبِلِ ، قَالَ: وَهُوَ مِنَ الْوَاحِدِ الَّذِي فَرَّقَ فَجَعَلَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُ مِشْفَرًا ثُمَّ جَمَعَ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ؛فَلَوْ كُنْتَ ضَبِّيًّا عَرَفْتَ قَرَابَتِي وَلِكِنَّ زِنْجِيًّا عَظِيمَ الْمَشَافِرِ؛الْجَوْهَرِيُّ: وَالْمِشْفَرُ مِنَ الْبَعِيرِ كَالْجَحْفَلَةِ مِنَ الْفَرَسِ ، وَمَشَافِرُ الْفَرَسِ مُسْتَعَارَةٌ مِنْهُ
والشَّفْرَةُ : رُموزٌ يستعملُها فريق من النَّاس للتفاهُم السرِّيّ فيما بَيْنَهُم والجمع : شِفَارٌ ، وشَفْرٌ إشارات ورموز يستعملها طائفة من النّاس كالجيش والمخابرات ونحوهما للتفاهم السِّرِّيّ فيما بينهم :- شفرة الاتِّصالات اللاّسلكيّة بين الجنود ،وبالمؤلمنة مؤامرة


spag-at
سبق: السَّبْقُ: الْقُدْمَةُ فِي الْجَرْيِ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ ؛ تَقُولُ: لَهُ فِي كُلِّ أَمْرٍ سُبْقَةٌ وَسَابِقَةٌ والسَّابقةُ : جريمة تَحْدُث من المكلَّف وتسجَّل عليه وَسَبْقٌ ، وَالْجَمْعُ الْأَسْبَاقُ وَالسَّوَ ابِقُ. وَالسَّبْقُ: مَصْدَرُ سَبَقَ ، وَقَدْ سَبَقَهُ يَسْبُقُهُ وَيَسْبِقُهُ سَبْقًا: تَقَدَّمَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ ، يَعْنِي إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ ، وَبِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ الْفُرْسِ ، وَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ. وَاسْتَبَقْنَا فِي الْعَدْوِ أَيْ تَسَابَقْنَا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِ ذْنِ اللَّهِ ؛ رُوِيَ فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ: سَابِقُنَا سَابِقٌ ، وَمُقْتَصِدُنَا نَاجٍ ، وَظَالِمُنَا مَغْفُورٌ لَهُ ، فَدَلَّكَ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ مَغْفُورٌ لِمُقْتَصِدِهِمْ وَلِلظَّالِمِ لِنَفْسِهِ مِنْهُمْ. وَيُقَالُ: لَهُ سَابِقَةٌ فِي هَذَا الْأَمْرِ إِذَا سَبَقَ النَّاسَ إِلَيْهِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: هِيَ الْخَيْلُ ، وَقِيلَ: السَّابِقَاتُ أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ تَخْرُجُ بِسُهُولَةٍ ، وَقِيلَ: السَّابِقَاتُ النُّجُومُ ، وَقِيلَ: الْمَلَائِكَةُ تَسْبِقُ ال شَّيَاطِينَ بِالْوَحْيِ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ ، عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: تَسْبِقُ الْجِنَّ بِاسْتِمَاعِ الْوَحْيِ: وَ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ ؛ لَا يَقُولُونَ بِغَيْرِ عِلْمٍ حَتَّى يُعْلِمَهُمْ ؛ وَسَابَقَهُ مُسَابَقَةً وَسِبَاقًا. وَسِبْقُكَ: الَّذِي يُسَابِقُكَ وَهُمْ سِبْقِي وَأَسْبَاقِي. التَّهْ ذِيبِ: الْعَرَبُ تَقُولُ لِلَّذِي يَسْبِقُ مِنَ الْخَيْلِ: سَابِقٌ وَسَبُوقٌ ، وَإِذَا كَانَ يُسْبَقُ فَهُوَ مُسَبَّقٌ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ؛مِنَ الْمُحْرِزِينَ الْمَجْدَ يَوْمَ رِهَانِهِ سَبُوقٌ إِلَى الْغَايَاتِ غَيْرُ مُسَبَّقِ؛ وَسَبَقَتِ الْخَيْلُ وَسَابَقْتُ بَيْنَهَا إِذَا أَرْسَلْتَهَا وَعَلَيْهَا فُرْسَانُهَا لِتَنْظُرَ أَيُّهَا يَسْبِقُ. وَالسُّبَّقُ مِنَ النَّخْلِ: الْمُبَكِّ رَةُ بِالْحَمْلِ. وَالسَّبْقُ وَالسَّابِقَةُ: الْقُدْمَةُ. وَأَسْبَقَ الْقَوْمُ إِلَى الْأَمْرِ وَتَسَابَقُوا: بَادَرُوا. وَالسَّبَقُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، الْخَ طَرُ الَّذِي يُوضَعُ بَيْنَ أَهْلِ السِّبَاقِ. وَفِي التَّهْذِيبِ: الَّذِي يُوضَعُ فِي النِّضَالِ وَالرِّهَانِ فِي الْخَيْلِ ، فَمَنْ سَبَقَ أَخَذَهُ ، وَالْجَم ْعُ أَسْبَاقٌ. وَاسْتَبَقَ الْقَوْمُ وَتَسَابَقُوا: تَخَاطَرُوا وَتَسَابَقُوا: تَنَاضَلُوا. وَيُقَالُ: سَبَّقَ إِذَا أَخَذَ السَّبَقَ ، وَسَبَّقَ إِذَا أَعْطَ ى السَّبَقَ ، وَهَذَا مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَهُوَ نَادِرٌ ، وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ نَصْلٍ أَوْ حَافِرٍ ، فَالْخُفُّ لِلْإِبِلِ ، وَالْحَافِرُ لِلْخَيْلِ ، وَالنِّصَالُ لِلرَّمْيِ. وَالسَّبَقُ ، بِفَتْحِ الْبَاءِ: مَا يُجْعَلُ مِنَ الْمَالِ رَهْنًا عَلَى الْمُسَاب َقَةِ ، وَبِالسُّكُونِ: مَصْدَرُ سَبَقْتُ أَسْبِقُ ؛ الْمَعْنَى لَا يَحِلُّ أَخْذُ الْمَالِ بِالْمُسَابَقَةِ إِلَّا فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ ، وَقَدْ أَلْحَقَ بِ هَا الْفُقَهَاءُ مَا كَانَ بِمَعْنَاهَا وَلَهُ تَفْصِيلٌ فِي كُتُبِ الْفِقْهِ. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ فَإِنْ كَانَ يُؤْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَا خَيْرَ فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ لَا يُؤْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَا بَأْسَ بِهِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْأَصْلُ أَنْ يَسْبِقَ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ بِشَيْءٍ مُسَمًّى عَلَى أَنَّهُ إِنْ سَبَقَ فَلَا شَيْءَ لَهُ ، وَإِنْ سَبَقَهُ صَاحِبُهُ أَخَذَ الرَّهْنَ ، فَهَذَا هُوَ الْحَلَالُ ، لِأَنَّ الرَّهْنَ مِنْ أَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ ، فَإِنْ جَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ رَهْنًا أَيُّهُمَا سَبَقَ أَخَذَهُ فَهُو َ الْقِمَارُ الْمَنْهِيُّ عَنْهُ ، فَإِنْ أَرَادَ تَحْلِيلَ ذَلِكَ جَعَلَا مَعَهُمَا فَرَسًا ثَالِثًا لِرَجُلٍ سِوَاهُمَا ، وَتَكُونُ فَرَسُهُ كُفُؤًا لِفَرَسَي ْهِمَا ، وَيُسَمَّى الْمُحَلِّلَ وَالدَّخِيلَ ، فَيَضَعُ الرَّجُلَانِ الْأَوَّلَانِ رَهْنَيْنِ مِنْهُمَا وَلَا يَضَعُ الثَّالِثُ شَيْئًا ، ثُمَّ يُرْسِلُونَ ال ْأَفْرَاسَ الثَّلَاثَةَ ، فَإِنْ سَبَقَ أَحَدُ الْأَوَّلَيْنِ أَخَذَ رَهْنَهُ وَرَهْنَ صَاحِبِهِ ، فَكَانَ طَيِّبًا لَهُ وَإِنْ سَبَقَ الدَّخِيلُ أَخَذَ الرَّهْ نَيْنِ جَمِيعًا ، وَإِنْ سُبِقَ هُوَ لَمْ يَغْرَمْ شَيْئًا فَهَذَا مَعْنَى الْحَدِيثِ ، وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ أَمَرَ بِإِجْرَاءِ الْخَيْلِ وَسَبَّقَهَا ثَلَاثَةَ أَعْذُقٍ مِنْ ثَلَاثِ نَخَلَاتٍ ؛ سَبَّقَهَا: بِمَعْنَى أَعْطَى السَّبَقَ ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى أَخَذَ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَيَكُونُ مُخَفَّفًا ، وَهُوَ الْمَالُ الْمُعَيَّنُ ، وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ ؛ قِيلَ: مَعْنَاهُ نَتَنَاضَلُ ، وَقِيلَ: هُوَ نَفْتَعِلُ مِنَ السَّبْقِ. وَاسْتَبَقَا الْبَابَ يَعْنِي تَسَابَقَا إِلَيْهِ مِثْلَ قَوْلِكَ اقْتَتَلَا بِمَعْنَى تَقَاتَلَا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ؛ أَيْ بَادِرُوا إِلَيْهَا ، وَقَوْلُهُ: فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ ؛ أَيْ جَاوَزُوهُ وَتَرَكُوهُ حَتَّى ضَلُّوا وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ أَيْ إِلَيْهَا سَابِقُونَ كَمَا قَالَ تَعَالَى بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا أَيْ إِلَيْهَا. الْأَزْهَرِيُّ: جَاءَ الِاسْتِبَاقُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى بِثَلَاثَةِ مَعَانٍ مُخْتَلِفَةٍ: أَحَدُهَا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ ؛ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: مَعْنَاهُ نَنْتَضِلُ فِي الرَّمْيِ وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَاسْتَبَقَا الْبَابَ ؛ مَعْنَاهُ ابْتَدَرَا الْبَابَ يَجْتَهِدُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنْ يَسْبِقَ صَاحِبَهُ ، فَإِنْ سَبَقَهَا يُوسُفُ فَتَحَ الْبَابَ وَخَرَجَ وَلَمْ يُجِبْهَا إِلَى مَا طَلَبَتْهُ مِنْهُ ، وَإِنْ سَبَقَتْ زَلِيخَا أَغْلَقَتِ الْبَابَ دُونَهُ لِتُرَاوِدَهُ عَنْ نَفْسِهِ ، وَالْمَعْنَى الثَّالِثُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ ؛ مَعْنَاهُ فَجَازَوُا الصِّرَاطَ وَخَلَّفُوهُ ، وَهَذَا الِاسْتِبَاقُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ وَاحِدٍ وَالْوَجْهَانِ الْأَوَّلَانِ مِنِ اثْنَيْنِ ، لِأَنّهَ ذَا بِمَعْنَى سَبَقُوا وَالْأَوَّلَانِ بِمَعْنَى الْمُسَابَقَةِ ، وَقَوْلُهُ: اسْتَقِيمُوا فَقَدْ سَبَقْتُمْ سَبْقًا بَعِيدًا ؛ يُرْوَى بِفَتْحِ السِّينِ وَضَم ِّهَا عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ وَالْأَوَّلُ أَوْلَى لِقَوْلِهِ بَعْدَهُ وَإِنْ أَخَذْتُمْ يَمِينًا وَشِمَالًا فَقَدْ ضَلَلْتُمْ. وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ: سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ أَيْ مَرَّ سَرِيعًا فِي الرَّمِيَّةِ وَخَرَجَ مِنْهَا لَمْ يَعْلَقْ مِنْهَا بِشَيْءٍ مِنْ فَرْثِهَا وَدَمِهَا لِسُرْعَتِهِ ، شَبَّهَ خُرُوجَهُمْ مِنَ الدِّينِ وَلَمْ يَعْلَقُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ بِهِ. وَسَبَقَ عَلَى قَوْمِهِ: عَلَاهُمْ كَرَمًا. وَسِبَاقَا الْبَازِي: قَيْدَاهُ ، وَفِي الْمُحْكَ مِ: وَالسِّبَاقَانِ قَيْدَانِ فِي رِجْلِ الْجَارِحِ مِنَ الطَّيْرِ مِنْ سَيْرٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَسَبَّقْتُ الطَّيْرَ إِذَا جَعَلْتَ السِّبَاقَيْنِ فِي رِجْلَيْه وبالمؤلمنة فجوة، انشقاق، فراغ،موازنة

atten-tat
انن: التِّنُّ ، بِالْكَسْرِ: التِّرْبُ وَالْحَتْنُ ، وَقِيلَ: الشِّبْهُ ، وَقِيلَ: الصَّاحِبُ ، وَالْجَمْعُ أَتْنَانٌ. يُقَالُ: صِبْوَةٌ أَتْنَانٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: هُوَ سِنُّهُ وَتِنُّهُ وَحِتْنُهُ ، وَهُمْ أَسْنَانٌ وَأَتْنَانٌ وَأَتْرَابٌ إِذَا كَانَ سِنُّهُمْ وَاحِدًا ، وَهُمَا تِنَّانِ ، قَالَ ابْنُ السَّكِّيتِ: هُمَا مُسْتَوَيَانِ فِي عَقْلٍ أَوْ ضَعْفٍ أَوْ شِدَّةِ أَوْ مُرُوءَةٍ.وَالتَّنُّ وَالتِّنُّ: الصَّبِيُّ الَّذِي قَصَعَهُ الْمَرَضُ فَلَا يَشِبُّ ، وَقَدْ أَتَنَّهُ الْمَرَضُ. أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ أَتَنَّهُ الْمَرَضُ إِذَا قَصَعَهُ فَلَمْ يَلْحَقْ بِأَتْنَانِهِ أَيْ: بِأَقْرَانِهِ ، فَهُوَ لَا يَشِبُّ ، قَالَ: وَالتِّنُّ الشَّخْصُ وَالْمِثَالُ. وَ تَنَّ بِالْمَكَانِ: أَقَامَ ، عَنْ ثَعْلَبٍ. وَالتِّنِّينُ: ضَرْبٌ مِنَ الْحَيَّاتِ مِنْ أَعْظَمِهَا كَأَكْبَرِ مَا يَكُونُ مِنْهَا وبالمؤلمنة اغتيال، انتهاك، أعتداء،هتك



krea-tive
 وَفِي حَدِيثِ أَبِي السَّلِيلِ: النَّاسُ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْكَرِيَّ لَا حَجَّ لَهُ. وَالْكَرِيُّ: الَّذِي أَكَرَيْتَهُ بَعِيرَكَ ، وَيَكُونُ الْكَرِيُّ الَّذِي يُكْرِيكَ بَعِيرَهُ فَأَنَا كرِيُّكَ وَأَنْتَ كَرِيِّي, قَالَ الرَّاجِزُ؛كَرِيُّهُ مَا يُطْعِمُ الْكَرِيَّا بِاللَّيْلِ إِلَّا جِرْجِرًا مَقْلِيًّا؛ابْنُ السِّكِّيتِ: أَكَرَى الْكَرِيُّ ظَهْرَهُ يُكْرِيهِ إِكْرَاءً. وَيُقَالُ: أَعْطِ الْكَرِيَّ كِرْوَتَهُ, حَكَاهَا أَبُو زَيْدٍ. ابْنُ السِّكِّيتِ: هُوَ الْكِرَاءُ مَمْدُودٌ لِأَنَّهُ مَصْدَرُ كَارَيْتُ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّكَ تَقُولُ رَجُلٌ مُكَارٍ ، مُفَاعِلٌ وَهُوَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ. وَيُقَالُ اكْتَرَيْتُ مِنْهُ دَابَّةً وَاسْتَكْرَيْتُهَا فَأَكْرَانِيهَا إِكْرَاءً ، وَيُقَالُ لِلْأُجْرَةِ نَفْسِهَا كِرَاءً أَيْضًا. وَكَرَا الْأَرْضَ كَرْوًا: حَفَرَهَا وَهُوَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ وَالْيَاءِ. وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: أَنَّهَا خَرَجَتْ تُعَزِّي قَوْمًا ، فَلَمَّا انْصَرَفَتْ قَالَ لَهَا: لَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُرَى ؟ قَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهِ ! هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالرَّاءِ ، وَهِيَ الْقُبُورُ جَمْعُ كُرْيَةٍ أَوْ كُرْوَةٍ ، مَنْ كَرَيْتُ الْأَرْضَ وَكَرَوْتُهَا إِذَا حَفَرْتُهَا كَالْحُفْرَةِ, وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَنَّ الْأَنْصَارَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَهْرٍ يَكْرُونَهُ لَهُمْ سَيْحًا أَيْ يَحْفِرُونَهُ وَيُخْرِجُونَ طِينَهُ. وَكَرَا الْبِئْرُ كَرْوًا: طَوَاهَا بِالشَّجَرِ. وَكَرَوْتُ الْبِئْرَ كَرْوًا: طَوَيْتُهَا. أَبُو زَيْدٍ: كَرَوْتُ الرَّكِيَّةَ كَرْوًا إِذَا طَوَيْتَهَا بِالشَّجَرِ وَعَرَشْتَهَا بِالْخَشَبِ وَطَوَيْتَهَا بِالْحِجَارَةِ ، وَقِيلَ: الْمَكْرُوَّةُ مِنَ الْآبَارِ الْمَطْوِيَّةِ بِالْعَرْفَجِ وَالثُّمَامِ وَالسَّبَطِ. وَكَرَا الْغُلَامُ يَكْرُو كَرْوًا إِذَا لَعِبَ بِالْكُرَةِ. وَكَرَوْتُ بِالْكُرَةِ أَكْرُو بِهَا إِذَا ضَرَبْتَ بِهَا وَلَعِبْتَ بِهَا. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْكُرَةُ مَعْرُوفَةٌ. وَهِيَ مَا أَدَرْتَ مِنْ شَيْءٍ. وَكَرَا الْكُرَةَ كَرْوًا: لَعِبَ بِهَا, قَالَ الْمُسَيِّبُ بْنُ عَلَسٍ؛مَرِحَتْ يَدَاهَا لِلنَّجَاءِ ، كَأَنَّمَا تَكْرُو بِكَفَّيْ لَاعِبٍ فِي صَاعِ؛وَالصَّاعُ: الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ كَالْحُفْرَةِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: كَرَى النَّهْرَ يَكْرِيهِ إِذَا نَقَصَ تِقْنَهُ ، وَقِيلَ: كَرَيْتُ النَّهْرَ كَرْيًا إِذَا حَفَرْتَهُ. وَالْكُرَةُ: الَّتِي يُلْعَبُ بِهَا ، أَصْلُهَا كُرْوَةٌ فَحُذِفَتِ الْوَاوُ ، كَمَا قَالُوا قُلَّةٌ لِلَّتِي يُلْعَبُ بِهَا ، وَالْأَصْلُ قُلْوَةٌ ، وَجَمْعُ الْكُرَةِ كُرَاتٌ وَكُرُونَ. الْجَوْهَرِيُّ: الْكُرَةُ الَّتِي تُضْرَبُ بِالصَّوْلَجَانِ وَأَصْلُهَا كُرَوٌ ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ ، وَتُجْمَعُ عَلَى كُرِينَ وَكِرِينَ أَيْضًا ، بِالْكَسْرِ ، وَكُرَاتٍ, وَقَا لَتْ لَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةُ تَصِفُ قَطَاةً تَدَلَّتْ عَلَى فِرَاخِهَا؛
تَدَلَّتْ عَلَى حُصٍّ ظِمَاءٍ كَأَنَّهَا كُرَاتُ غُلَامٍ فِي كِسَاءٍ مُؤَرْنَبِ
وَيُرْوَى: حُصِّ الرُّءُوسِ كَأَنَّهَا, قَالَ: وَشَاهِدُ كُرِينَ قَوْلُ الْآخَرِ؛يُدَهْدِينُ الرُّءُوسَ كَمَا يُدَهْدِي حَزَاوِرَةٌ ، بِأَيْدِيهَا ، الْكُرِينَا؛وَيُجْمَعُ أَيْضًا عَلَى أُكَرٍ ، وَأَصْلُهُ وُكَرٌ مَقْلُوبُ اللَّامِ إِلَى مَوْضِعِ الْفَاءِ ، ثُمَّ أُبْدِلَتِ الْوَاوُ هَمْزَةً لِانْضِمَامِهَا. وَكَرَوْتُ الْأَمْرَ وَكَرَيْتُهُ: أَعَدْتُهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى. وَكَرَتِ الدَّابَّةُ كَرْوًا: أَسْرَعَتْ. وَالْكَرْوُ: أَنْ يَخْبِطَ بِيَدِهِ فِي اسْتِقَامَةٍ لَا يَفْتِلُهَا نَحْوَ بَطْنِهِ ، وَهُوَ مِنْ عُيُوبِ الْخَيْلِ يَكُونُ خِلْقَةً ، وَقَدْ كَرَى الْفَرَسُ كَرْوًا وَكَرَتِ الْمَرْأَةُ فِي مِشْيَتِهَا تَكْرُو كَرْو ًا. وَالْكَرَا: الْفَحَجُ فِي السَّاقَيْنِ وَالْفَخِذَيْنِ ، وَقِيلَ: هُوَ دِقَّةُ السَّاقَيْنِ وَالذِّرَاعَيْنِ ، امْرَأَةٌ كَرْوَاءُ وَقَدْ كَرِيَتْ كَرًا ، و َقِيلَ: الْكَرْوَاءُ الْمَرْأَةُ الدَّقِيقَةُ السَّاقَيْنِ. أَبُو بَكْرٍ: الْكَرَا دِقَّةُ السَّاقَيْنِ ، مَقْصُورٌ يُكْتَبُ بِالْأَلِفِ ، يُقَالُ: رَجُلٌ أَكْرَى وَامْرَأَةٌ كَرْوَاءُ ، وَقَالَ؛لَيْسَتْ بِكَرْوَاءَ ، وَلَكِنْ خِدْلِمِ وَلَا بِزَلَاءَ ، وَلَكِنْ سُتْهُمِ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ أَنْ تُرْفَعَ قَافِيَتُهُ, وَبَعْدَهُمَا؛وَلَا بِكَحْلَاءَ ، وَلَكِنْ زُرْقُمِ؛وَالْكَرَوَانُ ، بِالتَّحْرِيكِ: طَائِرٌ ، وَيُدْعَى الْحَجَلَ وَالْقَبْجَ ، وَجَمْعُهُ كِرْوَانٌ ، صَحَّتِ الْوَاوُ فِيهِ لِئَلَّا يَصِيرَ مِنْ مِثَالِ فَعَلَ انِ فِي حَالِ اعْتِلَالِ اللَّامِ إِلَى مِثَالِ فَعَالٍ ، وَالْجَمْعُ كَرَاوِينُ ، كَمَا قَالُوا وَرَاشِينُ, وَأَنْشَدَ بَعْضُ الْبَغْدَادِيِّينَ فِي صِفَةِ صَق ْرٍ لِدَلَمٍ الْعَبْشَمِيِّ وَكُنْيَتُهُ أَبُو زَغْبٍ؛عَنَّ لَهُ أَعْرَفُ ضَافِي الْعُثْنُونْ دَاهِيَةً صِلَّ صَفًا دُرَخْمِينْ؛حَتْفَ الْحُبَارَيَاتِ وَالْكَرَاوِينْ؛وَالْأُنْثَى كَرَوَانَةٌ ، وَالذَّكَرُ مِنْهَا الْكَرَا ، بِالْأَلِفِ, قَالَ مُدْرِكُ بْنُ حِصْنٍ الْأَسَدِيُّ؛يَا كَرَوَانًا صُكَّ فَاكْبَأَنَّا فَشَنَّ بِالسَّلْحِ ، فَلَمَّا شَنَّا؛بَلَّ الذُّنَابَى عَبَسًا مُبِنَّا؛قَالُوا: أَرَادَ بِهِ الْحُبَارَى يَصُكُّهُ الْبَازِي فَيَتَّقِيهِ بِسَلْحِهِ ، وَيُقَالُ لَهُ الْكُرْكِيُّ ، وَيُقَالُ لَهُ إِذَا صِيدَ: أَطْرِقْ كَرَا أَطْرِ قْ كَرَا إِنَّ النَّعَامَ فِي الْقُرَى ، وَالْجَمْعُ كِرْوَانٌ ، بِكَسْرِ الْكَافِ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَمَا إِذَا جَمَعْتَ الْوَرَشَانَ قُلْتَ وِرْشَانٌ ، وَهُوَ جَمْعٌ بِحَذْفِ الزَّوَائِدِ كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا كَرًا مِثْلَ أَخٍ وَإِخْوَانٍ. وَالْكَرَا: لُغَةٌ فِي الْكَرَ وَانِ, أَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ لِلْفَرَزْدَقِ؛عَلَى حِينَ أَنْ رَكَّيْتُ وَابْيَضَّ مِسْحَلِي وَأَطْرَقَ إِطْرَاقَ الْكَرَا مَنْ أُحَارِبُهْ؛ابْنُ سِيدَهْ: وَفِي الْمَثَلِ أَطْرِقْ كَرَا إِنَّ النَّعَامَ فِي الْقُرَى, غَيْرُهُ: يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ يُخْدَعُ بِكَلَامٍ يُلَطَّفُ لَهُ وَيُرَادُ بِهِ الْغَائِلَ ةُ ، وَقِيلَ: يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ يُتَكَلَّمُ عِنْدَهُ بِكَلَامٍ فَيَظُنُّ أَنَّهُ هُوَ الْمُرَادُ بِالْكَلَامِ ، أَيِ اسْكُتْ فَإِنِّي أُرِيدُ مَنْ هُو َ أَنْبَلُ مِنْكَ وَأَرْفَعُ مَنْزِلَةً, وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ: يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ الْحَقِيرِ إِذَا تَكَلَّمَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي لَهُ لَا يُشْبِهُهُ وَأَمْثَالَهُ الْكَلَامُ فِيهِ ، فَيُقَالُ لَهُ اسْكُتْ يَا حَقِيرُ ف َإِنَّ الْأَجِلَّاءَ أَوْلَى بِهَذَا الْكَلَامِ مِنْكَ. وَالْكَرَا: وَالْكَرَوَانُ طَائِرٌ صَغِيرٌ ، فَخُوطِبَ الْكَرَوَانُ وَالْمَعْنَى لِغَيْرِهِ ، وَيُشَبّ َهُ الْكَرَوَانُ بِالذَّلِيلِ ، وَالنَّعَامُ بِالْأَعِزَّةِ ، وَمَعْنَى أَطْرِقْ أَيْ غُضَّ مَا دَامَ عَزِيزٌ ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَنْطِقَ أَيُّهَا الذَّلِيلُ ، وَ قِيلَ مَعْنَى أَطْرِقْ كَرَا أَنَّ الْكَرَوَانَ ذَلِيلٌ فِي الطَّيْرِ ، وَالنَّعَامُ عَزِيزٌ, يُقَالُ: اسْكُنْ عِنْدَ الْأَعِزَّةِ وَلَا تَسْتَشْرِفْ لِلَّذِي ل َسْتَ لَهُ بِنِدٍّ ، وَقَدْ جَعَلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ تَرْخِيمَ كَرَوَانٍ فَغَلِطَ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ يَعْرِفْ سِيبَوَيْهِ فِي جَمْعِ الْكَرَوَانِ إِلَّا كِرْوَانًا فَوَجْهُهُ عَلَى أَنَّهُمْ جَمَعُوا كَرًا ، قَالَ: وَقَالُوا: كَرَوَانٌ وَلِلْجَمْعِ كِرْوَانٌ ، بِكَسْرِ الْكَافِ ، ف َإِنَّمَا يُكَسَّرُ عَلَى كَرًا كَمَا قَالُوا إِخْوَانٌ. قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ: قَوْلُهُمْ كَرَوَانٌ وَكِرْوَانٌ لَمَّا كَانَ الْجَمْعُ مُضَارِعًا لِلْفِعْلِ بِالْفَرْعِيَّةِ فِيهِمَا جَاءَتْ فِيهِ أَيْضًا أَلْفَاظٌ عَلَى حَذْفِ الزِّيَاد َةِ الَّتِي كَانَتْ فِي الْوَاحِدِ ، فَقَالُوا: كَرَوَانٌ وَكِرْوَانٌ ، فَجَاءَ هَذَا عَلَى حَذْفِ زَائِدَتَيْهِ حَتَّى صَارَ إِلَى فَعَلٍ ، فَجَرَى مَجْرَى خَرَ بٍ وَخِرْبَانٍ وَبَرَقٍ وَبِرْقَانٍ ، فَجَاءَ هَذَا عَلَى حَذْفِ الزِّيَادَةِ كَمَا قَالُوا عَمْرَكَ اللَّهَ. قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: سُمِّيَ الْكَرَوَانُ كَرَ وَانًا بِضِدِّهِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَنَامُ بِاللَّيْلِ ، وَقِيلَ: الْكَرَوَانُ طَائِرٌ يُشْبِهُ الْبَطَّ. وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي قَوْلِهِمْ أَطْرِقْ كَرَا ، قَالَ: رُخِّمَ الْكَرَوَانُ ، وَهُوَ نَكِرَةٌ ، كَمَا قَالَ بَعْضُهُمْ يَا قُنْفُ ، يُرِيدُ يَا قُنْفُذُ ، قَالَ: وَإِنَّمَا يُرَخ َّمُ فِي الدُّعَاءِ الْمَعَارِفُ نَحْوَ مَالِكٍ وَعَامِرٍ ، وَلَا تُرَخَّمُ النَّكِرَةُ نَحْوَ غُلَامٍ ، فَرُخِّمَ كَرَوَانٌ وَهُوَ نَكِرَةٌ ، وَجُعِلَ الْوَاوُ أَلِفًا فَجَاءَ نَادِرًا. وَقَالَ الرَّسْمِيُّ: الْكَرَا هُوَ الْكَرَوَانُ حَرْفٌ مَقْصُورٌ وَقَالَ غَيْرُهُ: الْكَرَا تَرْخِيمُ الْكَرَوَانِ ، قَالَ: وَالصَّوَابُ الْأَوَّلُ لِأَنَّ التَّرْخِيمَ لَا يُسْتَعْمَلُ إِل َّا فِي النِّدَاءِ ، وَالْأَلِفُ الَّتِي فِي الْكَرَا هِيَ الْوَاوُ الَّتِي فِي الْكَرَوَانِ جُعِلَتْ أَلِفًا عِنْدَ سُقُوطِ الْأَلِفِ وَالنُّونِ ، وَيُكْتَبُ ال ْكَرَا بِالْأَلِفِ بِهَذَا الْمَعْنَى ، وَقِيلَ: الْكَرَوَانُ طَائِرٌ طَوِيلُ الرِّجْلَيْنِ أَغْبَرُ دُونَ الدَّجَاجَةِ فِي الْخَلْقِ ، وَلَهُ صَوْتٌ حَسَنٌ يَك ُونُ بِمِصْرَ مَعَ الطُّيُورِ الدَّاجِنَةِ فِي الْبُيُوتِ ، وَهِيَ مِنْ طُيُورِ الرِّيفِ وَالْقُرَى ، لَا يَكُونُ فِي الْبَادِيَةِ. وَالْكَرَى: النَّوْمُ. وَالْكَرَى: النُّعَ اسُ يُكْتَبُ بِالْيَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَكْرَاءُ ، قَالَ؛هَاتَكْتُهُ حَتَّى انْجَلَتْ أَكْرَاؤُهُ؛كَرِيَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ يَكْرَى كَرًى إِذَا نَامَ ، فَهُوَ كَرٍ وَكَرِيٌّ وَكَرْيَانُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ أَدْرَكَهُ الْكَرَى أَيِ النَّوْمُ ، وَرَجُلٌ كَرٍ وَكَرِيٌّ, وَقَالَ؛مَتَّى تَبِتْ بِبَطْنِ وَادٍ أَوْ تَقِلْ تَتْرُكْ بِهِ مِثْلَ الْكَرِيِّ الْمُنْجَدِلْ؛أَيْ مَتَى تَبِتْ هَذِهِ الْإِبِلُ فِي مَكَانٍ أَوْ تَقِلْ بِهِ نَهَارًا تَتْرُكْ بِهِ زِقًّا مَمْلُوءًا لَبَنًا ، يَصِفُ إِبِلًا بِكَثْرَةِ الْحَلْبِ أَيْ تَحْل ُبُ وَطْبًا مِنْ لَبَنٍ كَأَنَّ ذَلِكَ الْوَطْبَ رَجُلٌ نَائِمٌ. وَامْرَأَةٌ كَرِيَةٌ عَلَى فَعِلَةٍ, وَقَالَ؛لَا تُسْتَمَلُّ وَلَا يَكْرَى مُجَالِسُهَا وَلَا يَمَلُّ مِنَ النَّجْوَى مُنَاجِيهَا؛وَأَصْبَحَ فُلَانٌ كَرْيَانَ الْغَدَاةِ أَيْ نَاعِسًا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَكْرَى الرَّجُلُ سَهِرَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَكَرَى النَّهْرَ كَرْيًا: اسْتَحْدَثَ حَفْرَهُ. وَكَرَى الرَّجُلُ كَرْيًا: عَدَا عَدْوًا شَدِيدًا ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَلَيْسَ بِاللُّغَةِ الْعَالِيَةِ. وَقَدْ أَكَرَيْتُ أَيْ أَخَّرْتُ ، وَأَكْرَى الشَّيْءَ وَالرَّحْلَ وَالْعَشَاءَ: أَخَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الْكَرَاءُ, قَالَ الْحُطَيْئَةُ؛وَأَكْرَيْتُ الْعَشَاءَ إِلَى سُهَيْلٍ أَوِ الشِّعْرَى فَطَالَ بِيَ الْأَنَاءُ؛قِيلَ: هُوَ يَطْلُعُ سَحَرًا وَمَا أُكِلَ بَعْدَهُ فَلَيْسَ بِعَشَاءٍ ، يَقُولُ: انْتَظَرْتُ مَعْرُوفَكَ حَتَّى أَيِسْتُ. وَقَالَ فَقِيهُ الْعَرَبِ: مَنْ سَرَّه ُ النَّسَاءُ وَلَا نَسَاءَ ، فَلْيُبَكِّرِ الْعَشَاءَ ، وَلِيُبَاكِرِ الْغَدَاءَ ، وَلِيُخَفِّفِ الرِّدَاءَ ، وَلْيُقِلَّ غِشْيَانَ النِّسَاءِ. وَأَكْرَيْنَا ا لْحَدِيثَ اللَّيْلَةَ أَيْ أَطَلْنَاهُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَكْرَيْنَا فِي الْحَدِيثِ أَيْ أَطَلْنَاهُ وَأَخَّرْنَاهُ. وَأَكْرَى مِنَ الْأَضْدَادِ ، يُقَالُ: أَكْرَى الشَّيْءُ يُكْرِي إِذَا طَالَ وَقَصُرَ وَزَادَ وَنَقَصَ, قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛وَتَوَاهَقَتْ أَخْفَافُهَا طَبَقًا وَالظِّلُّ لَمْ يَفْضُلْ وَلَمْ يُكْرِي؛أَيْ وَلَمْ يَنْقُصْ ، وَذَلِكَ عِنْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ. وَأَكْرَى الرَّجُلُ: قَلَّ مَالُهُ أَوْ نَفِدَ زَادُهُ. وَقَدْ أَكْرَى زَادُهُ أَيْ نَقَصَ, وَأَنْ شَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِلَبِيدٍ؛كَذِي زَادٍ مَتَى مَا يُكْرِ مِنْهُ فَلَيْسَ وَرَاءَهُ ثِقَّةٌ بِزَادِ؛وَقَالَ آخَرُ يَصِفُ قِدْرًا؛يُقَسِّمُ مَا فِيهَا ، فَإِنْ هِيَ قَسَّمَتْ فَذَاكَ وَإِنْ أَكْرَتْ فَعَنْ أَهْلِهَا تُكْرِي؛قَسَّمَتْ: عَمَّتْ فِي الْقَسْمِ أَرَادَ وَإِنْ نَقَصَتْ فَعَنْ أَهْلِهَا تَنْقُصُ يَعْنِي الْقِدْرَ. أَبُو عُبَيْدٍ: الْمُكَرِّي السَّيْرُ اللَّيِّنُ الْبَطِيءُ ، وَالْمُكَرِّي مِنَ الْإِبِلِ الَّتِي تَعْدُو ، وَقِيلَ: هُوَ السَّيْرُ الْبَطِيءُ, قَالَ الْقُطَامِيُّ؛وَكُلُّ ذَلِكَ مِنْهَا كُلَّمَا رَفَعَتْ مِنْهَا الْمُكَرِّي وَمِنْهَا اللَّيِّنُ السَّادِي؛أَيْ رَفَعَتْ فِي سَيْرِهَا, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَقَالَ الرَّاجِزُ؛لَمَّا رَأَتْ شَيْخًا لَهُ دَوْدَرَّى ظَلَّتْ عَلَى فِرَاشِهَا تَكَرَّى؛دَوْدَرَّى: طَوِيلُ الْخُصْيَتَيْنِ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هَذِهِ دَابَّةٌ تُكَرِّي تَكْرِيَةً إِذَا كَانَ كَأَنَّهُ يَتَلَقَّفُ بِيَدِهِ إِذَا مَشَى. وَكَرَتِ النَّاقَةُ بِرِجْلَيْهَا: قَلَبَتْهُمَا فِي الْعَدْوِ ، وَ كَذَلِكَ كَرَى الرَّجُلُ بِقَدَمَيْهِ ، وَهَذِهِ الْكَلِمَاتُ يَائِيَّةٌ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا لَامٌ وَانْقِلَابُ الْأَلِفِ يَاءً عَنِ اللَّامِ أَكْثَرُ مِنَ انْقِ لَابِهَا عَنِ الْوَاوِ. وَالْكَرِيُّ: نَبْتٌ. وَالْكَرِيَّةُ عَلَى فَعِيلَةٍ: شَجَرَةٌ تَنْبُتُ فِي الرَّمْلِ فِي الْخَصْبِ بِنَجْدٍ ظَاهِرَةٌ ، تَنْبُتُ عَلَى نِبْتَةِ الْجَعْدَةِ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْكَرِيُّ ، بِغَيْرِ هَاءٍ ، عُشْبَةٌ مِنَ الْمَرْعَى ، قَالَ: لَمْ أَجِدْ مَنْ يَصِفُهَا ، قَالَ: وَقَدْ ذَكَرَهَا الْعَجَّاجُ فِي وَصْفِ ثَوْرِ وَحْشٍ فَقَالَ؛حَتَّى عَدَا ، وَاقْتَادَهُ الْكَرِيُّ وَشَرْشَرٌ وَقَسْوَرٌ نَضْرِيُّ؛ وَهَذِهِ نُبُوتٌ غَضَّةٌ ، وَقَوْلُهُ: اقْتَادَهُ أَيْ دَعَاهُ ، كَمَا قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛يَدْعُو أَنْفَهُ الرِّبَبُ؛وَالْكَرَوْيَا: مِنَ الْبِزْرِ ، وَزْنُهَا فَعَوْلَلٌ ، أَلِفُهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ ، وَلَا تَكُونُ فَعَوْلَى وَلَا فَعَلْيًا لِأَنَّهُمَا بِنَاءَانِ لَم ْ يَثْبُتَا فِي الْكَلَامِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ فَعَوْلٌ فِي قَوْلِ مَنْ ثَبَتَ عِنْدَهُ قَهَوْبَاةٌ. وَحَكَى أَبُو حَنِيفَةَ: كَرَوْيَاءُ ، بِالْمَدِّ ، وَقَالَ مُرَّةُ: لَا أَدْرِي أَيُمَدُّ الْكَرَوْيَا أَمْ لَا فَإِنْ مُدَّ فَهِيَ أُنْثَى ، ٍ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْكَرَوْيَا مِنْ هَذَا الْفَصْلِ, قَالَ: وَذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي فَصْلِ قَرْدَمَ مَقْصُورًا عَلَى وَزْنِ زَكَرِيَّا ، قَالَ: وَرَأَيْتُهَا أَيْضًا الْكَرْوِيَاءُ ، بِسُكُونِ الرَّاءِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ مَمْدُودَةٌ ، قَا لَ: وَرَأَيْتُهَا فِي النُّسْخَةِ الْمَقْرُوءَةِ عَلَى ابْنِ الْجَوَالِيقِيِّ الْكَرَوْيَاءُ ، بِسُكُونِ الْوَاوِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ مَمْدُودَةٌ ، قَالَ: وَك َذَا رَأَيْتُهَا ، فِي كِتَابٍ لَيْسَ لِابْنِ خَالَوَيْهِ ، كَرَوْيَا ، كَمَا رَأَيْتُهَا فِي التَّكْمِلَةِ لِابْنِ الْجَوَالِيقِيِّ ، وَكَانَ يَجِبُ عَلَى هَذَا أَنْ تَنْقَلِبَ الْوَاوُ يَاءً لِاجْتِمَاعِ الْوَاوِ وَالْيَاءِ وَكَوْنِ الْأَوَّلِ مِنْهُمَا سَاكِنًا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مِمَّا شَذَّ نَحْوَ ضَيْوَنٍ وَحَيْو َةٍ وَحَيْوَانٍ وَعَوْيَةٍ ، فَتَكُونُ هَذِهِ لَفْظَةً خَامِسَةً. وَكَرَاءُ: ثَنِيَّةٌ بِالطَّائِفِ ، مَمْدُودَةٌ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَكَرَاءُ مَوْضِعٌ ، وَقَالَ؛مَنَعْنَاكُمْ كَرَاءَ وَجَانِبَيْهِ كَمَا مَنَعَ الْعَرِينُ وَحَى اللُّهَامِ؛وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ؛كَأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كَرَاءَ وَرْدٍ يَرُدُّ خَشَايَةَ الرَّجُلِ الظَّلُومِ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالْكَرَا ثَنِيَّةٍ بِالطَّائِفِ مَقْصُورَةٍ وبالمؤلمنة ابداع،خلق، ابتكار

 s-t-agn-ation
 سكن: السُّكُونُ: ضِدُّ الْحَرَكَةِ. سَكَنَ الشَّيْءُ يَسْكُنُ سُكُونًا: إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ ، وَأَسْكَنَهُ هُوَ سَكَّنَهُ غَيْرُهُ تَسْكِينًا. وَكُلُّمَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَنَ كَالرِّيحِ وَالْحَرِّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وَسَكَنَ الرَّجُلُ: سَكَتَ ، وَقِيلَ: سَكَنَ فِي مَعْنَى سَكَتَ ، وَسَكَنَتِ الرِّيحُ و َسَكَنَ الْمَطَرُ وَسَكَنَ الْغَضَبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ, قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: مَعْنَاهُ وَلَهُ مَا حَلَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ, وَقَالَ الزَّجَّاجُ: هَذَا احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّ مَا اسْتَقَرَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِلَّهِ أَيْ هُوَ خَالِقُهُ وَمُدَبِّرُهُ ، فَ الَّذِي هُوَ كَذَلِكَ قَادِرٌ عَلَى إِحْيَاءِ الْمَوْتَى. وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ, قَالَ: إِنَّمَا السَّاكِنُ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ خَاصَّةً ، وَقَالَ: سَكَنَ هَدَأَ بَعْدَ تَحَرُّكٍ وبالمؤلمنة توان , فتور ، ركود ,




kon-zipier-en
زبر: الزَّبْرُ: الْحِجَارَةُ. وَزَبَرَهُ بِالْحِجَارَةِ: رَمَاهُ بِهَا. وَالزَّبْرُ: طَيُّ الْبِئْرِ بِالْحِجَارَةِ ، يُقَالُ: بِئْرٌ مَزْبُورَةٌ. وَزَبَرَ ال ْبِئْرَ زَبْرًا: طَوَاهَا بِالْحِجَارَةِ ؛ وَقَدْ ثَنَّاهُ بَعْضُ الْأَغْفَالِ وَإِنْ كَانَ جِنْسًا فَقَالَ؛حَتَّى إِذَا حَبْلُ الدِّلَاءِ انْحَلَّا وَانْقَاضَ زَبْرَا حَالِهِ فَابْتَلَّا؛وَمَا لَهُ زَبْرٌ أَيْ مَا لَهُ رَأْيٌ ، وَقِيلَ: أَيْ مَا لَهُ عَقْلٌ وَتَمَاسُكٌ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ ، وَمَا لَهُ زَبْرٌ وَضَعُوهُ عَلَى الْمَثَلِ ، كَمَا قَالُوا: مَا لَهُ جُولٌ. أَبُو الْهَيْثَمِ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ الَّذِي لَهُ عَقْلٌ وَرَأْيٌ: لَهُ زَبْرٌ وَجُولٌ ، وَلَا زَبْرَ لَهُ وَلَا جُولَ. وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ: وَعَدَّ مِنْهُمُ الضَّعِيفَ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ أَيْ لَا عَقْلَ لَهُ يَزْبُرُهُ وَيَنْهَاهُ عَنِ الْإِقْدَامِ عَلَى مَا لَا يَنْبَغِي. وَأَصْلُ الزَّبْرِ: طَيُّ الْبِئْرِ إِذَا طُوِيَتْ تَمَاسَكَتْ وَاسْتَحْك َمَتْ ؛ وَاسْتَعَارَ ابْنُ أَحْمَرَ الزَّبْرَ لِلرِّيحِ فَقَالَ؛وَلَهَتْ عَلَيْهِ كُلُّ مُعْصِفَةٍ هَوْجَاءَ ، لَيْسَ لِلُبِّهَا زَبْرُ؛وَإِنَّمَا يُرِيدُ انْحِرَافَهَا وَهُبُوبَهَا وَأَنَّهَا لَا تَسْتَقِيمُ عَلَى مَهَبٍّ وَاحِدٍ فَهِيَ كَالنَّاقَةِ الْهَوْجَاءِ ، وَهِيَ الَّتِي كَأَنَّ بِهَا هَوَجًا مِنْ سُرْعَتِهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: الْفَقِيرُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ زَبْرٌ ؛ أَيْ عَقْلٌ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ. وَالزَّبْرُ: الصَّبْرُ ، يُقَالُ: مَا لَهُ زَبْرٌ وَلَا صَبْرٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذِهِ حِكَايَةُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ: وَعِنْدِي أَنَّ الزَّبْرَ هَاهُنَا الْعَقْلُ. وَرَجُلٌ زَبِيرٌ: رَزِينُ الرَّأْيِ. وَالزَّبْرُ: وَضْعُ الْبُنْيَانِ بَعْضِهِ عَلَى بَعْضٍ. وَزَبَرْتُ الْكِتَابَ وَذَبَرْتُهُ: قَرَأْتُهُ. وَالزَّبْرُ: الْكِتَابَةُ. وَزَبَرَ الْكِتَابَ يَزْبُرُهُ وَيَزْبِرُهُ زَبْرًا: كَتَبَهُ ، قَالَ: وَأَعْرِفُهُ النَّقْشَ فِي الْحِجَارَةِ ، وَقَالَ يَعْقُوبُ: قَالَ الْفَرَّاءُ: مَا أَعْرِفُ تَزْبِرَتِي ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ هَذَا مَصْدَرَ زَبَرَ أَيْ كَتَبَ ، قَالَ: وَلَا أَعْرِفُهَا مُشَدَّدَةً ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ اسْمًا كَالتَّن ْهِيَةِ لِمُنْتَهَى الْمَاءِ وَالتَّوْدِيَةِ لِلْخَشَبَةِ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا خِلْفُ النَّاقَةِ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ. وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: إِنِّي لَا أَعْرِفُ تَزْبِرَتِي أَيْ كِتَابَتِي وَخَطِّي. وَزَبَرْتُ الْكِتَابَ إِذَا أَتْقَنْتَ كِتَابَتَهُ. وَالزِّبْرُ: الْكِتَابُ ، و َالْجَمْعُ زُبُورٌ مِثْلُ قِدْرٍ وَقُدُورٍ ؛ وَمِنْهُ قَرَأَ بَعْضُهُمْ: " وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا " ". وَالزَّبُورُ: الْكِتَابُ الْمَزْبُورُ ، وَالْجَمْعُ زُبُرٌ ، كَمَا قَالُوا رَسُولٌ وَرُسُلٌ. وَإِنَّمَا مَثَّلْتُهُ بِهِ لِأَنَّ زَبُورًا وَرَسُولًا فِي مَعْنَ ى مَفْعُولٍ ، قَالَ لَبِيدٌ؛وَجَلَا السُّيُولُ عَنِ الطُّلُولِ كَأَنَّهَا زُبُرٌ ، تَخُذُّ مُتُونَهَا أَقْلَامُهَا؛وَقَدْ غَلَبَ الزَّبُورُ عَلَى صُحُفِ دَاوُدَ ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. وَكُلُّ كِتَابٍ: زَبُورٌ ، قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى -: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: الزَّبُورُ مَا أُنْزِلَ عَلَى دَاوُدَ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ مِنْ بَعْدِ التَّوْرَاةِ. وَقَرَأَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: فِي الزُّبُورِ ، بِضَمِّ الزَّايِ ، وَقَالَ: الزُّبُورُ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالْقُرْآنُ ، قَالَ: وَالذِّكْرُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ ؛ وَقِيلَ: الزَّبُو رُ فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَأَنَّهُ زُبِرَ أَيْ كُتِبَ وبالمؤلمنة ورق ، تسويد، صمم، تصور

kon-zep-tion
زبر وبالمؤلمنة تخطيط، تصور، مشروع

debak-el
دبك دَبْكًا قَرَعَ الأرضَ برِجْله أو بغيرها فأحدَثَ صوتًا غَليظًا له ارْتِجاج.؛ ودبك فلانًا: ضَرَبه دبك: الدُّبَاكَةُ: الْكِرْنَافَةُ ، سُوَادِيَّةٌ, عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَنشد أَبو حنيفة : قد تَخِذّتْ سَلْمَى بقَرْنٍ حائطا ، واستأْجَرَت مُكَرْنِفاً ولاقِطا وكَرْنَفه بالعصا : ضربه بها ؛ قال بشير القريري : لما انْتَكَفْت له فوَلَّى مُدْبِراً ، كَرْنَفْته بِهِراوةٍ عَجراء وانْتَكَفْت : مِلْتُ . وفي النوادر : خَرْنَفْته بالسيف وكَرْنَفْتُه إذا ضربته ، وقيل : كَرْنفه بالسيف إذا قَطعه وبالمؤلمنة كارثة، هزيمة


um-garn-en
قرن: الْقَرْنُ لِلثَّوْرِ وَغَيْرِهِ: الرَّوْقُ ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَمَوْضِعُهُ مِنْ رَأْسِ الْإِنْسَانِ قَرْنٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ. وَكَبْشٌ أَقْرَنُ: كَبِيرُ الْقَرْنَيْنِ ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ ، وَالْأُنْثَى قَرْنَاءُ ، وَالْقَرَنُ مَصْدَرُ كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ الْ قَرَنِ. وَرُمْحٌ مَقْرُونٌ: سِنَانُهُ مِنْ قَرْنٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُونِ الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ ، قَالَ الْكُمَيْتُ؛
وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا
وَقُرْنَةُ السَّيْفِ وَالسِّنَّانِ وَقَرْنُهُمَا: حَدُّهُمَا. وَقُرْنَةُ النَّصْلِ: طَرَفَهُ ، وَقِيلَ: قُرْنَتَاهُ نَاحِيَتَاهُ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ. وَالْقُرْنَةُ بِالضَّمِّ: الطَّرَفُ الشَّاخِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُقَالُ: قُرْنَةُ الْجَبَلِ وَقُرْنَةُ النَّصْلِ وَقُرْنَةُ الرَّحِمِ لِإِحْدَى شُعْبَتَيْهِ. التَّهْذِيبُ: وَالْق ُرْنَةُ حَدُّ السَّيْفِ وَالرُّمْحِ وَالسَّهْمِ ، وَجَمْعُ الْقُرْنَةِ قُرَنٌ. اللَّيْثُ: الْقَرْنُ حَدُّ رَابِيَةٍ مُشْرِفَةٍ عَلَى وَهْدَةٍ صَغِيرَةٍ ، وَالْمُقَرَّنَةُ الْجِبَالُ الصِّغَارُ يَدْنُو بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِتَق َارُبِهَا قَالَ الْهُذَلِيُّ؛دَلَجِي ، إِذَا مَا اللَّيْلُ جَنْنَ عَلَى الْمُقَرَّنَةِ الْحَبَاحِبْ؛أَرَادَ بِالْمُقَرَّنَةِ إِكَامًا صِغَارًا مُقْتَرِنَةً. وَأَقْرَنَ الرُّمْحَ إِلَيْهِ: رَفَعَهُ. الْأَصْمَعِيُّ: الْإِقْرَانُ رَفْعُ الرَّجُلِ رَأْسَ رُمْحِهِ لِئَلَّا يُصِيبَ مَنْ قُدَّامَهُ. يُقَالُ: أَقْرِنْ رُمْحَكَ. وَأَقْرَنُ الرَّجُلُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَ رُمْحِهِ لِئَلَّا يُصِيبَ مَنْ قُدَّامَهُ. وَقَرَنَ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ وَقَرَنَهُ إِلَيْهِ يَقْرِنُهُ قَرْنًا: شَدَّهُ إِلَيْهِ. وَقُرِّنَتِ الْأُسَارَى بِالْحِبَالِ شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ. وَالْقَرِينُ: الْأَسِيرُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَرَّ بِرَجُلَيْنِ مُقْتَرِنَيْنِ ، فَقَالَ: مَا بَالُ الْقِرَانِ قَالَا: نَذَرْنَا ، أَيْ: مَشْدُودَيْنِ أَحَدُهُمَا إِلَى الْآخَرِ بِحَبْلٍ. وَالْقَرَنُ بِالتَّحْرِيكِ: الْحَبْلُ الَّذِي يُشَدَّانِ بِهِ ، وَالْجَمْعُ نَفْسُهُ قَرَنٌ أَيْضًا. وَالْقِرَانُ: الْمَصْدَرُ وَالْحَبْلُ. وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ فِي قَرَنٍ ، أَيْ: مَجْمُوعَانِ فِي حَبْلٍ أَوْ قِرَانٍ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ مَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ مَقْرُونِينَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ شُدِّدَ لِلتَّكْثِيرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا هُوَ السَّابِقُ إِلَيْنَا مِنْ أَوَّلِ وَهْلَةٍ وبالمؤلمنة وقع في شرك ـ فخ ، اوقع في أحبولة ، إحتال على

Kon-solid-ieren
صلد: حَجَرٌ صَلْدٌ وَصَلُودٌ: بَيِّنُ الصَّلَادَةِ وَالصُّلُودِ صُلْبٌ أَمْلَسُ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَصْلَادٌ. وَحَجَرٌ أَصْلَدُ: كَذَلِكَ ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ؛يَنْمِي بِنُهَاضٍ إِلَى حَارِكٍ ثَمَّ كَرُكْنِ الْحَجَرِ الْأَصْلَدِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَتَرَكَهُ صَلْدًا قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ حَجَرٌ صَلْدٌ وَجَبِينٌ صَلْدٌ أَيْ أَمْلَسُ يَابِسٌ ، فَإِذَا قُلْتَ صَلْتٌ ، فَهُوَ مُسْتَوٍ. ابْنُ السِّكِّيتِ: الصَّفَا الْعَرِيضُ مِنَ الْحِجَارَةِ الْأَمْلَسُ. قَالَ: وَالصِّلْدَاءُ وَالصِّلْدَاءَةُ الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ الصُّلْبَةُ. قَالَ: وَكُلُّ حَجَرٍ صُلْبٍ فَك ُلُّ نَاحِيَةٍ مِنْهُ صَلْدٌ وَأَصْلَادٌ جَمْعُ صَلْدٍ ؛ وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ؛بَرَّاقُ أَصْلَادِ الْجَبِينِ الْأَجْلَهُ أَبُو الْهَيْثَمِ: أَصْلَادُ الْجَبِينِ الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا شَعَرَ عَلَيْهِ شُبِّهَ بِالْحَجَرِ الْأَمْلَسِ. وَجَبِينٌ صَلْدٌ ، وَرَأْسٌ صَلْدٌ ، وَرَأْسٌ صُلَادِمٌ كَصَلْدٍ ف َعَالِمٌ عِنْدَ الْخَلِيلِ ، وَفُعَالِلٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَكَذَلِكَ حَافِرٌ صَلْدٌ وَصُلَادِمٌ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْمِيمِ. وَمَكَانٌ صَلْدٌ: لَا يُنْبِتُ ، وَقَدْ صَلَدَ الْمَكَانُ وَأَصْلَدَ. وَأَرْضٌ صَلْدٌ وَصَلَدَتِ الْأَرْضُ وَأَصْلَدَتْ. وَمَكَانٌ صَلْدٌ: صُلْبٌ شَدِيدٌ وقَوْلِهِمْ حَجَرٌ أَيَرُّ أَيْ صَلْدٌ صُلْبٌ وبالمؤلمنة دعَمَ ؛ أحكمَ،دمج ، وحد قوى ، عزز ضم



prem-iere
برم وَأَبْرَمَ الْأَمَرَ وَبَرَمَهُ: أَحْكَمُهُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ إِبْرَامُ الْفَتْلِ إِذَا كَانَ ذَا طَاقَيْنِ. وَأَبْرَمَ الْحَبْلُ: أَجَادَ فَتَلَهُ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: أَبْرَمَ الْحَبْلَ جَعَلَهُ طَاقَيْنِ ثُمَّ فَتَلَهُ. وَالْمُبْرَمُ وَالْبَرِيمُ: الْحَبْلُ الَّذِي جَمَعَ بَيْنَ مَفْتُولَيْنِ فَفُتِلَا حَبْلًا وَاحِدًا مِث ْلَ مَاءٌ مُسْخَنٌ وَسَخِينٌ ، وَعَسَلٌ مُعْقَدٌ وَعَقِيدٌ ، وَمِيزَانٌ مُتْرَصٌ وَتَرِيصٌ. وَالْمُبْرَمُ مِنَ الثِّيَابِ: الْمَفْتُولُ الْغَزْلِ طَاقَيْنِ ، وَ مِنْهُ سُمِّي الْمُبْرَمُ وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الثِّيَابِ. وَالْمَبَارِمُ: الْمَغَازِلُ الَّتِي يُبْرَمُ بِهَا. وَالْبَرِيمُ: خَيْطَانِ مُخْتَلِفَانِ أَحْمَرُ و َأَصْفَرُ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ لَوْنَانِ مُخْتَلِطَانِ ، وَقِيلَ: الْبَرِيمُ خَيْطَانِ يَكُونَانِ مِنْ لَوْنَيْنِ. وَالْبَرِيمُ: ضَوْءُ الشَّمْسِ مَعَ بَقِيَّةِ سَوَادِ اللَّيْلِ . وَالْبَرِيمُ: الصُّبْحُ, لِمَا فِيهِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ وَبَيَاضِ النَّهَارِ ، وَقِيلَ: بَرِيمُ الصُّبْحِ خَيْطُهُ الْمُخْتَلِطُ بِلَوْنَيْن وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْعَجَّاجِ؛أَبْدَى الصَّبَاحُ عَنْ بَرِيمٍ أَخْصَفَا.؛قَالَ: الْبَرِيمُ حَبْلٌ فِيهِ لَوْنَانِ أَسْوَدُ وَأَبْيَضُ ، وَكَذَلِكَ الْأَخْصَفُ وَالْخَصِيفُ ، وَيُشَبَّهُ بِهِ الْفَجْرُ الْكَاذِبُ أَيْضًا ، وَهُوَ ذَنَبُ السِّرْحَانِ وبالمؤلمنة تدشين ،اول ، افتتاح، فاتحة

ritual
 رتل: الرَّتَلُ: حُسْنُ تَنَاسُقِ الشَّيْءِ. وَثَغْرٌ رَتَلٌ وَرَتِلٌ: حَسَنُ التَّنْضِيدِ مُسْتَوِي النَّبَاتِ ، وَقِيلَ الْمُفَلَّجُ ، وَقِيلَ بَيْنَ أَسْنَان ِهِ فُرُوجٌ لَا يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا. وَالرَّتَلُ: بَيَاضُ الْأَسْنَانِ وَكَثْرَةُ مَائِهَا ، وَرُبَّمَا قَالُوا رَجُلٌ رَتِلُ الْأَسْنَانِ مِثْلُ تَعِبٍ بَيِّنُ الرَّتَلِ إِذَا كَانَ مُفَلَّجَ الْأَسْنَانِ. وَكَلَامٌ رَتَلٌ وَرَتِلٌ أَيْ: مُرَتَّلٌ حَسَنٌ عَلَى تُؤَدَةٍ. وَرَتَّلَ الْكَلَامَ: أَحْسَنَ تَأْلِيفَهُ وَأَبَانَهُ وَتَمَهَّلَ فِيهِ. وَالتَّرْتِيلُ فِي الْقِرَاءَةِ: التَّرَسُّلُ فِيهَا وَالتَّبْيِينُ مِنْ غَيْرِ بَغْيٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: مَا أَعْلَمُ التَّرْتِيلَ إِلَّا التَّحْقِيقَ وَالتَّبْيِينَ وَالتَّمْكِينَ ، أَرَادَ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ, وَقَالَ مُجَاهِدٌ: التَّرْتِيلُ: التَّرَسُّلُ ، قَالَ: وَرَتَّلْتُهُ تَرْتِيلًا بَعْضُهُ عَلَى أَثَرِ بَعْضٍ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: ذَهَبَ بِهِ إِلَى قَوْلِهِمْ ثَغْرٌ رَتَلٌ إِذَا كَانَ حَسَنَ التَّنْضِيدِ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ (عَزَّ وَجَلَّ): وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا قَالَ: بَيِّنْهُ تَبْيِينًا ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَالتَّبْيِينُ لَا يَتِمُّ بِأَنْ يَعْجَلَ فِي الْقِرَاءَةِ ، وَإِنَّمَا يَتِمُّ التَّبْيِينُ ، بِأَنْ يُبَيِّنَ جَمِيعَ الْحُرُوفِ وَيُوَفِّيَهَا حَقَّهَا مِن َ الْإِشْبَاعِ, وَقَالَ الضَّحَّاكُ: انْبِذْهُ حَرْفًا حَرْفًا. وَفِي صِفَةِ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: كَانَ يُرَتِّلُ آيَةً آيَةً ، تَرْتِيلُ الْقِرَاءَةِ: التَّأَنِّي فِيهَا ، وَالتَّمَهُّلُ وَتَبْيِينُ الْحُرُوفِ وَالْحَرَكَاتِ ، تَشْبِيهًا بِالثَّغْرِ الْمُرَتَّلِ ، وَهُوَ الْمُشَبَّه ُ بَنَوْرِ الْأُقْحُوَانِ, يُقَالُ رَتَّلَ الْقِرَاءَةَ ، وَتَرَتَّلَ فِيهَا. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ: وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا أَيْ: أَنْزَلْنَاهُ عَلَى التَّرْتِيلِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْعَجَلَةِ ، وَالتَّمَكُّثِ فِيهِ ، هَذَا قَوْلُ الزَّجَّاجِ: وَتَرَتَّلَ فِي الْكَلَامِ: تَرَسَّلَ وَهُوَ يَتَرَتَّلُ فِي كَلَامِهِ وَيَتَرَسَّلُ. وَالرَّتَلُ وَالرَّتِلُ: الطَّيِّبُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وبالمؤلمنة طقوس



li-quid
قدد: الْقَدُّ: الْقَطْعُ الْمُسْتُأْصِلُ وَالشَّقُّ طُولًا. وَالِانْقِدَادُ: الِانْشِقَاقُ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ الْقَطْعُ الْمُسْتَطِيلُ قَدَّهُ يَقُدُّهُ قَدًّا. وَالْقَدُّ: مَصْدَرُ قَدَدْتُ السَّيْرَ وَغَيْرَهُ أَقُدُّهُ قَدًّا. وَالْقَدُّ: قَطْعُ الْجِلْدِ وَشَ قُّ الثَّوْبِ وَنَحْوُ ذَلِكَ ، وَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَقَدَّهُ بِنِصْفَيْنِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ إِذَا اعْتَلَى قَدَّ ، وَإِذَا اعْتَرَضَ قَطَّ ، وَفِي رِوَايَةٍ: كَانَ إِذَا تَطَاوَلَ قَدَّ ، وَإِذَا تَقَاصَرَ قَطَّ ، أَيْ: قَطَعَ طُولًا وَقَطَعَ عَرْضًا. وَاقْتَدَّهُ وَقَدَّدَهُ كَذَلِكَ وَقَدِ انْقَدَّ وَتَقَدَّدَ. وَالْقِدُّ: الشَّيْءُ الْمَقْدُودُ بِعَيْنِهِ.؛، وَالْقِدَّةُ: الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ. وَالْقِدَّةُ: الْفِرْقَةُ وَالطَّرِيقَةُ مِنَ النَّاسِ مُشْتُقٌّ مِنْ ذَلِكَ إِذَا كَانَ هَوَى كُلِّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا. وَتَقَدَّدَ الْقَوْمُ: تَفَرَّقُوا قِدَدًا وَتَقَطَّعُوا ، قَالَ الْفَرَّاءُ يَقُولُ حِكَايَةً عَنِ الْجِنِّ: كُنَّا فِرَقًا مُخْتَلِفَةً أَهْوَاؤُنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ: وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ؛ قَالَ: قِدَدًا مُتَفَرِّقِينَ ، أَيْ: كُنَّا جَمَاعَاتٍ مُتَفَرِّقِينَ مُسْلِمِينَ وَغَيْرَ مُسْلِمِينَ ، قَالَ: وَقَوْلُهُ: وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ هَذَا تَفْسِيرُ قَوْلِهِمْ: كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ: قِدَدًا جَمْعُ قِدَّةٍ مِثْلَ قِطَعٍ وَقِطْعَةٍ. وَصَارَ الْقَوْمُ قِدَدًا: تَفَرَّقَتْ حَالَاتُهُمْ وَأَهْوَاؤُهُمْ. وَالْقَدِيدُ: اللَّح ْمُ الْمُقَدَّدُ. وَالْقَدِيدُ: مَا قُطِعَ مِنَ اللَّحْمِ وَشُرِّرَ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا قُطِعَ مِنْهُ طُوَالًا. وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ: كَانَ يَتَزَوَّدُ قَدِيدَ الظِّبَاءِ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، الْقَدِيدُ: اللَّحْمُ الْمَمْلُوحُ الْمُجَفَّفُ فِي الشَّمْسِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ. وَالْقَدِيدُ: الثَّوْبُ الْخَلَقُ أَيْضًا. وَالتَّقْدِيدُ: فِعْ لُ الْقَدِيدِ. وَالْقِدُّ: السَّيْرُ الَّذِي يُقَدُّ مِنَ الْجِلْدِ. وَالْقِدُّ بِالْكَسْرِ: سَيْرٌ يُقَدُّ مِنْ جِلْدٍ غَيْرِ مَدْبُوغٍ ، وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الصَّعْقِ؛فَرَغْتُمْ لِتَمْرِينِ السِّيَاطِ وَكَنْتُمُ يُصَبُّ عَلَيْكُمْ بِالْقَنَا كُلَّ مَرْبَعِ؛فَأَجَابَهُ بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ؛أَعِبْتُمْ عَلَيْنَا أَنْ نُمَرِّنَ قِدَّنَا ؟ وَمَنْ لَمْ يُمَرِّنْ قِدَّهُ يَتَقَطَّعِ؛وَالْجَمْعُ أَقُدٌّ. وَالْقِدُّ: الْجِلْدُ أَيْضًا تُخْصَفُ بِهِ النِّعَالُ. وَالْقِدُّ: سُيُورٌ تُقَدُّ مِنْ جِلْدٍ فَطِيرٍ غَيْرِ مَدْبُوغٍ ، فَتُشَدُّ بِهَا الْأَقْتَابُ وَالْمَحَامِلُ ، وَالْقِدَّةُ أَخَصُّ مِنْهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ وَمَوْضِعُ قِدِّهِ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنِيَا وَمَا فِيهَا ، الْقِدُّ بِالْكَسْرِ: السَّوْطُ وَهُوَ فِي الْأَصْلِ سَيْرٌ يُقَدُّ مِنْ جِلْدٍ غَيْرِ مَدْبُوغٍ ، أَيْ: قَدْرُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ ، وَقَدَرُ الْمَوْضِعِ الذِي يَسَعُ سَوْطَهُ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنِيَا وَمَا فِيهَا. وَالْمِقَدَّةُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُقَدُّ بِهَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَجُوزُ أَنْ يَكُو نَ الْقَدُّ النَّعْلَ ، سُمِّيَتْ قِدًّا ؛ لِأَنَّهَا تُقَدُّ مِنَ الْجِلْدِ ، قَالَ: وَرَوَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛كَسِبْتِ الْيَمَانِيِّ قِدُّهُ لَمْ يُجَرَّدْ؛بِالْجِيمِ وَقِدُّهُ بِالْقَافِ ، وَقَالَ: الْقِدُّ النَّعْلُ لَمْ تُجَرَّدْ مِنَ الشَّعْرِ فَتَكُونَ أَلْيَنَ لَهُ وَمَنْ رَوَى: قَدُّهُ لَمْ يُحَرَّدْ ، أَرَا دَ مِثَالَهُ لَمْ يُعَوَّجِ ، وَالتَّحْرِيدُ: أَنْ تَجْعَلَ بَعْضَ السَّيْرِ عَرِيضًا وَبَعْضَهُ دَقِيقًا. وَقَدَّ الْكَلَامَ قَدًّا: قَطَعَهُ وَشَقَّهُ. وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ: نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ ، أَيْ: يُقْطَعَ وَيُشَقَّ لِئَلًا يَعْقِرَ الْحَدِيدُ يَدَهُ وَهُوَ شَبِيهُ نَهْيِهِ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا. وَالْقَدُّ: الْقَطْعُ طُولًا كَالشّ َقِّ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ السَّقِيفَةِ: الْأَمْرُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كَقَدٍ ‌‌‌الْأَبْلُمَةِ أَيْ: كَشَقِّ الْخُوصَةِ نِصْفَيْنِ. وَاقْتَدَّ الْأُمُورَ: اشْ تَقَّهَا وَمَيَّزَهَا وَتَدَبَّرَهَا وَكِلَاهُمَا عَلَى الْمَثَلِ. وَقَدَّ الْمُسَافِرُ الْمَفَازَةَ وَقَدَّ الْفَلَاةَ وَاللَّيْلَ قَدًّا: خَرَقَهُمَا وَقَط َعَهُمَا. وَقَدَّتْهُ الطَّرِيقُ تَقُدُّهُ قَدًّا: قَطَعَتْهُ. وَالْمَقَدُّ بِالْفَتْحِ: الْقَاعُ وَهُوَ الْمَكَانُ الْمُسْتَوِي. وَالْمَقَدُّ: مَشْقُ الْقُبُلِ. وَالْقَدُّ: الْقَامَةُ. وَالْقَدُّ: قَدْرُ الشَّيْءِ والقد:المقدار وبالمؤلمنة
حساب مَدْفُوع ؛ مُسَدّد، مصفى ، مقطوع



sch-rot
رثث: الرَّثُّ وَالرِّثَّةُ وَالرَّثِيثُ: الْخَلَقُ الْخَسِيسُ الْبَالِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. تَقُولُ: ثَوْبٌ رَثٌّ ، وَحَبْلٌ رَثٌّ ، وَرَجُلٌ رَثُّ الْهَيْئَةِ فِي لُبْسِهِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِيمَا يُلْبَسُ ، وَالْجَمْعُ رِثَاثٌ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ نَهِيكٍ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى سَعْدٍ وَعِنْدَهُ مَتَاعٌ رَثٌّ ، أَيْ: خَلَقٌ بَالٍ. وَقَدْ رَثَّ الْحَبْلُ وَغَيْرُهُ ، يَرِثُّ وَيَرُثُّ رَثَاثَةً وَرُثُوثَةً وَأَرَثَّ ، وَأَرَثَّهُ الْبِلَى ، عَنْ ثَعْلَبٍ. وَأَرَثَّ الثَّوْبُ ، أَيْ: أَخْلَقَ وبالمؤلمنة خردة، نفاية، مخلفات ، سكراب


Ch-ar-man-t
ثمن: الثُّمُنُ وَالثُّمْنُ مِنَ الْأَجْزَاءِ: - مَعْرُوفٌ - يَطَّرِدُ ذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ فِي هَذِهِ الْكُسُورِ ، وَهِيَ الْأَثْمَانُ. أَبُو عُبَيْدٍ: الثُّمُنُ وَالثَّمِينُ وَاحِدٌ ، وَهُوَ جُزْءٌ مِنَ الثَّمَانِيَةِ ومَعْدِنٌ ثَمِينٌ : نَفيسٌ وبالمؤلمنة ظريف أو جذاب أو فاتن
Char-is-ma
كاريزما
Char-is-ma-tisch
مؤثر


nass
نزز؛نزز: النَّزُّ وَالنِّزُّ ، وَالْكَسْرُ أَجْوَدُ: مَا تَحَلَّبَ مِنَ الْأَرْضِ مِنَ الْمَاءِ . وَأَنَزَّتِ الْأَرْضُ: نَبَعَ مِنْهَا النَّزُّ. وَأَنَزَّتْ: صَارَتْ ذَاتَ نَزٍّ وَصَارَتْ مَنَاقِعَ لِلنَّزِّ. وَنَزَّتِ الْأَرْضُ: صَارَتْ ذَاتَ نَزٍّ. وَنَزَّتْ: تَحَلَّبَ مِنْهَا النَّزُّ. وَفِي حَد ِيثِ الْحَارِثِ بْنِ كِلْدَةَ قَالَ لِعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: الْبِلَادُ الْوَبِئَةُ ذَاتُ الْأَنْجَالِ وَالْبَعُوضِ وَالنَّزِّ ، وَفِي بَعْضِ الْأَوْصَافِ: أَرْضُ مَنَاقِعِ النَّزِّ حَبُّهَا لَا يُجَزُّ ، وَقَصَبُهَا لَا يَهْتَزُّ. وَأَرْضٌ نَازَّةٌ وَنَزَّةٌ: ذَاتُ نَزٍّ, كِلْتَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَالنَّزُّ وَالنِّزُّ: السَّخِيُّ الذَّكِيُّ الْخَفِيفُ ، وَأَنْشَدَ؛وَصَاحِبٍ أَبْدَأَ حُلْوًا مُزَّا فِي حَاجَةِ الْقَوْمِ خُفَافًا نِزَّا وَأَنْشَدَ بَيْتَ جَرِيرٍ يَهْجُو الْبَعِيثَ؛
لَقًى حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهِيَ ضَيْفَةٌ فَجَاءَتْ بِنَزٍّ لِلضِّيَافَةِ أَرْشَمَا
؛قَالَ: أَرَادَ بِالنَّزِّ هَاهُنَا خِفَّةَ الطَّيْشِ لَا خِفَّةَ الرُّوحِ وَالْعَقْلِ. قَالَ: وَأَرَادَ بِالنُّزَالَةِ الْمَاءَ الَّذِي أَنْزَلَهُ الْمُجَامِع ُ لِأُمِّهِ. وَنَاقَةٌ نَزَّةٌ: خَفِيفَةٌ ، وَقَوْلُهُ؛عَهْدِي بِجَنَّاحٍ إِذَا مَا اهْتَزَّا وَأَذْرَتِ الرِّيحُ تُرَابًا نَزَّا؛، أَنْ سَوْفَ يُمْطِيهِ وَمَا ارْمَأَزَّا أَيْ يَمْضِي عَلَيْهِ. وَنَزًّا أَيْ خَفِيفًا. وَظَلِيمٌ نَزٌّ: سَرِيعٌ لَا يَسْتَقِرُّ فِي مَكَانٍ ، قَالَ؛أَوْ بَشَكَى وَخْدَ الظَّلِيمِ النَّزِّ وَخْدَ: بَدَلٌ مِنْ بَشَكَى أَوْ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ. وَالْمِنَزُّ: الْكَثِيرُ الْحَرَكَةِ. وَالْمِنَزُّ: الْمَهْدُ مَهْدُ الصَّبِيُّ. وَنَزَّ الظَّبْ يُ يَنِزُّ نَزِيزًا: عَدَا وَصَوَّتَ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛
فَلَاةٌ يَنِزُّ الظَّبْيُ فِي جِحَرَاتِهَا نَزِيزَ خِطَامِ الْقَوْسِ يُحْذَى بِهَا النَّبْلُ
؛وَنَزَّزَهُ عَنْ كَذَا أَيْ نَزَّهَهُ. وَقَتَلَتْهُ النَّزَّةُ أَيِ الشَّهْوَةُ. وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ: فُلَانٌ نَزِيزٌ أَيْ شَهْوَانُ ، وَيُقَالُ: نِزّ ُ شَرٍّ وَنِزَازُ شَرٍّ وَنَزِيزُ شَرٍّ وبالمؤلمنة رطب ، ندى ، مخضل دامع، مبتل



bre-douil-le
 دأل: الدَّأْلُ: الْخَتْلُ ، وَقَدْ دَأَلَ يَدْأَلُ دَأْلًا وَدَأَلَانًا. أَبُو زَيْدٍ فِي الْهَمْزِ: دَأَلْتُ لِلشَّيْءِ أَدْأَلُ دَأْلًا وَدَأَلَانًا ، وَهِيَ مِشْيَةٌ شَبِيهَةٌ بِالْخَتْلِ وَمَشْيِ الْمُثْقَلِ.؛وَذَكَرَ الْأَصْمَعِيُّ فِي صِفَةِ مَشْيِ الْخَيْلِ: الدَّأَلَانُ مَشْيٌ يُقَارِبُ فِيهِ الْخَطْوَ وَيَبْغِي فِيهِ كَأَنَّهُ مُثْقَلٌ مِنْ حَمْلٍ. يُقَالُ: الذِّئْبُ يَدْأَلُ لِلْغَزَ الِ لِيَأْكُلَهُ ، يَقُولُ يَخْتِلُهُ.؛وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْمُدَاءَلَةُ بِوَزْنِ الْمُدَاعَلَةِ الْخَتْلُ.؛وَقَدْ دَأَلْتُ لَهُ وَدَأَلْتُهُ وَقَدْ تَكُونُ فِي سُرْعَةِ الْمَشْيِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الدَّأَلَانُ عَدْوٌ مُقَارِبٌ. ابْنُ سِيدَهْ: دَأَلَ يَدْأَلُ دَأْلًا وَدَأَلَى ، وَهِيَ مِشْيَةٌ فِيهَا ضَعْفٌ وَعَجَلَةٌ ، وَقِيلَ: هُوَ عَدْوٌ مُقَارِبٌ, أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ فِيمَا تَضَعُهُ الْعَرَبُ عَلَى أَلْسِنَةِ الْبَهَائِمِ لِضَبٍّ يُخَاطِبُ ابْنَهُ؛أَهَدَمُوا بَيْتَكَ لَا أَبَا لَكَا وَأَنَا أَمْشِي الدَّأَلَى حَوَالَكَا ؟ وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ: الدَّأَلَى مِشْيَةٌ تُشْبِهُ مِشْيَةَ الذِّئْبِ.؛وَالدَّأَلَانُ ، بِالدَّالِ: مَشْيُ الَّذِي كَأَنَّهُ يَبْغِي فِي مَشْيِهِ مِنَ النَّشَاطِ.؛وَدَأَلَ لَهُ يَدْأَلُ دَأْلًا وَدَأَلَانًا: خَتَلَهُ.؛وَالدَّأَلَانُ ، بِتَحْرِيكِ الْهَمْزَةِ أَيْضًا: الذِّئْبُ, عَنْ كُرَاعٍ.؛وَالدُّءُولُ: دُوَيْبَّةٌ صَغِيرَةٌ, عَنْهُ أَيْضًا. قَالَ: وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمَعْرُوفٍ.؛وَالدُّئِلُ دُوَيْبَّةٌ كَالثَّعْلَبِ ، وَفِي الصِّحَاحِ: دُوَيْبَّةٌ شَبِيهَةٌ بِابْنِ عِرْسٍ.؛قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ؛جَاءُوا بِجَيْشٍ لَوْ قِيسَ مُعْرَسُهُ مَا كَانَ إِلَّا كَمُعْرَسٍ الدُّئِلِ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا هُوَ الْمَعْرُوفُ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى: لَا نَعْلَمُ اسْمًا جَاءَ عَلَى فُعِلَ غَيْرَ هَذَا ، يَعْنِي الدُّئِلَ.؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَدْ جَاءَ رُئِمَ فِي اسْمِ الِاسْتِ, قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: قَالَ الْأَخْفَشُ وَإِلَى الْمُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ نُسِبَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ ، إِلَّا أَنَّهُمْ فَتَحُوا الْهَمْزَةَ عَلَى مَذْهَبِهِمْ فِي النِّسْبَةِ اسْتِثْقَالًا لِتَوَالِي الْكَسْرَتَيْنِ مَعَ يَاءَيِ النَّسَبِ كَمَا يُنْسَبُ إِلَى نَمِرٍ نَمَرِيٌّ.؛قَالَ: وَرُبَّمَا قَالُوا أَبُو الْأَسْوَدُ الدُّوَلِيُّ ، قَلَبُوا الْهَمْزَةَ وَاوًا لِأَنَّ الْهَمْزَةَ إِذَا انْفَتَحَتْ وَكَانَتْ قَبْلَهَا ضَمَّةٌ فَتَخْفِيفُهَا أَنْ تَقْلِبَهَا وَاوًا مَحْضَةً ، كَمَا قَالُوا فِي جُؤَنٍ جُوَنٍ وَفِي مُؤَنٍ مُوَنٍ.؛وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: هُوَ أَبُو الْأَسْوَدُ الدِّيلِيُّ ، فَقَلَبَ الْهَمْزَةَ يَاءً حِينَ انْكَسَرَتْ ، فَإِذَا انْقَلَبَتْ يَاءً كُسِرَتِ الدَّالُ لِتَسْلَمَ الْيَاءُ كَمَا تَقُولُ قِيلَ وَبِيعَ ، قَالَ: وَاسْمُهُ ظَالِمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حِلْسِ بْنِ نُفَاثَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الدُّئِلِ بْنِ بَكْرِ بْنِ كِنَانَةَ.؛قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: وَأَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ عُمَرَ ، قَالَ الدِّيلُ بْنُ بَكْرٍ الْكِنَانِيُّ إِنَّمَا هُوَ الدُّئِلُ ، فَتَرَكَ أَهْلُ الْحِجَازِ هَمْزَهُ.؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ السِّيرَافِيُّ فِي شَرْحِ الْكِتَابِ ، فِي بَابِ كَانَ عِنْدَ قَوْلِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ: دَعِ الْخَمْرَ يَشْرَبْهَا الْغُوَاةُ ، قَالَ: أَهْلُ الْبَصْرَةِ يَقُولُونَ الدُّؤَلِيُّ ، وَهُوَ مِنَ الدُّئِلِ بْنِ بَكْرِ بْنِ كِنَانَةَ.؛قَالَ: وَكَانَ ابْنُ حَبِيبٍ يَقُولُ الدُّئِلُ بْنُ كِنَانَةَ ، وَيَقُولُ الدُّئِلُ عَلَى مِثَالِ فُعِلَ ، الدُّئِلُ بْنُ مُحَلِّمِ بْنِ غَالِبِ بْنِ مُلَيْحِ بْنِ الْهُونِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ.؛وَرَوَى أَبُو سَعِيدٍ بِسَنَدِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ يُونُسُ: هُمْ ثَلَاثَةٌ: الدُّولُ مِنْ حَنِيفَةَ بِسُكُونِ الْوَاوِ ، وَالدِّيلُ مِنْ قَيْسٍ سَاكِنَةَ الْيَاءِ ، وَالدُّئِلُ فِي كِنَانَةَ رَهْطُ أَبِي الْأَسْوَدِ مَهْمُوزٌ.؛قَالَ: هَذَا قَوْلُ عِيسَى بْنِ عُمَرَ وَالْبَصْرِيِّينَ وَجَمَاعَةٍ مِنَ النَّحْوِيِّينَ مِنْهُمُ الْكِسَائِيُّ ، يَقُولُونَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدِّيلِيُّ.؛قَالَ ابْنَ بَرِّيٍّ: وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ الدُّئِلُ فِي كِنَانَةَ ، بِضَمِّ الدَّالِ وَكَسْرِ الْهَمْزَةِ ، قَالَ: وَكَذَلِكَ فِي الْهُونِ بْنِ خُزَيْمَةَ أَيْضًا ، وَالدِّيلُ فِي الْأَزْدِ ، بِكَسْرِ الدَّالِ وَإِسْكَانِ الْيَاءِ ، الدِّيلُ بْنُ هَدَادِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ.؛وَفِي إِيَادِ بْنِ نِزَارٍ مِثْلُهُ: الدِّيلُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ حُذَافَةَ ، وَفِي عَبْدِ الْقَيْسِ كَذَلِكَ الدِّيلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ وَدِيعَةَ ، وَفِي تَغْلِبَ كَذَلِكَ الدِّيلُ بْنُ زَيْدِ بْنِ غَنْمِ بْنِ تَغْلِبَ ، وَفِي رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارٍ الدُّولُ بْنُ حَنِيفَةَ ، بِضَمِّ الدَّالِ وَإِسْكَانِ الْوَاوِ ، وَفِي عَنَزَةَ الدُّولُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مَنَاةَ بْنِ غَامِدٍ مِثْلُهُ ، وَفِي ثَعْلَبَةَ الدُّولُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ ضَبَّةَ ، وَفِي الرِّبَابِ الدُّولُ بْنُ جَلِّ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ أُدٍّ مِثْلُهُ.؛ابْنُ سِيدَهْ: وَالدُّئِلُ حَيٌّ مِنْ كِنَانَةَ ، وَقِيلَ: فِي بَنِي عَبْدِ الْقَيْسِ ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ دُؤَلِيٌّ وَدُئِلِيٌّ, الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ إِذْ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فُعِلِيٌّ, قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: هُوَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ مَفْتُوحُ الْوَاوِ مَهْمُوزٌ مَنْسُوبٌ إِلَى الدُّئِلِ مِنْ كِنَانَةَ ، قَالَ: وَالدُّوَلُ فِي حَنِيفَةَ يُنْسَبُ إِلَيْهِمُ الدُّوَلِيُّ ، وَالدِّيلُ فِي عَبْدِ الْقَيْسِ يُنْسَبُ إِلَيْهِمُ الدِّيلِيُّ.؛وَالدُّئِلُ عَلَى وَزْنِ الْوُعِلِ: دُوَيْبَّةٌ شَبِيهَةٌ بِابْنِ عِرْسٍ, وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ بَيْتَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ؛مَا كَانَ إِلَّا كَمُعْرَسِ الدُّئِلِ وَابْنُ دَأْلَانَ: رَجُلٌ ، النِّسْبَةُ إِلَيْهِ دَأْلَانِيٌّ, حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ.؛وَالدُّؤْلُولُ: الدَّاهِيَةُ ، وَالْجَمْعُ الدَّآلِيلُ.؛وَوَقَعَ الْقَوْمُ فِي دُؤْلُولٍ أَيْ فِي اخْتِلَاطٍ مِنْ أَمْرِهِمْ. أَبُو زَيْدٍ: وَقَعُوا مِنْ أَمْرِهِمْ فِي دُولُولٍ أَيْ فِي شِدَّةٍ ، وَأَمْرٍ عَظِيمٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: جَاءَ بِهِ غَيْرَ مَهْمُوزٍ.؛وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ: إِنَّ الْجَنَّةَ مَحْظُورٌ عَلَيْهَا بِالدَّآلِيلِ, أَيْ بِالدَّوَاهِي وَالشَّدَائِدِ ، وَهَذَا كَقَوْلِهِ: حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ وبالمؤلمنة مشكلة، مأزق، متاعب


kleid-en
 قلد: قَلَدَ الْمَاءَ فِي الْحَوْضِ ، وَاللَّبَنَ فِي السِّقَاءِ ، وَالسَّمْنَ فِي النِّحْيِ يَقْلِدُهُ قَلْدًا: جَمَعَهُ فِيهِ ، وَكَذَلِكَ قَلَدَ الشَّرَابَ فِ ي بَطْنِهِ. وَالْقَلْدُ: جَمْعُ الْمَاءِ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ: قَلَدْتُ أَقْلِدُ قَلْدًا أَيْ جَمَعْتُ مَاءً إِلَى مَاءٍ. أَبُو عَمْرٍو: هُمْ يَتَقَالَدُونَ الْمَاءَ وَيَتَفَارَطُونَ وَيَتَرَقَّطُونَ وَيَتَهَاجَرُونَ وَيَتَفَارَصُونَ ، وَكَذَلِكَ يَتَرَافَصُونَ أَيْ يَتَنَاوَبُونَ. وَفِي حَدِي ثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّهُ قَالَ لِقَيِّمِهِ عَلَى الْوَهْطِ: إِذَا أَقَمْتَ قِلْدَكَ مِنَ الْمَاءِ فَاسِقِ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ ، أَرَادَ بِقِلْدِهِ يَوْمَ سَقْيِهِ مَالَهُ أَيْ إِذَا سَقَيْتَ أَرْضَكَ فَأَعْطِ مَنْ يَلِيكَ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: قَلَدْتُ اللَّبَنَ فِي السِّقَاءِ وَقَرَيْتُهُ: جَمَعْتُهُ فِيهِ. أَبُو زَيْدٍ: قَلَدْتُ الْمَاءَ فِي الْحَوْضِ ، وَقَلَدْتُ اللَّبَنَ فِي السِّقَاءِ أَقْلِدُهُ قَلْدًا ، إِذَا قَدَحْتَ بِقَدَحِكَ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ صَبَبْتَهُ فِي الْحَوْض ِ أَوْ فِي السِّقَاءِ. وَقَلَدَ مِنَ الشَّرَابِ فِي جَوْفِهِ إِذَا شَرِبَ. وَأَقْلَدَ الْبَحْرُ عَلَى خَلْقٍ كَثِيرٍ: ضَمَّ عَلَيْهِمْ أَيْ غَرَّقَهُمْ كَأَنَّه ُ أُغْلِقَ عَلَيْهِمْ وَجَعَلَهُمْ فِي جَوْفِهِ ، قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ؛تُسَبِّحُهُ النِّينَانُ وَالْبَحْرُ زَاخِرًا وَمَا ضَمَّ مِنْ شَيْءٍ وَمَا هُوَ مُقْلِدُ؛وَرَجُلٌ مِقْلَدٌ: مَجْمَعٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ, وَأَنْشَدَ؛جَانِي جَرَادٍ فِي وِعَاءٍ مِقْلَدَا؛وَالْمِقْلَدُ: عَصَا فِي رَأْسِهَا اعْوِجَاجٌ يُقْلَدُ بِهَا الْكَلَأُ ، كَمَا يُقْتَلَدُ الْقَتُّ إِذَا جُعِلَ حِبَالًا أَيْ يُفْتَلُ ، وَالْجَمْعُ الْمَقَالِ يدُ. وَالْمِقْلَدُ: الْمِنْجَلُ يَقْطَعُ بِهِ الْقَتُّ ، قَالَ الْأَعْشَى؛لَدَى ابْنِ زَيْدٍ أَوْ لَدَى ابْنِ مُعَرِّفٍ يَقُتُّ لَهَا طَوْرًا وَطَوْرًا بِمِقْلَدِ؛ وَالْمِقْلَدُ: مِفْتَاحٌ كَالْمِنْجَلِ ، وَقِيلَ: الْإِقْلِيدُ مُعَرَّبٌ وَأْصْلُهُ كِلِيذٌ. أَبُو الْهَيْثَمِ: الْإِقْلِيدُ الْمِفْتَاحُ ، وَهُوَ الْمِقْلِيدُ. وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ: فَقُمْتُ إِلَى الْأَقَالِيدِ فَأَخَذْتُهَا ، هِيَ جَمْعُ إِقْلِيدٍ وَهِيَ الْمَفَاتِيحُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ لِلشَّيْخِ إِذَا أَفْنَدَ: قَدْ قُلِّدَ حَبْلَهُ فَلَا يُلْتَفَتُ إِلَى رَأْيِهِ. وَالْقَلْدُ: إِدَارَتُكَ قُلْبًا عَلَى قُلْبٍ مِنَ الْحُلِيِّ ، وَكَذَ لِكَ لَيُّ الْحَدِيدَةِ الدَّقِيقَةِ عَلَى مِثْلِهَا. وَقَلَدَ الْقُلْبَ عَلَى الْقُلْبِ يَقْلِدُهُ قَلْدًا: لَوَاهُ ، وَكَذَلِكَ الْجَرِيدَةُ إِذَا رَقَّقَهَا وَلَوَاهَا عَلَى شَيْءٍ. وَكُلُّ مَا لُوِيَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ قُلِدَ ، وَسِوَارٌ مَقْلُودٌ وَهُوَ ذُو قُلْبَيْنِ مَلْوِيَّيْنِ. وَالْقَلْدُ لَيُّ الشَّيْءِ عَ لَى الشَّيْءِ ، وَسِوَارٌ مَقْلُودٌ وَقَلْدٌ: مَلْوِيٌّ. وَالْقَلْدُ: السِّوَارُ الْمَفْتُولُ مِنْ فِضَّةٍ. وَالْإِقْلِيدُ: بُرَةُ النَّاقَةِ يُلْوَى طَرَفَاهَا. وَالْبُرَةُ الَّتِي يُشَدُّ فِيهَا زِمَامُ النَّاقَةِ لَهَا إِقْلِيدٌ ، وَهُوَ طَرَفُهَا يُثْنَى عَلَى طَرَفِهَا الْآخَرِ وَيُلْوَى لَيًّا حَتَّى يَسْتَمْسِ كَ. وَالْإِقْلِيدُ: الْمِفْتَاحُ يَمَانِيَةٌ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ الْمِفْتَاحُ وَلَمْ يَعْزُهَا إِلَى الْيَمَنِ ، وَقَالَ تُبَّعٌ حِينَ حَجَّ الْبَيْتَ؛وَأَقَمْنَا بِهِ مِنَ الدَّهْرِ سَبْتًا وَجَعَلْنَا لِبَابِهِ إِقْلِيدَا؛سَبْتًا: دَهْرًا وَيُرْوَى سِتًّا أَيْ سِتَّ سِنِينَ. وَالْمِقْلَدُ وَالْإِقْلَادُ: كَالْإِقْلِيدِ. وَالْمِقْلَادُ: الْخِزَانَةُ. وَالْمَقَالِيدُ: الْخَزَائ ِنُ ، وَقَلَّدَ فُلَانٌ فُلَانًا عَمَلًا تَقْلِيدًا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْمَفَاتِيحَ ، وَمَعْنَاهُ: لَهُ مَفَاتِيحُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْخَزَائِنَ ، قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاه ُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَاللَّهُ خَالِقُهُ وَفَاتِحُ بَابِهِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْمَقَالِيدُ لَا وَاحِدَ لَهَا. وَقَلَدَ الْحَبْلَ يَقْلِدُهُ قَلْدًا: فَتَلَهُ. وَكُلُّ قُوَّةٍ انْطَوَتْ مِنَ الْحَبْلِ عَلَى قُوَّةٍ فَهُوَ قَلْدٌ ، ، وَالْ جَمْعُ أَقْلَادٌ وَقُلُودٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ. وَحَبْلٌ مَقْلُودٌ وَقَلِيدٌ. وَالْقَلِيدُ: الشَّرِيطُ ، عَبْدِيَّةٌ. وَالْإِقْلِيدُ: شَرِيطٌ يُشَدُّ بِهِ رَأْسُ الْجُلَّةِ. وَالْإِقْلِيدُ: شَيْءٌ يَطُولُ مثْلُ الْخَيْطِ مِنَ الصُّفْرِ يُقْلَدُ عَلَى الْبُرَةِ وَخَرْقِ الْقُرْطِ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ لَهُ: الْقُلَادُ يُقْلَدُ أَيْ يُقَوَّى. وَالْقِلَادَةُ: مَا جُعِلَ فِي الْعُنُقِ ، يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَالْفَرَسِ وَالْكَلْبِ وَالْبَدَنَةِ الَّتِي تُهْدَى وَنَحْوِهَا ، وَقَلَّدْتُ الْمَرْأَةَ فَتَقَلَّدَتْ هِيَ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ: مَا تَقُولُ فِي نِسَاءِ بَنِي فُلَانٍ ؟ قَالَ: قَلَائِدُ الْخَيْلِ أَيْ هُنَّ كِرَامٌ ، وَلَا يُقَلَّدُ مِنَ الْخَيْلِ إِلَّا سَابِقٌ كَرِيمٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: قَلِّدُوا الْخَيْلَ وَلَا تُقَلِّدُوهَا الْأَوْتَارَ أَيْ قَلِّدُوهَا طَلَبَ أَعْدَاءِ الدِّينِ وَالدِّفَاعَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ. وَلَا تُقَلِّدُوهَا طَلَبَ أَوْتَارِ الْجَاهِلِيَّةِ وَذُحُولِهَا الَّتِي كَانَتْ بَيْنَكُمْ ، وَالْأَوْتَارُ: جَمْعُ وِتْرٍ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الدَّمُ وَطَلَبُ ا لثَّأْرِ ، يُرِيدُ اجْعَلُوا ذَلِكَ لَازِمًا لَهَا فِي أَعْنَاقِهَا لُزُومَ الْقَلَائِدِ لِلْأَعْنَاقِ ، وَقِيلَ: أَرَادَ بِالْأَوْتَارِ جَمْعَ وَتَرِ الْقَوْس ِ أَيْ لَا تَجْعَلُوا فِي أَعْنَاقِهَا الْأَوْتَارَ فَتَخْتَنِقَ, لِأَنَّ الْخَيْلَ رُبَّمَا رَعَتِ الْأَشْجَارَ فَنَشِبَتِ الْأَوْتَارُ بِبَعْضِ شُعَبِهَا فَخ َنَقَتْهَا ، وَقِيلَ: إِنَّمَا نَهَاهُمْ عَنْهَا لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَعْتَقِدُونَ أَنَّ تَقْلِيدَ الْخَيْلِ بِالْأَوْتَارِ يَدْفَعُ عَنْهَا الْعَيْنَ وَالْأَ ذَى فَيَكُونُ كَالْعُوذَةِ لَهَا ، فَنَهَاهُمْ وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّهَا لَا تَدْفَعُ ضَرَرًا وَلَا تَصْرِفُ حَذَرًا ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ؛لَيْلَى قَضِيبٌ تَحْتَهُ كَثِيبٌ وَفِي الْقِلَادِ رَشَأٌ رَبِيبُ؛فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ جَعَلَ قِلَادًا مِنَ الْجَمْعِ الَّذِي لَا يُفَارِقُ وَاحِدَهُ إِلَّا بِالْهَاءِ كَتَمْرَةٍ وَتَمْرٍ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ جَمَعَ فِعَالَةً عَلَى فِعَالٍ ، كَدِجَاجَةٍ وَدِجَاجٍ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالْكَسْرَةُ الَّتِي فِي الْجَمْعِ غَيْرُ الْكَسْرَةِ الَّتِي فِي الْوَاحِدِ ، وَالْأَلِفُ غَيْ رُ الْأَلِفِ. وَقَدْ قَلَّدَهُ قِلَادًا وَتَقَلَّدَهَا ، وَمِنْهُ التَّقْلِيدُ فِي الدِّينِ وَتَقْلِيدُ الْوُلَاةِ الْأَعْمَالَ ، وَتَقْلِيدُ الْبُدْنِ: أَنْ ي ُجْعَلَ فِي عُنُقِهَا شِعَارٌ يُعْلَمُ بِهِ أَنَّهَا هَدْيٌ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ؛حَلَفْتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالْمُصَلَّى وَأَعْنَاقِ الْهَدِيِّ مُقَلَّدَاتِ؛وَقَلَّدَهُ الْأَمْرَ: أَلْزَمَهُ إِيَّاهُ ، وَهُوَ مَثَلٌ بِذَلِكَ. التَّهْذِيبُ: وَتَقْلِيدُ الْبَدَنَةِ أَنْ يُجْعَلَ فِي عُنُقِهَا عُرْوَةُ مَزَادَةٍ أَوْ خَلَقُ نَعْلٍ ، فَيُعْلَمُ أَنَّهَا هَدْيٌ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ ، قَالَ الزَّجَّاجُ: كَانُوا يُقَلِّدُونَ الْإِبِلَ بِلِحَاءِ شَجَرِ الْحَرَمِ ، وَيَعْتَصِمُونَ بِذَلِكَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ ، فَأُمِرَ الْمُسْلِمُونَ بِأَنْ لَا يُحِلُّوا هَذِهِ الْأَشْيَاءَ الَّتِي يَتَقَرَّبُ بِهَا الْمُشْرِكُونَ إِلَى اللَّهِ ، ثُمَّ نَسَخَ ذَلِكَ مَا ذُكِرَ فِي الْآيَةِ بِق َوْلِهِ تَعَالَى: (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ). وَتَقَلَّدَ الْأَمْرَ: احْتَمَلَهُ ، وَكَذَلِكَ تَقَلَّدَ السَّيْفَ ، وَقَوْلُهُ؛يَا لَيْتَ زَوْجَكِ قَدْ غَدَا مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحَا؛أَيْ: وَحَامِلًا رُمْحًا ، قَالَ: وَهَذَا كَقَوْلِ الْآخَرِ؛عَلَفْتُهَا تِبْنًا وَمَاءً بَارِدَا أَيْ: وَسَقَيْتُهَا مَاءً بَارِدًا. وَمُقَلَّدُ الرَّجُلِ: مَوْضِعُ نِجَادِ السَّيْفِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ. وَالْمُقَلَّدُ مِنَ الْخَيْلِ: السَّابِقُ يُقَلَّدُ شَيْئًا لِيُعْرَفَ أَنَّهُ قَدْ سَبَقَ. وَالْمُقَلَّدُ: مَوْضِعٌ. وَمُقَلَّدَاتُ الشِّعْرِ: الْبَوَاقِي عَلَى الدَّهْرِ. وَالْإِقْلِيدُ: الْعُنُقُ
وبالمؤلمنة ألبس ، زين ، كسا، تبرج ، تزين




be-klemm-en
لقم: اللَّقْمُ: سُرْعَةُ الْأَكْلِ وَالْمُبَادَرَةُ إِلَيْهِ. لَقِمَهُ لَقْمًا وَالْتَقَمَهُ وَأَلْقَمَهُ إِيَّاهُ ، وَلَقِمْتُ اللُّقْمَةَ أَلْقَمُهَا لَقْم ًا إِذَا أَخَذْتَهَا بِفِيكَ ، وَأَلْقَمْتُ غَيْرِي لُقْمَةً فَلَقِمَهَا. وَالْتَقَمْتُ اللُّقْمَةَ أَلْتَقِمُهَا الْتِقَامًا إِذَا ابْتَلَعْتَهَا فِي مُهْلَة ٍ ، وَلَقَّمْتُهَا غَيْرِي تَلْقِيمًا. وَفِي الْمَثَلِ: سَبَّهُ فَكَأَنَّمَا أَلْقَمَ فَاهُ حَجَرًا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا أَلْقَمَ عَيْنَهُ خَصَاصَة َ الْبَابِ أَيْ جَعَلَ الشَّقَّ الَّذِي فِي الْبَابِ يُحَاذِي عَيْنَهُ فَكَأَنَّهُ جَعَلَهُ لِلْعَيْنِ كَاللُّقْمَةِ لِلْفَمِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَهُوَ كَالْأَرْقَمِ إِنْ يُتْرَكْ يَلْقَمْ ، أَيْ إِنْ تَتْرُكْهُ يَأْكُلْكَ. يُقَالُ: لَقِمْتُ الطَّعَامَ أَلْقَمُهُ وَتَلَقَّمْتُهُ و َالْتَقَمْتُهُ. وَرَجُلٌ تِلْقَامٌ وَتِلْقَامَةٌ: كَبِيرُ اللُّقَمِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ: عَظِيمُ اللُّقَمِ ، وَتِلْقَامَةٌ مِنَ الْمُثُلِ الَّتِي لَمْ يَذْكُرْ هَا صَاحِبُ الْكِتَابِ. وَاللَّقْمَةُ وَاللُّقْمَةُ: مَا تُهَيِّئُهُ لِلُّقَمِ ، الْأُولَى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. التَّهْذِيبُ: وَاللُّقْمَةُ اسْمٌ لِمَا يُهَيِّئُهُ الْإِنْسَانُ لِلِالْتِقَامِ ، وَاللَّقْمَةُ أَكْلُهَا بِمَرَّةٍ ، تَقُولُ: أَكَلْتُ لُقْمَةً بِلَقْمَتَيْن ِ ، وَأَكَلْتُ لُقْمَتَيْنِ بِلَقْمَةٍ ، وَأَلْقَمْتُ فُلَانًا حَجَرًا. وَلَقَّمَ الْبَعِيرَ إِذَا لَمْ يَأْكُلْ حَتَّى يُنَاوِلَهُ بِيَدِهِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: أَلْقَمَ الْبَعِيرُ عَدْوًا بَيْنَا هُوَ يَمْشِي إِذْ عَدَا فَذَلِكَ الْإِلْقَامُ ، وَقَدْ أَلْقَمَ عَدْوًا وَأَلْقَمْتُ عَدْوًا. وَاللَّقَمُ ، بِالتَّحْرِيكِ: وَسَطُ الطَّرِيقِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْكُمَيْتِ؛وَعَبْدُ الرَّحِيمِ جِمَاعُ الْأُمُورِ إِلَيْهِ انْتَهَى اللَّقَمُ الْمُعْمَلُ؛وَلَقَمُ الطَّرِيقِ وَلُقَمُهُ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ: مَتْنُهُ وَوَسَطُهُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ الْأَسَدَ؛غَابَتْ حَلِيلَتُهُ وَأَخْطَأَ صَيْدَهُ فَلَهُ عَلَى لَقَمِ الطَّرِيقِ زَئِيرُ؛وَاللَّقْمُ ، بِالتَّسْكِينِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ لَقَمَ الطَّرِيقَ وَغَيْرَ الطَّرِيقِ ، بِالْفَتْحِ ، يَلْقُمُهُ ، بِالضَّمِّ ، لَقْمًا: سَدَّ فَمَهُ. وَلَقَمَ الطَّرِيقَ وَغَيْرَ الطَّرِيقِ يَلْقُمُهُ لَقْمًا: سَدَّ فَمَهُ وبالمؤلمنة ـ بتقديم اوتأخير ـ نقبض،ضاق صدره، خنق ،تلبد ،ضيَّقَ



krim-nalität
جَرَمَ: الْجَرْمُ: الْقَطْعُ. جَرَمَهُ يَجْرِمُهُ جَرْمًا: قَطَعَهُ. وَشَجَرَةٌ جَرِيمَةٌ: مَقْطُوعَةٌ. وَجَرَمَ النَّخْلَ وَالتَّمْرَ يَجْرِمُهُ جَرْمًا وَج ِرَامًا وَجَرَامًا وَاجْتَرَمَهُ: صَرَمَهُ, عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَهُوَ جَارِمٌ ، وَقَوْمٌ جُرَّمٌ وَجُرَّامٌ وَتَمْرٌ جَرِيمٌ: مَجْرُومٌ. وَأَجْرَمَ: حَانَ جِرَامُهُ, وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ؛سَادٍ تَجَرَّمَ فِي الْبَضِيعِ ثَمَانِيًا يَلْوِي بِعَيْقَاتِ الْبِحَارِ وَيَجْنُبُ يَقُولُ: قَطَعَ ثَمَانِيَ لَيَالٍ مُقِيمًا فِي الْبَضِيعِ يَشْرَبُ الْمَاءَ, وَالْجَرِيمُ: النَّوَى ، وَاحِدَتُهُ جَرِيمَةٌ وَهُوَ الْجِرَامُ أَيْضًا, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ أَسْمَعْ لِلْجِرَامِ بِوَاحِدٍ ، وَقِيلَ: الْجَرِيمُ وَالْجَرَامُ - بِالْفَتْحِ - التَّمْرُ الْيَابِسُ, قَالَ؛يَرَى مَجْدًا وَمَكْرُمَةً وَعِزًّا إِذَا عَشَّى الصَّدِيقَ جَرِيمَ تَمْرٍ؛وَالْجُرَامَةُ: التَّمْرُ الْمَجْرُومُ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا يُجْرَمُ مِنْهُ بَعْدَمَا يُصْرَمُ يُلْقَطُ مِنَ الْكَرَبِ, وَقَالَ الشَّمَّاخُ؛مُفَجُّ الْحَوَامِي عَنْ نُسُورٍ كَأَنَّهَا نَوَى الْقَسْبِ تَرَّتْ عَنْ جَرِيمٍ مُلَجْلَجٍ؛أَرَادَ النَّوَى, وَقِيلَ: الْجَرِيمُ الْبُؤْرَةُ الَّتِي يُرْضَحُ فِيهَا النَّوَى. أَبُو عَمْرٍو: الْجَرَامُ - بِالْفَتْحِ - وَالْجَرِيمُ هُمَا النَّوَى ، وَهُمَا أَيْضًا التَّمْرُ الْيَابِسُ, ذَكَرَهُمَا ابْنُ السِّكِّيتِ فِي بَابِ فَعِيلٍ وَفَعَالٍ مِثْلَ شَحَاجٍ وَشَحِيجٍ ، وَكَهَامٍ وَكَهِيمٍ ، وَعَقَّامٍ وَعَقِيمٍ ، وَبَجَالٍ وَبَجِيلٍ ، وَصَحَاحِ الْأَدِيمِ وَصَحِيحٍ. قَالَ: وَأَمَّا الْجِرَامُ - بِالْكَسْرِ - فَهُوَ جَمْعُ جَرِيمٍ مِثْلُ كَرِيمٍ وَكِرَامٍ. يُقَالُ: جِلَّةٌ جَرِيمٌ أَيْ: عِظَامُ الْأَجْرَامِ ، وَالْجِلَّةُ: الْإِبِل ُ الْمَسَانُّ. وَرُوِيَ عَنْ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ أَنَّهُ قَالَ: لَا وَالَّذِي أَخْرَجَ الْعِذْقَ مِنَ الْجَرِيمَةِ ، وَالنَّارَ مِنَ الْوَثِيمَةِ, أَرَادَ بِالْجَرِيمَةِ النَّوَاةَ أَخْرَجَ اللَّهُ تَعَالَى م ِنْهَا النَّخْلَةَ. وَالْوَثِيمَةُ: الْحِجَارَةُ الْمَكْسُورَةُ. وَالْجَرِيمُ: التَّمْرُ الْمَصْرُومُ. وَالْجُرَامَةُ: قِصَدُ الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ ، وَهِيَ أَطْرَافُهُ تُدَقُّ ثُمَّ تُنَقَّى ، وَالْأَعْرَفُ الْجُدَامَةُ بِالدَّالِ ، وَكُلُّهُ مِنَ الْقَطْعِ. وَجَرَمَ النَّخْلَ جَرْمًا وَاجْتَرَمَهُ: خَرَصَهُ وَجَر َّهُ. وَالْجِرْمَةُ: الْقَوْمُ يَجْتَرِمُونُ النَّخْلَ أَيْ: يَصْرِمُونَ, قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛عَلَوْنَ بِأَنْطَاكِيَّةٍ فَوْقَ عَقْمَةٍ كَجِرْمَةِ نَخْلٍ أَوْ كَجَنَّةِ يَثْرِبِ؛الْجِرْمَةُ: مَا جُرِمَ وَصُرِمَ مِنَ الْبُسْرِ ، شَبَّهَ مَا عَلَى الْهَوْدَجِ مِنْ وَشْيٍ وَعِهْنٍ بِالْبُسْرِ الْأَحْمَرِ وَالْأَصْفَرِ ، أَوْ بِجَنَّةِ يَثْ رِبَ, لِأَنَّهَا كَثِيرَةُ النَّخْلِ ، وَالْعَقْمَةُ: ضَرْبٌ مِنَ الْوَشْيِ. الْأَصْمَعِيُّ: الْجُرَامَةُ - بِالضَّمِّ - مَا سَقَطَ مِنَ التَّمْرِ إِذَا جُرِمَ ، وَقِيلَ: الْجُرَامَةُ مَا الْتُقِطَ مِنَ التَّمْرِ بَعْدَمَا يُصْرَمُ يُلْقَطُ مِنَ الْكَرَبِ. أَبُو عَمْرٍو: جَرِمَ الرَّجُلُ إِذَا صَارَ يَأْكُلُ جُرَامَةَ النَّخْلِ بَيْنَ السَّعَفِ. وَيُقَالُ: جَاءَ زَمَنُ الْجِرَامِ وَالْجَرَامِ أَيْ: صِرَامِ النَّخْلِ. وَالْجُرَّ امُ: الَّذِينَ يَصْرِمُونَ التَّمْرَ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا تَذْهَبُ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الْأَرْضِ عَيْنٌ تَطْرِفُ ، يُرِيدُ تَجَرُّمَ ذَلِكَ الْقَرْنِ. يُقَالُ: تَجَرَّمَ ذَلِكَ الْقَرْنُ أَيِ: انْقَضَى وَانْصَرَمَ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْجَرْمِ الْقَطْعُ ، وَيُرْوَى بِالْخَاء ِ الْمُعْجَمَةِ مِنَ الْخَرْمِ ، وَهُوَ الْقَطْعُ. وَجَرَمْتُ صُوفَ الشَّاةِ أَيْ: جَزَزْتُهُ ، وَقَدْ جَرَمْتُ مِنْهُ إِذَا أَخَذْتَ مِنْهُ مِثْلُ جَلَمْتُ. وَا لْجُرْمُ: التَّعَدِّي. وَالْجُرْمُ: الذَّنْبُ ، وَالْجَمْعُ أَجْرَامٌ وَجُرُومٌ ، وَهُوَ الْجَرِيمَةُ ، وَهُوَ جَرَمَ يَجْرِمُ جَرْمًا ، وَاجْتَرَمَ وَأَجْرَمَ فَهُوَ مُجْرِمٌ وَجَرِيمٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُجَرَّمْ عَلَيْهِ فَحُرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ, الْجُرْمُ: الذَّنْبُ
وبالمؤلمنة جريمة

drogen
درق: الدَّرَقُ: ضَرْبٌ مِنَ التِّرَسَةِ ، الْوَاحِدَةُ دَرَقَةٌ تُتَّخَذُ مِنَ الْجُلُودِ. غَيْرُهُ: الدَّرَقَةُ الْحَجَفَةُ وَهِيَ تُرْسٌ مِنْ جُلُودٍ لَيْسَ فِيهِ خَشَبٌ وَلَا عَقَبٌ ، وَالْجَمْعُ دَرَقٌ وَأَدْرَاقٌ وَدِرَاقٌ.؛وَدَوْرَقُ: مَدِينَةٌ أَوْ مَوْضِعٌ, أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛وَقَدْ كُنْتُ رَمْلِيًّا فَأَصْبَحْتُ ثَاوِيًا بِدَوْرَقَ مُلْقًى بَيْنَكُنَّ أَدُورُ وَالدَّوْرَقُ: مِقْدَارٌ لِمَا يُشْرَبُ يُكْتَالُ بِهِ.؛وَالدِّرَّاقُ وَالدِّرْيَاقُ وَالدِّرْيَاقَةُ ، كُلُّهُ: التِّرْيَاقُ وبالمؤلمنة مخدر



markieren
مرق: الْمَرَقُ الَّذِي يُؤْتَدَمُ بِهِ: مَعْرُوفٌ ، وَاحِدَتُهُ مَرَقَةٌ ، وَالْمَرَقَةُ أَخَصُّ مِنْهُ. وَمَرَقَ الْقِدْرَ يَمْرُقُهَا وَيَمْرِقُهَا مَرْقًا و َأَمْرَقَهَا يُمْرِقُهَا إِمْرَاقًا: أَكْثَرَ مَرَقَهَا. الْفَرَّاءُ: سَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ أَطْعَمَنَا فُلَانٌ مَرَقَةَ مَرَقِينَ يُرِيدُ اللَّحْمَ إِذَا طُبِخَ ثُمَّ طُبِخَ لَحْمٌ آخَرُ بِذَلِكَ الْمَاءِ ، وَكَذَا قَ الَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ. وَمَرِقَتِ الْبَيْضَةُ مَرَقًا وَمَذِرَتْ مَذَرًا إِذَا فَسَدَتْ فَصَارَتْ مَاءً. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: إِنَّ مِنَ الْبَيْضِ مَا يَكُونُ مَارِقًا ، أَيْ فَاسِدًا. وَقَدْ مَرَقَتِ الْبَيْضَةُ إِذَا فَسَدَتْ. وَمَرَقَ الصُّوفَ وَالشَّعَرَ يَمْرُقُهُ مَرْقًا: نَتَفَهُ  وَمَرِقَتِ النَّخْلَةُ وَأَمْرَقَتْ ، وَهِيَ مُمْرِقٌ: سَقَطَ حَمْلُهَا بَعْدَمَا كَبِرَ ، وَالِاسْمُ الْمَرْقُ. وَمَرَقَ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يَمْرُقُ مَرْقًا وَمُرُوقًا: خَرَجَ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ. وَفِي الْحَدِيثِ وَذَكَرَ الْخَوَارِجَ: يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ أَيْ يَجُوزُونَهُ وَيَخْرُقُونَهُ وَيَتَعَدَّوْنَهُ كَمَا يَخْرُقُ السَّهْمُ الْمَرْمِيَّ بِهِ وَيَخْرُجُ مِنْهُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: أُمِرْتُ بِقِتَالِ الْمَارِقِينَ ، يَعْنِي الْخَوَارِجَ ، وَأَمْرَقْتُ السَّهْمَ إِمْرَاقًا ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْخَوَارِجُ مَارِقَةً ، وَقَدْ أَمْرَقَهُ هُوَ. وَالْمُرُوقُ: الْخُرُوجُ مِنْ ش َيْءٍ مِنْ غَيْرِ مَدْخَلِهِ. وَالْمَارِقَةُ: الَّذِينَ مَرَقُوا مِنَ الدِّينِ لِغُلُوِّهِمْ فِيهِ. وَالْمُرُوقُ: سُرْعَةُ الْخُرُوجِ مِنَ الشَّيْءِ ، مَرَقَ ا لرَّجُلُ مِنْ دِينِهِ وَمَرَقَ مِنْ بَيْتِهِ ، وَقِيلَ الْمُرُوقُ أَنْ يُنْفِذَ السَّهْمُ الرَّمِيَّةَ فَيَخْرُجَ طَرَفُهُ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ وَسَائِرُهُ فِي جَوْفِهَا. وَالِامْتِرَاقُ: سُرْعَةُ الْمَرْقِ. وَامْتَرَقَ وَامَّرَقَ الْوَلَدُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَامْتَرَقَتِ الْحَمَامَةُ مِنْ وَكْرِهَا: خَرَجَتْ. وَمَرَقَ فِي الْأَرْضِ مُرُوقًا: ذَهَبَ. وَمَرَقَ الطَّائِرُ مَرْقًا: ذَرَقَ. وَالْمَرْقُ وَالْمُرْقُ, الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنِ الْأَعْرَابِ: سَفَا السُّنْبُلِ ، وَالْجَمْعُ أَمْرَاقٌ. وَالتَّمْرِيقُ: الْغِنَاءُ ، وَقِيلَ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ بِهِ ، قَالَ؛ذَهَبَتْ مَعَدٌّ بِالْعَلَاءِ وَنَهْشَلٌ مِنْ بَيْنِ تَالِي شِعْرِهِ وَمُمَرِّقِ؛وَالْمَرْقُ ، بِالسُّكُونِ: غِنَاءُ الْإِمَاءِ وَالسَّفِلَةِ ، وَهُوَ اسْمٌ. وَالْمُمَرَّقُ أَيْضًا مِنَ الْغِنَاءِ: الَّذِي تُغَنِّيهُ السَّفِلَةُ وَالْإِمَا ءُ. وَيُقَالُ لِلْمُغَنِّي نَفْسِهِ الْمُمَرِّقُ ، وَقَدْ مَرَّقَ يُمَرِّقُ تَمْرِيقًا إِذَا غَنَّى. وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: مَرَّقَ بِالْغِنَاءِ ، وَأَنْشَدَ؛أَفِي كُلِّ عَامٍ أَنْتَ مُهْدِي قَصِيدَةً يُمَرِّقُ مَذْعُورٌ بِهَا فَالنَّهَابِلُ؛؟ فَإِنْ كُنْتَ فَاتَتْكَ الْعُلَى ، يَا ابْنَ دَيْسَقَ فَدَعْهَا ، وَلَكِنْ لَا تَفُتْكَ الْأَسَافِلُ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَيْسَ أَحَدٌ فَسَّرَ التَّمْرِيقَ إِلَّا أَبُو عَمْرٍو الزَّاهِدُ ، قَالَ: هُوَ غِنَاءُ السَّفِلَةِ وَالسَّاسَةِ ، وَالنَّصْبُ غِنَاءُ الرُّكْبَانِ. وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْمُمَرِّقِ ، هُوَ الْمُغَنِّي. وَاهْتَل َبَ السَّيْفَ مِنْ غِمْدِهِ وَامْتَرَقَهُ وَاخْتَلَطَهُ وَاعْتَقَّهُ إِذَا اسْتَلَّهُ. وَيُقَالُ لِلَّذِي يُبْدِي عَوْرَتَهُ: امَّرَقَ يَمَّرِقُ. وَامَّرَقَ ا لرَّجُلُ: بَدَتْ عَوْرَتُهُ. وَقَوْلُهُمْ فِي الْمَثَلِ: رُوَيْدَ الْغَزْوَ يَنْمَرِقُ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَغْزُو فَحَبِلَتْ فَذُكِرَ لَهَا ا لْغَزْوُ ، فَقَالَتْ: رُوَيْدَ الْغَزْوَ يَنْمَرِقُ أَيْ أَمْهِلُوا الْغَزْوَ حَتَّى يَخْرُجَ الْوَلَدُ وبالمؤلمنة علَّمَ ؛ خلَّصَ البَريد،وضع حدا أو خطا بين شيئين،يدل على يعلن , يظهر يعنى



ein-stufen
سدف: السُّدْفُ ، بِالتَّحْرِيكِ: ظُلْمَةُ اللَّيْلِ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِحُمَيْدٍ الْأَرْقَطِ؛وَسَدَفُ الْخَيْطِ الْبَهِيمِ سَاتِرُهُ؛وَقِيلَ: هُوَ بَعْدَ الْجُنْحِ, قَالَ؛وَلَقَدْ رَأَيْتُكَ بِالْقَوَادِمِ مَرَّةً وَعَلَيَّ مِنْ سَدَفِ الْعَشِيِّ رِيَاحُ؛وَالْجَمْعُ أَسْدَافٌ, قَالَ أَبُو كَبِيرٌ؛يَرْتَدْنَ سَاهِرَةً كَأَنَّ جَمِيمَهَا وَعَمِيمَهَا أَسْدَافُ لَيْلٍ مُظْلِمِ؛وَالسُّدْفَةُ وَالسَّدْفَةُ: كَالسَّدَفِ وَقَدْ أَسْدَفَ, قَالَ الْعَجَّاجُ؛أَدْفَعُهَا بِالرَّاحِ كَيْ تَزَحْلَفَا وَأَقْطَعُ اللَّيْلَ إِذَا مَا أَسْدَفَا؛أَبُو زَيْدٍ: السُّدْفَةُ فِي لُغَةِ بَنِي تَمِيمٍ الظُّلْمَةُ. قَالَ: وَالسُّدْفَةُ فِي لُغَةِ قَيْسٍ الضَّوْءُ ، وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: السُّدْفَةُ وَالسَّدْفَةُ فِي لُغَةِ نَجْدٍ الظُّلْمَةُ. وَفِي لُغَةِ غَيْرِهِمُ الضَّوْءُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ. وَقَالَ فِي قَوْلِهِ؛وَأَقْطَعُ اللَّيْلَ إِذَا مَا أَسْدَفَا؛أَيْ أَظْلَمَ ، أَيْ أَقْطَعُ اللَّيْلَ بِالسَّيْرِ فِيهِ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِثْلُهُ لِلْخَطَفَيِّ جَدُّ جَرِيرٍ؛يَرْفَعْنَ بِاللَّيْلِ ، إِذَا مَا أَسْدَفَا أَعْنَاقَ جِنَّانٍ وَهَامًا رُجَّفَا؛وَالسَّدْفَةُ وَالسُّدْفَةُ: طَائِفَةٌ مِنَ اللَّيْلِ. وَالسَّدْفَةُ: الضَّوْءُ. وَقِيلَ: اخْتِلَاطُ الضَّوْءِ وَالظُّلْمَةِ جَمِيعًا كَوَقْتِ مَا بَيْنَ صَل َاةِ الْفَجْرِ إِلَى أَوَّلِ الْإِسْفَارِ. وَقَالَ عِمَارَةُ: السُّدْفَةُ ظُلْمَةٌ فِيهَا ضَوْءٌ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ وَآخِرِهِ ، مَا بَيْنَ الظُّلْمَةِ إِلَى الشَّفَقِ ، وَمَا بَيْنَ الْفَجْرِ إِلَى الصَّلَاةِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالصَّحِيحُ مَا قَالَ عِمَارَةُ. اللِّحْيَانِيُّ: أَتَيْتُهُ بِسَدْفَةٍ مِنَ اللَّيْلِ سُدْفَةٍ وَشُدْفَةٍ ، وَهُوَ السَّدَفُ.؛وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: أَسْدَفَ اللَّيْلُ وَأَزْدَفَ وَأَشْدَفَ إِذَا أَرْخَى سُتُورَهُ وَأَظْلَ وبالمؤلمنة صنف ، رتب

fungieren
فنق: الْفَنَقُ وَالْفُنَاقُ وَالتَّفَنُّقُ كُلُّهُ: النَّعْمَةُ فِي الْعَيْشِ. وَالتَّفَنُّقُ: التَّنَعُّمُ كَمَا يُفَنِّقُ الصَّبِيَّ الْمُتْرَفَ أَهْلُهُ. وَتَفَنَّقَ الرَّجُلُ أَيْ تَنَعَّمَ. وَفَنَّقَهُ غَيْرُهُ تَفْنِيقًا وَفَانَقَهُ بِمَعْنًى أَيْ نَعَّمَهُ, وَعَيْشٌ مُفَانِقٌ, قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ الْجَوَارِي بِالنَّعْمَةِ؛زَانَهُنَّ الشُّفُوفُ يَنْضَحْنَ بِالْمِسْ كِ وَعَيْشٌ مُفَانِقٌ وَحَرِيرُ؛وَالْمُفَنَّقُ: الْمُتْرَفُ قَالَ؛لَا ذَنْبَ لِي كُنْتُ امْرَأً مُفَنَّقَا أَغْيَدَ نَوَّامَ الضَّحَى غَرَوْنَقَا؛الْغَرَوْنَقُ: الْمُنَعَّمُ. وَجَارِيَةٌ فُنُقٌ وَمِفْنَاقٌ: جَسِيمَةٌ حَسَنَةٌ فَتِيَّةٌ مُنَعَّمَةٌ. الْأَصْمَعِيُّ: وَامْرَأَةٌ فُنُقٌ قَلِيلَةُ اللَّحْمِ ، وَقَالَ شَمِرٌ: لَا أَعْرِفُهُ وَلَكِنَّ الْفُنُقَ الْمُنَعَّمَةَ. وَفَنَّقَهَا: نَعَّمَهَا, وَأَنْشَدَ قَوْلَ الْأَعْشَى؛هِرْكَوْلَةٌ فُنُقٌ دُرْمٌ مَرَافِقُهَا؛قَالَ: لَا تَكُونُ دُرْمٌ مَرَافِقُهَا وَهِيَ قَلِيلَةُ اللَّحْمِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَاقَةٌ فُنُقٌ إِذَا كَانَتْ فَتِيَّةً لَحِيمَةً سَمِينَةً ، وَكَذَلِكَ امْرَأَةٌ فُنُقٌ إِذَا كَانَتْ عَظِيمَةً حَسْنَاءَ, قَالَ رُؤْبَةُ؛مَضْبُورَةٌ قَرْوَاءُ هِرْجَابٌ فُنُقْ؛وَقِيلَ فِي قَوْلِ رُؤْبَةَ؛تَنَشَّطَتْهُ كُلُّ هِرْجَابٍ فُنُقْ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ عَلَى مَا فِي رَجَزِهِ؛تَنَشَّطَتْهُ كُلُّ مُغْلَاةٍ الْوَهَقْ مَضْبُورَةٌ قَرْوَاءُ هِرْجَابٌ فُنُقْ؛مَائِرَةُ الضَّبْعَيْنِ مِصْلَابُ الْعُنُقْ؛ وَيُقَالُ: امْرَأَةٌ مِفْنَاقٌ أَيْضًا, قَالَ الْأَعْشَى؛لَعُوبٌ غَرِيرَةٌ مِفْنَاقُ؛وَالْفُنُقُ: الْفَتِيَّةُ الضَّخْمَةُ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: فُنُقٌ كَأَنَّهَا فَنِيقٌ أَيْ جَمَلٌ فَحْلٌ. وَالْفَنِيقَةُ: الْمَرْأَةُ الْمُنَعَّمَةُ. أَبُو عَمْرٍو: الْفَنِيقَةُ الْغِرَارَةُ وَجَمْعُهَا فَنَائِقُ, وَأَنْشَدَ؛كَأَنَّ تَحْتَ الْعُلْوِ وَالْفَنَائِقِ مِنْ طُولِهِ رَجْمًا عَلَى شَوَاهِقِ؛وَيُقَالُ: تَفَنَّقْتُ فِي أَمْرِ كَذَا أَيْ تَأَنَّقْتُ وَتَنَطَّعْتُ وبالمؤلمنة ادى مهمة او وظيفة عمل بوصفه موظفا، تسنم




kipp-en
كبب: كَبَّ الشَّيْءَ يَكُبُّهُ ، وَكَبْكَبَهُ: قَلَبَهُ. وَكَبَّ الرَّجُلُ إِنَاءَهُ يَكُبُّهُ كَبًّا ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَكَبَّهُ, وَأَنْشَدَ؛يَا صَاحِبَ الْقَعْوِ الْمُكَبِّ الْمُدْبِرِ إِنْ تَمْنَعِي قَعْوَكِ أَمْنَعْ مِحْوَرِي؛وَكَبَّهُ لِوَجْهِهِ فَانْكَبَّ أَيْ صَرَعَهُ. وَأَكَبَّ هُوَ عَلَى وَجْهِهِ. وَهَذَا مِنَ النَّوَادِرِ أَنْ يُقَالَ: أَفْعَلْتُ أَنَا ، وَفَعَلْتُ غَيْرِي. يُ قَالُ: كَبَّ اللَّهُ عَدُوَّ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَا يُقَالُ أَكَبَّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ: فَأَكَبُّوا رَوَاحِلَهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ ، هَكَذَا الرِّوَايَةُ, قِيلَ وَالصَّوَابُ: كَبُّوا أَيْ أَلْزَمُوهَا الطَّرِيقَ. يُقَالُ: كَبَبْتُهُ فَأَكَبَّ ، وَ أَكَبَّ الرَّجُلُ يُكِبُّ عَلَى عَمَلٍ عَمِلَهُ إِذَا لَزِمَهُ, وَقِيلَ: هُوَ مِنْ بَابِ حَذْفِ الْجَارِّ ، وَإِيصَالِ الْفِعْلِ ، فَالْمَعْنَى: جَعَلُوهَا مُكِ بَّةً عَلَى قَطْعِ الطَّرِيقِ أَيْ لَازِمَةً لَهُ غَيْرَ عَادِلَةٍ عَنْهُ. وَكَبَبْتُ الْقَصْعَةَ: قَلَبْتُهَا عَلَى وَجْهِهَا ، وَطَعَنَهُ فَكَبَّهُ لِوَجْهِه وَكُبَّ إِذَا قُلِبَ.وبالمؤلمنة قلب،اسقط



navigation 
نفق: نَفَقَ الْفَرَسُ وَالدَّابَّةُ وَسَائِرُ الْبَهَائِمِ يَنْفُقُ نُفُوقًا: مَاتَ ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛فَمَا أَشْيَاءُ نَشْرِيهَا بِمَالٍ فَإِنْ نَفَقَتْ فَأَكْسَدَ مَا تَكُونُ؛وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَالْجَزُورُ نَافِقَةٌ أَيْ مَيْتَةٌ مِنْ نَفَقَتِ الدَّابَّةُ إِذَا مَاتَتْ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ؛نَفَقَ الْبَغْلُ وَأَوْدَى سَرْجَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَرْجِي وَبَغَلْ؛وَأَوْرَدَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ: سَرْجِي وَالْبَغَلْ. وَنَفَقَ الْبَيْعُ نَفَاقًا: رَاجَ. وَنَفَقَتِ السِّلْعَةُ تَنْفُقُ نَفَاقًا ، بِالْفَتْحِ: غَلَتْ وَرُغِبَ فِيهَا ، وَأَنْفَقَهَا هُوَ وَ نَفَّقَهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: الْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ ، الْمُنَفِّقُ بِالتَّشْدِيدِ: مِنَ النَّفَاقِ وَهُوَ ضِدُّ الْكَسَادِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ. أَيْ مَظِنَّةٌ لِنَفَاقِهَا وَمَوْضِعٌ لَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: لَا يُنَفِّقْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيْ لَا يَقْصِدُ أَنْ يُنَفِّقَ سِلْعَتَهُ عَلَى جِهَةِ النَّجْشِ ، فَإِنَّهُ بِزِيَادَتِهِ فِيهَا يُرَغِّبُ السَّامِعَ فَيَكُونَ قَوْلُهُ سَبَبًا لِابْتِيَاع ِهَا وَمُنَفِّقًا لَهَا. وَنَفَقَ الدِّرْهَمُ يَنْفُقُ نَفَاقًا: كَذَلِكَ ، وَهَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ كَأَنَّ الدِّرْهَمَ قَلَّ فَرُغِبَ فِيهِ. وَأَنْفَقَ الْقَوْمُ: نَفَقَتْ سُوقُهُمْ.وَالنَّفَقُ: سَرَبٌ فِي الْأَرْضِ مُشْتَقٌّ إِلَى مَوْضِعٍ آخَرَ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: لَهُ مَخْلَصٌ إِلَى مَكَانٍ آخَرَ. وَفِي الْمَثَلِ: ضَلَّ دُرَيْصٌ نَفَقَهُ أَيْ حُجْرَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ وَالْجَمْعُ أَنْفَاقٌ ، وَاسْتَعَارَهُ امْرُؤُ الْقَيْسِ لِجِحَرَةِ الْفِئَرَةِ ، فَقَالَ يَصِفُ فَرَسًا؛خَفَاهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ كَأَنَّمَا خَفَاهُنَّ وَدْقٌ مِنْ عَشِيٍّ مُجَلِّبِ؛وَالنُّفَقَةُ وَالنَّافِقَاءِ: جُحْرُ الضَّبِّ وَالْيَرْبُوعِ وبالمؤلمنة تحديد موقع،شريط الأبحار، توجيه، بوصلة ،مجرى ـ مسرب


ab-häng-en
حنق: الْحَنَقُ: شِدَّةُ الِاغْتِيَاظِ, قَالَ؛وَلَّى جَمِيعًا يُنَادِي ظِلَّهُ طَلَقًا ثُمَّ انْثَنَى مَرِسًا قَدْ آدَهُ الْحَنَقُ؛أَيْ أَثْقَلَهُ الْغَضَبُ: حَنِقَ عَلَيْهِ ، بِالْكَسْرِ ، يَحْنَقُ حَنَقًا وَحَنِقًا ، فَهُوَ حَنِقٌ وَحَنِيقٌ, قَالَ؛وَبَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ حَنِيقُ؛وَقَدْ أَحْنَقَهُ. وَالْحَنَقُ: الْغَيْظُ ، وَالْجَمْعُ حِنَاقٌ مِثْلَ جَبَلٍ وَجِبَالٍ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: لَا يَصْلُحُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَّا لِمَنْ لَا يُحْنِقُ عَلَى جِرَّتِهِ أَيْ لَا يَحْقِدُ عَلَى رَعِيَّتِهِ, وَالْحَنَقُ: الْغَيْظُ ، وَالْجِرَّةُ: مَا يُخْرِجُهُ الْبَعِيرُ مِنْ جَوْفِهِ وَيَمْضَغُهُ. وَالْإِحْنَاقُ: لُحُوقُ الْبَطْنِ وَالْتِصَاقُهُ وَالْمُحْنِقُ أَيْضًا مِنَ الْحَمِيرِ: الضَّامِرُ اللآحِقُ الْبَطْنِ بِالظَّهْرِ وبالمؤلمنة ارتبط، توقَّفَ على ؛ إشترطَ، ارتكن إلى ، اتكل على ، اعتمد على


 Karm-inrot
قرمز: الْقِرْمِزُ: صِبْغٌ أَحْمَرُ يُقَالُ إِنَّهُ مِنْ عُصَارَةِ دُودٍ يَكُونُ فِي آجَامِهِمْ ،وَأَنْشَدَ شَمِرٌ لِبَعْضِ الْأَعْرَابِ؛جَاءَ مِنَ الدَّهْنَا وَمِنْ آرَابِهِ؛لَا يَأْكُلُ الْقِرْمَازَ فِي صِنَابِهِ وَلَا شِوَاءَ الرُّغْفِ مَعَ جُوذَابِهِ؛إِلَّا بَقَايَا فَضْلِ مَا يُؤْتَى بِهِ مِنَ الْيَرَابِيعِ وَمِنْ ضِبَابِهِ؛أَرَادَ بِالْقِرْمَازِ الْخُبْزَ الْمُحَوَّرَ ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ ، وَوَرَدَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ: كَالْقِرْمِزِ هُوَ صِبْغٌ أَحْمَرُ ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ حَيَوَانٌ تُصْبَغُ بِهِ الثِّيَابُ فَلَا يَكَادُ يَنْصُلُ لَوْنُهُ وبالمؤلمنة قرمزي
ver-zogen
زوق: الزَّاوُوقُ: الزِّئْبَقُ قَالَ: ابْنُ الْمُظَفَّرِ: أَهْلُ الْمَدِينَةِ يُسَمُّونَ الزِّئْبَقَ الزَّاوُوقَ ، وَيَدْخُلُ الزِّئْبَقُ فِي التَّصَاوِيرِ ، وَلِذَلِكَ قَالُوا: لِكُلِّ مُزَيَّنٍ مُزَوَّقٌ ؛ الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ يَقَعُ فِي التَّزَاوِيقِ لِأَنَّهُ يُجْعَلُ مَعَ الذَّهَبِ عَلَى الْحَدِيدَةِ ، ثُمَّ يُدْخَلُ فِي النَّارِ فَيَذْهَبُ مِنْهُ الزِّئْبَقُ وَيَبْقَى الذَّهَ بُ ، ثُمَّ قِيلَ: لِكُلِّ مُنَقَّشٍ مُزَوَّقٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ الزِّئْبَقُ ، وَالْمُزَوَّقُ: الْمُزَيَّنُ بِهِ ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى سُمِّيَ كُلُّ مُزَيَّن ٍ بِشَيْءٍ مُزَوَّقًا. وَكَلَامٌ مُزَوَّقٌ: مُحَسَّنٌ ؛ عَنْ كُرَاعٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَيْسَ لِي وَلِنَبِيٍّ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا أَيْ مُزَيَّنًا ؛ قِيلَ: أَصْلُهُ مِنَ الزَّاوُوقِ وَهُوَ الزِّئْبَقُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ عُمَرَ: إِذَا رَأَيْتَ قُرَيْشًا قَدْ هَدَمُوا الْبَيْتَ ثُمَّ بَنَوْهُ فَزَوِّقُوهُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ ؛ كُرِهَ تَزْوِيقُ الْمَسَاجِدِ لِمَا فِيهِ مِنَ التَّرْغِيبِ فِي الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَوْ لِشَغْلِهَا الْمُصَلِّيَ ، وَجَمْعُ الزَّاوُوقُ زَوَقٌ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَأَنْشَدَ الْقَزَّازُ؛قَدْ حَصَّلَ الْجَدَّ مِنَّا كُلُّ مُؤْتَشِبٍ كَمَا يُحَصِّلُ مَا فِي التِّبْرَةِ الزَّوَقُ؛وَالتِّبْرَةُ: تُرَابٌ يَخْرُجُ مِنْهُ التِّبْرُ. وَزَوَّقْتُ الْكَلَامَ وَالْكِتَابَ إِذَا حَسَّنْتَهُ وَقَوَّمْتَهُ. أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ: هَذَا كِتَابٌ مُزَوَّرٌ مُزَوَّقٌ ، وَهُوَ الْمُقَوَّمُ تَقْوِيمًا ؛ وَقَدْ زَوَّرَ فُلَانٌ كِتَابَهُ زَوَّقَهُ إِذَا قَوَّمَهُ تَقْوِيمًا. وَيُقَالُ: فُلَانٌ أَثْقَلُ مِنَ الزَّاوُوقِ. وَفِي حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: أَنْتَ أَثْقَلُ مِنَ الزَّاوُوقِ ، يَعْنِي الزِّئْبَقَ ، كَذَا يُسَمِّيهِ أَهْلُ الْمَدِينَةِ. وَدِرْهَمٌ مُزَوَّقٌ وَمُزَأْبَقٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. أَبُو عَمْرٍو: الزَّوَقَةُ نَقَّاشُو سَمَّانِ الرَّوَافِدِ ، وَالسَّمَّانُ: تَزَاوِيقُ السُّقُوفِ ، وَفِي نُسْخَةٍ: الزَّوَقَةُ الَّذِينَ يُزَوِّقُونَ السُّقُوفَ وَالطَّوَقَ ةُ الطُّيُورُ وَالْغَوَقَةُ الْغِرْبَانُ وَالْقَوَقَةُ وَالدُّيُوكُ وَالْهَوْقَةُ الْهَلْكَى. وَرُوِيَ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: أَبْصَرَ أَبُو الدَّرْدَاءِ قَدْ زُوِّقَ ابْنُهُ ، فَقَالَ: زَوِّقُوهُمْ مَا شِئْتُمْ ذَاكَ أَغْوَى لَهُمْ
وبالمؤلمنة من أضداد اللصوص مشوه

respeckt
سبك: سَبَكَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَنَحْوَهُ مِنَ الذَّائِبِ يَسْبُكُهُ وَيَسْبِكُهُ سَبْكًا. وَسَبَّكَهُ: ذَوَّبَهُ وَأَفْرَغَهُ فِي قَالَبٍ ، وَالسَّبِيكَة ُ الْقِطْعَةُ الْمُذَوَّبَةُ مِنْهُ ، وَقَدِ انْسَبَكَ ، اللَّيْثُ: السَّبْكُ تَسْبِيكُ السَّبِيكَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ يُذَابُ وَيُفْرَغُ فِي مَسْبَكَةٍ مِنْ حَدِيدٍ كَأَنَّهَا شِقُّ قَصَبَةٍ ، وَالْجَمْعُ السَّبَائِك ُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: لَوْ شِئْتُ لَمَلَأْتُ الرِّحَابَ صَلَائِقَ وَسَبَائِكَ ؛ أَيْ مَا سُبِكَ مِنَ الدَّقِيقِ وَنُخِلَ فَأُخِذَ خَالِصُهُ يَعْنِي الْحُوَّارَى ، وَكَانُوا يُسَمُّونَ الرُّقَاقَ السَّبَائِكَ.وبالمؤلمنة مشرف ، مصف على صاحبه شرفا، احترام

Re-zep-t
زبب: الزَّبَبُ: مَصْدَرُ الْأَزَبِّ ، وَهُوَ كَثْرَةُ شَعَرِ الذِّرَاعَيْنِ وَالْحَاجِبَيْنِ وَالْعَيْنَيْنِ ، وَالْجَمْعُ الزُّبُّ. وَالزَّبَبُ: طُولُ الشَّع َرِ وَكَثْرَتُهُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الزَّبَبُ الزَّغَبُ ، وَالزَّبَبُ فِي الرَّجُلِ: كَثْرَةُ الشَّعَرِ وَطُولُهُ ، وَفِي الْإِبِلِ: كَثْرَةُ شَعَرِ الْوَجْهِ وَالْعُثْنُونِ ؛ وَقِيلَ: الزَّبَبُ فِي النَّاسِ كَثْرَةُ الشَّعَرِ فِي الْأُذُنَيْنِ وَالْحَاجِبَيْنِ ، وَفِي الْإِبِلِ: كَثْرَةُ شَعَرِ الْأُذُنَيْنِ وَالْعَيْنَيْنِ ؛ زَبَّ يَزُبُّ زَبِيبًا ، وَهُوَ أَزَبُّ. وَفِي الْمَثَلِ: كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ؛ وَقَالَ الْأَخْطَلُ؛أَزَبُّ الْحَاجِبَيْنِ بِعَوْفِ سَوْءٍ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ بِأَزْقُبَانِ؛وَقَالَ الْآخَرُ؛أَزَبُّ الْقَفَا وَالْمَنْكِبَيْنِ ، كَأَنَّهُ مِنَ الصَّرْصَرَانِيَّاتِ ، عَوْدٌ مُوَقَّعُ؛وَلَا يَكَادُ يَكُونُ الْأَزَبُّ إِلَّا نَفُورًا ؛ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ عَلَى حَاجِبَيْهِ شُعَيْرَاتٌ ، فَإِذَا ضَرَبَتْهُ الرِّيحُ نَفَرَ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ؛أَوْ يَتَنَاسَى الْأَزَبُّ النُّفُورَا؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الْعَجُزُ مُغَيَّرٌ ، وَالْبَيْتُ بِكَمَالِهِ؛بَلَوْنَاكَ مِنْ هَبَوَاتِ الْعَجَاجِ فَلَمْ تَكُ فِيهَا الْأَزَبَّ النَّفُورَا؛وَرَأَيْتُ فِي نُسْخَةِ الشَّيْخِ ابْنِ الصَّلَاحِ الْمُحَدِّثِ حَاشِيَةً بِخَطِّ أَبِيهِ أَنَّ هَذَا الشِّعْرَ؛رَجَائِيَ بِالْعَطْفِ ، عَطْفَ الْحُلُومِ وَرَجْعَةَ حَيْرَانَ ، إِنْ كَانَ حَارَا؛وَخَوْفِيَ بِالظَّنِّ ، أَنْ لَا ائْتِلَا فَ ، أَوْ يَتَنَاسَى الْأَزَبُّ النُّفُورَا؛وَبَيْنَ قَوْلِ ابْنِ بَرِّيٍّ وَهَذِهِ الْحَاشِيَةِ فَرْقٌ ظَاهِرٌ. وَالزَّبَّاءُ: الِاسْتُ لِشَعَرِهَا. وَأُذُنٌ زَبَّاءُ: كَثِيرَةُ الشَّعَرِ. وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ: كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ مُعْضِلَةٍ ، قَالَ: زَبَّاءُ ذَاتُ وَبَرٍ ، لَوْ سُئِلَ عَنْهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَأَعْضَلَتْ بِهِمْ. يُقَالُ لِلدَّاهِيَةِ الصَّعْبَةِ: زَبَّاءُ ذَاتُ وَبَرٍ ، يَعْنِي أَنَّهَا جَمَعَتْ بَيْنَ الشَّعَرِ وَالْوَبَرِ ، أَرَادَ أَنَّهَا مَسْ أَلَةٌ مُشْكِلَةٌ ، شَبَّهَهَا بِالنَّاقَةِ النَّفُورِ ، لِصُعُوبَتِهَا. وَدَاهِيَةٌ زَبَّاءُ: شَدِيدَةٌ ، كَمَا قَالُوا: شَعْرَاءُ. وَيُقَالُ لِلدَّاهِيَةِ ال ْمُنْكَرَةِ: زَبَّاءُ ذَاتُ وَبَرٍ. وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ الْكَثِيرَةِ الْوَبَرُ: زَبَّاءُ ، وَالْجُمَلُ أَزَبُّ. وَعَامٌ أَزَبُّ: مُخْصِبٌ ، كَثِيرُ النَّبَات ِ. وَزَبَّتِ الشَّمْسُ زَبًّا ، وَأَزَبَّتْ ، وَزَبَّبَتْ: دَنَتْ لِلْغُرُوبِ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، لِأَنَّهَا تَتَوَارَى كَمَا يَتَوَارَى لَوْنُ الْعُضْوِ بِال شَّعَرِ. وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ: يَبْعَثُ أَهْلُ النَّارِ وَفْدَهُمْ فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ زُبًّا حُبْنًا ؛ الزُّبُّ: جَمْعُ الْأَزَبِّ ، وَهُوَ الَّذِي تَدِقُّ أَعَالِيهِ وَمَفَاصِلُهُ ، وَتَعْظُمُ سُفْلَتُهُ ؛ وَالْحُبْنُ: جَمْعُ الْأَحْبَنِ ، وَهُوَ الَّذِي اجْتَ مَعَ فِي بَطْنِهِ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ. وَالزُّبُّ: الذَّكَرُ ، بِلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ ، وَخَصَّ ابْنُ دُرَيْدٍ بِهِ ذَكَرَ الْإِنْسَانِ ، وَقَالَ: هُوَ عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ ؛ وَأَنْشَدَ؛قَدْ حَلَفَتْ بِاللَّهِ: لَا أُحِبُّهْ أَنْ طَالَ خُصْيَاهُ ، وَقَصُرَ زُبُّهْ؛وَالْجَمْعُ: أَزُبٌّ وَأَزْبَابٌ وَزَبَبَةٌ. وَالزُّبُّ اللِّحْيَةُ ، يَمَانِيَّةٌ ؛ وَقِيلَ: هُوَ مُقَدَّمُ اللِّحْيَةِ ، عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْيَمَنِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛فَفَاضَتْ دُمُوعُ الْجَحْمَتَيْنِ بِعَبْرَةٍ عَلَى الزُّبِّ ، حَتَّى الزُّبُّ ، فِي الْمَاءِ ، غَامِسُ؛قَالَ شَمِرٌ: وَقِيلَ الزُّبُّ الْأَنْفُ ، بِلُغَةِ أَهْلِ الْيَمَنِ. وَالزَّبُّ مَلْؤُكَ الْقِرْبَةَ إِلَى رَأْسِهَا ؛ يُقَالُ: زَبَبْتُهَا فَازْدَبَّتْ. وَالزَّبِيبُ: السَّمُّ فِي فَمِ الْحَيَّةِ وبالمؤلمنة وصفة طبية



kappe
قبع: قَبَعَ يَقْبَعُ قَبْعًا وَقُبُوعًا: نَخَرَ ، وَقَبَعَ الْخِنْزِيرُ يَقْبَعُ قَبْعًا وَقِبَاعًا كَذَلِكَ. وَقِبِّيعَةُ الْخِنْزِيرِ مَكَسُورَةُ الْأَوَّلِ مُشَدَّدَةُ الثَّانِي: فِنْطِيسَتُهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ: قِبِّيعَةُ الْخِنْزِيرِ وَقِنْبِيعَتُهُ نُخْرَةُ أَنْفِهِ. وَالْقَبْعُ: صَوْتٌ يَرُدُّهُ الْفَرَسُ م ِنْ مَنْخَرَيْهِ إِلَى حَلْقِهِ وَلَا يَكَادُ يَكَوُنُ إِلَّا مِنْ نِفَارٍ أَوْ شَيْءٍ يَتَّقِيهِ ، وَيَكْرَهُهُ ، قَالَ عَنْتَرَةُ الْعَبْسِيُّ؛إِذَا وَقَعَ الرِّمَاحُ بِمَنْكِبَيْهِ تَوَلَّى قَابِعًا فِيهِ صُدُودُ؛وَيُقَالُ لِصَوْتِ الْفِيلِ: الْقَبْعُ وَالنَّخْفَةُ. وَالْقَبْعُ: الصِّيَاحُ. وَالْقُبُوعُ: أَنْ يُدْخِلَ الْإِنْسَانُ رَأْسَهُ فِي قَمِيصِهِ أَوْ ثَوْبِهِ. يُقَالُ: قَبَعَ يَقْبَعُ قُبُوعًا. وَانْقَبَعَ: أَدْخَلَ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ. وَقَبَعَ رَأْسَهُ يَقْبَعُهُ: أَدْخَلَهُ هُنَاكَ. وَجَارِيَةٌ قُبَعَةٌ طُلَعَة ٌ: تَطَلَّعُ ثُمَّ تَقْبَعُ رَأْسَهَا ، أَيْ: تُدْخِلُهُ ، وَقِيلَ: تَطْلُعُ مَرَّةً وَتَقْبَعُ أُخْرَى ، وَرُوِيَ عَنِ الزِّبْرِقَانِ بْنِ بَدْرٍ السَّعْدِيِّ أَنَّهُ قَالَ: أَبْغَضُ كَنَائِنِي إِلَيَّ الطُّلَعَةُ الْقُبَعَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تُطْلِعُ رَأْسَهَا ثُمَّ تَخْبَؤُهُ وبالمؤلمنة قبعة

kiosk
كشك الْكَشْكُ: مَاءُ الشَّعِيرِنجوخ،وَشِعْبٍ كَشَكِّ الثَّوْبِ شَكْسٍ طَرِيقُهُ مَدَارِجُ صُوحَيْهِ عِذَابٌ مَخَاصِرُكشكش الثّوبَ جعل فيه ثَنايات :- ثوب مُكشكَش وكَشَّ الثَّوْبُ بَعْدَ الغَسْلِ : نَقَصَ طُولُهُ ، ضَاقَ،كشَّ الشّخصُ من الأمر : هابَه وانقَبَض منه، كَشَّتِ الأَفْعى كَشِيشًا : صوَّتَ جلْدُها إِذا احْتكَّ بعضُه ببعض كَشَّتِ الأَفْعى : صَوَّتت من فمها وكشت البقرة صاحت والكشك الكوخ وبالمؤلمنة كشك


kapit-ulation
كبت؛كبت: الْكَبْتُ: الصَّرْعُ ، كَبَتَهُ يَكْبِتُهُ كَبْتًا ، فَانْكَبَتَ, وَقِيلَ: الْكَبْتُ صَرْعُ الشَّيْءِ لِوَجْهِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ اللَّهَ كَبَتَ الْكَافِرَ أَيْ صَرَعَهُ وَخَيَّبَهُ. وَكَبَتَهُ اللَّهُ لِوَجْهِهِ كَبْتًا أَيْ صَرَعَهُ اللَّهُ لِوَجْهِهِ ، فَلَمْ يَظْفَرْ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَفِيهِ: أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ, قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: مَعْنَى كُبِتُوا أُذِلُّوا وَأُخِذُوا بِالْعَذَابِ بِأَنْ غُلِبُوا ، كَمَا نَزَلَ بِمَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ مِمَّنْ حَادَّ اللَّهَ, وَقَالَ الْفَرَّاءُ: كُبِتُوا أَيْ غِيظُوا وَأُحْزِنُوا يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، كَمَا كُبِتَ مَنْ قَاتَلَ الْأَنْبِيَاءَ قَبْلَهُمْ, قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَقَالَ مَنِ احْتَجَّ لِلْفِرَّاءِ: أَصْلُ الْكَبْتِ الْكَبْدُ ، فَقُلِبَتِ الدَّالُ تَاءً ، أُخِذَ مِنَ الْكَبِدِ ، وَهُوَ مَعْدِنُ الْغَيْظِ وَالْأَحْقَادِ ، فَكَأَنَّ الْغَيْظَ ، لَمَّا بَلَغَ ب ِهِمْ مَبْلَغَهُ ، أَصَابَ أَكْبَادَهُمْ فَأَحْرَقَهَا ، وَلِهَذَا قِيلَ لِلْأَعْدَاءِ: هُمْ سُودُ الْأَكْبَادِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ رَأَى طَلْحَةَ حَزِينًا مَكْبُوتًا أَيْ شَدِيدَ الْحُزْنِ, قِيلَ: الْأَصْلُ فِيهِ مَكْبُودٌ ، بِالدَّالِ ، أَيْ أَصَابَ الْحُزْنُ كَبِدَهُ فَقُلِبَ الدَّالُ تَاءً. الْجَوْهَرِيُّ: الْكَبْتُ الصَّرْفُ وَالْإِذْلَالُ ، يُقَالُ: كَبَتَ اللَّهُ الْعَدُوَّ أَيْ صَرَفَهُ وَأَذَلَّهُ ، وَكَبَتَهُ: أَيْ صَرَعَهُ لِوَجْهِهِ. وَالْكَبْتُ: كَسْرُ ا لرَّجُلِ وَإِخْزَاؤُهُ. وَكَبَتَ اللَّهُ الْعَدُوَّ كَبْتًا: رَدَّهُ بِغَيْظِهِ.وبالمؤلمنة استسلام




dilemm-a
دلم: الْأَدْلَمُ: الشَّدِيدُ السَّوَادِ مِنَ الرِّجَالِ وَالْأُسْدِ وَالْحَمِيرِ وَالْجِبَالِ وَالصَّخْرِ فِي مُلُوسَةٍ ، وَقِيلَ: هُوَ الْآدَمُ ، وَقَدْ دَلِم َ دَلَمًا. التَّهْذِيبُ: الْأَدْلَمُ مِنَ الرِّجَالِ الطَّوِيلُ الْأَسْوَدُ ، وَمِنَ الْجَبَلِ كَذَلِكَ فِي مُلُوسَةِ الصَّخْرِ غَيْرُ جِدٍّ شَدِيدِ السَّوَادِ, قَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ فِيلًا؛كَانَ دَمْخًا ذَا الْهِضَابِ الْأَدْلَمَا؛وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْأَدْلَمُ مِنَ الْأَلْوَانِ الْأَدْغَمُ. وَقَالَ شِمْرٌ: رَجُلٌ أَدْلَمُ وَجَبَلٌ أَدْلَمُ ، وَقَدْ دَلِمَ دَلَمًا ، وَقَدِ ادْلَامَّ الرَّجُلُ وَالْحِمَارُ ادْلِيمَامًا, وَقَوْلُ عَنْتَرَةَ؛وَلَقَدْ هَمَمْتُ بِغَارَةٍ فِي لَيْلَةٍ سَوْدَاءَ حَالِكَةٍ ، كَلَوْنِ الْأَدْلَمِ؛قَالُوا: الْأَدْلَمُ هَاهُنَا الْأَرَنْدَجُ. وَيُقَالُ لِلِحْيَةِ الْأَسْوَدِ: أَدْلَمُ. وَيُقَالُ: الْأَدْلَامُ أَوْلَادُ الْحَيَّاتِ ، وَاحِدُهَا دُلْمٌ. و َمِنْ أَمْثَالِهِمْ: أَشَدُّ مِنْ دَلَمٍ, يُقَالُ: إِنَّهُ يُشَبِّهُ الْحَيَّةَ بِكُونٍ بِنَاحِيَةِ الْحِجَازِ, الدَّلَمُ يُشَبِّهُ الطَّبُّوعَ وَلَيْسَ بِالْحَيَّةِ. وَالدَّلْمَاءُ: لَيْلَةُ ثَلَاثِينَ مِنَ الشَّهْرِ لِسَوَادِهَا. وَالدَّلَامُ: السَّوَادُ, عَنِ السِّيرَافِيِّ. وَالدَّلَامُ: الْأَسْوَدُ, قَالَ: وَإِيَّاهُ عَنَى سِيبَوَيْهِ بِقَوْلِهِ: انْعَتْ دَلَامًا. وَدَلَمٌ: مِنْ أَسْمَاءِ شُعَرَائِهِمْ ، وَهُوَ دَلَمٌ أَبُو زُغَيْبٍ, وَإِلَيْهِ عَزَا ابْنُ جِنِّيٍّ قَوْلَهُ؛حَتَّى يَقُولَ كُلُّ رَاهٍ اذْ رَاهْ: يَا وَيْحَهُ مِنْ جَمَلٍ ، مَا أَشْقَاهْ !؛أَرَادَ إِذْ رَآهُ ، فَأَلْقَى حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ عَلَى الْهَاءِ وَكَسَرَهَا لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ وَحَذَفَ الْهَمْزَةَ الْبَتَّةَ كَقِرَاءَةِ مَنْ قَ رَأَ: أَنِ ارْضِعِيهِ ، بِكَسْرِ النُّونِ وَوَصْلِ الْأَلِفِ ، وَهُوَ شَاذٌّ. وَالدَّيْلَمُ: الْجَمَاعَةُ الْكَثِيرَةُ مِنَ النَّاسِ. وَالدَّيْلَمُ: الْحَبَشِي ُّ مِنَ النَّمْلِ ، يَعْنِي الْأَسْوَدَ ، وَقِيلَ: الدَّيْلَمُ مُجْتَمَعُ النَّمْلِ وَالْقِرْدَانِ فِي أَعْقَارِ الْحِيَاضِ وَأَعْطَانِ الْإِبِلِ ، وَقِيلَ: هِي َ الْجَمَاعَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ, قَالَ؛يُعْطِي الْهُنَيْدَاتِ وَيُعْطِي الدَّيْلَمَا؛اللَّيْثُ: الدَّيْلَمُ جِيلٌ مِنَ النَّاسِ ، وَقَالَ غَيْرُهُ: هُمْ مِنْ وَلَدِ ضَبَّةَ بْنِ أُدٍّ ، وَكَانَ بَعْضُ مُلُوكِ الْعَجَمِ وَضَعَهُمْ فِي تِلْكَ الْجِبَالِ فَرَبَلُوا بِهَا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الدَّيْلَمُ النَّمْلُ ، وَالدَّيْلَمُ السُّودَانُ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالدَّيْلَمُ جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ يُسَمَّى التُّرْكَ, عَنْ كُرَاعٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَمِيرُكُمْ رَجُلٌ طُوَالٌ أَدْلَمُ, الْأَدْلَمُ الْأَسْوَدُ الطَّوِيلُ, وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: فَجَاءَ رَجُلٌ أَدْلَمُ فَاسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قِيلَ: هُو َ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ فِي ذِكْرِ أَهْلِ النَّارِ: لَسَعَتْهُمْ عَقَارِبُ كَأَمْثَالِ الْبِغَالِ الدُّلْمِ أَيِ السُّودِ وبالمؤلمنة مأزق، معضلة، ورطة



w-rack
ركك: الرَّكِيكُ وَالرُّكَاكَةُ وَالْأَرَكُّ مِنَ الرِّجَالِ: الْفَسْلُ الضَّعِيفُ فِي عَقْلِهِ وَرَأْيِهِ ، وَقِيلَ: الرَّكِيكُ الضَّعِيفُ فَلَمْ يُقَيِّدْ ، و َقِيلَ: الَّذِي لَا يَغَارُ وَلَا يَهَابُهُ أَهْلُهُ ، وَكُلُّهُ مِنَ الضَّعْفِ. وَامْرَأَةٌ رُكَاكَةٌ وَرَكِيكَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِكَاكٌ ، وَقَدْ رَكَّ يَرِكُّ ر َكَاكَةً. وَاسْتَرَكَّهُ: اسْتَضْعَفَهُ. وَرَكَّ عَقْلُهُ وَرَأْيُهُ وَارْتَكَّ: نَقَصَ وَضَعُفَ. وَالْمُرْتَكُّ: الَّذِي تَرَاهُ بَلِيغًا وَحْدَهُ ، فَإِذَا وَقَعَ فِي خُصُومَةٍ عَيِيَ وَقَدِ ارْتَكَّ. وَسَكْرَانُ مُرْتَكٌّ إِذَا لَمْ يُبَيِّنْ كَلَامَهُ. وَالرَّكْرَكَةُ: الضَّعْفُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. وَرَكَّ الشَّيْ ءُ أَيْ: رَقَّ وَضَعُفَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمُ: اقْطَعْهُ مِنْ حَيْثُ رَكَّ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ: مِنْ حَيْثُ رَقَّ ، وَثَوْبٌ رَكِيكُ النَّسْجِ. وَيُقَالُ: رَ كَّ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ يَرُكُّهَا وَبَكَّهَا بَكًّا وَدَكَّهَا دَكًّا إِذَا جَهَدَهَا فِي الْجِمَاعِ ، قَالَتْ خِرْنِقُ بِنْتُ عَبْعَبَةَ تَهْجُو عَبْدَ عَمْرِو بْنَ بِشْرٍ؛أَلَا ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ عَبْدَ عَمْرٍو أَبَا الْخَزَيَاتِ آخَيْتَ الْمُلُوكَا هُمْ رَكُّوكَ لِلْوِرْكَيْنِ رَكًّا؛وَلَوْ سَأَلُوكَ أَعْطَيْتَ الْبُرُوكَا؛أَبُو زَيْدٍ: رَجُلٌ رَكِيكٌ وَرُكَاكَةٌ إِذَا كَانَ النِّسَاءُ يَسْتَضْعَفْنَهُ فَلَا يَهَبْنَهُ وَلَا يَغَارُ عَلَيْهِنَّ ، وَاسْتَرْكَكْتُهُ إِذَا اسْتَضْع َفْتَهُ وبالمؤلمنة حطام


lack
لكك؛لكك: لَكَّ الرَّجُلَ يَلُكُّهُ لَكًّا: ضَرَبَهُ بِجُمْعِهِ فِي قَفَاهُ ، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا ضَرَبَهُ وَدَفَعَهُ ، وَقِيلَ لَكَّهُ ضَرْبَهُ مِثْلُ صَكَّهُ. الْأَصْمَعِيُّ: صَكَمْتُهُ وَلَكَمْتُهُ وَصَكَكْتُهُ وَدَكَكْتُهُ وَلَكَكْتُهُ كُلُّهُ إِذَا دَفَعْتَهُ. وَاللِّكَاكُ: الزِّحَامُ. وَالْتَكَّ الْوِرْدُ الْتِكَاكًا إِذَا ازْ دَحَمَ وَضَرَبَ بَعْضُهُ بَعْضًا ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ؛مَا وَجَدُوا عِنْدَ الْتِكَاكِ الدَّوْسِ؛وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ يَذْكُرُ قَلِيبًا؛صَبَّحْنَ مِنْ وَشْحَى قَلِيبًا سُكًّا يَطْمُو إِذَا الْوِرْدُ عَلَيْهِ الْتَكَّا؛وَشْحَى: اسْمُ بِئْرٍ ، وَالسُّكُّ: الضَّيِّقَةُ. وَعَسْكَرٌ لَكِيكٌ: مُتَضَامٌّ مُتَدَاخِلٌ ، وَقَدِ الْتَكَّ. وَجَاءَنَا سَكْرَانَ مُلْتَكًّا: كَقَوْلِكَ مُ لْتَخًّا أَيْ يَابِسًا مِنَ السُّكْرِ. وَالْتَكَّ الرَّجُلُ فِي كَلَامِهِ: أَخْطَأَ. وَالْتَكَّ فِي حُجَّتِهِ: أَبْطَأَ. وَاللُّكُّ وَاللَّكِيكُ: الصُّلْبُ الْ مُكْتَنِزُ مِنَ اللَّحْمِ مِثْلَ الدَّخِيسِ وَاللَّدِيمِ ؛ قَالَ: وَهُوَ الْمَرْمِيُّ بِاللَّحْمِ ، وَالْجَمْعُ اللِّكَاكُ. وَفَرَسٌ لَكِيكُ اللَّحْمِ وَالْخَل ْقِ: مُجْتَمَعُهُ ، وَعَسْكَرٌ لَكِيكٌ. وَقَدِ الْتَكَّتْ جَمَاعَتُهُمْ لِكَاكًا أَيِ ازْدَحَمَتِ ازْدِحَامًا. وَالْتَكَّ الْقَوْمُ: ازْدَحَمُوا. وَرَجُلٌ لُك ِّيٌّ: مُكْتَنِزُ اللَّحْمِ. وَنَاقَةٌ لُكِّيَّةٌ وَلِكَاكٌ: شَدِيدَةُ اللَّحْمِ مَرْمِيَّةٌ بِهِ رَمْيًا ، وَجَمَلٌّ لِكَاكٌ كَذَلِكَ ، وَجَمْعُهَمَا لُكُكٌ و َلِكَاكٌ عَلَى لَفْظِ الْوَاحِدِ ، وَإِنِ اخْتَلَفَ التَّأْوِيلَانِ. وَاللُّكَالِكُ مِنَ الْإِبِلِ: كَاللِّكَاكِ ؛ قَالَ؛أَرْسَلْتُ فِيهَا قَطِمًا لُكَالِكَا مِنَ الذَّرِيحِيَّاتِ جَعْدًا آرِكَا؛يَقْصُرُ مَشْيًا وَيَطُولُ بَارِكًا كَأَنَّهُ مُجَلَّلٌ دَرَانِكَا؛وَيُرْوَى: يَقْصُرُ يَمْشِي ، أَرَادَ يُقَصِّرُ مَاشِيًا فَوَضَعَ الْفِعْلَ مَوْضِعَ الِاسْمِ ، وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ: يَقْصُرُ إِذَا مَشِيَ لِانْخِفَاضِ بَطْنِهِ وَضِخَمِهِ وَتَقَارُبِهِ مِنَ الْأَرْضِ ، فَإِذَا بَرَكَ رَأَيْتَهُ طَوِيلًا لِارْتِفَاعِ سَنَامِهِ ، فَهُوَ بَارِك ًا أَطْوَلَ مِنْهُ قَائِمًا ، يَقُولُ: إِنَّهُ عَظِيمُ الْبَطْنِ فَإِذَا قَامَ قَصُرَ ، وَإِذَا بَرَكَ طَالَ ، وَالذَّرِيحِيَّاتُ: الْحُمْرُ ، وَآرِكَ يَعْنِي يَ رْعَى الْأَرَاكَ. أَبُو عُبَيْدٍ: اللُّكَالِكُ الْعَظِيمُ مِنَ الْجِمَالِ ؛ حَكَاهُ عَنِ الْفَرَّاءِ. وَجَمَلٌ لُكَالِكٌ أَيْ ضَخْمٌ. وَلُكَّتْ بِهِ: قُذِفَتْ ؛ قَالَ الْأَعْلَمُ؛عَنَّتْ لَهُ سَفْعَاءُ لُكْ كَتْ بِالْبَضِيعِ لَهَا الْجَنَائِبْ؛وَلُكَّ لَحْمَهُ لَكًّا ، فَهُوَ مَلْكُوكٌ ؛ وَأَنْشَدَ؛إِلَى عُجَايَاتٍ لَهُ مَلْكُوكَةٍ فِي دُخُسٍ دُرْمِ الْكُعُوبِ اثْنَانِ؛وَاللَّكَكُ: الضَّغْطُ ، يُقَالُ: لَكَكْتُهُ لَكًّا. وَلَكَّ اللَّحْمَ يَلُكُّهُ لَكًّا: فَصَلَهُ عَنْ عِظَامِهِ. اللَّيْثُ: اللَّكُّ صِبْغٌ أَحْمَرُ يُصْبَغُ بِهِ جُلُودُ الْمِعْزَى لِلْخِفَافِ وَغَيْرِهَا ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ. وَاللُّكُّ ، بِالضَّمِّ: ثُفْلُهُ يُرَكَّبُ بِهِ النَّصْل ُ فِي النِّصَابِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَاللُّكَّةُ وَاللُّكُّ بِضَمِّهِمَا عُصَارَتُهُ الَّتِي يُصْبَغُ بِهَا ؛ قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ رَقْمَ هَوَادِجَ الْأَعْرَابِ؛بِأَحْمَرَ مِنْ لُكِّ الْعِرَاقِ وَأَصْفَرَا؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقِيلَ: لَا يُسَمَّى لُكًّا بِالضَّمِّ إِلَّا إِذَا طُبِخَ وَاسْتُخْرِجَ صِبْغُهُ. وَجِلْدٌ مَلْكُوكٌ: مَصْبُوغٌ بِاللُّكِّ. وَاللَّكَّاءُ: الْجُلُودُ الْمَصْبُوغَةُ بِاللُّكِّ وبالمؤلمنة صبغ، طلاء