فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

 

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق

رافدينية جزيرة العرب أوجزيرية بلاد الرافدين

الجزء الأول

ذو الجنون ناجي الحازب آل فتلة البغدادي

59072859-e6cb-4f4e-b07d-4ff169d02e85

 

 

Download

 

 

a_1_tessons_obeid1

 

 

مهدى إلى الفارس العربي المقدام اخي الحميم "فارس بن احمد آل شويل الزهراني" القائل:"جنسية آل سعود موضوعة تحت قدمي" واشترط قوله الشامخ هذا قتله من قبل الصهيوصليبية السعودية في 2 يناير عام 2016 في اتون مجزرتها التي أحاط سُعَارها الفاشي بساحة 43 جزيرياً تقبلهم الله جميعاً والمتنمر بشيعيته و3 من أبناء جلدته واختلاف الرأي مهما بلغ لا يفسد للود قضية

 

الصورة في الأعلى: عمل خزفي وهو معروف عند علماء الآثار بـ "العبيدي" نسبة إلى حضارة العبيد الرافدينية التي ظهرت بوصفها هذه إلى الوجود على وجه التحديد عام 6500 قبل الميلاد والصورة الأخرى أيضاً إلى هذه الحضارة التي "امتدت من الموصل شرقاً إلى سواحل المتوسط غرباً ومن الأناضول شمالاً إلى أقصى شواطئ الخليج العربي ـ السواحل الشرقية لجزيرة العرب المنسوب إليها مامتفق عليه علمياً صفة "عبيد العربي" وليس هناك حضارة أخرى غيرها معروفة بهذا الأسم وبحسب تنقيبات موثقة اكتسب هذا الفخار منذ العصر الحجري الحديث اسمه من "تل العبيد" غرب مدينة أور في جنوب العراق وبالتحديد في ذي قار ومنحه إلى حضارة العصر الحجري النحاسي المأخودة بسهلها الرسوبي في الجنوب الرافديني المرتفع فيه منسوب المياه الجوفية وسقوط الأمطار مما سهل الأستيطان واتساعه وازدهار الزراعة والضرورات المترتبة عليها بما فيها الصناعة ولانجرد عجلتها الفخارية منها وستكون عاملاً حاسماً في التطور الأنساني على وجه الأطلاق ومعرفة كهذه مصحوبة بخزفياتها المكتظ بها متحف "اللوفر" مسروقة من قبل الفاشية الفرنسية:والفاشية ههنا تحتمل مواصفاتها الأديولوجية والأحتلالية والعسكرية والأجرامية ولم نطلقها اعتباطاً خزفياتها الجمة ولكنها ليست بهذه الصورة البائسة التي نشرتها صحافة الصهيوصليبية الخليجية ووسائط دعايتها الأخرى احتفاءً بأكتشاف الموقع الأثرى فى منطقة "بحرية" الذي:(يشير إلى وجود مجتمع متقدم في تلك الحقبة، حيث كانت حضارة "عبيد" التي لا يعرف عنها سوى القليل تضم أول مستوطنين زراعيين انتقلوا إلى المنطقة التي أصبحت فيما بعد تعرف باسم "سومر" في المنطقة الجنوبية من بلاد ما بين النهرين القديمة) وفيها من التحريف الصارخ: الغاءه المكتشف من حضارة العبيد بجميع مراحلها وعلاقاتها الثقافية والزراعية والصناعية وخاصة التشكيلية منها: أوانيها الخزفيه ودواليبها والدمى دماها الطينية ومناجلها وعجينتها الحنطية وزهورها وطيورها التل فرسية وحنطيتها: نسبة للون الحنطي بوصفها كلها معبرة عنها وبالأصل عامرة بها وتكريس نفسه وكأنه مدشنه ومايخالف العقل بوصفه هذا:العقل بالملكة والعقل بالفعل والعقل المنظر وعبر ذلك وبالأمكان مشاهدة خارطة المساحة التي استقطبتها هذه الحضارة في الخليج العربي وجزيرته للتيقن من تأثيرها هي به وليس العكس كما يحاول كاتب هذا الخبر بكثير من الأضطراب ولابد ان تكون هي "البعثة التنقيبية الكويتيةـ البولونية" نفسها التي صاغته لأنها هي المعنية بألأخبار عنه وكما يبدو انها نُشرت بالأخطاء الجسيمة التي اكتنفته بكاملة والأشنع من بينها اذا أخذنا به بهذا القياس ذلك الذي يُرجع بحضارة العبيد إلى 7500 قبل الميلاد ولانأخذه إلا بعلاقاته الكويتية القائمة كالأسرائيلية والسعودية على الكذب والتزوير وعليهما بما يكفل تواصلها بعقدها ومعاقدها كـ :( موقع كاظمة الذي اكتسب أهميته نظرا لحمله المسمى التاريخي لدولة الكويت لمدة ألف عام، وقد أشار الكثير من الرحالة والباحثين إلى هذا الموقع في كتاباتهم نظرا لكونه قد احتضن إحدى المعارك الهامة في العصر الإسلامي ألا وهي معركة "ذات السلاسل":ألاثاري الدويش) وفيما يتعلق بها هي نفسها فنأخذها بآل تميمها وبكر بن وائلها وفرزدقها ويكفينا سلاستها في خوضها معركة "ذات السلاسل" حيث هزم الفرس أيضاً على مرمى حجر من ذي قارها وتشير إلى ذلك مصادر تأريخية جمة بالأتجاه هذا:(بعد ان انتهاء حروب الردة في البحرين أغار المثنى بن حارثة الشيباني برجال من قومه على أطراف العراق، فبلغ ذلك أبي بكر فسأل عنه فأثنى عليه قيس بن عاصم المنقري ثم قدم المثنى بنفسه إلى المدينة يطلب من أبي بكر أن يستعمله على من أسلم من قومه ليقاتل بهم الفرس، فكتب له أبو بكر في ذلك عهدًا ثم رأى أبو بكر أن يمُدّ المثنى ليتابع غزواته لذا أمر خالد بأن يجمع جنده في اليمامة وألا يستكره أحدًا منهم ويتوجه إلى العراق وكتب إلى المثنى يأمره بطاعة خالد وسار خالد إلى العراق في المحرم من سنة 12 هـ بعشرة آلاف مقاتل وانضم إليهم ثمانية آلاف كانوا مع المثنى ) حيث معترك "ذات السلاسل" وهو كاظمة نفسها ولم يحملها العرب الآوائل بأسمها وانما بعراقها وهي فلذة من امتداده الحضاري الطبيعي :جزيرة العرب أما حضارة العبيد فستبقاها ذاتها حنطية: نسبة للحنطة التي مهدت هي لزراعتها رغم ظروف الجفاف القاسية التي كانت تعترضها بفضل اكتشافها مياه جوفية منسوبها مرتفع يسد حاجتها لهذا المنجز العظيم في التأريخ البشري وهكذا نحدد التداخل بين الزراعة والصناعة والفن كضرورات مجتمعية وهي جميعها كبقية المجالات المجتمعية الأخرى ستشترط بالضرورة علاقاتها: الحاجة أم الأختراع وملمسها ملامستها لها واكتسابها حد التميز بها ومنها حنطيتها وهي في جميع الأحوال طبيعيتها اللونية أو جزيريتها :نقا رمالها ونقاءه ولايمكن إلا ان يكون "البيج" نفسه مادتها حاضراً ومستحضراً كهذين العملين المذهلين ويكفينا الأشكال الهندسية التي تنتظمها بالخفة ذاتها التي هي عليها مادةً ومساحة وملمساً لأن تكون بلاد الرافدين مبتكرتهما فالطين طينها نفسه المنقى من الشوائب والمختلط بذرات دقيقة من تبنها أو رملها أو قشها الذي استعمل أيضاً في صناعة الطوب وبناء بيوتاتها مثال: تل العويلي، خيط قاسم وبناياتها: عمارة الصروح ومن أهم مواصفاته ولابد ان يكون دولابها الذي شكلها بهذه الحذاقة وهذه الأنسيابية وهذه الخفة والرقة ولايضاهيها غيرها:ثابتة متحركة رقيقة صلبة رافدينية عراقية لولاها لما قيض مثلاً للعبقرية العربية "زها حديد" أبداً ان تكونها هي نفسها وتفعل في أعمالها على ضخامتها كل ذلك: ترسيخها عميقاً في الأرض والطيران بها ومعها بعيداً في السماء:لايخلط متلقيها إلا بينها وبينها بهذه الدرجة من الصرامة وبها بين هذين العملين الخزفيين حنطيين او قمحيين او تبنيين او رمليين و"البيج" بيجنا

beige

بيج بجج: بَجَّ الْجُرْحَ وَالْقُرْحَةَ يَبُجُّهَا بَجًّا: شَقَّهَا بَجْبَاجِ؛مَنْطِقُهَا:إِزَارُهَا, يَقُولُ: َأَنَّ إِزَارَهَا دِيرَ عَلَى نَقَا رَمْلٍ، وَهُوَ الْكَثِيبُ نَقَا نَقْيًا: نَقَحَهُ، اِسْتَخْرَجَ نِقْيَهُ، أَيْ مُخَّهُ والكثيب:تلّ أو مرتفع من الرِّمال كوَّمته الرياحُ في الصَّحاري أو على شواطئ المحيطات والبحيرات يَكثُر تكوُّن الكُثْبان في المناطق الرمليّة وبالمؤلمنة:نسيج من صوف طبيعى غير مصبوغ: لون الصوف الطبيعى ، لون أصفر باهت إقرأ:المعجم الحازبي: الألمانية بوصفها لغةً عربية

www.el-karamat.de

وهو في المساحة التي يتحرك فيها وعبرها مبحثنا وان لم يهيمن بشكل مطلق عليها يؤثر بها بوجوده في الألوان الأساسية أي ان وجوده وظيفي في الأعمال الخزفية التي توفرنا على الأطلاع عليها مباشرة في أماكن عرضها أو عبر الصور الفوتغرافية بما فيها تلك التي تبدو سوداء وهي ليست كذلك على شاكلة الكسر الخزفية المكتشفة في السوية من تل الفرس:المرحلة العبيدية المتأخرة : انظر النموذج في الأسفل حيث يظهر طائر وزهور في غاية الأتساق بعلاقات تشخصية ولكنها ليست كذلك والأسود فيها يتدخل بشكل مباشر ويتداخل محدداً تقاسيمها وبفرطها شخصياتها وبمجرد الأمعان فيه يكشف عن حنطية غامقة تكاد تكتسب قهوائية خالصة غالباً مايتم التعامل معها من قبل الآثاريين وكأنها سوداء وهي ليست سوداء وثمة في داخلها حنطية تتواصل بأفقها وهي المساحة الواقعة هي فيها ممسوكة من قبلها ومعلقة إياها وسرعان ماتعود إلى نفسها لتتحلى بها وسيحلو لها ان تبقاها بحضاريتها العبيدية اينما وجدت وهي المساحات التي استقطبتها وهي نفسها التي ينبغي تأطير حدودها التأريخية ومنها عبر أريدو 5400-4700 قبل الميلاد إلى "أوروك ـ الوركاء" 4000 قبل الميلاد التي بدونها لم يقيض لها زيادة سرعة دولاب الفخار العبيدي البطئ :عجلته والأنتقال بالأوعية من مادتها الطينية المغسولة من الشوائب إلى المعدنية ولابد ان تكون هي نفسها بنوعيتها هذه كانت قد استعملت في تحضير الواح الكتابة المسمارية وقبلها التصويرية وفي هذا المجرى ستكتسب سومرية اليشماغ: كوشماقا، أش ماخ،أش ساخ أهمية بالغة كغيرها من الظواهر الأخرى أهميته البالغة في هذا المضمار

للمقال تتمة

 

 

 

بالفحم الأسود

 

أول من قال بـ "تطرفي" هو الكاتب "اسماعيل فهد اسماعيل" رحمه الله في فوكنريته "الطيور والأصدقاء" في شخصية الشاعر" ناجي الحازب" ونتبينه من خلال قصيدته "الموت" والأشارة إليه بالأسم ـ غير انه لم يقولنا فيها السبب الغعلي لهذا التوصيف ربما تجنباً لما كان ينبغي تجنبه من جانبه حرصاً؟ أم تهافتاً؟ وبذلك خبأه ليختبئ هو نفسه خلفه ولم أعمل أنا نفسي على كشفه آنذاك فلتجنب مايمكن ان يكون سبباً بأيذائه أو احراجه أو من قبيلهما كليهما ومايمكن ان يعكر على أمجاده "الأصطناعية" صفوها ككويته كله الذي وصلته أنا عام 1970 لأسباب اضطرارية مُهَّرباً وغادرته بعد فترة وجيزة جداً مُهَّرباً وهو نفسه لم يحضى في جميع فوكنرياته بشئ يوحي به أو يشير إليه كشخصية متميزة هونفسه لم يتوفر عليها أصلاً وغير قابل لأكتسابها إلى أبد الآبدين وقد قلته ذلك بكثير من اللياقة وبقليل من الود في جلسات منزلية وليست مقهوية قلته إياه بما لاتقبل ماهيته الأصلية سوى اليقين:عراقيته وعراقته طبقاً لرافدينيته:ازالتهُ هو نفسه تماماً بفرط بريطانيته واشترطتُ لذلك أيضاً إزالة السعودية والمواخير الأخرى التي توزعت جزيرة العرب بلزومها نفسها وإلا فستكون كلها سبباً بحدوث كوارث كفيلة بكرث بلاد العرب بقضها وقضيضها كرثاً وهاهنا أصابه الثوال وأخذ شيئاً فشيئاً يستتشيط حنقاً ظل يكتمه ببالغ الصعوبة حتى انفجر قائلاً بصوت منخفض جداً فيه مسحة من انكسار سرعان مااكتسحه كله:أنك والله لمتطرف ولم يك بوسعي سوى تأكيده بهدوء غير معهود: وأنا كذلك ... حقاً حقاً واوشك ان يردفها هو نفسه بثالثة فقطعت الطريق عليه لأطلقها أنا حقاً وحقاَ لم يخففا من حدة التوترالذي كان يعوم حولنا ومن حدته بيننا وأخيراً وكان آخراً منها بينه وبينه:عراقيته ولا كويتيته اللتان ظل يتكدبهما ويكابدهما متصارعين بهذه الوضعية حتى وفاته

وللمقال تتمة

 


لاندري بالضبط من أين أتى خالد بن أبيه ويكفينا أن يكون هو ابن سلمان بن عبدالعزيز لأن نحمله عليه صهيوصليبياً وسنحمله هو الآخر عليه بهذه الماهية وبها سعوديته كأخيه اللامحمد هذا لاندري من أين جاءنا هذه المرة بفِرْيِة كهذه:( نتطلع إلى أن يعود العراق أحد أعمدة العرب قوياً ناهضاً، وأن يعيش شعبه الحياة التي يستحقها بخير وسلام) ولايمكن إلا ان تكونها ولانأتمنه إلا عليها بما تحتمله من معانٍ تعنيننا وتعيننا على هضم كيمياءها ولانهضمه حقه في باطلها وزورها وكذِبها ونفككها بهذه الهيئة وهواضيمها حروبها في بلاد العرب وعليها: بهذا الفقوع الذي اكتنف انحاء المعمورة صاخباً وبهذه الدرجة من الهيجان ومنها منه هو نفسه يصك الآذان ولو كان الأمر هكذا لما بقي اختطاف المؤرخ "ناصر السعيد " من قبل عصابة "أبي الزعيم" الياسر عرفاتية المافيوية في بيروت يوم 17 ديسمبر1979 مقابل 10 ملايين دولاراً لصالح الصهيوصليبية السعودية ثم تصفيته من قبلها في دهاليز احد معتقلاتها السرية في جزيرة العرب تحت وطأة التعذيب طي الكتمان ليذهب هو رحمه الله تعالى أدراج النسيان دافعاً ثمن كشفه صهيوصليبيتها في كتابه "تأريخ آل سعود" وبجرهما هما القضية الفلسطينية من كارثة إلى أخرى و شتَّانَ ما بينهما متماثلين في مقتلهما بشرط الأقتضاء طبقا للأرادة الملكية السعودية وهي والجريمة صنوان ومايشترطها بهذه الجبلة وجودياً نحددها به وسنبحث فيها بلزومها ومستلزماتها ولوازمها مفصلين ومفصلين وسنسفر عن بعض ماتم إخفاءه عمداً وها نحن نفعل ذلك بحملها عليها هي نفسها منذ احتلالها "جزيرة العرب" وعملها متدامجة في "الأحتلالات الصهيوصليبيات" كلها "البريطانية والفرنسية والأمريكية:هذه الهمجيات القادمات من وراء البحار ومن قُدَّامها ومن شمالها وميسرتها ووسطها ومن جميع نواحيها يداً بيد معه على تقسيمها بحسب سايكو ـ بيكويتها التي سبق ابرامها عام 1916 نهاية الحرب العالمية الأولى سبقها بعامين اثنين وحددت كوعد بلفور عام 1917 المشئوم مثلها نتائجها والعلاقات المترتبة عليها مُسْبَقاً بتحقيق مطامعها في احتلال بريطانيا فلسطين وتسليمها لـ "يهودها " بعد تحريرهم من قبضتها العنصرية هي نفسها حيث كانوا يعانون الأمرين في غيتواتها وانتقالها بهم شيئاً فشيئاً من منصب الضحية إلى منصب الجلاد المنطوية هي عليه أصلاً :بمعنىَ آخر إليها هي نفسها بوصفهاهي احتلالاً ميزته عنه استيطانيته كأحتلالها لبلاد الهنود الحمر "أمريكا" ولها "كندا" و"استراليا" ولم يقيض لأسرائيليته النجاح دون الصهيوصليبية السعودية والدليل يسوقه ويتساوق فيه المجرم "تركي بن فيصل آل سعود" نفسه في مجلة "دير شبيغل" الألمانية في نيسان 2012 من فَلْقِ فيهِ: (في فبراير عام 1945 التقى جدي ابن سعود بالرئيس الأمريكي روزفيلت على ظهر السفينة "أو.أس.أس كوينسي" وكان الأخير يريد من وراءه اقناعه بتأسيس دولة وطنية لليهود الأوربيين الذين بقوا على قيد الحياة على أرض فلسطين وقد وقف جدي ضد ذلك واتفق معه على ان لايقوم روزفيلت بأية خطوة بأتجاه تأسيس دولة يهودية دون الأتفاق مع الأصدقاء العرب وفيما بعد عرفنا حسبما كشفت وثائق تأريخية ان صديقاً يهودياً لخليفة روزفيلت "هاري ترومان قاله ": اسمعني هاري اننا نعرف بعضنا منذ زمن طويل ويجب ان تحسم هذه القضية إلى الأبد وهكذا تلاشت جميع الوعود في الهواء لكن هل قوّض ذلك علاقتنا بالولايات المتحدة الأمريكية ؟ لا ..فقد كانت لدينا مصالح أخرى مختلفة تماماً معها : استخراج نفطنا.. ان أواصراً قوية واستراتيجية تربطنا بالولايات المتحدة الأمريكية وستبقى هكذا ) يكفل بحد ذاته وضعها بهذا المنصب بوصفها إمتداداً للدويلة اللقيطة "اسرائيل" بالمعنى الوظيفي للكلمة وبمعناها التطبيقي على مداهما كليهما بحكم علتها العالة صهيوصليبيتها نشوءاً وارتقاءً بردها من قبلنا إلى أصلها ولاتقيسها إلا به كما اقتبسه المجرم "حاييم وايزمان"رئيس العصابة الصهيونية الأول في مذكراته مما قاله إياه واراده لها المجرم "تشرشل" رئيس وزراء بريطانيا في شخص سلطانها:(انني أريد أن أرى "ابن سعود" سيداً على الشرق الأوسط وكبير كبراءه بشرط اتفاقه معكم أولا يا مستر "حاييم" ومتى سيتم ذلك سيقيض لكم ان تأخذوا ماتريدون منه) وماأغدقه سريعاً في قرار كشفه "ناصر السعيد " في تضاعيف كتابه "تأريخ آل سعود" نصه هذا: (أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل السعود أقر وأعترف ألف مرة للسير "بيرسى كوكس" مندوب بريطانيا العظمى بأنه لا مانع عندى من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم كما ترى بريطانيا التى لا أخرج عن رأيها حتى تصيح الساعة) وحتى هنيهتها هذه لاتزال هي تعمل بموجبه ولاغرابة ان نذلا مثل "تركي بن فيصل آل سعود"المنحلة أطنابه مثلها هو نفسه بأرساءه طودها كهذا يشترط بالضرورة سيرورته الأستراتيجية بوصفهما حرباً دائمة في بلاد العرب وعليها ومقالنا "المهمات الأكثر سفالةً للصهيوصليبية السعودية" منها:جرائمها وجرائمها هي سعوديتها ذاتها بحدها وحدودها وحدتها

http://www.el-karamat.de/html/seite114.html

والترامبية تكفل إسرائيليتها هذه التي تتبجح هي بعلاقتها بها وتستمد قوتها منها ولم يعد بمقدورها غير ان تكون هي نفسها ونفيسها والمنافسة بها وماسيعنُّ لنا بخصوصها بهذه الماهية لانعنُّ عنه وأخذنا بالتطرف في قوله اجدى نفعاً من التعلق بأطرافه ومن دمره غيرها وغيرها هي نفسها هذه المحميات البريطانية الصباحية والخليفية والآل ثانية والقابوسية وكلها فتحت الجزيرة العربية فتحتها براً وجواً وبحراً لقواعد الصهيوصليبية وبوارجها ولها جيوشها الجرارة لتقذفها جميعها صواريخاً وقاذفات وشبوحات ومروحيات وماتحتمله هي نفسها من تقذفها حُمَماً جَهَنَّميّة كانت البُركانيَّة على شدتها أضعف منها بكثير ولانقيس قدرتها التدميرية إلا نذالات هؤلاء حياله ونذلات الصهيوصليبية السعودية أضعافها وأحقاد هؤلاء عليه والعداوات التي تضمرها الصهيوصليبية السعودية له أشدُّ منها بكثير وتكاد تكتنفها كلها اذا لم نقل:انها تكتسبها كرهاً وبغضاً وماينجع فيها يجمعها على مراميها:غزو العراق واحتلاله من قبل مركزها ارتباطاً به وترابطاً بأسبابه وشروطه كما حددتها البيكرية:تدميريه تماماً بأعادته حسبه إلى قرونه الوسطى وليس هناك في التأريخ نمودجاً يعاكس ضرورة تدميره بالتسبة له ومن قبله غير احتلال ألمانيا عقب هزيمتها في الحرب العالمية الثانية من قبله هو نفسه فيما يتعلق بغربها وقد حددت "المارشال بلانية" نسبية هذا العكس بما يتفق وعلاقاته العسكرية و"القانونية" أي بما يشترط ديمومته بوصفه احتلالاً وبالصفة الموصوف بها حتى يومنا هذا عبر قواعده العسكرية النووية وقواعده السياسية ومقوماتها قائمتها كأمر واقع الألتفاف عليه من قبل الحكومة الألمانية عقب تسنم ترامب الحكم باء بالفشل الذريع وسيكون عليها تحمله طويلاً وآلاعيبها الأوربية على خبثها وليس براعتها لم تجديها نفعاً وخروج "بريطانيا الصغرى" من "اتحادها" هاربة لايحتمل تفسيراً آخرَ غير اعادة الأمور إلى المجاري التي اشترطتها نتائج الحرب العالمية الثانية وليس الأخذ بنزعات الهيمنة الألمانية التي برزت بشكل فاقع بعد شراء "الوحدة الألمانية" واستخدامها لهذا الغرض الذي يخشاه أقرب المقربين إليها ويلقى رفضهم جميعاً بعلاقات مختلفة ولايمكن المساومة عليه وبذلك سيكون عليها البقاء تحت وطأته وتنعم به بما يكفل انصياعها بنهاية المطاف لعلاقاتها

وترويضها في حدودها:انها تحتاجها ولكنها تخافها هكذا الأمر وليس غيره وصناعاتها مهما بلغ تطورها لم تغير من هذه الحقيقة شيئاً وستبقى محكومة بهزائمها في جميع الحروب التي اشعلتها وخاضتها هي حرباً فحرباً :حرب الثلاثين عاماً والحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية ولم ينفعها وضع أنفها في قفافها ـ عجرفتها مهما بلغت شدتها حيالها والتحولات التي طرأت على العالم سوف لن تحول دونها بهذه الهيئة كماً وكيفاً :حقيقة موضوعية صارمة ولاتقبل سوى نفسها تقبلها وتقابلها وجهاً لوجه ولانشط في أمرها كما لانشط في الحكم عليها وهي تواجه معجمنا ـ المعجم الحازبي: الألمانية بوصفها لغةً عربيةً هزيلة ومنكسرة وسيكون عليها بنهاية المطاف عاجلاً أم آجلاً بلزوم العلم قياساً للمعلوم الذي عجمناه طبقاً لواقع الحال متيناً متيناً الخضوع له كله بكليته طوعاً أو عن يدٍ منصاعةً هكذا ومباشرته بكينونته هذه ولايحتمل غير ذلك ونحن نعنيه بالضبط ونضبطه على أذلاله مفحمين لَغْوييها ـ ثرثاريها الموضوعة أُنوفهم في أقفيتهم مثلها على ديدنها متبجحين وادعياءً وتافهين سيكفل هو نفسه نقلها إلى حيث يجب ان تكون وينطبق ذلك على فرنسا فيما يتعلق بـ "عربيتها" ويُطْبقها على جرائمها الفاشية مثلها وجرائمها حلها حِلاً ولاتتحلى إلا بها ترحالاً وحالها حالها حيث "قَرْنُ الرَّجُلِ حَدُّ رَأْسِهِ وَجَانِبُهُ وَقَرْنُ الْأَكَمَةِ رَأْسُهَا وَقَرْنُ الْجَبَلِ:أَعْلَاهُ وَقَرْنُ الْقَوْمِ:سَيِّدُهُمْ"وهو الـ:

gran-d

ها و الـ

nat-ion

ناس واليون عَجِيزَتُهَا تنوء بها علاقات لايمكن لها إلا ان تتدامج كجميع الظواهر سببياً بشروطها الأخوان صفائية وارتباطاً بها حسب قياسنا نحن:تواصلاً وانقطاعاً ولامطلق غيره جل وعلا وسواء اكتسب الوجود وحدته منها أو انها منه فأننا سنخلص إلى رافدينيته بفرط علومه الفضائية واكتشافها أفلاكه وعبرها في معابدها حيث آلهتها وأساطيرها وناسها في علاقة ارتجاعية مؤثرة ومتأثرة على مدى قرون طويلات قبل "افلوطين:204 ـ270 قبل الميلاد وقبله نفسه استاذه "أمونيوس السقاص : 175 ـ 242 قبل الميلاد اللذين يمتان بصلة مباشرة لمصر حيث ولدا وترعرعا وغرفا من علومها والحال هذا لايصح بأي حال من الأحوال أخذهما بيونانية هي أصلاً كانت في اليونان نفسها مصرية انظر:ـ

Martin bernal,black athena, the afroasiatic rootsof classical civilization:the fabrication of ancient greece,association books 1987,london

مارتن برنال ،أثينة السوداء:الجذور الأفروآسيوية للحضارة الكلاسكية ، الجزء الأول: تلفيق بلاد الأغريق 1785 ـ 1980 ، المجلس الأعلى للثقافةـ المشروع القومي للترجمة ، القاهرة وبهذا المعتبر أخذهما وماادعياه من نظريات بمصريتهما ومايترتب على هذه المصرية من علاقات وعلى كل حال اننا لانأخذ الحضارة المصرية نفسها بمعزل عن المؤثرات الحاسمة للحضارات الرافدينية بوصفها الأقدم منها وسنعمل جاهدين على ربط هذا بذاك وذاك بهذا لنخلص بنهاية المطاف إلى جذورها الأصلية المتشابكة وهي ذاتها ستقودنا إلى العلاقة العضوية بين هذين الحضارتين عبر الجزيرة العربية التي تعتبر توخياً للدقة في أطوريها وفي الفترة النابوئبدية بالتحديد امتداداً لهما ارتجاعياً عاد به الدكتور هديب غزالة رئيس قسم الآثار في جامعة بابل فيما يتعلق ببلاد النهرين وإياها:(الى ما قبل عصر الكتابة أي الى العصور المعروفة بأسم عصور ما قبل التاريخ. وقد جلب سكان وادي النهرين من بعض اجزاء الجزيرة العربية بعض الاحجار والمعادن منذ اقدم الازمنة، فمن ذلك النحاس الخام من الجزء الجنوبي الشرقي منها والمعروف حالياً عُمان والذي ورد اسمه في النصوص العراقية القديمة باسم "مَجان" وبقي هذا الجزء من الجزيرة مصدراً للنحاس في العصور التاريخية التي دونت اخبارها، كما جلب العراقيون الاقدمون الحجر البركاني المعروف بالحجر الاوبزيدي. ومن الجدير بالاشارة هنا الى ان الجزيرة العربية تمتعت باتصالات تجارية مهمة مع مصر ولذلك فأن من الممكن تشبيه الجزيرة العربية بوتد كبير يقع بين اقدم موطنين حضاريين هما وادي النيل ووادي النهرين ومما لاشك فيه ان تكون قد تأثرت بهذين المركزين الحضاريين عبر مختلف العصور التاريخية) وبجميع المعاني الأقتصادية والعسكرية والمجتمعية والثقافية والجمالية وعلى نحو أشمل الحضارية كل مايشكلها ويتشاكل معها لتشكل هي نفسها بالضرورة علاقتها بهما طبعاً بحسب شروطهما هما والشروط المترتبة عليهما نشوءاً وارتقاءً والأقدم منهما هي الأكثر تفاعلاً في سيرورتها وتصيرها والتأثر الذي أشار إليه الدكتور هديب غزاله تَطّبعها بها ونحن نذهب به إلى اكتسابها إياها من قبلها وهاهو الدكتور عبدالعزيز علي صويلح يضع النقاط على الحروف بحسب معطيات على شكل هلال التنقيبات الأخيرة:( أما فيما يتعلق بالأله الذي كان يُعبد فقد وجد مايرمز له فوق كل مذبح على شكل هلال وهو الشعار الديني في عهد دلمون وهذا الرمز وجد منقوشاً على عدد كبير من الأختام الدلمونية التي عثر عليها في الوحدات السكنية ومخازن المعبد ولقد نقش الهلال على الكثير من الأختام الأسطوانية الرافدينيية وهو يرمز إلى الآله سن وعلى هذا الأساس فأننا لانستبعد ان يكون هذا الأله قد احتل المكانة الدينية نفسها وعُبد بالكيفية نفسهاالتي عُبد بها في بلاد الرافدين مما يشير إلى عمق التأثير الرافديني الثقافي والديني المباشر على دلمون ـ2ـ) غير انه سرعان مايطمسها بعنوان كتابه الذي يتضمنها ويقوم عليها : التسلسل الحضاري لمملكة البحرين على ضوء نتائج التنقيبات الأثرية،1879 ـ 2000 وماعلاقة بمملكة تافهة كهذه التي اسستها للتو الصهيوصليبية السعودية على شاكلتها وربطتها بجسرها وتعمل رويداً على تصفيتها وهي أصلاً منذ تأسيسها بهذا الأسم في عداده وهي ذاتها "امارة البحرين" التي تأتمر حتى قبل تأسيسها من قبل الأحتلال البريطاني الفاشي بأوامره وبالتحديد منذ عام 1816م بخضوعها لأرادته المنحطة وفرضه على عملاؤه "آل خليفة" الموافقه على قراره ببقاء "الأحتلال البريطاني" على الحياد في الحرب التي أشعلها هو نفسه بينهم وبين عملاؤه في عُمان وأجزائها الأخرى لأغراض تتعلق بمشروع هيمنته على "جزيرة العرب" بوسائطه القذرة المعروفة: فرق تسد التي لاتزال تنطلي على هؤلاء العملاء انفسهم الذين يتنافسون على الذل والهوان طمعاً بهما تحت وطأته وبأتخاذه نفسه القرار ضد المقترح العثماني لأنشاء محاجر صحية للمصابين بوباء الكوليراعام 1893 الذي ألم بأبناء جلدتنا في البحرين الذي وصل إليها من مغتصبته الهند بسبب تواصلاتها به والعسكرية ضمنها وفتح الطريق دونما وقاية إليه ليذهب ضحية هذا الوباء مايقارب الـ 7000 شخصاً بينما أصاب في عام 1899 الـ 600 شخصاً توفي منهم 301 شخصاً رغم تباهي الأحتلال نفسه بحمايته هو نفسه "البحرين" بوصفها على لسان مندوبه القذر فيها آنذاك بـ"الدولة المستقلة!!" تناقضات هي أقرب إلى الأضطرابات الحادة في شخصيته منه إلى شئ آخر ومايجمعه بالأستعمارات الغربية الفاشية كلها ويرتكب هو اصابتهم به في حدود حؤوله دون وقايتهم منه ويشاركه في هذه الجريمة آل خليفة أنفسهم كما في بقية جرائمه الفاشية الواسعة النطاق في أنحاء المعمورة:دفنه الناس أحياءً وقتولهم وتعذيبهم وزجهم في السجون والمعتقلات وتشريدهم من أوطانهم بالملايين الملايين المؤلفة لتوفير شروطه هو نفسه بوصفه احتلالاً

وشروطها هي نفسها لملازمتها إياه كحروبه بالصفة الموصوف بها كتوفره على استخدام النفط واراض الجزيرة كلها قبل الحرب العالمية الأولى 1914 ـ 1918 م وخلالها وبعدها "وجون جوردان لوريمر" كاتبه والعروف بعلاقاته في كتابه "دليل الخليج" نفسه يفضحه:( يبدو ان هذه الأمور بقيت كما هي ولم تتغير سنة 1890 عندما اقترح الحاكم التركي للأحساء في 11 نيسان ضمن تقرير رسمي احياء الأقتراح الخاص بأنشاء مركز للحجر الصحي في البحرين وكان ذلك بالطبع على اعتبار البحرين كانت تعتبر من الأملاك التركية وهكذا فقد رفض الأقتراح الخاص بأقامة حجر صحي في الأحساء مقابل البحرين لأسباب مقنعة كثيرة وعلى أي حال فقد رفض بناءً على طلب المندوب البريطاني في المجلس الصحي اذ كرر ذكره من البحرين دولة مستقلة تحت الحماية البريطانية ـ3ـ) بينما يفضح صنائعه بالأنصياع له تماماً وكتتبتهم لعلاقاته الأديولوجية الأمبريالية:(احتُلت البحرين بالتناوب من قبل البابليين والسومريين واليونانيين لفرس والبرتغاليين والأتراك) وبهذه الواسطة لايزال التعامل معه على اساس كونه "ليس إحتلالاً" ولاذهنية كهذه ترجع إلى صهيوصليبيتها أو اليها هي نفسها سعودية ومثالنا عليها آثاريها "أ.د عبدالعزيز الغزي" المتأثر بعلاقاتها الأسرائيلية التلفيقية في التعامل مع التأريخ ولم نجد له أثراً غير استئثاره بالكذب:(وتيماء: معروفة كمستوطنة قديمة منذ أزمنة بعيدة، فقد جاء ذكرها في نصوص الامبراطور تجلات بليز الثالث (727-744ق.م) امبراطور آشور في بلاد الرافدين حيث يرد ذكر تلقي هذا الملك الجزية من الحكام العرب ومنهم شمسي وزبيبي كما جاء ذكرها في نصوص الأمبراطور سرجون الثاني (705 ـ 622 ق.م، وفي نصوص الأمبراطور آشور بانيبال (669-627ق.م). وازدادت تيماء أهمية في فترة الامبراطورية البابلية التي حلّت محل الامبراطورية الآشورية في بلاد الرافدين سنة 605ق.م فتسببت أهميتها إلى التدخل المباشر واحتلالها من قبل تلك الأمبراطورية. وتتضح تلك الأهمية بجلاء مما جاء في نص آخر أباطرة الامبراطورية الأخمينية نابونيدوس 555-539ق.م المعروف باسم نص حران. يستمد النص تسميته من المكان الذي عثر فيه رايس عليه سنة 1956م في سوريا. نشر النص المذكور الباحث جاد سنة 1958م في مجلة الدراسات الاناضولية، ويفيد ما جاء فيه بأن الامبراطور نابونيدوس قام بحملة شملت مناطق واسعة، فبدأ ببلاد الشام ثم اتجه إلى الجنوب وعبر الأردن وبعد تجاوزه لأراضي مملكة آدوم في جنوب الأردن دخل الجزيرة العربية فاحتل تيماء وقتل أميرها وسبى أنعام أهلها ثم استمر جنوباً ليحتل ديدان وفدك وخيبر ويديع ويثرب ثم عاد إلى تيماء وبنى له فيها قصراً وسورها وأقام بها حتى اضطرته الجيوش الاخمينية الغازية لبلاده أن يعود ليدافع عنها ويعتقد أنه أقام فيها لمدة سبع سنين أو عشر. وسجلت تلك الأحداث في حوليات الأمبراطور نابونيدوس التي افادت أنه احتل مدينة تيماء وأقام فيها، وأكد الشيء نفسه ما جاء في قصيدة محاسبة نابونيدوس حيث سجل أنه أقام في تيماء واستقبل الوفود المصرية والميدية الفارسية. ونشر دوتي نصين مسماريين من نصوص فترة الأمبراطور نابونيدوس في كلاهما تذكر تيماء. نشر أحدهما سنة1920م ومنه عرف أن الطعام كان ينقل من أور إلى تيماء مقر الملك البابلي في السنة العاشرة من حكمه. ونشر الآخر سنة 1923م الذي عُرف أنه يعود إلى السنة الخامسة من حكم نابونيد والذي أفاد أن رجلاً ارسل ومعه جمل محمل بالقمح من بابل إلى تيماء. وجاء ذكر تيماء في مخطوطة البحر الميت التي نشرها مليك سنة 1956م والتي تشير إلى مدة إقامة نابونيد. ويوجد نص نبطي عثر عليه في الحجر يذكر تيماء والأسر المحلية الحاكمة فيها، كما وجد نص في مدينة الحضر يؤرخ بسنة 3 ق.م ذكر نشاط ديني لقبيلة بني تيمو. ويرد ذكر تيماء في الانجيل (حزقيال 25، 13) على أن تيماء جزء من أرض آدوم في القرن السادس ق.م وهناك إشارة في (اشيعا 21) إلى أن أهالي تيماء احضروا الماء والخبز لمن فروا من بابل. ولشهرة تيماء ومناعتها جاء ذكرها في الشعر العربي الجاهلي فيقول امرؤ القيس الكندي:ـ

وتيماء لم يترك بها جذع نخلة   ولا أطماً إلا مشيداً بجندل

وروت كتب التاريخ التجاء امريء القيس الكندي إلى تيماء وطلب المعونة من السمؤال بن عاديا صاحب حصن الأبلق الذي زوده بخطاب إلى هرقل الروم لعله يمده بجند ليستعيد ملك آبائه الذي تمزق. كما جاء ذكرها في شعر الاعشى الذي قال ـ 4ـ) مادة دسمة هي كفيلة بأثراء المخيلة ولو من قبيل تمرينها بأتجاه ادراك علاقاتها أو على الأقل استيعاب مايمكن استيعابه منها وهو اذا كان "آثارياً" وليس متأثراً بهذا أو مستأثراً بذاك سيكون عليه التحلي بالصبر والأناة المتضافرين فيما يبحث هو ويتباحث فيه كـ

arch-aologe

http://www.el-karamat.de

أرخ:انظر المعجم الحازبي ـ الألمانية بوصفها لغة عربية وعلاقة كهذه التي يراها هو بين تيماء:آرامية بمعنى الأعجوبة وبلاد الرافدين:(منذ أزمنة بعيده وحددها هو نفسه كما جاءت:(في نصوص الامبراطور تجلات بليز الثالث (727-744ق.م) ولكن كـ "كمستوطنة قديمة" والمستوطنة في هذا السياق إذا لم يفهما هو حتى الآن هي أحد مواصفات "الأحتلال " وشروطه وفهمها من قبله بهذه الهيئة سيضعها في نصابها مغتصبة وبوصفها هذا تصبح أرضاً محتلة وهو نفسه يقولنا بهذه الماهية:(فتسببت أهميتها إلى التدخل المباشر واحتلالها من قبل تلك الأمبراطورية. وتتضح تلك الأهمية بجلاء مما جاء في نص آخر أباطرة الامبراطورية نابونيدوس 555-539ق.م) دون ان يذكره هو وهو نفسه الملك البابلي العظيم نبونائيد 555-539 ق.م والنص هو ذاته المنقوش بالآرامية العربية في مسلة تيماء:(غادرت مدينتي بابل وسلكت الطريق الى تيماء وديدانو وفداكو وخيبرا ويديع حتى يثرب حيث تنقلت بينها عشر سنوات لم اعد خلالها إلى مدينتي بابل) ولم يقل غادرت وطني وذلك على الأقل من الناحية اللغوية ينظر لها بأسمها تيماء وعبرها جزيرة العرب كلها كوطن له وكانت هي كذلك وكل الآثاريات مسلات ومرقمات وفخاريات وصخور وتربان ومنحوتات ولقى تؤكد هذه الحقيقة التي نجدها بأسطع الصور في حوليات الملك الآشوري تجلاثبليزر الثالث 744-727 ق.م حيث نقرأ تسلمه:( من قبائل مساي وتيماء وسابيا وخيافة وبداليا هدايا الطاعة والولاء منهم) وكذلك فعل الملك العظيم سرجون الثاني 721 ـ 705 قبل الميلاد الذي تسلمها منها هو الآخر والمراحل المقبلات ستعتمل تحولاً بارزاً في العلاقات بين المركز والأقاليم في جزيرة العرب وحافاتها وسيثبت ان توجه الملك البابلي العظيم "نبونائيد" برفقة عدد من عماله ومستشاريه ومرافقيه إلى جزيرة العرب لم يك وليد زمنه ومن بنات أفكاره فقد سبقه إليها بهذه الأستراتيجية الملك العظيم سنحاريب 705 ـ 681 قبل الميلاد والملك العظيم آشور بانيبال 669 ـ 627 قبل الميلاد التي أقرت بضرورة التواجد المباشر هناك لحماية المراكز التجارية في المناطق التي ذكر "نبونائيد" في مسلة تيماء وكان من بينها ثمود أيضاً وفي مناطق شمال غرب الجزيرة العربية ونصوصهما المسمارية كانت هي الأخرى تشير إليها كما إلى تسلمهما "هدايا الطاعة والولاء" من قبائلها والأمر يتعلق بها بما تعنيه هي بالضبط وكلها تنم عن الأخاء وفي علاقة الطاعه معه تصبح طواعيةً والولاء وداً أو صداقة وليس فيها مايوحي بالخشونه والأكراه أو شئ من هذا القبيل وكل ذلك وغيره ينفي بشكل قاطع مايعكر صفو العلاقة بين الطرفين:الدولة الرافدينية ومواطنيها وهم في هذه الحالة عمالها المخلصين ولم نجد في بطون الكتب التـأريخية والآثارية التي بحثنا فيها منقبين بهذا الخصوص مايناقض فحواها هذا أو يمكن اثارة الريبة حياله كما كان حال "دلمون" وفيها في علاقة معها نفسها التي جاءت في احدى كتابات الملك العظيم سرجون الآشوري الثاني:( بيت ياكين التي على ساحل البحر المر :الخليج العربي وإلى حدود دلمون جعلتها تحت حكم موحد وضممتها لبلاد آشور وهذا يدل على ان مملكة ياكين التي ضمت إليها مدينة بابل خلال فترة قصيرة ـ امتدت حدودها من ساحل الخليج العربي جنوب العراق حتى بابل ـ5ـ) في علاقة ارتجاعية بهذا وذاك وعلى مدى قرون طويلة فأن بلاد الرافدين التي تعتبر اصل الحضارة ومنطلق انتشارها في جزيرة العرب والجوار ثم الهند والعالم وصولاً إلى "أمريكا" وكل ذلك مسنود بدلائل علمية اتفق عليها العلماء ولاغبار على صحتها قط واقتضبها الدكتور ضرغام الدباغ :( وعندما شيد الإغريق أولى مدنهم (البوليسات) 600 – 480 ق.م، كانت بلاد الرافدين قد تعرفت على نظام المدارس في تعميم العلوم والمعارف وبناء السدود وقنوات وأنظمة ري متقدمة (قناة سنحاريب المعلقة في نينوى) ورفع المياه من الأنهار وبناء القصور الباذخة والقلاع والمعابد العملاقة (الزقورات في العراق- الأهرام في مصر)، وقد ازدهرت الزراعة بسبب أنظمة الري المتقدمة ووفرة المياه وتراكم التجربة، وكذلك تربية الماشية. كما شهدت المدن افتتاح ورش لحل مشاكل الحياة اليومية وتوفير أدوات الإنتاج. وكان استخلاص المعادن من الطبيعة: الذهب، النحاس، الحديد، قد وفر إمكانية صناعة الأسلحة وأدوات الزراعة وكذلك صناعة الأقمشة من الأصواف والكتان. كما كان شيد الإنسان أيضا في وادي الرافدين المراصد الفلكية ووضع جداول حركة النجوم وأشهرها كان في مدينة بابل ذات السمعة العالمية آنذاك. وكانت هناك مكتبات ضخمة منها مكتبة الملك الآشوري الشهيرة التي احتوت على آلاف الأعمال العلمية والفنية والأدبية.ثم توج هذا التقدم الحضاري بأبجدية أوغاريت التي اقتبس منها الإغريق أحرف الكتابة، وغيرها كثير من المنجزات الثقافية والعلمية. وكانت تلك المنجزات هي التي جذبت طلاب العلم والفلسفة والرحالة ومؤرخين مثل هيرودوت إلى بابل، مركز العلم والثقافة.ـ6ـ) هكذا مخلوطة بجميع مراحلها ولم تنقطع أواصرها بهذه الهيئة أكديةً وبابليةً وآشوريةً وبابلية وبها جميعها كماً وكيفاً تأثيرها الحاسم في مجمل السيرورات الثقافية اللاحقتها والمتفاعلة معها وفي العلاقات النسبية ستصير هي بهذه الهيئة "الكلي" بعدم وقوع الشركة في مادته وعدم استحالته في صورته إلى جزء وفي ماهيته إلى فرع:( من الأمور المتفق عليها بين غالبية العلماء المختصين في العصر الحاضر أن السومريين هم سكان العراق الأصليون، وأنهم الذين كانوا يعرفون بأصحاب حضارة العبيد في وسط وجنوب العراق وكانت أراضيهم تمتد جنوبا إلى جزيرة دلمون ـ البحرين ـ في العصر الحاضر قبل أن ترتفع مناسيب الخليج العربي ليصل إلى حدوده الحالية ـ 7ـ) والأمر ينطبق على الجزيرة العربية كلها بما فيها اليمن ولانستطيع ان نتصور اللغات الرافدينية على مر الزمان والزمان في هذه الحالة يمتد طويلاً طويلاً جداً جداً:عمر سيروراتها ببطء شديد للغاية لانستطيع تصورها أبداً أن تذهب إليها لوحدها دونما عاملها البشريّ لتأخذ بدوره بلزومه سيرورات أخرى مهما بلغت استقلاليتها لم تخرج قيد أنملة عنها واللغة العربية التي تجمعها كلها لأعظم دليل على ذلك وينطبق كل ذلك على البحرين:دلمون ـ تلمون ولو كانت ـ واللو: حرف التمني هذا يكتسب أهميته القصوى في مجرى البحث ـ لو كانت بالفعل بوصفها هذا ومواصفاتها التي اكتسبتها عبر العصور قد استأثرت هي نفسها منفردة بوجودها نشوءاً وارتقاءً فلماذا:( عُرفت دلمون في تاريخ السومريين باسم أرض الفردوس أو أرض الخلود والحياة) ولماذا:( جاء في المصادر المسمارية باسم دلمون أو تلمون) لماذ لم تُعرف وتجئ وتذهب بنفسها وليس بنفيها واعتماد هذه المصادر وليس مصادرها الشخصية مشخصة بذاتها ولذاتها وبحد ذاتها والأخذ بذلك دون علاقتها العضوية ببلاد الرافدين يقلل من قيمتها بل ويلغيها تماماً ويصبح حالها في التأريخ كحالتها بحالتها الصهيوصليبية تحت وطأة احتلالها من قبلها والغاء شخصيتها الفعلية والجواب يأتينا من بابل المعاصرة نفسها وبالتحديد من جامعتها ونقتطعه من محاضرة الدكتور احمد حبيب سنيد عبود الفتلاوي دلمون أو تلمون: (ومن الأمور المهمة في قضية تعيين البحرين بدلمون إن كتابة مسمارية وجدت في البحرين في عام 1879 ونصها "قصر رموم عبد الإله "انزاك" رئيس قبيلة اجاروم" ويرجع زمن هذه الكتابة إلى العهد البابلي القديم الإلف الثاني ق- م ولا سيما من نصفه الثاني إما الإله "انزاك" المذكور في هذه الكتابة فهو اسم الإله البابلي"نبو" حيث عبد وعرف بهذا الاسم في دلمون وان ذكر الاله الخاص بدلمون في الكتابة المسمارية التي وجدت في دلمون ذو خطورة خاصة بتعيين البحرين بدلمون الواردة في المصادر المسمارية إما القبيلة الوارد اسمها بصيغة اجاروم فهو اسم قبيلة عربية قديمة ويرجح كثيرا إن هذا الاسم استمر في الاستعمال وصار "هجر" وهو اسم الإحساء ـ8ـ) ولانتوقف عند هذا الحد لأن الملك العظيم سرجون الأكدي نفسه الذي كان يفخر بسفن دلمون التي كانت ترسو في ميناء أغادي لم يتردد أبداً من تأديب حكامها كأوبيري الذي كان يخشاه كثيراً الذي (سمع مرةً بأنتصاراته في فلسطين 727 قبل الميلاد ) سمع بها فقط (وخاف على نفسه ) واسرع إلى (تقديم هداياه ) وبواسطتها ضمن الملك العظيم سرجون امتلاك الممرات المائية التي كانت صعبة في السابق عبر بحيرة كالديا والخليج المر:الخليج العربي ـ 9ـ) ولم يتوانى في مرةً أخرى مما يسميه بعض الباحثين خطأً بغزوها وهي في واقع الأمر بقياسنا ليس ذلك ونعده شكلاً من أشكال تأديب حكامها واعادة الأعتبار لهيبة امبراطوريته الواسعة النطاق وقد أخبرنا هو نفسه عن عمليته هذه وعن استحواذه على سفن كثيرةٍ منها ومن مجان :عُمان وبذلك نكشف الخطأ الشنيع الذي ارتكبه الدكتور "قصي منصور التركي في كتابه "الصلات الحضارية بين العراق والخليج العربي خلال الألف الثالث قبل الميلاد ،الصفحة 114 ـ 115:(حيث لم تشر المصادر الكتابية إلى وجود صدام أو صراع بين المملكتين مايجعلنا نقترح أصلاً مشتركاً للمملكتين ضمن حدود كل مملكة على حدة وهذا ماجعل أحد الباحثين يشيرون إلى امتداد حدود دلمون شمالاً إلى أكثر من أطراف أهوار العراق الجنوبية بما فيها المناطق الساحلية للخليج العربي ـ 10ـ) وسواء هي التي دخلت "في أطراف أهوار بلاد الرافدين " أو بلاد الرافدين فيها هي نفسها بوصفها امتداداً لجزيرة العرب فأن النتيجة هي ذاتها تواصلهما التأريخي العضوي غير ان علم المنطق يقتضيها جزءً هو بوصفه هذا يقاس بكليته وكليته به متواصلان ولأنها كما رأينا انها لايمكن فصلها عن رافدينيتها ولارافدينيتها منها وهما بنهاية التحليل مرهونان جبلوياً ببعضهما البعض و كُوَيْتِب مثل "خالد خليل" الذي ذهب بها متمادياً إلى حيث بدت وكأنها هي نفسها صانعة التأريخ :(تبدأ "سبق" في تسليط الضوء على حضارات الجزيرة العربية التي اندثرت وعمرها فوق 4000 سنة في سلسلة "حضارات أرض الجزيرة العربية" ووفقًا لقدم الحضارات التي سكنت الجزيرة نبدأ بحضارة دلمون التي قامت منذ ما قارب من أكثر من 5 آلاف عام واستقرت في جزر البحرين وتاروت بالمملكة العربية السعودية وجزيرة فيلكا بالكويت التي أماطت اللثام لأول مرة عن أسرار دلمون نتيجة الكشف الأثري في فيلكا أظهرت وجود حضارة دلمون في فترة 2000 ق. م وتوالت العديد من البعثات الأثرية للكشف عن المملكة المفقودة.وسماها المؤرخون بأرض الفردوس والخلود والحياة واكتشفت مع الكشف عن وثائق ملحمة غلغاميش التي تتضمن روايات عن فيضانات كبيرة في بلاد ما بين النهرين واشتهرت بكثرة مياهها العذبة وهذا الذي جعلها توصف بالجنة الحقيقية ـ11ـ) وهو الآخر ككُوَيْتِبي الصهيوصليبية السعودية يسقطها بهذه الهيئة على هواه ومعها الحاضر على الماضي ليخلص إلى اسرائيلية سايكوبيكوية كهذه التي تفصلها عن رافدينيتها بوصفها علتها العالة ويضمها إلى "حضارات جزيرية" منفصلة عن رافدينيتها:( .وسماها المؤرخون بأرض الفردوس والخلود والحياة) ليخالف مايتفق عليه علماء الآثار والتأريخ ومالايختلف عليه اثنان حتى انه أصبح بمرور الزمن من البديهيات الأكثر التصاقاً بالضرورة بوصفها حقيقة موضوعية معمول بها دونما تحليل كالأنسان والحيوان والحرارة والبرود إلى غير ذلك من الأمور المتفق عليها في العيان ومايشترطه البيان في البيان والبينات :(عُرفت دلمون في تاريخ السومريين باسم أرض الفردوس أو أرض الخلود والحياة) أصل تسميتها من أصلها وتواصلاتها من قبلها ومايجب الأخذ به من قبله كواقع أمر محقق وموثق وراسخ في لوحات معتمدة وليست غيرها التي تؤطرعلاقاتها الآثارية وتحددها بمادتها وتحددها بمصادرها وتحددها بعناصرها و تربتها وجوها جزءاً جزءاً وأخيراً وليس آخراً تحددها هي نفسها كلها بكليتها ومكاييلها وبلزوم كل ذلك ستكون رافدينيتها عوامل وجودها والعوامل المترتبة عليه مستمدة منه كينونتها الحضارية ويكفي هذا الكُوَيْتِب أو غيره ممن يعملون على الرجوع للماضي رجوعاً سايكوبيكوياً المقارنة بين آثارها:دلمون وأثارها الأصلية الرافدينية ولانفصلهما حتى من قبيل الأفتراض ليتبين تطابقهما منحوتات ومعماريات ولغات وآلهة وازياء وأساطير وحكايات وأشعار وشعارات كان المفروض بالدكتور قصي منصور التركي اعتمادها أساساً لأصلهما المشترك الذي لايعني بأي حال من الأحوال عدم تصادمهما الذي قال هو به خطأً وصفناه نحن بالشنيع وهو كذلك لأن وضعهما بقدر مايحتمل ضرورته يشترط وبالضرورة أيضاً اضطرارياتهما الأرتجاعية الممكنة ونتشرف نحن بطرحها لأول مرة في تأريخ الدراسات التأريخية والعلاقات التنقيبية التي تخصهما ونحن ندرأ على ذلك لأننا لانستطيع ان تنصور ان امبرطوريات رافدينية عظمى بهذا المعنى وبمعناها حضارات عظمى على رغم جميع الأتتكاسات التي منيت بها في فترات محددة من عمرها كان بأمكانها ازالة دلمونها بلحظات وخاصة تلك التي كانت تحت قيادة الملك العظيم سرجون الآشوري الثاني الذي اقتحمها مرة وسلمت إلى ارادته ومرة دون ان يقتحمها ومرات كثيرة بالتلويح بضمها رسمياً إلى رافديينيتها واحدة منهن كانت في غاية الجدية وليست خلبية وفي هذا المضمار لايسعنا إلا التأكيد على طروحات "الدكتور احمد حبيب سنيد عبود الفتلاوي" فيما يتعلق به وترسيخها: (وقد نشأت العلاقات بين العراقيين الأقدمين منذ عهد الحضارة السومرية الذي يطلق عليه اسم عصر فجر السلالات فقد جاءتنا نصوص تاريخية من أواخر هذا العهد تشير إلى اتصال الملوك السومريين بهذه المنطقة ومن بينهم ملوك السلالة القديمة في لكش (تلو) في حدود 2600 ق- م وغزا سرجون الاكدي مملكة الدلمونيين ويخبرنا انه غنم منها ومن مجان:عُمان وملوخا سفنا كثيرة واستمرت هذه العلاقات إلى العهد الأشوري الذي تعرض فيه الدلمونيين إلى حملات شديدة لضم مملكتهم إلى الإمبراطورية الأشورية ومن الطريف ذكره بصدد العلاقات بين مملكة دلمون والاشوريين إن سنحاريب بعد إن دمر بابل أراد ضم دلمون إلى الإمبراطورية ولكنه قبل إن يلجأ إلى إرسال الجيوش استعمل دعاية خبيثة لإلقاء الرعب في نفوس الدلمونيين ذلك بان أرسل إلى مملكتهم وفدا يحمل معه عدا أمر الملك بالخضوع رمادا من اثار الحريق الذي أحدثه في بابل مشيرا بذلك إلى إن مصير الدلمونيين سيكون كمصير بابل إن لم يرضخوا وقد فعلت هذه الدعاية أثرها إذ إن ملك دلمون أرسل إلى سنحاريب جزية وهدايا من الفضة رمز الخضوع ويذهب بعض الباحثين إلى إن جنة عدن المذكورة في التوراة ذات علاقة وثقى بمنطقة دلمون والى المصادر المسمارية التاريخية التي ذكرناها في تعيين البحرين بدلمون تساعدنا الإشارات الواردة في الاداب والاساطير السومرية وتبدو دلمون في هذا الصنف من المصادر أرضا غريبة ذات عجائب فمن ذلك إن فيها أبارا وينابيع غريبة ـ12ـ) وكل ذلك بقدر مايكفي لتثبيت عدم انفصالهما عضوياً: نشوءاً وارتقاءً يبرر للسايكوبيكوية الصهيوصليبية السعودية تحقيقاً لذاتها السافلة للهروب منها وحصرها في حدود العلاقات الأقتصادية بينهما والعلاقات الأقتصادية أحد أهم عواملها وتعاملاتها وحصرها بها يعد بقياسنا تحريفاً صارخاً الغرض الأساسي منه حرف الأنظار عن رافدينيتها وقد اتخذ أشكالا وعلاقات مختلفة غطتها كلها وسائل الدعاية الصهيوصليبية الخليجية وعلى وجه الخصوص الأكثر اتساعاً السعودية والأمارتية منها واعتمدتها مقياساً لها وهي آخذة بالتطور بحسب علاقاتها الأديولوجية والسياسية واشترطت كُوَيْتِبوها بالدرجة الآولى:وبجميع المعاني مهرجوها ومطبلوها كما في المضامير الأخرى على شاكلة عيد اليحيى وعبدالعزيز الغزي و خالد خليل ولم يدخل "محمود منير" ضمنهم إلا لأنه يتوفر على ضحالتهم الذهنية والأصح اللاذهنية نفسها التي عليها وفيها مرتزقها "جميل ضاهر" الذي جلبته من مستنقع "بي. بي.سي" الأستخباراتي البريطاني نفسه إلى مستنقع لا:عربيتها بعضمة لسانه الوسخ كجهرته بـ (احتلال العرب الأندلس :احنا احتليناهم !!!) بهذه الدرجة من السخافة طبقاً للعلاقات الأديولوجية الصهيوصليبية السعودية ولم نجد أكثر بلاهة مما وصل إليه الدكتور "زيدان كفافي" بأتجاهها "الأسرائيلي "التزويري هذا:(أما البحرين، فاحتضنت مملكة دلمون التي ظلّت حتى نهايات العصر البرونزي لكنها خضعت بعد ذلك لحكم الآشوريين ثم الفرس فاليونانيين والرومان وصولاً إلى الساسانيين، وفي الكويت تتوفّر نقوش تشير إلى امتداد حضارة دلمون إليها ثم حُكمت من قبل ممالك رافدينية قبل أن يحتلها اليونان ومن بعدهم الرومان؛ بمعنى أدق أن "التطوّر في الانتقال من مجتمعات متنقلة صيّادة لاقطة إلى مجتمعات متمدنة أسّست دولاً كان في الفترة ذاتها وشكل جميع مناطق الجزيرة العربية مع وجود تفاوت بين منطقة وأخرى ـ13ـ) انها كما اثبتنا مستقرئين ومستدلين بها نفسها وبتواصلاتها الرافدينية بما تمليه عليها دولتها الأمبرطوريات مترادفات:الأكدية 2325 ق.م ، البابلية الأولى 2000 ق.م، الآشورية 1800 ق.م بابل الثانية 626 – 537 ق.م :حضارات عظمى كهذه علماً ومعالماً وليست ممالكاً على شاكلة اللا ـ هاشمية المفروضة على الأردن بوصفها محمية بريطانية وملكها اللا ـ عبدالله يعتبر كأبيه مخبراً إسرائيلياً او على شاكلة الصهيوصليبية السعودية او غيرها من السايكوبيكويات وقد أطنبنا في بحث علاقات حتميتها بتحديدها هي نفسها شروطها وحملياتها آثاراً وتأثيراً كان سبباً بقيام ممالك مثل ميشان وخاطرا وحدياب وسنجار عقب نهاية الدولة البابلية ـ الكلدية عام 537 فبل الميلاد موضوعيته تكتسبه برفضها الأحتلال الأخميني الفارسي رفضه ومقاومته وقد تميزت من بينها ميشان ـ ميسان بضمها مناطق واسعة تبدأ بالمحمرة وصولاً إلى الخليج العربي عبر فرات ميشان البصرة وضمنها جزيرة فيلكا وماينبغي تحديدها والتأكيد عليها فيلكا في حدود تأريخها منذ تأسيسها من قبل الملك العربي "هيسبا وسينز" عام 127 قبل الميلاد وهي اقرب إلى الفلك بأضافة الياء مقدمة على اللام والفُلْك بالعربية :السفن الجارية في البحر وهو يليق بها وبالآرامية فلكة المغزل والأكدية الدورة التامة وكلها رافدينية مثلها هي نفسها بهذا المعنى وبغيره حتى في ادبيات خصومها:(هي جزيرةٌ مأهولةٌ بالسكان منذ عصور ما قبل التاريخ ....استقرَّ سكان بلاد ما بين النهريّن في فيلكا قبل ما لا يقل عن قرن من حضارة دلمون، وكانت الجزيرة تحتوي على العديد من المباني على طراز مباني في بلاد ما بين النهرين على غرار الموجودة في العراق، والتي يرجع تاريخها إلى ما يُقارب 2000 قبلِ الميلاد، وفي بداية الألفيّة الثالثة قبل الميلاد أصبحت فيلكا تنتمي لحضارة دلمون، وخلال عهد دلمون كانت فيلكا معروفة باسم أجاروم، حيثُ أصبحت مركزًا للحضارة، ويوجد العديد من الأحداث في جزيرة فيلكا ما بين الفترة من آواخر الألفية الثالثة إلى التسعينات وتندرج كالآتي: بعد حضارة دلمون، أصبحت الجزيرة تحت سيطرة سلالة بابل الحاكمة بشكلٍ رسمي، وتشير الدراسات إلى أنَّ الاستيطان البشري يمكن العثور عليه في جزيرة فيلكا التي يعود تاريخها إلى آواخر الألفيّة الثالثة قبل الميلاد وتمتد حتى القرن العشرين الميلادي، حيثُ ترتيط العديد من القطع الأثريّة الموجودة في الجزيرة بحضارات بلاد ما بين النهرين، وكما أظهرت انجذابها التدريجيّ نحو الحضارة الموجودة في أنطاكيا، كان الملوك البابليون موجودون في فيلكا خلال فترة الإمبراطوريّة البابليّة الجديدة، ويوجد أيضًا في فيلكا معابدٌ مخصصةٌ لعبادة شماش؛ وهو إله الشمس في بلاد ما بين النهرين في البانتيون البابلي. تمَّ تأسيس مملكة كراسين حول خليج الكويت بالقرب من فيلكا في عام 127 قبل الميلاد، حيثُ تمركزت كراسين في المنطقة التي تشمل جنوب بلاد ما بين النهرين بما في ذلك جزيرة فيلكا وحيثُ توجد محطةٌ تجاريّةٌ مزدحمة في جزيرة فيلكا. ازدهرت مستوطنة مسيحيّة في فيلكا من القرن الخامس إلى القرن التاسع ق.م وكشفت الحفريات عن العديد من المزارع والقرى وكنيستين كبيرتين يرجع تاريخهما إلى القرن الخامس والسادس ـ14ـ) مالالم نقل نحن بغيره وهو ينطبق على جزيرة العرب بقضها وقضيضها بمافيها دلمونها:بحرينها ومُجانها:عُمانها وهو يكفينا لأن تكون رافدينية قلباً وقالباً وهي التي تحدد ماهيتها و"مملكة كراسين" التي ذكرها هي نفسها "مملكة ميشان ـ ميسان" كحدياب وسنجار وخاطرا كلها رافدينية عربية اقرأ مقالنا: كردستان إسرائيلاً

www.el-karamat.de

التي تمكنت من اعادة الأمور في حدود الممكن وفي اطارها التأريخي والعلاقات الجديدة المترتبة عليه إلى مجاريها كما كانت عليه قبل قرون وبالتحديد قبل نهاية الدولة البابلية ـ الكلدية عام 537 قبل الميلاد وتعتبر مدينة الحضر: القرن الثالث قبل الميلاد: 158 ـ74 قبل الميلاد بقياسنا رُحمها وبوصفها امتداداً لجميع الحضارات الرافدينية وليس ادل على ذلك من عودة مملكة ميسان إلى بابل وسيطرتها على الملاحة في الخليج العربي وشط العرب بعد تشكل التقاء النهرين العظيمين دجلة والفرات في زمنها وسيطرتها عليهما هما نفسيهما كما سيطرت على نهر الكارون وكل ذلك وغيره يؤكد على قوتها العسكرية التي تمكنت بواسطتها هزيمة الفرس العلاميين والجدير بالذكر ان كلمة عيلام سومرية:إيلام وبالكلدية:إيلامتو وبالآرامية :ايلام التي يشاع عنها كونها "حضارة ماقبل إيرانية قديمة " واذا كانت هي كجميع السلالات الفارسية تفتقر إلى اللغة افتقاراً تاماً ومطلقاً أي انها كلها بما فيها المعاصرة عديمتها وقد أشرنا إلى ذلك في مباحث مختلفة لأنها عديمتها أصلاً فكيف يمكن لها ان تكون حضارة وبالقوة العسكرية والقدرة على السيطرة وتأسيس امبراطوريات وحدها مهما بلغت سطوتها لايمكن بأي حال من الأحوال اكتسابها وإلا فسيكون بأمكان جميع الفاشيات في التأريخ كالصليبية واالألمانية والبريطانية والفرنسية والبلجيكية والأسبانية وقبلها العثمانية والصفوية ان تكونها الكاتب الأحوازي حسين فرج الله ـ أبوعرفان عالج هذه القضية من جهتها كلغة قائمة :(لكل حضارة لغة ومن المحال أن تكون حضارة دون لغة لأن اللغة هي المكون الاساسي للحضارة ولا توجد حضارة صمتا. وإن اللغة هي من العوامل المهمة في نشر الحضارة بين الامم القديمة والحديثة. واذا وجدنا حضارة من دون لغة فعلينا أن ننتبه الى هذا الموضوع إنها ليست حضارة بل تبعية لحضارة اعظم، ارقي واقوي. ونرى إن الرسول الأكرم تمكن من نشر الحضارة الإسلامية بلغة كاملة، قوية وهي اللغة العربية التي انتشرت من الغرب الى الشرق في صدر الاسلام الى يومنا هذا. والحضارة الاسلامية بلغتها تمكنت من السلطة على جميع الامم الاسلامية العربية وغير العربية فللغة دور هام في تكوين واستمرار الحضارة ـ15ـ) ومانعنيه نحن ليس هذا أو من قبيله انما سيرورتها وتصيرها والصيرورة اليها وعبرها ارتجاعياً ولم يتم كل ذلك دونما الحضارات الرافدينية على امتدادها منذ فجر التأريخ :الأكدية 2325 ق.م ، البابلية الأولى 2000 ق.م، الآشورية 1800 ق.م بابل الثانية 626 – 537 ق.م ومنها وصولاً إلى مدينتها الحضرية وميسانيتها:نسبة إلى مملكة ميشان 

انجز في 12ـ7ـ 2020

 

 

 

اشارات

 

ـ1ـ الدكتور هديب غزالة:رئيس قسم الآثار في جامعة بابل،التيماء في النصوص المسمارية 

ـ2ـ لتسلسل الحضاري لمملكة البحرين على ضوء نتائج التنقيبات الأثرية،1879 ـ 2000، الصفحة 388، كتاب البحرين الثقافية

ـ3ـ البحرين في دليل الخليج، جون جوردان لوريمر، اعداد عباس المرشد الصفحة 394، سلسلة تأريخ الجزيرة العربية، دار فراديس، مكتبة مؤمن قريش، بيروت ـ لبنان

ـ4ـ د/ عبدالعزيز الغزي

@prof_alghazzi, 17.März2020

ـ5ـ الدكتور قصي منصور التركي ،الصلات الحضارية بين العراق والخليج العربي:خلال الألف الثالث قبل الميلاد ـ التأريخ السياسي والحضاري ،صفحة 114 ـ 115 ـ

ـ6ـ الدكتور ضرغام الدباغ، الأكاديميون للنشروالتوزيع ، عمان ـ الأردن

ـ7ـ موجز تاريخ العراق القديم ، بقلم د. عبد العزيز حميد صالح، 3ـ 10ـ 2004ـ

 ـ8ـ دلمون أو تلمون ـ البحرين، الدكتور احمد حبيب سنيد عبود الفتلاوي، كلية التربية للعلوم الانسانية ـ ا قسم التاريخ، جامعة بابل   

ـ9ـ سرجون الآشوري، وسيم رفعت عبدالمجيد، دار الجواهري،بغداد شارع المتنبي

ـ10ـ الدكتور قصي منصور التركي ،الصلات الحضارية بين العراق والخليج العربي خلال الألف الثالث قبل الميلاد ـ التأريخ السياسي والحضاري، ،الصفحة 114 ـ 115، صفحات للدراسات

ـ11ـ من حضارات الجزيرة: "دلمون" مملكة الأساطير والجنة المفقودة بين البحرين والقطيف وفيلك "سبق ،خالد خليل ، 22 أبريل 2020 ـ

ـ12ـ دلمون أو تلمون ـ البحرين، الدكتور احمد حبيب سنيد عبود الفتلاوي، كلية التربية للعلوم الانسانية ـ ا قسم التاريخ، جامعة بابل  

ـ13ـ محمود منير ، المصورة ، تاريخ الجزيرة العربية قبل الإسلام: ذاكرة أركيولوجية أخرى،06 سبتمبر 2018،عمان ـ الأردن

ـ14ـ سطور ،معلومات عن جزيرة فيلكا، ١٨ ديسمبر ٢٠١٩ـ

ـ15ـ حسين فرج الله ـ ابو عرفان ـ الآكدية هي لغة سامية ومن اقدم لغات العرب شبكة البصرة ،السبت 20 رجب 1436 ـ 9 آيار 2015