فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

 

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق


مفجر العسكريين:مفجر الميناء


mena

 

ذو الجنون ناجي الحازب آل فتلة
 
 
ليس هناك أكذب من شيعي
 
بتجريده حزبه من هيمنته على لبنان يصبح بالأمكان تجريده من مسئوليته عن تفجير ميناء بيروت وحسن نصر "اللات" بذلك يستغفل نفسه قبل غيره لأنه يعرف جيداً ان قواه الشيعية الفاشية بوسائطها المافيوية المتبعة هي التي صادرت " مادة نترات الأمونيوم" وهي التي خزنتها في الميناء وأكثر من هذا وذاك هي نفسها المهيمنة أصلاً على الميناء ويقينا انها هي التي فجرتها في الميناء كما فجرت الميليشيات الفارسية الشيعية في العراق قبر العسسكريين في سامراء 2006 ولاتزال تتنصل عن ارتكابها هذه الجريمة الكبرى ومايجدر الأشارة إليه في هذا المضمار:هدوءه الشديد للغاية وهو يغاير تماماً علاقاته التهريجية :زعقهُ الذي يميزه أصلاً ويعود ذلك بقياسنا إلى شخصية "الطرف الثالث" الشهيرة حالياً في العراق وهي ذاتها الشخصية الشيعية "الخفية" في التأريخ المحرضة على الأضطرابات والقتل والسبي على شاكلة "ابو مسلم الخراساني" المقنع بخدمته الدولة العباسية والعمل ضدها وهي نموذج لشخصية الفارسي الخبيثة حيث قلب الحقائق أو استبدالها بغيرها أو الألتفاف عليها ومعها وحتى الأخذ بها بأتجاهات مناقضة لها وينبغي عدم الأطمئنان لها لتقلباتها الحربائية المخيفة وعلاقاتها التأريخية منذ الأخمينية وقبل الأخمينية التي فرضتها بهذه الهيئة... ولولا جبنها لتمكنت من الأستحواذ على التأريخ بها وبواسطتها و"معركة ذات السلاسل" نفسها كذي قار والقادسية تشير له بـ "البنان" في مضماره :جبنها وثمة غيرهما الكثير الكثير كهروبها من الأسكندر الذي أتى بها مجندلةً وكتواطؤها مع التتار1219 والقبول بالألخانية منصاعةً القبول بها واستعمالها لأحتلال العراق 1258 وأخيراً وليس آخراً تواطؤها مع الصهيوصليبية لأحتلال العراق 2003 ولهذا السبب انها تستحق الدراسة والأهتمام البالغين لالشئ إلا لتجنب مخاطرها الجمة على الحضارة الأنسائية وبحملياتها هذه لانستبعد قطُّ حتى لجوئها إلى تفجير نفسها طلباً للأشفاق أو غيره واضطراباتها الحادة كفيلة بذلك

 

 

في مطلع عام 2016 في كلمة تهييجية لقطيعه الفاشي مثله قال البلطجي نصراللات:إن(بعض الصواريخ من عندنا بالإضافة إلى حاويات الأمونيا في ميناء حيفا نتيجتهم نتيجة قنبلة نووية، بمنطقة يسكنها 800 ألف نسمة يُقتل منهم عشرات الآلاف) ويعد ذلك اعترافاً مسبقاً بمجزرة الميناء البيروتي وظهوره بهذه الهيئة دون معارضته من قبل الفاشية الشيعية نفسها يحتمل علاقة كهذه وان لم تتوفر الأدلة القاطعة عليها وماتوفر حتى الآن فيما يتعلق بها لايشير إلا إليها هي نفسها التي خزنت مادة "نترات الامونيوم" بأوامر منها بوصفها الحاكمة الوحيدة للبنان وفيه ولم يتم ذلك دون أوامرها ودون حمايتها ودونها هي نفسها ويدخل كل هذا وذاك وغيره في مضامير الصراع الأمريكي ـ الفارسي الذي الآخذ منذ فترة بالتصاعد مراً إلى أطوريه ومراً إليهِ بهيئته التقليدية التي أخذتها جميع التفجيرات بما فيها تلك الخطيرة منها وكلها لاتخلو من الخطابات المجوفة التي تخللتها ادعاءات قيادتها بأعمال خارقة للعادة موجهة مراً لأسرائيل ومراً للصهيوصليبية السعودية مصحوبة بصواريخيها الحوثية أو بأطلاق صواريخها الميليشيوية الشيعية في العراق على السفارة الأمريكية أو على قواعد الأحتلال الأمريكي الفاشي وحتى على قواعد ميليشياتها نفسها لتأجيج الصراعات بأتجاهات مختلفة تتصور هي نفسها أنها ماسكة بنواصيها كلها ولو كان الأمر كذلك فلماذا لم تتمكن من انقاذ الجزار قاسم سليماني ونظيره اللامهندس ابو مصطفى وسيؤكد ذلك على وجه اليقين التحقيق بتفجير المرفأ البيروتي الذي أصاب منا نحن العرب جميعاً في مقاتل جمة سنبقى تحت وطأتها نتلوى صارخين من الآلام طويلاً طويلاً وسيبقى غيره كمقتلتا بين فكوكنا بأيدينا وفي قضية كهذه من الأهمية بمكان وسنرتقي بها إلى أطوريها متوخين الأناة ومتوخين الدقة ومتوخين أنفسنا فيما يتعلق بهذه المجزرة الفاشية العظمى بين الممكن والأكثر امكانية وليس بينه وبين اللاممكن الذي وضعناه منذ البدء جانباً ويجب ان لايغيب عن بالنا لحظة واحدة ان الجبلات الشيعية هي بلزومها ومستلزماتها ولوازمها قرمطية بمواصفاتها الفارسية محكومة بالعلاقات الأديولوجية لـ"محمد بن ميمون" التي تكتسب منها فاشيتها وأحد أهم شروطها الحاسمات ديماغوجيتها وللوصول إلى غايتها حسب الكاتب الأسباني "ميكال يان دي خويه":(ابتكرت مجموعة من الوسائل التي يمكننا بحق ان نصفها بالشيطانية اعتمد فيها على كل مواطن ضعف الأنسان فأظهرت التقوى للورعين والحرية والأستهتار لغير المبالين والفلسفة للنفوس الكبيرة والآمال الصوفية للمتعصبين والعجائب للعامة كذلك منح اليهود مسيحاً والمسيحيون مختاراً وأخيراً قدم لاهوت فلسفي لأتباع الوثنية الفارسية والسورية وقد وضع هذا النظام موقع التطبيق بهدوء وحزم يثيران الدهشة ويكادان اذا غض النظر عن الهدف ان ينتزعا اعجابنا الشديد ـ*ـ) وماتجمعها الفلسفة العربية كلها بمفهوم الأستحسان** وستستحيل حيالها الماكيافيلّية 1469 ـ 1527 ميلادية إلى شئ آخر غيرها أو على الأقل ليست بالنذالة التي هي نفسها عليها واذا كانت هي أقل منها أو أكثر فأن النسبية الأخوان صفائية تحكم عليهما كلٌّ في اطاره التأريخي ومن المؤكد ان القرمطية 873 ميلادية سابقتها بقرون والصفة الفاشية الموصوفة بها من قبلنا تشترط تفعيل قدراتها التدميرية التي اكتسبتها الصفوية وأسقطتها على الأحتلالات العثمانية سيرورة تطور تضايفية ـ توليدية لم تنقطع أواصرها حتى يومنا هذا والسلفية بما فيها الوهابية أحد أهم ظواهرها وبهذه الكيفية شروطها الداخلة فيها والمشترطة بدورها تطورها وتدخل القتول في صلب مهماتها العملية التي ورثتها من الفاشية الأخمينية العنصرية ولم تصل إلى الصفوية ومن الصفوية إلى الشاهنشائية وكلها معادية للعرب إلا بأستعمال أساليبها الخبيثة التي أشار إليها "ميكال يان دي خويه" واستحوذت على قطاع جماهيري واسع ظل يتهدد الدولة العربية ـ اٍلاسلامية ان جبلات كهذه كفيلة ببلورة شخصيتها الفارسية العدوانية وليس الخليفة العباسي العظيم أبو جعفر المنصور 714 ـ 775 ميلادية رحمه الله تعالى هو أول ماانتبه إليها واستدعى أخطر قياداتها على وجه الأطلاق"أبو مسلم الخراساني" وهو من البلاطجة الوظيفيين الذي استغل مناصبه لقتل العرب على وجه الخصوص في خراسان وأهم قياداتهم ليقوله كل ذلك وقاله إياه ومالالم ينكره هو في معرض دفاعه عن نفسه بما فيه مطامعه بنهب سدة الخلافة ولم يتم ذلك دون الأخطاء التي ارتكبتها الدولة العباسية منذ دعوتها وادعاءاتها المشوبة فيما يتعلق بهم بكثير من الغموض والوصولية ارتكبتها في صياغة العلاقة بهم بدرجات هائلة من التسامح والعمل على تقريبهم إليها بوسائط غير شرعية وكل ذلك على خطورته لم يلغ بأي حال من الأحوال أهميتها الحضارية العظمى وسنرى ان مقتله لم يغير من مجرى الأمور شيئاً وكيف يمكن ان يحدث ذلك اذا كانت طبيعة الفرس أنفسهم بوصفهم هذا هي التي تتحكم بسلوكياتهم التآمرية حتى يومنا هذا فالطرف الثالث الذي عرفه العراق المعاصر مؤخراً خلال الثورة التشرينية التي فجرتها الأستخبارات الأمريكية ومونتها الصهيوصليبية السعودية ـ الأمارتية هو نفسه الطرف الخفي الذي اصطنعوه لتقويض "الدولة العربية ـ الأسلامية:الأموية واشترط العبقرية العربية أبو محمد الحجاج بن يوسف الثقفي 660 ـ 714 ميلادية لدحره ودحره بأتجاهاته المختلفة بما فيها تلك ادعت بسبب قرابتها من الرسول الكريم محمد بن عبدالله القرشي صلى الله عليه وسلم توفرها على امتيازات خاصة وإن خالفت بهذه الواسطة أهم الشروط التي قام عليها الأسلام الحنيف واستقام بها( ان اكرمكم عند الله أتقاكم والناس سواسية كأسنان المشط) وهكذا تصبح نظرية "الآل بيتية" في هذا المجرى عاملاً للتدمير وسيستانيتها عاملاً للفرسنة وكلاهما معاً عاملاً للتقتيل التقتيل جهاراً والتقتيل إخفاءً والتقتيل طمساً والتقتيل إظهاراً والتقتيل جلجلة ولانقيس كل هذه القتول إلا بمجمل علاقاتها التـاريخية وعلاقاتها المعاصرة:بنفسها وفي أتانيها مذبحتها البيروتية أو مجزرتها البيروتية أو فاجعتها البيروتية أو مأساتها البيروتية كلها مفردات تستقطبها طاقتها التدميرية هائلة ومهولة ويالهولها وهي تلقي بخراباتها وخراباتها في النفس مستدلة بها وحدها موصلية وفلوجية إلى هذا الحد واليه حلبيتها وحمصيتها ورقتها واكتسابها هي نفسها شخصيتها بتفاصيلها لتلقيها هي بهذه الهيئة في المسامع: وتصمها وبها في العيون: وتخطفها وفي الأنوف: وتزكمها ولم يصل المجرم "مانوئيل ماكرون" على وجه السرعة إليها دون ادراكها بأحد هذه الحواس لعدم توفره عليها أصلاً إلا لأثبات الوجود بتوزيع الأبتسامات الباهتة وانشغاله بها مراً بتدويرها ومراً بأبتلاعها ومراً بمصها ومراً بأمتصاصها ومراً بلحسها في مشاهد مسرحية تتسم بالتفاهة التي هو عليها شخصياً ولم تبدأ بطرده „ميشيل عون" من خشبة المسرح بمد يده إليه مودعاً والألحاح عليه من قبل "حمايته" المشكلة من قبل الشرطة الفرنسية فقط !!! لمغادرته وغادره بنهاية الأمر خائباً: علاقات استعمارية فاشية كان قد حملها المجرم ديغول بقوله لليون دليك وهو أحد خلصائه إبّان الثورة الجزائرية المجيدةانظر دلبك أنت تعرف جيدا أنني لو استطعت ولنقل استطعنا لصنعتُ الجزائرالفرنسية ولكن الموضوع تم تجاوزه الآن وينبغي علينا العثور على صيغة تسمح لنا بالاحتفاظ بالجزائر في منظومة جماعية وأن لا يعترينا الخوف من ترديد: يجب أن تكون الجزائر مستقلة ولكن قل لي يا دلبك هل ترانا سنختلط بالمسلمين إنهم أناس يختلفون عنا وهل ترانا نزوج بناتنا العرب ـ1ـ ) وذلك يعني انه كان في حيرة من أمرهِ حيال العربي الذي ألحق الهزيمة بجيشه الفاشي قبل انتهاء مهلة السنتين التي أعطاها إياه للقضاء على الثورة الجزائرية عقب صعوده مباشرة إلى دفة الحكم عام 1958 ولم يستفلح سوى بها وبهراءه الفاشي هذا تحت وطأتها ضد العرب وخوفاً منهم ومايسترجعه الغلام ماكرون بهذه الواسطة الوقحة وكان من المفروض ان تثير مستقبليه ـ مهما كان موقفنا من عون التافه أصلاً ـ بدلا من مواصلة الأحتفاء به في تمثيليته الفجة وهو يعد أحتفاءً بماضي فرنسا الفاشي ومايستهجنه ماكرون نفسه من قبيل ذر الرماد في العيون بأسترجاعه إياها ضمن: (جرائم الإستعمار الأوروبي لا جدال فيها) يسترجعها ولم يتراجع عنها خلال زيارته "بوركينا فاسو" وبالتحديد في جامعة "واغادوغو" حيث أهان رئيسها "كابوري" بتحميله مسئولية مشاكل الكهرباء في بلاده وجعله بذلك اضحوكة أمام طلبتها المزدحمين في القاعة مما اضطره على الخروج منها ذليلاً مصحوباً بسخريته هو نفسه انه ذاهب لتصليح التكييف الهوائي) واضطر على العودة إليها بعد دقائق وجيزة ذليلاً حيث وضع هو نفسه في منصبه الفعلي ماكروناً ماكراً لقد تحدثتم إلي كما لو كنت أنا رئيس بوركينا فاسو وكما لو أن فرنسا ما زالت قوة استعمارية) كما ارادها بالصفة التي أوصلها بها وعبرها إلى نظراءه في أفريقيا بهذه الدرجة من الوقاحة وبها من السماجة وغيرها من الأبتذال والتفاهة ووراء الأكمة ما وراءها وفيما يعلق بها:هزيمتها في "ديان بيان فو" بفيتنام 1954 وهزيمتها في الجزائر 1962 وهي من حيثها لاتحتمل غيرازماتها المالية الحادة وعدم تلبيتها حاجات شعبها ـ ومايجعلها تتملق غريمتها ألمانيا التي تعمل جاهدةً "عبر اتحادها الأوربي على انقاذها من براثنها وبالمدى المترتب ايقاعها أكثر فأكثر فيها وهي نفسها تشاركها بهذه الدرجة وتلك إياها وللأسباب التي تحددها علاقتهما الجبلوية بشروطها العالمية عقب واقعة 11 سيبتمبر 2001 وتحت وطأة شروطها:حروبها وحروبها نفسها التي قادتها إلى ماكان "ريتشارد هاس" رئيس مجلس العلاقات الأميركية الخارجية إليه في مقال نشرته "واشنطن بوست" في 18ـ6ـ 2011إن نفوذ الأوروبيين في الشأن الدولي آخذ بالاضمحلال) وماأكده وزير الدفاع الأمريكي الأسبق "روبرت غيتس" في23 يونيو 2011 في "اجتماع الناتو" ببروكسل (أن قادة أميركا القادمين قد يقررون أن الأمر لم يعد يستحق إنفاق أموال دافعي الضرائب الأميركيين لسد ثغرات الأمن الدولي التي تركها الحلفاء) وهو أعرف من غيره بلزوم علاقاته الأستخباراتية في شؤونها ولزوم أخابيره وخبراته بهم وبهذه الكيفية تم تأطيرهم والتعامل معهم في هذه الحدود التي ضيقتها "الترامبية" كثيراً وعقدتها "الكورونوية" أكثر فأكثر وكلاهما من العوامل الحاسمة لأنحسار دورهما كليهما:فرنسا وألمانيا وامكانية غيابه شيئاً فشيئاً وفي علاقات معينة غيابه تماماً وبالتحديد فيما يتعلق بالغزوات العثمانية الأردوغانية الفاشية التي تلبس أذنيها حيالهما:تتجاهلهما وتنشرهما في ليبيا وقطر والعراق وسوريا واليونان :طمعاً بمصالحها دون ان تلقى غير المطالبات الجوفاء بأعتيافها وليس في نيتها عوفها بعد ان قطعت شوطاً طويلاً بـتأسيس علاقاتها وتسييسها بفرط تركتها العثمانية الفاشية وعجرفتها وتفاهتها وطول باعها واستخدامها اخوانويتها وشيئاً من الداعشية مصحوبة بتحالفاتها!!! مع غريمتها "الصفوية" وغير ذلك من الشروط التي تمكنها من "أوربا" خاصة تلك التي تجعلها في حلٍ من التزاماتها حيالها أو حيالها هي نفسها كتعويلها على دخولها "اتحادها" وحالت "أنجيلا ميركل" بجميع الوسائط دونه وماعليها الآن إلا ان تدفع ثمنه غالياً جداً ودون ان تحرك ساكناً هي نفسها التي ظلت الأوبامية تحتفي بها بـ "هيئة المرأة الأقوى" في العالم ضاحكة على ذقنها ونفسها التي صرفتها لنا مؤخراً الصهيوصليبية السعودية عبر مستنقعها العفن اللا ـ عربية بـ "المرأة الحديدية" للأيقاع بها بشئ من الخبث اذا لم نقل كله ضد الأردوغانية التي لاتمتلك شيئاً من موروثها العثماني غير فاشيته وتفشيه وسيكون هو نفسه سبباً حاسماً بهزيمتها في بلاد العرب التي لاتكن لها سوى الكراهية ولكن بعلاقات أخرى ستفرزها أتانين الصراعات المشتجرة معها وضدها:انها بهيئتها الحقيرة هذه لم تعد تتوفر على ماكانت تعتبره فيما يتعلق بالعلاقة بأوربا شيئاً ثميناً للغاية لتخسره:الوعود الفضفاضة بدخولها إلى منشطرها ـ اتحادها الصهيوصليبي المهترئ وبهذه الواسطة الأستخفاف بها واصطفافها مع اليونان ضدها على لسان ماكرون على أنقرة وقف أعمال التنقيب عن النفط الأحادية الجانب شرق المتوسط) لايحتمله إلا بهذه الجبلة العنصرية ويحمله علاقاتها الأديولوجية والسياسية والعسكرية وهي نفسها التي تحدد تعاطياته تجاه البلدان الأخرى بما فيها "لبنان" وبالأحرى "لبنان" من بينها بالتحديد بوصفه بالنسبة له أحد أهم مغتصباته الأمبريالية التي يعمل على تكريسها بهذه الماهية الفاشية بمعتبرها هي نفسها طبيعةً وطباعاً والعريضة التي وقعتها القوى الفاشية الصهيوصليبية اللبنانية كتائباً وقواتاً جعجعيين وحبيقيين وجميليين بمعية مرتزقة الصهيوصليبية السعودية ومطبليها التلفزيين المطالبة بأعادة انتاجها كلقمان سليم ولو من قبيل الدعاية لها هي أصلاً من عنديات استخباراته التي أعدت تمثيلية استقباله بمشاهدها المبتذلة مثلها:طردها ميشيل عون من خشبة المسرح ليتفرد هو رمزياً بمشهد استقباله الفتاة واحتضانه إياها رمزاً للبنان !! والمواظبة على توزيع ابتساماته البلهاء واطلاق اعلاناته الأمبريالية الجوفاء التي انتهت به إلى(ارساله فرقاطة "لافاييت" وطائرتي "رافال" إلى شرق المتوسط): وهو كل ماتفعله "فرنسا" دائماً لأستعراض عضلاتها الهشة و"الصدريات الصفراء" تتصدر البراهين على عجزها التام عن تلبية حاجات شعبها وماكرونها هذا نفسه كان سبباً بها لأصطفافه مع أغنيائها واحتقاره إلى هذا الحد وذااك فقرائها
وفيما يتعلق بهذه الزيارة:انه هو نفسه شخصياً هو الذي حددها ولم تعرف "الحكومة اللبنانية" شيئاً عنها غير وقت وصوله ليصل بأمبرياليته إلى أقصى وقاحتها وبنفسه إلى أقصى عنجهياته التي يضيق بها حتى حلفاؤه وكل ذلك
بينما تمضي الأردوغانية بعيداً في غيها هوجاء تهجم على هذا وتقصف غيره ثم تعود غازية ثالثاً ورابعاً وهي في كل هذا وذاك لا ترعوي عن محاربة الجميع دفعةً واحدة بحسب عدم توازنها:قرقوشيات أم قرقاشيات: نسبة إلى "أنور قرقاش" وزير الدولة للشؤون الخارجية الصهيوصليبية الأماراتية وفي هذا المجرى نستبعد استبعاداً تاماً غزوها لبنان لأستباقها من قبل القوات الفرنسية إليه وبالأحرى لوجودها أصلاً فيه واتفاقها مع "حزب اللات" على تكريس "اقتسامها مناطق انفوذ معه " مقابل تبرئة ساحته من جريمة تفجيره "المرفأ البيروتي" وقامت بتبرأته علانية بحسب خلاصات وزارة الدفاع الفرنسية حول تفجير بيروتليس هناك أس سلاح لحزب الله في المنطقة وليس هناك سلاح مهدد وليس هناك ذخائر له مخزنة هناك ) بحسب (عمليات فحص واستكشاف استعملت فيها تقنيات عالية التطور والدقة) دون ان تقولنا:لماذا لم تستعمل هذه التقنيات للحؤول دون "العمليات الأرهابية" في فرنسا وألمانيا مثلاً أو على الأقل كشف الأسلحة المستعملة فيها ضمن تحقيقاتها الجنائية بعد حدوثها ولماذا لم نتوفر نحن على أخابير هذا التطورالعلمي "المذهل" قبل ألان وقبل ذلك على أخابير (الأتفاق الذي أبرمته أمريكا مع حزب "الله" وبلزومه يمنع حزب الله وقوى المقاومة من الوصول إلى الميناء أو التواجد فيه!) وغير ذلك من الأمور الأقرب إلى "الأشاعة" منها إلى شئ آخر وكلها بما فيها تقنياتها وقنواتها ومستنقعاتها ومفرقعاتها نفسها التي تحددها مصالحها تلك التي اشترطت نشوء "حركة أمل" الشيعية الفاشية عام 1974 بموافقتها هي نفسها بصفتها "انتداباً!!" تتصوره هي "أبدياً" و"مقدسا" وكانت في وقتها أحوج ماتكون هي وإسرائيل لها لأستعمالها آنذاك هي وقواها الصهيوصليبية الفاشية اللبنانية ضد المقاومة الفلسطينية التي هي الأخرى أسرعت للوقوف معها ودعمها رغم شاهنشاهيتها: سافاكيتها على امل استخدامها ضدهذه القوى وفي وقتها نبهنا إلى المخاطر المترتبة عليها مستقبلياً ولم نجد آذاناً صاغية لدى القوى المرنة منها التي ظلت حريصة على مراعاة قواعد العرفاتية التي تبنتها وفتحت مناطق نفوذها لها ووفرت لها شروط تعاظمها ومن جانبها لم نلق غير العداء والعدوان لأسباب جمة ترجع لموقفنا "الجذري" من تواطؤاتها التي قادت إلى هزائمها والشعب الفلسطيني إلى الكوارث التي ألمت به متلاحقات كتلك التي كرثته في مخيميّ صبرا وشاتيلاً كرثاً بأقتحامهما من قبل ميليشيات هذه الحركة الشيعية الفاشية نفسها في16 سبتمبر 1982وهي تهتف بما يفضح فارسيتها: "لا إله إلا الله والعرب أعداء الله" في اتانين حربها الشاملة على المخيمات الفلسطينية وماأصطلح على تسميتها بـها ويقيناً بأوامر شارونية مباشرة كتلك التي أصدرها لميليشيا الكتائب الفاشية لتنفيذ مجزرتهما فيهما حبيقياً ونبيه برياً وشارونياً ولايمكن بأي حال من الأحوال معالجة "مجزرة الميناء" دونها ولا التحقيق بها وفهم ملابساتها وتلبيساتها لأكتسابها مضامينها الفاشية وعلاقاتها الفاشية وفاشيتها نفسها الفرنسية صهيوصليبية بعلاقاتها التقتيلية وصهيوصليبية بعلاقاتها السياسية وصهيوصليبية بعلاقاتها التدميرية ومايهمها بنهاية المطاف الأرباح التي تجنيها من وراءها وقبلها وعبرها وأمامها وتتقدمها توتالها:شركتها النفطية التي تتدخل كبقية شركات النفط الأستعمارية العالمية في شؤون العالم بما يخدم مصالحها وهي نفسها التي أرسلت "غلامها" مانوئيل ماكرون على وجه السرعة إلى بيروت للتخفيف من حدة التفاعلات والأنفعالات المترتبة على التفجير والحؤول دون شطوطها ووضعها هي نفسها وسيان فرنسا أو توتال ومشاريعها الأمبريالية في الواجهة وبواسطتها إعلانه الهيمنة على لبنان كله وكل ذلك على فقوعه الشديد ينفيه الرئيس اللبناني الحالي الجنرال "ميشيل عون" بصفته تدخلاً في الشؤون اللبنانية!! وذلك سيشترط قبوله بها بوصفها "دولة احتلال" وبنفسه عميلاً لها وسيشترط ذلك بدوره بالضرورة قبولها هي نفسها بتحالفه مع "حزب اللات" بحاليته وتحولاته على مدى سنوات طوال وماستوجب خضوعه هو نفسه لأرادتها الفاشية بلزومها ومستلزماتها ولوازمها بأساليبها المابوية تلك التي دبرت بواسطتها للتو أنقلابها العسكري في مالي ضد عميلها "إبراهيم بوبكر كيتا" على الرغم من وعودها بالدفاع عنه أو انقلاباتها الفاشلة في "وقته" بموريتانيا وفي تموز المنصرم بتونس أو ذلك الذي حاولت القيام به في مقتبل التسعينيات في الجزائر وكلها في خضم صراعها المحتدم مع أمريكا لتكريس الهيمنة عليها ومايكشف عن جبلاتها الأنقلابية الفاشية ولابد ان تكون هي نفسها وراء تحالف الميشيل عونية مع "حزب اللات" وانصياع قواها الفاشية اللبنانية والحريرية لعلاقاته لريطها جميعها وإياه بحبالها واشغالها بأعماله الأجرامية وليس أدل على ذلك من رفض ماكرون نفسه "ادانة حزب الله كحزب أرهابي طالما يشارك هو في الحكم" وسينرتب على ذلك عدم ادانته لأنه سيبقى على دفته بلزوم علاقاته الديمقراطية لممارسة أعماله الفاشية على شاكلة تفجيره "موكب الحريري" أو "تفجيره ميناء بيروت" ويمكن ان يفعل ذلك دون ان ينغض عليه من قبلها على أن لاينغص هو نفسه عليها:انه بالنسبة لها أحد العوامل الحاسمة في صناعة علاقاتها في المحيط الذي تتحرك هي في مضماره وبالنسبة لها لايصبح هو ارهابياً إلا بأستعمال السلاح ضدها هي نفسها سواء كان في الحكم أو خارجه وليس كما يتصور رئيسها المغفل هذا الذي يجهل هو نفسه سياستها ويتصرف في كثير من الحالات كغلام مدلل وهو كذلك واستعماله من قبله ضد غيرها ويمكن توظيفه لأبتزازه هو واجتذابها الضحية نحوها بدعوى حمايته من قبلها وفي الأغلب بكلمات معسولة كتلك أهرقها هو لتقديم العون لضحايا انفجار الميناء وهي نفسها الأحوج ماتكون إلى المساعدة وخاصة لتموين حربهاالفاشية في مالي وعليها كتلك التي قدمتها: الصهيوصليبية السعودية 100 مليون دولاراً والصهيوصليبية الأماراتية 30 مليون دولاراً ولاندري من أين ستأتي بهذه المساعدات اذا لم تك هي نفسها متوفرة عليها والأصح اذا كانت هي بدرجة من الأفلاس لاتحسد عليها وتشترط الشك بوعودها وبها هي نفسها التي لم تهدر كلمة واحدة على لسان رئيسها الوسخ هذا الذي لم يعرف التريث يوماً في امور شتى عن الأسباب الممكنة أو الموجبة لجريمة "تفجير الميناء البيروتي" رغم توصله بالضرورة على خبر "المعلومات لدى احدى دوائر الأستخبارات الغربية" عن شراء (حزب الله“ اللبناني اشترى كميات كبيرة من نترات الأمونيوم الخطيرة وعمل على تخزينها في مرفأ بيروت) و( كانت مخزنة في أحد عنابر مرفأ بيروت منذ نهاية عام 2013.ـ2ـ) بهذه الواسطة أو عبر استخباراته غير ان هذه هي الظاهرة للعيان وهي غير قابلة بأي حال من الأحوال للدحض
Die welt:Die explosive Spur führt zur Hisbollah, Stand: 19.08.2020.
متقصين أثر الأنفجار وصولاً إلى حزب الله
ولابد ان يكون قد توصل عليه بحكم اليقين قبل حدوث الأنفجار بفترة تسمح له بمعالجته هو ذاته ومايترتب عليه من علاقات والأخطر من بينها امكانية انفجاره وبالأحرى تفجيره واستعمالاته لأغراض عسكرية من قبل حزب الله لايحتمل غير تحديد موقف صارم من تخزينه في الميناء ولأنه لم يفعل ذلك فمعالجته هو نفسه كماكرون ينبغي ان تدخل ضمن المتواطؤين معه كبقية "الدول الغربية التي توصلت على أخابيره دون ان تفعل شيئاً ضده هكذا وهكذا سيكتسب تشدق "حسن نصر الله" الذي أشرنا إليه في بداية المقال بواسطتها بعض الصواريخ من عندنا بالإضافة إلى حاويات الأمونيا في ميناء حيفا نتيجتهم نتيجة قنبلة نووية، بمنطقة يسكنها 800 ألف نسمة يُقتل منهم عشرات الآلاف) مواصفات تقترب من البرهان أو تكون هي نفسه قياساً لمعلومات "دي فيلت" التي تشير إلى استعمال حزب الله الأمنيوم لأغراض عسكرية وبهذا المعنى تجريبه من فبله عملياً وتنمذجه بهذا التشدق بحسب هذا التجريب على وجه اليقين وقفاه وقضية كهذه " تخزين الأمنيوم من قبله" كنا قد أشرنا إليها على وجه التحديد في المختصر في أعلى المقال الذي وزعناه بعد التفجير مباشرة والتخزين بحد ذاته يشترط استعماله أو اهماله وكلاهما لتسببهما بالتفجير يضعانه بمنصب مرتكبه أو مقترفه وفاشيته الشيعية التي اختبرناها في لبنان واختبرناها في سوريا واختبرناها في العراق واختبرناها في اليمن ستشترطه بالضرورة بماهيته ومايتوقف هو عليها علته هو:التفجير وعلته هو: الحزب وبنهاية النحليل علتهما معاً متدامجين في "حركة أمل" التي اشترطت شاهنشاهيتها:سافاكيتها وجودها ووجودها المواظبة عليه وهو نفسه مشاركتها حزب الكتائب وجيش لبنان الجنوبي والجيش الأسرائيلي بذبح 3500 فلسطينياً صبرا شاتيلياً في 16 سبتمبر 1982 لتشترط هي ذتها "حزب الله"فارسياً خمينياً ثم فارسياً خامنئياً وهو ينهاية المطاف لايحتمل غير صفويتهما وتصافيها هي على التقتيل والتنقيب عميقاً في علاقاتها سيجده مشوباً بزعيق قائده وبلاهاته الدعائية كتلك التي استشاطت السادية الفاشية "الأسرائيلية" واستنهضتها لحربها التموزية 2006 وهو نفسه الزعطوط:الجاهل هذا قالها: "لو كان يعلم بأشتعالها لتجنب أسبابها" وهي لم تك سوى ذريعتها إليها التي تحتاجها كبقية حروبها وكبقية ذرائعها الأتفه منها كغزوها لبنان 1982 الذي جعل محاولة اغتيال سفيرها في لندن "شلومو أرجوف" وسيلة إليه وكحربه هو نفسه دفاعاً عن شبكة اتصالاته واحتلاله بيروت 2008 وتفجيره قبل ذلك موكب الحريري 2005 ومنها جميعها وصولاً إلى اصطفافه مع الفاشية البعثية العلوية وتوسيع نطاق أعماله العسكرية الأجرامية في أتانين حربها وأشارت إلى ذلك معلومات الدي فيلتالمختص بهذا الشأن يرى سببين ممكنيين اثنين لأخفاء هذه المنظمة لهذه المواد المتفجرة في ذلك الوقت الأول: الحرب في سوريا في الفترة الزمنية بين عام 2013 و2014 حيث كان حزب الله يشارك على نحو واسع وكثيف في عمليات قتالية هجومية لصالح قوات نظام الأسد التي كانت في وضع محرج للغاية وكانت هي نفسها وحلفاؤها في هذا الوقت تستخدم أيضاً قنابل بدائية ـ براميل متفجرة ضد المتمردين ألاخذين بالتقدم ومن الممكن ان تكون نترات الأمونيوم قد استعملت في صناعتهاـ3ـ) وعنوانها وحده يكفي ان يضع حزب الله في قفص الأتهام
Die welt:Die explosive Spur führt zur Hisbollah, Stand: 19.08.2020.
متقصين أثر الأنفجار وصولاً إلى حزب الله
وليس العنوان الذي نشرته "العربي الجديد" المسجلة بأسم الموسادي عزمي بشارة: "صحيفة ألمانية: "حزب الله" متورط في تخزين نترات الأمونيوم" وشتان مابينهما وهذا التحريف متعمد بشكل صارخ وكان الأولى بعزمي بشارة نفسه الذي يجيد اللغة المكتوب بها الأنتباه إليه وتصحيحه قبل نشرة مما يشير إلى اعتماده من قبل هذه الصحيفة الصهيوصليبية الخليجية وكيف يمكن لحزب مثل حزب الله بقدراته الأستخباراتية الأطلاعاتية التورط في قضية ضخمة كهذه التي "نقلت شحنتها الأولى في تشرين الأول 2013 في حاويات متحركة بمرونة على متن طائرة تابعة لـ "ماهان إير" التي تستخدم من قبل الحرس الثوري" وتورطه يعني اقحام نفسه او الأيقاع بها أو زجها أما الوصول إليه فيعنيه هو نفسه وهو نفسه بهذه الجبلات الفاشية واننا وصلنا إليه عقب الأنفجار مباشرةً :مفجر العسكريين ـ مفجر الميناء
انجز في 21 ـ8ـ2020

اشارات
1-R.Tournoux,,Le Feu et la cendre. Les années politiques du général de Gaulle,Plon, 1979, Page 248
2-Daniel-Dylan Böhmer, Die welt:Die explosive Spur führt zur Hisbollah, 19.08.2020
ـ3ـ نفس المصدر