فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

 

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق


الصهيوصليبية السعودية في مرحلة انحطاطها
والسفاح ابن سلمان حشاشتها:أنفاسها الأخيرة

ibnsalman

والنجمة نجمة عشتار

الصهيوصليبية السعودية: أسستها بريطانيا محمية وسلمها عبالعزيز بن سعود الذي كلن يشتغل لديها بوظيفة مخبر مقابل راتب شهري قدره 5000 باون بحيب ابنه طلال في لقاء مع مستنقع الجريرة الصهيوصليبية سلمها إلى أمريكا عام 1945 في صفقة النفط مقابل الحماية التي أبرمها هو نفسه مع الرئيس زوزفيلت على ظهر السفينة "أو.أس.أس كوينسي" ولاتزال حتى يومنا هذا محميتها
 

 
 
ذو الجنون ناجي الحازب آل فتله البغدادي
  إلى أخي الدكتور حسين سرمك رحمه الله 
 
 



بمثابة مقدمة


بين الأكتشاف والأنكساف
خلبيات الصهيوصليبية السعودية وعاهاتها المزمنات


ولم يجد ابن سلمان لأسرائيليته بداً من فرضها بتزوير التأريخ وتجييش وسائط الدعاية الصهيوصليبية مقابل مبالغ مالية هائلة مسروقة من قبله لتصريف الصهيوصليبية السعودية وكأنها صانعته ولحرف الأنظار عنه بوصفه جلاداً لاتخفى طبيقيته: نسبة لصلاح الطبيقي الذي ساهم في قتل جمال قاشجي في قنصليته وتقطيع جثته أو تذويبها بالتيزاب أو عن شقيقته حصة المطلوبة من الشرطة الفرنسية بسب اعتدائها هي ومرافقها الفرنسي في شقتها بباريس تحت طائلة السلاح الناري على عامل صيانة وضع رأسة تحت جزمتها الوسخة مثلها ومثل أبيها وهددته بالقتل هذا والحق لايُرى إلا بالحق اذا لم تسوى هذا القضية سراً بالرشى وامكانية كهذه تبقى قائمة وماتميز الصهيوصليبية الخليجية كلها للتغطية على عهرها وبورنويتها وجرائمها والمذكور أعلاه ارتكبها وتراكب فيها وركبها وعلى وجه الخصوص في قضية جريمته القاشجية التي ستبقى تتهدده وتنغص عليه عيشه وكان الأولى به تركيز لاذهنيته عليها بدلاً من أشياء أخرى كهذه المتعلقة بالتأريخ الأخطر عليه من النووية اللافارسية بلزومها كوريتها وروسيتها وباكستانيتها ومانقوله لانتقوله وهي نفسها بقوامها هذا أخطر من غيرها بسبب جهل القائمين عليها بتقنياتها بشكل محكم مايزيد امكانيات الخطأ في استعمالها ويبقى الأخطر عليه لأنه يتهدد صهيوصليبيته السعودية برمتها بكشفها على حقيقتها:اسرائيليتها المأسور هو بأكاذيبها فيما يتعلق بفبركة وجودها الأصطناعي وهو يماثلها ويتمثلها ويمتثل لها ولعل "نيويورك تايمز" و"ديلي ميل" الأمريكيتين هما الأكثر عهراً وسوقية من غيرهما لأعادتهماانتاج ماكان مكتشفاً قبل الآن بعشرات السنين على أقل تقدير:( إن هذه الفترة الزمنية هي لحظة مهمة في عصور ما قبل التاريخ البشري :ديلي ميل) و:( أن كيندي أمضى أكثر من عشرة أعوام يبحث عبر حاسوبه الشخصي عن الهياكل الحجرية الأثرية الغامضة المنتشرة في الصحراء السعودية من خلال برنامج "جوجل إيرث"، وحدد مواقع تعود إلى آلاف الأعوام: نيويورك تايمز): ومايكشف عدمها بهذه الهيئة شاهد من آثارييه "الدكتور علي الغبان":(إنها معروفة منذ 40 عاما .... أن تاريخ هذه المنشآت يعود إلى فترة العصر الحجري الحديث المتأخر منذ نحو ثمانية آلاف عام، لكن الأغلبية العظمى منها ترجع إلى العصر البرونزي أي منذ خمسة آلاف عام: ـ1ـ ) وطبقاً لذلك فأنها تعود حسب جريدة "الجزيرة" إلى:(بداية العلاقات الخارجية لشبه الجزيرة العربية في فترة العبيد أي 5400 سنة قبل الميلاد)، حينما بدأت حضارات شبه الجزيرة العربية لأول مرة توسع نفوذها إلى ما وراء حدودها ـ2ـ) وتوسيع النفوذ ولو كان ضيقاً يشترط دولته الدالة والمديلة وليس المدللة وسنعالجها بعدم وجودها مثل حضاراتها الخلبية التي هي الأخرى تحتاج دولتها التي تنتظمها متناميةً نشوءاً وارتقاءً والحاح الصهيوصليبية السعودية عليها:(هذه الاكتشافات المهمة أبرزت المكانة التاريخية للمملكة وعمقها الحضاري وكونها مهدا لبدايات الحضارات الإنسانية، حيث كشفت الدراسات أدلة على وجود مئات البحيرات، والأنهار، والغابات في أنحاء الجزيرة، نشأ حولها كثير من الحضارات المتعاقبة والمؤثرة في مسيرة البشريةـ 3ـ ) لاينم إلا عن شواشها وخواءها وقصر باعها ونفسه "علي الغبان"يجلوها برديفها: (وقد ذكرت أيضا ـ المكتشفات ـ في القرآن الكريم لأنها انتشرت عند قوم عاد الذين عاشوا في الألف الثالث قبل الميلاد ـ 4) والألف الثالث و 5400 قبل الميلاد رافدينيتها وعبيديتها تعود إلى 6500 قبل الميلاد ولا ندري من أين أتى الدكتور "علي القبان" الأقرب إلى الأستئثاري منه إلى الآثاري بـ "صارغون الثاني" اذا كان هو نفسه "سرجون الثاني 762ـ 705 قبل الميلاد" الذي تجاهل علاقته علاقته المباشرة بالجزيرة حيث اعتمد هو الآخر نظام الجزية الذي ابتكره الملك العظيم سرجون الأكدي 2371-2316 واخذ به في ارجاء امبراطوريته بما فيها جزيرتها حيث غسل شكته العسكرية في مياهعها الخليجية:بحرها السفلي :نارمرتو ـ البحر المر من جهة العلا ليعتلى عرش العالم بحذاقته وعلمه وبسالته وبأشعار ابنته "أنهيدوانا" حتى يومنا هذا ويومنا لاينقضي: النفري البصري وأشار إليه في أحد نقوشه:( والتي جعل ضباطها وقوادها يسيطرون عليهم كلهم، وفرض الجزية والضرائب على سكانها) وقد فعل ذلك في سوريا وفلسطين وفي مناطق جبال زاجروس وهو النظام نفسه الذي اتبعه فيها جميعها الملك سنحاريب 705 ـ 681 قبل الميلاد والملك آشور بانيبال 669 ـ 627 قبل الميلاد ومنهما وصولاً
إلى حضرة الملك البابلي العظيم نابوئيد 556 ـ 539 قبل الميلاد في عاصمته الجزيرية "تيماء" لأستـذانه في الذهاب إلى ماضٍ أبعد وأقربه إلينا شمال وطننا وبالتحديد منه ":(غارة شانيدار:المؤرخة على أكثر من ستين ألف سنة خلت والتي سكنتها جماعات بشرية عاشت على الصيد والألتقاط ثم ومنذ الألف العاشر قبل الميلاد ازدادت تلك الجماعات عدداً وتطوراً وأتت آثارها من مواقع أكثر من بينها زراري وكريم شاهور وفي الألف الثامن والسابع قبل الميلاد عرف سكان الشمال الرافديني الزراعة والتدجين والبناء التي دلت عليهم قراهم العديدة مثل جارمو الشهيرة العائدة إلى العصر الحجري الحديث ـ 4ـ) ومنها سنعرج إلى كهوفه في:( الفترة الوسيطة من العصر الحجري القديم مابين 80،000 ـ 30،000 سنة مضت سوف نركز الكثير من اهتمامنا لقد تمثلت في هذه الفترة عمليات الأستيطان في الكهوف في شمال العراق في العصر الموستيري وعثر فيها على بقايا بشرية تشمل عظام انسان النيادرتال ذلك الفرع الغريب والمنقرض من شجرة الوراثة الأنسانية ـ5ـ) ومن الطبيعي جداً تواصلها بعلاقاتها التأريخية في محيطها المجتمعي على امتداده طولاً وعرضاً وبالأحرى انها شكلته بكل أنامه وسيروراته وتصيراته في علاقات غاية في التعقيد ولايمكن حسمها موزياً:نسبة لموزة بنت ناصر المسند وهي من التفاهة بمكانين:زوجها حمد بن خليفة آل ثاني وابنها تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني وهما بجريرتهما يجتران مثلها الأكاذيب في الأستشراف لغيرها وتعاطيها كلها ذريعة إلى بلوغ عارها على لسان الدكتور عبد العزيز حميد صالح:(انتهى عهد فجر السلالات بقيام سرجون الأكدي 2371-2316 ق.م. بتوحيد العراق في مملكة واحدة. كان سرجون من الأكديين وهم فرع من الأقوام التي نزحت من الوطن الأم شبه جزيرة العرب إلى العراق ربما في أوائل الألف الثالث قبل الميلاد أو قبل ذلك بقليل وليس من المستبعد أن الأكديين قد عاشوا جنبا إلى جنب مع السومريين منذ أقدم العصور وعرف القسم الأوسط والجنوبي من العراق منذ ذلك الزمن باسم بلاد سومر وأكد ـ 6ـ :مغالطات لاتقل عن تلك التي ارتكبتها وسائط الدعاية الصهيوصليبية السعودية وبالأحرى هي نفسها عبرها وهي بالنسبة لها ولها:الموزية من الأهمية بمكان في تحريف التأريخ الذي يتهددها هي الأخرى بأرجاع الجزيرة إلى رافدينيتها:عراقيتها والحال حال كويتبها فأن معلومة كهذه:( كان سرجون من الأكديين وهم فرع من الأقوام التي نزحت من الوطن الأم شبه جزيرة العرب إلى العراق ربما في أوائل الألف الثالث قبل الميلاد أو قبل ذلك بقليل) التي تصدرتها تقتضي التوثيق: الدعم بالدليل الألزامي والقائها من جانبه على عواهنها لاينطوي إلا عليها وعليه هو نفسه برعونته هذه والألف الثالث قبل الميلاد نفسه هو مقتله:جهله المركب بالحضارات التي آلت إليه وبالتحيد منها حضارة العبيد الرافدينية التي ظهرت بوصفها هذه إلى الوجود على وجه التحديد عام 6500 قبل الميلاد والصورة الأخرى أيضاً إلى هذه الحضارة التي "امتدت من الموصل شرقاً إلى سواحل المتوسط غرباً ومن الأناضول شمالاً إلى أقصى شواطئ الخليج العربي ـ السواحل الشرقية لجزيرة العرب المنسوب إليها مامتفق عليه علمياً صفة "عبيد العربي" وليس هناك حضارة أخرى غيرها معروفة بهذا الأسم وهي نفسها التي اكتشفت آثارها فى منطقة "بحرية" وتم الأحتفاء بها من قبل وسائط الدعاية الصهيوصليبية الخليجية ووسائط دعايتها الأخرى اكتشافاً فريداً حيث نقرأ:(يشير إلى وجود مجتمع متقدم في تلك الحقبة، حيث كانت حضارة "عبيد" التي لا يعرف عنها سوى القليل تضم أول مستوطنين زراعيين انتقلوا إلى المنطقة التي أصبحت فيما بعد تعرف باسم "سومر" في المنطقة الجنوبية من بلاد ما بين النهرين القديمة) وحيث يظهر التحريف صارخاً وهو يلغي المكتشف من حضارة العبيد بجميع مراحلها وعلاقاتها الثقافية والزراعية والصناعية وخاصة التشكيلية منها: أوانيها الخزفيه ودواليبها والدمى دماها الطينية ومناجلها وعجينتها الحنطية وزهورها وطيورها التل فرسية وحنطيتها: نسبة للون الحنطي بوصفها كلها معبرة عنها وبالأصل عامرة بها وتكريس نفسه وكأنه مدشنه ومايخالف العقل بوصفه هذا:العقل بالملكة والعقل بالفعل والعقل المنظر وعبر ذلك وبالأمكان مشاهدة خارطة المساحة التي استقطبتها هذه الحضارة في الخليج العربي وجزيرته للتيقن من تأثيرها هي به وليس العكس كما يحاول كاتب هذا الخبر بكثير من الأضطراب ولابد ان تكون هي "البعثة التنقيبية الكويتيةـ البولونية" نفسها التي صاغته لأنها هي المعنية بألأخبار عنه وكما يبدو انها نُشرت بالأخطاء المتعمدة الجسيمة التي اكتنفته بكامله والأشنع من بينها اذا أخذنا به بهذا القياس ذلك الذي يُرجع بحضارة العبيد إلى 7500 قبل الميلاد بدلاً 6500 قبل الميلاد ولانأخذه إلا بعلاقاته الكويتية القائمة كالأسرائيلية والسعودية والموزية على الكذب والتزوير وعليهما بما يكفل تواصلها بعقدها ومعاقدها وهذا وذاك وغيره سيشترط انهيارها
ونووية الأولى سوف تشترطه

 

 
بالفحم الأسود
 
التقسيم الإداري لولاية البصرة عام 1913

تنقسم ولاية البصرة الى أربعة ألوية ويشكل كل لواء الأقضية المبينة أدناه
لواء البصرة: قضاء البصرة، قضاء القرنة، قضاء الفاو، قضاء الكويت
لواء المنتفك: قضاء الناصرية، قضاء المنتفك، قضاء الحي، قضاء سوق الشيوخ
لواء العمارة: قضاء العمارة، قضاء المجر الكبير، قضاء علي الغربي
لواء نجد: قضاء الهفوف، قضاء القطيف، قضاء قطر، قضاء الرياض
وقد جاء في كتاب "خير الكلام في التقصي عن أغلاط العوام" وهو من كتب اللغة العربية لعلي بن بالي القسطنطيني الحنفي المتوفى سنة 992 هـ ما نصه " قال الصقلي: مما يشكل قولهم: عُمَان، بضم العين وتخفيف الميم: بلد على شاطيء البحر بين البصرة وعدن." وهذا النص الوارد في كتاب من كتب العربية يثبت لنا أن ما كان معروفاً في القرن العاشر الهجري أنه لم يكن بين البصرة وعدن سوى عمان. وهو ما يبدو كان الحال حتى عام 1913 أي أن ولاية البصرة كانت تنتهي في حدود عمان ـ مجان وهذه هي حدود العراق الجنوبية الجغرافية والسياسية والتأريخية منذ فجر التأريخ وهكذا يجب أن تكون وستكون بتآلفنا وأبناء جلدتنا فيها وازالة المحميات البريطانية كفيل بتحريرها
 
 
ان الفاشية الأمريكية تعمل جاهدة كبقية الصهيوصليبيات على بقاء الفاشية الفارسية قوية إلى الحد الذي تتحكم هي بها وتستعملها عنده ضد البوهات الخليجية ولكبح الجماح العربي القابل دائماً للأنفجار والغير قادرة هي وحدها على مواجهته اذا لم نقل عاجزة عن مواجهته وتجريتها الـ 11 سيبتمبرية كالفلوجية وكتجربتها الشارع حيفاوية البغدادية كفيلة بتشنجها وترددها وذهاب سلطتها لأسباب جمة والأهم منها جميعا تجنبها خوض الحروب البرية كبقية الصهيوصليبيات: انها كأعجاز نخلٍ خاوية ونوويتها بهمجيتها لاتحتمل غير طاقتها التدميرية ولاتعالج بأي حال من الأحوال خراباتها الجبلوية هذه الكفيلة بتفاقمها كلما ازدادت عجرفتها
 
 
هي الصهيوصليبية السعودية القائمة أصلاً على الخيانات والمنطوية عليها تنفذ حكم القتل رمياً بالرصاص بثلاثة جنود في جيشها المهزوم مثلها بتهمة "الخيانة العظمى" دون تحديد الجهة المتواطؤين هم معها وبحسب ماهيتها هي نفسها لانصدقها:رمتني بدائها وانسلتِ 
 
 
ونيرة ـ1ـ ظلمةٌ ُكأكاذيبها مثلها:الكويت
وهذي السعودية من ضربها
كالأمارات صهيوصليبيةٌ
وابن سلمان قوادها
ابنه مثل حصته ُيتحاصصها الغرباء تباعاً ـ2ـ
وحيث تفيضُ عجاناً تفيضُ
وهذا" البخاريّ ـ3ـ" يلحسه بشراهته
وبه سيسويّ لحييهِ
لحياُهُ ينتفشان
ومثلهما فقههُ
فقهه الرعونة تسبقه نحوها وتعود إليه الهوينا هواناً
وإلية أَفوكاً وتفتك في الخبث والموبقات ـ4ـ
 
اشارات
ـ1ـ "نيرة" المجرمة كأبيها سعود الناصر الصباح" التي ادعت مشاهدتها قتل الجيش العراقي الأطفال الرضع في المستشفيات أثناء تحريره الكاظمة بأنتزاعه إياهم من الحاضنات وقدمتها كشهادة أمام الكونغرس في 10 اكتوبر 1990 انتظمتها الحملة البيبليكريليشنية الأمريكية ـ الآل صباحية لتبرير حربهما على وطننا العراق
ـ2ـ حصة بنت سلمان بن عبدالعزيز آل سعود المعروفة بمغامراتها الجنسية الواسعة النطاق وطلعاتها الأغرائية
ـ3ـ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري 810 ـ 870 ميلادية الأكذب من مسيلمة والأجهل من فراشة والمعروف بأغاليطه :صحيحه وهو يجمع تلفيقاته وتحريفاته وانحرافاته وافتراءاته وهو بمافيه وعليه من أحقر الكتب المعادية للأسلام وتنويريته كما هي الوهابية بصهيوصليبيتها السعودية المستمدة أصلاً ظلاميتها وظلامها وطلمها منه
ـ4ـ الأفوك:الأكاذيب والفتك في الخبث والموبقات:تذهب بعيداً في تعاطيهما
 
 
 
واعلم بأن كل دولة لها وقت منه تبتدي وغاية إليها ترتقي وحد إليه تنتهي فأذا بلغت إلى أقصى غاياتاها ومدى نهاياتها تسارع إليها الأنحاط والنقصان وبدا في أهلها الشؤم والخذلان واستأنف في الآخرين من القوة والنشاط والظهور والأنبساط وجعل كل يوم يقوي هذا ويزيد ويضعف ذاك وينقص إلى ان يضمحل الأول المقدم ويستمكن الآتي المتأخر والمثال في ذلك مجاري أحكام الزمان
رسائل أخوان الصفاء وخلان الوفاء، المجلد الأول القسم الرياضي صفحة 180،دار صادرـ بيروت
 
 
وقد نرى أيها الأخ البار الرحيم أيدك الله وإيانا بروح منه انه قد تناهت دولة أهل الشر وظهرت قوتهم وكثرت أفعالهم في العالم في هذا الزمان وليس بعد التناهي في الزيادة إلا الأنحطاط والنقصان واعلم بأن الدولة والملك ينتقلان في كل دهر وزمان ودورٍ وقرانٍ من أمة إلى امةٍ ومن أهل بيتٍ الى أهل بيتٍ ومن بلد إلى بلد
 
رسائل أخوان الصفاء وخلان الوفاء، المجلد الأول القسم الرياضي صفحة 181،دار صادرـ بيروت سرقهما كارل ماركس وقبله ابن سيناء
 
 
 
 
السفاح ابن سلمان واقع تحت وطأته هو نفسه بوصفه جلاداً وبوصفه متآمراً وبوصفه أخيراً وليس آخراً انقلابياً ويبدو انه لايريد ان يعافها وحتى لو اراد ذلك فأنها نفسها تأبى ان تفعله ومشاريعه كلها تدخل في مضماره بهذه الهيئة ولايرجو منها غير الدعاية المترتبة عليها لغض الطرف عنه والتركيز عليها هي نفسها بدلاً من الأنشغال بطبيقيته أو بتآمراته على أقرب الأشخاص إليه كمحمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود الذي ازاله من سدة وظيفته الأجرامية ليلقي به في في غياهب سجن "الخمسة نجوم" الذي ابتكره هو ولم تسلم منه أمه وأختها وغيرهما من أوغاد "آل سعود" لصوصاً ولصوصاً وجلادين:تصفيات أقرب إلى الصدامية منها إلى الستالينية وهي اذا بدت له محصوره في حدود مناوئيه فأنها شملت بعطفها سعوديته ومصدر سعادته كلها ماضياً وحاضراً ومستقبلاً ولم يجد بداً من التعبير عن تعاطفه معها بأستهدافها رمياً بها هي نفسها وضمنها هو:موضوعياً وذاتياً بما سيترتب على صهيوصليبيته من تفاعلات وعلى لاذهنيتها من خرابات هي نفسها التي مخضته بهذه الدرجة من تفاهتها ومنها هي نفسها كلها مدججة بها هي نفسها الخاوية على عروشها وكيف ستكون غيرها تلك التي خاضت حروبها مدججة فيما يتعلق بنا بهزائمها الفلوجية وهزائمها الشارع حيفاوية البغدادية وانتهت بها إلى انتصاراتها البيبليكريليشنية مصحوبة بميليشياتها وكرديتها ورويبضاتها وتشرينيها وغوانتانامويها وأبي غريبها وبوشها وأوبامها وترامبها وبايدنها:أمثلة لاغير واذا كانت انتصاراتها على شاكلتها فلابد من تطعيمها بالخامنئية والخامنئيةُ فاشية إلى حدها ولاتحتمل غير شروطها بما يكفلها على هيئتها وعليها زمنها بأطلاقه على سليقته مطلقاً بهذا المعنى مرتحلاً " عبره" وليس سوى الصدفة هي التي جمعته في الطريق إلى "العلا" بـ"نيوتن 1643ـ 1727, " ليكتشف انه لايقل عبقريته عنه بتوصله إليه بهذه الهيئة::( انّ الزّمن المطلق، الحقيقي والآلي، بقدرته الذّاتيّة، ومن طبيعته هو، يتدفّق باطّراد دون علاقةٍ بأيّ شيءٍ خارجيّ) وسفسطائيتها لاتحول دون لاذهنيتها بفرط زمنه المطلق
A-bs-olute
بِسْ بِسْ وَالْعَرَبُ تَقُولُ فِي أَمْثَالِهِمْ: لَا أَفْعَلُهُ مَا أَبَسَّ عَبْدٌ بِنَا قَتِهِ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَهُوَ طَوَافُهُ حَوْلَهَا لِيَحْلِبَهَا. أَبُو سَعِيدٍ: يُبِسُّونَ أَيْ يُسَيِّحُونَ فِي الْأَرْضِ. وَالْبَسُوسُ: اسْمُ امْرَأَةٍ ، وَهِيَ خَالَةُ جَسَّاسِ بْنِ مُرَّةَ الشَّيْبَانِيِّ كَانَتْ لَهَا نَاقَةٌ يُقَالُ لَهَا سَرَابِ وَانْبَسَّ فِي الْأَرْضِ: ذَهَبَ،انطلق وبالمؤنجلزة مطلق
time
تم:لَيْلُ التِّمَامِ أَطْوَلُ مَا يَكُونُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَيَكُونُ لِكُلِّ نَجْمٍ هَوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ يَطْلُعُ فِيهِ حَتَّى تَطْلُعَ كُلُّهَا فِيهِ ، فَهَذَا ل َيْلُ التِّمَامِ. وَيُقَالُ: سَافَرْنَا شَهْرَنَا لَيْلَ التِّمَامِ لَا نُعَرِّسُهُ ، وَهَذِهِ لَيَالِي التِّمَامِ ، أَيْ: شَهْرًا فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ. الْأَصْمَعِيُّ: لَيْلُ التِّمَامِ فِي الشِّتَاءِ أَطْوَلُ مَا يَكُونُ مِنَ اللَّيْلِ, قَالَ: وَيَطُولُ لَيْلُ التِّمَامِ حَتَّى تَطْلُعَ فِيهِ النُّجُومُ كُلُّهَا ، وَهِيَ لَيْ لَةُ مِيلَادِ عِيسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - وَالنَّصَارَى تُعَظِّمُهَا وَتَقُومُ فِيهَا. حُكِيَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ أَنَّهُ قَالَ: لَيْلٌ تِمَامٌ إِذَا كَانَ اللَّيْلُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَاعَةً إِلَى خَمْسَ عَشْرَةَ سَاعَةٍ. وَيُقَالُ لِلَّيْلَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَهِيَ اللَّ يْلَةُ الَّتِي يَتِمُّ فِيهَا الْقَمَرُ لَيْلَةُ التِّمَامِ ، بِفَتْحِ التَّاءِ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: لَيْلُ التِّمَامِ سِتَّةُ أَشْهُرٍ: ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ حِينَ يَزِيدُ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَاعَةٍ وبالمؤنجلزة زمن
 ويهمنا كثيراً كشفها واخوان الصفاء وخلان الوفاء 970 ميلادية من يتنسم ذلك: ( اعلم ان الحركة هي النقلة من مكان إلى مكان في زمنان ثانٍ وضدها السكون وهو الوقوف والثبات في مكان واحد بين زمانين والحركة تكون سريعة وبطيئة فالسريعة التي يقطع المتحرك بها مسافة طويلة في زمان قصير والبطيئة هي التي يقطع المتحرك بها مسافة قصيرة في زمان طويل وعلى هذا المثال تعتبر الحركات والمتحركات ـ 1ـ) ولم يرتكب آينشتاين غير سرقتها من رسائلهم بصياغته المتحذلقة هي وقانون الجاذبية :( وأما سبب وقوف الأرض في وسط الهواء ففيه أربعة اقاويل منها ماقيل إن سبب وقوفها هو جذب القلب لها من جميع جهاتها بالسوية فوجب لها الوقوف في الوسط لما تساوت قوة الجذب من جميع الأتجاهات ومنها ماقيل انه الدفع بمثل ذلك فوجب الوقوف في الوسط لما تساوت قوة الدفع من جميع الأتجاهات ومنها ماقيل ان سبب وقوفها في الوسط هو جذب المركز لجميع أجزائها من جميع الجهات إلى الوسط لأنه لما كان مركز الأرض مركز الفلك أيضاً وهو مغناطيس الأثقال يعني مركز الأرض وأجزاء الأرض لما كانت كلها ثقيلة انجذبت إلى المركز وسبق جزء واحد وحصل فيفي المركز ووقف باقي الأجزاء حولها يعني حول النقط يطلب كل جزءٍ منها المركز فصارت الأرض بجميع أجزائها كرة واحدة بذلك السبب ولما كانت أجزاء الماء أخف من أجزاء الأرض وقف الماء فوق الأرض ولما كانت أجزاء الهواء أخف من أجزاء الماء صار الهواء فوق الماء والنار لما كانت أجزاؤها أخف من أجزاء الهواء صارت في العلو مما يلي فلك القمر ـ3ـ) وكذلك النسبية:ومن أمثال ذلك أيضاً عقاقير الطب وأدويتها فأنها متضادلت الطباع مختلفات الطعوم والروائح والألوان فأذا ركبت على النسبة صارت أدوية ذات منافع كثيرة مثل الترياقات والمراهم وماشاكل ذلك ومتى تركبت على غير نسبة في أوزانها ومقاديرها صارت سموما ضارة قاتلة ـ4ـ) كما سرق داروين داروينيته منها :( وكذلك آخر المعادن متصل بأول النبات وآخر النبات متصل بأول الحيوان وآخر الحيوان متصل بأول علم الأنسان ـ5ـ وكلها وضمنها الأنفجار الكبير وانعقاد الرطب مع اليابس :الكهرباء سرقها ابن سيناء واحتفى به العالم وكأنه هو مكتشفها وهو نفسه بسيرته المنشورة في "كتاب النجاة " التي املاها بنفسه على أبي عبيد الجوزاني يكشف بغباء شديد جداً ماكان على اللص اخفاؤه :( وكان أبي ممن أجاب داعي المصريين ويعد من الأسماعيلية وقد سمع منهم ذكر النفس والعقل على الوجه الذي يقولونه ويعرفونه هم وكذلك أخي وكانوا ربما تذاكروا ذلك بينهم وأنا اسمعهم وادرك مايقولونه ولاتقبله نفسي وابتدأوا يدعونني إليه يجرون على السنتهم ذكر الفلسفة والهندسة وحساب الهند ـ وكان أبي يطالع ويتأمل رسائل اخوان الصفاء وأنا أيضاً أتأمله أيضاً ثم كان يوجهني إلى رجل يبيع البقل قيم بحساب الهند فكنت أتعلم منه ـ6ـ
ووجودها في حوزته في صباه يشكل بحد ذاته برهاناً على سبقهم إياه وهي إذا كانت تشكل قرينة على سرقة مضامينها فأن تطابقها مع ماادعاه هو من بنات أفكاره سيكون هو الآخر برهاناً على ارتكاب جريمتها وقد ارتكبها وسيرته لأنها وحدها التي من عندياته تستيقننا ضحالتها بأنه ليس كاتبها " ولانقارنها إلابها هي نفسها وعبر ذلك به هو نفسه جاهلاً ودعياً وكذاباً كأبن خلدون الذي جاء على أثره بعد ثلاثة قرون أو أكثر بقليل ليرتكبها ذاتها بعلاقات أخرى تضمنتها مقدمته التي ذاع صيتها في أنحاء المعمورة وعبرها صيته وهي في واقع الحال مجمع سرقاته لرسائل اخوان الصفاء ومحمود إسماعيل بكتابه " نهاية اسطورة: نظريات ابن خلدون مقتبسة من رسائل اخوان الصفاء" الذي كشفه متلبساً بالجرم المشهود والدكتور ماجد فخري الذي نقح الكتاب المذكور على رغم "لانزاعه" في مقدمته:( في ان ابن سيناء هو واضعه" فأنه بقناعته هذه التي توصل لها وبلا أدنى شك خلال تقصيه شخصيته :(وعلى الرغم من اعتداد ابن سيناء بنفسه فهو يقرّ بأنه قرأ "كتاب مابعد الطبيعة" لأرسطو لأربعين مرة دون ان يدرك غرض واضعه حتى وقع على كتاب أبي نصر الفارابي "توفي 339هـ 950ميلادية" ـ في أغراض مابعد الطبيعة ـ عند أحد الوراقين فلما قرأه انفتحت عليه معاني هذا الكتاب ففرح بذلك وتصدق بشئ طثير على الفقراء كما يقول ـ 7ـ) يشك بقدراته الذهنية على أقل تقدير وإلا لما عرض إليه بهذه الهيئة المحرجة بالنسبة لكليهما:الأول بسبب غباءه الشديد وهو نفسه نقصد الدكتور ماجد فخري بعدم جديته الكافيه في البحث فيما يتعلق بشخصية هذا الدجال الفارسي الدعيه سيما هو نفسه كان على مرمى حجر من كشفه بهذه الهيئة اذا لم نقل ان كشفه وغض الطرف عنه وقرينة أخرى على ذلك ذكره في خاتمة مقدمته بـ :(والجدير بالذكر انه بأستثناء الآثار المذكورة أعلاه يصعب تحديد تواريخ مؤلفات ابن سيناء التي تربو على المائة ويجد القارئ في السيرة الملحقة بهذا الكتاب لائحة بها ـ 8ـ) عدم ثقته به وتردده عن مواجهته على حقيقته لانوعزه إلا إلى عدم جديته في تعاطي المعلومات التي بين يدية والأهم منها جميعاً كتوفره على رسائل اخوان الصفاء على حد قوله في سيرته الهزيلة مثله وهي وحدها تكشفه ونفسها تشترط معالجته قياساً عليها بلزومها كوجود سايق له عبر الأستدلال بها عليه وعلى خبيص كهذا:(وأحضر لي معلم القرآن ومعلم الأدب وأكملت العشر من العمر وقد أتيت على القرآن وعلى كثير من الأدب حتى يقضي من العجب ـ9ـ) على خبيص:وكان أبي ممن اجاب داعي المصريين ويُعد من الأسماعيلية وقد سمع منهم 1كر النفس والعقل على الوجه الذي يقولونه ويعرفونه هم وكذلك أخي ربما تذاكروا ذلك بنهم وأنا أسمعهم وادرك مايقولونه ولاتقبله نفسي وابتدأوا يدعونني إليه يجرون على ذكر الفلسفة والهندسة وحساب الهند ثم كان يوجهني إلى رجل يبيع البقل قيم بحساب الهند وكنت أتعلم منه ـ9ـ) هكذا بركاكة مابعدها ركاكة:( وكان أبي يطالع ويتأمل رسائل اخوان الصفاء وأنا أيضاً أنأمله!! أحياناً ـ 10ـ) وضحالة مابعدها ضحالة:( فلما بلغت ثماني سنة من عمري فرغت من هذه العلوم كلها وكنت اذ ذاك للعلم أحفظ ولكنه اليوم معي أنضج وإلا فالعلم واحد لم يتجدد لي شئ من بعد ـ11ـ) وهي التي تحدد مستواه الفعلي والدكتور "ماجد فخري" على سطحيته التي كانت خليطاً من الأستشراقية المعروف بها أصلاً وكتابته "الأدلة السياحية" وركونه للمركزية الأوربية التي يهمها بقاء الأمور على حالها الذي اصطنعته هي لنفسها:علاقاتها الأديولوجية والأكاديمية والسياسية وحتى االكاثوليكية التي اعتنقها بتأثير من استاذه شارل مالك:ارتداده عن الأسلام كان قد انتبه لها ولمح إليها ولم يستملحها وكل ذلك ماكان يمنعه من مقارنة "كتاباته" وبالنسبة لنا سرقاته بالأخوان صفائية التي خصها هو نفسه بثلاثة فصول في كتابه "تأريخ الفلسفة الأسلامية ـ12ـ" :الافتراضات الرياضية الفلسفية في مذهب الإخوان" و"الكونيات والإلهيات في نظام الإخوان" و"علم النفس ونظرية المعرفة في نظام الإخوان" وفيها كلها لم يخرج هو قيد أنملة على مدرسته الظلامية وهي الأخرى لم يتم مقارنتها من قبله بالمسماة "أوربية " في ذات مضاميرها لأنها هي الأسبق كتلك المتعلقة مثلاً بالمسماة الثلاثية الهيغلية 
hegels triade:these,antithese,synthese
وبحسب تعريفهم: توحيد عناصر فكرية متناقضة والوصول بهما إلى كلية تؤلفها هذه الرؤى المتناقضة وتكتسب بواسطتها اولويتها
Vereinigung verschiedener [gegensätzlicher] geistiger Elemente, von These (2) und Antithese (1) zu einem neuen [höheren] Ganzen
"eine Synthese der beiden Weltanschauungen"-
أو:
verfahren, von elementaren zu komplexen Begriffen zu gelangen
اجراءات يتم التوصل عبرها من قضايا اساسية إلى مفاهيم معقدة
ولايمخضان بلزومهما غيرهما:توليفهما الهراء بأم عينه
these
تازَ يَتُوزُ تَوْزاً ويَتِيزُ تَيْزاً إِذا غَلُظَ وتازَ السهم في الرَّمِيَّةِ أَي اهتزَّ فيها والتُّوزُ، بالضم: الطبيعةُ، والخُلُقُ، وشجَرٌ والأصلُ ومحمدُ بنُ مَسْعودٍ التُّوزِيُّ: محدِّثٌ، لَعَلَّهُ نُسِبَ إليه.وفي الحديث: فإِذا المجلس يَتَأَزَّزُ أَي تموج فيه الناس، مأْخوذ من أَزِيزِ المِرْجَل، وهو الغليان أَزَّهُ: حَثَّه وأَزَّ يَؤُزُّ أَزّاً، وهو الحركة الشديدة والأَزَرُ، محرَّكةً: امْتِلاءُ المَجْلِسِ، والضِّيقُ، والمُمْتَلِئُ، وحِسابٌ من مَجارِي القَمَر، وهو فُضولُ ما يَدْخُلُ بين الشُّهورِ والسِّنينَ، والجَمْعُ الكثيرُ.وأَزَّ الشيءَ يَؤُزُّه إِذا ضم بعضه إِلى بعض والتُّوزُ: الطبيعة والخُلُقُ كالتُّوسِ والتُّوس والسُّوس: الطبيعة والخِلْقَةُ ويقال: هو من تُوْسِ صِدْقٍ والمُتايَزَةُ: المُغَالَبَةُ وهي المباراة وقيل انْبَرَى له: اعْتَرَضَ وباراهُ وعارَضَهُ وتَبَارَيَا: تَعارَضا وبالمؤلمنة نظرية،قضية، دعوى ،اطروحة ،فرضية وهي
antithese
أنَتَ وأنتَ عنه: عَدَلَ.وعَدَلَ عن الطريق: جارَ.وانْعَدَلَ عنه وعادَلَ: اعْوَجَّ.قال غيرهما: وهو يأنِت أي يَزْحَرُ
فأمّا الأصل الآخَر فيقال في الاعوجاج: عَدَل وانعدَلَ، أي انعَرَج وإذا عَدَل عنه فقد صار في جانبٍ منه
وقال ذو الرُّمَّة:
وإِنِّي لأُنحْي الطَّرفَ من نحوِ غيرها حياءً ولو طاوعتُه لم يُعادِل
وبالمؤلمنة مضاد لـ ،غير موافق
Synthese
سنن,الرِّكابُ إذا سُنَّت في المَرْتَع عند إِراحة السَّفْرِ وذلك إِذا أَصابت سِنّاً من الرِّعْيِ يكون ذلك سِناناً على السير، ويُجْمَع السِّنَانُ أَسِنَّةً، قال: وهو وجه العربية، قال: ومعنى يَسُنُّها أَي يقوِّيها على الخُلَّة وخُلّة الإنسان : أهل مودته وخُلَّة الرجل : الزوجة والجمع : خِلالٌ الخُلَّةُ : الصداقةُ والمحبَّة التي تخلَّلت القلب فصارت خلاله : أى في باطنه وبالمؤلمنة توليف، توفيق
وسنقيسها بأصلها بثلاثية اخوان الصفا حيث " الحواس والعقل والبرهان" متدامجات ومتفاعلات ارتجاعياً وبهذا المعنى انضمام بعضها إلى بعض بطبيعتها انضمامها وتساوقها والقياس بحسب اخوان الصفا هو(تأليف المقدمات واستعماله هو استخراج نتائجها ومقدمات القياس مأخوذة من المعلومات التي في أوائل العقول وتلك المعلومات أيضاً مأخوذة من طرق الحواس ـ 13ـ) هكذا:( واما المحسوسات فالأشياء المدركة بالحواس والمدركة بالحواس هي أعراض حالة في الأجسام الطبيعية مؤثرة في الحواس مغيرة لكيفية مِزاجها والحس هو تغيير مزاج الحواس عن مباشرة المحسوس لها والأحساس هو شعور القوى الحساسة لتغييرات كيفية أمزجة الحواس ـ 14ـ وهي المعلومات مستقطبة من قبل الحواس بوصفها انعكاساً للواقع وبالأحرى صورته وهي بنهاية المطاف مادته :( واعلم ياأخي بأن هذه المعلومات التي تسمى أوائل العقول انما تحصل في نفوس العقلاء بأستقراء الأمور المحسوسة شيئاً بعد شئ وتصفحها جزءاً بعد جزء وتأملها شخصاً بعد شخص فأذا وجدوا منها أشخاصاً كثيرة تشملها صفة واحدة حصل في نفوسهم بهذا الأعتبار أن كل ماكان من جنس ذلك الشخص ومن جنس ذلك الجزء هذا حكمهُ ـ 15ـ ) أما العقل فأنه :( من أعجب القوى الدراكة وان أكثر العلماء تائهون في بحر هذه القوة وعجائب متخيلاتها وذلك ان الأنسان يمكنه بهذه القوة في ساعة واحدة ان يجول في المشرق والمغرب والبر والبحر والسهل والجبل وفضاء الأفلاك وسعة السماوات وينظر إلى خارج العالم ويتخيل هناك فضاء بلانهاية وربما يتخيل من الزمان الماضي وبدء كون العالم ويتخيل فناء العالم ويرفع من الوجود أصلاً وماشاكل هذه الأشياء مما له حقيقة ومما لاحقيقة له ـ16ـ) و(اعلم ان للقوة المفكرة خواص كثيرة وأفعالاً عجيبة تستغرق فيها أفعال هذه القوة المتخيَّلة وأفعال سائر لبقوى الحساسة الدرّاكة وذلك لأن أفعال هذه القوة نوعان:فمنها مايخصها بمجردها ومنها ماتشترك فيه مع قوة أخرى من قوى النفس فمن ذلك الصنائع فأن أكثرها أفعال مشتركة بين هذه القوة المفكرة التي آلتها وسط الدماغ وبين القوة الصناعية التي آلتها اليدان ومنها الكلام والأقاويل واللغات أجمع فأنها أفعال مشتركة بين هذه القوة وبين القوة الناطقة التي آلتها اللسان ومنها تناول رسوم المحسوسات المُخيَّلات فأنها أفعال مشتركة بين هذه وبين المتخيلة التي آلتها مقدم الدماغ ومنها تناول رسوم المعلومات المحفوظة فأنها المشتركة بين هذه وبين القوة الحافظة التي آلتها مؤخرة الدماغ وأما الأفعال التي تخصها بمجردها فهي الفكر والروية والتمييز والتصور والأعتبار والتركيب والتحليل والجمع والقياس البرهاني ولها أيضاً الفراسة والزجر والتكهن والخواطر والألهام والوحي ورؤية المنامات وتأويلهاـ17ـ) ان منجزاً علمياً ً بهذه الضخامة لم يك يقيض له الحدوث دون المنجزات الرسائلية جميعها وابرزها "قانون الجاذبية" والنشوء والأرتقاء" و"الأنفجار الكبير"و"انعقاد الرطب مع اليابس ـ الكهرباء"وهي بدورها لم يقيض لها متميزة تماماً ان تكون دونه ولايمكن فصلها عن بعضها البعض بأي حالٍ من الأحوال ومعالجاتها بقياسنا يجب ان ترتقي لهذه العلاقة العضوية فيما بينها وبين أصحابها بمباشرة محيطها الحضاري وتفاعلاته وبمباشرتها هي نفسها إياها في حالياته وتحولاته بمجمل علائقه وتعلقاته كماً وكيفاً سلباً وإيجاباً وبحسبها رطباً ويابساً عبر تساوقها بالتطور السابقها وعلى وجه الخصوص الأعجاز القراني انها هي نفسها قالت بذلك:(ان نعمة الله تعالى على عباده جمة لاتفنى ومواهبه كثيرة لاتحصى ولكن يتفاضل بعضها بعضاً بحسب جزالتها وغزارتها فمن مواهب الله الجزيلة وعطاياه الجميلة لبعض عباده التي خص بها قوم دون قوم هي الحكمة البالغة كما ذكر بقوله :( ومن يؤتَ الحكمةَ فقد أوتي خيراً كثيراً) يعني به علم القرآن خاصة وتفسير آياته ومعاني أسراره واشاراته اللطيفة ـ 18ـ وذهبت بنفسها إلى تشخيص بعض مصادرها الفعلية وعلاقاتها المتدامجة وهي بنت زمنها اللاحق لما تسمى بالفلسفة اليونانية في مركوزها بوصفها نتاجاً للعلاقات الذهنية السابقتها في بلادها الرافدينية والمصرية بما فيها الأفلاطونية والأفلاطونية الجديدة ـ19ـ وهي بالنسبة لنا امتدادها ومداها وديمومتها ولا نأخذ إلا بِكَمِيتَتها وسنحتكم إليها في تحديد مجرى العلاقات الحضارية التي ترتبت هي نفسها عليها والعلاقات الحضارية المترتبة عليها لاتتوقف على تلك التي آثرتها وتأثرت بها وماكان ينبغي ان يفعله ويتفاعل فيه ومعه الدكتور ماجد فخري ولم يفعله لدونيته حيال المركزية الأوربية أو لدونيته حيالها تحقيقاً لشروطها التي تتحكم به هو نفسه وظيفياً وتضايفياً:ارتهانه بها ونسبته اليها وتناسبة معها وانتسابه لها وأمره هذا يتعلق أيضاً بأبن سيناء الذي يدخل فيها دخولاً "فارسياً" ولايمكن معالجته إلا بها بوصفه هذا وفارسيته لاغبار عليها كالمحتال مثله "جمشيد بن مسعود بن محمود غياث الدين الكاشي" ولد عام 1380م وتوفي عام 1436م نفسه بأدعاءه على لسانه هو نفسه" اختراعه الكسور العشرية ليسهل الحساب للأشخاص الذين يجهلون الطريقة الستينية) كما ادعى زوراً وبهتاناً إنشاء الشكل الأهليليجي للعبقرية الموسوعية الأسلامية الكبرى "بني موسى بن شاكر" والأخطر من ذلك ادعاءه اكتشافه " التجاذب بين الكتل وتساقط الأجسام بفعل الجاذبية" ادعاء مجوف يكشفه الفيلسوف الفيلم "أبو البركات هبة الله بن علي بن ملكا البغدادي" الذي ولد في البصرة عام 480هـ ـ 1087م وترعرع فيها وتوفي في بغداد عام 560هـ ـ 1165م وبذلك يكون هو قد سبقه بثلاثة قرون ليحدد في كتابه "المعتبر في الحكمة" ان حركة الجسم تتزايد في السرعة كلما أمعن الجسم في هبوطه الحر بحيث أن تأثيره يشتد بحسب طول المسافة المقطوعة قائلاً: ( فإنك ترى أن مبدأ الغاية كلما كان أبعد كان آخر حركته أسرع وقوة ميله أشد وبذلك يشج ويسحق ولا يكون ذلك له إذا ألقي عن مسافة أقصر بل يبين التفاوت في ذلك بقدر طول المسافة التي يسلكها .... فكل حركة طبيعية فعلى استقامة ثم سماء بعد سماء كل في حيزه الطبيعي إلا أن هذه التي تلينا تسكن في أحيازها الطبيعية وتتحرك إليها إلا إذا أخرجها مخرج عنها حركة مستقيمة تعيدها في أقرب مسافة إليها على ما يرى...... أنه لولا تعرض الأجسام الساقطة سقوطاً حراً لمقاومة الهواء لتساقطت الأجسام المختلفة الثقل والهيئة بنفس السرعة ) ليفند نظرية "أرسطوطاليس" القائلة بـ (تناسب سرعة سقوط الأجسام مع أثقالها) يفندها في معتبره بشكل محكم: ( وأيضًا لو تحركت الأجسام فى الخلاء لتساوت حركة الثقيل والخفيف والكبير والصغير والمخروط المتحرك على رأسه الحاد والمخروط المتحرك على قاعدته الواسعة فى السرعة والبطء لأنها إنما تختلف فى الملاء بهذه الأشياء بسهولة خرقها لما تخرقه من المقاوم المخروق كالماء والهواء وغيرهما ...... وكل حركة ففى زمان لا محالة فالقوة الأشدُّ تُحرِّكاً أسرع وفى زمن أقصر فكلما اشتدت القوة ازدادت السرعة فقصر الزمان فإذا لم تتناهَ الشدة لم تتناهَ السرعة، وفى ذلك تصير الحركة فى غير زمان أشد لأن سلب الزمان فى السرعة نهاية ما للشدة ..... تزداد السرعة عند اشتداد القوة فكلما زادت قوة الدفع زادت سرعة الجسم المتحرك وقصر الزمن لقطع المسافة المحددة) وهو بالضبط ما سرقه "نيوتن" وأدرجه في قانون الغاب الثاني لحركته وكأنه من بنات أفكاره متباهياً :( إن القوة اللازمة للحركة تتناسب تناسبًا طرديًّا مع كلٍّ من كتلة الجسم وتسارعه وبالتالى فإنها تُقاس كحاصل ضرب الكتلة التسارع بحيث يكون التسارع فى نفس اتجاه القوة وعلى خط ميلها) وأكثر تباهياً بسرقته:( إن الحلقة المتجاذبة بين المصارعين لكل واحد من المتجاذبين فى جذبها قوة مقاومة لقوة الآخر وليس إذا غلب أحدهما فَجَذَبَهَا نحوه يكون قد خلت من قوة جذب الآخر بل تلك القوة موجودة مقهورة، ولولاها لما احتاج الآخر إلى كل ذلك الجذب ) وهذه هي جوهرة "أبي البركات هبة الله بن علي بن ملكا البغدادي البصري" الأنفس مموهة برتوش نيوتنية: ( لكل فعل رد فعل مساوٍ له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه) وكل هذا وذاك وغيره يدخل دخولاً متيناً في موضوعنا:تقسيم وطننا العربي وتوزيعه سايكوبيكوياً واحتلاله بهذه الهيئة بأشكال تبدو من الخارج "عربية" ولكنها من حيث جبلاتها صهيوصليبية والأخطر من بينها على وجه الأطلاق "السعودية" وطبقاها الأمارات الزايدية كجوقتها "الخليجية" موزيتها وقابوسيتها وخليفيتها بفرط اسرائيليتها وتأزرها العروبة لايلغي ماهيتها بالصفة الموصوفة بها لنخلص بهذه الواسطة وبغيرها إلى العلاقات المتدامجة بين الأديولوجيات والأحتلالات وعيناتها تعينها على هذا النحو او غيره وتتساوقها متضايفةً منها وإليها ولاتحتمل غير اجترارها بأشكال مختلفة قديمها جديدها وابن سلمان حُشَاشَتها:أنفاسها الأخيرة ورؤيته عماه لأنه مهما بلغت وسائط دعايته الطبيقية مثله سوف لن يغير قبل الميلاد من رافدينية الجزيرة شيئاً وبعده من آراميتها:عروبتها شيئاً وضمنها قرشيتها محمدها وعمرها وبكرها ومدينتها ومكتها وكعبتها وعلاها وفيها سرجونها يغسل بمياه خليجها العربي شكته العسكرية وفيها نابوئيدها:نبي عيدها يستلهمها ويلهمها هو نفسه بها ابراهيماً وليس هناك سواه وسيسوي أمرها في علاه وفيها " إنهدواننا 2285-2250 قبل الميلاد "وهي تدشننا شعراً
يا ملكة كل شيء، أيتها الضوء المتوهّج
أيتها المرأة الواهبة الحياة
أنتِ يا من تجيئين بعباب الطوفان من أغوار الجبل
أيتها الشاهقة يا إنانا السماء والأرض
يا من تمطرين ناراً ملتهبة على القفار
تسبيح من أجل انانا
وهي نفسها تستنثرنا إياه على عادتنا ثائرين وسنتدرع بالدرعية أو بدرعا سيان
 
اشارات
ـ1ـ رسائل اخوان الصفا وخلان الوفاء، المجلد الثالث ـ الجسملنيات الطبيعيات والنفسانيات العقليات، الصفحة 136 ، دار صادرـ بيروت
ـ2ـ انظر: ابن الهيثم، المناظير ، عبدالحميد صبرا، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ـ الكويت بحسب المصدر واللا كويت بحسبنا قياساً لولقع الحال ومجراه
ـ3ـ رسائل اخوان الصفا وخلان الوفاء، المجلد الأول ـ القسم الرياضي، الصفحة 162 ، دار صادرـ بيروت
ـ4ـ رسائل اخوان الصفا وخلان الوفاء، المجلد الأول ـ القسم الرياضي، الصفحة 253 ، دار صادرـ بيروت
ـ5ـ رسائل اخوان الصفا وخلان الوفاء، المجلد الثالث ـ الجسملنيات الطبيعيات والنفسانيات العقليات، الصفحة 129 ، دار صادرـ بيروت
ـ6ـ كتاب النجاة ، نقحه الدكتور ماجد فخري، ـ ملحق أ ، سيرة الشيخ الرئيس، منشورات دار الآفاق الجديدة ـ بيروت ومن الممكن مراجعة النص العربي وترجمته "الأنجليزية":ـ
william gohmann,the life of ibn sina,albany,new york,1974
ـ7ـ نفس المصدر،مقدمة المحقق الدكتور ماجد فخري ولابد من الأشارة ههنا
وكنا قد انتبهنا إلى الجاحظ قبل سنوات طوال وأشرنا إلي فطنته في بحوث مخنلفة كـ"أشارته لكتاب المنطق ولسفسطائيته:هراءه " والحال ( في كتاب أقليدس كلام يدور وهو عربي وقد صفي ولو سمعه بعض الخطباء لما فهمه ولايمكن ان يفهمه من يريد تعليمه لأنه يحتاج أن يكون قد عرف جهة الأمر وتعود اللفظ المنطقي الذي استخرج من جميع الكلام ) وهاهو المستعرب الروسي كما كان يحلو له ان يسمي نفسه "أغناطيوس كراتشكوفسكي 1883 ـ 1951" الذي سبقنا إلى هذا الرأي الذي اطلعنا عليه للتو:(فهذا الجاحظ مثلًا يأتي على ذكر منطق أرسطو أحيانًا ولكن بشيء من سخريةٍ خفيةٍ فهو يقول: «ألا ترى أن كتاب المنطق الذي قد وسِمَ بهذا الاسم لو قرأته على جميع خطباء الأمصار وبلغاء الأعراب لما فهموا أكثره ـ) وماينم عن حذاقته التي نوليها اهتماماً كبيراً في مشاركتنا في تفنيد جهالة كهذه بهذه القيافة الموضوعية التي يفتقر لها الأستشراق الغربي خاصة فيما يتعلق باليونانية وعلاقاتها "الحضارية الملفقة ـ :( نستطيع التأكيد بأن أرسطو لم يترك أي أثرٍ في تطور تحليل الإبداع الشعري عند العرب، ولم يكن بديع أرسطو إلاّ حادثةً طارئةً في تأريخ البديع العربي لأنه من الصعب العثور على آثار للنفوذ اليوناني في نشوء البديع العربي الذي ولِدَ في بيئةٍ تختلف عن البيئة التي نشأ فيها البديع اليوناني كل الاختلاف نشأ في أوساط اللغويين العرب الذين لم يستندوا في أبحاثهم إلى نظريةٍ أجنبيةٍ بل إلى استقصاء لغتهم ـ) وجبلة نقدية كتلك التي أسترسلت الجاحظ بلياقته وتألقه الذهنيين تضعه بمنصبه المهيب أبياً طليقاً:( ولليونانيين فلسفة وصناعة منطق وكان صاحب المنطق نفسه بكيّ اللسان غير موصوف بالبيان مع علمه بتمييز الكلام وتفصيله ومعانيه وبخصائصه وهم يزعمون جالينوس كان أنطق الناس ولم يذكروه بالخطابة ولا بهذا الجنس من البلاغة ـ ـ) وهي ذاتها التي قادت "أبو علي الحسن بن الحسن بن الهيثم البصري" 965 ـ 1040 بعد مايقارب القرنين إلى "شكوكه على بطليموس" في المخطوطة التي تحمل هذا العنوان وانتقاده الحاد للتناقضات الكثيرة التي شخصها في كتبه ومن بينها "المجسطي" و"الأقتصاص" و"المناظر" وانتهت به إلى اعتباره :(طالب الحق هو الناظر في كتب المتقدمين المسترسل في طبعه في حسن الظن بهم بل طالب الحق هو المتهم لظنه فيهم المتوقف فيما يفهمه عنهم المتبع الحجة والبرهان لأقول القائل الذي هو انسان المخصوص في جبلته بضروب الحال والنقصان والواجب على الناظر في كتب العلوم اذا كان غرضه معرفة الحقائق ان يجعل نفسه خصماً لكل ماينظر فيه ويجيل فكره في متنه وفي جميع حواشيه ويخصمه من جميع جهاته ونواحيه ويتهم أيضاً نفسه عند خصامه فلا يتحامل عليه ولايتسمح فيه فأنه اذا سلك هذه الطريقة انكشفت له الحقائق وظهر ماعساه وقع في كلام من التقصير والشَّبه )ـ
ـ8ـ كتاب النجاة ، نقحه الدكتور ماجد فخري، ـ ملحق أ ، سيرة الشيخ الرئيس، الصفحة 23ـ24 منشورات دار الآفاق الجديدة ـ بيروت
ـ9ـ نفس المصدر، الصفحة 24، الأشارة
ـ10ـ نفس المصدر،الصفحة 26ـ
ـ11ـ نفس المصدر
ـ12ـ history of islamic philosophy ,majid fakhry, third edition, 5. Januar 2005 ,columbia university press,printed in u.s.a
"الافتراضات الرياضية الفلسفية في مذهب الإخوان"،" الكونيات والإلهيات في نظام الإخوان" و"علم النفس ونظرية المعرفة في نظام الإخوان
ـ13ـ ـ رسائل اخوان الصفا وخلان الوفاء ، المجلد الأول، القسم الرياضي، صفحة 432،دار صادرـ بيروت)
ـ14ـ نفس المصدر ، المجلد االثاني، الجسمانيات الطبيعيات ، صفحة 401،دار صادرـ بيروت
ـ15ـ نفس المصدر ، المجلد الثاني، القسم الرياضي ، صفحة 439،دار صادرـ بيروت
ـ16ـ نفس المصدر ، المجلد الثالث، الجسمانيات الطبيعيات والنفسانيات العقليات، صفحة 420،دار صادرـ بيروت
ـ17ـ نفس المصدر ، المجلد الثالث، الجسمانيات الطبيعيات والنفسانيات العقليات، صفحة 421،دار صادرـ بيروت
ـ18ـ نفس المصدر،المجلد الثالُت، الجسمانيات الطبيعيات والنفسانيات العقليات، صفحة 344،دار صادرـ بيروت)
ـ19ـ black athena, the afroasiatic rootsof classical civilization:the fabrication of ancient greece,association books 1987,london
 مارتن برنال، أثينة السوداء :الجذور الأفروآسيوية للحضارة الكلاسيكية، الجزء الأول ، 1785ـ 191985،المشروع القومي للثقافة ـالمجلس الأعلى للثقافة ،القاهرة
 
أنجز في 19 نيسان 2021ـ
 
 



الجزء الثاني


emruelkais

نقش النَّمارة أوحجر نمارة:شاهد قبر المناذري إمرؤ القيس بن عمرو الأول ويرجع تأريخه إلى عام 328 ميلادية باللغة العربية الفصيحة وحيرته:نسبة إلى الحيرة هي التي مخضتها وليس هناك أدل عليها من حضرها ـ عرباياها: مستخلص حضاراتها الرافدينية منذ فجرها ومانستنبطه منها علومها ومعالمها نستنبطها ونتأبطها خيراً ولا نقيسها إلا بأبي عبيدتها ،نسبة إلى إبن الجراح فاتحها وبعمرها:عمر بن الخطاب وكان هو نفسه مفاتيحها وبها كلها قدسها ولاتحلو إلا بهاعربيتها من عروبتها وهذي عصوفها

 

 




شكرا أيها الرائع الكبير الأستاذ ناجي الحازب 
أنت الأخ .. وأنت الأستاذ أحلتني أيها الجليل إلى جاحظنا الجهبذ: رائد الحداثة العربية المنتظرة لو أسست الناس عندنا على أفكاره الفريدة العجيبة المدهشة. لكن الناس عندنا يلهثون خلف الصرعات الغربية . له عبارات تجمع العلم والفكر كلّه وتشكل مفتاح النهوض لأمتنا منها:( يا لَهْفِي على طَلِيَّةٍ بمائةِ ألفٍ ، وفَرْجٍ في جَبهة الأسد ، حتى لا يشربَ الرَّاحَ إلاّ كريم ، ولا ينكِحَ إلاّ شجاع) بربّك ، أيّها العزيز، أيّ مفكر على وجه المعمورة يستطيع جمع ألف نظرية في الاجتماع والنفس والتاريخ والفكر والأدب ووووو... في سطرين.دمت أخا غاليا ومبدعاً باهراً 
أخوك : حسين ـ الدكتور حسين سرمك رحمه الله تعالى
بغداد المحروسة 17/1/2018 ـ







يبدو ان الشواش الذي يعتري ابن سلمان يعتريه ويعريه قد وصل إلى أطوريه ولم يعد بالأمكان معالجته حتى بأستعمال أبيه مصلاً ـ الدواء بالداء وداوها بالتي كانت هي الداء:ابو نؤاس عدم استشعاره نفسه والحال هذا كيف يمكنه الأحاطة بأنحطاطه الذهني التام ولِمَ لانقول انعدامه وهو كذلك و"كنغريته:نسبة إلى الكنغر وهي تقفز مسرعة من "نيوم" إلى آخر مصحوبة بأنبعاث روائح الدماء والقيح والصراخات والعويل من سعوديته انطلاقاً من معتقلاتها حيث تضج غرف التعذيب بحابلها ونابلها لأستخلصه منها سفاحاً بهذه الدرجة من الفاشية الطبيقية: نسبة لصلاح الطبيقي وليس هناك مايجعله بهذه الدرجة من الجبن غير شجاعته بأمتشاق الهروب نحوه ومن قاله ان مملكته ستبقى على قيد الحياة جائفةً مثل اخته حصة: تختص بالنيك العشوائي في باريس ولندن وتعافه في الرياض أو مثله هو نفسه كأبيه وأخيه وابن عمه حتى ساعته عام 2030 ليصل انجازه به إليه في عالم متفجر كهذا وقابل لأن يكتسح مملكتة التافهة هذه أو يكتسحه هو نفسه الأتفه منها سيما وانها لم تعرف يوماً كبقية المسوخات السايكوبيكوية استقراراً وان كانت انقلاباتها خفية مثلها وفيصلها فيصلها والقادم محفوف بها ومرهون كبقية المسوخات الخليجيات بها وبها وماافقدها باعها سيكفل بيعها أو زوالها وليس هناك مايحول دونها هي نفسها بهذه الجبلة ودونها بهذه السيرورة الحتمية واذا لم تجد هي من يشاطرها إياها التقتيل على مصراعيهِ ويطليها بمدائحهِ غير المرتزقة على شاكلةٍ أقبحها "مازن عليٍّ " البائع شرفه بمبايعته إياها وهو يقسم بالباطل حقاً:وحق الحق دفاعاً عنها كلها مع وقف التنفيذ بأدعاءه عدمه طريقة عامية مبتذلة اتبعها "حمزة الكرعاوي" الذي وجد مؤخراً ضالته هو الآخر عندها بعد اختبار بعثيتيه ثم شيعيته وانتهى إليها مرتزقاً مثله لينضم إلى ضميمها وكله مهما بلغت "عظمته" و"أهميته": استخبارييه وجلاديه ودعاييه وقواديه وقحابه ومخبريه ومحلليه التلفزيين يبقى اتفه بكثير من بوهةٍ حيال فضيحتها القاشقجية أو فضيحتها الجبرية:نسبة إلى سعد الجبري وفضيحتها الحصية الباريسية:نسبة إلى حصة بنت سلمان ومايعادلها هي برمتها ويستحيل عندها اكتسابها غير صورة سعوديتها الصهيوصليبية بما يكفل أمريكيتيها ويكفل بريطانيتها ويكفل بهذه الدرجة والأخرى هي نفسها اسرائيليتها بفرطها نشوءاً وارتقاءً وانحطاطاً وبلزوم سيرورتها كيفاً وكما ستشترط انهيارها تشترطه وتحتمه بالضرورة في بوتقتها ولأن الغلام المذكور أعلاه ابن سلمان نفسه لايعرف كوعه من بوعه ومن النزاقة والنَّوك والرطاءة والعيِّ بمكان هو الألوث الأثول:انظر وجهه الذي ينضحها لم يجد بداً من الأمتثال للقبيحيات:اللاجماليات اللندية او النيويوركية ويكفيه لشرائها في لوحة بأربعة ملايين دولاراً التباسها و استبهاهما عليه واستعداده بسبب علاقاتهما النيكية ـالأيروتكية:مصدرها عير وهو الزب دفع عشرة ملايين دولاراً لعارضة أزياء لقضاء ليلة واحدة بصحبتها هكذا على مجرى مشاريعه النيومية والصناعية والأستثمارية والرياضية الخلبية هكذا خبطهُ هو العشواء ذاتها ويضرب في مملكته الصبيرية الجوفاء مثله ومديونتها تسبقها إليه طافقة بالتلوث تلوث الخليج العربي بالنفوط أصلاً وتلوث هواؤها بالمعادن والبكتريات والفطريات والغازات السامة والأشعاع والرصاص النوويين بسبب الأسلحة التي استعملتها الفاشية الأمريكية انطلاقاً من قواعدها في جزيرة العرب الرافدينية على امتدادها طولاً وعرضاً بأتجاه العراق على امتداده هو الآخر طولاً وعرضاً ومالايريد الخرنقعية:نقع الخراء "الحكام" الخليجيين البوح به لأبناء جلدتنا الجزيريين اعادة الرياح هذه الملوثات كغازات وجسيمات إليها بعد انفجارها بتفاعلات كيمائية أخطر حيث ينبغي البحث عن الأسباب الموجية لأنتشار السرطانات وازدياد المصابين بها وخاصة في "الكاظمة" بالمستوى الذي وصلت إليها في البصرة ولانستبعد بأي حال من الأحوال تفاعلها بنشوء جائحة "كورونا" وغيرها من الجوائح الممكنة وقد عريت أعراؤهُ وخوت أنواؤهُ واغبر هواؤه وجف ماؤهُ من أين سيأتينا بالهيل والهيلمان
وَلاَ تَمَسَّكُ بِالْعَهْدِ الَّذِي زَعَمَتْ  إِلاَّ كَمَا يُمْسِكُ الْمَاءَ الْغَرَابِيلُ
فَلاَ يَغُرَّنْكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْ   إِنَّ الْأَمَانِيَّ والْأَحْلامَ تَضْلِيلُ
كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلاً   وَمَا مَوَاعِيدُهَا إِلاَّ الْأَبَاطِيلُ
وبهذا المستوى من الأبتذال الذي لم يحتاج "فيصل بن فرحان " سوى لسعوديته لأن يتمتع به بسهولة وبها إلى اسهال كوشنري كهذا :( علينا البناء على بيان قمة العلا من أجل استقرار الخليج والمنطقة ) وهو لايحتمل غير تلطيخاته الترامبية وسمسريته :قِوادته ووظيفة مثلها لاتحتاج لمهارة غير صفقتها: عقدها وصفق الآيادي لحسمها ونعنيها بقرنها واقترانها بصفقاته التسليحية مع الصهيوصليبية السعودية ملياراً ملياراً لطشاً وبطشاً وغصباً بكل ماتعنيية الكاوبوية الأمريكية من علاقات واللا ـ شخصية السعودية حيالها من دونية وائتماماً مازوشياً بها وانضواءً إليها وبيانه المذكور لانتبين منه شيئاً غير الغموض الذي يعتري أصحابه وهو أقرب إلى ذات البين:العداوة وتقطعه بينهم جميعاً:تفرقهم الذي تشترطه السايكوبيكوية صعوداً وهبوطاً اذا لم يك البين نفسه:الشؤم ويحاكيه ابن سلمان الفهيه كأبيه وعمه وخاله بعدم جره المجرور بحرفه:شاهد الفديو ليؤكد مرةً أخرى انحرافه مثلهم عن العربية وعن العروبة بقضها وقضيضها والأنكى ان سعوديته تشترطه على هشاشته وتفاهته أساساً:قاعدة ودعامة وأصلاً يبني عليه آماله ويزركشها بأمجاد هي بنهاية التحليل رافدينية كعلا وكلديتها تستمدها من سومريتها وآراميتها منهما كليهما:علويو وهي العلي و اسم الأمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه مصدرها والُعلا:الرفعة والشرف والسعودية كالخليجيات كلها عديمتهما ومايشترط اعدامها ومانعمل عليه نحن وابناء جلدتنا الجزيريين جاهدين ومجتهدين و"العلا" على قِدمها وأهميتها التأريخية بالنسبة للحضارة البابلية الرافدينية لأرتباطها مباشرة بعاصمتها التبوئيدية:النبي عيد 555 – 539 قبل الميلاد تيماء: ( تيميو، تمتو بالكلدية :بحر محيط وبالآرامية تيهوما وهي بالعربية تهامة وجمعها تهامات والتهم شدة الحر وسكون الريح وحسب الأصمعي ان التَّهمةَ هي الأرض المتصوبة إلى البحر وتيامات في اسطورة خلق الكون البابلية :" إنوما إليش:عندما في العلى" هي الآلهة التي تختلط مياهها المالحة مع مياه الأله "أبسو" وتنجب معه عدداً كبيراً من الآلهة فيما يقوم إله الحكمة والماء العذب بقتل إبسو ويقوم مردوك إله بابل الرئيس يقتل تيامات وخلق السماء من نصفها العلوي والأرض من نصفها السفلي وكلمة يم الدالة على البحر في العربية و"يما" بالآرامية ـ1ـ) وهو المعنى الأولى بها هي نفسها لأتصاله بعلاقاتها الجبلوية الحضارية بمستويات مختلفة من المعاني التي جاءت في المعاجم العربية كلها:(تيْمَاءُ البِلاَدِ : الأَرْضُ الوَاسِعَةُ الْمُضِلَّةُ الْمُهْلِكَة ،أَرضٌ تيماءُ: قفْرة مهلكة،التَّيْماء: نجوم الجوزاء ،أَرضٌ تيماءُ:قفْرة مهلكة،تيَّمَ يتيِّم ، تتييمًا ، فهو مُتيِّم ، والمفعول مُتيَّم،تَيَّمَهُ الحُبُّ:جَعَلَهُ مُتَيَّماً، مُذَلَّلاً، ذَهَبَ بِعَقْلِهِ،تَيْم : مصدر تام التَّيْمُ : العبد ومنه: سَمَّتِ العربُ: تَيْمَ اللهِ، وتَيْمَ اللاّتِ) وأشار إليها " سليمان بن عبدالرحمن الذييب":(تيماء التي يتناقض معناها لغويًّا في الموروث العربيّ مع طبيعتها الطبوغرافية، فهو يَعْني: «الخلاء من الأرض لا ماء فيه، ولا ناس، ولا كلأ…»؛ تتميز- كما أشارت مصادر الموروث العربيّ ذاتها بمصادرها المائية الواضحة والمتمثِّلة في بحيرة تيماء ونهر فيحاء وأوديتها الكثيرة وعيونهـا وآبارهـا التي تزيــد على السبعـين بئراًـ2ـ) واشارته إلى:( وورد اسمها في عصور موغلة في القِدَم مثل: المصادر الآشورية، وروايات العهد القديم ـ3ـ) دون تحديد كلديته وآراميته وحتى أصمعيته المتواصلة إلى حد كبير بهما لايلبي الشروط العلمية لفرزها وبلورتها في تقاسيمها النبوئيدية:نبي عيديتها وستشترط بدورها كعبتها التي بناها هو نفسه وابتناها مركزاً لبث دعوته "العرافانية" التوحيدية وهي نفسها "الغنوصية" المندنائية التي راحت تنتشر في زمانه رغم الأحتلال الأخميني البغيض ولم يسلم أفراده من التأثر بها والدخول فيها والدعوة لها كما لم تسلم بلاده ماتسمى بأيران منه حيث لاتزال قائمة فيها بمظاهر مختلفة كما في تركيا والعراق بمظاهر مختلفة كالمانوية والهرمزية والعيسانية والصابئية ولايمكن فصلها عنها كما لايمكن فصل لهجاتها المستمدة من الآرامية عنها وذلك مايفعله أتباعها وحقائق كهذه كان يفترض بسليمان بن عبدالرحمن الذييب التعامل معها بالكيفيات الممكنة من قبله بتواصلاتها التأريخية الرافدينية وربطها بها بدلاً من فصلها عنها والمراوحة كغيره في :(الموقع الإستراتيجيّ لمدينة تيماء جعلها نقطة التقاء كثير من الطرق التجارية التي تربط وسط شبه الجزيرة العربية بغربها وشمالها؛ قد كان عاملًا مهمًّا في جعلها مَطمعًا للقوى الدولية للسيطرة عليها، والاستفادة من مميزاتها وثرواتها؛ فقد شنَّ عليها كثير من ملوك دولة آشور، وهم: تجلات فلايسر (745 – 737 ق.م)، وسرجون الثاني (722 – 705 ق. م)، وآشور بانيبال (669 – 627 ق. م ـ4ـ) على شاكلة الدكتور الغزي عبدالعزيز الذي يقول بأحتلالها من قبل ملكها نابوئيد وهكذا على لسانه :( دخل الجزيرة العربية فاحتل تيماء وقتل أميرها وسبى أنعام أهلها ثم استمر جنوباً ليحتل ديدان وفدك وخيبر ويديع ويثرب ثم عاد إلى تيماء وبنى له فيها قصراً وسورها وأقام بها حتى اضطرته الجيوش الاخمينية الغازية لبلاده أن يعود ليدافع عنها ويعتقد أنه أقام فيها لمدة سبع سنين ـ5ـ ) ويكفينا مقارنتها بمدينة تيماء نفسها على لسان الملك العظيم نابوئيد نفسه :( غادرت مدينتي بابل وسلكت الطريق الى تيماء وديدانو وفداكو وخيبرا ويديع حتى يثرب حيث تنقلت بينها عشر سنوات لم اعد خلالها إلى مدينتي بابل ـ6ـ) لنتعرف على مدى التحريف الذي تعرضت له من قبلهما كليهما ووصل به عبدالرحمن الأنصاري وحسين أبو الحسن في كتابيهما المشترك "تيماء:ملتقى الحضارات":( كانت تيماء حقًا ملتقى لحضارات الشرق القديم فعلى أرضها تلاقت حضارات الجزيرة العربية، وبلاد الرافدين، ومصر منذ أن صارت عاصمة لمملكة بابل بعد أن انتقل للإقامة بها الملك نابونيد 555 – 539 ق. م في السنوات العشر الأخيرة من حكمه، وقد ذكر نبونيد إقامته بتيماء في أحد النقوش : (سلكت الطريق إلى تيماء، ودادان، وباداكو "فدك – الحائط" ، وخيبر، ويديخو "اليديع - الحويط") وهكذا لن تجد المدرسة الآثارية السعودية!! غير اسرائيليتها في معالجة التأريخ بأقتطاعه بعيداً عن جذوره والتعامل معه بلزومها وهابياً:عدم تعرضها للدعوة "العرفانية" النابونييدية بأعتبارها عاملاً حاسماً لأنتقاله من عاصمة مملكته البابلية إلى تيملئها ولم يقتضي انتقالاً كهذا جيشاً جراراً ولو كان الأمر غير ذلك لما توانى هو نفسه عن توثيقه بنفسه وهذا وحده يلغي صفة احتلالها بشكل قاطع لأنه هو وحده يشترط وجود دولة أخرى وشروط تتفق وعلاقات هذا الوجود وهي نفسها التي تحدد العلائق العسكرية والمجتمعية المترتبة عليها وليس الغزي أو غيره على شاكلة " سليمان بن عبدالرحمن الذييب" الذي لم يفهم من علم الآثار الذي اكتشفه ومارسه الملك نيونيد نفسه شيئاً غير النقل: (الموقع الإستراتيجيّ لمدينة تيماء جعلها نقطة التقاء كثير من الطرق التجارية التي تربط وسط شبه الجزيرة العربية بغربها وشمالها؛ قد كان عاملًا مهمًّا في جعلها مَطمعًا للقوى الدولية للسيطرة عليها، والاستفادة من مميزاتها وثرواتها؛ فقد شنَّ عليها كثير من ملوك دولة آشور، وهم: تجلات فلايسر (745 – 737 ق.م)، وسرجون الثاني (722 – 705 ق. م)، وآشور بانيبال (669 – 627 ق. م) حملاتٍ عدةً؛ لذلك لو لم تكن هذه المدينة تملك مقوماتِ العاصمة الكبيرة لَمَا اختارها الملك «نبونيذ» (555 – 539 ق.م) لتكون مقرًّا لإقامته التي استمرَّت مدة تُراوح بين سبع إلى عشر سنوات ـ7ـ) حيث يستحيل أهلها وأهلها هم قطينوها منذ الحضارة السومرية: عصر فجر السلالات ومن بينهم ملوك السلالة القديمة في لكش (تلو) في حدود 2600 قبل الميلاد وقبلها عبر أريدو 5400-4700 قبل الميلاد وصولاً إلى عصر العبيد 6500 قبل الميلاد الذي احتفى الآثاريين الكاظميين: نسبة لمحافظة الكاظمة باكتشاف أحد مواقعه الأثرية في منطقة "بحرية" وادعوا ببلاهة مابعدها بلاهة اشارته:( إلى وجود مجتمع متقدم في تلك الحقبة، حيث كانت حضارة "عبيد" التي لا يعرف عنها سوى القليل تضم أول مستوطنين زراعيين انتقلوا إلى المنطقة التي أصبحت فيما بعد تعرف باسم "سومر" في المنطقة الجنوبية من بلاد ما بين النهرين القديمة) وبهذه الواسطة الغاء المكتشف من حضارة العبيد بجميع مراحلها وعلاقاتها الثقافية والزراعية والصناعية وخاصة التشكيلية منها:أوانيها الخزفيه ودواليبها والدمى دماها الطينية ومناجلها وعجينتها الحنطية وزهورها وطيورها التل فرسية وحنطيتها:نسبة للون الحنطي بوصفها كلها معبرة عنها وبالأصل عامرة بها وتكريس نفسه وكأنه مدشنه ومايخالف العقل بوصفه هذا:العقل بالملكة والعقل بالفعل والعقل المنظر وعبر ذلك وبالأمكان مشاهدة خارطة المساحة التي استقطبتها هذه الحضارة في الخليج العربي وجزيرته للتيقن من تأثيرها هي به وليس العكس كما يحاول كاتب هذا الخبر بكثير من الأضطراب ولابد ان تكون هي "البعثة التنقيبية الكويتيةـ البولونية" نفسها التي صاغته لأنها هي المعنية بألأخبار عنه وكما يبدو انها نُشرت بالأخطاء الجسيمة التي اكتنفته بكاملة والأشنع من بينها اذا أخذنا به بهذا القياس ذلك الذي يُرجع بحضارة العبيد إلى 7500 قبل الميلاد ولانأخذه إلا بعلاقاته الكويتية القائمة كالأسرائيلية والسعودية القائمة على الكذب والتزوير وعليهما بما يكفل تواصلها بعقدها ومعاقدها كالسعودية والأدعاء بشرعية علاقاتها الصهيوصليبية البريطانية ـ الأمريكية وفرضها بوسائطها الأستعمارية االفاشية كبقية السايكوبيكويات كحالة مرضية بلزوم سعوديتها المطبوعة على أنفصاليتها مضادة بنهاية المطاف لنفسها وأضعف منها جميعها مثلها منفردة وتحتاج دائماً لصانعها الذي يستخدمها دائماً ضدهما كليهما معاً وفرادى ومايسترعي انتباهنا في هذا المجرى الأواني الخزفية في سفح صورة غلاف "كتاب تيماء ملتقى الحضارات" و صلتها بها ستوصلنا عبر ملمسها التشكيلي إلى عبيديتها:نسبة إلى المرحلة العبيدية الرافدينية 6500 قبل الميلاد وليس غيرها ولابد من ان تكون هي الآخرى قد تركت خلفها آثارها ومآثرها الحضارية فيها لتتقدم الأمبراطورية الأكدية التي استوعبتها والجزيرة طولاً وعرضاً من عيلام إلى البحر المتوسط عبر البحر الأحمر وصولاً إلى الأناضول لتلتحم من الشمال بها هي نفسها رافدينية نشوءاً وارتقاءً في سيرورة متنامية وآثارية سعودية تستأثر بلاذهنيتها التي تستأثر بدورها بها وبتفاعلاتهما يتصافيان على التحريف التحريف تلفيقاً والتحريف تصحيفاً والتحريف طمساً والتحريف تجاهلاً وجهلاً وأخيراً وليس آخراً التحريف تحريفاً:حالها وأحوالها وتحولاتها وليس هناك من يحول بينها وبينها غيرها بهذه الدرجة من الفاشية:طبيقيتها وانطابقها عليها وتطابقها معها وبها من السفالةِ وبهما معاً من سعوديةٍ صهيوصليبيتها تسبقها إلى إسرائيليتها ويكفيها ان تكونها هي نفسها لأن تكرسها كخليجياتها:كويتها واماراتها وخليفيتها وسعيديتها سايكوبيكويات بما يكفلها الواحدة منهن أتفه من الأخرى وعراق كهذا الهشيم الذي يفتقر لعراقيته وعراقته من بينها بعد ان عملت هي نفسها على تدميره في أتانين حروب دفعت هي أثمانها من أموال سلبتها ًمن نفوط أرض هي أرضه وخليج عربيٍّ هو خليجه ومن جاء بالجيوش الجرارة التي ارتكبته غيرها وهاهي تعود بها وهذه المرة رفقة إسرائيلها علانية وليس دونها نفسها الجريمة بحد ذاتها وليس هذه النجمة التي تدعي هي داووديتها غير نجمتهُ العشتاريةُ وهي الأحوج ماتكون إليها لحمايتها ومن جهتها هي الأخرى تتخذها لها مصدراً لتموينها عبر مركزهما أو مباشرة بما يكفل حميتها وحميتها خليجيتها:كل هذا الجبن وكله وهو يفبض عليها ويقبضها ولم تجد من تهرب إليه غيره هو نفسه الذي يدخل الروع عليها يذهب مهدداً ـ وهاديا إياهاً إلى مآربه بأبتزازها تواترياً وشربها من البزين واعلاء شأنها من قبله فلتزويقها في زفة ستستنزفها لأنها لو كانت عموداً "في بنيته الأمنية" الأمبريالية لأعتمدت على نفسها هي نفسها التي لاتجيد غيرها بهذا القدر من الجبن ومثله من الوهن في مواجهة أعداؤها وعلى سبيلها مثلاً هروبها من الفاشية الخمينية في اوج سعارها ولم تجد غير العراق ملاذاً لها ولولا تضحياته وضحاياه الأولى بأنتصاره الساحق الذي اجترعته سماً زعافاعليها وعدم استحالتها إلى أثر بعد عين هي وجَوْقُه:رعاعه ومثلها هي خليجية إلى ترامبيته بهذه الدرجة من الأبتذال وماهي إلا بايدينيته ودواليكيه امبرياليته في أعلى مراحلها وهذا الأروعها:المغتر بجماله وبشجاعته:نرجسيتها وهو نفسه مروعها ومايمكن ان يكون مقتلها ونوويتها نواها تطارحها كتوابعها نعتاً وعطفاً وبدلاً وتوكيداً والأعراب هو الأفصاح:التبيان ويجلوه البيان ومايحول دونه الدكتور سليمان بن عبدالرحمن الذييب الذي ألحن كثيراً في معرض حديثه في احدى حلقات برنامج "سؤال مباشر" في قناة العربية الصهيوصليبية فأطمس وكان عليه ان لايرتكب ذلك في مجال اختصاصه الأكاديمي بوصفه "استاذ العربية القديمة" لأنتحاله لها مالايليق بها أصلاً:ولادة الحرف العربي في مدينة "العلا" ولاغضاضة في ذهاب كهذا لولا حصره فيها وفيها هي نفسها بعيداً عن رافدينيتها ورافدينيتها هي الأخرى عنها ويكفيها ان تكون هي أحد مدنها ولاتقل أهمية عن "تيماء" عاصمتها على مدى عقد من زمانها النبوئيدي:نسبة إلى الملك البابلي نبوئيد 555 – 539 قبل الميلاد ـ النبي عيد وهو في الأغلب سيدنا ابراهيم عليه السلام كالمدينة المنورة ومكة المكرمة وضمنها كعبتها لأن تكون خليقة بها والعلا: علويو الآرامية:العالي ومنها "علي" والأنكى من ذلك اسقاطها من قبله عليها مقتضاة من فورها دفعة واحدة :كن فيكون وولادة كهذه اذا صح خبرها بهذه الهيئة المجردة فستشترط أول ماتشترط ان تكون سابقة لكتابة شاهد قبر "إمرؤ القيس بن عمرو" الذي سرقته الفاشية الفرنسية وزجت به هو الآخر كمعظم موروثاتنا الحضارية التي سرقتها في غياهب اللوفر حيث نقرأ:( لي نفسُ امْرئ القَيس بن عَمرو ملك العرب كُلّها الذي أسرَ التاجَ ومَلَكَ الأَسْدِيِّين ونزارَ وملوكَـَهم، وهرَّبَ مذحجَ هكداً. وجاء يزجي في حَبَجِ نجران مدينةِ شمر. ومَلَك مَعَدَّ ونزَّلَ بنِيهِ الشعوبَ، ووكَّلهم فارس والروم. فلم يبلُغ ملِكٌ مبلغَه عكداً. هلكَ سنة 223ميلادية يوم 7 بكسلول. فليسعد الذي ولدَه) والخط الذي كتب به هو أقدم الكتابات بالخط العربي المكتشفة حتى يومنا هذا ولم تك ولادتها فيها أو في مدائن صالح أو غيرها من مدن الجزيرة العربية لأن ولادة كهذه بقياسنا ليست إلا ولادة بفرط تضايفها بلزوم سيرورتها الآرامية وبلزومها هي نفسها صائرة إليها في مَخَاضٍ دائب غير قابل للأنقطاع وقياس هجائها بها يكفلها في سياقها بهذه الكينونة أي حملها على عليها بالكيفية التي حملها الأمام أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري البغدادي المتوفى 892 ميلادية إلينا:( حدثني عَبَّاس بْن هِشَام بْن مُحَمَّد السائب الكلبي عن أبيه عن جده وعن الشرقي بن القطامي، قَالَ: اجتمع ثلاثة نفر من طيء ببقة، وهم مرامر بْن مرة وأسلم بْن سدرة، وعامر بْن جدرة فوضعوا الخط وقاسوا هجاء العربية عَلَى هجاء السريانية، فتعلمه منهم قوم من أهل الأنبار، ثُمَّ تعلمه أهل الحيرة من أهل الأنبار، وكان بشر بْن عَبْد الملك أخو أكيدر بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الجن الكندي ثُمَّ السكوني صاحب دومة الجندل يأتي الحيرة فيقيم بها الحين، وكان نصرانيا فتعلم بشر الخط العربي من أهل الحيرة، ثُمَّ أتى مكة في بعض شأنه فرآه سُفْيَان بْن أمية بْن عَبْد شمس، وأبو قيس بْن عَبْد مناف بْن زهرة بْن كلاب يكتب فسألاه أن يعلمهما الخط فعلمهما الهجاء، ثُمَّ أراهما الخط، فكتبا، ثم ان بشرا وسُفْيَان وأبا قيس أتوا الطائف في تجارة فصحبهم غيلان بْن سلمة الثقفي فتعلم الخط منهم وفارقهم بشر ومضى إِلَى ديار مضر، فتعلم الخط منه عَمْرو بْن زرارة ابن عدس فسمى عَمْرو الكاتب، ثُمَّ أتى بشر الشام فتعلم الخط منه ناس هناك وتعلم الخط منَ الثلاثة الطائيين أيضا رجل من طابخة كلب فعلمه رجلا من أهل وادي القرى فأتى الوادي يتردد فأقام بها وعلم الخط قوما من أهلها ـ8ـ) ولايسعنا إلا ان نفحمه بها ولانتوقف عندها والأبعد منها يوصلها مباشرةً بـمداها التأريخي وصولاً إلى "مدينة الحضر" بداية القرن الثاني قبل الميلاد التي كانت هي الأخرى في مرحلة سيرورة انتقالية نحو تبلور شخصيتها العربية المتنامية تواصلاً بخاماتها التأريخية في سيرورات تنتظمها الضرورات الحضارية مرئية ومخفية وليس عبر انتقالات ميكانيكية ونقولات تعسفية على شاكلة تلك التقولات الفاتيكانية:نسبة للمركز الصليبيّ البابويّ الفاتيكاني وكنيسته في العراق التي تدعي زوراً وبهتاناً بابليتها المطلقة وتغلبيها علينا نحن العرب المسلمين هكذا وكأننا جئنا من بلاد الواق والواق وهي الأصيلة !!! وصولاً إلى تشكيكها بسومريتنا وبابليتنا وآشوريتنا وأخيراً وليس آخراً بعربيتنا التي توجه إليها سهامها شديدة ذهاباً وراء المآرب البابوية الأستعمارية مدعومة بواسطة دعايتها الشرقية والأكثر عنصرية من بينها فصلها عن آراميتها بتقول نقلها منها والصحيح تمخّضها عنها وشتان مابينهما وستشترط سيرورة كهذه عودتهما إلى سومريتهما عبر كلديتهما ومنهما عودتنا إليهما متساوقين وفي هذا المجرى فأن هجاء العربية عليها هو موازنتها بها او مشابهتها إياها وتشخيص كهذا يتمثلهما متماثلين وماكان يجب على العلماء الثلاثة أنفسهم الألمام به ليلمَّونهما مستوسقتين بلزوم سيرورتهما الحضارية أصلاً وتلازمهما العضويين واياها وفيها وعبرها على مداها :وجوبها كما وكيفاً واستجابتها لشروطهما وماكان يحدث هذا قطُّ على وجه اليقين دون نضوجها ولم يفعل "مرامر بْن مرة وأسلم بْن درة، عامر بْن جدرة" غير ادراكه وليس من الغرابة ان تكون الحيرة 300 ميلادية أشجارها الباسقات وآراميتها أرومتها: حسبها ونسبها ولم أقرأ بهذا الصدد أسخف وأكثر إبتذلاً وعاميةً وتعميماً من خبيص "عضيد جواد الخميسي" هذا:(ان كل من اللغتين العربية والآرامية قد نشأتا في ظروف الى حد ما متشابهة لذا لايمكن الفصل بين لهجاتهما لوجود العلاقة التي تربطهما معا ، وهذه العلاقة هي الجذور السامية التي كانت تجمعهما وبعدت عنه لسبب ما ، نشأت لديها مفردات وعناصر لغوية وبألفاظ جديدة حسب تأثير المحيط الاجتماعي الجديد عليها ، وبذلك يمكن ان تكون قد ولّدت لهجة جديدة من اللغة الأم .وكلما تقاربت قبيلتان أو أكثر ومما لاشك فيه ان كلتا اللغتين لديها لهجات بدائية كثيرة عند نشأتهما وذلك بسبب كثرة القبائل التي تتداولها ، وكلما انفصلت قبيلة جديدة من محيطها الاجتماعي وتمازجتا زالت الفوارق اللغوية ، وتكوّن من ذلك المزيج لهجة خاصة أخذت عناصرها اللغوية واللفظية من جميع اللهجات المتمازجة ، وهكذا حتى انتهى الأمر الى اضمحلال وتلاشي لهجات كثيرة ، وانفراد غيرها عند افراد تلك القبيلة او مجموعة من القبائل ـ10) الذي يبدو للوهلة الأولى وكأنه يحيط بهما مالايحيط به غيره وبساميتهما أكثر من مفبركها النمساوي "أوغست لودفيش فون شولتسر" الذي يجهله هو أصلاً :( أول من أطلق مصطلح ( اللغات السامية ) ، الباحث البريطاني بشؤون اللغات ” شلوتسر” عام 1781م وأيده في ذلك الباحث ” اسرائيل ولفنسون ” حسب مانشرته دائرة المعارف البريطانية ، وشاعت هذه التسمية عند المهتمين بتأريخ الشرق الأوسط فيما بعد ولكن الأوساط السريانية تنفي هذا الادعاء على ان هذه التسمية قديمة ويعود تأريخها الى ماقبل القرن السابع الميلادي ـ11ـ) واستناده هذا نفسه يكشف نقلها منها واعتماده االسرقة البريطانية كالألمانية من العرب أنفسهم وليس اشارة اخوان الصفاء وخلان الوفاء هذه :(ثم إعلم أنه قيل ان أول من نطق باللغة العربية كان يَعرُبُ بن سامٍ ثم لم تزل تتسع مع الزمان وتتزايد على كثرة العرب وانتشارهم في الأرض ـ12ـ) غير شذرة منها بمعنى قدمها فيما يتعلق بماهيتها وبتواصلها الأقدم :(ولم يزل الأمر على ذلك وبنو آدم مع والدهم يتكلمون بالسريانية وقال بعضهم بالنَّبَطية ويفهم بعضٌ عن بعض المعاني وماقصدوا وماارادوا ـ 13ـ) تنوع يتنامى مستوسقاً بعضه البعض الآخر لهجات أو تلقيات مستوياتها مختلفة وهم انفسهم ادركوها بهذه الكيفية :(وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجيب السائل من امته بلغته ويكلفه ويكلمه بلسانه فأما غيرهم فأنه صلى الله عليه وسلم بكلامهم وانما بعث إليهم وأقام فيهم وعلمهم وارشدهم وسهل عليهم الألفاظ ـ14ـ) ادركوها بعبقريتم التي آلت بهم إلى:(وكذلك آخر المعادن متصل بأول النبات وآخر النبات متصل بأول الحيوان وآخر الحيوان متصل بأول عالم الأنسان وآخر الأنسان متصل بأول مرتبة الملائكة وكذلك آخر التراب متصل بأول مرتبة الماء وآخر الماء متصل بأول مرتبة الهواء وآخر الهواء متصل بأول مرتبة النار وآخر النار متصل بأول مرتبة الضياء ـ 15) ليضعوا بهذه الواسطة "تشارلز روبرت داروين" 1809 ميلادية هو الآخر بمنصب اللص وبه نصّاباً:محتالاً وليس المدى الزمني الذي يفصل بينهم وبينه وحده الكفيل بذلك وانما هو نفسه متداخلاً بمجمل سرقات الفاشية البريطانية للحضارات العربية بما فيها نظرية السيرورة الصفائية التي اكتسب هو نفسه منها داروينيته وبواسطة سرقته إياها درنه والسيرورة هي حركة متنامية والنُّمِّيُّ في اللغة العربية هو الطَّبيعةُ وجوهرُ الإنسان وهو يعتملها بكليتها وينتظمها في سياقها وعبره ولابد ان يكون تأويلهم مآلها:أوَّلَ يُؤَوِّلُ تَأْوِيلًا ، آلَ، يَئُولُ أَيْ رَجَعَ وَعَادَ ومرجع وفي مجراها الـ
evol-ution
نمو، تطور،منشأ ،توليد، تجذير :(فاللغة العربية في اللغات مثل صورة الأنسان في الحيوان ولما كان خروج صورة الأنسان آخر صور الحيوانية كذلك كانت اللغة العربية تمام اللغة الأنسانية وختام صناعة الكتابة ـ 16ـ) ويعنونها هي في اللغات الرافدينية فيها بمعنى في سيرها أو في سيرورتها على نحو في مشيتها او في زخمها وليس هناك من يعالج علاقتهما الوجودية غيرهما :جدلهما:بالآرامية جيدلو :كلدية وجيدلنا:آرامية والتضاد في كليهما ـ17ـ :تضافرهما وجدليتهما:تصارعهما، تناقضهما في علاقة ارتجاعية جدلية كما في جميع العلاقات المجتمعية للحضارات التي مخضتها:ديالكتيكها
dialektik
دَلَكْتُ الشيءَ بيدي أَدْلُكه دَلْكاً، قال ابن سيده: دَلَكَ الشيءَ يَدْلُكه دَلْكاً مَرَسه وعَرَكه ودَلَكهُ الدهرُ: حَنَّكه وعلَّمه. ابن الأعرابي: الدُّلُك عقلاء الرجال، وهم الحُنُك ورجل دَلِيك حَنِيك: قد مارس الأُمور وعَرَفها وبعير مَدْلُوك إذا عاوَدَ الأسفار ومرن عليها، وقد دَلَكَتْه الأسفارُ؛ قال الراجز: على عَلاواكِ على مَدْلُوكِ، على رَجِيعِ سَفَرٍ مَنْهوكِ وتَدَلَّك بالشيء: تَخَلَّق به.ورجل مَدْلوك: أُلِحَّ عليه في المسألة؛ كلاهما عن ابن الأَعرابي ودَلَك الرجلَ حقه: مَطَله وكل مماطِل، فهو مُدالِك
 فلا تَعْجَلْ عليَّ ولا تَبُصْني   ودالِكْني، فإنِّي ذو دَلال
وقال بعضهم: المُدالكة المصابرة.وقال بعضهم: المُدالكة الإلحاح في التقاضي، وكذلك المُعارَكة قال: ما دَلَّك عَلَيَّ أَي ما جَرَّأَك وبالمؤلمنة جدل ومن يقتضيه ينتضيه هو نفسه بمجمل علاقاته بما فيها تلك المترتبة عليه انظرـ المعجم الحازبي:الألمانية بوصفها لغة عربية
www.el-karamat.de
ولولاه لما قيض لها التدافع فيما بينها كلها منذ فجر التأريخ ولانستبعد الحروب البينية التي اشترطتها ضرورة بمعناها ونعنيه بتفاصيلها الدقيقات بما فيها تلك التي لاترى بالعين المجردة وصولاً إلى المتآكل والممحو والمتحات والهواء والتراب وما أطيب روائحها العطرات:علاقات عضوية كهذه كيف يمكن لمتقاعس ذهنياً كهذا التافه الخميسي على قدره ومقاديره استشعارها وتقصي تفاعلاتها الغاية في التنوع والأشتجار الحضاريين:(ان كل من اللغتين العربية والآرامية قد نشأتا في ظروف الى حد ما متشابهة ، لذا لايمكن الفصل بين لهجاتهما لوجود العلاقة التي تربطهما معا ، وهذه العلاقة هي الجذور السامية التي كانت تجمعهما ـ18ـ) وثمة من سبقه إلى سخافة كهذه بالمئات على أقل تقدير في وقت يتوفر فيه هو نفسه كغيره على امكانية المقارنة بينهما في معاجم معجمة وبينهما وبين اللغات الرافدينية سومرية وكلدية وبابلية وآرامية وفي سياقها لهجاتها لفينيقية والكنعانية والنبطية التي وصلت هي الأخرى إلى الجزيرة عبر علاقات عضوية ارتجاعية تستقطبها كلها الرافدينية وهي التي تكتسبها وتعتملها وتعبر عنها وتحول دون التباساتها الأديولوجية الصهيوصليبية السعودية ـ الخليجية:انها هي بماهيتها ومعيتها وألمعيتها بفرط كينونتها نشوءاً وارتقاءً وهي نفسها التي تحدد شخصيتها التي تمنحها بدورها مواصفاتها ومايشترطها كماً وكيفاً بهذه الهيئة ذاتياً يبسطها موضوعياً بوصفها رافدينية وماينطبق عليها ويليق بها بحذافيرها وليس هناك غيرها مايكفل نفيّ تهمة السامية عنها وبذات القدر من الحدة تهمة "الجزيرية" مجردة متها تلك التي رماها "طه باقر" بكثير من التجريب عليها لتخليصها من الأولى فأبلاها بهما كليهما وآثاريٌّ مثله يفترض ان يتوفر على معارف واسعة في مجال اختصاصه تجنبه خطأً شنيعاً كهذا: تحويله الجزء كلاً خلافاً للعلم بقياس النسبة بوصفها صلة والنسبة بوصفها مقارنةً والنسبة بوصفها مقداراً ويذكرنا بتقديمه الأوديسة اليونانية المسروقة أصلاً من ملحمة جلجامش عليها:ملحمة جلجامش هي اوديسة العراق وغير ذلك من اللاذهنيات الكانتية: نسبة إلى لفرنسي كانت:أنا أفكر اذن أنا موجود :تفكيره قبل وجوده بنفيه العلة التي يتوقف هو كله عليها ويستقيم عبرها بالصفة الموصوفة بها تفكيره وهي نفسها التي ذهبت به مشوشاً ومشَوِشاً إلى "جزيريتها" وبذهابه هذا تجريدها من علتها وعلتها وركائها 4000 قبل الميلاد في سومريتها وسومريتها فيها حيث دشنت الكتابة 3300 قبل الميلاد بأشكالها التصويرية الأولى وبمسماريتها 3000 قبل الميلاد أما اللغة السومرية نفسها فتعود إلى 4000 قبل الميلاد وعلماء الرافدينيات يتفقون على نموها ممتزجة بالأكدية التي تأثرت بها وأثرت بدورها عليها بشكل حاسم عبر نئائيتهما :تعاطيهما في سياق واحد تحريرياً وشفوياً
أنجز في 5 آيار 2021ـ

 


اشارات
ـ1ـ الدكتور عيد مرعي ،اللسان الأكادي، موجز في تأريخ اللغة الأكادية وقواعدها، منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب، صفحة 192 ـ 293، دمشق 2012ـ
ـ2ـ نقوش تيماء الآرامية .. صراع وانفتاح،‫- سليمان بن عبدالرحمن الذييب - كاتب جزيري ،مارس 16, 2016 ، دراسات‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
ـ3ـ نفس المصدر
ـ4ـ نفس المصدر
ـ5ـ انظر عبدالعزيز الغزي، الأنتر نت ،تغريدة
ـ6ـ مسلة تيماء، أو حجر تيماء التي سرقها اللص الألماني"يوليوس أوينتج" الذي اعترف بعثوره عليها يوم الأحد 17 فبراير سنة 1884م في تيماء هو واللص " شارل هوبر" وكلاهما أتفقا على سرقتها ونقلها إلى ألمانيا وبيعها على فرنسا الفاشية إلى فرنسا التي ضمتها لمجمل السرقات الأخرى بما فيها تلك التي ارتكبتها هي نفسها أو تلك التي باعها إياها اللص الألماني العمروط "فالتر أندريه 1895 ـ 1903 م "في متحف اللوفر حيث تعرض بكل وقاحة وسفالة فرنسيتين
ـ7ـ نقوش تيماء الآرامية .. صراع وانفتاح،‫ سليمان بن عبدالرحمن الذييب - كاتب جزيري ، مارس 16, 2016، دراسات‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
ـ8ـ رسم حروف نقش النمارة النبطية (أعلى) ثم ترجمتها الحرفية بالعربية (وسط) مع ترجمة بالعربية الحديثة بعد إضافة حروف الألف والحركات وفواصل الفقرات، وذلك حسب قراءة سعد الدين ابوالحب
ـ9ـ كتاب فتوح البلدان ، الأمام أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري البغدادي، الصفحة 152ـ153، شركة طبع الكتب العربية ـ القاهرة
ـ10ـ لغة واحدة أم لغتان؟عضيد جواد الخميسي ، الجزء الرابع، صوت العراق، آيار 2017ـ
ـ11ـ نفس المصدر ،الجزء الأول
ـ12ـ رسائل اخوان الصفا وخلان الوفاء ، المجلد الثالث ت الجسمانيات الطبيعيات والنفسانيات العقليات، الصفحة 151 ، دار صادرـ بيروت
ـ13ـ نفس المصدر، الصفحة 113ـ
ـ14ـ نفس المصدر ، الصفحة 167ـ
ـ15ـ نفس المصدر، الصفحة 129ـ
ـ16ـ نفس المصدر ، الصفحة 144ـ
ـ17ـ اللسان الآكادي ، الدكتور عيد مرعي، موجز في تأريخ اللغة الآكادية وقواعدها،الصفحة 160،منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب ، دمشق 2012م
ـ18ـ لغة واحدة أم لغتان؟عضيد جواد الخميسي ، الجزء الرابع، صوت العراق، آيار 2017ـ