فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

 

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق



المعجم الحازبي:الألمانية بوصفها لغةً عربية ـ القسم الخامس والعشرون

DSC006433

قبعة هايدرون ،عام 1985 ، ناجي الحازب ، 1متر×1متر، زيت على القماشة
 

 

تشريح ذي الجنون ناجي بن عبدالله بن جياد بن محي بن جبارة من بيت أبي الحازب آل فتله البغدادي بمِشْارَطِ لسان العرب ـ مقاييس اللغة ـ الصّحّاح في اللغة ـ القاموس المحيط ـ العباب الزاخر

 

إلى إمرأتي الحبيبة هايدرون ـ هدهد

 


a-nthr-opologie
نثر: اللَّيْثُ: النَّثْرُ نَثْرُكَ الشَّيْءَ بِيَدِكَ تَرْمِي بِهِ مُتَفَرِّقًا مِثْلَ نَثْرِ الْجَوْزِ وَاللَّوْزِ وَالسُّكَّرِ ، وَكَذَلِكَ نَثْرُ الْحَبِّ إِذَا بُذِرَ ، هُو َ النِّثَارُ ، وَقَدْ نَثَرَهُ يَنْثُرُهُ وَيَنْثِرُهُ نَثْرًا وَنِثَارًا وَنَثَّرَهُ فَانْتَثَرَ وَتَنَاثَرَ ، وَالنُّثَارَةُ: مَا تَنَاثَرَ مِنْهُ ، وَخَصَّ اللِّحْيَانِيُّ بِهِ مَا يَنْتَثِرُ مِنَ الْمَائِدَةِ فَيُؤْكَلُ فَيُرْجَى فِيهِ الثَّوَابُ. التَّهْذِيبُ: وَالنُّثَارُ فُتَاتُ مَا يَتَنَاثَرُ حَوَالَيِ الْخِوَانِ مِنَ الْخُ بْزِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. الْجَوْهَرِيُّ: النُّثَارُ ، بِالضَّمِّ ، مَا تَنَاثَرَ مِنَ الشَّيْءِ. وَدُرٌّ مُنَثَّرٌ: شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، وَقِيلَ: نُثَارَةُ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَنَحْوِهِمَا مَا انْتَثَرَ مِنْهُ. وَشَيْءٌ نَثَرٌ: مُنْتَثِرٌ ، وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ ، قَالَ؛حَدَّ النَّهَارِ تُرَاعِي ثِيرَةً نَثَرَا وَيُقَالُ: شَهِدْتُ نِثَارَ فُلَانٍ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ؛هِذْرِيَانٌ هَذِرٌ هَذَّاءَةٌ مُوشِكُ السَّقْطَةِ ، ذُو لُبٍّ نَثِرُ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَمْ يُفَسِّرْ نَثِرًا ، قَالَ: وَعِنْدِي أَنَّهُ مُتَنَاثِرٌ مُتَسَاقِطٌ لَا يَثْبُتُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ فِي الْقِرَاءَةِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ ، أَيْ كَمَا يَتَسَاقَطُ الرُّطَبُ الْيَابِسُ مِنَ الْعِذْقِ إِذَا هُزَّ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ: يُوَافِقُكُمُ الْعَدُوُّ حَلْبَ شَاةٍ نَثُورٍ, هِيَ الْوَاسِعَةُ الْإِحْلِيلِ كَأَنَّهَا تَنْثُرُ اللَّبَنَ نَثْرًا تَفْتَحُ سَبِيلَهُ ، وَوَجَأَهُ فَنَثَرَ أَمْعَاءَهُ. وَتَنَاثَرَ الْقَوْمُ: مَرِضُوا فَم َاتُوا. وَالنَّثُورُ: الْكَثِيرُ الْوَلَدِ ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ ، وَقَدْ نَثَرَ وَلَدًا وَنَثَرَ كَلَامًا: أَكْثَرَهُ ، وَقَدْ نَثَرَتْ ذَا بَطْنِهَا وَنَثَ رَتْ بَطْنَهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: فَلَمَّا خَلَا سِنِّي وَنَثَرْتُ لَهُ ذَا بَطْنِي, أَرَادَتْ أَنَّهَا كَانَتْ شَابَّةً تَلِدُ الْأَوْلَادَ عِنْدَهُ. وَقِيلَ لِامْرَأَةٍ: أَيِ الْبُغَاةِ أَبْغَضُ إِلَيْكِ ؟ فَقَالَتْ: الَّتِي إِنْ غَدَتْ بَكَر َتْ ، وَإِنْ حَدَّثَتْ نَثَرَتْ. وَرَجُلٌ نَثِرٌ بَيِّنُ النَّثَرِ وَمِنْثَرٌ, كِلَاهُمَا: كَثِيرُ الْكَلَامِ َالْأُنْثَى نَثِرَةٌ فَقَطْ.وبالمؤلمنة علم الأنسان




In-zidenz
زيد: الزِّيَادَةُ: النُّمُوُّ ، وَكَذَلِكَ الزُّوادَةُ. وَالزِّيَادَةُ: خِلَافُ النُّقْصَانِ. زَادَ الشَّيْءُ يَزِيدُ زَيْدًا وَزِيدًا وَزِيَادَةً وَزِيَادًا وَمَزِيدًا وَمَزَادًا أَيِ ازْدَادَ. وَالزَّيْدُ وَالزِّيدُ: الزِّيَادَةُ. وَهُمْ زِيدٌ عَلَى مِائَةٍ وَزَيْدٌ ؛ قَالَ ذُو الْأُصْبُعِ الْعَدْوَانِيُّ؛وَأَنْتُمُ مَعْشَرٌ زَيْدٌ عَلَى مِائَةٍ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ طُرًّا ، فَكِيدُونِي؛يُرْوَى ، بِالْكَسْرِ ، وَالْفَتْحِ وَزِدْتُهُ أَنَا أَزِيدُهُ زِيَادَةً: جَعَلْتُ فِيهِ الزِّيَادَةَ وَاسْتَزَدْتُهُ: طَلَبْتُ مِنْهُ الزِّيَادَةَ. وَاسْتَزَادَهُ أَيِ اسْتَقْصَرَهُ :قَلَّله وبالمؤلمنة مستوى، مدى انخفاض

Regel
رقل: الرَّقْلَةُ مِثْلُ الرَّعْلَةِ: النَّخْلَةُ الَّتِي فَاتَتِ الْيَدَ وَهِيَ فَوْقُ الْجَبَّارَةِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: إِذَا فَاتَتِ النَّخْلَةُ يَدَ الْمُتَنَاوِلِ فَهِيَ جَبَّارَةٌ ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ عَنْ ذَلِكَ فَهِيَ الرَّقْلَةُ ، وَجَمْعُهَا رَقْلٌ وَرِقَالٌ ، قَالَ كَثِيرٌ؛حُزِيَتْ لِي بِحَزْمِ فَيْدَةٍ تُحْدَى كَالْيَهُودِيِّ مِنْ نَطَاةِ الرِّقَالِ؛أَرَادَ كَنَخْلِ الْيَهُودِيِّ ، وَنَطَاةُ خَيْبَرُ. التَّهْذِيبُ: الرِّقَالُ مِنْ نَخِيلِ نَطَاةَ وَهِيَ عَيْنٌ بِخَيْبَرَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ رَقْلَةٌ وَرَقْلٌ ، وَمِنْهُ الْمَثَلُ: تَرَى الْفِتْيَانَ كَالرَّقْلِ ، وَمَا يُدْرِيكَ بِالدَّخْلِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَلَا تَقْطَعْ عَلَيْهِمْ رَقْلَةً ؛ الرَّقْلَةُ: النَّخْلَةُ وَجِنْسُهَا الرَّقْلُ وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ: خَرَجَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ الرَّقْلُ فِي يَدِهِ حَرْبَةٌ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي حَثَمَةَ: لَيْسَ الصَّقْرُ فِي رُءُوسِ الرَّقْلِ الرَّاسِخَاتِ فِي الْوَحْلِ ، الصَّقْرُ الدِّبْسُ. وَالرَّاقُولُ: حَبْلٌ يُصْعَدُ بِهِ النَّخْلُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ ، وَهُوَ الْحَابُولُ وَالْكَرُّ. وَالْإِرْقَالُ: ضَرْبٌ مِنَ الْخَبَ بِ. وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَصْحَابِهِ: الْإِرْقَالُ وَالْإِجْذَامُ وَالْإِجْمَارُ سُرْعَةُ سَيْرِ الْإِبِلِ. وَأَرْقَلَتِ الدَّابَّةُ وَالنَّاقَةُ إِرْقَالًا أَسْرَعَتْ. وَأَرْقَلَ الْقَوْمُ إِلَى الْحَرْبِ إِرْقَالًا: أَسْرَعُوا ، قَالَ النَّابِغَةُ؛إِذَا اسْتُنْزِلُوا عَنْهُنَّ لِلطَّعْنِ أَرْقَلُوا إِلَى الْمَوْتِ إِرْقَالَ الْجِمَالِ الْمَصَاعِبِ؛وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ ذَكَرَ الْإِرْقَالَ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ فَوْقَ الْخَبَبِ. وَأَرْقَلَتِ النَّاقَةُ تُرْقِلُ إِرْقَالًا فَهِيَ مُرْقِلٌ وَمِرْقَالٌ ، وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ؛فِيهَا عَلَى الْأَيْنِ إِرْقَالٌ وَتَبْغِيلُ؛وَاسْتَعَارَهُ أَبُو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ لِلرِّمَاحِ فَقَالَ؛أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ غَيْرَكَ أَرْقَلَتْ إِلَيْهِ الْقَنَا بِالرَّاعِفَاتِ اللَّهَازِمِ؛يَعْنِي الْأَسِنَّةَ. وَأَرْقَلَ الْمَفَازَةَ: قَطَعَهَا ، قَالَ الْعَجَّاجُ؛لَاهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ وَالْمُشَرَّقِ وَالْمُرْقِلَاتِ كُلَّ سَهْبٍ سَمْلَقِ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يَكُونُ قَوْلُهُ كُلَّ سَهْبٍ مَنْصُوبًا عَلَى الظَّرْفِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَوْلُهُ إِرْقَالُ الْمَفَازَةِ قَطْعُهَا خَطَأٌ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَمَعْنَى قَوْلِ الْعَجَّاجِ: وَالْمُرْقِلَاتِ كُلَّ سَهْبٍ وَرَبَّ الْمُرْقِلَاتِ ، وَهِيَ الْإِبِلُ الْمُسْرِعَةُ ، وَنَصَبَ كُلَّ, لِأَنَّهُ جَعَلَهُ ظَرْفًا أَرَادَ وَرَبَّ الْمُرْقِلَاتِ ، فِي كُلِّ سَهْبٍ ، وَنَاقَةٌ مُرْقِلٌ وَمِرْقَالٌ: كَثِيرَةُ الْإِرْقَالِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَنَاقَةٌ مِرْقَالٌ مُرْقِلَةٌ ، قَالَ طَرَفَةُ؛
وَإِنِّي لَأُمْضِي الْهَمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ    بِعَوْجَاءَ مِرْقَالٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي
زبالمؤلمنة قاعدة، أحكام، اصول

audi-tion
أدا: أَدَا اللَّبَنُ أُدُوًّا وَأَدَى أُدِيًّا: خَثُرَ لِيَرُوبَ, عَنْ كُرَاعٍ ، يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ. ابْنُ بُزُرْجٍ: أَدَا اللَّبَنُ أُدُوًّا ، مُثَقَّلٌ ، يَأْدُو ، وَهُوَ اللَّبَنُ بَيْنَ اللَّبَنَيْنِ لَيْسَ بِالْحَامِضِ وَلَا بِالْحُلْوِ. وَقَدْ أَدَتِ الثَّمَرَةُ تَأْدُو أُدُوًّا ، وَهُوَ الْيُنْبُوعُ وَالنُّضْجُ. وَأَدَوْتُ اللَّبَنَ أَدْوًا: مَخَضْتُهُ وَالْإِدَةُ: زَمَاعُ الْأَمْرِ وَاجْتِمَاعُهُ, قَالَ الشَّاعِرُ؛وَبَاتُوا جَمِيعًا سَالِمِينَ ، وَأَمْرُهُمْ عَلَى إِدَّةٍ ، حَتَّى إِذَا النَّاسُ أَصْبَحُوا وَأَدَّى الشَّيْءَ: أَوْصَلَهُ ، وَالِاسْمُ الْأَدَاءُ. وَهُوَ آد َى لِلْأَمَانَةِ مِنْهُ بِمَدِّ الْأَلِفِ ، وَالْعَامَّةُ قَدْ لَهِجُوا بِالْخَطَأِ فَقَالُوا فُلَانٌ أَدَّى لِلْأَمَانَةِ ، وَهُوَ لَحْنٌ غَيْرُ جَائِزٍ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: مَا عَلِمْتُ أَحَدًا مِنَ النَّحْوِيِّينَ أَجَازَ آدَى لِأَنَّ أَفْعَلَ فِي بَابِ التَّعَجُّبِ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الثُّلَاثِيِّ ، وَلَا يُقَالُ أَدَى بِالتَّ خْفِيفِ بِمَعْنَى أَدَّى بِالتَّشْدِيدِ ، وَوَجْهُ الْكَلَامِ أَنْ يُقَالَ: فُلَانٌ أَحْسَنُ أَدَاءً. وَأَدَّى دَيْنَهُ تَأْدِيَةً أَيْ قَضَاهُ وَالِاسْمُ الْأ َدَاءُ. وَيُقَالُ: تَأَدَّيْتُ إِلَى فُلَانٍ مِنْ حَقِّهِ إِذَا أَدَّيْتَهُ وَقَضَيْتَهُ. وَيُقَالُ: لَا يَتَأَدَّى عَبْدٌ إِلَى اللَّهِ مِنْ حُقُوقِهِ كَمَا يَ جِبُ. وَيَقُولُ لِلرَّجُلِ: مَا أَدْرِي كَيْفَ أَتَأَدَّى إِلَيْكَ مِنْ حَقِّ مَا أَوْلَيْتِنِي. وَيُقَالُ: أَدَّى فُلَانٌ مَا عَلَيْهِ أَدَاءً وَتَأْدِيَةً. وَ تَأَدَّى إِلَيْهِ الْخَبَرُ أَيِ انْتَهَى وبالمؤلمنة اداء



 Kontrolle
ترر: تَرَّ الشَّيْءُ يَتِرُّ وَيَتُرُّ تَرًّا وَتُرُورًا: بَانَ وَانْقَطَعَ بِضَرْبِهِ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْعَظْمَ ، وَتَرَّتْ يَدُهُ تَتِرُّ وَتَتُرُّ تُرُورًا وَأَتَرَّهَا هُوَ وَتَرَّهَا تَرَّا ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ ، قَالَ: وَكَذَلِكَ كَلُّ عُضْوٍ قُطِعَ بِضَرْبِهِ فَقَدْ تُرَّ تَرًّا ، وَأَنْشَدَ لِطَرَفَةَ يَصِفُ بَعِيرًا عَقَرَهُ؛تَقُولُ ، وَقَدْ تُرَّ الْوَظِيفُ وَسَاقُهَا: أَلَسْتَ تَرَى أَنْ قَدْ أَتَيْتَ بِمُؤْيِدِ ؟؛تُرَّ الْوَظِيفُ أَيْ: انْقَطَعَ فَبَانَ وَسَقَطَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالصَّوَابُ أَتَرَّ الشَّيْءَ وَتَرَّ هُوَ نَفْسُهُ ، قَالَ: وَكَذَلِكَ رِوَايَةُ الْأَصْمَعِيِّ؛تَقُولُ وَقَدْ تَرَّ الْوَظِيفُ وَسَاقُهَا.؛بِالرَّفْعِ. وَيُقَالُ: ضَرَبَ فُلَانٌ يَدَ فُلَانٍ بِالسَّيْفِ فَأَتَرَّهَا وَأَطَرَّهَا وَأَطَنَّهَا أَيْ: قَطَعَهَا وَأَنْدَرَهَا. وَتَرَّ الرَّجُلُ عَنْ ب ِلَادِهِ تُرُورًا: بَعُدَ. وَأَتَرَّهُ الْقَضَاءُ إِتْرَارًا: أَبْعَدَهُ. وَالتُّرُورُ: وَثْبَةُ النَّوَاةِ مِنَ الْحَيْسِ اللَّيْثُ: الْأُتْرُورُ الشُّرَطِيُّ وبالمؤلمنة راقب، سيطر، اختبر

Mic-krige
كرج: الْكُرَّجُ: الَّذِي يُلْعَبُ بِهِ الكُرَهْ., قَالَ جَرِيرٌ؛لَبِسْتُ سِلَاحِي وَالْفَرَزْدَقُ لُعْبَةٌ عَلَيْهَا وِشَاحَا كُرَّجٍ وَجَلَاجِلُهْ؛وَقَالَ؛أَمْسَى الْفَرَزْدَقُ فِي جَلَاجِلِ كُرَّجٍ بَعْدَ الْأُخَيْطِلِ ضَرَّةً لِجَرِيرِ؛اللَّيْثُ: الْكُرَّجُ يُتَّخَذُ مِثْلَ الْمُهْرِ يُلْعَبُ عَلَيْهِ. وَتَكَرَّجَ الطَّعَامُ إِذَا أَصَابَهُ الْكَرَجُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: كَرِجَ الشَّيْءُ إِذَا فَسَدَ ، قَالَ: وَالْكَارِجُ الْخُبْزُ الْمُكَرَّجُ ، يُقَالُ: كَرِجَ الْخُبْزُ وَأَكْرَجَ وَكَرَّجَ وَتَكَرَّجَ أَيْ فَسَدَ وَعَلَاهُ خُضْرَةٌ وبالمؤلمنة ضئيل،بائس،قذر، تافه، ضعيف

micros
كرج وبالمؤلمنة حاسبات صغرى


reinigen
نقا: النُّقَاوَةُ: أَفْضَلُ مَا انْتَقَيْتَ مِنَ الشَّيْءِ. نَقِيَ الشَّيْءُ بِالْكَسْرِ يَنْقَى نَقَاوَةً ، بِالْفَتْحِ ، وَنَقَاءً فَهُوَ نَقِيٌّ أَيْ نَظِيف ٌوبالمؤلمنة نظَّفَ،طهر



f-inden
عند: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ. قَالَ قَتَادَةُ: الْعَنِيدُ الْمُعْرِضُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى. وَقَالَ تَعَالَى: وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ. عَنَدَ الرَّجُلُ يَعْنُدُ عَنْدًا وَعُنُودًا وَعَنَدًا: عَتَا وَطَغَا وَجَاوَزَ قَدْرَهُ وَأَمَّا عِنْدَ: فَحُضُورُ الشَّيْءِ وَدُنُوُّهُ وَفِيهَا ثَلَاثُ لُغَاتٍ: عِنْدَ وَعَنْدَ وَعُنْدَ ، وَهِيَ ظَرْفٌ فِي الْمَكَانِ وَالزَّمَانِ ، تَقُولُ: عِ نْدَ اللَّيْلِ وَعِنْدَ الْحَائِطِ إِلَّا أَنَّهَا ظَرْفٌ غَيْرُ مُتَمَكِّنٍ ، لَا تَقُولُ: عِنْدُكَ وَاسِعٌ بِالرَّفْعِ ؛ وَقَدْ أَدْخَلُوا عَلَيْهِ مِنْ حُرُو فِ الْجَرِّ مِنْ وَحْدِهَا كَمَا أَدْخَلُوهَا عَلَى لَدُنْ. قَالَ تَعَالَى: رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا. وَقَالَ تَعَالَى: مِنْ لَدُنَّا. وَلَا يُقَالُ: مَضَيْتُ إِلَى عِنْدِكَ وَلَا إِلَى لَدُنْكَ ؛ وَقَدْ يُغْرَى بِهَا فَيُقَالُ: عِنْدَكَ زَيْدًا أَيْ: خُذْهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهِيَ بِلُغَاتِهَا الثَّلَاثِ أَقْصَى نِهَايَاتِ الْقُرْبِ وَلِذَلِكَ لَمْ تُصَغَّرْ ، وَهُوَ ظَرْفٌ مُبْهَمٌ وَلِذَلِكَ لَمْ يَتَمَكَّنَ إِلَّا فِي مَوْضِعٍ و َاحِدٍ ، وَهُوَ أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُ لِشَيْءٍ بِلَا عِلْمٍ: هَذَا عِنْدِي كَذَا وَكَذَا ، فَيُقَالُ: وَلَكَ عِنْدٌ. زَعَمُوا أَنَّهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ يُر َادُ بِهِ الْقَلْبُ وَمَا فِيهِ مَعْقُولٌ مِنَ اللُّبِّ ، وَهَذَا غَيْرُ قَوِيٍّ.؛وَقَالَ اللَّيْثُ: عِنْدَ حَرْفٌ صِفَةٌ يَكُونُ مَوْضِعًا لِغَيْرِهِ وَلَفْظُهُ نَصْبٌ ؛ لِأَنَّهُ ظَرْفٌ لِغَيْرِهِ ، وَهُوَ فِي التَّقْرِيبِ شِبْهُ اللِّزْقِ ، وَلَا يَكَادُ يَجِ يءُ فِي الْكَلَامِ إِلَّا مَنْصُوبًا ؛ لِأَنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا صِفَةً مَعْمُولًا فِيهَا أَوْ مُضْمَرًا فِيهَا فِعْلٌ إِلَّا فِي قَوْلِهِمْ: وَلَكَ عِنْدٌ ، ك َمَا تَقَدَّمَ ؛ وَقَالُوا عِنْدَكَ تُحَذِّرُهُ شَيْئًا بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ تَأْمُرُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ ، وَهُوَ مِنْ أَسْمَاءِ الْفِعْلِ لَا يَتَعَدَّى ؛ وَقَالُوا: أَنْتَ عِن ْدِي ذَاهِبٌ أَيْ: فِي ظَنِّي ؛ حَكَاهَا ثَعْلَبٌ عَنِ الْفَرَّاءِ. الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَأْمُرُ مِنَ الصِّفَاتِ بِعَلَيْكَ وَعِنْدَكَ وَدُونَكَ وَإِلَيْكَ ، يَقُولُونَ: إِلَيْكَ إِلَيْكَ عَنِّي ، كَمَا يَقُولُونَ: وَرَاءَكَ وَرَاءَكَ ، فَهَذِهِ الْحُرُوفُ كَثِيرَةٌ ؛ وَزَعَمَ الْكِسَائِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ: بَيْنَكُمَا الْبَعِيرَ فَخُذَاهُ ، فَنَصَبَ الْبَعِيرَ وَأَجَازَ ذَلِكَ فِي كُلِّ الصِّفَاتِ الَّتِي تُفْرَدُ وَلَمْ يُجِزْهُ فِي اللَّامِ وَلَا الْبَاءِ وَلَا الْكَافِ ؛ وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ الْعَرَبَ تَقُولُ: كَمَا أَنْتَ وَزَيْدًا وَمَكَانَكَ وَزَيْدًا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَسَمِعْتُ بَعْضَ بَنِي سُلَيْمٍ يَقُولُ: كَمَا أَنْتَنِي ، يَقُولُ: انْتَظِرْنِي فِي مَكَانِكَ. وَمَا لِي عَنْهُ عُنْدَدٌ وَعُنْدُدٌ أَيَّ بُدٌّ ؛ قَالَ؛لَقَدْ ظَعَنَ الْحَيُّ الْجَمِيعُ فَأَصْعَدُوا نَعَمْ لَيْسَ عَمَّا يَفْعَلُ اللَّهُ عُنْدُدُ وَإِنَّمَا لَمْ يُقْضَ عَلَيْهَا أَنَّهَا فُنْعُلٌ ؛ لِأَنَّ التّ َكْرِيرَ إِذَا وَقَعَ وَجَبَ الْقَضَاءُ بِالزِّيَادَةِ إِلَّا أَنْ يَجِيءَ ثَبَتٌ ، وَإِنَّمَا قَضَى عَلَى النُّونِ هَاهُنَا أَنَّهَا أَصْلٌ ؛ لِأَنَّهَا ثَانِي َةٌ وَالنُّونُ لَا تُزَادُ ثَانِيَةً إِلَّا بِثَبَتٍ. وَمَا لِي عَنْهُ مُعْلَنْدَدٌ أَيْضًا وَمَا وَجَدْتُ إِلَى كَذَا مُعْلَنْدَدًا أَيْ: سَبِيلًا. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: مَا لِي عَنْ ذَاكَ عُنْدَدٌ وَعُنْدُدٌ أَيْ: مَحِيصٌ. وَقَالَ مَرَّةً: مَا وَجَدْتُ إِلَى ذَلِكَ عُنْدُدًا وَعُنْدَدًا أَيْ: سَبِيلًا وَلَا ثَبَتَ هُنَا. أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ إِنَّ تَحْتَ طَرِيقَتِكَ لَعِنْدَأْوَةً ، وَالطَّرِيقَةُ: اللِّينُ وَالسُّكُونُ ، وَالْعِنْدَأْوَةُ: الْجَفْوَةُ وَالْمَكْرُ ؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: مَعْنَاهُ إِنَّ تَحْتَ سُكُونِكَ لَنَزْوَةً وَطِمَاحًا ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ: الْعِنْدَأْوَةُ الِالْتِوَاءُ وَالْعَسَرُ  وبالمؤلمنة عثر على ،وجد، تجلى ، ارتسم

Ob-szöne
زنا والزِّنَا الْفُجُورُ, وَفِي التَّنْزِيلِ: مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ, وَأَصْلُ ذَلِكَ مِنَ الصَّبِّ ، تَقُولُ: سَافَحْتُهُ مُسَافَحَةً وَسِفَاحًا ، وَهُوَ أَنْ تُقِيمَ امْرَأَةٌ مَعَ رَجُلٍ عَلَى فُجُورٍ مِنْ غَيْرِ تَزْوِيجٍ صَحِي حٍ, وَيُقَالُ لِابْنِ الْبَغِيِّ: ابْنُ الْمُسَافِحَةِ, وَفِي الْحَدِيثِ: أَوَّلُهُ سِفَاحٌ وَآخِرُهُ نِكَاحٌ ، وَهِيَ الْمَرْأَةُ تُسَافِحُ رَجُلًا مُدَّةً ، ف َيَكُونُ بَيْنَهُمَا اجْتِمَاعٌ عَلَى فُجُورٍ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ بَعْضُ الصَّحَابَةِ ذَلِكَ ، وَأَجَازَهُ أَكْثَرُهُمْ. وَالْمُسَافِ حَةُ: الْفَاجِرَةُ, وَقَالَ تَعَالَى: مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ, وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: الْمُسَافِحَةُ الَّتِي لَا تَمْتَنِعُ عَنِ الزِّنَا, قَالَ: وَسُمِّيَ الزِّنَا سِفَاحًا لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ غَيْرِ عَقْدٍ ، وَكَأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ ا لْمَسْفُوحِ الَّذِي لَا يَحْبِسُهُ شَيْءٌ, وَقَالَ غَيْرُهُ: سُمِّيَ الزِّنَا سَفَّاحًا لِأَنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ حُرْمَةَ نِكَاحٍ وَلَا عَقْدَ تَزْوِيجٍ. وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا سَفَحَ مُنْيَتَهُ أَيْ دَفَقَهَا بِلَا حُرْمَةٍ أَبَاحَتْ دَفْقَهَا, وَيُقَالُ: مَأْخُوذٌ مِنْ سَفَحْتُ الْمَاءَ أَيْ صَبَبْتُهُ, وَكَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا خَطَبَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ ، قَالَ: أَنْكِحِينِي ، فَإِذَا أَرَادَ الزِّنَا ، قَالَ: سَافِحِينِي الزِّنَا:العَهْرُ وبالمؤلمنة بذئ

froh
فرح: الْفَرَحُ: نَقِيضُ الْحُزْنِ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ أَنْ يَجِدَ فِي قَلْبِهِ خِفَّةً, فَرِحَ فَرَحًا ، وَرَجُلٌ فَرِحٌ وَفَرُحٌ وَمَفْرُوحٌ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَفَرْحَانُ مِنْ قَوْمٍ فَرَاحَى وَفَرْحَى ، وَامْرَأَةٌ فَرِحَةٌ وَفَرْحَى وَفَرْحَانَةٌ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَحُقُّهُ. وَالْفَرَحُ أَيْضًا: الْبَطَرُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ: لَا تَفْرَحْ بِكَثْرَةِ الْمَالِ فِي الدُّنْيَا لِأَنَّ الَّذِي يَفْرَحُ بِالْمَالِ يَصْرِفُهُ فِي غَيْرِ أَمْرِ الْآخِرَةِ, وَق ِيلَ: لَا تَفْرَحْ لَا تَأْشَرْ ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ لِأَنَّهُ إِذَا سُرَّ رُبَّمَا أَشِرَ. وَالْمِفْرَاحُ: الَّذِي يَفْرَحُ كُلَّمَا سَرَّهُ الدّ َهْرُ ، وَهُوَ الْكَثِيرُ الْفَرَحِ ، وَقَدْ أَفْرَحَهُ وَفَرَّحَهُ. وَالْفُرْحَةُ وَالْفَرْحَةُ: الْمَسَرَّةُ. وَفَرِحَ بِهِ: سُرَّ. وَالْفُرْحَةُ أَيْضًا: مَ ا تُعْطِيهِ الْمُفَرِّحَ لَكَ أَوْ تُثِيبُهُ بِهِ مُكَافَأَةً لَهُ. وَفِي حَدِيثِ التَّوْبَةِ: لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ, الْفَرَحُ هَاهُنَا وَفِي أَمْثَالِهِ كِنَايَةٌ عَنِ الرِّضَا وَسُرْعَةِ الْقَبُولِ وَحُسْنِ الْجَزَاءِ لِتَعَذُّرِ إِطْلَاقِ ظَاهِرِ الْفَرَحِ عَلَى اللَّهِ تَ عَالَى. وَأَفْرَحَهُ الشَّيْءُ وَالدَّيْنُ: أَثْقَلَهُ, وَالْمُفْرَحُ: الْمُثْقَلُ بِالدَّيْنِ, وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِبَيْهَسٍ الْعُذْرِيِّ؛إِذَا أَنْتَ أَكْثَرْتَ الْأَخِلَّاءَ صَادَفَتْ بِهِمْ حَاجَةٌ بَعْضَ الَّذِي أَنْتَ مَانِعُ إِذَا أَنْتَ لَمْ تَبْرَحْ تُؤَدِّي أَمَانَةً؛وَتَحْمِلُ أُخْرَى أَفْرَحَتْكَ الْوَدَائِعُ؛وَرَجُلٌ مُفْرَحٌ: مُحْتَاجٌ مَغْلُوبٌ, وَقِيلَ: فَقِيرٌ لَا مَالَ لَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: لَا يُتْرَكُ فِي الْإِسْلَامِ مُفْرَحٌ أَيْ لَا يُتْرَكُ فِي أَخْلَافِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يُوَسَّعَ عَلَيْهِ وَيُحْسَنَ إِلَيْهِ, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْمُفْرَحُ الَّذِي قَدْ أَفْرَحَهُ الدَّيْنُ وَالْغُرْمُ أَيْ أَثْقَلَهُ وَلَا يَجِدُ قَضَاءَهُ ، وَقِيلَ: أَثْقَلَ الدَّيْنُ ظَهْرَهُ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: كَانَ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ: أَنْ لَا يَتْرُكُوا مُفْرَحًا حَتَّى يُعِينُوهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَقْلٍ أَوْ فِدَاءٍ, قَالَ: وَالْمُفْرَحُ الْمَفْدُوحُ ، وَكَذَلِكَ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ قَالَ: هُوَ الَّذِي أَثْقَلَهُ الدَّيْنُ, يَقُولُ: يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ، وَلَا يُتْرَكُ مَدِينًا ، وَأَنْكَرَ قَوْلَهُمْ مُفْرَجٌ ، بِال ْجِيمِ, الْأَزْهَرِيُّ: مَنْ قَالَ مُفْرَحٌ ، فَهُوَ الَّذِي أَثْقَلَهُ الْعِيَالُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُدَانًا. وَالْمُفْرَحُ: الَّذِي لَا يُعْرَفُ لَهُ نَسَبٌ وَلَا وَلَاءٌ ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذِهِ بِالْجِيمِ. وَأَفْرَحَهُ: سَرَّهُ يُقَالُ: مَا يَسُرُّنِي بِهَذَا الْأَمْرِ مُفْرِحٌ وَمَفْرُوحٌ بِهِ وَلَا تَقُلْ مَفْرُوحٌ. الْأَزْهَرِيُّ: يُقَالُ مَا يَسُرُّنِي بِهِ مَفْرُوحٌ وَمُفْرِحٌ, فَالْمَفْرُوحُ الشَّيْءُ الَّذِي أَنَا بِهِ أَفْرَحُ ، وَالْمُفْرِحُ الشَّيْءُ الَّذِي يُفْرِحُنِي, وَرُوِيَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ مَا يَسُرُّنِي بِهِ مُفْرِحٌ وَلَا يَجُوزُ مَفْرُوحٌ ، قَالَ: وَهَذَا عِنْدَهُ مِمَّا تَلْحَنُ فِيهِ الْعَامَّةُ, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَمَنْ قَالَ مُفْرَجٌ ، فَهُوَ الَّذِي يُسْلِمُ وَلَا يُوَالِي أَحَدًا ، فَإِذَا جَنَى جِنَايَةً كَانَتْ جِنَايَتُهُ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ لِأَنَّهُ لَا عَاقِلَة َ لَهُ. وَالتَّفْرِيحُ: مِثْلُ الْإِفْرَاحِ, وَتَقُولُ: لَكَ عِنْدِي فَرْحَةٌ إِنْ بَشَّرْتَنِي ، وَفُرْحَةٌ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَأَفْرَحَهُ إِذَا غَمَّهُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَزَلْتُ عَنْهُ الْفَرَحَ ، كَأَشْكَيْتُهُ إِذَا أَزَلْتَ شَكْوَاهُ ، وَالْمُثْقَلُ بِالْحُقُوقِ مَغْمُومٌ مَكْرُوبٌ إِلَى أَنْ يَخْرُجَ عَنْهَا ، وَيُرْوَى بِالْجِيمِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ ، وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ذَكَرَتْ أُمُّنَا يُتْمَنَا وَجَعَلَتْ تُفْرَحُ لَهُ, قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: قَالَ أَبُو مُوسَى: كَذَا وَجَدْتُهُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، قَالَ: وَقَدْ أَضْرَبَ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ هَذِهِ اللَّفْظَةِ فَتَرَكَهَا مِنَ الْحَدِيثِ ، فَإِنْ كَانَتْ بِالْحَاءِ ، فَهُوَ مِنْ أَفْرَحَهُ إِذَا غَمَّهُ وَأَزَالَ عَنْهُ الْفَرَحَ وَأَفْرَحَهُ ا لدَّيْنُ إِذَا أَثْقَلَهُ ، وَإِنْ كَانَتْ بِالْجِيمِ ، فَهُوَ مِنَ الْمُفْرَجِ الَّذِي لَا عَشِيرَةَ لَهُ ، فَكَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَنَّ أَبَاهُمْ تُوُفِّيَ وَل َا عَشِيرَةَ لَهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتَخَافِينَ الْعَيْلَةَ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ ؟ وَالْمُفْرَحُ: الْقَتِيلُ يُوجَدُ ب َيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ ، وَرُوِيَتْ بِالْجِيمِ أَيْضًا. وَرَوَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَفْرَحَنِي الشَّيْءُ سَرَّنِي وَغَمَّنِي. وَالْفُرْحَانَةُ: الْكَمْأَةُ الْبَيْضَاءُ, عَنْ كُرَاعٍ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالَّذِي رَوَيْنَاهُ قُرْحَانُ ، بِالْقَافِ ، وَسَنَذْكُرُهُ. وَالْمُفَرِّحُ: دَوَاءٌ مَعْرُوفٌ.وبالمؤلمنة مرح، مبتهج،فرخ، مسرور


k-nall
نيل؛نيل: نِلْتُ الشَّيْءَ نَيْلًا وَنَالًا وَنَالَةً وَأَنَلْتُهُ إِيَّاهُ وَأَنَلْتُ لَهُ وَنِلْتُهُ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: نِلْتُهُ مَعْرُوفًا ، وَأَنْشَدَ لِجَرِيرٍ؛إِنِّي سَأَشْكُرُ مَا أُولِيتُ مِنْ حَسَنٍ وَخَيْرُ مَنْ نِلْتَ مَعْرُوفًا ذَوُو الشُّكْرِ؛يُقَالُ: أَنَلْتُكَ نَائِلًا ، وَنِلْتُكَ وَتَنَوَّلْتُ لَكَ وَنَوَّلْتُكَ ، وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ يَذْكُرُ نِسَاءً؛لَا يَتَنَوَّلْنَ مِنَ النَّوَالِ لِمَنْ تَعَرَّضْنَ مِنَ الرِّجَالِ؛إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ نَائِلٍ حَلَالِ؛أَيْ لَا يُعْطِينَ الرِّجَالَ إِلَّا حَلَالًا بِتَزْوِيجٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: نَوَّلَنِي فَتَنَوَّلْتُ أَيْ أَخَذْتُ ، وَعَلَى هَذَا التَّفْسِيرِ لَا يَأْ خُذْنَ إِلَّا مَهْرًا حَلَالًا ، وَيُقَالُ: لَيْسَ لَكَ هَذَا بِالنَّوَالِ ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: النَّوَالُ هَاهُنَا الصَّوَابُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي جُحَيْفَةَ: فَخَرَجَ بِلَالٌ بِفَضْلِ وَضُوءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَيْنَ نَاضِحٍ وَنَائِلٍ أَيْ مُصِيبٍ مِنْهُ وَآخِذٍ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رَجُلٍ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ فَطَلَّقَ إِحْدَاهُنَّ وَلَمْ يَدْرِ أَيَّتَهُنَّ طَلَّقَ ، فَقَالَ: يَنَالُهُنَّ مِنَ الطَّلَاقِ مَا يَنَالُهُنَّ مِنَ الْمِي رَاثِ ، أَيْ أَنَّ الْمِيرَاثَ يَكُونُ بَيْنَهُمْ لَا تَسْقُطُ مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ ، حَتَّى تُعْرَفَ بِعَيْنِهَا ، وَكَذَلِكَ إِذَا طَلَّقَهَا وَهُوَ حَيٌّ فَإِنَّهُ ي َعْتَزِلُهُنَّ جَمِيعًا إِذَا كَانَ الطَّلَاقُ ثَلَاثًا ، يَقُولُ: كَمَا أُوَرِّثُهُنَّ جَمِيعًا آمُرُ بِاعْتِزَالِهِنَّ جَمِيعًا. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا قَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ هَمُّوا بِمَا لَمْ يُدْرِكُوهُ. وَالنَّيْلُ وَالنَّائِلُ: مَا نِلْتُهُ. وَمَا أَصَابَ مِنْهُ نَيْلًا وَلَا نَيْلَةً وَلَا نُولَةً. وَقَوْلُهُ تَعَالَ ى: لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا أَرَادَ لَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَإِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ التَّقْوَى ، وَذَكَّرَ لِأَنَّ مَعْنَاهُ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ شَيْءٌ مِنْ لُ حُومِهَا وَلَا دِمَائِهَا ، وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ أَيْ شَيْءٌ مِنَ النِّسَاءِ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: رَوَى الْمُنْذِرِيُّ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ قَالَ: النَّيْلُ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي نول. وَفُلَانٌ يَنَالُ مِنْ عِرْضِ فُلَانٍ: إِذَا سَبَّهُ ، وَهُوَ يَنَالُ مِنْ مَالِهِ وَيَنَالُ مِنْ عَدُوِّهِ: إِذَا وَتَرَهُ فِي مَالٍ أَوْ شَيْءٍ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ نِلْتُ أَنَالُ أَيْ أَصَبْتُ. وَيُقَالُ: نَالَنِي مِنْ فُلَانٍ مَع ْرُوفٌ يَنَالُنِي أَيْ وَصَلَ إِلَيَّ مِنْهُ مَعْرُوفٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ أَيْ لَنْ يَصِلَ إِلَيْهِ مَا يُعِدُّ لَكُمْ بِهِ ثَوَابَهُ غَيْرَ التَّقْوَى دُونَ اللُّحُومِ وَالدِّمَاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَنَالُ مِنَ ا لصَّحَابَةِ يَعْنِي الْوَقِيعَةَ فِيهِمْ. يُقَالُ مِنْهُ: نَالَ يَنَالُ نَيْلًا: إِذَا أَصَابَ ، فَهُوَ نَائِلٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: قَدْ نَالَ الرَّحِيلُ أَيْ حَانَ وَدَنَا. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ: مَا نَالَ لَهُمْ أَنْ يَفْقَهُوا أَيْ لَمْ يَقْرُبْ وَلَمْ يَدْنُ. الْجَوْهَرِيُّ: نَالَ خَيْرًا يَنَالُ نَيْلًا ، قَالَ: وَأَصْلُهُ نَيِلَ يَنْيَلُ مِثَالُ تَعِبَ يَتْعَبُ وَأَنَالَهُ غَيْرُهُ ، وَالْأَمْرُ مِنْهُ نَلْ بِفَتْحِ النُّونِ ، وَإِ ذَا أَخْبَرْتَ عَنْ نَفْسِكَ كَسَرْتَهُ. وَنَالَةُ الدَّارُ: قَاعَتُهَا ؛ لِأَنَّهَا تُنَالُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: بَاحَةُ الدَّارِ وَنَالَتُهَا وَقَاعَتُهَا وَاحِدٌ ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛يُسْقَى بِأَجْدَادِ عَادٍ هُمَّلًا رَغَدًا مِثْلَ الظِّبَاءِ الَّتِي فِي نَالَةِ الْحَرَمِ؛قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: نَالَةُ الْحَرَمِ سَاحَتُهَا وَبَاحَتُهَا. وَالنِّيلُ: نَهْرُ مِصْرَ ، حَمَاهَا اللَّهُ وَصَانَهَا ، وَفِي الصِّحَاحِ: فَيْضُ مِصْرَ. وَنِيلٌ: نَهْرٌ بِالْكُوفَةِ ، وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ فِي سَوَادِ الْكُوفَةِ قَرْيَةً يُقَالُ لَهَا النِّيلُ يَخْرِقُهَا خَلِيجٌ كَبِيرٌ يَتَخَلَّجُ مِنَ الْفُرَاتِ الْكَبِيرِ ، قَالَ: وَقَدْ نَزَلْتُ بِهَذِهِ الْقَرْيَةِ ، وَقَالَ لَبِيدٌ؛مَا حَاوَرَ النِّيلُ يَوْمًا أَهْلَ إِبْلِيلَا؛وَجَعَلَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ السَّحَابَ نِيلًا فَقَالَ؛أَنَاخَ بِأَعْجَازٍ وَجَاشَتْ بِحَارُهُ وَمَدَّ لَهُ نِيلُ السَّمَاءِ الْمُنَزَّلُ؛وَنُيَالُ: مَوْضِعٌ ، قَالَ السُّلَيْكُ بْنُ السُّلَكَةِ؛أَلَمَّ خَيَالٌ مِنْ أُمَيَّةَ بِالرَّكْبِ وَهُنَّ عِجَالٌ عَنْ نُيَالٍ وَعَنْ نَقْبِ؛وَنَائِلَةُ: امْرَأَةٌ. وَنَائِلَةُ: صَنَمٌ كَانَتْ لِقُرَيْشٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وبالمؤلمنة دوي، فرقعة،صفق أغلقه بعنف قرع بشدة أحدث ضجة عنيفة قص شعر الرأس ليجعل ناصيته فوق الجبين بتر


mi-cros
كرج وبالمؤلمنة حاسبات صغرى



Plak-at
بلق: الْبَلَقُ: بَلَقُ الدَّابَّةِ. وَالْبَلَقُ: سَوَادٌ وَبَيَاضٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُلْقَةُ ، بِالضَّمِّ. ابْنِ سِيدَهْ: الْبَلَقُ وَالْبُلْقَةُ مَصْدَرُ الْأَبْلَقِ ارْتِفَاعُ التَّحْجِيلِ إِلَى الْفَخِذَيْنِ ، وَالْفِعْلُ بَلِقَ يَبْلَقُ بَلَقًا وَبَلَقَ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ، وَ ابْلَقَّ ، فَهُوَ أَبْلَقُ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا يُعْرَفُ فِي فِعْلِهِ إِلَّا ابْلَاقَّ وَابْلَقَّ. وَيُقَالُ لِلدَّابَّةِ: أَبْلَقُ وَبَلْقَاءُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: دَابَّةٌ أَبْلَقُ ، وَجَبَلٌ أَبْرَق ُ ، وَجَعَلَ رُؤْبَةُ الْجِبَالَ بُلْقًا فَقَالَ؛بَادَرْنَ رِيحَ مَطَرٍ وَبَرْقًا وَظُلْمَةُ اللَّيْلِ نِعَافًا بُلْقًا؛وَيُقَالُ: ابْلَقَّ الدَّابَّةُ يَبْلَقُّ ابْلِقَاقًا وَابْلَاقَّ ابْلِيقَاقًا وَابْلَوْلَقَ ابْلِيلَاقًا ، فَهُوَ مُبْلَقٌّ وَمُبْلَاقٌّ وَأَبَلَقُ, قَالَ: وَقَلَّمَا تَرَاهُمْ يَقُولُونَ بَلِقَ يَبْلَقُ كَمَا أَنَّهُمْ لَا يَقُولُونَ دَهِمَ يَدْهَمُ وَلَا كَمِتَ يَكْمَتُ ، وَقَوْلُهُمْ؛ضَرَطَ الْبَلْقَاءَ جَالَتْ فِي الرَّسَنْ.؛يُضْرَبُ لِلْبَاطِلِ الَّذِي لَا يَكُونُ ، وَلِلَّذِي يَعِدُ الْبَاطِلَ. وَأَبْلَقَ: وَلِدَ لَهُ وُلْدٌ بُلْقٌ. وَفِي الْمَثَلِ: طَلَبَ الْأَبْلَقَ الْعَقُوقَ ، يُضْرَبُ لِمَنْ يَطْلُبُ مَا لَا يُمْكِنُ ، وَقَدْ مَضَى ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ أَنَقَ. وَالْبَلَقُ: حَجَرٌ بِالْيَمَنِ يُضِيءُ مَا وَرَاءَهُ كَمَا يُضِيءُ الزّ ُجَاجُ. وَالْبَلَقُ: الْبَابُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ. وَبَلَقَهُ يَبْلُقُهُ بَلْقًا وَأَبْلَقَهُ: فَتَحَهُ كُلَّهُ ، وَقِيلَ: فَتَحَهُ فَتْحًا شَدِيدًا وَأَغْلَ قَهُ ، ضِدٌّ. وَانْبَلَقَ الْبَابُ: انْفَتَحَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ؛فَالْحِصْنُ مُنْثَلِمٌ وَالْبَابُ مُنْبَلِقُ.؛وَفِي حَدِيثِ زَيْدٍ: فَبُلِقَ الْبَابُ ، أَيْ فُتِحَ كُلُّهُ. يُقَالُ: بَلَقْتُهُ فَانْبَلَقَ. وَالْبَلَقُ: الْفُسْطَاطُ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛فَلْيَأْتِ وَسْطَ قِبَابِهِ بَلَقِي وَلْيَأْتِ وَسَطَ قَبِيلِهِ رَجْلِي.؛وَفِي رِوَايَةٍ: وَلْيَأْتِ وَسَطَ خَمِيسِهِ. وَالْبَلُّوقُ وَالْبُلُّوقَةُ ، وَالْفَتْحُ أَعْلَى: رَمَلَةٌ لَا تُنْبِتُ إِلَّا الرُّخَامَى ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي صِفَةِ ثَوْرٍ؛يَرُودُ الرُّخَامَى لَا يَرَى مُسْتَظَامُهُ بِبَلُّوقَةٍ ، إِلَّا كَبِيرُ الْمَحَافِرِ.؛أَرَادَ أَنَّهُ يَسْتَثِيرُ الرُّخَامَى. وَالْبَلُّوقَةُ: مَا اسْتَوَى مِنَ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ: هِيَ بُقْعَةٌ لَيْسَ بِهَا شَجَرٌ وَلَا تُنْبِتُ شَيْئًا ، وَقِ يلَ: هِيَ قَفْرٌ مِنَ الْأَرْضِ لَا يَسْكُنُهَا إِلَّا الْجِنُّ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا اسْتَوَى مِنَ الْأَرْضِ. اللَّيْثُ: الْبَلُّوقَةُ وَالْجَمْعُ الْبَلَالِيقُ ، وَهِيَ مَوَاضِعُ لَا يَنْبُتُ فِيهَا الشَّجَرُ. أَبُو عُبَيْدٍ: السَّبَارِيتُ الْأَرَضُونَ الَّتِي لَا شَيْءَ فِيهَا ، وَكَذَلِكَ الْبَلَالِيقُ وَالْمَوَامِي. وَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ: الْبَلُّوقَةُ مَكَانٌ صُلْبٌ بَيْنَ الرِّمَالِ كَأَنَّهُ مَكْنُوسٌ تَزْعُمُ الْأَعْرَابُ أَنَّهُ مِنْ مَسَاكِنِ الْجِنِّ. الْفَرَّاءُ: الْبَلُّوقَةُ أَرْضٌ وَاسِعَةٌ مُخْصِبَةٌ لَا يُشَارِكُكَ فِيهَا أَحَدٌ ، يُقَالُ: تَرَكَتُهُمْ فِي بَلُّوقَةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ: الْبَلُّوقَةُ مَكَانٌ ف َسِيحٌ مِنَ الْأَرْضِ بَسِيطَةٌ تُنْبِتُ الرُّخَامَى لَا غَيْرَهَا. وَالْأَبْلَقُ الْفَرْدُ: قَصْرُ السَّمَوْأَلِ بْنِ عَادِيَاءَ الْيَهُودِيِّ بِأَرْضِ تَيْمَاءَ ، قَالَ الْأَعْشَى؛
بِالْأَبْلَقِ الْفَرْدِ مِنْ تَيْمَاءَ ، مَنْزِلُهُ حِصْنٌ حَصِينٌ وَجَارٌ غَيْرُ خَتَّارِ
وَفِي الْمَثَلِ: تَمَرَّدَ مَارِدٌ وَعَزَّ الْأَبْلَقُ ، وَقَدْ يُقَالُ: أَبْلَقُ ، قَالَ الْأَعْشَى؛وَحِصْنٌ بَتَيْمَاءَ الْيَهُودِيِّ أَبْلَقُ.؛أَبْدَلَ أَبْلَقَ مِنْ حِصْنٍ ، وَقِيلَ: مَارِدٌ وَالْأَبْلَقُ حِصْنَانِ قَصَدَتْهُمَا زَبَّاءُ مَلِكَةُ الْجَزِيرَةِ فَلَمَّا لَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِمَا قَالَتْ ذَلِكَ. وَالْبَلَالِيقُ: الْمَوَامِي ، وَالْوَاحِدَةُ بَلُّوقَةُ وَهِيَ الْمَفَازَةُ ، وَقَالَ عُمَارَةُ فِي الْجَمْعِ؛فَوَرَدَتْ مِنْ أَيْمَنِ الْبَلَالِقِ.؛وَقَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ: ثُمَّ ارْتَعَيْنَ الْبَلَالِقَا. وَقَالَ الْخَلِيلُ: الْبَالُوقَةُ لُغَةٌ فِي الْبَالُوعَةِ. وَالْبَلْقَاءُ: أَرْضٌ بِالشَّامِ ، وَقِيلَ مَدِينَةٌ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِحَسَّانَ؛انْظُرْ خَلِيلَيَّ ، بِبَابِ جِلَّقَ ، هَلْ تُؤْنِسُ دُونَ الْبَلْقَاءِ مِنْ أَحَدِ ؟؛وَالْبُلْقُ: اسْمُ أَرْضٍ وبالمؤلمنة ملصق




tem-pera
بري: بَرَى الْعُودَ وَالْقَلَمَ وَالْقِدْحَ وَغَيْرَهَا يَبْرِيهِ بَرْيًا: نَحَتَهُ. وَابْتَرَاهُ: كَبَرَاهُ, قَالَ طَرَفَةُ؛مِنْ خُطُوبٍ ، حَدَثَتْ أَمْثَالُهَا تَبْتَرِي عُودَ الْقَوِيِّ الْمُسْتَمِرِّ.؛وَقَدِ انْبَرَى. وَقَوْمٌ يَقُولُونَ: هُوَ يَبْرُو الْقَلَمَ ، وَهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ هُوَ يَقْلُو الْبُرَّ ، قَالَ: بَرَوْتُ الْعُودَ وَالْقَلَمَ بَرْوًا لُغَةٌ فِي بَرَيْتُ ، وَالْيَاءُ أَعْلَى. وَالْمِبْرَاةُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُبْرَى بِهَا, قَالَ الشَّاعِرُ؛وَأَنْتَ فِي كَفِّكَ الْمِبْرَاةُ وَالسَّفَنُ.؛وَالسَّفَنُ: مَا يُنْحَتُ بِهِ الشَّيْءُ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ جَنْدَلٍ الطُّهَوِيِّ؛إِذَا صَعِدَ الدَّهْرُ إِلَى عِفْرَاتِهِ فَاجْتَاحَا بِشَفْرَتَيْ مِبْرَاتِهِ.؛وَسَهْمٌ بَرِيٌّ: مَبْرِيٌّ ، وَقِيلَ: هُوَ الْكَامِلُ الْبَرْيِ.وَالْبَرَى: التُّرَابُ. يُقَالُ فِي الدُّعَاءِ عَلَى الْإِنْسَانِ: بِفِيهِ الْبَرَى ، كَمَا يُقَالُ بِفِيهِ التُّرَابُ. وَفِي الدُّعَاءِ: بِفِيهِ الْبَرَى وَحُ مَّى خَيْبَرَا وَشَرٌ مَا يُرَى فَإِنَّهُ خَيْسَرَى ، زَادُوا الْأَلِفَ فِي خَيْبَرَ لِمَا يُؤْثِرُونَهُ مِنَ السَّجْعِ ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي مَوْضِعِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْثَرَى وَالْوَرَى وَالْبَرَى ، الْبَرَى: التُّرَابُ. الْجَوْهَرِيُّ: الْبَرِيَّةُ الْخَلْقُ ، وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ ، وَالْجَمْعُ الْبَرَايَا وَالْبَرِيَّاتُ ، تَقُولُ مِنْهُ: بَرَاهُ اللَّهُ يَبْرُوهُ بَرْوًا ، أَيْ خَلَقَهُ. قَا لَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ أَصْلَ الْبَرِيَّةِ الْهَمْزُ قَوْلُهُمُ الْبَرِيئَةُ ، بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَةِ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَغَيْرُهُ لُغَةً فِيهَا. وَقَالَ غَيْرُهُ: الْبَرِيَّةُ الْخَلْقُ ، بِلَا هَمْزٍ ، إِنْ أُخِذَتْ مِنَ الْبَرَى وَهُوَ التُّرَابُ ، فَأَصْلُهُ غَيْرُ الْهَمْزِ, وَأَنْشَدَ لِمُدْرِكِ بْنِ حِصْنٍ الْأَسَدِيِّ؛مَاذَا ابْتَغَتْ حُبَّى إِلَى حَلِّ الْعُرَى حَسِبْتِنِي قَدْ جِئْتُ مِنْ وَادِي الْقُرَى؛بِفِيكَ ، مِنْ سَارٍ إِلَى الْقَوْمِ الْبَرَى.؛أَيِ التُّرَابُ. وَالْبَرَى وَالْوَرَى وَاحِدٌ. يُقَالُ: هُوَ خَيْرُ الْوَرَى وَالْبَرَى ، أَيْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ، وَالْبَرِيَّةُ الْخَلْقُ وبالمؤلمنة طريقة للرسم على الجدران ، الجصة بألوان ممزوجة بصفار البيض أو بمادة عزوية


fit
فتا: الْفَتَاءُ: الشَّبَابُ. وَالْفَتَى وَالْفَتِيَّةُ: الشَّابُّ وَالشَّابَّةُ ، وَالْفِعْلُ فَتُوَ يَفْتُو فَتَاءً. وَيُقَالُ: افْعَلْ ذَلِكَ فِي فَتَائِهُ. وَقَدْ فَتِيَ ، بِالْكَسْرِ ، يَفْتَى فَتًى فَهُوَ فَتِيُّ السِّنِّ بَيِّنُ الْفَتَاءِ ، وَقَدْ وُلِدَ لَهُ فِي فَتَاءِ سِنِّهِ أَوْلَادٌ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْفَتَاءُ ، مَمْدُودٌ ، مَصْدَرُ الْفَتِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ لِلرَّبِيعِ بْنِ ضَبُعٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ؛إِذَا عَاشَ الْفَتَى مِائَتَيْنِ عَامًا فَقَدْ ذَهَبَ اللَّذَاذَةُ وَالْفَتَاءُ فَقَصَرَ الْفَتَى فِي أَوَّلِ الْبَيْتِ وَمَدَّ فِي آخِرِهِ ، وَاسْتَعَارَهُ فِي النَّاسِ وَهُوَ مِنْ مَصَادِرَ الْفَتِيِّ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَيُجْمَعُ الْفَت َى فِتْيَانًا وَفُتُوًّا ، قَالَ: وَيُجْمَعُ الْفَتِيُّ فِي السِّنِّ أَفْتَاءُ. الْجَوْهَرِيُّ: وَالْأَفْتَاءُ مِنَ الدَّوَابِّ خِلَافُ الْمَسَانِّ ، وَاحِدُهَا فَتِيٌّ مِثْلُ يَتِيمٍ وَأَيْتَامٍ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ؛وَيْلٌ بَزَيْدٍ فَتًى شَيْخٍ أَلُوذُ بِهِ فَلَا أُعَشَّى لَدَى زَيْدٍ وَلَا أَرِدُ؛فَسَّرَ (فَتًى شَيْخٍ) فَقَالَ أَيْ هُوَ فِي حَزْمِ الْمَشَايِخِ ، وَالْجَمْعُ فِتْيَانٌ وَفِتْيَةٌ وَفِتْوَةٌ ؛ الْوَاوُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَفُتُوٌّ وَفُت ِيٌّ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَمْ يَقُولُوا أَفْتَاءٌ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِفِتْيَةٍ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى الْأَفْتَاءِ. قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: لَيْسَ الْفَتَى بِمَعْنَى الشَّابِّ وَالْحَدَثِ إِنَّمَا هُوَ بِمَعْنَى الْكَامِلِ الْجَزْلِ مِنَ الرِّجَالِ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ؛إِنَّ الْفَتَى حَمَّالُ كُلِّ مُلِمَّةٍ لَيْسَ الْفَتَى بِمُنَعَّمِ الشُّبَّانِ؛قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ؛قَدْ يُدْرِكُ الشَّرَفَ الْفَتَى وَرِدَاؤُهُ خَلَقٌ وَجَيْبُ قَمِيصِهِ مَرْقُوعٌ؛وَقَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ؛مَا بَعْدَ زَيْدٍ فِي فَتَاةٍ فُرِّقُوا قَتْلًا وَسَبْيًا بَعْدَ طُولِ تَآدِي فِي آلِ غَرْفٍ لَوْ بَغَيْتِ لِي الْأُسَى لَوَجَدْتِ فِيهِمْ أُسْوَةَ الْعُوَّادِ ف َتَخَيَّرُوا الْأَرْضَ الْفَضَاءَ لِعِزِّهِمْ وَيَزِيدُ رَافِدُهُمْ عَلَى الرُّفَّادِ؛قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ خَطَبَ إِلَيْهِمْ بَعْضُ الْمُلُوكِ جَارِيَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ كَهْفٍ فَلَمْ يُزَوِّجُوهُ ، فَغَزَاهُمْ وَأَجْلَاهُمْ مِنْ بِلَادِهِمْ وَقَتَلَهُمْ ؛ وَقَالَ أَبُوهَا؛أَبَيْتُ أَبَيْتُ نِكَاحَ الْمُلُوكِ كَأَنِّي امْرُؤٌ مِنْ تَمِيمِ بْنِ مُرّ؛أَبَيْتُ اللِّئَامَ وَأَقْلِيهُمُ وَهَلْ يُنْكِحُ الْعَبْدَ حُرُّ بْنُ حُرّ؛وَقَدْ سَمَّاهُ الْجَوْهَرِيُّ فَقَالَ: خَطَبَ بَعْضُ الْمُلُوكِ إِلَى زَيْدِ بْنِ مَالِكٍ الْأَصْغَرِ ابْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكٍ الْأَكْبَرِ أَوْ إِلَى بَعْضِ وَلَدِهِ ابْنَتَهُ يُقَالُ لَهَا أُمُّ كَهْفٍ ، قَالَ: وَزَيْدٌ هَاهُنَا قَبِيلَةٌ ، وَالْأُنْثَى فَتَاةٌ ، وَالْجَمْعُ فَتَيَاتٌ. وَيُقَالُ لِلْجَارِيَةِ الْحَدَثَةِ فَتَاةٌ وَلِلْغُلَامِ فَتًى ، وَتَصْغِ يرُ الْفَتَاةِ فُتَيَّةٌ ، وَالْفَتَى فُتَيٌّ ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنِ الْفِتْوَانَ لُغَةٌ فِي الْفِتْيَانِ ، فَالْفُتُوَّةُ عَلَى هَذَا مِنَ الْوَاوِ لَا مِنَ الْيَاءِ ، وَوَاوُهُ أَصْلٌ لَا مُنْقَلِبَةٌ ، وَأَمَّا فِي قَوْلِ م َنْ قَالَ الْفِتْيَانُ فَوَاوُهُ مُنْقَلِبَةٌ ، وَالْفَتِيُّ كَالْفَتَى ، وَالْأُنْثَى فَتِيَّةٌ ، وَقَدْ يُقَالُ ذَلِكَ لِلْجَمَلِ وَالنَّاقَةِ ، يُقَالُ لِلْب َكْرَةِ مِنَ الْإِبِلِ فِتِيَّةٌ ، وَبَكْرٌ فَتِيٌّ ، كَمَا يُقَالُ لِلْجَارِيَةِ فَتَاةٌ وَلِلْغُلَامِ فَتًى ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّابُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْ جَمْعُ فِتَاءٌ ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ الرِّقَاعِ؛يَحْسَبُ النَّاظِرُونَ مَا لَمْ يُفَرُّوا أَنَّهَا جِلَّةٌ وَهُنَّ فِتَاءُ؛وَالِاسْمُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ الْفُتُوَّةُ ، انْقَلَبَتِ الْيَاءُ فِيهِ وَاوًا عَلَى حَدِّ انْقِلَابِهَا فِي مُوقِنٍ وَكَقَضُوَ ؛ قَالَ السِّيرَافِيُّ: إِنَّم َا قُلِبَتِ الْيَاءُ فِيهِ وَاوًا لِأَنَّ أَكْثَرَ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَى فُعُولَةٍ ، إِنَّمَا هُوَ مِنَ الْوَاوِ كَالْأُخُوَّةِ ، فَحَمَلُوا مَ ا كَانَ مِنَ الْيَاءِ عَلَيْهِ فَلَزِمَتِ الْقَلْبَ ، وَأَمَّا الْفُتُوُّ فَشَاذٌّ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَنَّهُ مِنَ الْيَاءِ ، وَالْآخَرُ أَنَّهُ جَمْعٌ ، وَهَذَا الضَّرْبُ مِنَ الْجَمْعِ تُقْلَبُ فِيهِ الْوَاوُ يَاءً كَعِصِيٍّ وَلَكِنَّهُ حُمِلَ عَلَ ى مَصْدَرِهِ ؛ قَالَ؛وَفُتُوٌّ هَجَّرُوا ثُمَّ أَسْرَوْا لَيْلَهُمْ حَتَّى إِذَا انْجَابَ حَلُّوا؛وَقَالَ جَذِيمَةُ الْأَبْرَشُ؛فِي فُتُوٍّ أَنَا رَابِئُهُمْ مِنْ كَلَالِ غَزْوَةٍ مَاتُوا؛وَلِفُلَانَةَ بِنْتٌ قَدْ تَفَتَّتْ أَيْ تَشَبَّهَتْ بِالْفَتَيَاتِ وَهِيَ أَصْغَرُهُنَّ. وَفُتِّيَتِ الْجَارِيَةُ تَفْتِيَةً: مُنِعَتْ مِنَ اللَّعِبِ مَعَ ال صِّبْيَانِ وَالْعَدْوِ مَعَهُمْ وَخُدِّرَتْ وَسُتِرَتْ فِي الْبَيْتِ. التَّهْذِيبُ: يُقَالُ تَفَتَّتِ الْجَارِيَةُ إِذَا رَاهَقَتْ فَخُدِّرَتْ وَمُنِعَتْ مِنَ اللَّعِبِ مَعَ الصِّبْيَانِ. وَقَوْلُهُمْ فِي حَدِيثِ الْبُخَارِيِّ: الْحَرْبُ أَوَّلُ مَا تَكُونُ فُتَيَّةٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هَكَذَا جَاءَ عَلَى التَّصْغِيرِ أَيْ شَابَّةٌ ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ فَتِيَّةٌ ، بِالْفَتْحِ. وَالْفَتَى وَالْفَتَاةُ: الْعَبْدُ وَالْأَمَةُ. وَفِي حَدِيثِ ال نَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ: لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي وَلَكِنْ لِيَقُلْ فَتَايَ وَفَتَاتِي أَيْ غُلَامِي وَجَارِيَتِي ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذِكْرَ الْعُبُودِيَّةِ لِغَيْرِ اللَّهِ ، وَسَمَّى اللَّهُ تَعَالَى صَاحِبَ مُوسَى ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، الَّذِي صَحِبَهُ فِي الْبَحْرِ فَتَاهَ ، فَقَالَ تَعَالَى: وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ قَالَ: لِأَنَّهُ كَانَ يَخْدِمُهُ فِي سَفَرِهِ ، وَدَلِيلُهُ قَوْلُهُ: آتِنَا غَدَاءَنَا. وَيُقَالُ فِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: جَذَعَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ هَرِمَةٍ ، اللَّهُ أَحَقُّ بِالْفَتَاءِ وَالْكَرَمِ ؛ الْفَتَاءُ ، بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ: الْمَصْدَرُ مِنَ الْفَتِيِّ السِّنِّ. ي ُقَالُ: فَتِيٌّ بَيِّنُ الْفَتَاءِ أَيْ طَرِيُّ السِّنِّ ، وَالْكَرَمُ الْحُسْنُ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ الْمُحْصَنَاتُ: الْحَرَائِرُ ، وَالْفَتَيَاتُ: الْإِمَاءُ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ جَائِزٌ أَنْ يَكُونَا حَدَثَيْنِ أَوْ شَيْخَيْنِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ الْمَمْلُوكَ فَتًى. الْجَوْهَرِيُّ: الْفَتَى السَّخِيُّ الْكَرِيمُ. يُقَالُ: هُوَ فَتًى بَيِّنُ الْفُتُوَّةِ ، وَقَدْ تَفَتَّى وَتَفَاتَى ، وَالْجَمْعُ فِتْيَانٌ وَفِتْيَةٌ وَفُتُوٌّ ، عَلَى فُعُو لٍ ، وَفُتِيٌّ مِثْلُ عُصِيٍّ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَبْدَلُوا الْوَاوَ فِي الْجَمْعِ وَالْمَصْدَرِ بَدَلًا شَاذًّا. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَدَلُ فِي الْجَمْعِ قِيَاسٌ مِثْلُ عُصِيٍّ وَقُفِيٍّ ، وَأَمَّا الْمَصْدَرُ فَلَيْسَ قَلْبُ الْوَاوَيْنِ فِيهِ يَاءَيْنِ قِيَاسًا مُطَّرِدًا نَحْوَ عَتَا يَ عْتُو عُتُوَّا وَعُتِيًّا ، وَأَمَّا إِبْدَالُ الْيَاءَيْنِ وَاوَيْنِ فِي مِثْلِ الْفُتُوِّ ، وَقِيَاسُهُ الْفُتِيُّ ، فَهُوَ شَاذٌّ. قَالَ: وَهُوَ الَّذِي عَنَ اهُ الْجَوْهَرِيُّ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْفَتَى الْكَرِيمُ ، هُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرُ فَتِيَ فَتًى وُصِفَ بِهِ ، فَقِيلَ رَجُلٌ فَتًى ؛ قَالَ: وَيَدُلُّكَ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ قَوْلُ لَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةِ؛فَإِنْ تَكُنِ الْقَتْلَى بَوَاءً فَإِنَّكُمْ فَتًى مَا قَتَلْتُمْ آلَ عَوْفِ بْنِ عَامِرِ وَالْفَتَيَانِ: اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ. يُقَالُ: لَا أَفْعَلُهُ مَا اخْتَلَفَ الْفَتَيَانِ ، يَعْنِي اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، كَمَا يُقَالُ مَا اخْتَلَفَ الْأَ جَدَّانِ وَالْجَدِيدَانِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ؛مَا لَبِثَ الْفَتَيَانِ أَنْ عَصَفَا بِهِمْ وَلِكُلِّ قُفْلٍ يَسَّرَا مِفْتَاحَا؛وَأَفْتَاهُ فِي الْأَمْرِ: أَبَانَهُ لَهُ. وَأَفْتَى الرَّجُلُ فِي الْمَسْأَلَةِ وَاسْتَفْتَيْتُهُ فِيهَا فَأَفْتَانِي إِفْتَاءً. وَفُتًى وَفَتْوَى: اسْمَانِ يُوضَعَانِ مَوْضِعَ الْإِفْتَاءِ. وَيُقَالُ: أَفْتَيْتُ فُلَانًا رُؤْيَا رَآهَا إِذَا عَبَّرْتَهَا لَهُ ، وَأَفْتَيْتُهُ فِي مَسْأَلَتِهِ إِذَا أَجَبْتَهُ عَن ْهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ قَوْمًا تَفَاتَوْا إِلَيْهِ ؛ مَعْنَاهُ تَحَاكَمُوا إِلَيْهِ وَارْتَفَعُوا إِلَيْهِ فِي الْفُتْيَا. يُقَالُ: أَفْتَاهُ فِي الْمَسْأَلَةِ يُفْتِيهُ إِذَا أَجَابَهُ ، وَالِاسْمُ الْفَتْوَى ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ؛أَنِخْ بِفِنَاءِ أَشْدَقَ مِنْ عَدِيٍّ وَمِنْ جَرْمٍ وَهُمْ أَهْلُ التَّفَاتِي؛أَيِ التَّحَاكُمِ وَأَهْلُ الْإِفْتَاءِ. قَالَ: وَالْفُتْيَا تَبْيِينُ الْمُشْكِلِ مِنَ الْأَحْكَامِ ، أَصْلُهُ مِنَ الْفَتَى وَهُوَ الشَّابُّ وبالمؤلمنة نافسَ ؛ بارَى،راهن،بارى


fit-ness
فتا: الْفَتَاءُ: الشَّبَابُ. وَالْفَتَى وَالْفَتِيَّةُ: الشَّابُّ وَالشَّابَّةُ وبالمؤلمنة لياقة بدنية


la-kai
كي؛لكي: لَكِيَ بِهِ لَكًى ، مَقْصُورٌ ، فَهُوَ لَكٍ بِهِ إِذَا لَزِمَهُ وَأُولِعَ بِهِ. وَلَكِيَ بِالْمَكَانِ: أَقَامَ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ؛أَوْهَى أَدِيمًا حَلِمًا لَمْ يُدْبَغِ وَالْمِلْغُ يَلْكَى بِالْكَلَامِ الْأَمْلَغِ؛وَلَكِيتُ بِفُلَانٍ: لَازَمْتُهُ.وبالمؤلمنة خادم،تابع


a-rm
رمم: الرَّمُّ: إِصْلَاحُ الشَّيْءِ الَّذِي فَسَدَ بَعْضُهُ مِنْ نَحْوِ حَبْلٍ يَبْلَى فَتَرُمُّهُ أَوْ دَارٍ تَرُمُّ شَأْنَهَا مَرَمَّةً. وَرَمُّ الْأَمْرِ: إِ صْلَاحُهُ بَعْدَ انْتِشَارِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: رَمَمْتُ الشَّيْءَ أَرُمُّهُ وَأَرِمُّهُ رَمًّا وَمَرَمَّةً إِذَا أَصْلَحْتَهُ. يُقَالُ: قَدْ رَمَّ شَأْنَهُ وَرَمَّهُ أَيْضًا بِمَعْنَى أَكَلَهُ. وَاسْتَرَمّ َ الْحَائِطُ أَيْ: حَانَ لَهُ أَنْ يُرَمَّ إِذَا بَعُدَ عَهْدُهُ بِالتَّطْيِينِ. وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ: فَلْيَنْظُرْ إِلَى شِسْعِهِ وَرَمِّ مَا دَثَرَ مِنْ سِلَاحِهِ ؛ الرَّمُّ: إِصْلَاحُ مَا فَسَدَ وَلَمُّ مَا تَفَرَّقَ. ابْنُ سِيدَهْ: رَمَّ الشَّيْءَ يَرُمُّهُ رَمًّا أَصْلَحَهُ ، وَاسْتَرَمَّ دَعَا إِلَى إِصْلَاحِهِ. وَرَمَّ الْحَبْلُ: تَقَطَّعَ. وَالرِّمَّةُ وَالرُّمَّةُ: قِطْعَةٌ مِنَ الْح َبْلِ بَالِيَةٌ ، وَالْجَمْعُ رِمَمٌ وَرِمَامٌ ، وَبِهِ سُمِّيَ غَيْلَانُ الْعَدَوِيُّ الشَّاعِرُ ذَا الرُّمَّةِ لِقَوْلِهِ فِي أُرْجُوزَتِهِ يَعْنِي وَتَدًا؛لَمْ يَبْقَ مِنْهَا أَبَدَ الْأَبِيدِ غَيْرُ ثَلَاثٍ مَاثِلَاتٍ سُودِ وَغَيْرُ مَشْجُوجِ الْقَفَا مَوْتُودِ؛فِيهِ بَقَايَا رُمَّةِ التَّقْلِيدِ؛يَعْنِي مَا بَقِيَ فِي رَأْسِ الْوَتَدِ مِنْ رُمَّةِ الطُّنُبِ الْمَعْقُودِ فِيهِ ، وَمِنْ هَذَا يُقَالُ: أَعْطَيْتُهُ الشَّيْءَ بِرُمَّتِهِ أَيْ: بِجَمَاعَتِه ِ. وَالرُّمَّةُ: الْحَبْلُ يُقَلَّدُ الْبَعِيرَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي قَوْلِهِمْ أَخَذَ الشَّيْءَ بِرُمَّتِهِ: فِيهِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا أَنَّ الرُّمَّةَ قِطْعَةُ حَبْلٍ يُشَدُّ بِهَا الْأَسِيرُ أَوِ الْقَاتِلُ إِذَا قُيِّ دَ إِلَى الْقَتْلِ لِلْقَوَدِ ، وَقَوْلُ عَلِيٍّ يَدُلُّ عَلَى هَذَا حِينَ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ ذُكِرَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا مَعَ امْرَأَتِهِ فَقَتَلَهُ فَقَالَ: إِنْ أَقَامَ بَيِّنَةً عَلَى دَعْوَاهُ وَجَاءَ بِأ َرْبَعَةٍ يَشْهَدُونَ وَإِلَّا فَلْيُعْطَ بِرُمَّتِهِ ، يَقُولُ: إِنْ لَمْ يُقِمِ الْبَيِّنَةَ قَادَهُ أَهْلُهُ بِحَبْلِ عُنُقِهِ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْقَتِيلِ فَيُقْتَلُ بِهِ ، وَالْقَوْلُ الْآخَرُ أَخَذْتُ الشَّيْ ءَ تَامًّا كَامِلًا لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَأَصْلُهُ الْبَعِيرُ يُشَدُّ فِي عُنُقِهِ حَبْلٌ فَيُقَالُ أَعْطَاهُ الْبَعِيرَ بِرُمَّتِهِ ، قَالَ الْكُمَيْتُ؛وَصْلُ خَرْقَاءَ رُمَّةٌ فِي الرِّمَامِ؛قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: أَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا دَفَعَ إِلَى رَجُلٍ بَعِيرًا بِحَبْلٍ فِي عُنُقِهِ فَقِيلَ ذَلِكَ لِكُلِّ مَنْ دَفَعَ شَيْئًا بِجُمْلَتِهِ ، وَهَذَا الْمَعْنَى أَرَادَ الْأَعْشَى بِقَوْلِهِ يُخَاطِبُ خَمَّارًا؛فَقُلْتُ لَهُ هَذِهِ هَاتِهَا بِأَدْمَاءَ فِي حَبْلِ مُقْتَادِهَا؛وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي تَفْسِيرِ حَدِيثِ عَلِيٍّ: الرُّمَّةُ ، بِالضَّمِّ ، قِطْعَةُ حَبْلٍ يُشَدُّ بِهَا الْأَسِيرُ أَوِ الْقَاتِلُ الَّذِي يُقَادُ إِلَى الْقِصَاصِ أَيْ: يُسَلَّمُ إِلَيْهِمْ بِالْحَبْلِ الَّذ ِي شُدَّ بِهِ تَمْكِينًا لَهُمْ مِنْهُ لِئَلَّا يَهْرُبَ ثُمَّ اتَّسَعُوا فِيهِ حَتَّى قَالُوا أَخَذْتُ الشَّيْءَ بِرُمَّتِهِ أَيْ: كُلَّهُ. وَيُقَالُ: أَخَذْتُ الشَّيْءَ بِرُمَّتِهِ وَبِزَغْبَرِهِ وَبِجُمْلَتِهِ أَيْ: أَخَذْتُهُ كُلَّهُ لَمْ أَدَعْ مِنْهُ شَيْئًا. ابْنُ سِيدَهْ: أَخَذَهُ بِرُمَّتِهِ أَيْ: بِجَمَاعَتِهِ ، وَأَخَذَهُ بِرُمَّتِهِ اقْتَادَهُ بِحَبْلِهِ ، وَأَتَيْتُكَ بِالشَّيْءِ بِرُمَّتِهِ أَيْ: كُلِّهُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ أَصْلُهُ أَنْ يُؤْتَى بِالْأَسِيرِ مَشْدُودًا بِرُمَّتِهِ ، وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ. التَّهْذِيبُ: وَالرُّمَّةُ مِنَ الْحَبْلِ ، بِضَمِّ الرَّاءِ ، مَا بَقِي َ مِنْهُ بَعْدَ تَقَطُّعِهِ ، وَجَمْعُهَا رُمٌّ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، يَذُمُّ الدُّنْيَا: وَأَسْبَابُهَا رِمَامٌ أَيْ: بَالِيَةٌ ، وَهِيَ بِالْكَسْرِ جَمْعُ رُمَّةٍ ، بِالضَّمِّ ، وَهِيَ قِطْعَةُ حَبْلٍ بَالِيَةٌ. وَحَبْلٌ رِمَمٌ وَرِمَامٌ وَأَرْمَامٌ: بَالٍ ، وَصَفُوهُ بِالْجَمْعِ كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ وَاحِدًا ثُمَّ جَمَعُوهُ. وَفِي حَدِيثِ النَّ بِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ نَهَى عَنِ الِاسْتِنْجَاءِ بِالرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ. وَالرِّمَّةُ ، بِالْكَسْرِ: الْعِظَامُ الْبَالِيَةُ ، وَالْجَمْعُ رِمَمٌ وَرِمَامٌ ، قَالَ لَبِيدٌ؛وَالنِّيبُ إِنْ تَعْرُ مِنِّي رِمَّةً خَلَقًا بَعْدَ الْمَمَاتِ فَإِنِّي كُنْتُ أَثَّئِرُ؛وَالرَّمِيمُ: مِثْلُ الرِّمَّةِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَهِيَ رَمِيمٌ لِأَنَّ فَعِيلًا وَفَعُولًا قَدِ اسْتَوَى فِيهِمَا الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَالْجَمْعُ ، مِثْلُ رَسُولٍ وَعَ دُوٍّ وَصَدِيقٍ. وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النَّهْيِ عَنِ الِاسْتِنْجَاءِ بِالرِّمَّةِ قَالَ: يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الرِّمَّةُ جَمْعَ الرَّمِيمِ ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهَا لِأَنَّهَا رُبَّمَا كَانَتْ مَيْتَةً ، وَهِيَ نَجِسَةٌ ، أَوْ لِأَنَّ الْعَظْمَ لَا يَقُومُ مَقَامَ الْحَجَرِ لِمَلَاسَتِهِ ، وَعَظْمٌ رَمِيمٌ وَأَعْظُمٌ رَمَائِمُ وَرَمِيمٌ أَيْضًا ، قَال َ حَاتِمٌ أَوْ غَيْرُهُ ، الشَّكُّ مِنَ ابْنِ سِيدَهْ؛أَمَا وَالَّذِي لَا يَعْلَمُ السِّرَّ غَيْرُهُ وَيُحْيِي الْعِظَامَ الْبِيضَ وَهِيَ رَمِيمُ؛وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَعْنِيَ بِالرَّمِيمِ الْجِنْسَ فَيَضَعَ الْوَاحِدَ مَوْضِعَ لَفْظِ الْجَمْعِ. وَالرَّمِيمُ: مَا بَقِيَ مِنْ نَبْتِ عَامِ أَوَّلِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ. وَرَمَّ الْعَظْمُ وَهُوَ يَرِمُّ بِالْكَسْرِ رَمًّا وَرَمِيمًا وَأَرَمَّ: صَارَ رِمَّةً ، الْجَوْهَرِيُّ: تَقُولُ مِنْهُ رَمَّ الْعَظْمُ يَرِمُّ ، بِالْكَسْرِ ، رِمَّةً أَيْ: بَلِيَ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ رَمَّتْ عِظَامُهُ وَأَرَمَّتْ إِذَا بَلِيَتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تُعْرَضُ صِلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمَّتَ ؟ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: قَالَ الْحَرْبِيُّ كَذَا يَرْوِيهِ الْمُحَدِّثُونَ ، قَالَ: وَلَا أَعْرِفُ وَجْهَهُ ، وَالصَّوَابُ أَرَمَّتْ ، فَتَكُونُ التَّاءُ لِتَأْنِيثِ الْعِظَامِ أَوْ رَمَّمْتَ أَيْ: صِرْت َ رَمِيمًا ، وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنَّمَا هُوَ أَرَمْتَ ، بِوَزْنِ ضَرَبْتَ ، وَأَصْلُهُ أَرْمَمْتَ أَيْ: بَلِيتَ ، فَحُذِفَتْ إِحْدَى الْمِيمَيْنِ كَمَا قَالُوا أ َحَسْتَ فِي أَحْسَسْتَ ، وَقِيلَ: إِنَّمَا هُوَ أَرْمَتَّ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ ، عَلَى أَنَّهُ أَدْغَمَ إِحْدَى الْمِيمَيْنِ فِي التَّاءِ ، قَالَ: وَهَذَا قَوْلٌ سَاقِطٌ ، لِأَنَّ الْمِيمَ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ أَبَدًا ، وَقِيلَ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أُرِمْتَ ، بِضَمِّ الْهَمْزَةِ ، بِوَزْنِ أُمِرْتَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ: أَرَمَتِ الْإِبِلُ تَأْرَمُ إِذَا تَنَاوَلَتِ الْعَلَفَ وَقَلَعَتْهُ مِنَ الْأَرْضِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: أَصْلُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ مِنْ رَمَّ الْمَيِّتُ وَأَرَمَّ إِذَا بَلِيَ. وَالرِّمَّةُ: الْعَظْمُ الْبَالِي ، وَالْفِعْلُ الْمَاضِي مِنْ أَرَمَّ لِلْمُتَكَلِّمِ وَالْمُخَاطَبِ أَرْمَمْتُ وَأَرْمَمْتَ ، بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ ، قَالَ: وَكَذَلِكَ كَلُّ فِعْلٍ مُضَعَّفٍ فَإِنَّهُ يَظْهَرُ فِيهِ التَّضْعِيفُ مَعَهُمَا ، تَقُولُ فِي شَدَّ: شَدَدْتُ وَفِي أَعَدَّ: أَعْدَدْتُ وَإِنَّمَا ظَهَرَ التَّضْعِيفُ لِأَنَّ تَاءَ الْمُتَكَلِّمِ وَالْمُخَاطَبِ مُتَحَرِّكَةٌ وَلَا يَكُونُ مَ ا قَبْلَهَا إِلَّا سَاكِنًا ، فَإِذَا سَكَنَ مَا قَبْلَهَا وَهِيَ الْمِيمُ الثَّانِيَةُ الْتَقَى سَاكِنَانِ ، فَإِنَّ الْمِيمَ الْأُولَى سَكَنَتْ لِأَجْلِ الْإِ دْغَامِ ، وَلَا يُمْكِنُ الْجَمْعُ بَيْنَ سَاكِنَيْنِ ، وَلَا يَجُوزُ تَحْرِيكُ الثَّانِي لِأَنَّهُ وَجَبَ سُكُونُهُ لِأَجْلِ تَاءِ الْمُتَكَلِّمِ وَالْمُخَاطَ بِ ، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا تَحْرِيكُ الْأَوَّلِ ، وَحَيْثُ حُرِّكَ ظَهَرَ التَّضْعِيفُ ، وَالَّذِي جَاءَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِالْإِدْغَامِ ، وَحَيْثُ لَمْ يَظْه َرِ التَّضْعِيفُ فِيهِ عَلَى مَا جَاءَ فِي الرِّوَايَةِ احْتَاجُوا أَنْ يُشَدِّدُوا التَّاءَ لِيَكُونَ مَا قَبْلَهَا سَاكِنًا ، حَيْثُ تَعَذَّرَ تَحْرِيكُ الْمِ يمِ الثَّانِيَةِ ، أَوْ يَتْرُكُوا الْقِيَاسَ فِي الْتِزَامِ سُكُونِ مَا قَبْلَ تَاءِ الْمُتَكَلِّمِ وَالْمُخَاطَبِ ، قَالَ: فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ وَلَمْ تَكُنْ مُحَرَّفَةً فَلَا يُمْكِنُ تَخْرِيجُهُ إِلَّا عَلَى لُغَةِ بَعْضِ الْعَرَبِ ، فَإِنَّ الْخَلِيلَ زَعَمَ أَنَّ نَاسًا مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ يَقُولُونَ: رَدَّتُ وَرَدَّتَ ، وَكَذَلِكَ مَعَ جَمَاعَةِ الْمُؤَنَّثِ يَقُولُونَ: رُدَّنَ وَمُرَّنَ ، يُرِيدُونَ رَدَدْتُ وَرَدَدْتَ وَارْدُدْنَ وَامْرُرْنَ ، قَالَ: كَأَنَّهُمْ قَدَّرُوا الْإِدْغَامَ قَبْلَ دُخُولِ التَّاءِ وَالنُّونِ ، فَيَكُونُ لَفْظُ الْحَدِيثِ أَرَمَّتَ ، بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ وَفَتْحِ التَّاءِ. وَالرَّمِيمُ: الْخَلَقُ الْبَالِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وَرَمَّتِ الشَّاةُ الْحَشِيشَ تَرُمُّهُ رَمًّا: أَخَذَ تْهُ بِشَفَتِهَا. وَشَاةٌ رَمُومٌ: تَرُمُّ مَا مَرَّتْ بِهِ. وَرَمَّتِ الْبُهْمَةُ وَارْتَمَّتْ: تَنَاوَلَتِ الْعِيدَانَ. وَارْتَمَّتِ الشَّاةُ مِنَ الْأَرْضِ أَيْ: رَمَّتْ وَأَكَلَتْ. وَفِي الْحَدِيثِ عَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ, فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ أَيْ: تَأْكُلُ ، وَفِي رِوَايَةٍ: تَرْتَمّ ُ, قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الرَّمُّ وَالِارْتِمَامُ الْأَكْلُ ، وَالرُّمَامُ مِنَ الْبَقْلِ ، حِينَ يَبْقُلُ ، رُمَامٌ أَيْضًا. الْأَزْهَرِيُّ: سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلَّذِي يَقُشُّ مَا سَقَطَ مِنَ الطَّعَامِ وَأَرْذَلَهُ لِيَأْكُلَهُ وَلَا يَتَوَقَّى قَذَرَهُ: فُلَانٌ رَمَّامٌ قَشَّاشٌ وَهُوَ يَ تَرَمَّمُ كُلَّ رُمَامٍ أَيْ: يَأْكُلُهُ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: رَمَّ فُلَانٌ مَا فِي الْغَضَارَةِ إِذَا أَكَلَ مَا فِيهَا. وَالْمِرَمَّةُ ، بِالْكَسْرِ: شَفَةُ الْبَقَرَةِ وَكُلُّ ذَاتِ ظِلْفٍ لِأَنَّهَا بِهَا تَأْكُلُ ، وَا لْمَرَمَّةُ ، بِالْفَتْحِ ، لُغَةٌ فِيهِ ، أَبُو الْعَبَّاسِ: هِيَ الشَّفَةُ مِنَ الْإِنْسَانِ ، وَمِنَ الظِّلْفِ الْمِرَمَّةُ وَالْمِقَمَّةُ ، وَمِنْ ذَوَاتِ الْخُفِّ الْمِشْفَرُ. وَفِي حَدِيثِ الْهِرَّةِ: حَبَسَتْهَا فَلَا أَطْعَمَتْهَا وَلَا أَرْسَلَتْهَا تُرَمْرِمُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ أَيْ: تَأْكُلُ ، وَأَصْلُهَا مِنْ رَمَّتِ الشَّاةُ ، وَارْتَمَّتْ مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَكَلَتْ ، وَالْمِرَمَّةُ مِنْ ذَوَاتِ الظِّلْفِ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ: كَالْفَمِ مِنَ الْإِنْسَانِ. وَالرِّمُّ ، بِالْكَسْرِ: الثَّرَى, يُقَالُ: جَاءَ بِالطِّمِّ وَالرِّمِّ إِذَا جَاءَ بِالْمَالِ الْكَثِيرِ ، وَقِيلَ: الْطِّمُّ ا لْبَحْرُ ، وَالرِّمُّ ، بِالْكَسْرِ ، الثَّرَى ، وَقِيلَ: الْطِّمُّ الرَّطْبُ وَالرِّمُّ الْيَابِسُ ، وَقِيلَ: الْطِّمُّ التُّرْبُ ، وَالرِّمُّ الْمَاءُ ، وَقِيل َ: الْطِّمُّ مَا حَمَلَهُ الْمَاءُ وَالرِّمُّ مَا حَمَلَهُ الرِّيحُ ، وَقِيلَ: الرِّمُّ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِنْ فُتَاتِ الْحَشِيشِ. وَالْإِرْمَامُ: آخِر ُ مَا يَبْقَى مِنَ النَّبْتِ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛تَرْعَى سُمَيْرَاءُ إِلَى إِرْمَامِهَا؛وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ ثُمَامًا ثُمَّ رُمَامًا ، الرُّمَامُ ، بِالضَّمِّ: مُبَالَغَةٌ فِي الرَّمِيمِ ، يُرِيدُ الْهَشِيمَ الْمُتَفَتِّتَ مِنَ النَّبْتِ ، وَقِيلَ: هُوَ حِينَ تَنْبُتُ رُءُوسُهُ فَتُرَمُّ أَيْ: تُؤْكَلُ. وَفِي حَدِيثِ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ: حُمِلْتُ عَلَى رِمٍّ مِنَ الْأَكْرَادِ أَيْ: جَمَاعَةٌ نُزُولٌ كَالْحَيِّ مِنَ الْأَعْرَابِ ، قَالَ أَبُو مُوسَى: فَكَأَنَّهُ اسْمٌ أَعْجَمِيٌّ ، قَالَ: وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الرِّمِّ ، وَهُوَ ا لثَّرَى ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: جَاءَ بِالطِّمِّ وَالرِّمِّ. وَالْمَرَمَّةُ: مَتَاعُ الْبَيْتِ. وَمِنْ كَلَامِهِمُ السَّائِرِ: جَاءَ فُلَانٌ بِالطِّمِّ وَالرِّ مِّ ، مَعْنَاهُ جَاءَ بِكُلِّ شَيْءٍ مِمَّا يَكُونُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، أَرَادُوا بِالطِّمِّ الْبَحْرَ ، وَالْأَصْلُ الْطَّمُّ ، بِفَتْحِ الطَّاءِ ، فَكُس ِرَتِ الطَّاءُ لِمُعَاقَبَتِهِ الرِّمَّ ، وَالرِّمُّ مَا فِي الْبَرِّ مِنَ النَّبَاتِ وَغَيْرِهِ. وَمَا لَهُ ثُمٌّ وَلَا رُمٌّ ، الْثُّمُّ: قُمَاشُ النَّاسِ: أَس َاقَيْهِمْ وَآنِيَتُهُمْ ، وَالرُّمُّ: مَرَمَّةُ الْبَيْتِ. وَمَا عَنْ ذَلِكَ حُمٌّ وَلَا رُمٌّ ، حُمٌّ: مَحَالُّ ، وَرُمٌّ إِتْبَاعٌ. وَمَا لَهُ رُمٌّ غَيْرُ كَ ذَا أَيْ: هَمٌّ. التَّهْذِيبُ: وَمِنْ كَلَامِهِمْ فِي بَابِ النَّفْيِ: مَا لَهُ عَنْ ذَلِكَ الْأَمْرِ حَمٌّ وَلَا رَمٌّ أَيْ: بُدٌّ ، وَقَدْ يُضَمَّانِ ، قَالَ اللَّيْثُ: أَمَّا حَمٌّ فَمَعْنَاهُ لَيْسَ يَحُولُ دُونَهُ قَضَاءٌ ، قَالَ: وَرَمٌّ صِلَةٌ كَقَوْلِهِمْ حَسَنٌ بَسَنٌ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: مَا لَهُ حُمٌّ وَلَا سُمٌّ أَيْ: مَا لَهُ هَمٌّ غَيْرَكَ. وَيُقَالُ: مَا لَهُ حُمٌّ وَلَا رُمٌّ أَيْ: لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ ، وَأَمَّا الرُّمُّ فَإِنَّ ابْنَ السِّكِّيتِ قَالَ: يُقَالُ مَا لَهُ ثُمٌّ وَلَا رُمٌّ وَمَا يَمْلِكُ ثُمًّا وَلَا رُمًّا ، قَالَ: وَالَثُّمُّ قُمَاشُ النَّاسِ أَسَاقِيهِمْ وَآنِيَتُهُمْ ، وَالرُّمُّ مَرَمّ َةُ الْبَيْتِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالْكَلَامُ هُوَ هَذَا لَا مَا قَالَهُ اللَّيْثُ ، قَالَ: وَقَرَأْتُ بِخَطِّ شِمْرٍ فِي حَدِيثِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ حِينَ ذَكَرَ أُحَيْحَةَ بْنَ الْجُلَاحِ وَقَوْلَ أَخْوَالِهِ فِيهِ: كُنَّا أَهْلَ ثُمِّهِ وَرُمِّهِ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى عُمُمِّهِ ، قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ حَدَّثُوهُ بِضَمِّ الثَّاءِ وَالرَّاءِ ، قَالَ: وَوَجْهُهُ عِنْدِي ثَمِّهِ وَرَمِّهِ ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ: وَالَثَّمُّ إِصْلَاحُ الشَّيْءِ وَإِحْكَامُهُ ، وَال رَّمُّ الْأَكْلُ ، قَالَ شَمِرٌ: وَكَانَ هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ تَزَوَّجَ سَلْمَى بِنْتِ زَيْدٍ النَّجَّارِيَّةَ بَعْدَ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجُلَاحِ فَوَلَدَتْ لَهُ شَيْبَةَ وَتُوُفِّيَ هَاشِمٌ وَشَبَّ الْغُلَامُ ، فَقَدِمَ الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ فَرَأَى الْغُلَامَ فَانْتَزَعَهُ مَنْ أُمِّهِ وَأَرْدَفَهُ رَاحِلَتَهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ قَالَ النَّاسُ: أَرْدَفَ الْمُطَّلِبُ عَبْدَهُ ، فَسُمِّيَ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ وَقَالَتْ أُمُّهُ: كُنَّا ذَوِي ثَمِّهِ وَرَمِّهِ ، حَتَّى إِذَا قَامَ عَلَى تَمِّهِ ، انْتَزَعُوهُ عَنْوَةً مِنْ أُمِّهِ ، وَغَلَبَ الْأَخْوَالَ حَقُّ عَمِّهِ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَهَذَا الْحَرْفُ رَوَاهُ الرُّوَاةُ هَكَذَا: ذَوِي ثَمِّهِ وَرُمِّهِ ، وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ عُرْوَةَ وَقَدْ أَنْكَرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ ، قَالَ: وَالصَّحِيحُ عِنْدِي مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ مَا قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: مَا لَهُ ثُمٌّ وَلَا رُمٌّ ، فَالثُّمُّ قُمَاشُ الْبَيْتِ ، وَالرُّمُّ مَرَمَّةُ الْبَيْتِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ كُنَّا الْقَائِمِينَ بِأَمْرِهِ حِينَ وَلَدَتْ هُ إِلَى أَنْ شَبَّ وَقَوِيَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَالرِّمُّ: النَّقْيُ وَالْمُخُّ ، تَقُولُ مِنْهُ: أَرَمَّ الْعَظْمُ أَيْ: جَرَى فِيهِ الرِّمُّ ، وَقَالَ؛هَجَاهُنَّ لَمَّا أَنْ أَرَمَّتْ عِظَامُهُ وَلَوْ كَانَ فِي الْأَعْرَابِ مَاتَ هُزَالَا؛وَيُقَالُ: أَرَمَّ الْعَظْمُ ، فَهُوَ مُرِمٌّ ، وَأَنْقَى ، فَهُوَ مُنْقٍ إِذَا صَارَ فِيهِ رِمٌّ ، وَهُوَ الْمُخُّ, قَالَ رُؤْبَةُ؛نَعَمْ وَفِيهَا مُخُّ كُلِّ رِمٍّ؛وَأَرَمَّتِ النَّاقَةُ ، وَهِيَ مُرِمٌّ: وَهُوَ أَوَّلُ السِّمَنِ فِي الْإِقْبَالِ وَآخِرُ الشَّحْمِ فِي الْهُزَالِ. وَنَاقَةٌ مُرِمٌّ: بِهَا شَيْءٌ مِنْ نِقْي ٍ. وَيُقَالُ لِلشَّاةِ إِذَا كَانَتْ مَهْزُولَةً: مَا يُرِمُّ مِنْهَا مَضْرَبٌ أَيْ: إِذَا كُسِرَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِهَا لَمْ يُصَبْ فِيهِ مُخٌّ. ابْنُ سِيدَهْ: وَمَا يُرِمُّ مِنَ النَّاقَةِ وَالشَّاةِ مَضْرَبٌ أَيْ: مَا يُنْقِي ، وَالْمَضْرَبُ: الْعَظْمُ يُضْرَبُ فَيُنْتَقَى مَا فِيهِ. وَنَعْجَةٌ رَمَّاءُ: بَيْضَاءُ لَ ا شِيَةَ فِيهَا. وَالرِّمَّةُ: النَّمْلَةُ ذَاتُ الْجَنَاحَيْنِ ، وَالرِّمَّةُ: الْأَرَضَةُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ. وَأَرَمَّ إِلَى اللَّهْوِ: مَالَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَأَرَمَّ: سَكَتَ عَامَّةً ، وَقِيلَ: سَكَتَ مِنْ فَرَقٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَأَرَمَّ الْقَوْمُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَرَمَّ الرَّجُلُ إِرْمَامًا إِذَا سَكَتَ فَهُوَ مُرِمٌّ. وَالْإِرْمَامُ: السُّكُوتُ. وَأَرَمَّ الْقَوْمُ أَيْ: سَكَتُوا ، وَقَالَ حُمَيْدٌ الْأَرْقَطُ؛يَرِدْنَ وَاللَّيْلُ مُرِمٌّ طَائِرُهُ مُرْخًى رِوَاقَاهُ هُجُودٌ سَامِرُهُ؛وَكَلَّمَهُ فَمَا تَرَمْرَمَ أَيْ: مَا رَدَّ جَوَابًا. وَتَرَمْرَمَ الْقَوْمُ: تَحَرَّكُوا لِلْكَلَامِ وَلَمْ يَتَكَلَّمُوا. التَّهْذِيبُ: أَمَّا التَّرَمْرُ مُ فَهُوَ أَنْ يُحَرِّكَ الرَّجُلُ شَفَتَيْهِ بِالْكَلَامِ. يُقَالُ: مَا تَرَمْرَمَ فُلَانٌ بِحَرْفٍ أَيْ: مَا نَطَقَ وَأَنْشَدَ؛إِذَا تَرَمْرَمَ أَغْضَى كُلُّ جَبَّارٍ؛وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي قَوْلِهِمْ مَا تَرَمْرَمَ: مَعْنَاهُ مَا تَحَرَّكَ ، قَالَ الْكُمَيْتُ؛تَكَادُ الْغُلَاةُ الْجُلُسُ مِنْهُنَّ كُلَّمَا تَرَمْرَمَ تُلْقِي بِالْعَسِيبِ قَذَالَهَا؛الْجَوْهَرِيُّ: وَتَرَمْرَمَ إِذَا حَرَّكَ فَاهُ لِلْكَلَامِ ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ؛وَمُسْتَعْجِبٍ مِمَّا يَرَى مِنْ أَنَاتِنَا وَلَوْ زَبَنَتْهُ الْحَرْبُ لَمْ يَتَرَمْرَمِ؛ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْشٌ فَإِذَا خَرَجَ ، تَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَعِبَ وَجَاءَ وَذَهَبَ ، فَإِذَا جَاءَ رَبَضَ وَلَمْ يَتَرَمْرَمْ مَا دَامَ فِي الْبَيْتِ ، أَيْ سَكَنَ وَلَمْ يَتَحَرَّكْ ، وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي النَّفْيِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِكَذَا وَكَذَا ؟ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ أَيْ: سَكَتُوا وَلَمْ يُجِيبُوا, يُقَالُ: أَرَمَّ فَهُوَ مُرِمٌّ ، وَيُرْوَى: فَأَزَمَ ، بِالزَّايِ وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ لِأَنَّ الْأَزْمَ الْإِمْسَاكُ عَنِ الطَّعَامِ وَالْكَلَامِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ: فَلَمَّا سَمِعُوا بِذَلِكَ أَرَمُّوا وَرَهِبُوا أَيْ: سَكَتُوا وَخَافُوا. وَالرَّمْرَامُ: حَشِيشُ الرَّبِيعِ, قَالَ الرَّاجِزُ؛فِي خُرُقٍ تَشْبَعُ مِنْ رَمْرَامِهَا؛التَّهْذِيبُ: الرَّمْرَامَةُ حَشِيشَةٌ مَعْرُوفَةٌ فِي الْبَادِيَةِ ، وَالرَّمْرَامُ الْكَثِيرُ مِنْهُ ، قَالَ: وَهُوَ أَيْضًا ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ طَيِّبُ ال رِّيحِ ، وَاحِدَتُهُ رَمْرَامَةٌ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الرَّمْرَامُ عُشْبَةٌ شَاكَةُ الْعِيدَانِ وَالْوَرَقِ تَمْنَعُ الْمَسَّ ، تَرْتَفِعُ ذِرَاعًا ، وَوَرَقُهَا طَوِيلٌ ، وَلَهَا عَرْضٌ ، وَهِيَ شَدِيدَةُ الْخُضْر َةِ لَهَا زَهَرَةٌ صَفْرَاءُ وَالْمَوَاشِي تَحْرِصُ عَلَيْهَا ، وَقَالَ أَبُو زِيَادٍ: الرَّمْرَامُ نَبْتٌ أَغْبَرُ يَأْخُذُهُ النَّاسُ يَسْقُونَ مِنْهُ مِنَ الْعَقْرَبِ ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: يَشْفُونَ مِنْهُ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ؛هَلْ غَيْرُ دَارٍ بَكَرَتْ رِيحُهَا تَسْتَنُّ فِي جَائِلِ رَمْرَامِهَا ؟؛وَالرُّمَّةُ وَالرُّمَةُ ، بِالتَّثْقِيلِ وَالتَّخْفِيفِ: مَوْضِعٌ. وَالرُّمَّةُ: قَاعٌ عَظِيمٌ بِنَجْدٍ تَصُبُّ فِيهِ جَمَاعَةُ أَوْدِيَةٍ. أَبُو زَيْدٍ: يُقَالُ رَمَاهُ اللَّهُ بِالْمُرِمَّاتِ إِذَا رَمَاهُ بِالدَّوَاهِي ، قَالَ أَبُو مَالِكٍ: هِيَ الْمُسْكِتَاتُ. وَمَرْمَرَ إِذَا غَضِبَ ، وَرَمْرَمَ إِذَا أَصْلَحَ شَأْنَهُ. وَالرُّمَّانُ: مَعْرُوفٌ فُعْلَانُ فِي قَوْلِ سِيبَوَيْهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رُمَّانَ ، فَقَالَ: لَا أَصْرِفُهُ وَأَحْمِلُهُ عَلَى الْأَكْثَرِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مَعْنًى يُعْرَفُ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فُعَّالُ يَحْمِلُهُ عَلَى مَا يَجِيءُ فِي النَّبَاتِ كَثِيرًا مِثْلُ الْقُلَّامِ وَالْمُلَّاحِ وَالْحُمَّاضِ ، وَقَوْلُ أُمِّ زَرْعٍ: فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ ، فَإِنَّمَا تَعْنِي أَنَّهَا ذَاتُ كَفَلٍ عَظِيمٍ ، فَإِذَا اسْتَلْقَتْ عَلَى ظَهْرِهَا نَبَا الْكَفَلُ بِهَا مِنَ الْأَرْضِ حَتَّى يَصِيرَ تَحْتَهَا فَجْوَةٌ ي َجْرِي فِيهَا الرُّمَّانُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَذَلِكَ أَنَّ وَلَدَيْهَا كَانَ مَعَهُمَا رُمَّانَتَانِ ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا يَرْمِي بِرُمَّانَتِهِ إِلَى أَخِيهِ ، وَيَرْمِي أَخُوهُ الَأُخْرَى إِلَيْهِ مِن ْ تَحْتِ خَصْرِهَا ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَبَعْضُ النَّاسِ يَذْهَبُ بِالرُّمَّانَتَيْنِ إِلَى أَنَّهُمَا الثَّدْيَانِ ، وَلَيْسَ هَذَا بِمَوْضِعِهِ ، الْوَاحِدَةُ رُمَّانَةٌ. وَالرُّمَّانَةُ أَيْضًا: الَّتِي فِيهَا عَلَفُ الْفَرَسِ. وَرُمَّانَتَانِ: مَوْضِعٌ ، قَالَ الرَّاعِي؛عَلَى الدَّارِ بِالرُّمَّانَتَيْنِ تَعُوجُ صُدُورُ مَهَارَى سَيْرُهُنَّ وَسِيجُ؛وَرَمِيمٌ: مِنْ أَسْمَاءِ الصَّبَا ، وَبِهِ سُمِّيَتِ الْمَرْأَةُ ، قَالَ؛رَمَتْنِي وَسِتْرُ اللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَهَا عَشِيَّةَ أَحْجَارِ الْكِنَاسِ رَمِيمُ؛أَرَادَ بِأَحْجَارِ الْكِنَاسِ رَمْلَ الْكِنَاسِ. وَأَرْمَامٌ: مَوْضِعٌ. وَيَرَمْرَمُ: جَبَلٌ ، وَرُبَّمَا قَالُوا يَلَمْلَمُ. وَفِي الْحَدِيثِ ذُكِرَ رُمٌّ ، بِضَمِّ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ ، وَهِيَ بِئْرٌ بِمَكَّةَ مِنْ حَفْرِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ.وبالمؤلمنة فقير


ab-wickl-ung
وكل؛وَكَلَ: فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْوَكِيلُ: هُوَ الْمُقِيمُ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا, قَالَ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ رَبًّا وَيُقَالُ كَافِيًا, ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ وَقِيلَ الْوَكِيلُ الْحَافِظُ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: الْوَكِيلُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي تَوَكَّلَ بِالْقِيَامِ بِجَمِيعِ مَا خَلَقَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْوَكِيلُ الْكَفِيلُ ، وَنِعْمَ الْكَفِيلُ بِأ َرْزَاقِنَا ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِمْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ: كَافِينَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْكَافِي ، كَقَوْلِكَ: رَازِقُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الرّ َازِقُ, وَأَنْشَدَ أَبُو الْهَيْثَمِ فِي الْوَكِيلِ بِمَعْنَى الرَّبِّ؛وَدَاخِلَةٍ غَوْرًا وَبِالْغَوْرِ أُخْرِجَتْ وَبِالْمَاءِ سِيقَتْ حِينَ حَانَ دُخُولُهَا ثَوَتْ فِيهِ حَوْلًا مُظْلِمًا جَارِيًا؛لَهَا فَسُرَّتْ بِهِ حَقًّا وَسُرَّ وَكِيلُهَا؛دَاخِلَةٍ غَوْرًا: يَعْنِي جَنِينَ النَّاقَةِ غَارَ فِي رَحِمِ النَّاقَةِ ، وَبِالْغَوْرِ أُخْرِجَتْ: بِالرَّحِمِ أُخْرِجَتْ مِنَ الْبَطْنِ ، بِالْمَاءِ سِيقَت ْ إِلَى الرَّحِمِ حِينَ حَمَلَتْهُ ، سُرَّتْ يَعْنِي الْأُمُّ بِالْجَنِينِ ، وَسُرَّ وَكِيلُهَا: يَعْنِي رَبَّ النَّاقَةِ سَرَّهُ خُرُوجُ الْجَنِينِ. وَالْمُتَو َكِّلُ عَلَى اللَّهِ: الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ كَافِلٌ رِزْقَهُ وَأَمْرَهُ فَيَرْكَنُ إِلَيْهِ وَحْدَهُ وَلَا يَتَوَكَّلُ عَلَى غَيْرِهِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَكِلَ بِاللَّهِ وَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ وَاتَّكَلَ اسْتَسْلَمَ إِلَيْهِ ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ التَّوَكُّلِ, يُقَالُ: تَوَكَّلَ بِالْأَمْرِ إِذَا ضَ مِنَ الْقِيَامَ بِهِ ، وَوَكَلْتُ أَمْرِيَ إِلَى فُلَانٍ أَيْ أَلْجَأْتُهُ إِلَيْهِ وَاعْتَمَدْتُ فِيهِ عَلَيْهِ ، وَوَكَّلَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا اسْتَكْفَاهُ أَمْرَهُ ثِقَةً بِكِفَايَتِهِ أَوْ عَجْزًا عَنِ الْقِيَامِ بِأَمْرِ نَفْسِهِ. وَوَكَلَ إِلَيْهِ الْأَمْرَ: وَوَكَلَهُ إِلَى رَأْيِهِ وَكْلًا وَوُكُولًا: تَرَك َهُ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِرَاجِزٍ؛لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّنِي رَاعِي غَنَمْ وَإِنَّمَا وَكْلٌ عَلَى بَعْضِ الْخَدَمْ؛عَجْزٌ وَتَعْذِيرٌ إِذَا الْأَمْرُ أَزَمْ؛أَرَادَ أَنَّ التَّوَكُّلَ عَلَى بَعْضِ الْخَدَمِ عَجْزٌ. وَرَجُلٌ وَكَلٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَوُكَلَةٌ مِثْلُ هُمَزَةٍ وَتُكَلَةٍ عَلَى الْبَدَلِ ، وَمُوَاكِل ُ: عَاجِزٌ كَثِيرُ الِاتِّكَالِ عَلَى غَيْرِهِ. يُقَالُ: وُكَلَةٌ تُكَلَةٌ أَيْ عَاجِزٌ يَكِلُ أَمْرَهُ إِلَى غَيْرِهِ وَيَتَّكِلُ عَلَيْهِ, قَالَتِ امْرَأَةٌ؛وَلَا تَكُونَنَّ كَهِلَّوْفٍ وَكَلْ؛الْوَكَلُ: الَّذِي يَكِلُ أَمْرَهُ إِلَى غَيْرِهِ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَهَذِهِ الْمَرْأَةُ هِيَ مَنْفُوسَةُ بِنْتُ زَيْدِ الْخَيْلِ, قَالَ: وَالرَّجَزُ إِنَّمَا هُوَ لِزَوْجِهَا قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ ، وَهُوَ؛أَشْبِهْ أَبَا أُمِّكَ أَوْ أَشْبِهْ عَمَلْ وَلَا تَكُونَنَّ كَهِلَّوْفٍ وَكَلْ يُصْبِحُ فِي مَضْجَعِهِ قَدِ انْجَدَلْ وَارْقَ إِلَى الْخَيْرَاتِ زَنْأً فِي الْ جَبَلْ؛وَأَمَّا الَّذِي قَالَتْهُ مَنْفُوسَةُ فَإِنَّهَا قَالَتْهُ فِي وَلَدِهَا حَكِيمٍ؛أَشْبِهْ أَخِي أَوْ أَشْبِهَنْ أَبَاكَا أَمَّا أَبِي فَلَنْ تَنَالَ ذَاكَا تَقْصُرُ أَنْ تَنَالَهُ يَدَاكَا؛وَقَالَ أَبُو الْمُثَلَّمِ أَيْضًا؛حَامِي الْحَقِيقَةِ لَا وَانٍ وَلَا وَكَلَ؛اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ وَكَلٌ إِذَا كَانَ ضَعِيفًا لَيْسَ بِنَافِذٍ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ مُوَاكِلٌ أَيْ لَا تَجِدُهُ خَفِيفًا ، بِغَيْرِ هَمْزٍ. وَيُقَالُ: فِيهِ وِكَالٌ أَيْ بُطْ ءٌ وَبَلَادَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَ إِذَا مَشَى عُرِفَ فِي مَشْيِهِ أَنَّهُ غَيْرُ غَرِضٍ وَلَا وَكَلَ, الْوَكَلُ وَالْوَكِلُ: الْبَلِيدُ وَالْجَبَانُ ، وَقِيلَ: الْعَاجِزُ الَّذِي يَكِلُ أَمْرَهُ إِلَى غَيْرِهِ. وَفِي مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - قَالَ سِنَانٌ قَاتِلُهُ لِلْحَجَّاجِ: وَلَّيْتُ رَأْسَهُ امْرَأً غَيْرَ وَكَلٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ: وَكَلْتُهُ إِلَى غَيْرِ وَكَلٍ ، يَعْنِي نَفْسَهُ. وَيُقَالُ: قَدِ اتَّكَلَ عَلَيْكَ فُلَانٌ وَأَوْك َلَ عَلَيْكَ فُلَانٌ بِمَعْنَى وَاحِدٍ. وَيُقَالُ: قَدْ أَوْكَلْتُ عَلَى أَخِيكَ الْعَمَلَ أَيْ خَلَّيْتُهُ كُلَّهُ. وَرَجُلٌ وُكَلَةٌ إِذَا كَانَ يَكِلُ أَمْرَ هُ إِلَى النَّاسِ. وَوَاكَلْتُ فُلَانًا مُوَاكَلَةً إِذَا اتَّكَلْتُ عَلَيْهِ وَاتَّكَلَ هُوَ عَلَيْكَ. وَالْوِكَالُ: الضَّعْفُ, قَالَ أَبُو الطَّمَحَانِ الْقَيْنِيُّ؛إِذَا وَاكَلْتَهُ لَمْ يُوَاكِلْ؛وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ؛وَمَا تَرْكُ قَوْمٍ لَا أَبَا لَكَ سَيِّدًا يَخُوطُ الذِّمَارَ غَيْرُ ذَرْبٍ مُوَاكِلُ؛ وَوَاكَلَتِ الدَّابَّةُ وِكَالًا: أَسَاءَتِ السَّيْرَ, وَقِيلَ: الْمُوَاكِلُ مِنَ الدَّوَابِّ الْمُرْكِحُ إِلَى التَّأَخُّرِ. وَتَوَاكَلَ الْقَوْمُ مُوَاكَلَ ةً وَوِكَالًا: اتَّكَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ. أَبُو عَمْرٍو: الْمُوَاكِلُ مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي يَتَّكِلُ عَلَى صَاحِبِهِ فِي الْعَدْوِ. وَفِي حَدِيثِ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَابْنِ رَبِيعَةَ: أَتَيَاهُ يَسْأَلَانِهِ السِّقَايَةَ فَتَوَاكَلَا الْكَلَامَ أَيِ اتَّكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ فِيهِ.؛يُقَالُ: اسْتَعَنْتُ الْقَوْمَ فَتَوَاكَلُوا أَيْ وَكَلَنِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ, وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ يَعْمَرَ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ, وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ: وَإِذَا كَانَ الشَّأْنُ اتَّكَلَ أَيْ إِذَا وَقَعَ الْأَمْرُ لَا يَنْهَضُ فِيهِ وَيَكِلُهُ إِلَى غَيْرِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُوَاكَلَةِ, قِيلَ: هُوَ مِنَ الِاتِّكَالِ فِي الْأُمُورِ وَأَنْ يَتَّكِلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ. يُقَالُ: رَجُلٌ وُكَلَةٌ إِذَا كَثُرَ مِنْهُ الِاتِّكَالُ عَلَى غَيْرِهِ ، فَنُهِيَ عَنْهُ لِمَا فِيهِ مِنَ التَّنَافُرِ وَالتَّقَاطُعِ ، وَأَنْ يَكِلَ صَاحِبَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَلَا يُعَيِّنَهُ فِيمَا يَنُوبُهُ ، وَقِي لَ: إِنَّمَا هُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْأَكْلِ ، وَالْوَاوُ مُبْدَلَةٌ مِنَ الْهَمْزَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ. وَفَرَسٌ وَاكِلٌ: يَتَّكِلُ عَلَى صَاحِبِهِ فِي الْعَد ْوِ وَيَحْتَاجُ إِلَى الضَّرْبِ. وَيُقَالُ: دَابَّةٌ فِيهَا وِكَالٌ شَدِيدٌ ، وَوَكَالٌ شَدِيدٌ ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ. وَوَكَلَتِ الدَّابَّةُ: فَتَرَتْ, قَ الَ الْقُطَامِيُّ؛وَكَلَتْ فَقُلْتُ لَهَا النَّجَاءَ تَنَاوَلِي بِيَ حَاجَتِي وَتَجَنَّبِي هَمْدَانَا؛وَالْوَكِيلُ: الْجَرِيءُ ، وَقَدْ يَكُونُ الْوَكِيلُ لِلْجَمْعِ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، وَقَدْ وَكَّلَهُ عَلَى الْأَمْرِ ، وَالِاسْمُ الْوَكَالَةُ وَالْوِكَا لَةُ. وَوَكِيلُ الرَّجُلِ: الَّذِي يَقُومُ بِأَمْرِهِ سُمِّيَ وَكِيلًا, لِأَنَّ مُوَكِّلَهُ قَدْ وَكَلَ إِلَيْهِ الْقِيَامَ بِأَمْرِهِ فَهُوَ مَوْكُولٌ إِلَيْه ِ الْأَمْرُ. وَالْوَكِيلُ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ: فَعِيلَ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ. اللَّهُمَّ لَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا. وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ: لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ فَأَهْلِكَ. وَفِي الْحَدِيثِ: وَوَكَلَهَا إِلَى اللَّهِ أَيْ صَرَفَ أَمْرَهَا إِلَيْهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ تَوَكَّلَ بِمَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ تَوَكَّلْتُ لَهُ بِالْجَنَّةِ, قِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى تَكَفَّلَ. الْجَوْهَرِيُّ: الْوَكِيلُ مَعْرُوفٌ. يُقَالُ: وَكَّلْتُهُ بِأَمْرِ كَذَا تَوْكِيلًا. وَالتَّوَكُّلُ: إِظْهَارُ الْعَجْزِ وَالِاعْتِمَادُ عَلَى غَيْرِكَ ، وَالِاسْمُ التُّكْل َانُ. وَاتَّكَلْتُ عَلَى فُلَانٍ فِي أَمْرِي إِذَا اعْتَمَدْتُهُ ، وَأَصْلُهُ اوْتَكَلْتُ ، قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، ثُمَّ أُبْدِلَت ْ مِنْهَا التَّاءُ فَأُدْغِمَتْ فِي تَاءِ الِافْتِعَالِ ، ثُمَّ بُنِيَتْ عَلَى هَذَا الْإِدْغَامِ أَسْمَاءُ مِنَ الْمِثَالِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فِيهَا تِلْكَ ال ْعِلَّةُ تَوَهُّمًا أَنَّ التَّاءَ أَصْلِيَّةٌ, لِأَنَّ هَذَا الْإِدْغَامَ لَا يَجُوزُ إِظْهَارُهُ فِي حَالِ فَمِنْ تِلْكَ الْأَسْمَاءِ ، التُّكَلَةُ وَالتُّكْ لَانُ وَالتُّخَمَةُ وَالتُّهَمَةُ وَالتُّجَاهُ وَالتُّرَاثُ وَالتَّقْوَى ، وَإِذَا صَغَّرَتْ قُلْتَ تُكَيْلَةٌ وَتُخَيْمَةٌ ، وَلَا تُعِيدُ الْوَاوَ, لِأَنَّ ه َذِهِ حُرُوفٌ أُلْزِمَتِ الْبَدَلَ فَبَقِيَتْ فِي التَّصْغِيرِ وَالْجَمْعِ. وَوَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَكْلًا وَوُكُولًا ، وَهَذَا الْأَمْرُ مَوْكُولٌ إِلَى رَ أْيِكَ, وَقَوْلُهُ؛كِلِينِي لَهَمٍّ يَا أُمَيْمَةَ نَاصِبِ؛أَيْ دَعِينِي. وَمَوْكَلٌ ، بِالْفَتْحِ: اسْمُ جَبَلٍ, وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ اسْمُ بَيْتٍ كَانَتِ الْمُلُوكُ تَنْزِلُهُ. وَغُرْفَةُ مَوْكَلٍ: مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ ، ذَكَرَهُ لَبِيدٌ فَقَالَ يَصِفُ اللَّيَالِيَ؛وَغَلَبْنَ أَبْرَهَةَ الَّذِي أَلْفَيْنَهُ قَدْ كَانَ خُلِّدَ فَوْقَ غُرْفَةِ مَوْكَلِ؛وَجَاءَ مَوْكَلٌ عَلَى مَفْعَلٌ نَادِرًا فِي بَابِهِ ، وَالْقِيَاسُ مَوْكِلٌ, قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ شَاذٌّ مِثْلُ مَوْحَدٍ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَسْوَدِ؛وَأَسْبَابُهُ أَهْلَكْنَ عَادًا وَأَنْزَلَتْ عَزِيزًا تُغَنَّى فَوْقَ غُرْفَةِ مَوْكَلِ وبالمؤلمنة عامل، فك، لف ، بطن صقل لامس



Schwan-ger
شفن: شَفَنَهُ يَشْفِنُهُ بِالْكَسْرِ شَفْنًا وَشُفُونًا وَشَفِنَهُ يَشْفَنَهُ شَفْنًا ، كِلَاهُمَا: نَظَرَ إِلَيْهِ بِمُؤْخِرِ عَيْنَيْهِ بِغْضَةً أَوْ تَعَجُّبًا ، وَقِيلَ: نَظَرَهُ نَظَرًا فِيهِ اعْتِرَاضٌ. الْكِسَائِيُّ: شَفِنْتُ إِلَى الشَّيْءِ وَشَنِفْتُ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ, قَالَ الْأَخْطَلُ؛وَإِذَا شَفَنَّ إِلَى الطَّرِيقِ رَأَيْنَهُ لَهِقًا كَشَاكِلَةِ الْحَصَانِ الْأَبْلَقِ ، وَفِي حَدِيثِ مُجَالِدِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُرَيْعٍ يَقُصُّ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَشَفَنَ النَّاسُ إِلَيْهِمْ, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَالَ أَبُو زَيْدٍ الشَّفْنُ أَنْ يَرْفَعَ الْإِنْسَانُ طَرَفَهُ نَاظِرًا إِلَى الشَّيْءِ كَالْمُتَعَجِّبِ مِنْهُ أَوِ الْكَارِهِ لَهُ أَوِ الْمُبْغِضِ ، وَمِثْلُهُ شَنِفَ ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ مُجَالِدٍ: رَأَيْتُكُمْ صَنَعْتُمْ شَيْئُا فَشَفَنَ النَّاسُ إِلَيْكُمْ فَإِيَّاكُمْ وَمَا أَنْكَرَ الْمُسْلِمُونَ. أَبُو سَعِيدٍ: الشَّفْنُ النَّظَرُ بِمُؤْخِرِ الْعَيْنِ ، وَهُوَ شَافِنٌ شَفُونٌ, وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْقَطَّامِيِّ؛يُسَارِقْنَ الْكَلَامَ إِلَيَّ لَمَّا حَسِسْنَ حِذَارَ مُرْتَقِبٍ شَفُونِ؛قَالَ: وَهُوَ الْغَيُورُ. ابْنُ السِّكِّيتِ: شَفِنْتُ إِلَيْهِ وَشَنِفَتْ بِمَعْنًى ، وَهُوَ نَظَرٌ فِي اعْتِرَاضٍ, وَقَالَ رُؤْبَةُ؛
يَقْتُلْنَ بِالْأَطْرَافِ وَالْجُفُونِ كُلَّ فَتًى مُرْتَقِبٍ شَفُونِ
؛وَنَظَرٌ شَفُونٌ وَرَجُلٌ شَفُونٌ وَشُفَنٌ, وَقَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَارِثِيُّ؛ذِي خُنْزُوانَاتٍ وَلَمَّاحٍ شُفَنْ ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: وَلَمَّاحٍ شُفَا, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدْرِي مَا هَذَا. وَالشَّفُونُ: الْغَيُورُ الَّذِي لَا يَفْتُرُ طَرَفُهُ عَنِ النَّظَرِ مِنْ شِدَّةِ الْغَيْرَةِ وَالْحَذَرِ. وَالشَّفْنُ وَالشَّفِنُ: لْكَيِّسُ الْعَاقِلُ. وَالشَّفْنُ: الْبُغْضُ. وَالشَّفَّانُ: الْقُرُّ وَالْمَطَرُ, قَالَ الشَّاعِرُ؛وَلَيْلَةٍ شَفَّانُهَا عَرِيُّ تُحَجِّرُ الْكَلْبَ لَهُ صَئِيُّ؛، وَقَالَ آخَرُ؛فِي كِنَاسٍ ظَاهِرٍ يَسْتُرُهُ مِنْ عَلُ الشَّفَّانِ هُدَّابُ الْفَنَنْ؛وَالشَّفْنُ: رَقُوبُ الْمِيرَاثِ. أَبُو عَمْرٍو: الشَّفْنُ الِانْتِظَارُ وبالمؤلمنة حامل ، حُبلى



Ver-schwör-ung
شفر: الشُّفْرُ بِالضَّمِّ: شُفْرُ الْعَيْنِ ، وَهُوَ مَا نَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرُ وَأَصْلُ مَنْبِتِ الشَّعْرِ فِي الْجَفْنِ وَلَيْسَ الشُّفْرُ مِنَ الشَّعَرِ فِي شَيْءٍ ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ, صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ وَالْجَمْعُ أَشْفَارٌ لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَالشَّفْرُ: لُغَةٌ فِيهِ عَنْ كُرَاعٍ. شَمِرٌ: أَشْفَارُ الْعَيْنِ مَغْرِزُ الشَّعَرِ. وَالشَّعَرُ: الْهُدْبُ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: شُفْرُ الْعَيْنِ مَنَابِتُ الْأَهْدَابِ مِنَ الْجُفُونِ. الْجَوْهَرِيُّ: الْأَشْفَارُ حُرُوفُ الْأَجْفَانِ الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعَرُ ، وَهُوَ الْهُدْبُ. وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ: لَا عُذْرَ لَكُمْ إِنْ وُصِلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، وَفِيكُمْ شُفْرٌ يَطْرِفُ. وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ: كَانُوا لَا يُؤَقِّتُونَ فِي الشُّفْرِ شَيْئًا أَيْ لَا يُوجِبُونَ فِيهِ شَيْئًا مُقَدَّرًا. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَهَذَا بِخِلَافِ الْإِجْمَاعِ لِأَنَّ الدِّيَةَ وَاجِبَةٌ فِي الْأَجْفَانِ فَإِنْ أَرَادَ بِالشُّفْرِ هَهُنَا الشَّعَرَ فَفِيهِ خِلَافٌ أَوْ يَكُونُ الْأَوَّل ُ مَذْهَبًا لِلشَّعْبِيِّ. وَشُفْرُ كُلِّ شَيْءٍ: نَاحِيَتُهُ. وَشُفْرُ الرَّحِمِ وَشَافِرُهَا: حُرُوفُهَا. وَشُفْرَا الْمَرْأَةِ وَشَافِرَاهَا: حَرْفَا رَحِمِهَا. وَالشَّفِرَةُ وَالشّفِيرَةُ مِنَ النِّسَاءِ: الَّتِي تَجِدُ شَهْوَتَهَا فِي شُفْرِهَا فَيَجِيءُ مَاؤُهَا سَرِيعًا وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تَقْنَعُ مِنَ النِّكَاحِ بِأَيْسَرِهِ ، وَهيَ نَقِيضُ الْقَعِيرَةِ. وَالشُّفْرُ: حَرْفُهَنِ الْمَرْأَةِ وَحَدُّ الْمِشْفَرِ. وَيُقَالُ لِنَاحِيَتَيْ فَرْجِ الْمَرْأَةِ: الْإِسْكَتَانِ وَلِطَرَفَيْهِ مَا: الشُّفْرَانِ اللَّيْثُ: الشَّافِرَانِ مِنْ هَنِ الْمَرْأَةِ أَيْضًا وَلَا يُقَالُ الْمِشْفَرُ إِلَّا لِلْبَعِيرِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: إِنَّمَا قِيلَ مَشَافِرُ الْحَبَشِ تَشْبِيهًا بِمَشَافِرِ الْإِبِلِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَمَا بِالدَّارِ شُفْرٌ وَشَفْرٌ أَيْ أَحَدٌ, وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ: بِفَتْحِ الشِّينِ. قَالَ شَمِرٌ: وَلَا يَجُوزُ شُفْرٌ بِضَمِّهَا, وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِيهِ بِلَا حَرْفِ النَّفْيِ؛
تَمُرُّ بِنَا الْأَيَّامُ مَا لَمَحَتْ بِنَا   بَصِيرَةُ عَيْنٍ مِنْ سِوَانَا عَلَى شَفْرِ
أَيْ مَا نَظَرَتْ عَيْنٌ مِنَّا إِلَى إِنْسَانٍ سِوَانَا, وَأَنْشَدَ شَمِرٌ؛
رَأَتْ إِخْوَتِي بَعْدَ الْجَمِيعِ تَفَرَّقُوا   فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا وَاحِدًا مِنْهُمُ شَفْرُ
؛وَالْمِشْفَرُ وَالْمَشْفَرُ لِلْبَعِيرِ: كَالشَّفَةِ لِلْإِنْسَانِ وَقَدْ يُقَالُ لِلْإِنْسَانِ مَشَافِرُ عَلَى الِاسْتِعَارَةِ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: إِنَّهُ لَعَظِيمُ الْمَشَافِرِ ، يُقَالُ ذَلِكَ فِي النَّاسِ وَالْإِبِلِ ، قَالَ: وَهُوَ مِنَ الْوَاحِدِ الَّذِي فَرَّقَ فَجَعَلَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُ مِشْفَرًا ثُمَّ جَمَعَ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ؛
فَلَوْ كُنْتَ ضَبِّيًّا عَرَفْتَ قَرَابَتِي     وَلِكِنَّ زِنْجِيًّا عَظِيمَ الْمَشَافِرِ
؛الْجَوْهَرِيُّ: وَالْمِشْفَرُ مِنَ الْبَعِيرِ كَالْجَحْفَلَةِ مِنَ الْفَرَسِ ، وَمَشَافِرُ الْفَرَسِ مُسْتَعَارَةٌ مِنْهُ. وَفِي الْمَثَلِ: أَرَاكَ بَشَرٌ مَا أَحَارَ مِشْفَرٌ أَيْ أَغْنَاكَ الظَّاهِرُ عَنْ سُؤَالِ الْبَاطِنِ. وَأَصْلُهُ فِي الْبَعِيرِ: وَالشَّفِيرُّ: حَدُّ مِشْفَرِ الْبَعِيرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النُّقْبَةَ قَدْ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ فِي الْإِبِلِ الْعَظِيمَةِ فَتَجْرَبُ كُلُّهَا ، قَالَ: فَمَ ا أَجْرَبَ الْأَوَّلَ ؟ الْمِشْفَرُ لِلْبَعِيرِ: كَالشَّفَةِ لِلْإِنْسَانِ وَالْجَحْفَلَةِ لِلْفَرَسِ وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ. وَشَفِيرُ الْوَادِي: حَدُّ حَرْفِهِ ، وَكَذَلِكَ شَفِيرُ جَهَنَّمَ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: حَتَّى وَقَفُوا عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ أَيْ جَانِبِهَا وَحَرْفِهَا, وَشَفِيرُ كُلِّ شَيْءٍ حَرْفُهُ ، وَحَرْفُ كُلِّ شَيْءٍ شُفْرُهُ وَشَفِيرُهُ ، كَالْوَادِي وَنَحْوِهِ. وَشَفِيرُ الْوَادِي وَشُفْرُهُ: نَاحِيَتُهُ مِنْ أَعْلَاهُ فَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ مِنْ قَوْلِهِ؛بِزَرْقَاوَيْنِ لَمْ تُحْرَفْ وَلَمَّا يُصِبْهَا غَائِرٌ بِشَفِيرِ مَأْقِ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَدْ يَكُونُ الشَّفِيرُ هَهُنَا نَاحِيَةَ الْمَأْقِ مِنْ أَعْلَاهُ ، وَقَدْ يَكُونُ الشَّفِيرُ لُغَةً فِي شُفْرِ الْعَيْنِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: شَفَرَ إِذَا آذَى إِنْسَانًا وَشَفَرَ إِذَا نَقَّصَ وَالشَّافِرُ: الْمُهْلِكُ مَالَهُ وَالزَّافِرُ: الشُّجَاعُ. وَشَفَّرَ الْمَالُ: قَلَّ وَذَهَبَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ, وَأَنْشَدَ لِشَاعِرٍ يَذْكُرُ نِسْوَةً؛مُولَعَاتٌ بِهَاتِ هَاتِ فَإِنْ شَ فَّرَ مَالٌ أَرَدْنَ مِنْكَ انْخِلَاعَا؛وَالتَّشْفِيرُ: قِلَّةُ النَّفَقَةِ. وَعَيْشٌ مُشَفِّرٌ: قَلِيلٌ ضَيِّقٌ, وَقَالَ الشَّاعِرُ؛قَدْ شَفَّرَتْ نَفَقَاتُ الْقَوْمِ بَعْدَكُمُ فَأَصْبَحُوا لَيْسَ فِيهِمْ غَيْرُ مَلْهُوفِ؛وَالشَّفْرَةُ مِنَ الْحَدِيدِ: مَا عُرِّضَ وَحُدِّدَ ، وَالْجَمْعُ شِفَارٌ. وَفِي الْمَثَلِ: أَصْغَرُ الْقَوْمِ شَفْرَتُهُمْ أَيْ خَادِمُهُمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ أَنَسًا كَانَ شَفْرَةَ الْقَوْمِ فِي السَّفَرِ, مَعْنَاهُ أَنَّهُ كَانَ خَادِمُهُمُ الَّذِي يَكْفِيهِمْ مِهْنَتَهُمْ ، شُبِّهَ بِالشَّفْرَةِ الَّتِي تُمْتَهَنُ فِي قَطْعِ اللَّحْمِ وَغَيْرِهِ. وَالشَّفْرَةُ بِالْفَتْحِ: السِّكِّينُ الْعَرِيضَةُ الْعَظِيمَةُ وَجَمْعُهَا شَفْرٌ وَشِفَارٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنْ لَقِيتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا فَلَا تَهِجْهَا الشَّفْرَةُ: السِّكِّينُ الْعَرِيضَةُ. وَشَفَرَاتُ السُّيُوفِ: حُرُوفُ حَدِّهَا, قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ السُّيُوفَ؛
يَرَى الرَّاءُونَ بِالشَّفَرَاتِ مِنْهَا    وُقُودَ أَبِي حُبَاحِبَ وَالظُّبِينَا
؛وَشَفْرَةُ السَّيْفِ حَدُّهُ. وَشَفْرَةُ الْإِسْكَافِ: إِزْمِيلُهُ الَّذِي يَقْطَعُ بِهِ. أَبُو حَنِيفَةَ: شَفْرَتَا النَّصْلِ جَانِبَاهُ. وَأُذُنٌ شُفَارِيَّةٌ وَشُرَافِيَّةٌ: ضَخْمَةٌ ، وَقِيلَ: طَوِيلَةٌ عَرِيضَةٌ لَيِّنَةُ الْفَرْعِ. وَالشُّفَارِيُّ: ضَرْبٌ مِن َ الْيَرَابِيعِ ، وَيُقَالُ لَهُ ضَأْنُ الْيَرَابِيعِ ، وَهِيَ أَسْمَنُهَا وَأَفْضَلُهَا ، وَيَكُونُ فِي آذَانِهَا طُولٌ ، وَلِلْيَرْبُوعِ الشُّفَارِيِّ ظُفُرٌ فِي وَسَطِ سَاقِهِ. وَيَرْبُوعٌ شُفَارِيٌّ: عَلَى أُذُنِهِ شَعَرٌ. وَيَرْبُوعٌ شُفَارِيٌّ: ضَخْمُ الْأُذُنَيْنِ وَقِيلَ: هُوَ الطَّوِيلُ الْأُذُنَيْنِ الْعَار ِي الْبَرَاثِنِ وَلَا يُلْحَقُ سَرِيعًا ، وَقِيلَ: هُوَ الطَّوِيلُ الْقَوَائِمِ الرِّخْوُ اللَّحْمِ الْكَثِيرُ الدَّسَمِ, قَالَ؛وَإِنِّي لَأَصْطَادُ الْيَرَابِيعَ كُلَّهَا شُفَارِيَّهَا وَالتَّدْمُرِيَّ الْمُقَصِّعَا؛التَّدْمُرِيُّ: الْمَكْسُوُّ الْبَرَاثِنِ الَّذِي لَا يَكَادُ يُلْحَقُ. وَالْمِشْفَرُ: أَرْضٌ مِنْ بِلَادِ عَدِيٍّ وَتَيْمٍ, قَالَ الرَّاعِي؛فَلَمَّا هَبَطْنَ الْمِشْفَرَ الْعَوْدَ عَرَّسَتْ بِحَيْثُ الْتَقَتْ أَجْرَاعُهُ وَمَشَارِفُهْ؛وَيُرْوَى: مِشْفَرُ الْعَوْدِ وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ أَرْضٍ. وَفِي حَدِيثِ كُرْزٍ الْفِهْرِيِّ: لَمَّا أَغَارَ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ كَانَ يَرْعَى بِشُفَرٍ, هُوَ بِضَمِّ الشِّينِ وَفَتْحِ الْفَاءِ ، جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ يَهْبِطُ إِلَى الْعَقِيقِ. وَالشَّنْفَرَى: اسْمُ شَاعِرٍ مِنَ الْأَزْدِ وَهُوَ فَنْعَلَى ، وَفِي الْمَثَلِ: أَعْدَى مِنَ الشَّنْفَرَى وَكَانَ مِنَ الْعَدَّائِينَ.وبالمؤلمنة مؤامرة

sabo-tage
سبي: السَّبْيُ وَالسِّبَاءُ: الْأَسْرُ مَعْرُوفٌ. سَبَى الْعَدُوَّ وَغَيْرَهُ سَبْيًا وَسِبَاءً إِذَا أَسَرَهُ ، فَهُوَ سَبِيٌّ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى بِغَيْر ِ هَاءٍ مِنْ نِسْوَةٍ سَبَايَا. الْجَوْهَرِيُّ: السَّبِيَّةُ الْمَرْأَةُ تُسْبَى. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: سَبَى - غَيْرُ مَهْمُوزٍ - إِذَا مَلَكَ ، وَسَبَى إِذَا تَمَتَّعَ بِجَارِيَتِهِ شَبَابَهَا كُلَّهُ ، وَسَبَى إِذَا اسْتَخْفَى ، وَاسْتَبَاهُ كَسَبَاهُ. وَالسَّبْي ُ: الْمَسْبِيُّ ، وَالْجَمْعُ سُبِيٌّ ؛ قَالَ؛وَأَفَأْنَا السُّبِيَّ مِنْ كُلِّ حَيٍّ وَأَقَمْنَا كَرَاكِرًا وَكُرُوشَا؛وَالسِّبَاءُ وَالسَّبْيُ: الِاسْمُ. وَتَسَابَى الْقَوْمُ إِذَا سَبَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا. يُقَالُ: هَؤُلَاءِ سَبْيٌ كَثِيرٌ ، وَقَدْ سَبَيْتُهُمْ سَبْيًا وَسِب َاءً ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ السَّبْيِ وَالسَّبِيَّةِ وَالسَّبَايَا ، فَالسَّبْيُ: النَّهْبُ وَأَخْذُ النَّاسِ عَبِيدًا وَإِمَاءً ، وَالسَّبِي َّةُ: الْمَرْأَةُ الْمَنْهُوبَةُ ، فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: إِنَّ اللَّيْلَ لَطَوِيلٌ وَلَا أُسْبَ لَهُ وَلَا أُسْبِيَ لَهُ ؛ الْأَ خِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ: وَمَعْنَاهُ الدُّعَاءُ أَيْ أَنَّهُ كَالسَّبْيِ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: لَيْسَ لَهُ هَمٌّ فَأَكُونَ كَالسَّبْيِ لَهُ ، وَجُزِمَ عَلَى مَذْهَبِ الدُّعَاءِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: لَا أُسْبَ لَهُ لَا أَكُونُ سَبْيًا لِبَلَائِهِ. وَسَبَى الْخَمْرَ يَسْبِيهَا سَبْيًا وَسَبَاءً وَاسْتَبَاهَا: حَمَلَهَا مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ وَجَاءَ بِهَا مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، فَهِيَ سَبِيَّةٌ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛فَمَا إِنْ رَحِيقٌ سَبَتْهَا التِّجَا رُ مِنْ أَذْرِعَاتٍ فَوَادِي جَدَرْ؛وَأَمَّا إِذَا اشْتَرَيْتَهَا لِتَشْرَبَهَا فَتَقُولُ: سَبَأْتُ بِالْهَمْزِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهَمْزِ ؛ وَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛فَمَا الرَّاحُ رَاحُ الشَّامِ جَاءَتْ سَبِيَّةً؛وَمَا أَشْبَهَهُ ، فَإِنْ لَمْ تَهْمِزْ كَانَ الْمَعْنَى فِيهِ الْجَلْبَ ، وَإِنْ هَمَزْتَ كَانَ الْمَعْنَى فِيهِ الشِّرَاءَ. وَسَبَيْتُ قَلْبَهُ وَاسْتَبَيْتُ هُ: فَتَنْتُهُ ، وَالْجَارِيَةُ تَسْبِي قَلْبَ الْفَتَى وَتَسْتَبِيهِ ، وَالْمَرْأَةُ تَسْبِي قَلْبَ الرَّجُلِ. وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ: تَسَبَّى فُلَانٌ لِفُلَانٍ فَفَعَلَ بِهِ كَذَا ؛ يَعْنِي التَّحَبُّبَ وَالِاسْتِمَالَةَ ، وَالسَّبْيُ يَقَعُ عَلَى النِّسَاءِ خَاصَّةً ، إِمَّا لِأَنَّهُنَّ يَسْبِينَ الْأَفْئِ دَةَ ، وَإِمَّا لِأَنَّهُنَّ يُسْبَيْنَ فَيُمْلَكْنَ وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ لِلرِّجَالِ. وَيُقَالُ: سَبَى طِيبُهُ إِذَا طَابَ مِلْكُهُ وَحَلَّ. وَسَبَاهُ اللَّهُ يَسْبِيهِ سَبْيًا: لَعَنَهُ وَغَرَّبَهُ وَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وبالمؤلمنة تخريب


plak-at
بلق: الْبَلَقُ: بَلَقُ الدَّابَّةِ. وَالْبَلَقُ: سَوَادٌ وَبَيَاضٌ ، وَكَذَلِكَ الْبُلْقَةُ ، بِالضَّمِّ. ابْنِ سِيدَهْ: الْبَلَقُ وَالْبُلْقَةُ مَصْدَرُ الْأَبْلَقِ ارْتِفَاعُ التَّحْجِيلِ إِلَى الْفَخِذَيْنِ ، وَالْفِعْلُ بَلِقَ يَبْلَقُ بَلَقًا وَبَلَقَ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ، وَ ابْلَقَّ ، فَهُوَ أَبْلَقُ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا يُعْرَفُ فِي فِعْلِهِ إِلَّا ابْلَاقَّ وَابْلَقَّ. وَيُقَالُ لِلدَّابَّةِ: أَبْلَقُ وَبَلْقَاءُ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: دَابَّةٌ أَبْلَقُ ، وَجَبَلٌ أَبْرَق ُ ، وَجَعَلَ رُؤْبَةُ الْجِبَالَ بُلْقًا فَقَالَ؛بَادَرْنَ رِيحَ مَطَرٍ وَبَرْقًا وَظُلْمَةُ اللَّيْلِ نِعَافًا بُلْقًا؛وَيُقَالُ: ابْلَقَّ الدَّابَّةُ يَبْلَقُّ ابْلِقَاقًا وَابْلَاقَّ ابْلِيقَاقًا وَابْلَوْلَقَ ابْلِيلَاقًا ، فَهُوَ مُبْلَقٌّ وَمُبْلَاقٌّ وَأَبَلَقُ, قَالَ: وَقَلَّمَا تَرَاهُمْ يَقُولُونَ بَلِقَ يَبْلَقُ كَمَا أَنَّهُمْ لَا يَقُولُونَ دَهِمَ يَدْهَمُ وَلَا كَمِتَ يَكْمَتُ ، وَقَوْلُهُمْ؛ضَرَطَ الْبَلْقَاءَ جَالَتْ فِي الرَّسَنْ.؛يُضْرَبُ لِلْبَاطِلِ الَّذِي لَا يَكُونُ ، وَلِلَّذِي يَعِدُ الْبَاطِلَ. وَأَبْلَقَ: وَلِدَ لَهُ وُلْدٌ بُلْقٌ. وَفِي الْمَثَلِ: طَلَبَ الْأَبْلَقَ الْعَقُوقَ ، يُضْرَبُ لِمَنْ يَطْلُبُ مَا لَا يُمْكِنُ ، وَقَدْ مَضَى ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ أَنَقَ. وَالْبَلَقُ: حَجَرٌ بِالْيَمَنِ يُضِيءُ مَا وَرَاءَهُ كَمَا يُضِيءُ الزّ ُجَاجُ. وَالْبَلَقُ: الْبَابُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ. وَبَلَقَهُ يَبْلُقُهُ بَلْقًا وَأَبْلَقَهُ: فَتَحَهُ كُلَّهُ ، وَقِيلَ: فَتَحَهُ فَتْحًا شَدِيدًا وَأَغْلَ قَهُ ، ضِدٌّ. وَانْبَلَقَ الْبَابُ: انْفَتَحَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ؛فَالْحِصْنُ مُنْثَلِمٌ وَالْبَابُ مُنْبَلِقُ.؛وَفِي حَدِيثِ زَيْدٍ: فَبُلِقَ الْبَابُ ، أَيْ فُتِحَ كُلُّهُ. يُقَالُ: بَلَقْتُهُ فَانْبَلَقَ. وَالْبَلَقُ: الْفُسْطَاطُ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛فَلْيَأْتِ وَسْطَ قِبَابِهِ بَلَقِي وَلْيَأْتِ وَسَطَ قَبِيلِهِ رَجْلِي.؛وَفِي رِوَايَةٍ: وَلْيَأْتِ وَسَطَ خَمِيسِهِ. وَالْبَلُّوقُ وَالْبُلُّوقَةُ ، وَالْفَتْحُ أَعْلَى: رَمَلَةٌ لَا تُنْبِتُ إِلَّا الرُّخَامَى ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي صِفَةِ ثَوْرٍ؛يَرُودُ الرُّخَامَى لَا يَرَى مُسْتَظَامُهُ بِبَلُّوقَةٍ ، إِلَّا كَبِيرُ الْمَحَافِرِ.؛أَرَادَ أَنَّهُ يَسْتَثِيرُ الرُّخَامَى. وَالْبَلُّوقَةُ: مَا اسْتَوَى مِنَ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ: هِيَ بُقْعَةٌ لَيْسَ بِهَا شَجَرٌ وَلَا تُنْبِتُ شَيْئًا ، وَقِ يلَ: هِيَ قَفْرٌ مِنَ الْأَرْضِ لَا يَسْكُنُهَا إِلَّا الْجِنُّ ، وَقِيلَ: هُوَ مَا اسْتَوَى مِنَ الْأَرْضِ. اللَّيْثُ: الْبَلُّوقَةُ وَالْجَمْعُ الْبَلَالِيقُ ، وَهِيَ مَوَاضِعُ لَا يَنْبُتُ فِيهَا الشَّجَرُ. أَبُو عُبَيْدٍ: السَّبَارِيتُ الْأَرَضُونَ الَّتِي لَا شَيْءَ فِيهَا ، وَكَذَلِكَ الْبَلَالِيقُ وَالْمَوَامِي. وَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ: الْبَلُّوقَةُ مَكَانٌ صُلْبٌ بَيْنَ الرِّمَالِ كَأَنَّهُ مَكْنُوسٌ تَزْعُمُ الْأَعْرَابُ أَنَّهُ مِنْ مَسَاكِنِ الْجِنِّ. الْفَرَّاءُ: الْبَلُّوقَةُ أَرْضٌ وَاسِعَةٌ مُخْصِبَةٌ لَا يُشَارِكُكَ فِيهَا أَحَدٌ ، يُقَالُ: تَرَكَتُهُمْ فِي بَلُّوقَةٍ مِنَ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ: الْبَلُّوقَةُ مَكَانٌ ف َسِيحٌ مِنَ الْأَرْضِ بَسِيطَةٌ تُنْبِتُ الرُّخَامَى لَا غَيْرَهَا. وَالْأَبْلَقُ الْفَرْدُ: قَصْرُ السَّمَوْأَلِ بْنِ عَادِيَاءَ الْيَهُودِيِّ بِأَرْضِ تَيْمَاءَ ، قَالَ الْأَعْشَى؛بِالْأَبْلَقِ الْفَرْدِ مِنْ تَيْمَاءَ ، مَنْزِلُهُ حِصْنٌ حَصِينٌ وَجَارٌ غَيْرُ خَتَّارِ.؛وَفِي الْمَثَلِ: تَمَرَّدَ مَارِدٌ وَعَزَّ الْأَبْلَقُ ، وَقَدْ يُقَالُ: أَبْلَقُ ، قَالَ الْأَعْشَى؛وَحِصْنٌ بَتَيْمَاءَ الْيَهُودِيِّ أَبْلَقُ.؛أَبْدَلَ أَبْلَقَ مِنْ حِصْنٍ ، وَقِيلَ: مَارِدٌ وَالْأَبْلَقُ حِصْنَانِ قَصَدَتْهُمَا زَبَّاءُ مَلِكَةُ الْجَزِيرَةِ فَلَمَّا لَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِمَا قَالَتْ ذَلِكَ. وَالْبَلَالِيقُ: الْمَوَامِي ، وَالْوَاحِدَةُ بَلُّوقَةُ وَهِيَ الْمَفَازَةُ ، وَقَالَ عُمَارَةُ فِي الْجَمْعِ؛فَوَرَدَتْ مِنْ أَيْمَنِ الْبَلَالِقِ.؛وَقَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ: ثُمَّ ارْتَعَيْنَ الْبَلَالِقَا. وَقَالَ الْخَلِيلُ: الْبَالُوقَةُ لُغَةٌ فِي الْبَالُوعَةِ. وَالْبَلْقَاءُ: أَرْضٌ بِالشَّامِ ، وَقِيلَ مَدِينَةٌ, وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِحَسَّانَ؛انْظُرْ خَلِيلَيَّ ، بِبَابِ جِلَّقَ ، هَلْ تُؤْنِسُ دُونَ الْبَلْقَاءِ مِنْ أَحَدِ ؟؛وَالْبُلْقُ: اسْمُ أَرْضٍ

tempera
بري: بَرَى الْعُودَ وَالْقَلَمَ وَالْقِدْحَ وَغَيْرَهَا يَبْرِيهِ بَرْيًا: نَحَتَهُ. وَابْتَرَاهُ: كَبَرَاهُ, قَالَ طَرَفَةُ؛مِنْ خُطُوبٍ ، حَدَثَتْ أَمْثَالُهَا تَبْتَرِي عُودَ الْقَوِيِّ الْمُسْتَمِرِّ.؛وَقَدِ انْبَرَى. وَقَوْمٌ يَقُولُونَ: هُوَ يَبْرُو الْقَلَمَ ، وَهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ هُوَ يَقْلُو الْبُرَّ ، قَالَ: بَرَوْتُ الْعُودَ وَالْقَلَمَ بَرْوًا لُغَةٌ فِي بَرَيْتُ ، وَالْيَاءُ أَعْلَى. وَالْمِبْرَاةُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُبْرَى بِهَا, قَالَ الشَّاعِرُ؛وَأَنْتَ فِي كَفِّكَ الْمِبْرَاةُ وَالسَّفَنُ.؛وَالسَّفَنُ: مَا يُنْحَتُ بِهِ الشَّيْءُ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ جَنْدَلٍ الطُّهَوِيِّ؛إِذَا صَعِدَ الدَّهْرُ إِلَى عِفْرَاتِهِ فَاجْتَاحَا بِشَفْرَتَيْ مِبْرَاتِهِ.؛وَسَهْمٌ بَرِيٌّ: مَبْرِيٌّ ، وَقِيلَ: هُوَ الْكَامِلُ الْبَرْيِ.وَالْبَرَى: التُّرَابُ. يُقَالُ فِي الدُّعَاءِ عَلَى الْإِنْسَانِ: بِفِيهِ الْبَرَى ، كَمَا يُقَالُ بِفِيهِ التُّرَابُ. وَفِي الدُّعَاءِ: بِفِيهِ الْبَرَى وَحُ مَّى خَيْبَرَا وَشَرٌ مَا يُرَى فَإِنَّهُ خَيْسَرَى ، زَادُوا الْأَلِفَ فِي خَيْبَرَ لِمَا يُؤْثِرُونَهُ مِنَ السَّجْعِ ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي مَوْضِعِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ الْثَرَى وَالْوَرَى وَالْبَرَى ، الْبَرَى: التُّرَابُ. الْجَوْهَرِيُّ: الْبَرِيَّةُ الْخَلْقُ ، وَأَصْلُهُ الْهَمْزُ ، وَالْجَمْعُ الْبَرَايَا وَالْبَرِيَّاتُ ، تَقُولُ مِنْهُ: بَرَاهُ اللَّهُ يَبْرُوهُ بَرْوًا ، أَيْ خَلَقَهُ. قَا لَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ أَصْلَ الْبَرِيَّةِ الْهَمْزُ قَوْلُهُمُ الْبَرِيئَةُ ، بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَةِ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَغَيْرُهُ لُغَةً فِيهَا. وَقَالَ غَيْرُهُ: الْبَرِيَّةُ الْخَلْقُ ، بِلَا هَمْزٍ ، إِنْ أُخِذَتْ مِنَ الْبَرَى وَهُوَ التُّرَابُ ، فَأَصْلُهُ غَيْرُ الْهَمْزِ, وَأَنْشَدَ لِمُدْرِكِ بْنِ حِصْنٍ الْأَسَدِيِّ؛مَاذَا ابْتَغَتْ حُبَّى إِلَى حَلِّ الْعُرَى حَسِبْتِنِي قَدْ جِئْتُ مِنْ وَادِي الْقُرَى؛بِفِيكَ ، مِنْ سَارٍ إِلَى الْقَوْمِ الْبَرَى.؛أَيِ التُّرَابُ. وَالْبَرَى وَالْوَرَى وَاحِدٌ. يُقَالُ: هُوَ خَيْرُ الْوَرَى وَالْبَرَى ، أَيْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ، وَالْبَرِيَّةُ الْخَلْقُ وبالمؤلمنة طريقة للرسم على الجدران ، الجصة بألوان ممزوجة بصفار البيض أو بمادة عزوية  وبالمؤلمنة ملصق، اعلان


wennig
حنق: الْحَنَقُ: شِدَّةُ الِاغْتِيَاظِ, قَالَ؛وَلَّى جَمِيعًا يُنَادِي ظِلَّهُ طَلَقًا ثُمَّ انْثَنَى مَرِسًا قَدْ آدَهُ الْحَنَقُ؛أَيْ أَثْقَلَهُ الْغَضَبُ: حَنِقَ عَلَيْهِ ، بِالْكَسْرِ ، يَحْنَقُ حَنَقًا وَحَنِقًا ، فَهُوَ حَنِقٌ وَحَنِيقٌ, قَالَ؛وَبَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ حَنِيقُ؛وَقَدْ أَحْنَقَهُ. وَالْحَنَقُ: الْغَيْظُ ، وَالْجَمْعُ حِنَاقٌ مِثْلَ جَبَلٍ وَجِبَالٍ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: لَا يَصْلُحُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَّا لِمَنْ لَا يُحْنِقُ عَلَى جِرَّتِهِ أَيْ لَا يَحْقِدُ عَلَى رَعِيَّتِهِ, وَالْحَنَقُ: الْغَيْظُ ، وَالْجِرَّةُ: مَا يُخْرِجُهُ الْبَعِيرُ مِنْ جَوْفِهِ وَيَمْضَغُهُ. وَالْإِحْنَاقُ: لُحُوقُ الْبَ طْنِ وَالْتِصَاقُهُ ، وَأَصْلُ ذَلِكَ أَنَّ الْبَعِيرَ يَقْذِفُ بِجِرَّتِهِ ، وَإِنَّمَا وُضِعَ مَوْضِعَ الْكَظْمِ مِنْ حَيْثُ إِنَّ الِاجْتِرَارَ يَنْفُخُ الْب َطْنَ وَالْكَظْمُ بِخِلَافِهِ ، فَيُقَالُ: مَا يُحْنِقُ فُلَانٌ عَلَى جِرَّةٍ وَمَا يَكْظِمُ عَلَى جِرَّةٍ إِذَا لَمْ يَنْطَوِ عَلَى حِقْدٍ وَدَغَلَ, قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَلَا يُقَالُ لِلرَّاعِي جِرَّةٌ ، وَجَاءَ عُمَرُ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَضَرَبَهُ مَثَلًا, وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جَهْلٍ: إِنَّ مُحَمَّدًا نَزَلَ يَثْرِبَ وَهُوَ حَنِقٌ عَلَيْكُمْ, وَأَحْنَقَهُ غَيْرُهُ ، فَهُوَ مُحْنَقٌ قَالَتْ قُتَيْلَةُ بِنْتُ النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ؛مَا كَانَ ضَرَّكَ لَوْ مَنَنْتَ ، وَرُبَّمَا مَنَّ الْفَتَى وَهُوَ الْمَغِيظُ الْمُحْنَقُ؛وَأَحْنَقَ الرَّجُلُ إِذَا حَقَدَ حِقْدًا لَا يَنْحَلُّ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَدْ جَاءَ حَنِيقٌ بِمَعْنَى مُحْنَقٍ, قَالَ الْمُفَضَّلُ النُّكْرِيُّ؛تَلَاقَيْنَا بِغِينَةِ ذِي طُرَيْفٍ وَبَعْضُهُمُ عَلَى بَعْضٍ حَنِيقُ؛وَالْإِحْنَاقُ: لُزُوقُ الْبَطْنِ بِالصُّلْبِ, قَالَ لَبِيدٌ؛بِطَلِيحِ أَسْفَارٍ تَرَكْنَ بَقِيَّةً مِنْهَا فَأَحْنَقَ صُلْبُهَا وَسَنَامُهَا؛وَالْمُحْنِقُ: الْقَلِيلُ اللَّحْمِ ، وَاللَّاحِقُ مِثْلُهُ. أَبُو الْهَيْثَمِ: الْمُحْنَقُ الضَّامِرُ, وَأَنْشَدَ؛قَدْ قَالَتِ الْأَنْسَاعُ لِلْبَطْنِ الْحَقِي قِدْمًا ، فَآضَتْ كَالْفَنِيقِ الْمُحْنِقِ؛وَأَحْنَقَ الزَّرْعُ فَهُوَ مُحْنَقٌ إِذَا انْتَشَرَ سَفَى سُنْبُلِهِ بَعْدَ مَا يُقَنْبِعُ, وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي قَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ الرُّكَّابَ فِي السَّفَرِ؛مَحَانِيقُ تَضْحَى ، وَهِيَ عُوجٌ كَأَنَّهَا [ بِجَوْزِ الْفَلَا ] مُسْتَأْجَرَاتٌ نَوَائِحُ؛قَالَ: وَالْمَحَانِيقُ الْإِبِلُ الضُّمَّرُ. الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ: الْحُنُقُ السِّمَانُ مِنَ الْإِبِلِ. وَأَحْنَقَ إِذَا سَمِنَ فَجَاءَ بِشَحْمٍ كَثِيرٍ, قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَهَذَا مِنَ الْأَضْدَادِ. وَأَحْنَقَ سَنَامُ الْبَعِيرِ أَيْ ضَمُرَ وَدَقَّ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمُحْنِقُ مِنَ الْإِبِلِ الضَّامِرُ مِنْ هِيَاجٍ أَوْ غَرْثٍ ، وَحِمَارٌ مُحْنِقٌ: ضَمُرَ مِنْ كَثْرَةِ الضِّرَابِ, وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاجِزِ؛كَأَنَّنِي ضَمَّنْتُ هِقْلًا عَوْهَقَا أَقْتَادَ رَحْلِي ، أَوْ كُدُرًّا مُحْنِقَا؛وَإِبِلٌ مَحَانِيقُ: كَأَنَّهُمْ تَوَهَّمُوا وَnigاحِدَهُ مِحْنَاقًا, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛مَحَانِيقُ يَنْفُضْنَ الْخِدَامَ كَأَنَّهَا نَعَامٌ ، وَحَادِيهُنَّ بِالْخَرْقِ صَادِحُ؛أَيْ رَافِعٌ صَوْتَهُ بِالتَّطْرِيبِ ، وَقِيلَ: الْإِحْنَاقُ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْخُفِّ وَالْحَافِرِ. وَالْمُحْنِقُ أَيْضًا مِنَ الْحَمِيرِ: الضَّامِرُ اللّ َاحِقُ الْبَطْنِ بِالظَّهْرِ لِشِدَّةِ الْغَيْرَةِ, وَفِي تَرْجَمَةِ عقم قَالَ خُفَافٌ؛وَخَيْلٌ تَهَادَى لَا هَوَادَةَ بَيْنَهَا شَهِدْتُ بِمَدْلُوكِ الْمَعَاقِمِ مُحْنِقِ؛الْمُحْنِقُ: الضَّامِرُ.وبالمؤلمنة نوعا ما ، قليلا ، بعض الشئ


sch-neid-en
ندر؛ندر: نَدَرَ الشَّيْءُ يَنْدُرُ نُدُورًا: سَقَطَ ، وَقِيلَ: سَقَطَ وَشَذَّ ، وَقِيلَ: سَقَطَ مِنْ خَوْفِ شَيْءٍ أَوْ مِنْ بَيْنِ شَيْءٍ أَوْ سَقَطَ مِنْ جَوْفِ شَي ْءٍ أَوْ مِنْ أَشْيَاءَ فَظَهَرَ. وَنَوَادِرُ الْكَلَامِ تَنْدُرُ ، وَهِيَ مَا شَذَّ وَخَرَجَ مِنَ الْجُمْهُورِ ، وَذَلِكَ لِظُهُورِهِ. وَأَنْدَرَهُ غَيْرُهُ أَ يْ أَسْقَطَهُ. وَيُقَالُ: أَنْدَرُ مِنَ الْحِسَابِ كَذَا وَكَذَا ، وَضَرَبَ يَدَهُ بِالسَّيْفِ فَأَنْدَرَهَا وبالمؤلمنة قطعَ الشيء ؛ قصَّ


te-u-hu-ng
شي؛وشي: الْجَوْهَرِيُّ: الْوَشْيُ مِنَ الثِّيَابِ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ وِشَاءٌ عَلَى فَعْلٍ وَفِعَالٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الْوَشْيُ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ يَكُونُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ, قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ؛حَمَتْهَا رِمَاحُ الْحَرْبِ حَتَّى تَهَوَّلَتْ بِزَاهِرِ نَوْرٍ مِثْلِ وَشْيٍ النَّمَارِقِ يَعْنِي جَمِيعَ أَلْوَانِ الْوَشْيِ. وَالْوَشْيُ فِي اللَّوْنِ: خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ ، وَكَذَلِكَ فِي الْكَلَامِ. يُقَالُ: وَشَيْتُ الثَّوْبَ أَشِيهِ وَشْيًا وَشِيَةً وَوَشَّيْتُهُ تَوْشِيَةً ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَهُوَ مَوْشِيٌّ وَمُوَشًّى ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ وَشَوِيٌّ ، تَرُدُّ إِلَيْهِ الْوَاوَ وَهُوَ فَ اءُ الْفِعْلِ وَتَتْرُكُ الشِّينَ مَفْتُوحًا, قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَقَالَ الْأَخْفَشُ الْقِيَاسُ تَسْكِينُ الشِّينِ ، وَإِذَا أَمَرْتَ مِنْهُ قُلْتَ شِهْ ، بِهَاءٍ تُدْخِلُهَا عَلَيْهِ, لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَنْطِقُ بِحَرْفٍ وَاحِدٍ ، وَذَلِكَ أَ نَّ أَقَلَّ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْبِنَاءُ حَرْفَانِ: حَرْفٌ يُبْتَدَأُ بِهِ وَحَرْفٌ يُوقَفُ عَلَيْهِ ، وَالْحَرْفُ الْوَاحِدُ لَا يَحْتَمِلُ ابْتِدَاءً وَو َقْفًا, لِأَنَّ هَذِهِ حَرَكَةٌ ، وَذَلِكَ سُكُونٌ ، وَهُمَا مُتَضَادَّانِ ، فَإِذَا وَصَلَتْ بِشَيْءٍ ذَهَبَتِ الْهَاءُ اسْتِغْنَاءً عَنْهَا. وَالْحَائِكُ وَاش ٍ يَشِي الثَّوْبَ وَشْيًا أَيْ نَسْجًا وَتَأْلِيفًا. وَوَشَّى الثَّوْبَ وَشْيًا وَشِيَةً: حَسَّنَهُ. وَوَشَّاهُ: نَمْنَمَهُ وَنَقَشَهُ وَحَسَّنَهُ. وَوَشَى الْ كَذِبَ وَالْحَدِيثَ: رَقَمَهُ وَصَوَّرَهُ. وَالنَّمَّامُ يَشِي الْكَذِبَ: يُؤَلِّفُهُ وَيُلَوِّنُهُ وَيُزَيِّنُهُ. الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ وَشَى كَلَامَهُ أَيْ كَذَبَ وبالمؤلمنة مكر، غش، تضليل، غرور