فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق

المعجم الحازبي:الألمانية بوصفها لغةً عربية ـ القسم السابع والعشرون
61q1117l

انخيدوانا :حفريات في القماشة ،ناجي الحازب ، 67 سم×67 سم، أكريل على القماشة

انخيدوانا 2285-2250  قبل الميلاد أو إن-هيدو-انا، ومعناها الكاهن أو الكاهنة الأعلى وهيدو معناها زينة أو حلة ومعناها زينة الكاهن الأعلى للإله آن وهو اسم يشير إلى الاله نانا ـ سين إله القمر وهي ابنة سرجون الأكدي ومبتكرة الشعر على وجه الأطلاق مبتكرته وهي نفسها ناثرته:مبتكرة قصيدة النثر

 

تشريح ذي الجنون ناجي بن عبدالله بن جياد بن محي بن جبارة من بيت أبي الحازب آل فتله البغدادي بمِشْارَطِ كتاب العين ـ لسان العرب ـ مقاييس اللغة ـ الصّحّاح في اللغة ـ القاموس المحيط ـ العباب الزاخر

  إلى إمرأتي الحبيبة هايدرون ـ هدهد

 

 

 

 

Ent-falt-en

فلت: أَفْلَتَنِي الشَّيْءُ ، وَتَفَلَّتَ مِنِّي ، وَانْفَلَتَ ، وَأَفْلَتَ فُلَانٌ فُلَانًا: خَلَّصَهُ. وَأَفْلَتَ الشَّيْءُ وَتَفَلَّتَ وَانْفَلَتَ ، بِمَعْنًى, وَأَفْلَتَهُ غَيْرُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: تَدَارَسُوا الْقُرْآنَ ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْإِبِلِ مِنْ عُقُلِهَا. التَّفَلُّتُ وَالْإِفْلَاتُ وَالِانْفِلَاتُ: التَّخَلُّصُ مِنَ الشَّيْءِ فَجْأَةً ، مِنْ غَيْرِ تَمَكُّثٍ, وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ أَيْ تَعَرَّضَ لِي فِي صَلَاتِي فَجْأَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا شَرِبَ خَمْرًا فَسَكِرَ ، فَانْطُلِقَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و َسَلَّمَ ، فَلَمَّا حَاذَى دَارَ الْعَبَّاسِ ، انْفَلَتَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَضَحِكَ ، وَقَالَ: أَفْعَلَهَا ؟ وَلَمْ يَأْمُرْ فِيهِ بِشَيْءٍ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: فَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ ، وَأَنْتُمْ تَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي أَيْ تَتَفَلَّتُونَ ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا. وَيُقَالُ: أَفْلَتَ فُلَانٌ بِجُرَيْعَةِ الذَّقَنِ, يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ يُشْرِفُ عَلَى هَلَكَةٍ ، ثُمَّ يُفْلِتُ كَأَنَّهُ جَرَعَ الْمَوْتَ جَرْعًا ، ثُمَّ أَفْلَتَ مِنْهُ. وَالْإِفْلَاتُ: يَكُونُ بِمَعْنَى الِانْفِلَاتِ ، لَازِمًا ، وَقَدْ يَكُون ُ وَاقِعًا. يُقَالُ: أَفْلَتُّهُ مِنَ الْهَلَكَةِ أَيْ خَلَّصْتُهُ, وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ؛وَأَفْلَتَنِي مِنْهَا حِمَارِي وَجُبَّتِي جَزَى اللَّهُ خَيْرًا جُبَّتِي وَحِمَارِيَا؛أَبُو زَيْدٍ ، مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي إِفْلَاتِ الْجَبَانِ: أَفْلَتَنِي جُرَيْعَةَ الذَّقَنِ, إِذَا كَانَ قَرِيبًا كَقُرْبِ الْجُرْعَةِ مِنَ الذَّقَنِ ، ثُمَّ أَفْلَتَهُ. قَ الَ أَبُو مَنْصُورٍ: مَعْنَى أَفْلَتَنِي أَيِ انْفَلَتَ مِنِّي. ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ لَيْسَ لَكَ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ فَلْتٌ أَيْ لَا تَنْفَلِتُ مِنْهُ. وَقَدْ أَفْلَتَ فُلَانٌ مِنْ فُلَانٍ ، وَانْفَلَتَ وَمَرَّ بِنَا بَعِيرٌ ، مُنْفَلِتٌ وَلَا يُقَالُ: مُفْلِتٌ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي مُوسَى: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ يُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ، ثُمَّ قَرَأَ: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ. قَوْلُهُ: لَمْ يُفْلِتْهُ أَيْ لَمْ يَنْفَلِتْ مِنْهُ وَيَكُونُ مَعْنَى لَمْ يُفْلِتْهُ ، لَمْ يُفْلِتْهُ أَحَدٌ أَيْ لَمْ يُخَلِّصْهُ شَيْءٌ. وَتَفَلَّتَ إِلَى الشَّيْءِ وَأَفْلَتَ: نَازَعَ. وَالْفَلَتَانُ: الْمُتَفَلِّتُ إِلَى الشَّرِّ ، وَقِيلَ: الْكَثِيرُ اللَّحْمِ. وَالْفَلَتَانُ السَّرِيعُ ، وَالْجَمْعُ فِلْتَانٌ ، عَنْ كُرَاعٍ. وَفَرَسٌ فَلَتَانٌ أَيْ نَشِيطٌ ، حَدِيدُ الْفُؤَادِ ، مِثْلُ الصَّلَتَانِ. التَّهْذِيبُ: الْفَلَتَانُ وَالصَّلَتَانُ مِنَ التَّفَلُّتِ وَالِانْفِلَاتِ ، يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ الشَّدِيدِ الصُّلْبِ. وَرَجُلٌ فَلَتَانٌ: نَشِيطٌ ، حَدِيدُ الْفُؤَادِ. وَرَجُلٌ فَلَتَانٌ أَيْ جَرِيءٌ ، وَامْرَأَةٌ فَلَتَانَةٌ. وَافْتَلَتَ الشَّيْءَ: أَ خَذَهُ فِي سُرْعَةٍ ، قَالَ قَيْسُ بْنُ ذُرَيْحٍ؛إِذَا افْتَلَتَتْ مِنْكَ النَّوَى ذَا مَوَدَّةٍ حَبِيبًا بِتَصْدَاعٍ مِنَ الْبَيْنِ ذِي شَعْبِ؛أَذَاقَتْكَ مُرَّ الْعَيْشِ أَوْ مُتَّ حَسْرَةً كَمَا مَاتَ مَسْقِيُّ الضَّيَاحِ عَلَى الْأَلْبِ؛وَكَانَ ذَلِكَ فَلْتَةً أَيْ فَجْأَةً. يُقَالُ: كَانَ ذَلِكَ الْأَمْرُ فَلْتَةً أَيْ فَجْأَةً ، إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ تَدَبُّرٍ وَلَا تَرَدُّدٍ. وَالْفَلْتَةُ: الْأَمْرُ يَقَعُ مِنْ غَيْرِ إِحْكَامٍ وقيل كان فلْتة زمانه: كان حاذقًا موهوبًا متمّيزًا وبالمؤلمنة كشف، بسط، تفنج،اطلق

 

 

 

 

 

 

Kon-sum

سوم: السَّوْمُ: عَرْضُ السِّلْعَةِ عَلَى الْبَيْعِ. الْجَوْهَرِيُّ: السَّوْمُ فِي الْمُبَايَعَةِ يُقَالُ مِنْهُ سَاوَمْتُهُ سُوَامًا ، وَاسْتَامَ عَلَيَّ ، وَتَسَاوَمْنَا. الْمُحْكَمُ وَغَيْرُهُ: سُمْتُ بِالسِّلْعَةِ أَسُومُ بِ هَا سَوْمًا وَسَاوَمْتُ وَاسْتَمْتُ بِهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا سَأَلْتُهُ سَوْمَهَا ، وَسَامَنِيهَا ذَكَرَ لِي سَوْمَهَا. وَإِنَّهُ لِغَالِي السِّيمَةِ وَالسُّومَةِ إِذَا كَانَ يُغْلِي السَّوْمَ. وَيُقَالُ: سُمْتُ فُلَانًا سِلْعَتِي سَوْمًا إِ ذَا قُلْتَ أَتَأْخُذُهَا بِكَذَا مِنَ الثَّمَنِ ؟ وَمِثْلُ ذَلِكَ سُمْتُ بِسِلْعَتِي سَوْمًا. وَيُقَالُ: اسْتَمْتُ عَلَيْهِ بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كُنْت َ أَنْتَ تَذْكُرُ ثَمَنَهَا. وَيُقَالُ: اسْتَامَ مِنِّي بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كَانَ هُوَ الْعَارِضُ عَلَيْكَ الثَّمَنَ. وَسَامَنِي الرَّجُلُ بِسِلْعَتِ هِ سَوْمًا: وَذَلِكَ حِينَ يَذْكُرُ لَكَ هُوَ ثَمَنَهَا ، وَالِاسْمُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ السُّومَةُ وَالسِّيمَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ؛ الْمُسَاوَمَةُ: الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَ انِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّ لِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمَيْنِ وبالمؤلمنة استهلاك

 

 

 

 

Ver-län-gerung

لين؛لين: اللِّينُ: ضِدُّ الْخُشُونَةِ. يُقَالُ فِي فِعْلِ الشَّيْءِ اللَّيِّنِ: لَانَ الشَّيْءُ يَلِينُ لِينًا وَلَيَانًا وَتَلَيَّنَ وَشَيْءٌ لَيِّنٌ وَلَيْنٌ ، م ُخَفَّفٌ مِنْهُ ، وَالْجَمْعُ أَلْيِنَاءُ. وَفِي الْحَدِيثِ: يَتْلُونُ كِتَابَ اللَّهِ لَيِّنًا.؛أَيْ سَهْلًا عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ ، وَيُرْوَى لَيْنًا ، بِالتَّخْفِيفِ ، لُغَةٌ فِيهِ. وَأَلَانَهُ هُوَ وَلَيَّنَهُ وَأَلْيَنَهُ: صَيَّرَهُ لَيِّنًا. وَيُقَالُ: أَلَنْتُهُ وَأَلْيَنْتُهُ عَلَى النُّقْصَانِ وَالتَّمَامِ مِثْلَ أَطَلْتُهُ وَأَطْوَلْتُهُ وبالمؤلمنة تمديد ،تطويل، اطالة

 

 

W-ahn

عنن: عَنَّ الشَّيْءُ يَعِنُّ وَيَعُنُّ عَنَنًا وَعُنُونًا: ظَهَرَ أَمَامَكَ ؛ وَعَنَّ يَعِنُّ وَيَعُنُّ عَنًّا وَعُنُونًا وَاعْتَنَّ: اعْتَرَضَ وَعَرَضَ ؛ وَمِ نْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ؛فَعَنَّ لَنَا سِرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَهُ وَالِاسْمُ الْعَنَنُ وَالْعِنَانُ ؛ قَالَ ابْنُ حِلِّزَةَ؛عَنَنًا بَاطِلًا وَظُلْمًا كَمَا تُعْ تَرُ عَنْ حَجْرَةِ الرَّبِيضِ الظِّبَاءُ؛وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛وَمَا بَدَلٌ مِنْ أُمِّ عُثْمَانَ سَلْفَعٌ مِنَ السُّودِ وَرْهَاءُ الْعِنَانِ عَرُوبُ؛مَعْنَى قَوْلِهِ (وَرْهَاءُ الْعِنَانِ) أَنَّهَا تَعْتَنُّ فِي كُلِّ كَلَامٍ أَيْ: تَعْتَرِضُ. وَلَا أَفْعَلُهُ مَا عَنَّ فِي السَّمَاءِ نَجْمٌ أَيْ: عَرَضَ مِن ْ ذَلِكَ. وَالْعِنَّةُ وَالْعُنَّةُ: الِاعْتِرَاضُ بِالْفُضُولِ. وَالِاعْتِنَانُ: الِاعْتِرَاضُ. وَالْعُنُنُ: الْمُعْتَرِضُونَ بِالْفُضُولِ ، الْوَاحِدُ عَان ٌّ وَعَنُونٌ ، قَالَ: وَالْعُنُنُ جَمْعُ الْعَنِينِ وَجَمْعُ الْمَعْنُونِ. يُقَالُ: عُنَّ الرَّجُلُ وَعُنِّنَ وَعُنِنَ وَأُعْنِنَ ، فَهُوَ عَنِينٌ مَعْنُونٌ مُع َنٌّ مُعَنَّنٌ ، وَأَعْنَنْتُ بِعُنَّةٍ مَا أَدْرِي مَا هِيَ. أَيْ: تَعَرَّضْتُ لِشَيْءٍ لَا أَعْرِفُهُ. وَفِي الْمَثَلِ: مُعْرِضٌ لِعَنَنٍ لَمْ يَعْنِهِ. وَالْعَنَنُ: اعْتِرَاضُ الْمَوْتِ ؛ وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ؛أَمْ فَازَ فَازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ الْعَنَنْ وَرَجُلٌ مِعَنٌّ: يَعْرِضُ فِي شَيْءٍ وَيَدْخُلُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ. وَيُقَالُ: امْرَأَةٌ مِعَنَّةٌ إِذَا كَانَتْ مَجْدُولَةً جَدْل َ الْعِنَانِ غَيْرَ مُسْتَرْخِيَةِ الْبَطْنِ. وَرَجُلٌ مِعَنٌّ إِذَا كَانَ عِرِّيضًا مِتْيَحًا. وَامْرَأَةٌ مِعَنَّةٌ: تَعْتَنُّ وَتَعْتَرِضُ فِي كُلِّ شَيْءٍ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ؛إِنَّ لَنَا لَكَنَّهْ مِعَنَّةً مِفَنَّهْ؛كَالرِّيحِ حَوْلَ الْقُنَّهْ مِفَنَّةٌ: تَفْتَنُّ عَنِ الشَّيْءِ ، وَقِيلَ: تَعْتَنُّ وَتَفْتَنُّ فِي كُلِّ شَيْءٍ. وَالْمِعَنُّ: الْخَطِيبُ. وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ: بَرِئْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْوَثَنِ وَالْعَنَنْ.؛الْوَثَنُ: الصَّنَمُ ، وَالْعَنَنُ: الِاعْتِرَاضُ ، مِنْ عَنَّ الشَّيْءُ أَيِ: اعْتَرَضَ كَأَنَّهُ قَالَ: بَرِئْنَا إِلَيْكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالظُّلْمِ ، وَقِيلَ: أَرَادَ بِهِ الْخِلَافَ وَالْبَاطِلَ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ؛أَمْ فَازَ فَازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ الْعَنَنْ يُرِيدُ اعْتِرَاضَ الْمَوْتِ وَسَبْقَهُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: دَهَمَتْهُ الْمَنِيَّةُ فِي عَنَنِ جِمَاحِهِ.؛هُوَ مَا لَيْسَ بِقَصْدٍ.؛وَمِنْهُ حَدِيثُهُ أَيْضًا يَذُمُّ الدُّنْيَا: أَلَا وَهِيَ الْمُتَصَدِّيَةُ الْعَنُونُ. أَيِ: الَّتِي تَتَعَرَّضُ لِلنَّاسِ ، وَفَعُولٌ لِلْمُبَالَغَةِ.؛وَيُقَالُ: عَنَّ الرَّجُلُ يَعِنُّ عَنًّا وَعَنَنًا إِذَا اعْتَرَضَ لَكَ مِنْ أَحَدِ جَانِبَيْكَ مِنْ عَنْ يَمِينِكَ أَوْ مِنْ عَنْ شِمَالِكَ بِمَكْرُوهٍ. وَالْ عَنُّ: الْمَصْدَرُ ، وَالْعَنَنُ: الِاسْمُ ، وَهُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَعُنُّ فِيهِ الْعَانُّ ؛ وَمِنْهُ سُمِّيَ الْعِنَانُ مِنَ اللِّجَامِ عِنَانًا ؛ لِأَنَّ هُ يَعْتَرِضُهُ مِنْ نَاحِيَتَيْهِ لَا يَدْخُلُ فَمَهُ مِنْهُ شَيْءٌ.؛وَلَقِيَهُ عَيْنَ عُنَّةٍ أَيِ: اعْتِرَاضًا فِي السَّاعَةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْلُبَهُ. وَأَعْطَاهُ ذَلِكَ عَيْنَ عُنَّةٍ أَيْ: خَاصَّةً مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِه ِ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ. وَالْعِنَانُ: الْمُعَانَّةُ. وَالْمُعَانَّةُ: الْمُعَارَضَةُ. وَعُنَانَاكَ أَنْ تَفْعَلَ ذَاكَ ، عَلَى وَزْنِ قُصَارَاكَ أَيْ: جُهْدُكَ وَغَايَتُكَ كَأَنَّهُ مِنَ الْمُعَانَّةِ ، وَذَلِكَ أَنْ تُرِيدَ أَمْرًا فَيَعْرِضَ دُونَهُ عَارِضٌ يَمْنَعُكَ مِنْهُ وَيَحْبِسُكَ عَنْهُ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْأَخْفَشُ هُوَ غُنَامَاكَ ، وَأَنْكَرَ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ عُنَانَاكَ. وَقَالَ النَّجِيرَمِيُّ: الصَّوَابُ قَوْلُ أَبِي عُبَيْدٍ. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ: الصَّوَابُ قَوْلُ الْأَخْفَشِ ؛ وَالشَّاهِدُ عَلَيْهِ بَيْتُ رَبِيعَةَ بْنِ مَقْرُومٍ الضَّبِّيِّ؛وَخَصْمٍ يَرْكَبُ الْعَوْصَاءَ طَاطٍ عَنِ الْمُثْلَى غُنَامَاهُ الْقِذَاعُ؛وَهُوَ بِمَعْنَى الْغَنِيمَةِ: وَالْقِذَاعُ: الْمُقَاذَعَةُ. وَيُقَالُ: هُوَ لَكَ بَيْنَ الْأَوْبِ وَالْعَنَنِ إِمَّا أَنْ يَئُوبَ إِلَيْكَ ، وَإِمَّا أَنْ يَع ْرِضَ عَلَيْكَ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛تُبْدِي صُدُودًا وَتُخْفِي بَيْنَنَا لَطَفًا يَأْتِي مَحَارِمَ بَيْنَ الْأَوْبِ وَالْعَنَنِ؛وَقِيلَ: مَعْنَاهُ بَيْنَ الطَّاعَةِ وَالْعِصْيَانِ. وَالْعَانُّ مِنَ السَّحَابِ: الَّذِي يَعْتَرِضُ فِي الْأُفُقِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَأَمَّا قَوْلُهُ؛جَرَى فِي عِنَانِ الشِّعْرَيَيْنِ الْأَمَاعِزُ فَمَعْنَاهُ جَرَى فِي عِرَاضِهِمَا سَرَابُ الْأَمَاعِزِ حِينَ يَشْتَدُّ الْحَرُّ بِالسَّرَابِ ؛ وَقَالَ الْهُذَلِيُّ؛كَأَنَّ مُلَاءَتَيَّ عَلَى هِزَفٍّ يَعُنُّ مَعَ الْعَشِيَّةِ لِلرِّئَالِ؛يَعُنُّ: يَعْرِضُ ، وَهُمَا لُغَتَانِ: يَعِنُّ وَيَعُنُّ. وَالتَّعْنِينُ: الْحَبْسُ ، وَقِيلَ: الْحَبْسُ فِي الْمُطْبَقِ الطَّوِيلِ. وَيُقَالُ لِلْمَجْنُونِ: مَعْنُونٌ وَمَهْرُوعٌ وَمَخْفُوعٌ وَمَعْتُوهٌ وَمَمْتُوهٌ وَمُمْتَهٌ إِذَا كَانَ مَجْنُونًا وبالمؤلمنة هوس

 

Wahnsinn

عنن: عَنَّ الشَّيْءُ يَعِنُّ وَيَعُنُّ عَنَنًا وَعُنُونًا: ظَهَرَ أَمَامَكَ ؛ وَعَنَّ يَعِنُّ وَيَعُنُّ عَنًّا وَعُنُونًا وَاعْتَنَّ: اعْتَرَضَ وَعَرَضَ ؛ وَمِ نْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ؛فَعَنَّ لَنَا سِرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَهُ وَالِاسْمُ الْعَنَنُ وَالْعِنَانُ ؛ قَالَ ابْنُ حِلِّزَةَ؛عَنَنًا بَاطِلًا وَظُلْمًا كَمَا تُعْ تَرُ عَنْ حَجْرَةِ الرَّبِيضِ الظِّبَاءُ؛وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛وَمَا بَدَلٌ مِنْ أُمِّ عُثْمَانَ سَلْفَعٌ مِنَ السُّودِ وَرْهَاءُ الْعِنَانِ عَرُوبُ؛مَعْنَى قَوْلِهِ (وَرْهَاءُ الْعِنَانِ) أَنَّهَا تَعْتَنُّ فِي كُلِّ كَلَامٍ أَيْ: تَعْتَرِضُ. وَقِيلَ: الْحَبْسُ فِي الْمُطْبَقِ الطَّوِيلِ. وَيُقَالُ لِلْمَجْنُونِ: مَعْنُونٌ وَمَهْرُوعٌ وَمَخْفُوعٌ وَمَعْتُوهٌ وَمَمْتُوهٌ وَمُمْتَهٌ إِذَا كَانَ مَجْنُونًا وبالمؤلمنة جنون

 

 

verschiebung

شبب: الشَّبَابُ: الْفَتَاءُ وَالْحَدَاثَةُ. شَبَّ يَشِبُّ شَبَابًا وَشَبِيبَةً. وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ: تَجُوزُ شَهَادَةُ الصِّبْيَانِ عَلَى الْكِبَارِ يُسْتَشَبُّونَ أَيْ يُسْتَشْهَدُ مَنْ شَبَّ مِنْهُمْ وَكَبُرَ إِذَا بَلَغَ ، كَأَنَّهُ يَقُولُ: إِذَا تَحَمَّلُوهَا فِي الصِّبَا ، وَأَدَّوْهَا فِي الْكِبَرِ ، جَازَ. وَالِاسْمُ الشَّبِيبَةُ ، وَهُوَ خِلَافُ الشَّيْبِ. وَالشَّبَابُ: جَ مْعُ شَابٍّ ، وَكَذَلِكَ الشُّبَّانُ. الْأَصْمَعِيُّ: شَبَّ الْغُلَامُ يَشِبُّ شَبَابًا وَشُبُوبًا وَشَبِيبًا ، وَأَشَبَّهُ اللَّهُ ، وَأَشَبَّ اللَّهُ قَرْنَهُ ، بِمَعْنَى, وَالْقَرْنُ زِيَادَةٌ فِي الْكَلَامِ, وَ رَجُلٌ شَابٌّ ، وَالْجَمْعُ شُبَّانٌ, سِيبَوَيْهِ: أُجْرِيَ مَجْرَى الِاسْمِ ، نَحْوَ حَاجِرٍ وَحُجْرَانٍ, وَالشَّبَابُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ, قَالَ؛وَلَقَدْ غَدَوْتُ بِسَابِحٍ مَرِحٍ وَمَعِي شَبَابٌ كُلُّهُمْ أَخْيَلُ؛وَامْرَأَةٌ شَابَّةٌ مِنْ نِسْوَةٍ شَوَابَّ. زَعَمَ الْخَلِيلُ أَنَّهُ سَمِعَ أَعْرَابِيًّا فَصِيحًا يَقُولُ: إِذَا بَلَغَ الرَّجُلُ سِتِّينَ ، فَإِيَّاهُ وَإِيَّا الشَّوَابِّ. وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: رَجُلٌ شَبٌّ ، وَامْرَأَةٌ شَبَّةٌ ، يَعْنِي مِنَ الشَّبَابِ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: يَجُوزُ نِسْوَةٌ شَبَائِبُ ، فِي مَعْنَى شَوَابَّ, وَأَنْشَدَ؛عَجَائِزًا يَطْلُبْنَ شَيْئًا ذَاهِبَا يَخْضِبْنَ بِالْحِنَّاءِ شَيْبًا شَائِبَا؛يَقُلْنَ كُنَّا مَرَّةً شَبَائِبَا؛قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: شَبَائِبُ جَمْعُ شَبَّةٍ ، لَا جَمْعُ شَابَّةٍ ، مِثْلُ ضَرَّةٍ وَضَرَائِرَ. وَأَشَبَّ الرَّجُلُ بَنِينَ إِذَا شَبَّ وَلَدُهُ. وَيُقَالُ: أَشَبَّتْ فُلَانَةُ أَ وْلَادًا إِذَا شَبَّ لَهَا أَوْلَادٌ. وَمَرَرْتُ بِرِجَالِ شَبَبَةٍ أَيْ شُبَّانٍ. وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ: لَمَّا بَرَزَ عُتْبَةُ وَشَيْبَةُ وَالْوَلِيدُ بَرَزَ إِلَيْهِمْ شَبَبَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ, أَيْ شُبَّانٌ ، وَاحِدُهُمْ شَابٌّ ، وَقَدْ صَحَّفَهُ بَعْضُهُمْ سِتَّةٌ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ. وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كُنْتُ أَنَا وَابْنُ الزُّبَيْرِ فِي شَبَبَةٍ مَعَنَا. وَقِدْحٌ شَابٌّ: شَدِيدٌ ، كَمَا قَالُوا فِي ضِدِّهِ: قِدْحٌ هَرِمٌ. وَفِي الْمَثَلِ: أَعْيَيْتَنِي مِنْ شُبَّ إِلَى دُبَّ ، وَمِنْ شُبٍّ إِلَى دُبٍّ, أَيْ مِنْ ل َدُنْ شَبَبْتُ إِلَى أَنْ دَبَبْتُ عَلَى الْعَصَا يُجْعَلُ ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ الِاسْمِ ، بِإِدْخَالِ مِنْ عَلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ فِي الْأَصْلِ فِعْلًا. يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ ، كَمَا قِيلَ: نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ قِيلَ ، وَقَالَ زَالَ عَلَى خُلُقٍ وَاحِدٍ مِنْ شُبٍّ إِلَى دُبٍّ, قَالَ؛قَالَتْ لَهَا أُخْتٌ لَهَا نَصَحَتْ رُدِّي فُؤَادَ الْهَائِمِ الصَّبِّ؛قَالَتْ وَلِمَ قَالَتْ أَذَاكَ وَقَدْ عُلِّقْتُكُمْ شُبًّا إِلَى دُبِّ؛وَيُقَالُ: فَعَلَ ذَلِكَ فِي شَبِيبَتِهِ ، وَلَقِيتُ فُلَانًا فِي شَبَابِ النَّهَارِ أَيْ فِي أَوَّلِهِ, وَجِئْتُكَ فِي شَبَابِ النَّهَارِ ، وَبِشَبَابِ نَهَارٍ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، أَيْ أَوَّلِهِ. وَالشَّبَبُ وَالشَّبُوبُ وَالْمِشَبُّ: كُلُّهُ الشَّابُّ مِنَ الثِّيرَانِ وَالْغَنَمِ, قَالَ الشَّاعِرُ؛بِمَوْرِكَتَيْنِ مِنْ صَلَوَيْ مِشَبٍّ مِنَ الثِّيرَانِ عَقْدُهُمَا جَمِيلُ؛الْجَوْهَرِيُّ: الشَّبَبُ الْمُسِنُّ مِنْ ثِيرَانِ الْوَحْشِ ، الَّذِي انْتَهَى أَسْنَانُهُ, وَقَالَ: الشَّبَبُ الثَّوْرُ الَّذِي انْتَهَى شَبَابًا, وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي انْت َهَى تَمَامُهُ وَذَكَاؤُهُ ، مِنْهَا, وَكَذَلِكَ الشَّبُوبُ ، وَالْأُنْثَى شَبُوبٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ, تَقُولُ مِنْهُ: أَشَبَّ الثَّوْرُ ، فَهُوَ مُشِبٌّ ، وَرُبَّ مَا قَالُوا: إِنَّهُ لَمِشَبٌّ بِكَسْرِ الْمِيمِ. التَّهْذِيبُ: وَيُقَالُ لِلثَّوْرِ إِذَا كَانَ مُسِنًّا: شَبَبٌ وَشَبُوبٌ وَمُشِبٌّ وَنَاقَةٌ مُشِبَّةٌ ، وَق َدْ أَشَبَّتْ, وَقَالَ أُسَامَةُ الْهُذَلِيُّ؛أَقَامُوا صُدُورَ مُشِبَّاتِهَا بَوَاذِخَ يَقْتَسِرُونَ الصِّعَابَا؛أَيْ أَقَامُوا هَذِهِ الْإِبِلَ عَلَى الْقَصْدِ. أَبُو عَمْرٍو: الْقَرْهَبُ الْمُسِنُّ مِنَ الثِّيرَانِ ، وَالشَّبُوبُ: الشَّابُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَ ابْنُ شُمَيْلٍ: إِذَا أَحَالَ وَفُصِلَ فَهُوَ دَبَبٌ ، وَالْأُنْثَى دَبَبَةٌ ، وَالْجَمْعُ دِبَابٌ ، ثُمَّ شَبَبٌ وَالْأُنْثَى شَبَبَةٌ. وَتَشْبِيبُ الشِّعْرِ: تَرْقِيقُ أَوَّل ِهِ بِذِكْرِ النِّسَاءِ. وَهُوَ مِنْ تَشْبِيبِ النَّارِ وَتَأْرِيثِهَا. وَشَبَّبَ بِالْمَرْأَةِ: قَالَ فِيهَا الْغَزَلَ وَالنَّسِيبَ ، وَهُوَ يُشَبِّبُ بِهَا أ َيْ يَنْسُبُ بِهَا. وَالتَّشْبِيبُ: النَّسِيبُ بِالنِّسَاءِ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّهُ كَانَ يُشَبِّبُ بِلَيْلَى بِنْتِ الْجُودِيِّ فِي شِعْرِهِ. تَشْبِيبُ الشِّعْرِ: تَرْقِيقُهُ بِذِكْرِ النِّسَاءِ. وَشَبَّ النَّارَ وَالْحَرْبَ: أَوْقَدَهَا ، يَشُبُّهَا شَبًّا وَشُبُوبًا وَأَشَبَّهَا ، وَشَبَّتْ هِيَ تَ شِبُّ شَبًّا وَشُبُوبًا. وَشَبَّةُ النَّارِ: اشْتِعَالُهَا. وَالشِّبَابُ وَالشَّبُوبُ: مَا شُبَّ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: الشَّبُوبُ بِالْفَتْحِ: مَا يُوقَدُ بِهِ النَّارُ. قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: حُكِيَ عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ أَنَّهُ قَالَ: شُبَّتِ النَّارُ وَشَبَّتْ هِيَ نَفْسُهَا قَالَ وَلَا يُقَالُ: شَابَّةٌ وَلَكِنْ مَشْبُوبَةٌ. وَتَقُولُ: هَذَا شَبُوبٌ لِكَذَا أَيْ يَزِيدُ فِيهِ وَيُقَوِّيِهِ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ: فَلَمَّا سَمِعَ حَسَّانُ شِعْرَ الْهَاتِفِ شَبَّبَ يُجَاوِبُهُ أَيِ ابْتَدَأَ فِي جَوَابِهِ مِنْ تَشْبِيبِ الْكُتُبِ وَهُوَ الِابْتِدَاءُ بِهَا وَالْأَخْذُ فِيهَا ، وَلَيْسَ مِنْ تَشْبِيبٍ بِالنِّسَاءِ فِي الشِّعْرِ ، وَيُر ْوَى نَشِبَ بِالنُّونِ أَيْ أَخَذَ فِي الشِّعْرِ وَعَلِقَ فِيهِ. وَرَجُلٌ مَشْبُوبٌ: جَمِيلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ كَأَنَّهُ أُوقِدَ, وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛إِذَا الْأَرْوَعُ الْمَشْبُوبُ أَضْحَى كَأَنَّهُ عَلَى الرَّحْلِ مِمَّا مِنْهُ السَّيْرُ أَحْمَقُ؛وَقَالَ الْعَجَّاجُ: مِنْ قُرَيْشٍ كُلُّ مَشْبُوبٍ أَغَرُّ. وَرَجُلٌ مَشْبُوبٌ إِذَا كَانَ ذَكِيَّ الْفُؤَادِ شَهْمًا ، وَأَوْرَدَ بَيْتَ ذِي الرُّمَّةِ تَقُولُ شَعَرُهَا يَشُبُّ لَوْنَهَا أَيْ يُظْهِرُهُ وَيُحَسِّنُهُ وَيُظْهِرُ حُسْنَهُ وَبَصِيصَهُ. وَالْمَشْبُوبَتَانِ: الشِّعْرَيَانِ. لِاتِّقَادِهِمَا ، أَ نْشَدَ ثَعْلَبٌ؛وَعَنْسٍ كَأَلْوَاحِ الْإِرَانِ نَسَأْتُهَا إِذَا قِيلَ لِلْمَشْبُوبَتَيْنِ هُمَا هُمَا؛وَشَبَّ لَوْنَ الْمَرْأَةِ خِمَارٌ أَسْوَدُ لَبِسَتْهُ أَيْ زَادَ فِي بَيَاضِهَا ، وَلَوْنِهَا ، فَحَسَّنَهَا لِأَنَّ الضِّدَّ يَزِيدُ فِي ضِدِّهِ ، وَيُبْدِي مَا خَفِيَ مِنْهُ ، وَلِذَلِكَ قَالُوا؛وَبِضِدِّهَا تَتَبَيَّنُ الْأَشْيَاءُ؛قَالَ رَجُلٌ جَاهِلِيٌّ مِنْ طَيِّئٍ؛مُعْلَنْكِسٌ شَبَّ لَهَا لَوْنَهَا كَمَا يَشُبُّ الْبَدْرَ لَوْنُ الظَّلَامِ؛يَقُولُ: كَمَا يَظْهَرُ لَوْنُ الْبَدْرِ فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ. وَهَذَا شَبُوبٌ لِهَذَا أَيْ يَزِيدُ فِيهِ وَيُحَسِّنُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ مُطَرِّفٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ائْتَزَرَ بِبُرْدَةٍ سَوْدَاءَ ، فَجَعَلَ سَوَادُهَا يَشُبُّ بَيَاضَهُ ، وَجَعَلَ بَيَاضُهُ يَشُبُّ سَوَادَه َا ، قَالَ شَمِرٌ: يَشُبُّ أَيْ يَزْهَاهُ وَيُحَسِّنُهُ وَيُوقِدُهُ. وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَّهُ لَبِسَ مِدْرَعَةً سَوْدَاءَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا أَحْسَنَهَا عَلَيْكَ ! يَشُبُّ سَوَادُهَا بَيَاضَكَ وَبَيَاضُكَ سَوَادَهَا ، أَيْ تُحَسِّنُهُ وَيُحَسِّنُهَا. وَرَجُلٌ مَشْبُوبٌ إِذَا كَانَ أَبْيَضَ الْوَجْهِ أَسْوَدَ الشَّعْرِ ، وَأَصْلُ هُ مَنْ شَبَّ النَّارَ إِذَا أَوْقَدَهَا ، فَتَلَأْلَأَتْ ضِيَاءً وَنُورًا. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حِينَ تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قَالَتْ: جَعَلْتُ عَلَى وَجْهِي صَبْرًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهُ يَشُبُّ الْوَجْهَ فَلَا تَفْعَلِيهِ أَيْ يُلَوِّنُهُ وَيُحَسِّنُهُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْجَوَاهِرِ الَّتِي جَاءَتْهُ مِنْ فَتْحِ نَهَاوَنْدَ: يَشُبُّ بَعْضُهَا بَعْضًا. وَفِي كِتَابِهِ لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: إِلَى الْأَقْيَالِ الْعَبَاهِلَةِ وَالْأَرْوَاعِ الْمَشَابِيبِ أَيِ السَّادَةِ الرُّءُوسِ الزُّهْرِ الْأَلْوَانِ الْحِسَانِ الْمَنَاظِرِ وَاحِدُهُمْ مَشْبُوبٌ ، كَأَنَّمَا أُوقِدَتْ أَلْوَانُهُمْ بِالنَّارِ ، وَيُرْوَى: ا لْأَشِبَّاءُ جَمْعُ شَبِيبٍ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ. وَالشِّبَابُ بِالْكَسْرِ: نَشَاطُ الْفَرَسِ وَرَفْعُ يَدَيْهِ جَمِيعًا. وَشَبَّ الْفَرَسُ يَشِبُّ وَي َشُبُّ شِبَابًا وَشَبِيبًا وَشُبُوبًا: رَفَعَ يَدَيْهِ جَمِيعًا كَأَنَّهُ يَنْزُو نَزَوَانًا وَلَعِبَ وَقَمَّصَ. وَأَشْبَيْتُهُ إِذَا هَيَّجْتَهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا حَرَنَ تَقُولُ: بَرِئْتُ إِلَيْكَ مِنْ شِبَابِهِ وَشَبِيبِهِ وَعِضَاضِهِ وَعَضِيضِهِ ! وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الشَّبِيبُ الَّذِي تَجُوزُ رِجْلَاهُ يَدَيْهِ ، وَهُوَ عَيْبٌ ، وَالصَّحِيحُ الشَّئِيتُ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَفِي حَدِيثِ سُرَاقَةَ: اسْتَشِبُّوا عَلَى أَسْوُقِكُمْ فِي الْبَوْلِ ، يَقُولُ: اسْتَوْفِزُوا عَلَيْهَا وَلَا تَسْتَقِرُّوا عَلَى الْأَرْضِ بِجَمِيعِ أَقْدَامِكُمْ وَتَدْنُو مِنْهَا ، هُوَ مِنْ شَبَّ الْفَرَسُ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ جَمِيعًا مِنَ الْأَرْضِ. وَأُشِبَّ لِيَ الرَّجُلُ إِشْبَابًا إِذَا رَفَعْتَ طَرْفَكَ فَرَأَيْتَهُ مِنْ غَيْرِ أ َنْ تَرْجُوَهُ أَوْ تَحْتَسِبَهُ ، قَالَ الْهُذَلِيُّ؛حَتَّى أُشِبَّ لَهَا رَامٍ بِمُحْدَلَةٍ نَبْعٍ وَبِيضٍ نَوَاحِيهِنَّ كَالسَّجَمِ؛السَّجَمُ: ضَرْبٌ مِنَ الْوَرَقِ شَبَّهَ النِّعَالَ بِهَا وَالسَّجَمُ: الْمَاءُ أَيْضًا. وَأُشِبَّ لِي كَذَا أَيْ أُتِيحَ لِي ، وَشُبَّ أَيْضًا عَلَى مَا لَمْ يُ سَمَّ فَاعِلُهُ فِيهِمَا. وَالشَّبُّ: ارْتِفَاعُ كُلِّ شَيْءٍ. أَبُو عَمْرٍو: شَبْشَبَ الرَّجُلُ إِذَا تَمَّمَ ، وَشُبَّ إِذَا رُفِعَ وبالمؤلمنة حول

 

 

 

 

sortieren

سور: سَوْرَةُ الْخَمْرِ وَغَيْرِهَا وَسُوَارُهَا: حِدَّتُهَا ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛تَرَى شَرْبَهَا حُمْرَ الْحِدَاقِ كَأَنَّهُمْ أُسَارَى إِذَا مَا مَارَ فِيهِمْ سُؤَارُهَا؛وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ: أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ ؛ وَهُوَ دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ ، أَيْ: دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ. وَالسَّوْرَ ةُ فِي الشَّرَابِ: تَنَاوُلُ الشَّرَابِ لِلرَّأْسِ ، وَقِيلَ: سَوْرَةُ الْخَمْرِ حُمَيًّا دَبِيبُهَا فِي شَارِبِهَا ، وَسَوْرَةُ الشَّرَابِ وُثُوبُهَا فِي الرَّ أْسِ ، وَكَذَلِكَ سَوْرَةُ الْحُمَةِ وُثُوبُهَا. وَسَوْرَةُ السُّلْطَانِ سَطْوَتُهُ وَاعْتِدَاؤُهُ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا ذَكَرَتْ زَيْنَبَ ، فَقَالَتْ: كُلُّ خِلَالِهَا مَحْمُودٌ مَا خَلَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ. أَيْ: سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ ؛ وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْمُعَرْبِدِ: سَوَّارٌ. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ: مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتَانِ. وَسَارَ الشَّرَابُ فِي رَأْسِهِ سَوْرًا وَسُئُورًا وَسُؤْرًا عَلَى الْأَصْلِ: دَارَ وَارْت َفَعَ. وَالسَّوَّارُ: الَّذِي تَسُورُ الْخَمْرُ فِي رَأْسِهِ سَرِيعًا كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُسَوِّرُ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ؛وَشَارِبٍ مُرْبِحٍ بِالْكَأْسِ نَادَمَنِي لَا بِالْحَصُورِ وَلَا فِيهَا بِسَوَّارِ؛أَيْ بِمُعَرْبِدٍ مَنْ سَارَ إِذَا وَثَبَ وَثْبَ الْمُعَرْبِدِ. وَرُوِيَ: وَلَا فِيهَا بِسَأْآرِ بِوَزْنِ سَعَّارِ بِالْهَمْزِ ، أَيْ لَا يُسْئِرُ فِي الْإِنَاء ِ سُؤْرًا بَلْ يَشْتَفُّهُ كُلَّهُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ؛أُحِبُّهُ حُبًّا لَهُ سُوَّارَى كَمَا تُحِبُّ فَرْخَهَا الْحُبَارَى؛فَسَّرَهُ فَقَالَ: لَهُ سُوَّارَى ، أَيْ: لَهُ ارْتِفَاعٌ ؛ وَمَعْنَى كَمَا تُحِبُّ فَرْخَهَا الْحُبَارَى: أَنَّهَا فِيهَا رُعُونَةٌ ، فَمَتَى أَحَبَّتْ وَلَدَه َا أَفْرَطَتْ فِي الرُّعُونَةِ. وَالسَّوْرَةُ: الْبَرْدُ الشَّدِيدُ. وَسَوْرَةُ الْمَجْدِ: أَثَرُهُ وَعَلَامَتُهُ وَارْتِفَاعُهُ ؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ؛وَلِآلِ حَرَّابٍ وَقَدٍّ سَوْرَةٌ فِي الْمَجْدِ لَيْسَ غُرَابُهَا بِمُطَارِ؛وَسَارَ يَسُورُ سَوْرًا وَسُئُورًا: وَثَبَ وَثَارَ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ يَصِفُ خَمْرًا؛لَمَّا أَتَوْهَا بِمِصْبَاحٍ وَمِبْزَلِهِمْ سَارَتْ إِلَيْهِمْ سُئُورَ الْأَبْجَلِ الضَّارِي؛وَسَاوَرَهُ مُسَاوَرَةً وَسِوَارًا: وَاثَبَهُ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ:........ ذُو عيث يسر إِذَا كَانَ شَعْشَعَهُ سِوَارُ الْمُلْجِمِ؛وَالْإِنْسَانُ يُسَاوِرُ إِنْسَانًا إِذَا تَنَاوَلَ رَأْسَهُ. وَفُلَانٌ ذُو سَوْرَةٍ فِي الْحَرْبِ أَيْ ذُو نَظَرٍ سَدِيدٍ. وَالسَّوَّارُ مِنَ الْكِلَابِ: الَّ ذِي يَأْخُذُ بِالرَّأْسِ. وَالسَّوَّارُ: الَّذِي يُوَاثِبُ نَدِيمَهُ إِذَا شَرِبَ. وَالسَّوْرَةُ: الْوَثْبَةُ. وَقَدْ سُرْتُ إِلَيْهِ أَيْ وَثَبْتُ إِلَيْهِ. و َيُقَالُ: إِنَّ لِغَضَبِهِ لَسَوْرَةً. وَهُوَ سَوَّارٌ أَيْ وَثَّابٌ مُعَرْبِدٌ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ أُوَاثِبُهُ وَأُقَاتِلُهُ ؛ وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ؛إِذَا يُسَاوِرُ قِرْنًا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلَّا وَهْوَ مَجْدُولُ؛وَالسُّورُ: حَائِطُ الْمَدِينَةِ ، مُذَكَّرٌ ؛ وَقَوْلُ جَرِيرٍ يَهْجُو ابْنَ جُرْمُوزَ؛لَمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَوَاضَعَتْ سُورُ الْمَدِينَةِ وَالْجِبَالُ الْخُشَّعُ؛فَإِنَّهُ أَنَّثَ السُّورَ لِأَنَّهُ بَعْضُ الْمَدِينَةِ فَكَأَنَّهُ قَالَ: تَوَاضَعَتِ الْمَدِينَةُ ، وَالْأَلِفُ وَاللَّامُ فِي الْخُشَّعِ زَائِدَةٌ إِذَا كَانَ خَبَرًا كَقَوْلِهِ؛وَلَقَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ بَنَاتِ الْأَوْبَرِ؛وَإِنَّمَا هُوَ بَنَاتُ أَوَبَرَ لِأَنَّ أَوَبَرَ مَعْرِفَةٌ ؛ وَكَمَا أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ؛يَا لَيْتَ أُمَّ الْعَمْرِ كَانَتْ صَاحِبِي؛أَرَادَ أُمَّ عَمْرٍو ، وَمَنْ رَوَاهُ أُمَّ الْغَمْرِ فَلَا كَلَامَ فِيهِ لِأَنَّ الْغَمْرَ صِفَةٌ فِي الْأَصْلِ فَهُوَ يَجْرِي مَجْرَى الْحَارِثِ وَالْعَبَّاسِ ، وَمَنْ جَعَلَ " الْخُشَّعُ " صِفَةً فَإِنَّهُ سَمَّاهَا بِمَا آلَتْ إِلَيْهِ. وَالْجَمْعُ أَسْوَارٌ وَسِيرَانٌ. وَسُرْتُ الْحَائِطَ سَوْرًا وَتَسَوَّرْتُهُ إِذ َا عَلَوْتُهُ. وَتَسَوَّرَ الْحَائِطَ: تَسَلَّقَهُ. وَتَسَوَّرَ الْحَائِطَ: هَجَمَ مِثْلَ اللِّصِّ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ أَبِي قَتَادَةَ أَيْ عَلَوْتُهُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ شَيْبَةَ: لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ أُسَوِّرَهُ ، أَيْ: أَرْتَفِعُ إِلَيْهِ وَآخُذُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَتَسَاوَرْتُ لَهَا ، أَيْ رَفَعْتُ لَهَا شَخْصِي. يُقَالُ: تَسَوَّ رْتُ الْحَائِطَ وَسَوَّرْتُهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ ؛ وَأَنْشَدَ؛تَسَوَّرَ الشَّيْبُ وَخَفَّ النَّحْضُ؛وَتَسَوَّرَ عَلَيْهِ: كَسَوَّرَهُ. وَالسُّورَةُ: الْمَنْزِلَةُ ، وَالْجَمْعُ سُوَرٌ وَسُورٌ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ ، وَالسُّورَةُ مِنَ الْبِنَاءِ: مَا حَسُنَ وَطَالَ. وبالمؤلمنة صنف وحسب

 

 

 

 

e-viden-z

فدن: فدن: الْفَدَنُ الْقَصْرُ الْمَشِيدُ, قَالَ الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيُّ؛يُنْبِي تَجَالِيدِي وَأَقْتَادَهَا نَاوٍ كَرَأْسِ الْفَدَنِ الْمُؤْيَدِ والْفَدَنِ الْمُؤْيَدِ؛يُرِيدُ بِالنَّاوِي سَنَامَهَا وَظَهْرَهَا. وَالْفَدَنُ: الْقَصْرُ. وَتَجَالِيدُهُ: جِسْمُهُ. وَالْإِيَادُ: مَا أُيِّدَ بِهِ الشَّيْءُ ؛ اللَّيْثُ: وَإِيَادُ كُلِّ شَيْءٍ مَا يُقَوَّى بِهِ مِنْ جَانِبَيْهِ وَهُمَا إِيَادَاهُ وبالمؤلمنة دليل،بداهة، اثبات

 

ا

demog-raphy

: دمغ: الدِّمَاغُ: حَشْوُ الرَّأْسِ ، وَالْجَمْعُ أَدْمِغَةٌ وَدُمُغٌ. وَأُمُّ الدِّمَاغِ: الْهَامَّةُ ، وَقِيلَ: الْجِلْدَةُ الرَّقِيقَةُ الْمُشْتَمِلَةُ عَلَي ْهِ. وَالدَّمْغُ: كَسْرُ الصَّاقُورَةِ عَنِ الدِّمَاغِ. دَمَغَهُ يَدْمَغُهُ دَمْغًا ، فَهُوَ مَدْمُوغٌ وَدَمِيغٌ ، وَالْجَمْعُ دَمْغَى ، وَكَذَلِكَ مَرَةٌ دَمِي غٌ مِنْ نِسْوَةٍ دَمْغَى, عَنْ أَبِي زَيْدٍ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ: رَأَيْتُ عَيْنَيْهِ عَيْنَيْ دَمِيغٍ, رَجُلٌ دَمِيغٌ وَمَدْمُوغٌ: خَرَجَ دِمَاغُهُ. وَدَمَغَهُ: أَصَابَ دِمَاغَهُ. وَدَمَغَهُ دَمْغًا: شَ جَّهُ حَتَّى بَلَغَتِ الشَّجَّةُ الدِّمَاغَ ، وَاسْمُهَا الدَّامِغَةُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ: دَامِغِ جَيْشَاتِ الْأَبَاطِيلِ, أَيْ مُهْلِكِهَا. يُقَالُ: دَمَغَهُ دَمْغًا إِذَا أَصَابَ دِمَاغَهُ فَقَتَلَهُ. وَفِي حَدِيثِ ذِكْرِ الشِّجَاجِ: الدَّامِغَةُ الَّتِي انْتَهَتْ إِلَى الدِّمَاغِ ، وَالدَّامِغَةُ مِنَ الشِّجَاجِ الَّتِي تَهْشِمُ الدِّمَاغَ حَتَّى لَا تُبْقِيَ شَيْئًا. وَالشِّجَاجُ عَشَرَةٌ: أَوَّلُهَا الْقَاشِرَةُ وَهِيَ الْحَارِصَةُ ثُ مَّ الْبَاضِعَةُ ثُمَّ الدَّامِيَةُ ثُمَّ الْمُتَلَاحِمَةُ ثُمَّ السِّمْحَاقُ ثُمَّ الْمُوضِحَةُ ثُمَّ الْهَاشِمَةُ ثُمَّ الْمُنَقِّلَةُ ثُمَّ الْآمَّةُ ثُمَّ الدَّامِغَةُ ، وَزَادَ أَبُو عُبَيْدٍ: الدَّامِعَةُ بِعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ بَعْدَ الدَّامِيَةِ. وَدَمَغَتْهُ الشَّمْسُ دَمْغًا: آلَمَتْ دِمَاغَهُ. وَدَمِيغُ الشَّيْطَانِ: نَبْزُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ كَانَ الشَّيْطَانُ دَمَغَهُ. وَالدَّامِغَةُ: حَدِيدَةٌ تُشَدُّ بِهَا آخِرَةُ الرَّحْلِ. الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ لِلْحَدِيدَةِ الَّتِي فَوْقَ مُؤَخَّرَةِ الرَّحْلِ الْغَاشِيَةُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ الدَّامِغَةُ, وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛فَرُحْنَا وَقُمْنَا ، وَالدَّوَامِغُ تَلْتَظِي عَلَى الْعِيسِ مِنْ شَمْسٍ بَطِيءٍ زَوَالُهَا؛قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الدَّوَامِغُ عَلَى حَاقِّ رُءُوسِ الْأَحْنَاءِ مِنْ فَوْقِهَا ، وَاحِدَتُهَا دَامِغَةٌ ، وَرُبَّمَا كَانَتْ مِنْ خَشَبٍ وَتُؤْسَرُ بِالْقِدِّ أَسْرًا شَدِيدًا ، وَهِيَ الْخَذَارِيفُ ، وَاحِدُهَا خُذْرُوفٌ. وَقَدْ دَمَغَتِ الْمَرْأَةُ حَوِيَّتَهَا تَدْمَغُ دَمْغًا. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الدَّامِغَةُ إِذَا كَانَتْ مِنْ حَدِيدٍ عُرِّضَتْ فَوْقَ طَرَفَيِ الْحِنْوَيْنِ وَسُمِّرَتْ بِمِسْمَارَيْنِ ، وَالْخَذَارِيفُ تُشَدُّ عَلَى رُءُوسِ الْعَوَارِ ضِ لِئَلَّا تَتَفَكَّكَ. أَبُو عَمْرٍو: أَحْوَجْتُهُ إِلَى كَذَا وَأَحْرَجْتُهُ وَأَدْغَمْتُهُ وَأَدْمَغْتُهُ وَأَجْلَدْتُهُ وَأَزْأَمْتُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَالدَّامِغَةُ: طَلْعَةٌ طَوِيلَةٌ صُلْبَةٌ تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ شَظِيَّاتِ قُلْبِ النَّخْلَةِ فَتُفْسِدُهَا إِنْ تُرِكَتْ ، فَإِذَا عُلِمَ بِهَا امْتُصِخَتْ ، وَالْقَهْرُ وَالْأَخْذُ م ِنْ فَوْقُ دَمْغٌ كَمَا يَدْمَغُ الْحَقُّ الْبَاطِلَ. وَدَمَغَهُ يَدْمَغُهُ دَمْغًا: غَلَبَهُ وَأَخَذَهُ مِنْ فَوْقُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ, أَيْ يَعْلُوهُ وَيَغْلِبُهُ وَيُبْطِل دمغ: وَدُمُغٌ،دَمَغَهُ بِالحُجَّةِ : قَهَرَهُ ، غَلَبَهُ ، دَمَغَ الحَقُّ الباطِلَ تعالى :(بَلْ نَقْذِفُ بِالحَقِّ على الباطِلِ فَيَدْمَغُهُ ـ الأنبياء آية 18) دمَغَهُ بِالحُجَّةِ : قَهَرَهُ ، غَلَبَهُ دَمَغَ الشَّيْءَ : طَبَعَهُ بِطَابَعٍ خَاصٍّ وبالمؤلمنة :علم السكان

 

 

 

chauvin-ismus

شفن؛شفن: شَفَنَهُ يَشْفِنُهُ بِالْكَسْرِ شَفْنًا وَشُفُونًا وَشَفِنَهُ يَشْفَنَهُ شَفْنًا ، كِلَاهُمَا: نَظَرَ إِلَيْهِ بِمُؤْخِرِ عَيْنَيْهِ بِغْضَةً أَوْ تَعَجُّبًا ، وَقِيلَ: نَظَرَهُ نَظَرًا فِيهِ اعْتِرَاضٌ. الْكِسَائِيُّ: شَفِنْتُ إِلَى الشَّيْءِ وَشَنِفْتُ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ, قَالَ الْأَخْطَلُ؛وَإِذَا شَفَنَّ إِلَى الطَّرِيقِ رَأَيْنَهُ لَهِقًا كَشَاكِلَةِ الْحَصَانِ الْأَبْلَقِ ، وَفِي حَدِيثِ مُجَالِدِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُرَيْعٍ يَقُصُّ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَشَفَنَ النَّاسُ إِلَيْهِمْ, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَالَ أَبُو زَيْدٍ الشَّفْنُ أَنْ يَرْفَعَ الْإِنْسَانُ طَرَفَهُ نَاظِرًا إِلَى الشَّيْءِ كَالْمُتَعَجِّبِ مِنْهُ أَوِ الْكَارِهِ لَهُ أَوِ الْمُبْغِضِ وبالمؤلمنة قومي متعصب، شوفيني

 

dras-tisch

دَرَسَ الشَّيْءُ وَالرَّسْمُ يَدْرُسُ دُرُوسًا: عَفَا ، وَدَرَسَتْهُ الرِّيحُ يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى ، وَدَرَسَهُ الْقَوْمُ: عَفَّوْا أَثَرَهُ.؛وَالدِّرْسُ: أَثَرُ الدِّرَاسِ.؛وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: دَرَسَ الْأَثَرُ يَدْرُسُ دُرُوسًا وَدَرَسَتْهُ الرِّيحُ تَدْرُسُهُ دَرْسًا أَيْ مَحَتْهُ, وَمِنْ ذَلِكَ دَرَسْتُ الثَّوْبَ أَدْرُسُهُ دَرْسًا ، فَهُوَ مَدْرُو سٌ: وَدَرِيسٌ ، أَيْ أَخْلَقْتُهُ.؛وَمِنْهُ قِيلَ لِلثَّوْبِ الْخَلِقِ: دَرِيسٌ ، وَكَذَلِكَ قَالُوا: دَرَسَ الْبَعِيرُ إِذَا جَرِبَ جَرَبًا شَدِيدًا فَقُطِرَ, قَالَ جَرِيرٌ؛رَكِبَتْ نَوَارُكُمُ بَعِيرًا دَارِسًا فِي السَّوْقِ أَفْصَحَ رَاكِبٍ وَبَعِيرِ وَالدَّرْسُ: الطَّرِيقُ الْخَفِيُّ.؛وَدَرَسَ الثَّوْبُ دَرْسًا أَيْ أَخْلَقَ, وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ؛مُطَّرَحُ الْبَزِّ وَالدِّرْسَانِ مَأْكُولُ الدِّرْسَانُ: الْخُلْقَانُ مِنَ الثِّيَابِ ، وَاحِدُهَا دِرْسٌ.؛وَقَدْ يَقَعُ عَلَى السَّيْفِ وَالدِّرْعِ وَالْمِغْفَرِ.؛وَالدِّرْسُ وَالدَّرْسُ وَالدَّرِيسُ ، كُلُّهُ: الثَّوْبُ الْخَلَقُ ، وَالْجَمْعُ أَدْرَاسٌ وَدِرْسَانٌ, قَالَ الْمُتَنَخِّلُ؛قَدْ حَالَ بَيْنَ دَرِيسَيْهِ مُؤَوِّبَةٌ نِسْعٌ لَهَا بِعِضَاهِ الْأَرْضِ تَهْزِيزُ؛وَدِرْعٌ دَرِيسٌ كَذَلِكَ, قَالَ؛مَضَى وَوَرِثْنَاهُ دَرِيسَ مُفَاضَةٍ وَأَبْيَضَ هِنْدِيًّا طَوِيلًا حَمَائِلُهْ؛وَدَرَسَ الطَّعَامَ يَدْرُسُهُ: دَاسَهُ, يَمَانِيَةٌ.؛وَدُرِسَ الطَّعَامُ يُدْرَسُ دِرَاسًا إِذَا دِيسَ.؛وَالدِّرَاسُ: الدِّيَاسُ ، بِلُغَةِ أَهْلِ الشَّامِ ، وَدَرَسُوا الْحِنْطَةَ دِرَاسًا أَيْ دَاسُوهَا, قَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ؛هَلَّا اشْتَرَيْتَ حِنْطَةً بِالرُّسْتَاقْ سَمْرَاءَ مِمَّا دَرَسَ ابْنُ مِخْرَاقْ؛وَدَرَسَ النَّاقَةَ يَدْرُسُهَا دَرْسًا: رَاضَهَا, قَالَ؛يَكْفِيكَ مِنْ بَعْضِ ازْدِيَارِ الْآفَاقْ حَمْرَاءُ مِمَّا دَرَسَ ابْنُ مِخْرَاقْ؛قِيلَ: يَعْنِي الْبُرَّةَ ، وَقِيلَ: يَعْنِي النَّاقَةَ ، وَفَسَّرَ الْأَزْهَرِيُّ هَذَا الشِّعْرَ فَقَالَ: مِمَّا دَرَسَ أَيْ دَاسَ ، قَالَ: وَأَرَادَ بِالْحَمْرَاءِ بُرَّةً حَمْرَاءَ فِي لَوْنِهَا.؛وَدَرَسَ الْكِتَابَ يَدْرُسُهُ دَرْسًا وَدِرَاسَةً وَدَارَسَهُ ، مِنْ ذَلِكَ ، كَأَنَّهُ عَانَدَهُ حَتَّى انْقَادَ لِحِفْظِهِ.؛وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا: وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ ، وَلِيَقُولُوا دَارَسْتَ ، وَقِيلَ: دَرَسْتَ قَرَأْتَ كُتُبَ أَهْلِ الْكِتَابِ ، وَدَارَسْتَ: ذَاكَرْتَهُمْ ، وَقُرِئَ: دَرَسَتْ وَدَرُسَتْ أَيْ هَذِهِ أَخْبَا رٌ قَدْ عَفَتْ وَامَّحَتْ ، وَدَرُسَتْ أَشَدُّ مُبَالَغَةً.

وَالدَّرْسُ: الْأَكْلُ الشَّدِيدُ وبالمؤلمنة ضخم عنيف جدا،صارم،بشدّة،بشكل مثير

 

kod

 

قود: الْقَوْدُ: نَقِيضُ السَّوْقِ ، يَقُودُ الدَّابَّةَ مِنْ أَمَامِهَا ، وَيَسُوقُهَا مِنْ خَلْفِهَا ، فَالْقَوْدُ مِنْ أَمَامِ وَالسَّوْقُ مِنْ خَلْفٍ. قُدْتُ الْفَرَسَ وَغَيْرَهَ أَقُودُهُ قَوْدًا وَمَقَادَةً وَقَيْدُودَةً وَقَادَ الْبَعِيرَ وَاقْتَادَهُ: مَعْنَاهُ جَرَّهُ خَلْفَهُ. وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ: اقْتَادُوا رَوَاحِلَهُمْ ، قَادَ الدَّابَّةَ قَوْدًا فَهِيَ مَقُودَةٌ وَمَقْوُودَةٌ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَهِيَ تَمِيمِيَّةٌ ، وَاقْتَادَهَا ، وَالِاقْتِيَادُ وَالْقَوْدُ وَاحِدٌ وَاقْتَادَهُ وَقَادَهُ بِمَعْنًى ، وَقَوَّدَهُ: شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ. وَالْقَوْدُ: الْخَيْلُ ، يُقَالُ: مَرَّ بِنَا قَوْدٌ. الْكِسَائِيُّ: فَرَسٌ قَوُودٌ ، بِلَا هَمْزٍ ، الَّذِي يَنْقَادُ ، وَالْبَعِيرُ مِثْلُهُ ، وَالْقَوْدُ مِنَ الْخَيْلِ الَّتِي تُقَادُ بِمَقَاوِدِهَا وَلَا تُرْكَبُ وَتَكُونُ مُ ودَعَةً مُعَدَّةً لِوَقْتِ الْحَاجَةِ إِلَيْهَا. يُقَالُ: هَذِهِ الْخَيْلُ قَوْدُ فُلَانٍ الْقَائِدِ ، وَجَمْعُ قَائِدِ الْخَيْلِ قَادَةٌ وَقُوَّادٌ ، وَهُوَ قَ ائِدٌ بَيِّنُ الْقِيَادَةِ ، وَالْقَائِدُ وَاحِدُ الْقُوَّادِ وَالْقَادَةِ ، وَرَجُلٌ قَائِدٌ مِنْ قَوْمٍ قُوَّدٍ وَقُوَّادٍ وَقَادَةٍ ، وَأَقَادَهُ خَيْلًا: أَ عْطَاهُ إِيَّاهَا يَقُودُهَا ، وَأَقَدْتُكَ خَيْلًا تَقُودُهَا. وَالْمِقْوَدُ وَالْقِيَادُ: الْحَبْلُ الَّذِي تَقُودُ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: الْمِقْوَدُ الْحَبْلُ يُشَدُّ فِي الزِّمَامِ أَوِ اللِّجَامِ تُقَادُ بِهِ الدَّابَّةُ. وَالْمِقْوَدُ

 

 

corona

قرن: الْقَرْنُ لِلثَّوْرِ وَغَيْرِهِ: الرَّوْقُ ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَمَوْضِعُهُ مِنْ رَأْسِ الْإِنْسَانِ قَرْنٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ قَالَ الْكُمَيْتُ؛

وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا

وَالْقَرْنَانِ: مَنَارَتَانِ تُبْنَيَانِ عَلَى رَأْسِ الْبِئْرِ تُوضَعُ عَلَيْهِمَا الْخَشَبَةُ الَّتِي يَدُورُ عَل َيْهَا الْمِحْوَرُ ، وَتُعَلَّقُ مِنْهَا الْبَكَرَةُ ، وَقِيلَ: هُمَا مِيلَانِ عَلَى فَمِ الْبِئْرِ تُعَلَّقُ بِهِمَا الْبَكَرَةُ ، وَإِنَّمَا يُسَمَّيَانِ بِذَ لِكَ إِذَا كَانَا مِنْ حِجَارَةٍ ، فَإِذَا كَانَا مِنْ خَشَبٍ فَهُمَا دِعَامَتَانِ. وَقَرْنَا الْبِئْرِ: هُمَا مَا بُنِيَ فَعُرِّضَ فَيُجْعَلُ عَلَيْهِ الْخَشَب ُ تُعَلَّقُ الْبَكَرَةُ مِنْهُ ، قَالَ الرَّاجِزُ؛تَبَيَّنِ الْقَرْنَيْنِ ، فَانْظُرْ مَا هُمَا أَمَدَرًا أَمْ حَجَرًا تَرَاهُمَا ؟ قِيلَ: الْقَرْنُ مِائَةُ سَنَةٍ ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ مَسَحَ رَأْسَ غُلَامٍ ، وَقَالَ عِشْ قَرْنًا. فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ. وَالْقَرْنُ مِنَ النَّاسِ: أَهْلُ زَمَانٍ وَاحِدٌ ، وَقَالَ؛إِذَا ذَهَبَ الْقَرْنُ الَّذِي أَنْتَ فِيهِمُ وَخُلِّفْتَ فِي قَرْنٍ فَأَنْتَ غَرِيبُ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْقَرْنُ الْوَقْتُ مِنَ الزَّمَانِوَالْقَرْنُ: شَيْءٌ مِنْ لِحَاءِ شَجَرٍ يُفْتَلُ مِنْهُ حَبْلٌ. وَالْقَرْنُ: الْحَبْلُ مِنَ اللِّحَاءِ ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ. وَالْقَرْنُ أَيْضًا: الْخُصْلَةُ الْمَفْتُولَةُ مِنَ الْعِهْنِ. وَالْقَرْنُ: الْخُصْلَةُ مِنَ الشَّعْرِ وَالصُّوفِ ، جَمْعُ كُلِّ ذَلِكَ قُرُونٌ

ولْقَرْنِ ، وَهُوَ الْمُلْتَوِي الْقَرْنِ حَتَّى يَصِيرَ كَأَنَّهُ حِلْقَةٌ وبالمؤلمنة تاجواخذ وباء الأكورونا اسمه منه

Virus

افْتَرَسَ الدَّابَّةَ: أَخَذَهُ فَدَقَّ عُنُقَهُ, وَفَرَّسَ الْغَنَمَ: أَكْثَرَ فِيهَا مِنْ ذَلِكَ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: ظَلَّ يُفَرِّسُهَا وَيُؤَكِّلُهَا أَيْ يُكْثِرُ ذَلِكَ فِيهَا. وَسَبُعٌ فَرَّاسٌ: كَثِيرُ الِافْتِرَاسِ, قَالَ الْهُذَلِيُّ؛يَا مَيَّ لَا يُعْجِزُ الْأَيَّامَ ذُو حِيَدٍ فِي حَوْمَةِ الْمَوْتِ رَوَّامٌ وَفَرَّاسُ؛وَالْأَصْلُ فِي الْفَرْسِ دَقُّ الْعُنُقِ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى جُعِلَ كُلُّ قَتْلٍ فَرْسًا, يُقَالُ: ثَوْرٌ فَرِيسٌ وَبَقَرَةٌ فَرِيسٌ. وَفِي حَدِيثِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ: إِنَّ اللَّهَ يُرْسِلُ النَّغَفَ عَلَيْهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى أَيْ قَتْلَى ، الْوَاحِدُ فَرِيسٌ ، مِنْ فَرَسَ الذِّئْبَ الشَّاةَ وَافْتَرَسَهَا إِذَا قَتَلَهَا ، وَمِنْهُ فَرِيسَةُ الْأَسَدِ. وَفَرْسَى: جَمْعُ فَرِيسٍ مِثْ لُ قَتْلَى وَقَتِيلٍ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَفَرَسَ الذِّئْبُ الشَّاةَ فَرْسًا ، وَقَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ أَكَلَ الذِّئْبُ الشَّاةَ وَلَا يُقَالُ افْتَرَسَهَا. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَأَفْرَسَ الرَّاعِي أَيْ فَرَسَ الذِّئْبُ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ. قَالَ: وَأَفْرَسَ الرَّجُلُ الْأَسَدَ حِمَارَهُ إِذَا تَرَكَهُ لَهُ لِيَفْتَرِسَهُ وَيَنْجُوَ ه ُوَ. وَفَرَّسَهُ الشَّيْءَ: عَرَّضَهُ لَهُ يَفْتَرِسُهُ وبالمؤلمنة داء، فيروس

epidemie

وَالْأَوَابِدُ وَالْأُبَّدُ: الْوَحْشُ ، الذَّكَرُ آبِدٌ وَالْأُنْثَى آبِدَةٌ ، وَقِيلَ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِبَقَائِهَا عَلَى الْأَبَدِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: لَمْ يَمُتْ وَحْشِيٌّ حَتْفَ أَنْفِهِ قَطُّ إِنَّمَا مَوْتُهُ عَنْ آفَةٍ وَكَذَلِكَ الْحَيَّةُ فِيمَا زَعَمُوا ، وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ؛وَذِي تَنَاوِيرَ مَمْعُونٍ لَهُ صَبَحٌ يَغْذُو أَوَابِدَ قَدْ أَفْلَيْنَ أَمْهَارَا؛يَعْنِي بِالْأَمْهَارِ جِحَاشَهَا. وَأَفْلَيْنَ: صِرْنَ إِلَى أَنْ كَبُرَ أَوْلَادُهُنَّ وَاسْتَغْنَتْ عَنِ الْأُمَّهَاتِ. وَالْأَبُودُ: كَالْأَبَدِ ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ؛أَرَى الدَّهْرَ لَا يَبْقَى عَلَى حَدَثَانِهِ أَبُودٌ بِأَطْرَافِ الْمَنَاعَةِ جَلْعَدُ؛قَالَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ: أَصَبْنَا نَهْبَ إِبِلٍ فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ لِهَذِه ِ الْإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيْءٌ فَافْعَلُوا بِهِ هَكَذَا) الْأَوَابِدُ جَمْعُ آبِدَةٍ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ تَوَحَّشَتْ وَنَفَرَتْ مِنَ الْإِنْسِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلدَّارِ إِذَا خَلَا مِنْهَا أَهْلُهَا وَخَلَّفَتْهُمُ الْوَحْشُ بِهَا: قَدْ تَأَبَّدَتْ ، قَالَ لَبِيدٌ؛بِمِنًى تَأَبَّدَ غَوْلُهَا فَرِجَامُهَا؛وَتَأَبَّدَ الْمَنْزِلَ أَيْ: أَقْفَرَ وَأَلِفَتْهُ الْوُحُوشُ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: فَأَرَاحَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجَيْنِ ، وَمِنْ كُلِّ آبِدَةٍ اثْنَتَيْنِ ، تُرِيدُ أَنْوَاعًا مِنْ ضُرُوبِ الْوَحْشِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: جَاءَ بِآبِدَةٍ ؛ أَيْ: بِأَمْرٍ عَظِيمٍ يُنْفَرُ مِنْهُ وَيُسْتَوْحَشُ. وَتَأَبَّدَتِ الدَّا رُ: خَلَتْ مِنْ أَهْلِهَا وَصَارَ فِيهَا الْوَحْشُ تَرْعَاهُ. وَأَتَانٌ أَبِدٌ: وَحْشِيَّةٌ. وَالْآبِدَةُ: الدَّاهِيَةُ وبالمؤلمنة الوباء

 

In-fekti-on

فقس: فَقَسَ الرَّجُلُ وَغَيْرُهُ يَفْقِسُ فُقُوسًا: مَاتَ ، وَقِيلَ: مَاتَ فَجْأَةً. وَفَقَسَ الطَّائِرُ بَيْضَهُ فَقْسًا: أَفْسَدَهَا. وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْ بِيَةِ: وَفَقَصَ الْبَيْضَةَ أَيْ كَسَرَهَا ، وَبِالسِّينِ أَيْضًا. وَفَقَسَ فُلَانٌ فُلَانًا يَفْقِسُهُ فَقْسًا: جَذَبَهُ بِشَعْرِهِ سُفْلًا. وَتَفَاقَسَا بِشُعُورِهِمَا وَرُءُوسِهِمَا: تَجَاذَبَا, كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَالْفُقَاسُ: دَاءٌ شَبِيهٌ بِالتَّشَنُّجِ. وَفَقَسَ الْبَيْضَةَ يَفْقِسُهَا إِذَا فَضَخَهَا ، لُغَةٌ فِي فَقَصَهَا ، وَالصَّادُ أَعْلَى. وَفَقَسَ: وَثَبَ. وَا لْمِفْقَاسُ: عُودَانِ يُشَدُّ طَرَفَاهُمَا فِي الْفَخِّ ، وَتُوضَعُ الشَّرَكَةُ فَوْقَهُمَا فَإِذَا أَصَابَهُمَا شَيْءٌ فَقَسَتْ. قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ لِلْعُودِ الْمُنْحَنِي فِي الْفَخِّ الَّذِي يَنْقَلِبُ عَلَى الطَّيْرِ فَيَفْسَخُ عُنُقَهُ وَيَعْتَفِرُهُ: الْمِفْقَاسُ. يُقَالُ: فَقَسَهُ الْفَخُّ. و َفَقَسَ الشَّيْءَ يَفْقِسُهُ فَقْسًا: أَخَذَهُ أَخْذَ انْتِزَاعٍ وَغَصْبٍ وبالمؤلمنة عدوى

quaran-täne

بأستبدال العين بالكيو:عِرَانُ: خَشَبَةٌ تُجْعَلُ فِي وَتَرَةِ أَنْفِ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْمَ ْخِرَيْنِ ، وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ لِلْبَخَاتِيِّ ، وَالْجَمْعُ أَعْرِنَةٌ. وَعَرَنَهُ يَعْرُنُهُ وَيَعْرِنُهُ عَرْنًا: وَضَعَ فِي أَنْفِهِ الْعِرَانَ ، فَهُوَ مَعْرُونٌ. وَعُرِنَ عَرْنًا: شَكَا أَنْفَهُ مِنَ الْعِرَانِ. الْأَصْمَعِيُّ: الْخِشَاشُ مَا يَكُونُ مِنْ عُودٍ أَوْ غَيْرِهِ يُجْعَلُ فِي عَظْمِ أَنْفِ الْبَعِيرِ ، وَالْعِرَانُ مَا كَانَ فِي اللَّحْمِ فَوْقَ الْأَنْفِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَأَصْلُ هَذَا مِنَ الْعَرَنِ وَالْعَرِينِ ، وَهُوَ اللَّحْمُ. وَالْعِرَانُ: الْمِسْمَارُ الَّذِي يَضُمُّ بَيْنَ السِّنَانِ وَالْقَنَاةِ ، عَنِ الْهَجَرِيِّ. وَالْعَرِينُ: اللَّحْمُ ، قَالَتْ غَادِيَةُ الدُّبَيْرِيَّةُ؛مُوَشَّمَةُ الْأَطْرَافِ رَخْصٌ عَرِينُهَا؛وَهَذَا الْعَجُزُ أَوْرَدَهُ ابْنُ سِيدَهْ وَالْأَزْهَرِيُّ مَنْسُوبًا لِغَادِيَةَ الدُّبَيْرِيَّةِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ ، وَأَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ مُهْمَلًا لَمْ يَنْسُبْهُ إِلَى أَحَدٍ ، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ لِمُدْرِكِ بْنِ حِصْنٍ ، قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَجُمْلَةُ الْبَيْتِ؛رَغَا صَاحِبِي عِنْدَ الْبُكَاءِ كَمَا رَغَتْ مُوَشَّمَةُ الْأَطْرَافِ رَخْصٌ عَرِينُهَا؛قَالَ: وَأَنْشَدَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي نَوَادِرِ الْأَسْمَاءِ ، وَأَنْشَدَ بَعْدَهُ؛مِنَ الْمُلْحِ لَا يُدْرَى أَرِجْلُ شِمَالِهَا بِهَا الظَّلْعُ لِمَا هَرْوَلَتْ أَمْ يَمِينُهَا؛وَفِي شِعْرِهِ: مُوَشَّمَةُ الْجَنْبَيْنِ ، وَأَرَادَ بِالْمُوَشَّمَةِ الصَّبْغَ ، وَالْأَمْلَحُ: بَيْنَ الْأَبْيَضِ وَالْأَسْوَدِ ، وَالتَّوَشُّمُ: بَيَاضٌ و َسَوَادٌ يَكُونُ فِيهِ كَهَيْئَةِ الْوَشْمِ فِي يَدِ الْمَرْأَةِ ، وَالرَّخْصُ: الرَّطْبُ النَّاعِمُ ، وَقِيلَ: الْعَرِينُ اللَّحْمُ الْمَطْبُوخُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَعْرَنَ إِذَا دَامَ عَلَى أَكْلِ الْعَرَنِ ، قَالَ: وَهُوَ اللَّحْمُ الْمَطْبُوخُ ، وَالْعَرِينُ وَالْعَرِينَةُ: مَأْوَى الْأَسَدِ الَّذِي يَأْلَفُهُ ، يُقَالُ: لَيْثُ عَرِينَةٍ وَلَيْثُ غَابَةٍ ، وَأَصْلُ الْعَرِينِ جَمَاعَةُ الشَّجَرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الْعَرِينَةُ مَأْوَى الْأَسَدِ وَالضَّبْعِ وَالذِّئْبِ وَالْحَيَّةِ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ رَحْلًا؛أَحَمَّ سَرَاةِ أَعْلَى اللَّوْنِ مِنْهُ كَلَوْنِ سَرَاةِ ثُعْبَانِ الْعَرِينِ؛وَقِيلَ: الْعَرِينُ الْأَجَمَةُ هَاهُنَا ، قَالَ الشَّاعِرُ؛وَمُسَرْبَلٍ حَلَقَ الْحَدِيدِ مُدَجِّجٍ كَاللَّيْثِ بَيْنَ عَرِينَةِ الْأَشْبَالِ؛هَكَذَا أَنْشَدَهُ أَبُو حَنِيفَةَ: مُدَجِّجٍ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْجَمْعُ عُرُنٌ. وَالْعَرِينُ: هَشِيمُ الْعِضَاهِ. وَالْعَرِينُ: جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَالشَّوْكِ وَالْعِضَاهِ ، كَانَ فِيهِ أَسَدٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ. وَالْعَرِينُ وَالْعِرَانُ: الشَّجَرُ الْمُنْقَادُ الْمُسْتَطِيلُ. وَالْعَرِينُ: الْفِنَاءُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ بَعْضَ الْخُلَفَاءِ دُفِنَ بِعَرِينِ مَكَّةَ ، أَيْ بِفِنَائِهَا لجمع : عرائِنُ و عُرُن والعَرِينُ : مأْوى الأسدِ والضَّبُع والذَّئبِ والحيَّةِ العظيمة العَرِينُ :جماعة الشجرالعَرِينُ :فِناءُ الدار والبَلَدِ والجمع : عُرُنٌ العَرِينُ :العِزُّ والمنَعَةُ وبالمؤلمنة محجر صحي

 

 

rez-ession

رزز: رَزَّ الشَّيْءَ فِي الْأَرْضِ وَفِي الْحَائِطِ يَرُزُّهُ رَزًّا فَارْتَزَّ: أَثْبَتَهُ فَثَبَتَ. وَالرَّزُّ: رَزُّ كُلِّ شَيْءٍ تَثَبُّتُهُ فِي شَيْءٍ مِث ْلَ رَزَّ السِّكِّينَ فِي الْحَائِطِ يَرُزُّهُ فَيَرْتَزُّ فِيهِ ، قَالَ يُونُسُ النَّحْوِيُّ: كُنَّا مَعَ رُؤْبَةَ فِي بَيْتِ سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ السَّعْدِيِّ فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ فَجَعَلَتْ تَبَاطَأُ عَلَيْهِ فَأَنْشَدَ يَقُولُ؛جَارِيَةٌ عِنْدَ الدُّعَاءِ كَزَّهْ لَوْ رَزَّهَا بِالْقُرْبُزِيِّ رَزَّهْ جَاءَتْ إِلَيْهِ رَقْصًا مُهْتَزَّهْ؛وَرَزَّزْتُ لَكَ الْأَمْرَ تَرْزِيزًا أَيْ: وَطَّأْتُهُ لَكَ. وَرَزَّتِ الْجَرَادَةُ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ تَرُزُّهُ رَزًّا وَأَرَزَّتْهُ: أَثْبَتَتْهُ لِتَ بِيضَ ، وَقَدْ رَزَّ الْجَرَادُ يَرُزُّ رَزًّا. وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ أَرَزَّتِ الْجَرَادَةُ إِرْزَازًا بِهَذَا الْمَعْنَى ، وَهُوَ أَنْ تُدْخِلَ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ فَتُلْقِيَ بَيْضَهَا. وَرَزَّةُ الْبَابِ: مَا ثَبَت َ فِيهِ مِنْ..... وَهُوَ مِنْهُ. وَالرَّزَّةُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُدْخَلُ فِيهَا الْقُفْلُ ، وَقَدْ رَزَزْتُ الْبَابَ أَيْ: أَصْلَحْتُ عَلَيْهِ الرَّزَّةَ. و َتَرْزِيزُ الْبَيَاضِ: صَقْلُهُ ، وَهُوَ بَيَاضٌ مُرَزَّزٌ. وَالرَّزِيزُ: نَبْتٌ يُصْبَغُ بِهِ. وَالرِّزُّ - بِالْكَسْرِ: الصَّوْتُ ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّوْتُ تَ سْمَعُهُ مِنْ بَعِيدٍ ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّوْتُ تَسْمَعُهُ وَلَا تَدْرِي مَا هُوَ. يُقَالُ: سَمِعْتُ رِزَّ الرَّعْدِ وَغَيْرِهِ وَأَرِيزَ الرَّعْدِ. وَالْإِرْزِ يزُ: الطَّوِيلُ الصَّوْتِ. وَالرَّزُّ: أَنْ يَسْكُتَ مِنْ سَاعَتِهِ وبالمؤلمنة كساد،ركود

 

 

Vor-sorg-ung

بقلب الحروف رزق: الرَّازِقُ وَالرَّزَّاقُ: فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى, لِأَنَّهُ يَرْزُقُ الْخَلْقَ أَجْمَعِينَ ، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الْأَرْزَاقَ وَأَعْطَى الْخَلَائِ قَ أَرْزَاقَهَا وَأَوْصَلَهَا إِلَيْهِمْ ، وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ. وَالرِّزْقُ: مَعْرُوفٌ. وَالْأَرْزَاقُ نَوْعَانِ: ظَاهِرَةٌ لِلْأَبْدَا نِ كَالْأَقْوَاتِ ، وَبَاطِنَةٌ لِلْقُلُوبِ وَالنُّفُوسِ كَالْمَعَارِفِ وَالْعُلُومِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا. وَأَرْزَاقُ بَنِي آدَمَ مَكْتُوبَةٌ مُقَدَّرَةٌ لَهُمْ ، وَهِيَ وَاصِلَةٌ إِلَيْهِمْ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ يَقُولُ: بَلْ أَنَا رَازِقُهُمْ مَا خَلَقْتُهُمْ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ. وَقَالَ تَعَالَى: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ. يُقَالُ: رَزَقَ الْخَلْقَ رَزْقًا وَرِزْقًا ، فَالرَّزْقُ - بِفَتْحِ الرَّاءِ - هُوَ الْمَصْدَرُ الْحَقِيقِيُّ. وَالرِّزْقُ الِاسْمُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُوضَعَ مَو ْضِعَ الْمَصْدَرِ. وَرَزَقَهُ اللَّهُ يَرْزُقُهُ رِزْقًا حَسَنًا: نَعَشَهُ. وَالرَّزْقُ ، عَلَى لَفْظِ الْمَصْدَرِ: مَا رَزَقَهُ إِيَّاهُ وَالْجَمْعُ ، أَرْزَا قٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا قِيلَ: رِزْقًا هَاهُنَا مَصْدَرٌ ، فَقَوْلُهُ شَيْئًا عَلَى هَذَا مَنْصُوبٌ بِ (رِزْقًا) وَقِيلَ: بَلْ هُوَ اسْمٌ فَشَيْئًا عَلَى هَذَا بَدَلٌ مِنْ قَوْلِهِ رِزْ قًا وبالمؤلمنة إسعاف أولى أو إسعافات أولية،عناية،عرض

 

 

solid-arität

صلد: حَجَرٌ صَلْدٌ وَصَلُودٌ: بَيِّنُ الصَّلَادَةِ وَالصُّلُودِ صُلْبٌ أَمْلَسُ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَصْلَادٌ. وَحَجَرٌ أَصْلَدُ: ك الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ؛يَنْمِي بِنُهَاضٍ إِلَى حَارِكٍ ثَمَّ كَرُكْنِ الْحَجَرِ الْأَصْلَدِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَتَرَكَهُ صَلْدًا قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ حَجَرٌ صَلْدٌ وَجَبِينٌ صَلْدٌ أَيْ أَمْلَسُ يَابِسٌ ، فَإِذَا قُلْتَ صَلْتٌ ، فَهُوَ مُسْتَوٍ. ابْنُ السِّكِّيتِ: الصَّفَا الْعَرِيضُ مِنَ الْحِجَارَةِ الْأَمْلَسُ. قَالَ: وَالصِّلْدَاءُ وَالصِّلْدَاءَةُ الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ الصُّلْبَةُ. قَالَ: وَكُلُّ حَجَرٍ صُلْبٍ فَك ُلُّ نَاحِيَةٍ مِنْهُ صَلْدٌ وَأَصْلَادٌ جَمْعُ صَلْدٍ ؛ وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ؛بَرَّاقُ أَصْلَادِ الْجَبِينِ الْأَجْلَهُ أَبُو الْهَيْثَمِ: أَصْلَادُ الْجَبِينِ الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا شَعَرَ عَلَيْهِ شُبِّهَ بِالْحَجَرِ الْأَمْلَسِ. وَجَبِينٌ صَلْدٌ ، وَرَأْسٌ صَلْدٌ ، وَرَأْسٌ صُلَادِمٌ كَصَلْدٍ ف َعَالِمٌ عِنْدَ الْخَلِيلِ ، وَفُعَالِلٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَكَذَلِكَ حَافِرٌ صَلْدٌ وَصُلَادِمٌ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْمِيمِ. وَمَكَانٌ صَلْدٌ: لَا يُنْبِتُ ، وَقَدْ صَلَدَ الْمَكَانُ وَأَصْلَدَ. وَأَرْضٌ صَلْدٌ وَصَلَدَتِ الْأَرْضُ وَأَصْلَدَتْ. وَمَكَانٌ صَلْدٌ: صُلْبٌ شَدِيدٌ وَقَالَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ بَقَرَةً وَحْشِيَّةً؛و

وشَقَّتْ مَقَاطِيعُ الرُّمَاةِ فُؤَادَهَا   إِذَا سَمِعَتْ صَوْتَ الْمُغَرِّدِ تَصْلِدُ

وبالمؤلمنة تضامن

 

e-viden-z

فدن: الْفَدَنُ: الْقَصْرُ الْمَشِيدُ, قَالَ الْمُثَقِّبُ الْعَبْدِيُّ؛يُنْبِي تَجَالِيدِي وَأَقْتَادَهَا نَاوٍ كَرَأْسِ الْفَدَنِ الْمُؤْيَدِ والْفَدَنِ الْمُؤْيَدِ؛يُرِيدُ بِالنَّاوِي سَنَامَهَا وَظَهْرَهَا. وَالْفَدَنُ: الْقَصْرُ. وَتَجَالِيدُهُ: جِسْمُهُ. وَالْإِيَادُ: مَا أُيِّدَ بِهِ الشَّيْءُ ؛ اللَّيْثُ: وَإِيَادُ كُلِّ شَيْءٍ مَا يُقَوَّى بِهِ مِنْ جَانِبَيْهِ وَهُمَا إِيَادَاهُ وبالمؤلمنة دليل،بداهة، اثبات

 

Munition

مون: مَانَهُ يَمُونُهُ مَوْنًا إِذَا احْتَمَلَ مَئُونَتَهُ وَقَامَ بِكِفَايَتِهِ ، فَهُوَ رَجُلٌ مَمُونٌ, وموَّن الجيشَ بالسِّلاح :الإمداد والتَّموين وبالمؤلمنة ذخائر

 

 

zele-brie-n

بري: بَرَى الْعُودَ وَالْقَلَمَ وَالْقِدْحَ وَغَيْرَهَا يَبْرِيهِ بَرْيًا: نَحَتَهُ. وَابْتَرَاهُ: كَبَرَاهُ, قَالَ طَرَفَةُ؛مِنْ خُطُوبٍ ، حَدَثَتْ أَمْثَالُهَا تَبْتَرِي عُودَ الْقَوِيِّ الْمُسْتَمِرِّ.؛وَقَدِ انْبَرَى. وَقَوْمٌ يَقُولُونَ: هُوَ يَبْرُو الْقَلَمَ ، وَهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ هُوَ يَقْلُو الْبُرَّ ، قَالَ: بَرَوْتُ الْعُودَ وَالْقَلَمَ بَرْوًا لُغَةٌ فِي بَرَيْتُ ، وَالْيَاءُ أَعْلَى. وَالْمِبْرَاةُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُبْرَى بِهَا, قَالَ الشَّاعِرُ؛وَأَنْتَ فِي كَفِّكَ الْمِبْرَاةُ وَالسَّفَنُ.؛وَالسَّفَنُ: مَا يُنْحَتُ بِهِ الشَّيْءُ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ جَنْدَلٍ الطُّهَوِيِّ؛إِذَا صَعِدَ الدَّهْرُ إِلَى عِفْرَاتِهِ فَاجْتَاحَا بِشَفْرَتَيْ مِبْرَاتِهِ.؛وَسَهْمٌ بَرِيٌّ: مَبْرِيٌّ ، وَقِيلَ: هُوَ الْكَامِلُ الْبَرْيِ.

وا لْبِرُّ وَالتَّكْرِمَةُ وَالتَّحَفِّي. لَطَفَ بِهِ لُطْفًا وَلَطَافَةً وَأَلْطَفَهُ وَأَلْطَفْتُهُ: أَتْحَفْتُهُ. وَأَلْطَفَهُ بِكَذَا أَيْ بَرَّهُ بِهِ ، وَا لِاسْمُ اللَّطَفُ ، بِالتَّحْرِيكِ. يُقَالُ: جَاءَتْنَا لَطَفَةٌ مِنْ فُلَانٍ أَيْ هَدِيَّةٌ. وَهَؤُلَاءِ لَطَفُ فُلَانٍ أَيْ أَصْحَابُهُ وَأَهْلُهُ الَّذِينَ يُلْطِفُونَهُ وبالمؤلمنةأقام قداسا الخ إحتفل بـ مجّد أذاع ، أعلن

 

zank

زنق: الزِّنَاقُ: حَبْلٌ تَحْتَ حَنَكِ الْبَعِيرِ يُجْذَبُ بِهِ. وَالزِّنَاقَةُ: حَلْقَةٌ تُجْعَلُ فِي الْجُلَيْدَةِ هُنَاكَ تَحْتَ الْحَنَكِ الْأَسْفَلِ ، ثُمّ َ يُجْعَلُ فِيهَا خَيْطٌ يُشَدُّ فِي رَأْسِ الْبَغْلِ الْجَمُوحِ ، زَنَقَهُ يَزْنُقُهُ زَنْقًا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ؛فَإِنْ يَظْهَرْ حَدِيثُكَ ، يُؤْتَ عَدْوًا بِرَأْسِكَ فِي زِنَاقٍ أَوْ عِرَانِ

زَنَقَ زَنْقًا الشَّيْءَ: حَصَرَه وضَيَّق عليه.؛- الرأيَ ونحوه: أحكَمه.والْمَزْنُوقُ: الْمَرْبُوطُ بِالزِّنَاقِ وَهُوَ حَلْقَةٌ تُوضَعُ تَحْتَ حَنَكِ الدَّابَّةِ ثُمَّ يُجْعَلُ فِيهَا خَيْطٌ يُشَدُّ بِرَأْسِهِ يُمْنَعُ بِهَا جِمَ احُهُ. وَالزِّنَاقُ: الشِّكَالُ أَيْضًا.وبالمؤلمنة شجار، نزاع، خصام

 

 Ideen

 أدد: الْإِدُّ وَالْإِدَّةُ: الْعَجَبُ وَالْأَمْرُ الْفَظِيعُ الْعَظِيمُ وَالدَّاهِيَةُ ، وَكَذَلِكَ الْآدُّ مِثْلُ فَاعِلٍ ، وَجَمْعُ الْإِدِّ إِدَادٌ ، وَجَمْعُ الْإِدَّةِ إِدَادٌ, وَأَمْرٌ إِدٌّ وُصِفَ بِهِ, هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا, قِرَاءَةُ الْقُرَّاءِ إِدًّا ، بِكَسْرِ الْأَلِفِ ، إِلَّا مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو أَنَّهُ قَرَأَ: (أَدًّا). قَالَ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ لَقَدْ جِئْتَ بِشَيْءٍ آدٍّ مِثْلُ مَادٍّ ، قَالَ: وَهُوَ فِي الْوُجُوهِ كُلِّهَا بِشَيْءٍ عَظِيمٍ, وَأَنْشَدَ ابْنُ دُرَيْدٍ؛يَا أُمَّنَا رَكِبْتُ أَمْرًا إِدَّا رَأَيْتُ مَشْبُوحَ الذِّرَاعِ نَهْدَا فَنِلْتُ مِنْهُ رَشَفًا وَبَرْدَا؛وَالْإِدُّ: الدَّاهِيَةُ تَئِدُّ وَتَؤُدُّ أَدًّا

 أَدَّ الشَّيْءَ وَالْحَبْلَ يَؤُدُّهُ أَدًّا: مَدَّهُ. وَأَدَّ فِي الْأَرْضِ يَؤُدُّ أَدًّا: ذَهَبَ. وَأَدَدُ الطّ َرِيقِ: دَرَرُهُ. وَالْأَدُّ: صَوْتُ الْوَطْءِ وَأَدَّهُ الْأَمْرُ يَؤُدُّهُ وَيَئِدُّهُ إِ ذَا دَهَاهُ أَدَّى الشَّهَادَةَ": أَدْلَى بِها وأَدَّى إِلَيْهِ": اِسْتَمَعَ. وبالمؤلمنة أفكار،آراء

 

 

 

 schüren

شرى :شَرِيَ فِيهِ وَاسْتَشْرَى, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ جَادُّ الْجَرْيِ. يُقَالُ: شَرِيَ الرَّجُلُ فِي غَضَبِهِ وَاسْتَشْرَى وَأَجَدَّ أَيْ جَدَّ. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: رَكِبَ شَرِيًّا أَيْ فَرَسًا خِيارًا فَائِقًا. وَشَرَى الْمَالِ وَشَرَاتُهُ: خِيَارُهُ. وَالشَّرَى بِمَنْزِلَةِ الشَّوَى: وَهُمَا رُذَالُ الْمَالِ ، فَهُوَ حَر ْفٌ مِنَ الْأَضْدَادِ. وَأَشْرَاءُ الْحَرَمِ: نَوَاحِيهِ ، وَالْوَاحِدُ شَرًى ، مَقْصُورٌ. وَشَرَى الْفُرَاتِ: نَاحِيَتُهُ, قَالَ الْقُطَامِيُّ؛لُعِنَ الْكَوَاعِبُ بَعْدَ يَوْمَ وَصَلْتَنِي بِشَرَى الْفُرَاتِ وَبَعْدَ يَوْمِ الْجَوْسَقِ؛، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ: قَالَ لِرَجُلٍ انْزِلْ أَشْرَاءَ الْحَرَمِ أَيْ نَوَاحِيَهُ وَجَوَانِبَهُ ، الْوَاحِدُ شَرًى. وَشَرِيَ زِمَامُ النَّاقَةِ: اضْطَرَبَ. وَيُقَالُ لِزِمَامِ النَّ اقَةِ إِذَا تَتَابَعَتْ حَرَكَاتُهُ لِتَحْرِيكِهَا رَأْسَهَا فِي عَدْوِهَا: قَدْ شَرِيَ زِمَامُهَا يَشْرَى شَرًى إِذَا كَثُرَ اضْطِرَابُهُ. وَشَرِيَ الشَّرُّ ب َيْنَهُمْ شَرَىً: اسْتَطَارَ. وَشَرِيَ الْبَرْقُ بِالْكَسْرِ شَرًى: لَمَعَ وَتَتَابَعَ لَمَعَانُهُ ، وَقِيلَ: اسْتَطَارَ وَتَفَرَّقَ فِي وَجْهِ الْغَيْمِ, قَال َ؛أَصَاحِ تَرَى الْبَرْقَ لَمْ يَغْتَمِضْ يَمُوتُ فُوَاقًا وَيَشْرَى فُوَاقًا؛وَكَذَلِكَ اسْتَشْرَى, وَمِنْهُ يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا تَمَادَى فِي غَيِّهِ وَفَسَادِهِ: شَرِيَ يَشْرَى شَرًى. وَاسْتَشْرَى فُلَانٌ فِي الشَّرِّ إِذَا لَجَّ ف ِيهِ. وَالْمُشَارَاةُ: الْمُلَاجَّةُ ، يُقَالُ: هُوَ يُشَارِي فُلَانًا أَيْ يُلَاجُّهُ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي صِفَةِ أَبِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ثُمَّ اسْتَشْرَى فِي دِينِهِ أَيْ لَجَّ وَتَمَادَى وَجَدَّ وَقَوِيَ وَاهْتَمَّ بِهِ ، وَقِيلَ: هُوَ مِنْ شَرِيَ الْبَرْقُ وَاسْتَشْرَى إِذَا تَتَابَعَ لَمَعَانُهُ. وَيُقَالُ: شَرِيَتْ عَيْن ُهُ بِالدَّمْعِ إِذَا لَجَّتْ وَتَابَعَتِ الْهَمَلَانَ. وَشَرِيَ فُلَانٌ غَضَبًا ، وَشَرِيَ الرَّجُلُ شَرًى وَاسْتَشْرَى: غَضِبَ وَلَجَّ فِي الْأَمْرِ وبالمؤلمنةحرض على،أثارَ،أجَّجَ،أذك