فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق

 


عندما يغطي الأحتلال الصهيوصليبي هزائمه كمعتوه بزجاج بلوري    

2007-05-19_F1A4C879-BBBB-4993-A781-85DBC7F0C97B

بسم الله الرحمن الرحيم

ولوتوفر على مضغة روية لما ظل يجتر هزائمه مراً هكذا ومراً على نحو آخر ويعمل على إعادة إنتاجها تلفزياً ليتداولها أمام العالم كأنتصارات تُظهره بصورة البطل الذي لايشق غباره وليس المنهزم الذي تعتريه انهيارات تتناوله كسيحاً من كل حدب وصوب وتتقاذفه كسيحاً في كل حدب وصوب..المنهزم الذي لم يبق في جعبته مايتصل بالواقع سوى الأعلان عن إستسلامه بدلاً من الأستحالة إلى عبأ ثقيل على الآخرين وقبل ذلك على نفسه التي بدأت تضيق ذرعاً به وهو يواصل تضليلها بعيداً عن الواقع وحقائقه الدامغات التي يعمل هو على سترها كمعتوه بزجاج بلوري يكشفها وجرائمه الفاشية كلها منذ ثلاثِ سنين ومنذها لم يعد بمقدوره بعد ان مزق الجهاد المهند أوصاله خلالها إرباً إرباً سوى تقديم وصلات من عمليات إجرامية كهذه التي اكتسحت سامراء مؤخراً وعملت بها تخريباً وبأهلها تقتيلاً كما فعلت ذلك من قبلُ بحبيبتنا وقرة عيوننا الفلوجة عبر العراق كله ان مجرم الحرب النقيب تيم شوماخر نفسه بتصريحه:( ان القوات الأمريكية والعراقية لم تواجه أية مقاومة وان الوحدات التابعة له تقوم بتمشيط كل منزل أو بقعة في منطقة العمليات) يعكس واقع الحال بأستهداف المدينة وأهليها وهو نفسه يشي بأستثباته عدم "مواجهة المقاومة" بكون الذين تم اعتقالهم من قبل قواته الفاشية هم من المدنيين وقد أكد مجرم حرب آخر برتبة ضابط لم يذكر اسمه ذلك:( ان العملية أسفرت عن اعتقال 48 شخصاً أُطلق سراح 17 منهم في وقت لاحق والعثور على مخابئ أسلحة دون حدوث مواجهة مع المسلحين) بعلاقات لم تُحدد كيفياتها ولاتبدو متصلة ببعضها البعض إنشائياً وبذلك يمكن تلقيها كحالات مقتطعة :الأعتقال-العثور على المخابئ-وانتفاء المقاومة وكلها لاتوحي بشئ من التوافق مع المستهدف من قبلها على لسانها:( ملاحقة مسلحين من تنظيم القاعدة وغيرهم من مجموعات المتمردين) الذين لم يكونوا موجودين هناك بحسب اليقين المستمد خبره من عدم " مواجهة المقاومة"ولابد ان يكونوا قد إنسحبوا إلى مناطق أخرى بالكيفيات التي تقتضيها "حرب الكر والفر" لدفع الأحتلال الصهيوصليبي الفاشي برمته من فراغ هو موجود فيه أصلاً بحضور القوى الجهادية المفعمة بطاقات تفجيرية هائلة ضده وبغيابها شخصياً عن مرماه إلى فراغٍ آخر واجب بوجودها بهذه الهيئة وهو وجودٌ مايعتم أن يقذفه مذعوراً من جميع جهاته في فراغات ستؤول به حتماً إلى الخواء الشامل حيث ستُجهز هي نفسها وليس سواها عليه تدميراً وهو الراكب رأسه كيف سيرعوي عن تماديه في غيه هكذا بعيداً وهو يغمر الفراغات بالدماء والأكاذيب والمسبيين والسجون وينمقها بالمتواطؤين معه على شاكلة المجرم محمد العسكري وهو يطنب في سرد إنتصارات خلبية وضعها الأحتلال بنفسه في فمه :( تفكيك معامل السيارات المفخخة والقبض على المسلحين الذين ينظمون عمليات القتل في المنطقة) لتبثها قناة "الجريرة "وكأنها هي الحقيقة ولم تك هي سوى أكاذيب ماوراءها أكاذيب ولايسع تقنيات "حرب الكر والفر" التي يخوضها المجاهدون ضروساً إلا ان تفضحها:انها من حيثها تشترط طاقة حركية متواصلة تستأثر بجميع ضرورات الجهاد وتحتفزها بعيداً عن مرمى العدو كـ "السيارات المفخخة والأسلحة والوثائق المهمة" والحال لايمكن إلا ان يكون هكذا فسيصبح من اللامعقول بمكان التعاطي مع علاقات تخالفها تماماً كهذه التي يسقطها الأحتلال الصهيوصليبي على مجاهدين محنكين كهؤلاء الذين يخشاهم الموت نفسه ولايخافون في الله لومة لائم

 20صفر1427هـ ? 20 مارس 2006م
 

 


الجبلات الفاشية للولايات المتحدة الأمريكية...

 
أن هزائم الأحتلال الصهيوصليبي ليست بحاجة إلى الأعتراف بها من قبله لكي تكون قابلة للتصديق فمجرى الأحداث وحده كفيل بحملها إلى الأذهان وعبره إلى الأعلام وهو بحكم ذلك يكون القول الفصل في تحديد الحقيقة بوصفها وجوداً موضوعياً راسخاً غير ان إعترافاً خلبياً بأرتكابه " آلاف الأخطاء التكتيكية" على لسان كونزوليزا رايس المتحذلقة كرئيسها جورج بوش والكذابة مثله يكتسب شيئاً من الأهمية ولكن بدخوله فقط ضمن هذه الأحداث وتحت وطأتها وعلى هذا المنوال بفعلها كما مخض سعيرها الجهاد كماً وكيفاً على مدى ثلاث سنين فهي بصفتها الموصوفة بها كمجرمة حربٍ متمثلة إياه وممثلة له معنية بأصطناع تعِلة لما إرتكبه هو من جرائم وقبل ذلك لما مني به من هزائم ٍماحقاتْ وإذا لم تجد في حافظتها لهذا الغرض الحقير غير "هذه الفرية" فلأنها لم تعد تمتلك حتى إمكانية التشدق بالمختلب من الأنتصاراتِ أو بشئٍ آخر من هذا القبيل وكأنها أرادت بذلك إستدراج الجمهور بعيداً عن الجبلات الفاشية للولايات المتحدة الأمريكية التي تأسست على أنقاض بلاد الهنود الحمر عقب الحملات الصليبية الأولى وتطورت منذ ذلك التأريخ في سعار حروبها وحروبها* ولكننا بمجرد وضع الأحتلال كله في نصابه الفعلي كنتاج لعلاقات إستراتيجية تجتبلها تأريخياً نضعها على حقيقتها بالمعاني كلها وبها كلها سيترتب عليها مايترتب على الأحتلال من علاقات:أنه لايشترط وجودها فحسب إنما يحدد ماهيتها أيضاً بمظاهر مختلفة قابلة للتحول شكلياً على الدوام ولكنها من حيث الجوهر تبقى قائمة على العدوان ولاتعافه بأي حال من الأحوال إستراتيجياً وتكتيكياً في تفاعل إرتجاعي هو الآخر يخضع بدوره لسيرورات تتغير بشكل مضطرد ولكنها كلها مهما عظمت وتعقدت تبقى قابلة بالمقابل بفرط الجهاد وحذاقة أهله وشدة عزائمهم للمحق ومعها يقيناً يقيناً هؤلاء السفلة الذين إحتفوا وإياها قبل ثلاث سنين بأحتلال عاصمة الرشيد بغدادَ وبعدها بتقتيل حبيبتنا وقرة عيوننا الفلوجة وكل الأنبار:الأحتفاء بالأحتلال والتقتيل كما فعلوا ذلك من قبلُ بتذبيحنا جميعاً تحت وطأة الحصار تجويعاً وإسقاماً وبتقصيفنا وتقصيفنا وتقصيفنا لتحقيق مواتنا نحن المسلمين على النحو الذي ترون بصماته الصولاغية محفورةً على سطوح جلودنا وعميقاً في أجسادنا بالضغينة الرافضية والدريلات والسكاكين والأطلاقات النارية وأعمق كثيراً كثيراً في نفوسنا **
* لابد من استثبات الأبوغريبية والغونتاناموية وعمليات الأختطاف الواسعة النطاق كأنعكاسات صارخة لها بوصفها هذا وهي إلى جانب الشروط الأخرى ذات أهمية بالغة في تحديد تميزها عن الظواهر الفاشية الأخرى على اساس الأسهام الديمقراطي في عملية نهوضها العالمي المعاصر ضد الأسلام والمسلمين.
** في هذا الأثناء بدأ مجرم الحرب جورج بوش بأجترار الأعترافات نفسها ضمن حملة بيبليكريليشينية منظمة إقتحمها مجرم الحرب دونالد رامسفيلد متشنجاً ضد كونزوليزا رايس وعبر ذلك ضمنياً ضد القائد العام للقوات المسلحة الأمريكية جورج بوش نفسه: ( أن وصف التغييرات في التكتيك أثناء الحرب بأنها أخطاء يعكس عجزاً في فهم طبيعة العمليات الحربية )وبذلك نستثبت مدى الشواش الذي ألمَّّ بهم جميعاً ومداه وهو سيقود الأحتلال إلى إنهياره ومعه الولايات المتحدة الأمريكية بحلها وترحالها فطوبى للمجاهدين.
 

11 ربيع الأول 1427 هـ - 9 أبريل 2006م

 

جورج بوش: بعيداً في الخُباط عميقاً في الحضيض
 

georg3

 


أقمنا لكم طعناً مُبيراً مُنَكّلاً    وحزناكمُ بالضّرْبِ من كلِّ جانبِ
حسان بن ثابت الأنصاري
 

بسم الله الرحمن الرحيم
مجاهداً ومجاهداً أما بعد فبعدم قبوله بأقل من"النصر" في حروبه الصهيوصليبية ضد "الأرهاب"وتسمية كهذه تسقط بطبيعة الحال ذاته الفاشية على الآخر .. يذهب جورج بوش بعيداً في الخُباط وعميقاً في الحضيض فبعد كل هذه الهزائم الماحقات التي مُنيت بها جيوش الأحتلالات الصهيوصليبية في أفغانستان والعراق على مدى السنوات الماضيات كان عليه ان يخفض ولو قليلاً من شدة الأعراض عن وقائع راسخة وعنيدة كهذه والتخلي عن إنتصارات متوهمة هي مدعاة للتحقيق معه بوصفه كذاباً وبوصفه مجرماً ومحتالاً ولا سيما في هذه المرحلة التي يشهد فيها العالم العالم كله:المدن الأفغانية وهي تتحرر تباعاً "*" ومخططات إنقاذه اللاأمنية الفاشية تتطاير رماداً في العراق حيث وصلت هزائمه إلى درجة من الوضوح مالم تبلغه من قبل هنا وهناك وهنا وهناك تظهرالقوى الجهادية التي أنجزتها في العيان بوصفها قوىً فاعلة في الصراع ومنفعلة في اتونه ومتفاعلة معه وهي بلزوم ذلك ستبقى فيصله والعناصر الأكثر تأثيراً في سيروراته المختلفة ولابد ان نذهب أبعد من ذلك وحسب ذلك مستوعبينها بآفاقها المستقبلية الأشمل التي ستستقطب بدورها الأمصار الأسلامية تلو الأخرى وصولاً إلى الأطورين .. قال الله تعالى: (أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ* سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ * بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ * إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ – سورة القمر ) وإذا كان بوش في هذا المجرى يعمل جاهداً على كبت عدد قتلاه في العراق الذي وصل إلى 25،000 على أقل تقدير ويكتتمه كما يفعل هو ذلك مع عدد جرحاه الذي تجاوز يقيناً الـ 40،000 فلأنه لا يستطيع تحمل حقيقة كارثية كهذه التي أصابت جيوشه في مقتلٍ مقتلٍ سيستحيل وجراحاته الثخنات في أفغانستان مَقاتلاً ستجر هي بفعلها كلها أذيال الهزيمة في ضراماتها أكثر فأكثر وحيث نراها نحن على قاب قوسين أو أدنى من الأنهيار التام سيكون على جورج بوش تنظيم هروبها على الأقل قبل فوات الأوان وإذا لم يفعل هو ذلك فسيسلمها عمداً إلى غبِِها وحينذاك سيتواصل هو بأعماله المستوهلات بالمعنى الدقيق للكلمة حَرْفياً وحُرّفياً تلك التي يدخل في تضاعيفها "تهربه" من الخدمة العسكرية في "فيتنام" خوفاً على نفسه وليس وقوفاً ضد الحرب ويتداخل متيناً في سيرته الذاتية كعلامة فارقة يعزز تقاسيمها القنفذية هروبه مذعوراً بطائرته الخاصة لساعات بعد "غزوة نيويورك الـ 11 أيلولية" من مضاعفاتها كأمكانيات اختزنت أفشاله في الحؤول دونها أو في صدها حيث ينبغي البحث عن العلاقات التعويضية الموجبة لحروبه والموجبة بهذه الصفة لأنتصاراته الخلبية تلك التي حققها هو تلفزياً أو المرتجاة من قبله عُصابياً خلافاً لجميع المعطيات القائمات في العيان والثابتات في البرهان والله من وراء القصد
 

18 شعبان 1427هـ - 11 أيلول 2006
 

*الأنسحاب منهن ممكن جداً وسيدخل في مضمار تقنيات الكر والفر
 

الشواش مستفحلاً


 
وقد شلته الهزائم على بكرة أبيه لم يعد بمقدورالأحتلال الصهيوصليبي سوى مواصلة إنتصاراته التلفيقية بفبركة قتل مجاهد بارز هنا وإعتقال آخر هناك ونشرها على الملأ عبر" الجريرة" و"العبرية" المعروفتين بعدم التراجع عنها حتى بعد تكذيبها من الجهات المعنية كدولة العراق الأسلامية التي تتعرض من قبله بمشاركتهما لعمليات تقصيف دائمة بالأكاذيب وأكاذيب أخرى هي لم تبدأ بأعتقال أميرها المجاهد أبي عمر البغدادي القرشي أو بقتل المجاهد أبي حمزة المهاجر وسوف لن تنته بقتل المجاهد وزير ماليتها وسيتصاعد ضجيجها أكثر فأكثر كلما إستفحلت هزائمه وإقتربت به من الأنهيار التام حيث ينبغي تشخيص الأسباب الموجبة لشواش شديد كهذا الذي وصل بقائده بوش إلى فقدان القدرة على التمييز بين منظمتين يقودهما هو نفسه بهذا الشكل أو غيره كأوبك وإيبيك او بين دولتين كالنمسا وأوستراليا بلغته"الأنجليزية" الأم ثم عدم تبينه طريق الخروج ليس من هذه الفضيحة فحسب وانما من القاعة أيضاً والحال هذا كيف سيكون بوسعه الهروب بجيوشه من أفغانستان والعراق دونما دليل وهذا بالضبط ماهو في أمس الحاجة إليه وإذا لم يتمكن هو من التوفر عليه فسيكون على القوى الجهادية تمزيقه إرباً إرباً وذلك ماستفعله بعون الله وقوته

7-9-2007