فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق


المعجم الحازبي:الألمانية بوصفها لغةً عربية ـ القسم الثالث عشر

babelscharqi

باب الشرقي ـ بغداد من الشروق إلى العروج 1988، ذو الجنون ناجي الحازب آل فتله، زيت على القماشة

تشريح ذي الجنون ناجي بن عبدالله بن جياد بن محي بن جبارة من بيت أبي الحازب آل فتله البغدادي بمِشْارَطِ لسان العرب ـ

 مقاييس اللغة ـ الصّحّاح في اللغة ـ القاموس المحيط ـ العباب الزاخر

 

إلى إمرأتي الحبيبة هايدرون ـ هدهد


heim-at
مي: هَمَوَالسَّأْوُ: الْوَطَنُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:
كَأَنَّنِي مِنْ هَوَى خَرْقَاءَ مُطَّرَفٌ دَامِي الْأَظَلِّ بَعِيدُ السَّأْوِ مَهْيُومُ
وبالمؤلمنة وطن


Ge-heim-niss
مي: هَمَوَالسَّأْوُ: الْوَطَنُ وبالمؤلمنة سر


rail
أَلَ؛وَأَلَ: وَأَلَ إِلَيْهِ وَأْلًا وَوُءُولًا وَوَئِيلًا وَوَاءَلَ مُوَاءَلَةً وَوِئَالًا: لَجَأَ. وَالْوَأْلُ وَالْمَوْئِلُ: الْمَلْجَأُ ، وَكَذَلِكَ الْمَوْأَ لَةُ مِثَالُ الْمَهْلَكَةِ, وَقَدْ وَأَلَ إِلَيْهِ يَئِلُ وَأْلًا وَوُءُولًا عَلَى فُعُولٍ أَيْ لَجَأَ. وَوَاءَلَ مِنْهُ عَلَى فَاعَلَ أَيْ طَلَبَ النَّجَاةَ ، و َوَاءَلَ إِلَى الْمَكَانِ مُوَاءَلَةً وَوِئَالًا: بَادَرَ
وَقَالُوا: رَدَدْتَهُ إِلَى إِيلَتِهِ أَيْ إِلَى أَصْلِهِ, وَأَنْشَدَ؛وَلَمْ يَكُنْ فِي إِلَتِي غَوَالِي يُرِيدُ أَهْلَ بَيْتِهِ وَهَذَا مِنْ نَوَادِرِهِ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: أَمَّا إِلَةُ الرَّجُلِ فَهُمْ أَهْلُ بَيْتِهِ الَّذِينَ يَئِلُ إِلَيْهِمْ أَيْ يَلْجَأُ إِلَيْهِمْ ، مِنْ وَأَلَ يَئِلُ. وَإِلَةُ: حَرْفٌ نَاقِصٌ أَصْلُهُ وِئْ لَةٌ مِثْلُ صِلَةٍ وَزِنَةٍ أَصْلُهُمَا وِصْلَةٌ وَوِزْنَةٌ ، وَأَمَا إِيلَةُ الرَّجُلِ فَهُمْ أَصْلُهُ الَّذِينَ يَئُولُ إِلَيْهِمْ ، وَكَانَ أَصْلُهُ إِوْلَةً فَقُلِبَتْ الْوَاوُ يَاءً. التَّهْذِيبُ: وَأَيْلَةُ قَرْيَةٌ عَرَبِيَّةٌ كَأَنَّهَا سُمِّيَتْ أَيْلَةَ ؛ لِأَنَّ أَهْلَهَا يَئُولُونَ إِلَيْهَا ، وَأَمَّا إِلْيَةُ الرَّجُلِ فَقَرَابَاتُهُ ، وَكَذَلِكَ لِيَتُهُ. وَالْمَوْئِلُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يَسْتَقِرُّ فِيهِ السَّيْلُ. وَالْأَوَّلُ: الْمُتَقَدِّمُ وبالمؤلمنة قطار


eilig
أَلَ؛وَأَلَ: وَأَلَ إِلَيْهِ وَأْلًا وَوُءُولًا وَوَئِيلًا وَوَاءَلَ مُوَاءَلَةً وَوِئَالًا: لَجَأَ. وَالْوَأْلُ وَالْمَوْئِلُ: الْمَلْجَأُ ، وَكَذَلِكَ الْمَوْأَ لَةُ مِثَالُ الْمَهْلَكَةِ, وَقَدْ وَأَلَ إِلَيْهِ يَئِلُ وَأْلًا وَوُءُولًا عَلَى فُعُولٍ أَيْ لَجَأَ. وَوَاءَلَ مِنْهُ عَلَى فَاعَلَ أَيْ طَلَبَ النَّجَاةَ ، و َوَاءَلَ إِلَى الْمَكَانِ مُوَاءَلَةً وَوِئَالًا: بَادَرَ وبالمؤلمنة بعجالة

drogen
ترق: التِّرَقُ: شَبِيهٌ بِالدُّرْجِ ، قَالَ الْأَعْشَى؛وَمَارِدٌ مِنْ غُوَاةِ الْجِنِّ ، يَحْرُسُهَا ذُو نِيقَةٍ مُسْتَعِدٌّ دُونَهَا تَرَقَا.؛دُونَهَا: يَعْنِي دُونَ الدُّرَّةِ. وَالتَّرْقُوَتَانِ: الْعَظْمَانِ الْمُشْرِفَانِ بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ ، أ َنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ قَطَاةٍ؛قَرَتْ نُطْفَةً بَيْنَ التَّرَاقِي ، كَأَنَّهَا لَدَى سَفَطٍ بَيْنَ الْجَوَانِحِ مُقْفَلِ.؛وَهِيَ التَّرْقُوَةُ ، فَعْلُوَةٌ ، وَلَا تَقُلْ تُرْقُوَةٌ ، بِالضَّمِّ ، وَقِيلَ: هِيَ عَظْمٌ وَصَلَ بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ مِنَ الْجَانِبَيْن ِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَاقِي ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ يَعْقُوبُ؛هُمُ أَوْرَدُوكَ الْمَوْتَ حِينَ أَتَيْتَهُمْ وَجَاشَتْ إِلَيْكَ النَّفْسُ بَيْنَ التَّرَائِقِ.؛إِنَّمَا أَرَادَ بَيْنَ التَّرَاقِي فَقَلَبَ. وَتَرْقَاهُ: أَصَابَ تَرْقُوَتَهُ وَتَرْقِيْتُهُ أَيْضًا تَرْقَاةً: أَصَبْتُ تَرْقُوَتَهُ. وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ: يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ وَتَرَاقِيَهَمْ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ قِرَاءَتَهُمْ لَا يَرْفَعُهَا اللَّهُ وَلَا يَقْبَلُهَا فَكَأَنَّهَا لَمْ تُجَاوِزْ حُلُوقَهُمْ ، وَقِيلَ: الْمَعْنَى لَا يَعْمَلُونَ بِال ْقُرْآنِ وَلَا يُثَابُونَ عَلَى قِرَاءَتِهِ وَلَا يَحْصُلُ لَهُمْ غَيْرُ الْقِرَاءَةِ. وَالتِّرْيَاقُ ، بِكَسْرِ التَّاءِ: مَعْرُوفٌ ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، هُ وَ دَوَاءُ السُّمُومِ لُغَةٌ فِي الدِّرْيَاقِ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْخَمْرَ تِرْيَاقًا وَتِرْيَاقَةً ؛ لِأَنَّهَا تَذْهَبُ بِالْهَمِّ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى ، وَقِيلَ الْبَيْتُ لِابْنِ مُقْبِلٍ؛
سَقَتْنِي بِصَهْبَاءَ تِرْيَاقَةٍ مَتَى مَا تُلَيِّنْ عِظَامِي تَلِنْ.؛وَفِي الْحَدِيثِ: " إِنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ تِرْيَاقًا " التِّرْيَاقُ: مَا يُسْتَعْمَلُ لِدَفْعِ السَّمِّ مِنَ الْأَدْوِيَةِ وَالْمَعَاجِينِ ، وَيُقَالُ: دِرْيَاقٌ ، بِالدَّالِ أَيْضًا. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: " مَا أُبَالِي مَا أَتَيْتُ إِنْ شَرِبْتُ تِرْيَاقًا " إِنَّمَا كَرَّهَهُ مِنْ أَجْلِ مَا يَقَعُ فِيهِ مِنْ لُحُومِ الْأَفَاعِي وَالْخَمْرِ وَهِيَ حَرَامٌ نَجِسَةٌ ، قَالَ: وَالتِّرْيَاقُ أَنْوَاعٌ فَإِذَا لَمْ يَكُ نْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَقِيلَ: الْحَدِيثُ مُطْلَقٌ فَالْأَوْلَى اجْتِنَابُهُ كُلُّهُ وبالمؤلمنة مخدرات
dun
دَوَنَ: دُونُ: نَقِيضُ فَوْقَ ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. وَالدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ, وَقَالَ؛إِذَا مَا عَلَا الْمَرْءُ رَامَ الْعَلَاءَ وَيَقْنَعُ بِالدُّونِ مَنْ كَانَ دُونَا؛وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ فِعْلٌ. وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ مِنْهُ: دَانَ يَدُونُ دَوْنًا وَأُدِينُ إِدَانَةً, وَيُرْوَى قَوْلُ عَدِيٍّ فِي قَوْلِهِ؛أَنْسَلَ الذِّرْعَانَ غَرْبٌ جَذِمٌ وَعَلَا الرَّبْرَبَ أَزْمٌ لَمْ يُدَنْ؛وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ: لَمْ يُدَنِّ ، بِتَشْدِيدِ النُّونِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، مِنْ دَنَّى يُدَنِّي أَيْ ضَعُفَ ، وَقَوْلُهُ: أَنْسَلَ الذِّرْعَان َ جَمْعُ ذَرَعٍ ، وَهُوَ وَلَدُ الْبَقَرَةِ الْوَحْشِيَّةِ, يَقُولُ: جَرْيُ هَذَا الْفَرَسِ وَحِدَّتُهُ خَلَّفَ أَوْلَادَ الْبَقَرَةِ خَلْفَهُ وَقَدْ عَلَا الرّ َبْرَبَ شَدٌّ لَيْسَ فِيهِ تَقْصِيرٌ. وَيُقَالُ: هَذَا دُونَ ذَلِكَ أَيْ أَقْرَبُ مِنْهُ. ابْنُ سِيدَهْ: دُونُ كَلِمَةٌ فِي مَعْنَى التَّحْقِيرِ وَالتَّقْرِيبِ ، يَكُونُ ظَرْفًا فَيُنْصَبُ ، وَيَكُونُ اسْمًا فَيَدْخُلُ حَرْفُ الْجَرِّ عَلَيْهِ فَيُقَالُ: هَذَا دُون َكَ وَهَذَا مِنْ دُونِكَ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ, أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ؛لَا يَحْمِلُ الْفَارِسَ إِلَّا الْمَلْبُونْ أَلْمَحْضُ مِنْ أَمَامِهِ وَمِنْ دُونْ؛قَالَ: وَإِنَّمَا قُلْنَا فِيهِ أَنَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ مِنْ دُونِهِ لِقَوْلِهِ مِنْ أَمَامِهِ فَأَضَافَ ، فَكَذَلِكَ نَوَى إِضَافَةَ دُونَ, وَأَنْشَدَ فِي مِث ْلِ هَذَا لِلْجَعْدِيِّ؛لَهَا فَرَطٌ يَكُونُ ، وَلَا تَرَاهُ أَمَامًا مِنْ مُعَرَّسِنَا وَدُونَا؛التَّهْذِيبُ: وَيُقَالُ هَذَا دُونَ ذَلِكَ فِي التَّقْرِيبِ وَالتَّحْقِيرِ وبالمؤلمنة سكران،وضيع


 

treppe
رتب: رَتَبَ الشَّيْءُ يَرْتُبُ رُتُوبًا ، وَتَرَتَّبَ: ثَبَتَ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ. يُقَالُ: رَتَبَ رُتُوبَ الْكَعْبِ أَيِ: انْتَصَبَ انْتِصَابَهُ ، وَرَتَّبَهُ تَرْتِيبًا: أَثْبَتَهُ. وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: رَتَبَ رُتُوبَ الْكَعْبِ أَيِ: انْتَصَبَ كَمَا يَنْتَصِبُ الْكَعْبُ ، إِذَا رَمَيْتَهُ وَصَفَهُ بِالشَّهَامَةِ وَحِدَّةِ النَّفْسِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: كَانَ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَأَحْجَارُ الْمَنْجَنِيقِ تَمُرُّ عَلَى أُذُنِهِ وَمَا يَلْتَفِتُ ، كَأَنَّهُ كَعْبٌ رَاتِ بٌ. وَعَيْشٌ رَاتِبٌ: ثَابِتٌ دَائِمٌ. وَأَمْرٌ رَاتِبٌ أَيْ: دَارٌّ ثَابِتٌ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: يُقَالُ مَا زِلْتُ عَلَى هَذَا رَاتِبًا ، وَرَاتِمًا ، أَيْ: مُقِيمًا وَالرَّتَبَةُ: الْوَاحِدَةُ مِنْ رَتَبَاتِ الدَّرَجِ. وَالرُّتْبَ ةُ وَالْمَرْتَبَةُ: الْمَنْزِلَةُ عِنْدَ الْمُلُوكِ وَنَحْوُهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ ، بُعِثَ عَلَيْهَا ؛ الْمَرْتَبَةُ: الْمَنْزِلَةُ الرَّفِيعَةُ, أَرَادَ بِهَا الْغَزْوَ وَالْحَجَّ ، وَنَحْوَهُمَا مِنَ الْعِبَادَاتِ الشَّاقَّةِ ، وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنْ رَتَبَ إِذَا انْتَصَبَ قَائِمًا ، وَالْمَرَاتِبُ جَمْعُهَا. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: وَالْمَرْتَبَةُ الْمَرْقَبَةُ ، وَهِيَ أَعْلَى الْجَبَلِ. وَقَالَ الْخَلِيلُ: الْمَرَاتِبُ فِي الْجَبَلِ ، وَالصَّحَارِي: هِيَ الْأَعْلَامُ الَّتِي تُرَتَّبُ فِيهَا الْعُيُونُ وَالرُّقَبَاءُ. وَالرَّتَبُ: الصُّخُورُ الْمُتَقَارِبَةُ ، و َبَعْضُهَا أَرْفَعُ مِنْ بَعْضٍ ، وَاحِدَتُهَا رَتَبَةٌ ، وَحُكِيَتْ عَنْ يَعْقُوبَ - بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِ التَّاءِ. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ, قَالَ يَوْمَ الدَّارِ: أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ لَهَا وَقَفَاتٌ وَمَرَاتِبُ ، فَمَنْ مَاتَ فِي وَقَفَاتِهَا خَيْرٌ مِمَّنْ مَاتَ فِي مَرَاتِبِهَا, الْمَرَاتِبُ: مَضَايِقُ الْأَوْدِيَةِ فِي حُزُونَةٍ. وَالرَّتَبُ: مَا أَشْرَفَ مِنَ الْأَرْضِ ، كَالْبَرْزَخِ, يُقَالُ: رَتَبَةٌ وَرَتَبٌ ، كَقَوْلِكَ دَرَجَةٌ وَدَرَجٌ. وَالرَّتَبُ: عَتَبُ الدَّرَجِ. وَالرَّتَبُ: الشِّدَّةُ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ ، يَصِفُ الثَّوْرَ الْوَحْشِيَّ؛
تَقَيَّظَ الرَّمْلَ حَتَّى هَزَّ خِلْفَتَهُ    تَرَوُّحُ الْبَرْدِ مَا فِي عَيْشِهِ رَتَبُ
وبالمؤلمنة بعد قلبها طابق،سلم،درج


secr-et
سكر: السَّكْرَانُ: خِلَافَ الصَّاحِي. وَالسُّكْرُ: نَقِيضُ الصَّحْوِ. وَالسُّكْرُ ثَلَاثَةُ: سُكْرُ الشَّبَابِ وَسُكْرُ الْمَالِ وَسُكْرُ السُّلْطَانِ, وَسَك ِرَ يَسْكَرُ سُكُرًا وَسَكْرًا وَسَكَرًا وَسَكَرَانًا فَهُوَ سَكِرٌ وَالسَّكَّارُ: النَّبَّاذُ. وَسَكْرَةُ الْمَوْتِ: غَشْيَتُهُ وَكَذَلِكَ سَكْرَةُ الْهَمِّ وَالنَّوْمِ وَنَحْوُهُمَا, وَقَوْلُهُ؛فَجَاءُونَا بِهِمْ سُكُرٌ عَلَيْنَا فَأَجْلَى الْيَوْمُ وَالسَّكْرَانُ صَاحِي؛أَرَادَ سُكْرٌ فَأَتْبَعَ الضَّمَّ الضَّمَّ, لِيَسْلَمَ الْجَزْءُ مِنَ الْعَصْبِ ، وَرَوَاهُ يَعْقُوبُ سَكَرٌ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَمَنْ قَالَ: سَكَرٌ عَلَيْنَا فَمَعْنَاهُ غَيْظٌ وَغَضَبٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: سَكِرَ مِنَ الشَّرَابِ يَسْكَرُ سُكْرًا ، وَسَكِرَ مِنَ الْغَضَبِ ، وَيَسْكَرُ سَكْرًا إِذَا غَضِبَ, وَأَنْشَدَ الْبَيْتَ. وَسُكِّرَ بَصَرُهُ: غُشِيَ عَلَيْهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا, أَيْ حُبِسَتْ عَنِ النَّظَرِ وَحُيِّرَتْ. وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ: مَعْنَاهَا غُطِّيَتْ وَغُشِّيَتْ ، وَقَرَأَهَا الْحَسَنُ مُخَفَّفَةً وَفَسَّرَهَا سُحِرَتِ ، التَّهْذِيبِ: قُرِئَ سُكِرَتْ وَسُكِّرَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّش ْدِيدِ ، وَمَعْنَاهُمَا أُغْشِيَتْ وَسُدَّتْ بِالسِّحْرِ ، فَيَتَخَايَلُ بِأَبْصَارِنَا غَيْرَ مَا نَرَى ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا أَيْ سُدَّتْ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: يَذْهَبُ مُجَاهِدٌ إِلَى أَنَّ الْأَبْصَارَ غَشِيَهَا مَا مَنَعَهَا مِنَ النَّظَرِ كَ قَد ْ سَكَرَ يَسْكُرُ وَسَكَّرَهُ تَسْكِيرًا: خَنَقَهُ  وبالمؤلمنة باطِن ؛ باطِنِيّ ؛ خَفِيّ ؛ خافِيَة ؛ دَغِل ؛ دَفِين ؛ سَرِيرَة ؛ سِرّ ؛ سِرّيّ ؛ غَيْبِيّ ؛ كامِن


verein-bar-en
 برر: الْبِرُّ: الصِّدْقُ وَالطَّاعَةُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ, أَرَادَ وَلَكِنَّ الْبِرَّ بِرُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَلَكِنَّ ذَا الْبِرِّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ, قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَالْأَوَّلُ أَجْوَدُ لِأَنَّ حَذْفَ الْمُضَافِ ضَرْبٌ مِنَ الِاتِّسَاعِ وَالْخَبَرُ أَوْلَى مِنَ الْمُبْتَدَإِ, لِأَنَّ الِاتِّسَاعَ بِالْأَعْجَازِ أَوْلَى م ِنْهُ بِالصُّدُورِ. قَالَ: وَأَمَّا مَا يُرْوَى مِنْ أَنَّ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " لَيْسَ مِنَ امْبِرِّ امْصِيَامُ فِي امْسَفَرِ ", يُرِيدُ: لَيْسَ مِنَ الْبَرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ ، فَإِنَّهُ أَبْدَلَ لَامَ الْمَعْرِفَةِ مِيمًا ، وَهُوَ شَاذٌّ لَا يَسُوغُ, حَكَاهُ عَنْهُ ابْنُ جِنِّي, قَالَ: وَيُقَالُ إِنَّ النَّمِرَ بْنَ تَوْلَبٍ لَمْ يَرْوِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ, قَالَ: وَنَظِيرُهُ فِي الشُّذُوذِ مَا قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْأَصْمَعِيِّ ، قَالَ: يُقَالُ بَنَاتُ مَخْرٍ وَبَنَاتُ بَخْرٍ وَهُنَّ سَحَائِبُ يَأْتِينَ قَبْلَ الصَّيْفِ بَيْضٌ مُنْتَصِبَاتٌ فِي السَّمَاءِ. وَقَالَ شَمِرٌ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ", اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي تَفْسِيرِ الْبِرِّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْبِرُّ الصَّلَاحُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْبِرُّ الْخَيْرُ. قَالَ: وَلَا أَعْلَمُ تَفْسِيرً ا أَجْمَعَ مِنْهُ, لِأَنَّهُ يُحِيطُ بِجَمِيعِ مَا قَالُوا, قَالَ: وَجَعَلَ لَبِيدٌ الْبِرَّ التُّقَى حَيْثُ يَقُولُ؛وَمَا الْبِرُّ إِلَّا مُضْمَرَاتٌ مِنَ التُّقَى؛قَالَ: وَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ؛تُحَزُّ رُءُوسُهُمْ فِي غَيْرِ بِرِّ؛مَعْنَاهُ فِي غَيْرِ طَاعَةٍ وَخَيْرٍ وبالمؤلمنة اتفاق

er-füll-en
فلل: الْفَلُّ: الثَّلْمُ فِي السَّيْفِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الثَّلْمُ فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ فَلَّهُ يَفُلُّهُ فَلًّا وَفَلَّلَهُ فَتَفَلَّلَ وَانْفَلَّ وَافْت َلَّ, قَالَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ؛لَوْ تَنْطِحُ الْكُنَادِرَ الْعُضُلَا فَضَّتْ شُئُونَ رَأْسِهِ فَافْتَلَّا؛وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ الْفُلُّ: الْكَسْرُ وَالضَّرْبُ ، تَقُولُ: إِنَّهَا مَعَهُ بَيْنَ شَجِّ رَأْسٍ أَوْ كَسْرِ عُضْوٍ أَوْ جَمْعٍ بَيْنَهُمَا ، وَقِيلَ: أَرَادَتْ بِالْفَلِّ الْخُص ُومَةَ. وَسَيْفٌ فَلِيَلٌ مَفْلُولٌ وَأَفَلُّ أَيْ مُنْفَلٌّ, قَالَ عَنْتَرَةُ؛وَسَيْفِي كَالْعَقِيقَةِ وَهُوَ كِمْعِي سِلَاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطَارَا؛وَفُلُولُهُ: ثُلَمُهُ ، وَاحِدُهَا فَلٌّ ، وَقَدْ قِيلَ: الْفُلُولُ مَصْدَرٌ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ. وَالتَّفْلِيلُ: تَفَلُّلٌ فِي حَدِّ السِّكِّينِ وَفِي غُرُو بِ الْأَسْنَانِ وَفِي السَّيْفِ, وَأَنْشَدَ؛بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ؛وَسَيْفٌ أَفَلُّ بَيِّنُ الْفَلَلِ: ذُو فُلُولٍ. وَالْفَلُّ ، بِالْفَتْحِ: وَاحِدُ فُلُولِ السَّيْفِ ، وَهِيَ كُسُورٌ فِي حَدِّهِ. وَفِي حَدِيثِ سَيْفِ الزُّبَيْرِ: فِيهِ فَلَّةٌ فُلَّهَا يَوْمَ بَدْرٍ, الْفَلَّةُ: الثَّلْمَةُ فِي السَّيْفِ ، وَجَمْعُهَا فُلُولٌ, وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ: وَلَا تَفُلُّوا الْمُدَى بِالِاخْتِلَافِ بَيْنَكُمْ, الْمُدَى جَمْعُ مُدْيَةٍ وَهِيَ السِّكِّينُ ، كَنَّى بِفَلِّهَا عَنِ النِّزَاعِ وَالشِّقَاقِ. وَفِي حَدِيث ِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وَلَا فَلُّوا لَهُ صَفَاةً أَيْ كَسَرُوا لَهُ حَجَرًا ، كَنَتْ بِهِ عَنْ قُوَّتِهِ فِي الدِّينِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَسْتَزِلَّ لُبَّكَ وَيَسْتَفِلَّ غَرْبَكَ, هُوَ يَسْتَفْعِلُ مِنَ الْفَلِّ الْكَسْرِ ، وَالْغَرْبُ الْحَدُّ. وَنَصِيٌّ مُفَلَّلٌ إِذَا أَصَابَ الْحِجَارَةَ فَكَسَرَتْهُ. وَتَفَلَّلَتْ مَضَارِبُهُ أَيْ ت َكَسَّرَتْ. وَالْفَلِيلُ: نَابُ الْبَعِيرِ الْمُتَكَسِّرُ ، وَفِي الصِّحَاحِ: إِذَا انْثَلَمَ. وَالْفَلُّ: الْمُنْهَزِمُونَ. وَفَلَّ الْقَوْمَ يَفُلُّهُمْ فَل ًّا: هَزَمَهُمْ فَانْفَلُّوا وَتَفَلَّلُوا. وَهُمْ قَوْمٌ فَلٌّ: مُنْهَزِمُونَ ، وَالْجَمْعُ فُلُولٌ وَفُلَّالٌ, قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: لَا يَخْلُو مِنْ أَنْ يَكُونَ اسْمَ جَمْعٍ أَوْ مَصْدَرًا ، فَإِنْ كَانَ اسْمَ جَمْعٍ فَقِيَاسُ وَاحِدِهِ أَنْ يَكُونَ فَالًّا كَشَارِبٍ وَشَرْبٍ ، وَيَكُونُ فَال ٌّ فَاعِلًا بِمَعْنَى مَفْعُولٍ لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي فُلَّ ، وَلَا يَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ فُلُولٌ جَمْعَ فَلٍّ بَلْ هُوَ جَمْعٌ فَالٍّ لِأَنَّ جَمْعَ اسْمِ الْجَ مْعِ نَادِرٌ كَجَمْعِ الْجَمْعِ ، وَأَمَّا فُلَّالٌ فَجَمْعُ فَالٍّ لَا مَحَالَةَ ، لِأَنَّ فَعْلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فُعَّالٍ ، وَإِنْ كَانَ مَصْدَر ًا فَهُوَ مِنْ بَابِ نَسْجِ الْيَمِينِ أَيْ أَنَّهُ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا تَفْسِيرُ مَا أَجْمَلَهُ أَهْلُ اللُّغَةِ. وَالْفَلُّ: الْجَمَاعَةُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَهُوَ الْفَلِيلُ.
وَالْفَلِيلَةُ: الشَّعَرُ الْمُجْتَمِعُ. الْمُحْكَمُ: الْفَلِيلَةُ وَالْفَلِيلُ: الشَّعَرُ الْمُجْتَمِعُ ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ سَلَّةٍ وَسَلٍّ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ مِ نَ الْجَمْعِ الَّذِي لَا يُفَارِقُ وَاحِدَهُ إِلَّا بِالْهَاءِ, قَالَ الْكُمَيْتُ؛وَمُطَّرِدِ الدِّمَاءِ وَحَيْثُ يُلْقَى مِنَ الشَّعَرِ الْمُضَفَّرِ كَالْفَلِيلِ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ؛تَحَدَّرَ رَشْحًا لِيتُهْ وَفَلَائِلُهُ؛وَقَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ؛وَغُودِرَ ثَاوِيًا وَتَأَوَّبَتْهُ مُذَرَّعَةٌ أُمَيْمُ لَهَا فَلِيلُ؛وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: أَنَّهُ صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَفِي يَدِهِ فَلِيلَةٌ وَطَرِيدَةٌ, الْفَلِيلَةُ: الْكُبَّةُ مِنَ الشَّعَرِ. وَالْفَلِيلُ: اللِّيفُ وبالمؤلمنة ملأ، شمل، ساد


wirk-sam
فرك: الْفَرْكُ: دَلْكُ الشَّيْءِ حَتَّى يَنْقَلِعَ قِشْرُهُ عَنْ لُبِّهِ كَالْجَوْزِ ، فَرَكَهُ يَفْرُكُهُ فَرْكًا فَانْفَرَكَ. وَالْفَرِكُ: الْمُتَفَرِّكُ قِشْرُهُ. وَاسْتَفْرَكَ الْحَبُّ فِي السُّنْبُلَةِ: سَمِنَ وَاشْتَدَّ. وَبُرٌّ فَرِيكٌ: و َهُوَ الَّذِي فُرِكَ وَنُقِّيَ. وَأَفْرَكَ الْحَبُّ: حَانَ لَهُ أَنْ يُفْرَكَ. وَالْفَرِيكُ: طَعَامٌ يُفْرَكُ ثُمَّ يُلَتُّ بِسَمْنٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَفَرَكْتُ الثَّوْبَ وَالسُّنْبُلَ بِيَدِي فَرْكًا. وَأَفْرَكَ السُّنْبُلُ أَيْ صَارَ فَرِيكًا ، وَهُوَ حِينَ يَصْلُحُ أَنْ يُفْرَكَ فَيُؤْكَلَ ، وَيُقَالُ لِلنَّبْتِ أَوّ َلَ مَا يَطْلُعُ: نَجَمَ ثُمَّ فَرَّخَ وَقَصَّبَ ثُمَّ أَعْصَفَ ثُمَّ أَسْبَلَ ثُمَّ سَنْبَلَ ثُمَّ أَحَبَّ وَأَلَبَّ ثُمَّ أَسْفَى ثُمَّ أَفْرَكَ ثُمَّ أَحْصَدَ. وَفِي الْحَدِيثِ: نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يُفْرِكَ أَيْ يَشْتَدَّ وَيَنْتَهِيَ وبالمؤلمنة فعال،ماضٍ،شاف،اشتد


wirk-samkeit
فرك وبالمؤلمنة فعالية،تأثير،عملية، نشاط

Wirk-ung
فرك وبالمؤلمنة علة

werk
فرك وبالمؤلمنة عمل


züch-ten
زكأ: زَكَأَهُ مِائَةَ سَوْطٍ زَكْأً: ضَرَبَهُ. وَزَكَأَهُ مِائَةَ دِرْهَمٍ زَكْأً: نَقَدَهُ. وَقِيلَ: زَكَأَهُ زَكْأً: عَجَّلَ نَقْدَهُ. وَمَلِيءٌ زُكَاءٌ وَزُ كَأَةٌ ، مِثْلُ هُمَزَةٍ وَهُبَعَةٍ: مُوسِرٌ كَثِيرُ الدَّرَاهِمِ حَاضِرُ النَّقْدِ عَاجِلُهُ. وَإِنَّهُ لَزُكَاءُ النَّقْدِ. وَزَكَأَتِ النَّاقَةُ بِوَلَدِهَ ا تَزْكَأُ زَكْأً: رَمَتْ بِهِ عِنْدَ رِجْلَيْهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: رَمَتْ بِهِ عِنْدَ الطَّلْقِ. قَالَ: وَالْمَصْدَرُ الزَّكْءُ ، عَلَى فَعْلٍ ، مَهْمُوزٌ. و َيُقَالُ: قَبَّحَ اللَّهُ أُمًّا زَكَأَتْ بِهِ وَلَكَأَتْ بِهِ أَيْ وَلَدَتْهُ. ابْنُ شُمَيْلٍ: نَكَأْتُهُ حَقَّهُ نَكْأً وَزَكَأْتُهُ زَكْأً أَيْ قَضَيْتُهُ. وَازْدَكَأْتُ مِنْهُ حَقِّي وَانْتَكَأْتُهُ أَيْ أَخَذْتُهُ وَلَتَجِدَنَّهُ زُكَأَةً نُكَأَةً ي َقْضِي مَا عَلَيْهِ. وَزَكَأَ إِلَيْهِ: اسْتَنَدَ وبالمؤلمنة تكاثر،فقس،فرخ،هجن

ver-prügel-n

برقل: الْبِرْقِيلُ: الْجُلَاهِقُ وَهُوَ الَّذِي يَرْمِي بِهِ الصِّبْيَانُ الْبُنْدُقَ

ver-prügeln
برقل: الْبِرْقِيلُ: الْجُلَاهِقُ وَهُوَ الَّذِي يَرْمِي بِهِ الصِّبْيَانُ الْبُنْدُقَ وبالمؤلمنة ضرب

migr-ant
قرر: الْقُرُّ: الْبَرْدُ عَامَّةً بِالضَّمِّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْقُرُّ فِي الشِّتَاءِ ، وَالْبَرْدُ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، يُقَالُ: هَذَا يَوْمٌ ذُو قُرٍّ ، أَيْ: ذُو بَرْدٍ. وَالْقِرَّةُ: مَا أَصَابَ الْإِنْسَانَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْقُرِّ. وَالْقِرَّةُ أَيْضًا: الْبَرْدُ. يُقَالُ: أَشَدُّ الْعَطَشِ حِرَّةٌ ع َلَى قِرَّةٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا: أَجِدُ حِرَّةً عَلَى قِرَّةٍ وَقَرَّرَهُ وَأَقَرَّهُ فِي مَكَانِهِ فَاسْتَقَرَّ. وَفُلَانٌ مَا يَتَقَارُّ فِي مَكَانِهِ ، أَيْ: مَا يَسْتَق ِرُّ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى: أُقِرَّتِ الصَّلَاةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ ، وَرُوِيَ: قَرَّتْ ، أَيِ: اسْتَقَرَّتْ مَعَهُمَا وَقُرِنَتْ بِهِمَا يَعْنِي أَنَّ الصَّلَاةَ مَقْرُونَةٌ بِالْبِرِّ ، وَهُوَ الصِّدْقُ وَجِمَاعُ الْخَيْرِ ، وَأَنَّهَا مَقْرُونَ ةٌ بِالزَّكَاةِ فِي الْقُرْآنِ مَذْكُورَةٌ مَعَهَا. وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ: فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ ، أَيْ: لَمْ أَلْبَثْ ، وَأَصْلُهُ أَتَقَارَرْ ، فَأُدْغِمَتِ الرَّاءُ فِي الرَّاءِ. وَفِي حَدِيثِ نَائِلٍ مَوْلَى عُثْمَانَ: قُلْنَا لِرَبَاحِ بْنِ الْمُغْتَرِفِ: غَنِّنَا غِنَاءَ أَهْلِ الْقَرَارِ ، أَيْ: أَهْلِ الْحَضَرِ الْمُسْتَقِرِّينَ فِي مَنَازِلِهِمْ لَا غِنَاءَ أَهْلِ الْبَدْوِ الَّذِينَ لَا يَزَالُونَ مُتَنَقِّلِينَ. اللَّيْثُ: أَقْرَرْتُ الشَّيْءَ فِي مَقَرِّهِ لِيَقِرَّ. وَفُلَانٌ قَارٌّ: سَاكِنٌ ، وَمَا يَتَقَارُّ فِي مَكَانِهِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ ؛ أَيْ: قَرَارٌ وَثُبُوتٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ ؛ أَيْ: لِكُلِّ مَا أَنْبَأْتُكُمْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ غَايَةٌ وَنِهَايَةٌ تَرَوْنَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَالْآخِرَةِ. وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ؛ أَيْ: لِمَكَانٍ لَا تُجَاوِزُهُ وَقْتًا وَمَحَلًّا ، وَقِيلَ: لِأَجَلٍ قُدِّرَ لَهَا ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَقَرْنَ وَقِرْنَ ، هُوَ كَقَوْلِكَ: ظَلْنَ وَظِلْنَ ، فَقَرْنَ عَلَى أَقْرَرْنَ كَظَلْنَ عَلَى أَظْلَلْنَ ، وَقِرْنَ عَلَى أَقْرَرْنَ كَظِلْنَ عَلَى أَظْلَلْنَ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: (قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) هُوَ مِنَ الْوَقَارِ. وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ؛ قَالَ: وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ مِنَ الْوَقَارِ ، وَلَكِنْ يُرَى أَنَّهُمْ إِنَّمَا أَرَادُوا: وَاقْرَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ، فَحَذَفَ الرَّاءَ الْأُولَى وَحُوِّل َتْ فَتْحَتُهَا فِي الْقَافِ ، كَمَا قَالُوا: هَلْ أَحَسْتَ صَاحِبَكَ ، وَكَمَا يُقَالُ: فَظَلْتُمْ ، يُرِيدُ فَظَلِلْتُمْ ، قَالَ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: وَاقْرِرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَقِرْنَ ، يُرِيدُ وَاقْرِرْنَ فَتُحَوَّلُ كَسْرَةُ الرَّاءِ إِذَا أُسْقِطَتْ إِلَى الْقَافِ كَانَ وَجْهً ا ، قَالَ: وَلَمْ نَجِدْ ذَلِكَ فِي الْوَجْهَيْنِ مُسْتَعْمَلًا فِي كَلَامِ الْعَرَبِ إِلَّا فِي فَعَلْتُمْ وَفَعَلْتُ وَفَعَلْنَ ، فَأَمَّا فِي الْأَمْرِ وَالنّ َهْيِ ، وَالْمُسْتَقْبَلِ فَلَا إِلَّا أَنَّهُ جَوَّزَ ذَلِكَ, لِأَنَّ اللَّامَ فِي النِّسْوَةِ سَاكِنَةٌ فِي فَعَلْنَ ، وَيَفْعَلْنَ فَجَازَ ذَلِكَ ، قَالَ: وَق َدْ قَالَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ: يَنْحِطْنَ مِنَ الْجَبَلِ ، يُرِيدُ: يَنْحَطِطْنَ ، فَهَذَا يُقَوِّي ذَلِكَ ، وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ عِنْدِي مِنَ الْقَرَارِ ، وَكَذَلِكَ مَنْ قَرَأَ: وَقَرْنَ فَهُوَ مِنَ الْقَرَارِ ، وَقَالَ: قَرَرْتُ بِالْمَكَانِ أَقِرُّ وَقَرَرْتُ أَقَرُّ. وَقَارَّهُ مُقَارَّةً ، أَيْ: قَرَّ مَعَهُ وَسَكَنَ وَقَدْ قَرَّرَهُ عَلَيْهِ وَقَرَّرَهُ بِالْحَ قِّ غَيْرُهُ حَتَّى أَقَرَّ. وَالْقَرُّ: مَرْكَبٌ لِلرِّجَالِ بَيْنَ الرَّحْلِ وَالسَّرْجِ ، وَقِيلَ: الْقَرُّ الْهَوْدَجُ ، وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ قُرَاقِرَ ، بِضَمِّ الْ قَافِ الْأُولَى ، وَهِيَ مَفَازَةٌ فِي طَرِيقِ الْيَمَامَةِ قَطَعَهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَأَنْشَدَ؛كَالْقَرِّ نَاسَتْ فَوْقَهُ الْجَزَاجِزُ؛وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛فَإِمَّا تَرَيْنِي فِي رِحَالَةِ جَابِرٍ عَلَى حَرَجٍ كَالْقَرِّ تَخْفِقُ أَكْفَانِي؛وَقِيلَ: الْقَرُّ مَرْكَبٌ لِلنِّسَاءِ ووَالْقُرْقُورُ: ضَرْبٌ مِنَ السُّفُنِ ، وَقِيلَ: هِيَ السَّفِينَةُ الْعظِيمَةُ أَوِ الطَّوِيلَةُ ، وَالْقُرْقُورُ مِنْ أَطْوَلِ السُّفُنِ وَجَمْعُهُ قَرَاقِيرُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ؛قَرَاقِيرُ النَّبِيطِ عَلَى التِّلَالِ؛وَفِي حَدِيثِ صَاحِبِ الْأُخْدُودِ: اذْهَبُوا فَاحْمِلُوهُ فِي قُرْقُورٍ ، قَالَ: هُوَ السَّفِينَةُ الْعَظِيمَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ رَكِبَ شُهَدَاءُ الْبَحْرِ فِي قَرَاقِيرَ مِنْ دُرٍّ. وَفِي حَدِيثِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: رَكِبُوا الْقَرَاقِيرَ حَتَّى أَتَوْا آسِيَةَ امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ بِتَابُوتِ مُوسَ وبالمؤلمنة هجرة


Deka-de
دكك: الدَّكُّ: هَدْمُ الْجَبَلِ وَالْحَائِطِ وَنَحْوِهِمَا ، دَكَّهُ يَدُكُّهُ دَكًّا. اللَّيْثُ: الدَّكُّ كَسْرُ الْحَائِطِ وَالْجَبَلِ. وَجَبَلٌ دُكٌّ: ذَلِيلٌ ، وَجَمْعُهُ دِكَكَةٌ مِثْلُ جُحْرٍ وَجِحَرَةٍ. وَقَدْ تَدَكْدَكَتِ الْجِبَالُ أَيْ صَارَتْ دَك َّاوَاتٍ ، وَهِيَ رَوَابٍ مِنْ طِينٍ ، وَاحِدَتُهَا دَكَّاءُ. وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً, قَالَ الْفَرَّاءُ: دَكُّهَا زَلْزَلَتُهَا ، وَلَمْ يَقُلْ فَدُكِكْنَ لِأَنَّهُ جَعَلَ الْجِبَالَ كَالْوَاحِدَةِ ، وَلَوْ قَالَ فَدُكَّتْ دَكَّةً لَكَانَ صَوَابًا. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: دَكَّ هَدَمَ وَدُكَّ هُدِمَ. وَالدِّكَكُ: الْقِيزَانُ الْمُنْهَالَةُ. وَالدِّكَكُ: الْهِضَابُ الْمُفَسَّخَةُ. وَالدَّكُّ: شَبِيهٌ بِالتَّلِّ. وَالدَّكَّاءُ: الرَّابِيَةُ مِنَ الطِّينِ لَيْسَتْ بِالْغَلِيظَةِ ، وَالْجَمْعُ دَكَّاوَاتٌ ، أَجْرَوْهُ مَجْرَى الْأَسْمَاءِ لِغَلَبَتِهِ كَقَوْلِهِمْ لَيْسَ فِي الْخَضْرَو َاتِ صَدَقَةٌ. وَأَكَمَةٌ دَكَّاءُ إِذَا اتَّسَعَ أَعْلَاهَا وَأَمَةٌ مِدَكَّةٌ: قَوِيَّةٌ عَلَى الْعَمَلِ. وَرَجُلٌ مِدَكٌّ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ: شَدِيد ُ الْوَطْءِ عَلَى الْأَرْضِ. الْأَصْمَعِيُّ: صَكَمْتُهُ وَلَكَمْتُهُ وَصَكَكْتُهُ وَدَكَكْتُهُ وَلَكَكْتُهُ ، كُلُّهُ إِذَا دَفَعْتَهُ. وَيَوْمٌ دَكِيكٌ: تَامٌّ ، وَكَذَلِكَ الشَّهْرُ وَالْحَوْلُ. يُقَال ُ: أَقَمْتُ عِنْدَهُ حَوْلًا دَكِيكًا أَيْ تَامًّا. ابْنُ السِّكِّيتِ: عَامٌ دَكِيكٌ كَقَوْلِكَ حَوْلٌ كَرِيتٌ أَيْ تَامٌّ, قَالَ؛أَقَمْتُ بِجُرْجَانَ حَوْلًا دَكِيكًا وبالمؤلمنة عقد من الزمن


deka-log
دكك وبالمؤلمنة الوصايا العشر


hetz
وهس؛وَهَسَ: الْوَهْسُ: شِدَّةُ الْغَمْزِ. وَالْوَهْسُ: الْكَسْرُ عَامَّةً ، وَقِيلَ: هُوَ كَسْرُكَ الشَّيْءَ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَرْضِ وِقَايَةٌ لِئَلَّا تُب َاشِرَ بِهِ الْأَرْضَ. وَالْوَهْسُ: الدَّقُّ ، وَهَسَهُ وَهْسًا ، وَهُوَ مَوْهُوسٌ وَوَهِيسٌ. وَالْوَهْسُ: الْوَطْءُ. وَوَهَسَهُ وَهْسًا: وَطِئَهُ وَطْأً شَدِي دًا. وَمَرَّ يَتَوَهَّسُ أَيْ يَغْمِزُ الْأَرْضَ غَمْزًا شَدِيدًا ، وَكَذَلِكَ يَتَوَهَّزُ. وَرَجُلٌ وَهْسٌ: مَوْطُوءٌ ذَلِيلٌ. وَالْوَهْسُ أَيْضًا: السَّيْرُ ، وَقِيلَ: شِدَّةُ السَّيْرِ ، وَيُوصَفُ بِهِ فَيُقَالُ: سَيْرٌ وَهْسٌ ، وَقَدْ تَوَاهَسَ الْقَوْمُ. وَالْوَهْسُ أَيْضًا: فِي شِدَّةِ الْبَضْعِ وَالْأَكْلِ, وَأ َنْشَدَ؛كَأَنَّهُ لَيْثُ عَرِينِ دِرْبَاسْ بِالْعَثَّرَيْنِ ضَيْغَمِيٌّ وَهَّاسْ؛وَوَهَسَ وَهْسًا وَوَهِيسًا: اشْتَدَّ أَكْلُهُ وَبَضْعُهُ. وَالْوَهِيسَةُ: أَنْ يُطْبَخَ الْجَرَادُ ثُمَّ يُجَفَّفُ وَيُدَقَّقُ فَيُقْمَحُ وَيُؤْكَلُ بِدَسَم ٍ ، وَقِيلَ: يُبْكَلُ بِسَمْنٍ ، وَيُبْكَلُ أَيْ يُخْلَطُ ، وَقِيلَ: يُخْلَطُ بِدَسَمٍ. الْجَوْهَرِيُّ: التَّوَهُّسُ مَشْيُ الْمُثْقَلِ فِي الْأَرْضِ. وَالْوَهْسُ: الشَّرُّ وَالنَّمِيمَةُ قَالُ: وَهَسَهُ أَيْ وَطِئَهُ وَطْأً شَدِيدًا يَهِسُهُ وَكَذَلِكَ وَعَسَهُ ، وَخَرَجَ فُلَانٌ يَطْرُدُ حُمُرَ الْوَحْشِ. وَالرِّيحُ تَطْرُدُ الْحَصَى وَالْجَوْلَانَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَهُوَ عَصْفُهَا وَذَهَابُهَا بِهَا. وَالْأَ رْضُ ذَاتُ الْآلِ تَطْرُدُ السَّرَابَ طَرْدًا, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛كَأَنَّهُ ، وَالرَّهَاءُ الْمَرْتُ يَطْرُدُهُ أَغْرَاسُ أَزْهَرَ تَحْتَ الرِّيحِ مَنْتُوجُ؛وَاطَّرَدَ الشَّيْءُ: تَبِعَ بَعْضُهُ بَعْضًا وَجَرَى وبالمؤلمنة حرض ، آذى، ضرب، استعجل ،طارد
 
 jag-d
 يقه؛يَقِهِ: أَيْقَهَ الرَّجُلُ وَاسْتَيْقَهَ: أَطَاعَ وَذَلَّ ، وَكَذَلِكَ الْخَيْلُ إِذَا انْقَادَتْ, قَالَ الْمُخَبَّلُ؛فَرَدُّوا صُدُورَ الْخَيْلِ حَتَّى تَنَهْنَهَتْ إِلَى ذِي النُّهَى وَاسْتَيْقَهَتْ لِلْمُحَلِّمِ؛أَيْ أَطَاعُوا الَّذِي يَأْمُرُهُمْ بِالْحِلْمِ ، قِيلَ: هُوَ مَقْلُوبٌ لِأَنَّهُ قَدَّمَ الْيَاءَ عَلَى الْقَافِ وَكَانَتِ الْقَافُ قَبْلَهَا ، وَيُرْوَى: وَا سْتَيْدَهُوا. الْأَزْهَرِيُّ فِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ: فُلَانٌ مُتَّقِهٌ لِفُلَانٍ وَمُوتَقِهٌ أَيْ هَائِبٌ لَهُ وَمُطِيعٌ وبالمؤلمنة كره ، دفع الى كذا ، حمله على كذا ، فرض او سبب عنوة سار،طارد، حرض


aus-fall-en
فلل: الْفَلُّ: الثَّلْمُ فِي السَّيْفِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الثَّلْمُ فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ فَلَّهُ يَفُلُّهُ فَلًّا وَفَلَّلَهُ فَتَفَلَّلَ وَانْفَلَّ وَافْت َلَّ, قَالَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ؛لَوْ تَنْطِحُ الْكُنَادِرَ الْعُضُلَا فَضَّتْ شُئُونَ رَأْسِهِ فَافْتَلَّا؛وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ الْفُلُّ: الْكَسْرُ وَالضَّرْبُ ، تَقُولُ: إِنَّهَا مَعَهُ بَيْنَ شَجِّ رَأْسٍ أَوْ كَسْرِ عُضْوٍ أَوْ جَمْعٍ بَيْنَهُمَا ، وَقِيلَ: أَرَادَتْ بِالْفَلِّ الْخُص ُومَةَ. وَسَيْفٌ فَلِيَلٌ مَفْلُولٌ وَأَفَلُّ أَيْ مُنْفَلٌّ, قَالَ عَنْتَرَةُ؛وَسَيْفِي كَالْعَقِيقَةِ وَهُوَ كِمْعِي سِلَاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطَارَا؛وَفُلُولُهُ: ثُلَمُهُ ، وَاحِدُهَا فَلٌّ ، وَقَدْ قِيلَ: الْفُلُولُ مَصْدَرٌ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ. وَالتَّفْلِيلُ: تَفَلُّلٌ فِي حَدِّ السِّكِّينِ وَفِي غُرُو بِ الْأَسْنَانِ وَفِي السَّيْفِ, وَأَنْشَدَ؛بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ؛وَسَيْفٌ أَفَلُّ بَيِّنُ الْفَلَلِ: ذُو فُلُولٍ. وَالْفَلُّ ، بِالْفَتْحِ: وَاحِدُ فُلُولِ السَّيْفِ ، وَهِيَ كُسُورٌ فِي حَدِّهِ. وَفِي حَدِيثِ سَيْفِ الزُّبَيْرِ: فِيهِ فَلَّةٌ فُلَّهَا يَوْمَ بَدْرٍ, الْفَلَّةُ: الثَّلْمَةُ فِي السَّيْفِ ، وَجَمْعُهَا فُلُولٌ, وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ: وَلَا تَفُلُّوا الْمُدَى بِالِاخْتِلَافِ بَيْنَكُمْ, الْمُدَى جَمْعُ مُدْيَةٍ وَهِيَ السِّكِّينُ ، كَنَّى بِفَلِّهَا عَنِ النِّزَاعِ وَالشِّقَاقِ ,وبالمؤلمنة أسقط ، الغى، فصل،

zu-rück
كرر: الْكَرُّ: الرُّجُوعُ. يُقَالُ: كَرَّهَ وَكَرَّ بِنَفْسِهِ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى. وَالْكَرُّ: مَصْدَرُ كَرَّ عَلَيْهِ يَكُرُّ كَرًّا وَكُرُورًا وَت َكْرَارًا: عَطَفَ. وَكَرَّ عَنْهُ: رَجَعَ ، وَكَرَّ عَلَى الْعَدُوِّ يَكُرُّ ، وَرَجُلٌ كَرَّارٌ وَمِكَرٌّ ، وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ. وَكَرَّرَ الشَّيْءَ وَكَرْكَر َهُ: أَعَادَهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى. وَالْكَرَّةُ: الْمَرَّةُ ، وَالْجَمْعُ الْكَرَّاتُ. وَيُقَالُ: كَرَّرْتُ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ ، وَكَرْكَرْتُهُ إِذَا رَدّ َدْتُهُ عَلَيْهِ. وَكَرْكَرْتُهُ عَنْ كَذَا كَرْكَرَةً إِذَا رَدَدْتُهُ. وَالْكَرُّ: الرُّجُوعُ عَلَى الشَّيْءِ ، وَمِنْهُ التَّكْرَارُ. ابْنُ بُزُرْجٍ: التَّكِرَّةُ بِمَعْنَى التَّكْرَارِ ، وَكَذَلِكَ الْتَسِرَّةُ وَالتَّضِرَّةُ وَالتَّدِرَّةُ. وبالمؤلمنة مقلوبة رجوع، عودة، رد، عاود


 kurios
كرز: الْكُرْزُ: ضَرْبٌ مِنَ الْجُوَالِقِ ، وَقِيلَ: هُوَ الْجُوَالِقُ الصَّغِيرُ ، وَقِيلَ: هُوَ الْخُرْجُ ، وَقِيلَ: الْخُرْجُ الْكَبِيرُ يَحْمَلُ فِيهِ الرَّا عِي زَادَهُ وَمَتَاعَهُ. وَفِي الْمَثَلِ: رُبَّ شَدٍّ فِي الْكُرْزِ, وَأَصْلُهُ أَنَّ فَرَسًا ويُقَالُ لَهُ أَعْوَجُ نُتِجَتْهُ أُمُّهُ وَتَحَمَّلَ أَصْحَابَهُ ف َحَمَلُوهُ فِي الْكُرْزِ ، فَقِيلَ لَهُمْ: مَا تَصْنَعُونَ بِهِ ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمْ: رَبُّ شَدٍّ فِي الْكُرْزِ ، يَعْنِي عَدْوَهُ وَالْجَمْعُ أَكْرَازٌ وَكِرَزَ ةٌ مِثْلَ جُحْرٍ وَجِحَرَةٍ. وَسَعِيدُ كُرْزٍ. وَيُقَالُ: كَارَزْتُ عَنْ فُلَانٍ إِذَا فَرَرْتَ مِنْهُ وَعَاجَزْتَهُ. وَكَارَزَ فِي الْمَكَانِ: اخْتَبَأَ فِيهِ. وَكَارَزَ إِلَيْهِ: بَادَرَ. وَكَارَزَ الْقَوْمُ إ ِذَا تَرَكُوا شَيْئًا وَأَخَذُوا غَيْرَهُ. وَالْكَرِيصُ وَالْكَرِيزُ: الْأَقِطُ. وَالْكُرَّزُ وَالْكُرَّزِيُّ: الْعَيِيُّ اللَّئِيمُ ، وَهُوَ دَخِيلٌ فِي الْع َرَبِيَّةِ ، تَسْمِيَةُ الْفُرْسِ كُرَّزِيًّا, وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ؛أَوْ كُرَّزٌ يَمْشِي بَطِينَ الْكُرْزِ؛وَالْكُرَّزُ: الْمُدَرَّبُ الْمُجَرَّبُ وَالْكُرَّزُ: اللَّئِيمُ. وَالْكُرَّزُ: النَّجِيبُ. وَالْكُرَّزُ: الرَّجُلُ الْحَاذِقُ وَالْكُرَّزُ: الْبَازِي يُشَدُّ لِيَسْقُطَ رِيشُهُ, قَالَ؛لَمَّا رَأَتْنِي رَاضِيًا بِالْإِهْمَادْ كَالْكُرَّزِ الْمَرْبُوطِ بَيْنَ الْأَوْتَادْ؛قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: شَبَّهَهُ بِالرَّجُلِ الْحَاذِقِ ، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كُرُو فَعُرِّبَ. وَكُرِّزَ الْبَازِي إِذَا سَقَطَ رِيشُهُ. أَبُو حَاتِمٍ: الْكُرَّزُ الْبَازِي فِي سَنَتِهِ الثَّانِيَةِ ، وَقِيلَ: الْكُرَّزُ مِنَ الطَّيْرِ الَّذِي قَدْ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ ، وَقَدْ كُرِّزَ, قَالَ رُؤْبَةُ؛رَأَيْتُهُ كَمَا رَأَيْتُ النِّسْرَا كُرِّزَ يُلْقِي قَادِمَاتٍ زُعْرَا وَكَرَّزَ الرَّجُلُ صَقْرَهُ إِذَا خَاطَ عَيْنَيْهِ وَأَطْعَمَهُ حَتَّى يُذِلَّق قال ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: هُوَ كُرَّزٌ أَيْ دَاهٍ خَبِيثٌ مُحْتَالٌ ، شُبِّهَ بِالْبَازِي فِي خُبْثِهِ وَاحْتِيَالِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ تُسَمِّي الْبَازِيَ كُرَّزًا ، قَالَ: وَال طَّائِرُ يُكَرَّزُ ، وَالْكُرَازُ: الْقَارُورَةُ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَالْجَمْعُ كِرْزَانٌ. وَكُرْزٌ وَكَرِزٌ وَكَارِزٌ وَمُكْرَزٌ وَكُرَيْزٌ وَكَر ِيزٌ وَكُرَازٌ: أَسْمَاءٌ بالمؤلمنة طريف أو عجيب

terra-in
ثرا: الثَّرْوَةُ: كَثْرَةُ الْعَدَدِ مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَةُ رِجَالٍ وَثَرْوَةُ مَالٍ وَالْفَرْوَةُ كَالثَّرْوَةِ فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثّ َاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ, الثَّرْوَةُ: الْعَدَدُ الْكَثِيرُ ، وَإِنَّمَا خَصَّ لُوطًا لِقَوْلِهِ: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ. وَثَرْوَةٌ مِنْ رِجَالٍ وَثَرْوَةٌ مِنْ مَالٍ أَيْ كَثِيرٌ, قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛وَثَرْوَةٌ مِنْ رِجَالٍ لَوْ رَأَيْتَهُمُ لَقُلْتَ إِحْدَى حِرَاجِ الْجَرِّ مِنْ أُقُرِ مِنَّا بِبَادِيَةِ الْأَعْرَابِ كِرْكِرَةٌ؛إِلَى كَرَاكِرَ بِالْأَمْصَارِ وَالْحَضَرِ وَيُرْوَى: وَثَوْرَةٌ مِنْ رِجَالٍ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ ثَوْرَةٌ مِنْ رِجَالٍ وَثَرْوَةٌ بِمَعْنَى عَدَدٍ كَثِيرٍ ، وَثَرْوَةٌ مِنْ مَالٍ لَا غَيْرَ. وَيُقَالُ: هَذَا مَثْرَاةٌ لِلْمَالِ أَيْ مَكْثَرَةٌ. وَفِ ي حَدِيثِ صِلَةِ الرَّحِمِ: هِيَ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مِنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ, مَثْرَاةٌ: مَفْعَلَةٌ مِنَ الثَّرَاءِ الْكَثْرَةُ. وَالثَّرَاءُ: الْمَالُ الْكَثِيرُ, قَالَ حَاتِمٌ؛وَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوَامُ لَوْ أَنَّ حَاتِمًا أَرَادَ ثَرَاءَ الْمَالِ كَانَ لَهُ وَفْرُ؛وَالثَّرَاءُ: كَثْرَةُ الْمَالِ, قَالَ عَلْقَمَةُ؛يُرِدْنَ ثَرَاءَ الْمَالِ حَيْثُ عَلِمْنَهُ وَشَرْخُ الشَّبَابِ عِنْدَهُنَّ عَجِيبُ؛أَبُو عَمْرٍو: ثَرَا اللَّهُ الْقَوْمَ أَيْ كَثَّرَهُمُ. وَثَرَا الْقَوْمُ ثَرَاءً: كَثُرُوا وَنَمَوْا. وَثَرَا وَأَثْرَى وَأَفْرَى: كَثُرَ مَالُهُ. وَفِي حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: قَالَ لِأَخِيهِ إِسْحَاقَ: إِنَّكَ أَثْرَيْتَ وَأَمْشَيْتَ. أَيْ كَثُرَ ثَرَاؤُكَ ، وَهُوَ الْمَالُ ، وَكَثُرَتْ مَاشِيَتُكَ. الْأَصْمَعِيُّ: ثَرَا الْقَوْمُ يَثْرُونَ إِذَا كَثُرُوا وَنَمَوْا ، وَأَثْرَوْا يُثْرُونَ إِذَا كَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ. وَقَالُوا: لَا يُثْرِينَا الْعَدُوُّ أَيْ لَا يَكْثُرُ قَوْلُهُ فِينَا. وَثَرَا الْمَالُ نَفْسَهُ يَثْرُو إِذَا كَثُرَ. وَثَرَوْنَا الْقَوْمَ أَيْ كُنَّا أَكْثَرَ مِنْهُمْ. وَالْمَالُ الثَّرِي ، مِثْلُ عَمٍ خَفِيفٌ: الْكَثِيرُ. وَالْمَالُ الثَّرِيُّ - عَلَى فَعِيلٍ -: وَهُوَ الْكَثِيرُ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا ، أَيْ كَثِيرًا, وَمِنْهُ سُمِّيَ الرَّجُلُ ثَرْوَانَ ، وَالْمَرْأَةُ ثُرَيَّا ، وَهُوَ تَصْغِيرُ ثَرْوَى. ابْنُ سِيدَهْ: مَالٌ ثَرِيٌّ كَثِيرٌ. وَرَجُلٌ ثَرِيٌّ وَأَثْرَى: كَثِيرُ الْمَالِ. وَالثَّرِيُّ: الْكَثِيرُ الْعَدَدِ, قَالَ الْمَأْثُورُ الْمُحَارِبِيُّ جَاهِلِيٌّ؛فَقَدْ كُنْتَ يَغْشَاكَ الثَّرِيُّ وَيَتَّقِي أَذَاكَ وَيَرْجُو نَفْعَكَ الْمُتَضَعْضِعُ؛وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِآخَرَ؛سَتَمْنَعُنِي مِنْهُمْ رِمَاحٌ ثَرِيَّةٌ وَغَلْصَمَةٌ تَزْوَرُّ مِنْهَا الْغَلَاصِمُ؛وَأَثْرَى الرَّجُلُ: كَثُرَتْ أَمْوَالُهُ, قَالَ الْكُمَيْتُ يَمْدَحُ بَنِي أُمَيَّةَ؛لَكُمْ مَسْجِدَا اللَّهِ الْمَزُورَانِ وَالْحَصَى لَكُمْ قِبْصُهُ مِنْ بَيْنِ أَثْرَى وَأَقْتَرَا؛أَرَادَ: مِنْ بَيْنِ مَنْ أَثْرَى وَمَنْ أَقْتَرَ أَيْ مِنْ بَيْنِ مُثْرٍ وَمُقْتِرٍ. وَيُقَالُ: ثَرِيَ الرَّجُلُ يَثْرَى ثَرًا وَثَرَاءً - مَمْدُودٌ - وَهُوَ ثَر ِيٌّ إِذَا كَثُرَ مَالُهُ ، وَكَذَلِكَ أَثْرَى فَهُوَ مُثْرٍ. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ: إِنَّهُ لَذُو ثَرَاءٍ وَثَرْوَةٍ ، يُرَادُ إِنَّهُ لَذُو عَدَدٍ وَكَثْرَةِ مَالٍ. وَأَثْرَى الرَّجُلُ وَهُوَ فَوْقَ الِاسْتِغْنَاءِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: إِنَّ فُلَانًا لَقَرِيبُ الثَّرَى بَعِيدُ النَّبَطِ لِلَّذِي يَعِدُ وَلَا وَفَاءَ لَهُ. وَثَرِيتُ بِفُلَانٍ فَأَنَا بِهِ ثَرٍ وَثَرِيءٌ وَثَرِيٌّ أَيْ غَنِيٌّ ع َنِ النَّاسِ بِهِ. وَالثَّرَى: التُّرَابُ النَّدِيُّ ، وَقِيلَ: هُوَ التُّرَابُ الَّذِي إِذَا بُلَّ يَصِرْ طِينًا لَازِبًا. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَمَا تَحْتَ الثَّرَى, جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ: أَنَّهُ مَا تَحْتَ الْأَرْضِ ، وَتَثْنِيَتُهُ ثَرِيَّانِ وَثَرْوَانِ, الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَالْجَمْعُ أَثْرَاءُ. وَثَرًى مَثْرِيٌّ: بَالَغُوا بِلَفْظِ الْمَفْعُولِ كَمَا بَالَغُوا بِلَفْظِ الْفَاعِلِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا قُلْنَا هَذَا لِأَنَّهُ لَا فِعْلَ لَهُ فَنَحْمِلُ مَثْرِيَّهُ عَلَيْهِ. وَثَرِيَتِ الْأَرْضُ ثَرًى فَهِيَ ثَرِيَّةٌ: نَدِيَتْ وَلَانَتْ بَعْدَ الْج ُدُوبَةِ وَالْيُبْسِ ، وَأَثْرَتْ: كَثُرَ ثَرَاهَا. وَأَثْرَى الْمَطَرُ: بَلَّ الثَّرَى. وَفِي الْحَدِيثِ: فَإِذَا كَلْبٌ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ ، أَيِ التُّرَابَ النَّدِيَّ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: أَرْضٌ ثَرِيَّةٌ إِذَا اعْتَدَلَ ثَرَاهَا ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنَّهَا اعْتَقَدَتْ ثَرًى قُلْتَ: أَثْرَتْ. وَأَرْضٌ ثَرِيَّةٌ وَثَرْيَاءُ أَيْ ذَاتُ ثَرًى وَنَدً ى. وَثَرَّى فُلَانٌ التُّرَابَ وَالسَّوِيقَ إِذَا بَلَّهُ. وَيُقَالُ: ثَرِّ هَذَا الْمَكَانَ ثُمَّ قِفْ عَلَيْهِ أَيْ بُلَّهُ. وَأَرْضٌ مُثْرِيَةٌ إِذَا لَمْ يَ جِفَّ تُرَابُهَا وبالمؤلمنة منطقة ، أرض، تضاريس


terr-ine
ثرا وبالمؤلمنة وعاء الشوربة ،سلطانية

territorium
ثرا: الثَّرْوَةُ: كَثْرَةُ الْعَدَدِ مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَةُ رِجَالٍ وَثَرْوَةُ مَالٍ وَالْفَرْوَةُ كَالثَّرْوَةِ فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثّ َاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ, الثَّرْوَةُ: الْعَدَدُ الْكَثِيرُ ، وَإِنَّمَا خَصَّ لُوطًا لِقَوْلِهِ: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ. وَثَرْوَةٌ مِنْ رِجَالٍ وَثَرْوَةٌ مِنْ مَالٍ أَيْ كَثِيرٌ, قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛وَثَرْوَةٌ مِنْ رِجَالٍ لَوْ رَأَيْتَهُمُ لَقُلْتَ إِحْدَى حِرَاجِ الْجَرِّ مِنْ أُقُرِ مِنَّا بِبَادِيَةِ الْأَعْرَابِ كِرْكِرَةٌ؛إِلَى كَرَاكِرَ بِالْأَمْصَارِ وَالْحَضَرِ وَيُرْوَى: وَثَوْرَةٌ مِنْ رِجَالٍ. وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ ثَوْرَةٌ مِنْ رِجَالٍ وَثَرْوَةٌ بِمَعْنَى عَدَدٍ كَثِيرٍ ، وَثَرْوَةٌ مِنْ مَالٍ لَا غَيْرَ. وَيُقَالُ: هَذَا مَثْرَاةٌ لِلْمَالِ أَيْ مَكْثَرَةٌ. وَفِ ي حَدِيثِ صِلَةِ الرَّحِمِ: هِيَ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مِنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ, مَثْرَاةٌ: مَفْعَلَةٌ مِنَ الثَّرَاءِ الْكَثْرَةُ. وَالثَّرَاءُ: الْمَالُ الْكَثِيرُ, قَالَ حَاتِمٌ؛وَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوَامُ لَوْ أَنَّ حَاتِمًا أَرَادَ ثَرَاءَ الْمَالِ كَانَ لَهُ وَفْرُ؛وَالثَّرَاءُ: كَثْرَةُ الْمَالِ, قَالَ عَلْقَمَةُ؛يُرِدْنَ ثَرَاءَ الْمَالِ حَيْثُ عَلِمْنَهُ وَشَرْخُ الشَّبَابِ عِنْدَهُنَّ عَجِيبُ؛أَبُو عَمْرٍو: ثَرَا اللَّهُ الْقَوْمَ أَيْ كَثَّرَهُمُ. وَثَرَا الْقَوْمُ ثَرَاءً: كَثُرُوا وَنَمَوْا. وَثَرَا وَأَثْرَى وَأَفْرَى: كَثُرَ مَالُهُ. وَفِي حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: قَالَ لِأَخِيهِ إِسْحَاقَ: إِنَّكَ أَثْرَيْتَ وَأَمْشَيْتَ. أَيْ كَثُرَ ثَرَاؤُكَ ، وَهُوَ الْمَالُ ، وَكَثُرَتْ مَاشِيَتُكَ. الْأَصْمَعِيُّ: ثَرَا الْقَوْمُ يَثْرُونَ إِذَا كَثُرُوا وَنَمَوْا ، وَأَثْرَوْا يُثْرُونَ إِذَا كَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ. وَقَالُوا: لَا يُثْرِينَا الْعَدُوُّ أَيْ لَا يَكْثُرُ قَوْلُهُ فِينَا. وَثَرَا الْمَالُ نَفْسَهُ يَثْرُو إِذَا كَثُرَ. وَثَرَوْنَا الْقَوْمَ أَيْ كُنَّا أَكْثَرَ مِنْهُمْ. وَالْمَالُ الثَّرِي ، مِثْلُ عَمٍ خَفِيفٌ: الْكَثِيرُ. وَالْمَالُ الثَّرِيُّ - عَلَى فَعِيلٍ -: وَهُوَ الْكَثِيرُ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا ، أَيْ كَثِيرًا, وَمِنْهُ سُمِّيَ الرَّجُلُ ثَرْوَانَ ، وَالْمَرْأَةُ ثُرَيَّا ، وَهُوَ تَصْغِيرُ ثَرْوَى. ابْنُ سِيدَهْ: مَالٌ ثَرِيٌّ كَثِيرٌ. وَرَجُلٌ ثَرِيٌّ وَأَثْرَى: كَثِيرُ الْمَالِ. وَالثَّرِيُّ: الْكَثِيرُ الْعَدَدِ, قَالَ الْمَأْثُورُ الْمُحَارِبِيُّ جَاهِلِيٌّ؛فَقَدْ كُنْتَ يَغْشَاكَ الثَّرِيُّ وَيَتَّقِي أَذَاكَ وَيَرْجُو نَفْعَكَ الْمُتَضَعْضِعُ؛وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِآخَرَ؛سَتَمْنَعُنِي مِنْهُمْ رِمَاحٌ ثَرِيَّةٌ وَغَلْصَمَةٌ تَزْوَرُّ مِنْهَا الْغَلَاصِمُ؛وَأَثْرَى الرَّجُلُ: كَثُرَتْ أَمْوَالُهُ, قَالَ الْكُمَيْتُ يَمْدَحُ بَنِي أُمَيَّةَ؛لَكُمْ مَسْجِدَا اللَّهِ الْمَزُورَانِ وَالْحَصَى لَكُمْ قِبْصُهُ مِنْ بَيْنِ أَثْرَى وَأَقْتَرَا؛أَرَادَ: مِنْ بَيْنِ مَنْ أَثْرَى وَمَنْ أَقْتَرَ أَيْ مِنْ بَيْنِ مُثْرٍ وَمُقْتِرٍ. وَيُقَالُ: ثَرِيَ الرَّجُلُ يَثْرَى ثَرًا وَثَرَاءً - مَمْدُودٌ - وَهُوَ ثَر ِيٌّ إِذَا كَثُرَ مَالُهُ ، وَكَذَلِكَ أَثْرَى فَهُوَ مُثْرٍ. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ: إِنَّهُ لَذُو ثَرَاءٍ وَثَرْوَةٍ ، يُرَادُ إِنَّهُ لَذُو عَدَدٍ وَكَثْرَةِ مَالٍ. وَأَثْرَى الرَّجُلُ وَهُوَ فَوْقَ الِاسْتِغْنَاءِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: إِنَّ فُلَانًا لَقَرِيبُ الثَّرَى بَعِيدُ النَّبَطِ لِلَّذِي يَعِدُ وَلَا وَفَاءَ لَهُ. وَثَرِيتُ بِفُلَانٍ فَأَنَا بِهِ ثَرٍ وَثَرِيءٌ وَثَرِيٌّ أَيْ غَنِيٌّ ع َنِ النَّاسِ بِهِ. وَالثَّرَى: التُّرَابُ النَّدِيُّ ، وَقِيلَ: هُوَ التُّرَابُ الَّذِي إِذَا بُلَّ يَصِرْ طِينًا لَازِبًا. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَمَا تَحْتَ الثَّرَى, جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ: أَنَّهُ مَا تَحْتَ الْأَرْضِ ، وَتَثْنِيَتُهُ ثَرِيَّانِ وَثَرْوَانِ, الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَالْجَمْعُ أَثْرَاءُ. وَثَرًى مَثْرِيٌّ: بَالَغُوا بِلَفْظِ الْمَفْعُولِ كَمَا بَالَغُوا بِلَفْظِ الْفَاعِلِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا قُلْنَا هَذَا لِأَنَّهُ لَا فِعْلَ لَهُ فَنَحْمِلُ مَثْرِيَّهُ عَلَيْهِ. وَثَرِيَتِ الْأَرْضُ ثَرًى فَهِيَ ثَرِيَّةٌ: نَدِيَتْ وَلَانَتْ بَعْدَ الْج ُدُوبَةِ وَالْيُبْسِ ، وَأَثْرَتْ: كَثُرَ ثَرَاهَا. وَأَثْرَى الْمَطَرُ: بَلَّ الثَّرَى. وَفِي الْحَدِيثِ: فَإِذَا كَلْبٌ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ ، أَيِ التُّرَابَ النَّدِيَّ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: أَرْضٌ ثَرِيَّةٌ إِذَا اعْتَدَلَ ثَرَاهَا ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنَّهَا اعْتَقَدَتْ ثَرًى قُلْتَ: أَثْرَتْ. وَأَرْضٌ ثَرِيَّةٌ وَثَرْيَاءُ أَيْ ذَاتُ ثَرًى وَنَدً ى. وَثَرَّى فُلَانٌ التُّرَابَ وَالسَّوِيقَ إِذَا بَلَّهُ. وَيُقَالُ: ثَرِّ هَذَا الْمَكَانَ ثُمَّ قِفْ عَلَيْهِ أَيْ بُلَّهُ. وَأَرْضٌ مُثْرِيَةٌ إِذَا لَمْ يَ جِفَّ تُرَابُهَا وبالمؤلمنة اقليم،اراضٍ


territorial
ثرا وبالمؤلمنة ارضي،اقليمي

 zu-nehme-n
 نمي: النَّمَاءُ: الزِّيَادَةُ. نَمَى نَمْيًا وَنُمِيًّا وَنَمَاءً: زَادَ وَكَثُرَ ، وَرُبَّمَا قَالُوا يَنْمُو نُمُوًّا. الْمُحْكَمُ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ الْكِسَائِيُّ: وَلَمْ أَسْمَعْ يَنْمُو ، بِالْوَاوِ ، إِلَّا مِنْ أَخَوَيْنِ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، قَالَ: ثُمَّ سَأَلَتْ عَنْهُ جَمَاعَةُ بَنِي سُلَيْمٍ فَلَمْ يَعْرِفُوهُ بِالْوَاوِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَأَمَّا يَعْقُوبُ فَقَالَ: يَنْمَى وَيَنْمُو ، فَسَوَّى بَيْنَهُمَا ، وَهِيَ النَّمْوَةُ ، وَأَنْمَاهُ اللَّهُ إِنْمَاءً. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُقَالُ: نَمَّاهُ اللَّهُ فَيُعَدَّى بِغَيْرِ هَمْزَةٍ ، وَنَمَّاهُ ، فَيُعَدِّيَهُ بِالتَّضْعِيفِ ، قَالَ الْأَعْوَرُ الشَّنِّيُّ ، وَقِيلَ ابْنُ خَذَّاقِ؛لَقَدْ عَلِمَتْ عَمِيرَةُ أَنَّ جَارِي إِذَا ضَنَّ الْمُنَمِّي ، مِنْ عِيَالِي؛وَأَنْمَيْتُ الشَّيْءَ وَنَمَّيْتُهُ: جَعَلْتُهُ نَامِيًا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى تَبُوكَ ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ أَوِ امْرَأَتُهُ كَيْفَ بِالْوَدِيِّ ؟ فَقَالَ: الْغَزْوُ أَنْمَى لِلْوَدِيِّ أَيْ يُنَمِّيهِ اللَّهُ لِلْغَازِي وَيُحْسِنُ خِلَافَتَه ُ عَلَيْهِ. وَالْأَشْيَاءُ كُلُّهَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ نَامٍ وَصَامِتٌ: فَالنَّامِي مِثْلُ النَّبَاتِ وَالشَّجَرِ وَنَحْوِهِ ، وَالصَّامِتُ كَالْحَجَرِ وَا لْجَبَلِ وَنَحْوِهِ. وَنَمَى الْحَدِيثُ يَنْمِي: ارْتَفَعَ. وَنَمَيْتُهُ: رَفَعْتُهُ وبالمؤلمنة بَذّ , تَبْرِيز , تَجْلِيَة , فَوْقٌ ، بَذّ ، غَلَبَة ، تَفَوّق , تَقَدُّم ، مُضِيّ ، إِلَى الأَمَام،ازداد، 

 dop-ing
دبي: الدَّبَى: الْجَرَادُ قَبْلَ أَنْ يَطِيرَ ، وَقِيلَ: الدَّبَى أَصْغَرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْجَرَادِ وَالنَّمْلِ ، وَقِيلَ: هُوَ بَعْدَ السِّرْوِ ، وَاحِدَتُه ُ دَبَاةٌ, قَالَ سِنَانٌ الْأَبَانِيُّ؛أَعَارَ عِنْدَ السِّنِّ وَالْمَشِيبِ مَا شِئْتَ مِنْ شَمَرْدَلٍ نَجِيبِ أُعِرْتُهُ مِنْ سَلْفَعٍ صَخُوبِ؛عَارِيَةِ الْمِرْفَقِ وَالظُّنْبُوبِ يَابِسَةِ الْمِرْفَقِ وَالْكُعُوبِ؛كَأَنَّ خَوْقَ قُرْطِهَا الْمَعْقُوبِ عَلَى دَبَاةٍ أَوْ عَلَى يَعْسُوبِ؛تَشْتِمُنِي فِي أَنْ أَقُولَ تُوبِي
 وَالدَّبَّةُ: كَالدُّبَّاءِ, وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْرَابِيِّ: قَاتَلَ اللَّهُ فُلَانَةً كَأَنَّ بَطْنَهَا دَبَّةٌ.؛وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ, وَهِيَ أَوْعِيَةٌ كَانُوا يَنْتَبِذُونَ فِيهَا وَضَرِيَتْ فَكَانَ النَّبِيذُ فِيهَا يَغْلِي سَرِيعًا وَيُسْكِرُ ، فَنَهَاهُمْ عَنِ الِانْتِبَاذِ فِيهَا ، ثُمَّ رَخَّصَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الِانْتِبَاذِ فِيهَا بِشَرْطِ أَنْ يَشْرَبُوا مَا فِيهَا وَهُوَ غَيْرُ مُسْكِرٍ وَتَحْرِيمُ الِانْتِبَاذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ كَانَ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ وبالمؤلمنة تخدير؛ تَعْطِيل الْإِحْسَاس بِوَاسِطَة الْعَقَاقِير؛ مَصْدَر خَدَّرَ ،تنشيط


be-haup-tung
 وهب؛وَهَبَ: فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى: الْوَهَّابُ. الْهِبَةُ: الْعَطِيَّةُ الْخَالِيَةُ عَنِ الْأَعْوَاضِ وَالْأَغْرَاضِ ، فَإِذَا كَثُرَتْ سُمِّي صَاحِبُهَ ا وَهَّابًا ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ. غَيْرُهُ: الْوَهَّابُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ ، الْمُنْعِمُ عَلَى الْعِبَادِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى الْوَهَّابُ الْوَاهِبُ. وَكُلُّ مَا وُهِبَ لَكَ ، مِنْ وَلَدِ وَغَيْرِهِ: فَهُوَ مَوْهُوبٌ. وَالْوَهُوبُ: الرَّجُلُ الْكَثِيرُ الْهِبَاتِ. ابْنُ سِيدَهْ: وَهَبَ لَكَ الشَّيْءَ يَهَبُهُ ، وَهْبًا وَوَهَبًا ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَهِبَةً, وَالِاسْمُ الْمَوْهِبُ ، وَالْمَوْهِبَةُ ، بِكَسْرِ الْهَاءِ فِيهِمَا. وَلَا يُق َالُ: وَهَبَكَهُ ، هَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ. وَحَكَى السِّيرَافِيُّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو: أَنَّهُ سَمَعَ أَعْرَابِيًا يَقُولُ لِآخَرَ: انْطَلِقْ مَعِي ، أَهَبْكَ نَبْلًا. وَوَهَبْتُ لَهُ هِبَةً ، وَمَوْهِبَةً ، وَوَهْبًا ، وَوَهَبًا إِذَا أَعْطَيْتُه ُ. وَوَهَبَ اللَّهُ لَهُ الشَّيْءَ ، فَهُوَ يَهَبُ هِبَةً وَتَوَاهَبَ النَّاسُ بَيْنَهُمْ ، وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ: وَلَا التَّوَاهُبُ فِيمَا بَيْنَهُمْ ضَعَةٌ, يَعْنِي أَنَّهُمْ لَا يَهَبُونَ مُكْرَهِينَ.  وَالْمَوْهَبَةُ: السَّحَابَةُ تَقَعُ حَيْثُ وَقَعَتْ ، وَالْجَمْعُ مَوَاهِبُ. وَيُقَالُ: هَذَا وَادٍ مُوهِبُ ال ْحَطَبِ أَيْ كَثِيرُ الْحَطَبِ. وَتَقُولُ: هَبْ زَيْدًا مُنْطَلِقًا ، بِمَعْنَى احْسُبْ ، يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ ، وَلَا يَسْتَعْمِلُ مِنْهُ مَاضٍ وَلَا مُسْتَقْبَلٌ فِي هَذَا الْمَعْنَى. ابْنُ سِيدَهْ: وَهَبْنِي فَعَلْتُ ذَلِكَ أَيِ احْسُبْنِي وَاعْدُدْنِي ، وَلَا يُقَالُ: هَبْ أَنِّي فَعَلْتُ. وَلَا يُقَالُ فِي الْوَاجِبِ: وَهَبْتُكَ فَعَلْتَ ذَلِكَ ، لِأَنَّ هَا كَلِمَةٌ وُضِعَتْ لِلْأَمْرِ, قَالَ ابْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ؛فَقُلْتُ أَجِرْنِي أَبَا خَالِدٍ وَإِلَّا فَهَبْنِي امْرَأً هَالِكَا؛قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَأَنْشَدَ الْمَازِنِيُّ؛فَكُنْتُ كَذِي دَاءٍ وَأَنْتَ شِفَاؤُهُ فَهَبْنِي لِدَائِي إِذْ مَنَعْتَ شِفَائِيَا؛أَيِ احْسُبْنِي. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: تَقُولُ الْعَرَبُ: هَبْنِي ذَلِكَ أَيِ احْسُبْنِي ذَلِكَ وَاعْدُدْنِي. قَالَ: وَلَا يُقَالُ: هَبْ ، وَلَا يُقَالُ فِي الْوَاجِبِ: قَدْ وَهَبْتُكَ كَمَا يُقَالُ: ذَرْنِي وَدَعْنِي ، وَلَا يُقَالُ: وَذَرْتُكَ. وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَهَبَنِي اللَّهُ فِدَاكَ أَيْ جَعَلَنِي فِدَاكَ ، وَوُهِبْتُ فِدَاكَ ، جُعِلْتُ فِدَاكَ  وبالمؤلمنة إقرار ، إثبات ؛ مقالة،ادعاء،توكيد أصرار على حق أو زعم،مصادقة

  Visier
  وزر: الْوَزَرُ: الْمَلْجَأُ ، وَأَصْلُ الْوَزَرِ الْجَبَلُ الْمَنِيعُ ، وَكُلُّ مَعْقِلٍ وَزَرٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَلَّا لَا وَزَرَ, قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: الْوَزَرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الْجَبَلُ الَّذِي يُلْتَجَأُ إِلَيْهِ ، هَذَا أَصْلُهُ. وَكُلُّ مَا الْتَجَأْتَ إِلَيْهِ وَتَحَصَّنْتَ بِهِ ، فَهُوَ وَزَرٌ. وَم َعْنَى الْآيَةِ لَا شَيْءَ يُعْتَصَمُ فِيهِ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ. وَالْوِزْرُ: الْحِمُلُ الثَّقِيلُ. وَالْوِزْرُ: الذَّنْبُ لِثِقَلِهِ ، وَجَمْعُهُمَا أَوْزَارٌ. وَأَوْزَارُ الْحَرْبِ وَغَيْرُهَا: الْأَثْقَالُ وَالْآلَاتُ ، وَاحِدُهَا وِزْرٌ, عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَقِيلَ: لَا وَاحِدَ لَهَا. وَالْأَوْزَارُ: السِّلَاحُ, قَالَ الْأَعْشَى؛وَأَعْدَدْتَ لِلْحَرْبِ أَوْزَارَهَا رِمَاحًا طِوَالًا وَخَيْلًا ذُكُورَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنْشَادِهِ فَأَعْدَدْتَ وَفَتَحَ التَّاءَ لِأَنَّهُ يُخَاطِبُ هَوْذَةَ بْنَ عَلِيٍّ الْحَنَفِيَّ ، وَقَبْلَهُ؛وَلَمَّا لُقِيتَ مَعَ الْمُخْطِرِينَ وَجَدْتَ الْإِلَهَ عَلَيْهِمْ قَدِيرَا؛الْمُخْطِرُونَ: الَّذِينَ جَعَلُوا أَهْلَهُمْ خَطَرًا وَأَنْفُسَهُمْ ، إِمَّا أَنْ يَظْفَرُوا أَوْ يُظْفَرَ بِهِمْ ، وَوَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا أَيْ أَث ْقَالَهَا مِنْ آلَةِ حَرْبٍ وَسِلَاحٍ وَغَيْرِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا, وَقِيلَ: يَعْنِي أَثْقَالَ الشُّهَدَاءِ, لِأَنَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يُمَحِّصُهُمُ مِنَ الذُّنُوبِ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: أَوْزَارُهَا آثَامُهَا وَشِرْكُهَا حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا مُسْلِمٌ أَوْ مُسَالِمٌ ، قَالَ: وَالْهَاءُ فِي أَوْزَارِهَا لِلْحَرْبِ ، وَأَتَتْ بِمَعْنَى أَوْزَ ارِ أَهْلِهَا. الْجَوْهَرِيُّ: الْوَزَرُ الْإِثْمُ وَالثِّقْلُ وَالْكَارَةُ وَالسِّلَاحُ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَأَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ فِي الْحَدِيثِ عَلَى الذَّنْبِ وَالْإِثْمِ. يُقَالُ: وَزَرَ يَزِرُ إِذَا حَمَلَ مَا يُثْقِلُ ظَهْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ الْمُثْقَلَةِ وَمِنَ الذُّنُوبِ. وَوَوَزَرَ وِزْرًا: حَمَلَ هُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى, أَيْ لَا يُؤْخَذُ أَحَدٌ بِذَنْبِ غَيْرِهِ ، وَلَا تَحْمِلُ نَفْسٌ آثِمَةٌ وِزْرَ نَفْسٍ أُخْرَى ، وَلَكِنْ كُلٌّ مَجْزِيٌّ بِعَمَلِهِ. وَالْآثَامُ تُسَمَّى أَوْ زَارًا, لِأَنَّهَا أَحْمَالٌ تُثْقِلُهُ ، وَاحِدُهَا وِزْرٌ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ: لَا تَأْثَمُ آثِمَةٌ بِإِثْمِ أُخْرَى. وَفِي الْحَدِيثِ: قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا أَيِ انْقَضَى أَمْرُهَا ، وَخَفَّتْ أَثْقَالُهَا فَلَمْ يَبْقَ قِتَالٌ. وَوَوَزَرَ وَزْرًا وَوِزْرًا وَوِزْرَةً: أَثِمَ, عَنِ الزَّجَّاجِ. وَوُزِرَ الرَّجُلُ: رُمِيَ بِوِزْرٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ, أَصْلُهُ مَوْزُورَاتٍ ، وَلَكِنَّهُ أَتْبَعَ مَأْجُورَاتٍ ، وَقِيلَ: هُوَ عَلَى بَدَلِ الْهَمْزَةِ مِنَ الْوَاوِ فِي أُزِرَ ، وَلَيْسَ بِقِيَاسٍ, لِأَنَّ الْعِل َّةَ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا هُمِزَتِ الْوَاوُ فِي وُزِرَ لَيْسَتْ فِي مَأْزُورَاتٍ. اللَّيْثُ: رَجُلٌ مَوْزُورٌ غَيْرُ مَأْجُورٍ ، وَقَدْ وُزِرَ يُوزَرُ ، وَقَدْ قِيلَ: مَأْزُورٌ غَيْرُ مَأْجُورٍ ، لَمَّا قَابَلُوا الْمَوْزُورَ بِالْمَأْجُورِ قَلَبُوا الْ وَاوَ هَمْزَةً لِيَأْتَلِفَ اللَّفْظَانِ وَيَزْدَوِجَا ، وَقَالَ غَيْرُهُ: كَأَنَّ مَأْزُورًا فِي الْأَصْلِ مَوْزُورٌ فَبَنَوْهُ عَلَى لَفْظِ مَأْجُورٍ. وَاتَّ زَرَ الرَّجُلُ: رَكِبَ الْوِزْرَ ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنْهُ ، تَقُولُ مِنْهُ: وَزِرَ يَوْزَرُ وَوَزَرَ يَزِرُ وَوُزِرَ يُوزَرُ ، فَهُوَ مَوْزُورٌ ، وَإِنَّمَا قَا لَ فِي الْحَدِيثِ مَأْزُورَاتٍ لِمَكَانِ مَأْجُورَاتٍ أَيْ غَيْرَ آثِمَاتٍ ، وَلَوْ أَفْرَدَ لَقَالَ مَوْزُورَاتٍ ، وَهُوَ الْقِيَاسُ ، وَإِنَّمَا قَالَ مَأْزُو رَاتٍ لِلِازْدِوَاجِ. وَالْوَزِيرُ: حَبَأُ الْمَلِكِ الَّذِي يَحْمِلُ ثِقْلَهُ وَيُعِينُهُ بِرَأْيِهِ ، وَقَدِ اسْتَوْزَرَهُ ، وَحَالَتُهُ الْوَزَارَةُ وَالْو ِزَارَةُ ، وَالْكَسْرُ أَعْلَى. وَوَازَرَهُ عَلَى الْأَمْرِ: أَعَانَهُ وَقَوَّاهُ ، وَالْأَصْلُ آزَرَهُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَمِنْ هَهُنَا ذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْوَاوَ فِي وَزِيرٍ بَدَلٌ مِنَ الْهَمْزَةِ, قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: لَيْسَ بِقِيَاسٍ لِأَنَّهُ إِذَا قَلَّ بَدَلُ الْهَمْزَةِ مِنَ الْوَاوِ فِي هَذَا الضَّرْبِ مِنَ الْحَرَكَاتِ فَبَدَلُ الْوَاوِ مِنَ الْهَمْزَةِ أَبْعَدُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي, قَالَ: الْوَزِيرُ فِي اللُّغَةِ اشْتِقَاقُهُ مِنَ الْوَزَرِ ، وَالْوَزَرُ الْجَبَلُ الَّذِي يُعْتَصَمُ بِهِ لِيُنْجَى مِنَ الْهَلَاكِ ، وَكَذَلِكَ وَزِيرُ الْخَ لِيفَةِ مَعْنَاهُ الَّذِي يَعْتَمِدُ عَلَى رَأْيِهِ فِي أُمُورِهِ وَيَلْتَجِئُ إِلَيْهِ ، وَقِيلَ: قِيلَ لِوَزِيرِ السُّلْطَانِ وَزِيرٌ لِأَنَّهُ يَزِرُ عَنِ ال سُّلْطَانِ أَثْقَالَ مَا أُسْنِدَ إِلَيْهِ مِنْ تَدْبِيرِ الْمَمْلَكَةِ أَيْ يَحْمِلُ ذَلِكَ. الْجَوْهَرِيُّ: الْوَزِيرُ الْمُوَازِرُ كَالْأَكِيلِ الْمُوَاكِلِ, لِأَنَّهُ يَحْمِلُ عَنْهُ وِزْرَهُ أَيْ ثِقْلِهِ. وَقَدِ اسْتُوزِرَ فُلَانٌ ، فَهُوَ يُوَازِرُ الْأَمِيرَ وَ يَتَوَزَّرُ لَهُ. وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ: نَحْنُ الْأُمَرَاءُ وَأَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ ، جَمْعُ وَزِيرٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُوَازِرُهُ فَيَحْمِلُ عَنْهُ مَا حُمِّلَهُ مِنَ الْأَثْقَالِ وَالَّذِي يَلْتَجِئُ الْأَمِيرُ إِلَى رَأْيِهِ وَتَدْبِيرِهِ ، ف َهُوَ مَلْجَأٌ لَهُ وَمَفْزَعٌ. وَوَزَرْتُ الشَّيْءَ أَزِرُهُ وَزْرًا أَيْ حَمْلَتُهُ, وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى. أَبُو عَمْرٍو: أَوْزَرْتُ الشَّيْءَ أَحْرَزْتُهُ ، وَوَزَرْتُ فُلَانًا أَيْ غَلَبْتُهُ, وَقَالَ؛قَدْ وَزَرَتْ جِلَّتَهَا أَمْهَارُهَا التَّهْذِيبُ: وَمِنْ بَابِ وَزَرَ قَالَ ابْنُ بُزُرْجَ يَقُولُ الرَّجُلُ مِنَّا لِصَاحِبِهِ فِي الشَّرِكَةِ بَيْنَهُمَا: إِنَّكَ لَا تَوَزَّرُ حُظُوظَةَ الْقَوْمِ. وَيُقَالُ: قَدْ أَوْزَرَ الشَّيْءَ ذَهَبَ بِهِ وَا عْتَبَأَهُ. وَيُقَالُ: قَدِ اسْتَوْزَرَهُ. قَالَ: وَأَمَّا الِاتِّزَارُ فَهُوَ مِنَ الْوِزْرِ ، وَيُقَالُ: اتَّزَرْتُ وَمَا اتَّجَرْتُ ، وَوَزَرْتُ أَيْضًا. وَ يُقَالُ: وَازَرَنِي فُلَانٌ عَلَى الْأَمْرِ ، وَآزَرَنِي ، وَالْأَوَّلُ أَفْصَحُ. وَقَالَ: أَوْزَرْتُ الرَّجُلَ فَهُوَ مُوزَرٌ جَعَلْتُ لَهُ وَزَرًا يَأْوِي إِل َيْهِ ، وَأَوْزَرْتُ الرَّجُلَ مِنَ الْوِزْرِ ، وَآزَرْتُ مِنَ الْمُوَازَرَةِ ، وَفَعَلْتُ مِنْهَا أَزَرْتُ أَزْرًا وَتَأَزَّرْتُ وبالمؤلمنة 
مؤتمن ، القناع الواقي

 riss
 رزز: رَزَّ الشَّيْءَ فِي الْأَرْضِ وَفِي الْحَائِطِ يَرُزُّهُ رَزًّا فَارْتَزَّ: أَثْبَتَهُ فَثَبَتَ. وَالرَّزُّ: رَزُّ كُلِّ شَيْءٍ تَثَبُّتُهُ فِي شَيْءٍ مِث ْلَ رَزَّ السِّكِّينَ فِي الْحَائِطِ يَرُزُّهُ فَيَرْتَزُّ فِيهِ ، قَالَ يُونُسُ النَّحْوِيُّ: كُنَّا مَعَ رُؤْبَةَ فِي بَيْتِ سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ السَّعْدِيِّ فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ فَجَعَلَتْ تَبَاطَأُ عَلَيْهِ فَأَنْشَدَ يَقُولُ؛جَارِيَةٌ عِنْدَ الدُّعَاءِ كَزَّهْ لَوْ رَزَّهَا بِالْقُرْبُزِيِّ رَزَّهْ جَاءَتْ إِلَيْهِ رَقْصًا مُهْتَزَّهْ؛وَرَزَّزْتُ لَكَ الْأَمْرَ تَرْزِيزًا أَيْ: وَطَّأْتُهُ لَكَ. وَرَزَّتِ الْجَرَادَةُ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ تَرُزُّهُ رَزًّا وَأَرَزَّتْهُ: أَثْبَتَتْهُ لِتَ بِيضَ ، وَقَدْ رَزَّ الْجَرَادُ يَرُزُّ رَزًّا. وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ أَرَزَّتِ الْجَرَادَةُ إِرْزَازًا بِهَذَا الْمَعْنَى ، وَهُوَ أَنْ تُدْخِلَ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ فَتُلْقِيَ بَيْضَهَا. وَرَزَّةُ الْبَابِ: مَا ثَبَت َ فِيهِ مِنْ..... وَهُوَ مِنْهُ. وَالرَّزَّةُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُدْخَلُ فِيهَا الْقُفْلُ ، وَقَدْ رَزَزْتُ الْبَابَ أَيْ: أَصْلَحْتُ عَلَيْهِ الرَّزَّةَ. و َتَرْزِيزُ الْبَيَاضِ: صَقْلُهُ ، وَهُوَ بَيَاضٌ مُرَزَّزٌ. وَالرَّزِيزُ: نَبْتٌ يُصْبَغُ بِهِ. وَالرِّزُّ - بِالْكَسْرِ: الصَّوْتُ ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّوْتُ سْمَعُهُ مِنْ بَعِيدٍ ، وَقِيلَ: هُوَ الصَّوْتُ تَسْمَعُهُ وَلَا تَدْرِي مَا هُوَ. يُقَالُ: سَمِعْتُ رِزَّ الرَّعْدِ وَغَيْرِهِ وَأَرِيزَ الرَّعْدِ. وَالْإِرْزِ يزُ: الطَّوِيلُ الصَّوْتِ. وَالرَّزُّ: أَنْ يَسْكُتَ مِنْ سَاعَتِهِ. وَرِزُّ الْأَسَدِ وَرِزُّ الْإِبِلِ: الصَّوْتُ تَسْمَعُهُ وَلَا تَرَاهُ يَكُونُ شَدِيدًا أ َوْ ضَعِيفًا ، وَالْجَرَسُ مِثْلُهُ. وَرِزُّ الرَّعْدِ وَرَزِيزُهُ: صَوْتُهُ. وَوُجَدْتُ فِي بَطْنِي رِزًّا وَرِزِّيزَى ، مِثَالُ خِصِّيصَى: وَهُوَ الْوَجَعُ. و َفِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ -: مَنْ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا فَلْيَنْصَرِفْ وَلِيَتَوَضَّأْ ، الرِّزُّ فِي الْأَصْلِ: الصَّوْتُ الْخَفِيُّ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: أَرَادَ بِالرِّزِّ الصَّوْتَ فِي الْبَطْنِ مِنَ الْقَرْقَرَةِ وَنَحْوِهَا. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَكَذَلِكَ كُلُّ صَوْتٍ لَيْسَ بِالشَّدِيدِ فَهُوَ رِزٌّ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ بَعِيرًا يَهْدُرُ فِي الشِّقْشِقَةِ؛
رَقْشَاءُ تَنْتَاحُ اللُّغَامَ الْمُزْبِدَا   دَوَّمَ فِيهَا رِزُّهُ وَأَرْعَدَا
وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ؛كَأَنَّ فِي رَبَابِهِ الْكِبَارِ رِزَّ عِشَارٍ جُلْنَ فِي عِشَارِ؛قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ وَغَيْرُهُ فِي قَوْلِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - مَنْ وَجَدَ رِزًّا فِي بَطْنِهِ: إِنَّهُ الصَّوْتُ يَحْدُثُ عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَى الْغَائِطِ ، وَهَذَا كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ الصَّلَاةُ وَهُوَ يُدَافِعُ الْأَخْبَثَيْنِ ، فَأَمَرَهُ بِالْوُضُوءِ لِئَلَّا يُدَافِعَ أَحَدَ الْأَخْبَثَيْنِ ، وَإِلَّا فَلَيْس َ بِوَاجِبٍ إِنْ لَمْ يُخْرِجِ الْحَدَثَ ، قَالَ: وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا جَاءَ فِي كُتُبِ الْغَرِيبِ عَنْ عَلِيٍّ نَفْسِهِ ، وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ: الرِّزُّ غَمْزُ الْحَدَثِ وَحَرَكَتُهُ فِي الْبَطْنِ لِلْخُرُوجِ حَتَّى يَحْتَاجَ صَاحِبُهُ إِلَى دُخُولِ الْخَلَاءِ ، كَانَ بِقَرْقَرَةٍ أَوْ بِغَيْرِ قَرْقَر َةٍ ، وَأَصْلُ الرِّزِّ الْوَجَعُ يَجِدُهُ الرَّجُلُ فِي بَطْنِهِ. يُقَالُ: إِنَّهُ لَيَجِدُ رِزًّا فِي بَطْنِهِ أَيْ: وَجَعًا وَغَمْزًا لِلْحَدَثِ ، وَقَالَ أَبُو النَّجْمِ يَذْكُرُ إِبِلًا عِطَاشًا؛لَوْ جُرَّ شَنٌّ وَسْطَهَا لَمْ تَجْفُلِ مِنْ شَهْوَةِ الْمَاءِ وَرِزٍّ مُعْضِلِ؛أَيْ: لَوْ جُرَّتْ قِرْبَةٌ يَابِسَةٌ وَسَطَ هَذِهِ الْإِبِلِ لَمْ تَنْفِرْ مِنْ شِدَّةِ عَطَشِهَا وَذُبُولِهَا وَشِدَّةِ مَا تَجِدُهُ فِي أَجْوَافِهَا مِنْ حَر َارَةِ الْعَطَشِ بِالْوَجَعِ فَسَمَّاهُ رِزًّا. وَرَزُّ الْفَحْلِ: هَدِيرُهُ. وَالْإِرْزِيزُ: الصَّوْتُ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ الْبَرَدُ وَالْإِرْزِيزُ بِالْكَسْرِ: الرِّعْدَةُ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْمُتَنَخِّلِ؛قَدْ حَالَ بَيْنَ تَرَاقِيهِ وَلَبَّتِهِ مِنْ جُلْبَةِ الْجُوعِ جَيَّارٌ وَإِرْزِيزُ؛وَالْإِرْزِيزُ: بَرَدٌ صِغَارٌ شَبِيهُ الثَّلْجِ. وَالْإِرْزِيزُ: الطَّعْنُ الثَّابِتُ. وَرَزَّهُ رَزَّةً أَيْ: طَعَنَهُ طَعْنَةً. وبالمؤلمنة صدع،شق،فجوة،


 be-klopp-en
 كلب: الْكَلْبُ: كُلُّ سَبُعٍ عَقُورٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَمَا تَخَافُ أَنْ يَأْكُلَكَ كَلْبُ اللَّهِ ؟ فَجَاءَ الْأَسَدُ لَيْلًا فَاقْتَلَعَ هَامَتَهُ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ. وَالْكَلْبُ مَعْرُوفٌ وَاحِدُ الْكِلَابِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ غَلَبَ الْكَلْبُ عَلَى هَذَا النَّوْعِ النَّابِحِ ، وَرُبَّمَا وُصِفَ بِهِ ، يُقَالُ: امْرَأَةٌ كَلْبَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَكْلُبٌ ، وَأَكَالِبُ جَمْعُ الْجَ مْعِ ، وَالْكَثِيرُ كِلَابٌ ؛ وَفِي الصِّحَاحِ: الْأَكَالِبُ جَمْعُ أَكْلُبٍ. وَكِلَابٌ: اسْمُ رَجُلٍ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْحَيِّ وَالْقَبِي لَةِ ؛ قَالَ؛وَإِنَّ كِلَابًا هَذِهِ عَشْرُ أَبْطُنٍ وَأَنْتَ بَرِيءٌ مِنْ قَبَائِلِهَا الْعَشْرِ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَيْ إِنَّ بُطُونَ كِلَابٍ عَشْرُ أَبْطُنٍ. وقيل كِلَابٌ اسْمٌ لِلْوَاحِدِ ، وَالنَّسَبُ إِلَيْهِ كِلَابِيٌّ ، يَعْنِي أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ كِلَابٌ اسْمًا لِلْوَاحِدِ ، وَكَانَ جَمْعًا لَقِيلَ فِي الْإِضَاف َةِ إِلَيْهِ كَلْبِيٌّ ، وَقَالُوا فِي جَمْعِ كِلَابٍ: كِلَابَاتٌ ؛ قَالَ؛أَحَبُّ كَلْبٍ فِي كِلَابَاتِ النَّاسْ إِلَيَّ نَبْحًا ، كَلْبُ أُمِّ الْعَبَّاسْ  وَرَجُلٌ كَالِبٌ وَكَلَّابٌ: صَاحِبُ كِلَابٍ ، مِثْلَ تَامِرٍ وَلَابِنٍ قَالَ رَكَّاضٌ الدُّبَيْرِيُّ:
سَدَا بِيَدَيْهِ ثُمَّ أَجَّ بِسَيْرِهِ كَأَجِّ الظَّلِيمِ مِنْ قَنِيصٍ وَكَالِبِ
وقِيلَ: سَائِسُ كِلَابٍ. وَمُكَلِّبٌ: مُضَرٍّ لِلْكِلَابِ عَلَى الصَّيْدِ مُعَلِّمٌ لَهَا ؛ وَقَدْ يَكُونُ التَّكْلِيبُ وَاقِعًا عَلَى الْفَهْدِ وَسِبَاعِ الطَّيْرِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ فَقَدْ دَخَلَ فِي هَذَا: الْفَهْدُ وَالْبَازِي وَالصَّقْرُ وَالشَّاهِينُ ، وَجَمِيعُ أَنْوَاعِ الْجَوَارِحِ. وَالْكَلَّابُ: صَاحِبُ الْكِلَابِ. وَالْمُكَلِّبُ: الَّذِي يُعَلِّمُ الْكِلَابَ أَخْذَ الصَّيْدِ. وَفِي حَدِيثِ الصَّيْدِ: إِنَّ لِي كِلَابًا مُكَلَّبَةً ، فَأَفْتِنِي فِي صَيْدِهَا. الْمُكَلَّبَةُ: الْمُسَلَّطَةُ عَلَى الصَّيْدِ ، الْمُعَوَّدَةُ بِالِاصْطِيَادِ ، الَّتِي قَدْ ضَرِيَتْ بِهِ. وَالْمُكَلِّبُ ، بِالْكَسْرِ: صَاحِبُهَا ، وَالَّ ذِي يَصْطَادُ بِهَا. وَذُو الْكَلْبِ: رَجُلٌ ؛ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ لَهُ كَلْبٌ لَا يُفَارِقُهُ. وَالْكَلْبَةُ: أُنْثَى الْكِلَابِ ، وَجَمْعُهَا كَل ْبَاتٌ ، وَلَا تُكَسَّرُ. وَفِي الْمَثَلِ: الْكِلَابُ عَلَى الْبَقَرِ ، تَرْفَعُهَا وَتَنْصِبُهَا أَيْ أَرْسِلْهَا عَلَى بَقَرِ الْوَحْشِ ؛ وَمَعْنَاهُ: خَلِّ ا مْرَأً وَصِنَاعَتَهُ. وَأُمُّ كَلْبَةَ: الْحُمَّى ، أُضِيفَتْ إِلَى أُنْثَى الْكِلَابِ. وَأَرْضٌ مَكْلَبَةٌ: كَثِيرَةُ الْكِلَابِ. وَكَلِبَ الْكَلْبُ ، وَاسْتَ كْلَبَ: ضَرِيَ وَتَعَوَّدَ أَكْلَ النَّاسِ. وَكَلِبَ الْكَلْبُ كَلَبًا فَهُوَ كَلِبٌ: أَكَلَ لَحْمَ الْإِنْسَانِ ، فَأَخَذَهُ لِذَلِكَ سُعَارٌ وَدَاءٌ شِبْهُ ال ْجُنُونِ. وَقِيلَ: الْكَلَبُ جُنُونُ الْكِلَابِ ؛ وَفِي الصِّحَاحِ: الْكَلَبُ شَبِيهٌ بِالْجُنُونِ ، وَلَمْ يَخُصَّ الْكِلَابَ. اللَّيْثُ: الْكَلْبُ الْكَلِبُ: الَّذِي يَكْلَبُ فِي أَكْلِ لُحُومِ النَّاسِ ، فَيَأْخُذُهُ شِبْهُ جُنُونٍ  وبالمؤلمنة غبي او عديم الفائدة،مجنون،سخيف

subt-ile
سبت: السِّبْتُ ، بِالْكَسْرِ ، كُلُّ جِلْدٍ مَدْبُوغٍ ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَدْبُوغُ بِالْقَرَظِ خَاصَّةً ؛ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جُلُودَ الْبَقَرِ ، مَدْبُوغَة ً كَانَتْ أَمْ غَيْرَ مَدْبُوغَةٍ. وَنِعَالٌ سِبْتِيَّةٌ: لَا شَعَرَ عَلَيْهَا. الْجَوْهَرِيُّ: السِّبْتُ ، بِالْكَسْرِ ، جُلُودُ الْبَقَرِ الْمَدْبُوغَةُ بِالْقَرَظِ ، تُحْذَى مِنْهُ النِّعَالُ السِّبْتِيَّةُ. وَخَرَجَ الْحَجَّاجُ يَتَوَذَّفُ فِي سِبْتِيَّتَيْنِ لَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَأَى رَجُلًا يَمْشِي بَيْنَ الْقُبُورِ فِي نَعْلَيْهِ ، فَقَالَ: يَا صَاحِبَ السِّبْتَيْنِ ، اخْلَعْ سِبْ تَيْكَ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: السِّبْتُ الْجِلْدُ الْمَدْبُوغُ ، قَالَ: فَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ شَعَرٌ أَوْ صُوفٌ أَوْ وَبَرٌ فَهُوَ مُصْحَبٌ. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: النِّعَالُ السِّبْتِيَّةُ هِيَ الْمَدْبُوغَةُ بِالْقَرَظِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَحَدِيثُ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَدُلُّ عَلَى أَنَّ السِّبْتَ مَا لَا شَعَرَ عَلَيْهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ جُرَيْجٍ قَالَ لِابْنِ عُمَرَ: رَأَيْتُكَ تَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ ، فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَلْبَسُ النِّعَالَ الَّتِي لَيْسَ عَلَيْهَا شَعَرٌ ، وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَهَا ؛ قَالَ: إِنَّمَا اعْتَرَضَ عَلَيْهِ ، لِأَنَّهَا نِعَالُ أَهْلِ النِّعْمَةِ وَالسَّعَةِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: كَأَنَّهَا سُمِّيَتْ سِبْتِيَّةً لِأَنَّ شَعْرَهَا قَدْ سُبِتَ عَنْهَا أَيْ حُلِقَ وَأُزِيلَ بِعِلَاجٍ مِنَ الدِّبَاغِ ، مَعْلُومٍ عِنْدَ دَبَّاغِيهَا ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: سَمِّيَتِ النِّعَالُ الْمَدْبُوغَةُ سِبْتِيَّةً ، لِأَنَّهَا انْسَبَتَتْ بِالدِّبَاغِ أَيْ لَانَتْ وبالمؤلمنة رقيق؛ لطيف مهذب؛ ماهر ماكر؛ مصقول حاذق، خبيث

patron
 بتر: الْبَتْرُ: اسْتِئْصَالُ الشَّيْءِ قَطْعًا. غَيْرُهُ: الْبَتْرُ قَطْعُ الذَّنَبِ وَنَحْوِهِ إِذَا اسْتَأْصَلَهُ. بَتَرْتُ الشَّيْءَ بَتْرًا: قَطَعَتْهُ قَ بْلَ الْإِتْمَامِ. وَالِانْبِتَارُ: الِانْقِطَاعُ. وَفِي حَدِيثِ الضَّحَايَا: أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمَبْتُورَةِ ، وَهِيَ الَّتِي قُطِعَ ذَنَبُهَا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقِيلَ كُلُّ قَطْعٍ بَتْرٌ, بَتَرَهُ يَبْتُرُهُ بَتْرًا فَانْبَتَرَ وَتَبَتَّرَ. وَسَيْفٌ بَاتِرٌ وَبَتُورٌ وَبَتَّارٌ: قَطَّاعٌ. وَالْبَاتِرُ: السَّيْفُ الْ قَاطِعُ. وَالْأَبْتَرُ: الْمَقْطُوعُ الذَّنَبِ مِنْ أَيْ مَوْضِعٍ كَانَ مِنْ جَمِيعِ الدَّوَابِّ, وَقَدْ أَبْتَرَهُ فَبَتَرَ ، وَذَنَبٌ أَبْتَرٌ. وَتَقُولُ مِن ْهُ: بَتِرَ ، بِالْكَسْرِ ، يَبْتَرُ بَتَرًا.
 وَأَبْتَرَ الرَّجُلُ إِذَا أَعْطَى وَمَنَعَ. وَالْحُجَّةُ الْبَتْرَاءُ: النَّافِذَةُ, عَنْ ثَعْلَبٍ.وبالمؤلمنة رئيس الملاحين ، صاحب العمل، النصير ، الظهير ، الحامى ، الراعى

 hart
 هُرْتُ الْقَوْمَ أَهُورُهُمْ هَوْرًا إِذَا قَتَلْتَهُمْ وَكَبَ بْتَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ كَمَا يَنْهَارُ الْجُرُفُ, قَالَ الْهُذَلِيُّ؛فَاسْتَدْبَرُوهُمْ فَهَارُوهُمْ كَأَنَّهُمُ أَفْنَادُ كَبْكَبَ ذَاتٍ الشَّثِّ وَالْخَزَمِ؛وَاهْتَوَرَ إِذَا هَلَكَ, وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: مَنْ أَطَاعَ رَبَّهُ فَلَا هَوَارَةَ عَلَيْهِ. أَيْ لَا هُلْكَ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وُقِيَ الْهَوْرَاتِ. يَعْنِي الْمَهَالِكَ ، وَاحِدَتُهَا هَوْرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ أَنَّهُ خَطَبَ فَقَالَ: مَنْ يَتَّقِي اللَّهَ لَا هَوَارَةَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَدْرُوا مَا قَالَ ، فَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ: أَيْ لَا ضَيْعَةَ عَلَيْهِ. وَالْهَوْرُ: بُحَيْرَةٌ تَغِيضُ فِيهَا مِيَاهُ غِيَاضٍ وَآجَامٍ فَتَتَّسِعُ وَيَكْثُرُ مَاؤُهَا ، وَالْجَمْعُ أَهْوَارٌ. وَالتَّهْيُورُ: مَا انْهَارَ مِنَ الرّ َمْلِ ، وَقِيلَ: التَّهْيُورُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الرَّمْلِ. وَتِيهٌ تَيْهُورٌ: شَدِيدٌ يَاؤُهُ عَلَى هَذَا مُعَاقِبَةٌ بَعْدَ الْقَلْبِ. وبالمؤلمنة شديد،قاسٍ،صارم

migr-antion
قرر: الْقُرُّ: الْبَرْدُ عَامَّةً بِالضَّمِّ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْقُرُّ فِي الشِّتَاءِ ، وَالْبَرْدُ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ، يُقَالُ: هَذَا يَوْمٌ ذُو قُرٍّ ، أَيْ: ذُو بَرْدٍ. وَالْقِرَّةُ: مَا أَصَابَ الْإِنْسَانَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْقُرِّ. وَالْقِرَّةُ أَيْضًا: الْبَرْدُ. يُقَالُ: أَشَدُّ الْعَطَشِ حِرَّةٌ ع َلَى قِرَّةٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا: أَجِدُ حِرَّةً عَلَى قِرَّةٍ وَقَرَّرَهُ وَأَقَرَّهُ فِي مَكَانِهِ فَاسْتَقَرَّ. وَفُلَانٌ مَا يَتَقَارُّ فِي مَكَانِهِ ، أَيْ: مَا يَسْتَق ِرُّ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى: أُقِرَّتِ الصَّلَاةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ ، وَرُوِيَ: قَرَّتْ ، أَيِ: اسْتَقَرَّتْ مَعَهُمَا وَقُرِنَتْ بِهِمَا يَعْنِي أَنَّ الصَّلَاةَ مَقْرُونَةٌ بِالْبِرِّ ، وَهُوَ الصِّدْقُ وَجِمَاعُ الْخَيْرِ ، وَأَنَّهَا مَقْرُونَ ةٌ بِالزَّكَاةِ فِي الْقُرْآنِ مَذْكُورَةٌ مَعَهَا. وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ: فَلَمْ أَتَقَارَّ أَنْ قُمْتُ ، أَيْ: لَمْ أَلْبَثْ ، وَأَصْلُهُ أَتَقَارَرْ ، فَأُدْغِمَتِ الرَّاءُ فِي الرَّاءِ. وَفِي حَدِيثِ نَائِلٍ مَوْلَى عُثْمَانَ: قُلْنَا لِرَبَاحِ بْنِ الْمُغْتَرِفِ: غَنِّنَا غِنَاءَ أَهْلِ الْقَرَارِ ، أَيْ: أَهْلِ الْحَضَرِ الْمُسْتَقِرِّينَ فِي مَنَازِلِهِمْ لَا غِنَاءَ أَهْلِ الْبَدْوِ الَّذِينَ لَا يَزَالُونَ مُتَنَقِّلِينَ. اللَّيْثُ: أَقْرَرْتُ الشَّيْءَ فِي مَقَرِّهِ لِيَقِرَّ. وَفُلَانٌ قَارٌّ: سَاكِنٌ ، وَمَا يَتَقَارُّ فِي مَكَانِهِ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ ؛ أَيْ: قَرَارٌ وَثُبُوتٌ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ ؛ أَيْ: لِكُلِّ مَا أَنْبَأْتُكُمْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ غَايَةٌ وَنِهَايَةٌ تَرَوْنَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَالْآخِرَةِ. وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ؛ أَيْ: لِمَكَانٍ لَا تُجَاوِزُهُ وَقْتًا وَمَحَلًّا ، وَقِيلَ: لِأَجَلٍ قُدِّرَ لَهَا ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَقَرْنَ وَقِرْنَ ، هُوَ كَقَوْلِكَ: ظَلْنَ وَظِلْنَ ، فَقَرْنَ عَلَى أَقْرَرْنَ كَظَلْنَ عَلَى أَظْلَلْنَ ، وَقِرْنَ عَلَى أَقْرَرْنَ كَظِلْنَ عَلَى أَظْلَلْنَ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: (قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) هُوَ مِنَ الْوَقَارِ. وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ؛ قَالَ: وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ مِنَ الْوَقَارِ ، وَلَكِنْ يُرَى أَنَّهُمْ إِنَّمَا أَرَادُوا: وَاقْرَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ، فَحَذَفَ الرَّاءَ الْأُولَى وَحُوِّل َتْ فَتْحَتُهَا فِي الْقَافِ ، كَمَا قَالُوا: هَلْ أَحَسْتَ صَاحِبَكَ ، وَكَمَا يُقَالُ: فَظَلْتُمْ ، يُرِيدُ فَظَلِلْتُمْ ، قَالَ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: وَاقْرِرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ، فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: وَقِرْنَ ، يُرِيدُ وَاقْرِرْنَ فَتُحَوَّلُ كَسْرَةُ الرَّاءِ إِذَا أُسْقِطَتْ إِلَى الْقَافِ كَانَ وَجْهً ا ، قَالَ: وَلَمْ نَجِدْ ذَلِكَ فِي الْوَجْهَيْنِ مُسْتَعْمَلًا فِي كَلَامِ الْعَرَبِ إِلَّا فِي فَعَلْتُمْ وَفَعَلْتُ وَفَعَلْنَ ، فَأَمَّا فِي الْأَمْرِ وَالنّ َهْيِ ، وَالْمُسْتَقْبَلِ فَلَا إِلَّا أَنَّهُ جَوَّزَ ذَلِكَ, لِأَنَّ اللَّامَ فِي النِّسْوَةِ سَاكِنَةٌ فِي فَعَلْنَ ، وَيَفْعَلْنَ فَجَازَ ذَلِكَ ، قَالَ: وَق َدْ قَالَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ: يَنْحِطْنَ مِنَ الْجَبَلِ ، يُرِيدُ: يَنْحَطِطْنَ ، فَهَذَا يُقَوِّي ذَلِكَ ، وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ عِنْدِي مِنَ الْقَرَارِ ، وَكَذَلِكَ مَنْ قَرَأَ: وَقَرْنَ فَهُوَ مِنَ الْقَرَارِ ، وَقَالَ: قَرَرْتُ بِالْمَكَانِ أَقِرُّ وَقَرَرْتُ أَقَرُّ. وَقَارَّهُ مُقَارَّةً ، أَيْ: قَرَّ مَعَهُ وَسَكَنَ وَقَدْ قَرَّرَهُ عَلَيْهِ وَقَرَّرَهُ بِالْحَ قِّ غَيْرُهُ حَتَّى أَقَرَّ. وَالْقَرُّ: مَرْكَبٌ لِلرِّجَالِ بَيْنَ الرَّحْلِ وَالسَّرْجِ ، وَقِيلَ: الْقَرُّ الْهَوْدَجُ ، وَأَنْشَدَ؛كَالْقَرِّ نَاسَتْ فَوْقَهُ الْجَزَاجِزُ؛وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛فَإِمَّا تَرَيْنِي فِي رِحَالَةِ جَابِرٍ عَلَى حَرَجٍ كَالْقَرِّ تَخْفِقُ أَكْفَانِي؛وَقِيلَ: الْقَرُّ مَرْكَبٌ لِلنِّسَاءِوَالْقُرْقُورُ: ضَرْبٌ مِنَ السُّفُنِ ، وَقِيلَ: هِيَ السَّفِينَةُ الْعَ ظِيمَةُ أَوِ الطَّوِيلَةُ ، وَالْقُرْقُورُ مِنْ أَطْوَلِ السُّفُنِ وَجَمْعُهُ قَرَاقِيرُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ؛قَرَاقِيرُ النَّبِيطِ عَلَى التِّلَالِ؛وَفِي حَدِيثِ صَاحِبِ الْأُخْدُودِ: اذْهَبُوا فَاحْمِلُوهُ فِي قُرْقُورٍ ، قَالَ: هُوَ السَّفِينَةُ الْعَظِيمَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ رَكِبَ شُهَدَاءُ الْبَحْرِ فِي قَرَاقِيرَ مِنْ دُرٍّ. وَفِي حَدِيثِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: رَكِبُوا الْقَرَاقِيرَ حَتَّى أَتَوْا آسِيَةَ امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ بِتَابُوتِ مُوسَى
ووَالْقُرْقُورُ: ضَرْبٌ مِنَ السُّفُنِ ، وَقِيلَ: هِيَ السَّفِينَةُ الْعَ ظِيمَةُ أَوِ الطَّوِيلَةُ ، وَالْقُرْقُورُ مِنْ أَطْوَلِ السُّفُنِ وَجَمْعُهُ قَرَاقِيرُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ؛قَرَاقِيرُ النَّبِيطِ عَلَى التِّلَالِ؛وَفِي حَدِيثِ صَاحِبِ الْأُخْدُودِ: اذْهَبُوا فَاحْمِلُوهُ فِي قُرْقُورٍ ، قَالَ: هُوَ السَّفِينَةُ الْعَظِيمَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ رَكِبَ شُهَدَاءُ الْبَحْرِ فِي قَرَاقِيرَ مِنْ دُرٍّ. وَفِي حَدِيثِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: رَكِبُوا الْقَرَاقِيرَ حَتَّى أَتَوْا آسِيَةَ امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ بِتَابُوتِ مُوسَى وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ قُرَاقِرَ ، بِضَمِّ الْ قَافِ الْأُولَى ، وَهِيَ مَفَازَةٌ فِي طَرِيقِ الْيَمَامَةِ قَطَعَهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ
؛فَإِمَّا تَرَيْنِي فِي رِحَالَةِ جَابِرٍ عَلَى حَرَجٍ كَالْقَرِّ تَخْفِقُ أَكْفَانِي
؛وَقِيلَ: الْقَرُّ مَرْكَبٌ لِلنِّسَاءِ وبالمؤلمنة هجرة


schl-uss
شلل: الشَّلَلُ: يُبْسُ الْيَدِ وَذَهَابُهَا ، وَقِيلَ: هُوَ فَسَادٌ فِي الْيَدِ شَلَّتْ يَدُهُ تَشَلُّ بِالْفَتْحِ شَلًّا وَشَلَلًا وَأَشَلَّهَا اللَّهُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: شَلَّ عَشْرُهُ وَشَلَّ خَمْسُهُ ، قَالَ: وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ شَلَّتْ ، قَالَ: وَهِيَ أَقَلُّ يَعْنِي أَنَّ حَذْفَ عَلَامَةِ التَّأْنِيثِ فِي مِثْلِ هَذَا أَكْثَ رُ مِنْ إِثْبَاتِهَا, وَأَنْشَدَ؛فَشَلَّتْ يَمِينِي يَوْمَ أَعْلُو ابْنَ جَعْفَرٍ ! وَشَلَّ بَنَانَاهَا وَشَلَّ الْخَنَاصِرُ ! وَرَجُلٌ أَشَلُّ ، وَقَدْ أَشَلَّ اللَّهُ يَدَهُ وَلَا شَلَلًا وَلَا شَلَالِ: مَبْنِيَّةٌ كَحَذَامِ أَيْ لَا تَشْلَلْ يَدُكَ. وَيُقَالُ فِي الدُّعَاءِ: لَا تَشْل َلْ يَدُكَ وَلَا تَكْلَلْ. وَقَدْ شَلِلْتَ يَا رَجُلُ بِالْكَسْرِ تَشَلُّ شَلَلًا أَيْ صِرْتَ أَشَلَّ وَالْمَرْأَةُ شَلَّاءُ. وَيُقَالُ لِمَنْ أَجَادَ الرَّمْيَ أَوِ الطَّعْنَ: لَا شَلَلًا وَلَا عَمًى وَلَا شَلَّ عَشْرُكَ أَيْ أَصَابِعُكَ ، قَالَ أَبُو الْخُضْرِيِّ الْيَرْبُوعِيُّ؛مُهْرَ أَبِي الْحَبْحَابِ لَا تَشَلِّي ! بَارَكَ فِيكَ اللَّهُ مِنْ ذِي أَلِّ؛حَرَّكَ تَشَلِّي لِلْقَافِيَةِ وَالْيَاءُ مِنْ صِلَةِ الْكَسْرِ ، وَهُوَ كَمَا قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛أَلَا أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلَا انْجَلِي بِصُبْحٍ وَمَا الْإِصْبَاحُ مِنْكَ بِأَمْثَلِ؛الْفَرَّاءُ: لَا يُقَالُ شُلَّتْ يَدُهُ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ أَشَلَّهَا اللَّهُ. اللَّيْثُ: وَيُقَالُ لَا شَلَلٍ فِي مَعْنَى لَا تَشْلَلْ, لِأَنَّهُ وَقَعَ مَوْقِعَ الْأَمْرِ فَشُبِّهَ بِهِ وَجُرَّ ، وَلَوْ كَانَ نَعْتًا لَنُصِبَ, وَأَنْشَدَ؛ضَرْبًا عَلَى الْهَامَاتِ لَا شَلَلِ ، قَالَ: وَقَالَ نَصْرُ بْنُ سَيَّارٍ؛إِنِّي أَقُولُ لِمَنْ جَدَّتْ صَرِيمَتُهُ يَوْمًا لِغَانِيَةٍ: تَصْرِمْ وَلَا شَلَلِ؛، قَالَ: وَلَمْ أَسْمَعِ الْكَسْرَ لَا شَلَلِ لِغَيْرِهِ. الْأَزْهَرِيُّ: وَسَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ لِلرَّجُلِ يُمَارِسُ عَمَلًا ، وَهُوَ ذُو حِذْقٍ بِهِ: لَا قَطْعًا وَلَا شَلَلًا أَيْ لَا شَلِلْتَ عَلَى الدُّعَاءِ ، وَهُوَ مَصْدَر ٌ ، وَقَوْلُهُ: تَصْرِمُ مَعْنَاهُ فِي هَذَا اصْرِمْ وَلَا شَلَلِ أَيْ وَلَا شَلِلْتَ ، وَقَالَ لَا شَلَلِ فَكَسَرَ, لِأَنَّهُ نَوَى الْجَزْمَ ثُمَّ جَرَّتْهُ الْ قَافِيَةُ, وَأَنْشَدَ ابْنُ السِّكِّيتِ؛مُهْرَ أَبِي الْحَبْحَابِ لَا تَشَلِّي ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: مَعْنَاهُ لَا شَلِلْتَ كَقَوْلِهِ؛أَلَيْلَتَنَا بِذِي حُسُمٍ أَنِيرِي إِذَا أَنْتِ انْقَضَيْتِ فَلَا تَحُورِي؛أَيْ لَا حُرْتِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَسَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ شُلَّ يَدُ فُلَانٍ بِمَعْنَى قُطِعَتْ ، قَالَ: وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ غَيْرِهِ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: شَلَّتْ يَدُهُ لُغَةٌ فَصِيحَةٌ وَشُلَّتْ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ. قَالَ: وَيُقَالُ أُشِلَّتْ يَدُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: وَفِي الْيَدِ الشَّلَّاءِ إِذَا قُطِعَتْ ثُلُثُ دِيَتِهَا هِيَ الْمُنْتَشِرَةُ الْعَصَبِ الَّتِي لَا تُوَاتِي صَاحِبَهَا عَلَى مَا يُرِيدُ لِمَا بِهَا مِنَ الْآفَةِ.وبالمؤلمنة نهاية، ختام، نتيجة، خراب، دمار، انهيار

st-ress
رسس: رَسَّ بَيْنَهُمْ يَرُسُّ رَسًّا: أَصْلَحَ ، وَرَسَسْتُ كَذَلِكَ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسُّونَا لِلصُّلْحِ وَابْتَدَأُونَا فِي ذَلِكَ ، هُوَ مِنْ رَسَسْتُ بَيْنَهُمْ أَرُسُّ رَسًّا أَيْ: أَصْلَحْتُ ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ فَاتَحُونَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ: بَلَغَنِي رَسٌّ مِنْ خَبَرٍ أَيْ: أَوَّلَهُ ، وَيُرْوَى: وَاسَوْنَا - بِالْوَاوِ - أَيْ: اتَّفَقُوا مَعَنَا عَلَيْهِ وَالْوَاوُ فِيهِ بَدَلٌ مِنْ هَمْزَةِ الْأُسْوَةِ. الصِّحَاحُ: الرَّسُّ الْإِصْلَاحُ بَيْ نَ النَّاسِ وَالْإِفْسَادُ ، أَيْضًا وَقَدْ رَسَسْتُ بَيْنَهُمْ وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ. وَالرَّسُّ: ابْتِدَاءُ الشَّيْءِ. وَرَسُّ الْحُمَّى وَرَسِيسُهَا وَاح ِدٌ: بَدْؤُهَا وَأَوَّلُ مَسِّهَا ، وَذَلِكَ إِذَا تَمَطَّى الْمَحْمُومُ مِنْ أَجْلِهَا وَفَتَرَ جِسْمُهُ وَتَخَتَّرَ. الْأَصْمَعِيُّ: أَوَّلُ مَا يَجِدُ الْإِنْسَانُ مَسَّ الْحُمَّى قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَهُ وَتَظْهَرَ فَذَاكَ الرَّسُّ وَالرَّسِيسُ أَيْضًا. قَالَ الْفَرَّاءُ: أَخَذَتْهُ الْحُمَّى بِرَسٍّ إِذَا ثَبَتَتْ فِي عِظَامِهِ. التَّهْذِيبِ: وَالرَّسُّ فِي قَوَافِي الشِّعْرِ صَرْفُ الْحَرْفِ الَّذِي بَعْدَ أَلِفِ التَّأْسِيسِ نَحْوَ حَرَكَةِ عَيْنِ فَاعِلٍ فِي الْقَافِيَةِ كَيْفَمَا تَحَرَّكَتْ حَرَكَتُهَا جَازَتْ وَكَانَتْ رَسًّا لِلْأَلِفِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرَّسُّ فَتْحَةُ الْحَرْفِ الَّذِي قَبْلَ حِرَفِ التَّأْسِيسِ ، نَحْوَ قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ؛فَدَعْ عَنْكَ نَهْبًا صِيحَ فِي حَجَرَاتِهِ وَلَكِنْ حَدِيثًا مَا حَدِيثُ الرَّوَاحِلِ؛فَفَتْحَةُ الْوَاوِ هِيَ الرَّسُّ وَلَا يَكُونُ إِلَّا فَتْحَةً وَهِيَ لَازِمَةٌ ، قَالَ: هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ الْأَخْفَشِ ، وَقَدْ دَفَعَ أَبُو عَمْرٍو الْجَرْمِيُّ اعْتِبَارَ حَالِ الرَّسِّ وَقَالَ: لَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي أَنْ يُذْكَرَ, لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ قَبْلَ الْأَلِفِ إِلَّا فَتْحَةٌ فَمَتَى جَاءَتِ الْ أَلِفُ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْفَتْحَةِ بُدٌّ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَالْقَوْلُ عَلَى صِحَّةِ اعْتِبَارِ هَذِهِ الْفَتْحَةِ وَتَسْمِيَتِهَا إِنَّ أَلِفَ التَّأْسِيسِ لَمَّا كَانَتْ مُعْتَبَرَةً مُسَمَّاةً ، وَكَانَتِ الْفَتْحَ ةُ دَاعِيَةً إِلَيْهَا وَمُقْتَضِيَةً لَهَا وَمُفَارِقَةً لِسَائِرِ الْفَتَحَاتِ الَّتِي لَا أَلِفَ بَعْدَهَا نَحْوَ قَوْلٍ وَبَيْعٍ وَكَعْبٍ وَذَرْبٍ وَجَمْلٍ وَحَبْلٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، خُصَّتْ بِاسْمٍ لِمَا ذَكَرْنَا وَلِأَنَّهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ لَازِمَةٌ فِي جَمِيعِ الْقَصِيدَةِ ، قَالَ: وَلَا نَعْرِفُ لَازِمًا فِ ي الْقَافِيَةِ إِلَّا وَهُوَ مَذْكُورٌ مُسَمًّى بَلْ إِذَا جَازَ أَنْ نُسَمِّيَ فِي الْقَافِيَةِ مَا لَيْسَ لَازِمًا أَعْنِي الدَّخِيلَ فَمَا هُوَ لَازِمٌ لَا مَ حَالَةَ أَجْدَرُ وَأَحْجَى بِوُجُوبِ التَّسْمِيَةِ لَهُ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَقَدْ نَبَّهَ أَبُو الْحَسَنِ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرْتُهُ مِنْ أَنَّهَا لَمَّا كَانَتْ مُتَقَدِّمَةً لِلْأَلِفِ بَعْدَهَا وَأَوَّلَ لَوَازِمٍ لِلْقَافِيَةِ وَمُبْتَدَأَهَا سَ مَّاهَا الرَّسَّ وَذَلِكَ, لِأَنَّ الرَّسَّ وَالرَّسِيسَ أَوَّلُ الْحُمَّى الَّذِي يُؤْذِنُ بِهَا وَيَدُلُّ عَلَى وُرُودِهَا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الرَّسَّةُ السَّارِيَةُ الْمُحْكَمَةُ. قَالَ أَبُو مَالِكٍ: رَسِيسُ الْحُمَّى أَصْلُهَا ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛إِذَا غَيَّرَ النَّأْيُ الْمُحِبِّينَ لَمْ أَجِدْ رَسِيسَ الْهَوَى مِنْ ذِكْرِ مَيَّةَ يَبْرَحُ؛أَيَّ أَثْبَتَهُ وَالرَّسِيسُ: الشَّيْءُ الثَّابِتُ الَّذِي قَدْ لَزِمَ مَكَانَهُ وَأَنْشَدَ؛رَسِيسُ الْهَوَى مِنْ طُولِ مَا يَتَذَكَّرُ؛وَرَسَّ الْهَوَى فِي قَلْبِهِ وَالسَّقَمُ فِي جِسْمِهِ رَسًّا وَرَسِيسًا وَأَرَسَّ: دَخَلَ وَثَبَتَ. وَرَسُّ الْحُبِّ وَرَسِيسُهُ: بَقِيَّتُهُ وَأَثَرُهُ. وَر َسَّ الْحَدِيثَ فِي نَفْسِهِ يَرُسُّهُ رَسًّا: حَدَّثَهَا بِهِ. وَبَلَغَنِي رَسٌّ مِنْ خَبَرٍ وَذَرْءٌ مِنْ خَبَرٍ أَيْ: طَرَفٌ مِنْهُ أَوْ شَيْءٌ مِنْهُ. أَبُو زَيْدٍ: أَتَانَا رَسٌّ مِنْ خَبَرٍ وَرَسِيسٌ مِنْ خَبَرٍ وَهُوَ الْخَبَرُ الَّذِي لَمْ يَصِحَّ. وَهُمْ يَتَرَاسُّونَ الْخَبَرَ وَيَتَرَهْمَسُونَهُ أَيْ: يُسِرُّونَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَجَّاجِ لِلنُّعْمَانِ بْنِ زُرْعَةَ: أَمِنَ أَهْلِ الرَّسِّ وَالرَّهْمَسَةِ أَنْتَ ؟ قَالَ: أَهْلُ الرَّسِّ هُمُ الَّذِينَ يَبْتَدِئُونَ الْكَذِبَ وَيُوقِعُونَهُ فِي أَفْوَاهِ النَّاسِ. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هُوَ مِنْ رَسَّ بَيْنَ الْقَوْمِ أَيْ: أَفْسَدَ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو لِابْنِ مُقْبِلٍ يَذْكُرُ الرِّيحَ وَلِينَ هُبُوبِهَا؛كَأَنَّ خُزَامَى عَالَجٍ طَرَقَتْ بِهَا شَمَالٌ رَسِيسُ الْمَسِّ بَلْ هِيَ أَطْيَبُ؛قَالَ: أَرَادَ أَنَّهَا لَيِّنَةُ الْهُبُوبِ رُخَاءُ. وَرَسَّ لَهُ الْخَبَرَ: ذَكَرَهُ لَهُ ، قَالَ أَبُو طَالِبٍ؛هُمَا أَشْرَكَا فِي الْمَجْدِ مَنْ لَا أَبًا لَهُ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَنْ يُرَسَّ لَهُ ذِكْرُ؛أَيْ: إِلَّا أَنْ يُذْكَرَ ذِكْرًا خَفِيًّا. الْمَازِنِيُّ: الرَّسُّ الْعَلَامَةُ ، أَرْسَسْتُ الشَّيْءَ: جَعَلْتَ لَهُ عَلَامَةً. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الرَّسِيسُ الْعَاقِلُ الْفَطِنُ. وَرَسَّ الشَّيْءَ: نَسِيَهُ لِتَقَادُمِ عَهْدِهِ ، قَالَ؛يَا خَيْرَ مَنْ زَانَ سُرُوجَ الْمَيْسِ قَدْ رُسَّتِ الْحَاجَاتُ عِنْدَ قَيْسِ؛إِذْ لَا يَزَالُ مُولَعًا بِلَيْسِ؛وَالرَّسُّ: الْبِئْرُ الْقَدِيمَةُ أَوِ الْمَعْدِنُ ، وَالْجَمْعُ رِسَاسٌ ، قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ؛تَنَابِلَةٌ يَحْفِرُونَ الرِّسَاسَا؛وَرَسَسْتُ رَسًّا أَيْ: حَفَرْتُ بِئْرًا. وَالرَّسُّ: بِئْرٌ لِثَمُودَ ، وَفِي الصِّحَاحِ: بِئْرٌ كَانَتْ لِبَقِيَّةٍ مِنْ ثَمُودَ. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَأَصْحَابَ الرَّسِّ قَالَ الزَّجَّاجُ: يُرْوَى أَنَّ الرَّسَّ دِيَارٌ لِطَائِفَةٍ مِنْ ثَمُودَ قَالَ: وَيُرْوَى أَنَّ الرَّسَّ قَرْيَةٌ بِالْيَمَامَةِ يُقَالُ لَهَا فَلْجُ ، وَيُرْوَى أَنَّهُمْ كَذَّبُوا نَبِيَّهُمْ وَرَسُّوهُ فِي بِئْرٍ أَيْ: دَسُّوهُ فِيهَا حَتَّى مَاتَ ، وَيُرْوَى أَنَّ الرَّسَّ بِئْرٌ ، وَكُلُّ بِئْرٍ عِنْدَ الْعَرَبِ رَسٌّ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ؛تَنَابِلَةٌ يَحْفِرُونَ الرِّسَاسَا؛وَرُسَّ الْمَيِّتُ أَيْ: قُبِرَ. وَالرَّسُّ وَالرَّسِيسُ: وَادِيَانِ بِنَجْدٍ أَوْ مَوْضِعَانِ ، وَقِيلَ: هُمَا مَاءَانِ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ مَعْرُوفَانِ ، ا لصِّحَاحُ: وَالرَّسُّ اسْمُ وَادٍ فِي قَوْلِ زُهَيْرٍ؛بَكَرْنَ بُكُورًا وَاسْتَحَرْنَ بِسُحْرَةٍ فَهُنَّ وَوَادِي الرَّسِّ كَالْيَدِ فِي الْفَمِ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُرْوَى لِوَادِي الرَّسِّ - بِاللَّامِ - وَالْمَعْنَى فِيهِ أَنَّهُنَّ لَا يُجَاوِزْنَ هَذَا الْوَادِي وَلَا يُخْطِئْنَهُ ، كَمَا لَا تُجَاوِزُ الْيَدُ الْفَمَ وَلَا تُخْطِئُهُ ، وَأَمَّا قَوْلُ زُهَيْرٍ؛لِمَنْ طَلَلٌ كَالْوَحْيِ عَافٍ مَنَازِلُهُ عَفَا الرَّسُّ مِنْهَا فَالرُّسَيْسُ فَعَاقِلُهُ؛فَهُوَ اسْمُ مَاءٍ. وَعَاقِلٌ: اسْمُ جَبَلٍ. وَالرَّسْرَسَةُ: الرَّصْرَصَةُ ، وَهِيَ تَثْبِيتُ الْبَعِيرِ رُكْبَتَيْهِ فِي الْأَرْضِ لِيَنْهَضَ. وَرَسَّسَ الْبَعِيرُ: تَمَكَّنَ لِلنُّهُوضِ. وَيُقَالُ: رُسِّسَتْ وَرُصِّصَتْ أَيْ: أُثْبِتَتْ. وَيُرْوَى عَنِ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي لَأَسْمَعُ الْحَدِيثَ فَأُحَدِّثُ بِهِ الْخَادِمَ أَرُسُّهُ فِي نَفْسِي. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الرَّسُّ ابْتِدَاءُ الشَّيْءِ ، وَمِنْهُ رَسُّ الْحُمَّى وَرَسِيسُهَا حِينَ تَبْدَأُ ، فَأَرَادَ إِبْرَاهِيمُ بِقَوْلِهِ أَرُسُّهُ فِي نَفْسِي أَيْ: أُثْبِتُهُ ، وَقِيلَ أَيْ: أَبْتَدِئُ بِذِكْرِ الْحَدِيثِ وَدَرْسِهِ فِي نَفْسِي وَأُحَدِّثُ بِهِ خَادِمِي أَسْتَذْكِرُ ب ِذَلِكَ الْحَدِيثَ. وَفُلَانٌ يَرُسُّ الْحَدِيثَ فِي نَفْسِهِ أَيْ: يُحَدِّثُ بِهِ نَفْسَهُ. وَرَسَّ فُلَانٌ خَبَرَ الْقَوْمِ إِذَا لَقِيَهُمْ وَتَعَرَّفَ أُمُ ورَهُمْ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: إِنَّكَ لَتَرُسُّ أَمْرًا مَا يَلْتَئِمُ أَيْ: تُثْبِتُ أَمْرًا مَا يَلْتَئِمُ ، وَقِيلَ: كُنْتُ أَرُسُّهُ فِي نَفْسِي أَيْ: أُعَاوِدُ ذِكْرَهُ وَأُرَدِّدُهُ ، و َلَمْ يُرِدِ ابْتِدَاءَهُ. وَالرَّسُّ: الْبِئْرُ الْمَطْوِيَّةُ بِالْحِجَارَةِ.
وَأُتِيَ الْحَجَّاجُ بِرَجُلٍ فَقَالَ: أَمِنَ أَهْلِ الرَّسِّ وَالرَّهْمَسَةِ أَنْتَ ؟ كَأَنَّهُ أَرَادَ الْمُسَارَّةَ فِي إِثَارَةِ الْفِتَنِ وَشَقِّ الْعَصَا بَيْنَ الْمُسْلِمِين َ يُرَهْمِسُ وَيُرَهْسِمُ إِذَا سَارَّ وَسَاوَرَ قَالَ شَبَانَةُ: أَمْرٌ مُرَهْمَسٌ وَمُنَهْمَسٌ أَيْ: مَسْتُورٌ.والرَّسِيُّ الثَّابِتُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.وبالمؤلمنة اهتياج عصبى ناشئ عن خوف متزايد،ضغط،اجهاد

 rud-ern
 ردد: الرَّدُّ: صَرْفُ الشَّيْءِ وَرَجْعُهُ. وَالرَّدُّ: مَصْدَرُ رَدَدْتَ الشَّيْءَ. وَرَدَّهُ عَنْ وَجْهِهِ يَرُدُّهُ رَدًّا وَمَرَدًّا وَتَرْدَادًا: صَرَفَه ُ ، وَهُوَ بِنَاءٌ لِلتَّكْثِيرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالَ سِيبَوَيْهِ هَذَا بَابُ مَا يَكْثُرُ فِيهِ الْمَصْدَرُ مِنْ فَعَلْتُ فَتَلْحَقُ الزَّائِدَ وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتُ فَعَّلْتُ حِينَ كَثّ َرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّرْدَادِ وَالتَّلْعَابِ وَالتَّهْذَارِ وَالتَّصْفَاقِ وَالتَّقْتَالِ وَال تَّسْيَارِ وَأَخَوَاتِهَا ، قَالَ: وَلَيْسَ شَيْئًا مِنْ هَذَا مَصْدَرُ أَفْعَلْتَ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ بَنَيْتَ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا ، كَ مَا بَنَيْتَ فَعَلْتُ عَلَى فَعَّلْتُ. وَالْمَرَدُّ: كَالرَّدِّ. وَارْتَدَّهُ: كَرَدَّهِ ، قَالَ مُلَيْحٌ؛
 بِعَزْمٍ كَوَقْعِ السَّيْفِ لَا يَسْتَقِلُّهُ ضَعِيفٌ وَلَا يَرْتَدُّهُ الدَّهْرَ عَاذِلُ
 وَرَدَّهُ عَنِ الْأَمْرِ وَلَدَّهُ أَيْ: صَرَفَهُ عَنْهُ بِرِفْقٍ. وَأَمْرُ اللَّهِ لَا مَرَدَّ لَهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَفِيهِ: (يَوْمَ لَا مَرَدَّ لَهُ) قَالَ ثَعْلَبٌ: يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَنَّهُ شَيْءٌ لَا يُرَدُّ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ أَيْ: مَرْدُودٌ عَلَيْهِ. يُقَالُ: أَمْرٌ رَدٌّ إِذَا كَانَ مُخَالِفًا لِمَا عَلَيْهِ السُّنَّةُ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ. وَشَيْءٌ رَدِيدٌ: مَرْدُودٌ ، قَالَ؛فَتَى لَمْ تَلِدْهُ بِنْتُ عَمٍّ قَرِيبَةٌ فَيَضْوَى وَقَدْ يَضْوَى رَدِيدُ الْغَرَائِبِ؛وَقَدِ ارْتَدَّ وَارْتَدَّ عَنْهُ: تَحَوَّلَ. وَفِي التَّنْزِيلِ: مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ وَالِاسْمُ الرِّدَّةُ ، وَمِنْهُ الرِّدَّةُ عَنِ الْإِسْلَامِ ، أَيْ: الرُّجُوعُ عَنْهُ. وَارْتَدَّ فُلَانٌ عَنْ دِينِهِ إِذَا كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ، وَرَد َّ عَلَيْهِ الشَّيْءَ إِذَا لَمْ يَقْبَلْهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا خَطَّأَهُ. وَتَقُولُ: رَدَّهُ إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَرَدَّ إِلَيْهِ جَوَابًا أَيْ: رَجَعَ. وَالرِّد َّةُ ، بِالْكَسْرِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ رَدَّهُ يَرُدُّهُ رَدًّا وَرِدَّةً. وَالرِّدَّةُ: الِاسْمُ مِنَ الِارْتِدَادِ. وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ وَالْحَوْضِ فَي ُقَالُ: إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ أَيْ: مُتَخَلِّفِينَ عَنْ بَعْضِ الْوَاجِبَاتِ. قَالَ: وَلَمْ يُرِدْ رِدَّةَ الْكُفْرِ وَلِهَذَا قَيَّدَهُ بِأَعْقَابِهِمْ لِأَنَّهُ لَمْ يَرْتَدَّ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ بَعْدَهُ ، إِنَّمَا ارْتَدَّ قَوْمٌ مِنْ جُفَاةِ الْأَعْرَابِ. وَاسْتَرَدَّ الشَّيْءَ وَارْتَدَّهُ: طَلَبَ رَدَّهُ عَلَيْهِ ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ؛وَمَا صُحْبَتِي عَبْدَ الْعَزِيزِ وَمِدْحَتِي بِعَارِيَّةٍ يَرْتَدُّهَا مَنْ يُعِيرُهَا؛وَالِاسْمُ: الرَّدَادُ وَالرِّدَادُ قَالَ الْأَخْطَلُ؛وَمَا كُلُّ مَغْبُونٍ وَلَوْ سَلْفَ صَفْقَةٍ يُرَاجِعُ مَا قَدْ فَاتَهُ بِرَدَادِ؛وَيُرْوَى بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا ، وَرُدُودُ الدَّرَاهِمِ: مَا رُدَّ ، وَاحِدُهَا رِدٌّ ، وَهُوَ مَا زِيفَ فَرُدَّ عَلَى نَاقِدِهِ بَعْدَمَا أُخِذَ مِنْهُ ، وَ كُلُّ مَا رُدَّ بِغَيْرِ أَخْذٍ: رَدٌّ. وَالرَّدُّ: مَا كَانَ عِمَادًا لِلشَّيْءِ يَدْفَعُهُ وَيَرُدُّهُ ، قَالَ؛يَا رَبُّ أَدْعُوكَ إِلَهًا فَرْدًا فَكُنْ لَهُ مِنَ الْبَلَايَا رِدًّا؛أَيْ مَعْقِلًا يَرُدُّ عَنْهُ الْبَلَاءَ. وَالرَّدُّ: الْكَهْفُ عَنْ كُرَاعٍ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي فِيمَنْ قَرَأَ بِهِ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الِاعْتِمَادِ وَمِنَ الْكَهْفِ ، وَأَنْ يَكُونَ عَلَى اعْتِقَادِ التَّثْقِيلِ ، فِي الْوَقْفِ بَعْدَ تَخْفِيفِ الْه َمْزِ. وَيُقَالُ: وَهَبَ هِبَةً ثُمَّ ارْتَدَّهَا أَيْ: اسْتَرَدَّهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ أَيْ: لَا يَرْجِعُ. وَالْمَرْدُودَةُ: الْمُطَلَّقَةُ وَكُلُّهُ مِنَ الرَّدِّ. وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِسُرَاقَةَ بْنِ جَعْشَمٍ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ ؟ ابْنَتُكَ مَرْدُودَةٌ عَلَيْكَ لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرَكَ ، أَرَادَ أَنَّهَا مُطَلَّقَةٌ مِنْ زَوْجِهَا فَتُرَدّ ُ إِلَى بَيْتِ أَبِيهَا فَأَنْفَقَ عَلَيْهَا ، وَأَرَادَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ أَهْلِ الصَّدَقَةِ فَحَذَفَ الْمُضَافَ. وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ فِي دَارٍ لَهُ وَقَفَهَا فَكَتَبَ: وَلِلْمَرْدُودَةِ مِنْ بَنَاتِي أَنْ تَسْكُنَهَا ، لِأَنَّ الْمُطَلَّقَةَ لَا مَسْكَنَ لَهَا عَلَى زَوْجِهَا. وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو: الرُّدَّى الْمَرْأَةُ الْمَرْدُودَةُ الْمُطْلَقَةُ. وَالْمَرْدُودَةُ: الْمُوسَى لِأَنَّهَا تُرَدُّ فِي نِصَابِهَا. وَالْمَرْدُودُ: الرَّدُّ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ مِثْلُ الْمَحْلُوفِ وَالْمَعْقُولِ ، قَالَ الشَّاعِرُ؛لَا يَعْدَمُ السَّائِلُونَ الْخَيْرَ أَفْعَلُهُ إِمَّا نَوَالًا وَإِمَّا حُسْنَ مَرْدُودِ؛وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ أَيْ: أَعْطَوْهُ وَلَوْ ظِلْفًا مُحْرِقًا. وَلَمْ يُرِدْ رَدَّ الْحِرْمَانِ وَالْمَنْعِ كَقَوْلِكَ سَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ أَيْ: أَجَابَهُ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَر َ: لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ أَيْ: لَا تَرُدُّوهُ رَدَّ حِرْمَانٍ بِلَا شَيْءٍ وَلَوْ أَنَّهُ ظِلْفٌ ، وَقَوْلُ عُرْوَةَ بْنِ الْوَرْدِ؛وَزَوَّدَ خَيْرًا مَالِكًا إِنَّ مَالِكًا لَهُ رَدَّةٌ فِينَا إِذَا الْقَوْمُ زُهَّدُ؛قَالَ شَمِرٌ: الرَّدَّةُ الْعَطْفَةُ عَلَيْهِمْ وَالرَّغْبَةُ فِيهِمْ. وَرَدَّدَهُ تَرْدِيدًا وَتَرْدَادًا فَتَرَدَّدَ. وَرَجُلٌ مُرَدِّدٌ: حَائِرٌ بَائِرٌ. وَفِي حَدِيثِ ا لْفِتَنِ: وَيَكُونُ عِنْدَ ذَلِكُمُ الْقِتَالِ رَدَّةٌ شَدِيدَةٌ ، وَهُوَ بِالْفَتْحِ ، أَيْ: عَطْفَةٌ قَوِيَّةٌ. وَبَحْرٌ مُرِدٌّ أَيْ: كَثِيرُ الْمَوْجِ. وَرَجُلٌ مُرِدٌّ أَيْ: شَبِقٌ. وَالِارْتِدَادُ: الرُّجُوعُ ، وَمِنْهُ الْمُرْتَدُّ. وَاسْتَرَدَّهُ الشَّيْءَ: سَأَلَهُ أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِ. وَالرِّدِّيدَى: الرَّدُّ. وَتَرَدَّدَ وَتَرَادَّ: تَرَاجَعَ. وَمَا فِيهِ رِدِّيدَى ، أَيْ: احْتِبَاسٌ وَلَا تَرْدَادٌ. وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ قَالَ: لَا رِدِّيدَى فِي الصَّدَقَةِ ، يَقُولُ لَا تُرَدُّ ، الْمَعْنَى أَنَّ الصَّدَقَةَ لَا تُؤْخَذُ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ لِقَوْلِهِ - عَلَيْهِ الس َّلَامُ -: لَا ثِنَى فِي الصَّدَقَةِ. أَبُو عُبَيْدٍ: الرِّدِّيدَى مِنَ الرَّدِّ فِي الشَّيْءِ. وَرِدِّيدَى ، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ وَالْقَصْرِ: مَصْدَرٌ مِنْ رَدَّ يَرُدُّ كَالْقِتِّيتَى وَالْخِصِّيصَى. وَا لرَّدُّ: الظَّهْرُ وَالْحَمُولَةُ مِنَ الْإِبِلِ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: سُمِّيَتْ رِدًّا لِأَنَّهَا تُرَدُّ مِنْ مَرْتَعِهَا إِلَى الدَّارِ يَوْمَ الظَّعْنِ ، قَالَ زُهَيْرٌ؛رَدَّ الْقِيَانُ جِمَالَ الْحَيِّ فَاحْتُمِلُوا إِلَى الظَّهِيرَةِ أَمْرٌ بَيْنَهُمْ لَبِكُ؛وَرَادَّهُ الشَّيْءَ أَيْ: رَدَّهُ عَلَيْهِ. وَهُمَا يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ: مِنَ الرَّدِّ وَالْفَسْخِ. وَهَذَا الْأَمْرُ أَرَدُّ عَلَيْهِ أَيْ: أَنْفَعُ لَه ُ. وَهَذَا الْأَمْرُ لَا رَادَّةَ لَهُ أَيْ: لَا فَائِدَةَ لَهُ وَلَا رُجُوعَ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ: قَالَ لِمُعَاوِيَةَ إِنْ كَانَ دَاوَى مَرْضَاهَا وَرَدَّ أُولَاهَا عَلَى أُخْرَاهَا أَيْ: إِذَا تَقَدَّمَتْ أَوَائِلُهَا وَتَبَاعَدَتْ عَنِ الْأَوَاخِرِ لَمْ يَدَعْهَا تَتَفَرَّقُ ، وَلَكِنْ يَحْبِسُ الْمُتَقَدِّمَةَ‌‌ حَتَّى تَصِلَ إِلَيْهَا الْمُتَأَخِّرَةُ. وَرَجُلٌ مُتَرَدِّدٌ: مُجْتَمِعٌ قَصِيرٌ لَيْسَ بِسَبْطِ الْخَلْقِ. وَفِي صِ فَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ ، وَلَا الْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ أَيْ: الْمُتَنَاهِي فِي الْقِصَرِ ، كَأَنَّهُ تَرَدَّدَ بَعْضُ خَلْقِهِ عَلَى بَعْضٍ ، وَتَدَاخَلَتْ أَجْزَاؤُهُ. وَعُضْوٌ رَدِيدٌ: مُكْتَنِزٌ مُجْتَمِعٌ ، قَال َ أَبُو خِرَاشٍ؛تَخَاطَفُهُ الْحُتُوفُ فَهُوَّ جَوْنٌ كِنَازُ اللَّحْمِ فَائِلُهُ رَدِيدُ؛وَالرَّدَدُ وَالرِّدَّةُ: أَنْ تَشْرَبَ الْإِبِلُ الْمَاءَ عَلَلًا فَتَرْتَدُّ الْأَلْبَانُ فِي ضُرُوعِهَا. وَكُلُّ حَامِلٍ دَنَتْ وِلَادَتُهَا فَعَظُمَ بَطْن ُهَا وَضَرْعُهَا: مُرِدٌّ. وَالرِّدَّةُ: أَنْ يُشْرِقَ ضَرْعُ النَّاقَةِ وَيَقَعَ فِيهِ اللَّبَنُ ، وَقَدْ أَرَدَّتْ. الْكِسَائِيُّ: نَاقَةٌ مُرْمِدٌ عَلَى مِثَالِ مُكْرِمٍ ، وَمُرِدٌّ مِثَالُ مُقِلٍّ ، إِذَا أَشْرَقَ ضَرْعُهَا وَوَقَعَ فِيهِ اللَّبَنُ. وَأَرَدَّتِ النَّاقَةُ: بَرَكَتْ عَلَى نَدَى فَوَرِمَ ضَرْعُهَا وَحَيَاؤُهَا ، وَقِيلَ: هُوَ وَرَمُ الْحَيَاءِ مِنَ الضَّبَعَةِ ، وَقِيلَ: أَرَدَّتِ النَّاقَةُ وَهِيَ مُرِدٌّ وَرِمَتْ أَرْفَاغُهَا وَ حَيَاؤُهَا مِنْ شُرْبِ الْمَاءِ. وَالرَّدَدُ وَالرِّدَّةُ: وَرَمٌ يُصِيبُهَا فِي أَخْلَافِهَا ، وَقِيلَ: وَرَمُهَا مِنَ الْحَفْلِ. الْجَوْهَرِيُّ: الرِّدَّةُ ، امْتِلَاءُ الضَّرْعِ مِنَ اللَّبَنِ قَبْلَ النِّتَاجِ ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ، وَأَنْشَدَ لِأَبِي النَّجْمِ؛تَمْشِي مِنَ الرِّدَّةِ. مَشْيَ الْحُفَّلِ مَشْيَ الرَّوَايَا بِالْمَزَادِ الْمُثْقِلِ؛وَيُرْوَى بِالْمَزَادِ الْأَثْقَلِ ، وَتَقُولُ مِنْهُ: أَرَدَّتِ الشَّاةُ وَغَيْرُهَا ، فَهِيَ مُرِدٌّ أَذَا أَضْرَعَتْ. وَنَاقَةٌ مُرِدٌّ إِذَا شَرِبَتِ الْمَ اءَ فَوَرِمَ ضَرْعُهَا وَحَيَاؤُهَا مِنْ كَثْرَةِ الشُّرْبِ. يُقَالُ: نُوقٌ مَرَادٌّ ، وَكَذَلِكَ الْجِمَالُ إِذَا أَكْثَرَتْ مِنَ الْمَاءِ فَثَقُلَتْ. وَرَجُلٌ مُرِدٌّ إِذَا طَالَتْ عُزْبَتُهُ فَتَرَادَّ الْم َاءُ فِي ظَهْرِهِ. وَيُقَالُ: بَحْرٌ مُرِدٌّ أَيْ: كَثِيرُ الْمَاءِ, قَالَ الشَّاعِرُ؛رَكِبَ الْبَحْرَ إِلَى الْبَحْرِ إِلَى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ ذِي الْمَوْجِ الْمُرِدِّ؛وَأَرَدَّ الْبَحْرُ: كَثُرَتْ أَمْوَاجُهُ وَهَاجَ. وَجَاءَ فُلَانٌ مُرِدَّ الْوَجْهِ أَيْ: غَضْبَانَ. وَأَرَدَّ الرَّجُلُ: انْتَفَخَ غَضَبًا ، حَكَاهُ صَاحِبُ الْأَلْفَاظِ ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ ارْبَدَّ. وَالرِّدَّةُ: الْبَقِيَّةُ ، قَالَ أَبُو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ؛إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحَبِيبَيْنِ رِدَّةٌ سِوَى ذِكْرِ شَيْءٍ قَدْ مَضَى دَرَسَ الذِّكْرَ؛وَالرَّدَّةَ: تَقَاعُسٌ فِي الذَّقَنِ إِذَا كَانَ فِي الْوَجْهِ بَعْضُ الْقَبَاحَةِ ، وَيَعْتَرِيهِ شَيْءٌ مِنْ جَمَالٍ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ؛فِي وَجْهِهِ قُبْحٌ وَفِيهِ رَدَّةٌ؛أَيْ: عَيْبٌ. وَشَيْءٌ رَدٌّ أَيْ: رَدِيءٌ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ لِلْإِنْسَانِ إِذَا كَانَ فِيهِ عَيْبٌ: فِيهِ نَظْرَةٌ وَرَدَّةٌ ، وَخَبْلَةٌ ، وَقَالَ أَبُو لَيْلَى: فِي فُلَانٍ رَدَّةٌ أَيْ: يَرْتَدُّ الْبَصَرُ عَنْهُ مِنْ قُبْحِهِ, قَالَ: وَفِيهِ نَظْرَةٌ أَيْ: قُبْحٌ. اللَّيْثُ: يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ إِذَا اعْتَرَاهَا شَيْءٌ مِنْ خَبَالٍ وَفِي وَجْهِهَا شَيْءٌ مِنْ قَبَاحَةٍ: هِيَ جَمِيلَةٌ وَلَكِنْ فِي وَجْهِهَا بَعْضُ الرَّدَّةِ. وَفِي لِسَانِهِ رَدٌّ أَيْ: حُبْسَةٌ. وَفِي وَجْهِهِ رَدَّةٌ أَيْ: قُبْحٌ مَعَ شَيْءٍ مِنَ الْجَمَالِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الرُّدُدُ ، الْقِبَاحُ مِنَ النَّاسِ. يُقَالُ: فِي وَجْهِهِ رَدَّةٌ وَهُوَ رَادٌّ. وَرَدَّادٌ: اسْمُ رَجُلٍ ، وَقِيلَ: اسْمُ رَجُلٍ كَانَ مُجَبِّرًا نُسَبَ إِلَي ْهِ الْمُجَبِّرُونَ ، فَكُلُّ مُجَبِّرٍ يُقَالُ لَهُ رَدَّادٌ. وَرُئِيَ رَجُلٌ يَوْمَ الْكُلَابِ يَشُدُّ عَلَى قَوْمٍ وَيَقُولُ: أَنَا أَبُو شَدَّادٍ ، ثُمَّ يَر ُدُّ عَلَيْهِمْ وَيَقُولُ: أَنَا أَبُو رَدَّادٍ. وَرَجُلٌ مِرَدٌّ: كَثِيرُ الرَّدِّ وَالْكَرِّ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛مِرَدٌّ قَدْ نَرَى مَا كَانَ مِنْهُ وَلَكِنْ إِنَّمَا يُدْعَى النَّجِيبُ وبالمؤلمنة تجديف

 reue
 روي: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فِي مُعْتَلِّ الْأَلِفِ: رُوَاوَةُ مَوْضِعٌ مِنْ قِبَلِ بِلَادِ بَنِي مُزَيْنَةَ ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ؛وَغَيَّرَ آيَاتٍ بِبُرْقِ رُوَاوَةٍ تَنَائِي اللَّيَالِي وَالْمَدَى الْمُتَطَاوِلُ؛وَقَالَ فِي مُعْتَلِّ الْيَاءِ: رَوِيَ مِنَ الْمَاءِ - بِالْكَسْرِ - وَمِنَ اللَّبَنِ يَرْوَى رَيًّا وَرِوًى أَيْضًا مِثْلُ رِضًا وَتَرَوَّى وَارْتَوَى كُلُّهُ ب ِمَعْنًى ، وَالِاسْمُ الرِّيُّ أَيْضًا ، وَقَدْ أَرْوَانِي. وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ الْغَزِيرَةِ: هِيَ تُرْوِي الصَّبِيَّ لِأَنَّهُ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، فَ أَرَادَ أَنَّ دِرَّتَهَا تَعْجَلُ قَبْلَ نَوْمِهِ. وَالرَّيَّانُ: ضِدُّ الْعَطْشَانِ ، وَرَجُلٌ رَيَّانُ وَامْرَأَةٌ رَيَّا مِنْ قَوْمٍ رِوَاءٍ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأَمَّا رَيَّا الَّتِي يُظَنُّ بِهَا أَنَّهَا مِنْ أَسْمَاءِ النِّسَاءِ فَإِنَّهُ صِفَةٌ ، عَلَى نَحْوِ الْحَرْثِ وَالْعَبَّاسِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا اللّ َامُ ، اتَّخَذُوا صِحَّةَ الْيَاءِ بَدَلًا مِنَ اللَّامِ ، وَلَوْ كَانَتْ عَلَى نَحْوِ زَيْدٍ مِنَ الْعَلَمِيَّةِ لَكَانَتْ رَوَّى مِنْ رَوِيتُ
 قَالَ لَبِيدٌ؛
 فَمَدَافِعُ الرَّيَّانِ عُرِّيَ رَسْمُهَا خَلَقًا كَمَا ضَمِنَ الْوُحِيَّ سِلَامُهَا
 وَالرَّوِيَّةُ فِي الْأَمْرِ: أَنْ تَنْظُرَ وَلَا تَعْجَلَ. وَرَوَّيْتُ فِي الْأَمْرِ: لُغ َةٌ فِي رَوَّأْتُ. وَرَوَّى فِي الْأَمْرِ: لُغَةٌ فِي رَوَّأَ نَظَرَ فِيهِ وَتَعَقَّبَهُ وَتَفَكَّرَ ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. وَالرَّوِيَّةُ: التَّفَكُّرُ فِي الْأَمْرِ جَرَتْ فِي كَلَامِهِمْ غَيْرَ مَهْمُوزَةٍ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ: شَرُّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هِيَ جَمْعُ رَوِيَّةٍ وَهُوَ مَا يُرَوِّي الْإِنْسَانُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْقَوْمِ وَالْفِعْلِ أَيْ: يُزَوِّرُ وَيُفَكِّرُ ، وَأَصْلُهَا الْهَمْزُ. يُقَالُ: رَو َّأْتُ فِي الْأَمْرِ ، وَقِيلَ: هِيَ جَمْعُ رَاوِيَةٍ لِلرَّجُلِ الْكَثِيرِ الرِّوَايَةِ ، وَالْهَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَقِيلَ: جَمْعُ رَاوِيَةٍ أَيِ: الَّذِين َ يَرْوُونَ الْكَذِبَ أَوْ تَكْثُرُ رِوَايَاتُهُمْ فِيهِ. وَالرَّوُّ: الْخِصْبُ. أَبُو عُبَيْدٍ: يُقَالُ لَنَا عِنْدَ فُلَانٍ رَوِيَّةٌ وَأَشْكَلَةٌ وَهُمَا الْحَاجَةُ ، وَلَنَا قِبَلَهُ صَارَّةٌ مِثْلُهُ. قَالَ: وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: بَقِيَتْ مِنْهُ رَوِيَّةٌ أَيْ: بَقِيَّةٌ مِثْلُ التَّلِيَّةِ وَهِيَ الْبَقِيَّةُ مِنَ الشَّيْءِ. وَالرَّوِيَّةُ: الْبَقِيَّةُ مِنَ الدَّيْنِ وَنَحْوِهِ وبالمؤلمنة توبة،ندم،وخز ضمير


 o--rt
  رتا: رَتَا الشَّيْءَ يَرْتُوهُ رَتْوًا: شَدَّهُ وَأَرْخَاهُ ، ضِدٌّ. وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ فِي الْحَسَاءِ: إِنَّهُ يَرْتُو فُؤَادَ الْحَزِينِ ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: يَرْتُو فُؤَادَ الْحَزِينِ ، يَشُدُّهُ وَيُقَوِّيهِ ، وَقَالَ لَبِيدٌ فِي الشَّدِّ يَصِفُ دِرْعًا؛فَخْمَةٌ دَفْرَاءُ تُرْتَى بِالْعُرَى قُرْدُمَانِيًّا وَتَرْكًا كَالْبَصَلْ؛يَعْنِي الدُّرُوعَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهَا عُرًى فِي أَوْسَاطِهَا ، فَيُضَمُّ ذَيْلُهَا إِلَى تِلْكَ الْعُرَى وَتُشَدُّ إِلَى فَوْقُ لِتَنْشَمِرَ عَنْ لَابِسِهَا ، فَذَلِكَ الشَّدُّ هُوَ الرَّتْوُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الرَّتْوُ يَكُونُ شَدًّا وَيَكُونُ إِرْخَاءً, وَأَنْشَدَ لِلْحَارِثِ يَذْكُرُ جَبَلًا وَارْتِفَاعَهُ؛مُكْفَهِرًّا عَلَى الْحَوَادِثِ لَا يَرْ تُوهُ لِلدَّهْرِ مُؤْيِدٌ صَمَّاءُ؛أَيْ لَا تُرْخِيهِ وَلَا تُدْهِيهِ دَاهِيَةٌ وَلَا تُغَيِّرُهُ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ لَا تَرْتُوهُ لَا تَرْمِيهِ ، وَأَصْلُ الرَّتْوِ الْخَطْوُ ، أَرَادَ أَنَّ الدَّاهِيَةَ لَا تَخَطَّاهُ ، وَلَا تَرْمِيهِ ، فَتُغَيِّرَهُ عَنْ حَالِهِ ، وَلَكِنَّهُ بَاقٍ عَلَى الدَّهْرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ الْخَزِيرَةَ تَرْتُو فُؤَادَ الْمَرِيضِ أَيْ: تَشُدُّهُ وَتُقَوِّيهِ. وَرَتَوْتُهُ: ضَمَمْتُهُ. وَرُتِيَ فِي ذَرْعِهِ: كَفُتَّ فِي عَضُدِهِ. وَالرَّتْوَةُ: الدَّرَجَةُ وَالْمَنْزِلَةُ عِنْدَ السُّلْ طَانِ. وَالرَّتْيَةُ وَالرَّتْوَةُ: الْخَطْوَةُ ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَلَسْتُ مِنْهَا عَلَى ثِقَةٍ. وَقَدْ رَتَوْتُ أَرْتُو رَتْوًا إِذَا خَطَوْتَ. وَرُوِيَ عَنْ مُعَاذٍ أَنَّهُ قَالَ: تَتَقَدَّمُ الْعُلَمَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَتْوَةٍ, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الرَّتْوَةُ الْخَطْوَةُ هَاهُنَا أَيْ: بِخَطْوَةٍ ، وَيُقَالُ بِدَرَجَةٍ. وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: أَيْ: بِرَمْيَةِ سَهْمٍ ، وَقِيلَ: بِمِيلٍ ، وَقِيلَ: مَدَى الْبَصَرِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَهْلٍ: فَيَغِيبُ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يَبْدُو رَتْوَةً. وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّهَا أَقْبَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهَا: ادْنِي يَا فَاطِمَةُ فَدَنَتْ رَتْوَةً ، ثُمَّ قَالَ ادْنِي يَا فَاطِمَةُ فَدَنَتْ رَتْوَةً ، الرَّتْوَةُ هَاهُنَا: الْخَطْوَةُ ، وَقِيلَ: الرَّتْوَةُ الْبَسْطَةُ ، وَالرَّتْوَةُ ، نَحْوٌ مِنْ مِيلٍ ، وَالرَّتْوَةُ: الدَّعْوَةُ ، وَالرَّتْوَةُ الزِّيَا دَةُ فِي الشَّرَفِ ، وَغَيْرِهِ ، وَالرَّتْوَةُ الْعُقْدَةُ الشَّدِيدَةُ ، وَالرَّتْوَةُ الْعُقْدَةُ الْمُسْتَرْخِيَةُ ، قَالَ: وَرَتَا بِرَأْسِهِ يَرْتُو رَتْ وًا وَرُتُوًّا ، أَوْمَأَ ، وَقِيلَ: هُوَ مِثْلُ الْإِيمَاءِ ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَقُولَ نَعَمْ وَتَعَالَ بِالْإِيمَاءِ. وَرَتَا بِالدَّلْوِ يَرْتُو رَتْوًا: مَ دَّ بِهَا مَدًّا رَفِيقًا. وَرَتَوْتُ: رَمَيْتُ. وَالرَّتْوَةُ: رَمْيَةٌ بِسَهْمٍ. وَالرَّتْوَةُ: نَحْوٌ مِنْ مِيلٍ وَقِيلَ: مَدُّ الْبَصَرِ.
 وبالمؤلمنة مكان،موقع، منطقة، مكان،
 o-rt-en
 رتا وبالمؤلمنة حدد

star-k
 ستر: سَتَرَ الشَّيْءَ يَسْتُرُهُ وَيَسْتِرُهُ سَتْرًا وَسَتَرًا أَخْفَاهُ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛وَيَسْتُرُونَ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ سَتَرْ؛وَالسَّتَرُ ، بِالْفَتْحِ: مَصْدَرُ سَتَرْتُ الشَّيْءَ أَسْتُرُهُ إِذَا غَطَّيْتَهُ فَاسْتَتَرَ هُوَ. وَتَسَتَّرَ أَيْ تَغَطَّى. وَجَارِيَةٌ مُسَتَّرَةٌ أَيْ مُخَدَّرَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ سَتِيرٌ يُحِبُّ السَّتْرَ ؛ سَتِيرٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ أَيْ مِنْ شَأْنِهِ وَإِرَادَتِهِ حُبُّ السَّتْرِ وَالصَّوْنِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا فِي مَعْنَى فَاعِلٍ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا ؛ أَيْ آتِيًا قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: مَسْتُورًا هَاهُنَا بِمَعْنَى سَاتِرٍ وَتَأْوِيلُ الْحِجَابِ الْمُطِيعُ ؛ وَ " مَسْتُورًا " وَ " مَأْتِيًّا " حَسَّنَ ذَلِكَ ف ِيهِمَا أَنَّهُمَا رَأْسَا آيَتَيْنِ لِأَنَّ بَعْضَ آيِ سُورَةِ سُبْحَانَ إِنَّمَا " وُرَا وَيِرَا " وَكَذَلِكَ أَكْثَرُ آيَاتِ " كهيعص " إِنَّمَا هِيَ يَاءٌ مُشَدّ َدَةٌ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَى مَسْتُورًا مَانِعًا ، وَجَاءَ عَلَى لَفْظِ مَفْعُولٍ لِأَنَّهُ سُتِرَ عَنِ الْعَبْدِ ، وَقِيلَ: حِجَابًا مَسْتُورًا أَيْ حِجَابًا عَلَى حِجَابٍ ، وَالْأَ وَّلُ مَسْتُورٌ بِالثَّانِي ، يُرَادُ بِذَلِكَ كَثَافَةُ الْحِجَابِ لِأَنَّهُ جَعَلَ عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا. وَرَجُلٌ مَسْتُورٌ و َسَتِيرٌ أَيْ عَفِيفٌ وَالْجَارِيَةُ سَتِيرَةٌ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ؛وَلَقَدْ أَزُورُ بِهَا السَّتِي رَةَ فِي الْمُرَعَّثَةِ السَّتَائِرْ؛وَسَتَّرَهُ كَسَتَرَهُ ؛ وَأَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ؛لَهَا رِجْلٌ مُجَبَّرَةٌ بِخُبٍّ وَأُخْرَى مَا يُسَتِّرُهَا أُجَاجُ؛وَقَدِ انْسَتَرَ وَاسْتَتَرَ وَتَسَتَّرَ ؛ الْأَوَّلُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ. وَالسِّتْرُ مَعْرُوفٌ: مَا سُتِرَ بِهِ ، وَالْجَمْعُ أَسْتَارٌ وَسُتُورٌ وَسُتُرٌ. وَامْرَأَةٌ سَتِيرَةٌ: ذَاتُ سِتَارَةٍ. وَالسُّتْرَةُ: مَا اسْتَتَرْتَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ كَائِنًا مَا كَانَ ، وَهُوَ أَيْضًا السِّتَارُ وَالسِّتَارَةُ ، وَالْجَمْعُ السَّتَائِرُ. وَالسَّتَرَةُ وَالْمِسْتَرُ وَالسِّتَارَةُ وَالْإِسْتَار ُ: كَالسِّتْرِ ، وَقَالُوا أُسْوَارٌ لِلسِّوَارِ ، وَقَالُوا إِشْرَارَةٌ لِمَا يُشْرَرُ عَلَيْهِ الْأَقِطُ ، وَجَمْعُهَا الْأَشَارِيرُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَيُّمَا رَجُلٍ أَغْلَقَ بَابَهُ عَلَى امْرَأَةٍ وَأَرْخَى دُونَهَا إِسْتَارَةً فَقَدْ تَمَّ صَدَاقُهَا ؛ الْإِسْتَارَةُ: مِنَ السِّتْرِ ، وَهِيَ كَالْإِعْظَامَةِ فِي الْعِظَامَةِ ؛ قِيلَ: لَمْ تُسْتَعْمَلْ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَقِيلَ: لَمْ تُسْمَعْ إِلَّ ا فِيهِ. قَالَ: وَلَوْ رُوِيَ أَسْتَارَهُ جَمْعُ سِتْرٍ لَكَانَ حَسَنًا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ: فُلَانٌ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سُتْرَةٌ وَوَدَجٌ وَصَاحِنٌ إِذَا كَانَ سَفِيرًا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ. وَالسِّتْرُ: الْعَقْلُ ، وَهُوَ مِنَ السِّتَارَةِ وَا لسِّتْرِ. وَقَدْ سُتِرَ سَتْرًا ، فَهُوَ سَتِيرٌ وَسَتِيرَةٌ ، فَأَمَّا سَتِيرَةٌ فَلَا تُجْمَعُ إِلَّا جَمْعَ سَلَامَةٍ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ سِيبَوَيْهِ فِي هَذَا النَّحْوِ ، وَيُقَالُ: مَا لِفُلَانٍ سِتْرٌ وَلَا حِجْرٌ ، فَالسِّتْرُ الْحَيَاءُ وَالْحِجْرُ الْعَقْلُ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ؛ لِذِي عَقْلٍ ؛ قَالَ: وَكُلُّهُ يَرْجِعُ إِلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ مِنَ الْعَقْلِ. قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ: إِنَّهُ لَذُو حِجْرٍ ؛ إِذَا كَانَ قَاهِرًا لِنَفْسِه ِ ضَابِطًا لَهَا كَأَنَّهُ أُخِذَ مِنْ قَوْلِكَ حَجَرْتُ عَلَى الرَّجُلِ. وَالسَّتَرُ: التُّرْسُ والترس: التُّرْسُ مِنَ السِّلَاحِ: الْمُتَوَقَّى بِهَا ، مَعْرُوفٌ ، وَجَمْعُهُ أَتْرَاسٌ وَتِرَاسٌ وَتِرَسَةٌ وَتُرُوسٌ ، قَالَ؛كَأَنَّ شَمْسًا نَازَعَتْ شُمُوسًا دُرُوعَنَا وَالْبَيْضَ وَالتُّرُوسَا.؛قَالَ يَعْقُوبُ: وَلَا تَقُلْ أَتْرِسَةً. وَكُلُّ شَيْءٍ تَتَرَّسْتَ بِهِ فَهُوَ مِتْرَسَةٌ لَكَ. وَرَجُلٌ تَارِسٌ: ذُو تُرْسٍ. وَرَجُلٌ تَرَّاسٌ: صَاحِبُ تُرْسٍ. وَالتَّتَرُّس ُ: التَّسَتُّرُ بِالتُّرْسِ ، وَكَذَلِكَ التَّتْرِيسُ. وَتَتَرَّسَ بِالتُّرْسِ: تَوَقَّى وبالمؤلمنة تحصين، بقوة ، فعال،

 ab-kuhl-ung

كَلَّ يَكِلّ ُ كَلًّا وَكَلَالًا وَكَلَالَةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: أَعْيَا. وَكَلَلْتُ مِنَ الْمَشْيِ أَكِلُّ كَلَالًا وَكَلَالَةً أَيْ أَعْيَيْتُ ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ إِذَا أَعْيَا. وَأَكَلَّ الرَّجُلُ بَعِيرَهُ أَيْأَعْيَاهُ. وَأَكَلَّ الرَّجُلُ أَيْضًا أَيْ كَلَّ بَعِيرُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: أَكَلَّهُ السَّيْرُ وَأَكَلَّ الْقَوْمُ كَلَّتْ إِبِلُهُمْ
وَالْكَلُّ: قَفَا السَّيْفِ وَالسِّكِّينِ الَّذِي لَيْسَ بِحَادٍّ. وَكَلَّ السَّيْفُ وَالْبَصَرُ و َغَيْرُهُ مِنَ الشَّيْءِ الْحَدِيدِ يَكِلُّ كَلًّا وَكِلَّةً وَكَلَالَةً وَكُلُولَةً وَكُلُولًا وَكَلَّلَ ، فَهُوَ كَلِيلٌ وَكَلٌّ: لَمْ يَقْطَعْ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي الْكُلُولِ قَوْلَ سَاعِدَةَ؛لِشَانِيكَ الضَّرَاعَةُ وَالْكُلُولُ؛قَالَ: وَشَاهِدُ الْكِلَّةِ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ؛وَذُو الْبَثِّ فِيهِ كِلَّةٌ وَخُشُوعُ؛وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ: فَمَا زِلْتُ أَرَى حَدَّهُمْ كَلِيلًا كَلَّ السَّيْفُ: لَمْ يَقْطَعْ. وَطَرْفٌ كَلِيلٌ إِذَا لَمْ يُحَقِّقِ الْمَنْظُورَ. اللِّحْيَانِيُّ: انْكَلَّ السَّيْفُ ذَهَبَ حَدُّهُ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَلَّ بَصَرُهُ كُلُولًا نَبَا ، وَأَكَلَّهُ الْبُكَاءُ وَكَذَلِكَ اللِّسَانُ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: كُلُّهَا سَوَاءٌ فِي الْفِعْلِ وَالْمَصْدَرِ ؛ وَقَوْلُ الْأَسْوَدِ بْنِ يَعْفُرَ؛بِأَظْفَارٍ لَهُ حُجْنٍ طِوَالٍ وَأَنْيَابٍ بِهِ كَانَتْ كِلَالَا؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ كَالٍّ كَجَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ، وَأَنْ يَكُونَ جَمْعَ كَلِيلٍ كَشَدِيدٍ وَشِدَادٍ وَحَدِيدٍ وَحِدَادٍ. اللَّيْثُ: الْكَلِيلُ السَّيْفُ الَّذِي لَا حَدَّ لَهُ. وَلِسَانٌ كَلِيلٌ: ذُو كَلَالَةٍ وَكَلَّةٍ ، وَسَيْفٌ كَلِيلُ الْحَدِّ ، وَرَجُلٌ كَلِيلُ اللِّسَانِ ، وَكَلِيلُ الطَّرْفِ.وبالمؤلمنة هدأ، فتر، خف، برد

Cool
كل وبالمؤلمنة برد

sommer
سمر: السُّمْرَةُ: مَنْزِلَةٌ بَيْنَ الْبَيَاضِ وَالسَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَالْإِبِلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهَا إِلَّا أَنَّ الْأُدْمَةَ فِي الْإِبِلِ أَكْثَرُ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: السُّمْرَةَ فِي الْمَاءِ. وَقَدْ سَمُرَ ، بِالضَّمِّ ، وَسَمِرَ أَيْضًا ، بِالْكَسْرِ ، وَاسْمَارَّ يَسْمَارُّ اسْمِيرَارًا ، فَهُوَ أَسْمَرُ. وَبَعِيرٌ أَسْمَر ُ: أَبْيَضُ إِلَى الشُّبْهَةِ. التَّهْذِيبِ: السُّمْرَةُ لَوْنُ الْأَسْمَرِ ، وَهُوَ لَوْنٌ يَضْرِبُ إِلَى سَوَادٍ خَفِيٍّ. وَفِي صِفَتِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَ يْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ, وَفِي رِوَايَةٍ: أَبْيَضَ مُشْرَبًا بِحُمْرَةٍ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ مَا يُبْرَزُ إِلَى الشَّمْسِ كَانَ أَسْمَرَ وَمَا تُوَارِيهِ الثِّيَابُ وَتَسْتُرُهُ فَهُوَ أَبْيَضُ. أَبُو عُبَيْدَةَ: الْأَسْمَرَانِ الْمَاءُ وَالْحِنْطَةُ ، وَقِيلَ: الْمَاءُ وَالرِّيحُ. وَفِي حَدِيثِ الْمُصَرَّاةِ: يَرُدُّهَا وَيَرُدُّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ, وَالسَّمْرَاءُ: الْحِنْطَةُ ، وَمَعْنَى نَفْيِهَا أَنْ لَا يُلْزَمَ بِعَطِيَّةِ الْحِنْطَةِ لِأَنَّهَا أَعْلَى مِنَ التَّمْرِ بِالْحِجَازِ ، وَمَعْنَى إِثْبَات ِهَا إِذَا رَضِيَ بِدَفْعِهَا مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ ، وَيَشْهَدُ لَهَا رِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ: رُدَّ مِثْلَيْ لَبَنِهَا قَمْحًا. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَإِذَا عِنْدَهُ فَاثُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْرَاءِ, وَقَنَاةٌ سَمْرَاءُ وَحِنْطَةٌ سَمْرَاءُ, قَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ؛يَكْفِيكَ مِنْ بَعْضِ ازْدِيَارِ الْآفَاقِ سَمْرَاءُ مِمَّا دَرَسَ ابْنُ مِخْرَاقِ قِيلَ: السَّمْرَاءُ هُنَا نَاقَةٌ أَدْمَاءُ. وَدَرَسَ عَلَى هَذَا: رَاضَ وَقِيلَ: السَّمْرَاءُ الْحِنْطَةُ ، وَدَرَسَ عَلَى هَذَا: دَاسَ, وَقَوْلُ أَبِي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ؛وَقَدْ عَلِمَتْ أَبْنَاءُ خِنْدِفَ أَنَّهُ فَتَاهَا إِذَا مَا اغْبَرَّ أَسْمَرُ عَاصِبُ؛إِنَّمَا عَنَى عَامًا جَدْبًا شَدِيدًا لَا مَطَرَ فِيهِ كَمَا قَالُوا فِيهِ أَسْوَدُ. وَالسَّمَرُ: ظِلُّ الْقَمَرِ ، وَالسُّمْرَةُ: مَأْخُوذَةٌ مِنْ هَذَا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: السُّمْرَةُ فِي النَّاسِ هِيَ الْوُرْقَةُ, وَقَوْلُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ؛إِلَى مِثْلِ دُرْجِ الْعَاجِ جَادَتْ شِعَابُهُ بِأَسْمَرَ يَحْلَوْلِي بِهَا وَيَطِيبُ؛قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ: عَنَى بِالْأَسْمَرِ اللَّبَنَ, وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: هُوَ لَبَنُ الظَّبْيَةِ خَاصَّةً, وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَأَظُنُّهُ فِي لَوْنِهِ أَسْمَرَ. وَسَمَرَ يَسْمُرُ سَمْرًا وَسُمُورًا: لَمْ يَنَمْ ، وَهُوَ سَامِرٌ وَهُمُ السُّمَّارُ وَالسَّامِرَةُ. وَالسَّامِرُ: اسْمٌ لِ لْجَمْعِ كَالْجَامِلِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: سَامِرًا يَعْنِي سُمَّارًا. وَالسَّمَرُ: الْمُسَامَرَةُ ، وَهُوَ الْحَدِيثُ بِاللَّيْلِ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَسَمِعْتُ الْعَامِرِيَّةَ تَقُولُ: تَرَكْتُهُمْ سَامِرًا بِمَوْضِعِ كَذَا ، وَجَّهَهُ عَلَى أَنَّهُ جَمْعُ الْمَوْصُوفِ فَقَالَ تَرَكْتُهُمْ ، ثُمَّ أَفْرَدَ الْوَصْفَ فَقَالَ: سَامِرًا, قَالَ: وَالْعَرَبُ تَفْتَعِلُ هَذَا كَثِيرًا إِلَّا أَنَّ هَذَا إِنَّمَا هُوَ إِذَا كَانَ الْمَوْصُوفُ مَعْرِفَةً, تَفْتَعِلُ بِمَعْنَى تَفْعَلُ, وَقِيلَ: الس َّامِرُ وَالسُّمَّارُ الْجَمَاعَةُ الَّذِينَ يَتَحَدَّثُونَ بِاللَّيْلِ. وَالسَّمَرُ: حَدِيثُ اللَّيْلِ خَاصَّةً. وَالسَّمَرُ وَالسَّامِرُ: مَجْلِسُ السُّمَّ ارِ. اللَّيْثُ: السَّامِرُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَجْتَمِعُونَ لِلسَّمَرِ فِيهِ, وَأَنْشَدَ؛وَسَامِرٍ طَالَ فِيهِ اللَّهْوُ وَالسَّمَرُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَقَدْ جَاءَتْ حُرُوفٌ عَلَى لَفْظِ فَاعِلٍ وَهِيَ جَمْعٌ عَنِ الْعَرَبِ: فَمِنْهَا الْحَامِلُ السَّامِرُ وَالْبَاقِرُ وَالْحَاضِرُ ، وَالْجَامِلُ لِلْإِبِلِ و َيَكُونُ فِيهَا الذُّكُورُ وَالْإِنَاثُ ، وَالسَّامِرُ الْجَمَاعَةُ مِنَ الْحَيِّ يَسْمُرُونَ لَيْلًا ، وَالْحَاضِرُ الْحَيُّ النُّزُولُ عَلَى الْمَاءِ ، وَالْ بَاقِرُ الْبَقَرُ فِيهَا الْفُحُولُ وَالْإِنَاثُ ، وَرَجُلٌ سَمِيرٌ: صَاحِبُ سَمَرٍ ، وَقَدْ سَامَرَهُ. وَالسَّمِيرُ: الْمُسَامِرُ. وَالسَّامِرُ: السُّمَّارُ و َهُمُ الْقَوْمُ يَسْمُرُونَ ، كَمَا يُقَالُ لِلْحُجَّاجِ: حَاجٌّ. وَرُوِيَ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ فِي قَوْلِهِ: مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ, أَيْ فِي السَّمَرِ ، وَهُوَ حَدِيثُ اللَّيْلِ. يُقَالُ: قَوْمٌ سَامِرٌ وَسَمْرٌ وَسُمَّارٌ وَسُمَّرٌ. وَالسَّمَرَةُ الْأُحْدُوثَةُ بِاللَّيْلِ, قَالَ الشَّاعِر ُ؛مِنْ دُونِهِمْ إِنْ جِئْتَهُمْ سَمَرًا عَزْفُ الْقِيَانِ وَمَجْلِسٌ غَمْرُ؛وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ سَامِرًا: تَهْجُرُونَ الْقُرْآنَ فِي حَالِ سَمَرِكُمْ. وَقُرِئَ سُمَّرًا ، وَهُوَ جَمْعُ السَّامِرِ, وَقَوْلُ عُبَيْدِ بْنِ الْأَبْرَصِ؛فَهُنَّ كَنِبْرَاسِ النَّبِيطِ أَوِ الْ فَرْضِ بِكَفِ اللَّاعِبِ الْمُسْمِرِ؛يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ أَسْمَرَ لُغَةً فِي سَمَرَ ، وَالْآخَرُ أَنْ يَكُونَ أَسْمَرَ صَارَ لَهُ سَمَرٌ كَأَهْزَلَ وَأَسْمَنَ فِي بَابِه ِ, وَقِيلَ: السَّمَرُ هُنَا ظِلُّ الْقَمَرِ وبالمؤلمنة صيف


ge-niess-en
 أنس: الْإِنْسَانُ: مَعْرُوفٌ, وَقَوْلُهُ؛أَقَلْ بَنُو الْإِنْسَانِ حِينَ عَمَدْتُمُ إِلَى مَنْ يُثِيرُ الْجِنَّ وَهْيَ هُجُودُ؛يَعْنِي بِالْإِنْسَانِ آدَمَ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَإِنْسَانٌ فِي الْأَصْلِ إِنْسِيَانٌ وَالْأَنَسُ: خِلَافُ الْوَحْشَةِ ، وَهُوَ مَصْدَرُ قَوْلِكَ أَنِسْتُ بِهِ ، بِالْكَسْرِ ، أَنَسًا وَأَنَسَةً قَالَ: وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: أَنَسْتُ بِهِ أُنْسً ا مِثْلَ كَفَرْتُ بِهِ كُفْرًا. قَالَ: وَالْأُنْسُ وَالِاسْتِئْنَاسُ هُوَ التَّأَنُّسُ ، وَقَدْ أَنِسْتُ بِفُلَانٍ.َأَنِسْتُ بِهِ آنَسُ وَأَنُسْتُ آنُسُ أَيْضًا بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَالْإِينَاسُ: خِلَافُ الْإِيحَاشِ ، وَكَذَلِكَ التَّأْنِيسُ. وَالْأَنَسُ وَالْأُنْسُ وَالْإ ِنْسُ الطُّمَأْنِينَةُ ، وَقَدْ أَنَسَ بِهِ وَأَنَسَ يَأْنَسُ وَيَأْنِسُ وَأَنُسَ أُنْسًا وَأَنَسَةً وَتَأَنَّسَ وَاسْتَأْنَسَ, قَالَ الرَّاعِي؛أَلَا اسْلَمِي الْيَوْمَ ذَاتَ الطَّوْقِ وَالْعَاجِ وَالدَّلِّ وَالنَّظَرِ الْمُسْتَأْنِسِ السَّاجِي؛وَالْعَرَبُ تَقُولُ: آنَسُ مِنْ حُمَّى, يُرِيدُونَ أَنَّهَا لَا تَكَادُ تُفَارِقُ الْعَلِيلَ فَكَأَنَّهَا آنِسَةٌ بِهِ ، وَقَدْ آنَسَنِي وَأَنَّسَنِي. وَفِي بَ عْضِ الْكَلَامِ: إِذَا جَاءَ اللَّيْلُ اسْتَأْنَسَ كُلُّ وَحْشِيٍّ وَاسْتَوْحَشَ كُلُّ إِنْسِيٍّ, قَالَ الْعَجَّاجُ؛وَبَلْدَةٍ لَيْسَ بِهَا طُورِيُّ وَلَا خَلَا الْجِنَّ بِهَا إِنْسِيُّ؛تَلْقَى ، وَبِئْسَ الْأَنَسُ الْجِنِّيُّ ! دَوِّيَّةٌ لِهَوْلِهَا دَوِيُّ؛لِلرِّيحِ فِي أَقْرَابِهَا هُوِيُّ؛هُوِيٌّ: صَوْتٌ. أَبُو عَمْرٍو: الْأَنَسُ سُكَّانُ الدَّارِ. وَاسْتَأْنَسَ الْوَحْشِيُّ إِذَا أَحَسَّ إِنْسِيًّا. وَاسْتَأْنَسْتُ بِفُلَانٍ وَتَأَنَّسْتُ بِهِ بِمَعْنًى, وَقَوْلُ الشَّاعِرِ؛وَلَكِنَّنِي أَجْمَعُ الْمُؤْنِسَاتِ إِذَا مَا اسْتَخَفَّ الرِّجَالُ الْحَدِيدَا؛يَعْنِي أَنَّهُ يُقَاتِلُ بِجَمِيعِ السِّلَاحِ ، وَإِنَّمَا سَمَّاهَا بِالْمُؤْنِسَاتِ لِأَنَّهُنَّ يُؤْنِسْنَهُ فَيُؤَمِّنَّهُ أَوْ يُحَسِّنَّ ظَنَّهُ. قَال َ الْفَرَّاءُ: يُقَالُ لِلسِّلَاحِ كُلِّهِ مِنَ الرُّمْحِ وَالْمِغْفَرِ وَالتِّجْفَافِ وَالتَّسْبِغَةِ وَالتُّرْسِ وَغَيْرِهِ: الْمُؤْنِسَاتُ. وَكَانَتِ الْعَرَبُ الْقُدَمَ اءُ تُسَمِّي يَوْمَ الْخَمِيسِ مُؤْنِسًا لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَمِيلُونَ فِيهِ إِلَى الْمَلَاذِّ, قَالَ الشَّاعِرُ؛أُؤَمِّلُ أَنْ أَعِيشَ وَإِنَّ يَوْمِي بِأَوَّلَ أَوْ بِأَهْوَنَ أَوَ جُبَارِ؛أَوِ التَّالِي دُبَارِ فَإِنْ يَفُتْنِي فَمُؤْنِسِ أَوْ عَرُوبَةَ أَوْ شِيَارِ؛وَقَالَ مُطَرِّفٌ: أَخْبَرَنِي الْكَرِيمِيُّ إِمْلَاءً عَنْ رِجَالِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ لِي عَلِيٌّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - خَلَقَ الْفِرْدَوْسَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَسَمَّاهَا مُؤْنِسَ. وَكَلْبٌ أَنُوسٌ: وَهُوَ ضِدُّ الْعَقُورِ ، وَالْجَمْعُ أُنُسٌ. وَمَكَانٌ مَأْنُوسٌ إِنَّمَا هُوَ عَلَى النَّسَبِ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا آنَسْتُ الْمَكَانَ وَلَا أَنِسْتُهُ ، فَلَمَّا لَمْ نَجِدْ لَهُ فِعْلًا وَكَانَ النَّسَبُ يَسُوغُ فِي هَذَا حَمَلْنَاهُ عَلَيْهِ, قَالَ جَرِيرٌ؛حَيِّ الْهِدَمْلَةَ مِنْ ذَاتِ الْمَوَاعِيسِ فَالْحِنْوُ أَصْبَحَ قَفْرًا غَيْرَ مَأْنُوسِ؛وَجَارِيَةٌ آنِسَةٌ: طَيِّبَةُ الْحَدِيثِ, قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ؛بِآنِسَةٍ غَيْرِ أُنْسِ الْقِرَافِ تُخَلِّطُ بِاللِّينِ مِنْهَا شِمَاسَا؛، وَكَذَلِكَ أَنُوسٌ ، وَالْجَمْعُ أُنُسٌ, قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ بَيْضَ نَعَامٍ؛أُنُسٌ إِذَا مَا جِئْتَهَا بِبُيُوتِهَا شُمُسٌ إِذَا دَاعِي السِّبَابِ دَعَاهَا؛جُعِلَتْ لَهُنَّ مَلَاحِفٌ قَصَبِيَّةٌ يُعْجِلْنَهَا بِالْعَطِّ قَبْلَ بِلَاهَا؛وَالْمَلَاحِفُ الْقَصَبِيَّةُ يَعْنِي بِهَا مَا عَلَى الْأَفْرُخِ مِنْ غِرْقِئِ الْبَيْضِ. اللَّيْثُ: جَارِيَةٌ آنِسَةٌ إِذَا كَانَتْ طَيِّبَةَ النَّفْسِ تُحِبُّ قُرْبَكَ وَحَدِيثَكَ ، وَجَمْعُهَا آنِسَاتٌ وَأَوَانِسُ. وَمَا بِهَا أَنِيسٌ أَيْ أَحَدٌ وَالْأُنُس ُ الْجَمْعُ. وَآنَسَ الشَّيْءَ: أَحَسَّهُ. وَآنَسَ الشَّخْصَ وَاسْتَأْنَسَهُ: رَآهُ وَأَبْصَرَهُ وَنَظَرَ إِلَيْهِ, أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛بِعَيْنَيَّ لَمْ تَسْتَأْنِسَا يَوْمَ غُبْرَةٍ وَلَمْ تَرِدَا جَوَّ الْعِرَاقِ فَثَرْدَمَا؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَنِسْتُ بِفُلَانٍ أَيْ فَرِحْتُ بِهِ ، وَآنَسْتُ فَزَعًا وَأَنَّسْتُهُ إِذَا أَحْسَسْتَهُ وَوَجَدْتَهُ فِي نَفْسِكَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا ، يَعْنِي مُوسَى أَبْصَرَ نَارًا ، وَهُوَ الْإِينَاسُ. وَآنَسَ الشَّيْءَ: عَلِمَهُ. يُقَالُ: آنَسْتُ مِنْهُ رُشْدًا أَيْ عَلِمْتُهُ. وَآنَسْتُ الصَّوْتَ: سَمِعْتُهُ. وَفِي حَدِ يثِ هَاجَرَ وَإِسْمَاعِيلَ: فَلَمَّا جَاءَ إِسْمَاعِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَأَنَّهُ آنَسَ شَيْئًا أَيْ أَبْصَرَ وَرَأَى شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ. يُقَالُ: آنَسْتُ مِنْهُ كَذَا أَيْ عَلِمْتُ. وَاسْتَأْنَسْتُ: اسْتَ عْلَمْتُ, وَمِنْهُ حَدِيثُ نَجْدَةَ الْحَرُورِيِّ وَابْنِ عَبَّاسٍ: حَتَّى تُؤْنِسَ مِنْهُ الرُّشْدَ أَيْ تَعْلَمَ مِنْهُ كَمَالَ الْعَقْلِ وَسَدَادَ الْفِعْلِ وَحُسْنَ التَّصَرُّفِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا ، قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَى تَسْتَأْنِسُوا فِي اللُّغَةِ تَسْتَأْذِنُوا ، وَلِذَلِكَ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ تَسْتَأْنِسُوا فَتَعْلَمُوا أَيُرِيدُ أَهْلُهَا أَنْ تَدْخُلُوا أَمْ لَ ا ؟ قَالَ الْفَرَّاءُ: هَذَا مُقَدَّمٌ وَمُؤَخَّرٌ إِنَّمَا هُوَ حَتَّى تُسَلِّمُوا وَتَسْتَأْنِسُوا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ! أَأَدْخُلُ ؟ قَالَ: وَالِاسْتِئْنَاسُ فِي كَلَامِ الْعَر َبِ النَّظَرُ. يُقَالُ: اذْهَبْ فَاسْتَأْنِسْ هَلْ تَرَى أَحَدًا ؟ فَيَكُونُ مَعْنَاهُ انْظُرْ مَنْ تَرَى فِي الدَّارِ ، قَالَ النَّابِغَةُ؛بِذِي الْجَلِيلِ عَلَى مُسْتَأْنِسٍ وَحِدِ؛[ ص: 173 ] أَيْ عَلَى ثَوْرٍ وَحْشِيٍّ أَحَسَّ بِمَا رَابَهُ فَهُوَ يَسْتَأْنِسُ أَيْ يَتَبَصَّرُ وَيَتَلَفَّتُ هَلْ يَرَى أَحَدًا ، أَرَادَ أَنَّهُ مَذْعُورٌ فَهُوَ أَجَد ُّ لِعَدْوِهِ وَفِرَارِهِ وَسُرْعَتِهِ. وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: (حَتَّى تَسْتَأْذِنُوا) ، قَالَ: تَسْتَأْنِسُوا خَطَأٌ مِنَ الْكَاتِبِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: قَرَأَ أُبَيٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ: تَسْتَأْذِنُوا ، كَمَا قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَالْمَعْنَى فِيهِمَا وَاحِدٌ. قَالَ قَتَادَةُ وَمُجَاهِدٌ: تَسْتَأْنِسُوا هُوَ الِاسْتِئْذَانُ ، وَقِيلَ: تَسْتَأْنِسُوا تَنَحْنَحُوا. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَأَصْلُ الْإِنْسِ وَالْأَنَسِ وَالْإِنْسَانِ مِنَ الْإِينَاسِ ، وَهُوَ الْإِبْصَارُ. وَيُقَالُ: آنَسْتُهُ وَأَنَّسْتُهُ أَيْ أَبْصَرْتُهُ, وَقَالَ الْأَعْشَى؛لَا يَسْمَعُ الْمَرْءُ فِيهَا مَا يُؤَنِّسُهُ بِاللَّيْلِ إِلَّا نَئِيمَ الْبُومِ وَالضُّوَعَا؛، وَقِيلَ مَعْنَى قَوْلِهِ: مَا يُؤَنِّسُهُ أَيْ مَا يَجْعَلُهُ ذَا أَنَسٍ ، وَقِيلَ لِلْإِنْسِ إِنْسٌ لِأَنَّهُمْ يُؤْنَسُونَ أَيْ يُبْصَرُونَ ، كَمَا قِيلَ لِلْجِنِّ جِنٌّ لِأَنَّهُمْ لَا يُؤْنَسُونَ أَيْ لَا يُبْصَرُونَ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَرَفَةَ الْوَاسِطِيُّ: سُمِّيَ الْإِنْسِيُّونَ إِنْسِيِّينَ لِأَنَّهُمْ يُؤْنَسُونَ أَيْ يُرَوْنَ ، وَسُمِّيَ الْجِنُّ جِنًّا لِأَنَّهُمْ مُجْتَنُّونَ عَنْ رُؤْيَةِ النَّاسِ أَيْ مُت َوَارُونَ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: كَانَ إِذَا دَخَلَ دَارَهُ اسْتَأْنَسَ وَتَكَلَّمَ أَيِ اسْتَعْلَمَ وَتَبَصَّرَ قَبْلَ الدُّخُولِ, وَمِنْهُ الْحَدِيثُ؛أَلَمْ تَرَ الْجِنَّ وَإِبْلَاسَهَا وَيَأْسَهَا مِنْ بَعْدِ إِينَاسِهَا ؟؛أَيْ أَنَّهَا يَئِسَتْ مِمَّا كَانَتْ تَعْرِفُهُ وَتُدْرِكُهُ مِنِ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ بِبَعْثَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَالْإِينَا سُ: الْيَقِينُ, قَالَ؛فَإِنْ أَتَاكَ امْرُؤٌ يَسْعَى بِكِذْبَتِهِ فَانْظُرْ فَإِنَّ اطِّلَاعًا غَيْرُ إِينَاسِ؛الِاطِّلَاعُ: النَّظَرُ ، وَالْإِينَاسُ: الْيَقِينُ, قَالَ الشَّاعِرُ؛لَيْسَ بِمَا لَيْسَ بِهِ بَاسٌ بَاسْ وَلَا يَضُرُّ الْبَرَّ مَا قَالَ النَّاسْ؛وَإِنَّ بَعْدَ اطِّلَاعٍ إِينَاسْ؛وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: بَعْدَ طُلُوعٍ إِينَاسٌ. الْفَرَّاءُ: مِنْ أَمْثَالِهِمْ: بَعْدَ اطِّلَاعٍ إِينَاسٌ, يَقُولُ: بَعْدَ طُلُوعٍ إِينَاسٌ. وَتَأَنَّسَ الْبَازِي: جَلَّى بِطَرْفِهِ. وَالْبَازِي يَتَأَنَّسُ ، وَذَلِكَ إ ِذَا مَا جَلَّى وَنَظَرَ رَافِعًا رَأْسَهُ وَطَرْفَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَوْ أَطَاعَ اللَّهُ النَّاسَ فِي النَّاسِ لَمْ يَكُنْ نَاسٌ, قِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّ النَّاسَ يُحِبُّونَ أَنْ لَا يُوَلَدَ لَهُمْ إِلَّا الذُّكْرَانُ دُونَ الْإِنَاثِ ، وَلَوْ لَمْ يَكُنِ الْإِنَاثُ ذَهَبَ النَّاسُ ، وَمَعْ نَى أَطَاعَ اسْتَجَابَ دُعَاءَهُ. وَمَأْنُوسَةُ وَالْمَأْنُوسَةُ جَمِيعًا: النَّارُ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَعْرِفُ لَهَا فِعْلًا ، فَأَمَّا آنَسْتُ فَإِنَّمَا حَظُّ الْمَفْعُولِ مِنْهَا مُؤْنَسَةٌ, وَقَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛كَمَا تَطَايَرَ عَنْ مَأْنُوسَةَ الشَّرَرُ؛قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: وَلَمْ نَسْمَعْ بِهِ إِلَّا فِي شِعْرِ ابْنِ أَحْمَرَ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْأَنِيسَةُ وَالْمَأْنُوسَةُ النَّارُ ، وَيُقَالُ لَهَا السَّكَنُ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا آنَسَهَا لَيْلًا أَنِسَ بِهَا وَسَكَنَ إِلَيْهَا وَزَالَتْ عَنْهُ الْوَحْشَةُ ، وَإِنْ كَانَ بِالْأَرْضِ الْقَفْرِ. أَبُو عَمْرٍو: يُقَالُ لِلدِّيكِ الشُّقَرُ وَالْأَنِيسُ وَالنَّزِيُّ. وَالْأَنِيسُ: الْمُؤَانِسُ وَكُلُّ مَا يُؤْنَسُ بِهِ. وَمَا بِالدَّارِ أَنِيسٌ أَيْ أَحَدٌ, وَقَوْلُ الْكُمَيْتِ؛فِيهِنَّ آنِسَةُ الْحَدِيثِ حَيِيَّةٌ لَيْسَتْ بِفَاحِشَةٍ وَلَا مِتْفَالِ؛أَيْ تَأْنَسُ حَدِيثَكَ وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهَا تُؤْنِسُكَ لِأَنَّهُ لَوْ أَرَادَ ذَلِكَ لَقَالَ مُؤْنِسَةٌ. وَأَنَسٌ وَأُنَيْسٌ: اسْمَانِ. وَأُنُسٌ: اسْمُ مَاء ٍ لِبَنِي الْعَجْلَانِ, قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛قَالَتْ سُلَيْمَى بِبَطْنِ الْقَاعِ مِنْ أُنُسٍ لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ بَعْدَ الشَّيْبِ وَالْكِبَرِ وبالمؤلمنة استطاب ، إستساغ ، إستمتع ، تلذذ،استأنس


grad
قرد: الْقَرَدُ بِالتَّحْرِيكَ: مَا تَمَعَّطَ مِنَ الْوَبَرِ وَالصُّوفِ وَتَلَبَّدَ ، وَقِيلَ: هُوَ نُفَايَةُ الصُّوفِ خَاصَّةً ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِيمَا سِوَا هُ مِنَ الْوَبَرِ وَالشَّعْرِ ، وَالْكَتَّانِ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ؛أُسَيِّدُ ذُو خُرَيِّطَةٍ نَهَارًا مِنَ الْمُتَلَقِّطِي قَرَدَ الْقُمَامِ؛يَعْنِي بِالْأُسَيِّدِ هُنَا سُوَيْدَاءَ ، وَقَالَ مِنَ الْمُتَلَقِّطِي قَرَدَ الْقُمَامِ لِيُثْبِتَ أَنَّهَا امْرَأَةٌ, لِأَنَّهُ لَا يَتَتَبَّعُ قَرَدَ الْق ُمَامِ إِلَّا النِّسَاءُ ، وَهَذَا الْبَيْتُ مُضَمَّنٌ, لِأَنَّ قَوْلَهُ: أُسَيِّدٌ ، فَاعِلٌ بِمَا قَبْلَهُ أَلَا تَرَى أَنَّ قَبْلَهُ؛سَيَأْتِيهِمْ بِوَحْيِ الْقَوْلِ عَنِّي وَيُدْخِلُ رَأْسَهُ تَحْتَ الْقِرَامِ؛أُسَيِّدُ..........؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ قَالَ: أُسَيِّدُ ذُو خُرَيِّطَةٍ نَهَارًا ، وَلَمْ يُتْبِعْهُ مَا بَعْدَهُ لَظُنَّ رَجُلًا ، فَكَانَ ذَلِكَ عَارًا بِالْفَرَزْدَقِ وَبِالنِّسَاءِ ، أَعْنِي أَنْ يُدْخِلَ رَأْسَهُ تَحْتَ الْقِرَامِ أَسْوَدُ ، فَانْتَفَى مِنْ هَذَا وَبَرَّأَ النِّسَاءَ مِنْهُ بِأَنْ قَالَ مِنَ الْمُتَلَقِّطِي قَرَدَ الْقُمَامِ وَاحِدَتُهُ قَرَدَةٌ. وَفِي الْمَثَلِ: عَكَرَتْ عَلَى الْغَزْلِ بِأَخَرَةٍ فَلَمْ تَدَعْ بِنَجْدٍ قَرَدَةً ، وَأَصْلُهُ أَنْ تَتْرُكَ الْمَرْأَةُ الْغَزَلَ ، وَهِيَ تَجِدُ مَا تَغْزِلُ مِنْ قُطْنٍ أَوْ كَتَّانٍ أَوْ غَيْرِهِمَا ، حَتَّى إِذَا فَاتَهَا تَتَبَّ عَتِ الْقَرَدَ فِي الْقُمَامَاتِ مُلْتَقِطَةً وَعَكَرَتْ ، أَيْ: عَطَفَتْ. وَقَرِدَ الشَّعْرُ وَالصُّوفُ ، بِالْكَسْرِ ، يَقْرَدُ قَرَدًا فَهُوَ قَرِدٌ وَتَقَرّ َدَ: تَجَعَّدَ وَانْعَقَدَتْ أَطْرَافُهُ. وَتَقَرَّدَ الشَّعْرُ: تَجَمَّعَ. وَقَرِدَ الْأَدِيمُ: حَلِمَ. وَالْقَرِدُ مِنَ السَّحَابِ: الَّذِي تَرَاهُ فِي وَجْ هِهِ شِبْهُ انْعِقَادٍ فِي الْوَهْمِ يُشَبَّهُ بِالشَّعْرِ الْقَرِدِ الَّذِي انْعَقَدَتْ أَطْرَافُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْقَرِدُ مِنَ السَّحَابِ الْمُتَعَقِّدُ الْمُتَلَبِّدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ شُبِّهَ بِالْوَبَرِ الْقَرِدِ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: إِذَا رَأَيْتَ السَّحَابَ مُلْتَبِدًا وَلَمْ يَمْلَاسَّ فَهُوَ الْقَرِدُ ، وَالْمُتَقَرِّدُ. وَسَحَابٌ قَرِدٌ: وَهُوَ الْمُتَقَطِّعُ فِي أَقْطَارِ السَّمَاءِ ي َرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا وبالمؤلمنة درجة

animieren
أنام :الأنام جميع ما على الأرض من الخلق وقد يشمل الجنّ ، وغلبت في الدلالة على البشر :-* خير جليس في الأنام كتاب قال تعالى { وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ ) وقيل : لَوْلَا الْوِئَامُ هَلَكَ الْأَنَامُ, يَقُولُونَ: لَوْلَا مُوَافَقَةُ النَّاسِ بَعْضِه ِمْ بَعْضًا فِي الصُّحْبَةِ وَالْعِشْرَةِ لَكَانَتِ الْهَلَكَةُ والأنام:أُنَاس , إِنْس , بَشَر , خَلْق , قَوْم , ناس , وَرَى وبالمؤلمنة أنعش، أحيا


grad
قرد: الْقَرَدُ بِالتَّحْرِيكَ: مَا تَمَعَّطَ مِنَ الْوَبَرِ وَالصُّوفِ وَتَلَبَّدَ ، وَقِيلَ: هُوَ نُفَايَةُ الصُّوفِ خَاصَّةً ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِيمَا سِوَا هُ مِنَ الْوَبَرِ وَالشَّعْرِ ، وَالْكَتَّانِ ، قَالَ الْفَرَزْدَقُ؛أُسَيِّدُ ذُو خُرَيِّطَةٍ نَهَارًا مِنَ الْمُتَلَقِّطِي قَرَدَ الْقُمَامِ؛يَعْنِي بِالْأُسَيِّدِ هُنَا سُوَيْدَاءَ ، وَقَالَ مِنَ الْمُتَلَقِّطِي قَرَدَ الْقُمَامِ لِيُثْبِتَ أَنَّهَا امْرَأَةٌ, لِأَنَّهُ لَا يَتَتَبَّعُ قَرَدَ الْق ُمَامِ إِلَّا النِّسَاءُ ، وَهَذَا الْبَيْتُ مُضَمَّنٌ, لِأَنَّ قَوْلَهُ: أُسَيِّدٌ ، فَاعِلٌ بِمَا قَبْلَهُ أَلَا تَرَى أَنَّ قَبْلَهُ؛سَيَأْتِيهِمْ بِوَحْيِ الْقَوْلِ عَنِّي وَيُدْخِلُ رَأْسَهُ تَحْتَ الْقِرَامِ؛أُسَيِّدُ..........؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ قَالَ: أُسَيِّدُ ذُو خُرَيِّطَةٍ نَهَارًا ، وَلَمْ يُتْبِعْهُ مَا بَعْدَهُ لَظُنَّ رَجُلًا ، فَكَانَ ذَلِكَ عَارًا بِالْفَرَزْدَقِ وَبِالنِّسَاءِ ، أَعْنِي أَنْ يُدْخِلَ رَأْسَهُ تَحْتَ الْقِرَامِ أَسْوَدُ ، فَانْتَفَى مِنْ هَذَا وَبَرَّأَ النِّسَاءَ مِنْهُ بِأَنْ قَالَ مِنَ الْمُتَلَقِّطِي قَرَدَ الْقُمَامِ وَاحِدَتُهُ قَرَدَةٌ. وَفِي الْمَثَلِ: عَكَرَتْ عَلَى الْغَزْلِ بِأَخَرَةٍ فَلَمْ تَدَعْ بِنَجْدٍ قَرَدَةً ، وَأَصْلُهُ أَنْ تَتْرُكَ الْمَرْأَةُ الْغَزَلَ ، وَهِيَ تَجِدُ مَا تَغْزِلُ مِنْ قُطْنٍ أَوْ كَتَّانٍ أَوْ غَيْرِهِمَا ، حَتَّى إِذَا فَاتَهَا تَتَبَّ عَتِ الْقَرَدَ فِي الْقُمَامَاتِ مُلْتَقِطَةً وَعَكَرَتْ ، أَيْ: عَطَفَتْ. وَقَرِدَ الشَّعْرُ وَالصُّوفُ ، بِالْكَسْرِ ، يَقْرَدُ قَرَدًا فَهُوَ قَرِدٌ وَتَقَرّ َدَ: تَجَعَّدَ وَانْعَقَدَتْ أَطْرَافُهُ. وَتَقَرَّدَ الشَّعْرُ: تَجَمَّعَ. وَقَرِدَ الْأَدِيمُ: حَلِمَ. وَالْقَرِدُ مِنَ السَّحَابِ: الَّذِي تَرَاهُ فِي وَجْ هِهِ شِبْهُ انْعِقَادٍ فِي الْوَهْمِ يُشَبَّهُ بِالشَّعْرِ الْقَرِدِ الَّذِي انْعَقَدَتْ أَطْرَافُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: وَالْقَرِدُ مِنَ السَّحَابِ الْمُتَعَقِّدُ الْمُتَلَبِّدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ شُبِّهَ بِالْوَبَرِ الْقَرِدِ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: إِذَا رَأَيْتَ السَّحَابَ مُلْتَبِدًا وَلَمْ يَمْلَاسَّ فَهُوَ الْقَرِدُ ، وَالْمُتَقَرِّدُ. وَسَحَابٌ قَرِدٌ: وَهُوَ الْمُتَقَطِّعُ فِي أَقْطَارِ السَّمَاءِ ي َرْكَبُ بَعْضُهُ بَعْضًا وبالمؤلمنة درجة


stu-rm
رمي: اللَّيْثُ: رَمَى يَرْمِي رَمْيًا فَهُوَ رَامٍ.وَأَرْمَيْتُ الْحَجَرَ مِنْ يَدِي أَيْ: أَلْقَيْتُ. ابْنُ سِيدَهْ: رَمَى الشَّيْءَ رَمْيًا وَرَمَى بِهِ وَرَمَى عَنِ الْقَوْسِ وَرَمَى عَلَيْهَا ، وَلَا يُقَالُ رَمَى بِهَا فِي هَذَا الْمَعْنَى, قَالَ الرَّاجِزُ؛أَرْمَى عَلَيْهَا وَهِيَ فَرْعٌ أَجْمَعُ وَهِيَ ثَلَاثُ أَذْرُعٍ وَإِصْبَعُ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: إِنَّمَا جَازَ رَمَيْتُ عَلَيْهَا لِأَنَّهُ إِذَا رَمَى عَنْهَا جَعَلَ السَّهْمَ عَلَيْهَا. وَرَمَى الْقَنَصَ رَمْيًا لَا غَيْرُ. وَخَرَجْتُ أَرْتَمِي وَخَرَجَ يَرْتَمِي إِذَا خَرَجَ يَرْمِي الْقَنَصَ, وَقَالَ الشَّمَّاخُ؛خَلَتْ غَيْرَ آثَارِ الْأَرَاجِيلِ تَرْتَمِي تَقَعْقَعُ فِي الْآبَاطِ مِنْهَا وِفَاضُهَا؛قَالَ: تَرْتَمِي أَيْ: تَرْمِي الصَّيْدَ ، وَالْأَرَاجِيلُ رَجَّالَةٌ لُصُوصٌ. أَبُو عُبَيْدَةَ: وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الْأَمْرِ يُتَقَدَّمُ فِيهِ قَبْلَ فِعْلِهِ: قَبْلَ الرِّمَاءِ تُمْلَأُ الْكَنَائِنُ. وَالرِّمَاءُ: الْمُرَامَاةُ بِالنَّبْلِ. وَالتّ ِرْمَاءُ: مِثْلُ الرِّمَاءِ وَالْمُرَامَاةِ. وَخَرَجْتُ أَتَرَمَّى وَخَرَجَ يَتَرَمَّى إِذَا خَرَجَ يَرْمِي فِي الْأَغْرَاضِ وَأُصُولِ الشَّجَرِ. وَفِي حَدِيث ِ الْكُسُوفِ: خَرَجْتُ أَرْتَمِي بِأَسْهُمِي ، وَفِي رِوَايَةٍ: أَتَرَامَى. يُقَالُ: رَمَيْتُ بِالسَّهْمِ رَمْيًا وَارْتَمَيْتُ وَتَرَامَيْتُ تَرَامِيًا وَرَامَيْتُ مُرَامَاةً إِذَا رَمَيْتَ بِالسِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ ، وَقِيلَ: خَرَجْتُ أَرْتَمِي إِذَا رَمَيْتَ الْقَنَصَ ، وَأَتَرَمَّى إِذَا خَرَجْتَ تَرْمِي فِي الْأَهْدَافِ وَنَحْوِهَا. وَفُلَانٌ مُرْتَمًى لِلْقَوْمِ وَمُرْتَبًى أَيْ: طَلِيعَةٌ. وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مَرْمًى أَيْ: مَقْصِدٌ تُرْمَى إِلَيْهِ الْآمَالُ وَيُوَجَّهُ نَحْوَهُ الرَّجَاءُ. وَالْمَرْمَى: مَوْضِعُ الرَّمْيِ تَشْبِيهًا بِالْهَدَفِ الَّذِي تُرْمَى إِلَيْهِ ال سِّهَامُ. وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ: أَنَّهُ سُبِيَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَرَامَى بِهِ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ صَارَ إِلَى خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَوَهَبَتْهُ لِلنَّبِيِّ ، فَأَعْتَقَهُ ، تَرَامَى بِهِ الْأَمْرُ ، إِلَى كَذَا أَيْ: صَارَ وَأَفْضَى إِلَيْهِ ، وَكَأَنَّهُ تَفَاعَلَ مِنَ الرَّمْيِ ، أَيْ: رَمَتْهُ الْأَقْدَارُ إِلَيْهِ. وَتَيْسٌ رَ مِيٌّ: مَرْمِيٌّ ، وَكَذَلِكَ الَأُنْثَى وَجَمْعُهَا رَمَايَا ، وَإِذَا لَمْ يَعْرِفُوا ذَكَرًا مِنْ أُنْثَى فَهِيَ بِالْهَاءِ فِيهِمَا. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: عَنْزٌ رَمِيٌّ وَرَمِيَّةٌ ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى. وَفِي الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ فِي الْخَوَارِجِ: يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ. الرَّمِيَّةُ: هِيَ الطَّرِيدَةُ الَّتِي يَرْمِيهَا الصَّائِدُ ، وَهِيَ كُلُّ دَابَّةٍ مَرْمِيَّةٍ ، وَأُنِّثَتْ لِأَنَّهَا جُعِلَتِ اسْمًا لَا نَعْتًا ، يُقَالُ: بِالْهَاءِ لِلذَّكَرِ وَالَأُنْثَى. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: الرَّمِيَّةُ الصَّيْدُ الَّذِي تَرْمِيهِ فَتَقْصِدُهُ وَيَنْفُذُ فِيهِ سَهْمُكَ ، وَقِيلَ: هِيَ كُلُّ دَابَّةٍ مَرْمِيَّةٍ. الْجَوْهَرِيُّ: الرَّمِيَّةُ الصَّيْدُ يُرْمَى. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا: بِئْسَ الرَّمِيَّةُ الْأَرْنَبُ ، يُرِيدُونَ بِئْسَ الشَّيْءُ مِمَّا يُرْمَى ، يَذْهَبُ إِلَى أَنَّ الْهَاءَ فِي غَالِبِ الْأَمْرِ إِنَّمَا تَكُونُ ل ِلْإِشْعَارِ بِأَنَّ الْفِعْلَ لَمْ يَقَعْ بَعْدُ بِالْمَفْعُولِ ، وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ: هَذِهِ ذَبِيحَتُكَ ، لِلشَّاةِ الَّتِي لَمْ تُذْبَحْ بَعْدُ كَالضَّحِ يَّةِ ، فَإِذَا وَقَعَ بِهَا الْفِعْلُ فَهِيَ ذَبِيحٌ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: فِي قَوْلِهِمْ: بِئْسَ الرَّمِيَّةُ الْأَرْنَبُ: أَيْ: بِئْسَ الشَّيْءُ مِمَّا يُرْمَى بِهِ الْأَرْنَبُ ، قَالَ: وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْهَاءِ لِأَنَّهَا صَارَ تْ فِي عِدَادِ الْأَسْمَاءِ ، وَلَيْسَ هُوَ عَلَى رُمِيَتْ فَهِيَ مَرْمِيَّةٌ ، وَعُدِلَ بِهِ إِلَى فَعِيلٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِئْسَ الشَّيْءُ فِي نَفْسِهِ مِمَّا يُرْمَى الْأَرْنَبُ. وَبَيْنَهُمْ رَمِّيًّا أَيْ: رَمْيٌ. وَيُقَالُ: كَانَتْ بَيْنَ الْقَوْمِ رِمِّيًّا ثُمَّ حَجَزَتْ بَيْنَهُمْ حِجِّيزَى أَيْ: كَانَ بَيْنَ الْقَوْمِ تَرَامٍ بِالْحِجَارَةِ ثُمَّ تَوَسَّطَهُمْ مَنْ حَجَزَ بَيْنَهُمْ وَكَفَّ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ. وَالرِّمَى: صَوْتُ الْحَجَرِ الَّذِي يَرْمِي بِهِ ا لصَّبِيُّ. وَالْمِرْمَاةُ: سَهْمٌ صَغِيرٌ ضَعِيفٌ ، قَالَ: وَقَالَ أَبُو زِيَادٍ مَثَلٌ لِلْعَرَبِ إِذَا رَأَوْا كَثْرَةَ الْمَرَامِي فِي جَفِيرِ الرَّجُلِ قَالُوا؛وَنَبْلُ الْعَبْدِ أَكْثَرُهَا الْمَرَامِي؛قِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّ الْحُرَّ يُغَالِي بِالسِّهَامِ فَيَشْتَرِي الْمِعْبَلَةَ وَالنَّصْلَ لِأَنَّهُ صَاحِبُ حَرْبٍ وَصَيْدٍ ، وَالْعَبْدُ إِنَّمَا يَكُونُ ر َاعِيًا فَتُقْنِعُهُ الْمَرَامِي لِأَنَّهَا أَرْخَصُ أَثْمَانًا إِنِ اشْتَرَاهَا ، وَإِنِ اسْتَوْهَبَهَا لَمْ يَجُدْ لَهُ أَحَدٌ إِلَّا بِمِرْمَاةٍ. وَالْمِرْم َاةُ: سَهْمُ الْأَهْدَافِ
وَيُقَالُ: تَرَامَى الْقَوْمُ بِالسِّهَامِ وَارْتَمَوْا إِذَا رَمَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا. الْجَوْهَرِيُّ: رَمَيْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي أَيْ: أَلْقَيْتُهُ فَارْتَمَى. ابْنُ سِيدَهْ: وَأَرْمَى الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ أَلْقَاهُ. وَرَمَى اللَّهُ فِي يَدِهِ وَأَنْفِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَعْضَائِهِ رَمْيًا إِذَا دُعِيَ عَلَيْهِ ، قَالَ النَّابِغَةُ؛قُعُودًا لَدَى أَبْيَاتِهِمْ يَثْمِدُونَهَا رَمَى اللَّهُ فِي تِلْكَ الْأُنُوفِ الْكَوَانِعِ؛وَالرَّمِيُّ: قِطَعٌ صِغَارٌ مِنَ السَّحَابِ ، زَادَ التَّهْذِيبُ: قَدْرُ الْكَفِّ وَأَعْظَمُ شَيْئًا ، وَقِيلَ: هِيَ سَحَابَةٌ عَظِيمَةُ الْقَطْرِ شَدِيدَةُ ا لْوَقْعِ ، وَالْجَمْعُ أَرْمَاءٌ وَأَرْمِيَةٌ وَرَمَايَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ يَصِفُ عَسَلًا؛يَمَانِيَةٍ أَجْبَى لَهَا مَظَّ مَائِدٍ وَآلِ قُرَاسٍ صَوْبُ أَرْمِيَةٍ كُحْلِ؛وَيُرْوَى: صَوْبُ أَسْقِيَةٍ. الْجَوْهَرِيُّ: الرَّمِيُّ السَّقِيُّ ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الْعَظِيمَةُ الْقَطْرِ. الْأَصْمَعِيُّ: الرَّمِيُّ وَالسَّقِيُّ ، عَلَى وَزْنِ فَعِيلٍ ، هُمَا سَحَابَتَانِ عَظِيمَتَا الْقَطْرِ شَدِيدَتَا الْوَقْعِ مِنْ سَحَائِبِ الْحَمِيمِ وَالْخَرِيفِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالْقَوْلُ مَا قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ ، وَقَالَ مُلَيْحٌ الْهُذَلِيُّ فِي الرَّمِيِّ السَّحَابِ؛حَنِينُ الْيَمَانِي هَاجَهُ بَعْدَ سَلْوَةٍ وَمِيضُ رَمِيٍّ آخِرَ اللَّيْلِ مُعْرِقِ؛وَقَالَ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ وَجَمَعَهُ أَرْمِيَةً؛هُنَالِكَ لَوْ دَعَوْتَ أَتَاكَ مِنْهُمْ رِجَالٌ مِثْلُ أَرْمِيَةِ الْحَمِيمِ؛وَالْحَمِيمُ: مَطَرُ الصَّيْفِ ، وَيَكُونُ عَظِيمَ الْقَطْرِ شَدِيدَ الْوَقْعِ. وَالسَّحَابُ يَتَرَامَى أَيْ: يَنْضَمُّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ. وَكَذَلِكَ يَرْ مِي ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ؛أَنْشَأَ فِي الْعَيْقَةِ يَرْمِي لَهُ جُوفُ رَبَابٍ وَرِهٍ مُثْقَلِ؛وَرَمَى بِالْقَوْمِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ: أَخْرَجَهُمْ مِنْهُ ، وَقَدِ ارْتَمَتْ بِهِ الْبِلَادُ وَتَرَامَتْ بِهِ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ؛وَلَكِنْ قَذَاهَا زَائِرٌ لَا تُحِبُّهُ تَرَامَتْ بِهِ الْغِيطَانُ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَرَمَى الرَّجُلُ إِذَا سَافَرَ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَسَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ لِآخَرَ أَيْنَ تَرْمِي ؟ فَقَالَ: أُرِيدُ بَلَدَ كَذَا وَكَذَا ، أَرَادَ بِقَوْلِهِ أَيْنَ تَرْمِي أَيَّ جِهَةٍ تَنْوِي. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَرَمَى فُلَانٌ فُلَانًا بِأَمْرٍ قَبِيحٍ أَيْ: قَذَفَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ مَعْنَاهُ الْقَذْفُ. وَرَمَى فُلَانٌ يَرْمِي إِذَا ظَنَّ ظَنًّا غَيْرَ مُصِيبٍ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ رَجْمًا بِالْغَيْبِ قَالَ طُفَيْلٌ يَصِفُ الْخَيْلَ؛إِذَا قِيلَ: نَهْنِهْهَا وَقَدْ جَدَّ جِدُّهَا تَرَامَتْ كَخُذْرُوفِ الْوَلِيدِ الْمُثَقَّبِ؛تَرَامَتْ: تَتَابَعَتْ وَازْدَادَتْ. يُقَالُ: مَا زَالَ الشَّرُّ يَتَرَامَى بَيْنَهُمْ أَيْ: يَتَتَابَعُ. وَتَرَامَى الْجُرْحُ وَالْحَبْنُ إِلَى فَسَادٍ أَيْ: تَرَاخَى وَصَارَ عَفِنًا فَاسِدًا. وَيُقَالُ: تَرَامَى أَمْرُ فُلَانٍ إِلَى الظَّفَرِ أَوِ الْخِذْلَانِ أَيْ: صَارَ إِلَيْهِ. وَالرَّمْيُ: الزِّيَادَةُ فِي ال ْعُمْرِ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ؛وَعَلَّمَنَا الصَّبْرَ آبَاؤُنَا وَخُطَّ لَنَا الرَّمْيُ فِي الْوَافِرَهْ؛الْوَافِرَةُ: الدُّنْيَا. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الرَّمْيُ أَنْ يُرْمَى بِالْقَوْمِ إِلَى بَلَدٍ. وَرَمَى عَلَى الْخَمْسِينَ رَمْيًا وَأَرْمَىَ: زَادَ. وَكُلُّ مَا زَادَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ أَرْمَى عَلَيْهِ ، و َقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛فَلَمَّا تَرَامَاهُ الشَّبَابُ وَغَيُّهُ وَفِي النَّفْسِ مِنْهُ فِتْنَةٌ وَفُجُورُهَا؛قَالَ السُّكَّرِيُّ: تَرَامَاهُ الشَّبَابُ أَيْ: تَمَّ. وَالرَّمَاءُ بِالْمَدِّ: الرِّبَا ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ عَلَى الْبَدَلِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ إِلَّا يَدًا بِيَدٍ هَاءَ وَهَاءَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرَّمَاءَ ، قَالَ الْكِسَائِيُّ: هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَرَادَ بِالرَّمَاءِ الزِّيَادَةَ بِمَعْنَى الرِّبَا ، يَقُولُ: هُوَ زِيَادَةٌ عَلَى مَا يَحِلُّ. يُقَالُ: أَرْمَى عَلَى الشَّيْءِ إِرْمَاءً إِذَا زَادَ عَلَيْه ِ كَمَا يُقَالُ أَرْبَى ، وَمِنْهُ قِيلَ: أَرْمَيْتُ عَلَى الْخَمْسِينَ أَيْ: زِدْتُ عَلَيْهَا إِرْمَاءً ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْإِرْمَاءَ ، فَجَاءَ بِالْمَصْدَرِ ، وَأَنْشَدَ لِحَاتِمِ طَيِّءٍ؛وَأَسْمَرَ خَطِّيًّا كَأَنَّ كُعُوبَهُ نَوَى الْقَسْبِ قَدْ أَرْمَى ذِرَاعًا عَلَى الْعَشْرِ؛أَيْ: قَدْ زَادَ عَلَيْهَا ، وَأَرْمَى وَأَرْبَى لُغَتَانِ. وَأَرْمَى فُلَانٌ أَيْ: أَرْبَى. وَيُقَالُ: سَابَّهُ فَأَرْمَى عَلَيْهِ إِذَا زَادَ ، وَحَدِيثُ عَدِيٍّ الْجُذَامِيِّ: قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ لِي امْرَأَتَانِ فَاقْتَتَلَتَا فَرَمَيْتُ إِحْدَاهُمَا فَرُمِيَ فِي جِنَازَتِهَا أَيْ: مَاتَتْ ! فَقَالَ: اعْقِلْهَا وَلَا تَرِثْهَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: يُقَالُ رُمِيَ فِي جِنَازَةِ فُلَانٍ إِذَا مَاتَ لِأَنَّ الْجِنَازَةَ تَصِيرُ مَرْمِيًّا فِيهَا ، وَالْمُرَادُ بِالرَّمْيِ الْحَمْلُ وَالْوَضْعُ ، وَالْفِعْلُ ف َاعِلُهُ الَّذِي أُسْنِدَ إِلَيْهِ هُوَ الظَّرْفُ بِعَيْنِهِ كَقَوْلِكَ سِيرَ بِزَيْدٍ ، وَلِذَلِكَ لَمْ يُؤَنَّثِ الْفِعْلُ ، وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ فَرُمِ يَتْ فِي جِنَازَتِهَا ، بِإِظْهَارِ التَّاءِ. وَرُمَيٌّ وَرِمِّيَانُ: مَوْضِعَانِ. وَأَرْمِيَا: اسْمُ نَبِيٍّ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَحْسَبُهُ مُعَرَّبًا. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَرَمَى اسْمُ وَادٍ ، يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛أَحَقًّا أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ بَبَطْنِ رَمَى يُهْدِي إِلَيَّ الْقَوَافِيَاورمه: رَمِهَ يَوْمُنَا رَمَهًا: اشْتَدَّ حَرُّهُ وبالمؤلمنة عاصفة ، ريح هوجاء نوبة ، اقتحام، حملة،دق،غليان وفوران زوبعة


stü-rme-n
رمي: اللَّيْثُ: رَمَى يَرْمِي رَمْيًا فَهُوَ رَامٍ.وَأَرْمَيْتُ الْحَجَرَ مِنْ يَدِي أَيْ: أَلْقَيْتُ. ابْنُ سِيدَهْ: رَمَى الشَّيْءَ رَمْيًا وَرَمَى بِهِ وَرَمَى عَنِ الْقَوْسِ وَرَمَى عَلَيْهَا ، وَلَا يُقَالُ رَمَى بِهَا فِي هَذَا الْمَعْنَى, قَالَ الرَّاجِزُ؛أَرْمَى عَلَيْهَا وَهِيَ فَرْعٌ أَجْمَعُ وَهِيَ ثَلَاثُ أَذْرُعٍ وَإِصْبَعُ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: إِنَّمَا جَازَ رَمَيْتُ عَلَيْهَا لِأَنَّهُ إِذَا رَمَى عَنْهَا جَعَلَ السَّهْمَ عَلَيْهَا. وَرَمَى الْقَنَصَ رَمْيًا لَا غَيْرُ. وَخَرَجْتُ أَرْتَمِي وَخَرَجَ يَرْتَمِي إِذَا خَرَجَ يَرْمِي الْقَنَصَ, وَقَالَ الشَّمَّاخُ؛خَلَتْ غَيْرَ آثَارِ الْأَرَاجِيلِ تَرْتَمِي تَقَعْقَعُ فِي الْآبَاطِ مِنْهَا وِفَاضُهَا؛قَالَ: تَرْتَمِي أَيْ: تَرْمِي الصَّيْدَ ، وَالْأَرَاجِيلُ رَجَّالَةٌ لُصُوصٌ. أَبُو عُبَيْدَةَ: وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الْأَمْرِ يُتَقَدَّمُ فِيهِ قَبْلَ فِعْلِهِ: قَبْلَ الرِّمَاءِ تُمْلَأُ الْكَنَائِنُ. وَالرِّمَاءُ: الْمُرَامَاةُ بِالنَّبْلِ. وَالتّ ِرْمَاءُ: مِثْلُ الرِّمَاءِ وَالْمُرَامَاةِ. وَخَرَجْتُ أَتَرَمَّى وَخَرَجَ يَتَرَمَّى إِذَا خَرَجَ يَرْمِي فِي الْأَغْرَاضِ وَأُصُولِ الشَّجَرِ. وَفِي حَدِيث ِ الْكُسُوفِ: خَرَجْتُ أَرْتَمِي بِأَسْهُمِي ، وَفِي رِوَايَةٍ: أَتَرَامَى. يُقَالُ: رَمَيْتُ بِالسَّهْمِ رَمْيًا وَارْتَمَيْتُ وَتَرَامَيْتُ تَرَامِيًا وَرَامَيْتُ مُرَامَاةً إِذَا رَمَيْتَ بِالسِّهَامِ عَنِ الْقِسِيِّ ، وَقِيلَ: خَرَجْتُ أَرْتَمِي إِذَا رَمَيْتَ الْقَنَصَ ، وَأَتَرَمَّى إِذَا خَرَجْتَ تَرْمِي فِي الْأَهْدَافِ وَنَحْوِهَا. وَفُلَانٌ مُرْتَمًى لِلْقَوْمِ وَمُرْتَبًى أَيْ: طَلِيعَةٌ. وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مَرْمًى أَيْ: مَقْصِدٌ تُرْمَى إِلَيْهِ الْآمَالُ وَيُوَجَّهُ نَحْوَهُ الرَّجَاءُ. وَالْمَرْمَى: مَوْضِعُ الرَّمْيِ تَشْبِيهًا بِالْهَدَفِ الَّذِي تُرْمَى إِلَيْهِ ال سِّهَامُ. وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ: أَنَّهُ سُبِيَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَرَامَى بِهِ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ صَارَ إِلَى خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَوَهَبَتْهُ لِلنَّبِيِّ ، فَأَعْتَقَهُ ، تَرَامَى بِهِ الْأَمْرُ ، إِلَى كَذَا أَيْ: صَارَ وَأَفْضَى إِلَيْهِ ، وَكَأَنَّهُ تَفَاعَلَ مِنَ الرَّمْيِ ، أَيْ: رَمَتْهُ الْأَقْدَارُ إِلَيْهِ. وَتَيْسٌ رَ مِيٌّ: مَرْمِيٌّ ، وَكَذَلِكَ الَأُنْثَى وَجَمْعُهَا رَمَايَا ، وَإِذَا لَمْ يَعْرِفُوا ذَكَرًا مِنْ أُنْثَى فَهِيَ بِالْهَاءِ فِيهِمَا. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: عَنْزٌ رَمِيٌّ وَرَمِيَّةٌ ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى. وَفِي الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ فِي الْخَوَارِجِ: يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ. الرَّمِيَّةُ: هِيَ الطَّرِيدَةُ الَّتِي يَرْمِيهَا الصَّائِدُ ، وَهِيَ كُلُّ دَابَّةٍ مَرْمِيَّةٍ ، وَأُنِّثَتْ لِأَنَّهَا جُعِلَتِ اسْمًا لَا نَعْتًا ، يُقَالُ: بِالْهَاءِ لِلذَّكَرِ وَالَأُنْثَى. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: الرَّمِيَّةُ الصَّيْدُ الَّذِي تَرْمِيهِ فَتَقْصِدُهُ وَيَنْفُذُ فِيهِ سَهْمُكَ ، وَقِيلَ: هِيَ كُلُّ دَابَّةٍ مَرْمِيَّةٍ. الْجَوْهَرِيُّ: الرَّمِيَّةُ الصَّيْدُ يُرْمَى. قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا: بِئْسَ الرَّمِيَّةُ الْأَرْنَبُ ، يُرِيدُونَ بِئْسَ الشَّيْءُ مِمَّا يُرْمَى ، يَذْهَبُ إِلَى أَنَّ الْهَاءَ فِي غَالِبِ الْأَمْرِ إِنَّمَا تَكُونُ ل ِلْإِشْعَارِ بِأَنَّ الْفِعْلَ لَمْ يَقَعْ بَعْدُ بِالْمَفْعُولِ ، وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ: هَذِهِ ذَبِيحَتُكَ ، لِلشَّاةِ الَّتِي لَمْ تُذْبَحْ بَعْدُ كَالضَّحِ يَّةِ ، فَإِذَا وَقَعَ بِهَا الْفِعْلُ فَهِيَ ذَبِيحٌ. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: فِي قَوْلِهِمْ: بِئْسَ الرَّمِيَّةُ الْأَرْنَبُ: أَيْ: بِئْسَ الشَّيْءُ مِمَّا يُرْمَى بِهِ الْأَرْنَبُ ، قَالَ: وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْهَاءِ لِأَنَّهَا صَارَ تْ فِي عِدَادِ الْأَسْمَاءِ ، وَلَيْسَ هُوَ عَلَى رُمِيَتْ فَهِيَ مَرْمِيَّةٌ ، وَعُدِلَ بِهِ إِلَى فَعِيلٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِئْسَ الشَّيْءُ فِي نَفْسِهِ مِمَّا يُرْمَى الْأَرْنَبُ. وَبَيْنَهُمْ رَمِّيًّا أَيْ: رَمْيٌ. وَيُقَالُ: كَانَتْ بَيْنَ الْقَوْمِ رِمِّيًّا ثُمَّ حَجَزَتْ بَيْنَهُمْ حِجِّيزَى أَيْ: كَانَ بَيْنَ الْقَوْمِ تَرَامٍ بِالْحِجَارَةِ ثُمَّ تَوَسَّطَهُمْ مَنْ حَجَزَ بَيْنَهُمْ وَكَفَّ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ. وَالرِّمَى: صَوْتُ الْحَجَرِ الَّذِي يَرْمِي بِهِ ا لصَّبِيُّ. وَالْمِرْمَاةُ: سَهْمٌ صَغِيرٌ ضَعِيفٌ ، قَالَ: وَقَالَ أَبُو زِيَادٍ مَثَلٌ لِلْعَرَبِ إِذَا رَأَوْا كَثْرَةَ الْمَرَامِي فِي جَفِيرِ الرَّجُلِ قَالُوا؛وَنَبْلُ الْعَبْدِ أَكْثَرُهَا الْمَرَامِي؛قِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّ الْحُرَّ يُغَالِي بِالسِّهَامِ فَيَشْتَرِي الْمِعْبَلَةَ وَالنَّصْلَ لِأَنَّهُ صَاحِبُ حَرْبٍ وَصَيْدٍ ، وَالْعَبْدُ إِنَّمَا يَكُونُ ر َاعِيًا فَتُقْنِعُهُ الْمَرَامِي لِأَنَّهَا أَرْخَصُ أَثْمَانًا إِنِ اشْتَرَاهَا ، وَإِنِ اسْتَوْهَبَهَا لَمْ يَجُدْ لَهُ أَحَدٌ إِلَّا بِمِرْمَاةٍ. وَالْمِرْم َاةُ: سَهْمُ الْأَهْدَافِ
وَيُقَالُ: تَرَامَى الْقَوْمُ بِالسِّهَامِ وَارْتَمَوْا إِذَا رَمَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا. الْجَوْهَرِيُّ: رَمَيْتُ الشَّيْءَ مِنْ يَدِي أَيْ: أَلْقَيْتُهُ فَارْتَمَى. ابْنُ سِيدَهْ: وَأَرْمَى الشَّيْءَ مِنْ يَدِهِ أَلْقَاهُ. وَرَمَى اللَّهُ فِي يَدِهِ وَأَنْفِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَعْضَائِهِ رَمْيًا إِذَا دُعِيَ عَلَيْهِ ، قَالَ النَّابِغَةُ؛قُعُودًا لَدَى أَبْيَاتِهِمْ يَثْمِدُونَهَا رَمَى اللَّهُ فِي تِلْكَ الْأُنُوفِ الْكَوَانِعِ؛وَالرَّمِيُّ: قِطَعٌ صِغَارٌ مِنَ السَّحَابِ ، زَادَ التَّهْذِيبُ: قَدْرُ الْكَفِّ وَأَعْظَمُ شَيْئًا ، وَقِيلَ: هِيَ سَحَابَةٌ عَظِيمَةُ الْقَطْرِ شَدِيدَةُ ا لْوَقْعِ ، وَالْجَمْعُ أَرْمَاءٌ وَأَرْمِيَةٌ وَرَمَايَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ يَصِفُ عَسَلًا؛يَمَانِيَةٍ أَجْبَى لَهَا مَظَّ مَائِدٍ وَآلِ قُرَاسٍ صَوْبُ أَرْمِيَةٍ كُحْلِ؛وَيُرْوَى: صَوْبُ أَسْقِيَةٍ. الْجَوْهَرِيُّ: الرَّمِيُّ السَّقِيُّ ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الْعَظِيمَةُ الْقَطْرِ. الْأَصْمَعِيُّ: الرَّمِيُّ وَالسَّقِيُّ ، عَلَى وَزْنِ فَعِيلٍ ، هُمَا سَحَابَتَانِ عَظِيمَتَا الْقَطْرِ شَدِيدَتَا الْوَقْعِ مِنْ سَحَائِبِ الْحَمِيمِ وَالْخَرِيفِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالْقَوْلُ مَا قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ ، وَقَالَ مُلَيْحٌ الْهُذَلِيُّ فِي الرَّمِيِّ السَّحَابِ؛حَنِينُ الْيَمَانِي هَاجَهُ بَعْدَ سَلْوَةٍ وَمِيضُ رَمِيٍّ آخِرَ اللَّيْلِ مُعْرِقِ؛وَقَالَ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ وَجَمَعَهُ أَرْمِيَةً؛هُنَالِكَ لَوْ دَعَوْتَ أَتَاكَ مِنْهُمْ رِجَالٌ مِثْلُ أَرْمِيَةِ الْحَمِيمِ؛وَالْحَمِيمُ: مَطَرُ الصَّيْفِ ، وَيَكُونُ عَظِيمَ الْقَطْرِ شَدِيدَ الْوَقْعِ. وَالسَّحَابُ يَتَرَامَى أَيْ: يَنْضَمُّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ. وَكَذَلِكَ يَرْ مِي ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ؛أَنْشَأَ فِي الْعَيْقَةِ يَرْمِي لَهُ جُوفُ رَبَابٍ وَرِهٍ مُثْقَلِ؛وَرَمَى بِالْقَوْمِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ: أَخْرَجَهُمْ مِنْهُ ، وَقَدِ ارْتَمَتْ بِهِ الْبِلَادُ وَتَرَامَتْ بِهِ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ؛وَلَكِنْ قَذَاهَا زَائِرٌ لَا تُحِبُّهُ تَرَامَتْ بِهِ الْغِيطَانُ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَرَمَى الرَّجُلُ إِذَا سَافَرَ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَسَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ لِآخَرَ أَيْنَ تَرْمِي ؟ فَقَالَ: أُرِيدُ بَلَدَ كَذَا وَكَذَا ، أَرَادَ بِقَوْلِهِ أَيْنَ تَرْمِي أَيَّ جِهَةٍ تَنْوِي. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: وَرَمَى فُلَانٌ فُلَانًا بِأَمْرٍ قَبِيحٍ أَيْ: قَذَفَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ مَعْنَاهُ الْقَذْفُ. وَرَمَى فُلَانٌ يَرْمِي إِذَا ظَنَّ ظَنًّا غَيْرَ مُصِيبٍ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ رَجْمًا بِالْغَيْبِ قَالَ طُفَيْلٌ يَصِفُ الْخَيْلَ؛إِذَا قِيلَ: نَهْنِهْهَا وَقَدْ جَدَّ جِدُّهَا تَرَامَتْ كَخُذْرُوفِ الْوَلِيدِ الْمُثَقَّبِ؛تَرَامَتْ: تَتَابَعَتْ وَازْدَادَتْ. يُقَالُ: مَا زَالَ الشَّرُّ يَتَرَامَى بَيْنَهُمْ أَيْ: يَتَتَابَعُ. وَتَرَامَى الْجُرْحُ وَالْحَبْنُ إِلَى فَسَادٍ أَيْ: تَرَاخَى وَصَارَ عَفِنًا فَاسِدًا. وَيُقَالُ: تَرَامَى أَمْرُ فُلَانٍ إِلَى الظَّفَرِ أَوِ الْخِذْلَانِ أَيْ: صَارَ إِلَيْهِ. وَالرَّمْيُ: الزِّيَادَةُ فِي ال ْعُمْرِ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ؛وَعَلَّمَنَا الصَّبْرَ آبَاؤُنَا وَخُطَّ لَنَا الرَّمْيُ فِي الْوَافِرَهْ؛الْوَافِرَةُ: الدُّنْيَا. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الرَّمْيُ أَنْ يُرْمَى بِالْقَوْمِ إِلَى بَلَدٍ. وَرَمَى عَلَى الْخَمْسِينَ رَمْيًا وَأَرْمَىَ: زَادَ. وَكُلُّ مَا زَادَ عَلَى شَيْءٍ فَقَدْ أَرْمَى عَلَيْهِ ، و َقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛فَلَمَّا تَرَامَاهُ الشَّبَابُ وَغَيُّهُ وَفِي النَّفْسِ مِنْهُ فِتْنَةٌ وَفُجُورُهَا؛قَالَ السُّكَّرِيُّ: تَرَامَاهُ الشَّبَابُ أَيْ: تَمَّ. وَالرَّمَاءُ بِالْمَدِّ: الرِّبَا ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ عَلَى الْبَدَلِ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ إِلَّا يَدًا بِيَدٍ هَاءَ وَهَاءَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرَّمَاءَ ، قَالَ الْكِسَائِيُّ: هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: أَرَادَ بِالرَّمَاءِ الزِّيَادَةَ بِمَعْنَى الرِّبَا ، يَقُولُ: هُوَ زِيَادَةٌ عَلَى مَا يَحِلُّ. يُقَالُ: أَرْمَى عَلَى الشَّيْءِ إِرْمَاءً إِذَا زَادَ عَلَيْه ِ كَمَا يُقَالُ أَرْبَى ، وَمِنْهُ قِيلَ: أَرْمَيْتُ عَلَى الْخَمْسِينَ أَيْ: زِدْتُ عَلَيْهَا إِرْمَاءً ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ: إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْإِرْمَاءَ ، فَجَاءَ بِالْمَصْدَرِ ، وَأَنْشَدَ لِحَاتِمِ طَيِّءٍ؛وَأَسْمَرَ خَطِّيًّا كَأَنَّ كُعُوبَهُ نَوَى الْقَسْبِ قَدْ أَرْمَى ذِرَاعًا عَلَى الْعَشْرِ؛أَيْ: قَدْ زَادَ عَلَيْهَا ، وَأَرْمَى وَأَرْبَى لُغَتَانِ. وَأَرْمَى فُلَانٌ أَيْ: أَرْبَى. وَيُقَالُ: سَابَّهُ فَأَرْمَى عَلَيْهِ إِذَا زَادَ ، وَحَدِيثُ عَدِيٍّ الْجُذَامِيِّ: قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَانَ لِي امْرَأَتَانِ فَاقْتَتَلَتَا فَرَمَيْتُ إِحْدَاهُمَا فَرُمِيَ فِي جِنَازَتِهَا أَيْ: مَاتَتْ ! فَقَالَ: اعْقِلْهَا وَلَا تَرِثْهَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: يُقَالُ رُمِيَ فِي جِنَازَةِ فُلَانٍ إِذَا مَاتَ لِأَنَّ الْجِنَازَةَ تَصِيرُ مَرْمِيًّا فِيهَا ، وَالْمُرَادُ بِالرَّمْيِ الْحَمْلُ وَالْوَضْعُ ، وَالْفِعْلُ ف َاعِلُهُ الَّذِي أُسْنِدَ إِلَيْهِ هُوَ الظَّرْفُ بِعَيْنِهِ كَقَوْلِكَ سِيرَ بِزَيْدٍ ، وَلِذَلِكَ لَمْ يُؤَنَّثِ الْفِعْلُ ، وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ فَرُمِ يَتْ فِي جِنَازَتِهَا ، بِإِظْهَارِ التَّاءِ. وَرُمَيٌّ وَرِمِّيَانُ: مَوْضِعَانِ. وَأَرْمِيَا: اسْمُ نَبِيٍّ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَحْسَبُهُ مُعَرَّبًا. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَرَمَى اسْمُ وَادٍ ، يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛أَحَقًّا أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ بَبَطْنِ رَمَى يُهْدِي إِلَيَّ الْقَوَافِيَا ورمه: رَمِهَ يَوْمُنَا رَمَهًا: اشْتَدَّ حَرُّهُ وبالمؤلمنة اقتحم، اندفع، ثار،انطلق ،اهتاج


di-gital
كتل: اللَّيْثُ: الْكُتْلَةُ أَعْظَمُ مِنَ الْخُبْزَةِ وَهِيَ قِطْعَةٌ مِنْ كَنِيزِ التَّمْرِ. الْمُحْكَمُ: الْكُتْلَةُ مِنَ الطِّينِ وَالتَّمْرِ وَغَيْرِهِمَا مَا جُمِعَ, قَال َ؛وَبِالْغَدَاةِ كُتَلَ الْبَرْنِجِّ؛أَرَادَ الْبَرْنِيَّ. الصِّحَاحُ: الْكُتْلَةُ الْقِطْعَةُ الْمُجْتَمِعَةُ مِنَ الصَّمْغِ. وَالْمُكَتَّلُ: الشَّدِيدُ الْقَصِيرُ. وَرَأْسٌ مُكَتَّلٌ: مُجَمَّ عٌ مُدَوَّرٌ. وَالْكُتْلَةُ: الْفِدْرَةُ مِنَ اللَّحْمِ. وَكَتَّلَهُ: سَمَّنَهُ, عَنْ كُرَاعٍ. وَرَجُلٌ مُكَتَّلٌ وَذُو كَتَلٍ وَذُو كَتَالٍ: غَلِيظُ الْجِسْمِ. وَالْكَتَالُ: الْقُوَّةُ. وَالْكَتَالُ: اللَّحْمُ. وَرَجُلٌ مُكَتَّلٌ الْخَلْقِ إِذَا كَانَ مُدَاخَلَ الْبَدَنِ إِلَى الْقِصَرِ مَا هُوَ. وَأَلْقَى عَلَيْهِ كَتَالَهُ أَيْ ثِقْلَهُ, قَالَ الشَّاعِرُ؛وَلَسْتُ بِرَاحِلٍ أَبَدًا إِلَيْهِمْ وَلَوْ عَالَجْتُ مِنْ وَتِدٍ كَتَالَا؛أَيْ مَئُونَةً وَثِقْلًا. وَالْكَتَالُ: النَّفْسُ. وَالْكَتَالُ: الْحَاجَةُ تَقْضِيهَا. وَالْكَتَالُ: كُلُّ مَا أُصْلِحَ مِنْ طَعَامٍ أَوْ كُسْوَةٍ. وَزَوَّجَ هَا عَلَى أَنْ يُقِيمَ لَهَا كَتَالَهَا أَيْ مَا يُصْلِحُهَا مِنْ عَيْشِهَا. وَالْكَتَالُ: سُوءُ الْعَيْشِ. وَالْأَكْتَلُ: الشَّدِيدَةُ مِنْ شَدَائِدِ الدَّهْر ِ ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ الْكَتَالِ ، وَهُوَ سُوءُ الْعَيْشِ وَضِيقُهُ, وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ؛إِنَّ بِهَا أَكَتَلَ أَوْ رِزَامَا خُوَيْرِبَانِ يَنْقُفَانِ الْهَامَا؛قَالَ: وَرِزَامٌ اسْمُ الشَّدِيدَةِ, قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: غَلِطَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِيرِ أَكْتَلَ وَرِزَامٍ ، قَالَ: وَلَيْسَا مِنْ أَسْمَاءِ الشَّدَائِدِ إِنَّمَا هُمَا اسْمَا لِصَّيْنِ مِنْ لُصُوصِ الْبَادِيَةِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ خ ُوَيْرِبَانِ ؟ يُقَالُ لِصٌّ خَارِبٌ ، وَيُصَغَّرُ فَيُقَالُ خُوَيْرِبٌ. وَرَوَى سَلَمَةُ عَنِ الْفَرَّاءِ أَنَّهُ أَنْشَدَهُ ذَلِكَ ، قَالَ الْفَرَّاءُ: أَوْ هَاهُنَا بِمَعْنَى وَاوِ الْعَطْفِ ، أَرَادَ أَنَّ بِهَا أَكْتَلَ وَرِزَامًا ، وَهُمَا خَارِبَانِ ، وَبِذَلِكَ فَسَّرَ ابْنُ سِيدَهْ أَكْتَلَ وَرِزَامًا ، وَسَيَأْتِي. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الصَّبْغَاءِ: وَارْمِ عَلَى أَقْفَائِهِمْ بِمِكْتَلٍ, الْمِكْتَلُ هَاهُنَا مِنَ الْأَكْتَلِ وَهِيَ شَدِيدَةٌ مِنْ شَدَائِدِ الدَّهْرِ. وَالْكَتَالُ: سُوءُ الْعَيْشِ وَضِيقُ الْمَئُونَةِ وَالثِّقْلِ ، وَيُرْوَى: بِمِنْكَلٍ مِنَ النَّكَالِ الْعُقُوبَةِ. وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ: مَرَّ فُلَانٌ يَتَكَرَّى وَيَتَكَتَّلُ وَيَتَقَل َّى إِذَا مَرَّ مَرًّا سَرِيعًا. وَفُلَانٌ يَتَكَتَّلُ فِي مَشْيِهِ إِذَا قَارَبَ فِي خَطْوِهِ كَأَنَّهُ يَتَدَحْرَجُ. وَيُقَالُ لِلْحِمَارِ إِذَا تَمَرَّغَ فَل َزِقَ بِهِ التُّرَابُ: قَدْ كَتِلَ جِلْدُهُ, قَالَ الرَّاجِزُ؛يَشْرَبُ مِنْهَا نَهَلَاتٌ وَثَعِلْ وَفِي مَرَاغٍ جِلْدُهَا مِنْهُ كَتِلْ؛وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: كَاتَلَهُ اللَّهُ ، بِمَعْنَى قَاتَلَهُ اللَّهُ. وَالتَّكَتُّلُ: ضَرْبٌ مِنَ الْمَشْيِ. ابْنُ سِيدَهْ: تَكَتَّلَ الرَّجُلُ فِي مِشْيَتِهِ ، وَهِيَ مِنْ مَشْيِ الْقِصَارِ الْغِلَاظِ. وَمَا كَتَلَكَ عَنَّا أَيْ مَا حَبَسَكَ. وَالْكَتِيلَةُ: النَّخْلَةُ الَّتِي فَات َتِ الْيَدَ ، طَائِيَّةٌ ، وَالْجَمْعُ الْكَتَائِلُ, قَالَ؛قَدْ أَبْصَرَتْ سُعْدَى بِهَا كَتَائِلِي طَوِيلَةَ الْأَقْنَاءِ وَالْعَثَاكِلِ؛مِثْلَ الْعَذَارَى الْخُرَّدِ الْعَطَابِلِ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْكَتِيلَةُ النَّخْلَةُ الطَّوِيلَةُ ، وَهِيَ الْعُلْبَةُ وَالْعَوَانَةُ وَالْقِرْوَاحُ. النَّضْرُ: كُتُولُ الْأَرْضِ فَنَادِيرُهَا ، وَهِيَ مَا أَشْرَفَ مِن ْهَا, وَأَنْشَدَ؛وَتَيْمَاءَ تَمْشِي الرِّيحُ فِيهَا رَدِيَّةً مَرِيضَةَ لَوْنِ الْأَرْضِ طُلْسًا كُتُولُهَا؛وَالْمِكْتَلُ وَالْمِكْتَلَةُ: الزَّبِيلُ الَّذِي يُحْمَلُ فِيهِ التَّمْرُ أَوِ الْعِنَبُ إِلَى الْجَرِينِ ، وَقِيلَ: الْمِكْتَلُ شِبْهُ الزَّبِيلِ يَسَعُ خَم ْسَةَ عَشَرَ صَاعًا. وَفِي حَدِيثِ الظِّهَارِ: أَنَّهُ أُتِيَ بِمِكْتَلٍ مِنْ تَمْرٍ, هُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ: الزَّبِيلُ الْكَبِيرُ كَأَنَّ فِيهِ كُتَلًا مِنَ التَّمْرِ أَيْ قِطَعًا مُجْتَمِعَةً. وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ: فَخَرَجُوا بِمَسَاحِيهِمْ وَمَكَاتِلِهِمْ. وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ: مِكْتَلُ عُرَّةٍ مِكْتَلُ بُرٍّ. وَيُقَالُ: كَتِنَتْ جَحَافِلُ الْخَيْلِ مِنَ الْعُشْبِ وَكَتِلَتْ ، بِالنُّونِ وَاللَّامِ ، إِذَا لَزِجَتْ. وَكَتِلَ الشَّيْءُ ، فَهُوَ كَتِلٌ: تَلَزَّقَ وَتَلَ زَّجَ ، قَالَ؛وَفِي مَرَاغٍ جِلْدُهَا مِنْهُ كَتِلْ؛قَالَ: وَقَدْ تَكُونُ لَامُ كَتِلَ بَدَلًا مِنْ نُونِ كَتِنَ ، وَهُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَالْكُنْتَأْلُ ، بِالضَّمِّ: الْقَصِيرُ ، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْكِتَالُ الْمِرَاسُ. يُقَالُ: أَيَّ شَيْءٍ كَاتَلْتَ مِنْ فُلَانٍ أَيْ مَارَسْتَ, قَالَ ابْنُ الطَّثَرِيَّةِ؛أَقُولُ وَقَدْ أَيْقَنْتُ أَنِّي مُوَاجِهٌ مِنَ الصَّرْمِ ، بَابَاتٍ شَدِيدًا كِتَالُهَا؛ وَهُوَ مَصْدَرُ كَاتَلْتُ. وَالْكِتَالُ أَيْضًا: الْمَئُونَةُ, قَالَ الشَّاعِرُ؛قَدْ أَوْصَيْتُ أَمْسِ الْمُخْلَفِينَ وَصِيَّةً قَلِيلًا عَلَى الْمُسْتَخْلَفِينَ كِتَالُهَا؛وَ الْكَوَاتِلُ: اسْمُ مَوْضِعٍ, قَالَ النَّابِغَةُ؛خِلَالَ الْمَطَايَا يَتَّصِلْنَ ، وَقَدْ أَتَتْ قِنَانُ أُبَيْرٍ دُونَهَا وَ الْكَوَاتِلُ؛وَ كُتْلَةٌ: مَوْضِعٌ بِشِقِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِلَابٍ, وَقَالَ ابْنُ جَبَلَةَ: هِيَ رَمْلَةٌ دُونَ الْيَمَامَةِ, قَالَ الرَّاعِي؛فَكُتْلَةٌ فُرْؤَامٌ مِنْ مَسَاكِنِهَا فَمُنْتَهَى السَّيْلِ مِنْ بَنْبَانَ فَالْحُمَلِ؛وَكُتَيْلُ وَأَكْتَلُ: اسْمَانِ ، قَالَ؛إِنَّ بِهَا أَكْتَلَ أَوْ رِزَامَا خُوَيْرِبَيْنِ يَنْقُفَانِ الْهَامَا
وبالمؤلمنة رقمي ،إلكترونيا

 ku-rios
 رز: الْكُرْزُ: ضَرْبٌ مِنَ الْجُوَالِقِ ، وَقِيلَ: هُوَ الْجُوَالِقُ الصَّغِيرُ ، وَقِيلَ: هُوَ الْخُرْجُ ، وَقِيلَ: الْخُرْجُ الْكَبِيرُ يَحْمَلُ فِيهِ الرَّا عِي زَادَهُ وَمَتَاعَهُ. وَفِي الْمَثَلِ: رُبَّ شَدٍّ فِي الْكُرْزِ, وَأَصْلُهُ أَنَّ فَرَسًا يُقَالُ لَهُ أَعْوَجُ نُتِجَتْهُ أُمُّهُ وَتَحَمَّلَ أَصْحَابَهُ ف َحَمَلُوهُ فِي الْكُرْزِ ، فَقِيلَ لَهُمْ: مَا تَصْنَعُونَ بِهِ ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمْ: رَبُّ شَدٍّ فِي الْكُرْزِ ، يَعْنِي عَدْوَهُ وَالْجَمْعُ أَكْرَازٌ وَكِرَزَ ةٌ مِثْلَ جُحْرٍ وَجِحَرَةٍ. وَسَعِيدُ كُرْزٍ: لَقَبٌ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: إِذَا لَقَّبْتَ مُفْرَدًا بِمُفْرَدٍ أَضَفْتَهُ إِلَى اللَّقَبِ ، وَذَلِكَ قَوْلُكُ: هَذَا سَعِيدُ كُرْزٍ ، جَعَلَتْ كُرْزًا مُعْرِفَةً لِأَنَّكَ أَرَدْتَ الْمَ عْرِفَةَ الَّتِي أَرَدْتَهَا إِذَا قُلْتَ هَذَا سَعِيدٌ ، فَلَوْ نَكَّرَتْ كُرْزًا صَارَ سَعِيدٌ نَكِرَةً ؛ لِأَنَّ الْمُضَافَ إِنَّمَا يَكُونُ نَكِرَةً وَمَعْر ِفَةً بِالْمُضَافِ إِلَيْهِ ، فَيَصِيرُ كُرْزٌ هَاهُنَا كَأَنَّهُ كَانَ مَعْرِفَةً قَبْلَ ذَلِكَ ثُمَّ أُضِيفَ إِلَيْهِ. وَالْكَرَّازُ: الْكَبْشُ الَّذِي يَضَع ُ عَلَيْهِ الرَّاعِي كُرْزَهُ فَيَحْمِلُهُ وَيَكُونُ أَمَامَ الْقَوْمِ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا أَجَمَّ لِأَنَّ الْأَقْرَنَ يَشْتَغِلُ بِالنِّطَاحِ, قَالَ؛يَا لَيْتَ أَنِّي وَسُبَيْعًا فِي الْغَنَمْ وَالْخُرْجُ مِنْهَا فَوْقَ كَرَّازٍ أَجَمّ؛وَكَارَزَ إِلَى ثِقَةٍ مِنْ إِخْوَانٍ وَمَالٍ وَغِنًى: مَالَ. أَبُو زَيْدٍ: إِنَّهُ لَيُعَاجِزُ إِلَى ثِقَةٍ مُعَاجَزَةً وَيُكَارِزُ إِلَى ثِقَةٍ مُكَارَزَةً إِذَا مَالَ إِلَيْهِ, قَالَ الشَّمَّاخُ؛فَلَمَّا رَأَيْنَ الْمَالَ قَدْ حَالَ دُونَهُ ذُعَافٌ ، لَدَى جَنْبِ الشَّرِيعَةِ ، كَارِزُ؛قِيلَ: كَارَزَ بِمَعْنَى الْمُسْتَخْفِي. يُقَالُ: كَرَزَ يَكْرُزُ كُرُوزًا فَهُوَ كَارِزٌ إِذَا اسْتَخْفَى فِي خَمَرٍ أَوْ غَارٍ وَالْمُكَارَزَةُ مِنْهُ. وَيُق َالُ: كَارَزْتُ عَنْ فُلَانٍ إِذَا فَرَرْتَ مِنْهُ وَعَاجَزْتَهُ. وَكَارَزَ فِي الْمَكَانِ: اخْتَبَأَ فِيهِ. وَكَارَزَ إِلَيْهِ: بَادَرَ. وَكَارَزَ الْقَوْمُ إ ِذَا تَرَكُوا شَيْئًا وَأَخَذُوا غَيْرَهُ. وَالْكَرِيصُ وَالْكَرِيزُ: الْأَقِطُ. وَالْكُرَّزُ وَالْكُرَّزِيُّ: الْعَيِيُّ اللَّئِيمُ ، وَهُوَ دَخِيلٌ فِي الْع َرَبِيَّةِ ، تَسْمِيَةُ الْفُرْسِ كُرَّزِيًّا, وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ؛أَوْ كُرَّزٌ يَمْشِي بَطِينَ الْكُرْزِ؛وَالْكُرَّزُ: الْمُدَرَّبُ الْمُجَرَّبُ ، وَهُوَ فَارِسِيٌّ. وَالْكُرَّزُ: اللَّئِيمُ. وَالْكُرَّزُ: النَّجِيبُ. وَالْكُرَّزُ: الرَّجُلُ الْحَاذِقُ كِلَاهُم َا دَخِيلٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ. وَالْكُرَّزُ: الْبَازِي يُشَدُّ لِيَسْقُطَ رِيشُهُ, قَالَ؛لَمَّا رَأَتْنِي رَاضِيًا بِالْإِهْمَادْ كَالْكُرَّزِ الْمَرْبُوطِ بَيْنَ الْأَوْتَادْ؛قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: شَبَّهَهُ بِالرَّجُلِ الْحَاذِقِ ، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كُرُو فَعُرِّبَ. وَكُرِّزَ الْبَازِي إِذَا سَقَطَ رِيشُهُ. أَبُو حَاتِمٍ: الْكُرَّزُ الْبَازِي فِي سَنَتِهِ الثَّانِيَةِ ، وَقِيلَ: الْكُرَّزُ مِنَ الطَّيْرِ الَّذِي قَدْ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ ، وَقَدْ كُرِّزَ, قَالَ رُؤْبَةُ؛رَأَيْتُهُ كَمَا رَأَيْتُ النِّسْرَا كُرِّزَ يُلْقِي قَادِمَاتٍ زُعْرَا وَكَرَّزَ الرَّجُلُ صَقْرَهُ إِذَا خَاطَ عَيْنَيْهِ وَأَطْعَمَهُ حَتَّى يُذِلَّ. ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ: هُوَ كُرَّزٌ أَيْ دَاهٍ خَبِيثٌ مُحْتَالٌ ، شُبِّهَ بِالْبَازِي فِي خُبْثِهِ وَاحْتِيَالِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ تُسَمِّي الْبَازِيَ كُرَّزًا ، قَالَ: وَال طَّائِرُ يُكَرَّزُ ،الْكُرَازُ: الْقَارُورَةُ. قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَدْرِي أَعْرِبِيٌّ أَمْ عَجَمِيٌّ غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ تَكَلَّمُوا بِهَا ، وَالْجَمْعُ كِرْزَانٌ. وَكُرْزٌ وَكَرِزٌ وَكَارِزٌ وَمُكْرَزٌ وَكُرَيْزٌ وَكَر ِيزٌ وَكُرَازٌ: أَسْمَاءٌ وبالمؤلمنة  طريف أو عجيب


mass-iv
مسس: مَسِسْتُهُ ، بِالْكَسْرِ ، أَمَسُّهُ مَسًّا وَمَسِيسًا: لَمَسْتُهُ ، هَذِهِ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ ، وَمَسَسْتُهُ ، بِالْفَتْحِ ، أَمُسُّهُ ، بِالضَّمِّ ، ل ُغَةٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: وَقَالُوا مِسْتُ ، حَذَفُوا فَأَلْقَوُا الْحَرَكَةَ عَلَى الْفَاءِ كَمَا قَالُوا خِفْتُ ، وَهَذَا النَّحْوُ شَاذٌّ ، قَالَ: وَالْأَصْلُ فِي هَذَا عَرَبِيٌّ كَثِي رٌ ، قَالَ: وَأَمَّا الَّذِينَ قَالُوا مَسْتُ فَشَبَّهُوهَا بِلَسْتُ ، الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا مِسْتُ الشَّيْءَ ، يَحْذِفُونَ مِنْهُ السِّينَ الْأُولَى وَيُحَوِّلُونَ كَسْرَتَهَا إِلَى الْمِيمِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: لَوْ رَأَيْتُ الْوُعُولَ تَجْرُشُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مَا مِسْتُهَا ، هَكَذَا رُوِيَ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي مَسْتُهَا ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُحَوِّلُ كَسْرَةَ السِّينِ إِلَى الْمِيمِ بَلْ يَتْرُكُ الْمِيمَ عَلَى حَالِهَا مَفْتُوحَةً ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ، يَكْسِرُ وَيَفْتَحُ ، وَأَصْلُهُ ظَلِلْتُمْ وَهُوَ مِنْ شَوَاذِّ التَّخْفِيفِ ، وَأَنْشَدَ الْأَخْفَشُ لِابْنِ مَغْرَاءَ؛مِسْنَا السَّمَاءَ فَنِلْنَاهَا وَطَاءً لَهُمْ حَتَّى رَأَوْا أُحُدًا يَهْوِي وَثَهْلَانَا وَأَمْسَسْتُهُ الشَّيْءَ فَمَسَّهُ. وَالْمَسِيسُ: الْمَسُّ ، وَكَذَلِكَ الْمِسِّيسَى ، مِثْلَ الْخِصِّيصَى. وَفِي حَدِيثِ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: وَلَمْ يَجِدْ مَسًّا مِنَ النَّصَبِ ، هُوَ أَوَّلُ مَا يُحَسُّ بِهِ مِنَ التَّعَبِ. وَالْمَسُّ: مَسُّكَ ال شَّيْءَ بِيَدِكَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُمَاسُّوهُنَّ) ، وَقُرِئَ: مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى: اخْتَارَ بَعْضُهُمْ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ ، وَقَالَ: لِأَنَّا وَجَدْنَا هَذَا الْحَرْفَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْكِتَابِ بِغَيْرِ أَلِفٍ: يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ، فَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ ، فَهُوَ فِعْلُ الرَّجُلِ فِي بَابِ الْغَشَيَانِ. وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ خَيْبَرَ: فَمَسَّهُ بِعَذَابٍ أَيْ عَاقَبَهُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ وَالْمِيضَأَةِ: فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ: مَسُّوا مِنْهَا أَيْ خُذُوا مِنْهَا الْمَاءَ وَتَوَضَّؤُوا. وَيُقَالُ: مَسِسْتُ الشَّيْءَ أَمَسُّهُ مَسًّا: إِذَا ل َمَسْتَهُ بِيَدِكَ ، ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلْأَخْذِ وَالضَّرْبِ لِأَنَّهُمَا بِالْيَدِ ، وَاسْتُعِيرَ لِلْجِمَاعِ لِأَنَّهُ لَمْسٌ ، وَلِلْجُنُونِ كَأَنَّ الْجِنّ َ مَسَّتْهُ ، يُقَالُ: بِهِ مَسٌّ مِنْ جُنُونٍ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ أَيْ لَمْ يَمْسَسْنِي عَلَى جِهَةِ تَزَوُّجٍ ، وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا أَيْ وَلَا قُرِبْتُ عَلَى غَيْرِ حَدِّ التَّزَوُّجِ. وَمَاسَّ الشَّيْءُ الشَّيْءَ مُمَاسَّةً وَمِسَاسًا: لَقِيَهُ بِذَاتِهِ. وَتَمَاسَّ الْجِرْمَانِ: مَسَّ أَح َدُهُمَا الْآخَرَ. وَحَكَى ابْنُ جِنِّي: أَمَسَّهُ إِيَّاهُ ، فَعَدَّاهُ إِلَى مَفْعُولَيْنِ كَمَا تَرَى ، وَخَصَّ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ: فَرَسٌ مُمَسٌّ بِتَحْجِيلٍ ، أَرَادَ مُمَسٌّ تَحْجِيلًا وَاعْ تَقَدَ زِيَادَةَ الْبَاءِ كَزِيَادَتِهَا فِي قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ: يُذْهِبُ بِالْأَبْصَارِ وَيُنْبِتُ بِالدُّهْنِ ، مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ. وَرَحِمٌ مَاسَّةٌ وَمَسَّاسَةٌ أَيْ قَرَابَةٌ قَرِيبَةٌ. وَحَاجَةٌ مَاسَّةٌ أَيْ مُهِمَّةٌ ، وَقَدْ مَسَّتْ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ. وَوَجَدَ مَسَّ الْحُمَّى أَيْ ر َسَّهَا وَبَدْأَهَا قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَهُ وَتَظْهَرَ ، وَقَدْ مَسَّتْهُ مَوَاسُّ الْخَبَلِ. وَالْمَسُّ: الْجُنُونُ وَرَجُلٌ مَمْسُوسٌ: بِهِ مَسٌّ مِنَ الْجُنُ ونِ. وَمُسْمِسَ الرَّجُلُ: إِذَا تُخُبِّطَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ، الْمَسُّ: الْجُنُونُ ، قَالَ أَبُو عَمْرٍو: الْمَاسُوسُ وَالْمَمْسُوسُ وَالْمُدَلَّسُ كُلُّهُ الْمَجْنُونُ. وَمَاءٌ مَسُوسٌ: تَنَاوَلَتْهُ الْأَيْدِي ، فَهُوَ عَلَى هَذَا فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ كَأَنَّهُ مُسَّ حِينَ تُنُووِلَ بِالْيَدِ ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي إِذَا مَسَّ الْغُلَّةَ ذَهَبَ بِهَا وبالمؤلمنة غير مصمت، متين، غليظ، شديد، مجوف، كتلة، هائل


sch-mähen
مهن: الْمَهْنَةُ وَالْمِهْنَةُ وَالْمَهَنَةُ وَالْمَهِنَةُ, كُلُّهُ: الْحِذْقُ بِالْخِدْمَةِ وَالْعَمَلِ وَنَحْوِهِ ، وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ الْكَسْرَ. وَقَدْ مَهَنَ يَمْهُنُ مَهْنًا إِذَا عَمِلَ فِي صَنْعَتِهِ. مَهَنَهُمْ يَمْهَنُهُمْ وَيَمْهُنُهُمْ مَهْنًا وَمَهْنَةً وَمِهْنَةً أَيْ خَدَمَهُمْ. وَ الْمَاهِنُ: الْعَبْدُ ، وَفِي الصِّحَاحِ: الْخَادِمُ ، وَالْأُنْثَى مَاهِنَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: " مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اشْتَرَى ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ جُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مَهْنَتِهِ " ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: أَيْ بِذْلَتِهِ وَخِدْمَتِهِ ، وَالرِّوَايَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَقَدْ تُكْسَرُ. قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَهُوَ عِنْدَ الْأَثْبَاتِ خَطَأٌ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْمَهْنَةُ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ ، هِيَ الْخِدْمَةُ ، قَالَ: وَلَا يُقَالُ مِهْنَةٌ بِالْكَسْرِ ، قَالَ: وَكَانَ الْقِيَاسُ لَوْ قِيلَ مِثْلَ جِلْسَةٍ وَخِدْمَةٍ ، إِلَّا أَنَّهُ جَاءَ عَلَى فَعْلَةٍ وَاحِدَةٍ. وَأَمْهَنْتُهُ: أَضْعَفْتُهُ. وَمَهَنَ الْإِبِلَ يَمْهَنُهَا مَهْنًا وَمَهْنَةً: حَلَبَهَا عِنْدَ الصِّدَرِ ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ؛فَقُلْتُ لِمَاهِنَيَّ: أَلَا احْلُبَاهَا فَقَامَا يَحْلُبَانِ وَيَمْرِيَانِ وَأَمَةٌ حَسَنَةُ الْمِهْنَةِ وَالْمَهْنَةِ أَيِ الْحَلْبِ. وَيُقَالُ: خَرْقَاءُ لَا تُحْسِنُ الْمِهْنَةَ أَيْ لَا تُحْسِنُ الْخِدْمَةَ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: الْمَهْنَةُ الْخِدْمَةُ. وَمَهَنَهُمْ أَيْ خَدَمَهُمْ ، وَأَنْكَرَ أَبُو زَيْدٍ الْمِهْنَةَ ، بِالْكَسْرِ ، وَفَتَحَ الْمِيمَ. وَامْتَهَنْتُ الشَّيْءَ: ابْتَذَلْتُهُ. وَيُقَالُ: هُوَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ ، وَهِيَ الْخِدْمَةُ وَالِابْتِذَا لُ. قَالَ أَبُو عَدْنَانَ: سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ يَقُولُ: هُوَ فِي مَهِنَةِ أَهْلِهِ ، فَتَحَ الْمِيمَ وَكَسَرَ الْهَاءَ ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ: الْمَهْنَةُ بِتَسْكِينِ الْهَاءِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى يَصِفُ فَرَسًا؛فَلَأْيًا بِلَأْيٍ حَمَلْنَا الْغُلَا مَ كَرْهًا ، فَأَرْسَلَهُ فَامْتَهَنْ؛أَيْ أَخْرَجَ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْعَدْوِ وَابْتَذَلَهُ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ: أَكْرَهُ أَنْ أَجْمَعَ عَلَى مَاهِنِي مَهْنَتَيْنِ ، الْمَاهِنُ: الْخَادِمُ أَيْ أَجْمَعَ عَلَى خَادِمِي عَمَلَيْنِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ كَالْخَبْزِ وَالطَّحْنِ م َثَلًا. وَيُقَالُ: امْتَهَنُونِي أَيِ ابْتَذَلُونِي فِي الْخِدْمَةِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: كَانَ النَّاسُ مُهَّانَ أَنْفُسِهِمْ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: كَانَ النَّاسُ مَهَنَةَ أَنْفُسِهِمْ, هُمَا جَمْعُ مَاهِنٍ كَكَاتِبٍ وَكُتَّابٍ وَكَتَبَةٍ. وَقَالَ أَبُو مُوسَى فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: هُوَ مِهَانٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ وَالتَّخْفِيفِ ، كَصَائِمٍ وَصِيَامٍ ، ثُمَّ قَالَ: وَيَجُوزُ مُهَّانَ أَنْفُسِهِمْ قِيَاسًا. وَمَهَنَ الرَّجُلُ مِهْنَتَهُ وَم َهْنَتَهُ: فَرَغَ مِنْ ضَيْعَتِهِ. وَكُلُّ عَمَلٍ فِي الضَّيْعَةِ مِهْنَةٌ. وَامْتَهَنَهُ: اسْتَعْمَلَهُ لِلْمِهْنَةِ. وَامْتَهَنَ هُوَ: قَبِلَ ذَلِكَ. وَامْت َهَنَ نَفْسَهُ: ابْتَذَلَهَا ، وَأَنْشَدَ؛وَصَاحِبُ الدُّنْيَا عُبَيْدٌ مُمْتَهَنْ أَيْ مُسْتَخْدَمٌ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ: السَّهْلُ يُوطَأُ وَيُمْتَهَنُ أَيْ يُدَاسُ وَيُبْتَذَلُ ، مِنَ الْمِهْنَةِ الْخِدْمَةِ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ الْعِتْرِيفِيُّ: إِذَا عَجَزَ الرَّجُلُ قُلْنَا هُوَ يَطْلَغُ الْمِهْنَةَ ، قَالَ: وَالطَّلَغَانُ أَنْ يَعِيَا الرَّجُلُ ثُمَّ يَعْمَلَ عَلَى الْإِعْيَاءِ ، قَالَ: هُوَ التَّلَغ ُّبُ. وَقَامَتِ الْمَرْأَةُ بِمَهْنَةِ بَيْتِهَا أَيْ بِإِصْلَاحِهِ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ. وَمَا مَهْنَتُكَ هَهُنَا وَمِهْنَتُكَ وَمَهَنَتُكَ وَمَهِنَتُكَ أَ يْ عَمَلُكَ. وَالْمَهِينُ مِنَ الرِّجَالِ: الضَّعِيفُ. وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لَيْسَ بِالْجَافِي وَلَا الْمَهِينِ, يُرْوَى بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا ، فَالضَّمُّ مِنَ الْإِهَانَةِ, أَيْ لَا يُهِينُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ فَتَكُونُ الْمِيمُ زَائِدَةً ، وَالْفَتْحُ مِنَ الْم َهَانَةِ الْحَقَارَةُ وَالصُّغْرُ فَتَكُونُ الْمِيمُ أَصْلِيَّةً. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ ، قَالَ الْفَرَّاءُ: الْمَهِينُ هَهُنَا الْفَاجِرُ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: هُوَ فَعِيلٌ مِنَ الْمَهَانَةِ وَهِيَ الْقِلَّةُ ، قَالَ: وَمَعْنَاهُ هَهُنَا الْقِلَّةُ فِي الرَّأْيِ وَالتَّمْيِيزِ. وَرَجُلٌ مَهِينٌ مِنْ قَوْمٍ مُهَنَاءَ أَ يْ ضَعِيفٌ. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: خُلِقَ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ, أَيْ مِنْ مَاءٍ قَلِيلٍ ضَعِيفٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ ، وَالْجَمْعُ مُهَنَاءُ ، وَقَدْ مَهُنَ مَهَانَةً. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْمَهِينُ فِعْلُهُ مَهُنَ ، بِضَمِّ الْهَاءِ ، وَالْمَصْدَرُ الْمَهَانَةُ. وَفَحْلٌ مَهِينٌ: لَا يُلْقَحُ مِنْ مَائِهِ ، يَكُونُ فِي الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَا لْفِعْلُ كَالْفِعْلِ. وبالمؤلمنة قدح ، ذم قرع ، أنب يحط من قدره، يذم ، يشوه السمعة، وبخ، عنف، سب، شتم ، لعن

 nos-talgie
 نسأ: نُسِئَتِ الْمَرْأَةُ تُنْسَأُ نَسْأً: تَأَخَّرَ حَيْضُهَا عَنْ وَقْتِهِ ، وَبَدَأَ حَمْلُهَا ، فَهِيَ نَسْءٌ وَنَسِيءٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ وَنُسُوءٌ ، وَقَدْ يُقَالُ: نِسَاءٌ نَسْءٌ ، عَلَى الصِّفَةِ بِالْمَصْدَرِ. يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ أَوَّلَ مَا تَحْمِلُ: قَدْ نُسِئَتْ. وَنَسَأَ الشَّيْءَ يَنْسَؤُهُ نَسْأً و َأَنْسَأَهُ: أَخَّرَهُ ، فَعَلَ وَأَفْعَلَ بِمَعْنًى ، وَالِاسْمُ النَّسِيئَةُ وَالنَّسِيءُ. وَنَسَأَ اللَّهُ فِي أَجَلِهِ ، وَأَنْسَأَ أَجَلَهُ: أَخَّرَهُ. وَ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ: مَدَّ لَهُ فِي الْأَجَلِ أَنْسَأَهُ فِيهِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا ، وَالِاسْمُ النَّسَاءُ. وَأَنْسَأَهُ اللَّهُ أَجَلَهُ وَنَسَأَهُ فِي أَجَلِهِ ، بِمَعْنًى. وَفِي الصِّحَاحِ: وَنَسَأَ فِي أَجَلِهِ ، بِمَعْنًى. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ". النَّسْءُ: التَّأْخِيرُ يَكُونُ فِي الْعُمُرِ وَالدَّيْنِ. وَقَوْلُهُ يُنْسَأُ أَيْ يُؤَخَّرُ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: " صِلَةُ الرَّحِمِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ " ، وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنْهُ أَيْ مَظِنَّةٌ لَهُ وَمَوْضِعٌ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ: وَكَانَ قَدْ أُنْسِيءَ لَهُ فِي الْعُمُرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: " لَا تَسْتَنْسِئُوا الشَّيْطَانَ " ، أَيْ إِذَا أَرَدْتُمْ عَمَلًا صَالِحًا ، فَلَا تُؤَخِّرُوهُ إِلَى غَدٍ ، وَلَا تَسْتَمْهِلُوا الشَّيْطَانَ, يُرِيدُ: أَنَّ ذَلِكَ مُهْلَةٌ مُسَوَّلَةٌ مِنَ الش َّيْطَانِ. وَالنُّسْأَةُ ، بِالضَّمِّ مِثْلَ الْكُلْأَةِ: التَّأْخِيرُ. وَقَالَ فَقِيهُ الْعَرَبِ: مَنْ سَرَّهُ النَّسَاءُ وَلَا نَسَاءَ ، فَلْيُخَفِّفِ الرِّد َاءَ ، وَلْيُبَاكِرِ الْغَدَاءَ ، وَلِيُقِلَّ غِشْيَانَ النِّسَاءِ ، وَفِي نُسْخَةٍ: وَلِيُؤَخِّرْ غِشْيَانَ النِّسَاءِ ، أَيْ تَأَخُّرُ الْعُمُرِ وَالْبَقَاءِ. وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو: مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَأْهَا ، الْمَعْنَى: مَا نَنْسَخْ لَكَ مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ ، أَوْ نَنْسَأْهَا: نُؤَخِّرْهَا وَلَا نُنْزِلْهَا. وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: التَّأْوِيلُ أَنَّهُ نَسَخَا بِغَيْرِهَا وَأَقَرَّ خَطَّهَا ، وَهَذَا عِنْدَهُمُ الْأَكْثَرُ وَالْأَجْوَدُ. وَنَسَأَ الشَّيْءَ نَسْأً: بَاعَهُ بِتَأْخِيرٍ ، وَ الِاسْمُ النَّسِيئَةُ. تَقُولُ: نَسَأْتُهُ الْبَيْعَ وَأَنْسَأْتُهُ وَبِعْتُهُ بِنُسْأَةٍ وَبِعْتُهُ بِكُلْأَةٍ وَبِعْتُهُ بِنَسِيئَةٍ أَيْ بِأَخَرَةٍ. وَالن َّسِيءُ: شَهْرٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تُؤَخِّرُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَنَهَى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهُ. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ: النَّسِيءُ الْمَصْدَرُ ، وَيَكُونُ الْمَنْسُوءَ مِثْلَ قَتِيلٍ وَمَقْتُولٍ ، وَالنَّسِيءُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنْ قَوْلِكَ نَسَأْتُ الشَّيْءَ فَهُوَ م َنْسُوءٌ إِذَا أَخَّرْتَهُ ، ثُمَّ يُحَوَّلُ مَنْسُوءٌ إِلَى نَسِيءٍ كَمَا يُحَوَّلُ مَقْتُولٌ إِلَى قَتِيلٍ. وَرَجُلٌ نَاسِئٌ وَقَوْمٌ نَسَأَةٌ ، مِثْلَ فَاسِق ٍ وَفَسَقَةٍ, وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ كَانُوا إِذَا صَدَرُوا عَنْ مِنَى يَقُومُ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَنْ كِنَانَةَ فَيَقُولُ: أَنَا الَّذِي لَا أُعَابُ وَلَا أُجَاب ُ وَلَا يُرَدُّ لِي قَضَاءٌ ، فَيَقُولُونَ: صَدَقْتَ ! أَنْسِئْنَا شَهْرًا أَيْ أَخِّرْ عَنَّا حُرْمَةَ الْمُحَرَّمِ وَاجْعَلْهَا فِي صَفَرَ وَأَحِلَّ الْمُحَرَّ مَ, لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَوَالَى عَلَيْهِمْ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ حُرُمٍ ، وَلَا يُغِيرُونَ فِيهَا لِأَنَّ مَعَاشَهُمْ كَانَ مِنَ الْغَارَةِ ، ف َيُحِلُّ لَهُمُ الْمُحَرَّمَ ، فَذَلِكَ الْإِنْسَاءُ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: النَّسِيءُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ بِمَعْنَى الْإِنْسَاءِ, اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ مَنْ أَنْسَأْتُ. وَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ: نَسَأْتُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِمَعْنَى أَنْ سَأْتُ. وَقَالَ عُمَيْرُ بْنُ قَيْسِ بْنِ جِذْلِ الطِّعَانُ؛أَلَسْنَا النَّاسِئِينَ ، عَلَى مَعَدٍّ شُهُورَ الْحِلِّ ، نَجْعَلُهَا حَرَامَا وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -: كَانَتِ النُّسْأَةُ فِي كِنْدَةَ. النُّسْأَةُ ، بِالضَّمِّ وَسُكُونِ السِّينِ: النَّسِيءُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ تَأْخِيرِ الشُّهُورِ بَعْضِهَا إِلَى بَعْضٍ. وَانْتَسَأْتُ عَنْهُ: تَأَخَّرْتُ وَتَبَاعَدْتُ. وَكَذَلِكَ الْإِبِلُ إِذَا تَبَاعَدَتْ فِي الْمَرْعَى. وَيُقَالُ: إِنَّ لِي عَنْكَ لَمُنْتَسَأً أَيْ مُنْتَأًى وَسَعَةً. وَأ َنْسَأَهُ الدَّيْنَ وَالْبَيْعَ: أَخَّرَهُ بِهِ أَيْ جَعَلَهُ مُؤَخَّرًا ، كَأَنَّهُ جَعَلَهُ لَهُ بِأَخَرَةٍ. وَاسْمُ ذَلِكَ الدَّيْنِ: النَّسِيئَةُ. وَفِي ال ْحَدِيثِ: " إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ هِيَ الْبَيْعُ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ ", يُرِيدُ: أَنَّ بَيْعَ الرِّبَوِيَّاتِ بِالتَّأَخِيرِ مِنْ غَيْرِ تَقَابُض ٍ هُوَ الرِّبَا ، وَإِنْ كَانَ بِغَيْرِ زِيَادَةٍ. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: وَهَذَا مَذْهَبُ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَكَانَ يَرَى بَيْعَ الرِّبَوِيَّاتِ مُتَفَاضِلَةً مَعَ التَّقَابُضِ جَائِزًا ، وَأَنَّ الرِّبَا مَخْصُوصٌ بِالنَّسِيئَةِ. وَاسْتَنْسَأَهُ: سَأَلَهُ أَنْ يُن ْسِئَهُ دَيْنَهُ. وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛قَدِ اسْتَنْسَأَتْ حَقِّي رَبِيعَةُ لِلْحَيَا وَعِنْدَ الْحَيَا عَارٌ عَلَيْكَ عَظِيمُ؛وَإِنَّ قَضَاءَ الْمَحْلِ أَهْوَنُ ضَيْعَةً مِنَ الْمُخِّ ، فِي أَنْقَاءِ كُلِّ حَلِيمِ؛قَالَ: هَذَا رَجُلٌ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ بَعِيرٌ طَلَبَ مِنْهُ حَقَّهُ. قَالَ: فَأَنْظِرْنِي حَتَّى أُخْصِبَ. فَقَالَ: إِنْ أَعْطَيْتَنِي الْيَوْمَ جَمَلًا م َهْزُولًا كَانَ خَيْرًا لَكَ مِنْ أَنْ تُعْطِيَهُ إِذَا أَخْصَبَتْ إِبِلُكَ. وَتَقُولُ: اسْتَنْسَأْتُهُ الدَّيْنَ ، فَأَنْسَأَنِي ، وَنَسَأْتُ عَنْهُ دَيْنَهُ: أَخَّرْتُهُ نَسَاءً ، بِالْمَدِّ. قَالَ: وَكَذَلِكَ النَّسَاءُ فِي الْعُمُرِ ، مَمْدُودٌ. وَإِذَا أَخَّرْتَ الرَّجُلَ بِدَيْنِهِ قُلْتَ: أَنْسَأْتُهُ ، فَإِذَا زِدْتَ فِي الْأَجَلِ زِيَادَةً يَقَعُ عَلَيْهَا تَأْخِيرٌ قُلْتَ: قَدْ نَسَأْتُ فِي أَيَّامِكَ ، وَنَسَأْتُ فِي أَجَلِكَ. وَكَذَلِكَ تَقُولُ لِلرَّجُلِ: نَسَأَ اللَّهُ فِي أَجَلِكِ ، لِأَنَّ الْأَجَلَ مَزِيدٌ فِيهِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ لِلَّبَنِ: النَّسِيءُ لِزِيَادَةِ الْمَاءِ فِيهِ. وَكَذَلِكَ قِيلَ: نُسِئَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا حَبِلَتْ ، جُعِلَتْ زِيَادَةُ الْوَلَدِ فِيهَا كَزِيَادَةِ الْمَاءِ فِي اللَّبَنِ. وَيُقَالُ لِلنَّاقَةِ: نَسَأْتُهَا أَيْ زَجَرْتُه َا لِيَزْدَادَ سَيْرُهَا. وَمَا لَهُ نَسَأَهُ اللَّهُ أَيْ أَخْزَاهُ. وَيُقَالُ: أَخَّرَهُ اللَّهُ ، وَإِذَا أَخَّرَهُ فَقَدْ أَخْزَاهُ. وَنُسِئَتِ الْمَرْأَةُ تُنْسَأُ نَسْأً ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ ، إِذَا كَانَتْ عِنْدَ أَوَّلِ حَبَلِهَا ، وَذَلِكَ حِينَ يَتَأَخَّرُ حَيْضُهَا عَنْ وَقْتِهِ ، فَيُرْجَى أَنّ َهَا حُبْلَى. وَهِيَ امْرَأَةٌ نَسِيءٌ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ أَوَّلَ مَا تَحْمِلُ قَدْ نُسِئَتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَحْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ ، فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَدِينَةِ أَرْسَلَهَا إِلَى أَبِيهَا ، وَهِيَ نَسُوءٌ أَيْ مَظْنُونٌ بِهَا الْحَمْلَ. يُقَالُ: امْرَأَةٌ نَسْءٌ وَنَسُوءٌ ، وَنِسْوَةٌ نِسَاءٌ إِذَا تَأَخَّرَ حَيْضُهَا ، وَرُجِيَ حَبَلُهَا ، فَهُوَ مِنَ التَّأْخِي رِ ، وَقِيلَ بِمَعْنَى الزِّيَادَةِ مِنْ نَسَأْتُ اللَّبَنَ إِذَا جَعَلْتُ فِيهِ الْمَاءَ تُكَثِّرُهُ بِهِ ، وَالْحَمْلُ زِيَادَةٌ. قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: النَّسُوءُ ، عَلَى فَعُولٍ ، وَالنَّسْءُ ، عَلَى فَعْلٍ ، وَرُوِيَ نُسُوءٌ ، بِضَمِّ النُّونِ. فَالنَّسُوءُ كَالْحَلُوبِ ، وَالنُّسُوءُ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَهِيَ نَسُوءٌ ، وَفِي رِوَايَةٍ نَسْءٌ ، فَقَالَ لَهَا أَبْشِرِي بِعَبْدِ اللَّهِ خَلَفًا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ، فَوَلَدَتْ غُلَامًا ، فَسَمَّتْهُ عَبْدَ اللَّهِ. وَأَنْسَأَ عَنْهُ: تَأَخَّرَ وَتَبَاعَدَ ، قَالَ مَالِكُ بْنُ زُغْبَةَ الْبَاهِلِيُّ؛إِذَا أَنْسَئُوا فَوْتَ الرِّمَاحِ أَتَتْهُمُ عَوَائِرُ نَبْلٍ ، كَالْجَرَادِ تُطِيرُهَا وَفِي رِوَايَةٍ: إِذَا انْتَسَئُوا فَوْتَ الرِّمَاحِ. وَنَاسَاهُ إِذَا أَبْعَدَهُ ، جَاءُوا بِهِ غَيْرَ مَهْمُوزٍ ، وَأَصْلُهُ الْهَمْ زُ. وَعَوَائِرُ نَبْلٍ أَيْ جَمَاعَةُ سِهَامٍ مُتَفَرِّقَةٍ لَا يُدْرَى مِنْ أَيْنَ أَتَتْ. وَانْتَسَأَ الْقَوْمُ إِذَا تَبَاعَدُوا. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: ارْمُوا فَإِنَّ الرَّمْيَ جَلَّادَةٌ ، وَإِذَا رَمَيْتُمْ فَانْتَسُوا عَنِ الْبُيُوتِ ، أَيْ تَأَخَّرُوا. قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هَكَذَا يُرْوَى بِلَا هَمْزٍ ، وَالصَّوَابُ: فَانْتَسِئُوا ، بِالْهَمْزِ ، وَيُرْوَى: فَبَنِّسُوا أَيْ تَأَخَّرُوا. وَيُقَالُ: بَنَّسْتُ إِذَا تَأَخَّرْتُ. وَق َوْلُهُمْ: أَنْسَأْتُ سُرْبَتِي أَيْ أَبْعَدْتُ مَذْهَبِي. قَالَ الشَّنْفَرَى يَصِفُ خُرُوجَهُ وَأَصْحَابَهُ إِلَى الْغَزْوِ ، وَأَنَّهُمْ أَبْعَدُوا الْمَذْهَبَ؛غَدَوْنَ مِنَ الْوَادِي الَّذِي بَيْنَ مِشْعَلٍ وَبَيْنَ الْحَشَا ، هَيْهَاتَ أُنْسَأْتُ سُرْبَتِي؛وَيُرْوَى: أَنْشَأْتُ ، بِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ. فَالسُّرْبَةُ فِي رِوَايَتِهِ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ: الْمَذْهَبُ ، وَفِي رِوَايَتِهِ بِالشِّينِ الْمُعْجَ مَةِ: الْجَمَاعَةُ ، وَهِيَ رِوَايَةُ الْأَصْمَعِيِّ وَالْمُفَضَّلِ. وَالْمَعْنَى عِنْدَهُمَا: أَظْهَرْتُ جَمَاعَتِي مِنْ مَكَانٍ بِعِيدٍ لِمَغْزًى بَعِيدٍ.وبالمؤلمنة الوُطان: الحنين الى الوطن التوق الى الماضى؛ حنين

 em-pirie
 برر: الْبِرُّ: الصِّدْقُ وَالطَّاعَةُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ, أَرَادَ وَلَكِنَّ الْبِرَّ بِرُّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَلَكِنَّ ذَا الْبِرِّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ, قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَالْأَوَّلُ أَجْوَدُ لِأَنَّ حَذْفَ الْمُضَافِ ضَرْبٌ مِنَ الِاتِّسَاعِ وَالْخَبَرُ أَوْلَى مِنَ الْمُبْتَدَإِ, لِأَنَّ الِاتِّسَاعَ بِالْأَعْجَازِ أَوْلَى منْهُ بِالصُّدُورِ؛وَالْبِرُّ: ضِدُّ الْعُقُوقِ ، وَالْمَبَرَّةُ مِثْلُهُ. وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ السَّائِرِ: فُلَانٌ مَا يَعْرِفُ هِرًّا مِنْ بِرٍّ, مَعْنَاهُ مَا يَعْرِفُ مَنْ يَهِرُّهُ أَيْ مِنْ يَكْرَهُهُ مِمَّنْ يَبِرُّهُ ، وَقِيلَ: الْهِرُّ السِّنَّوْرُ ، وَالْبِرُّ الْفَأْرَةُ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ ، أَوْ دُوَيْبَّةٌ تُشْبِهُهَا ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ, وَقِيلَ: مَعْنَاهُ مَ ا يَعْرِفُ الْهَرْهَرَةَ مِنَ الْبَرْبَرَةِ ، فَالْهَرْهَرَةُ: صَوْتُ الضَّأْنِ ، وَالْبَرْبَرَةُ: صَوْتُ الْمِعْزَى و بَرَّرَ:برَّرَ يبرِّر ، تَبْريرًا ، فهو مُبرِّر ، والمفعول مُبرَّر بَرَّرَ عملَه : زكّاه والمبرر المسوغ وَفِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ: إِذَا شِئْتَ فَارْكَبْ ثُمَّ سُغْ فِي الْأَرْضِ مَا وَجَدْتَ مَسَاغًا ، أَيِ: ادْخُلُ فِيهَا مَا وَجَدْتَ مَدْخَلًا. وبالمؤلمنة تجريبي  ومنهااكتسبت الأمبريالية نفسها:ـ
im-per-ialismus
التوسع فيها والهيمنة عليها وبالمؤلمنة التوسعية


sch-mähen
مهن: الْمَهْنَةُ وَالْمِهْنَةُ وَالْمَهَنَةُ وَالْمَهِنَةُ, كُلُّهُ: الْحِذْقُ بِالْخِدْمَةِ وَالْعَمَلِ وَنَحْوِهِ ، وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ الْكَسْرَ. وَقَدْ مَهَنَ يَمْهُنُ مَهْنًا إِذَا عَمِلَ فِي صَنْعَتِهِ. مَهَنَهُمْ يَمْهَنُهُمْ وَيَمْهُنُهُمْ مَهْنًا وَمَهْنَةً وَمِهْنَةً أَيْ خَدَمَهُمْ. وَ الْمَاهِنُ: الْعَبْدُ ، وَفِي الصِّحَاحِ: الْخَادِمُ ، وَالْأُنْثَى مَاهِنَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: " مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اشْتَرَى ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ جُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مَهْنَتِهِ " ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: أَيْ بِذْلَتِهِ وَخِدْمَتِهِ ، وَالرِّوَايَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَقَدْ تُكْسَرُ. قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وَهُوَ عِنْدَ الْأَثْبَاتِ خَطَأٌ. قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْمَهْنَةُ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ ، هِيَ الْخِدْمَةُ ، قَالَ: وَلَا يُقَالُ مِهْنَةٌ بِالْكَسْرِ ، قَالَ: وَكَانَ الْقِيَاسُ لَوْ قِيلَ مِثْلَ جِلْسَةٍ وَخِدْمَةٍ ، إِلَّا أَنَّهُ جَاءَ عَلَى فَعْلَةٍ وَاحِدَةٍ. وَأَمْهَنْتُهُ: أَضْعَفْتُهُ. وَمَهَنَ الْإِبِلَ يَمْهَنُهَا مَهْنًا وَمَهْنَةً: حَلَبَهَا عِنْدَ الصِّدَرِ ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ؛فَقُلْتُ لِمَاهِنَيَّ: أَلَا احْلُبَاهَا فَقَامَا يَحْلُبَانِ وَيَمْرِيَانِ وَأَمَةٌ حَسَنَةُ الْمِهْنَةِ وَالْمَهْنَةِ أَيِ الْحَلْبِ. وَيُقَالُ: خَرْقَاءُ لَا تُحْسِنُ الْمِهْنَةَ أَيْ لَا تُحْسِنُ الْخِدْمَةَ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: الْمَهْنَةُ الْخِدْمَةُ. وَمَهَنَهُمْ أَيْ خَدَمَهُمْ ، وَأَنْكَرَ أَبُو زَيْدٍ الْمِهْنَةَ ، بِالْكَسْرِ ، وَفَتَحَ الْمِيمَ. وَامْتَهَنْتُ الشَّيْءَ: ابْتَذَلْتُهُ. وَيُقَالُ: هُوَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ ، وَهِيَ الْخِدْمَةُ وَالِابْتِذَا لُ. قَالَ أَبُو عَدْنَانَ: سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ يَقُولُ: هُوَ فِي مَهِنَةِ أَهْلِهِ ، فَتَحَ الْمِيمَ وَكَسَرَ الْهَاءَ ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ: الْمَهْنَةُ بِتَسْكِينِ الْهَاءِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى يَصِفُ فَرَسًا؛فَلَأْيًا بِلَأْيٍ حَمَلْنَا الْغُلَا مَ كَرْهًا ، فَأَرْسَلَهُ فَامْتَهَنْ؛أَيْ أَخْرَجَ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْعَدْوِ وَابْتَذَلَهُ. وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ: أَكْرَهُ أَنْ أَجْمَعَ عَلَى مَاهِنِي مَهْنَتَيْنِ ، الْمَاهِنُ: الْخَادِمُ أَيْ أَجْمَعَ عَلَى خَادِمِي عَمَلَيْنِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ كَالْخَبْزِ وَالطَّحْنِ م َثَلًا. وَيُقَالُ: امْتَهَنُونِي أَيِ ابْتَذَلُونِي فِي الْخِدْمَةِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: كَانَ النَّاسُ مُهَّانَ أَنْفُسِهِمْ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: كَانَ النَّاسُ مَهَنَةَ أَنْفُسِهِمْ, هُمَا جَمْعُ مَاهِنٍ كَكَاتِبٍ وَكُتَّابٍ وَكَتَبَةٍ. وَقَالَ أَبُو مُوسَى فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: هُوَ مِهَانٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ وَالتَّخْفِيفِ ، كَصَائِمٍ وَصِيَامٍ ، ثُمَّ قَالَ: وَيَجُوزُ مُهَّانَ أَنْفُسِهِمْ قِيَاسًا. وَمَهَنَ الرَّجُلُ مِهْنَتَهُ وَم َهْنَتَهُ: فَرَغَ مِنْ ضَيْعَتِهِ. وَكُلُّ عَمَلٍ فِي الضَّيْعَةِ مِهْنَةٌ. وَامْتَهَنَهُ: اسْتَعْمَلَهُ لِلْمِهْنَةِ. وَامْتَهَنَ هُوَ: قَبِلَ ذَلِكَ. وَامْت َهَنَ نَفْسَهُ: ابْتَذَلَهَا ، وَأَنْشَدَ؛وَصَاحِبُ الدُّنْيَا عُبَيْدٌ مُمْتَهَنْ أَيْ مُسْتَخْدَمٌ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ: السَّهْلُ يُوطَأُ وَيُمْتَهَنُ أَيْ يُدَاسُ وَيُبْتَذَلُ ، مِنَ الْمِهْنَةِ الْخِدْمَةِ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ الْعِتْرِيفِيُّ: إِذَا عَجَزَ الرَّجُلُ قُلْنَا هُوَ يَطْلَغُ الْمِهْنَةَ ، قَالَ: وَالطَّلَغَانُ أَنْ يَعِيَا الرَّجُلُ ثُمَّ يَعْمَلَ عَلَى الْإِعْيَاءِ ، قَالَ: هُوَ التَّلَغ ُّبُ. وَقَامَتِ الْمَرْأَةُ بِمَهْنَةِ بَيْتِهَا أَيْ بِإِصْلَاحِهِ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ. وَمَا مَهْنَتُكَ هَهُنَا وَمِهْنَتُكَ وَمَهَنَتُكَ وَمَهِنَتُكَ أَ يْ عَمَلُكَ. وَالْمَهِينُ مِنَ الرِّجَالِ: الضَّعِيفُ. وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لَيْسَ بِالْجَافِي وَلَا الْمَهِينِ, يُرْوَى بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا ، فَالضَّمُّ مِنَ الْإِهَانَةِ, أَيْ لَا يُهِينُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ فَتَكُونُ الْمِيمُ زَائِدَةً ، وَالْفَتْحُ مِنَ الْم َهَانَةِ الْحَقَارَةُ وَالصُّغْرُ فَتَكُونُ الْمِيمُ أَصْلِيَّةً. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ ، قَالَ الْفَرَّاءُ: الْمَهِينُ هَهُنَا الْفَاجِرُ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: هُوَ فَعِيلٌ مِنَ الْمَهَانَةِ وَهِيَ الْقِلَّةُ ، قَالَ: وَمَعْنَاهُ هَهُنَا الْقِلَّةُ فِي الرَّأْيِ وَالتَّمْيِيزِ. وَرَجُلٌ مَهِينٌ مِنْ قَوْمٍ مُهَنَاءَ أَ يْ ضَعِيفٌ. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: خُلِقَ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ, أَيْ مِنْ مَاءٍ قَلِيلٍ ضَعِيفٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ ، وَالْجَمْعُ مُهَنَاءُ ، وَقَدْ مَهُنَ مَهَانَةً. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْمَهِينُ فِعْلُهُ مَهُنَ ، بِضَمِّ الْهَاءِ ، وَالْمَصْدَرُ الْمَهَانَةُ. وَفَحْلٌ مَهِينٌ: لَا يُلْقَحُ مِنْ مَائِهِ ، يَكُونُ فِي الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَا لْفِعْلُ كَالْفِعْلِ. وبالمؤلمنة قدح ، ذم قرع ، أنب يحط من قدره، يذم ، يشوه السمعة، وبخ، عنف


 nos-talgie
 نسأ: نُسِئَتِ الْمَرْأَةُ تُنْسَأُ نَسْأً: تَأَخَّرَ حَيْضُهَا عَنْ وَقْتِهِ ، وَبَدَأَ حَمْلُهَا ، فَهِيَ نَسْءٌ وَنَسِيءٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ وَنُسُوءٌ ، وَقَدْ يُقَالُ: نِسَاءٌ نَسْءٌ ، عَلَى الصِّفَةِ بِالْمَصْدَرِ. يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ أَوَّلَ مَا تَحْمِلُ: قَدْ نُسِئَتْ. وَنَسَأَ الشَّيْءَ يَنْسَؤُهُ نَسْأً و َأَنْسَأَهُ: أَخَّرَهُ ، فَعَلَ وَأَفْعَلَ بِمَعْنًى ، وَالِاسْمُ النَّسِيئَةُ وَالنَّسِيءُ. وَنَسَأَ اللَّهُ فِي أَجَلِهِ ، وَأَنْسَأَ أَجَلَهُ: أَخَّرَهُ. وَ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ: مَدَّ لَهُ فِي الْأَجَلِ أَنْسَأَهُ فِيهِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا ، وَالِاسْمُ النَّسَاءُ. وَأَنْسَأَهُ اللَّهُ أَجَلَهُ وَنَسَأَهُ فِي أَجَلِهِ ، بِمَعْنًى. وَفِي الصِّحَاحِ: وَنَسَأَ فِي أَجَلِهِ ، بِمَعْنًى. وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ". النَّسْءُ: التَّأْخِيرُ يَكُونُ فِي الْعُمُرِ وَالدَّيْنِ. وَقَوْلُهُ يُنْسَأُ أَيْ يُؤَخَّرُ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: " صِلَةُ الرَّحِمِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ " ، وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنْهُ أَيْ مَظِنَّةٌ لَهُ وَمَوْضِعٌ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ: وَكَانَ قَدْ أُنْسِيءَ لَهُ فِي الْعُمُرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: " لَا تَسْتَنْسِئُوا الشَّيْطَانَ " ، أَيْ إِذَا أَرَدْتُمْ عَمَلًا صَالِحًا ، فَلَا تُؤَخِّرُوهُ إِلَى غَدٍ ، وَلَا تَسْتَمْهِلُوا الشَّيْطَانَ, يُرِيدُ: أَنَّ ذَلِكَ مُهْلَةٌ مُسَوَّلَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ. وَالنُّسْأَةُ ، بِالضَّمِّ مِثْلَ الْكُلْأَةِ: التَّأْخِيرُ. وَقَالَ فَقِيهُ الْعَرَبِ: مَنْ سَرَّهُ النَّسَاءُ وَلَا نَسَاءَ ، فَلْيُخَفِّفِ الرِّد َاءَ ، وَلْيُبَاكِرِ الْغَدَاءَ ، وَلِيُقِلَّ غِشْيَانَ النِّسَاءِ ، وَفِي نُسْخَةٍ: وَلِيُؤَخِّرْ غِشْيَانَ النِّسَاءِ ، أَيْ تَأَخُّرُ الْعُمُرِ وَالْبَقَاءِ. وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو: مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَأْهَا ، الْمَعْنَى: مَا نَنْسَخْ لَكَ مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ ، أَوْ نَنْسَأْهَا: نُؤَخِّرْهَا وَلَا نُنْزِلْهَا. وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: التَّأْوِيلُ أَنَّهُ نَسَخَا بِغَيْرِهَا وَأَقَرَّ خَطَّهَا ، وَهَذَا عِنْدَهُمُ الْأَكْثَرُ وَالْأَجْوَدُ. وَنَسَأَ الشَّيْءَ نَسْأً: بَاعَهُ بِتَأْخِيرٍ ، وَ الِاسْمُ النَّسِيئَةُ. تَقُولُ: نَسَأْتُهُ الْبَيْعَ وَأَنْسَأْتُهُ وَبِعْتُهُ بِنُسْأَةٍ وَبِعْتُهُ بِكُلْأَةٍ وَبِعْتُهُ بِنَسِيئَةٍ أَيْ بِأَخَرَةٍ. وَالن َّسِيءُ: شَهْرٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تُؤَخِّرُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَنَهَى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْهُ. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ، قَالَ الْفَرَّاءُ: النَّسِيءُ الْمَصْدَرُ ، وَيَكُونُ الْمَنْسُوءَ مِثْلَ قَتِيلٍ وَمَقْتُولٍ ، وَالنَّسِيءُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنْ قَوْلِكَ نَسَأْتُ الشَّيْءَ فَهُوَ م َنْسُوءٌ إِذَا أَخَّرْتَهُ ، ثُمَّ يُحَوَّلُ مَنْسُوءٌ إِلَى نَسِيءٍ كَمَا يُحَوَّلُ مَقْتُولٌ إِلَى قَتِيلٍ. وَرَجُلٌ نَاسِئٌ وَقَوْمٌ نَسَأَةٌ ، مِثْلَ فَاسِق ٍ وَفَسَقَةٍ, وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ كَانُوا إِذَا صَدَرُوا عَنْ مِنَى يَقُومُ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَنْ كِنَانَةَ فَيَقُولُ: أَنَا الَّذِي لَا أُعَابُ وَلَا أُجَاب ُ وَلَا يُرَدُّ لِي قَضَاءٌ ، فَيَقُولُونَ: صَدَقْتَ ! أَنْسِئْنَا شَهْرًا أَيْ أَخِّرْ عَنَّا حُرْمَةَ الْمُحَرَّمِ وَاجْعَلْهَا فِي صَفَرَ وَأَحِلَّ الْمُحَرَّ مَ, لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَوَالَى عَلَيْهِمْ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ حُرُمٍ ، وَلَا يُغِيرُونَ فِيهَا لِأَنَّ مَعَاشَهُمْ كَانَ مِنَ الْغَارَةِ ، ف َيُحِلُّ لَهُمُ الْمُحَرَّمَ ، فَذَلِكَ الْإِنْسَاءُ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: النَّسِيءُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ بِمَعْنَى الْإِنْسَاءِ, اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ مَنْ أَنْسَأْتُ. وَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ: نَسَأْتُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ بِمَعْنَى أَنْ سَأْتُ. وَقَالَ عُمَيْرُ بْنُ قَيْسِ بْنِ جِذْلِ الطِّعَانُ؛أَلَسْنَا النَّاسِئِينَ ، عَلَى مَعَدٍّ شُهُورَ الْحِلِّ ، نَجْعَلُهَا حَرَامَا وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -: كَانَتِ النُّسْأَةُ فِي كِنْدَةَ. النُّسْأَةُ ، بِالضَّمِّ وَسُكُونِ السِّينِ: النَّسِيءُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ تَأْخِيرِ الشُّهُورِ بَعْضِهَا إِلَى بَعْضٍ. وَانْتَسَأْتُ عَنْهُ: تَأَخَّرْتُ وَتَبَاع¡