فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ – الرعد 17

الكرامات

bild von el-karamat.jpg

الناشر: الفقير لله والغني بفيضه ناجي الحازب آل فتله

للتواصل

 

السنور

جرائم الأحتلال

أعمال شعرية

أعمال تشكيلية

المقالات

المستهل

 

 

 

 

 

 

 

الملصق


المعجم الحازبي:الألمانية بوصفها لغةً عربية ـ القسم العشرون

BILD1470

صاحبي ابن زريق البغدادي في الطريق إلى الأندلس 1129م، ناجي الحازب ،1 متر ×1 متر ، أكريل على القماشة

 

 
تشريح ذي الجنون ناجي بن عبدالله بن جياد بن محي بن جبارة من بيت أبي الحازب آل فتله البغدادي بمِشْارَطِ لسان العرب ـ مقاييس اللغة ـ الصّحّاح في اللغة ـ القاموس المحيط ـ العباب الزاخر




إلى إمرأتي الحبيبة هايدرون ـ هدهد

 

 

 eskal-ieren

 شَكَّل:اسم المفعول مِن شَكَّلَ الجمع : مشكلات و مشاكِلُ وعَمَلٌ مُشَكَّلٌ : مُتَنَوِّعٌ ونَصٌّ مُشَكَّلٌ : عَلَيْهِ حَرَكَاتُ الشَّكْلِ ومَجْلِسٌ مشَكَّلٌ مِنْ كَذَا : مُكَوَّنٌ ، مُؤَلَّفٌ والمُشْكِلُ : أَمْرٌ صَعْبٌ ، مُلْتَبِسٌ ، غَامِضٌ:مُشْكِلَةٌ سِيَاسِيَّةٌ : قَضِيَّةٌ تَحْتَاجُ إِلَى حَلٍّ وَمُعَالَجَةٍ وبالمؤلمنة

أَشْكَلَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ مِنْ عِلْمٍ أَوْ غَيْرِهِ. أَبُو عَمْرٍو: تَرَجَ إِذَا اسْتَتَرَ ، وَرَتِجَ إِذَا أَغْلَقَ كَلَامًا أَوْ غَيْرَهُ وبالمؤلمنة صعد،يزيد من حدة مشكلة ما،عقدها أكثر فأكثر

 

 eska-pade

 وبالمؤلمنة مغامرة،طيش

 

 rez-ession

 رزز: رَزَّ الشَّيْءَ فِي الْأَرْضِ وَفِي الْحَائِطِ يَرُزُّهُ رَزًّا فَارْتَزَّ: أَثْبَتَهُ فَثَبَتَ. وَالرَّزُّ: رَزُّ كُلِّ شَيْءٍ تَثَبُّتُهُ فِي شَيْءٍ مِث ْلَ رَزَّ السِّكِّينَ فِي الْحَائِطِ يَرُزُّهُ فَيَرْتَزُّ فِيهِ ، قَالَ يُونُسُ النَّحْوِيُّ: كُنَّا مَعَ رُؤْبَةَ فِي بَيْتِ سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ السَّعْدِيِّ فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ فَجَعَلَتْ تَبَاطَأُ عَلَيْهِ فَأَنْشَدَ يَقُولُ؛جَارِيَةٌ عِنْدَ الدُّعَاءِ كَزَّهْ لَوْ رَزَّهَا بِالْقُرْبُزِيِّ رَزَّهْ جَاءَتْ إِلَيْهِ رَقْصًا مُهْتَزَّهْ؛وَرَزَّزْتُ لَكَ الْأَمْرَ تَرْزِيزًا أَيْ: وَطَّأْتُهُ لَكَ. وَرَزَّتِ الْجَرَادَةُ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ تَرُزُّهُ رَزًّا وَأَرَزَّتْهُ: أَثْبَتَتْهُ لِتَ بِيضَ ، وَقَدْ رَزَّ الْجَرَادُ يَرُزُّ رَزًّا. وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ أَرَزَّتِ الْجَرَادَةُ إِرْزَازًا بِهَذَا الْمَعْنَى ، وَهُوَ أَنْ تُدْخِلَ ذَنَبَهَا فِي الْأَرْضِ فَتُلْقِيَ بَيْضَهَا. وَرَزَّةُ الْبَابِ: مَا ثَبَت َ فِيهِ مِنْ..... وَهُوَ مِنْهُ. وَالرَّزَّةُ: الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُدْخَلُ فِيهَا الْقُفْلُ ، وَقَدْ رَزَزْتُ الْبَابَ أَيْ: أَصْلَحْتُ عَلَيْهِ الرَّزَّةَ. و َتَرْزِيزُ وبالمؤلمنة كساد،ركود

 

 

 

 

 

 mod-ifikation

 ميد: مَادَ الشَّيْءُ يَمِيدُ: زَاغَ وَزَكَا ، وَمِدْتُهُ وَأَمَدْتُهُ: أَعْطَيْتُهُ. وَامْتَادَهُ: طَلَبَ أَنْ يَمِيدَهُ. وَمَادَ أَهْلَهُ إِذَا غَارَهُمْ وَمَ ارَهُمْ. وَمَادَ إِذَا تَجِرَ ، وَمَادَ: أَفْضَلَ. وَالْمَائِدَةُ: الطَّعَامُ نَفْسُهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ خِوَانٌ, مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ ، وَقِيلَ: هِيَ نَفْسُ الْخِوَانِ ، قَالَ الْفَارِسِيُّ: لَا تُسَمَّى مَائِدَةً حَتَّى يَكُونَ عَلَيْهَا طَعَامٌ وَإِلَّا فَهِيَ خِوَانٌ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ ، الْمَائِدَةُ فِي الْمَعْنَى مُفَعْوِلَةٌ وَلَفْظُهَا فَاعِلَةٌ ، وَهِيَ مِثْلُ عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ بِمَعْنَى مَرْضِيَّةٍ ، وَقِيلَ: إِنَّ الْمَائِدَةَ مِنَ الْع َطَاءِ. وَالْمُمْتَادُ: الْمَطْلُوبُ مِنْهُ الْعَطَاءُ مُفْتَعَلٌ ، وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ؛تُهْدَى رُءُوسُ الْمُتْرَفِينَ الْأَنْدَادِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُمْتَادِ أَيِ الْمُتَفَضِّلِ عَلَى النَّاسِ ، وَهُوَ الْمُسْتَعْطَى الْمَسْئُولُ ، وَمِنْهُ الْمَائِدَةُ, وَهِيَ خِوَانٌ عَلَيْهِ طَعَامٌ. وَمَادَ زَيْدٌ عَمْرًا إِذَا أ َعْطَاهُ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: الْأَصْلُ عِنْدِي فِي مَائِدَةٍ أَنَّهَا فَاعِلَةٌ مِنْ مَادَ يَمِيدُ إِذَا تَحَرَّكَ فَكَأَنَّهَا تَمِيدُ بِمَا عَلَيْهَا أَيْ تَتَحَرَّكُ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: سُمِّيَتِ الْمَائِدَةَ لِأَنَّهَا مِيدَ بِهَا صَاحِبُهَا أَيْ أُعْطِيَهَا وَتُفُضِّلَ عَلَيْهِ بِهَا. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: مَادَنِي فُلَانٌ يَمِيدُنِي إِذَا أَ حْسَنَ إِلَيَّ ، قَالَ الْجَرْمِيُّ: يُقَالُ مَائِدَةٌ وَمَيْدَةٌ ، وَأَنْشَدَ؛وَمَيْدَةٌ كَثِيرَةُ الْأَلْوَانِ تُصْنَعُ لِلْإِخْوَانِ وَالْجِيرَانِ؛وَمَادَهُمْ يَمِيدُهُمْ إِذَا زَادَهُمْ وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الْمَائِدَةُ مَائِدَةً لِأَنَّهُ يُزَادُ عَلَيْهَا. وَالْمَائِدَةُ: الدَّائِرَةُ مِنَ الْأَرْضِ. وَمَادَ الشَّيْءُ يَمِيدُ مَيْدًا: تَحَرَّكَ وَمَالَ. وَفِي الْحَدِيثِ: " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ فَأَرْسَاهَا بِالْجِبَالِ ". وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فَدَحَا اللَّهُ الْأَرْضَ مِنْ تَحْتَهَا فَمَادَتْ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فَسَكَنَتْ مِنَ الْمَيَدَانِ بِرُسُوبِ الْجِبَالِ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ ، مَصْدَرُ مَادَ يَمِيدُ. وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا يَذُمُّ الدُّنْيَا: فَهِيَ الْحَي ُودُ الْمَيُودُ ، فَعُولٌ مِنْهُ. وَمَادَ السَّرَابُ: اضْطَرَبَ. وَمَادَ مَيْدًا: تَمَايَلَ. وَمَادَ يَمِيدُ إِذَا تَثَنَّى وَتَبَخْتَرَ. وَمَادَتِ الْأَغْصَان ُ: تَمَايَلَتْ. وَغُصْنٌ مَائِدٌ وَمَيَّادٌ: مَائِلٌ. وَالْمَيْدُ: مَا يُصِيبُ مِنَ الْحَيْرَةِ عَنِ السُّكْرِ أَوِ الْغَثَيَانِ أَوْ رُكُوبِ الْبَحْرِ ، وَقَدْ مَادَ ، فَهُوَ مَائِدٌ ، مِنْ قَوْمٍ مَيْدَى كَرَائِبَ وَرَوْبَى. لْهَيْثَمِ: الْمَائِدُ الَّذِي يَرْكَبُ الْبَحْرَ فَتَغْثِي نَفْسُهُ مِنْ نَتْنِ مَاءِ الْبَحْرِ حَتَّى يُدَارَ بِهِ ، وَيَكَادُ يُغْشَى عَلَيْهِ فَيُقَالُ: مَادَ بِهِ الْب َحْرُ يَمِيدُ بِهِ مَيْدًا. وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ: أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ فَقَالَ: تَحَرَّكَ بِكُمْ وَتَزَلْزَلَ. قَالَ الْفَرَّاءُ: سَمِعْتُ الْعَرَبَ تَقُولُ: الْمَيْدَى الَّذِينَ أَصَابَهُمُ الْمَيْدُ مِنَ الدُّوَارِ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ حَرَامٍ: " الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ ", هُوَ الَّذِي يُدَارُ بِرَأْسِهِ مِنْ رِيحِ الْبَحْرِ وَاضْطِرَابِ السَّفِينَةِ بِالْأَمْوَاجِ. الْأَزْهَرِيُّ: وَمِنَ الْمَقْلُوبِ الْمَوَائِدُ وَالْمَآوِدُ الدَّوَاهِي. وَمَادَتِ الْحَنْظَلَةُ تَمِيدُ: أَصَابَهَا نَدًى أَوْ بَلَلٌ فَتَغَيَّرَتْ ، وَكَذَلِكَ التَّمْرُ. وَفَعَلْتُهُ مَيْدَ ذَاكَ أَيْ مِنْ أَجْلِهِ وَلَمْ يُسْمَعْ مِنْ مَيْدَى ذَلِكَ. وَمَيْدٌ: بِمَعْنَى غَيْرٍ أَيْضًا ، وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى عَلَى كَمَا تَقَد َّمَ فِي بَيْدَ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعَسَى مِيمُهُ أَنْ تَكُونَ بَدَلًا مِنْ بَاءِ بَيْدَ لِأَنَّهَا أَشْهُرُ. وَفِي تَرْجَمَةٍ مَأَدَ يُقَالُ لِلْجَارِيَةِ التَّارَّةِ: إِنَّهَا لَمَأْدَةُ الشَّبَابِ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ؛الشَّبَابِ عَيْشَهَا الْمُخَرْفَجَا غَيْرُ مَهْمُوزٍ. وَمِيدَاءُ الطَّرِيقِ: سَنَنُهُ. وَبَنَوْا بُيُوتَهُمْ عَلَى مِيدَاءٍ وَاحِدٍ أَيْ عَلَى طَرِيقَةٍ وَاحِدَةٍ ، قَالَ رؤْبَةُ؛إِذَا ارْتَمَى لَمْ يَدْرِ مَا مِيدَاؤُهُ وَيُقَالُ: لَمْ أَدْرِ مَا مِيدَاءُ ذَلِكَ أَيْ لَمْ أَدْرِ مَا مَبْلَغُهُ وَقِيَاسُهُ ، وَكَذَلِكَ مِيتَاؤُهُ ، أَيْ لَمْ أَدْرِ مَا قَدْرُ جَانِبَيْهِ وَبُعْدِ هِ ، وَأَنْشَدَ؛

إِذَا اضْطَمَّ مِيدَاءُ الطَّرِيقِ عَلَيْهِمَا     مَضَتْ قُدُمًا مَوْجُ الْجِبَالِ زَهُوقُ

وَيُرْوَى مِيتَاءُ الطَّرِيقِ. وَالزَّهُوقُ: الْمُتَقَدِّمَةُ مِنَ النُّوقِ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا حَمَلْنَا مِيدَاءً وَقَضَيْنَا بِأَنَّهَا يَاءٌ عَلَى ظَاهِرِ اللَّفْظِ مَعَ عَدَمِ (مَ وَدَ(. وَدَارِي بِمَيْدَى دَارِهِ, مَفْتُوحُ الْمِيمِ مَقْص ُورٌ ، أَيْ بِحِذَائِهَا, عَنْ يَعْقُوبَ. وَمَيَّادَةُ: اسْمُ امْرَأَةٍ. وَابْنُ مَيَّادَةَ: شَاعِرٌ ، وَزَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ خَصْرَيْ أُمِّهِ وَيَقُولُ؛اعْرَنْزِمِي مَيَّادَ لِلْقَوَافِي وَالْمَيْدَانُ: وَاحِدُ الْمَيَادِينِ ، وَقَوْلُ ابْنِ أَحْمَرَ:........... وَصَادَفَتْ نَعِيمًا وَمَيْدَانًا مِنَ الْعَيْشِ أَخْضَرَا؛يَعْنِي بِهِ نَاعِمًا. وَمَادَهُمْ يَمِيدُهُمْ: لُغَةٌ فِي مَارَهُمْ مِنَ الْمِيرَةِ ،

وبالمؤلمنة أَدَب ؛ تَأدِيب ؛ تَثْقِيف ؛ تَرْبِيَة ؛ تَنْوِير ؛ تَهْذِيب ؛ تَوْعِيَة،تعديل

 

 

tyrann

 ترن: تُرْنَى: الْمَرْأَةُ الْفَاجِرَةُ ، فِيمَنْ جَعَلَهَا فُعْلَى ، وَقَدْ قِيلَ: إِنَّهَا تُفْعَلُ مِنَ الرُّنُوِّ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛فَإِنَّ ابْنَ تُرْنَى إِذَا جِئْتُكُمْ يُدَافِعُ عَنِّيَ قَوْلًا بَرِيحَا.؛قَوْلُهُ: قَوْلًا بَرِيحًا أَيْ: يُسْمِعُنِي بِمُشْتَقِّهِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَحْوَلُ: ابْنُ تُرْنَى اللَّئِيمُ ، وَكَذَا قَالَ فِي ابْنِ فَرْتَنَى. قَالَ ثَعْلَبٌ: ابْنُ تُرْنَى وَابْنُ فَرْتَنَى أَيْ: ابْنُ أَمَةٍ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْعَرَبُ تَقُولُ لِلْأَمَةِ: تُرْنَى وَفَرْتَنَى ، وَتَقُولُ لِوَلَدِ الْبَغِيِّ: ابْنُ تُرْنَى وَابْنُ فَرْتَنَى ، قَالَ صَخْرٌ الْغَيُّ؛فَإِنَّ ابْنَ تُرْنَى ، إِذَا جِئْتُكُمْ أَرَاهُ يُدَافِعُ قَوْلًا عَنِيفَا.؛أَيْ: قَوْلًا غَيْرَ حَسَنٍ ، وَقَالَ عَمْرُو ذُو الْكَلْبِ؛تَمَنَّانِي ابْنُ تُرْنَى أَنْ يَرَانِي فَغَيْرِي مَا يُمَنَّى مِنَ الرِّجَالِ وَقِيلَ: الرَّنِينُ الصَّوْتُ الشَّجِيُّ: وَالْإِرْنَانُ: الشَّدِيدُ وأَرِنَ : بَطِرَ والبطِرَ يَبطَر ، بَطَرًا ، فهو بَطِر ، والمفعول مبطور وبَطِرَ الرَّجُلُ : وَقَعَ فِي الْكِبْرِيَاءِ والمغالاةِ وبالمؤلمنة مستبد، طاغية، ديكتاتور، ظالم ، مضطهد ، جائر

 

 

fleck-en

فلك: الْفَلَكُ: مَدَارُ النُّجُومُ ، وَالْجَمْعُ أَفْلَاكٌ. وَالْفَلَكُ: وَاحِدُ أَفْلَاكِ النُّجُومِ ، قَالَ: وَيَجُوزُ أَنْ يُجْمَعَ عَلَى فُعْلٍ مِثْلَ أَسَ دٍ وَأُسْدٍ ، وَخَشَبٍ وَخُشْبٍ. وَفَلَكُ كُلِّ شَيْءٍ: مُسْتَدَارُهُ وَمُعْظَمُهُ. وَفَلَكُ الْبَحْرِ: مَوْجُهُ الْمُسْتَدِيرُ الْمُتَرَدِّدُ. وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَجُلًا وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَهُ فَقَالَ: إِنِّي تَرَكْتُ فَرَسَكَ كَأَنَّهُ يَدُورُ فِي فَلَكٍ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَوْلُهُ فِي فَلَكٍ فِيهِ قَوْلَانِ: فَأَمَّا الَّذِي تَعِرِفُهُ الْعَامَّةُ فَإِنَّهُ شَبَّهَهُ بِفَلَكِ السَّمَاءِ الَّذِي تَدُورُ عَلَيْهِ النُّجُومُ وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْقُطْبُ شُبِّهَ بِقُطْبِ الرَّحَى ، قَالَ: وَقَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ الْفَلَكُ هُوَ الْمَوْجُ إِذَا مَاجَ فِي الْبَحْرِ فَاضْطَرَبَ وَجَاء َ وَذَهَبَ فَشَبَّهَ الْفَرَسَ فِي اضْطِرَابِهِ بِذَلِكَ ، وَإِنَّمَا كَانَتْ عَيْنًا أَصَابَتْهُ ، قَالَ: وَهُوَ الصَّحِيحُ. وَالْفَلَكُ: مَوْجُ الْبَحْرِ. وَا لْفَلَكُ: جَاءَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ دَوَرَانُ السَّمَاءِ وَهُوَ اسْمٌ لِلدَّوَرَانِ خَاصَّةً ، وَالْمُنَجِّمُونَ يَقُولُونَ سَبْعَةَ أَطْوَاقٍ دُونَ السَّمَ اءِ قَدْ رُكِّبَتْ فِيهَا النُّجُومُ السَّبْعَةُ ، فِي كُلِّ طَوْقٍ مِنْهَا نَجْمٌ ، وَبَعْضُهَا أَرْفَعُ مِنْ بَعْضٍ يَدُورُ فِيهَا ، بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى. الْفَرَّاءُ: الْفَلَكُ اسْتِدَارَةُ السَّمَاءِ. الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا فَلَكٌ. وَالْفَلَكُ: قِطَعٌ مِنَ الْأَرْضِ تَسْتَدِيرُ وَتَرْتَفِعُ عَمَّا حَوْلَهَا ، وَالْوَاحِدَةُ فَلَكَةٌ ، بِفَتْحِ اللَّامِ, قَا لَ الرَّاعِي؛إِذَا خِفْنَ هَوْلَ بُطُونِ الْبِلَادِ تَضَمَّنَهَا فَلَكٌ مُزْهِرُ؛يَقُولُ: إِذَا خَافَتِ الْأَدْغَالَ وَبُطُونَ الْأَرْضِ ظَهَرَتِ الْفَلَكُ. وَالْفَلْكَةُ ، بِسُكُونِ اللَّامِ: الْمُسْتَدِيرُ مِنَ الْأَرْضِ فِي غِلَظٍ أَوْ سُهُولَةٍ ، وَهِيَ كَالرَّحَى. وَالْفَلَكُ: اسْمٌ لِلْجَمْعِ, وَلَيْسَ بِجَمْعٍ ، وَالْجَمْعُ فِلَاكٌ كَصَحْفَةٍ وَصِحَافٍ. وَالْفَلَكُ مِنَ الرِّمَالِ: أَجْوِيةٌ غِلَاظٌ مُسْتَدِيرَةٌ كَالْكَذَّانِ يَحْتَفِرُهَا الظِّبَ اءُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْأَفْلَكُ الَّذِي يَدُورُ حَوْلَ الْفَلَكِ ، وَهُوَ التَّلُّ مِنَ الرَّمْلِ حَوْلَهُ فَضَاءٌ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الْفَلْكَةُ أَصَاغِرُ الْإِكَامِ ، وَإِنَّمَا فَ لَّكَهَا اجْتِمَاعُ رَأْسِهَا كَأَنَّهُ فَلْكَةُ مِغْزَلٍ لَا يُنْبِتُ شَيْئًا. وَالْفَلْكَةُ: طَوِيلَةُ قَدْرَ رُمْحَيْنِ أَوْ رُمْحٍ وَنِصْفٍ, وَأَنْشَدَ؛يَظَلَّانِ النَّهَارَ بِرَأْسِ قُفٍّ كُمَيْتِ اللَّوْنِ ذِي فَلَكٍ رَفِيعِ؛الْجَوْهَرِيُّ: وَالْفَلْكَةُ قِطْعَةٌ مِنَ الْأَرْضِ تَسْتَدِيرُ وَتَرْتَفِعُ عَلَى مَا حَوْلَهَا, قَالَ الشَّاعِرُ؛خِوَانُهُمْ فَلْكَةٌ لِمِغْزَلِهِمْ يَحَارُ فِيهِ لِحُسْنِهِ الْبَصَرُ؛وَالْجَمْعُ فَلْكٌ, قَالَ الْكُمَيْتُ؛فَلَا تَبْكِ الْعِرَاصَ وَدِمْنَتَيْهَا بِنَاظِرَةٍ وَلَا فَلْكَ الْأَمِيلِ؛قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَفِي غَرِيبِ الْمُصَنَّفِ فَلَكَةٌ وَفَلَكٌ ، بِالتَّحْرِيكِ وفَلْكَةٌ وَفَلَكٌ مِثْلُ حَلْقَةٍ وَحَلَقٍ وَنَشْفَةٍ وَنَشَفٍ ، وَمِنْهُ قِيلَ: فَلَّكَ ثَدْيُ الْجَارِيَةِ تَفْلِيكًا ، وَتَفَلَّكَ: اسْتَدَارَ. وَالْفَلْكَة ُ مِنَ الْبَعِيرِ: مَوْصِلٌ مَا بَيْنَ الْفَقْرَتَيْنِ. وَفَلْكَةُ اللِّسَانِ: الْهَنَةُ النَّاتِئَةُ عَلَى رَأْسِ أَصْلِ اللِّسَانِ. وَفَلْكَةُ الزَّوْرِ: جَا نِبُهُ وَمَا اسْتَدَارَ مِنْهُ. وَفَلْكَةُ الْمِغْزَلِ: مَعْرُوفَةٌ سُمِّيَتْ لِاسْتِدَارَتِهَا ، وَكُلُّ مُسْتَدِيرٍ فَلْكَةٌ ، وَالْجَمْعُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّه ِ فِلَكٌ ، إِلَّا الْفَلْكَةَ مِنَ الْأَرْضِ. وَفَلَّكَ الْفَصِيلَ: عَمَلَ لَهُ مِنَ الْهُلْبِ مِثْلَ فَلْكَةِ الْمِغْزَلِ ثُمَّ شَقَّ لِسَانَهُ فَجَعَلَهَا فِيهِ لِئَلَّا يَرْضَعَ, قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ فِيهِ؛رُبَيِّبٌ لَمْ تُفَلِّكْهُ الرِّعَاءُ وَلَمْ يَقْصُرْ بِحَوْمَلَ أَدْنَى شُرْبِهِ وَرَعُ؛أَيْ كَفٌّ. التَّهْذِيبُ: أَبُو عَمْرٍو وَالتَّفْلِيكُ أَنْ يَجْعَلَ الرَّاعِيَ مِنَ الْهُلْبِ مِثْلَ فَلْكَةِ الْمِغْزَلِ ثُمَّ يَثْقُبُ لِسَانَ الْفَصِيلِ فَيَجْعَلُهُ فِيهِ لِئَلَّا يَرْضَعَ أُمَّ هُ. اللَّيْثُ: فَلَّكْتُ الْجَدْيَ ، وَهُوَ قَضِيبٌ يُدَارُ عَلَى لِسَانِهِ لِئَلَّا يُرْضِعَ, قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَالصَّوَابُ فِي التَّفْلِيكِ مَا قَالَ أَبُو عَمْرٍو. وَالثُّدِيُّ الْفَوَالِكِ: دُونَ النَّوَاهِدِ. وَفَلَكَ ثَدْيُهَا وَفَلَّكَ وَأَفْلَكَ: وَهُوَ دُونَ النُّهُودِ, الْأَخِيرَةُ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَفَلَّكَتِ الْجارِيَةُ تَفْلِيكًا ، وَهِيَ مُفَلِّكٌ وَفَلَّكَتْ وَهِيَ فَالِكٌ ، إِذَا تَفَلَّكَ ثَدْيُهَا أَيْ صَارَ كَالْفَلْكَةِ, وَأَنْشَدَ؛جَارِيَةٌ شَبَّتْ شَبَابًا هَبْرَكَا لَمْ يَعْدُ ثَدْيَا نَحْرِهَا أَنْ فَلَّكَا مُسْتَنْكِرَانِ الُمَسَّ قَدْ تَدَمْلَكَا وبالمؤلمنة بقعة،شامة ، خالة،لطخة

 

 

fern

رنا: الرُّنُوُّ: إِدَامَةُ النَّظَرِ مَعَ سُكُونِ الطَّرْفِ. رَنَوْتُهُ وَرَنَوْتُ إِلَيْهِ أَرْنُو رَنْوًا ، وَرَنَا لَهُ: أَدَامَ النَّظَرَ. يُقَالُ: ظَلَّ ر َانِيًا ، وَأَرْنَاهُ غَيْرُهُ. وَالرَّنَا ، بِالْفَتْحِ ، مَقْصُورٌ: الشَّيْءُ الْمَنْظُورُ إِلَيْهِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الَّذِي يُرْنَى إِلَيْهِ مِنْ حُسْنِه ِ ، سَمَّاهُ بِالْمَصْدَرِ ، قَالَ جَرِيرٌ؛وَقَدْ كَانَ مِنْ شَأْنِ الْغَوِيِّ ظَعَائِنٌ رَفَعْنَ الرَّنَا وَالْعَبْقَرِيَّ الْمُرَقَّمَا؛وَأَرْنَانِي حُسْنُ الْمَنْظَرِ ، وَرَنَّانِي ، الْجَوْهَرِيُّ: أَرْنَانِي حُسْنُ مَا رَأَيْتُ أَيْ: حَمَلَنِي عَلَى الرُّنُوِّ. وَالرُّنُوُّ: اللَّهْوُ مَعَ شَغْلِ الْقَلْبِ وَالْبَصَرِ وَغَلَبَةِ الْهَوَى. وَفُلَانٌ رَنُو ُّ فُلَانَةَ أَيْ: يَرْنُو إِلَى حَدِيثِهَا وَيُعْجَبُ بِهِ. قَالَ مُبْتَكِرٌ الْأَعْرَابِيُّ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ فَرَنَوْتُ إِلَى حَدِيثِهِ أَيْ: لَهَوْتُ بِهِ ، وَقَالَ: أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُرْنِيَكُمْ إِلَى الطَّاعَةِ أَيْ: يُصَيِّرَكُمْ إِلَيْهَا ح َتَّى تَسْكُنُوا وَتَدُومُوا عَلَيْهَا. وَإِنَّهُ لَرَنُوُّ الْأَمَانِي أَيْ: صَاحِبُ أُمْنِيَةٍ ، وَالرَّنْوَةُ اللَّحْمَةُ ، وَجَمْعُهَا رَنَوَاتٌ. وَكَأْسٌ رَنَوْنَاةٌ: دَائِمَةٌ عَلَى الشُّرْبِ سَاكِنَةٌ ، وَوَزْنُهَا فَعَلْعَلَةٌ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛مَدَّتْ عَلَيْهِ الْمُلْكَ أَطْنَابَهَا كَأْسٌ رَنَوْنَاةٌ وَطِرْفٌ طِمِرّ؛أَرَادَ: مَدَّتْ كَأْسٌ رَنَوْنَاةٌ عَلَيْهِ أَطْنَابَ الْمُلْكِ ، فَذَكَرَ الْمُلْكَ ثُمَّ ذَكَرَ أَطْنَابَهُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: لَمْ نَسْمَعْ بِالرَّنَوْنَاةِ إِلَّا فِي شِعْرِ ابْنِ أَحْمَرَ ، وَجَمْعُهَا رَنَوْنَيَاتٌ ، وَرَوَى أَبُو الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ أَنَّهُ سَمِعَهُ رَوَى بَيْتَ ابْنِ أَحْمَرَ؛بَنَّتْ عَلَيْهِ الْمُلْكُ أَطْنَابَهَا؛أَيِ: الْمُلْكُ ، هِيَ الْكَأْسُ ، وَرَفَعَ الْمُلْكَ بِبَنَّتْ ، وَرَوَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ؛ بَنَتْ ، بِتَخْفِيفِ النُّونِ ، وَالْمُلْكَ مَفْعُولٌ لَهُ ، وَقَالَ غَيْرُهُ: هُوَ ظَرْفٌ. وَقِيلَ: حَالٌ عَلَى تَقْدِيرِهِ مَصْدَرًا مِثْلُ أَرْسَلَهَا الْعِر َاكَ ، وَتَقْدِيرُهُ بَنَتْ عَلَيْهِ كَأْسٌ رَنَوْنَاةٌ أَطْنَابَهَا مُلْكًا أَيْ: فِي حَالِ كَوْنِهِ مُلْكًا ، وَالْهَاءُ فِي أَطْنَابِهَا فِي هَذِهِ الْوُجُوه ِ كُلِّهَا عَائِدَةٌ عَلَى الْكَأْسِ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَطْنَابُهَا بَدَلٌ مِنَ الْمُلْكِ فَتَكُونُ الْهَاءُ فِي أَطْنَابِهَا عَلَى هَذَا عَائِدَةً عَلَى الْمُلْكِ ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ: بَنَتْ عَلَيْهِ الْمُلْكُ ، ف َرَفَعَ الْمُلْكَ وَأَنَّثَ فِعْلَهُ عَلَى مَعْنَى الْمَمْلَكَةِ ، وَقَبْلَ الْبَيْتِ؛إِنَّ امْرَأَ الْقَيْسِ عَلَى عَهْدِهِ فِي إِرْثِ مَا كَانَ أَبُوهُ حِجِرْ؛يَلْهُو بِهِنْدٍ فَوْقَ أَنْمَاطِهَا وَفَرْثَنَى يَعْدُو إِلَيْهِ وَهِرْ؛حَتَّى أَتَتْهُ فَيْلَقٌ طَافِحٌ لَا تَتَّقِي الزَّجْرَ وَلَا تَنْزَجِرْ؛لَمَّا رَأَى يَوْمًا لَهُ هَبْوَةٌ مُرًّا عَبُوسًا شَرُّهُ مُقْمَطِرْ؛أَدَّى إِلَى هِنْدٍ تَحِيَّاتِهَا وَقَالَ؛هَذَا مِنْ دَوَاعِي دُبُرْ إِنَّ الْفَتَى يُقْتِرُ بَعْدَ الْغِنَى وَيَغْتَنِي مِنْ بَعْدِ مَا يَفْتَقِرْ؛وَالْحَيُّ كَالْمَيْتِ وَيَبْقَى التُّقَى وَالْعَيْشُ فَنَّانِ فَحُلْوٌ وَمُرْ؛وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ؛فَوَرَدَتْ تَقْتَدَ بَرْدَ مَائِهَا؛أَرَادَ: وَرَدَتْ بَرْدَ مَاءٍ تَقْتَدَ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ أَيْ: أَحْسَنَ خَلْقَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَيُسَمَّى هَذَا الْبَدَلَ. وَقَوْلُهُمْ فِي الْفَاجِرَةِ: تُرْنَى ، هِيَ تُفْعَلُ مِنَ الرُّنُوِّ أَيْ: يُدَامُ النَّظَرُ إ ِلَيْهَا لِأَنَّهَا تُزَنُّ بِالرِّيبَةِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَقَوْلُهُمْ يَا بْنَ تُرْنَى كِنَايَةٌ عَنِ اللَّئِيمِ ، قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ؛فَإِنَّ ابْنَ تُرْنَى إِذَا زُرْتُكُمْ يُدَافِعُ عَنِّيَ قَوْلًا عَنِيفًا؛وَيُقَالُ: فُلَانٌ رَنُوُّ فُلَانَةٍ إِذَا كَانَ يُدِيمُ النَّظَرَ إِلَيْهَا. وَرَجُلٌ رَنَّاءٌ ، بِالتَّشْدِيدِ: لِلَّذِي يُدِيمُ النَّظَرَ إِلَى النِّسَاءِ. وَفُلَانٌ رَنُوُّ الْأَمَانِيِّ أَيْ: صَاحِبُ أَمَانِيٍّ يَتَوَقَّعُهَا ، وَأَنْشَدَ؛يَا صَاحِبَيَّ إِنَّنِي أَرْنُوكُمَا لَا تَحْرِمَانِي إِنَّنِي أَرْجُوكُمَا؛وَرَنَا إِلَيْهَا يَرْنُو رُنُّوًّا وَرَنَا ، مَقْصُورٌ ، إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا مُدَاوَمَةً ، وَأَنْشَدَ؛إِذَا هُنَّ فَصَّلْنَ الْحَدِيثَ لِأَهْلِهِ وَجَدَّ الرَّنَا فَصَّلْنَهُ بِالتَّهَانُفِ؛ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: رَنَوْنَاةٌ فَعَوْعَلَةٌ أَوْ فَعَلْعَلَةٌ مِنَ الرَّنَا فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ؛حَدِيثَ الرَّنَا فَصَّلْنَهُ بِالتَّهَانُفِ؛ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: تَرَنَّى فُلَانٌ أَدَامَ النَّظَرَ إِلَى مَنْ يُحِبُّ وبالمؤلمنة المسافة البعيدة،بعيد

 

 

an-steck-end

سكت: السَّكْتُ وَالسُّكُوتُ: خِلَافُ النُّطْقِ, وَقَدْ سَكَتَ يَسْكُتُ سَكْتًا وَسُكَاتًا وَسُكُوتًا ، وَأَسْكَتَ. اللَّيْثُ: يُقَالُ: سَكَتَ الصَّائِتُ يَسْكُتُ سُكُوتًا إِذَا صَمَتَ, وَالِاسْمُ مِنْ سَكَتَ: السَّكْتَةُ وَالسُّكْتَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَيُقَالُ: تَكَلَّمَ الرَّجُلُ ثُمَّ سَكَتَ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِذَا انْقَطَعَ كَلَامُهُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، قِيلَ: أَسْكَتَ, وَأَنْشَدَ؛قَدْ رَابَنِي أَنَّ الْكَرِيَّ أَسْكَتَا لَوْ كَانَ مَعْنِيًّا بِنَا لَهَيَّتَا وَقِيلَ: سَكَتَ تَعَمَّدَ السَّكُوتَ ، وَأَسْكَتَ أَطْرَقَ مِنْ فِكْرَةٍ أَوْ دَاءٍ أَوْ فَرَقٍ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ: وَأَسْكَتَ وَاسْتَغْضَبَ وَمَكَثَ طَوِيلًا أَيْ أَعْرَضَ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ. وَيُقَالُ: ضَرَبْتُهُ حَتَّى أَسْكَتَ ، وَقَدْ أَسْكَتَتْ حَرَكَتُهُ ، فَإِنْ طَالَ سُكُوتُهُ مِنْ شَرْبَةٍ أَوْ دَاءٍ ، قِيلَ: بِهِ سُكَاتٌ. وَسَاكَتَنِي فَسَكَتُّ ، وَالسَّكْتَةُ ، بِالْفَتْحِ: دَاءٌ. وَأَخَذَهُ سَكْتٌ ، وَسَكْتَةٌ ، وَسُكَاتٌ وَسَاكُوتَةٌ ، وَرَجُلٌ سَاكِتٌ ، وَسَكُو تٌ ، وَسِكِّيتٌ ، وَسَاكُوتٌ ، وَسِكِّيتٌ ، وَسِكْتِيتٌ ، كَثِيرُ السُّكُوتِ. وَرَجُلٌ سَكْتٌ ، بَيِّنُ السَّاكُوتَةِ وَالسَّكُوتِ ، إِذَا كَانَ كَثِيرَ السُّكُو تِ. وَرَجُلٌ سَكِتٌ: قَلِيلُ الْكَلَامِ ، فَإِذَا تَكَلَّمَ أَحْسَنَ. وَرَجُلٌ سَكِتٌ ، وَسِكِّيتٌ ، وَسَاكُوتٌ ، وَسَاكُوتَةٌ إِذَا كَانَ قَلِيلَ الْكَلَامِ مِن ْ غَيْرِ عِيٍّ ، فَإِذَا تَكَلَّمَ أَحْسَنَ. قَالَ أَبُو زَيْدٍ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ قَيْسٍ يَقُولُ: هَذَا رَجُلٌ سِكْتِيتٌ بِمَعْنَى سِكِّيتٍ ، وَرَمَاهُ اللَّهُ بِسُكَاتَةٍ وَسُكَاتٍ ، وَلَمْ يُفَسِّرُوهُ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنَّ مَعْنَاهُ: بِهَمٍّ يُسْكِتُهُ ، أَوْ بِأَمْرٍ يَسْكُتُ مِنْهُ. وَأَصَابَ فُلَانًا سُكَاتٌ إِذَا أَصَابَهُ دَاءٌ مَنَعَهُ مِنَ الْكَلَامِ.؛ أَبُو زَيْدٍ: صَمَتَ الرَّجُلُ ، وَأَصْمَتَ ، وَسَكَتَ ، وَأَسْكَتَ ، وَأَسْكَتَهُ اللَّهُ وَسَكَّتَهُ ، بِمَعْنًى. وَرَمَيْتُهُ بِسُكَاتِهِ أَيْ بِمَا أَسْكَتَهُ. ابْنُ سِيدَهْ: رَمَاهُ بِصُمَاتِهِ وَسُكَاتِهِ أَيْ بِمَا صَمَتَ مِنْهُ سَكَتَ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ الصُّمَاتَ هَاهُنَا لِأَنَّهُ قَلَّمَا يُتَكَلَّمُ بِسُكَاتِهِ ، إِلَّا مَعَ صُمَاتِهِ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِهِ ، إِنْ شَاءَ ال لَّهُ. وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ: فَرَمَيْنَاهُ بِجَلَامِيدِ الْحَرَّةِ حَتَّى سَكَتَ أَيْ مَاتَ وبالمؤلمنة شارة،أضرم، أعدى،وبائى ، مهلك ضار ، مؤذ مزعج ، مقلق للراحة،معدي

 

 

kand-idieren

جند: الْجُنْدُ: مَعْرُوفٌ. وَالْجُنْدُ الْأَعْوَانُ وَالْأَنْصَارُ.؛ وَالْجُنْدُ: الْعَسْكَرُ ، وَالْجَمْعُ: أَجْنَادٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ، الْجُنُودُ الَّتِي جَاءَتْهُمْ: هُمُ الْأَحْزَابُ ، وَكَانُوا قُرَيْشًا وَغَطْفَانَ وَبَنِي قُرَيْظَةَ ، تَحَزَّبُوا وَتَظَاهَرُوا عَلَى حَرْبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا كَفَأَتْ قُدُورَهُمْ ، وَقَلَعَتْ فَسَاطِيطَهُمْ ، وَأَظْعَنَتْهُمْ مِنْ مَكَانِهِمْ ، وَالْجُنُودُ الَّتِي لَمْ يَرَوْهَا الْمَلَائِكَةُ. وَجُنْدٌ مُجَنَّدٌ: مَجْمُوعٌ, وَكُلُّ صِنْفٍ عَلَى صِ فَةٍ مِنَ الْخَلْقِ جُنْدٌ عَلَى حِدَةٍ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَفُلَانٌ جَنَّدَ الْجُنُودَ. وَفِي الْحَدِيثِ: الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ, وَالْمُجَنَّدَةُ: الْمَجْمُوعَةُ ، وَهَذَا كَمَا يُقَالُ أَلْفٌ مُؤَلَّفَةٌ ، وَقَنَاطِيرُ مُقَنْطَرَةٌ ؛ أَيْ: مُضَعَّفَةٌ ، وَمَعْنَاهُ الْإِخْبَارُ عَنْ مَبْدَأِ كَوْنِ الْأَرْوَاحِ وَتَقَدُّمِهَا الْأَجْسَادَ ؛ أَيْ: أَنَّهَا خُلِقَتْ أَوَّلَ خَلْقِهَا عَلَى قِسْمَيْنِ مِنِ ائْتِلَافٍ وَاخْتِلَافٍ ، كَالْجُنُودِ الْمَجْمُوعَةِ إِذَا تَقَابَلَتْ وَتَوَاجَهَتْ ، وَمَعْنَى تَقَابُلِ الْأَرْوَاحِ مَا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاوَةِ وَالْأَخْلَا قِ فِي مَبْدَأِ الْخَلْقِ ، يَقُولُ: إِنَّ الْأَجْسَادَ الَّتِي فِيهَا الْأَرْوَاحُ تَلْتَقِي فِي الدُّنْيَا فَتَأْتَلِفُ وَتَخْتَلِفُ عَلَى حَسَبِ مَا خُلِقَتْ عَلَيْهِ ، وَلِهَذَا تَرَى الْخَيِّرَ يُحِبُّ الْخَيِّرَ ، وَيَمِيلُ إِلَى الْأَخْيَارِ ، وَالشِّرِّيرَ يُحِبُّ الْأَشْرَارَ وَيَمِيلُ إِلَيْهِمْ. وَيُقَالُ: ه َذَا جُنْدٌ قَدْ أَقْبَلَ ، وَهَؤُلَاءُ جُنُودٌ قَدْ أَقْبَلُوا, قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ ، فَوَحَّدَ النَّعْتَ, لِأَنَّ لَفْظَ الْجُنْدِ... وَكَذَلِكَ الْجَيْشُ وَالْحِزْبُ. وَالْجُنْدُ: الْمَدِينَةُ ، وَجَمْعُهَا أَجْنَادٌ ، وَخَصَّ أَبُو عُبَيْدَةَ بِهِ مُدُنَ الشَّامِ ، وَأَجْنَادُ الشَّامِ خَمْسُ كُوَرٍ, ابْنُ سِيدَهْ: يُقَالُ الشَّامُ خَمْسَةُ أَجْنَادٍ: دِمَشْقُ ، وَحِمْصُ ، وَقِنَّسْرِينُ ، وَالْأُرْدُنُّ ، وَفِلَسْطِينُ ، يُقَالُ لِكُلِّ مَدِينَةٍ مِنْهَا جُنْدٌ, قَالَ الْفَرَزْدَقُ؛فَقُلْتُ مَا هُوَ إِلَّا الشَّامُ نَرْكَبُهُ كَأَنَّمَا الْمَوْتُ فِي أَجْنَادِهِ الْبَغَرُ الْبَغَرُ: الْعَطَشُ يُصِيبُ الْإِبِلَ فَلَا تُرْوَى وَهِيَ تَمُوتُ عَنْهُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَلَقِيَهُ أُمَرَاءُ الْأَجْنَادِ ، وَهِيَ هَذِهِ الْخَمْسَةُ أَمَاكِنَ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا يُسَمَّى جُنْدًا ؛ أَيِ: الْمُقِيمِينَ بِهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْمُقَاتِلِينَ. وَفِي حَدِيثِ سَالِمٍ: سَتَرْنَا الْبَيْتَ بِجُنَادِيٍّ أَخْضَرَ ، فَدَخَلَ أَبُو أَيُّوبَ فَلَمَّا رَآهُ خَرَجَ إِنْكَارًا لَهُ, قِيلَ: هُوَ جِنْسٌ مِنَ الْأَنْمَاطِ أَوِ الثِّيَابِ يُسْتَرُ بِهَا الْجُدْرَانُ. وَالْجُنْدُ: الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ ، وَقِيلَ: هِيَ حِجَارَةٌ تُشْبِهُ الطِّي نَ. وَالْجُنْدُ: مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ ، وَهِيَ أَجْوَدُ كُوَرِهَا, وَفِي الصِّحَاحِ: وَجَنَدٌ - بِالتَّحْرِيكِ -: بَلَدٌ بِالْيَمَنِ. وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْجَنَدِ - بِفَتْحِ الْجِيمِ وَالنُّونِ - أَحَدُ مَخَالِيفِ الْيَمَنِ ، وَقِيلَ: هِيَ مَدِينَةٌ مَعْرُوفَةٌ بِهَا. وُجُنَيْدٌ وَجَنَّادٌ وَجُنَادَةُ: أَسْمَاءٌ. وَبالمؤلمنة رَشَّحَ، تسابق، امتحن

 

 

 

kandiert

قند: الْقَنْدُ وَالْقَنْدَةُ وَالْقِنْدِيدُ كُلُّهُ: عُصَارَةُ قَصَبِ السُّكَّرِ إِذَا جَمُدَ ، وَمِنْهُ يُتَّخَذُ الْفَانِيذُ. وَسَوِيقٌ مَقْنُودٌ وَمُقَنَّد ٌ: مَعْمُولٌ بِالْقِنْدِيدِ ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ؛أَشَاقَكَ رَكْبٌ ذُو بَنَاتٍ وَنِسْوَةٍ بِكَرْمَانَ يَعْتَفْنَ السَّوِيقَ الْمُقَنَّدَا وَالْقَنْدُ: عَسَلُ قَصَبِ السُّكَّرِ وبالمؤلمنة قتد ، ملبس ، مكسو بالسكر معسول ، متملق

 

 

 

 

tier

طير: الطَّيَرَانُ: حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ. الصِّحَاحُ: وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى. وَالطَّيْرُ: مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ, التَّهْذِيبُ: وَق َلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى, فَأَمَّا قَوْلُهُ: أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ؛هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ؛فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ: فَرْخٌ, قَالَ؛وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ؛عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا. وَقَوْلُهُ: " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ؛كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ: كَثِيرَةُ الطَّيْرِ. فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ, فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ: فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِفًا إِلَى الْهَيْئَة َ لِوَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَنَّ الْهَيْئَةَ أُنْثَى وَالضَّمِيرَ مُذَكَّرٌ ، وَالْآخَرُ أَنَّ النَّفَخَ لَا يَقَعُ فِي الْهَيْئَةِ لِأَنَّهَا نَوْعٌ مِنْ أَنْ وَاعِ الْعَرَضِ ، وَالْعَرَضُ لَا يُنْفَخُ فِيهِ ، وَإِنَّمَا يَقَعُ النَّفْخُ فِي الْجَوْهَرِ, قَالَ: وَجَمِيعُ هَذَا قَوْلُ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ: وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الطَّائِرُ اسْمًا لِلْجَمْعِ كَالْجَامِلِ وَالْبَاقِرِ ، وَجَمْعُ الطَّائِرِ أَطْيَارٌ. وَهُوَ أَحَدُ مَا كُسِّرَ عَلَى مَا يُكَسَّرُ عَلَيْهِ مِثْلُهُ, فَأَمَّا الطُّيُورُ فَقَدْ تَكُونُ جَمْعَ طَائِرٍ كَسَاجِدٍ وَسُجُودٍ ، وَقَدْ تَكُونُ جَمْعَ طَيْرٍ الَّذِي هُوَ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَزَعَمَ قُطْرُبٌ أَنَّ الطَّيْرَ يَقَعُ لِلْوَاحِدِ وَاسْتَطَارَ الْحَائِطُ: انْصَدَعَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ وَاسْتَطَارَ فِيهِ الشَّقُّ: ارْتَفَعَ. وَيُقَالُ: اسْتَطَ ارَ فُلَانٌ سَيْفَهُ ، إِذَا انْتَزَعَهُ مِنْ غِمْدِهِ مُسْرِعًا ، وَأَنْشَدَ؛إِذَا اسْتُطِيرَتْ مِنْ جُفُونِ الْأَغْمَادْ فَقَأْنَ بِالصَّقْعِ يَرَابِيعَ الصَّادْ؛وَاسْتَطَارَ الصَّدْعُ فِي الْحَائِطِ إِذَا انْتَشَرَ فِيهِ. وَاسْتَطَارَ الْبَرْقُ إِذَا انْتَشَرَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ. يُقَالُ: اسْتُطِيرَ فُلَانٌ يُسْتَط َارُ اسْتِطَارَةً ، فَهُوَ مُسْتَطَارٌ إِذَا ذُعِرَ ، وَقَالَ عَنْتَرَةُ؛

مَتَى مَا تَلْقَنِي ، فَرْدَيْنِ ، تَرْجُفْ رَوَانِفُ أَلْيَتَيْكَ وَتُسْتَطَارَا وَاسْتُطِيرَ الْفَرَسُ ، فَهُوَ مُسْتَطَارٌ إِذَا أَسْرَعَ الْجَرْيَ وبالمؤلمنة حيوان

 

 

dia-betes

دَوَأَ: الدَّاءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَرَضٍ وَعَيْبٍ فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَوْ بَاطِنٍ ، حَتَّى يُقَالَ: دَاءُ الشُّحِّ أَشَدُّ الْأَدْوَاءِ. وَمِنْهُ قَوْ لُ الْمَرْأَةِ: كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ ، أَرَادَتْ: كُلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُوَ فِيهِ. غَيْرُهُ: الدَّاءُ: الْمَرَضُ ، وَالْجَمْعُ أَدْوَاءٌ. وَقَدْ دَاءَ يَدَاءُ دَاءً عَلَى مِثَالِ شَاءَ يَشَاءُ إِذَا صَارَ فِي جَوْفِهِ الدَّاءُ. وَأَدَاءَ يُدِيءُ وَأَدْوَأَ: مَرِضَ وَصَارَ ذَا دَاءٍ ، الْأَخِيرَةُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، فَهُوَ دَاءٌ. وَرَجُلٌ دَاءٌ ، فَعِلٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: وَرَجُلَانِ دَاءَانِ ، وَرِجَالٌ أَدْوَاءٌ ، وَرَجُلٌ دَوًى ، مَقْصُورٌ ، مِثْلُ ضَنًى ، وَامْرَأَةٌ دَاءَةٌ. التَّهْذِيبُ: وَفِي لُغَةٍ أُخْ رَى: رَجُلٌ دَيِّئٌ وَامْرَأَةٌ دَيِّئَةٌ ، عَلَى فَيْعِلٍ وَفَيْعَلَةٍ ، وَقَدْ دَاءَ يَدَاءُ دَاءً وَدَوْءًا, كُلُّ ذَلِكَ يُقَالُ. قَالَ: وَدَوْءٌ أَصْوَبُ ؛ لِأَنَّهُ يُحْمَلُ عَلَى الْمَصْدَرِ. وَقَدْ دِئْتَ يَا رَجُلُ ، وأَدَأْتَ ، فَأَنْتَ مُدِيءٌ. وأَدَأْتُهُ: أَيْ أَصَبْتُهُ بِدَاءٍ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّ ى. وَدَاءَ الرَّجُلُ إِذَا أَصَابَهُ الدَّاءُ.

وبالمؤلمنة داء السكري

gnos-e

قنص: قَنَصَ الصَّيْدَ يَقْنِصُهُ قَنْصًا وَقَنَصًا وَاقْتَنَصَهُ وَتَقَنَّصَهُ: صَادَهُ ، كَقَوْلِكَ صِدْتُ وَاصْطَدْتُ. وَتَقَنَّصَهُ: تَصَيَّدَهُ. وَالْقَن َصُ وَالْقَنِيصُ: مَا اقْتُنِصَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْقَنِيصُ الصَّائِدُ وَالْمَصِيدُ أَيْضًا. وَالْقَنِيصُ وَالْقَانِصُ وَالْقَنَّاصُ: الصَّائِدُ ، وَالْقُنَّاصُ جَمْعُ الْقَانِصِ ، وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ جِن ِّي: الْقَنِيصُ جَمَاعَةُ الْقَانِصِ ، وَمِثْلُ فَعِيلٍ جَمْعًا الْكَلِيبُ وَالْمَعِيزُ وَالْحَمِيرُ. وَالْقَنْصُ بِالتَّسْكِينِ: مَصْدَرُ قَنَصَهُ ، أَيْ: صَا دَهُ. وَالْقَانِصَةُ لِلطَّائِرِ: كَالْحَوْصَلَةِ لِلْإِنْسَانِ. التَّهْذِيبُ: وَالْقَانِصَةُ هَنَةٌ كَأَنَّهَا حُجَيْرٌ فِي بَطْنِ الطَّائِرِ ، وَيُقَالُ بِا لسِّينِ ، وَالصَّادُ أَحْسَنُ. وَالْقَانِصَةُ: وَاحِدَةُ الْقَوَانِصِ وَهِيَ مِنَ الطَّيْرِ تُدْعَى الْجِرِّيئَةُ ، مَهْمُوزٌ عَلَى فِعِّيلَةٍ ، وَقِيلَ: هِيَ ل ِلطَّيْرِ بِمَنْزِلَةِ الْمَصَارِينِ لِغَيْرِهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: تُخْرِجُ النَّارُ عَلَيْهِمْ قَوَانِصَ ، أَيْ: قِطَعًا قَانِصَةً تَقْنِصُهُمْ وَتَأْخُذُهُمْ ، كَمَا تَخْتَطِفُ الْجَارِحَةُ الصَّيْدَ. وَالْقَوَانِصُ: جَمْعُ قَانِصَةٍ مِنَ الْقَنْصِ الصَّيْدِ ، وَ قِيلَ: أَرَادَ شَرَرًا كَقَوَانِصِ الطَّيْرِ ، أَيْ: حَوَاصِلِهَا. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: قَمَصَتْ بِأَرْجُلِهَا وَقَنَصَتْ بِأَحْبُلِهَا ، أَيِ: اصْطَادَتْ بِحَبَائِلِهَا وكلاه ما معاً بالمؤلمنة تشخيص طبي

 

 

 

dia-betik

بوت: الْبُوتُ ، بِضَمِّ الْبَاءِ: مِنْ شَجَرِ الْجِبَالِ ، جَمْعُ بُوتَةٍ ، وَنَبَاتُهُ نَبَاتُ الزُّعْرُورِ ، وَكَذَلِكَ ثَمَرَتُهُ ، إِلَّا أَنَّهَا إِذَا أَيْنَعَتِ اسْوَدَّتْ سَوَادًا شَدِيدًا ، وَحَلَتْ حَلَاوَةً شَدِيدَةً وبالمؤلمنة مرض السكر .

 

 

 

 

 

person

برز: الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ: الْمَكَانُ الْفَضَاءُ مِنَ الْأَرْضِ الْبَعِيدُ الْوَاسِعُ ، وَإِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ: قَدْ بَ رَزَ يَبْرُزُ بُرُوزًا ، أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ. وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا: الْمَوْضِعُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ خَمَرٌ مِنْ شَجَرٍ وَلَا غَيْرِهِ. وَف ِي الْحَدِيثِ: كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ, الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ: اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ فَكَنَوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ, لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّز ُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ: وَهَذَا لَفْظُهُ الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ ، وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ: وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ ، الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ. وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ: خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ: وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ ، يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ. وَالْمَبْرَزُ: الْمُتَوَضَّأُ. وَبَرَزَ إِلَيْهِ وَأَبْرَزَهُ غَيْرُهُ وَأَبْرَزَ الْكِتَابَ: أَخْرَجَ هُ ، فَهُوَ مَبْرُوزٌ. وَأَبْرَزَهُ: نَشَرَهُ ، فَهُوَ مُبْرَزٌ ، وَمَبْرُوزٌ شَاذٌّ عَلَى قِيَاسٍ جَاءَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ, قَالَ لَبِيدٌ؛أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ أَلنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ وَالْمَخْتُومُ؛قَالَ ابْنُ جِنِّي: أَرَادَ الْمَبْرُوزَ بِهِ ثُمَّ حَذَفَ حَرْفَ الْجَرِّ فَارْتَفَعَ الضَّمِيرُ وَاسْتَتَرَ فِي اسْمِ الْمَفْعُولِ بِهِ, وَعَلَيْهِ قَوْلُ الْآخَرِ؛إِلَى غَيْرِ مَوْثُوقٍ مِنَ الْأَرْضِ يَذْهَبُ؛أَرَادَ: مَوْثُوقٍ بِهِ, وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمُ الْمُبْرَزُ عَلَى احْتِمَالِ الْخَزْلِ فِي مُتَفَاعِلُنْ, قَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي قَوْلِ لَبِيدٍ إِنَّمَا هُوَ؛أَلنَّاطِقُ الْمُبْرَزُ وَالْمَخْتُومُ؛مُزَاحَفٌ فَغَيَّرَهُ الرُّوَاةُ فِرَارًا مِنَ الزِّحَافِ. الصِّحَاحِ: أَلَنَّاطِقُ بِقَطْعِ الْأَلِفِ وَإِنْ كَانَ وَصْلًا ، قَالَ: وَذَلِكَ جَائِزٌ فِي ابْتِ دَاءِ الْأَنْصَافِ لِأَنَّ التَّقْدِيرَ الْوَقْفُ عَلَى النِّصْفِ مِنَ الصَّدْرِ ، قُلْ: وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ الْمَبْرُوزَ قَالَ: وَلَعَلَّهُ الْمَزْبُورُ وَهُوَ الْمَكْتُوبُ, وَقَالَ لَبِيدٌ أَيْضًا فِي كَلِمَةٍ لَهُ أُخْرَى؛كَمَا لَاحَ عُنْوَانُ مَبْرُوزَةٍ يَلُوحُ مَعَ الْكَفِّ عُنْوَانُهَا؛قَالَ: فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لُغَتُهُ ، قَالَ: وَالرُّوَاةُ كُلُّهُمْ عَلَى هَذَا ، قَالَ: فَلَا مَعْنَى لِإِنْكَارِ مَنْ أَنْكَرَهُ ، وَقَدْ أَعْطَوْهُ كِتَابًا مَبْرُوزًا ، وَهُوَ الْمَنْشُورُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: وَإِنَّمَا أَجَازُوا الْمَبْرُوزَ وَهُوَ مَنْ أَبْرَزْتُ لِأَنَّ يُبْرِزُ لَفْظُهُ وَاحِدٌ مِنَ الْفِعْلَيْنِ. وَكُلُّ مَا ظَهَرَ بَعْدَ خَفَاءٍ ، فَقَدْ بَرَزَ. وَبَرَّزَ الرَّجُلُ: فَاقَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ إِذَا سَبَقَ. وَبَارَزَ الْقِرْنَ مُبَارَزَةً وَبِرَازًا: بَرَزَ إِلَيْهِ ، وَهُمَا يَتَبَ ارَزَانِ. وَامْرَأَةٌ بَرْزَةٌ: بَارِزَةُ الْمَحَاسِنِ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: قَالَ الزُّبَيْرِيُّ: الْبَرْزَةُ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي لَيْسَتْ بِالْمُتَزَايِلَةِ الَّتِي تُزَايِلُكَ بِوَجْهِهَا تَسْتُرُهُ عَنْكَ وَتَنْكَبُّ إِلَى الْأَرْضِ ، وَالْمُخْرَمِّ قَةُ الَّتِي لَا تَتَكَلَّمُ إِنْ كُلِّمَتْ ، وَقِيلَ: امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ مُتَجَالَّةٌ تَبْرُزُ لِلْقَوْمِ يَجْلِسُونَ إِلَيْهَا وَيَتَحَدَّثُونَ عَنْهَا. وَفِ ي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ: وَكَانَتِ امْرَأَةً بَرْزَةً تَخْتَبِئُ بِفَنَاءِ قُبَّتِهَا, أَبُو عُبَيْدَةَ: الْبَرْزَةُ مِنَ النِّسَاءِ الْجَلِيلَةُ الَّتِي تَظْهَرُ لِلنَّاسِ وَيَجْلِسُ إِلَيْهَا الْقَوْمُ. وَامْرَأَةٌ بَرْزَةٌ: مَوْثُوقٌ بِرَأْيِهَا وَعَفَافِهَا. وَيُقَالُ: امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ إِذَا كَانَتْ كَهْلَةً لَا تَحْتَجِبُ احْتِجَابُ الشَّوَابِّ ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ ع َاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وَتُحَدِّثُهُمْ ، مِنَ الْبُرُوزِ: وَهُوَ الظُّهُورُ وَالْخُرُوجُ. وَرَجُلٌ بَرْزٌ: ظَاهِرُ الْخُلْقِ عَفِيفٌ, قَالَ الْعَجَّاجُ؛بَرْزٌ وَذُو الْعَفَافَةِ الْبَرْزِيُّ؛وَقَالَ غَيْرُهُ: بَرْزٌ أَرَادَ أَنَّهُ مُتَكَشِّفُ الشَّأْنِ ظَاهِرٌ. وَرَجُلٌ بَرْزٌ وَامْرَأَةٌ بَرْزَةٌ: يُوصَفَانِ بِالْجَهَارَةِ وَالْعَقْلِ, وَأَمَّا قَوْلُ جَرِيرٍ؛خَلِّ الطَّرِيقَ لِمَنْ يَبْنِي الْمَنَارَ بِهِ وَابْرُزْ بِبَرْزَةَ حَيْثُ اضْطَرَّكَ الْقَدَرُ؛فَهُوَ اسْمُ أُمِّ عُمَرَ بْنِ لَجَاءٍ التَّيْمِيِّ. وَرَجُلٌ بَرْزٌ وَبَرْزِيٌّ: مَوْثُوقٌ بِفَضْلِهِ وَرَأْيِهِ ، وَقَدْ بَرُزَ بَرَازَةً. وَبَرَّزَ الْفَرَسُ عَلَى الْخَيْلِ: سَبَقَهَا ، وَقِيلَ: كُلُّ سَابِقٍ مُبَرِّزٌ. وَبَرَّزَهُ فَرَسُهُ: نَجَّاهُ, قَالَ رُؤْبَةُ؛لَوْ لَمْ يُبَرِّزْهُ جَوَادٌ مِرْأَسُ؛وَإِذَا تَسَابَقَتِ الْخَيْلُ قِيلَ لِسَابِقِهَا: قَدْ بَرَّزَ عَلَيْهَا ، وَإِذَا قِيلَ: بَرَزَ ، مُخَفَّفٌ ، فَمَعْنَاهُ ظَهَرَ بَعْدَ الْخَفَاءِ ، وَإِنَّمَا قِيلَ فِي التَّغَوُّطِ تَبَرَّزَ فُلَانٌ كِنَايَةً أَيْ خَرَجَ إِلَى بَرَازٍ مِنَ الْأَرْضِ لِلْحَاجَةِ. وَالْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ وَالْبِرَازُ مِنْ هَذَا أُخِذَ ، وَقَدْ تَبَارَزَ الْقِرْنَانِ. وَأَبْرَزَ الرَّجُلُ إِذَا عَزَمَ عَلَى السَّفَرِ ، وَبَرَزَ إِذَا ظَهَرَ بَعْدَ خُمُولٍ ، وَبَرَزَ إِذَا خَرَجَ إِلَى ال ْبِرَازِ ، وَهُوَ الْغَائِطُ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً, أَيْ ظَاهِرَةً بِلَا جَبَلٍ وَلَا تَلٍّ وَلَا رَمْلٍ.؛وَذَهَبٌ إِبْرِيزٌ: خَالِصٌ, عَرَبِيٌّ, قَالَ ابْنَ جِنِّي: هُوَ إِفْعِيلٌ مَنْ بَرَزَ. وَفِي الْحَدِيثِ: وَمِنْهُ مَا يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الْإِبْرِيزِ أَيِ الْخَالِصِ ، وَهُوَ الْإِبْرِزِيُّ أَيْضًا ، وَالْهَمْزَةُ وَا لْيَاءُ زَائِدَتَانِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْإِبْرِيزُ الْحَلْيُ الصَّافِي مِنَ الذَّهَبِ. وَقَدْ أَبْرَزَ الرَّجُلُ إِذَا اتَّخَذَ الْإِبْرِيزَ وَهُوَ الْإِبْرِزِيُّ, قَالَ النَّابِغَةُ؛مُزَيَّنَةٌ بِالْإِبْرِزِيِّ وَجَشْوُهَا رَضِيعُ النَّدَى ، وَالْمُرْشِفَاتِ الْحَوَاضِنِ؛وَرَوَى أَبُو أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ لَيُجَرِّبُ أَحَدَكُمْ بِالْبَلَاءِ كَمَا يُجَرِّبُ أَحَدُكُمْ ذَهَبَهُ بِالنَّارِ ، فَمِنْهُ مَا يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الْإِبْرِيزِ ، فَذَلِكَ الَّذِي نَجَّاهُ اللَّهُ مِنَ السَّيِّئَاتِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ الذَّهَبِ دُونَ ذَلِكَ وَهُوَ الَّذِي يَشُكُّ بَعْضَ النَّاسِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُج ُ كَالذَّهَبِ الْأَسْوَدِ وَذَلِكَ الَّذِي أُفْتِنَ ", قَالَ شَمِرٌ: الْإِبْرِيزُ مِنَ الذَّهَبِ الْخَالِصِ وَهُوَ الْإِبْرِزِيُّ وَالْعِقْيَانُ وَالْعَسْجَد وبالمؤلمنة شخص

 

 

 

periode

 برد: الْبَرْدُ: ضِدُّ الْحَرِّ. وَالْبُرُودَةُ: نَقِيضُ الْحَرَارَةِ, بَرَدَ الشَّيْءُ يَبْرُدُ بُرُودَةً وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وَبَرُودٌ وَبِرَادٌ ، وَقَد ْ بَرَدَهُ يَبْرُدُهُ بَرْدًا وَبَرَّدَهُ: جَعَلَهُ بَارِدًا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَأَمَّا مَنْ قَالَ بَرَّدَهُ سَخَّنَهُ لِقَوْلِ الشَّاعِرِ؛عَافَتِ الْمَاءَ فِي الشِّتَاءِ ، فَقُلْنَا: بَرِّدِيهِ تُصَادِفِيهِ سَخِينَا؛فَغَالَطَ ، إِنَّمَا هُوَ: بَلْ رِدِيهِ ، فَأَدْغَمَ عَلَى أَنْ قُطْرُبًا قَدْ قَالَهُ. الْجَوْهَرِيُّ: بَرُدَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَرَدْتُهُ أَنَا فَهُوَ مُبْرُودٌ وَبَرَّدْتُهُ تَبْرِيدًا ، وَلَا يُقَالُ أَبْرَدْتُهُ إِلَّا فِي لُغَةٍ رَدِيئَةٍ, قَالَ مَالِكُ بْنُ الرَّيْبِ ، وَكَانَتِ الْمَنِيَّةُ قَدْ حَضَرَتْهُ فَوَصَّى مَنْ يَمْضِي لِأَهْلِهِ وَيُخْبِرُهُمْ بِمَوْتِهِ ، وَأَنْ تُعَطَّلَ قَلُوصُهُ فِي الرِّكَابِ فَلَا يَرْكَبَهَا أَحَدٌ لِيُعْلَمَ بِذَلِكَ مَوْتُ صَاح ِبِهَا وَذَلِكَ يَسُرُّ أَعْدَاءَهُ وَيُحْزِنُ أَوْلِيَاءَهُ, فَقَالَ؛وَعَطِّلْ قَلُوصِي فِي الرِّكَابِ ، فَإِنَّهَا سَتَبْرُدُ أَكْبَادًا ، وَتُبْكِي بَوَاكِيَا؛وَالْبَرُودُ ، بِفَتْحِ الْبَاءِ: الْبَارِدُ. قَالَ الشَّاعِرُ؛فَبَاتَ ضَجِيعِي فِي الْمَنَامِ مَعَ الْمُنَى بَرُودُ الثَّنَايَا ، وَاضِحُ الثَّغْرِ ، أَشْنَبُ؛وَبَرَدَهُ يَبْرُدُهُ: خَلَطَهُ بِالثَّلْجِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ. وَأَبْرَدَهُ: جَاءَ بِهِ بَارِدًا. وَأَبْرَدَ لَهُ: سَقَاهُ بَارِدًا. وَسَقَاهُ شَرْبَةً بَرَدَتْ فَؤَادَهُ تَبْرُدُ بَرْدًا أَيْ بَرَّدَتْهُ. وَيُقَالُ: اسْقِنِي سَوِيقًا أُبَرِّدُ بِهِ كَبِدِي. وَيُقَالُ: سَقَيْتُهُ فَأَبْرَدْتُ لَ هُ إِبْرَادًا إِذَا سَقَيْتَهُ بَارِدًا. وَسَقَيْتُهُ شَرْبَةً بَرَدْتُ بِهَا فُؤَادَهُ مِنَ الْبَرُودِ, وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛إِنِّي اهْتَدَيْتُ لِفِتْيَةٍ نَزَلُوا بَرَدُوا غَوَارِبَ أَيْنُقٍ جُرْبِ؛أَيْ وَضَعُوا عَنْهَا رِحَالَهَا لِتَبْرُدَ ظُهُورُهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: " إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ زَوْجَتَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ بَرْدُ مَا فِي نَفْسِهِ ", قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ ، بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ، مِنَ الْبَرْدِ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ فَمَعْنَاهُ أَنَّ إِتْيَانَهُ امْرَأَتَهُ يُبَرِّدُ مَا تَحَرَّكَتْ لَهُ نَفْسُهُ مِن ْ حَرِّ شَهْوَةِ الْجِمَاعِ أَيْ تُسْكِنُهُ وَتَجْعَلُهُ بَارِدًا ، وَالْمَشْهُورُ فِي غَيْرِهِ يَرُدُّ ، بِالْيَاءِ ، مِنَ الرَّدِّ أَيْ يَعْكِسُهُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: أَنَّهُ شَرِبَ النَّبِيذَ بَعْدَمَا بَرَدَ أَيْ سَكَنَ وَفَتَرَ. وَيُقَالُ: جَدَّ فِي الْأَمْرِ ثُمَّ بَرَدَ أَيْ فَتَرَ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَمَّا تَلَقَّاهُ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ قَالَ لَهُ: مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ: أَنَا بِرَيْدَةُ ، قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: بَرَدَ أَمْرُنَا وَصَلَحَ. أَيْ سَهُلَ. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: بَرُودُ الظِّلِّ أَيْ طَيِّبُ الْعِشْرَةِ ، وَفَعُولٌ يَسْتَوِي فِيهِ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى. وَالْبَرَّادَةُ: إِنَاءٌ يُبْرِدُ الْمَاءَ ، بُنِيَ عَلَى أَبْرَد َ, قَالَ اللَّيْثُ: الْبَرَّادَةُ كُوَّارَةٌ يُبَرَّدُ عَلَيْهَا الْمَاءُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَلَا أَدْرِي هِيَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ أَمْ كَلَامِ الْمَوَلَّدِينَ. وَإِبْرِدَةُ الثَّرَى وَالْمَطَرِ: بَرْدُهُمَا. وَالْإِبْرِدَةُ: بَرْدٌ فِي الْجَوْفِ. وَالْبَرَدَةُ: التُّخَمَةُ, وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: كُلُّ دَاءٍ أَصْلُهُ الْبَرَدَةُ وَكُلُّهُ مِنَ الْبَرْدِ, الْبَرَدَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ: التُّخَمَةُ وَثِقَلُ الطَّعَامِ عَلَى الْمَعِدَةِ, وَقِيلَ: سُمِّيَتِ التُّخَمَةُ بَرَدَةً لِأَنَّ التُّخَمَةَ تُبْرِدُ الْمَعِد َةَ فَلَا تَسْتَمْرِئُ الطَّعَامَ وَلَا تُنْضِجُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ الْبِطِّيخَ يَقْطَعُ الْإِبْرِدَةَ, الْإِبْرِدَةُ ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالرَّاء ِ: عِلَّةٌ مَعْرُوفَةٌ مِنْ غَلَبَةِ الْبَرْدِ وَالرُّطُوبَةِ تُفَتِّرُ عَنِ الْجِمَاعِ ، وَهَمْزَتُهَا زَائِدَةٌ. وَرَجُلٌ بِهِ إِبْرِدَةٌ ، وَهُوَ تَقْطِيرُ ا لْبَوْلِ وَلَا يَنْبَسِطُ إِلَى النِّسَاءِ. وَابْتَرَدْتُ أَيِ اغْتَسَلْتُ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ ، وَكَذَلِكَ إِذَا شَرِبْتَهُ لِتَبْرُدَ بِهِ كَبِدُكَ, قَالَ الرَّاجِزُ؛لَطَالَمَا حَلَأْتُمَاهَا لَا تَرِدْ فَخَلِّيَاهَا وَالسِّجَالَ تَبْتَرِدْ؛مِنْ حَرِّ أَيَّامٍ وَمِنْ لَيْلٍ وَمِدْ وَابْتَرَدَ الْمَاءَ: صَبَّهُ عَلَى رَأْسِهِ بَارِدًا, قَالَ؛إِذَا وَجَدْتُ أُوَارَ الْحُبِّ فِي كَبِدِي أَقْبَلْتُ نَحْوَ سِقَاءِ الْقَوْمِ أَبْتَرِدُ؛هَبْنِي بَرَدْتُ بِبَرْدِ الْمَاءِ ظَاهِرَهُ فَمَنْ لِحَرٍّ عَلَى الْأَحْشَاءِ يَتَّقِدُ ؟؛تَبَرَّدَ فِيهِ: اسْتَنْقَعَ. وَالْبَرُودُ: مَا ابْتُرِدَ بِهِ. وَالْبَرُودُ مِنَ الشَّرَابِ: مَا يُبَرِّدُ الْغُلَّةَ ، وَأَنْشَدَ؛وَلَا يُبَرِّدُ الْغَلِيلَ الْمَاءُ؛وَالْإِنْسَانُ يَتَبَرَّدُ بِالْمَاءِ: يَغْتَسِلُ بِهِ. وَهَذَا الشَّيْءُ مَبْرَدَةٌ لِلْبَدَنِ, قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: قُلْتُ لِأَعْرَابِيٍّ: مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى نَوْمَةِ الضُّحَى ؟ قَالَ: إِنَّهَا مَبْرَدَةٌ فِي الصَّيْفِ مَسْخَنَةٌ فِي الشِّتَاءِ. وَالْبَرْدَانِ وَالْأَبْر َدَانِ أَيْضًا: الظِّلُّ وَالْفَيْءُ ، سُمِّيَا بِذَلِكَ لِبَرْدِهِمَا, قَالَ الشَّمَّاخُ بْنُ ضِرَارٍ؛إِذَا الْأَرْطَى تَوَسَّدَ أَبْرَدَيْهِ خُدُودُ جَوَازِئٍ ، بِالرَّمْلِ ، عِينِ؛سَيَأْتِي فِي تَرْجَمَةِ جَزَأَ ، وَقَوْلُ أَبِي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ؛فَمَا رَوْضَةٌ بِالْحَزْمِ طَاهِرَةُ الثَّرَى وَلَتْهَا نَجَاءَ الدَّلْوِ بَعْدَ الْأَبَارِدِ؛يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعُ الْأَبْرَدَيْنِ اللَّذَيْنِ هُمَا الظِّلُّ وَالْفَيْءُ أَوِ اللَّذَيْنِ هُمَا الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ, وَقِيلَ: الْبَرْدَانُ الْعَ صْرَانِ وَكَذَلِكَ الْأَبْرَدَانِ ، وَقِيلَ: هَمَّا الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ, وَقِيلَ: ظِلَّاهُمَا وَهُمَا الرِّدْفَانِ وَالصَّرْعَانِ وَالْقِرْنَانِ. وَفِي ال ْحَدِيثِ: " أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمِ ", قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: الْإِبْرَادُ انْكِسَارُ الْوَهَجِ وَالْحَرُّ وَهُوَ مِنَ الْإِبْرَادِ الدُّخُولِ فِي الْبَرْدِ, وَقِيلَ: مَعْنَاهُ صَلُّوهَا فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا مِنْ بَرْدِ النَّهَارِ ، وَهُوَ أَوَّلُهُ. وَأَبْرَدَ الْقَوْمُ: دَخَلُوا فِي آخِرِ النَّهَارِ. وَقَوْلُهُمْ: أَبْرَدُوا عَنْكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ أَيْ لَا تَسِيرُوا حَتّ َى يَنْكَسِرَ حَرُّهَا وَيَبُوخَ. وَيُقَالُ: جِئْنَاكَ مُبْرِدَيْنِ إِذَا جَاءُوا وَقَدْ بَاخَ الْحَرُّ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: الْإِبْرَادُ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ ، قَالَ: وَالرَّكْبُ فِي السَّفَرِ يَقُولُونَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ: قَدْ أَبْرَدْتُمْ فَرُوحُوا, قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ؛فِي مَوْكِبٍ ، زَحِلِ الْهَوَاجِرِ ، مُبْرِدِ؛قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: لَا أَعْرِفُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ هَذَا غَيْرَ أَنَّ الَّذِي قَالَهُ صَحِيحٌ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يَنْزِلُونَ لِلتَّغْوِيرِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ وَيُقِيلُونَ ، فَإِذَا زَا لَتِ الشَّمْسُ ثَارُوا إِلَى رِكَابِهِمْ فَغَيَّرُوا عَلَيْهَا أَقْتَابَهَا وَرِحَالَهَا وَنَادَى مُنَادِيهِمْ: أَلَا قَدْ أَبْرَدْتُمْ فَارْكَبُوا ! قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ أَبْرَدَ الْقَوْمُ إِذَا صَارُوا فِي وَقْتِ الْقُرِّ آخِرَ الْقَيْظِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ, الْبَرْدَانِ وَالْأَبْرَدَانِ: الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ, وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ: كَانَ يَسِيرُ بِنَا الْأَبْرَدَيْنِ, وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ مَعَ فَضَالَةُ بْنُ شَرِيكٍ: وَسِرْ بِهَا الْبَرْدَيْنِ. وَبَرَدَنَا اللَّيْلُ يَبْرُدُنَا بَرْدًا وَبَرَدَ عَلَيْنَا: أَصَابَنَا بَرَدُهُ. وَلَيْلَةٌ بَارِدَةُ الْعَيْشِ وَبَرْدَتُهُ: هَ نِيئَتُهُ, قَالَ نُصَيْبٌ؛فَيَا لَكَ ذَا وُدٍّ وَيَا لَكِ لَيْلَةً بَخِلْتِ ! وَكَانَتْ بَرْدَةَ الْعَيْشِ نَاعِمَهُ؛وَأَمَّا قَوْلُهُ: لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ, فَإِنَّ الْمُنْذِرِيَّ رَوَى عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ أَنَّهُ قَالَ: وَعَيْشٌ بَارِدٌ هَنِيءٌ طَيِّبٌ, قَالَ؛قَلِيلَةُ لَحْمِ النَّاظِرَيْنَ ، يَزِينُهَا شَبَابٌ ، وَمَخْفُوضٌ مِنَ الْعَيْشِ بَارِدُ؛أَيْ طَابَ لَهَا عَيْشُهَا. قَالَ: وَمِثْلُهُ قَوْلُهُمْ نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَبَرْدَهَا أَيْ طِيبِهَا وَنَعِيمَهَا. قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: إِذَا قَالَ: وَابَرْدَهُ عَلَى الْفُؤَادِ ! إِذَا أَصَابَ شَيْئًا هَنِيئًا ، وَكَذَلِكَ وَابَرْدَاهُ عَلَى الْفُؤَادِ. وَيَجِدُ الرَّجُلُ بِالْغَدَاةِ الْبَرْدَ فَيَقُولُ: إِنَّمَا هِيَ إِبْرِدَةُ الثَّرَى وَإِبْرِدَةُ النَّدَى. وَيَقُولُ الرَّجُلُ مِنَ الْعَرَبِ: إِنَّهَا لَبَارِدَةٌ الْيَوْمَ ! فَيَقُولُ لَهُ الْآخَر ُ: لَيْسَتْ بِبَارِدَةٍ إِنَّمَا هِيَ إِبْرِدَةُ الثَّرَى. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْبَارِدَةُ الرَّبَاحَةُ فِي التِّجَارَةِ سَاعَةَ يَشْتَرِيهَا. وَالْبَارِدَةُ: الْغَنِيمَةُ الْحَاصِلَةُ بِغَيْرِ تَعَبٍ, وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ - صَلَّ ى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ " لِتَحْصِيلِهِ الْأَجْرَ بِلَا ظَمَإٍ فِي الْهَوَاجِرِ أَيْ لَا تَعَبَ فِيهِ وَلَا مَشَقَّةَ. وَكُلُّ مَحْبُوبٍ عِنْدَهُمْ: بَارِدٌ, وَقِيلَ: مَعْنَاهُ الْغَنِي مَةُ الثَّابِتَةُ الْمُسْتَقِرَّةُ مِنْ قَوْلِهِمْ: بَرَدَ لِي عَلَى فُلَانٍ حَقٌّ أَيْ ثَبَتَ, وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ: وَدِدْتُ أَنَّهُ بَرَدَ لَنَا عَمَلُنَا. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ أَبْرَدَ طَعَامَهُ وَبَرَدَهُ وَبَرَّدَهُ. وَالْمَبْرُودُ: خُبْزٌ يُبْرَدُ فِي الْمَاءِ تَطْعَمُهُ النِّسَاءُ لِلسِّمْنَةِ, يُقَالُ: بَرَدْتُ الْخُبْز َ بِالْمَاءِ إِذَا صَبَبْتَ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَبَلَلْتَهُ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْخَبْزِ الْمَبْلُولِ: الْبَرُودُ وَالْمَبْرُودُ. وَالْبَرَدُ: سَحَابٌ كَالْجَمَد ِ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِشِدَّةِ بَرَدِهِ. وَسَحَابٌ بَرِدٌ وَأَبْرَدُ: ذُو قُرٍّ وَبَرَدٍ, قَالَ؛يَا هِنْدُ ! هِنْدُ بَيْنَ خِلْبٍ وَكَبِدْ أَسْقَاكَ عَنِّي هَازِمُ الرَّعْدِ بَرِدْ؛وَقَالَ؛كَأَنَّهُمُ الْمَعْزَاءُ فِي وَقْعٍ أَبْرَدَا؛شَبَّهَهُمْ فِي اخْتِلَافِ أَصْوَاتِهِمْ بِوَقْعِ الْبَرَدِ عَلَى الْمَعْزَاءِ ، وَهِيَ حِجَارَةٌ صُلْبَةٌ ، وَسَحَابَةٌ بَرِدَةٌ عَلَى النَّسَبِ: ذَاتُ بَرْدٍ ، وَلَمْ يَقُولُوا: بَرْدَاءُ. الْأَزْهَرِيُّ: أَمَّا الْبَرَدُ بِغَيْرِ هَاءٍ فَإِنَّ اللَّيْثَ زَعَمَ أَنَّهُ مَطَرٌ جَامِدٌ. وَالْبَرَدُ: حَبُّ الْغَمَامِ ، تَقُولُ مِنْهُ: بَرُدَتِ الْأَرْضُ. وَبُرِدَ الْقَوْمُ: أَصَابَهُمُ الْبَرَدُ ، وَأَرْضٌ مَبْرُو دَةٌ كَذَلِكَ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: شَجَرَةٌ مَبْرُودَةٌ طَرَحَ الْبَرْدُ وَرَقَهَا. الْأَزْهَرِيُّ: وَأَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ, فَفِيهِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ أَمْثَالِ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرْدٍ ، وَالثَّانِي: وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِ يهَا بَرَدًا, وَمِنْ صِلَةٍ, وَقَوْلُ السَّاجِعِ؛وَصِلِّيَانًا بَرِدَا؛أَيْ ذُو بُرُودَةٍ. وَالْبَرْدُ: النَّوْمُ لِأَنَّهُ يُبَرِّدُ الْعَيْنَ بِأَنْ يُقِرَّهَا, وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا, قَالَ الْعَرْجِيُّ؛فَإِنْ شِئْتُ حَرَّمْتُ النِّسَاءَ سِوَاكُمُ وَإِنْ شِئْتُ لَمْ أَطْعَمْ نُقَاخًا وَلَا بَرْدَا؛قَالَ ثَعْلَبٌ: الْبَرْدُ هُنَا الرِّيقُ ، وَقِيلَ: النُّقَاخُ الْمَاءُ الْعَذْبُ ، وَالْبَرْدُ النَّوْمُ. الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا, رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدَ الشَّرَابِ وَلَا الشَّرَابَ ، قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا ، يُرِيدُ نَوْمًا ، وَإِنَّ النَّوْمَ لَيُبَرِّدُ صَاحِبَهُ ، وَإِنَّ الْعَطْشَانَ لَيَنَامُ فَيَبْرُدَ بِالنَّوْمِ, وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ لِأَبِي زُبَيْدٍ فِي النَّوْمِ؛بَارِزٌ نَاجِذَاهُ ، قَدْ بَرَدَ الْمَوْ تُ عَلَى مُصْطَلَاهُ أَيَّ بُرُودِ !؛قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: بَرَدَ الْمَوْتُ عَلَى مُصْطَلَاهُ أَيْ ثَبَتَ عَلَيْهِ. وَبَرَدَ لِي عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ كَذَا أَيْ ثَبَتَ. وَمُصْطَلَاهُ: يَدَاهُ وَرِجْلَاهُ وَوَجْهُهُ وَ كُلِّ مَا بَرَزَ مِنْهُ فَبَرَدَ عِنْدَ مَوْتِهِ وَصَارَ حَرُّ الرُّوحِ مِنْهُ بَارِدًا, فَاصْطَلَى النَّارَ لِيُسَخِّنَهُ. وَنَاجِذَاهُ: السِّنَّانِ اللَّتَان ِ تَلِيَانِ النَّابَيْنِ. وَقَوْلُهُمْ: ضُرِبَ حَتَّى بَرَدَ مَعْنَاهُ حَتَّى مَاتَ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: لَمْ يَبْرُدْ مِنْهُ شَيْءٌ فَالْمَعْنَى لَمْ يَسْتَق ِرَّ وَلَمْ يَثْبُتْ, وَأَنْشَدَ؛الْيَوْمُ يَوْمٌ بَارِدٌ سَمُومُهُ؛قَالَ: وَأَصْلُهُ مِنَ النَّوْمِ وَالْقَرَارِ. وَيُقَالُ: بَرَدَ أَيْ نَامَ, وَقَوْلُ الشَّاعِرِ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛أُحِبُّ أُمَّ خَالِدٍ وَخَالِدَا حُبًّا سَخَاخِينَ ، وَحُبًّا بَارِدَا؛قَالَ: سَخَاخِينَ حُبٌّ يُؤْذِينِي ، وَحُبًّا بَارِدًا يَسْكُنُ إِلَيْهِ قَلْبِي. وَسَمُومٌ بَارِدٌ أَيْ ثَابِتٌ لَا يَزُولُ, وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ؛الْيَوْمُ يَوْمٌ بَارِدٌ سَمُومُهُ مَنْ جَزِعَ الْيَوْمَ فَلَا تَلُومُهُ؛وَبَرَدَ الرَّجُلُ يَبْرُدُ بَرْدًا: مَاتَ ، وَهُوَ صَحِيحٌ فِي الِاشْتِقَاقِ, لِأَنَّهُ عَدِمَ حَرَارَةَ الرُّوحِ, وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: فَهَبَرَهُ بِالسَّيْفِ حَتَّى بَرَدَ أَيْ مَاتَ. وَبَرَدَ السَّيْفُ: نَبَا. وَبَرَدَ يَبْرُدُ بَرْدًا: ضَعُفَ وَفَتَرَ عَنْ هُزَالٍ أَوْ مَرَضٍ. وَأَبْرَدَهُ ال شَّيْءُ: فَتَّرَهُ وَأَضْعَفَهُ, وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛الْأَسْوَدَانِ أَبْرَدَا عِظَامِي الْمَاءُ وَالْفَثُّ ذَوَا أَسْقَامِي؛ابْنُ بُزُرْجَ: الْبُرَادُ ضَعْفُ الْقَوَائِمِ مِنْ جُوعٍ أَوْ إِعْيَاءٍ ، يُقَالُ: بِهِ بُرَادٌ. وَقَدْ بَرَدَ فُلَانٌ إِذَا ضَعُفَتْ قَوَائِمُهُ. وَالْبَرْدُ: تَبْرِيدُ الْعَ يْنِ. وَالْبَرُودُ: كُحْلٌ يُبَرِّدُ الْعَيْنَ: وَالْبَرُودُ: كُلُّ مَا بَرَدْتَ بِهِ شَيْئًا نَحْوَ بَرُودِ الْعَيْنِ وَهُوَ الْكُحْلُ. وَبَرَدَ عَيْنَهُ ، مُخ َفَّفًا ، بِالْكُحْلِ وَبِالْبَرُودِ يَبْرُدُهَا بَرْدًا: كَحَلَهَا بِهِ وَسَكَّنَ أَلَمَهَا, وَبَرَدَتْ عَيْنُهُ كَذَلِكَ ، اسْمُ الْكُحْلِ الْبَرُودُ ، وَالْ بَرُودُ كُحْلٌ تَبْرُدُ بِهِ الْعَيْنُ مِنَ الْحَرِّ, وَفِي حَدِيثِ الْأَسْوَدِ: أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِلُ بِالْبَرُودِ وَهُوَ مُحْرِمٌ, الْبَرُودُ ، بِالْفَتْحِ ،: كُحْلٌ فِيهِ أَشْيَاءُ بَارِدَةٌ. وَكُلُّ مَا بُرِدَ بِهِ شَيْءٌ: بَرُودٌ. وَبَرَدَ عَلَيْهِ حَقٌّ: وَجَبَ وَلَزِمَ. وَبَرَدَ لِي عَل َيْهِ كَذَا وَكَذَا أَيْ ثَبَتَ. وَيُقَالُ: مَا بَرَدَ لَكَ عَلَى فُلَانٍ ، وَكَذَلِكَ مَا ذَابَ لَكَ عَلَيْهِ أَيْ مَا ثَبَتَ وَوَجَبَ. وَلِي عَلَيْهِ أَلْفٌ بَا رِدٌ أَيْ ثَابِتٌ, قَالَ؛الْيَوْمُ يَوْمٌ بَارِدٌ سَمُومُهُ مَنْ عَجَزَ الْيَوْمَ فَلَا تَلُومُهُ؛أَيْ حَرُّهُ ثَابِتٌ, وَقَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ؛أَتَانِي ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ قُرْطٌ أَخُصُّهُ وَكَانَ ابْنَ عَمٍّ ، نُصْحُهُ لِيَ بَارِدُ؛وَبَرَدَ فِي أَيْدِيهِمْ سَلَمًا لَا يُفْدَى وَلَا يُطْلَقُ وَلَا يُطْلَبُ. وَإِنَّ أَصْحَابَكَ لَا يُبَالُونَ مَا بَرَّدُوا عَلَيْكَ أَيْ أَثْبَتُوا عَلَيْكَ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا: " لَا تُبَرِّدِي عَنْهُ " أَيْ لَا تُخَفِّفِي. يُقَالُ: لَا تُبَرِّدْ عَنْ فُلَانٍ مَعْنَاهُ إِنْ ظَلَمَكَ فَلَا تَشْتُمُهُ فَتُنْقِصَ مِنْ إِثْمِهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ: لَا تُبَرِّدُوا عَنِ الظَّالِمِ أَيْ لَا تَشْتُمُوهُ وَتَدْعُوا عَلَيْهِ فَتُخَفِّفُوا عَنْهُ مِنْ عُقُوبَةِ ذَنْبِهِ. وَالْبَرِيدُ: فَرْسَخَانِ ، وَقِيلَ: مَا بَيْنَ كُلِّ مَن ْزِلَيْنِ بَرِيدٌ. وَالْبَرِيدُ: الرُّسُلُ عَلَى دَوَابِّ الْبَرِيدِ ، وَالْجَمْعُ بُرُدٌ. وَبَرَدَ بَرِيدًا: أَرْسَلَهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: إِذَا أَبْرَدْتُمْ إِلَيَّ بَرِيدًا فَاجْعَلُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الِاسْمِ, الْبَرِيدُ: الرَّسُولُ وَإِبْرَادُهُ إِرْسَالُهُ, قَالَ الرَّاجِزُ؛رَأَيْتُ لِلْمَوْتِ بَرِيدًا مُبْرِدًا؛وَقَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ: الْحُمَّى بَرِيدُ الْمَوْتِ, أَرَادَ أَنَّهَا رَسُولُ الْمَوْتِ تُنْذِرُ بِهِ. وَسِكَكُ الْبَرِيدِ: كُلُّ سِكَّةٍ مِنْهَا اثْنَا عَشَ رَ مِيلًا. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا تُقْصَرُ الصَّلَاةُ فِي أَقَلِّ مِنْ أَرْبَعَةِ بُرُدٍ ، وَهِيَ سِتَّةَ عَشَرَ فَرْسَخًا ، وَالْفَرْسَخُ ثَلَاثَةُ أَمْيَالٍ ، وَالْمِيلُ أَرْبَعَةُ آلَافِ ذِرَاعٍ ، وَالسَّفَرُ الَّذِي يَجُوزُ فِيهِ الْقَصْرُ أَرْبَعَةُ بُرُدٍ ، وَهِيَ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ مِيلًا بِالْأَمْيَالِ الْهَاشِمِيَّةِ الَّتِي فِي طَرِيقِ مَكَّةَ, وَقِيلَ لِدَابَّةِ الْبَرِيدِ: بَرِيدٌ ، لِسَيْرِهِ فِي الْبَرِيدِ, قَالَ الشَّاعِرُ؛إِنِّي أَنُصُّ الْعِيسَ حَتَّى كَأَنَّنِي عَلَيْهَا بِأَجْوَازِ الْفَلَاةِ ، بَرِيدًا؛وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: كُلُّ مَا بَيْنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ فَهُوَ بَرِيدٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ وَلَا أَحْبِسُ الْبُرْدَ, أَيْ لَا أَحْبِسُ الرُّسُلَ الْوَارِدِينَ عَلَيَّ, قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الْبُرْدُ ، سَاكِنًا ، يَعْنِي جَمْعَ بَرِيدٍ وَهُوَ الرَّسُولُ فَيُخَفَّفُ عَنْ بُرُدٍ كَرُسُلٍ وَرُسْلٍ ، وَإِنَّمَا خَفَّفَهُ هَاهُنَا لِيُزَاوِجَ الْعَهْدَ. قَالَ: وَالْبَرِيدُ كَلِمَةٌ فَارِسِيَّةٌ يُرَادُ بِهَا فِي الْأَصْلِ الْبَغْلُ ، وَأَصْلُهَا: " بَرِيدُهُ دَمٌ " أَيْ مَحْذُوفُ الذَّنَبِ لِأَنَّ بِغَالَ الْبَ رِيدِ كَانَتْ مَحْذُوفَةَ الْأَذْنَابِ كَالْعَلَامَةِ لَهَا فَأُعْرِبَتْ وَخُفِّفَتْ ، ثُمَّ سُمِّيَ الرَّسُولُ الَّذِي يَرْكَبُهُ بَرِيدًا ، وَالْمَسَافَةُ ال َّتِي بَيْنَ السِّكَّتَيْنِ بَرِيدًا ، وَالسِّكَّةُ مَوْضِعٌ كَانَ يَسْكُنُهُ الْفُيُوجُ الْمُرَتَّبُونَ مِنْ بَيْتٍ أَوْ قُبَّةٍ أَوْ رِبَاطٍ ، وَكَانَ يُرَتَّ بُ فِي كُلِّ سِكَّةٍ بِغَالٌ ، وَبُعْدُ مَا بَيْنَ السِّكَّتَيْنِ فَرْسَخَانِ ، وَقِيلَ أَرْبَعَةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: الْبَرِيدُ الْمُرَتَّبُ يُقَالُ حَمَلَ فُلَانٌ عَلَى الْبَرِيدِ, وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ؛عَلَى كُلِّ مَقْصُوصِ الذُّنَابَى مُعَاوَدٍ بَرِيدَ السُّرَى بِاللَّيْلِ ، مِنْ خَيْلِ بَرْبَرَا؛وَقَالَ مُزَرِّدٌ أَخُو الشَّمَّاخِ بْنِ ضِرَارٍ يَمْدَحُ عَرَابَةَ الْأَوْسِيَّ؛فَدَتْكَ عَرَابَ الْيَوْمِ أُمِّي وَخَالَتِي وَنَاقَتَيِ النَّاجِي إِلَيْكَ بَرِيدُهَا؛أَيْ سَيْرُهَا فِي الْبَرِيدِ. وَصَاحِبُ الْبَرِيدِ قَدْ أَبْرَدَ إِلَى الْأَمِيرِ ، فَهُوَ مُبْرِدٌ. وَالرَّسُولُ بَرِيدٌ, وَيُقَالُ لِلْفُرَانِقِ الْبَرِيدُ, لِأَنَّهُ يُنْذَرُ قُدَّامَ الْأَسَدِ. وَالْبُرْدُ مِنَ الثِّيَابِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الْبُرْدُ ثَوْبٌ فِيهِ خُطُوطٌ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْوَشْيَ ، وَالْجَمْعُ أَبْرَادٌ وَأَبْرُدٌ وَبُرُودٌ. وَالْبُرْدَةُ: كِسَاءٌ يُلْتَحَفُ بِهِ ، وَقِيلَ: إِذَا جُعِلَ الصُّوفُ شُقَّةً وَلَهُ هُدْبٌ ، فَهِيَ بُرْدَةٌ, وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْفَتْحِ بُرْدَةٌ فَلُوتٌ قَصِيرَةٌ, قَالَ شَمِرٌ: رَأَيْتُ أَعْرَابِيًّا بِخُزَيْمِيَّةَ وَعَلَيْهِ شِبْهُ مَنْدِيلٍ مِنْ صُوفٍ قَدِ اتَّزَرَ بِهِ فَقُلْتُ: مَا تُسَمِّيهِ ؟ قَالَ: بُرْدَةٌ, قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَجَمْعُهَا بُرَدٌ ، وَهِيَ الشَّمْلَةُ الْمُخَطَّطَةُ. قَالَ اللَّيْثُ: الْبُرْدُ مَعْرُوفٌ مِنْ بُرُودِ الْعَصْبِ وَالْوَشْيِ ، قَالَ: وَأَمَّا الْبُرْدَةُ فَكِسَاءٌ مُرَبَّعٌ أَسْوَدُ فِيهِ صِغَرٌ تَلْبَسُهُ الْأَعْرَابُ, وَأَمَّ ا قَوْلُ يَزِيدَ بْنِ مُفَرَّغٍ الْحَمِيرِيِّ؛وَشَرَيْتُ بُرْدًا لَيْتَنِي مِنْ قَبْلِ بُرْدٍ ، كُنْتُ هَامَهْ؛فَهُوَ اسْمُ عَبْدٍ. وَشَرَيْتُ أَيْ بِعْتُ. وَقَوْلُهُمْ: هُمَا فِي بُرْدَةِ أَخْمَاسٍ فَسَّرَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فَقَالَ: مَعْنَاهُ أَنَّهُمَا يَفْعَلَانِ فِعْلًا وَاحِدًا فَيَشْتَبِهَانِ كَأَنَّهُمَا فِي بُرَدَةٍ ، وَالْجَمْعُ بُرَدٌ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ, قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛فَسَمِعَتْ نَبْأَةً مِنْهُ فَآسَدَهَا كَأَنَّهُنَّ ، لَدَى إِنْسَائِهِ ، الْبُرَدُ؛يُرِيدُ أَنَّ الْكِلَابَ انْبَسَطْنَ خَلْفَ الثَّوْرِ مِثْلَ الْبُرَدِ, وَقَوْلُ يَزِيدَ بْنِ الْمُفَرَّغِ؛مَعَاذَ اللَّهِ رَبَّا أَنْ تَرَانَا طِوَالَ الدَّاهِرِ ، نَشْتَمِلُ الْبِرَادَا؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ بُرْدَةٍ كَبُرْمَةٍ وَبِرَامٍ ، وَأَنْ يَكُونَ جَمْعَ بُرْدٍ كَقُرْطٍ وَقِرَاطٍ. وَثَوْبٌ بَرُودٌ: لَيْسَ فِيهِ زِئْبِرٌ. وَثَوْب ٌ بَرُودٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ دَفِيئًا وَلَا لَيِّنًا مِنَ الثِّيَابِ. وَثَوْبٌ أَبْرَدُ: فِيهِ لُمَعُ سَوَادٍ وَبَيَاضٍ ، يَمَانِيَّةٌ. وَبُرْدَا الْجَرَادِ وَال ْجُنْدُبِ: جَنَاحَاهُ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛كَأَنَّ رِجْلَيْهِ رِجْلًا مُقْطَفٍ عَجِلٍ إِذَا تَجَاوَبَ مِنْ بُرْدَيْهِ تَرْنِيمُ؛وَقَالَ الْكُمَيْتُ يَهْجُو بَارِقًا؛تُنَفِّضُ بُرْدَيْ أُمِّ عَوْفٍ ، وَلَمْ يَطِرْ لَنَا بَارِقٌ ، بَخْ لِلْوَعِيدِ وَلِلرَّهْبِ؛وَأُمُّ عَوْفٍ: كُنْيَةُ الْجَرَادِ. وَهِيَ لَكَ بَرْدَةُ نَفْسِهَا أَيْ خَالِصَةً. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هِيَ لَكَ بَرْدَةُ نَفْسِهَا أَيْ خَالِصًا فَلَمْ يُؤَنِّثْ خَالِصًا. وَهِيَ إِبْرِدَةُ يَمِينِي, وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ لِي بَرْدَةُ يَمِينِي إِذَا كَانَ لَكَ مَعْلُومًا. وَبَرَدَ الْحَدِيدَ بِالْمِبْرَدِ وَنَحْوَهُ مِنَ الْجَوَاهِرِ يَبْرُدُهُ: سَحَلَهُ. وَالْبُرَادَةُ: ال سُّحَالَةُ, وَفِي الصِّحَاحِ: وَالْبُرَادَةُ مَا سَقَطَ مِنْهُ. وَالْمِبْرَدُ: مَا بُرِدَ بِهِ ، وَهُوَ السُّوهَانُ بِالْفَارِسِيَّةِ. وَالْبَرْدُ: النَّحْتُ, يُقَالُ: بَرَدْتُ الْخَشَبَةَ بِالْمِبْرَدِ أَبْرُدُهَا بَرْدًا إِذَا نَحَتَّهَا. وَالْبُرْدِيُّ ، بِالضَّمِّ: مِنْ جَيِّدِ التَّمْرِ يُشْبِهُ الْبَرْنِيَّ, ع َنْ أَبِي حَنِيفَةَ. وَقِيلَ: الْبُرْدِيُّ ضَرْبٌ مِنْ تَمْرِ الْحِجَازِ جَيِّدٌ مَعْرُوفٌ, وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ يُؤْخَذَ الْبُرْدِيُّ فِي الصَّدَقَةِ ، وَهُوَ بِالضَّمِّ ، نَوْعٌ مِنْ جَيِّدِ التَّمْرِ. وَالْبَرْدِيُّ ، بِالْفَتْحِ: نَبْتٌ مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ بَرْدِيَّةٌ, قَالَ الْأَعْشَى؛كَبَرْدِيَّةِ الْغِيلِ وَسْطَ الْغَرِيفِ ، سَاقَ الرِّصَافُ إِلَيْهِ غَدِيرًا؛وَفِي الْمُحْكَمِ؛كَبَرْدِيَّةِ الْغِيلِ وَسْطَ الْغَرِيفِ ، قَدْ خَالَطَ الْمَاءُ مِنْهَا السَّرِيرَا؛وَقَالَ فِي الْمُحْكَمِ: السَّرِيرُ سَاقُ الْبَرْدِيِّ ، وَقِيلَ: قُطْنُهُ, وَذَكَرَ ابْنُ بَرِّيٍّ عَجُزَ هَذَا الْبَيْتِ؛إِذَا خَالَطَ الْمَاءُ مِنْهَا السُّرُورَا؛وَفَسَّرَهُ فَقَالَ: الْغِيلُ ، بِكَسْرِ الْغَيْنِ ، الْغَيْضَةُ ، وَهُوَ مُغِيضُ مَاءٍ يَجْتَمِعُ فَيَنْبُتُ فِيهِ الشَّجَرُ. وَالْغَرِيفُ: نَبْتٌ مَعْرُوفٌ. قَالَ: وَالسُّرُورُ جَمْعُ سُرٍّ ، وَهُوَ بَاطِنُ الْبَرْدِيَّةِ. وَالْأَبَارِدُ: النُّمُورُ ، وَاح ِدُهَا أَبْرَدُ, يُقَالُ لِلنَّمِرِ الْأُنْثَى: أَبْرَدُ وَالْخَيْثَمَةُ. وَبَرَدَى: نَهْرٌ بِدِمَشْقَ, قَالَ حَسَّانُ؛يَسْقُونَ مَنْ وَرَدَ الْبَرِيصَ عَلَيْهِمُ بَرَدَى ، تُصَفَّقُ بِالرَّحِيقِ السَّلْسَلِ؛أَيْ مَاءَ بَرَدَى. وَالْبَرَدَانِ ، بِالتَّحْرِيكِ: مَوْضِعٌ, قَالَ ابْنُ مَيَّادَةَ؛ظَلَّتْ بِنِهْيِ الْبَرَدَانِ تَغْتَسِلْ تَشْرَبُ مِنْهُ نَهَلَاتٍ وَتَعِلْ؛وَبَرَدَيَّا: مَوْضِعٌ أَيْضًا ، وَقِيلَ: نَهْرٌ ، وَقِيلَ: هُوَ نَهْرُ دِمَشْقَ وَالْأَعْرَفُ أَنَّهُ بَرَدَى كَمَا تَقَدَّمَ. وَالْأُبَيْرِدُ: لَقَبُ شَاعِرٍ مِنْ بَنِي يَرْبُوعٍ, الْجَوْهَرِيُّ: وَقَالَ الشَّاعِرُ؛بِالْمُرْهِفَاتِ الْبَوَارِدِ؛قَالَ: يَعْنِي السُّيُوفَ وَهِيَ الْقَوَاتِلُ, قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ صَدْرُ الْبَيْتِ؛وَأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَغَصَّنِي مَغَصَّهُمَا بِالْمُرْهَفَاتِ الْبَوَارِدِ؛رَأَيْتُ بِخَطِّ الشَّيْخِ قَاضِيَ الْقُضَاةِ شَمْسِ الدِّينِ بْنِ خِلِّكَانَ فِي كِتَابِ ابْنِ بَرِّيٍّ مَا صُورَتُهُ: قَالَ: هَذَا الْبَيْتُ مِنْ جُمْلَةِ أَبْيَاتٍ لِلْعِتَابِيِّ كُلْثُومِ بْنِ عَمْرٍو يُخَاطِبُ بِهَا زَوْجَتَهُ, قَالَ وَصَوَابُهُ؛وَأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَغَصَّنِي مَغَصَّهُمَا بِالْمُشْرِقَاتِ الْبَوَارِدِ؛قَالَ: وَإِنَّمَا وَقَعَ الشَّيْخُ فِي هَذَا التَّحْرِيفِ لِاتِّبَاعِهِ الْجَوْهَرِيَّ, لِأَنَّهُ كَذَا ذَكَرَهُ فِي الصِّحَاحِ فَقَلَّدَهُ فِي ذَلِكَ ، وَلَمْ يَعْرِفْ بَقِيَّةَ الْأَبْيَاتِ وَلَا لِمَنْ هِيَ فَلِهَذَا وَقَعَ فِي السَّهْوِ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ: الْقَاضِي شَمْسُ الدِّينِ بْنِ خِلِّكَانَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مِنَ الْأَدَبِ حَيْثُ هُوَ ، وَقَدِ انْتَقَدَ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ بَرِّيٍّ هَذَا النَّقْدَ ، وَخَطَّأَهُ فِي اتِّبَاعِهِ الْجَوْهَرِيَّ ، وَنَسَبَهُ إِلَى الْجَهْلِ بِبَقِيَّةِ الْأَبْيَاتِ ، وَالْأَبْيَاتُ مَشْهُورَةٌ وَالْمَعْرُوفُ مِنْهَا هُوَ مَا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ بَرِّيٍّ وَغَيْرُهُمَا مِنَ الْعُلَمَاءِ ، وَهَذِهِ الْأَبْيَاتُ سَبَبُ عَمَلِهَا أَنَّ الْعِتَابِيَّ لَمَّا عَمِلَ قَصِيدَتَهُ الَّتِي أَوَّلُهَا؛مَاذَا شَجَاكَ بِحَوَّارِينَ مِنْ طَلَلٍ وَدِمْنَةٍ ، كَشَفَتْ عَنْهَا الْأَعَاصِيرُ ؟؛بَلَغَتِ الرَّشِيدَ فَقَالَ: لِمَنْ هَذِهِ ؟ فَقِيلَ: لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عِتَابٍ يُقَالُ لَهُ: كُلْثُومٌ ، فَقَالَ الرَّشِيدُ: مَا مَنْعُهُ أَنْ يَكُونَ بِبَابِنَا ؟ فَأَمَرَ بِإِشْخَاصِهِ مِنْ رَأْسِ عَيْنٍ فَوَافَى الرَّشِيدَ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ غَلِيظٌ وَفَرْوَةٌ وَخُفٌّ ، وَعَلَى كَتِفِهِ مِلْحَفَةٌ جَافِيَةٌ بِغَيْرِ سَرَاوِيلَ ، فَأَمَرَ الرَّشِيدُ أَنْ يُفْرَشَ لَهُ حُجْرَةٌ ، وَيُقَامُ لَهُ وَظِيفَةٌ ، فَكَانَ الطَّعَامُ إِذَا جَاءَهُ أَخَذَ مِنْهُ رُقَاقَةً وَمِلْحًا وَخَلَطَ الْمِلْحَ بِالتُّرَابِ وَأَ كَلَهُ ، وَإِذَا كَانَ وَقْتُ النَّوْمِ نَامَ عَلَى الْأَرْضِ وَالْخَدَمِ يَفْتَقِدُونَهُ وَيَعْجَبُونَ مِنْ فِعْلِهِ ، وَأُخْبِرَ الرَّشِيدُ بِأَمْرِهِ فَطَرَدَهُ ، فَمَضَى إِلَى رَأْسِ عَيْنٍ وَكَانَ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَاهِلَةَ فَلَامَتْهُ ، وَقَالَتْ: هَذَا مَنْصُورٌ النَّمِرِيُّ قَدْ أَخَذَ الْأَمْوَالَ فَحَلَّى نِسَاءَهُ وَبَنَى دَارَهُ وَاشْتَرَى ضِيَاعًا وَأَنْتَ كَمَا تَرَى, فَقَالَ؛تَلُومُ عَلَى تَرْكِ الْغِنَى بَاهِلِيَّةٌ زَوَى الْفَقْرُ عَنْهَا كُلِّ طِرْفٍ وَتَالِدِ؛رَأَتْ حَوْلَهَا النِّسْوَانَ يَرْفُلْنَ فِي الثَّرَا مُقَلَّدَةً أَعْنَاقُهَا بِالْقَلَائِدِ؛أَسَرَّكِ أَنِّي نِلْتُ مَا نَالَ جَعْفَرٌ مِنَ الْعَيْشِ ، أَوْ مَا نَالَ يَحْيَى بْنُ خَالِدِ ؟؛وَأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَغَصَّنِي مَغَصَّهُمَا بِالْمُرْهَفَاتِ الْبَوَارِدِ ؟؛دَعِينِي تَجِئْنِي مِيتَتِي مُطْمَئِنَّةً وَلَمْ أَتَجَشَّمْ هَوْلَ تِلْكَ الْمَوَارِدِ؛فَإِنَّ رَفِيعَاتِ الْأُمُورِ مَشُوبَةٌ بِمُسْتَوْدَعَاتٍ ، فِي بُطُونِ الْأَسَاوِدِ وبالمؤلمنة فترة،مرحلة، دور

 

 

 

 

 

de-fizit

فزز: الْفَزُّ: وَلَدُ الْبَقَرَةِ ، وَالْجَمْعُ أَفْزَازٌ, قَالَ زُهَيْرٌ؛كَمَا اسْتَغَاثَ بِسَيْءٍ فَزُ غَيْطَلَةٍ خَافَ الْعُيُونَ وَلَمْ يُنْظَرْ بِهِ الْحَشَكُ؛وَفَزَّهُ فَزًّا وَأَفَزَّهُ: أَفْزَعَهُ وَأَزْعَجَهُ وَطَيَّرَ فُؤَادَهُ ، وَكَذَلِكَ أَفْزَزْتُهُ, قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ؛وَالدَّهْرُ لَا يَبْقَى عَلَى حِدْثَانِهِ شَبَبٌ أَفَزَّتْهُ الْكِلَابُ مُرَوَّعُ وَاسْتَفَزَّهُ مِنَ الشَّيْءِ: أَخْرَجَهُ. وَاسْتَفَزَّهُ: خَتَلَهُ حَتَّى أ َلْقَاهُ فِي مَهْلَكَةٍ. وَاسْتَفَزَّهُ الْخَوْفُ أَيِ اسْتَخَفَّهُ. وَفِي حَدِيثِ صَفِيَّةَ: لَا يُغْضِبُهُ شَيْءٌ وَلَا يَسْتَفِزُّهُ أَيْ لَا يَسْتَخِفُّهُ. وَرَجُلٌ فَزٌّ أَيْ خَفِيفٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ قَالَ الْفَرَّاءُ: أَيِ اسْتَخِفَّ بِصَوْتِكَ وَدُعَائِكَ ، قَالَ: وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ أَيْ لَيَسْتَخِفُّونَكَ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ: لَيَسْتَفِزُّونَكَ أَيْ لَيَقْتُلُونَكَ ، رَوَاهُ لِأَهْلِ التَّفْسِيرِ, وَقَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: كَادُوا لَيَسْتَخِفُّونَكَ إِفْزَاعًا يَحْمِلُكَ عَلَى خِفَّةِ الْهَرَبِ. قَال َ أَبُو عُبَيْدٍ: أَفْزَزْتُ الْقَوْمَ وَأَفْزَعْتُهُمْ سَوَاءٌ. وَفَزَّ الْجُرْحُ وَالْمَاءُ يَفِزُّ فَزًّا وَفَزِيزًا وَفَصَّ يَفِصُّ فَصِيصًا: نَدِيَ وَسَالَ بِمَا فِيهِ. وَا لْفُزَفِزُ: الثَّدْيُ, عَنْ كُرَاعٍ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: فَزْفَزَ إِذَا طَرَدَ إِنْسَانًا وَغَيْرَهُ. وَفِي النَّوَادِرِ: افْتَزَزْتُ وَابْتَزَزْتُ وَابْتَذَذْتُ وَقَدْ تَبَاذَذْنَا وَتَبَازَزْنَا وَقَدْ بَذَذْتُهُ وَبَزَزْتُهُ وَفَزَزْتُهُ إِذَا غَرَرْتَهُ وَغَلَبْتَهُ. وَذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ: وَقَعَدَ مُسْتَوْفِزًا أَيْ غَيْرَ مُطْمَئِنٍّ وبالمؤلمنة عجز،نقص

 

 

 

ins-iderin

أنس: الْإِنْسَانُ: مَعْرُوفٌ, وَقَوْلُهُ؛أَقَلْ بَنُو الْإِنْسَانِ حِينَ عَمَدْتُمُ إِلَى مَنْ يُثِيرُ الْجِنَّ وَهْيَ هُجُودُ؛يَعْنِي بِالْإِنْسَانِ آدَمَ - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا وَالْأَنَسُ: خِلَافُ الْوَحْشَةِ ، وَهُوَ مَصْدَرُ قَوْلِكَ أَنِسْتُ بِهِ ، بِالْكَسْرِ ، أَنَسًا وَأَنَسَةً قَالَ: وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: أَنَسْتُ بِهِ أُنْسً ا مِثْلَ كَفَرْتُ بِهِ كُفْرًا. قَالَ: وَالْأُنْسُ وَالِاسْتِئْنَاسُ هُوَ التَّأَنُّسُ ، وَقَدْ أَنِسْتُ بِفُلَانٍ. وَالْإِنْسِيُّ: مَنْسُوبٌ إِلَى الْإِنْسِ ، كَقَوْلِكَ جِنِّيٌّ وَجِنٌّ وَسِنْدِيُّ وَسِنْدٌ ، وَالْجَمْعُ أَنَاسِيُّ كَكُرْسِيٍّ وَكَرَاسِيَّ ، وَقِيلَ: أَنَاسِيُّ جَمْعُ إِنْسَانٍ كَسَرْحَانٍ وَسَرَاح ِينَ ، لَكِنَّهُمْ أَبْدَلُوا الْيَاءَ مِنَ النُّونِ, فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: أَنَاسِيَةٌ جَعَلُوا الْهَاءَ عِوَضًا مِنْ إِحْدَى يَاءَيْ أَنَاسِيَّ جَمْعِ إِنْسَا نٍ ، كَمَا قَالَ - عَزَّ مِنْ قَائِلٍ -: وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا ، وَتَكُونُ الْيَاءُ الْأُولَى مِنَ الْيَاءَيْنِ عِوَضًا مُنْقَلِبَةً مِنَ النُّونِ كَمَا تَنْقَلِبُ النُّونُ مِنَ الْوَاوِ إِذَا نَسَبْتَ إِلَى صَنْعَاءَ وَبَه ْرَاءَ فَقُلْتَ: صَنْعَانِيٌّ وَبَهْرَانِيٌّ ، وَيَجُوزُ أَنْ نَحْذِفَ الْأَلِفَ وَالنُّونَ فِي إِنْسَانٍ تَقْدِيرًا وَتَأْتِي بِالْيَاءِ الَّتِي تَكُونُ فِي ت َصْغِيرِهِ إِذَا قَالُوا أُنَيْسِيَانٌ ، فَكَأَنَّهُمْ زَادُوا فِي الْجَمْعِ الْيَاءَ الَّتِي يَرُدُّونَهَا فِي التَّصْغِيرِ فَيَصِيرُ أَنَاسِيَ ، فَيُدْخِلُون َ الْهَاءَ لِتَحْقِيقِ التَّأْنِيثِ, قَالَ الْمُبَرِّدُ: أَنَاسِيَةٌ جَمْعُ إِنْسِيَّةٍ ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْيَاءِ الْمَحْذُوفَةِ ، لِأَنَّهُ كَانَ يَجِبُ أَنَاسِيَّ بِوَزْنِ زَنَادِيقَ وَفَرَازِينَ ، وَأَنَّ ا لْهَاءَ فِي زَنَادِقَةٍ وَفَرَازِنَةٍ إِنَّمَا هِيَ بَدَلٌ مِنَ الْيَاءِ ، وَأَنَّهَا لَمَّا حُذِفَتْ لِلتَّخْفِيفِ عُوِّضَتْ مِنْهَا الْهَاءُ ، فَالْيَاءُ الْأ ُولَى مِنْ أَنَاسِيَّ بِمَنْزِلَةِ الْيَاءِ مِنْ فَرَازِينَ وَزَنَادِيقَ ، وَالْيَاءُ الْأَخِيرَةُ مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ الْقَافِ وَالنُّونِ مِنْهُمَا ، وَمِثْلُ ذَلِكَ جَحْجَاحٌ وَجَحَاجِحَةٌ إِنَّمَا أَصْلُهُ جَحَاجِيحُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: يُجْمَعُ إِنْسَانٌ أَنَاسِيَّ وَآنَاسًا عَلَى مِثَالِ آبَاضٍ. وَأَنَاسِيَةً بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّأْنِيثِ. وَالْإِنْسُ: الْبَشَرُ ، الْوَاحِدُ إِنْسِيٌّ وَأَن َسِيٌّ أَيْضًا ، بِالتَّحْرِيكِ. وَيُقَالُ: أَنَسٌ وَآنَاسٌ كَثِيرٌ. قَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا ، الْأَنَاسِيُّ جِمَاعٌ ، الْوَاحِدُ إِنْسِيٌّ ، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ إِنْسَانًا ثُمَّ جَمَعْتَهُ أَنَاسِيَّ فَتَكُونُ الْيَاءُ عِوَضًا مِنَ النُّونِ ، كَمَ ا قَالُوا لِلْأَرَانِبِ أَرَانِيُّ وَلِلسَّرَاحِينِ سَرَاحِيُّ. وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ أَيْضًا إِنْسَانٌ وَلَا يُقَالُ إِنْسَانَةٌ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ, يَعْنِي الَّتِي تَأْلَفُ الْبُيُوتَ ، وَالْمَشْهُورُ فِيهَا كَسْرُ الْهَمْزَةِ ، مَنْسُوبَةٌ إِلَى الْإِنْسِ ، وَهُمْ بَنُو آدَمَ ، الْوَاحِدُ إِنْسِيٌّ قَالَ: و َفِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْهَمْزَةَ مَضْمُومَةٌ فَإِنَّهُ قَالَ هِيَ الَّتِي تَأْلَفُ الْبُيُوتَ. وَالْأُنْسُ ، وَهُوَ ضِدُّ الْوَحْشَةِ ، الْأُنْسُ ، بِالضَّمّ ِ ، وَقَدْ جَاءَ فِيهِ الْكَسْرُ قَلِيلًا ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالنُّونِ ، قَالَ: وَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: إِنْ أَرَادَ أَنَّ الْفَتْحَ غَيْرُ مَعْرُوفٍ فِي الرِّوَايَةِ فَيَجُوزُ ، وَإِنْ أَرَادَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ فِي اللُّغَةِ فَلَا ، فَإِنَّهُ مَصْدَرُ أَن ِسْتُ بِهِ آنَسُ أَنَسًا وَأَنَسَةً ، وَقَدْ حُكِيَ أَنَّ الْإِيسَانَ لُغَةٌ فِي الْإِنْسَانِ ، طَائِيَّةٌ, قَالَ عَامِرُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّائِيُّ؛فَيَا لَيْتَنِي مِنْ بَعْدِ مَا طَافَ أَهْلُهَا هَلَكْتُ وَلَمْ أَسْمَعْ بِهَا صَوْتَ إِيسَانِ؛قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: كَذَا أَنْشَدَهُ ابْنُ جِنِّي ، قَالَ: إِلَّا أَنَّهُمْ قَدْ قَالُوا فِي جَمْعِهِ أَيَاسِيُّ ، بِيَاءٍ قَبْلَ الْأَلِفِ ، فَعَلَى هَذَا لَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْيَاءُ غَيْرَ مُبْدَلَةٍ ، وَ جَائِزٌ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ مِنَ الْبَدَلِ اللَّازِمِ نَحْوَ عِيدٍ وَأَعْيَادٍ وَعُيَيْدٍ, قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: فِي لُغَةِ طَيِّئٍ مَا رَأَيْتُ ثَمَّ إِيسَانًا أَيْ إِنْسَانًا, قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: يَجْمَعُونَهُ أَيَاسِينَ ، قَالَ فِي كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: يَاسِينَ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ, بِلُغَةِ طَيِّئٍ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: وَقَوْلُ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ مِنَ الْحُرُوفِ الْمُقَطَّعَةِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ جَمِيعًا يَقُولُونَ الْإِنْسَانُ إِلَّا طَيِّئًا فَإِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ مَكَانَ النُّونِ يَاءً. وَرَوَى قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَرَأَ: يَاسِينَ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ، يُرِيدُ يَا إِنْسَانُ. قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَيُحْكَى أَنَّ طَائِفَةً مِنَ الْجِنِّ وَافَوْا قَوْمًا فَاسْتَأْذَنُوا عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمُ النَّاسُ: مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا: نَاسٌ مِنَ الْجِنِّ ، وَ ذَلِكَ أَنَّ الْمَعْهُودَ فِي الْكَلَامِ إِذَا قِيلَ لِلنَّاسِ: مَنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا: نَاسٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ ، فَلَمَّا كَثُرَ ذَلِكَ اسْتَعْمَلُوهُ فِي الْجِنِّ عَلَى الْمَعْهُودِ مِنْ كَلَامِهِمْ مَعَ الْإِنْسِ ، وَالشَّيْءُ يُحْمَلُ عَلَى الشَّيْءِ مِنْ وَجْهٍ يَجْتَمِعَانِ فِيهِ وَإِنْ تَبَايَنَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ.

وَإِنْسَانُ الْعَيْنِ: الْمِثَالُ الَّذِي يُرَى فِي السَّوَادِ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ إِبِلًا غَارَتْ عُيُونُهَا مِنَ التَّعَبِ وَالسَّيْرِ؛

إِذَا اسْتَحْرَسَتْ آذَانُهَا اسْتَأْنَسَتْ   لَهَا أَنَاسِيُّ مَلْحُودٌ لَهَا فِي الْحَوَاجِبِ

؛وَهَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ: إِذَا اسْتَوْجَسَتْ ، قَالَ: وَاسْتَوْجَسَتْ بِمَعْنَى تَسَمَّعَتْ ، وَاسْتَأْنَسَتْ وَآنَسَتْ بِمَعْنَى أَبْصَرَتْ ، وَقَوْلُهُ: مَلْحُودٌ لَهَا فِي الْحَوَاج ِبِ ، يَقُولُ: كَأَنَّ مَحَارَ أَعْيُنِهَا جُعِلْنَ لَهَا لُحُودًا ، وَصَفَهَا بِالْغُئُورِ, قَالَ الْجَوْهَرِيُّ وَلَا يُجْمَعُ عَلَى أُنَاسٍ. وَإِنْسَانُ الْعَيْنِ: نَاظِرُهَا. وَالْإِنْسَانُ: الْأُنْمُلَةُ, وَقَوْلُهُ؛

تَمْرِي بِإِنْسَانِهَا إِنْسَانَ مُقْلَتِهَا     إِنْسَانَةٌ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ عُطْبُولُ

فَسَّرَهُ أَبُو الْعَمَيْثَلِ الْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ: إِنْسَانُهَا أُنْمُلَتُهَا جَارِيَةٌ آنِسَةٌ إِذَا كَانَتْ طَيِّبَةَ النَّفْسِ تُحِبُّ قُرْبَكَ وَحَدِيثَكَ ، وَجَمْعُهَا آنِسَاتٌ وَأَوَانِسُ. وَمَا بِهَا أَنِيسٌ أَيْ أَحَدٌ وَالْأُنُس ُ الْجَمْعُ. وَآنَسَ الشَّيْءَ: أَحَسَّهُ. وَآنَسَ الشَّخْصَ وَاسْتَأْنَسَهُ: رَآهُ وَأَبْصَرَهُ وَنَظَرَ إِلَيْهِ, أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ؛

بِعَيْنَيَّ لَمْ تَسْتَأْنِسَا يَوْمَ غُبْرَةٍ   وَلَمْ تَرِدَا جَوَّ الْعِرَاقِ فَثَرْدَمَا

ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: أَنِسْتُ بِفُلَانٍ أَيْ فَرِحْتُ بِهِ ، وَآنَسْتُ فَزَعًا وَأَنَّسْتُهُ إِذَا أَحْسَسْتَهُ وَوَجَدْتَهُ فِي نَفْسِكَ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا ، يَعْنِي مُوسَى أَبْصَرَ نَارًا ، وَهُوَ الْإِينَاسُ. وَآنَسَ الشَّيْءَ: عَلِمَهُ. يُقَالُ: آنَسْتُ مِنْهُ رُشْدًا أَيْ عَلِمْتُهُ. وَآنَسْتُ الصَّوْتَ: سَمِعْتُهُ. وَفِي حَدِ يثِ هَاجَرَ وَإِسْمَاعِيلَ: فَلَمَّا جَاءَ إِسْمَاعِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَأَنَّهُ آنَسَ شَيْئًا أَيْ أَبْصَرَ وَرَأَى شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ. يُقَالُ: آنَسْتُ مِنْهُ كَذَا أَيْ عَلِمْتُ. وَاسْتَأْنَسْتُ: اسْتَ عْلَمْتُ, وَمِنْهُ حَدِيثُ نَجْدَةَ الْحَرُورِيِّ وَابْنِ عَبَّاسٍ: حَتَّى تُؤْنِسَ مِنْهُ الرُّشْدَ أَيْ تَعْلَمَ مِنْهُ كَمَالَ الْعَقْلِ وَسَدَادَ الْفِعْلِ وَحُسْنَ التَّصَرُّفِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا ، قَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَى تَسْتَأْنِسُوا فِي اللُّغَةِ تَسْتَأْذِنُوا ، وَلِذَلِكَ جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ تَسْتَأْنِسُوا فَتَعْلَمُوا أَيُرِيدُ أَهْلُهَا أَنْ تَدْخُلُوا أَمْ لَا ؟ قَالَ الْفَرَّاءُ: هَذَا مُقَدَّمٌ وَمُؤَخَّرٌ إِنَّمَا هُوَ حَتَّى تُسَلِّمُوا وَتَسْتَأْنِسُوا: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ! أَأَدْخُلُ ؟ قَالَ: وَالِاسْتِئْنَاسُ فِي كَلَامِ الْعَر َبِ النَّظَرُ. يُقَالُ: اذْهَبْ فَاسْتَأْنِسْ هَلْ تَرَى أَحَدًا ؟ فَيَكُونُ مَعْنَاهُ انْظُرْ مَنْ تَرَى فِي الدَّارِ ، قَالَ النَّابِغَةُ؛بِذِي الْجَلِيلِ عَلَى مُسْتَأْنِسٍ وَحِدِ؛[ ص: 173 ] أَيْ عَلَى ثَوْرٍ وَحْشِيٍّ أَحَسَّ بِمَا رَابَهُ فَهُوَ يَسْتَأْنِسُ أَيْ يَتَبَصَّرُ وَيَتَلَفَّتُ هَلْ يَرَى أَحَدًا وبالمؤلمنة المطلع : شخص مطلع على بواطن الامور؛ المطلّع بشؤون؛ مُحِيطٌ بِـ؛ مُطَّلِعٌ : مُطَّلِعٌ عَلَى : مُلِمٌّ بِـ

 

 

uns

أنس وبالمؤلمنة نحن في حالتي الجر والمفعول به ويستعمل بحسب علاقاتها النحوية الغاية في الأضطراب بمثابة المسمى من قبل لغوييها بالضميرالأنعكاسي على شاكلة

wir haben uns "Dativ" Mühe gegeben

wir haben uns "Akkusativ" geirrt

wir helfen uns "gegenseitig"-

 

 

 

mit

متت؛متت: اللَّيْثُ: مَتَّى اسْمٌ. وَالْمَتُّ كَالْمَدِّ ، إِلَّا أَنَّ الْمَتَّ يُوصَلُ بِقَرَابَةٍ وَدَالَّةٍ يُمَتُّ بِهَا ، وَأَنْشَدَ؛إِنْ كُنْتَ فِي بَكْرٍ تَمُتُّ خُئُولَةً فَأَنَا الْمُقَابَلُ فِي ذُرَى الْأَعْمَامِ وَالْمَاتَّةُ: الْحُرْمَةُ وَالْوَسِيلَةُ ، وَجَمْعُهَا مَوَاتٌّ. يُقَالُ: فُلَانٌ يَمُتُّ إِلَيْكَ بِقَرَابَةٍ. وَالْمَوَاتُّ: الْوَسَائِلُ ، ابْنُ سِيدَهْ: مَتَّ إِلَيْهِ بِالشَّيْءِ يَمُتُّ مَتًّا: تَوَسَّلَ ، فَهُوَ مَاتٌّ ، أَنْشَدَ يَعْقُوبُ؛نَمُتُّ بِأَرْحَامٍ إِلَيْكَ وَشِيجَةٍ وَلَا قُرْبَ بِالْأَرْحَامِ مَا لَمْ تُقَرَّبِ؛وَالْمَتَاتُ: مَا مُتَّ بِهِ. وَمَتَّهُ: طَلَبَ إِلَيْهِ الْمَتَاتَ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: مَتْمَتَ الرَّجُلُ إِذَا تَقَرَّبَ بِمَوَدَّةٍ أَوْ قَرَابَةٍ. قَالَ النَّضْرُ: مَتَتُّ إِلَيْهِ بِرَحِمٍ أَيْ مَدَدْتُ إِلَيْهِ وَتَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ، وَبَيْنَنَا رَحِمٌ مَاتَّةٌ أَيْ قَرِيبَةٌ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ -: لَا يَمُتَّانِ إِلَى اللَّهِ بِحَبْلٍ ، وَلَا يَمُدَّانِ إِلَيْهِ بِسَبَبٍ ، الْمَتُّ: التَّوَسُّلُ وَالتَّوَصُّلُ بِحُرْمَةٍ أَوْ قَرَابَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ وبالمؤلمنة مع

 

 

garantie

 

قرن: الْقَرْنُ لِلثَّوْرِ وَغَيْرِهِ: الرَّوْقُ ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَمَوْضِعُهُ مِنْ رَأْسِ الْإِنْسَانِ قَرْنٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ. وَكَبْشٌ أَقْرَنُ: كَبِيرُ الْقَرْنَيْنِ ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ ، وَالْأُنْثَى قَرْنَاءُ ، وَالْقَرَنُ مَصْدَرُ كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ الْ قَرَنِ. وَرُمْحٌ مَقْرُونٌ: سِنَانُهُ مِنْ قَرْنٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُونِ الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ ، قَالَ الْكُمَيْتُ؛وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا؛وَقَوْلُهُ؛وَرَامِحٍ قَدْ رَفَعْتُ هَادِيَهُ مِنْ فَوْقِ رُمْحٍ ، فَظَلَّ مَقْرُونَا؛فَسَّرَهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ. وَالْقَرْنُ: الذُّؤَابَةُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذُؤَابَةَ الْمَرْأَةِ وَضَفِيرَتَهَا ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ. وَقَرْنَا الْجَرَ ادَةِ: شَعْرَتَانِ فِي رَأْسِهَا. وَقَرْنُ الرَّجُلِ: حَدُّ رَأْسِهِ وَجَانِبُهُ. وَقَرْنُ الْأَكَمَةِ: رَأْسُهَا. وَقَرْنُ الْجَبَلِ: أَعْلَاه وَكُلُّ شَيْئَيْنِ اقْتَرَنَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ: فَهُمَا زَوْجَانِ وَالْقَرِينُ: الْأَسِيرُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَرَّ بِرَجُلَيْنِ مُقْتَرِنَيْنِ ، فَقَالَ: مَا بَالُ الْقِرَانِ قَالَا: نَذَرْنَا ، أَيْ: مَشْدُودَيْنِ أَحَدُهُمَا إِلَى الْآخَرِ بِحَبْلٍ. وَالْقَرَنُ بِالتَّحْرِيكِ: الْحَبْلُ الَّذِي يُشَدَّانِ بِهِ ، وَالْجَمْعُ نَفْسُهُ قَرَنٌ أَيْضًا. وَالْقِرَانُ: الْمَصْدَرُ وَالْحَبْلُ. وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: الْحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ فِي قَرَنٍ ، أَيْ: مَجْمُوعَانِ فِي حَبْلٍ أَوْ قِرَانٍ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ مَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ مَقْرُونِينَ ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ شُدِّدَ لِلتَّكْثِيرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا هُوَ السَّابِقُ إِلَيْنَا مِنْ أَوَّلِ وَهْلَةٍ وبالمؤلمنة كفالة،ضمان

 

Patron

بطر: الْبَطَرُ: النَّشَاطُ ، وَقِيلَ: التَّبَخْتُرُ ، وَقِيلَ: قِلَّةُ احْتِمَالِ النِّعْمَةِ ، وَقِيلَ: الدَّهَشُ وَالْحَيْرَةُ. وَأَبْطَرَهُ أَيْ أَدْهَشَهُ ، وَقِيلَ: الْبَطَرُ الطُّغْيَانُ فِي النِّعْمَةِ.؛وَقِيلَ: هُوَ كَرَاهَةُ الشَّيْءِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْتَحِقَّ الْكَرَاهِيَةَ. بَطِرَ بَطَرًا فَهُوَ بَطِرٌ. وَالْبَطَرُ: الْأَشَرُّ وَهُوَ شِدَّةُ الْمَرَحِ. وَفِي الْحَدِيثِ: " لَا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا " ، الْبَطَرُ: الطُّغْيَانُ عِنْدَ النِّعْمَةِ وَطُولِ الْغِنَى. وَفِي الْحَدِيثِ: " الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ " ، هُوَ أَنْ يَجْعَلَ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ حَقًّا مِنْ تَوْحِيدِهِ وَعِبَادَتِهِ بَاطِلًا ، وَقِيلَ: هُوَ أَنْ يَتَحَيَّرَ عِنْدَ الْحَقِّ فَلَا يَرَاهُ حَقًّا ، و َقِيلَ: هُوَ أَنْ يَتَكَبَّرَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَقْبَلَهُ. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا, أَرَادَ بَطِرَتْ فِي مَعِيشَتِهَا فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: نَصَبَ مَعِيشَتَهَا بِإِسْقَاطِ فِي وَعَمَلِ الْفِعْلِ ، وَتَأْوِيلُهُ بَطِرَتْ فِي مَعِيشَتِهَا. وَبَطِرَ الرَّجُلُ وَبَهِتَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَقَالَ اللَّيْثُ: الْبَطَرُ كَالْحَيْرَةِ وَالدَّهَشِ ، وَالْبَطَرُ كَالْأَشَرِ وَغَمْطِ النِّعْمَةِ. وَبَطِرَ ، بِالْكَسْرِ ، يَبْطَرُ وَأَبْطَرَهُ الْمَالُ وَبَطِرَ بِالْأَمْ رِ: ثَقُلَ بِهِ وَدَهِشَ فَلَمْ يَدْرِ مَا يُقَدِّمُ وَلَا مَا يُؤَخِّرُ. وَأَبْطَرَهُ حِلْمَهُ: أَدْهَشَهُ وَبَهَتَهُ عَنْهُ. وَأَبْطَرَهُ ذَرْعَهُ: حَمَّلَهُ فَوْقَ مَا يُطِ يقُ ، وَقِيلَ: قَطَعَ عَلَيْهِ مَعَاشَهُ وَأَبْلَى بَدَنَهُ ، وَهَذَا قَوْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَزَعَمَ أَنَّ الذَّرْعَ الْبَدَنُ ، وَيُقَالُ لِلْبَعِيرِ الْقَطُوفِ إِذَا جَارَى بَعِيرًا وَسَاعَ الْخَطْوِ فَقَصُرَتْ خُطَاهُ عَنْ مُبَارَاتِهِ: قَدْ أَبْط َرَهُ ذَرْعَهُ أَيْ حَمَّلَهُ أَكْثَرَ مِنْ طَوْقِهِ ، وَالْهُبَعُ إِذَا مَاشَى الرُّبَعَ أَبْطَرَهُ ذَرْعَهُ فَهَبَعَ أَيْ اسْتَعَانَ بِعُنُقِهِ لَيَلْحَقَهُ. وَيُقَالُ لِكُلِّ مَنْ أَرْهَقَ إِنْسَانًا فَحَمَّلَهُ مَا لَا يُطِيقُهُ: قَدْ أَبْطَرَهُ ذَرْعَهُ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: " الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْصُ النَّاسِ " وَبَطَرُ الْحَقِّ أَنْ لَا يَرَاهُ حَقًّا وَيَتَكَبَّرُ عَنْ قَبُولِهِ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ: بَطِرَ فُلَانٌ هِدْيَةَ أَمْرِهِ إِذَا لَمْ يَهْتَدِ لَهُ وَجَهِلَهُ وَلَمْ يَقْبَلْهُ ، الْكِسَائِيُّ: يُقَالُ ذَهَبَ دَمُهُ بِطْرًا وَبِطْلًا وَفِرْغًا إِذَا بَطَلَ ، فَكَانَ مَعْنَى قَوْلِهِ: بَطْرُ الْحَقِّ ، أَنْ يَرَاهُ بَاطِلًا ، وَمِنْ جَعْلِهِ مِنْ قَوْلِك َ بَطِرَ إِذَا تَحَيَّرَ وَدَهِشَ ، أَرَادَ أَنَّهُ تَحَيَّرَ فِي الْحَقِّ فَلَا يَرَاهُ حَقًّا. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: الْبَطَرُ الطُّغْيَانُ عِنْدَ النِّعْمَةِ. وَبَطَرُ الْحَقِّ عَلَى قَوْلِهِ: أَنْ يَطْغَى عِنْدَ الْحَقِّ أَيْ يَتَكَبَّرَ فَلَا يَقْبَلُهُ. وَبَطِرَ النِّعْمَ ةَ بَطَرًا ، فَهُوَ بَطِرٌ: لَمْ يَشْكُرْهَا. وَفِي التَّنْزِيلِ: بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بِطِرْتَ عَيْشَكَ لَيْسَ عَلَى التَّعَدِّي وَلَكِنْ عَلَى قَوْلِهِمْ: أَلِمْتَ بَطْنَكَ وَرَشِدْتَ أَمْرَكَ وَسَفِهْتَ نَفْسَكَ وَنَحْوَهَ ا مِمَّا لَفَظُهُ لَفْظِ الْفَاعِلِ وَمَعْنَاهُ مَعْنَى الْمَفْعُولِ. قَالَ الْكِسَائِيُّ: وَأَوْقَعَتِ الْعَرَبُ هَذِهِ الْأَفْعَالَ عَلَى هَذِهِ الْمَعَارِفِ الَّتِي خَرَجَتْ مُفَسَّرَةً لِتَحْوِيلِ الْفِعْلِ عَنْهَا وَهُوَ لَهَا ، وَإِنَّمَا الْمَ عْنَى بَطِرَتْ مَعِيشَتُهَا وَكَذَلِكَ أَخَوَاتُهَا ، وَيُقَالُ: لَا يُبْطِرَنَّ جَهْلُ فُلَانٍ حِلْمَكَ أَيْ لَا يُدْهِشْكَ عَنْهُ. وَذَهَبَ دَمُهُ بَطِرًا أَي ْ هَدَرًا ، وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَصْلُهُ أَنْ يَكُونَ طُلَّابُهُ حُرَّاصًا بِاقْتِدَارٍ وَبَطَرٍ فَيُحَرِّمُوا إِدْرَاكَ الثَّأْرِ. الْجَوْهَرِيُّ: وَذَهَبَ دَمُهُ بِطْرًا ، بِالْكَسْرِ ، أَيْ هَدَرًا. وَبَطَرَ الشَّيْءَ يَبْطُرُهُ وَيَبْطِرُهُ بَطْرًا ، فَهُوَ مَبْطُورٌ وَبِطَيْرٌ: شَقَّهُ. وَالْبَطْرُ: الشَّقُّ ، وَبِهِ سُمِّي الْبَيْطَارُ بَيْطَارًا وَالْبَطِيرُ وَالْبَيْطَرُ وَالْبَيْطَارُ وَالْبِيَطْرُ ، مِثْلَ هِزَبْرٍ ، وَالْمُبَيْطِرُ ، مُعَالِجُ الدَّوَا بِّ: مِنْ ذَلِكَ قَالَ الطِّرِمَّاحُ؛يُسَاقِطُهَا تَتْرَى بِكُلِ خَمِيلَةٍ كَبَزْغِ الْبَيْطَرِ الثِّقْفِ رَهْصَ الْكَوَادِنِ.؛وَيُرْوَى الْبَطِيرُ ، وَقَالَ النَّابِغَةُ؛شَكَّ الْفَرِيصَةَ بِالْمِدْرَى فَأَنْفَذَهَا طَعْنَ الْمُبَيْطِرِ إِذْ يَشْفِي مِنَ الْعَضَدِ.؛الْمِدْرَى هُنَا قَرْنُ الثَّوْرِ ، يُرِيدُ أَنَّهُ ضَرَبَ بِقَرْنِهِ فَرِيصَةَ الْكَلْبِ وَهِيَ اللُّحْمَةُ الَّتِي تَحْتَ الْكَتِفِ الَّتِي تُرْعَدُ مِنْهُ و َمِنْ غَيْرِهِ فَأَنْفَذَهَا. وَالْعَضَدُ دَاءٌ يَأْخُذُ فِي الْعَضُدِ. وَهُوَ يُبَيْطِرُ الدَّوَابَّ أَيْ يُعَالِجُهَا ، وَمُعَالَجَتُهُ الْبَيْطَرَةُ. وَالْ بِيَطْرُ: الْخَيَّاطُ, قَالَ؛شَقَّ الْبِيَطْرِ مِدْرَعَ الْهُمَامِ.؛وَفِي التَّهْذِيبِ؛بَاتَتْ تَجِيبُ أَدْعَجَ الظَّلَامِ جَيْبَ الْبِيَطْرِ مِدْرَعَ الْهُمَامِ.؛قَالَ شَمِرٌ: صَيَّرَ الْبَيْطَارُ خَيَّاطًا كَمَا صُيِّرَ الرَّجُلُ الْحَاذِقُ إِسْكَافًا. وَرَجُلٌ بِطْرِيرٌ: مُتَمَادٍ فِي غَيِّهِ ، وَالْأُنْثَى بِطْرِيرَةٌ وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي النِّسَاءِ. قَالَ أَبُو الدُّقَيْشِ: إِذَا بَطِرَتْ وَتَمَادَتْ فِي الْغَي وبالمؤلمنة رئيس،صاحب العمل، لنصير ، الظهير ، الحامى ، الراعى زبون دائم السيد المعتق

 

 

 

konzedent

كنز: الْكَنْزُ: اسْمٌ لِلْمَالِ إِذَا أُحْرِزَ فِي وِعَاءٍ وَلِمَا يُحْرَزُ فِيهِ ، وَقِيلَ: الْكَنْزُ الْمَالُ الْمَدْفُونُ ، وَجَمْعُهُ كُنُوزٌ ، كَنَزَهُ يَك ْنِزُهُ كَنْزًا وَاكْتَنَزَهُ. وَيُقَالُ: كَنَزْتُ الْبُرَّ فِي الْجِرَابِ فَاكْتَنَزَ. وَفِي الْحَدِيثِ: أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ: الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ، قَالَ شَمِرٌ: قَالَ الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو الْبَاهِلِيُّ الْكَنْزُ الْفِضَّةُ فِي قَوْلِهِ؛كَأَنَّ الْهِبْرِقِيَّ غَدَا عَلَيْهَا بِمَاءِ الْكَنْزِ أَلْبَسَهُ قَرَاهَا؛قَالَ: وَتُسَمِّي الْعَرَبُ كُلَّ كَثِيرٍ مَجْمُوعٍ يُتَنَافَسُ فِيهِ كَنْزًا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَنْزًا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ أَيْ أَجْرُهَا مُدَّخَرٌ لِقَائِلِهَا وَالْمُتَّصِفِ بِهَا كَمَا يُدَّخَرُ الْكَنْزُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَذْهَبُ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ ، وَيَذْهَبُ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اللَّيْثُ: يُقَالُ كَنَزَ الْإِنْسَانُ مَالًا يَكْنِزُهُ. وَكَنَزْتُ السِّقَاءَ إِذَا مَلَأْتَهُ. ابْنُ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فِي الْكَهْفِ: وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا قَالَ: مَا كَانَ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً وَلَكِنْ كَانَ عِلْمًا وَصُحُفًا. وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى وَجْهَهُ - أَنَّهُ قَالَ: أَرْبَعَةُ آلَافٍ وَمَا دُونَهُمَا نَفَقَةٌ وَمَا فَوْقَهَا كَنْزٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: كُلُّ مَالٍ لَا تُؤَدَّى زَكَاتُهُ فَهُوَ كَنْزٌ ، الْكَنْزُ فِي الْأَصْلِ الْمَالُ الْمَدْفُونُ تَحْتَ الْأَرْضِ فَإِذَا أُخْرِجَ مِنْهُ الْوَاجِبُ عَلَيْهِ لَمْ يَبْقَ كَنْزًا وَإِنْ كَانَ مَكْنُوزًا ، وَهُو َ حُكْمٌ شَرْعِيٌّ تَجُوزُ فِيهِ عَنِ الْأَصْلِ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِرَضْفٍ مِنْ جَهَنَّمَ ؛ هُمْ جَمْعُ كَنَّازٍ وَهُوَ الْمُبَالِغُ فِي كَنْزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَادِّخَارِهِمَا وَتَرْكِ إِنْفَاقِهِمَا فِي أَبْوَابِ الْبِرِّ. وَاكْتَنَزَ الشَّ يْءُ: اجْتَمَعَ وَامْتَلَأَ. وَكَنَزَ الشَّيْءَ فِي الْوِعَاءِ وَالْأَرْضِ يَكْنِزُهُ كَنْزًا: غَمَزَهُ بِيَدِهِ. وَشَدَّ كَنْزَ الْقِرْبَةِ: مَلَأَهَا وبالمؤلمنة المانح

 

 

 

 

 

schic

شكك؛شكك: الشَّكُّ: نَقِيضُ الْيَقِينِ ، وَجَمْعُهُ شُكُوكٌ ، وَقَدْ شَكَكْتُ فِي كَذَا وَتَشَكَّكْتُ وَشَكَّ فِي الْأَمْرِ يَشُكُّ شَكًّا وَشَكَّكَهُ فِيهِ غَيْرُهُ, أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ؛مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنْ سَيَكْتُمُ حُبَّهُ حَتَّى يُشَكِّكَ فِيهِ فَهُوَ كَذُوبُ أَرَادَ حَتَّى يُشَكِّكَ فِيهِ غَيْرَهُ وَكُلُّ شَيْءٍ أَدْخَ لْتَهُ فِي شَيْءٍ فَقَدْ شَكَكْتَهُ. وَالشِّكَّةُ: خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ تُجْعَلُ فِي خُرْتِ الْفَأْسِ وَنَحْوِهِ يُضَيَّقُ بِهَا. وَيُقَالُ: رَجُلٌ شَاكُّ السِّل َاحِ وَشَاكٌّ فِي السِّلَاحِ وَالشَّاكُّ فِي السِّلَاحِ ، وَهُوَ اللَّابِسُ السِّلَاحِ التَّامِّ. وَقَوْمٌ شُكَّاكٌ فِي الْحَدِيدِ. وَفِي حَدِيثِ فِدَاءِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ: فَأَبَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَفْدِيَهُ إِلَّا بِشِكَّةِ أَبِيهِ أَيْ بِسِلَاحِهِ. وَفِي حَدِيثِ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ: فَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ شِكَّةٌ. وَشَكَّ فِي السِّلَاحِ: دَخَلَ. وَيُقَالُ: هُوَ شَاكٌّ فِي السِّلَاحِ ، وَقَدْ خُفِّفَ فَقِيلَ: شَاكِ السِّلَاحِ وَشَاكُ السِّل َاحِ وَتَفْسِيرُهُ فِي الْمُعْتَلِّ ، وَقَدْ شَكَّ فِيهِ ، فَهُوَ يَشُكُّ شَكًّا أَيْ لَبِسَهُ تَامًّا فَلَمْ يَدَعْ مِنْهُ شَيْئًا ، فَهُوَ شَاكٌّ فِيهِ. أَبُو عُبَيْدٍ: فُلَانٌ شَاكِ السِّلَاحِ مَأْخُوذٌ مِنَ الشِّكَّةِ أَيْ تَامُّ السِّلَاحِ. وَالشَّاكِي بِالتَّخْفِيفِ وَالشَّائِكُ جَمِيعًا: ذُو الشَّوْكَةِ وَالْحَدِّ فِي سِل َاحِهِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: شُكَّ إِذَا أُلْحِقَ بِنَسَبِ غَيْرِهِ ، وَشَكَّ إِذَا ظَلَعَ وَغَمَزَ. أَبُو الْجَرَّاحِ: وَاحِدُ الشَّوَاكِّ شَاكٌّ ، وَقَالَ غَيْرُهُ شَاكَّةٌ ، وَهُوَ وَرَمٌ يَكُونُ فِي الْحَلْقِ وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِي الصِّبْيَانِ. وَالشَّكَائِكُ مِنَ الْهَو َادِجِ: مَا شُكَّ مِنْ عِيدَانِهَا الَّتِي تُقَبَّبُ بِهَا بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛وَمَا خِفْتُ بَيْنَ الْحَيِّ حَتَّى تَصَدَّعَتْ عَلَى أَوْجُهٍ شَتَّى حُدُوجُ الشَّكَائِكِ؛وَالشَّكُّ: لُزُوقُ الْعَضُدِ بِالْجَنْبِ ، وَقِيلَ: هُوَ أَيْسَرُ مِنَ الظَّلَعِ. وَشَكَّ يَشُكُّ شَكًّا ، وَبَعِيرٌ شَاكٌّ: أَصَابَهُ ذَلِكَ. وَالشَّكُّ: اللّ ُزُومُ وَاللُّصُوقُ, قَالَ أَبُو دَهْبَلٍ الْجُمَحِيُّ؛دِرْعِي دِلَاصٌ شَكُّهَا شَكٌّ عَجَبْ وَجَوْبُهَا الْقَاتِرُ مِنْ سَيْرِ الْيَلَبْ؛وَفِي حَدِيثِ الْغَامِدِيَّةِ: أَنَّهُ أَمَرَ بِهَا فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا ثُمَّ رُجِمَتْ أَيْ جُمِعَتْ عَلَيْهَا وَلُفَّتْ لِئَلَّا تَنْكَشِفَ كَأَنَّهَا نُظِمَتْ وَزُرَّتْ عَلَيْهَ ا بِشَوْكَةٍ أَوْ خِلَالٍ ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أُرْسِلَتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا. وَالشَّكُّ: الِاتِّصَالُ وَاللُّصُوقُ. وَشَكَّ الْبَعِيرُ يَشُكُّ شَكًّا أَيْ ظ َلَعَ ظَلْعًا خَفِيفًا, وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ نَاقَتَهُ وَشَبَّهَهَا بِحِمَارٍ وَحْشٍ؛وَثْبَ الْمُسَحَّجِ مِنْ عَانَاتِ مَعْقُلَةٍ كَأَنَّهُ مُسْتَبَانُ الشَّكِّ أَوْ جَنِبُ؛يَقُولُ: تَثِبُ هَذِهِ النَّاقَةُ وَثْبَ الْحِمَارِ الَّذِي هُوَ فِي تَمَايُلِهِ فِي الْمَشْيِ مِنَ النَّشَاطِ كَالْجَنِبِ الَّذِي يَشْتَكِي جَنْبَهُ. وَالشَّك ِيكَةُ: وَالشِّكَّةُ: السِّلَاحُ ، وَقِيلَ: الشِّكَّةُ مَا يُلْبَسُ مِنَ السِّلَاحِ ، وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ: شَاكٌّ فِي سِلَاحِهِ أَيْ دَاخِلٌ فِيهِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ أَدْخَ لْتَهُ فِي شَيْءٍ فَقَدْ شَكَكْتَهُ. وَالشِّكَّةُ: خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ تُجْعَلُ فِي خُرْتِ الْفَأْسِ وَنَحْوِهِ يُضَيَّقُ بِهَا. وَيُقَالُ: رَجُلٌ شَاكُّ السِّل َاحِ وَشَاكٌّ فِي السِّلَاحِ وَالشَّاكُّ فِي السِّلَاحِ ، وَهُوَ اللَّابِسُ السِّلَاحِ التَّامِّ. وَقَوْمٌ شُكَّاكٌ فِي الْحَدِيدِ. وَفِي حَدِيثِ فِدَاءِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ: فَأَبَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَفْدِيَهُ إِلَّا بِشِكَّةِ أَبِيهِ أَيْ بِسِلَاحِهِ. وَفِي حَدِيثِ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ: فَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ شِكَّةٌ. وَشَكَّ فِي السِّلَاحِ: دَخَلَ. وَيُقَالُ: هُوَ شَاكٌّ فِي السِّلَاحِ ، وَقَدْ خُفِّفَ فَقِيلَ: شَاكِ السِّلَاحِ وَشَاكُ السِّل َاحِ وَتَفْسِيرُهُ فِي الْمُعْتَلِّ ، وَقَدْ شَكَّ فِيهِ ، فَهُوَ يَشُكُّ شَكًّا أَيْ لَبِسَهُ تَامًّا فَلَمْ يَدَعْ مِنْهُ شَيْئًا ، فَهُوَ شَاكٌّ فِيهِ. أَبُو عُبَيْدٍ: فُلَانٌ شَاكِ السِّلَاحِ مَأْخُوذٌ مِنَ الشِّكَّةِ أَيْ تَامُّ السِّلَاحِ. وَالشَّاكِي بِالتَّخْفِيفِ وَالشَّائِكُ جَمِيعًا: ذُو الشَّوْكَةِ وَالْحَدِّ فِي سِل َاحِهِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: شُكَّ إِذَا أُلْحِقَ بِنَسَبِ غَيْرِهِ ، وَشَكَّ إِذَا ظَلَعَ وَغَمَزَ. أَبُو الْجَرَّاحِ: وَاحِدُ الشَّوَاكِّ شَاكٌّ ، وَقَالَ غَيْرُهُ شَاكَّةٌ ، وَهُوَ وَرَمٌ يَكُونُ فِي الْحَلْقِ وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِي الصِّبْيَانِ. وَالشَّكَائِكُ مِنَ الْهَو َادِجِ: مَا شُكَّ مِنْ عِيدَانِهَا الَّتِي تُقَبَّبُ بِهَا بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ, قَالَ ذُو الرُّمَّةِ؛وَمَا خِفْتُ بَيْنَ الْحَيِّ حَتَّى تَصَدَّعَتْ عَلَى أَوْجُهٍ شَتَّى حُدُوجُ الشَّكَائِكِ؛وَالشَّكُّ: لُزُوقُ الْعَضُدِ بِالْجَنْبِ ، وَقِيلَ: هُوَ أَيْسَرُ مِنَ الظَّلَعِ. وَشَكَّ يَشُكُّ شَكًّا ، وَبَعِيرٌ شَاكٌّ: أَصَابَهُ ذَلِكَ. وَالشَّكُّ: اللّ ُزُومُ وَاللُّصُوقُ, قَالَ أَبُو دَهْبَلٍ الْجُمَحِيُّ؛دِرْعِي دِلَاصٌ شَكُّهَا شَكٌّ عَجَبْ وَجَوْبُهَا الْقَاتِرُ مِنْ سَيْرِ الْيَلَبْ؛وَفِي حَدِيثِ الْغَامِدِيَّةِ: أَنَّهُ أَمَرَ بِهَا فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا ثُمَّ رُجِمَتْ أَيْ جُمِعَتْ عَلَيْهَا وَلُفَّتْ لِئَلَّا تَنْكَشِفَ كَأَنَّهَا نُظِمَتْ وَزُرَّتْ عَلَيْهَ ا بِشَوْكَةٍ أَوْ خِلَالٍ ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أُرْسِلَتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا. وَالشَّكُّ: الِاتِّصَالُ وَاللُّصُوقُ. وَشَكَّ الْبَعِيرُ يَشُكُّ شَكًّا أَيْ ظ َلَعَ ظَلْعًا خَفِيفًا, وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ نَاقَتَهُ وَشَبَّهَهَا بِحِمَارٍ وَحْشٍ؛وَثْبَ الْمُسَحَّجِ مِنْ عَانَاتِ مَعْقُلَةٍ كَأَنَّهُ مُسْتَبَانُ الشَّكِّ أَوْ جَنِبُ؛يَقُولُ: تَثِبُ هَذِهِ النَّاقَةُ وَثْبَ الْحِمَارِ الَّذِي هُوَ فِي تَمَايُلِهِ فِي الْمَشْيِ مِنَ النَّشَاطِ كَالْجَنِبِ الَّذِي يَشْتَكِي جَنْبَهُ. وَالشَّك ِيكَةُ: الْفِرْقَةُ مِنَ النَّاسِ. وَالشَّكَائِكُ: الْفِرَقُ مِنَ النَّاسِ. وَدَعْهُ عَلَى شَكِيكَتِهِ أَيْ طَرِيقَتِهِ ، وَالْجَمْعُ شَكَائِكُ ، عَلَى الْقِيَاسِ ، وَشُكَكٌ نَادِرَةٌ. وَرَجُلٌ مُخْتَلِفُ الشَّكَّةِ وَالشِّكَّةِ: مُتَفَاوِتُ الْأَخْلَاقِ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الشُّكَكُ الْأَدْعِيَاءُ ، وَالشُّكَكُ الْجَمَاعَاتُ مِنَ الْعَسَاكِرِ يَكُونُونَ فِرَقًا وَقَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ يَصِفُ الْخَيْلَ؛بِكُلِّ أَشَقَّ مَقْصُوصِ الذُّنَابَى بِشَكِّيَّاتِ فَارِسَ قَدْ شُجِينَا؛ يَعْنِي اللُّجُمَ. وَالشِّكُّ: الْحُلَّةُ الَّتِي تُلْبَسُ ظُهُورَ السِّيتَيْنِ وبالمؤلمنة اناقة

 

 

Heim

هيم: هَامَتِ النَّاقَةُ تَهِيمُ: ذَهَبَتْ عَلَى وَجْهِهَا لِرَعْيٍ كَهَمَتْ ، وَقِيلَ: هُوَ مَقْلُوبٌ عَنْهُ. وَالْهُيَامُ: كَالْجُنُونِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَالْجُنُونِ مِنَ الْعِشْقِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الْهُيَامُ نَحْوُ الدُّوَارِ جُنُونٌ يَأْخُذُ الْبَعِيرَ حَتَّى يَهْلِكَ ، يُقَالُ: بَعِيرٌ مَهْيُومٌ. وَالْهَيْمُ: دَاءٌ يَأْخُذُ الْإِبِلَ فِي رُءُوسِهَا. وَ الْهَائِمُ: الْمُتَحَيِّرُ. وَفِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ: كَانَ عَلِيٌّ أَعْلَمَ بِالْمُهَيِّمَاتِ, يُقَالُ: هَامَ فِي الْأَمْرِ يَهِيمُ إِذَا تَحَيَّرَ فِيهِ ، وَيُرْوَى الْمُهَيْمِنَاتِ ، وَهُوَ أَيْضًا الذَّاهِبُ عَلَى وَجْهِهِ عِشْقًا ، هَامَ بِهَا هَيْمًا وَهُيُومًا وَهِيَامًا وَهَيَمَانًا وَتَهْيَامًا ، وَهُوَ بِنَاءٌ مَوْضُوعٌ لِلتَّكْثِيرِ, قَالَ أَبُو الْأَخْزَرِ الْحُمَّانِيُّ؛فَقَدْ تَنَاهَيْتُ عَنِ التَّهْيَامِ وَقيل ذَا بَابُ مَا تُكَثِّرُ فِيهِ الْمَصْدَرَ مِنْ فَعَلْتُ فَتُلْحِقُ الزَّوَائِدَ وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتُ فَعَّلْتُ ، حِينَ كَثَّرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّهْذَارِ وَنَحْوِهَا ، وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ هَذَا مَصْدَرَ فَعَلْتُ ، و َلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ بَنَيْتِ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا كَمَا بَنَيْتَ فَعَلْتُ عَلَى فَعَّلْتُ, وَقَوْلُ كُثَيِّرٍ؛وَإِنِّي وَتَهْيَامِي بِعَزَّةَ بَعْدَمَا تَخَلَّيْتُ مِمَّا بَيْنَنَا وَتَخَلَّتِ؛قَالَ ابْنُ جِنِّي: سَأَلْتُ أَبَا عَلِيٍّ فَقُلْتُ لَهُ: مَا مَوْضِعُ تَهْيَامِي مِنَ الْإِعْرَابِ ؟ فَأَفْتَى بِأَنَّهُ مَرْفُوعٌ بِالِابْتِدَاءِ ، وَخَبَرُهُ قَوْلُهُ بِعَزَّةَ ، وَجَعَلَ الْجُمْلَةَ الَّتِي هِيَ تَهْيَامِي بِعَزَّةَ اعْتِرَاضًا بَيْنَ إِنَّ وَخَبَرَهَا, لِأَنَّ فِي هَذَا أَضْرُبًا مِنَ التَّشْدِيدِ لِلْكَلَامِ ، كَمَا تَقُولُ: إِنَّكَ ، فَاعْلَمْ ، رَجُلُ سَوْءٍ ، وَإِنَّهُ ، وَالْحَقَّ أَقُولُ ، جَمِيلُ الْمَذْهَبِ ، وَهَذَا الْفَصْلُ وَالِاعْتِرَاضُ الْجَارِي مَجْرَى التَّوْكِيدِ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ ، قَالَ: وَإِذَا جَازَ الِ اعْتِرَاضُ بَيْنَ الْفِعْلِ وَالْفَاعِلِ فِي نَحْوِ قَوْلِهِ؛وَقَدْ أَدْرَكَتْنِي وَالْحَوَادِثُ جَمَّةٌ أَسِنَّةُ قَوْمٍ لَا ضِعَافٍ وَلَا عُزْلِ؛كَانَ الِاعْتِرَاضُ بَيْنَ اسْمِ إِنَّ وَخَبَرِهَا أَسْوَغَ ، وَقَدْ يَحْتَمِلُ بَيْتُ كُثَيِّرٍ أَيْضًا تَأْوِيلًا آخَرَ غَيْرَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو عَلِيٍّ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ تَهْيَامِي فِي مَوْضِعِ جَرٍّ عَلَى أَنَّهُ أَقْسَمَ بِهِ كَقَوْلِكَ: إِنِّي ، وَحُبِّكَ ، لَضَنِينٌ بِكَ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَعَرَضْتُ هَذَا الْجَوَابَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ فَتَقَبَّلَهُ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ تَهْيَامِي أَيْضًا مُرْتَفِعًا بِالِابْتِدَاءِ ، وَالْبَاءُ مُتَعَلِّقَةٌ فِيهِ بِنَفْسِ الْمَصْدَرِ الَّذِي هُوَ التَّه ْيَامُ ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ كَأَنَّهُ قَالَ وَتَهْيَامِي بِعَزَّةَ كَائِنٌ أَوْ وَاقِعٌ عَلَى مَا يُقَدَّرُ فِي هَذَا وَنَحْوِهِ ، وَقَدْ هَيَّمَهُ الْحُبُّ, قَالَ أَبُو صَخْرٍ؛فَهَلْ لَكَ طَبٌّ نَافِعٌ مِنْ عَلَاقَةٍ تُهَيِّمُنِي بَيْنَ الْحَشَا وَالتَّرَائِبِ؛وَالِاسْمُ الْهُيَامُ. وَرَجُلٌ هَيْمَانُ: مُحِبٌّ شَدِيدُ الْوَجْدِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: الْهَيْمُ مَصْدَرُ هَامَ يَهِيمُ هَيْمًا وَهَيَمَانًا إِذَا أَحَبَّ الْمَرْأَةَ. وَالْهُيَّامُ: الْعُشَّاقُ. وَالْهُيَّامُ: الْمُوَسْوِسُونَ ، وَرَجُلٌ هَائِم ٌ وَهَيُومٌ. وَالْهُيُومُ: أَنْ يَذْهَبَ عَلَى وَجْهِهِ ، وَقَدْ هَامَ يَهِيمُ هُيَامًا. وَاسْتُهِيمَ فُؤَادُهُ ، فَهُوَ مُسْتَهَامُ الْفُؤَادِ أَيْ مُذْهَبُهُ. وَالْهَيْمُ: هَيَمَانُ الْعَاشِقِ وَالشَّاعِرِ إِذَا خَلَا فِي الصَّحْرَاءِ. وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ, قَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ وَادِي الصَّحْرَاءِ يَخْلُو فِيهِ الْعَاشِقُ وَالشَّاعِرُ ، وَيُقَالُ: هُوَ وَادِي الْكَلَامِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. الْجَوْهَرِيُّ: هَامَ عَلَى وَجْهِهِ يَهِيمُ هَيْمًا وَهَيَمَانًا ، ذَهَبَ مِنَ الْعِشْقِ وَغَيْرِهِ. وَقَلْبٌ مُسْتَهَامٌ أَيْ هَائِمٌ وبالمؤلمنة وطن، مقر

 

 

 

weh

أهه: الْأَهَّةُ: التَّحَزُّنُ ، وَقَدْ أَهَّ أَهًّا وَأَهَّةً. وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ: أَهًّا أَبَا حَفْصٍ, قَالَ: هِيَ كَلِمَةُ تَأَسُّفٍ, وَانْتِصَابُهَا عَلَى إِجْرَائِهَا مَجْرَى الْمَصَادِرِ كَأَنَّهُ قَالَ أَتَأَسَّفُ تَأَسُّفًا ، قَالَ: وَأَصْلُ الْهَمْزَةِ وَ اوٌ وَاهٍ. وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: مَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ فَوَاهًا وَاهًا ! قِيلَ: مَعْنَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ التَّلَهُّفُ وبالمؤلمنة ألم، ويل، بلاء، كرب كارثة ، بلية ، محنة

 

heimweh

بالمؤلمنة حنين للوطن

 

 

 

schäd-lich

شد الْمَرَّةُ مِن شَدَّ والشَّدَّةُ : الحملةُ في الحرب الجمع : شِدَّات و شِدَد والشِّدَّةُ : الأمْرُ يَصْعُبُ تحمله وشدّةُ العَيْش : شظفُه وضيقُه شِدَّةُ البَرْدِ : قُوَّتُهُ ، أَيِ البَرْدُ الَّذِي يَصْعُبُ تَحَمُّلُهُ شِدَّةُ الحَرِّ شِدَّةُ الْمَرَضِ : شِدَّةُ الأَلَمِ شِدَّةُ العَيْشِ وَقْتُ الشِّدَّةِ : أَيْ وَقْتُ الصُّعُوبَةِ وَالوَطْأَةِ الشَّدِيدَةِ شِدّة الألم : تفاقمه شِدّة الظّلام : كثافته وشدّة الخوف : ازدياده قوّة ومتانة وصلابة

شدّة الصّوت : حدّته وقوّته وشدّة الأرض : صلابتها وشِدَّةُ فَتْلِ الْحَبْلِ وَنَحْوِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا وشَدَّدَ عَلَى غَرِيمِهِ

وشدة الكرب ‏ بلوغه الضيق ذروته ‏وبالمؤلمنة مؤذ ، مضر سام ، مهلك ،هدام ، مشؤوم،مؤذ ، ضار ، خبيث ، مهلك

 

 

 

droh-ungen

دره: دَرَهَ عَلَى الْقَوْمِ: هَجَمَ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: دَرَهَ فُلَانٌ عَلَيْنَا وَدَرَأَ: إِذَا هَجَمَ مِنْ حَيْثُ لَمْ نَحْتَسِبْهُ.؛وَدَارِهَاتُ الدَّهْرِ: هَوَاجِمُهُ, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ, وَأَنْشَدَ؛عَزِيرٌ عَلَيَّ فَقْدُهُ فَفَقَدْتُهُ فَبَانَ وَخَلَّى دَارِهَاتِ النَّوَائِبِ.؛دَارِهَاتُهَا: هَاجِمَاتُهَا.؛وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَذُو تُدْرَإٍ وَذُو تُدْرَهٍ: إِذَا كَانَ هَجَّامًا عَلَى أَعْدَائِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ, وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ؛؛سُبِّي الْحَمَاةَ وَادْرَهِي عَلَيْهَا.؛إِنَّمَا مَعْنَاهُ: اهْجُمِي عَلَيْهَا وَأَقْدِمِي.؛وَدَرَهْتُ عَنِ الْقَوْمِ: دَفَعْتُ عَنْهُمْ مِثْلُ دَرَأْتُ ، وَهُوَ مُبْدَلٌ مِنْهُ نَحْوَ هَرَاقَ الْمَاءَ وَأَرَاقَهُ.؛الْأَزْهَرِيُّ: قَالَ اللَّيْثُ أُمِيتَ فِعْلُهُ إِلَّا قَوْلُهُمْ رَجُلٌ مِدْرَهُ حَرْبٍ ، وَمِدْرَهُ الْقَوْمِ هُوَ الدَّافِعُ عَنْهُمْ.؛ابْنُ سِيدَهْ: الْمِدْرَهُ السَّيِّدُ الشَّرِيفُ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَقْوَى عَلَى الْأُمُورِ وَيَهْجُمُ عَلَيْهَا ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ.؛وَالْمِدْرَهُ: الْمُقَدَّمُ فِي اللِّسَانِ وَالْيَدِ عِنْدَ الْخُصُومَةِ وَالْقِتَالِ ، وَقِيلَ: هُوَ رَأْسُ الْقَوْمِ وَالدَّافِعُ عَنْهُمْ.؛وَفِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ: " إِذْ أَقْبَلَ شَيْخٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ هُوَ مِدْرَهُ قَوْمِهِ ", الْمِدْرَهُ: زَعِيمُ الْقَوْمِ وَخَطِيبُهُمْ وَالْمُتَكَلِّمُ عَنْهُمْ وَالَّذِي يَرْجِعُونَ إِلَى رَأْيِهِ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ ، وَالْجَمْعُ الْمَدَارِهُ, وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَصْبَغِ؛يَا ابْنَ الْجَحَاجِحَةِ الْمَدَارِهْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى الْمَكَارِهْ.؛وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: الْمِدْرَهُ: لِسَانُ الْقَوْمِ وَالْمُتَكَلِّمُ عَنْهُمْ, وَأَنْشَدَ غَيْرُهُ؛وَأَنْتَ فِي الْقَوْمِ أَخُو عِفَّةٍ وَمِدْرَهُ الْقَوْمِ غَدَاةَ الْخِطَابِ.؛وَقَالَ لَبِيدٌ؛

وَمِدْرَهُ الْكَتِيبَةِ الرَّدَاحِ.؛وَدَرَهَ لِقَوْمِهِ يَدْرَهُ دَرْهًا

دَفَعَ.؛وَهُوَ ذُو تُدْرَهِهِمْ أَيِ الدَّافِعُ عَنْهُمْ, قَالَ؛أَعْطَى ، وَأَطْرَافُ الْعَوَالِي تَنُوشُهُ مِنَ الْقَوْمِ ، مَا ذُو تُدْرَهِ الْقَوْمِ مَانِعُهْ.؛وَلَا يُقَالُ: هُوَ تُدْرَهُهُمْ حَتَّى يُضَافَ إِلَيْهِ ذُو ، وَقِيلَ: الْهَاءُ فِي كُلِّ ذَلِكَ مُبْدَلَةٌ مِنَ الْهَمْزَةِ لِأَنَّ الدَّرْءَ الدَّفْعُ ، وَهَ ذَا لَيْسَ بِقَوِيٍّ بَلْ هُمَا أَصْلَانِ, قَالُوا: دَرَأَ وَدَرَهَ, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَلَمَّا وَجَدْنَا الْهَاءَ فِي كُلِّ ذَلِكَ مُسَاوِيَةً لِلْهَمْزَةِ عَلِمْنَا أَنَّ إِحْدَاهُمَا لَيْسَتْ بَدَلًا مِنَ الْأُخْرَى ، وَأَنَّهُمَا لُغَتَانِ.؛وَدَرَهَ الْقَوْمَ: جَاءَهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشْعُرُوا بِهِ.؛وَسِكِّينٌ دَرَهْرَهَةٌ: مُعْوَجَّةُ الرَّأْسِ.؛وَفِي الْحَدِيثِ فِي الْمَبْعَثِ: فَأَخْرَجَ عَلَقَةً سَوْدَاءَ ثُمَّ أَدْخَلَ فِيهِ الدَّرَهْرَهَةَ ، وَفِي طَرِيقٍ: فَجَاءَهُ الْمَلَكُ بِسِكِّينٍ دَرَهْرَهَةٍ, قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: هِيَ الْمُعْوَجَّةُ الرَّأْسِ الَّتِي تُسَمِّيهَا الْعَامَّةُ الْمِنْجَلَ ، قَالَ: وَأَصْلُهَا مِنْ كَلَامِ الْفُرْسِ دَرَهْ ، فَعَرَّبَتْهَا الْعَرَبُ بِالزِّ يَادَةِ فِيهِ, وَفِي رِوَايَةٍ: الْبَرَهْرَهَةُ ، بِالْبَاءِ.؛الْأَزْهَرِيُّ: أَبُو عَمْرٍو: الدَّرَهْرَهَةُ الْمَرْأَةُ الْقَاهِرَةُ لِبَعْلِهَا. قَالَ: وَالسَّمَرْمَرَةُ الْغُولُ ، قَالَ: وَيُقَالُ لِلْكَوْكَبَةِ الْوَقَّادَةِ بِنُورِهَا تَطْلُعُ منَ الْأُفُقِ دَارِئَةً: دَرَهْرَهَةٌ وبالمؤلمنة يخوف , يرعب، توعد،تهديد

 

dröh-nen

دره: دَرَهَ عَلَى الْقَوْمِ: هَجَمَ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: دَرَهَ فُلَانٌ عَلَيْنَا وَدَرَأَ: إِذَا هَجَمَ مِنْ حَيْثُ لَمْ نَحْتَسِبْهُ.؛وَدَارِهَاتُ الدَّهْرِ: هَوَاجِمُهُ, عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ, وَأَنْشَدَ؛عَزِيرٌ عَلَيَّ فَقْدُهُ فَفَقَدْتُهُ فَبَانَ وَخَلَّى دَارِهَاتِ النَّوَائِبِ.؛دَارِهَاتُهَا: هَاجِمَاتُهَا.؛وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَذُو تُدْرَإٍ وَذُو تُدْرَهٍ: إِذَا كَانَ هَجَّامًا عَلَى أَعْدَائِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ, وَقَوْلُ أَبِي النَّجْمِ؛؛سُبِّي الْحَمَاةَ وَادْرَهِي عَلَيْهَا.؛إِنَّمَا مَعْنَاهُ: اهْجُمِي عَلَيْهَا وَأَقْدِمِي وبالمؤلمنة قصف، صك الآذان صكاً، دوى

 

droh-ne

دره: دَرَهَ عَلَى الْقَوْمِ: هَجَم وبالمؤلمنة طائرة بدون طيار

 

 

 

 

 

Ressource

رَسَّ بَيْنَهُمْ يَرُسُّ رَسًّا: أَصْلَحَ ، وَرَسَسْتُ كَذَلِكَ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَكْوَعِ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ رَاسُّونَا لِلصُّلْحِ وَابْتَدَأُونَا فِي ذَلِكَ ، هُوَ مِنْ رَسَسْتُ بَيْنَهُمْ أَرُسُّ رَسًّا أَيْ: أَصْلَحْتُ ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ فَاتَحُونَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ: بَلَغَنِي رَسٌّ مِنْ خَبَرٍ أَيْ: أَوَّلَهُ ، وَيُرْوَى: وَاسَوْنَا - بِالْوَاوِ - أَيْ: اتَّفَقُوا مَعَنَا عَلَيْهِ وَالْوَاوُ فِيهِ بَدَلٌ مِنْ هَمْزَةِ الْأُسْوَةِ. الصِّحَاحُ: الرَّسُّ الْإِصْلَاحُ بَيْ نَ النَّاسِ وَالْإِفْسَادُ ، أَيْضًا وَقَدْ رَسَسْتُ بَيْنَهُمْ وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ. وَالرَّسُّ: ابْتِدَاءُ الشَّيْءِ. وَرَسُّ الْحُمَّى وَرَسِيسُهَا وَاح ِدٌ: بَدْؤُهَا وَأَوَّلُ مَسِّهَا ، وَذَلِكَ إِذَا تَمَطَّى الْمَحْمُومُ مِنْ أَجْلِهَا وَفَتَرَ جِسْمُهُ وَتَخَتَّرَ. الْأَصْمَعِيُّ: أَوَّلُ مَا يَجِدُ الْإِنْسَانُ مَسَّ الْحُمَّى قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَهُ وَتَظْهَرَ فَذَاكَ الرَّسُّ وَالرَّسِيسُ أَيْضًا. قَالَ الْفَرَّاءُ: أَخَذَتْهُ الْحُمَّى بِرَسٍّ إِذَا ثَبَتَتْ فِي عِظَامِهِ. التَّهْذِيبِ: وَالرَّسُّ فِي قَوَافِي الشِّعْرِ صَرْفُ الْحَرْفِ الَّذِي بَعْدَ أَلِفِ التَّأْسِيسِ نَحْوَ حَرَكَةِ عَيْنِ فَاعِلٍ فِي الْقَافِيَةِ كَيْفَمَا تَحَرَّكَتْ حَرَكَتُهَا جَازَتْ وَكَانَتْ رَسًّا لِلْأَلِفِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرَّسُّ فَتْحَةُ الْحَرْفِ الَّذِي قَبْلَ حِرَفِ التَّأْسِيسِ وَبَلَغَنِي رَسٌّ مِنْ خَبَرٍ وَذَرْءٌ مِنْ خَبَرٍ أَيْ: طَرَفٌ مِنْهُ أَوْ شَيْءٌ مِنْهُ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الرَّسُّ ابْتِدَاءُ الشَّيْءِ ، وَمِنْهُ رَسُّ الْحُمَّى وَرَسِيسُهَا حِينَ تَبْدَأُ وَالرَّسُّ: الْبِئْرُ الْقَدِيمَةُ أَوِ الْمَعْدِنُ ، وَالْجَمْعُ رِسَاسٌ ، قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ؛تَنَابِلَةٌ يَحْفِرُونَ الرِّسَاسَا؛وَرَسَسْتُ رَسًّا أَيْ: حَفَرْتُ بِئْرًا. وَالرَّسُّ: بِئْرٌ لِثَمُودَ وبالمؤلمنة مصدر ، مورد،منبع

 

res-t

رس وبالمؤلمنة بقية

 

 

 

 

s-terb-en

ترب: التُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتَّرْبَاءُ وَالتُّرَبَاءُ وَالتَّوْرَبُ وَالتَّيْرَبُ وَالتَّوْرَابُ وَالتَّيْرَابُ وَالتِّرْيَبُ وَالتَّرِيبُ ، الْأَخِيرَة ُ عَنْ كُرَاعٍ ، كُلُّهُ وَاحِدٌ ، وَجَمْعُ التُّرَابِ أَتْرِبَةٌ وَتِرْبَانٌ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وَلَمْ يُسْمَعْ لِسَائِرِ هَذِهِ اللُّغَاتِ بِجَمْعٍ ، وَالطَّائِفَةُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ تُرْبَةٌ وَتُرَابَةٌ. وَبِفِيهِ التَّيْرَبُ وَالتِّرْيَبُ. اللَّيْثُ: التُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ إِذَا أَنَّثُوا قَالُوا: التُّرْبَةُ. يُقَالُ: أَرْضٌ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ أَيْ: خِلْقَةُ تُرَابِهَا ، فَإِذ َا عَنَيْتَ طَاقَةً وَاحِدَةً مِنَ التُّرَابِ قُلْتَ: تُرَابَةٌ ، وَتِلْكَ لَا تُدْرَكُ بِالنَّظَرِ دِقَّةً ، إِلَّا بِالتَّوَهُّمِ. وَفِي الْحَدِيثِ: خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ. يَعْنِي: الْأَرْضَ. وَخَلَقَ فِيهَا الْجِبَالَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ. اللَّيْثُ: التَّرْبَاءُ نَفْسُ التُّرَابِ. يُقَالُ: لِأَضْرِبَنَّهُ حَتَّى يَعَضَ بِالتَّرْبَاءِ. وَالتَّرْبَاءُ: الْأَرْضُ نَفْسُهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: احْثُوَا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ. قِيلَ: أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ الْخَائِبِ: لَمْ يَحْصُلْ فِي كَفِّهِ غَيْرُ التُّرَابِ. وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ". وَقِيلَ: أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " احْثُوَا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ " ، وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ بِضَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ ، فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ. وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ: " إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا ". قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ. وَتُرْبَةُ الْإِنْسَانِ: رَمْسُهُ. وَتُرْبَةُ الْأَرْضِ: ظَاهِرُهَا. وَأَتْرَبَ الشَّيْءَ: وَضَعَ عَلَيْهِ التُّرَابَ وبالمؤلمنة موت،وفاة

 

 

g-ouverneur-e

 وفر: الْوَفْرُ مِنَ الْمَالِ وَالْمَتَاعِ: الْكَثِيرُ الْوَاسِعُ ، وَقِيلَ: هُوَ الْعَامُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ وُفُورٌ, وَقَدْ وَفَرَ الْمَالُ وَالن َّبَاتُ وَالشَّيْءُ بِنَفْسِهِ وَفْرًا وَوُفُورًا وَفِرَةً. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: وَلَا ادَّخَرْتُ مِنْ غَنَائِمِهَا وَفْرًا, الْوَفْرُ: الْمَالُ الْكَثِيرُ ، وَفِي التَّهْذِيبِ: الْمَالُ الْكَثِيرُ الْوَافِرُ الَّذِي لَمْ يَنْقُصُ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَهُوَ مَوْفُورٌ وَقَدْ وَفَرْنَاهُ فِ رَةً ، قَالَ: وَالْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّعَدِّي وَفَّرْنَاهُ تَوْفِيرًا. وَفِي الْحَدِيثِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَفِرُهُ الْمَنْعُ أَيْ لَا يُكْثِرُهُ مِنَ الْوَافِرِ الْكَثِيرِ. يُقَالُ: وَفَرَهُ يَفِرُهُ كَوَعَدَهُ يَعِدُهُ. وَأَرْضٌ وَفْرَاءُ: فِي نَبَاتِهَا فِرَةٌ. وَهَذِهِ أَرْضٌ فِي ن َبَاتِهَا وَفْرٌ وَوَفْرَةٌ وَفِرَةٌ أَيْضًا أَيْ وُفُورٌ لَمْ تُرْعَ. وَالْوَفْرَاءُ: الْأَرْضُ الَّتِي لَمْ يَنْقُصْ مِنْ نَبْتِهَا, قَالَ الْأَعْشَى؛عَرَنْدَسَةٌ لَا يَنْقُصُ السَّيْرُ غَرْضَهَا كَأَحْقَبَ بِالْوَفْرَاءِ جَأْبٍ مُكَدَّمِ الْعَرَنْدَسَةُ: الشَّدِيدَةُ مِنَ النُّوقِ. وَالْغَرْضُ لِلرَّحْلِ: بِمَنْزِلَةِ الْحِزَامِ لِلسَّرْجِ, يُرِيدُ أَنَّهَا لَا تَضْمُرُ فِي سَيْرِهَا وَكَلَالِ هَا فَيَقْلَقَ غَرْضُهَا. وَيُقَالُ: إِنَّهَا لِعَظْمِ جَوْفِهَا تَسْتَوْفِي الْغَرْضَ. وَالْأَحْقَبُ: الْحِمَارُ الَّذِي بِمَوْضِعِ الْحَقَبِ مِنْهُ بَيَاضٌ ، وَإِنَّمَا تُشَبَّهُ النَّاقَةُ بِالْعَيْرِ لِصَلَابَتِهِ وَلِهَذَا ، يُقَالُ فِيهَا عَيْرَانَةٌ. وَالْجَأْبُ: الْغَلِيظُ. وَمُكَدَّمٌ: مُعَضَّضٌ أَيْ كَدَّ مَتْهُ الْحَمِيرُ ، وَهُوَ يَطْرُدُهَا عَنْ عَانَتِهِ. وَوَفَّرَ عَلَيْهِ حَقَّهُ تَوْفِيرًا وَاسْتَوْفَرَهُ أَيِ اسْتَوْفَاهُ وَتَوَفَّرَ عَلَيْهِ أَيْ رَعَى حُرُمَاتِهِ وبالمؤلمنة أَمِير ؛ بِالوَكَالَة ؛ حاكِم ؛ خَان ؛ زَعِيم ؛ سُلْطان ؛ سائِس ؛ ضابِط ؛ قائِد ؛ مُتَصَرّف ؛ مُحَافِظ ؛ مُنَظّم ؛ ناظِم ؛ والِي

 

 

 

wert

ورث: الْوَارِثُ: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، وَهُوَ الْبَاقِي الدَّائِمُ الَّذِي يَرِثُ الْخَلَائِقَ ، وَيَبْقَى بَعْدَ فِنَائِهِمْ ، وَاللَّه ُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا ، وَهُوَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ أَيْ يَبْقَى بَعْدَ فَنَاءِ الْكُلِّ ، وَيَفْنَى مَنْ سِوَاهُ فَيَرْجِعُ مَا كَ انَ مِلْكَ الْعِبَادِ إِلَيْهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ, قَالَ ثَعْلَبٌ: يُقَالُ إِنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ إِنْسَانٌ إِلَّا وَلَهُ مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ ، فَإِذَا لَمْ يَدْخُلْهُ هُوَ وَرِثَهُ غَيْرُهُ, قَالَ: وَهَذَا قَوْلٌ ضَعِ يفٌ. وَرِثَهُ مَالَهُ وَمَجْدَهُ وَوَرِثَهُ عَنْهُ وِرْثًا وَرِثَةً وَوِرَاثَةً وَإِرَاثَةً. أَبُو زَيْدٍ: وَرِثَ فُلَانٌ أَبَاهُ يَرِثُهُ وِرَاثَةً وَمِيرَاثًا وَمَيْرَاثًا. وَأَوْرَثَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ مَالًا إِيرَاثًا حَسَنًا. وَيُقَالُ: وَرِثْتُ فُلَانًا مَالً ا أَرِثُهُ وِرْثًا وَوَرْثًا إِذَا مَاتَ مُوَرِّثُكَ ، فَصَارَ مِيرَاثُهُ لَكَ. وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ زَكَرِيَّا وَدُعَائِهِ إِيَّاهُ: فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ, أَيْ يَبْقَى بَعْدِي فَيَصِيرُ لَهُ مِيرَاثِي, قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِنَّمَا أَرَادَ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ النُّبُوَّةَ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَافَ أَنْ يَرِثَهُ أَقْرِبَاؤُهُ الْمَالَ, لِقَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا ، فَهُوَ صَدَقَةٌ, وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ, قَالَ الزَّجَّاجُ: جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّهُ وَرَّثَهُ نُبُوَّتَهُ وَمُلْكَهُ. وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ لِدَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تِسْعَةَ عَشَرَ وَلَدًا ، فَوَرِثَهُ سُلَيْمَانُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - مِنْ بَيْنِهِمُ النُّبُوَّةَ وَالْمُلْكَ. وَتَقُولُ: وَرِثْتُ أَبِي وَوَرِثْتُ الشَّيْءَ مِنْ أَبِي أَرِثُهُ ، بِالْكَسْرِ فِيهِمَا ، وِرْ ثًا وَوِرَاثَةً وَإِرْثًا ، الْأَلِفُ مُنْقَلِبَةٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَرِثَةً ، الْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَإِنَّمَا سَقَطَتِ الْوَاوُ مِنَ الْمُسْتَقْبَلِ ل ِوُقُوعِهَا بَيْنَ يَاءٍ وَكَسْرَةٍ ، وَهُمَا مُتَجَانِسَانِ وَالْوَاوُ مُضَادَّتُهُمَا ، فَحُذِفَتْ لِاكْتِنَافِهِمَا إِيَّاهَا ، ثُمَّ جُعِلَ حُكْمُهَا مَعَ الْأَلِفِ وَالتَّاءِ وَالنُّونِ كَذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُنَّ مُبْدَلَاتٌ مِنْهَا ، وَالْيَاءُ هِيَ الْأَصْلُ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ فَعِلْتُ وَفَعِلْنَا وَفَ عِلْتَ مَبْنِيَّاتٌ عَلَى فَعِلَ ، وَلَمْ تَسْقُطِ الْوَاوُ مِنْ يَوْجَلُ لِوُقُوعِهَا بَيْنَ يَاءٍ وَفَتْحَةٍ ، وَلَمْ تَسْقُطِ الْيَاءُ مِنْ يَيْعَرُ وَيَيْسَ رُ لِتَقَوِّي إِحْدَى الْيَاءَيْنِ بِالْأُخْرَى ، وَأَمَّا سُقُوطُهَا مِنْ يَطَأُ وَيَسَعُ فَلِعِلَّةٍ أُخْرَى مَذْكُورَةٍ فِي بَابِ الْهَمْزِ ، قَالَ: وَذَلِكَ لَا يُوجِبُ فَسَادَ مَا قُلْنَاهُ, لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ تَمَاثُلُ الْحُكْمَيْنِ مَعَ اخْتِلَافِ الْعِلَّتَيْنِ. وَتَقُولُ: أَوْرَثَهُ الشَّيْءَ أَبُوهُ ، وهُي مْوَرَثَةُ فُلَانٍ ، وَوَرَّثَهُ تَوْرِيثًا أَيْ أَدْخَلَهُ فِي مَالِهِ عَلَى وَرَثَتِهِ ، وَتَوَارَثُوهُ كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ تُوَرَّثَ دُورَ الْمُهَاجِرِينَ ، النِّسَاءُ تَخْصِيصُ النِّسَاءِ بِتَوْرِيثِ الدُّورِ وبالمؤلمنة قيمة

 

pet-ition

 بتت: الْبَتُّ: الْقَطْعُ الْمُسْتَأْصِلُ. يُقَالُ: بَتَتُّ الْحَبْلَ فَانْبَتَّ. ابْنُ سِيدَهْ: بَتَّ الشَّيْءَ يَبُتُّهُ ، وَيَبِتُّهُ بَتًّا ، وَأَبَتَّهُ: قَطَعَهُ قَطْعًا مُسْتَأْصِلًا, قَالَ؛فَبَتَّ حِبَالَ الْوَصْلِ بَيْنِي وَبَيْنَهَا أَزَبُّ ظُهُورِ السَّاعِدَيْنِ ، عَذَوَّرُ؛قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِ: بَتَّهُ يَبُتُّهُ قَالَ: وَهَذَا شَاذٌّ لِأَنَّ بَابَ الْمُضَاعَفِ ، إِذَا كَانَ يَفْعِلُ مِنْهُ مَكْسُورًا ، لَا يَجِيءُ مُتَعَدِّيًا إِلَّا أَحْر ُفٌ مَعْدُودَةٌ ، وَهِيَ بَتَّهُ يَبُتُّهُ وَيَبِتُّهُ ، وَعَلَّهُ فِي الشُّرْبِ يَعُلُّهُ وَيَعِلُّهُ ، وَنَمَّ الْحَدِيثَ يَنُمُّهُ وَيَنِمُّهُ ، وَشَدَّهُ يَ شُدُّهُ وَيَشِدُّهُ ، وَحَبَّهُ يَحِبُّهُ, قَالَ: وَهَذِهِ وَحْدَهَا عَلَى لُغَةٍ وَاحِدَةٍ. قَالَ: وَإِنَّمَا سَهَّلَ تَعَدِّيَ هَذِهِ الْأَحْرُفِ إِلَى الْمَ فْعُولِ اشْتِرَاكُ الضَّمِّ وَالْكَسْرِ فِيهِنَّ, وَبَتَّتَهُ تَبْتِيتًا: شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَبَتَّ هُوَ يَبِتُّ وَيَبُتُّ بَتًّا وَأَبَتَّ. وَقَوْلُه ُمْ: تَصَدَّقَ فُلَانٌ صَدَقَةً بَتَاتًا وَبَتَّةً بَتْلَةً إِذَا قَطَعَهَا الْمُتَصَدِّقُ بِهَا مِنْ مَالِهِ ، فَهِيَ بَائِنَةٌ مِنْ صَاحِبِهَا ، قَدِ انْقَطَع َتْ مِنْهُ, وَفِي النِّهَايَةِ: صَدَقَةٌ بَتَّةٌ أَيْ مُنْقَطِعَةٌ عَنِ الْإِمْلَاكِ, وَفِي الْحَدِيثِ: أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ. اللَّيْثُ: أَبَتَّ فُلَانٌ طَلَاقَ امْرَأَتِهِ أَيْ طَلَّقَهَا طَلَاقًا بَاتًّا ، وَالْمُجَاوِزُ مِنْهُ الْإِبْتَاتُ. قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: قَوْلُ اللَّيْثِ فِي الْإِبْتَاتِ وَالْبَتِّ مُوَافِقٌ قَوْلَ أَبِي زَيْدٍ ، لِأَنَّهُ جَعَلَ الْإِبْتَاتَ مُجَاوِزًا ، وَجَعَلَ الْبَتَّ لَازِمًا ، وَكِلَاهُمَا مُتَعَدٍ, وَيُقَالُ: بَتَّ فُلَانٌ طَلَاقَ امْرَأَتِهِ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، وَأَبَتَّهُ بِالْأَلِفِ ، وَقَدْ طَلَّقَهَا الْبَتَّةَ. وَيُقَالُ: الطَّلْقَةُ الْوَاحِدَةُ تَبُتُّ وَتَبِتُّ أَيْ تَقْطَعُ عِصْمَةَ النِّكَاحِ ، إِذَا انْقَضَ تِ الْعِدَّةُ. وَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا بَتَّةً وَبَتَاتًا أَيْ قَطْعًا لَا عَوْدَ فِيهَا. وَفِي الْحَدِيثِ: طَلَّقَهَا ثَلَاثًا بَتَّةً أَيْ قَاطِعَةً. وَفِي الْح َدِيثِ: لَا تَبِيتُ الْمَبْتُوتَةُ إِلَّا فِي بَيْتِهَا ، هِيَ الْمُطَلَّقَةُ طَلَاقًا بَائِنًا. وَلَا أَفْعَلُهُ الْبَتَّةَ: كَأَنَّهُ قَطَعَ فِعْلَهُ. وَقَالُوا قَعَدَ الْبَتَّةَ مَصْدَرٌ مُؤَكَّدٌ ، وَلَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ. وَيُقَالُ: لَا أَفْعَلُهُ بَتَّةً ، وَلَا أَفْعَلُهُ الْبَتّ َةَ ، لِكُلِّ أَمْرٍ لَا رَجْعَةَ فِيهِ, وَنَصْبُهُ عَلَى الْمَصْدَرِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ وَأَصْحَابِهِ أَنَّ الْبَتَّةَ لَا تَكُونُ إِلَّا مَعْرِفَةً الْبَتَّةَ لَا غَيْرُ ، وَإِنَّمَا أَجَازَ تَنْكِيرَهُ الْفَرَّاءُ وَحْدَهُ ، وَهُوَ كُوفِيٌّ. وَقَالَ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ: الْأُمُورُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَنْحَاءٍ ، يَعْنِي عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ: شَيْءٌ يَكُونُ الْبَتَّةَ ، وَشَيْءٌ لَا يَكُونُ الْبَتَّةَ ، وَشَيْءٌ قَدْ يَكُونُ وَقَ دْ لَا يَكُونُ. فَأَمَّا مَا لَا يَكُونُ ، فَمَا مَضَى مِنَ الدَّهْرِ لَا يَرْجِعُ, وَأَمَّا مَا يَكُونُ الْبَتَّةَ ، فَالْقِيَامَةُ تَكُونُ لَا مَحَالَةَ, وَأَمّ َا شَيْءٌ قَدْ يَكُونُ وَقَدْ لَا يَكُونُ ، فَمِثْلُ قَدْ يَمْرَضُ وَقَدْ يَصِحُّ. وَبَتَّ عَلَيْهِ الْقَضَاءَ بَتًّا ، وَأَبَتَّهُ: قَطَعَهُ. وَسَكْرَانُ مَا يَ بُتُّ كَلَامًا أَيْ مَا يُبَيِّنُهُ. وَفِي الْمُحْكَمِ: سَكْرَانُ مَا يَبُتُّ كَلَامًا ، وَمَا يَبِتُّ ، وَمَا يُبِتُّ أَيْ مَا يَقْطَعُهُ. وَسَكْرَانُ بَاتٌّ: م ُنْقَطِعٌ عَنِ الْعَمَلِ بِالسُّكْرِ, هَذِهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ. الْأَصْمَعِيُّ: سَكْرَانُ مَا يَبُتُّ أَيْ مَا يَقْطَعُ أَمْرًا, وَكَانَ يُنْكِرُ يُبِتُّ, وَقَالَ الْفَرَّاءُ: هُمَا لُغَتَانِ ، يُقَالُ بَتَتُّ عَلَيْهِ الْقَضَاءَ ، وَأَبْتَتُّهُ عَلَيْهِ أَيْ قَطَعْتُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُبِتَّ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، وَذَلِكَ مِنَ الْجَزْمِ وَالْقَطْعِ بِالنِّيَّةِ, وَمَعْنَاهُ: لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَنْوِهِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، فَيَجْزِمْهُ وَيَقْطَعْهُ مِنَ الْوَقْتِ ال َّذِي لَا صَوْمَ فِيهِ ، وَهُوَ اللَّيْلُ, وَأَصْلُهُ مِنَ الْبَتِّ الْقَطْعِ, يُقَالُ: بَتَّ الْحَاكِمُ الْقَضَاءَ عَلَى فُلَانٍ إِذَا قَطَعَهُ وَفَصَلَهُ ، وَس ُمِّيَتِ النِّيَّةُ بَتًّا لِأَنَّهَا تَفْصِلُ بَيْنَ الْفِطْرِ وَالصَّوْمِ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَبِتُّوا نِكَاحَ هَذِهِ النِّسَاءِ أَيِ اقْطَعُوا الْأَمْرَ فِيهِ ، وَأَحْكِمُوهُ بِشَرَائِطِهِ ، وَهُوَ تَعْرِيضٌ بِالنَّهْيِ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ, لِأَنَّهُ نِكَاحٌ غَيْرُ مَبْتُوتٍ ، مُقَدَّرٌ بِمُدَّةٍ. وَفِي حَدِيثِ جُوَيْرِيَّةَ ، فِي صَحِيحٍ مُسْلِمٍ: أَحْسِبُهُ قَالَ جُوَيْرِيَّةَ أَوِ الْبَتَّةُ, قَالَ: كَأَنَّهُ شَكَّ فِي اسْمِهَا ، فَقَالَ: أَحْسِبُهُ جُوَيْرِيَّةَ ، ثُمَّ اسْتَدْرَكَ فَقَالَ: أَوْ أَبُتُّ أَيْ أَقْطَعُ أَنَّهُ قَالَ جُوَيْرِيَّةَ ، لَا أَحْسِبُ وَأَظُنُّ. وَأَبَتَّ يَمِينَهُ: أَمْضَاهَا. وَبَتَّتْ هِيَ: وَجَبَتْ ، تَبُتُّ بُتُوتًا ، وَهِيَ يَمِينٌ بَاتَّةٌ. وَحَلَفَ عَلَى ذَلِكَ يَمِينًا بَتًّا ، وَبَتَّةً ، وَبَتَاتًا: وَكُلُّ ذَلِكَ مِنَ الْقَطْعِ, وَيُقَالُ: أَعْطَيْتُهُ هَذِهِ الْقَطِيعَةَ بَتًّا بَتْلًا. وَالْبَتَّةُ اشْتِقَاقُهَا مِنَ الْ قَطْعِ ، غَيْرَ أَنَّهُ يُسْتَعْمَلُ فِي كُلِّ أَمْرٍ يَمْضِي لَا رَجْعَةَ فِيهِ ، وَلَا الْتِوَاءَ. وَأَبَتَّ الرَّجُلُ بَعِيرَهُ مِنْ شِدَّةِ السَّيْرِ ، وَلَا تُبِتَّهُ حَتَّى يَمْطُوَهُ السَّيْرُ, وَالْمَطْوُ: الْجِدُّ فِي السَّيْرِ. وَالِانْبِتَاتُ: الِانْقِطَاعُ. وَرَجُلٌ مُنْبَتٌّ أَيْ مُنْقَطَعٌ بِهِ. وَأَبَتّ َ بَعِيرَهُ: قَطَعَهُ بِالسَّيْرِ. وَالْمُنْبَتُّ فِي حَدِيثِ: الَّذِي أَتْعَبَ دَابَّتَهُ حَتَّى عَطِبَ ظَهْرُهُ ، فَبَقِيَ مُنْقَطِعًا بِهِ, وَيُقَالُ لِلرَّ جُلِ إِذَا انْقَطَعَ فِي سَفَرِهِ وَعَطِبَتْ رَاحِلَتُهُ: صَارَ مُنْبَتًّا, وَمِنْهُ قَوْلُ مُطَرِّفٍ: إِنَّ الْمُنْبَتَّ لَا أَرْضًا قَطَعَ ، وَلَا ظَهْرًا أَبْقَى. غَيْرُهُ: يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا انْقُطِعَ بِهِ فِي سَفَرِهِ ، وَعَطِبَتْ رَاحِلَتُهُ: قَدِ انْب َتَّ مِنَ الْبَتِّ الْقَطْعِ ، وَهُوَ مُطَاوِعُ بَتَّ, يُقَالُ: بَتَّهُ وَأَبَتَّهُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ بَقِيَ فِي طَرِيقِهِ عَاجِزًا عَنْ مَقْصِدِهِ ، وَلَمْ يَقْ ضِ وَطَرَهُ ، وَقَدْ أَعْطَبَ ظَهْرَهُ. الْكِسَائِيُّ: انْبَتَّ الرَّجُلُ انْبِتَاتًا إِذَا انْقَطَعَ مَاءُ ظَهْرِهِ, وَأَنْشَدَ؛لَقَدْ وَجَدْتُ رَثْيَةً مِنَ الْكِبَرْ عِنْدَ الْقِيَامِ ، وَانْبِتَاتًا فِي السَّحَرْ؛وَبَتَّ عَلَيْهِ الشَّهَادَةَ ، وَأَبَتَّهَا: قَطَعَ عَلَيْهِ بِهَا ، وَأَلْزَمَهُ إِيَّاهَا. وَفُلَانٌ عَلَى بَتَاتِ أَمْرٍ إِذَا أَشْرَفَ عَلَيْهِ, قَالَ الر َّاجِزُ؛وَحَاجَةٍ كُنْتُ عَلَى بَتَاتِهَا؛وَالْبَاتُّ: الْمَهْزُولُ الَّذِي لَا يَقْدِرُ أَنْ يَقُومَ. وَقَدْ بَتَّ يَبِتُّ بُتُوتًا. وَيُقَالُ لِلْأَحْمَقِ الْمَهْزُولِ: هُوَ بَاتٌّ. وَأَحْمَقٌ بَاتّ ٌ: شَدِيدُ الْحُمْقِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الَّذِي حَفِظْنَاهُ عَنِ الثِّقَاتِ أَحْمَقُ تَابٌّ مِنَ التَّبَابِ ، وَهُوَ الْخَسَارُ ، كَمَا قَالُوا أَحْمَقُ خَاسِرٌ ، دَابِرٌ ، دَامِرٌ. وَقَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ انْقَطَعَ فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ ، فَانْبَتَّ حَبْلُهُ عَنْهُ أَيِ انْقَطَعَ وِصَالُهُ وَانْقَبَضَ, وَأَنْشَدَ؛فَحَلَّ فِي جُشَمٍ ، وَانْبَتَّ مُنْقَبِضًا بِحَبْلِهِ ، مِنْ ذَوِي الْغُرِّ الْغَطَارِيفِ؛ابْنُ سِيدَهْ: وَالْبَتُّ كِسَاءٌ غَلِيظٌ مُهَلْهَلٌ ، مُرَبَّعٌ ، أَخْضَرُ, وَقِيلَ: هُوَ مِنْ وَبَرٍ وَصُوفٍ ، وَالْجَمْعُ أَبُتٌّ وَبِتَاتٌ. التَّهْذِيبُ: الْبَتُّ ضَرْبٌ م ِنَ الطَّيَالِسَةِ ، يُسَمَّى السَّاجَ ، مُرَبَّعٌ ، غَلِيظٌ ، أَخْضَرُ ، وَالْجَمْعُ: الْبُتُوتُ. الْجَوْهَرِيُّ: الْبَتُّ الطَّيْلَسَانُ مِنْ خَزٍّ وَنَحْوِهِ, وَقَالَ فِي كِسَاءٍ مِنْ صُوفٍ؛مَنْ كَانَ ذَا بَتٍّ فَهَذَا بَتِّي مُقَيِّظٌ ، مُصَيِّفٌ ، مُشَتِّي؛تَخِذْتُهُ مِنْ نَعَجَاتٍ سِتِّ؛وَالْبَتِّيُّ الَّذِي يَعْمَلُهُ أَوْ يَبِيعُهُ ، وَالْبَتَّاتُ مِثْلُهُ. وَفِي حَدِيثِ دَارِ النَّدْوَةِ وَتَشَاوُرِهِمْ فِي أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّه ُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَاعْتَرَضَهُمْ إِبْلِيسُ فِي صُورَةِ شَيْخٍ جَلِيلٍ عَلَيْهِ بَتٌّ ؛ أَيْ كِسَاءٌ غَلِيظٌ مُرَبَّعٌ ، وَقِيلَ: طَيْلَسَانٌ مِنْ خَزٍّ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنَّ طَائِفَةً جَاءَتْ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لِقَنْبَرٍ: بَتِّتْهُمْ أَيْ أَعْطِهِمُ الْبُتُوتَ. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَيْنَ الَّذِينَ طَرَحُوا الْخُزُوزَ وَالْحِبَرَاتِ ، وَلَبِسُوا الْبُتُوتَ وَالنِّمَرَاتِ ؟ وَفِي حَدِيثِ سُفْيَانَ: أَجِدُ قَلْبِي بَيْنَ بُتُوتٍ وَعَبَاءٍ. وَالْبَتَاتُ: مَتَاعُ الْبَيْتِ. وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَتَبَ لِحَارِثَةَ بْنِ قَطَنٍ وَمَنْ بِدُومَةِ الْجَنْدَلِ مِنْ كَلْبٍ: إِنَّ لَنَا الضَّاحِيَةَ مِنَ الْبَعْلِ ، وَلَكُمُ الضَّامِنَةُ مِنَ النَّخْلِ ، لَا يُحْظَرُ عَلَيْكُمُ النَّبَاتُ ، وَلَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ عُشْرُ الْبَتَاتِ, قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ عُشْرُ الْبَتَاتِ ، يَعْنِي الْمَتَاعُ لَيْسَ عَلَيْهِ زَكَاةٌ ، مِمَّا لَا يَكُونُ لِلتِّجَارَةِ. وَالْبَتَاتُ: الزَّادُ وَالْجِهَازُ ، و َالْجَمْعُ أَبِتَّةٌ, قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ فِي الْبَتَاتِ الزَّادِ؛أَشَاقَكَ رَكْبٌ ذُو بَتَاتٍ ، وَنِسْوَةٌ بِكِرْمَانَ ، يُغْبَقْنَ السَّوِيقَ الْمُقَنَّدَا؛وَبَتَّتُوهُ: زَوَّدُوهُ. وَتَبَتَّتَ: تَزَوَّدَ وَتَمَتَّعَ. وَيُقَالُ: مَا لَهُ بَتَاتٌ أَيْ مَا لَهُ زَادٌ, وَأَنْشَدَ؛وَيَأْتِيكَ بِالْأَنْبَاءِ مَنْ لَمْ تَبِعْ لَهُ بَتَاتًا ، وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِدِ؛وَهُوَ كَقَوْلِهِ؛وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ؛أَبُو زَيْدٍ: طَحَنَ بِالرَّحَى شَزْرًا ، وَهُوَ الَّذِي يَذْهَبُ بِالرَّحَى عَنْ يَمِينِهِ ، وَبَتًّا ، ابْتَدَأَ إِدَارَتَهَا عَنْ يَسَارِهِ, وَأَنْشَدَ؛

وَنَطْحَنُ بِالرَّحَى شَزْرًا وَبَتًّا   وَلَوْ نُعْطَى الْمَغَازِلَ مَا عَيِينَا

 وبالمؤلمنة استدعاء؛ طلب؛ طلب مكتوب؛ قدم طلباً عريضة استدعاء ؛ ملتمس

 

 

 

vot-ieren

 فوت: الْفَوْتُ: الْفَوَاتُ. فَاتَنِي كَذَا أَيْ سَبَقَنِي ، وَفُتْهُ أَنَا. وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُفَاتُ وَلَا يُلَاتُ. وَفَاتَن ِي الْأَمْرُ فَوْتًا وَفَوَاتًا: ذَهَبَ عَنِّي. وَفَاتَهُ الشَّيْءُ ، وَأَفَاتَهُ إِيَّاهُ غَيْرَهُ, وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ؛إِذَا أَرَنَّ عَلَيْهَا طَارِدًا نَزِقَتْ وَالْفَوْتُ إِنْ فَاتَ هَادِي الصَّدْرِ وَالْكَتَدُ؛يَقُولُ: إِنْ فَاتَتْهُ ، لَمْ تَفُتْهُ إِلَّا بِقَدْرِ صَدْرِهَا وَمَنْكِبِهَا ، فَالْفَوْتُ فِي مَعْنَى الْفَائِتِ. وَلَيْسَ عِنْدَهُ فَوْتٌ وَلَا فَوَاتٌ, عَ نِ اللِّحْيَانِيِّ. وَتَفَوَّتَ الشَّيْءُ ، وَتَفَاوَتَ تَفَاوُتًا ، وَتَفَاوَتًا وَتَفَاوِتًا: حَكَاهُمَا ابْنُ السِّكِّيتِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ الْمَعْنَى: مَا تَرَى فِي خَلْقِهِ تَعَالَى السَّمَاءَ اخْتِلَافًا ، وَلَا اضْطَرَابًا. الْجَوْهَرِيُّ: الِافْتِيَاتُ افْتِعَالٌ مِنَ الْفَوْتِ ، وَهُوَ السَّبْقُ إِلَى الشَّيْءِ دُونَ ائْتِمَارِ مَنْ يُؤْتَمَرُ. تَقُولُ: افْتَاتَ عَلَيْهِ بِأَمْرِ كَذَا أَيْ فَات َهُ بِهِ ، وَتَفَوَّتَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ أَيْ فَاتَهُ بِهِ. وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ: إِنَّ رَجُلًا تَفَوَّتَ عَلَى أَبِيهِ فِي مَالِهِ فَأَتَى أَبُوهُ النَّ بِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ: ارْدُدْ عَلَى ابْنِكَ مَالَهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ سَهْمٌ مِنْ كِنَانَتِكَ, قَوْلُهُ: تَفَوَّتَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْفَوْتِ ، تَفَعَّلَ مِنْهُ, وَمَعْنَاهُ: أَنَّ الِابْنَ لَمْ يَسْتَشِرْ أَبَاهُ ، وَلَمْ يَسْتَأْذِنْهُ فِي هِبَةِ مَالِ نَ فْسِهِ ، فَأَتَى الْأَبُ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ: ارْتَجِعْهُ مِنَ الْمَوْهُوبِ لَهُ ، وَارْدُدْهُ عَلَى ابْنِكَ ، فَإِنَّهُ وَمَا فِي يَدِهِ تَحْتَ يَدِكَ ، وَفِي مَلَكَتِكَ ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَسْتَبِدَّ بِأَمْرٍ دُونَكَ ، فَضَرَبَ ، كَوْنَهُ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ ، مَ ثَلًا لِكَوْنِهِ بَعْضَ كَسْبِهِ ، وَأَعْلَمَهُ أَنَّهُ لَيْسَ لِلِابْنِ أَنْ يَفْتَاتَ عَلَى أَبِيهِ بِمَالِهِ ، وَهُوَ مِنَ الْفَوْتِ السَّبْقِ. تَقُولُ: تَفَ وَّتَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٌ فِي كَذَا ، وَافَتَاتَ عَلَيْهِ إِذَا انْفَرَدَ بِرَأْيِهِ دُونَهُ فِي التَّصَرُّفِ فِيهِ. وَلَمَّا ضُمِّنَ مَعْنَى التَّغَلُّبِ عُد ِّيَ بِعَلَى. وَرَجُلٌ فُوَيْتٌ: مُنْفَرِدٌ بِرَأْيِهِ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى. وَزَعَمُوا أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ مِنْ أَهْلِهِ ، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: لَوْ شَهِدْتَنَا لَأَخْبَرْنَاكَ ، وَحَدَّثْنَاكَ بِمَا كَانَ ، فَقَالَ لَهَا: لَنْ تُفَاتِي ، فَهَاتِي وبالمؤلمنة صوَّتَ لـ انتخبَ

 

 

 

 

 

 para

 بارى و بَارَاهُ فِي الرَّمْيِ قَالَ الشَّاعِرُ و بَارَاهُ وَنَازَعَهُ الْغَلَبَةَ و بارى يباري ، بارِ ، مُباراةً ، فهو مُبارٍ ، والمفعول مُبارًى

بَارَاهُ فِي رَأْيِهِ : خَالَفَهُ ، عَارَضَهُ فِيهِ ، أَيْ أتَى بِرَأْيٍ مُخَالِفٍ وبَارَى أقْرَانَهُ : سَابَقَهُمْ وَنَافَسَهُمْ باراه امرأتَه : صَالحها على الفراق فلانٌ لا يُبارَى في علمٍ أو خُلُقٍ : لا يدانيه أحدٌ ويباري الرِّيحَ : جوادٌ كريم ، سريع العَدْو وبَرّاء والبَرَّاء : مَنْ صناعتُه البِراية وبارى الْفَرَسُ كايله فِي الْجَرْيِ إِذَا عَارَضَهُ وَبَارَاهُ كَأَنَّهُ يَكِيلُ لَهُ مِنْ جَرْيِهِ مِثْلَ مَا يَكِيلُ لَهُ الْآخَرُ. ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: الْمُكَايَلَةُ أَنْ يَتَشَاتَمَ الرَّجُلَانِ فَيُرْبِي أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، وَالْمُوَاكَلَةُ أَنْ يُهْدِيَ الْمُدَانُ لِلْمَدِينِ لِيُؤَخِّرَ قَضَاءَه ُ. وَيُقَالُ: كِلْتُ فُلَانًا بِفُلَانٍ أَيْ قِسْتُهُ بِهِ ، وَإِذَا أَرَدْتَ عِلْمَ رَجُلٍ فَكِلْهُ بِغَيْرِهِ ، وَكِلِ الْفَرَسَ بِغَيْرِهِ أَيْ قِسْهُ بِهِ فِي الْجَرْيِ ، قَالَ الْأَخْطَلُ؛

قَدْ كِلْتُمُونِي بِالسَّوَابِقِ كُلِّهَا فَبَرَّزْتُ مِنْهَا ثَانِيًا مِنْ عِنَانِيَا

أَيْ سَبَقْتُهَا وَبَعْضُ عِنَانِي مَكْفُوفٌ. وَالْكِيَالُ: الْمُجَارَاةُ, قَالَ؛أُقْدُرْ لِنَفْسِكَ أَمْرَهَا إِنْ كَانَ مِنْ أَمْرٍ كِيَالَهْ وبالمؤلمنة تَقْرِيباً ؛ شَبِيه ؛ شِبْه ؛ كَأنّه ؛ نَظِير،إِلَى حَدّ